كلاهما عن ابن جريج، به (2) ـ صحيح: أخرجه البخاري 1732) من طريق سفيان، عن عبيد الله، عن نَفع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طاف طوافا واحدا ثُ يقيل، ثُ يَتي منى، يعني يوم النحر. قال البخاري: ورفعه عبد الرزاق، أخبنَ عبيد الله. وأخرجه مسلم ( 1230) من طريق يحيى القطان وابن كلاهما عن عبيد الله، عن نَفع، قال: أراد ابن عمر الحج حين نزل الحجاج بابن الزبير، ... وقال في آخر الحديث: وكان يقول: من جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد ولم يحل حتى يحل منهما جميعا. وأخرجه البخاري ( 1639 و1693)، ومسلم1230) من طريق أيوب، عن نَفع، أن ابن عمر رضي الله عنهما دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الدار، فقال: إني ل آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت فلو أقمت، فقال: قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله أ سوة حسنة) ثُ قال: أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، قال: ثُ قدم، فطاف لهما طوافا واحدا. وأخرجه البخاري ( 1813)، ومسلم ( 1230) من طريق مالك، والبخاري1807 و4185) من طريق جويرية، ومسلم (1230) من طريق ليث جميعا عن نَفع، به. كرواية أيوب (1/213 ) 117 - حدثنامحمد بن يوسف، حدثا أبو قرة، قال: ذكر سفيان الثوري، عن سالاماةا بْنِ كُهايْلٍ، قال: حلف ل طاوس وعمرته، إل طاواافاا وااحِداا 1 .) __________ (1) ـ سنده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة ( 14530) عن يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري، به. وقال ابن حجر في "انتقاض العتراض" (1 /555): وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن طاووس أن ه حلف ما طاف من أصحاب ... فذكره. (1/214 ) باب تذهب اللذات وتبقى التبعات إلى يوم القيامة 118 - حدثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الله بن بكر الأسلمي1)، قال: حدثنا جعفر بن
عدد الصفحات ١١٣سليمان الضعبي، عن مالك بن دينار، قال تطوف بالبيت، وهي تقول: يَ رب كم من شهوة قد ذهبت لذتها وبقيت تبعاتها يَ رب أما كان لك عقوبة وأدب إل بالنار. قال مالك: فلم يزل ذلك حالها حتى طلع الفجر. قال مالك: ثُ وضعت يدي على رأسي فقلت: ثكلتك أمك يَ مالك، جويرية صغيرة غلبتك منذ الليلة2 .) __________ (1) ـ كذا بالأصل: الأسلمي، وصوابه: المقدمي، كما في مصادر التخريج والترجمة. وهو أخو محمد المقدمي ، وهو ضعيف. انظر: "لسان الميزان" ( 4 /443 .) (2) ـ أخرجه الخرا ئطي في "اعتلال القلوب" (133) عن إبراهيم بن الجنيد عن عبد الله بن أ بكر المقدمي، به. ومن طريق الخرائطي أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 56 /431 .) وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 1 /319) عن أحمد بن حميد الأنصاري عن سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان، به. والأنصاري لم أجد من ترجم له. (1/215 ) تم الكتاب بحمد الله والحمد لله من حمده وصلواته ع لى سيدنَ محمد وآله وصحبه-وسلم تسليما كثيرا -أجمعين. (1/216 ) --- (ملحق--- ملحق بالأحاديث المستدركة على الناسخ مما لم نجده في نسختنا الخطية 1 - عن علي بن زيَد اللججي، حدثنا موسى بن طارق، قال: ذكر ابن جريج، قال: أخبني يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «1 .) __________ (1) ـ "جامع الْثار5 /545 ـ546). وقد أخرجه الشافعي في "مسنده 966/سنجر- ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والْثار" (9898)، والبغوي في "شرح السنة" (1915)، وفي "تفسيره" (1 /233 )-، وعبد الرزاق8963 )-ومن طريقه الفاكهي في "أخبار مكة
عدد الصفحات ١١٤(169)، وابن الجارود في "المنتقى456)، والمحامليفي "الدعاء" ( 61)، والْجري في "مسألة الطائفين" ( 11 )-، وابن سعد في "الطبقات2 /161 و6 /95)، وابن أبي شيبة "م صنفه" ( 16063 و30248)، وفي "مسنده874)، وأحمد15398 و15399)، وأبو داود ( 1892)، والبخاري في "التاريخ الكب8 /293)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1 /247)، والباغندي في "أماليه85)، والنسائي في "الكبى3920)، وابن خزيمة (2721)، والمحاملي في "الدعاء" ( 62)، وابن حبان3826)، وابن قانع في "معجم الصحابة (1 /298)، والطباني في "الدعاء859)، والحاكم1 /455 و2 /277 )-وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" ( 3754 )-، وابن حزم في "حجة الوداع 61 و62)، والبيهقي "الكبى" ( 5 /84)، وفي "الصغرى1631)، والخطيب في "المتفق" ( 3 /2051)، وغيرهم من طرق عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد المكي مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، عن أبيه عن عبد الله بن السائب، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين ركن بني مذحج والركن الأسودناةا وافيِ الْخِراةِ حاساناةا واقِناا عاذاابا النَّارِ في بعض طرقه السائب بن عبد الله، وقد صوب أبو حاتم الرازي قول من قال: عبد الله بن السائب، وانظر: "العلل" لبن أبي حاتم ( 802). وقد أخرجه البغوي في "معجم الصحابة (1525)، من هذا الطريق إل أنه جعله من رواية يحيى بن عبيد مولى السائب أنه أباه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره. قال ابن حجر: وهذا الحديث ظاهره أن الصحبة لعبيد والد يحيى، وليس كذلك، بل هي لعبد اللََّّ بن السائب، وإنما سقط من نسخة المعجم. وقد أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، من طرق، عن ابن جريح، عن يحيى ابن عبيد، عن أبيه، عن عبد اللََّّ بن السائب، بالحديث. وهو الصواب. وعبيد تابعي ما روى عنه إل ابنه يحيى. واللََّّ أعلم. اهـ. و قد زعم بعضهم أن له صحبة فقد روي حديثا أخر قال أبو زرعة عنه: هذا مرسل ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة. قلت: ومدار حديث نا هذا عليه، وهو: مجهول الحال؛ لذا قال الحافظ في "التقريب" مقبول. قلت: ولم يتابع على هذا الحديث. وقد صح من فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقدم تَّريُه في الحديث90] [114]ن العزيز تقدم تَّريُه. وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الْخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وهو متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. لكنه غير مقيد بالموقف. (1/217 )
عدد الصفحات ١١٥2 - حدثنا أحمد بن أبي بزة، عن أبيه قال الطواف برجل مبيض وهو يقول فلم أدر أفي الأرض أخذ أم في السماء1 .) __________ (1) ـ "جامع الْثار2 /361) فيه شيخ المصنف، وهو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نَفع بن أبي بزة، أبو الحسن المخزومي البزي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. تقدم في الحديث18]لقراءة ثبتا فيها. (1/218 ) 3 - وأنَ أبو حمة، نَ أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج: حدثني ابن أبي حس عليه وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن، أو نهارا فلا تَسين، حتى تبعث إل بماء زمزم، فاستعانت امرأة سهيل أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله، فأدلجتاهما وخادمهما، فلم يصبحا حتى فرتا مزادتين وفرغتا منهما، فجعلهما سهيل في كرين، وملأهما ماء زمزم، وبعثهما على بع1 .) __________ (1) "جامع الْثار2 /363 ـ364) ولم ينقل شيخ المصنف، وبدأ بِبي قرة، ونقله بتمامه ابن حجر في "الإصابة" ( 1 /66). وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 73 /56) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق ( 9127). وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 /51) من طريق عثمان بن ساج، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 2 /32 ـ34) من طريق محمد بن جعشم، وسعيد بن سالم، أربعتهم: (عبد الرزاق، وعثمان، ومحمد، وسعيد) عن ابن جريج، به، بنحوه. وقد أخرجه أبو قرة موسى بن طارق في "سننه" - كما في "الإصابة" ( 1 /66 )- عن ابن جريج، به. قال الحافظ في "الإصابة" (1 /66): ورواه المفضل بن محمد الجندي، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن إبراهيم بن نَفع، عن ابن أبي حسين نحوه وسيأتي أن المبعوث بذلك من عند سهيل موله أزيهر. قلت: ومن هذا الطريق أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 73 /56) من طريق المصنف، به، ولفظه: أن رسول الله صل ى الله عليه وسل م بعث إلى سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم، فبعث إليه براويتين وجعل عليهما ك ر ا غوطيا.
عدد الصفحات ١١٦(1/219 ) 4 - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم قال الصداع، وأن الطلاع في ها يذهب بالبصر، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات1 .) 5 - وقال عبد الوهاب بن فليح: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم قال2 .) __________ (1) ـ "جامع اثار" ( 2 /366 ـ367) إل أنه تصحف شيخ الجندي عنده. وسنده ضعيف جدا. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /54) عن جده عن سعيد بن سالم، به (2) ـ "جامع الْثار2 /369)، ضعيف؛ سعيد بن سالم وعثمان فيهما ضعف كما تقدم. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /61) عن جده، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 1165) عن عبد الله بن عمران المخزومي، كلاهما عن سعيد بن سالم، به. (1/220 ) 6 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فقال: بِنامِراةا، وهو منزل الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بِصل الجبل، عن يمينك وأنت ذاهب إ لى عرفة، وكان يلقي عليها ثوبا يستظل به صلى الله عليه وسلم كثيرا1 .) 7 - حدثنا محمد بن يوسف وإبراهيم بن محمد القاضي، قال: حدثنا أبو قرة، قال: قال ابن جريج: أخبت عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يدعو ويداه على صدره كاستطعام المسك2 .) __________ (1) ـ "جامع الْثار6 /38 ـ39). وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 /193) عن جده عن مسلم بن خالد، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2712) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج، بنحوه. وهو مرسل ضعيف.
عدد الصفحات ١١٧(2) ـ "جامع الْثار6 /73)، وقال: حسين هذا هو ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني، ضعفه ابن معين وغيره. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2756)، والطبا "الأوسط" ( 2892)، والبيهقي في "الكبى5 /117)، وفضائل الأوقات" ( 197) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج، به. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ( 8 /213 ـ 214) من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن جب بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس، به. وقال غريب. قلت: وسنده ضعيف جدا إلى عكرمة. وروي من وجه أخر بغير هذا اللفظ، فأخرجه ابن منيع في "مسنده" (1242/المطالب العالية) عن أبي يوسف عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عشية عرفة رافعا يديه، فيرى ما تحت إبطه. وأبو يوسف هذا الظاهر أنه يعقوب بن الوليد الأزدي فإنه من شيوخ ابن م نيع، وقد كذبه أحمد وغيره، وإسماعيل بن مسلم هو المكي ضعيف الحديث. (1/221 ) 8 - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان: عن ابن جريج، عن محمد بن قيس عن قيس بن مخرمة قال « تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنَ ل ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك1 .) __________ (1) "جامع الْثار6 /82)، وقال: فذ كره مرسلا، وهو أشهر. واللفظ هنا للشافعي كما عزاه ابن نَصر وأحال عليه رواية الجندي. وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ( 9228) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" (996/سنجر-ومن طريقه البيهقي في "م عرفة السنن والْثار" ( 10120 )-عن مسلم بن خالد، وابن أبي شيبة ( 15416) عن يحيى بن أبي زائدة، وأبو داود في "المراسيل 143)، وابن جرير الطبي في "تفسيره" ( 11 /324)، من طريق عبد الله بن إدريس، وابن جرير الطبي "تفسيره" ( 11 /323) من طريق محمد بن بكر، وابن حزم في "حج ة الوداع" ( 544) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، جميعهم (مسلم بن خالد، وابن أبي زائدة، وابن إدريس، ومحمد بن بكر، والأنصاري) عن ابن جريج، به. مرسلا. وابن جريج مدلس وقد جاءت رواية ابن أبي شيبة
عدد الصفحات ١١٨وابن حزم مبينة لذلك، فعند ابن أبي شيبةقال: أخبت عن ابنجريج، و عند ابن حزم رواه ابن جريج: عن رجل عن محمد بن قيس. وخالفهم جميعا عبد الوارث بن سعيد فأسنده، فأخرجه الطباني (20/رقم28)، والحاكم2 /277 و3 /523 )- وعنه البيهقي5 /125 )-من طريق عبد الوارث بن سعيد عن ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور بن مخرمة، ير فعه. صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وليس كذلك فالإسناد ظاهره الصحة لكن عبد الوارث خالف جماعة من الثقات ولعله سلك فيه الجادة، ورواية الجماعة أرجح من هذه؛ لذا أشار ابن نَصر بِن المرسل أشهر. (1/222 ) 9 - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي المغيرة العبسي، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال1 .) __________ (1) ـ "جامع اثار" ( 6 /148)، وقال: هذا موقوف. وقد أخرجه ابن أبي شيبة 15572)، والأزرقي في "أخبار مكة" (2 /177)، والفاكهي في "أخبار مكة2650) من طرق عن ابن عيينة، به. إل أنه وقع عند ابن أبي شيبة سليمان بن المغيرة - في طبعة عوامة أما في غيرها فجاء على الصواب-وهو غيره و الصواب سليمان بن أبي المغيرة العبسي فهو الذي يروي عن ابن أبي نعم وهو عبد الرحمن البجلي، وسنده حسن فابن أبي المغيرة صدوق وكذ ا شيخه؛ وأخرجه البيهقي ( 5 /128) من طريق عبد الله بن الوليد عن سفيان، به وأخرجه الطباني في "المعجم الأوسط" ( 1750)، والدارقطني في "السنن" ( 2789)، والحاكم (1 /476 )- وعنه البيهقي5 /128 )-من طريق يزيد بن سنان عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه أبي سعيد قال قلنا: يَ رسول الله هذه الأحجار التي يرمى بها يحمل فيحسب أنها تنقعر قال إنه ما تقبل منها يرفع ولول ذلك لرأيتها مثل الجبال. قال الطباني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو إل زيد، تفرد به: يزيد بن سنان. وقال الحاكم يزيد بن سنان ليس بالمتروك. وقال البيهقي: يزيد بن سنان ليس بالقوي في الحديث. (1/223 )
عدد الصفحات ١١٩10 - حدثنا سفيان، عن ابن جريج قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حج امرئ إل رفع له حصاه1 .) __________ (1) ـ "جامع الْثار6 /148) كذا نقله ابن نَصر عن الجند ي حدثنا سفيان، والجندي ل يروي إل بواسطة عن سفيان، والظاهر أنه سمعه من العدني عنه كما عند الفاكهي وسيأتي. والأثر ضعيف الإسناد؛ لنقطاعه. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2656) عن محمد بن بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة عن ابن جريج، به. وأخرجه الأ زرقي في "أخبار مكة" (2 /177) من طريق مسلم بن خالد، والفاكهي في "أخبار مكة2659) عبد المجيد بن أ رواد، كلاهما عن ابن جريج، قال: أخبت أن نفيعا كان جالسا عند ابن عمر، إذ قال له رجل: يَ أبا عبد الرحمن، ما كنا نتراءى في الجاهلية من الحصى، والمسلمون اليوم أكثر، ثُ إنه لضحضاح فقال ابن عمر: إنه والله ما قبل الله من امرئ حجة إل رفع حصاه. وسواء من قول عبد الله بن عمر أو من وقول أبيه فلا يزال الأثر ضعيفا؛ لنقطاعه. (1/224 ) 11 - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، عن أبي العباس، عن أبي الطفيل، سألت ابن عباس رضي الله عنهما قلت الطريق؟ قال: إنه والله ما تقبل من امرئ حجه إل رفع له حصاه1 .) 12 - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، وابن أبي حس عباس رضي الله عنهما رمي الناس الجمار في الجاهلية والإسلام، فكيف ل تسد الطريق، قال: ما تقبل منه رفع، ولول ذلك كان أعظم من ثب 2 .) ___ _______ (1) ـ "جامع الْثار6 /148 ـ149) وكذا نقله عن المصنف والمصنف ل يروي عن ابن عيينة إل بواسطة وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2654) عن محمد بنيى بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة، به. وكذا أيضا في الحديث التال. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة " (2 /176 ـ177)، والفاكهي في "أخبار مكة2649) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2651 و2652 و2653) من طريق سعيد بن جبير وعبد الله بن باباه كلاهما عن ابن عباس، بنحوه. وسنده حسن. وانظر الحديث التال.
عدد الصفحات ١٢٠(2 )ـ "جامع الْثار6 /148 ـ149) وكذا نقله عن المصنف والمصنف ل يروي عن ابن عيينة إل بواسطة وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2648) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة، به. وكذا أيضا في الحديث السابق. وأخرجه ابن أبي شيبة (15573) عن ابن عيينة عن فطر عن أبي الطفيل، به. وانظر الحديث السابق. (1/225 ) 13 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، أخبنَ سعيد بن عبد العزيز التنوخي، سمعت عطاء الخراساني يقول1 .) 14 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حديث حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم، فتوضأ، ثُ قال: انزعوا على سقايتكم يَ بني عبد المطلب، فلول أن تغلبوا عليها لنزعت معكم2 .) 15 - عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من ب تيم -ولم يسمه -قال منازلهم، فقال صلى الله عليه وسلم: ينزل المهاجرون ههنا، وينزل الأنصار ههنا، ففتح الله عز وجل أسماعنا حتى كنا سمعنا في منازلنا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارموا الجمرة بمثل حصا الخذف3 .) __________ (1) ـ "جامع الْثار6 /149)، وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 2658) عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق، به. وهذا سنده صحيح إلى قائله ولكنه لم يذكر عمن أخذه. (2) ـ "جامع الْثار6 /212) إل أنه تصحف عنده ابن عياش لبن عباس. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /55)، والفاكهي في "أخبار مكة1130)، والبزار532)، وأبو يعلى ( 312 و544) من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، به وعبد الرحمن بن الحارث صدوق له أوهام، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري أخرجه مسلم ( 1218 .) (3) ـ "جامع الْثار" ( 6 /224). وقد أخرجه الشافعي في "مسنده 1013/سنجر- ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن" ( 10111 )-، والحميدي في "مسنده875)، ومسدد
عدد الصفحات ١٢١"مسنده-كما في الموضع السابق من"جامع الْثار" -، وابن سعد في "الطبقات" (6 /82)، وابن أبي شيبة في "المصنف" ( 14091)، والمسند" ( 992)، والأزرقي في "أخبار مكة2 / 173)، والفاكهي في "أخبار مكة2590)، والمروزي "حديث سفيان بن عيينة" (33)، وابن أبي عاصم في "الْحاد والمثاني" ( 677)، من طرق عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (6 /81)، وأحمد16589)، وأبو داود1957)، والنسائي2996)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ( 2 /151)، وأبو نعيم في "دلئل النبوة359)، وابن حزم "حجة الوداع" ( 145 و146 و147)، والبيهقي في "الكبى5 /127)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، والدارمي ( 1941)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة4599)، من طريق خالد بن عبد الله، كلاهما (عبد الوارث، وخالد) عن حميد الأعرج، به. وراوي الحديث الذي لم يسم جاء في بعض طرقه: يقال له: ابن معاذ أو معاذ. وصوب ابن قانع قول من قال: معاذ. وخالفهم جميعا معمر بن راشد فذكر واسطة بين ابن معاذ والنبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرجه أحمد ( 16588 و23177 )-ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة7254)، والبيهقي في "الكبى " ( 5 /138 )-، وأبو داود1951) من طريق معمر عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث. ول يزال الحديث ضعيفا لأن محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من أحد من الصحابة إل من أنس وعبد الرحمن بن عثمان التيمي. وانظر: "المراسيل" لبن أبي حاتم (ص 188 ـ189)، "تحفة التحصيل" (ص273). أما قوله: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف. فله شواهد صحيحة. (1/226 ) 16 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال الأنصار خلف دار الإمارة وأومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن انزلوا ههنا1 .) 17 - حدثنا صامت، حدثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية مُضار ِسٍ أخبه أنه رأى أشياخا من الأنصار يتحرون مصلى النبي صلى الله عليه وسلم أمام المنارة قريبا منها2 .) __________ (1 )ـ "جامع الْثار6 /224)، وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 /172) عن جده
عدد الصفحات ١٢٢عن مسلم بن خالد، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" عقب حديث ( 2591) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، وأبو داود في "المراسيل" ( 144) من طريق روح، كلاهما عن ابن جريج عن طاوس مرسلا. وقال البيهقي في "السنن الكبى" ( 5 /138): وروينا عن طاوس وغيره أن النبَ -صلى الله عليه وسلم-نزل على يسار مصلى الإمام بمنى. وانظر الحديث التال. (2) ـ "جامع الْثار6 /225)، وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 /175) عن جده عن عبد المجيد بن أبي رواد بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" عقب حديث (2591) عن سعيد بن عبد الرحمن عن عبد المجيد بن أبي رواد عن ابن جريج قال: قال بعض المكيين: الأحجار التي بين يدي المنارة هو موضع مصلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يزل أهل العلم يصلون هنالك وهو مسجد العيشومة. وأخرجه البخ اري في "التاريخ الكبير" ( 3 /174 ) معلقا من طريق أبي ضمرة وابن بكر، كلاهما عن ا بن جريج، عن إسماعيل بن أمية، أن خالد بن مُضار ِسٍ أخبه ... الحديث. وأخرجه أبو داود في "المراسيل" عقب حديث ( 144) من طريق روح عن ابن جريج عن بعض اشياخه، مرسلا. بنحوه. وانظر الحديث السابق. (1/228 ) 18 - عن مجاهد قالل ذلك هلكت الأرض ومن عليها1 .) __________ (1) ـ "الدر المنثور3 /160 .) (1/229 )
عدد الصفحات ١٢٣