34ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ فهل ذُكر عن الروح القدس أنه قدوس أيضًا؟ الجواب: نعم ذكر عن الروح القدس أنه قدوس، وذلك في رسالة تسالونيكي ) يقول أيضًا عن الروح القدس أنه قدوس، وأيضًا 8/4الأو ) أن الروح القدس قدوس.3/1يبين بولس في رسالة أفسس »في البدء خلق ا« :)1/1يقول الكتاب في سفر التكوين اسمع يا « :)4/6(ألوهيم) بصيغة الجمع، وأيضًا في سفر التثنية »إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد ثالوثه غير معروفة لبعض الناس في الشعب القديم؛ فهذا ليس حجة، ولكن الكتاب المقدس ذكر لنا أن الله في ثالوثه قدوس. دعني أضع أمامك شاهدًا من سفر إشعياء.. ماذا يقول لنا الكتاب هناك؟ ماذا يقول لنا الوحي الإلهي؟ وأريد أن أقول أولاً وهم الذين )1(أنني عندما أثرت هذا الشاهد مع (شهود يهوه يقاومون لاهوت الابن ولاهوت الروح القدس؛ لم يستطع أحدٌ منهم أن يجيبني، لأنه إشارة واضحة. تقدموا إليّ، اسمعوا هذا: لم أتكلم من البدء في يقول السفر أنا }من الذي يتكلم هنا؟ الابن أقنوم الكلمة{ الخفاء منذ وجوده والآن السيد الرب أرسلني }منذ وجود من؟ السيد الرب{ هناك شهود يهوه طائفة مسيحية صغيرة بالمقارنة مع الطوائف الكبرى (الكاثوليك )1( والأرثوذكس والبروتستانت)، وهي تنكر ألوهية المسيح وترفض التثليث، لكنها تؤمن بالكتاب المقدس وبعقيدة الصلب والفداء المسيحي.
عدد الصفحات ٣٥35 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ وهنا نرى الثالوث في آية واحدة، ])16/48[ »وروحه فالثالوث ليس اختراع بشر. أنا الإله القدير، سر أمامي وكن ذكرتَ قول الله لإبراهيم ] 1/17[ »كاملاً [ هو المتكلم، وهذا تأكيد لما أقول، وأشكرك أنك أتيت بأدلة تثبت أن الله ثالوث، فالمتكلم قال عندما ظهر الله لإبراهيم: أنا الله ألوهيم، أي: نحن الآلهة القادرة، فأنا أؤيد استشهادك بهذا النص. أعلن الله عن ذاته قبل صموئيل، ولم يستطيع أحد أن يتلاعب بفكرة الثالوث لأنها موجودة قبل الأنبياء، أنت تقول: إن التوحيد هو الأصل، والثالوث حديث، وقلتَ: إن الآباء الأوائل لم يعلِّموا فكرة الثالوث، و أنا الآن أمامي كتاب رائع، ولو أعطيتني عنوانك سوف أرسله لك، اسمه (تجسد الكلمة) للقديس أثناسيوس ميلادية، وهو الذي قاوم آريوس، وهو 297الرسول الذي ولد عام هذا على سبيل المثال لا الحصر. الذي تكلم عن لاهوت الابن، أعطني أمثلة لأسماء الآباء الأوائل الذين نفوا فكرة الثالوث، وطبعًا أريد منك أسماء آباء الكنيسة، وليس هؤلاء المهرطقين الذين ينسبهم البعض إلى الكنيسة ويخلط الحنطة بالتبن. هذه رؤوس الأجوبة حول الأسئلة التي سألتَها حول الثالوث،
عدد الصفحات ٣٦36ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ وقد رددتُ على ما ذكرتَ من كلام عالم اللاهوت النظامي القس (جيمس)، وعلى موضوع العرافة في سفر (صموئيل)، وقلتُ: إن هذا يدل على جهلها، فقد قالت على شخص واحد: رأيت الآلهة. [ المقدس يُعلِّم أن الله واحد في ثالوثه كما ذكرتَ أيضًا غباء الشعب اليهودي عندما ظنوا أن العجل هو آلهة بني إسرائيل، فهذا غباء ليس أكثر. إذا كان قد بقي أمر لم أرد عليه؛ فأرجو أن تنبهني، وشكرًا.
عدد الصفحات ٣٧37 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫŠŨƫŚŨƫřŠƬųřŶưƫř في الحقيقة يا أستاذ أنا لا أعتبرك رددتَ علي، وإن كنت تطرقتَ إلى كل النقاط التي ذكرتهُا. فمثلاً أن لا أناقش غباء العرافة والشعب الإسرائيلي من وجهة نظرك، فالقضية التي أنا أعالجها: هل الشعب العبراني كان يستخدم صيغة جمع التعظيم أم لا؟ فهذا الذي أردتُ إثباته، فثبت لي أنهم كانوا يستخدمون صيغة جمع التعظيم، فالعرافة قالت عن روح »ألوهيم»آلهةصموئيل وبالنسبة للعجل، فقد صنع بنو إسرائيل عجلاً واحدًا، فقالوا: »هذه آلهتك يا إسرائيل« في العربية سواء بسواء، وبالتالي بَطُل الاستدلال بما ذكرتَه قبلُ؛ بأنهم لا يعرفون صيغة جمع التعظيم، فبالتالي كل ما يقوله الكتاب عن الله »نبلبل»ننزل»هلمبصيغة الجمع مثل جمع العدد، ولا تعني أن الله أقانيم بل تفيد جمع التعظيم. إن اليهود السابقين على المسيحية لم يتداولوا التثليث في يوم من الأيام، ومعاصرو المسيح؛ المؤمنون والكافرون، لم يعرفوا شيئًا عن هذا التثليث أبدًا أبدًا. [ »شدايأما بخصوص
عدد الصفحات ٣٨38ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ تتحدث عن آلهة، بل تتحدث عن الله، فتصفه بصيغة التعظيم، فهذه القضية الأولى. أما القضية الثانية: حضرتك تقول: أحضر لي أسماء آباء الكنيسة الذين قالوا بالتوحيد، وشرطت عليَّ شرطًا، وهو أن لا يكونوا هراطقة.. سبحان الله! هؤلاء الهراطقة ليسوا قِلة في التاريخ المسيحي، ليسوا نصف الأساقفة، لقد كانوا أغلب الأساقفة. لقد أخبرتُك أن القس (جيمس) يذكر ذلك، وابن البطريق يذكر أن أكثر أهل مصر كانوا آريوسيين، أيضًا (أسد رستم) في كتابه (كنيسة مدينة الله العظمى) يقول عالمًا زاهدًا متقشفًا، يجيد الوعظ والإرشاد، فالتف حوله عدد من المؤمنين، وانضم إليه عدد كبير من رجال الأكليروس رأي مجموعة كبيرة من المسيحيين، لكن حضرتك تقول عنهم في لحظة واحدة: هؤلاء هراطقة! عندما أقول لك: فلان؛ تقول: هراطقة، أنت بهذا الأسلوب وضعت حاجزًا بيني وبينك، أنت تقول عن هؤلاء (هراطقة)، لو سألتُهم عنك فإنهم سيقولون عنك أيضًا بأنك هرطوقي، لأنك قلتَ ما لم يقله الكتاب، لذلك بدلاً من تجاذب التُّهم هنا وهناك؛ دعنا نسأل: أين تحدث الكتاب بصراحة عن الثالوث؟ ودعني أقول: يمكن لحضرتك أن تأتي بما يقرب من ألف نص،
عدد الصفحات ٣٩39 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ هذه النصوص كلها ليس فيها نص واحد يتحدث عن الثالوث الذي له جوهر واحد، هناك نصوص كثيرة جدًا جدًا تتحدث عن الابن، هناك نصوص كثيرة جدًا جدًا تتحدث عن الروح القدس، لكن ليس هذا موضوعنا أستاذي؛ موضوعنا النصوص التي تتحدث بأن الثلاثة هؤلاء هم جوهر واحد. لذا دعنا من هؤلاء الذين تقول عنهم بأنهم هراطقة، وهم يقولون عنك بأنك من الهراطقة، فلقد كان هؤلاء الذين أسميتهم (هراطقة) أغلب الأساقفة؛ وحضرتك جعلتَهم أقلية، وهم حتى الآن ليسوا أقلية. دعني أثبت لك هذا الموضوع، حتى تعلم كثرتهم في عالم المسيحية اليوم، ولن أتكلم عن (شهود يهوه) لأنك ستقول: إنهم أصلاً ليسوا مسيحيين، وستقول عنهم هراطقة، مع أنهم يؤمنون بالكتاب المقدس، لكنهم لا يرون فيه دليلاً على لاهوت المسيح، أو التثليث. جرت مقابلة تلفزيونية في محطة 1984في إبريل في عام ) London`s Weekend Televisionتليفزيونية اسمها 39مع الأسقف (ديفيد جنكز) الذي يحتل المرتبة الرابعة من ب أسقفًا، هم أكبر الأساقفة الأنجليكانيين في بريطانيا، هذه المقابلة أثارت زوبعة من الأسئلة اللاهوتية.. لأن الأسقف (ديفيد جنكز)
عدد الصفحات ٤٠40ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ ـ والذي تستطيع أن تقول عنه (هرطوقي) ـ قال: إن ألوهية المسيح ليست حقيقة مسلماً بها، وقال أيضًا: إنه لا يعتقد بالولادة ، ولا يعتقد بقيامة المسيح من الأموات، ويعتقد أن )1(العذراوية هذه أحداث تاريخية لا نستطيع أن نوثقها، وثارت الدنيا كلها، ما هذا الذي يقوله القس (ديفيد جنكز) وهو أحد أكبر أربعة أساقفة أنجليكانيين في العالم؟! فقامت صحيفة (الديلي نيوز) باستطلاع آراء واحد وثلاثين أسقفًا من تسعة وثلاثين أسقفًا، الذين هم مجموع الأساقفة الأنجليكانيين الكبار.. واحد وثلاثون أسقفًا شاركوا في الاستطلاع، الذي كان موضوعه: ما هو رأيك في آراء القس (ديفيد جنكز)؟ إضافة إلى بعض الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع. ثم نشرت نتيجة الاستطلاع في (الديلي نيوز) في عددها الصادر فماذا كانت النتيجة؟1984/6/25 في يقرر الله في القرآن الكريم الولادة العذراوية للمسيح، ويعتبرها معجزة للمسيح )1( .ﱹ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﱸعليه السلام:
عدد الصفحات ٤١41 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ماذا يقول أغلب الأساقفة الأنجليكانيين الذين تستطيع أن تقول عنهم بعد قليل: إنهم هراطقة؟! ، أصروا على أنه يجب على 31 فقط من الأساقفة الـ 11 r المسيحيين أن يعتبروا المسيح إلهًا وإنسانًا معًا منهم قالوا: يكفي أن يُنظر إلى المسيح باعتباره الوكيل لله.19 r أساقفة من هؤلاء شككوا بفكرة قيامة المسيح من الموت،9 r وقالوا إنها سلسلة من التجارب والمشاعر التي أقنعت أتباعه بأنه كان حيًا في وسطهم.
عدد الصفحات ٤٢42ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ % ـ قالوا: المعجزات المذكورة50 منهم ـ يعني أقل من15 r في العهد الجديد كانت إضافات أُلحقت بقصة يسوع فيما بعد وباختصار - تستطيع أن تقول عن هؤلاء جميعًا بأنهم –لكنك هراطقة، لذلك أنا لن أطالبك بالرد عليهم. م عقد مجمع (بيزو)، وكان القسس الذين 1562في عام ينكرون التثليث أكثر من الذين يثبتون التثليث.. لأن المنظم لهذا المؤتمر كان هو الحركة المعادية للتثليث، التي كان يقودها الطبيب المشهور (جورجيو بندراثا). تستطيع ـ يا أستاذ ـ باختصار أن تقول عن هؤلاء جميعًا هراطقة، لذلك لنترك الهراطقة وغير الهراطقة وهلمَّ نعود إلى النصوص. حضرتك تقول: إن النصوص تحدثت عن التثليث، وأنا أسألك.. أين؟ »قدوس قدوس قدوس فتقول: الكتاب قال عن ا هل قولي: (قدوس قدوس قدوس) يعني أني أتحدث عن ثلاثة شخصيات حلَّت في شخصية واحدة؟! من الذي قال هذا؟! أنا أقول: رأفت رأفت رأفت؛ فهل يعني هذا أنه يوجد ثلاثة (رأفت)، وهؤلاء الثلاثة كل واحد منهم له صفة وله أقنوم خاص، وهم متحدون في الجوهر؟! هذه الطريقة في الاستدلال لا تُقبل أستاذي الكريم، وإذا كانت
عدد الصفحات ٤٣43 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ 40هذه الطريقة تصلح في الاستدلال؛ فقد وردت كلمة (قدوس ، التوحيد يغلب 1 في مقابل40مرة مفردة فهي تفيد التوحيد إذًا، التثليث، هذا إذا كانت هذه الطريقة تصلح أصلاً في الاستدلال وفي تقرير المعتقدات. صرخوا قائلين: اصلبه « :)21/23- مثلاً في إنجيل لوقا »اصلبه أبدًا يا أستاذ، لا أحد يفهم هذا الفهم. ) قال المسيح لبطرس ثلاث مرات 15/21- في إنجيل يوحنا »يا سمعان بن يونا، أتحبني أكثر من هؤلاء؟وهو يسأله »يا سمعان بن يونا أتحبني؟قليل سأله »يا سمعان بن يونا أتحبني؟ السؤال للمرة الثالثة هذا أنه سأله مرة عن الآب، ومرة عن الابن، ومرة عن الروح القدس؟! أقول: لا يا أستاذ، ليس بهذه الطريقة تثبت العقائد، فالعقائد تثبت بنص صريح واضح. ﮊ ﭚ ﭛ ﭜ ﮋمثلا عندنا في القرآن الكريم يقول الله: ﭑ ﭒ ﭓ ﮋ] 4[ ]1[ ﮊﭔ نحن نريد النص الواضح الذي يقول المسيح فيه بأن الله ثلاثة
عدد الصفحات ٤٤44ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ أقانيم، أما النصوص التي تتحدث عن الآب، والنصوص التي تتحدث عن الابن، وتلك التي تتحدث عن الروح القدس، فهي كثيرة جدًا، لكن هذا لا يعني أنها تتحدث عن ثلاثة آلهة حلوا في شخص واحد. مع التلاميذ عن ÷والسؤال أستاذي: أين تحدث المسيح الثلاثة آلهة؛ الذين اجتمعوا في إله واحد؟ لقد قلتَ كلمة استغربتُها جدًا؛ قلتَ: إن الشعب اليهودي كان يؤمن بالله في ثالوثه! مع أني قرأتُ لك ما يقوله (برسوم ميخائيل) ، إذ يقول146في (موسوعة الحقائق الكتابية) صفحة ما كانوا يعرفون شيئًا عن التثليث قبل المسيحية لم يكلفهم بذلك وأنا أسأل: أين قال اليهود بالتثليث؟ ومتى تركوا التثليث؟ إذا كان اليهود يقولون بالتثليث؛ لأنهم يعرفونه من كتابهم ويعرفون أن الأنبياء يدعون إلى التثليث؛ فمتى تركوه؟ أريد أن أعرف: أي مجمع من مجامع اليهود ناقش قضية التثليث؛ ثم اتخذ حماقة رفض التثليث؟! لا أجد شيئًا من هذا. الأستاذ الكريم يركز على لفظة (ألوهيم) التي هي صيغة جمع التعظيم، بينما (يهوه) صيغة عادية، فيقول: ألوهيم هذه تفيد التثليث لأنها صيغة جمع.
عدد الصفحات ٤٥45 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ لا يا أستاذ؛ لفظ (ألوهيم) في الحقيقة تعبرِّ عن مدرسة؛ كانت تكتب الكتاب المقدس، وتستخدم كلمة (ألوهيم) في حديثها عن الله، هذه المدرسة ـ يا أستاذ ـ اسمها (المدرسة الألوهيمية)، ولو رجعتَ إلى نظرية المصادر الأربعة المعروفة في كتابة التوراة؛ ستجد أن العلماء يقولون بأن هناك أربعة مدارس ساهمت في كتابة التوراة. المدرسة الأولى: اسمها المدرسة اليهوية، هذه مدرسة كانت تستخدم دائماً في حديثها عن الله لفظة (يهوه)، وهي مدرسة كانت ، في القرن الثامن قبل الميلاد، فهذه ¯موجودة بعد داود وسليمان المدرسة كانت تستخدم لفظة (يهوه). ثم جاءت مدرسة أخرى تسمى: (المدرسة الألوهيمية مدرسة كانت تستخدم دائماً في حديثها عن الله لفظة (ألوهيم وبالمناسبة العلماء ـ يا أستاذ ـ يعترفون بنظرية المصادر الأربعة، من بينهم نسخة الرهبانية اليسوعية التي كتبها الآباء اليسوعيون، ويقولون: إن معظم سفري التكوين والخروج كتبه المصدر (الألوهيمي)، ويذكرون أن هذا المصدر ساهم أيضًا في سفر العدد. والمصـدر الثالـث: مصـدر سـفر التثنيـة، والرابـع: المصـدر الكهنوتي.
عدد الصفحات ٤٦46ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ فالمدرسة الألوهيمية كانت تعبر عن الله دائماً بكلمة (ألوهيم)، بينما ثمَّة مدرسة أخرى كانت دائماً تستخدم لفظة (يهوه)، فلهذا السبب أحيانًا الكتاب المقدس يستخدم (يهوه)، وأحيانًا يستخدم (ألوهيم)، وذلك لا يعني تغاير المعنى. فمثلاً تجد أناسًا يحبون دائماً أن يقولوا هناك آخرون يقولون آخر، و بمعنى آخر: إنما هي طريقة اعتاد الناس عليها في التعبير عن .öا قدوس قدوس نقطة أخرى حول مسألة الاستدلال بنص »قدوس قدوس، والروح القدس وُصِف بأنه قدوس، فأيضًا هارون وُصِف هارون « :)16/106في الكتاب المقدس بأنه قدوس، يقول المزمور »قدوس الرب إذًا ليس كل من يوصف بأنه قدوس يكون هو الله. »والقدوس من جبل فاران « :)3/3جاء في سفر حبقوق أي سيأتي القدوس من جبل فاران، فالمسألة لا تعني - بشكل من ؛ أنه يكون öالأشكال - أن كل من وُصِفَ بوصْف وُصِفَ به ا جزءًا من الإله.
عدد الصفحات ٤٧47 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ، فسمى النصُ)1(»الله قائم في مجمع افي سفر المزامير يقول »االقضاة ؟! لا يا أستاذ، ليس هكذا تثبت العقائد.öا أيضًا ذكرتَ ـ أستاذي ـ قصة أخرى، حين ذكرتَ أن (آريوس) كان يقاتل بسيف (قسطنطين)، وهذا الكلام غير صحيح يا أستاذ، لأن مجمع (نيقية) الذي حكم بطرد (آريوس) وهرطقة (آريوس) وحرمان (آريوس)؛ كان في الحقيقة تحت إشراف الامبرطور (قسطنطين). لكن دعني أقول لك شيئًا؛ (قسطنطين) اضطر أمام الكثرة الكاثرة وينفيه إلى فرنسا.. لأن الأغلبية التي كانت في مملكته، أغلبية الأساقفة، أغلبية شعبه، كانوا آريوس آريوس الموحد الذي ينفي التثليث وينكر ألوهية المسيح حضرتك تقول بأن ذلك صغيرة محدودة، لا يا أستاذ أستطيع أن أقول بأن التثليث بدأ من هذا التاريخ فقط، وإلا فأين تحدثت النصوص عن التثليث؟ وأين قال المسيح بأن الله ثلاثة في واحد، وواحد في ثلاثة؟ فأنا قرأت في بعض الأحيان يطلق الكتاب المقدس مجازيًا لفظ الجلالة (الله) على أنبيائه الذي )1( يبلغون رسالته، أو على القضاة الذين يحكمون بشرعه، وذلك كنوع من التكريم لهم، ولا يعني هذا ألوهية على الإطلاق، وهذا الإطلاق مفهوم تمامًا ومشهور عند دارسي اللاهوت من اليهود والنصارى، ونلفت انتباه القارئ الكريم أن الإسلام يحرم هذا الإطلاق، ويعتبر هذا الاسم العظيم خاصًا بالله العظيم لا يشاركه فيه أحد.
عدد الصفحات ٤٨48ŮǀƀưƫřşŶǀƤƗŦǀƬŨŤƫřƪƷ الكتاب المقدس، ولم أجد التثليث حتى في خاتمة انجيل (متى إذًا - يا أستاذ - أعود إلى السؤال الذي طرحناه في هذه المناظرة: هل التثليث عقيدة المسيح أم عقيدة المجامع؟ التثليث عقيدة المجامع لا اختلاف في هذا، لكن هل أخذته المجامع من المسيح، أم من الوثنيات؟ هذا الذي نريد جوابه. فإذا أثبت الأستاذ بأن المجامع - التي قالت بالتثليث- أخذته ، وإذا لم ÷من كلام المسيح؛ فأنا أول من يقول بما قال به المسيح يجد الأستاذ في كلام المسيح دعوة إلى التثليث؛ عندها سأحدثه كيف قالت الوثنيات السابقة على المسيحية بالتثليث، وأن هذا الذي قالته المجامع لم تجده في كلام المسيح، وإنما نقلته من الوثنيات السابقة. إذًا مرة أخرى؛ أكرر السؤال عنوان المناظرة: هل التثليث عقيدة المسيح؟ أين قال المسيح بأن الله ثلاثة في واحد؟
عدد الصفحات ٤٩49 ƖƯŚººŬưƫřşŶǀƤƗƭŏ ŢƟŏŹžƤƬƫŠŨƫŚŨƫřŠƬųřŶưƫř شكرًا عزيزي الشيخ منقذ أولاً: أتيت لك بالنصوص، ولكنك لم تجبني بشيء، وتجاوزتها، ) 16 / 48ومررت عليها مرور الكرام، فعلى سبيل المثال: إشعياء تجاهلته، وأنا أطالبك أن تعلق عليه. ثانيًا: لقد قلتَ بأن آباء الكنيسة الأوائل لم يعترفوا بالثالوث، وتحدثت عن مجمع عقد قبل عشرين أو ثلاثين سنة؛ وتكلم فيه الأسقف (ديفيد جنكز) وقال: إنه لا يعتقد بولادة المسيح العذراوية، ولا يصدق بقيامة المسيح، ولا بلاهوت المسيح.. فكيف يكون مسيحيًا أصلاً؟ ما هو الفرق بينه وبين المسلم؟ لربما المسلم أفضل منه لأنه يعترف بولادة المسيح العذراوية. فهذا لا تعده منا، هذا دخل خلسة وسط شعب الله، وحُسِب منا، ولكنه ليس منا، وهذا ينطبق عليه وعلى الآخرين الذين ينكرون لاهوت المسيح؛ زوان وسط الحنطة، وفي كل مذهب، وفي كل دين، وفي كل شركة، وفي كل منظمة، تجد فريقًا مؤيدًا، وفريقًا معارضًا، حتى في الإسلام هناك من يؤيدون، وهناك من يكفرون البعض، وهناك من يلتزمون بالنصوص، وهناك من يهاجمون النصوص. لذا لابد أن يكون عندي استنارة بالمعرفة، فعندما أجد نصًا واضحًا فليس من الحكمة أن أرفضه وألتحق بالفريق المعادي، ولكن
عدد الصفحات ٥٠