عن نَفع. تفرد عبد الله بن إِبراهيم بن أبي عمر الغفاري وبروايته عنهما. اهـ قلت: عبد الله بن إبراهيم الغفاري هذا متروك واتهمه بعضهم. وله شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" ( 59 /275)، وابن النجار "الدرة الثمينة" (ص 163)، والفاسي في "شفاء الغرام2 /464) من طريق عثمان بن خالد الأموي عن عبد الرحمن بن أبي ال زنَد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة، يرفعه. وعثمان بن خالد متروك. (1/181 ) 97 - ثنا محمد بن أبي بزة، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي صالح المكي، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: قال ابن عمر القيامة1 .) __ ________ (1) ـ ضعيف: علي بن عبد العزيزمختلف فيه وأبو صالح المكي لم أتبينه وعمر بن عبد العزيز لم يدرك ابن عمر. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ( 2 /109) للمصنف في "فضائل مكة وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 394) من طريق اصنف، به. إل أنه ليس في إسناده: أبو صالح المكي. وانظر شواهده في الحديثين السابقين. (1/183 ) 98 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، 1) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قالى الثَّنِيَّةِ ثانِيَّةُ المقبة، وليس بها يومئذ مقبة، فقال: يبعث الله -تعالى -من هذه الْبـُقْعاةِ ومن هذا الحرم كله، سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا، وجوههم كالقمر ليلة البدر، فقال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه -يَ رسول الله، من هم؟ قال: الغرباء2 ) __________ (1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه عمن أخرجه من طريق المصنف كما سيأتي. (2) ـ باطل، عبد الرحيم بن زيد العمي تقدم في الحديث 23] نقله الفاسي في "شفاء الغرام1 /374 ـ375) عن اصنف بسنده ومتنه وليس فيه زيد
عدد الصفحات ٩٧العمي والد عبد الرحيم، وابنه ل يروي عن شقيق إل بواسطة. وقد أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" -كما في "الغرائب الملتقطة" لبن حجر (ج 3/ق224 ـ225 )- من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2370) من طريق محمد بن عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه، به. وله شاهد من حديث أم قيس بنت محص: أخرجه الطيالسي ( 1740)، وابن شبة في "تاريخ المدينة1 /91)، وابن أبي خيثمة في "تاريخه (3547/السفر الثاني)، والطبا25/رقم445)، والحاكم4 /68)، وابن النجار في "الدرة الثمينة" (ص 163)، والفاسي في "شفاء الغرام2 /464) من طريق سعد بن زيَدأبي عاصم المدني عن سعد مولى حمنة عن أم قيس بنت محصن، قالت: لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي في بعض سكك المدينة، وما فيها بيت حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد، فقال يَ أم قيس. فقلت: لبيك يَ رسول الله وسعديك، قال: ترين هذه المقبة؟ قلت: نعم يَ رسول الله، قال: يبعث منها سبعون ألفا ... فذكرت الحديث. إل أن سعد بن زيَد تصحف في بعض المصادر، وهو ضعيف قال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالمتين، وشيخه مجهول الحال. (1/185 ) 99 - حدثنا محمد بن يوسف،ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال: أخبني إبراهيم بن (1) خِدااشٍ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال وزعم ابن جريج2 .) __________ (1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركته من مصادر الت خريج والترجمة، وهو: ابن أبي خداش بن عتبة اللهبي الهاشمي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ول تعديلا وذكره ابن حبان في ثقاته. (2) ـ أخرجه عبد الرزاق 6734)، والأزرقي في "أخبار مكة2 /209)، والبخاري "التاريخ الكبير" ( 1 /284)، والفاكهيأخبار مكة" ( 2369)، والبزار1179/كشف)، وابن أبي حاتم في "العلل" ( 2307)، وابن الأعرابي في "معجمه1898)، وأبو محمد الفاكهي في "فوائده" ( 272) من طرق عن ابن جريج، به. وقال البزار: ل نعلمه بهذا اللفظ إل من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة ل نعلم حدث عنه إل ابن جريج. ومن طريق عبد الرزاق
عدد الصفحات ٩٨أخرجه أحمد 3472)، والطبا11/رقم11282)، والضياء في "الأحاديث المختارة (9/رقم471 و472 .) (1/186 ) باب فضل دخول البيت ودعاء يوم عرفة وغيره 100 - حدثنا يونس بن محمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه قال (1 .) __________ (1) سنده فيه عبد الوهاب بن مجاهد، وقد تقدم في تَّريج الحديث112] الثوري، وقد اختلف فيه عليه أيضا، وروي من طريق أخر عن ابن عباس مرفوعا وليصح، وروي من طرق عن مجاهد قوله، وهو الصحيح إن شاء الله. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" - كما في "شفاء الغر ام" ( 1 /212 )- من طريق عبد الله بن الوليد، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر، قوله. كذا قال ابن عمر بدل من ابن عباس. وروي من وجه أخر عن مجاهد، قوله: فأخرجه ابن أبي شيبة ( 13336) من طريق ليث بن أبي سليم، والأزرقي "أخبار مكة" ( 2 /9) من طريق رجل، والفاكهي في "أخبار مكة" - كما في "شفاء الغرام" ( 1 / 212 )- من طريق عبد الكريم وإسماعيل بن كثير، والدولبي في "الكنى والسماء 800) بمعناه من طريق ي زيد بن يزيد بن جابر، جميعهم (ليث، ورجل، وعبد الكريم، وإسماعيل، ويزيد) عن مجاهد، قوله. قلت: وعبد الكريم لم أتبينه هل هو الجزري أم البصري فكلاهما يروي عن مجاهد وابن عيينة يروي عنهما، وبقية الأسانيد ما بين مجهول أو ضعيف، ولكن مجيء الأثر من هذه الطرق مجتمعة تَ عله في عداد ما يقبل التحسين بمجموع الطرق، إل أن مجاهد لم يذكر عمن أخذه. وروي من وجه أخر مرفوعا، ول يصح: أخرجه البزار ( 5205)، وابن خزيمة3013)، والسهمي في "تاريخ جرجان (311)، والطبا11/رقم11414 و11490)، وابن عدي في "الكامل5 /226)، وتَام الرازي في "فوائده" ( 641/الروض البسام)، والبيهقي في "السنن الكبى5 /158)، و "السنن الصغرى" ( 1742)، وفي "شعب ايمان" (3762)، وفي "معرفة السنن والْثار (10285)، وغيرهم من طريق عبد الله بن المؤمل عن ابن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن
عدد الصفحات ٩٩ابن عباس، قال البزار: ل نعلمه عن ابن عباس إل من هذا الوجه. وقال البيهقي: تفرد به عبد الله بن المؤمل وليس بقوى. قلت: عبد الله بن المؤمل ضعيف. (1/189 ) 101 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، ثنا1) بن عبيدة الربذي، عن عبد بن عبيدة، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «، وحده ل شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي قلبي نورا، اللهم اشرح ل صدري، ويسر ل أمري، وأعوذ بك من وساوس الصدور، وتشتت الأمور، وعذاب القب، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الريَح، وشر بوائق الدهر2 .) __________ (1) ـ ما بين المعقوفين تصحف في الأصل لمحمد، وهو خطأ والصواب المثبت كما في جميع مصادر التخريج الْتية. (2) ـ حديث ضعيف مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف الحديث وأخوه ثقة لكنه لم يدرك علي بن أبي طالب، وبهذا أعله البيهقي كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 2 /428 ـ 429) للمصنف. وقد أخرجه ابن أبي شيبة 15366 و30272)، وابن راهويه في "مسن ده" (1239/المطالب العالية)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق1082)، والمحاملي في "الدعاء (59)، والبيهقي في "السنن الكبى" ( 5 /117)، وفي "شعب الإيمان3779)، و "الدعوات" ( 537)، وفي "فضائل الأوقات195)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (ص 33) وغيرهم من طرق عنموسى بن عبيدة الربذي، به. إل أنه في رواية المحاملي أُسقطت الواسطة بين موسى بن عبيدة وعلي بن أ بي طالب، وكذا أخرجه من طريقه أبو القاسم الأصبهاني في "ترغيبه" وابن الجوزي في "مثير العز الساكن" وقد عزاه للمحاملي في كتابه هذا ابن نَصر الدين في "جامع الْثار" بذك ر الواسطة كما في جميع المصادر. قال البيهقي: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف ولم يدرك أخوه عليا رضي الله عنه. وأخرجه الترمذي ( 3520)، وابن خزيمة2841)، والمحاملي في "الدعاء58)، وأبو بكر الشافعي "الغيلانيات" ( 611)، والطباني في "الدعاء874)، وفي جزءفضل عشر ذي الحجة" (51)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان1 /221 ـ222)، والبيهقي في "شعب الإيمان
عدد الصفحات ١٠٠(3560)، وغيرهم من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب، بنحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. قلت: قيس بن الربيع صدوق تغير لما كب، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وللحديث شواهد كله ا ضعيفة ل يصح منها شيء انظر تَّريُها في الحديثين التاليين. (1/190 ) 102 - حدثنا محمد بن يونس1)، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال: سمعت غير واحد من مشايخنا، يقول ل شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 2 .) __________ (1) ـ كذا بالأصل: محمد بن يونس، ولعله تصحف على نَسخه عن محمد بن يوسف فالمصنف يروي عنه عن أبي قرة عدة أحاديث في كتابه هذا، والله أعلم. (2) ـ يروى من حديث عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص والمسور بن مخرمة ومن مرسل المطلب بن حنطب وابن أبي حسين، وكلها ضعيفة: فأما حديث عبد الله بن عمر، فله عنه طريقان: الأول: أخرجه العقيلي ( 3 /462)، والطباني في "الدعاء875)، وفي جزء "فضل عشر ذي الحجة" ( 52)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب386)، وابن عساكر في "فضل يوم عرفة" ( 12)، من طريق فرج بن فضالة عن يحيى عن نَفع عن ابن عمر؛ قال العقيلي: ل يتابع عليه. قلت: فرج بن فضالة ضعيف الحديث. الثاني: أخرجه ابن عدي في "ال كامل" ( 3 /474 ـ475) من طريق أبي الجنيد الضرير عن عثمان بن مقسم عن نَفع، عن ابن عمر كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات ل إله إل الله وحده ل شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. قال ابن عدي: ولأبي الجنيد غير هذه الأحاديث التي أمليتها وعامة حديثه عن الضعفاء أو قوم ل يعرفون فإذا كان سبيله هذا السبيل إذا وقع لحديثه نكرة يكون البلاء منه أو من غيره ل منه. قلت: وشيخ الضرير أيضا فيه ضعف. وأما حديث المسور بن مخرمة: فأخرجه ابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" ( 3) عن أبي أحمد إسحاق بن محمد بن علي الكوفي بسنده عن المسور بن مخرمة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي ل إله إل الله. وهذا
عدد الصفحات ١٠١إسناد موضوع، وأبو أحمد متهم بالكذب. وانظر: "لسان الميزان 2 /77 ) وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: ففي جزء بكر بن بكار (29/جمهرة الأجزاء الحديثية -ومن طريقه البيهقي في "فضائل الأوقات" ( 192)، وفي "شعب الإيمان3489)، والشجري في "الأمال الشجرية" ( 2 /72)، والرافعي في "التدوين2 /168)، والذهبي في "معجم شيوخه" ( 1 /79 )-وأخرجه أحمد 6961)، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 2759)، والترمذي (3585)، والمحاملي في "الدعاء58)، والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب والأفراد 3569)، واخلص في "المخلصيات" ( 1437)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء7 /103 ـ 104)، وابن الجوزي في ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن136 و137) من طرق عن محمد بن أبي حميد الأنصاري المعروف بحماد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنَ والنبيون من قبلي: ل إله إل الله وحده ل شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدي ر. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني وليس هو بالقوي عند أهل الحديث. وقال الدارقطني: تفرد به حماد. قلت: حماد الأنصاري ضعيف الحديث. وأما مرسل المطلب: فأخرجه علي بن حجر في "حديث إسم اعيل بن جعفر" ( 369)، وأبو الليث السمرقندي في "تنبيه الغافلين" ( 632) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفضل ما قلت أنَ والنبيون من قبلي ل إله إل الله. وعمرو ثقة ربما وهم والمطلب صدوق كثير الإ رسال والتدليس. وأما مرسل ابن أبي حسين: فأخرجه ابن أبي شيبة ( 15367 و30273) ومن طريقه ابن عبد الب في "التمهيد" ( 6 /40) النضر بن عربي عن ابن أبي حسين مرسلا. وانظر شاهده من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحديث السابق، ومرسل ابن كريز في الحديث التال. (1/191 ) 103 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر مالك بن أنس، عن1) أ زيَد، عن طلحة بن عبيد الله بن كُرايْزٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنَ والنبيون من قبلي: ل إله إل الله، وحده ل شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير 2 .) __________
عدد الصفحات ١٠٢(1) ـ في الأصل: يزيد. والتصويب من جميع المصادر الْتية وكذا في مصادر ترجمته (2) ـ مرسل. وقد أخرجه مالك في "الموطأ" (ص 423 )- ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (8125)، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 2760)، وااملي في "الدعاء" ( 59)، والبيهقي "الكبى" ( 4 /284 و5 /117)، وفي "الصغرى1677)، وفي "الدعوات536)، و "فضائل الأوقات" ( 191)، والبغوي في "شرح السنة 1929 )-عن زيَد بن أبي زيَد، به قال البيهقي: وهذا منقطع، وقد روي من حديث مالك بِسناد آخر موصول وهو ضعيف، والمرسل هو المحفوظ. قلت: وهذا الوجه الموصول المشار إليه هو ما أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( 5 /472)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3778 )-ومن طريقه ابن عساكر في "فضل يوم عرفة11/ط ضمن مجموع فيه عدة أجزاء له) -من طريق عبد الرحمن بن يحيى المدني عن مالك بن أنس، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه. قال ابن عدي: وهذا منكر عن مالك عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ل يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا، وعبد الرحمن غير معروف وهذا الحديث في الموطأ عن زيَد بن أبي زيَد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن النبي عليه السلام مرسلا. اهـ. وقال البيهقي: هكذا رواه أبو عبد الرحمن بن يحيى، وغلط فيه، إنما رواه مالك في "الموطأ" مرسلا. اهـ. وقال ابن عساكر: تفرَّد بوصله عبد الرحمن وهو مرسلٌ في "الموطأ". وقال ابن عبد الب في "التمهيد" (6 /39): ل خلاف عن مالك إرسال هذا الحديث كما رأيت ول أحفظه بهذا الإسناد مسندا من وجه يحتج بمثله وقد جاء مسندا من حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو بن العاص فأما حديث علي فإنه يدور على دينار أبي عمرو عن ابن الحنفية وليس دينار ممن يحتج به وحديث عبد الله بن عمرو من حديث عمرو بن شعيب وليس دون عمرو من يحتج به فيه. اهـ. قلت: وله شاهد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب، تقدم تَّريُه في الحديث101] عليها في الحديث السابق (1/194 ) 104 - قال ابن جريجمين في الموقف آتِناا فيِ الدُّنـْياا حاساناةا وافيِ الْْخِراةِ حاساناةا 201 ( »]1 .) __________ (1) ـ لم يذكر ابن جريج عمن أخذه، وقد روي من طري ق ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه
عدد الصفحات ١٠٣عن عبد الله بن السائب يرفعه، وقد عزاه ابن نَصر الدين الدمشقي في "جامع الْثار" للجندي، وليس الحديث في نسختنا الخطية، فلعله سقط من نَسخه، أو اختلاف الروايَت، وانظر تَّريُه في باب الملحق بِخر الكتاب رقم1]"الدر المنثور2 /429 ) للمصنف. ونقله الثعلبي في "تفسيره2 /116)، والقرطبي في "تفسيره2 /433) عن ابن جريج، بلغني أنه .. فذكره. وقد صح من فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقدم تَّريُه في الحديث90] الحديث [114] عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الْخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وهو متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. لكنه غير مقيد بالموقف. وله شاهد أخر : أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 170) من طريق هشام بن سليمان المخزومي عن ابن جريج، عن يحيى بن ها نئ، عن طاوس، عن رجل قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركن اليماني والأسود: "اللهم الدنيا حسنة وفي الْخ رة حسنة وقنا عذاب النار مقبول. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى بحديثه بِسا. وابن جريج مدلس وقد عنعنه ولم يذكر طاوس اسم الصحابي فنعلم هل روايته عنه متصلة أم ل. (1/195 ) 105 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن الحكم، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن لهيعة، عن كثير بن الحارث، عن عمر بن عبد العزيز اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك، ووعدت المنفعة على شهو د مناسكك، وقد جئتك، فاجعل منفعة ما تنفعني به أن: تؤتيني في الدنيا حسنة، وفي الْخرة حسنة، وأن تقني عذاب النار1 .) __________ (1) ـ سنده فيه ابن لهيعة وهو: ضعيف، وكثير بن الحارث، وهو: مجهول الحال. ذكره أبو سعيد النيسابوري في "شرف المصطفى" ( 506) عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول ... فذكره. (1/196 )
عدد الصفحات ١٠٤106 - حدثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الملك، قال عمر بن عبد العزيز، فلما نظر إلى مجتمع الناس بعرفة، قال: اللهم زِدْ في إِحْساانِ محُْسِنِهِمْ، وتَاوز عن سيئهم، وارااجِعْ بمسيئهم إلى التوبة، واحُ طَّ من وراءهم بالرحمة يكون الراعي يدعو لأهل الرعية ( 1 .) __________ (1) ـ سفيان بن عيينة لم يسمعه من أبي عبد الملك إنماسمعه من حسين الجعفي عن أبي عبد الملك، كما صرح بذلك في بعض طرقه، وأبو عبد الملك هو: عبيد بن عبد الملك، أبو عبد الملك الأسدي. يروي عن الشعبي. روى عنه وكيع والعراقيون وروى عنه: حسين الجعفي، وأبو نعيم. قال أبو حاتم: ما به بِس. لكنه لم يسمعه من عمر بن العزيز كم ا صرح بذلك أيضا فيبقى الأثر على ضعفه؛ لجهالة الراوي عن عمر بن عبد العزيز، والله أعلم. وقد أخرجه أحمد في "الزهد" ( 1682). وأخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه 972/السفر الثالث) عن أبي بكر الحميدي، والدينوري في "المجالسة" ( 726) من طريق ابن أبي أويس، ثلاثتهم (أد، والحميدي، وابن أبي أويس) عن سفيان بن عيينة، به. زاد أحمد في روايته -وعنه ابن أبي خيثمة عقب الموضع السابق من "تاريخه"-: قال سفيان: حدثني عنه، حسين الجعفي فسألته قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: اللهم زد في إحسان محسنهم وراجع بمسيئهم إلى التوبة وحط من و راءهم بالرحمة. وقد صرح أبو عبد الملك بسماعه من عمر في بعض طرقه وهو مخالف لرواية ابن أبي شيبة الْتية. وأخرجه أ بو نعيم في "حلية الأولياء" ( 5 /298) من طريق أحمد بن عبد الجبار عن سفيان بن عيينة قال: سمعت شيخا من شيوخنا قال: سمعت عمر بن عبد العزيز ... فذكره. وأ خرجه ابن أبي شيبة ( 29935 و 36238 )- ومن طريقه أبو نعيم في "حلية الأولياء5 /324 )-عن حسين بن علي الجعفي، عن أبي عبد الملك عبيد بن عبد الملك قال: أخبني من رأى عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة وهو يدعو ... فذكره. (1/197 ) باب من أضحى نفسه لله تعالى يلبي محرما إلى أن تغرب الشمس 107 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا أبو قرة، قال: سمعت عبد الله بن عمر بن حفص، يذكر عن عاصم عن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ضحى نفسه يوما لله يلبي محرما غربت شمس ذلك اليوم بذنوبه كلها وصار كي وم ولدته أمه
عدد الصفحات ١٠٥(1 .) 108 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: سمعت عامر بن غنم الأشعري، يذكر عن سلمة بن وهرام، أنه سمعه، يقول ذنوبك، وكل سبع تطوفه حول البيت، كعتق رقبة، فإذا دخلت البيت، خلعت ذنوبك كلها كما يخلع صاحب القميص قميصه، وسعيك بين الصفا والمروة، كعتق سبعين رقبة، فإذا رميت الجمرة الأولى انحطت ذنوبك أجمع، ورفع حصاك ذخرا لك في الْخرة، وكلما حلقت شعرك أو قصرته، كان لك نورا يوم القيامة، وكل ما أنفقت فيها دينارا أو درهما، فهو فكاكك من سبعين كربة من كرب يوم ا لقيامة، ويزداد في سمعك وبصرك وقوتك وتَّلف في أهلك، وكلما أصابك فيها ضرر، أو عطش، أو جوع، أو نصب، كفرت به سيئاتك، وكلما علوت شرفا أو هبطت واديَ وكبت تكبيرة، كب كل شجرة وحجر من مرقد الجبال إ لى مهراقه من الفجر، وشهدوا لك يوم القيامة، فإذا لبيت لبوا معك، وشهد وا لك، فإذا قدمت أهلك، شفعت في سبعين منهم ونيف، فإذا دخلت راحلتك، طهرت من الداء ومن الدواء2 .) __________ (1) ضعيف: وقد أخرجه أحمد 15008)، والفاكهي في "أخبار مكة916 و917)، وابن ماجه ( 2925)، والعقيلي3 /335)، وابن عدي في "الكامل6 /400)، وتَام الرازي في "فوائده" ( 622/الروض البسام)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء9 /229)، والبيهقي5 / 43)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق1 /157 ـ161)، والخلعي في "الخلعيات (330)، وغيرهم من طريق عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر، به. وقيل عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عامر عن جابر بن عبد الله، أخرجه من هذا الوجه ابن عدي في "الكامل" ( 6 /400) من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقيل أيضا عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ربيعة يرفعه، أخرجه من هذا الوجه ابن عدي في "الكامل" ( 6 /393)، والعسكري "تصحيفات المحدثين" (ص 319 )، والبيهقي في "الكبى5 /43)، وفي "شعب الإيمان (3739)، والضياء "الأحاديث المختارة" (8/رقم238)، وغيرهم من طريق عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ربيعة يرفعه، بنحوه. قلت: والمدار على عاصم والحمل عليه أولى، فيبقى الحديث ضعيفا بجميع أوجهه؛ لضعف عاصم. (2) ـ عامر بن غنم الأشعريلم أجد من ترجم له. والأثر لم أقف عليه بهذا اللفظ وقد روي شطرا منه بمعناه أخرجه عبد الرزاق ( 8807)، والبزار3196) من طريق عبد الله بن عيسى عن سلمة بن وهرام، عن رجل، من الأشعريين، عن أبي موسى الأشعري: أن رجلا سأله عن الحاج،
عدد الصفحات ١٠٦فقال: إن الحاج يشفع في أربع مائة بيت من قومه، ويبارك له في أربعين من أمهات البعير الذي حمله، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقد ضعفت وكبت، فهل من شيء يعدل الحج؟ قال له: هل تستطيع أن تعتق سبعين رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل؟ فإما الحل والرحيل ف لا أجد له عدل -أو قال مثلا. وسنده ضعيف: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 921) زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن رجل من الأشعريين، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: "الحاج يشفع في أهل بيته، وفي أربعمائة من عشيرته، ويغفر له، ويبارك في أربعين بعيرا من أمهات البعير الذي حمله " قال رجل: يَ أبا موسى ما يعدل الحج إن تركه الرجل؟ قال: أيطيق أن يعتق سبعين رقبة " قال: ل، قال: "فأما الحل والرتحال فلا يعرف له عدل ول ثقلا يعني من الأعمال؛ وأخرجه الفاكهي أي ضا ( 922) من طريق رباح بن زيد، عن عبد الله بن بحير، عن رجل، من الأشع ريين قد سماه قال: شهدت مجلس الأشعري عبد الله بن قيس فسمعته يقول: يشفع الحاج، ... بنحو الرواية السابقة؛ وكلاهما ضعيف. (1/199 ) باب كيف كان البيت قبل هبوط آدم عليه السلام 109 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان اليما-وأصله كوفي -ثنا أبو همام، قال: ثنا محمد بن ز يَد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت قبل هبوط آدم -عليه السلام -يَقوتة من يواقيت الجنة، وكان له بابان من زمرد أخضر، باب شرقي، وباب غربي، وفيه قناديل من الجنة، والبيت المعمور الذي في السماء، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ل يعودون فيه إلى يوم القيامة، حذا الكعبة الحرام، وأن الله - تعالى -لما أهبط آدم -عليه السلام -إلى موضع الكعبة، وهو مثل الفلك من شدة راعْداتِهِ، وأنزل عليه الحجر الأسود وهو يـاتالأْلأُ نورا كأنه لُؤْلُؤاةٌ بيضاء، فأخذه آدم -عليه ا لسلام -فضمه إليه اسْتِئـْنااساا به، ثُ أخذ الله -عز وجل -من بني آدم ميثاقهم، فجعله في الحجر، ثُ أنزل على آدم العصا، ثُ قال: يَ آدم تَّطا، فـاتاخاطَّا، فإذا هو بِرض الهند، فمكث هنالك ما شاء الله، ثُ استوحش إلى البيت، فقيل له: احْجُجْ يَ آدم، فأقبل يـاتاخاطَّى، فصار موضع كل قدم قرية، وما بين ذلك مفازة، حتى قدم مكة، فلقيته الملائكة، فقالوا: بِرَّ حاجَّكا يَ آدم، لقد حاجاجْناا هذا البيت قبلك بِِالْفايْ عام، قال: فما كنت تقولون حوله؟ قالوا: كنا نقول حوله: سبحان الله، والحمد لله، ول إله إل الله، والله أكب، وكان آد م إذا طاف بالبيت، قال هؤلء الكلمات، وكان آدم يطوف بالبيت سابـْعاةا أاساابِيعا باِللَّيْلِ، واخماْ ساةا أاساابِيعا باِلنـَّهاارِ، فقال آدم: يَ رب، اجعل لهذا
عدد الصفحات ١٠٧البيت عُمَّاراا يـاعْمُرُوناهُ من ذريتي، فأوحى الله إليه: أني مُعام ِرُهُ نبيا من ذريتك اسمه: إبراهيم أتََِّّذُهُ خليلا، أاقْضِي على يديه عمارته، واأانْبِطُ له سِقاايـاتاهُ، واأُرِيهِ حِلَّهُ واحاراما هُ واماوااقِفاهُ، واأُعال ِمُهُ ماشااعِراهُ، وامانااسِكاهُ، فلما فرغ من بنائه، نَدى: يَ أيها الناس إن لله -عز وجل - بيتا، فاحُجُّوهُ، فاأاسمْاعا مانْ بين الخْاافِ قاينِْ، فأقبل من حج هذا البيت من الناس، يقولون: لبيك اللهم لبيك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن آدم -عليه السلام -سأل ربه -عز وجل - فقال: يَ رب، أسألك من حج هذا البيت من ذريتي، ل يشرك بك شيئا، أن تلحقه بي في الجنة، فقال: الله - تعالى -يَ آدم، من مات في الحرم ل يشرك بي شيئا، بـاعاثـْتُهُ آمِناا يوم القيامة1 .) __________ (1) ـ موضوع: عزاه أبو ع بد الله الزركشي في "إعلام الساجد" (ص 43)، والعراقي في "تَّريج أحاديث الإحياء" ( 780)، والسيوطي في "الدر المنثور1 /688) للمصنف. وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" (203)، وفي"العلل المتناهية937)، وأبو عبد الله الزركشي "إعلام الساجد" (ص 43)، من طريق المصنف، به. قال ابن الجوزي، قال يحيى: محمد بن زيَد كذاب خبيث يضع الحديث. قال الفلاس والسعدي والدارقطني: هو كذاب وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث ل يحل ذ كره في الكتب إل على جهة القدح فيه. (1/203 ) 110 - حدثنا محمد بن يوسف، عن أبي قرة، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، قال سمعت ابن عمر، يقول1 .) __________ (1) ـ أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 311) عن محمد بن يوسف، به. وأخرجه الشا فعي في "مسنده" (961/سنجر- ومن طريقه البيهقي في "الكبى" ( 5 /85)، وفي "معرفة السنن والْثار" ( 9899 )-عن سعيد بن سالم، والفاكهي في "أخبار مكة312) من طريق بشر بن السري، والنسائي ( 2923) من طريق الفضل بن موسى السيناني، والمخلص في "المخلصيات (2798) من طريقمد بن يحيى بن أبي عدي، جميعهم (سعيد، وموسى، وبشر، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا. إل أن السيناني تصحف عند النسائي للشيباني وفي طبعة التأصيل، على الصواب. وقد تقدم تَّريج الحديث وبيان طرقه وعلله في الحديث1]ر تَّريُه هناك (1/204 )
عدد الصفحات ١٠٨111 - حدثنا يوسف بن أبي إبراهيم، وأحمد بن أبي بزة، قال: حدثنا جعفر بن عون، حدث [1) بن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن نَجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود، أنه قالى الناس مكانه2 .) __________ (1) ـ في الأصل: يونس. وهو تصحيف والتصويب من مصادر التخريج والترجمة وقد رواه جماعة عن جعفر عن موسى. (2) ـ سنده ضعيف: فموسى بن عبيدة ضعيف، ونَجية ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ول تعديلا، ووثقه العجلي وذكره ابن حبان في "ثقاته". وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /704) للمصنف. وقد اختلف فيه على موسى بن عبيدة: فأخرجه الدارمي (3384)، وابن أبي حاتم في "تفسيره16586)، والمستغفري في "فضائل القرآن287) من طرق عن جعفر بن عون عن موسى بن عبيدة عن نَجية بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال: قال عبد الله، " أكثروا الطواف بالبيت من قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه، وأكثروا تلاوة القرآن .... وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 306) من طريق مكي بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، أو عبيد الله عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أكثروا زيَرة هذا البيت قبل أن يرفع، وينسى الناس مكانه، وأكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ( 1868) من طريق سعيد بن أ هلال، عن موسى بن سعد، عن نَجية بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله ، بنحوه . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" ( 803) عن عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن موسى بن سعد عن عبد الله بن مسعود، بنحوه. ولم يذكر نَجية وعتبة، وابن لهيعة ضعيف. وانظر الحديث25 .] (1/205 ) باب فضل الركن اليماني وقد تقدم الركن الأسود 112 - حدثنا يونس بنمحمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا يَسين الزيَت، عن عبد الله بن حميد، عن إبراهيم النخعي، عن عائشة -رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ت بركن اليماني قط، إل وجدت جبيل قائما عنده 1 ) __________
عدد الصفحات ١٠٩(1) ـ شيخ المصنف، هو يونس بن محمد بن إسماعيل الحفار العدني لم نجد من ترجم له وقد ذكره المزي في جملة الرواة عن يزيد بن أبي حكيم، ويَسين الزيَت تقدم في الحديث13] الحديث مع كونه من جلة ا لفقهاء على رأي أبي حنيفة. وعزاه ابن نَصر الدين في "جامع الْثار" (5 /538) للمصنف، ونقله عنه بسندهومتنه. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 / 338) من طريق عثمان بن عمرو بن ساج عن يَسين الزيَت، به. ورواه أبو حنيفة واختلف عنه فأخرجه أبو يوسف في"الْثار" ( 539) عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم، مرسلا. وذكر الحارثي والحصكفي في روايتهما لمسند أبي حنيفة من طري قه عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود يرفعه بنحوه. ثُ من طريقه عن عطاء مرسلا. ورواية أبي يوسف القاضي المرسلة أصح، وحماد بن أبي سليمان صدوق له أوهام. وللحديث شواهد مراسيل عن عمر بن حمزة وعطاء ومجاهد وكلها ضعيفة ل يصح منها شيء: فأما مرسل عمر بن حمزة: أخرجه الأزرقي كما في الموضوع السابق من طريق سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، قال: أخبني عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يمر بالركن اليماني إل وعنده ملك يقول: يَ محمد، استلم. وسنده ضعيف جدا سعيد بن سالم القداح صدوق له أوهام وشيخه عثمان فيه ضعف وعمر بن حمزة ضعيف وروايته عن عمر معضلة. وأما مرسل عطاء: أخرجه الأزرقي كما في الموضع ال سابق بسنده السابق عن عثمان قال: وبلغني عن عطاء قال: قيل: يَ رسول الله، رأيناك تكثر استلام الركن ا ليماني. قال: فقال -إن كان قاله -: ما أتيت عليه قط إل وجبيل قائم عنده يستغفر لمن استلمه. وهذا ضعيف جدا كسابقه وعثمان يبلغ به عن عطاء فهو منقطع، وعطاء أرسله. و أما مرسل مجاهد: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 156) من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه مرسلا. وهو مرسل ضعيف جدا عبد الوهاب بن مجاهد متروك وقد كذبه الثوري. وله شاهد أخر من حديث ابن عباس يَتي في الحديث التال. (1/207 ) 113 - حدثنا عبد العزيز بن عباد الجندي، ثنا يونس بن محمد العدني، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمائما عنده، يقول: يَ محمد استلم (1 .)
عدد الصفحات ١١٠__________ (1) ـ في إسناده يونس بن محمد بن إسماعيل الحفار العدني لم نجد من ترجم له وقد ذكره المزي جملة الرواة عن يزيد بن أبي حكيم، أما الحكم بن أبان فهو العدني وهو صدوق له أوهام. وعزاه ابن نَصر الدين في "جامع الْثار" ( 5 /538 ـ539) للمصنف. وقد أخرجه الحاكم كما "الفردوس بمأثور الخطاب" هامش حديث ( 6291) من طريق نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس، رفعه: "ما أتيت الركن اليماني قط إل وجدت جبيل قائماا عنده يقول: يَ محمد استلم، وقل: اللهم إني أعوذ بك من الكب والفاقة و مواقف الخزي في الدنيا وفي الْخرة، قلت: يَ جبيل، لماذا؟ قال: لأن بينهما حوضاا يليه سبعون ألف ملك، فإذا قال العبد هذا، قالوا: آمين". وسنده باطل، نهشل بن سعيد متروك وكذب ه ابن راهويه. وللحديث شواهد كلها ضعيفة ل يصح منها شيء تقدم تَّريُها في الحديث السابق. (1/208 ) 114 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، ثنا حميد بن أبي سويد، قال «1) يسأل عطاء بن أبي رباح، عن الركن اليماني وهو في الطواف؟ ف قال: حدثني أبو هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكل الله تعالى به سبعين ملكا، ثُ قال: [2) العفو والعافية في الدنيا والْخرة وافيِ الْْخِراةِ حاساناةا 201[ ]3 ) ( »4 .) __________ (1) ـ كذا في الأصل، وفي بقية المصادر ابن هشام ولم أتبينه، وكذا نقله ابن الملقن عن المصنف، وانظر الحديث24 .] (2) ـ مابين المعقوفين مطموس بالأصل وأثبتناه عمن نقله عن المصنف، وكذا في جميع مصادر التخريج الْتية. (3) ـ كما في الهامش السابق (4) ـ ضعيف جدا: إسماعيل بن عياش مخلط في روايته عن غير أهل بلده وهذه منها، وشيخه مجهول الحال، وقال الذهبي له مناكير. وعزاه السيوطي في "الحبائك" (460)، وفي "الدر المنثور (2 /450) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 152)، وابن ماجه2957)، والطباني في "المعجم الأوسط" ( 8400)، وابن عدي في "الكامل3 /78)، والْجري "مسألة الطائفين" ( 8 )- ومن طريقه ابن بشران في "أماليه1130)، وابن الجوزي في "مث
عدد الصفحات ١١١العزم الساكن226 )-من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. قال ابن عدي: وحميد بن أ سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش يعني هذه الأحاديث وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح، وهذه الأحاديث عن عطاء الذي يرويها عنه غير محفوظات. وله طريق أخر عن أبي هريرة، أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص 368) بِسناد فيه أربعة مجاهيل إلى علي بن حسين الهاشمي عن أبي هريرة، بنحوه. وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه ابن أبي شيبة ( 30251)، والفاكهي في "أخبار مكة (74 و154)، والْجري في "مسألة الطائف33)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" ( 337)، والبيهقي في "شعب الإيمان3755) من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز عن مجاهد عن ابن عباس، قال: على الركن ال يماني ملك يقول آمين، فإذا مررتم به فقولوا: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الْخرة حسنة وقنا عذاب النار. إل أنه في رواية الفاكهي في الموضع الأول فقط جاء مرفوعا. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /341) من هذا الطريق عن مجاهد قوله. ومداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف الحديث. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /339) من طريق أخر عن مجاهد بلاغا وروي من طريق أخر عن ابن عباس مرفوعا: أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص 355)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ( 5 /82)، والخطيب في "تاريخ بغداد14 /142)، وابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" ( 224) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن محمد بن سوقة، عن كرز، عن طاووس، عن ابن عباس، يرفعه. ومحمد بن الفضل كذاب. (1/209 ) باب الطواف للذي قد قرن الحج والعمرة والسنة في ذلك 115 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، قال: أخبني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول أصحاب ه، بين الصَّفاا واالْمارْواةِ إِلَّ طاواافاا وااحِداا، وهو الطواف الأول 1 .) 116 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر، عن نَفع، عن ابن عمر واحدا2 .) _______ ___ (1) ـ صحيح: أخرجه مسلم 1215 و1279) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بكر،
عدد الصفحات ١١٢