358 (3( الورقة الثالثة من نسخة (ر) لقصيدة البلقيني
عدد الصفحات ٣٦١359 :– ♫ –قال السراج البلقيني ، أذكرها هاهنا للتيسير على الكاشف نظمتُها في تراجم البخاري (1(وهذه قصيدة والقارئ، وهي: (2(أتى في البُخَاِري حِكْمَةٌ في التَّراجِم (4( البُرَاجِمِ (3(مُنَاسَبةٌ في الكُتْبِ شِبْهُ جمعُ (ترجمةٍ)، – بالفوقية والجيم المكسورة – ) في التَّرَاجِم قال الأبياري والمرادُ بها: الكتب والأبواب التي فيه؛ أي: جاء في ترتيبها على النَّاسق الذي نَسقَه ) أي: تَنَاسبٌ مناسبة في الكتب الظاهرُ منه التنافر بين معظمها حكمةً جليلةً، وهي ( وارتباطٌ بين الكتب المترجم بها كائنةً مثلَ البراجم، تظهرُ بحسن التأمل ودقةِ النظر. بضم الموحدة والجيم – جمع (بُرْجُمَة) – بالموحدة والجيم – ) البُرَاجِمِ قوله: ( : البَنَان، ويُقالُ لظهورها وبطونها: الرواجب؛ كما في – التناسب فَمَبْدَأُ وَحْيِ الله جَاءَ نَبِيَّهُ وإِيــمــانُ يَتْلوهُ بِعَقْد المعَالمِ فَبِالوَحْيِ إيمانٌ وعِلْمُ العَوَالمِوَإنَّ كِتَابَ العِلْم يُذكَرُ بَعْدَهُ خبرُ مبتدأ محذوف؛ أي: فأولها مبدأ... (فَمَبْدَأُ وحْيِ الله) قال الأبياري إلخ، ويتلوه كتاب الإيمان. ) أي: حالَ كونه بعقدِ المعالم؛ أي: النيَّاات، والمناسبةُ في بِعَقْدِ المَعَالمِ وقوله: ( الابتداء بالوحي وإِيلائه الإيمان ثم بقية التراجم ظاهرة؛ وهي أنَّا الاعتماد على جميع ما نبيًّا أوحي إليه، والإيمان به إنَّاما يجب – ﷺ – سيذكره في في (ص( 1( في (ص( 2( في( 3( في (ب) و(م( 4(
عدد الصفحات ٣٦٢360 )فبالوحي إيمانٌ، وعلم العوالم لذلك، ثم يتبعه بقية التكاليف والأحكام؛ ولذا قال: ( ) في الأول غير منون للضرورةإيمان أي: علم النفوس العوالم، ولفظ ( وَمَا بَعْد إعْلامِ سِوى العَمَلِ الذي (1(بِهِ يَــرِدُ الإنْسَانُ وِرْدَ المكَارِمِ ... إلخ) أي: ليسَ بعدَ الإعلام بالشيءِ الواجب وَمَا بَعْدَ إعْلاَمِ قال الأبياري : النصيب من الماء؛ –بكسر الواو – إلاَّا العمل به الذي يَرِد الإنسان به وِرد الأكارم ) جمع (كريم) كمَثيل الأكارممستعارٌ لما به تحيا النفوس من القيام بالتكاليف، و( وأماثل؛ أي: فلذا أعقب كتاب العلم بكتاب الوضوء، وهكذا إلى آخر الأعمال طُهْرٌ أَتَى لِصَلاتِنَا (2(وَأبْـــوابُـــهُ فِيها بَــيَــانُ الــمُــلائِــمِوَمَبْدَؤُهُ ) أي: مبدأُ العمل طهر... إلخ. وَمَبْدَؤُهُ طُهْرٌ قال الأبياري ) مُبْتَدَأ ثان وفيها خبره، وهو وخبره خبر بيانُ الملائمِ ) مُبْتَدَأ، و( وَأَبْوَابُهُ وقوله: ( الأول؛ أي: أبواب الطهر فيها بيانُ المناسبِ له من وضوءٍ وغسلٍ وغيرهما تَبِيعُها (3(وَحَــجٌّ وَصَــوْمٌ فِيهما خُلْفُ عَالَمِوَبَعْدَ صلاةٍ فَالزَّكَاةُ ) إما أن يُقرأ بالإضافة، أو عدمها على أن المراد: وبَعْدَ صَلاَةٍ قال الأبياري وبعد الطهارة وما يتعلق بها صلاةٌ... إلخ. ) بفتح اللام: جماعة من الناس؛ أي: في تقديم كل منهما فِيْهِمَا خُلْفُ عَالَمِ وقوله: ( على الآخر جَاء في التَّصْنِيفِ طِبقَ الدَّعَائِمِرِوَايتُه جَاءَتْ بِخُلْفٍ بِصِحَّةٍ (4(كَذَا في (م) و (1( « في (ص) و( 2( في( 3( في (ر( 4(
عدد الصفحات ٣٦٣361 ) أي: الخُلف رِوايَتُهُ قال الأبياري ) أي: مصحوبة بخلف.بِخلف وقوله: ( ) جمع (دِعَامة) بكسر الدال: عماد البيت؛ مستعارٌ هنا للأصول الدَعَائِمِ وقوله: ( المرويَّاة عن الشيخ والنُّسخ المسموعة منه بعُمْرَةٍ (1(لِطَيبَةَ جَاءَ الفَضْلُ مِن طِيب خَاتَمِوفي الحجِّ أبْوابٌ كَذاكَ وهي المدينة – ... إلخ) مرادُهُ أنَّاه جاء ذكرُ فضلِ طيبةَ لِطَيْبَةَقال الأبياري ): خاتم الخاتمإثرَ فضل مكة التي بها شعار الحج للمناسبة الظاهرة، والمراد بـ ( – »–ﷺ– الأنبياء الإِنْسَانِ في طَوْع رَبِّهِ (2( الفَضْل سُوقَ المَوَاسِمِمُعَامَلَةُ (3(يَليها اتِّباعُ ... طوع) أي: كائنةٌ في جملة ( مُعَامَلَةُ الإِنسَانِ فِي طَوْعِ رَبِّهِ قال الأبياري إلخ) أي: فهي من جملة العبادات، فإردافها بها لتلك المناسبة. ): الرزق؛ أي: باب ابتغاء الفضل.يَلِيهَا ابْتغَاءُ الفَضْلِ وقوله: ( ) أي: وسُوق المواسم؛ أي: المَجامع التي كانت في العرب سُوقَ المَوَاسِم وقوله: ( كـ (سوق عكاظ)، ولا يخفى أنَّاه يكون في الأسواق طلب الأرزاق بالبيع والشراء ونحوهما (4(وَفي الرَّهْن وَالإِعْتَاقِ فَكُّ المُلازِمِوَأنْوَاعُهَا في كُلِّ بَابٍ تَميَّزَتْ في (م) و( 1( في (م( 2( في (ر) و( 3( وهي كذلك عند القسطلاني في (م( 4(
عدد الصفحات ٣٦٤362 مُنَاسَبَةٌ تَخْفَى عَلَى فَهْم صَــارِمِفَجَاءَ كِتَابُ الرَّهْن وَالعِتْقُ بَعْدَهُ ): تفصَّالت وعُملت. تَميَّزت) أي: المعاملات، و(وَأنْوَاعُهَا قال الأبياري ) أي: الأمر الملازم لصاحبه؛ وهو سلطنة وفِي الرَّهْنِ والإعتاقُ فكُّ المُلازِم وقوله: ( الرق في العبد وسلطنة الراهن في الرهن، فبينهما مناسبة من هذا الوجه، فلذا أعقب ) أي: هذه المناسبةُ مناسبةٌ تخفى على فهمِ صارمِ مُنَاسَبَةٌ تَخْفَى الرهن بالعتق، فقوله: ( ؛ أي: شُجاع ماضٍ كالسيف القاطع، وذلك لدقتها، فلا تُدرك –بالصاد المهملة والراء – إلاَّا بدقة التأمل كِتَابَةُ عَبْدٍ، ثُمَّ فِيهَا تَبَرُّعٌ فِيهَا شُهودُ التَّحَاكُمِ (1([ ) مبتدأ، وخبره محذوف؛ أي: بعدها أو العكس،كِتَابَةُ عَبْدٍ قال الأبياري وتعقيبه بها ظاهرٌ لأنَّاها من أنواعه. ) أي: من المُكاتِب للمُكاتَب بشيء من مال الكتابة. ثُمَّ فِيهَا تَبَرُّعٌ وقوله: ( تبرعٌ – أي: الهبة – ... إلخ) أي: فذِكْرُهَا بعد التبرع المذكور لأنها كَذَا هِبَةٌ وقوله: ( أي: – ، ثم لكونه قد يفضي الحال في الهبة إلى التداعي وطلب الشهود أعقبها –أيضًا – ... إلخكذا هبة فيهابكتاب الشهادات؛ فلذا قال: ( – الهبة هِبَةً جَرَتْ (2(كِتَابُ شَهَادَاتٍ يَلي (4( في الوَصْفِ أَمْرٌ لِحَاكِمِ (3(وَفي الشُّهَدَا ... إلخ) أي: إنَّا الشُّهود يثبتُ لهم ولِلشُّهَدَاءِ فِي الوَصْفِ قال الأبياري من الأوصاف ما للحاكم من العدالة والعقل ونحو ذلك في (ص( 1( في( 2( في (ص) و(م) و(ر) و( 3( و في( 4(
عدد الصفحات ٣٦٥363 (2( حَديثُ الإفْكِ فِيهِ افْتِرَاؤُهُمْ (1( لآثِــمِوَكَانَ (3(فــويــلٌ لأَفَّــــاكٍ، وَتَـــبًّـــا وَكَمْ فِيهِ تَعْدِيلٌ لِعَائِشَةَ التِي الموْلَى بِدَفْع العَظَائِمِ (4(يُبرِّئُهَا ... إلخ) أي: أَنَّاه أعقبَ كتاب الشهادة وَكَانَ حَدِيثُ الإِفْكِ قال الأبياري بحديث الإفك لما فيه من مناسبات أحوال الشهود؛ إذ ظهر فيه إفكُ من جاء به، وتعديل ، وبراءة ساحتها القدسية من قبل هذه – ▲ –السيدة الصديقة بنت الصديق الجرائم العظيمة وغيرها المظَالمِكَذَا الصُّلْحُ بَيْنَ النَّاس يُذْكَرُ بَعْدَهُ (5(فَبِالصُّلْح إِصْلاحٌ وَرَفْعُ ) أي: بعدَ الإفْكِ، وقد بَيَّانَ وجهَ المناسبة بقوله: يُذْكَرُ بَعْدَهُ قال الأبياري ... إلخ)، ولعلَّا أصل التناسب إنَّاما هو بينه وبين الشهادات التي تحصل في فَبِالصُّلحِ ( الدعاوى، وذكر بينهما الإفك استطرادًا لما ذكر من المناسبة، ثم لما كان الصلح يكون على شروط، وذِكْرُهَا ناسب أن يذكرَ عقبه بقية أحكام الشروط الداخلة في بقية الأحكام؛ فذكر كتاب الشروط في الإسلام والأحكام وغير ذلك مما يُعقد على شروط (6(وَصُلْحٌ وَشَرْطٌ جَائِزَانِ بِشَرْعِهِ لِعَالمِ (7(فَذِكْرُ شُــروطٍ لِلكِتَاب لِقَائِمِكِتَابُ الوَصَايَا، والوُقُوفُ لِشَارِطٍ (8( بِهَا عَمَل الأَعْــمَــال تَــم في (م( 1( في (أ( 2( في (م( 3( في (أ( 4( في( 5( في( 6( في (ص( 7( و في (ر) و( 8(
عدد الصفحات ٣٦٦364 ) أي: كتاب الشروط كتاب الوصايا والوقفكِتَابُ الوَصَايَا قال الأبياري ) إمَّاا بهالما فيهما من العمل بشرط الموصي والواقف من الوصيِّ والناظر، والضمير في ( ) متبدأ مؤخر، عمل)، والجار والمجرور خبر مقدَّام، و( شارطللشروط المفهومة من ( ) متعلق بـ لِقَائِمِأي: هناك؛ أي: في الوصايا والوقوف، و( – بمثلثة مفتوحة – ) ثمَّو( ) أي: لمن يقوم بذلك من وصيٍّ وناظر، أو بفوقية عمل( ) متعلق به؛ أي: أنَّاه متى كان على حسب تلك الشروط كان نافذًا غير لقائمالتمام، و( ) بمعنى: بها) مبتدأ مؤخر، و(عمل) خبرًا مقدَّامًا، و( لشارطمنقوض، ويحتمل أن يكون ( »)شارطفيها، متعلق بـ ( رَبٍّ وَخَلْقٍ كَمَا مَضَى (1(مُعَامَلَتَا (2(وَثَالثُهَا جَمْعٌ غَريبٌ لِفَاهِمِ (3(كِتَابُ الجِهَادِ اجْهَدْ لإِعْلاءِ كِلْمَةٍ (6( لِظالمِ (5( اكْتِسَابُ المَال قَهْرٌ (4(وَفِيهَا قَهْرًا غَنِيمةً (8( مَال الحَرْبِ (7(فَيَمْلِكُ (9(كَذَا الفَيْءُ يَأْتينَا بِغَيْرِ المغَانِمِ ... إلخ) أي: مُعَامَلَتَا رَبٍّ شرح الأبياري هذا البيت واللذين قبله فقال ما تقدَّامَ من أول الكتاب إلى هنا هو معاملتا الخلق والخالق؛ أي: قسم يختص بالعبادة التي هي معاملة الخالق، وقسم بالخلق وهو معاملة المخلوق، ثم أردف ذلك بما يشمل في (ص( 1( سقط هذا البيت من (أ( 2( في (م( 3( في (ص) و( 4( في(5( و في (ص( 6( في (ر( 7( في( 8( في( 9( و
عدد الصفحات ٣٦٧365 ... إلخ) أي: وثالث الأقسام جمع بين هذينوَثَالِثُهَا جَمْعٌ كُلاًّ منهما؛ وهو معنى قوله: ( ) أي: عظيمٌ لمن يفهمه وهو الجهاد؛ فإنَّاه من حيث بذل الإنسان عَزِيزٌ لِفَاهِمِ القسمين ( نفسه لإعلاء كلمة الله معاملة للخالق، ومن حيث ما فيه من الغنائم وأخذها بدون رضا اجْهَدْ أربابها وقسمتها بين المجاهدين معاملة للمخلوق، وقد أشار لذلك بقوله: ( ) خبر مبتدأ محذوف؛ أي: وهو كتاب)، و( وَفيهِ اكتِسَابُ المَال )، وقوله: (لإِعْلاَءِ كَلِمَةٍ ... إلخ) إما بالبناء للمجهول فَيُمْلَكُ كتاب... إلخ، وفرَّاع عليه قوله ( – أي: الثالث – ) نائب فاعل، أو للفاعل، وفيه ضمير يعود على المجاهد من المقاممال و( ) كذا عنده، وعند القسطلاني والمصادر الأخرى: عَزيزٌ لِفَاهِمِ وقول الأبياري: ( (.غريبٌ لِفَاهِمِ ( كِتَابُهَا (1( أَتَتْ في التَّرَاجِمِوَجِزْيَتُهُمْ بالعَقْدِ فِيه (2(مُوَادَعَةٌ مَعْهَا ) أي: المُلتبسة بعقدها فيه؛ أي: مذكورة؛ وَجِزْيَتُهُم بِالعَقْدِ قال الأبياري أي: بابُها فيه كتابُها؛ أي: في كتاب الجهاد كتابُ الجزية، والترجمة للجزية، ثم بـ (باب) لا (كتاب)، فلعلَّا الناظمَ تجوَّازَ به عنه لاستقامة النَّاظْم، أو أرادَ بـ (الكتاب) المصدر؛ بمعنى: اسم المفعول على تقدير مضافين، أي: دالٌّ أحكامها. (بابَ المُوادعة)، أي: موادعة – أي: بعدها – ) أي: وذكر معها مُوَادَعَةٌ مَعْهَا وقوله: ( الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيَّاتهم؟ والموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، ولمناسبة بين الجهاد والجزية، وبينها وبين الموادعة ظاهرة المُقَاسِمِكِتَابٌ لِبدْءِ الخَلْقِ بَعْد تَمَامِهِ (4( الإنْسَانِ تِلْكَ (3(مُعَامَلَةُ في( 1( في (أ( 2( في(3( الدراري في( 4( «
عدد الصفحات ٣٦٨366 ) أي: وبعد هذا كتاب (بدء الخلقكِتَابٌ لِبَدْءِ الخَلْقِ قال الأبياري ، والنَّاصب –بالموحدة – ) مقابلة... إلخ) أي: بعدَ إتمامه ( بَعْدَ تَمَامِهِ وقوله: ( ) كتابَ) الذي هو اسم مصدرٍ بمعنى المصدر، ويحتملُ أن ( تمامعلى المفعولية لـ ( ) متعلقٌ المَقاسم أي: لأجلِ ( – بموحدة فتَحتيَّاة ساكنة – ) بَيْدَمبتدأ، والظَّارف خبره، و( ) أي: بعد مقابلة الإنسان العدو ومقاتلته لأجل المَقاسم؛ أي: الأموال التي مقابلةبـ ( تُقسم، وهي الغنائم، والشأن في الحروب أن تكون لذلك، وأيًّا ما كانَ؛ ففي الكلام نوعُ قلاقةٍ ليس لها من دون التطويل علاقة »بيد»مقابلةوقول الأبياري لِــلأكَــارِمِوَلِلأنْبِيا فِيهِ كِتَابٌ يَخُصُّهُمْ (1(تَــرَاجِــمُ فِيهَا رُتِّــبَــتْ ) أي: في (كتاب بدء الخلق).لِلأَْنْبِيَاء فِيْهِ قال الأبياري ) سيأتي أن رواية غيركِتَابٌ يَخُصُّهُم وقوله: ( ) إِمَّاا أنْ يكون ضميرهُ وللأنبياء فيهورواية للبدءِ وهو ظاهرٌ، أو للكتاب، فـ (في) على ظاهرها، و(باب) مراد منه الجنس؛ إذ المذكور للأنبياء أبواب متعددة لا بابٌ واحد ثُمَّ غَزْوُ نَبيِّنَا (2( الوَفَاة لِخَاتَمِفَضَائِلُ نَتْلُوا (4( جَرَى حَتَّى (3(وَمَا قَدْ ) أي: أنَّاه فَضَائِلُ تَتْلُو « :–بناءً على ما في – قال الأبياري يذكرُ بعد ذلك كتاب الفضائل؛ يعني: فضائل قريش والصحابة والمهاجرين والأنصار وما يتعلق بذلك. في (م) و(ر) و( 1( في (ر) و (2( البخاري في( 3( في (ص( 4(
عدد الصفحات ٣٦٩367 وبعوثه،– ﷺ – ) ثم بعدَ ذلك كتابُ المغازي، وذكر غزواته ثُمَّ غَزْوُ نَبِيِّنَا وقوله: ( في الدعاء إلى الإسلام، ومكاتبة الملوك وغير ذلك – ﷺ – وما جرى له ومنه في حياته .– عليه الصلاة والسلام – ) أي: إلى وفاته حتى الوفاة( »)جرى) أي: لخاتم الرسل؛ متعلق بـ (لِخَاتَمِ وقوله: ( كِتَابَ الله، يَا طِيبَ عَازِمِوَإنَّ نَبِيَّ الله وَصَّى وَصِيَّةً (1(تَخُص ﷺ – ... إلخ) أي: وبعد ذلك وصية النبي وإنَّ نَبِيَّ اللهِ قال الأبياري والكتاب الذي هَمَّا بِكِتَابَتِهِ في مَرَضِ مَوْتِهِ بِالعَمَلِ بِالقُرْآنِ الشَّاريفِ والتمسك به، – – ﷺ – من العَزْم، والمراد منه: النَّابيَّا – بالعين المهملة والزاي المعجمة – ) عازمو( في عزمه على كتابة ذلك بِهِ( 2(كِتَابٌ لِتَفْسِيرٍ يُعَقِّبُهُ وإِنَّ أُولــي التَّفْسِير أَهْــلُ العَزائِمِ ) أي: تعقَّاب تَعَقَّبَهُ« :–بناءً على ما في – قال الأبياري ؛ أي: ذكره عقبه.–ﷺ – كتاب وصية النَّابيِّ استئناف؛ أي: أنَّا أصحاب تفسير القرآن؛ – بالكسر – ) وَإِنَّ أُوْليِ التَّفسِيرِ وقوله: ( تعالى – ) أي: أرباب الهمم العلية والمقاصد السنية، قال أهل العزائمأي: العالمون بـ ( ﴾ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ : ﴿ – معرفةُ تفسير القرآن (3(وَفي ذَاكَ إعْجَازٌ لَنَا وَلِنَسْلنَا (5( أهْل الكَرَائِم (4(وأحباؤُه أزْواجِهِ في (ر) و( 1( في( 2( في(3( و في (ر) و (4( البخاري في( 5(
عدد الصفحات ٣٧٠368 ) أي: في معرفة التفسير إعجاز القرآن؛وَفِي ذَاكَ إِعْجَازٌ لَنَا قال الأبياري أي: كونه مُعجزًا للبشر ) أي: معرفة وَدَلِيلُنَا « :–بناءً على ما في – ثم قال الأبياري إحياء لأرواح أهل الكرائم: أي – أيضًا – أدلَّاتنا في العقائد والأحكام الشرعية، وفيه النفوس الكريمة بما فيه من العلوم والمعارف التي بها تحيا الأرواح الحياة الأبدية (1(كِتَابُ النِّكاح، انْظُرْهُ مِنْهُ تَنَاسُلٌ (2(حَيَاةٌ أَتَــتْ مِنْهُ لِطِفْلٍ فَحَالمِ ) أي: كِتَابُ النِّكَاحِ « :–بناءً على ما في – قال الأبياري كتاب النكاح، وأشار إلى مناسبته للتفسير بالسابق – أي: كتاب التفسير – وبعد ذلك (.وإِحْيَاؤُهُ أَرْوَاحَ أهْلِ الكَرَائِمِ واللاحق من قوله: ( ... إلخ) أي: فذلك حياةُ الأرواح وهذا حياة الأجسام. انْظُرْهُ فِيهِ تَنَاسُلُ حَيَاةٍ وقوله: ( أي: صائر إلى أن يبلغ الحلم– بالحاء المهملة – ) مُحَالِم وقوله: ( العَشِيرِ الملائِمِوَأَحْكَامُهُ حَتَّى الوَلِيمةُ تِلْوهَا (3(ومِنْ بَعْدِهَا حُسنُ ) أي: من بعد النكاح وتعلقاته ومِن بَعْدها حُسْنُ العَشِيرِ قال الأبياري ) صفة الملائمحسن العشير؛ أي: المعاشر؛ أي: باب حسن المعاشرة مع الأهل، و( العشير، وفيه تلميح إلى التناسب بينه وبين النكاح كِتَابُ طَلاقٍ، فِيهِ أبْوابُ فُرْقةٍ (4(وَفي النَّفَقَات افْرقْ لِيُسرٍ وَعَادِمِ ... إلخ) على نسق ما قبله.كِتَابُ طَلاَقٍ قال الأبياري في (م( 1( في (ص) و( 2( و في (م( 3( في (ص( 4(
عدد الصفحات ٣٧١369 ... إلخ) أي: وفي أبواب النفقات أبواب نفقة المُوسر والمُعدم وَفِي النَّفَقَاتِ وقوله: ( ؛ يُشيرُ إلى باب نفقة المعسر على أهله –أي: المعسر – المَحَارِمِوَأَطْعِمَةٌ حَلَّتْ، وَأُخْرَى فَحُرِّمَتْ (1( لِيَجْتَنِبَ الإنْسانُ إِثْــمَ ... إلخ) أي: ويتلو ذلك أطعمة؛ أي: كتاب الأطعمة وَأَطْعِمَةٌ قال الأبياري وأبواب ما يحل وما يحرم، ومناسبتها للنفقات حتى ذكرت عقبها ظاهرة كَذَا الذَّبْحُ مَعْ صَيْدٍ بَيانَ المُلائِمِوَعَقٌّ عَنِ الموْلُودِ يَتْلُو مَطَاعِمًا مبتدأ، – بالعين المهملة المفتوحة والقاف – ... إلخ) وَعَقٌّ قال الأبياري ويتلو خبره، وهو على تقدير مضاف، وباب العق عن المولود؛ أي: طلب ذبح عقيقته. ؛ –أي: كتاب البائح والصيد – ... إلخ) أي: كذلك يتلو الذبحَ كَذَا الذَّبْحُ وقوله: ( مفعول لمحذوف؛ – بالنصب – ) بيان الملائملأنَّا كُلاًّ طعام وذبح، والظاهرُ أنَّا قوله: ( أي: افهم بيانَ الملائم؛ أي: انضمام الملائم بعضه لبعض وَمِنْ بَعْدِهَا المَشْروبُ يَأتي لِطاعِمِوَأُضْحِيةٌ فِيها ضِيافةُ رَبِّنَا ) أي: وكتاب الأضحية على نسق ما قبله.وَأُضْحِيَةٌ قال الأبياري ) استطرادٌ ببيان حكمتها، وأنَّاها ضيافة من الله للناس أيام فِيْهَا ضِيافَةُ رَبِّنَا وقوله: ( العيد. – ) أي: كتاب الأشربة أو أحكام المشروبات؛ لقوله وَمَنْ بَعْدَهَا لِمَشْرُوبٍ وقوله: ( ﴾ﮐ ﮑ: ﴿–تعالى المآثِمِوَغَالِبُ أَمْرَاضٍ بَأكْلٍ وَشُرْبِهِ (2(كِتابٌ لمرضَانَا بِــدَفْــع في (ر( 1( في (ص) و(م) و( 2( الساري
عدد الصفحات ٣٧٢370 ): أي: حاصلٌ بسببِ أكلِ وَغَالِبُ أَمْرَاضٍ بِأَكْلٍ وَشُرْبِهِ قال الأبياري الإنسان وشُربه، فهو مُتولد عنهما، فلذا ذكر كتاب المرضى والطب عقبهما. باللام بعد – ) يظهرُ أنَّاه تحريفٌ، والصواب: (برفعِ المآلم) بِرَفْعِ المَآثِمِ وقوله: ( أي: كتاب – جمع (مالَم) مصدرٌ ميمي من الألم؛ أي: مصحوبًا هو – الهمزة الممدودة بالطب الذي يرفع المآلم– المرضى (2( يُسْتَشْفَى مِن الدَّا برُقْيَةٍ (1(بفَاتِحَةِ الــقُــرآنِ ثُــمَّ الــخــوَاتِــمِفَبالطِّب باب الرقى؛ لأنها من جُملة الطبِّ كما – أي: في الطب – قال الأبياري ... إلخ– بالقصرِ للضرورة – فبِالطِّبِ يُسْتَشْفَى مِنَ الدَّا قال: ( بعْدَه (3(لِبَاسٌ بِهِ التَّزْيينُ فَانْظُره (4(كَــذَا أدَبٌ يُؤتى به بالكَرائِمِ قال الأبياري إلى اللباس ليتزيَّان به، فلذا ذكر كتاب اللباس بعد الطب الذي هو من تعلُّقات الأكل والشرب، وإذا استوفى الإنسان ما به يتربَّاى جسمه ويتحسَّان؛ التفتَ إلى ما به تتربَّاى روحه وتتكمَّال، وذلك بالأخلاق المرضية والآداب السُّنية السَّانية، فذكر بعد ذلك كتاب الآداب، ) بمعنى: فيه؛ أي: يُذكرُ فيه الأفعال الجليلة به) هي الأفعال الكريمة، و( الكرائمو( مَصَالحٌ (5( الأَبْــوَابُ وَجْهَ المُسَالمِوإنَّ بالاسْتِئْذَان حَلَّت (6(به تُفْتَحُ وَبالدَّعَوَاتِ الفتحُ من كُلِّ مُغلقٍ (7(وَتَيسيرُ أَحْــوالٍ لأَهْل المغَارمِ في (أ) و(ص( 1( في (ص( 2( في( 3( في (م( 4( في (ر( 5( في (أ) و(ص) و( 6( في( 7(
عدد الصفحات ٣٧٣371 به تُفتح قال الأبياري ) أي: المُستأذن الذي ليسَ بينه وبين المستأذَن وجه المُسالم ) المغلقة في ( الأبواب عليه عداوةٌ إذا أراد دخوله، فهو سبب في فتحِ الأبواب الحسِّية والدعاء سببُ في فتح الأبواب المعنويةِ للمطالب الإنسانية، فناسب أن يذكر كتاب الدعاء عقبَ كتاب لعله لجلالتهما وعِظَمِ – مع دخولهما في الآداب – الاستئذان، وفَصْلُهُمَا بترجمة وَبِالدَّعَواتِ الفَتْحُ الأحكام والأغراض المترتِّبة عليهما، كما أشار لذلك الناظم بقوله: ( جمع (معزم)؛ – بالعين المهملة ثم الزاي – ) مِنْ كُلِّ مُغْلَقٍ وَتَيْسيرُ أحوالٍ لأهلِ المَعَازمِ بمعنى: العزم والقصد (2( بَعْد الدُّعَاءِ تَذَكُّر (1( الدَّعَائِمِرِقاقٌ لَهَا (3(وَللْقَدَرِ اذْكُــرْه لأَصْــل يعني: كتاب الرقاق بعد كتاب – بكسر الراء – ) رِقَاق قال الأبياري الدعاء، وهو جمع رقيقة؛ أي: مُرققة؛ يعني: الأمور التي ترقِّقُ القلب ويحصل بها التذكُّر؛ أي: الاتعاظ. أي: كتاب القدر بعد كتاب – بالتحريك – ) أي: القَدَرَ وَلِلْقَدَرِ اذْكُرْهُ وقوله: ( ) جمع دِعامة: ما يُعتمد عليه؛ يعني: لأهل الاعتماد والتوكل الدعائم لأهلالرقائق ( »–تعالى– عليه وَلا قَدَرٌ إلاَّ مِن الله وَحْدَه (6( بخَاتَمِ (5( بالنَّذْرِ يُوفي (4(تَبرُّرُنا ... إلخ) استطراد.وَلاَ قَدَرَ قال الأبياري في( 1( في (م( 2( في( 3( في (ص( 4( في (ر( 5( في(6( اللباب
عدد الصفحات ٣٧٤372 ) أي: وتبررنا بالنذر؛ أي: وبعد الدر أبوابُ نذرِ التَّابرُّر الذي تَبرُّرُنَا بِالنَّذْرِ وقوله: ( يحمل عليه الشَّاوق إلى حسن ختام الأمر المطلوب (2( من كُتُبٍ وكَفَّارةٌ لَها (1( بَدَا مِن مُلاحِمِوَأَيْمَانٌ (4( في لُج(3( كَذَا النَّذْرُ ) بفتح الهمزة على أيمان) مبتدأ وخبر، و(وَأيْمَانٌ مِنْ كُتُبٍ قال الأبياري التي هي – تقدير مضاف؛ أي: وكتاب الأيمان من جملة الكتب، يريد بهذه الجملة : أنَّا الأيمان بعد نذر التبرر. –كالسماء فوقنا ... إلخ) أي: وبابُ كفارةِ اليمينِ ونذر اللجاج، وظاهره وَكَفَّارَةٌ لَهَا كَذَا النَّذْرُ وقوله: ( أنَّا النذر المذكور بعد الكفارة، وليس كذلك؛ بل هو والأيمان في ترجمة واحدةٍ، وباب ) المَلاَحِم ) أي: ظهر، ضميره للنذرِ المذكور، و( بَدَا كفارة الأيمان بعد النذور. وقوله: ( : الشدائد؛ مِن التَحَم الحرب: اشتد –بفتح الميم وبالحاء المهملة – وَبَعْدهَا (6( أَحْياءٍ تَتِم (5( أتَتْ للمُقاسِمِوَأحوَالُ (7(مَوَاريثُ أَمْــوَاتٍ ) تمهيدٌ لوجهِ ذِكرِ كتاب الفرائض بعد وَأَحْوَالُ أحْياء تَتِمُّ قال الأبياري ذلك؛ أي: أنَّاه بمضمون التراجم المتقدمة تتم أحوال الأحياء، ثم يعقبها أحوال الأموات، فلذا أعقب ذلك كتاب الفرائض (8( سَالِمِفَرَائِضُهُمْ فِيها كِتَابٌ يَخصُّهُمْ (9(وَقَدْ تَمَّت الأَحْوالُ حَالاتُ في (ر( 1( في (ر( 2( في (م( 3( في (ر( 4( بعدها في (م( 5( في (أ( 6( في (م( 7( في (م) و(ر) و( 8( في (ص( 9(
عدد الصفحات ٣٧٥373 ) أي: من سالم)، و( الأحوال) بدل من ( حَالاَتُ سَالمِ قال الأبياري القاذورات المعنوية التي هي المعاصي، وبقي ما يتعلق بحالِ من يأتي تلك القاذورات فذكرَ كتاب الحدود، فظهرت المناسبة بين السابق واللاحق (1( حَتْمَ حَاتِمِومَنْ يَأتِ قَاذُورًا تَبَيَّن حَدُّهُ (3( فيه أتَى (2(وَحَارَبهُم ) مَحَارِبُهُم فِيهَا أَتَتْ « :–بناءً على ما في – قال الأبياري أي: حِرَاباتهم؛ يعني: المحاربين من أهل القاذورات فيها؛ أي: في الحدود؛ أي: بعدها، أو: في القاذورات؛ أي: داخلة فيها، فلذا ذُكرت بعد الحدود، ومراده: كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة. أي: حتم ذلك، وجزم به حَتمًا – بحاء مهملة ثم فوقية فيهما – ) حَتْمُ حَاتِم وقوله: ( »–ﷺ– أو النَّابيُّ – تعلى – من حاتم؛ وهو الله (5( فَاذْكُر دِياتٍ لأنْفُسٍ (4( قِصَاصٌ جا لأهْل الجَرائِمِوَفي غُرَّةٍ (6(وفيه ... إلخ) هو بضم الغين المعجمة وتشديد الراء؛ وَفِي غُرَّةٍ قال الأبياري أي: في ذكر الغُرَّاةِ الواجبة في الجناية على الجنين. ... إلخ) الفاء زائدة، وصريحُ كلامه أنَّا ترجمة الدِّيَات مذكورةً فَاذْكُرْ دِيَاتٍ وقوله: ( في تراجم الغُرة، فالغُرة سابقة والديات لاحقة، وليس كذلك، بل الأمرُ بالعكس، وَفِيهِ فكتاب الديات عقبة كتاب المحاربين، وفي أبوابه: باب جنين المرأة، وكذا قوله: ( في (ص( 1( في(2( « في( 3( في (ر( 4( في (م( 5( في( 6(
عدد الصفحات ٣٧٦