المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – عدد البخاري – العددان – 27 – 28

غير معروف

صفحة ١١ من ٢٩

165 آخر الطبقة، وفيه أن القراءة كانت بنسخة الحافظ عبد الغني ونسخة وقف السميساطية، وح الأصل الدمشقي وقوبل به حال القراءة فوافق، وكانت القراءة بالمدرسة الحنبلية داخل باب الفراديس بدمشق سنة قيد قراءة بخط البرهان الحلبي، وبجانبه قيد تملك بخط جلال الدين محمد بن عمر النصيبي الشافعي سبط ابن الشحنة الحنفي. آخر الجزء الثاني: سماع عمر بن محمد ابن النصيبي الشافعي بخطه، على شيخه إبراهيم المحدث البرهان الحلبي في يمين الورقة بجانب بلاغ القراءة على المزي بخط المقريزي. وفي يسار الورقة سماع بخط ابنه جلال الدين محمد بن عمر النصيبي الشافعي، على ابن شيخه البرهان الحلبي أبي ذر.

عدد الصفحات ١٦٨

166 آخر الثالث: بلاغ سماع وقراءة بخط عمر النصيبي بحلب، وتحته بلاغ قراءة وسماع بخط ابنه محمد بحلب والقاهرة، وبلاغات بخط البرهان الحلبي، وبخط ابنه أبي ذر. الجزء الثالث: بلاغ قراءة بخط المحب أحمد بن نصر الله البغدادي الحنبلي، يوم الخميس سابع ذي القعدة الحرام سنة بلاغ سماع على البرهان الحلبي بخط المحب ابن الشحنة سنة الصحيح، وفي آخر المجلد في طباق السماع الطبقة الأخيرة بخطه بالسماع على البرهان أيضًا.

عدد الصفحات ١٦٩

167 الخاتمة الحمد لله رب العالمين على ما يسر من التعريف بالأصل الدمشقي، وبيان أصوله: (أصل الحافظ عبد الغني، وأصل وقف السميساطية)، وسيأتي بعد ذلك التعريف ببعض فروعه النفيسة التي بها ينجبر الجزء الأول المفقود من هذا الأصل الجليل النفيس. ومن مزايا هذا الأصل أنه مرتبط بشرح من شروح الصحيح، وهو شرح الحافظ البرهان الحلبي سبط ابن العجمي المسمى: بـ قد – جزاهم الله خيرا – بعضه في رسائل جامعية، كما أن موقع موسوعة البخاري حققوه ورفعوه على موقعهم في الشبكة، فجزاهم الله خيرا، وسمعت أن دار العاصمة قد أنهت طباعته، فوفق الله الجميع. أقول: هذا الأصل اعتمد عليه البرهان في شرحه مع الأصل المصري القاهري الذي سمع به على شيخه الحافظ العراقي، فصار من الأصول المعتمدة في الشروح، مثل اعتماد القسطلاني على الفرع التنكزي وأصله نسخة اليونيني، واعتماد ابن حجر على أصل الصدفي من رواية أبي ذر الهروي، واعتماد ابن الملقن شيخه على عدة أصول من رواية أبي الوقت السجزي. وهذا التعريف مقتضب، وفوائد الأصل الدمشقي وفروعه والكلام عليها طويل الذيل، يسر الله بمنه وكرمه خروج كتاب وقد كنت في العام الماضي أنوي إخراج بعض فروع هذا الأصل والتعريف بها، مع سؤال الله القبول وحسن النية والرحمة لأحباب لنا قضوا ورحلوا، منهم أم أمي جوزاء بنت خلف بن سليم بن سعود بن شبلان العتيبي، رحمة الله عليها وعليهم أجمعين، ولكن لم يقسم ذلك، وقد يسر الله بعد ذلك وجدان الأصل الدمشقي على الحال الذي شرحنا، ثم يسر إخراجه والفراغ منه ومن الكلام على بعض فروعه، والذي يأتي إن

عدد الصفحات ١٧٠

168 شاء الله في هذه الليلة المرجو فيها فضل رب العالمين، ليلة السبت السابع والعشرين من رمضان عام فيهم خيرًا، ورزقت فيها بابني عبد الكريم في شهرها السادس، وقبضه الله إليه، عوضنا الله فيه خيرًا، وجعله وديعة عنده وفرطًا لوالديه، وبارك في إخوته وحفظهم. وقد فقدنا جميعًا، وفقد زميلنا الشيخ ôفي هذا الشهر وقبله عددًا من الأقارب والجيران، والدته، رحمها الله وعوضه خيرًا. – من أهل الإمارات – الفاضل عادل العوضي اللهم ارحم إخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ❁ ❁ ❁

عدد الصفحات ١٧١

169 من فروع الأصل الدمشقي الفرعان السلاميان: فرع آل سبط ابن العجمي، وفرع آل ابن الشحنة وللأصل الدمشقي فروع حسان يكمل بها سقطه، وهو المجلد الأول، منها فرعان متقنان بخط العالم السلامي: الفرع الأول: فرع آل سبط ابن العجمي. (.وهو المحفوظ بمكتبة يوسف آغا، في مجلدين، برقم وهو أصل غاية في النفاسة، خزائني متقن، والباقي منه هو النصف الأول في مجلدين، فرغ من المجلد الأول السلامي في محرم، سنة الرابع من صفر سنة فهو على نفس ترتيب وتجزئة أصله الأصل الدمشقي. وبآخر المجلد الأول قيد الختم بخط السلامي، ومنه أنقل: « الله تعالى محمد بن إبراهيم بن محمد السلامي، عفا الله عنه، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل قال أبو هاشم: وبحاشيته على اليسار بخط سبط ابن العجمي، ومنه أنقل: « بلغت قراءة على الحافظ المزي في الثامن بحلب ليلة الحادي والعشرين من رجب سنة خمس عشرة وسبعمائة. كتبه عبد القادر بن محمد المقريزي البعلي قال أبو هاشم: وفي أعلى الصفحة نقل قيد المقابلة من الأصل الدمشقي: «

عدد الصفحات ١٧٢

170 محمد المقريزي ما لفظه قابلت هذا الكتاب، وهو أربع مجلدات هذا الأول منها، غير مرة على ما وجد من الأصل الذي مقره بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون، وهذا الأصل فرعه، وعلى النسخة التي مقرها برباط السميساطي بدمشق مع من يوثق به، فصح حسب الإمكان، وصار أصلاً يوثق به. وتركت نسخًا وألفاظًا من رواية أبي ذر ورواية الكشميهني لم تكن من رواية أبي الوقت، فليعلم ذلك. كتبه عبد القادر بن محمد المقريزي، والحمد لله وحده قلت (أبو هاشم): وأسفل قيد الفراغ والختم طبقة بخط سبط ابن العجمي، ومنه أنقل: « الحمد لله قرأت جميع هذا الكتاب وما بعده إلى آخر الكتاب وهو الكتاب الجامع المختصر الصحيح من أمور سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ وسنننه وأيامه، تأليف الإمام ، على ♫الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي، بسماعه له من أبي المرهف المقداد بن أبي القاسم هبة الله بن المقداد القيسي، بسماعه من أبي منصور سعيد بن محمد بن سعيد الرزاز البغدادي، بسماعه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي بسنده المشهور، فسمعه الفقير إلى الله تعالى شرف الدين أبو محمد يعقوب بن عبد الكريم بن عبد الدائم المصري، وأخوه جمال الدين عبد الله، وعتيقه الحاج شمس الدين سنقر بن عبد الله الشرفي، والشيخ الإمام الفقيه العالم الخطيب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الله بن الزبير الخابوري، وآخرون بفوت، وصح وثبت في مجالس آخرها ليلة النصف من شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة بحلب المحروسة. كتبه عبد القادر بن محمد بن إبراهيم البعلي، لطف الله به ووفقه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ورضي عن أصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين

عدد الصفحات ١٧٣

171 وتحته مكتوب ما لفظه « نقله كما شاهده إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي الحلبي، عفى الله عنهم وعلى الحاشية بخطه أيضًا: « الحجار، وعلى وزيرة، وعلى الشيخ بدر الدين محمد بن الحافظ المزي، وعلى غيرهم، تركت نقل ذلك اختصارًا. كتبه إبراهيم المحدث، ولله الحمد والمنة بلاغات القراءة والسماع بآخر المجلد الأول: البلاغات بخط سبط ابن العجمي، ومن خطه أنقل: « السبت سادس عشر ربيع الأول من سنة أربعين وثمانمائة، وقد أجزت له عقب كل مجلس. كتبه إبراهيم المحدث. ثم بلغ أبو ذر قراءة ثانيًا ومقابلة بأصلي المذكور، فصح، وأجزت له ما يجور لي روايته. كتبه إبراهيم. ثم بلغ أبو ذر أحمد قراءة عليَّا في مجالس، آخرها تاسع عشر رجب الفرد من سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بحلب، وأجزت له عقب كل مجلس. كتبه والد القارئ إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي، وكتب بخطه هذا، والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وتحتها طبقة بخط ابن الناسخ المالكي المعروف، ومنه أنقل، وهذا نصها: «

عدد الصفحات ١٧٤

172 العجمي، سماعًا عليَّا من أول الصحيح إلى آخر هذا الجزء، وأجزت له ما يجوز لي روايته. كتبه محمد بن الناسخ المالكي وتحتها طبقة بخط العمادي المعروف، ومنه أنقل: « الله به وبأسلافه وجعله من حزبه، سماعًا من لفظي في مجالس آخرها رابع شعبان سنة لي وعني روايته. كتبه إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي الشافعي، غفر الله له، حامدًا ومصليًّا ومسلمًا آخر المجلد الثاني: قيد الفراغ بخط السلامي، ومنه أنقل: « بحلب، فقير عفو الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن يونس السلامي، عفا الله عنه، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل وتحت القيد طبقة بخط سبط ابن العجمي إبراهيم، ومنه أنقل: « عبد القادر بن محمد المقريزي ما( 1(التي نقلت منها وقوبلت عليها، بخط الإمام أبي لفظه حرفًا بحرف: قابلت هذه النسخة جميعًا، وهي أربعة أسفار وهذا الثاني منها، مع من يوثق به على ما وجد من الأصل الذي هذا فرعه المقرر في المدرسة الضيائية بسفح قاسيون، وعلى الأصل المقرر برباط السميساطي بدمشق، فصح حسب الطاقة والإمكان، وصار بياض في الأصل، ولعله بيّض هنا لحين تذكّره كنية المقريزي فيلحقها. (1(

عدد الصفحات ١٧٥

173 أصلاً يعتمد عليه ويوثق به، وهذان الأصلان المقابل عليهما هذا الفرع هما أصلا سماع الناس على ابن الزبيدي، وتركت ألفاظًا ونسخًا من رواية أبي ذر الهروي ومن رواية الكشميهني مضروب على غالبها في الأصول ومكتوبة في الحواشي، لم أكتبها؛ لأنها لم تكن من سماع أبي الوقت، فليعلم ذلك، وصار هذا الفرع أصلاً يوثق به. كتبه عبد القادر بن محمد المقريزي، والحمد لله وحده. انتهى ما رأيته على أصله نقله إبراهيم المحدث، ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم نقله كما شاهده أبو هاشم حافظ بن جبر العتيبي. البلاغات آخر المجلد الثاني: وبخط البرهان ومنه أنقل: « له. كتبه إبراهيم ابوه ثم بلغ أبو ذر أحمد ثانيًا ومقابلة بأصلي الدمشقي وأجزت له ما يجوز لي روايته. قاله إبراهيم أبوه. ثم بلغ أبو ذر أحمد ابن كاتبه قراءة عليَّا من غير مقابلة بأصلي في شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وأجزت له جميع مروياتي ومؤلفاتي وما يجوز لي روايته. كتبه والده إبراهيم المحدث قلت (أبو هاشم): وتحته طبقة بخط أبي ذر المعروف، ومنه أنقل: « فصح. كتبه أبو ذر قلت (أبو هاشم): هذا الأصل نفيس فهو مقابل أيضًا على الأصل المصري المسموع على العراقي ولهذا وغيره هو أنفس من فرع آل الشحنة.

عدد الصفحات ١٧٦

174 وتحته بخط العمادي المعروف، ومنه أنقل « من لفظي بالمدرسة العصرونية الشافعية بحلب، في مجالس آخرها رابع عشرين شعبان سنة ثم بلغ سيدنا الشيخ تاج الدين المشار له كذلك، وأجزت له في رمضان سنة 933( قلت: فهذه النسخة نفيسة، غاية في النفاسة، كتبها رجل من أهل العلم والإتقان والمعرفة بالحديث والعربية، وقرأها مالكها أبو ذر على أبيه مرارًا وقابلها معه على الأصل الذي نقلت منه، وهو الأصل الدمشقي المقروء على المزي، ونقل الطباق من الأصل الدمشقي والقيود والبلاغات البرهان الحلبي سبط ابن العجمي بخطه، وكذلك هي مقابلة بالأصل المسموع على الحافظ العراقي، كما ذكر أبو ذر في البلاغ المذكور سابقًا، وهو الأصل الثاني للحافظ سبط ابن العجمي، وعليه بنى شرحه المسمى بـ وكما قرئت على البرهان وقرأها ابنه عليه؛ فقد قرأها الأحفاد أيضًا، حيث قرأها موفق الدين أبو بكر على ابن الناسخ الذي قرأها على جده البرهان، وكذلك قرأها ابنه تاج الدين ابن موفق الدين أبي بكر على إبراهيم العمادي كما مر. فهذا هو فرع آل إبراهيم سبط ابن العجمي الحلبي. وكل من ذكرت أسماءهم من أهل العلم المشهورة خطوطهم وتراجمهم: البرهان الحلبي، وابنه أبو ذر أحمد، وحفيده أبو بكر موفق الدين، وابن الناسخ، والبرهان السلامي، وابن العماد الشافعي.

عدد الصفحات ١٧٧

175 آخر الجزء الأول، وفيه خط السلامي، والبرهان الحلبي، وابنه أبي ذر، وحفيده موفق الدين، وابن الناسخ، والعمادي.

عدد الصفحات ١٧٨

176

عدد الصفحات ١٧٩

177 آخر الجزء الثاني، وفيه خط الناسخ السلامي، وخط البرهان الحلبي، وخط ابنه أبي ذر، وخط إبراهيم العمادي. وعلى غلاف المجلد الثاني تملك بخط حفيد البرهان موفق الدين.

عدد الصفحات ١٨٠

178 • الفرع الثاني: فرع آل ابن الشحنة الحنفي الحلبي، المحفوظ بمكتبة آياصوفيا ):برقم وهو أصل خزائني متقن، بخط السلامي ناسخ الفرع الأول، والباقي منه النصف الثاني أيضًا في مجلدتين، وعليه حواشٍ كثيرة بخط ابن الشحنة المحب أبي الفضل محمد، بعضها عن ابن حجر، وبعضها عن شيخه البرهان الحلبي، وقد وجدت هذا الأصل أثناء جردي وبحثي في المخطوطات، وقد أشار له قبلي الأخ الفاضل محمود النحال. وعلى غلاف المجلد الأول مكتوب: « السيدية المخدومية الحاكمية المحبية ابن الشحنة، قاضي القضاة وناظر دواوين الإنشاء الشريف بالمملكة الحلبية عظم الله شأنه وبأعلى الورقة بخط صاحب النسخة المحب محمد أبي الفضل ابن الشحنة: على شيخنا الحافظ (1(« العلامة برهان الدين سبط ابن العجمي، سوى أفوات يسيرة أعدتها لنفسي بقراءتي، بحق سماع شيخنا على عدد من المشايخ، منهم بدر الدين محمد بن بشر الحراني، بسماعه من المشايخ الثلاثة: الحجار، وابن عبد الدائم، والمطعم، قالوا: حدثنا ابن الزبيدي سماعًا، سوى ابن المطعم فإنه قال: سوى من باب تحويل الاسم الى اسم أحسن منه، إلى كتاب الرقاق، ومن باب استتابة المرتدين إلى قوله: قال رجل لرسول الله ﷺ: اعدل، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول السجزي، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد ابن حمويه، أخبرنا الفربري، حدثنا البخاري مرتين. وصح ذلك بقراءة شيخنا المشار إليه من لفظه بالجامع الأموي بحلب، سوى أي: الأصل الدمشقي. وقد تقدم ذلك في الكلام على الأصل الدمشقي.( 1(

عدد الصفحات ١٨١

179 الأفوات التي أعدتها... في مجالس آخرها سابع عشر رمضان سنة سبع وعشرين وثمانمائة. قال ذلك محمد بن أبي الوليد محمد ابن الشحنة الحنفي، عفا الله عنه وهذا السماع المنقول موجود في الأصل الدمشقي بخط ابن الشحنة. وبأعلاها أيضًا بخطه: « لفظي جماعة يُذكرون آخره، منهم أبو البقاء محمد ابن أبي اليمن قاضي حلب، وأجزت له ولمن سمع شيئًا منه أو حضر ما يجوز لي روايته. قال ذلك محمد بن أبي الوليد وكتب، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبأعلاها بلاغ هذا نصه: « قلت: وهذه البلاغات كلها مذكورة أيضًا على غلاف المجلد الثاني، وهي بخط ابن الشحنة محمد أبي الفضل، وابنه عبد البر. آخر المجلد الأول: قيد الفراغ بخط السلامي، ومنه أنقل: « وثمانمائة بحلب المحروسة الفقير إلى الله تعالى محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله السلامي الشافعي، غفر الله تعالى له ولوالدية ولجميع المسلمين أمين وبأسفله طبقة بخط محمد بن أبي الوليد ابن الشحنة، وخطه معروف مشهور، ومنه أنقل: « الحمد لله قرأت جميع هذا الكتاب وما بعده الى آخر الكتاب، وهو الكتاب الجامع

عدد الصفحات ١٨٢

180 المختصر الصحيح من أمور سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ وسننه وأيامه، تأليف الإمام ، على ♫الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي، بسماعه له من أبي المرهف المقداد بن أبي القاسم هبة الله بن المقداد القيسي، بسماعه من أبي منصور سعيد بن محمد بن سعيد الرزاز البغدادي، بسماعه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي بسنده المشهور، فسمعه الفقير إلى الله تعالى شرف الدين أبو محمد يعقوب بن عبد الكريم بن عبد الدائم المصري، وأخوه جمال الدين عبد الله، وعتيقه الحاج شمس الدين سنقر بن عبد الله الشرفي، والشيخ الإمام الفقيه العالم الخطيب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الله بن الزبير الخابوري، وآخرون بفوت، وصح وثبت في مجالس آخرها ليلة النصف من شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة بحلب المحروسة. كتبه عبد القادر بن محمد بن إبراهيم البعلي، لطف الله به ووفقه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ورضي عن أصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. وتحته مكتوب ما لفظه: صحيح ذلك وكتب يوسف المزي. نقله كما شاهده إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي عفا الله عنهم، ومن خطه نقل أضعف العباد محمد بن أبي الوليد محمد بن أبي الفضل محمد بن محمد بن محمود بن غازي بن أيوب بن الشحنة الحنفي، غفر الله لهم أجمعين قلت: ومن خطه نقل أبو هاشم حافظ العتيبي. وبخط السلامي، ومنه أنقل: « أبي ذر أحمد بن شيخنا الحافظ العلامة برهان الدين المحدث أبقاه الله تعالى، بقراءة تارةً، وبقراءة المشار إليه تارةً، في مجالس – وذا خطه – كاتبه محمد بن إبراهيم السلامي

عدد الصفحات ١٨٣