المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة مناظرة مع قسيس 3 هل التثليث هو عقيدة المسيح أم عقيدة المجامع

منقذ بن محمود السقار

صفحة ٦ من ٦

82ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ عمومًا أنا ذكرت أشياء كثيرة تؤكد أن هذا النص لم يسمع به التلاميذ؛ الذين لم يطبقوه، إذ لم يمضوا لدعوة الأمم، ولم يخرجوا من أورشليم إلا بسبب الضيق، وحين خرجوا لم يدعوا اليهود، ولاموا (بطرس) حين تكلم مع (كرنيليوس) الوثني، وقال لهم: إنه سمع من المسيح بعد القيامة أن يكرز الشعب فقط. والنقطة الثالثة أن المسيح دعا إلى حفظ الناموس، بينما التلاميذ المجتمعون في مجمع أورشليم الأول، بقيادة يعقوب التلميذ، أسقطوا عن الأمم ذلك.. كيف أسقطوه؟! الجواب: لأنهم لم عمدوهم باسم الآب والابن والروح يسمعوا المسيح وهو يقول »القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به وهو يدعو إلى هذه الوصية، وإلا لما خالفوها. الأستاذ الكريم يقول: ما الرد على نص (إشعياء)؟ الجواب: نص (إشعياء) خارج موضوع المناظرة يا أستاذ، إذا أردت أن تناظر في موضوع: (هل تحدثت التوراة عن الثالوث؟) فمن الممكن أن نتحدث عنه، لكن موضوع مناظرتنا هو (هل التثليث عقيدة المسيح؟). تقدموا إلي، اسمعوا هذا: لم عمومًا .. تقول رسالة إشعياء أتكلم من البدء في الخفاء منذ وجوده أنا هناك، والآن السيد الرب ])16/48[ »أرسلني وروحه هل فيه أن الثلاثة عبارة عن جوهر واحد؟! هل تجد فيه هذه العبارة

عدد الصفحات ٨٣

83 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ (إن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد)؟! كل ما في هذا النص أنه تحدث عن الآب والابن. إذا قلنا أنه تحدث عن الابن والروح القدس؛ فما الإشكال في هذا؟ هل يدل حديثه عن أفراد الثالوث في نص واحد؛ على أن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد؟! مثلاً أقول معنى ذلك أننا نحن الثلاثة واحد؟! هل مجرد وجودهم في موقف واحد يعني أن هؤلاء الثلاثة هم واحد؟! مستحيل هذا يا أستاذ، فهذه الطريقة ستلغي عشرات النصوص التي تتحدث عن التوحيد الخالص، ولا تتحدث عن التوحيد الذي فيه تثليث أبدًا أبدًا. الأستاذ الكريم يذكر نصًا آخر من كلام (بولس)، وحين كتبت له كلام (بولس) وقد قاله بالروح القدس واحفظوا أنفسكم فلنتأمل ماذا في كلام (بولس)؟ يقول »في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية المشكلة؟ فهل ذِكره للرب يسوع للرب الآب، والروح القدس في نص واحد يعني أنهم جوهر واحد؟ وهل قلتُ: إنهم غير موجودين في نص واحد؟! أناشدك « :)21/5لنتبع أسلوبك في شرح تيموثاوس الأو

عدد الصفحات ٨٤

84ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ هذا الأقنوم{ والرب يسوع المسيح}هذا الأقنوم الأول{ أمام ا »}هذا الأقنوم الثالث حسب أسلوبك{ والملائكة المختارين}الثا فإذا كان مجرد ورود الثلاث عناصر في نص واحد، في موضع واحد؛ يعني أن هؤلاء الثلاثة هم واحد، إذًا فالملائكة المختارون يدخلون في الثالوث. الروح يحل عليك وهذا الكلام نفسه يقال في نص لوقا والمولود }العنصر الثا { وقوة العلي تظللُك }العنصر الأول { » }العنصر الثالث{ يدعى ابن ا نص واحد، فهل يصبح الثلاثة جوهرًا واحدًا؟! لا. ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮋلو قلتُ لك مثلاً: ]285[ ﮊﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ نجد أن الله والملائكة والرسل ذكروا في آية واحدة؛ فهل معنى ذلك أنهم صاروا ثلاثة في واحد؟ هذا ما لم أجده حقيقة في النصوص يا أستاذ. أنا لا أسأل: هل ذكر في النصوص هؤلاء الثلاثة أم لم يُذكروا؟ ليس هذا ما أبحث عنه، إنما أسأل: هل تجد نصًا يقول: هؤلاء الثلاثة هم لاهوت واحد؟ هذا الذي أبحث عنه. الأستاذ رأفت فاجأني بنص غريب من إنجيل مرقس، أما ) حتى تكون دليلاً ينضاف 16/3أنا فاستشهد بإنجيل متى ولما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماءعلى دليل، يقول النص

عدد الصفحات ٨٥

85 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ وإذا السماوات قد انفتحت}هذا هو الأقنوم الثاني حسب زعمك{ هذا هو الأقنوم { له، فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتيًا عليه وصوت من السماء قائلاً: هذا هو ابني }الثالث حسب زعمك »}هذا هو الأقنوم الأول حسب زعمك{ الحبيب الذي به سررت إذا هذه ثلاثة عناصر أو أقانيم ثلاثة كلها موجودة في نص واحد.. وأنا أسألك: ما المشكلة؟ فمن الممكن أن تأتي لي بألف نص نجد فيهم عناصر التثليث، لكن ليس هذا ما أبحث عنه، أنا أبحث: أين جاء أن هؤلاء الثلاثة جوهر واحد أو لاهوت واحد، هذا الذي أبحث عنه يا أستاذ، وليس عن ذكر الأقانيم مجتمعة في نص واحد، بل: أين أجد أن الأقانيم جوهر واحد؟ وإذا نظرنا في نص عماد المسيح؛ نجد ثلاث شخصيات متباينة مختلفة، لكل منها وجود مختلف عن وجود الآخرين: الشخصية الأولى: يسوع على الأرض، خارج من نهر الأردن، وشعره يقطر من ماء العماد، هذه هي الشخصية الأولى، وهذا وجودها، وجود كامل تام منفصل خاص، له كينونة خاصة. الشخصية الثانية: روح الله نازلة مثل حمامة على هيئة تشبه هيئة الحمامة بين السماء والأرض، فهذا الأقنوم الثاني له وجود محدد، وجود خاص، تواجد معين، يختلف تمامًا عن يسوع. صوت في السماء يقول: هذا ابني الشخصية الثالثة: الآب

عدد الصفحات ٨٦

86ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ .»الحبيب الذي به سررت إذًا نحن الآن عندنا ثلاث شخصيات: واحد على الأرض، »هذا ابني الحبيب الذي به سررتوواحد في السماء يقول على شكل حمامة.. هؤلاء كم إله؟ ثلاثة آلهة، هل هؤلاء الثلاثة آلهة شخصية واحدة؟ جوهر واحد؟! الجواب: لا أبدًا، فهم ثلاثة: واحد في الأرض، وواحد في السماء، وواحد بين السماء والأرض، فالذي يعبدهم، بإمكانه أن يسجد للآب الذي في السماء، وبإمكانه أن يسجد للحمامة أو لمن هو على شكل حمامة بين السماء والأرض، وبإمكانه أن يسجد ليسوع الذي على الأرض، إذًا هو مشرك؛ يعبد ثلاثة آلهة، وليس فكيف يكون هؤلاء الثلاثة جوهرًا واحدًا، ولكل منهم إلهًا واحدًا، وجود خاص؟! أنا منقذ السقار؛ كيف أكون موجودًا في مكة، وموجودًا في روما، وموجودًا في القاهرة في وقت واحد؟! لا يمكن.. فأنا لي وجود واحد لأني جوهر واحد، فلا يمكن إلا أن أكون موجودًا في هذا المكان أو في ذاك المكان أو في المكان الثالث. ولكن ما الذي يمكن أن يتواجد في أكثر من موضع؟ الجواب: آثاري وأفعالي؛ فمن الممكن أن أكون موجودًا في مكة، وصوتي يسمع في القاهرة، وصورتي تُرى في نيويورك، فهذا

عدد الصفحات ٨٧

87 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ هو الممكن لكن الشخصية الواحدة لها وجود واحد فقط، ليس لها وجودين ولا ثلاثة، وأما ما نجده في هذا النص الإنجيلي: ثلاثة موجودات مختلفة، لكل منها كينونة خاصة، لذلك نقول: إن الذين يؤمنون بثلاثة آلهة في جوهر واحد قد وقعوا في الشرك الذي حذر منه النبي وهذه هي الحياة الأبدية: أن « :)3/17 كما في يوحنا÷عيسى »يعرفوكَ أنتَ الإله الحقيقي وحدك دعونا نتساءل: إلى من كان يتحدث المسيح في هذا النص؟ هل كان يتحدث إلى الروح القدس؟ الجواب: لا. هل كان يتحدث إلى الابن الحال فيه؟ الجواب: لا. هذه هي الحياة الأبدية، لقد كان يتحدث إلى الآب ويقول له »الإله الحقيقي وحدك}أنت يا ا{ أن يعرفوك أنت ومعك ثلاث أقانيم، فمن أراد الحياة الأبدية ـ حسب كلام المسيح ـ لابد أن يؤمن بأنه لا يوجد إلا إله حقيقي واحد. إن المسيح لم يقل: (أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك مع يسوع والروح القدس)، بل كان يتحدث إلى الآب فقط، ولم يكن يتحدث إلى الابن الحال فيه كما تزعمون، كما لم يكن يتحدث إلى الروح القدس. أستاذي.. هذا النص الذي ذكرتُه في (متى) والموجود أيضًا في

عدد الصفحات ٨٨

88ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ (مرقس) يدل على وقوعكم في الشرك بالله تبارك وتعالى ـ إذا صح كدليل على التثليث، لأنه يتحدث عن ثلاثة آلهة موجودين في ثلاث مواضع مختلفة. دعونا نعود إلى النص الذي يصر الأستاذ رأفت على أنه جزء )، ماذا يقول هذا النص؟ 16/48من موضوع المناظرة، إشعياء تقدموا إلي، اسمعوا هذا: لم أتكلم من البدء في الخفاء، يقول منذ وجوده أنا الأستاذ سيفترض أن قوله{ منذ وجوده أنا هناك »هناك كان الأستاذ رأفت يرى أنها تتحدث عن المسيح؛ فسأسلم له بذلك والآن السيد }جدلاً، سأسلم أن المسيح كان موجودًا هناك في الأزل فالرب هو الأقنوم الأول الذي أرسله، { الرب أرسلني وروحه »}وروحه الأقنوم الثالث الذي أيضًا أرسله إذًا ذُكر في النص عناصر التثليث الثلاثة، وإذا كانت عناصر التثليث الثلاثة موجودة في هذا النص؛ فمعنى ذلك - حسب رأي القس - أن هؤلاء الثلاثة هم جوهر واحد، وها أنا أعيد وأكرر، أنا لم أقل: إن أسماء الأقانيم الثلاثة لا يمكن أن يجتمعوا في موضع واحد في الكتاب المقدس.. حضرتك أخطأتَ لو فهمتَ مني هذا الكلام. بل أنا أقول لك يا أستاذ: لقد ذكر الكتاب عناصر التثليث في

عدد الصفحات ٨٩

89 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ موضع واحد، ونجد أحيانًا أخرى عناصر تثليث أخرى، ك دعوة بولس في رسالة تيموثاوس الأولى إلى مناشدة الله والرب )، من غير أن يدل هذا على أن 21/5اليسوع والملائكة المختارين هؤلاء الثلاثة كائن واحد. نحن متفقون على هذا يا أستاذ، لكن الشيء الذي نبحث عنه: أين قال الكتاب عن هؤلاء الثلاثة أنهم أقانيم لجوهر واحد؟ وليس: أين ورد في الكتاب الآب والابن والروح القدس، أنا أعرف أنهم وردوا في نص واحد، لكن أين ورد أن هؤلاء الثلاثة هم جوهر واحد؟ حضرتك ذكرتَ مسألة فاتني أن أرد عليها؛ قلتَ: لماذا استخدم »باسم الآب والابن والروح القدسالمسيح صيغة الإفراد فقال ولم يقل على أنهم شيء واحد. لا يا أستاذ.. لو كانوا شيئًا واحدًا لقال النص الابن الروح القدس قو »باسملنتحدث عن كلمة وسؤالك قال: ينبغي أن تذكر بصيغة الجمع؟ فحين يقف رئيس الدولة مثلاً يقول: «

عدد الصفحات ٩٠

90ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ الشعب والبرلمان وعائلتي الكريمة في اللغات، وليس هناك حاجة إلى أن يقول اللغة أن يقول وهو يغرس ÷أستاذ رأفت .. أذكرك بأني أبحث عن المسيح في تلاميذه عقيدة التثليث، ويؤسفني أن أقول: إنك لم تستشهد بشيء في موضوع المناظرة إلا نصين فقط، النص الأول الذي هو عن عماد )، والنص الثاني الذي جاء في خاتمة إنجيل 11 :1المسيح في مرقس هذه ÷)، وأنا ما زلت منتظرًا نصًا ثالثًا شرح فيه المسيحُ 28متى العقيدة فقال: يوجد ثلاثة أقانيم، وهذه الثلاثة أقانيم جوهر واحد. بقي لي نقطتان مهمتان، وأريد أن أطرحهما بعد مداخلتك: النقطة الأولى: أريد أن أقرأ على مسامع إخواني الكرام بعض ، ÷النصوص التي وردت في الكتاب المقدس لنتذاكر من كلام المسيح ولنرى: هل هذه النصوص تتحدث عن الإله مثلث الاقانيم؟ أم أنها تتحدث عن الإله الواحد؟ النقطة الثانية: أريد أن أنقل لك بعض ما جاء في الوثنيات السابقة عن التثليث لترى كيف أن التثليث في المعتقد المسيحي صورة طبق الأصل من الوثنيات السابقة للمسيحية، مع اختلاف يسير في أسماء الثالوث فقط، لا أكثر ولا أقل.

عدد الصفحات ٩١

91 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ŢƟŏŹžƤƬƫşźǀųǃřŠƬųřŶưƫř ) ليس 48كيف تقول يا شيخ منقذ بأن نص إشعياء موضوعنا، فهذا النص دليل على أن السيد المسيح تكلم عن الأقانيم منذ الأزل، وأنت اعترفتَ وقلتَ: نعم توجد نصوص متنوعة عن الثالوث، وهذا ما أردتُ أن أثبتَه وليس أكثر، فهذه النصوص نحن نقبلها، أما أنت فلا تقبلها، ولكن يكفيني كرجل متحاور أنك اعترفت بوجودها. والأفضل لك أن تسلم بأن أقنوم الابن موجود منذ وجود الآب، وعمومًا فإن مجرد هذا الاعتراف يكفيني كرجل محاور، والأُذن تمتحن السمع. ) يتكلم عن إرسالية 28عزيزي.. أنت لا تتفق معي في أن متى ) يتكلم عن إرسالية خاصة أخرى، لا تتفق 16خاصة، وأن مرقس معي في أن الاثنين مختلفان، فأحدهما يتكلم عن العماد والتلمذة، والثاني يتكلم عن الكرازة، فهذا ليس له علاقة بذاك، ولذلك لم يذكر نص مرقس التثليث. عندما أكلفك بمهمتين مختلفتين؛ فهذا شيء واضح لا يستغرب منه، فأنا أكلم فلانًا أن يذهب ويشهد لي، وأكلف آخر بأن يذهب ليتلمذ الآخرين، فاختلاف المهمتين شيء طبيعي جدًا.

عدد الصفحات ٩٢

92ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ ومسك الختام أنك اعترفت بوجود نصوص كثيرة يوجد فيها ) 48ذكر الثالوث، وهذا ما أريده، واعترفت أيضًا أن إشعياء يتكلم عن الابن فرضًا، لأنه لا يوجد أحد آخر يتكلم عنه منذ الأزل منذ وجود الآب غير أقنوم الابن. يا شيخ منقذ، أنت صديق عزيز ومحاور جيد، وأنا أحترمك وإن اختلفنا مع بعض، ولنا خبرات وتجارب سابقة. أخونا الشيخ منقذ أحييك، وأشكرك على هذا الوقت الرائع.

عدد الصفحات ٩٣

93 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫşźǀųǃřŠƬųřŶưƫř أستاذ رأفت، أود أن توافق على أن نتناظر غدًا وبعد غد، وبعد بعد غد، فهذا في الحقيقة شرف كبير تحمله على كتفي. أريد أن أعيد على مسامع الحضور الاعتراف الذي انتزعه مني الأستاذ رأفت. سيادة القس رأفت وجميع الموجودين في الغرفة؛ أنا شخص مسلم أسجل هذا الاعتراف ـ كما يريد الأستاذ رأفت ـ فأقول: إن كان السؤال: هل ورد في العهد القديم (التوراة) أو الجديد (الإنجيل) ذكر الآب والابن والروح القدس في سياق واحد؟ فأقول: نعم وردت، وورد أيضًا ذكر الله والرب يسوع والملائكة المختارين في (تيموثاوس)، وورد ذكر الله ومعه المسيح من غير الروح القدس، ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮋبل ورد في القرآن: ﮊﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ] 136[ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡﮋقوله تعالى: ] 285[ ﮊﮢ ﮣ ﮤ ﮥ والملائكة والكتب والرسل صاروا خمسة أقانيم لجوهر واحد لأنهم ذكروا في آية واحدة؟!

عدد الصفحات ٩٤

94ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ إذا كان السؤال: هل ورد ذكر عناصر التثليث في موضع واحد؟ أقول: نعم.. وورد غيرهم أيضًا في موضع واحد كما في النصوص التي ذكرتهُا. لكن السؤال الذي كنت أناظر عنه؛ ليس (هل ورد ذكر عناصر التثليث في مواضع واحد؟)، بل الموضوع الذي أناقش فيه: (هل ورد في الكتاب المقدس أن هؤلاء الثلاثة هم جوهر واحد؟ أي هم أقانيم لنفس الجوهر؟)، هذا الذي لم أجده في كلام المسيح. والأستاذ رأفت لم يذكر في موضوعنا إلا نصين اثنين من كلام المسيح، الأول ما جاء في آخر إنجيل (متى)، والثاني ما جاء في قصة عماد المسيح. وبخصوص ما ذكره من نص (إشعياء) أقول: يا أستاذ رأفت، موضوعنا ليس أزلية المسيح أو ألوهية المسيح، إذا كنت تريد أن تناظرني في ألوهية المسيح غدًا أو بعد غد؛ فأنا جاهز، وسنبدأ بنص سفر (إشعياء)؛ لنتحدث عن أزلية المسيح، ونرى هل كان المسيح أزليًا؟ وهل كان إلهًا حقًا؟! لكن موضوعنا اليوم لم يكن عن ألوهية المسيح ولا عن ألوهية الروح القدس، موضوعنا كان عن التثليث، والتثليث فقط. بقي عندي جزئيتان مهمتان:

عدد الصفحات ٩٥

95 ŸƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ الأولى: أن نقرأ نصوص التوحيد التي تدعو إلى التوحيد من كلام المسيح لنرى هل نشم فيها رائحة التثليث؟ والنقطة الثانية: أن أتحدث عن الوثنيات السابقة والتي اقتبست منها المسيحية كل التثليث إلا الأسماء، فالتغيير الوحيد الذي صنعته المسيحية أنها غيرت اسم أعضاء الثالوث إلى: الآب، الابن، الروح القدس. ، وهو )1(لكني سآخذ دقائق أتناول فيها واحدًا من الموضوع النصوص التي جاءت على لسان المسيح وهو يتحدث عن توحيد الله، ليكون مسك الختام بكلام المسيح: لا تدعوا لكم أبًا على « :)9/23 يقول المسيح في متى r .»الأرض، لأن أباكم واحد، الذي في السماوات أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل « :)16/19 متى r المسيح يكلم{ لتكون لي الحياة الأبدية، فقال: لماذا تدعوني صالحًا »ليس أحد صالحًا إلا واحد، وهو ا}الصبي وهذه « :)3/17 يقول المسيح وهو يثني على الله في يوحناr أن}لمن أراد الحياة الأبدية، فالحياة الأبدية هي{ هي الحياة الأبدية ،}أنت أيها الآب الإله الحقيقي{ يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك »ويسوع المسيح الذي أرسلته }أي الشيطان ليسوع { وقال له « :)10- 9/4 متى r ندعو القارئ الكريم لقراءة الموضوع الثاني المتعلق باقتباس النصرانية لعقيدة التثليث)1( من الوثنيات السابقة في كتاب الدكتور منقذ (الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة؟

عدد الصفحات ٩٦

96ŸƖƯŚŬưƫřşŶǀƤƗƭŏŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي، حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان، لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده فالسجود والعبادة للرب فقط، وليس للابن ولا للروح { تعبد »}القدس وبذلك لم نجد المسيح يتحدث عن الثالوث في واحد من هذه النصوص. شكر الله لكم حسن الاستماع، وشكرًا كثيرًا لسيادة القس رأفت على هذه المناظرة الرائعة؛ والتي أثبت فيها ما عهدته عليه من خلق حسن، والشكر موصول للجميع. قد قلتُ ما قلتُ، فإن كان صوابًا فذلك محض توفيق الله تبارك وتعالى، وإن كان خطأ أو زللاً؛ فذلك مني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئان. اللهم كما جمعتنا في هذه الليلة؛ فاجمعنا يا رب على الحق، واشرح صدورنا به، ثم اجمعنا يا رب في بحابيح جناتك؛ مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

عدد الصفحات ٩٧