66ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ كيف{ فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم يقول ])19/28[ »باسم الآب والابن والروح القدس}نعمدهم؟ لم يقل ÷أول شيء أستغرب له يا إخوتي الكرام: أن المسيح هذا الكلام أبدًا طوال تبشيره، أي في الثلاث سنين التي دعا فيها التلاميذ، فلم يقل لهم هذا الكلام أبدًا أبدًا، فهذا الكلام قاله المسيح قبل أن يصعد إلى السماء بلحظة واحدة، هذا إذا ثبت أن المسيح قد قاله حقًا. دعني أولاً أجزئ الموضوع إلى قسمين: القسم الأول: التشكيك في أن هذا الكلام قد صدر من المسيح. القسم الثاني: لو فرضنا أن المسيح قد قاله؛ فما هو معناه؟ دعوني أبدأ بالقسم الأول: أولاً: يا إخوة يا كرام.. هذا النص العقائدي لم يقله المسيح طوال تبشيره على وجه الأرض، إنما قاله قبل أن يصعد إلى السماء بلحظة واحدة.. فهل يعقل هذا؟! ثانيًا: إن هذا النص المهم جدًا جدًا لم يذكره إلا إنجيل (متى) مع أهميته، والعجيب أن الإنجيليين الأربعة ذكروا قصة ركوب المسيح على الجحش، لكن هذا النص المهم؛ نص التثليث الوحيد من كلام المسيح، الوحيد الذي يستطيع الأستاذ رأفت الاستشهاد به، هذا النص لم يرِد إلا في إنجيل (متى)، أما بقية الإنجيليين فلا
عدد الصفحات ٦٧67 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ يعرفون عنه شيئًا بل إن مرقس حين كان يتحدث في نفس السياق عن المسيح قبل صعوده إلى السماء، لم يذكر صيغة التثليث، فما هي العبارة التي قالها؟ اذهبوا إلى العالم أجمع، ) أن المسيح قال15/16يذكر مرقس باسم الآب، والابن، »واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها واكرزوا بالإنجيل »والروح القدس »للخليقة كلها، من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدن مع أنه يتكلم في نفس السياق، وفي نفس القصة، فقد أخذ مرقس أول العبارة ثم أكمل بكلام آخر، ولم يذكر هذه الفقرة التي أوردها متى »عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس« يراها غير أصلية يقول الأستاذ (ويلز اعتنقوا التثليث ويقول (أدولف هرنك) في كتابه (تاريخ العقيدة التثليث التي تتحدث عن الآب والابن والروح القدس غريب ذكرها على لسان المسيح، لم يكن لها وجود في عصر الرسل، كذلك لم يرد إلا في الأطوار المتأخرة من التعاليم النصرانية ما يتكلم به المسيح وهو يلقي مواعظ، ويعطي تعليمات بعد أن أقيم من الأموات، إن بولس لا يعلم شيئًا عن هذا
عدد الصفحات ٦٨68ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ )G.RECKARTأيضًا بعض أهل العلم، وهو الدكتور ممن يدرس في كلية اللاهوت، وكلامه موجود على الرابط التالي: ) http://jesus-messiah.com/apologetics/catholic/matthew-proof.html( يقول بأن الأصول العبرانية المكتشفة لإنجيل (متى) ليس فيها هذه العبارة، ويرد على من زعم بأن هذه العبارة أصيلة، ويرد على من رفض إنجيل (متى) العبراني بأن هذه الفقرة تشكل الدليل القاطع على أن هذه العبارة دخيلة، لأن الأصول العبرانية التي اكتشفت لإنجيل متى ليس فيها هذا النص، ومن المعروف أن إنجيل متى أصله عبراني كما رجح الأب متى المسكين وكما نقل عن بابياس وعن غيره. ودعونا نتساءل: هل كان تلاميذ المسيح يعرفون هذا النص؟ اذهبوا إلى جميع هل كانوا يطبقونه؟ ماذا يقول النص لهم؟ يقول الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم »أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به المسيح في هذا النص: المسألة الأولى: أنه أمرهم بدعوة كل الأمم. المسألة الثانية: أنه أمر بالتعميد باسم الآب والابن والروح القدس. المسألة الثالثة: أنه دعاهم إلى حفظ جميع وصايا المسيح.
عدد الصفحات ٦٩69 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ دعونا نرى هل التزم التلاميذ بكلام المسيح الذي سمعوه منه أم لم يلتزموا به لأنهم لم يسمعوا هذا النص أصلاً؟ وأما الذين ) حيث يقول19/11نبدأ بقراءة أعمال الرسل تلاميذ { تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس المسيح تشتتوا، خرجوا من أورشليم.. لماذا؟ هل خرجوا لأن المسيح أمرهم بالبشارة؟ لا.. بل بسبب الضيق الذي حصل بسبب خرجوا من { فاجتازوا إلى فينيقيا وقبرص وأنطاكيا }استفانوس »وهم لا يكلمون أحدًا بالكلمة إلا اليهود فقط }أورشليم فلماذا لم يكونوا يكلمون إلا اليهود؟ لماذا لا يكلمون الرومانيين أو الإنطاكيين.. لماذا؟ لأنهم لم يسمعوا المسيح وهو يقول لهم: »اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم « »تلمذوا جميع الأمم « ضيق، لكنهم لم يخرجوا إلا بسبب الضيق هو دعوتهم على أن ÷إن ما سمعه التلاميذ من المسيح ): 5/10يكونوا داخل أورشليم وخاصة في اليهود يقول متى هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع، وأوصاهم قائلاً: إلى طريق « أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامرين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري »إلى خراف بيت إسرائيل الضالة التلاميذ من أورشليم، إذًا هم لم يسمعوا المسيح وهو يدعوهم إلى
عدد الصفحات ٧٠70ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ الخروج لدعوة الأمم التثليث )، عندما 28/ 10يا إخوة يا كرام.. انظروا في أعمال الرسل ذهب بطرس لدعوة كرنيليوس، ثم رجع إلى التلاميذ، فلاموه، كيف تذهب إلى هذا الوثني؟ ولنسمع إلى الحوار الذي جرى بينهم، ماذا قال لهم بطرس؟ أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد « أجنبي أو يأتي إليه، أما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما: إنه »دنس أو نجس اذهبوا لدعوة جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح « »القدس غضبوا منه حين ذهب لدعوة الوثني. نحن « :)41/10لكن بطرس قال لهم عبارة عجيبة في أعمال عمدوهم وقصة{ الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات »باسم الآب والابن وأوصانا أن نكرز }بطرس من المسيح بعد القيامة من الأموات »للشعب »اذهبوا إلى جميع الأمممتى
عدد الصفحات ٧١71 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ما سمعه بطرس بعد القيامة من الأموات، الدعوة لتكريز للشعب، وليس للأمميين. أيضًا اتفق التلاميذ مع بولس على أن يقوموا بالدعوة في أورشليم مع اليهود، وأن يقوم هو وبرنابا بدعوة الغُرل رأوا أني أؤتمنت « :)7/2الذين لا يختتنون كما بطرس على }يعني الأمم{ على إنجيل الغُرلة }أي بولس{ [ إنجيل الختان تخرجوا لدعوة الأمم؛ فكيف تتفقون مع بولس على أنكم تدعون اليهود، وأما هو فيدعو الأمم؟! أعطوني هذا لا ريب مخالف لتعاليم المسيح، يقول بولس أما }يعني برنابا وبولس{ وبرنابا يمين الشركة، لنكون نحن للأمم »هم فللختان لخرجوا هم أيضًا لدعوة الأمم. المسألة الرابعة وهي الأهم: النص يقول بأن المسيح أمر فقال: »علموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به « على إسقاط بعض المحرمات عن الأمم، مع أن المسيح هنا يقول »أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به « أورشليم عن الأمم كل المحرمات إلا أربع محرمات، إذًا هم خالفوا
عدد الصفحات ٧٢72ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ ، هذا ما÷المسيح، أو بالحري لم يسمعوا أصلاً هذا الكلام منه أقوله بخصوص عدم ثبوت هذا النص في خاتمة إنجيل متى نأتي إلى القسم الثاني: لو افترضنا أن هذا النص ذكر الآب والابن والروح القدس؛ فهل ذكرهم يعني بأن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد؟ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮋمثلاً جاء في القرآن: ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ]136[ ﮊﮖ ﮗ و(الكتاب)؛ فهل معنى ذلك أن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد؟ بالطبع لا. عندما تقول معنى ذلك أن هؤلاء الثلاثة شخص واحد؟ بالعكس.. هذا يفيد تغايرهم، وليس من شيء في النص يفيد أن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد، وهذا الذي نبحث عنه. متى يكون هذا النص الإنجيلي مشيرًا إلى جوهر واحد فعلاً؟ والجواب: لو قال القدس
عدد الصفحات ٧٣73 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ عن شخصية واحدة، فحين أقول أن أحمد بن محمد بن علي، فهو جوهر واحد، ومثله لو قلت الدكتور الطبيب المهندس ومهندس ودكتور، هو نفسه شخص واحد. لكن حين أقول باسم الآب أتحدث عن ثلاثة شخصيات، فالنص هنا يقول »والابن والروح القدس كما في رسالة يوحنا التي تقدم الرد عليها. حتى يتبين الأمر أيضًا سأذكر لكم نصًا من رسالة تيموثاوس والرب }الأقنوم الأول كما تزعم{ أناشدك أمام ا« :)21/5الأو الأقنوم الثاني كما تزعم.. ولكن هل قال: والروح { يسوع المسيح »والملائكة المختارين}القدس؟ لا.. بل قال على أن الملائكة أقنوم من أقانيم اللاهوت؟ وأنهم مجتمعون في شراكة واحدة، وبجوهر واحد؟ بالطبع لا، فوجود العطف هنا لا يقتضي شيئًا من المساواة والمماثلة، ولا الوحدة في الجوهر. فخاف الشعب « :)31/14نص آخر نجده في سفر الخروج »ربه، وآمنوا بالرب وبعبده موسى أقنوم إلهي ثانٍ مع الرب؟ لا.. فهذه الواو الموجودة في النص؛ كما في ؛ ليس لها دلالة عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدسنص
عدد الصفحات ٧٤74ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ على أن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد إذًا لو ثبت أن هذا النص أصيل، وأنه يذكر عناصر التثليث الثلاثة؛ فإن هذا لن يفيد أن هؤلاء الثلاثة هم جوهر واحد، وهذه هي القضية التي نبحث عن إجابة عنها.
عدد الصفحات ٧٥75 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ŢƟŏŹžƤƬƫŠƀƯŚŴƫřŠƬųřŶưƫř شكرًا عزيزي الشيخ منقذ دعني أوضح لك شيئًا في دعوة المسيح المذكورة في متى »...فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم « :)19/28( أنت تقول: لو كانت الأقانيم فعلا شيئًا واحدًا لقال النص « حرف الواو الذي يدل على المغايرة وللرد على هذا دعونا نقف عند هذا التعبير المستخدم في النص »باسم« المغايرة؛ فلماذا لم يقل النص »باسمالنص الإفراد في كلمة هم جوهر واحد. قلتَ أيضًا يا شيخ منقذ أن (مرقس) لم يكتب شيئًا عن صيغة »عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس التثليث عزيزي أن الدعوة في (متى) تختلف عن الدعوة في (مرقس)، »عمدوهمفالدعوة فى (متى) للتلمذة، فأنت قرأت في متى »تلمذوهم وقبل أن نعمدهم ماذا نفعل؟ الجواب (مرقس) فهي للكرازة، وليست للتلمذة، فيوجد عندنا فرق بين
عدد الصفحات ٧٦76ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ الكرازة، وبين التلمذة والتعميد الروح القدس أوحى (لمرقس) أن يذهب التلاميذ إلى العالم أجمع ويكرزوا، إذ من الطبيعي أن نتلمذ الناس ثم نعمدهم، فشتان )، لأن السبب واضح، وأنت لست 28) وبين متى16بين مرقس بقليل خبرة كي لا تدرك هذا الفرق. إذًا ما ورد في (مرقس) و (متى) لم يُقالا في نفس الموقف، فعندما أريد أن أعمد أحدًا باسم المسيح، ينبغي أن أسأله: هل تؤمن بالمسيح ربًا وإلهًا، والله الآب، والروح القدس؟ فإذا قال لي: لا؛ أقول له: أنت لن تصبح معمدًا إلا بعد أن تؤمن، وهذا هو ما جاء فى متى. لكن عندما أكرز؛ فأنا أكرز بالمسيح وإياه مصلوبًا، أي أقول: يسوع مات من أجل خطاياك، وقام من أجل تبرئتك، هذه هي الكرازة التي يتكلم عنها (مرقس)، أما التعميد المذكور في متى فشيء آخر، فالشخص الذي ندعوه؛ نكرز له أولاً، ثم نعمده بعد ذلك باسم الآب والابن والروح القدس، إذًا هناك فرق يا شيخ منقذ، وأرجو أن تكتب ذلك في المرات القادمة. لقد ادعيت أيضًا يا شيخ منقذ أن الأصل العبراني لإنجيل متى ليس فيه هذا النص الذي يتكلم عن صيغة التثليث، وطبعًا هذا .(Î)خطأ، وأرجو منك أن تعطينا المرجع الذي استشهدتَ به في ) G.RECKART( لقد قدم الدكتور منقذ هذا الدليل وهو ينقل كلام الدكتور) 1( المداخلة السابقة
عدد الصفحات ٧٧77 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ قلتَ أيضًا أن المبشرين بالكلمة؛ لم يكرزوا إلا اليهود فقط، نعم.. لأن التلاميذ كانوا خائفين من الأمم. حضرتك تناولت أيضًا ذهاب بطرس إلى اليهود، وبولس إلى ) الذي 28الأمم، وهذا في الحقيقة ليس له علاقة بإنجيل متى يتناول شيئًا معينًا، وهو العماد.. فكيف يكون العماد؟ العماد باسم الآب والابن والروح القدس. أريدك أن تعرف أنه عندما قام المسيح من القبر وأتم خدمته، لم يكن يصلح أن يقول للتلاميذ قبل القيامة وقبل الصليب: »عمدوهم« .»عمدوهمبعد الصليب؛ فهناك مهمة ثانية، وهي تعال الآن أذكرك ببعض شواهد من كلمة الله التي تدل على التثليث: وفي تلك الأيام جاء « :)11 :1أولاً: يقول الكتاب في مرقس يسوع من ناصرة الجليل، واعتمد من يوحنا في الأردن، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السماوات قد انشقت، والروح مثل حمامة وكان صوت من السماوات: ،}إشارة للروح القدس { نازلاً عليه »أنت ابني الحبيب الذي به سررت هنا نجد أن إنجيل مرقس يشهد لنا، ويضع الثالوث في موقف واحد، فالنص يذكر: الآب الذي يشهد للابن، والروح الذي ينزل
عدد الصفحات ٧٨78ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ بهيئة جسمية على المسيح، وأقنوم الابن أيضًا يشهد للمسيح، شك أن هذا شاهد قوي، ولا أدري كيف ستفسره، أو كيف سترد عليه؟ يوجد شيء آخر اسمه (البركة الرسولية) نبارك بها بعضنا.. فما هي البركة الرسولية؟ يقول الكتاب في رسالة كورنثوس الثانية ومحبة الله }أقنوم الابن { نعمة ربنا يسوع المسيح « :)14/13( »وشركة الروح القدس الآب (الآب والابن والروح القدس). هذا كلام الروح القدس. أريد أن أقول لك شيئًا، لا يوجد شيء اسمه الأقنوم الأول والأقنوم الثاني، هذا كلام خطأ، بعض الناس يقول هذا بدون علم، فنحن نرى في النص السابق أن أقنوم الابن جاء أولاً، وأقنوم الآب جاء بعده، وأقنوم الروح القدس جاء آخرًا؛ لذلك يمنع منعًا باتًا ترتيب الأقانيم. أرجو أن تنتبه يا شيخ منقذ، وينتبه الحضور جميعًا إلى هذا { فأجاب الملاك وقال لها « :)35/1الشاهد أيضًا، جاء في لوقا ،}هذا أقنوم الروح القدس{ الروح القدس يحل عليك:}أي لمريم فلذلك أيضًا القدوس المولود ،}أقنوم الآب { وقوة العلي تظللك »}أقنوم الابن{ منك يدعى ابن ا )، تقول رسالة 48أعطيك شاهدًا آخر ثم تردُّ على إشعياء
عدد الصفحات ٧٩79 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم« :)21/20يهوذا هنا نرى أن أقنوم الروح القدس { الأقدس مصليين في الروح القدس واحفظوا أنفسكم في }موجود في النص، وليس بمفرده كما سنرى منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية }الآب{ محبة ا »}الابن{ شاهد آخر ليكون ختامها مسك، فما أحلى كلمة الله وما أروعها، أنا صراحة أقول مع المرنم جسد واحد، وروح « :)4/4فواسعة جدًا واحد كما دعيتم أيضًا في رجاء دعوتكم الواحدة، رب واحد إيمان واحد، معمودية واحدة، إله وأب واحد للكل، الذي على الكل، »وبالكل، وفي كلكم
عدد الصفحات ٨٠80ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠſŵŚƀƫřŠƬųřŶưƫř تحية طيبة للأستاذ رأفت ولجميع الإخوة الكرام يا أستاذ رأفت أذكرك بعنوان المناظرة: هل التثليث عقيدة المسيح؟ فأنا سؤالي: أين علَّم المسيح هذا؟ حضرتُك ـ حتى الآن ـ عمدهم باسم لم تذكر من كلام المسيح إلا نصين اثنين، الأول »الآب والابن والروح القدس ومن جهة ثبوته، وأما الثاني فهو قصة عماد المسيح التي تأتي. لكنك استدركتَ علي، وقلتَ: ثمة فرق بين (متى ومرقس)، ثمة فرق بين الكرازة والتعميد والبشارة... الخ، ليس هذا هو الموضوع الذي أتحدث عنه سيادة القس، أنا الآن أسأل: هل يصف النصان موقفًا واحدًا؟ الجواب: نعم إنهما يصفان موقفًا واحدًا. متى كان هذا الموقف؟ الجواب: هذا الموقف حدث قبل صعود المسيح إلى السماء وبعد قيامة المسيح من الموت. ماذا يقول المسيح في هذا الموقف؟ الجواب: يقول حسب وأما التلاميذ الأحد عشر فذهبوا إلى الجليل إلى إنجيل (متى »الجبل الذي أمرهم يسوع أن يذهبوا إليه فلما رأوه سجدوا يصف الموقف بالضبط عندما ذهبوا إلى الجبل. وما جاء في (مرقس) يتحدث عن نفس الحدث؟ لكن المسيح
عدد الصفحات ٨١81 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ .»اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلهايقول إذا اختلف الإنجيليان في ذكرهما لتفاصيل نفس الموقف؛ فتحدث (مرقس) عن الكرازة، و (متى) عن التعميد، فهذه ليست مشكلتي، هذه مشكلة أخرى أنت تضيفها إلى النص، بأن هناك اختلافًا في وصف آخر لقاء بين المسيح والتلاميذ، فالنصان يصفان آخر لقاء كان بين المسيح وبين تلاميذه، ثم نجد أن هناك اختلافًا بين (متى) و (مرقس)؛ فواحد يقول كلامًا، والثاني يقول كلامًا آخرًا. فاذهبوا النقطة التي أريدك أن تتنبه لها؛ هي أنه لما قال (متى اذهبوا »وتلمذوا جميع الأمم »إلى العالم أجمع نجده في مرقس. عمدوهم باسم أما الشيء الذي قاله (متى) ولم يقله (مرقس من آمن واعتمد »الآب والابن والروح القدس »خلص، ومن لم يؤمن يدن لم يذكر أن العماد يكون باسم الآب والابن والروح القدس، فهذه القضية هي التي أريدك أن تركز عليها. وباختصار.. لماذا أهمل (مرقس) هذه العبارة عندما نقل نفس الحدث، نفس الموقف، نفس القضية، لماذا؟ أنا أقول: لأنه لا يرى أصالتها، وأنت لك رأي آخر يمكن لك أن تقوله.
عدد الصفحات ٨٢