المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجرافيك جماليات التجنيس الرقمي

غير معروف

صفحة ١٠ من ١٨

٢٤١ أﻛﺛر[اﻟﻘرد ] ﻳﻠون اﻷﻗﻝاﻟذي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺛور، ﻳﻣﻛن ﻓﻧﻪ ﻓﻔﻲ إ، ﻋﻠﻰ ، ﺷﺎرات اﻧ ووﻣﺿﺎت ﻟﻠﺑﺷر ﻔﻌﺎﻝأوﻟﻳﺔ اﻵﻟﻳﺎت ﻫذﻩ ﻳطرد ﺻﺎر ﺑداﺋﻳﺔ اﻷﻛﺛر واﻟﻘرد . ( اﻟﻣﻔﻛرة ﻏﻳر)١ . ( ﻟﻧﺗﻟذﻟك اﻟﻣوﺿوﻋﻳﺔ اﻟﺻورة ﻋﻠﻰ اﻟوﻗوف ﺗﺣﺗم ﻓن أو اﻟرﻗﻣﻲ اﻟﻔن ﺎج اﻟﺣﺎﺳوب ور اﻟﻔﻧﺎن ودور اﻟﻧﺗﺎج، ﻫذا ﻓﻲ اﻟذاﺗﻳﺔ ؤﻳﺗﻪ .تﻧظﻣﺣﻳن ﺟﻣﻌﻳﺔ) اﻟﺣﺎﺳوبﻓن (ﻬﺎﻣﻌرﺿ ﺑﻠﻧدن اﻟﻔن ﻣﻌﻬد اﻟﺳﺑراﻧﻳﻓﻲ اﻟﺻدﻓﺔ )ﺑﺎﺳم ﺔ أو اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ Cybernetic Serendipity ﻋﺎم( ٨٦٩١ إﻧﺟﺎزات ﺿم واﻟذي ، ﻣوﺳﻳﻘﻰ ﺣﻘوﻝ ﻓﻲ اﻟﻔﻧﺎﻧﻳن اﻟﺣﺎﺳوبﻛﺑﺎر اﻟﺣﺎﺳوبواﻟرﺳم اﻟﺟراﻓﻳك أو واﻟﻧﺛر واﻟﺷﻌر .. ﻋن اﻟﺗﺻوﻳراﻻﺑﺗﻛﻓﺿﻼً ﻣﺟﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﺎرات وﻋرﺿﺎً .. اﻟﺣﺎﺳوبﻟﺗﺎرﻳﺦ ، اﻟوﻋﻧدﻩ ﺑﻳن اﻟﻧﻘﺎد آراء ﺗﺑﺎﻳﻧت ﻟﻠﺗدﺧﻝ ،اﻵﻟﻳﺔرﻓض وﺑﻳن ﺟدﻳدة ﻟرؤﻳﺔ آﻓﺎﻗاﻟدﻋوى ﻟﻠﻔﻛر ﺗﻔﺗﺢ ﺎً اﻹﺑداع ﻧﺣو ﺟدﻳدة ، أﺷﺎر ﻟﻘد روﺑرت ) ﻣﻠﻔﻳﻝR. Melville (ﺑﺎﻟﻘوﻝ ذﻟك إﻟﻰ وﺷﺎﺷﺎت اﻟﻣﺗﻼﻣﻌﺔ اﻷﺿواء : ﺗﻌﻠن اﻟﻣﻛﺎﺋن ﻋن اﻟﺻﺎدرة واﻷﺻوات اﻟﺗﺟرﻳدياﻟﺗﻠﻔزﻳون اﻟﻔن ﻧﻬﺎﻳﺔ وﻫذا ، اﻟﻣﻛﺎﺋن ﺗﺻﻧﻌﻪ طﺎﻟﻣﺎ اﻟﺧﻠق ﻳﺳﺗﺄﻫﻝ ﻻ ،اﻟﻔن وﻗﺎﻝ وﻳﺛرﺳن أﻟﻛﺳﻧدرA. Weatherson ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن اﺑﺗﻛﺎر ﻳﺧﺗﺻر ﻻ اﻟﻛوﻣﺑﻳوﺗر أن ﻟﻲ ﻳﺑدو(: ﻫ ﻣﺎ ﺑﻛﻝ ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ ﻳوﺳﻊ ﺑﻝ ﻓناﻟﻔن ﻏﻳر و ﻏوﺳﻠن، ﻧﻳﻐﻳﻝ )أﻣﺎ N. Goslinﻓ( ﻳﺳﺄﻝ اﻟﺣﺎﻝ ﻛﺎن وإذا ؟ ﻓﻧﺎً ﻟﻳس ﻫﻧﺎ ﺷﻲء أي أو ﺷﻲء ﻛﻝ ﻫﻝ: ﻳﻐﺗ ﻣﻧﺎ واﺣد ﻛﻝ ؟ ﻓﻧﺎً ﻟﻳس ﻓﻠﻣﺎذا اﻟﺻورة ﺑﻬذﻩ ﻫذا ﻣﺛﻝ طرح ﻋﻧد داﺧﻠﻳﺎً ﻧﻲ ﻣﺗﻌﺔ أﻛﺛر ﺳﺑﻳﻼً أﺗﺻور ﻻ وأﻧﺎ ،اﻟﺳؤاﻝ اﻟﺗﺣﻔﻳز ﺳﺑﻝ ،وﺑﻳن ﻣﺷﺎﻫدة ﻣن اﻟﺗﻔﻛﻳر إﻟﻰ ﻳدﻓﻌﻧﺎ اﻟذي اﻟﻌرض ﻫذا) ..٢ (إن . ﻓﻲ ﻣﺗوﻓرة ﻓرﺻﺔ ﻫﻧﺎك) اﻟﻔﻧﺎناﻟﻛوﻣﺑﻳوﺗ إﻣﻛﺎﻧﻳﺎت ﺗوﺳﻊ ﺗﺟﻌﻠﻬﺎ رات ﻳﻔﻛر أن ﻋﻠﻰ ﺗرﻏﻣﻪ ﺣﻳث...                                                              )١ . (ھولينسكي ماريكوالكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٣١ص . )٢ . (ھولينسكي ماريكوالكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٩٢ص .

عدد الصفحات ١٤٧

٣٤١ وﺑﺗ . ﺟدﻳدة ﻳﺑطرﻳﻘﺔ أﻓﻛﺎر ﺑﺎﻟﺟﻬﺎزﺣﻠﻳﻝ ﺗﻐذﻳﺗﻬﺎ اﻟﻔﻣﻛن ﻳﻧﺧرط ، ﻓﻲ ﻧﺎن ﻟﻠﻔﻛر ﻗدﺣﺎً أﻛﺛر ﻋﻣﻠﻳﺔ ، ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﻋﻠﻳﻪﻋﺗارﺑﻣﺎ ﺎد ﺑرﻣﺟﺔ ﺗﺗم وﺣﻳن ، اﻟﺟﻬﺎر اﻟﻣطﻠوﺑﺔ اﻟﻌﻣﻠﻳﺎت ﺑﺗﻧﻔﻳذ اﻟﻛوﻣﺑﻳوﺗر ﻓﺳﻳﻘوم ، اﻟﺗردد ﻳداﺧﻠﻪ ﻻ ﺑﻣﻧطق اﻟوﺟﻝ اﺧﺗﻳﺎراأو ﺗوﻓﻳر ﻣﻧﻪ اﻟطﻠب ﺑﻣﻛن ﻋﻧدﻫﺎ ، ﺣﺳب ﻛﺛﻳرة ﻣﺗﻧوﻋﺔ ت اﻟﻣﺷﻐﻝ ﻛﻣﺎﻣﺷﻳﺋﺔ ، اﻟﻣﻧﺗ ﺗﺣﻠﻳﻼت ﺧزن ﺑﻣﻛن ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻺﻓﺎدة اﻟﻣﻛﺗﻣﻝ ﺞ اﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ ﻋﻣﻝ أداة وﻷﻧﻪ . ﻣﺳﺗﻘﺑﻼً ﻛﺛﻳراً أوﺳﻊ أﻓﺎق ﻳﻔﺗﺢ اﻟﻛوﻣﺑﻳوﺗر ﻓﺄن ، ﻷﻧﻪ اﻟﻌﻣﻠﻳﺎت ﻓرص ﻣن–ﺑﺑﺳﺎطﺔ –أﻛﺑر ﺑﺛﻘﺔ ﻳﻌﻣﻝ ﻳﺄﻣﻝ ﻣﻣﺎ أﻛﺑر وﺳرﻋﺔ ، ( ﺑﻧﻔﺳﺔ ﺑﻔﻌﻠﻪ أن ﻓﻧﺎن أي)١ .( اﻟذﻛ )ﻣﻊ اﻟﻣﻣزوﺟﺔ اﻻﻋﺗﺑﺎرات، ﻫذﻩ ﺗؤدي ﻓﻬﻝ اﻟﺻﻧﺎﻋﻲ ﺎء Artificial Intelligence اﻵﻟﻲ اﻟﻔﻧﺎن )ﺧﻠق إﻟﻰRobot Artist ﻟﻘد ؟( ﻛﺎﻟﻘطﻊ اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻟﺑﻌض اﻹﺑداﻋﻲ اﻷداء ﻣﻌطﻳﺎت ﺣﺳﺎب أﻣﻛن اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ وﺑﻌض اﻷ، ﻋﻣﺎﻝ أﻋﻣﺎﻝ ﻣﺛﻝ ووارﻫوﻝاﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ، ،ﻣوﻧدرﻳﺎن أﻣﻛن ﺣﺎﺳوﺑﻳﺔ ﺑراﻣﺞ ﻓﻲ ﻋوﻣﺣﺎﻛﺎﺗﻬﺎ طرﻳقن ﻣﺣﺎﻛﺎة أﻧﺳ ﺎﻗﻬﺎ إﻧﺗﺎج ﻓﻲ ﻟﻛن ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ، أﻋﻣﺎﻝ وﺻفﺑ، ﻋدة ﺗﻣﺎزج ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻫﻲ اﻹﺑداﻋﻲ اﻟﺧﻠق ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻬ اﻟﻔﻧﺎن، ذات ﻣﻊ اﻟﻣﺣﺎﻛﺎةﻣﻌطﻳﺎت أو اﻟﺗﻘﻠﻳد ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻌد ﻝ اﻷﺳﻠوﺑﻳﺔ ؟ اﻟﺑﺷريإﺑداﻋﺎً واﻹﺑداع اﻟﺻﻧﺎﻋﻲ اﻟذﻛﺎء ﺑﻳن اﻟﻔﺟوة ﺗﻛﻣن ﻫﻧﺎ) ٢ . ( تﺗﺑﺎﻳﻧﻟﻘد اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻟﻔن اﻟﺣﺎﺳوباﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ ﺑداﻳ ﻓﻲ ﺑﻳن ﺗﻬﺎ ﺗﻛوﻳﻧﺎت ﻋن ﻧﺎﺗﺟﺔ ﻣﺟردة أو ﺗﻘﻧﻳﺔ ﻣﻧظوﻣﺔ ﻣن ﻣﺻﻔوﻓﺔ أو ﺑرﻣﺟﻳﺔ ﺧوارزﻣﻳﺎت اﻟﺟﺑرﻳﺔاﻷو واﻟﻣﻌﺎدﻻت اﻟﻣﻧطﻘﻳﺔ اﻣر ﻣﺄﺧوذة ﺻور ﻣن ﻣرﻛﺑﺔ ﺻور وﺑﻳن ، ﻣوﺟود ﻣﺎدي أﺳﺎس ﻋن ﺗأﺻﻼً ﻻ أي ، ﺧﻠق واﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺳوﺑﻲﻣﺛﻝ                                                              )١ (لوسي ادوارد. سميثالثانية العالمية الحرب بعد الفنية الحركات، السابقالمص در ص ١٧١، . (2)   W.Shawn  Gray,  Aesthetics  of  Computer  Graphics,V2,  agency  "VISCOPY",Australia, 2003, p 10.

عدد الصفحات ١٤٨

٤٤١ ﻟﻠﺻرف اﻹﺑداﻋﻲ اﻟﺧﻠق إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﺣوﻝ اﻟﺟدﻝ أﺛﺎر ﻣﺎ وﻫو وبﺣﺎﺳ،.. ﻓ ﻔﻲ ﻓن او اﻟرﻗﻣﻲ اﻟﻔن اﻟﺣﺎﺳوباﻧﻣﺎط ﺗﻌﺗﻣد اﻟﺗﻲ ﻟﺗﻛوﻳن اﻟﻣﺣددة اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﻣﺣاﻻﺷﻛﺎﻝ اﻟﻣؤﺷرات ﺧﺎرج ﻗرار أي ﺗﺗﺧذ ﻻ اﻟﻣﺎﻛﻧﺔ ﻓﺄن ةدد، ﻣن ﻟﻬﺎ اﻟﻔﻧﺎناﻟﺑرﻧﺎ أو اﻟﻣﺷﻐﻝ ﻳﺿﻌﻪ اﻟذي ﺗﻛونﻣﺞ، ﻗد ﺑذﻟك وﻫﻲ ، ﺑﺎﻟﻔرﺷﺎة أﺷﺑﻪ اﻹزﻣﻳﻝ أو ، ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺑدو ﻣﺎ ﻣن اﻟرﻏم وﻋﻠﻰ أو ﻧﻣطﻳﺔ ﻣن اﻷﺷﻛﺎﻝ أﻧﻬﺎ إﻻ ﺗﻛرار ... )ﺗؤﻛد ﻳﻌدو ﻻ اﻟرﺳوم وﺿﻊ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﺧدم اﻟﺟﻬﺎز أن اﻟﻧﻬﺎﺋﻲ ﻧﺗﺎﺟﻬﺎ ﻋن اﻟﻣﺳؤوﻝ ﻫو اﻹﻧﺳﺎن ﻳﺑﻘﻰ ﺗﻧﻔﻳذ أداة ،ﻛوﻧﻪ أن إﻻ... ﻣن واﻟﺗﺣرر اﻟﻣوﺿوﻋﻳﺔ ﻣن ﻫو ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻣن اﻟﺟﻬﺎز ﻫذا إﻟﻳﻪ ﺗوﺻﻝ ﻣﺎ اﻧﻔﻌﺎﻻت اﻟظرﻓﻳﺔ وأﻣزﺟﺗﻪ اﻟﻔﻧﺎن ﺑﺣﻳث نإ، ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻳﺗﻘﺻون اﻟذﻳن اﻹﻟاﻟﻣوﺿوﻋﻳﺔ اﻟﺟﻬﺎز ﻓﻲ ﻳﺟدون اﻟﻔﻧﻲ، اﻟﺗوﺟﻪ ﻫذا ﻳدﻋم ﻣﺎ ﻛﺗروﻧﻲ ﺑﻝ ، اﻹﻧﺳﺎن ﻣرآة إزاء ﺗﺑﻌﻳﺗﻪ ﻣن أﻳﺿﺎً اﻟﻔن ،ﻳﺧﻠص ﻟﻛوﻧﻪ اﻟﻣطﻠق ﺻﻔﺔ وﻳﻌطﻳﻪ واﻟرؤىﻳ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﻋن ﻳﻌﺑر ﻣﺎ أﻛﺛر اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﻘواﻧﻳن ﻋن ﻌﺑر) (١(، وﻣن ﺑﺄنآﺟﺎﻧب ﻣﺎرﻳك ﻳﺷﻳر ﻗﻳﺧر )، ﻓﻲ اﻟﻛوﻣﺑﻳوﺗر ﻳﺗرﻛﻪ اﻟذي اﻟﻔﻧﻲ اﻷﺛر ﻣﺔ اﻟﻣﺎﻛﻧﺔ اﺳﺗﻐﻼﻝ أﺳﻠوب ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺗﻣد ﺷﻲءاﻟﻔن ﻛﻝ ﻗﺑﻝ ﻳﻣﻛن ﻣﺛﻼً. ﻳﻬدد ﻻ اﻟذي ﺑﺎﻟﺷﻛﻝ اﺳﺗﻐﻼﻟﻬﺎ اﻟﺧﻠق وﺣرﻳﺔ واﻟﻔﻧطﺎزﻳﺎ اﻟﻌﻔوﻳﺔ ، اﻟﺷروط أي اﻟﻔﻳض ذﻟك ﻣن اﻻﺳﺗﻔﺎدة وﻳﻧﺑﻐﻲ. اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻌﻣﻝ ﻟﻧﻬوض اﻟﻼزﻣﺔ اﻟﻛوﻣﺑﻳو ﻳﻘدﻣﻪ اﻟذي( إﻟﻳﻪ ﺑﺣﺎﺟﺔ اﻟﻔن وﻳﻛون ﺗر)٢ . ( ﻣﺑدأ أﺛﺎر ﻛﻣﺎ ﻧظرﻳﺔ )أو اﻻﺣﺗﻣﺎﻻتTheory of Probability ( أو اﻟﺟﺎﻫزة واﻟﻣؤﺛراتاﻟﺧﻳﺎرات ، ﻳو ااﻟﺗﻲ ﻓن اﻟﺣﺎﺳوبﻓرﻫﺎ وﺑراﻣﺟﻪ اﻟﺷﻛوك ، اﻟﻔن ﻫذا ﺗﺧطﻲ اﻹﺑداﻋﻳﺔﻼﻋﺗﺑﺎراتﻟﺣوﻝ اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ ﺗﻌﺗري اﻟﺗﻲ ، ، ﻣﺛﻝ اﻟﺗﻠﻘﺎﺋﻳﺔ أو اﻻرﺗﺟاﻟﻌﻔوﻳﺔ أو اﻟﺎﻟﻳﺔ ﺻدﻓﺔﻣأو ﻋﻠﻰ ، ﻓﻲ اﻟﺟدﻝ ﻣن اﻟرﻏم                                                              )١ . (أمھز محمودالمعاصرة الفنية التياراتالسابق المصدر ،، ٥٦٣ص . )٢ . (ھولينسكي ماريكوالكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٩١ص .

عدد الصفحات ١٤٩

٥٤١ اﻻﻋﺗﺑﺎرات ﻫذﻩ ﺣوﻝ اﻟﻌﻠم ﺿﻣنﻣﻧطق اﻻﺑﺗﻛﺎري اﻟﺣدﺳﻲ اﻟﺗﻔﻛﻳر إذ، دﻳﻌ ﻬمﺑﻌﺿ ﻓﻧﺎﻧﻲ ﻣن ﺟﻣﺎﻋﺔ وﻣﻧﻬم اﻟﺣﺎﺳوب، ) ﺗﺳﻣﻰArt Intermedia( ، (اﻟﺣدس ﺗﻌﺎدﻝ اﻟﻣﺻﺎدﻓﺔ )ﺑﺄن )١ (وﻳرى ﻬمﺑﻌﺿ، اﻵﺧر ﺑﺄن، ﺗﻠ اﻟﻠﺣظﺔ ك ﻳﺳﻠم ﻗد ﻣﺎ أو اﻟزﻣن ﺟزاﻓﻓﻲ وﺻﻔﻬﺎﺑﺎً" ﺎﺻﻣ" دﻓﺔ ﻣﺛﻼً ﺣﺎﻟﻣﺎ ﻣﺎﻫﻳﺗﻬﺎ ﺗﻔﻘد ، ﺗدرك ﺑﺎﻟﺣدس)٢(، ذﻟك ﻣﻊ اﻟﺧﻳﺎرات ﺗﻠك أن اﻟﺛﺎﺑت ﻓﺄن اﻟﻣوﺿوﻋﺔ ﻹرادة اﻟﺣﺎﺳوب –ﻫﻲ واﻟﺗﻲ أﺻﻼً ﻣوﺿوﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎﺑﺎت وﻓق ﺟﺑرﻳﺔ ﻣﻧطﻘﻳﺔ اﻟﺑﺷري اﻟﻌﻘﻝ إرادة ﻣن – ﺗﻧﺗﺞ ﻋﻠﻰ ﺗﺧطر ﻻ ﻗد اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺎت ﻣن ﻛم اﻟاﻟ ﺑﻌﻳدﻣدى ﻓﻲ ﻓﻛر اﻟذاﺗﻳﺔاﻹﻧﺳﺎن رؤﻳﺗﻪ أو ، دﻳﻔﻳز دوﻏﻼس )اﻟﻧﺎﻗد ﻳﻘوﻝ D. Davisاﻟﻣﺎ اﺳﺗﻘﻼﻟﻳﺔ ﻣن زدﻧﺎ ﻛﻠﻣﺎ )ﺑﺄﻧﻪ( اﻟ ﻳﺻﺑﺢ ﻔﻛﻧﺔ ﻣﺳﻠﻳﺎً ﺷﻳﺋﺎً ن أﻛﺛر(اﻟﻔرد ﺑﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺧطر ﻻ ﺑﺄﺷﻛﺎﻝ ﻳﺄﺧذ ﺣﻳﻧﻬﺎ ،) ٣ (، و ﺑذﻟك اﻷﻣر ﻳﺑدو اﻟﺗﺣﻠﻳﻝ ﻣوﺿﻊ اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ وﻏﻳر اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ اﻷﻓﻛﺎر ﻟﻛﻝ وﺿﻊ ﺑﻌﻣﻠﻳﺔ أﺷﺑﻪ ﻣﻧﻬﺎواﻟ اﻷﻣﺛﻝ ﻻﻧﺗﻘﺎء واﻻﺧﺗﺑﺎر ،ﺗﺟرﻳب ﻳرى ﻬمﺑﻌﺿﻟﻬذا ﺑﺄن اﻟﺣﺎﺳوبﻓن ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎﻋد ﺣﺿوروﺑراﻣﺟﻪ اﻟﻣﺑﺗﻛرة ،اﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﻧطﻘﻲإإذ اﻟﺛﺎﺑت ،ن ﺑﺄن اﻟ واﻟﺗﻘﻧﻳﺔاﺗطور اﻟﺑرﻣﺟﻳﺔ ،ت ﻻ ﺑﺿﻌف ﺗﻘر اﻹﺑداع ﻓﻲ اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟﻘدرات اﻟﻣﺎﻛﻧﺔواﻻﺑﺗﻛﺎر إﻣﻛﺎﻧﻳﺎت ،أﻣﺎم ﻫﻲإﺑﻝ اﻟﺗطورات ﻫذﻩ ن أ ﻣؤﺷر ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻟﺗطور اﻟﺑﺷري ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻹﺑداﻋﻳﺔ اﻟﻘدرات أن أي اﻟﺣﺎﺳوب، واﻟﺻور واﻷﺷﻛﺎﻝ اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﻲ اﻟرﻗﻣﻳﺔ إﻧﺳﺎﻧﻲأاﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ إﺑداع ﻧﻔﺳﻬﺎ . ﻣن ﻳؤﻛد ﻣن ﻫﻧﺎك ﻓﺄن ذﻟك ﻣن اﻟرﻏم ﻋﻠﻰ ﺻﺧﺻﺗاﻟﻣ ﺣﻘﻝ ﻓﻲ ﻳن اﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ اﻟﺑاﻟﻔﻧون ﻓن ﻧﺗﺎج ﺣﺎﺳوبﺄن اﻟرﻗﻣﻲ اﻟﻔن ﻣن ﻷﻋﻣﺎﻝاو ،ﻓﻳﻛﻳﺔاﻟﺟرا إﻻ ﻫﻲ ﺑﺎردﻣﺎ ةأﻋﻣﺎﻝ اﻟﺣﻳﺎة ﺑذور ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺧﻠو واﻟﻠﻣﺳﺔ                                                              )١ (ھولينسكي ماريك المصدر. نفسه ص ٨٣، . )٢. (الكناني محمد: يراجعوالفن العلم بين الإنجاز حدسمنشورة غير دكتوراه أطروحة بغدا، جامعة ، د، الجميلة الفنون كلية ٣٠٠٢، . )٣ (ھولينسكي ماريك. والكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٠٤ص .

عدد الصفحات ١٥٠

٦٤١ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ، إﺑﻝ اﻟﻔن ﻣن ﻟﻳﺳت ﻧﻬﺎ أو اﻟﺟﻣﺎﻝ أو ﻳﺔاﻹﺑداﻋاﻟﻌﻣﻠﻳﺔ ﺷﻲء ﻓﻲ ، ﺷﺄن ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻟﻬﺎ اﻟﻣﻧﺗﺟﺔ اﻵﻟﺔ)اﻟﺣﺎﺳوب(، أﻋﻣﺎﻝ ﻣﻧﻳوﻫﻲ ﻬﺎﺧﻠو اﻟﺣس ﻳدوﻳﺎً اﻟﻣﻧﺗﺟﺔ اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻳﻌﺗري اﻟذي ،اﻟﺗﻌﺑﻳري اﻟﻳﺑدوﻫﻧﺎ ﺗﺳﺎأ ،ﻝؤ ﻣﺎ ااﻟﺣس ﺗﺑﺛﻪ اﻟذي اﻟﺗﻌﺑﻳري ﻣن اﻟﺧﺷبﻛﺗﻠﺔ أو اﻟﻣﻌدن ﻣن ﻗطﻌﺔ أو ؟ﻟﺣﺟر ﺑﻳن اﻟﻔرق ﻣﺎ أو ﻛﻳﻣﻳﺎﺋﻲ ﻣرﻛب ﻣن ﺗﺑﻘﻌﺔ ﻗد أﻛﺎﻧت ﺳواء ﻣﻌﻳﻧﺔ ﺻﺑﻐﺔ ﻣﺛﻝ أ اﻷرض ﻋﻠﻰ مﺳﻘطت أ ﺟدار مﻋﻠﻰ ﻟوﺣﺔ ﺳطﺢ ﻋﻠﻰ ؟ ﻣﺷﺎﻏﻝ ﻓﻔﻲ اﻟﺗﺷﻛ اﻟﺑﻘﻊاﻟﻔﻧﺎﻧﻳن ﺑﻌض ﺳﻘوط ﻣن ﻣﻧﺎص ﻻ ﺑﺣﻳﻠﻳﻳن ﻛم، طﺑ اﻷﺻﺑﺎغ ﻳﻌﺔ اﻟﺳﺎﺋﻠﺔ ﻫم ﻣﺛﻼً اﻟﻔﻧﺎﻧﻳن ﻛﻝ ﻟﻳس ﻟﻛن ﺑوﻟوك، ،ﺟﺎﻛﺳون أو اﻟﺗذوق ﻓﻌﻣﻠﻳﺔ اﻟﻌﻣﻝ ﺑﻧﻳﺔ ﻓﻲ اﻹﺑداﻋﻳﺔ اﻟﺧﺻﺎﺋص أو اﻟﺟﻣﺎﻝ ﻟﻣواطن اﻟﺣﺳﻲ اﻹدراك اﻟﻌﻣﻝاﻟﻔﻧﻲ وﻟﻳس اﻹﻧﺳﺎن ذات ﻋن ﻧﺎﺗﺟﺔ ، وﻋﻳﻧﺎ ﻫو اﻟﺣﺳﻲ ﻓﺎﻹدراك ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎداً ﺣوﻟﻧﺎ اﻟذي ﻟﻠﻌﺎﻟم اﻟﺣواس ﻬﺎﻣﻌطﻳﺎﺗأو ﻫﻲ واﻟﺗﻲ ، اﻟﺑﺷري ﻟﻠﻛﺎﺋن اﻟﺑﻳوﻟوﺟﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﺣﺳب ﻣﺗﺑﺎﻳﻧﺔ ،ﺑدورﻫﺎ اﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ ﻓﺎﻟﻣﺗﻌﺔ ا اﻣﺗزاج ﻧﺗﻳﺟﺔ اﻟﻣدرﻛﺔﻫﻲ ﺑﺎﻟﻘدرات اﻟذاﺗﻳﺔ ﻟﻧزﻋﺎت ﺑﻌواﻣﻝ ﻣﺣﻛوﻣﺔ وﻫﻲ ، وﺛﻘﺎﻓﻳﺔ ﺳﻳﻛوﻟوﺟﻳﺔ ) ١ . (ﻓﺄن اﻹﺑداﻋﻳﺔﻛذﻟك اﻟﻔﻧﻳﺔ ﻟﻠﺻﻔﺎت اﻹدراك ﻋﻣﻠﻳﺔ ، ﺑ ﺑﻳﻠﺷﻳن زﻳﻧون )رأي ﺣﺳبZenon W. Pylyshyn ﻋﻠﻰ واﻋﺗﻣﺎداً ،( ﻫوﺑﻝ )اﻛﺗﺷﺎﻓﺎتHubel وواﻳزﻝ Wiesel وﻛذﻟك اﻟﺑﺻرﻳﺔ، اﻟرؤﻳﺔ ﻟﻌواﻣﻝ ( اﻟﻣﺣﺎﻛﺎة ﻋﻣﻠﻳﺎت إﻟﻳﻬﺎ وﺻﻠت اﻟﺗﻲ اﻟدﻗﺔ اﻟﺣﺎﺳوبﻋﻠﻰ طرﻳق ﻋن ، ﺗﺗﻌﻠق ﺧﺎرﺟﻪﺑﺎﻟ وﻟﻳس ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟداﺧﻠﻳﺔ ،رؤﻳﺔ ﻳزودﻧﺎ اﻹدراﻛﻲ اﻟﻧظﺎم وأن ﺑﺗوﺻﻳﻔﺎت ﺻوراً ﻟﻧﺎ ﻳﻘدم ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻌﺎﻟم، ﺣوﻝ ﻣﺣددة واﻗﻌﻳﺔ أﻛﺛر ﻣﺟردة ﺗوﺻﻳﻔﺎت ﺻور ﻛوﻧﻬﺎ ﻣن اً اﻹدراﻛﻲ ﻟﻠﻧظﺎم ﻣﺧرﺟﺎت ﻫﻲ ﻣﻛﺎﻧﻲ، ﺣﻳز ﻋﺑر ﻣﻣﺗدة)٢ .(                                                              )١(،ناثان نوبلر. والتجرب الفن تذوق إلى مدخل الرؤية الجماليةحوار ة، السابق، المصدر ٣١ص - ٦٢ . )٢ (الحميد عبد شاكر. والإيجابيات السلبيات الصورة عصرالسابق المصدر ، ص ٩٥١، .

عدد الصفحات ١٥١

٧٤١ اﻟﻣ اﻟﺗﻬﻣﺔ ﺗﻠك ﻓﻲ اﻟﺣق وﺟﻪ اﻟرﻗﻣﻳﺔﻓﻣﺎ اﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ ﻟﻸﻋﻣﺎﻝ ؟وﺟﻬﺔ اﻟﺑﺣوث أو اﻟدراﺳﺎت ﺑﻌض ﺗﻠﻬﻣﻧﺎ اﻻﺳﺗﻘﺻﺎﺋﻳﺔﻗد ﻫذا ﻋن اﻹﺟﺎﺑﺔ ،اﻟﺗﺳﺎؤﻝ اﻟدا ﺗﻠك وﻣﻧﻬﺎ اﻟﺳوﻓﻳﻟرﺳﺔ ﻳﻠﻣوﺳﻳﻘﻲ ﺣﺎﻓظوﻓﺗش رودﻟف )ﺗﻲ زارﻳﺑوف R. Hafzarvich Zaribov (واﻟﺳﺑرﻧﺗﻳﻛﺎ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ )ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ( ،١٧٩١ﻋﺎم ) اﺳﺗﻔﺗﻰ ٠٥١ﻓﻘد)و" اﻟﺑوﻟﺗﻛﻧﻳك "ﻛﻠﻳﺔ ﻓﻲ طﺎﻟﺑﺎً( ٠٧ (آﺧرﻳن ﻣوﺳﻳﻘﻲ ﻣﻌﻬد ﻣن ﻣﻧﻬﺎ أرﺑﻌﺔ ﻛﺎن ﻟﺣﻧﺎً ﻋﺷرﻳن وأﺳﻣﻌﻬم ، وﺛﻣﺎﻧﻳﺔ ﻣﻌروﻓﺎً واﻟﺑﻘﻳ ﻟﻣؤﻟﻔﻳن ﺔﻣﻧﻬﺎ ﺑ ﺣﺎﺳوبﻣؤﻟﻔﺔ طﻣن أوراﻝ )٢راز (، طﻠﺑﺔ أن وﺗﺑﻳن اﻟ أﻟﺣﺎن اﺧﺗﺎروا ﺣﺎﺳوباﻟﺑوﻟﺗﻛﻧﻳك اﻷﻟﺣﺎن ،ﻛﺄﻓﺿﻝ ﺑ اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ ﻣﻌرﻓﺗﻬم رﻏم ﻧﺗﺎج ﻣن اﻟﺣﺎﺳوبأﻧﻬﺎ ، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﻣﻌﻬد طﻠﺑﺔ ﻓﺎﺧﺗﺎرواأﻣﺎ اﻟﻣﻛﺎن ﻓﻲ ﻣن ﻟﺣﻧﻳن اﻟاﻷوﻝ اﻟﺗﺄﻟﻳف ﺑﺷري ﻟﻠاﻟﻣﻌروﻓﺔ أرﺑﻌﺔ ﺣﺎﺳوبوﺑﻌدﻫﺎ ، ﻗد ﻣن اﻟﺑوﻟﻧﺳﺗﻧﺗﺞ طﻠﺑﺔ أن ذﻟك ﻳﻣﺛﻝ اﻟﺗﻘﻧﻲ اﻟﺟو أن ﻣن اﻟرﻏم ﻋﻠﻰ ﺗﻛﻧﻳك اﻟوﺳط ﻋ اﻟﺗﻔﻛﻳراﻟﺿﺎﻏط ﻧﻣط ﺗﺟﻌﻠﻰ ﻗد اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺧﻠﻔﻳﺗﻬم ﻓﻘر أن إﻻ ، ﻝ اﻟﻌﻔوﻳﺔ ﻣن ﺑﺷﻲء ﻳﺗﺳم اﺧﺗﻳﺎرﻫم اﻟواﺿﺢ ﻓﻣن اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﻣﻌﻬد طﻠﺑﺔ أﻣﺎ ، اﻟﻣوﺳ ﺛﻘﺎﻓﺗﻬم اﻟﺗﻘﻠﻳديأن ﻣﺟﺗﻣﻌﻬم ﺗﻣﺛﻝ اﻟﺗﻲ ﻳﻘﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺎﻏطﺎً ﻛﺎﻧت ، ا اﻷوﻝ اﻷﻟﺣﺎنﺧﺗﻳﺎرﻫم ﻣن ﻣﻌروف ﻫو ﻣﺎ ﻓﻲ اﺧﺗﻳﺎرﻫم أن ﺣﻳن ﻓﻲ ، ﻓﻲ ﺣد اﺧﺎرج أﻟﺣﺎن ﻟﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎن اﻟﺿﺎﻏط ﻫذا ﻟﺣﺎﺳوبود ذﻟك ﻣن ﻧدرك ﻗد ، ﻟﻔن اﻟﻣوﺟﻬﺔ اﻟﺗﻬﻣﺔ ﺗﻠك أن اﻟﺣﺎﺳوب ﺳﻳﻛوﻟوﺟﻲ ﺿﺎﻏط ﺳﺑﺑﻬﺎ ﻋن ﻧﺎﺗﺞ ، اﻵ اﻟﺗدﺧﻝ ﻓﻲ اﻻﻗﺗﻧﺎع ﻋدم أو ااﻟرﻓض أو ﻟﻲ اﻹﺑداع ﻣﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ ﻟﻔﻧﻲا ﺳﺗوﻛﻬﺎوزن ﻛﺎرﻟﻬﺎﻳﻧز )اﻟﻣﻌﺎﺻر اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﻣؤﻟف ﻗﺎﻝ وﻣرة ،K. Stockhausen( اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ: )ﻫ اﻟطﺎرﺋﺔ ﻟﻠﺗﺣوﻻت اﻷﺳﺎﺳﻳﺔ اﻟﻌواﻟم أﺣد ﻲ ﻹ اﻟﺟدﻳدة واﻟوﺳﺎﺋط اﻟﻳوم ،ﻛﺎﻹﻟﻛﺗروﻧﻳﻛﺎﻧﺳﺎن ﺗﻠك ﻋن اﻟﻛﺷف ﻓﻲ ﺗﺧدم اﻟﻼو ﻣن ﻋاﻟطﺑﻘﺎت( أﻋﻠﻰ ﻣرﺗﺑﺔ ﻣن ﻣﺧﻠوﻗﺎت ﻣﻧﺎ ﻳﺟﻌﻝ وﻫذا ﻲ)١ .(ﻟ ذﻟك                                                              )١ . (ھولينسكي ماريكوالكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٩٤ص .

عدد الصفحات ١٥٢

٨٤١ اﻟﻌﻣﻝ ﻋﻧﺎﺻر اﺧﺗﻼف ﺑﺣﺳب اﻟﺣﺳﻳﺔ ﻗراءاﺗﻧﺎ ﺗﺧﺗﻠف ﻗد أو اﻟﻣﻌﻧوﻳﺔ ،اﻻﻋﺗﺑﺎرﻳﺔ اﻟﻌﻣﻝ وﺳﺎﺋط ﺗﻌدد ﺧﻼﻝ ﻣن ﻪوﺧﺎﻣﺎﺗواﻟﻣﺎدﻳﺔ . إﺧراﺟﻪ وﺗﻘﻧﻳﺎت اﻷﻋﻣﺎﻝ ﺗﻠك أن اﻓﺗراﺿﺎً ﺳﻠﻣﻧﺎ اﻟرﻗﻣﻳﺔوإن اﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ ﺑﺎردة أﻋﻣﺎﻝ ، ﻋﻧ اﻟذات اﻏﺗراب ﻬﺎﺗﺷﻬد ، ﻣﺣﺗوى أي ﻣن إﻧﻧﺳﺎﻧﻲإﺗﺧﻠو أو ، ﻏﻳر ﻬﺎ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟذات ﻣﻊ ﻣﺗﻔﺎﻋﻠﺔ اﻷﺷﻛﺎﻝ ﻣن ﺑﺷﻛﻝ ﻳﻔﺗرض ﻛﻣﺎ ﺑ، ﺄن ﺣﺎﻝ ﻋﻠﻳﻪ ﺗﻘﻊ اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ اﻟﻳدوﻳﺔ ،اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻫﻲ اﻟﺧﺻﺎﻝ ﺗﻠك ﺗﻛون أﻓﻘد ﻣﻳزة ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟوﺳﺎﺋط أوﻫﺎم ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻳطرت اﻟذي اﻟﻣﻌﺎﺻر اﻟواﻗﻊ ﻋن ﺗﻌﺑﻳرﻳﺔ دﻻﻟﺔ ذات اﻟﺣواساﻟﻣﺗﻌدد ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎردة وﺗﺟرﻳداﺗﻬﺎ ة ، ﻳرى ﻬمﺿﺑﻌﻛﻣﺎ اﻟرﻗﻣﻲ، ﻓﺎﻟﻧظﺎم ، )واﻟﻧظر ﺗدرﻳﺟﻳﺎً إﻏﻔﺎﻟﻪ ﻳﻣﻛن وﻻ وﺳﻳﺎﺳﻳﺎً واﻗﺗﺻﺎدﻳﺎً اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺎً ﺣدﺛﺎً ﺻﺎر ﺣﻳﺎﺗﻧﺎإﻟﻳ ﻓﻲ ﻧوﻋﻳﺔ ﻧﻘﻠﺔ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ ﻪ ﻣن ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻠق اﻟرﻗﻣﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﺎﻹﻏراق ، ﻓﻲ وﺑرودة واﻧﻌزاﻻً ﺗﺟرﻳداً أﻛﺛر اﻟﺣﻳﺎة ﺟﻌﻝ ﻣﻣﺎ اﻟﺗﻧﺎظرﻳﺔ اﻟرﻣوز إﻟﻰ اﻟﺟوع اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ، اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺗﺷﺑﻊ ﺧﺻﺑﺔ ﻓﻧﻳﺔ ﺧﺑرات ﻋن ﻳﺑﺣث اﻹﻧﺳﺎن وراح ( واﻟﺧﻳﺎﻝ واﻟﺣﻳوﻳﺔ ﻟﻠﺻور ﺟوﻋﺔ )١(، واﻟوﺳﺎﺋط اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟوﺳﺎﺋﻝ وﻛذﻟك ،اﻟﻣﺗﻌددة اﻟرﺿﺎ ﻋدم أو اﻟﺳﺧط ﻋن اﻟﺗﻌﺑﻳر ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻐﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧت ﻟو ﺣﺗﻰ أو ﻟ اﻟرﻓض ﻬذﻩ و واﻟﻣﻔﺎﻫﻳم اﻟوﺳﺎﺋطاﻷﻓﻛﺎر اﻟﺗﻌﺑﻳر وأﺷﻛﺎﻝ ..ﻣن ﻛﺎن ﻣﺎ وﻫذا اﻟداداﺋﻳون اﻟﻔن ﺿد )وﺣرﻛﺔ اﻟﺟددAnti-Art ﻋﺎم اﻟﻣؤﺳﺳﺔ( ،٠٩٩١ إذ ﻫﻳر داﻣﻳن )ﻣﻌرض ﻓﻲ ﺳتﻋرض Damien Hirst ﺑدﻣﺎء ﻣﻐطﻰ ﺗﻣﺛﺎﻝ( اﻟراﺋﺣﺔ ﻧﺎﻓذ" اﻟﻔوﻣﺎﻟدﻳﻬﺎﻳد "ﺑﻐﺎز ﻣﻣﻠوء ﺣوض داﺧﻝ ﻣﻳﺗﺔ وﺷﺎة ذاﺗﻪ، اﻟﻔﻧﺎن –اﻟﺟﻣﻬور إزﻋﺎج ﺑﻘﺻد –ﺷﻛﻝ ]١٧١ ،[ ﻋﺎم ﻓﻳﻧﻳﺳﻳﺎ ﺑﻳﻧﺎﻟﻲ ﻓﻲ وﻛذﻟك ٣٠٠٢ اﻟﺟﻧﺎ ﻓﻲ اﻻﺳﺑﺎﻧﻲ، ﻋﻧدﻣﺎح ﺑﻧﻰ اﻟﻔﻧﺎن ﺳﻳﺑرا ﺳﺎﻧﺗﻳﺎﻏوSantiago                                                              )١ (جمالية نوافذ. عيسى الصورةمصطفى ثقافة ندوة في منشور بحث ،، الدوحة خ٤٠٠٢، : عن . الد البغدادي محمد. الحداثة بعد ما فنون في النقد اتجاھات، السابق ،المصدر ٨٢١ص .

عدد الصفحات ١٥٣

٩٤١ Sierra ( ﺟدار اً ﺟﻣﻊ اﻟﺟﻧﺎح ﻣدﺧﻝ أﻛواﻣأﻣﺎﻣﻋﻧد ﻪ ﺎً اﻷزﺑﺎﻝ ﻣن ﺷﻛﻝ] ٢٧١[. ١٧١ﺷﻛﻝ ٢٧١ﺷﻛﻝ اﻟﻧﻘدي اﻟﺣﻘﻝ ﺷﻬدﻩ ﻣﺎ ﻳﻛون ﻓﻘد أﺧرى ﺟﻬﺔ وﻣن ذﻟك ﺑﻌد ﻓﺗور ﻣن اﻟﻧﺗﺎ ﻋرض ﺗﺟﺎﻩ أﻓوﻝ أو ج واﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻟﻣﻼﻣﺢ ﺗﻘﺻﻲ أو ﻫذا ﺣوﻝ اﻟﻔن ﻣن ،اﻟﻧﻣط اﻧﺣراﻓاﻟذي ﺷﻬد ﺎً اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ اﻷﺳﺎﻟﻳب ،ﻋن إذ ﺗﺗﻌد ﻟم ﻫذﻩ ﺑداﻳﺎﺗ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎرضاﻟﻛﺗﺎﺑﺎت اﻟﺗﻌرﻳﻔﻳﺔ اﻟﻣﻧﺷورات ﻬﺎ اﻟﻣﻘﺎﻻت وﺑﻌض ، اﻟﺻﺣﻔﻳﺔ واﻟدورﻳﺎت .. ﻗدو اﻷﺳﺑﺎبﺗﻌود اﻟإﻣﺎ إﻟﻰ ﺧوف اﻟﻔﻌﻝ ردود ﻣن وإم ﻋﻠﻰ اﻻطﻼع أو اﻟدراﻳﺔ ﻗﻠﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﻳﺔﺧﺻﺎﺋص ،اﻟﺗﻘﻧﻳﺎت ﺗﺣو اﻟﺗﻲ ﻝ اﻟﺣﻘﻝدون ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻧﻘﺎد ﻓﻏور ، اﻷﺳﺎﻟﻳب أو اﻷﻧﻣﺎط ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ أن ﺎﻟﻣﻼﺣظ ﻧﻘﺎدﻫﺎ ﺗﻣﻠك ﻻ ،اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻟﻔن ﻓﻧﻘﺎد وﻣن ﺑﺎﻟﺗﻛﻧﻳك اﻟﻘوي اﻻﺣﺗﻛﺎك ﻳﻌرﻓون ﻻ رﻓﺿﻬم أو ﺻﻣﺗﻬم ،ﻫﻧﺎ ﻋﺎم ٨٦٩١ﻓﻲ أﺷﺗور دور )ﻛﺗبD. Ashtor( : ا ﻣن ﺟدﻳدة أﻧواع ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﻔﻧون ﻳﺧدم أن ﻟﻠﺗﻛﻧﻳك ﻳﻣﻛن )ﻣواد أو ﻷﺻﺑﺎغ أﺑداً ﻳﺧدم ﻻ أن اﻟﻔن ﻋﻠﻰ أن إﻻ ﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ[اﻟﺗﻘﻧﻳﺔ] ﺑﻳن ﻣﻘﺎرﻧﺔ وﻓﻲ... اﻹﻧ اﻟرواﺋﻲ ﻗﺎﻝ واﻟﻌﻠم ﺟاﻷدب ﺳﻧو. ﺑﻲ. ﺳﻲ )ﻠﻳزي C. B. Snow ﻋﺎم(

عدد الصفحات ١٥٤

٠٥١ اﻟﻌﻠﻣﻲ٠٦٩١ اﻟواﻗﻊ ﻓﻲ اﻟﻛﺛﻳر، اﻷدﺑﻳﺔ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻘﺗرح ﻻ: )، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺳاﻟﻌﻠﻣﻳﺔ ﻫو ﻓﺎﻟﻌﻠم اﻟﺟوﻫر وﻓﻲ(. ﻓﺧﺎدﻣﺗﻬﺎ اﻟﻔن أﻣﺎ ﻳدة) ١ . ( اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔوﻣﻊ أﻧﻣﺎطﻪ ﻋن اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻌﻣﻝ ﻣﻔﻬوم ،اﻧﺣراف دﺧو و ﻝ اﻟرﻗﻣﻳﺔ واﻟﺗﻘﻧﻳﺎت اﻵﻟﻲ اﻟﻌﻧﺻر اﻟﻣﺗﻌددة وﻏﻳرﻫﺎواﻟوﺳﺎﺋط ... ﺑﺷﻛﻝ ، ﻣﻌﻪ أﺻﺑﺣت ﺗﻌد اﻟﺗﻛوﻳﻧﻳﺔ وﺑﻧﻳﺔ اﻟﻌﻣﻝ ﻣﺿﻣون ﻓﻲ ﻓﺎﻋﻼً ﻋﻧﺻراً أو ﻣﻛوﻧﺎً اﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ ،أو اﻟﺗﻐﺎﺿﻲ ﻳﻣﻛن ﻳﻌد وﻟم اﻟو دور اﻟﺗﻌﺑﻳرﻋن ﻓﻲ ﺳﺎﺋط ﻓ، ﺄن اﻟﺿرور اﻻرﺗﺑﺎط ﺗﺣﻘﻳق ﻳﻌﻧﻲ ﻓن أي واﻟﻣﺎدﻳﺔﻓﻬم اﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ ﻋﻧﺎﺻرﻩ ﺑﻳن ي ، وﺑﻳن ﻣﺿﻣوﻧﻪ ﺑﻳن طﺑﻳﻌﻳﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺗﻣﺎً ﻓﻬﻧﺎك اﻟﻌﻬد ﺣدﻳث اﻟﻔن ﻛﺎن ﻓﺈذا اﻟﺗﻌﺑﻳر ﻓﻲ وﺳﻳﻠﺗﻪ) ٢(، ﻓﻲ اﻹﺑﻼغ ﺗﻘﻳم ﻓﻲ اﻟوﺳﻳط دور ﻋزﻝ ﻳﻣﻛن ﻻ أي ﺗ اﻟذي اﻟﺟﻣﺎﻟﻲ ﻋﻧﺎاﻟﺗﻌﺑﻳر اﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔﺑﺛﻪ اﻟﻌﻣﻝ ﺻر .ﻛﻣﺎ اﻟﻘﻳﺎس ﻳﻣﻛن ﻻ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻳﻳر اﻟﻣﺎﺿﻲ،اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔواﻟﻘواﻋد ﺗﻧﺎﺳب ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ ، ﻣﺎ ﺣدود ﺧﺎرج ﻫو اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ اﻟﻣﻔﺎﻫﻳم ، ﺗﺗﺣدى ﺑطﺑﻳﻌﺗﻬﺎ ﻫﻲ واﻟﺗﻲ اﻟﺟدﻳدة اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻣن واﻟﻣوروث، اﻟﺗﻘﻠﻳد اﻟﻧﺎﻗد ﻛﺎن وإذا –ﻣﺗﻠﻘﻳ ﺑوﺻﻔﻪ ﺎً – ﻳرﻓض ﻣﻊ اﻟﺗﻔﺎﻋﻝ اﻟ اﻟﺗﻌﺑﻳرﻳﺔﻌﻣﻝ وﻣﻌطﻳﺎﺗﻪ أو، ﻧﻘدﻩ ﻓﺄن ﺗﻘ و ﻣوﺿوﻋﻳﺎً ﻳﻛون ﻟن اﻟﺟﻣﺎﻟﻲ ﻳﻣﻪ ، ﻓ ﻣﺛﻼً ﻳﻣﻛن ﻼ اﻷﺧذ ﻟﻔﻳﻣﻌﺎﺑ، اﻟراﻓض وﻣﺟﺗﻣﻌﺔ ﺑودﻟﻳر اﻵﻳر اﻟﺗدﺧﻝ ﻛرة ﻟﻲ اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻌﻣﻝ ﻓﻲ اﻟﺗﻲ واﻟوﺟداﻧﻳﺔ واﻟروﻣﺎﻧﺳﻳﺔ اﻟذاﺗﻳﺔ ﻟﻼﻋﺗﺑﺎرات واﻟﻣﻧﺎﺻر ، ﻓﻧون اﻟروﻣﺎﻧﺳﻳﺔاﻟﺣداﺛﺔﺗﺑﻧﺗﻬﺎ أﺻﺑﺣت زﻣن ﻓﻲ ، ﻣن واﻟﻣﺷﺎﻋر اﻟﺳﻠﻊ ﺑﻳن ﻟﻼﺳﺗﻬﻼك اﻟﻣﻌروﺿﺔ ﺣﺳﺎﺑ، ﻣﻌﺎدﻟﺔ ﻋن ﻳﻋﺑﺎرة أو اﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ ﺔ ﺧوارزﻣﻳﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻳﺔ ﺑﺑرودﺟﺑرﻳﺔ ﺗﺳﺗﻬﻠﻛﻬﺎ ة، اﻟواﻗﻌﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﻋروض )أو ﺑراﻣﺞ Reality Show(، ﺑﻌدﻫﺎ، اﻷﻋﻣﺎﻝ ﺑﻳن ﻣﺗﻛﺎﻓﺊ ﺣﻛم ﻋﻠﻰ اﻟوﻗوف ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟوﺳﺎﺋ ﺑﻳن ﺑﺎﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻟﻛﻳﻔﻳﺔ، ﺑﻬذﻩ اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻟوﺳﺎﺋط ﻣﻊ اﻟﺗﻘﻠﻳدﻳﺔ واﻟوﺳﺎﺋط ﻝ                                                              )١ (ھولينسكي ماريك. والكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ،٦١ص ٠٣١ . )٢. (ھاوزر آرنولدالتاريخ عبر والمجتمع الفن، السابق ،المصدر ٨٩٤ص .

عدد الصفحات ١٥٥

١٥١ ﻟﻘ ﻳدﻋو ﻓﺎﻟﻣﻧطق واﻟﻣﺗﻌددة، وﺳﺎﺋطﻪاﻟرﻗﻣﻳﺔ ﺣدود ﻓﻲ اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻌﻣﻝ ،راءة ﻣﻊ إذ اﻟﺣﺎﺳوب، ﻓﻧون ﻋﻘﺑﺎت أﺣد اﻟﺗﻘﻧﻲ اﻟوﺳﻳط ﺷﻛﻝ ﻓﻘد إذﻟك ﺳﻬوﻟﺔ ن ﻌﻣﺎﻝاﺳﺗ إﻧﻣﺎ اﻟﻣﺛﺎﻟﻲ، اﻟوﺳﻳط ﺑﺎﻟﺿرورة ﻣﻧﻬﺎ ﻳﺟﻌﻝ ﻻ واﻷدوات، اﻟﺑراﻣﺞ اﻻﺧﻼﻗﻳﺔ اﻻﻋﺗﺑﺎرات ﻫﻲ ﻋن اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ اﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ، واﻟﻣﻔﺎﻫﻳم ﻌﻣﺎﻝاﺳﺗﻛﻳﻔﻳﺔ اﻵ اﻟوﺳﻳط وﻋﻧﺎﺻر ﻋﻼﻗﺎت ﺗﻧظﻳم ﻓﻲ ودورﻫﺎ ،(اﻟﺣﺎﺳوب )اﻟرﻗﻣﻲ ﻟﻲ ﺑﻣﺎ اﻟﻌﻣﻝ، وﻣﻼء اﻟوﺳﻳط أو اﻷداة ﺻدق اﻟﺗﻌﺑﻳرﻳﺣﻘق ﻓﻲ ﻣﺗﻪ) ١ ( ،ﺗﺣﺗمﻟذﻟك ﺟا ﻧﻘدي ﺷﻛﻝ اﻹﺑداعرﺗﻳﺎد ﻣن اﻟﻣﺟﺎﻝ ﺑﻬذا ﻳﻬﺗم دﻳد ، ﺗاﻟ ذي اﻟﺟﻣﺎﻟﺑﻧﻲ ﻣﻌﺎﻳﻳرﻩ ﻣنﻳﺔ واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺔ اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎرف ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻣﻔﺎﻫﻳم اﻟﺳﺑراﻧﻳﺔ ﻣﻔﻬوم أو اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻻﺗﺟﺎﻫﺎت ﺗﻧﺎوﻟﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻟﻔن اﻟﺣرﻛﻲ، ﻛﺎﻟﻔن ، وﻏﻳرﻫﺎ ... اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻲ، ﺛم اﻟﻌﻼﻗﺔﻘﻧﺗا، ﻣﻌﻳﺎر إﻟﻰ ﻝ اﻟﻌﻣﻝ ﺑﻳن اﻟﺗﻔﺎﻋﻠﻳﺔ واﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ، دو ﻗﺎﻝ ﻛﻣﺎ ﺷﺎﻣبأو اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ إن: اﻟﻠوﺣﺔﻫ ﻳﺻﻧﻊ اﻟذي ﻟذاو ، ﻟم اﻟﺧﻠق ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ طﻠﻳﻌﻳﺎً وﺗﻘدﻣﻪ اﻟرﻗﻣﻲ ﻟﻺﺑداع اﻟﻣؤﻟف( رﻳﺎدة )ﻓﻛرة ﺗﻌد اﻟرﻏم ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺑوﻟﺔ أو ﻧﺎﺟﺣﺔ ﻓﻛرة إاﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻓﻘد ﺗﺄﺛﻳرﻫﺎ، ﺗﺣﻘق ﺗزاﻝ ﻣﺎ ﻧﻬﺎ واﺣد زﻣن ﻳﻌﻳﺷﺎن واﻟﻣﺗﻠﻘﻲ اﻟﻣؤﻟف ﻣن ﻛﻝ ﻏدا..) ٢(، داﺋرة ﺗوﺳﻌت ﻓﻘد ﻟﺗﺗﺟﺎوز واﻻﺗﺻﺎﻻت اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻳﺔ ﻋﺻر ﻓﻲ اﻟﺗﻠﻘﻲ اﻟﺗﻔﺎﻋﻝ ﺣدود اﻟﻣﻘﺗﺻر اﻟﻣﺷﺎﻫدةﻋﻠﻰ أو ااﻟﻔرﺟﺔ اﻟﺗﻔﺎﻋﻝ إﻟﻰ ، ﻟﻣﺑﺎﺷر اﻟﻣﺑﺎﺷر اﻟﺗﻠﻘﻲ أو و اﻟﺗﻔﺎﻋﻝ اﻟﻌﻣﻝاﻟﺣﻳوي ﻣﻊ ﺑﻣ، اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻟﻳﻐدو ﺛﺎنٍ ﻣؤﻟف ﻧزﻟﺔ اﻟرﻗﻣﻲ ﻓﺎﻟوﺳﻳط ﻟﻠﻌﻣﻝ، واﻟﻣﺗﻠﻘﻲ، اﻟﻔﻧﺎن ﺑﻳن اﻟﺣدود أو اﻟﻔوارق إﻟﻐﺎء إﻟﻰ ﻳرﻣﻲ اﻟرﻗﻣﻲ اﻟﻔن أو و اﻛذﻟك اﻟﺗداوﻝ ﺣدود ﺗﺳﺎع و اﻻﻓﺗراﺿﻳﺔﻟﻠﺷﺎرع واﻟﻣﻌﺎرض اﻟﻣﺗﺎﺣف ﻋﺑر اﻹ وﻏﻳرﻫﺎﻧﺗرﻧت .ﻓ ﺟﺎﻧب ﻣن ﻳرى ﻬمﺑﻌﺿآﺧر ، ﻣﻔﻬوم اﻋﺗﺑﺎرات أن                                                              (1)  W.Shawn Gray, op., eit,, p 7 – 8. )٢ (كوشوإدمو ن. الرقمي الفن مواجھة في النقد اسئلةادب فن مجلة موقع حقي، عبده: ترجمة ، ، ١/٥/،٨٠٠٢ hƩp://www.adabfan.com/criƟcism/1451.html .

عدد الصفحات ١٥٦

٢٥١ اﻷﺻﺎﻟﺔ اﻟﻣﺗﺣﻔﻳﺔ اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻳﺧدم ﻣﻔﻬوم ﻫو اﻟﻔﻧﺎن، أو اﻟﻣؤﻟف وﺣﻘوق ، ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺎت ﺗﻠك ﻣﺎرﺳﺗﻪ اﻟذي اﻟﻘﻣﻊ ﻣن ﻧوع وﻫو اﻟﺑرﺟوازﻳﺔ، واﻟﺳﻠطﺔ اﻻﺳﺗﻧ ﺛﻘﺎﻓﺔ أن ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﻔن، ﻣن ﻳﺟﻌﻝ أن ﻳﺣﺎوﻝ اﻟﺗداوﻟﻳﺔ وﺧطﺎب ﺳﺎخ أﻣﺎ اﻟروادع أﺣد ﺷﻛﻝ ﻣﺎ وﻫذا ﺷرﻳﺣﺔ، ﻷوﺳﻊ ﻣﻔﻳداً ماﻟﻔن اﻟﺣﺎﺳوبﻓن)١ .( وإﻏوا ﺳﻠطﺗﻬﺎ اﻟوﺳﺎﺋط ﺑﻪ ﺗﺳﺗﻌرض ﻧﺳق ﻫﺎءإﻧﻪ وﻫذا اﻻﺳﺗﻌراض، دﻳﺑور ﺟﻲ )أﺷﺎر ﻛﻣﺎGuy Debord( ﺑﺎﻟزﻣن، اﻟزاﺋف اﻟوﻋﻲ ﻫو ، ﻟﻠﺗﺄ اﻟﻌﻘﻠﻲواﻧﺗﺻﺎر ﻣﻝ و اﻻﺳﺗﻌ، اﻟﻣﻛﺎنﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻫو راض اﻟﺗﻲ واﻟﻠذة ، زاﺋﻔﺔﻳﻘدﻣ ﻧﺳﺧﺔ ﻓﻘط ﻫﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻫذا ﺻﻬﺎ أي ، اﻟﺷﻲء ﻣن ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻏﻳر ورة ﺑداﺧﻠﻬﺎاﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻛﺑت ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي ﻣﺻﻧﻌﺔ ﺑﻬﺟﺔ ،، وﻫو –دﻳﺑور أي – ﻣن ﻷﺷﻛﺎﻝ ﻛﺑﻳر ﻋرض إﻟﻰ ﺗﺣوﻝ اﻟﻣﻌﺎﺻر اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ أن ﻓﻛرة ﻳؤﻛد ﺑذﻟك اﻟﻣرﺋﻳﺔ اﻟﺳﻠﻊ) ٢ .(ﻳ ﺷﻳرﻛﻣﺎ دوﺑرﻳﻪ إﻟﻰ ﻣرﺣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻟﺻورة أن اﻵن ﻧﻌﻳﺷﻪ اﻟذي واﻟﺷﺎﺷﺎت اﻟﻣرﺋﻳﺎت ﻋﺻر أو" اﻟﻔﻳدﻳوﺳﻔﻳر"، ﻣﺗﺗﻣﻳز ن ﺑﺄﻧﻬﺎ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﻌﺻور ، اﻟﺗﻠﻘﻲ ﻧﺎﺣﻳﺔ ﺗﻣن أو اﻟﻔﺎﺋدة إﻟﻰ اﻟﻧﻔﻌﻳﺔﺳﻌﻰ وﺗﻣﻳﻝ ، ﺑﻘﻌﻪ أوﺳﻊ ﻓﻲ اﻟﺗداوﻝ ﻓﻲ اﻟﺳرﻋﺔ اﻟﻛوﻛﺑﻲإﻟﻰ اﻻﻧﺗﺷﺎر أو اﻟﻌﺎﻟم ﻓﻲ ، ﻳﻌﺑاﻟﺗو اﻟرﻏﺑﺔ ﻋن ﻓﻲر اﻟﺗﺟرﻳب واﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟوﺳﺎﺋطﻲ ﺑطﺎﺑﻌﻬﺎ وﺗﺗﻣﻳز واﻹﺛﺎرة اﻻﻧﺗﺑﺎﻩ ﺟذب إﻟﻰ وﺗﻣﻳﻝ اﻟﻔﻧﺎن ﻓﻳﺳﺗﻌﻳض اﻟﺗﻘﻧﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ أﻣﺎ ، اﻹﻟﻛﺗر ﺑواﺳطﺔ اﻟﻣﺎدﻳﺔ اﻟﻌواﻣﻝ ﻋن اﻟﻣرﺋﻳﺎت ﺻﺎﻧﻊ ﻋن وﺟودﻫﺎ وﺗﺣﻘق ون، اﻟوﻫم طرﻳق ﻣﻳﺗﺎﻓﻳزﻳﻘﻳﺔ ﺑﺻﻔﺎت ﻋﻼﻗﺔ اﻟﻣظﺎﻫر ﻓﻲ اﻟﺗﺣوﻻت ﻟﺗﻠك وﻟﻳس ،                                                              (1)  W.Shawn Gray, Aesthetics of Computer Graphics,V2, agency  "VISCOPY",Australia, 2003, p7, )٢ (الحميد عبد شاكر. والإيجابيات السلبيات الصورة عصر السابق، ،المصدر ١٢١ص .

عدد الصفحات ١٥٧

٣٥١ ﺳﻳﻛوﻟو أو ﻣﺟرد ﻫﻲ وإﻧﻣﺎ ﺟﻳﺔ ﺧﺎﺿﻌﺔ وﺛﻘﺎﻓﻳﺔ اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻟﻌواﻟم آﻟﻳﺎت اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻋﺑر اﻟﺗﻐﻳر ﻟﻘواﻧﻳن )١ . ( ﻫﺗﺷﻳ ﻟﻧدا ونﺗﻘوﻝ : أو اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋن ﻧﺑﺣث واﻟوﻗﺎﺋﻊ اﻻﺣداث ﻓﻲ ﺑﺄﻧﻧﺎ ﻋﻪدﺗﺑﺗ) ٢(، واﻟﻌﻣﻝ ﺧطﺎﺑﺎً ﺗﺗﺿﻣن رﺳﺎﻟﺔ ﺑوﺻﻔﻪ اﻟﻔﻧﻲ ﻋن اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳﺑﺣث ، ﻟ اﻟﻔﻌﻝﺗﺄوﻳﻝ ﻓﻲ ،ﻣﻌﻧﺎﻩ ،واﻷداء ،ﺔواﻟﻧﻐﻣ ،واﻟﺷﻛﻝ ،واﻟﻠون اﻟوﺳﺎﺋط وﻛذﻟك . اﻟﻣﺗﻌدد اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻲ ،واﻟﻣﻧﻬﺞ اﻻﺳﺗﻬﻼك ،وﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟ رﻗﻣﻳﺔ،واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺎ ... ،وﻏﻳرﻫﺎ اﻟﻣﺣرﻛﺎتﺑﻌدﻫﺎ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔﻟاﻟﻣﻬﻳﻣﻧﺔ ،ﻣﻔﺎﻫﻳم اﻟﺗﻲ اﻟﻘواﻋد ﺗؤﺳس اﻟﻣﻌﺎﺻر واﻟﻔن اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺻوغ أﺑﺟدﻳﺔ ﺧطﺎﺑﻬﺎأو ،ﻣﻔردات ﻣن ﻓﻬﻝ اﻟﺧطﺎب ﻫذا رﻓض اﻟﻣﻧطق ؟ ﻣﻔرداﺗﻪ ﻣﻌﻧﻰ ﻧدرك ﻻ ﻷﻧﻧﺎ ﻷأو ﻧﺗﺎج ﻧﻬﺎ ؟( ﻏرﺑﻲ )ﻣﻐﺎﻳر ﻓﻛر ـ اﻟﺗﻛﻌﻳﺑﻳﺔ اﻋﻣﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﻛم ﻣن ﻋﻠﻰ رداً ﺑﻳﻛﺎﺳو ﻗﺎﻝ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻣﻌﻧﻰﻓﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﻼ وأﻧﻬﺎ ،ﻬﻣﻬﺎ اﻟﻠﻐﺔ ﻳﻔﻬم ﻻ ﺷﺧص ﺛﻣﺔ ﻛﺎن إذا ﺑﺄﻧﻪ ،اﻹﺳﺑﺎﻧﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻧﻰ ﻻ أﻧﻬﺎ أو اﻟﻔﻬم ﺻﻌﺑﺔ ﻷﻧﻬﺎ ،ﻓﻠﻳس ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ إﻧﻣﺎ ذ ﻣﻔردات ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻳﻌرف ﻻ اﻟذي اﻟﺷﺧص اﻟﻠﻐﺔات) ٣ . (ﻳﻟذﻟك اﻟﻔﻛر ﺣﺎوﻝ اﺧﺗﻼف ﻋﻠﻰ آاﻹﻧﺳﺎﻧﻲ وﻋﺻورﻩ ﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎﺗﻪ ﻣﻔردات وﺗﺣﻠﻳﻝ ﻛﺷف اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟﺣﺿﺎرات ،وأﺣﺎﺟﻳﻬﺎ وﺷواﻫد ﺑﺎﻗﻳﺔ آﺛﺎر ،ﻣن ،ووﺛﺎﺋق... وﻏﻳرﻫﺎ، وﺟود ﺗﺛﺑت ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻳس –ﻫﻳﺗﺷﻳون ﺗﻘوﻝ ﻛﻣﺎ –ﻣﻌﻧ ﺗﻌطﻲ ﻰﻟﻛﻧﻬﺎ. اﻟﺣداﺛﻲ ﺑﻌد ﻣﺎ اﻟﻔﻛر ﺧطﺎب أن ﻳرون اﻟرؤﻳﺔ ﻫذﻩ وأﺻﺣﺎب ﻓﻲ ﻳﻘﻊ "اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﻣذﻫب"، وﻣﺳﺗﻘﻝ ﻓرﻳد ﺑﺄﻧﻪ اﻟﻔرد ،ﺑوﺻف ذﻟك وﻣﻊ                                                              )١ (البغدادي محمد خالد. الحداثة بعد ما فنون في النقد اتجاھات السابق، ،المصدر ٤٢١ص . )٢ (ال "ابتدعنا الذين نحن إننا نيتشه قول إلى واستناداً ھيتشيون وتضيف"،شيء" المطابق الشيء "،و و "الموضوع"،" الصفة "،و" الجوھر "،و" الصورة "،و وبسيطاً متطابقاً أمور من اختبرناه ما ،لجعل لذا ليندا" . بإرادتنا كذلك صنعناه لأننا منطقياً العالم لنا يبدو"ھتشيون. الحداثية بعد ما سياسة ، المصدر ،السابق ،٦١ص ٣٣ . )٣. (خليل فخريجاعلا الحديث الفن ٢م بيروت، والنشر، للدراسات العربية المؤسسة ،٥٠٠٢، ٠٣ص .

عدد الصفحات ١٥٨

٤٥١ ،ﻳﺷﺎرك ،أﻳﺿﺎً اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﺗﻠك) ١(، اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﻔﻛر ﻧﺗﺎج وأن . ﻣﺗﺻﻠﺔ ﺳﻠﺳﻠﺔ ﺿﻣن ﻳﻘﻊ اﻟﺻورةﻛﻠﻪ ﺧطﺎب ﺗﺣوﻝ ﻓﻣﻊ اﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ اﻟرﻗﻣﻲ اﻟوﺳﻳط اﻟﺟذرﺑﺣﺿور ﻳزاﻝ ﻻ ، واﻟﺧراﻓﺔ واﻷﺳطورة، اﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ، ، ﻣﺛﻝﻳواﻟﺗراث، ﻣﺗﺟددﻣﺻدراً اً ،ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ ﻋن ﻓﺿﻼً وا اﻟرؤى اﻟطﻠﻳﻌﻳﺔ ﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻳﺔ اﻵ، اﻟرأي وﺗﻘﺑﻝ اﻻﺧﺗﻼف وﺛﻘﺎﻓﺔ ﺧر، ﻣﺎوﺑﺎرودﻳﺎ ﺔﺛﺣدااﻟﺑﻌد ، ﻓﻲ( ﻣﺛﻼً )ﻳﺗﺿﺢ ﻣﺎ اوﻫو اﻗﺗﺑﺎس ﻣن اﻷزﻳﺎء ﻋﺎﻟم اﻟﺗراث ﻣن ﻟﻐرب اﻟﺳﺎﺑﻊ اﻟﻔن ﻓﻲ أو ﻋاﻟﺷرﻗﻲ، طرﻳقن طروادة )ﻣﺛﻝ أﻋﻣﺎﻝTroy وﻣﻘﺎﺗﻠﻲ( )اﻟﺛﻼﺛﻣﺋﺔ أﺳﺑﺎطﻪ300) اﻟﻣﻳدوزا وأﺳطورة ( ﺻراع اﻟﺟﺑﺎﺑرة CLASH OF THE TITANS(.وﻏﻳرﻫﺎ ، ذﻟك ﻳﻧظرﻣﻊ ﺻﻬمﺿﻌﺑ ﻟﻣوﺿوع ، غو اﻟﺟد ﻳدةاﻟﻣﻔﺎﻫﻳم واﻟﺗﺣوﻝ ﻓ، ﻲ اﻟﺛﻘﺎﻓ ﻣﺎاﻟﻧﺗﺎج واﻟﻔﻧﻲ ﻲ واﻟﻣﻌﺎﺻراﻟﺑﻌد ﺣداﺛﻲ ، أﻧﻪ اﻟإﻟﻰ ﻣن ﻐﻧوع زو اﻟ و ﺛﻘﺎﻓﻲاﻟﻔﻛري ، واﻻﻗﺗﺻﺎدياﻟﻣﺗو اﻟﻌﺳﻛري اﻟﻐزو ﻣﻊ اﻓق ﻧﻷ، ﻋن ﻧﺎﺗﺞ ﻪ اﻻﻣ اﻟﻣﺗﺣدة اﻟوﻻﻳﺎت ﻫﻲ ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، ﻗوى ﺗﻣﺛﻠﻪ رﻛﻳﺔﻳﻣرﻛز ﻣﻧﻪ ﺗﻧطﻠق أو ، اﻟﻣﻬﻳﻣﻧﺔ اﻵاﻷﻓﻛﺎر اﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔﻳدﻳوﻟوﺟﻋﻠﻰ اﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ ﺑﻳﺎ واﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ، ﺄﻓﻛﺎر اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺗﻌدد ﻳﺔ اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻳﺔ –اﻷور ﺑﺎﻟدوﻝ ﻳﺗﻣﺛﻝ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز ﻛﺎن إذ و ﺑﻳﺔ وﺳﻳﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻗﺑﻠﻪ وﻣﺎ اﻟﺣداﺛﺔ ﻋﺻر ﻓﻲ –ﻟ ﻣوﻧظراً ﺗﺣﺗوﻳﻪ ﺎ اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻠك ﻣن اﻻ أﻓﻛﺎر أو اﻵﻳﺗﻐﻳاﻟﺳﺗﻼب ﻹرادة أﻣب( اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ )ﺎمﺧر اﻟﻔرد إرادة اﻟﻣؤﺳﺳﺔ، )و اﻟﺳﻠﻌﺔ، اﻟﺻورةو ، و ...(،اﻟﻔﻛرة " ﻣﺳﻣﻰ ﺗﺣت اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ اﻟﻌﺎﻟم ﺷﻌوب ﻋﻠﻰ ﻓرﺿﻬﺎ ﺗرﻳد اﻟﺗﻲ" اﻟﻠﻳﺑراﻟﻳﺔ ) ٢(، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﻋﺎﻟﺟﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻳاﻷﻣ اﻟﻬوﻟﻳو واﻟﺳﻳﻧﻣﺎ رﻛﻳﺔ و دﻳﺔ –ﻣﺛﻼً –اﻷﻣ اﻟﻔرد ﻓﻛرة اﻟﺧﺎرقﻳﻓﻲ ،رﻛﻲ أو اﻟﺣﻠوﻝ ﻣﻔﺎﺗﻳﺢ ﺗﻣﺗﻠك اﻟﺗﻲ واﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟدوﻟﺔ .ذات( ﻛﻳﺎن ﺟون )وﻗف وﻗد)                                                              )١ (ھتشيون ليندا. الحداثية بعد ما سياسة ، المصدر السابق، ،٧١ص ٥٨ . )٢ (ھتشيون ليندا. الحداثية بعد ما سياسة السابق، ،المصدر ٧٣ص .

عدد الصفحات ١٥٩

٥٥١ ا ﻣﺗﺣف ﻧﺷطﺎء ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ ﻣﺗﺣدﺛﺎً ﻳوم ﻣﺳﺗﺣﺛﺎً ﻧﻳوﻳورك ﻓﻲ اﻟﺣدﻳث ﻟﻔن ،ﻫﻣﺗﻬم ﻋﻧ اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻟﻠﻌﺎﻟم اﻟﺳﻠﺑﻳﺔ اﻻﻧطﺑﺎﻋﺎت ﺗﺻﺣﻳﺢ ﺿرورة ﺎﻋﻠﻰ وأن . ﺑﻬﺎ ﻣﻬﺗﻣون وأﻧﻧﺎ وﻓﻧﻳﺔ ﺛﻘﺎﻓﻳﺔ ﺣﻳﺎة ﻟدﻳﻧﺎ أن ﻳرى اﻟﻌﺎﻟم ﻧﺟﻌﻝ أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻣﻛﺎن أي ﻓﻲ ﻟﻬﺎ اﻟﻣﺎﺛﻠﺔ اﻷﻧﺷطﺔ ﻏﻠﻰ ﺑﺎﻟﺗﻌرف إﺛراﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ وﺣرﻳﺻون ،ﺧرآ ﻫ ﻧﻘﻝ ﺑﺎﻹﻣﻛﺎن ﻛﺎن وإذا ﻛﺎﻓﻳﺔ ﺑﻘوة اﻻﻧطﺑﺎﻋﺎت ذﻩ إﻟﻰ وﺑﻧﺟﺎح اﺳﺗﺧدام ﻣن أﻓﺿﻝ ذﻟك أن أؤﻛد ﻓﺈﻧﻧﻲ . ﺣدودﻧﺎ ﺧﺎرج اﻷﺧرى اﻷﻗطﺎر ﺗﺣﻘﻘﻪ ﻟﻣﺎ اﻷﺧرى اﻟدﻋﺎﻳﺔ وﺳﺎﺋﻝ ﻛﺎﻓﺔ .. ( ﻣؤﻛدة أﻫداف ﻣن)١(، أن ﻓﺑﻌد اﻟﺗﺟرﻳدﻳﺔ، اﻟﺗﻌﺑﻳرﻳﺔ )أﻛﺎﻧت ﺔﺣﺳﻠﻣن ،(اﻟﺑﺎردة اﻟﺣرب ﺑﻌد ﻣﺎ ﻧظرﻳﺔ ﺗﺻﺑﺢ واﻟﺻورة اﻟﺑﻧﻳوﻳﺔ، واﻹﺛﺎرة اﻻﺳﺗﻌراض وﺧطﺎب اﻟﺗﻔﺎﻋﻠﻳﺔ، اﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ وﻏﻳرﻫﺎ ... اﻟﺟﻧﺳﻳﺔ، اﻟﺗﻣﺛﻳﻝ ﺻﻳﻎ ،ﻣن ﻣﺻدرﻫﺎ وﻟﻳس" ﻟﻠﺛﻘﺎﻓﺔ "اﻟﻣوﻟدة ﻫﻲ ﻟﺗطﺑﻳﻊ ﻣدﻫﺷﺔ ﻗوة آﺧر، ﻣﻧظور ﻣن ﺗظﻬر، اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻳﺔ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻓﺄن ذﻟك وﻣﻊ ـ ﻣﻌﻧﻰأو إﺿﻔﺎء واﻟﺻور اﻟﻌﻼﻣﺎت ،ﻋﻠﻰ ﻣﺗﻌﺎرﺿﺔ أو ﻣﺗﺑﺎﻳﻧﺔ ﻛﺎﻧت ﻣﻬﻣﺎ. وأﺻﺣﺎب ﻋﻠﻰ" اﻻﻗﺗﺻﺎدي اﻟرأﺳﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣذﻫب "ﻫﻳﻣﻧﺔ ﻳرون اﻟﻣﻧظور ﻫذا "اﻟﻔرد إذاﺑﺔ "إﻟﻰ اﻟداﻋﻲ اﻟﺣداﺛﺔ، ﺑﻌد ﻣﺎ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺧطﺎب) ٢ . ( اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟرﻗﻣﻳﺔ اﻟﺟراﻓﻳﻛﻳﺔ اﻟﺻورة أﺑﻌﺎد ﺗﻌدد ﻓﻣﻊ ﻬﺎوأﻧﻣﺎط ﻳﺗﻘﺎﺑﻝ ، واﻷ اﻟرؤى ﻓﻲ اﻟﺗﻌدد ﻟﻠﻣﺷروع اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ ﻣﺎﻓﻛﺎر اﻟﻣﻌﺎﺻراﻟﺑﻌد أو ،ﺣداﺛﻲ ﻟﺗﺿﻌﻧﺎ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﺗﺳﺎؤﻝ اﻟﻣﻬﻳﻣنأﻣﺎم أو اﻟﺳﺎﺋد أو ﺑ، ﺗﻌﺑﻳر ﺣﺳب ﻣن ﺣداﺛﻳﺔ ﺑﻌد ﻣﺎ )ﻫﻳﺗﺷﻳون( ؟ . اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣﺷروع أﺳس ﻣﺎﻣن ،ﺣداﺛﻲاﻟﺑﻌد ا اﻟﻔوﺿﻰ ،ﻟﺧﻼﻗﺔﻣﺑدأ واﻟرﻓض اﻟﺗﺿﺎد وﺟﻣﺎﻟﻳﺎت ﻓﻲ واﻟﺟﻣﺎﻝ واﻹﺑداع ﻟﻼﺑﺗﻛﺎر ﻣواﻗﻊ ﺗﻠﻣس أي ، واﻟﺧروج اﻟﺗوﻗﻊ ﻛﺳر أو واﻟﺧرق اﻟﺧﻠﺧﻠﺔ اﻟﻣﺄﻟوف ،واﻟﺗﻘﻠﻳديﻋن اﻟرﻏم ﻋﻠﻰ                                                              )١ (البغدادي محمد خالد. الحدا بعد ما فنون في النقد ثةاتجاھات، السابق ،المصدر ٢٦١ص . )٢ (ھتشيون ليندا المصدر. نفسه ص ٤٧، – ،٥٧ ٥٨ .

عدد الصفحات ١٦٠

٦٥١ ﻳؤ ﻣﻣﺎ إﻟﻰو ذﻟك ﻝ وواﻗﻌﺔ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻫﻣوم ﻋن اﻟﺗﻌﺎﻟﻲ ذاﺗﻪ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳﻛون ﻓﻘد ، ﺑﺣ ﺑﻌﻳداً ﺗﺄﺧذﻩ ﺟدﻳدة ﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ ﺎﺟﺔ واﻗﻌﺔ ﻋن ﻳﺳﺗطﻳﻊ واﻗﻊ ﻋ، طرﻳﻘن ﻪ ﺑﺣ وﺗﺄﻣﻼﺗﻪ أﻓﻛﺎرﻩ أﻛﺑراﻟﺗﻌﺑﻳر رﻳﺔ وﻫذ، اﻟﺣداﺛﺔ ﺑﻌد ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻘﻧﺗاﻩ ﻝ اﻟوظﻳﻔﻲ اﻟﻌﻘﻼﻧﻲﺑﻌدﻫﺎ اﻟوﺟداﻧﻲ اﻟﺗﺳﻠﻳم ﻣن ،، اﻟﻣﺗداوﻝ اﻟﻧظﺎم إﻟﻰ وﻫو ، اﻟرﻗﻳﻣﺔ اﻟﻣﻧظوﻣﺔ ﻟﻠﺗﺷﺧﻳص ﻗﺎﺑﻝ رﻣز إﻟﻰ ﻳﺗﺣوﻝ أن ﻳﻣﻛن ﻻ ﺷﻲء وأي ، ﺑواﺳطﺔواﻟﻌرض أن ﻋن ﺳﻳﺗوﻗف اﻟرﻗﻣﻳﺔ اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺎ ﻳدﺧﻝ وﻻ اﻟﺣﺎﺳوب اﻟﺣداﺛﺔ ﺑﻌد ﻣﺎ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻓﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﺷﻛﻼً ﻳﻛون) ١(، ﻟﻳﻧدا وﺗذﻫب ﻫﻳﺗﺷﻳون ﻫو واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺟﺎﻝ ﻓﻲ اﻟرﻗﻣﻳﺔ اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺎ دﺧوﻝ أن إﻟﻰ ﻻﻣؤﺷر وﺑداﻳﺔ اﻟﺣداﺛﺔ ﺑﻌد ﻣﺎ ﻋﺻر ﺟدﻳدﻟﻧﻘﺿﺎء ﻌﺻر ،)ﻓﺎ ﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺎ اﻟﺗواﻟﻲ ﻋﻠﻰ واﻟﻌوﻟﻣﺔ، اﻹﻟﻛﺗروﻧﻳﺔ اﻟﺗﻲ ﻟﻠﻐﺔ اﺧﺗﻳﺎرﻧﺎ ﻛﻳﻔﻳﺔ ﻏﻳرا ﻗد ، و ﻧﺳﺗﻌﻣﻠﻬﺎ...ﻓﻳﻪ ﻧﺣﻳﺎ اﻟذي اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﺗﺑدو اﻟﺗﻐﻳرات ﻫذﻩ ...ﺑﺑﺳﺎطﺔ اﻟﺣداﺛﺔ ﺑﻌد ﻟﻣﺎ أﺧرى ﺗﺟﻠﻳﺎت ﻟﻣﺎ أوﻟﻰ ﻋﻼﻣﺎت ﻫذﻩ اﻋﺗﺑرﻧﺎ ﻟو ﻣﺎذا، ﻟﻛن،. اﻟﺗﻧﺎﺻ اﻹﺳﺗطﻳﻘﻳﺎ أن ﺻﺣﻳﺢ اﻟﺣداﺛﻲ؟ اﻟﻣﺎﺑﻌد ﺑﻌد ﺳﻳﺄﺗﻲ واﻟﻣﺗﻔﺎﻋﻠﺔ ﻳﺔ ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻧﺷﺎط ...ﺑﺎﻟﻣﺎﺑﻌد ﻋﻼﻗﺔ ذات اﻟﻣﻔرطﺔ اﻟﻧﺻﻳﺔ ﺗراﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺎرودﻳﺎ أن ﻟو وﻣﺎذا ﻫو؟ ﻫﻲ ﻫﻝ ﻟﻛن، ﺣداﺛﻲ، ﻛﺎﻧت اﻟﺣداﺛﻳﺔ ﺑﻌد ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻣﻬﻳدﻳﺔ اﻟﺧطوة اﻣﺟرد ﺑﺄﻧﻬﺎ طوﺑﺎوﻳﺎً وﻣﺣددة" ﺻﺎﻓﻳﺔ "إﺳﺗطﻳﻘﺎ ﺗﺟﺎﻩ ﻫرﻣﻳﺔ، وﻟﻳﺳت وﻣﻧﻔﺗﺣﺔ، اﻷﺻوات، وﻣﺗﻌددة ﺧطﻳﺔ، ﻟﻳﺳت "إﺳﺗطﻳﻘﺎ ﻟﻠﺧﻠق واﻟﻠﻔظﻳﺔ اﻟﺑﺻرﻳﺔ اﻷﺑﻌﺎد ﻋن وﻣﺎذا ؟" ﻧﺷﻳطﺔ ﻣﺟﺎﺑﻬﺎت ﻋﻠﻰ وﺗﻧطوي ( ؟ اﻹﻟﻛﺗروﻧﻳﺔ)٢(، وﻳﺷﻳر)إدﻣون( ،ﻛوﺷو أن إﻟﻰ اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﻔﻧﻲ اﻷﻋﻣﺎﻝ اﻟﻣﺷﺎرﻛ اﺳﺗطﻳﻘﺎ ﻧزﻋﺔ اﻟرﻗﻣﻳﺔوﺟدت اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﻳﺎ ﻓﻲ ﺔ ﻣﺗو أﺻﺑﺣت اﻟﺗﻲ ا، ﻓرة أ اﻻﻗﺗﺻﺎديوﻣﺗﺎﺣﺔ اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﻓﺄﻛﺛر ﻛﺛر وﻫﻛذا ا، ﻣن اﻟرﻗﻣﻲ اﻟﻔن ﻧﺗﻘﻝ                                                              )١ (الباحثين من مجموعة. الحداثة بعد ما في قراءات،، ترجمة: و حسن محمد حارث علي باسم. د ،،،خريسان ٧ص . )٢ (ھتشيونليندا. الحداثية بعد ما سياسة السابق، ،المصدر ١٥٣ص - ٢٥٣ .

عدد الصفحات ١٦١

٧٥١ اﻟﺗﻔﺎﻋﻠﻳﺔاﺳﺗطﻳ ﺟﻣﺎﻟﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﺷﺎرك ﻘﺎ ﻳﻣﻧﺣﻪ اﻟذي اﻟﺗﻣﺎﻳز ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎداً ، ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎﺳوب اﻟﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ اﻟﺗﺄﺛﻳرات ) ١ (وﻧظرﻳﺔ اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ أﺳﺗﺎذ وﻛﺗب. ﺑﻧزﻩ ﻣﺎﻛس" )ﺷﺗوﺗﻐﺎرت ﺟﺎﻣﻌﺔ "ﻓﻲ اﻟﻌﻠمM. Bense ﻋن ﻣﻘﺎﻝ ﻓﻲ( اﻟﺗوﻟﻳدﻳﺔ اﻻﺳﺗطﻳﻘﻳﺎGenerative Aesthetics : ( اﻟﻣﻧطق اﻟﻳوم ﻧﻣﻠك ﻻ ا اﻻﺳﺗطﻳﻘﻳﺎ ﻫﻧﺎك ﺑﻝ ﻓﻘط اﻟرﻳﺎﺿﻳﺔ واﻷﻟﺳﻧﻳﺎت اﻟرﻳﺎﺿﻲ اﻵﺧذة ﻟرﻳﺎﺿﻳﺔ اﻟﺗد رﻳﺟﻲﺑﺎﻟﺗطور اﻟﺣﺎﻟﺔ )ﻛذﻟك اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻌﻣﻝ ﻣﺎدة ﺣﺎﻣﻝ ﺗﻣﻳز ﻓﻬﻲ ، ( ﺑﺎﺳﺗاﻻﺳﺗطﻳﻘﻳﺔ ﻧﺑﻠﻐﻬﺎ ﻌﻣﺎﻝاﻟﺗﻲ اﻟﻧﺎﻗﻝ ذﻟك اﻟﻣﺣروﻣﺔ اﻻﺳﺗطﻳﻘﻳﺎ ﻓﻬذﻩ ، ﺗﺗﺻر اﻟذاﺗﻳﺔ اﻟﺗﻔﺳﻳرات ﻣﺣددةﻣن ﺑﻌﻧﺎﺻر ﻣوﺿوﻋﻳﺔ، ﺑﺻورة ف ﻣﺳﺑﻘﺎً ، و وﺗوزﻋﻬﺎ ﺣرﻛﺗﻬﺎ ﻗواﻋد اﻟرﻳﺎﺿﻳﺔأﻣﺎ اﻟﻣﻔﺎﻫﻳم ﻓﺗﺻﻔﻬﺎ ﺗﺷﻛﻠﻬﺎ ﻓﻬذﻩ وﻫﻛذا ، اﻟﺟدﻳداﻻ ةﺳﺗطﻳﻘﻳﺎ رﻗﻣﻳﺎً وﻣﻧظﻣﺔ إﻣﺑﻳرﻳﺔ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ ﻫﻲ) ٢ (                                                              )١ (كو شوإدمون. الرقمي الفن مواجھة في النقد اسئلة، . السابق المصدر )٢ (ھولينسكي ماريك. والكومبيوتر الفن السابق، ،المصدر ٤٩١ص-٥٩١ .

عدد الصفحات ١٦٢