المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – عدد البخاري – العددان – 27 – 28

غير معروف

صفحة ١٧ من ٢٩

261 • الخاتمة إن الحديث عن سيرة هذه المرأة الصالحة المحدثة كريمة المروزية حديث ممتع ذو شجون، نستمد من خلاله من الفوائد والفرائد ما يلهمنا في التعرف على طرائق العلماء في شغفهم بالعلم وروايته وإفادته، ومن ذلك: عنايتها برواية الصَّاحيح مبكرا في زهرة شبابها، حيث سمعته من الكشميهني – وعمرها آنذاك لا يتجاوز السادسة والعشرين؛ لأنه توفي عام شيخها زاهر السرخسي الذي توفي في العام نفسه. مواظبتها واستمرارها على التحديث بصحيح البخاري حتى تقدم بها العمر – وشاخت، حيث سمعه منها القاضي أبو القاسم عبد الملك القزويني وعمرها قارب المئة، وصرح أنه سمع منها الجامع الصحيح بمكة عام وفاؤها واستمرارها على إقامة مجالس التحديث والعرض وتوالي حضورها – لسنوات عدة؛ في بلدها، وفي البلاد التي رحلت إليها، ولهذا قال الذهبي الصّحيح مراتٍ كثيرة كثرة الحضور في مجالسها الحديثية، وتنوع بلدان من يحضرها من الطلبة – وحجاج بيت الله الحرام، وإفادتهم من ضبطها والعرض عليها. من ذلك ما ذكره الحسين بن نظام الزينبي أبو طالب المعروف بنور الهدى؛ أنه حجَّا عام في مجاورته ظننتُ أني أعيشُ ويموتُ من كان حاضرًا فإنهم كانوا خلقًا كثيرًا من جميع البلاد، وإنما كنتُ أدرسُ بالحرم فأجتازُ بهم وأجلس معهم فمات أولئك الخلق وانفرد هو بروايته (.1(عن كريمة وحدَّاث به عنها مراتٍ وكان عمره عند السَّاماع ثمانيا وثلاثين سنة، وهي ابنة خمسٍ وتسعين. روت الصحيح عن الكشميهني: إسماعًا وإجازةً وبالقراءة عليها، وكانت تضبطُ (. طبقات الحنفية (ص (1(

عدد الصفحات ٢٦٤

262 .'كتابها وتقابل بنسخها اعتناء العلماء بروايتها وتوصيتهم بروايتها والعرض على نسختها كما ثبت عن – أنه أوصى بالسَّاماع منها، فقال – وهو أشهر وأضبط من روى الصحيح – أبي ذر الهروي (.1(عند موته علو إسنادها إلى البخاري بحيث بينها وبينه واسطتان فقط، ولهذا وصفت أنها – .'مسندة الحرم، وهي فضيلة عظيمة تشرفت بها صبرها منقطع النظير، وجلدها الكبير في العرض والقراءة ومدارسة الصحيح، – مع التثبت والضبط والاتقان على كبر سنِّها؛ حتى إن الخطيب البغدادي لقيها بمكة وقرأ عليها صحيح البخاري كلَّاه في خمسة أيام! وقال أبو الغنائم النّرسي إليّ النسخة بالصحيح، فقعدتُ بحذائها، وكتبتُ سبع أوراق وقرأتها، وكنت أريد أن أعارض وحدي، فقالت: لاَ، حتى تعارض معي، فعارضتُ معها، قال: وقرأتُ عليها . وكانت تكبره بإحدى وستين سنة. فانظر رعاك الله إلى صبرها (2(من حديث زاهر وهمتها في نشر سنة رسول الله ﷺ. رحلتها من بلدها خراسان إلى الحرم المكّي، ومجاورتها سنوات طويلة من – عمرها في القرن الخامس الهجري؛ هيّأت لها اللقاء بكبار المحدّثين والفقهاء من الحجاج والمعتمرين القادمين من أقطار الأرض، والعرض عليهم، وتلقيهم الصَّاحيح منها ونشره في بلدانهم، فبلغت روايتها ما بين المشرقين. هذا ما تيسر لي ذكره في هذا الموضوع، فأسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن، وأن يجزي كاتبه، وناشره، وقارئه. والحمد لله رب العالمين. (. التكملة لكتاب الصلة (1( .( سير أعلام النبلاء( 2(

عدد الصفحات ٢٦٥

عناية النعيمي (1(بل بقلم أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان مُستلٌّ من كتابي (1( المجلد الأول بين يدي تحقيقي لما تبقَّاى من تراث النعيمي

عدد الصفحات ٢٦٧

265 • أسماء الشيوخ الذين سمع عليهم النعيمي 927 –عبد القادر بن محمد– سمع النعيمي طريقَ أبي الوقت من – (1(بعنوان على عدد من شيوخه، منهم: –إبراهيم بن محمد بن محمود الشافعي الدمشقي، الشهير بـ (الناجي– 1 900 قرأ عليه الحصى ظاهر دمشق المحروسة، وما زالت نسخة النعيمي من إجازة الناجي له بـ – كما سيأتي – أجزائها الأربعة من أصل خمسة تشهد بذلك، وعليها « « :–كما سيأتي بخط الناجي – وكانت القراءة النعيمي ما يملكه من نسخة من فرائد، وسأثبت بعضًا منها، وإجازة النعيمي مثبتة على الأجزاء الأخيرة الأربعة المتبقية. • توصيف نسخة النعيمي من نسخة النعيمي من 65Mمنها، وهي موجودة في مكتبة السلطان أحمد الأول، تحت (الأرقام 66Mو في آخر (الجزء الثاني »–تعالى– أجزاء، ويتلوه في (الثالث): (باب الجاسوس)، والحمد لله وهو خطأ، وصوابه( 1(

عدد الصفحات ٢٦٨

266 ويقع في (باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة أو كان له عذر: هل يؤذن له). وفرغ من (الجزء الثالث) يوم الأربعاء في العشر الآخر من شهر ربيع الأول في سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة، وهو يقع في ويبتدئ بـ (باب الجاسوس) من كتاب (الجهاد والسير)، وينتهي بـ (باب غزوة تبوك) من كتاب (المغازي). وفرغ من (الجزء الرابع) في ثالث عشر شهر جمادى الأولى منها، ويقع في ورقة، في كل ورقة لوحتان. ويبتدئ هذا الجزء بـ (باب حديث كعب بن مالك)، وينتهي بـ (باب السِّخاب للصبيان) من (كتاب اللباس). وفرغ من (الجزء الخامس) نهار الأحد سادس عشري شهر جمادى الآخرة منها، ويقع في أن النسخ كان بدمشق – (الرابع) و(الخامس) – وصرح الناسخ في (آخر) جزئين (1(المحروسة بالصالحية بسفح جبل قاسيون بالمسجد المعروف بـ(كُتَّااب الشيخ موسى (.–♫ – وهذه النسخة مضبوطة ومشكولة ومقابلة، وخطها نسخي وجميل، وواضح ومقروء وعلى طرر الأجزاء (الثاني) و(الثالث) و(الرابع) بيان (الغريب)، ورأيتُه مأخوذًا من مسجد الشيخ موسى الكناني: في حارة الشعارة من الصالحية، إلى الشمال الشرقي من جامع الشيخ محيي (1( –أيضًا – الدين، والشمال من القرية البزورية، ينسب إلى إمامه الشيخ موسى الكناني أو الكتاني، ويعرف بـ (زاوية الأعجام)؛ وهي غير زاوية الأعجام في الشرف القبلي. انظر (.269/2(

عدد الصفحات ٢٦٩

267 الأحمر ثم شرحها، ثم ما عدا ذلك بخط النعيمي حواشيه على ومفيدة، وفيها: أولاً: بيان اختلاف النسخ لـ وتأخير وإثبات وسقط. وهذه أمثلة على ذلك: 3( –1 أنك في سرقة من حرير ويقول: هذه امرأتك الكشمهيني بلفظ: (يقال لي 4( –2 قبل النكاح)؛ قال ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ...﴾؛ فساق من الآية إلى قوله: (باب ﴿ ﮁ ﮂ ﮃ ...﴾ الآيةﮆ ثانيًا: بيان تجزئة النسخ. كان النعيمي يكتب في غير موطن من حواشي نسخته ما يقابل نسخة أخرى من « أجزائها ثلاثون، وأخرى عدد أجزائها ستون، وهذه أمثلة من ذلك: 2( –1 (ثلاثين)، وأول (الخامس عشر) من (ستين

عدد الصفحات ٢٧٠

268 مقابل (باب (1(2( –2 ﮖ ﮗ ﮘ : ﴿–عز وجل – قوله ﴾ﮙ ﮚ من أجزاء (ستين)، وآخر (الثامن) من (ثلاثين في– 3 (سورة الحجرات) من (كتاب التفسير من (ثلاثين) وأول (الحادي والعشرين) من (ثلاثين في– 4 أجزاء (ستين)، وأول (الخامس والعشرين) من (ثلاثين في– 5 مقابل (باب ما جاء في قول ﯝ ﯞ ﯟ : ﴿–تعالى – الله ﴾ﯠ ﯡ ﯢ • النسخ التي اعتمد عليها النعيمي. اعتمد النعيمي على نسختين، وهما: : عدد أجزائها ثلاثون.النسخة الأولى هذه النسخة التي اعتمد عليها ونقل منها هي محفوظة في مكتبة فيض الله أفندي، رقم : (ق–أيضًا – انظر منه (1(

عدد الصفحات ٢٧١

269 خامس عشرين شهر جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثمان مئة، وكاتبه محمد بن علي بن عمرو بن عبد السلام الشافعي، الشهير بـ (ابن سويد)، وكتب تحتها – (1(بقراءة الحافظ اللبيب محيي الدين الخطيب ابن المرحوم شمس الدين الرجيحي ، وقد وقع الإذن فيه وفيما قبله: بالإجازة والرواية –رجح الله حسناته، ومحا سيئاته بما يجوز روايته بشرطه عند أهله، كتبه أبو الفتح محمد بن محمد بن علي بن صالح »(2(العوفي وهذه النسخة قال قبلها وتبتدئ هذه النسخة من نسخة (باب الطيب عند الإحرام) إلى (باب المزارعة)، وينتهي بـ(آخر الجزء التاسع)، وكذلك نسخة (رقم عشر) من (تجزئة ثلاثين جزءًا) من ويتلوه في أول (الجزء السادس عشر): (باب مناقب عمار وحذيفة وهكذا لم يذكر أول (التجزئة الثلاثين) من بين بأن آخر الخط هو في (الجزء الثامن) من (باب التصاوير) إلى (باب من أصاب ذنبًا)، .– إن شاء الله تبارك وتعالى – وبه تم (. ترجم له النعيمي في( 1( .( ترجم له النعيمي في( 2(

عدد الصفحات ٢٧٢

270 : عدد أجزائها ثمانون جزءًا النسخة الثانية (المجلد الخامس) من أصل – هي(كتاب الصيد والذبائح) – ومنها قطعة اليوم وwe(سبعة) في المكتبة الملكية ببرلين تحت رقم هي لابن البرزالي، وقرأ نسخته على المشايخ الأربعة في سنة سبع عشرة وسبع مئة بالجامع المظفري، كما في (ق : محمد بن أحمد الذهبي (ت أولا الميعاد الحادي والستين بقراءة ابن البرزالي على والده وابن قيماز وفي (ق بخط الذهبي – أيضًا – وعليها (ق الحادي عشر بكفر بطنا وفي (ق وفي (ق : القاسم بن محمد بن البرزالي (تثانيًا : أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن بن علي بن الشحنة الحجار (تثالثًا وقرأها على ابن الحجار جماعة، منهم: ابن العلائي، ومحمد بن طغريل بن عبد الله

عدد الصفحات ٢٧٣

271 المعروف بـ (ابن الصيرفي : تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية.رابعًا وقرأها على البرزالي بسماعه من ابن الحجار في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين (.وسبع مئة بجامع دمشق، كما في (ق وقرأها جمع كبير، منهم: علي بن مسعود سنة ثلاث وثمانين وست مئة. (.وهي ملك لضياء الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي كما في (ق ثالثًا: العناية بـ (ثلاثيات صحيح البخاري). على – ذكر النعيمي مقابل كثير من الأحاديث أنها (ثلاثية)؛ ففي مقابل أول حديث في (باب الصائم يصبح جنبًا – سبيل المثال (الثلاثيات) التي بـ كذا ذكره الكرماني؛ قال: « في (الثلاثيات) خلاف طرقه الأربعة المتقدمة. انتهى وهكذا قال في وكذلك في رجل)، و : مقابل (الحديث الثالث) تحت –على سبيل المثال – وفي (باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحُرقات من جهينة)، أثبت النعيمي في الحاشية: (خامس عشر ثلاثيات البخاري).

عدد الصفحات ٢٧٤

272 وأجمل ذلك على الورقة الأولى قبل الغلاف؛ فقال فوق (الجزء الثاني) على الغلاف والتاسع، والعاشر، والحادي عشر (كتاب الصوم) في (باب إذا نوى بالنهار صومًا)، والثاني في آخر (الصوم) في (باب صوم يوم عاشوراء)، والثالث آخر (كتاب الحوالة « :–أيضًا – وقال عشر، والخامس عشر الأول من (باب من رأى العدو ولقاءه)، والثاني في (كتاب المناقب) في (باب صفة النبي ﷺ)، والثالث في (كتاب المغازي) في (باب مبعث النبي ﷺ أسامة بن زيد...). وكتب على أول (الجزء الرابع) منه ﮌ : ﴿–تعالى – والسابع عشر، والثامن عشر؛ فالأول في آخر الكراس الثاني في (قوله ﴾)، والثاني في (كتاب الأطعمة) في (باب آنية المجوس)، والثالث ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ في (كتاب الأضاحي) في (باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي)؛ فاعرف ذلك. رابعًا: الحواشي والتعليقات. خلَّاص النعيمي في الغريب، وبيان المعنى الجملي لبعض العبارات، وتعيين المبهم من الأسماء والأماكن والغزوات، وبيان التصحيف الواقع لبعض الرواة، وأثبت بعض الزيادات على الأحاديث معزوة لأصحابها، مخرجًا إياها من دواوين كتب السنة والسيرة، معرِّفًا ببعض البلاد، بين السطور، وغالبًا على الحواشي، – نادرًا – مترجمًا لبعض الأعلام بعبارات وضعها وهي عصارات وخلاصات لمجموعة من الجهود، تكمن في سطور معدودة، والقليل

عدد الصفحات ٢٧٥

273 منها يطول؛ وأثبتها بالمداد الأسود، وقليل من هذه التعليقات والحواشي قد أثبتت بالمداد الأحمر، وهذا نادر. في– مثلاً – ويعمل أحيانًا على الإحالة؛ فيقول « :– ♠ –الخضر برواية– كشأن المتأخرين من أقرانه – لم يكتفِ النعيمي توصله إليه بالسند؛ بل عمل على ضبط روايته نصًّا ومتنًا، لا سندًا فحسب؛ لكثرة اختلاف الأسانيد عن النسخ التي يتم السماع عليها، ووقع في هذا خلط للمتأخرين. – (1(ومتنها هو متن رواية أبي الوقت – أما النعيمي؛ فقابل نسخته التي امتلكها مقابلة إتقان وتحرير، – بشهادة شيخه – على نسخة شيخه الناجي، وكانت المقابلة والحواشي الجانبية التي أثبتها في غاية الإتقان. ، وأما الإجازات –على التحقيق إلا بذلك – وهذا أمر مهم غايةً، ولا يكون المحدث والرواية بها من غير ضبط وإتقان؛ فهذا مما يشترك فيه العالم مع العوام، وهو ليس 323–بعلم، ورحم الله العلامة السفاريني القائل في « :↓لتلميذه عثمان الرحيباني منطوقها والمفهوم؛ فقد فاز، وأُجيز على الحقيقة لا المجاز، ومن لا فلا؛ ولو ملأ سبت أمِّهِ إجازات ولله در النعيمي؛ فإني وجدتُ بخطه أبياتًا لأبي زيد عبد الرحيم يَخْلَقَنَق بن أحمد :(2(البرري القازاري فــاشــدد يديك بــه على التعيينِعلم الحديث لكل علم حجة تعلم بــعــلــمِ بــصــيــرةٍ ويقينِوتَوَخ أعدل طرقه واعمل بما سيأتي ترجمة له من قبل النعيمي. (1( الأبيات في( 2( وينظر تعليقي عليهما

عدد الصفحات ٢٧٦

274 نابت عــن القطان وابــن معينِفي كل عصـرٍ للحديث أئمةٌ ثم قال على إثرها: « بعد القرآن، والعالم به من أجلِّ العلماء، وكذا العالم برجاله وطرقه وصحيحه وسقيمه وعلله، وما يحتاج إليه (.1(« :–وهذا هو الشاهد– قال قال أبو عبيدة: كلام النعيمي هذا مهم، وله دلالة عميقة، ويدل على أن النعيمي محدِّث، مدرك ما أصاب أهل عصره من الآفات، ولا سيما ممن اكتفوا بالاجازات، وهو في صنيعه في قراءته ومقابلتها على أصول معتَبَرَة برئ من هذه الآفة، بل هو من أهل التحقيق والإتقان والتحرير. : (2(وأنواع الحواشي والتعليقات كالتالي : يضع فوقه رمزالنوع الأول « وقد بدا هذا واضحًا مِن أول النسخة، المجلد الثاني في هامش اللوحة الأيمن تعليقًا على البسملة التي في بداية كتاب الحج، ما نصه لأبي ذَرٍّ، وسقطَ لغيره البسملة وباب، ولبعضهم: قوله: وقول الله، وفي رواية الأصيلي: (.كتاب المناسك من أول نسخة النعيمي من (1( .(الدمشقي، تملكها النعيمي بالشراء الشرعي، وهي الآن من محفوظات مكتبة لا له لي (رقم حفظه الله تعالى – أرسلتُ نسخة النعيمي من (2( بطلب منه، وكتب عن هذه النسخة بكلام أتحفني به، وهو طويل، وهذا الكلام مع ما تحت (الرواية – المعتمدة في انتساخ النسخة) منه، فجزاه الله خيرًا، وأحسن إليه.

عدد الصفحات ٢٧٧

275 وقد تنوعت الإشارة لتعليقات ابن حجر، فمرّةً يقتصر على الإشارة برمز ومثله في ومرات أخرى يُصَرِّح باسم ابن حجر صراحةً، ومثله في [ [ وهذا نموذج من ذلك : رمز له برمز النوع الثاني « إشارةً إلى نِسْبَتِه للزركشي، وغالبًا ما يُصرِّح باسم الزركشي في آخره، ولا يقتصر على الرمز. مثاله: ما في 4 كثير في النسخة وربما قال أيضًا – تنقيحه ، كما في– : وهو الأكثر النوع الثالث

عدد الصفحات ٢٧٨

276 بين الحواشي والتعليقات، وهو الذي أهملَ فيه التصريح أو الإشارة، فنقل التعليقات خالية مِن أية رموز، فلا يتضح صاحبها إِلاَّا بمراجعتها. فلم يكد يمضي في النسخة طويلاً حتى بدأ ينقل التعليقات والحواشي ولا يُسَمِّ مصدرها. وقد راجعتُ عددًا كبيرًا جدًّا جدًّا منها في أماكن متفرِّقة مِن النسخة، مِن غير اتفاقٍ، مِن تعليقات الزركشي وابن حجر، – أيضًا – أَنَّاها – في جميع ما راجعتُه – فظهر لي ولو ببعض التصرُّف. فمثال ما نقله عن الزركشي ولم يرمز له أو يُصرِّح به: في المجلد الثاني: قوله في الهامش الأيمن « مِن الركوب [ :–أيضًا – ومنه « .(مِن ومثال ما نقَلَه عن ابن حجر ولم يرمز له أو يُصَرِّح به: ما جاء في المجلد الثاني : –عز وجل – ق ﴾ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﴿ : المدينة، والأول أصوب، (1(تعليقًا على قوله وكذا أخرجه أبو نعيم كذا توقَّاعتها، وهذا رسمها في (1(

عدد الصفحات ٢٧٩

277 : (مكة)، وهو أصوب، وكذا أخرجه أبو نعيم(1( رواية الكُشْمِيهَنِي : ما جاء في المجلد الثاني–أيضًا – ومثاله قال (.ابن حجر : وهو قليلٌ نادرٌ، نَقَلَ فيه عن غير الزركشي وابن حجر. النوع الرابع وهذا النوع على قسمين: : نقَلَ فيه عن علماء آخرين غير الزركشي وابن حجر: القسم الأول منه مثلما وقع في المجلد الثاني البخاري المسمى بالعقد الغالي ، – ◙ –ومثلما وقع في المجلد الثاني، تعليقًا على حديث سلمة بن الأكوع السابق مباشرة على كتاب صلاة التراويح كذا قاله الشيخ شمس الدين الكرماني في شرحه هنا (.وهو عند الكرماني في شرحه ونقل في المجلد الثالث قد ذَكَرَهُ الأخير في كتابه (ص (.2(في مجالس الحافظ شرف الدين اليونِينِيِّ، في القصة المشهورة ونقل في المجلد الرابع التصحيف وتحرير التحريف وهو أبو الهيثم.( 1( .( ينظر لذلك( 2( فيُحَرَّار لماذا لم يُقابل النُّعَيْمِيُّ هذه النسخة مع «

عدد الصفحات ٢٨٠