المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – عدد البخاري – العددان – 27 – 28

غير معروف

صفحة ١٢ من ٢٩

181 آخرها ثامن عشري شهر ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، فصح هذا الفرع صحة الأصل الدمشقي لشيخنا المشار إليه، وهو الأصل المقروء على الحافظ المزي، المقابل بخط المقريزي المحدث، رحمهما الله تعالى، فصار هذا الفرع أصلاً يوثوق به ويعتمد عليه، ويُروى منه ويُرجع إليه، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وتحت هذه الطبقة قيد بخط أبي ذر أحمد المعروف، ومنه أنقل: « إبراهيم المحدث الشافعي، غفر الله تعالى له وبأسفل الورقة طبقة لحسين حفيد مالك النسخة المحب أبي الفضل محمد بن أبي الوليد محمد ابن الشحنة، هذا نصها: « على وزيرة والحجار؛ أبو الطيب الحسين بن أبي اليمن محمد بن أبي الفضل محمد ابن الشحنة الشافعي، في مجالس آخرها المسمع المذكور للسامعين ولي والحاضرين ذلك وجميعَ ما يجوز له وعنه روايته وأول المجلد الثاني كتاب البيوع، وآخره قيد الفراغ بخط السلامي، ومنه أنقل: ، يتلوه في الجزء الثالث إن شاء الله ♫« تعالى: باب بنيان الكعبة وفرغ منه كاتبه ثامن عشر ذي الحجة سنة خمسين وثمانمائة بحلب فقيرُ عفو الله تعالى محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلامي، غفر الله له ولوالديه ولمن نظر فيه ودعا له بالمغفرة ولجميع المسلمين. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وتحته طبقة بخط ابن الشحنة، ينقل فيها طبقة من خط البرهان الحلبي عن المقريزي

عدد الصفحات ١٨٤

182 بمثل ما ذكرنا آخر المجلد الأول وبالحاشية بخط السلامي: « الأول معه، وهو الإمام موفق الدين أبو ذر أحمد بن شيخنا برهان الدين المحدث، على أصلنا وأصل شيخنا، وحرر حسب الطاقة، فصح صحة الأصل المذكور وزيادة، وصار هذا الفرع أصلاً يوثق به ويعتمد عليه، ويروى منه ويرجع إليه. قال ذلك وكتب محمد بن إبراهيم السلامي وتحته بخط أبي ذر ابن البرهان: « ويروى منه ويرجع إليه. قال ذلك وكتب أبو ذر أحمد بن إبراهيم المحدث الشافعي، لطف الله تعالى به وبأسفل الورقة طبقة سماع الحسين حفيد مالك النسخة، على الشهاب ابن طريف شيخ السيوطي، وطبقته بمثل ما سبق نقله عن آخر المجلد الأول. قلت: فهذا الأصل عليه خط مالكه المحب محمد ابن الشحنة، وخط ابنه عبد البر، وخط حفيده الحسين بن أبي اليمن محمد بن المحب محمد أبي الفضل ابن الشحنة، ولذلك سميته: فرع آل ابن الشحنة؛ لوجود خطوطهم وسماعاتهم عليه، مع خط الناسخ المتقن العالم السلامي، وخط أبي ذر الحلبي، وهو وفرع آل سبط ابن العجمي نفيسان جدًا، وفرسا رهان، ولكن عندي أن اصل آل السبط ابن العجمي أجود، وفي كل خير. وترجمة ابن الشحنة وأولاده وأحفاده والشهاب ابن طريف كلها مبذولة مبسوطة في تواريخ حلب، منها تاريخ شيخ شيوخنا بالإجازة ابن الطباخ الحلبي، والضوء اللامع للسخاوي، وغيرهما.

عدد الصفحات ١٨٥

183 آخر الجزء الأول، وفيه خط الناسخ السلامي، وخط ابن الشحنة، وحفيده الحسين، وأبي ذر ابن البرهان الحلبي.

عدد الصفحات ١٨٦

184

عدد الصفحات ١٨٧

185

عدد الصفحات ١٨٨

186

عدد الصفحات ١٨٩

187 ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٩٠

« وهي كشف لخط ناسخ اليونينية ولأجوبة ابن مالك على أسئلة اليونيني حافظ بن جبر العتيبي

عدد الصفحات ١٩١

189 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأولين والآخرين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.♀ أما بعد عجل الله خروجه ورزقني فيه الصواب – فهذه طليعة مختصرة من كتابي الجديد .–والنية الحسنة وقد سميته باسم أمي (موضي بنت حجاب بن عيد العتيبي)، أطال الله عمرها على طاعته، وأحسن لنا ولها الخاتمة ولجميع إخواننا المسلمين. وكنت قد أخرجت قبل عام وأكثر كتابي الأول: (كتاب جبر)، وقد سميته باسم أبي حفظه الله. وهو تاريخ مختصر لصحيح البخاري وبيان اتصاله بالنسخ المكتوبة المتقنة الصحيحة التي سمعها الثقات المشاهير عن الثقات المشاهير إلى مؤلف الكتاب محمد بن إسماعيل جميعا.ô وقد بنينا كتابنا على نسخة الحافظ اليونيني (ت عبد الغني المقدسي (ت (ت (ت (ت وعن نسخة اليونيني نسخٌ متقنة كثيرة، منها ثماني نسخ كتبها النويري (ت صاحب كتاب نهاية الأرب، بقي منها نسختان. وعدة نسخ لمحمد المزي الغزولي

عدد الصفحات ١٩٢

190 (ت حتى نسخة الحافظ المسند عبدالله بن سالم البصري (ت 1100( وعن نسخة البصري نقلت فروعٌ متقنةٌ محررة كثيرة، من أتقنها وآخرها: فرع حسين بن إبراهيم المغربي المصري، ثم المكي (ت وعلى نسخة عبد الله بن سالم البصري طبعت الطبعة السلطانية الشهيرة المتقنة 1313( الثالثة فاتصلت النسخ الموثوقة من اليونينية وأصلها نسخة الحافظ عبد الغني صعودًا إلى . ثم اتصلت نزولاً إلى الطبعة السلطانية المشهورة، وزاد ♫المصنف البخاري بذلك ثبوتًا ما كان ثابتًا من قبل من صحة واستفاضة وتواتر هذا الكتاب المبارك من مصنفه إلينا بنقل الثقات وسماعهم متصلاً، وبالنسخ الصحيحة المتقنة من مصنفه إلى الطبعة المشهورة. ولمن يسأل عن نسخة البخاري، تعلمًا أو تعنتًا، نقول: خذ سندنا المتصل بالنسخ المشهورة، التي هي بخطوط الحفاظ والعلماء منسوخة وموقعة وممهورة، وعلى العلماء المسندين المعروفين مقروءة ومسموعة. فنروي الصحيح عن الطبعة السلطانية التي طبعت على أعين العلماء المعروفين بأشهر المطابع في مصر، وبأمر السلطان عبد الحميد ، وهي مأخوذة من نسخة الحافظ المحدث البصري، وهوعن نسخة اليونيني، ♫ وهو عن نسخة الحافظ عبد الغني، وهو عن أصل أبي الوقت السجزي، وهو عن أصل الداودي، وهو عن أصل الحموي، وهو عن أصل الفربري، وهو عن المصنف، وهو بأسانيده الصحيحة ورجاله الثقات عن رسولنا عليه الصلاة والسلام، والحمد لله رب العالمين. وباختصار: السلطانية، عن البصرية، عن اليونينينة، عن المقدسية، عن السجزية،

عدد الصفحات ١٩٣

191 عن الداودية، عن الحموية، عن الفربرية، عن البخارية. فبيننا وبين البخاري سبع نسخ مشهورة موثوقة معتمدة. وهذا سند نسخ الطبعة الهندية المشهورة التي أصلها نسخة عبد العزيز الدهلوي، ثم تلميذه إسحاق، ثم تلميذه، شيخ أهل الحديث في الهند نذير حسين، وهو أصل نفيس تداولته أيدي علماء الحديث في الهند وحشّوا عليه الحواشي الحسان، ومن نذير طبعته المشهورة، – اعتمادا عليه – حسين استعاره أحمد علي السهارنفوري، وطبع ."حياة البخاري"طبع المجلد الأول منها سنة وأصل الدهلوي راجع لنسخة الصاغاني المشهورة، إما مباشرة أو عن طريق فروعها، وهذا بيّن بمقابلة الطبعة الهندية التي أصلها نسخة الدهلوي بمخطوطات نسخة الصاغاني. ونسخة الصاغاني منقولة من النسخة التي عليها خط الفربري تلميذ البخاري، إلا أجزاء قليلة مفقودة، ثم قابلها الصاغاني مع أصول كثيرة، وحررها وجوّدها عربيّة، فقد كان إمامًا في اللغة، فهو صاحب العباب وتكملة الصحاح وغيرها. فالطبعة الهندية فرع لنسخة الصاغاني، مع إضافات من الشروح وبعض النسخ الأخرى، وهذا لا يخرجها عن كونها فرعًا لنسخة الصاغاني. وسند الهندية المسلسل بالنسخ هو: الهندية، عن الدهلوية، عن فروع الصاغانية، عن الصاغانية، عن النسخة المسموعة على الفربري وعليها خطه، عن كتاب البخاري وأصله. وقد طبع الصحيح في مصر طبعات كثيرة مأخوذة من متن الصحيح المضمن ، بعضها يذكر ذلك، وبعضها الآخر بيّن، منها: "إرشاد الساري "في شرح القسطلاني البولاقية وغيرها، وكذلك الطبعة العامرة بإسطنبول، فسندها عن الفرع التنكزي فرع المزي الغزولي الذي اعتمده القسطلاني عن اليونينية؛ لأنه مقابل معها بسندها السابق. أقول: نسخة اليونيني ظهرت مطبوعة بطباعة السلطانية الأميرية، ونسخة الصاغاني

عدد الصفحات ١٩٤

192 بالطبعات المصرية والعامرة– فرع الغزولي – بطباعة الطبعة الهندية، والفرع التنكزي ونعود لموضوعنا، فأقول: بعد ذلك أكملت البحث، وكثرت الفوائد، واستعرضت لذلك الكثير من مصورات المخطوطات لمكتبات كثيرة بكاملها، ومقصودي صحيح البخاري وكتب السنة، ثم رأيت كثرة الفوائد فيما يمر عليّ، ورأيت وجوب تقييدها في عامة العلوم الإسلامية، ولتفصيلها مكان غير هذا إن شاء الله. وأثناء هذا الاستعراض تواترت لدي كثير من الخطوط، واشتُهر كثير، وثبَتَ كثير. وجدتها. – التي عليها والتي على فروع اليونيني – فعامة خطوط نسخة عبد الغني واطلعت على خطوط كثيرة عتيقة، منها: خط الحافظ أبي عمر الطلمنكي وغيره. وكان من أهم ما رجوت الله أن أعثر على خط ناسخ اليونينية، محمد بن عبد المجيد بن زيد ، أما رفيقه اليونيني فقد اطلعت على نماذج كثيرة من خطه، وجدتها ♫البعلبكي، في مواضع كثيرة. وبعد طول بحث عثرت على خط البعلبكي أوائل هذه السنة الحمد والمنة بفضله وحده سبحانه، وقد سجدت ساعتها سجدة الشكر؛ لحبيب طال انتظاره، وكان ذلك أثناء تصفحي لمخطوطات مكتبة جارالله التركية، فوجدت كتاب ، وهو كتاب نفيس، وقد جمعت الكثير من ♫للمنذري" مختصر سنن أبي داود " نسخه من المكتبات التركية وغيرها، وهذه النسخة في مجلدتين متتاليتين: الأولى منهما بخط أحمد بن عبد الرحمن الشهرزوري، ورقمها جار الله، وتقع في والثانية منهما بخط عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام، المشهور بعز الدين، ورقمها المنذري، وعليه خطه. وقرأه كذلك على إسماعيل بن عبد المحسن القرشي الشافعي، وقد قوبل الأول على الثاني كما سيأتي. وخط الشهرزوري معروف، وكذلك خط القرشي والمنذري.

عدد الصفحات ١٩٥

193 ويبدأ المجلد الأول من أول الكتاب إلى آخر الجزء السادس عشر، وآخره: باب في ﯥ التولي يوم الزحف، وآخره: حديث أبي سعيد الخدري، قال: نزلت في يوم بدر: ﴿ ﴾.ﯦ ﯧ ﯨ من أول الجزء الحادي – مجلد عبد اللطيف بن عبد العزيز – ويبدأ المجلد الثاني ، عن ▲والعشرين، باب في الحفار يجد العظم يتنكب ذلك المكان، عن عائشة رسول الله ﷺ، قال: كسر عظم الميت ككسره حيًا، إلى آخر الجزء الخامس والعشرين، ¶وآخره: باب في قدر موضع الأزرة، وآخره: وعن عكرمة أنه رأى ابن عباس يأتزر فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدميه ويرفع من مؤخره. ويتضح مما سبق أن السقط في هذين المجلدين كبير، ولكنْ هناك فروع كثيرة حسنة، وليس مقصدنا في هذه الطليعة مختصر المنذري للسنن، ولكن مقصودنا الكشف عن خط ناسخ اليونينية ابن زيد. أقول: ويمتاز المجلد الأول الذي بخط الشهرزوري بأنه قام على مقابلته الحافظ اليونيني ببعلبك، وقد قام بالمقابلة معه ناسخ اليونينية محمد بن عبد المجيد بن زيد، وخطه كثير في هذا المجلد، والأصل الذي قابلوا عليه هو أصل عبد اللطيف بن عبد العزيز الذي بقي منه المجلد الذي سبق التعريف به، وخط ابن زيد على ظهرية وعنوان الكتاب، وعلى آخره ومواضع كثيرة منه، وسنرفق صورًا لذلك مع تفريغ لبعضها، فقد اجتمع ابن زيد مع اليونيني على هذا الكتاب عام صحيح البخاري، وأخرجوا النسخة المشهورة باليونينية. :"كتاب جبر"وهذا تعريف وترجمة لناسخ اليونينية من كتابي ترجمة ناسخ اليونينية: ناسخ اليونينية هو: محمد بن عبد المجيد بن زيد، كما جاء في التي نقلها النويري ثم بعض فروع المزي، وقد ذكره أيضًا البصري في آخر نقل ذلك عنه القيصري وسالم ابنه وحمزة عاشور والمالكي صاحب النسخة المكية،

عدد الصفحات ١٩٦

194 كلهم في نسخهم من الجامع الصحيح، وكذلك ابن حميد في ترجمته له، وعزا ذلك لنسخة البصري، والنقل هنا عن المالكي قال نقلاً عن النسخة البصرية: في آخر اليونينية ما نصه بخط الأصل: آخر الجزء وهو آخر النبي الأمي وآله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلامه، آمين. نقله محمد بن عبد المجيد بن زيد في مدة آخرها يوم الأحد ثامن عشري شهر رمضان المعظم من سنة تسع وستين وستمائة. قال الذهبي في وُلِدَ العلاّمة... شمسُ الدّين مُحَمَّاد بْن أَبِي الفتح فِي – أي: سنة– وفيها أوائلها، ببَعْلَبَكّ... والإمام بدرُ الدّين مُحَمَّاد بْن عَبْد المجيد بْن زيد النَّاحْويّ، ببَعْلَبَكّ. وقال الصفدي في أبي الفضل بن عبد الرحمن بن زيد الحنبلي، الشيخ الفقيه الإمام المفتي بدر الدين أبو عبد الله، كان فاضلاً صالحًا مسجلاً، ليس في بلده له نظير، وكان يكتب الإسجالات والشروط تعالى تاسع شهر ربيع الأول ♫كتابة مليحة خطًا ولفظًا، ويفتي الناس ويقرئهم. توفي سنة اثنتين وسبعمائة. ومولده سنة خمس وأربعين وستمائة. وفي مُحَمَّاد بن عبد الْمجِيد بن أبي الْفضل بن عبد الرَّاحْمَن بن زيد الْحَنْبَلِيّ البعلي، بدر الدّين، ولد سنة ودرس وَلم يكن لَهُ بِبَلَدِهِ نَظِير، مَاتَ فِي ربيع الأول سنة قلت (حافظ): وقد حلاه ابن بابا جوك في أحد طباق السماع بقوله: الشيخ الفقيه الإمام العالم بدر الدين محمد بن زيد.

عدد الصفحات ١٩٧

195 قلت وخط ابن زيد كثير في هذا المجلد وسنرفق صورًا له في آخر المجلد الأول لوحة قيد ختم المجلد الأول بخط الناسخ الشهرزوري: ، ويتلوه في أول المجلد ◙كمل المجلد الأول من مختصر السنن لأبي داوود .◙الثاني في الجزء السابع عشر باب في الأسير يكره على الكفر، عن خباب وذلك بعون الله وحمده يوم الأحد الخامس من ذي الحجة سنة اثنين (!) وستين وستمائة بالقاهرة المحروسة، تعليق العبد الفقير إلى رحمة ربه أحمد بن عبد الرحمن الشهرزوري، حامدًا لله تعالى ومصليًا على رسوله محمد ﷺ، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين رب العالمين. ثم بجانبه الأيمن قيد المقابلة بخط اليونيني: بلغت المعارضة من أول الكتاب إلى هاهنا بأصل مصحح محرر متقن مقروء على شيخنا الإمام العلامة الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم المنذري المختصِر ، وعليه خطه في مواضع عدة تشهد بالقراءة والمقابلة والسماع للأصل ◙ وللحواشي... وعلى كل جزء خطه المبارك بالأصل وبما عليه من الحواشي الملحقة والقديمة، وصحت المعارضة لذلك أجمع... في تواريخ مختلفة أولها العشر الأوسط... سنة ثمان وستين وستمائة لهجرة سيدنا ومولانا سيد الأولين والآخرين محمد رسول الله ﷺ تسليما كثيرًا إلى يوم الدين، وآخرها اليوم السابع، وهو الثلاثاء، من ربيع الآخر ثمان وستين وستمائة ببعلبك المحروسة، وكانت المقابلة والعرض بأصل محيي الدين . وصلى الله على سيدنا محمد ♫عبد اللطيف ولد شيخنا عز الدين ابن عبد السلام وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. كتبه علي بن محمد بن أحمد... بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد اليونيني.

عدد الصفحات ١٩٨

196

عدد الصفحات ١٩٩