المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فضائل مكة – الجندي تحميل PDF

أبو سعيد الجندي

صفحة ٦ من ٨

78 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر عثمان بن الأسود، أن مجاهدا كان يقول «يْعُ الطعاامِ بمِاكَّةا إِلحْاادٌ والايْسا الجْاالِبُ كاالْمُقِيمِ2 .) 79 - ثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو قرة، حدثنا عبد المجيد عن معمر،3) ابن طاوس، عن أبيه، أنه قال ويو شك أن يرجع الأمر إلى ذلك4 .) __________ (1) ـ الليث هو: ابن أبي سليم اختلط جدا فلم يتميز حديثه فترك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /651) للمصنف. وقد أخرجه الثعلبي في "تفسيره 7 /17) من طريق المصنف، به. (2) ـ أخرجه عبد الرزاق في "المصنف 9222)، و "تفسيره" (2 /34) عن سفيان الثوري، وسعيد بن منصور في "سننه" ( 1476/التفسير) عن ابن المبارك، والأزرقي في "أخبار مكة 2 / 135) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، والفاكهي في "أخبار مكة1778) من طريق عبد بن رجاء المكي، أربعتهم: (سفيان الثوري، وابن المبارك، و يحيى بن سليم، وعبد الله بن رجاء) عن عثمان بن الأسود، به. وأخرجه أيضا سعيد بن منصور في "سننه" ( 1477/التفسير) عن إسماعيل بن زكريَ عن عثمان بن الأسود عن مجاهد، قال: احتكار الطعام بمكة ... فذكره. وإسماعيل بن زكريَ صدوق يخطئ قليلا، وقد خالف جماعة من الثقات في م تنه. (3) ـما بين المعقوفين ساقط من الأصل، واستدركناه من مصادر التخريج الْتية. (4) ـ عزاه السيوطي في "الدر المنثور1 /650)، والصالحي في "سبل الهدى والرشاد1 / 206) للمصنف. وأخرجه عبد الرزاق 8865) عن معمر عن عبد الله بن طاوس عن أبيه، به ول يزال ضعيفا لنقطاعه فإن طاوس لم يدرك عمر. وعزاه ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" (7 /158) للفاكهي من طريق طاوس، ثُ قال: وروى الفاكهي من وجه آخر عن طاوس قال "يوشك أل يصيب أحد في الحرم شيئا إل عجلت له العقوبة. (1/159 ) 80 - قال أبو قرة: بلغني عن معمرلخطاب -رضي الله عنه -قال لقريش: إنه كان وُلاةا هذا البيت حي -قد سماهم (1 )-فاستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله عز وجل، ثُ وليه بعدهم جرهم، فاستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله، فلا تهاااوانُوا به واعاظ ِمُوا حُرْماتاهُ2 .)

عدد الصفحات ٨١

__________ (1 )ـ في مصادر التخريج سماهم: طاسْمٌ: وهو أخو عملاق (2) ـ سنده ضعيف: ول يروى عن عمر إل بلاغا فيما وقفت عليه من طرق. وعزاه السيوطي "الدر المنثور" ( 1 /650) للمصنف. وأخرجه عبد الرز اق ضمن حديث ( 9107 )-ومن طريقه أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1489)، والبيهقي "دلئل النبوة" ( 2 /49 )-عن معمر، يبلغ به عن عمر. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" - كما في "إتحاف المهرة" ( 15880 )- عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير، قال : بلغني عن عمر، فذكره في حديث طويل. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /80 )- ومن طريقه أخرجه الفاسي في "شفاء الغرام" ( 1 /461 )-من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن قتادة يبلغ به عن عمر. وأخرجه سعيد بن أبي عروبة في "المناسك" ( 28 )-ومن طريقه أخرجه الف اكهي في "أخبار مكة" ( 1468)،-عن قتادة بلاغا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة ( 14291)، والفاكهي في "أخبار مكة1491 و1492)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ( 3723) من طريق طلق بن حبيب مرسلا عن عمر، بنحوه (1/160 ) 81 - حدثنا محمد بن يوسف، وعبد العزيز بن عباد، قال: ثنا أبو قرة، قال: ذكر سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله بن ماوْهابٍ، عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « نابيِ ٍ مجُاابٌ: الزَّائِدُ في كتاب الله، واالْمُكاذ ِبُ بِقادار ِالله والْمُتسالَّطُ باِلجْاباُوتِ لِيُذِلَّ مانْ أاعازَّ اللهُ وايُعِزَّ مانْ أاذالَّ اللهُ، والتَّارِكُ لِسُنَّتيِ، واالْمُسْتاحِلُّ مِنْ عِترْاتيِ ما حرم الله، واالْمُسْتاحِلُّ في حرم الله عز وجل1 .) __________ (1) ـ ضعيف، عبيد الله بن عبد الله بن موهب، ليس بالقوي، وقد اختلف فيه عليه، ورجح الترمذي وأبو زرعة هذا الوجه الم رسل - رواية المصنف-وللحديث شواهد ضعيفة جدا ل يصح منها شيء كما سيأتي بيانه. وقد اختلف فيه على الثوري: فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1485) من طريق عبد الله بن الوليد، والطحاوي في "مشكل الْثار" ( 9 /86) من طريق عبد الملك بن مروان، وابن بطة في "الإبانة1532/كتاب القدر)، وابن بشران في "أماليه" (233) من طريق أبي أسامة، والبيهقي في "القضاء والقدر424) من طريق أبي نعيم، جميعهم (عبد الله، وعبد الملك، وأبو أسامة، وأبو نعيم) عن سفيان الثوري عن

عدد الصفحات ٨٢

عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال: سمعت علي بن الحسين، مرسلا. كرواية المصنف. وخالفهم جميعا الفريَبي وحصين بن مخارق فأسنداه، فقد أخرجه الحاكم ( 2 /525) من طريق محمد بن يوسف الفريَبي، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ( 222) من طريق حصين بن مخارق، كلاهما عن الثوري، عن عبيد الله بن موهب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي أبي أبي طالب، به. وخالفهم أبو قتادة الحراني، فأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" ( 1 /214) من طريقه عن سفيان الثوري عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الحسين بن علي عن علي، به. قال الخطيب: قال أبو الحسن - يعني الدارقطني-هذا حديث غريب من حديث الثوري عن زيد بن علي بن الحسين تفرد به أبو قتادة الحراني عنه وما كتبناه إل من هذا الوجه. وخالفهم شعيب بن محمد الهمداني، فأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" ( 1 /231) من طريقه عن سفيان الثوري عن جابر الجعفي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الزائد في كتاب الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله عز وجل. قلت: شعيب هذا مجهول الحال، وكذا الإسناد إليه باطل ل يصح، ورواية الجماعة ال ثقات المتقدمة عن الثوري أرجح من هذه الأوجه. ورواه عبد الرحمن بن أبي الموال عن ابن موهب واختلف عليه: فأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /126) من طريق عبد الملك بن إبراهيم، والترمذي (2154)، وابن حبان5749)، والطباني في "الكب3/رقم2883)، وفي "الأوسط (1667)، وفي "الدعاء2090)، وابن بطة في "الإبانة1531/كتاب القدر)، والحاكم1 / 36)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة1800)، والهروي في "ذم الكلام" ( 1355) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن أبي عاصم في "السنة" ( 44 و337) من طريق معلى بن منصور، والطحاوي في "شرح المشك ل" (9 /84)، والهروي في "ذم الكلام1355) من طريق عبد بن وهب، جميعا (عبد الملك، وقتيبة، ومعلى، وابن وهب) عن عبد الرحمن بن أبي الموال عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة، ترفعه. إل أنه وقع عند الأزرقي عبد الله بدل عبيد الله. قال التر مذي: هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموال هذا الحديث، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، و رواه سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وغير واحد، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح. اهـ. وقال أبو زرعة: حديث ابن أبي الموال خطأ؛ والصحيح: حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن الحسين، عن النبي، مرسل. وانظر: "العلل" لبن أبي حاتم ( 1767 .) وخالفهم جميعا إسحاق بن محمد الفروي، فزاد واسطة بين ابن موهب وعمرة، فأخرجه الفاكهي

عدد الصفحات ٨٣

في "أخبار مكة1484)، والطحاوي9 /85 ـ86)، وابن مردويه في "أماليه29) من طريق إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبيد الله بن موهب، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة، ترفعه. قلت: والفروي صدوق لكنه ذهب بصره وساء حفظه وصار يتلقن، وقد خالف جماعة فروايته هذه منكرة. وله طرق أخر: وأخرجه الفاكهي ( 1486) من طريق سفيان بن عيينة، عن رجل، عن علي بن الحسين، مرس وأخرجه الرافعي في "التدوين" ( 4 /75) معلقا من طريق هشام بن سعد، عن ابن وهب، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، به. وهشام صدوق له أوهام. وأخرجه المخلص في "المخلصيات" ( 2015)، وابن الجوزي221) من طريق زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، به. قلت: والإسناد إليه باطل، ففي طريق المخلص: ابن سمعان، عبيد الله بن زيَد، متهم بالكذب، وفي طريق ابن الجوزي: حصين بن مخارق، متهم بالوضع. وللحديث شاهدان من حديث عبد الله بن عباس، وعمرو بن ساعْواى. فأما حديث عبد الله بن عباس: فأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ( 1 /154)، وابن عدي "الكامل" ( 1 /336) عن أحمد بن العباس الهاشمي عن يحيى بن حبيب بن عربي ثنا روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله عز وجل والمتعزز بالجبوت ليذل من أعز الله ويعز من أذله الله والمستحل من عترتي ما حرم الله. قلت: ذكره ابن حبان وابن عدي في ترجمة أحمد بن العباس الهاشمي هذا وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويهم في الْثار الوهم الفاحش والقلب الوخش ل يحل الحتجاج به بحال سألته أن يملي علي فأملى علي أحاديث أكثرها مقلوبة من ذلك - وذكر الحديث -. وقال ابن عدي: منكر بذلك الإسناد. وأما حديث عمرو بن ساعْواى: فأخرجه الطباني في "المعجم الكبير" ( 17/رقم89 )- وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 5126 )-عن أحمد بن رشدين المصري عن أبي صالح الحراني عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس العتباني عن أبي معشر الحميري عن عمرو بن سعواء اليافعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة لعنتهم، وكل نبي مجاب، الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجب بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله. قلت: وهذا موضوع، شيخ ال طباني متهم بالوضع، وابن لهيعة ضعيف، وأبو معشر مجهول الحال.

عدد الصفحات ٨٤

(1/161 ) باب فضل الحج وثواب الله عليه وغير ذلك 82 - حدثنا أبو الحسن الطائي: عمران بن موسى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عطاف بن خالد، قال: حدثني إسماعيل بن رافع المدني، عن أنس بن مالك، قال صلى الله عليه وسلم في المسجد الخِْيفِ، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فسلما عليه، ودعوا له بدعاء حسن، ثُ قال: يَ رسول الله، جئناك نسألك، قال: إن شئتما أخبتك بما جئتما تسألن عنه، وإن شئتما سألتماني، قال: أخبنَ يَ رسول الله، فنزداد إيمانَ ويقينا - شك إسماعيل -فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الثقفي للأنصاري: بل سل أنت رسول الله صلى الله عليه و سلم، فإني أعرف لك حقك، ومنزلتك، وسابقتك، وفضيلتك، قال الأنصاري: أخبني يَ رسول الله، قال: جئت تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت، ومالك فيه، ومن طوافك وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه -يعني طواف الإفاضة - قال: والذي بعثك بالحق، ما جئت إل لأسألك عن ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: أما مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام، فإن نَقتك ل ترفع خفا، ول تضعه، إل كتب الله لك حسنة، ومحا بها عنك خطيئة، وأما طوافك بالبيت، فإنه ل يرفع قدما ول تضعها، إل كتب الله لك بهما حسنة، ومحا بها عنك خطيئة، ورفعك بها درجة، وركعتاك بعد الطواف، فكعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بين الصفا والمروة، فعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك بعرفة، فإن الله تعالى يهبط إلى سماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبادي، جاءوني من كل فج عميق، شعثا، غبا، يرجون رحمتي، ومغفرتي، فلو كانت ذنوبكم مثل الرمل، وعدد الق طر، ومثل زبد البحر، ومثل نجوم السماء، لغفرتها لكم، ويقول: أفيضوا عبادي مغفورا لكم، ولمن شفعتم فيه، و أما رميك الجمار، فإن الله تعالى يغفر لك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، وأما نحرك فذخور لك عند ربك، وأما حلقك رأسك، فيكتب الله -عز وجل -لك بكل شعرة حسنة، ويمحو عنك بها خطيئة، فقيل: وإن كانت الذنوب أقل من ذلك؟ قال: يدخر ذلك لك عند ربك، و أما طوافك بالبيت -يعني الإفاضة -فإنك تطوف ول ذنب عليك، ويَتيك ملك فيضع يده بين كتفيك: اعمل لما بقي فقد كفيت مما مضى، قال الثقفي: فأخبني يَ رسول الله؟ قال: جئت تسألني عن الصلاة، قال: والذي بعثك بالحق، ما جئت أسالك إل عنها، فقال صلي الله عليه وسلم: فإذا أردت الصلاة توضأ، وأسبغ الوضوء، فإنك إذا تَضمت انتثرت خطايَ فيك من شفتيك، فإذا

عدد الصفحات ٨٥

استنشقت انتثرت خطايَك من منخريك، فإذا غسلت وجهك انتثرت خطايَك من أشفار عينيك، فإذا غسلت يديك تناثرت خطايَ يديك من أظفار يديك، فإذا مسحت برأسك تناثرت خطايَ رأسك عن رأسك، فإذا غسلت قدميك تناثرت خطايَ قدميك من أظفار قدميك، فإذا صليت فاقرأ ما شئت من القرآن، فإذا ركعت فأمكن كفيك من ركبتيك، وأفرج بين أصابعك، حتى تطمئن راكعا، فإذا سجدت، فأ مكن يديك من الأرض، حتى تطمئن ساجدا، وصل من أول الليل وأخره، ونم أوسطه، فقال: يَ رسول الله، أرأيت إن صليت الليل من أوله إلى أخره؟ قال: فأنت إذا أنت1 .) __________ (1) ـ تفرد به عطاف بن خالد وهو صدوق يهم عن شيخه إسماعيل بن رافع المدني وهو أبو رافع القاص ضعيف، ولم يدرك أنس بن مالك كما أفاده ابن نَصر الدين كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 2 /432 ـ434) للمصنف. وقد أخرجه مسدد في "مسنده 80 و448 و1131/المطالب العالية-ومن طريقه الطباني في "الأحاديث الطوال" ( 62)، والبيهقي "دلئل النبوة" ( 6 /294 )-، والأزرقي في "أخبار مكة2 /5)، والبزار1083/كشف الأستار)، والطباني في "الأحاديث الطوال" ( 61)، وأبو نعيم-كما في "جامع الْثار" لبن نَصر (6 /249 ـ250 )-وأبو عمر السلمي في "حديثه11 و12)، والشجري في "أماليه1 / 146) وغيرهم من طرق عن عطاف بن خالد، به. قال ابن نَصر الدين في "جامع الْثار" ( 6 / 249 ـ250): تابعهم- يعني الرواة عن عطاف بن خالد-الليث بن سعد، وهشام بن عمار، ومسلم بن إبراهيم، ويعقوب بن أبي عباد، وسعيد بن منصور، والحماني، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي وغيرهم عن العطاف بن خالد، وهو من أفراده، وشيخه إسماعيل متروك لم يدرك أنسا. ورواه أبو معاذ سليمان بن خالد البلخي، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن أبي بكر، عن أنس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم .... فذكره نحوه. ورواه آدم بن أبي إيَس، عن أبي شيبة شعيب بن رزين، عن عطاء الخراساني مرسلا . ورواه ليث بن أبي سليم، عن القاسم بن أبي بزة معضلا. ورواه الدبري عن عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاء رجلان، أنصاري وثقفي .... وذكر نحو الحديث. تابعه خلاد بن يحيى عن عبد الوهاب -هو ابن مجاهد -وهو ضعيف جدا. اهـ وله طريق أخر: أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" ( 1036) سلام بن مسلم الطويل، عن زيَد، عن أنس بن مالك، به. وسن ده باطل، سلام بن سليم الطويل متروك وشيخه زيَد هو ابن ميمون متهم بالكذب. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه: أخرجه عبد الرزاق ( 8830 )- ومن طريقه الطباني (12/رقم13566 )-، والفاكهي في "أخبار مكة918)، والبيهقي في "دلئل

عدد الصفحات ٨٦

النبوة6 /293) من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عمر، بنحوه. وعبد الوهاب بن مجاهد متروك وقد كذبه الثوري. وأخرجه البزار ( 6177)، وابن حبان1887)، والخطيب في "الجامع لأخلا ق الراوي وآداب السامع" ( 654) من طريق يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي عن عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الول يد، عن سنان بن الحارث بن مصرف الإيَمي، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، به. قال البزار: وهذا الكلام قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه، ول نعلم له طريقا أحسن من هذا الطريق وقد روى عطاف بن خالد، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام وحديث ابن عمر نحوه. قلت: وإسناده ضعيف أيضا؛ فيحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، قال أبو حاتم: شيخ ل أرى في حديثه إنكارا، يروي عن عبيدة بن الأس ود أحاديث غرائب. وقال الدارقطني: صالح يعتب به، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ربما خالف، وعبيدة بن الأسود: وكذا عبيدة بن الأسود، وقال: يعتب حديثه إذا بين السماع في روايته -ولم يصرح بالتحديث -وكان فوقه ودونه ثقات، وكذا أيضا القاسم بن الوليد، وقال: يخطئ ويخالف، وقال الحافظ العسقلاني في "التقريب": صدوق يغرب. (1/165 ) باب فضل العمرة في شهر رمضان والصب علىلأاْوااءِ مكة 83 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجَّ ةا1 .) 84 - حدثنا محمد بن يوسف، أنَ أبو قرة، ثنا ابن جريج، عن عطاء،عن ابن عباس رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لمرأة قد سماها -قال ابن عباس: فنسيت اسمها -: اعتمري في شهر رمضان، فإن عمرة فيه تعدل حجة2 .) 85 - ثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، أخبنَ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قفل من حنين اعتمر من الجِْعْرااناةِ، ثُ رجع إلى المدينة، ثُ أامَّرا أبا بكر على تلك الحجة. وذلك قبل أن يؤقت المواقيت3 .) __________ (1) ـ شيخ المصنف إسحاق الطبي لم يتفرد به عنأبي عاصم، والحديث متفق عليه كما سيأتي.

عدد الصفحات ٨٧

وقد أخرجه الدارمي 1901) عن أعاصم الضحاك بن مخلد، به. وأخرجه البخاري (1782)، ومسلم1256) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج، به؛ وأخرجه البخاري (1863)، ومسلم1256) من طريق حبيب المعلم عن عطاء، به. وانظر الحديث التال. (2) ـ حديث صحيح متفق عليه تقدم تَّريُه في الحديث السابق (3) ـ اختلف فيه على ابن شهاب الزهري فرواه معمر بن راشد على الوجهين من مرسل ابن المسيب ثُ أسنده عن أبي هريرة فهي رواية مضطربة، وخالفه شعيب بن أبي حمزة - وهو من أثبت الناس في الزهري -وعقيل بن خالد كلا هما عن ابن شهاب الزهري عن ابن المسيب مرسلا، وهو الصحيح. وأخرجه عبد الر زاق في "المصنف" ضمن حديث (9741)، وفي "تفسيره (265) عن معمر، به، مرسلا. وجاء خلاف هذا، فأخرجه ابن خزيمة 3078 )- وعنه ابن حبان ( 3707 )-من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد إل أنه أسنده عن أبي هريرة. وأخرجه أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" ( 364)، وفي "الأموال454)، وابن زنجويه في "الأموال671 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه1671) من طريق عقيل بن خالد، كلاهما (شعيب، وعقيل) عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، مرسلا. (1/171 ) 86 - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، حدثني سعيد بن سالم القداح، عن سعيد بن بشير، عن عبد الكريم الجزري، عن يوسف بن ماهك، قال مسجد الخيف سبعون نبيا1 .) __________ (1) ـ في إسناده: سعيد بنسالم القداح تقدم في تَّريج الحديث112] سعيد بن بشير ضعيف الحديث. وعزاه أبو البقاء الدميري في "النجم الوهاج" ( 3 /439)، وابن حجر الهيتمي في"تحفة المحتاج" ( 4 /50) للمصنف. وعزاه أيضا الفاسي في "شفاء الغرام1 / 386) للمصنف، وأخرجه من طريقه وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 2841) عن عبد بن منصور عن سعيد بن سالم القداح، به. (1/172 )

عدد الصفحات ٨٨

87 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، عن عطاء، أنه سمع أبا هريرة، يقول (1 .) 88 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زي د العمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تـابااعاداتْ منه جهنم مسيرة مائة عام، وتقربت منه الجنة مسيرة مائة عام 2 .) __________ (1) ـ سنده حسن- إن شاء الله - ول ضير من عنعنة ابن جريج، فإن ه من أثبت الناس في عطاء وهو القائل: إذا قلت: قال عطاء، فأنَ سمعته منه، وإن لم أقل سمعت. ونقله الفاسي في "شفاء الغرام" ( 1 /350) عن المصنف بسنده ومتنه. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 /174 ) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، والفاكهي في في "أخبار مكة" ( 2595) من طريق من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد المجيد، وسفيان) عن ابن جريج، به. (2) ـ حديث باطل؛ عبد الرحيم بن زيد العمي تقدم في الحديث 23] ضعيف وذكره الثعلبي في "تفسيره" ( 3 /151) عن عبد الرحيم بن زيد العمي، به. إل أنه تصحف عنده عبد الرحيم لعبد الرحم ن. وذكره الديلمي من مسند أنس. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1565) عن عبد الله بن منصور عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، يرفعه، بنحوه. كذا قال: ابن المسيب عن أبي هريرة بدل من أنس. وأخرجه من هذا الوجه أبو الشيخ كما في " الجامع الكبير" للسيوطي وضعفه بالعمي. وأخرجه الفاكهي أيضا (1566) من طريق أحمد بن الجراح عن الرحيم بن زيد عن أبيه، مرسلا. وروي من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-أخرجه العقيلي في "الضعفاء" ( 1 /225) من طريق الحسن بن رشيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صب في حر مكة ساعة باعد الله جهنم منه سبعين خريفا. ذكره العقيلي في ترجمة الحسن هذا، وقال: حديث باطل ل أصل له. (1/173 ) 89 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

عدد الصفحات ٨٩

في نسخة: عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل لسعيد بن جبير: ما الدرجات يَ أبا عبد الله؟ قال 1 .) __________ (1) ـ باطل وهو مكرر الحديث58] (1/174 ) باب القول في الطواف والأفاق التي فيها يستحب الطواف 90 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، قال: أخبني الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي شعبة البصري، قالطاب -رضي الله عنه -وهو يطوف بالبيت، وهو يقول : ل إله إل الله وحده ل شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الْخرة حسنة، وقنا عذاب النار1 .) __________ (1) ـ تصحف في الأصل شعبة لسعيد، والتصويب من المصنف ومن مصادر التخريج والترجمة، وهو مجهول الحال، وثَت اضطراب في روايته تلك كما سيأتي، والأثر صحيح عن عمر من طريق حبيب بن صهبان عنه، مختصرا. وقد أخرجه عبد الرزاق ( 8964 )-ومن طريقه أخرجه الطبا في "الدعاء" ( 856 )-عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو أحمد الحاكم "الأسامي والكنى" (ق 219/ب) من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قوله. كذا جعله عن عبد الله. وأخرجه عبد الرزاق ( 8966 )- ومن طريقه أخرجه الطباني في "الدعاء" ( 857 )-من طريق رجل عن عمر بنحوه. وأخرجه مسدد "مسند ه" (1214/المطالب العالية)، وابن أبي شيبة29953 و29954)، وأحمد في "الزهد (610)، والفاكهي في "أخبار مكة417)، والبيهقي5 /84)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ( 2 /408) جميعهم من طريق حبيب بن صهبان قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يطوف بالبيت وهو يقول بين الباب والركن أو بين المقام و الباب ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الْخرة حسنة وقنا عذاب النار. وسنده صحيح. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 420) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال عمر. ومن هذا الطريق أخرجه الأزرقي عن ابن أبي نجيح يبلغ به عن عمر ولم يذكر مجاهد. (1/175 )

عدد الصفحات ٩٠

91 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك. وسعيد بن المسيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت: طواف بعد صلاة الفجر، يكون فراغه مع طلوع الشمس، وطواف بعد صلاة العصر، يكون فراغه غروب الشمس1 .) __________ (1) ـ ضعيف جدا: عبد الرحيم بن زيد العمي تقدم في الحديث 23] وقد اختلف فيه عليه أيضا ومداره عليه أو على أبيه فالحديث ضعيف بجميع طرقه. وعزاه ابن حجر الهيتمي في"تحفة المحتاج" ( 4 /94) للمصنف. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 2 / 22) عن جده عن عبد الرحمن بن زيد العمي- كذا عبد الرحمن بدل من عبد الرحيم -عن أبيه عن أنس بن مالك. وسعيد بن المسيب مرسلا. وأخرجه أبو محمد الخزاعي في زوائده على كتاب "أخبار مكة" للأزرقي عقب الموضع السابق: عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني عن عبد الرحمن بن زيد، به. ثُ قال: الصواب عبد الرحيم. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 485) من طريق بشر بن عبيس بن مرحوم العطار عن جده مرحوم بن عبد ال عزيز العطار، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه وعن سعيد بن جبير، ومعاوية بن قرة، عن ابن عمر ... الحديث. وأخرجه الطباني في "المعجم الأوسط" ( 5992) يحيى بن حبيب بن عربي عن مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك ... الحديث. قال الطباني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن جبير إل زيد العمي. وأخرجه الفاكهي أيضا ( 486) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد، عمن حدثه عن زيد بن الحواري، عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم، ... الحديث وزاد فيه: قال رجل: يَ رسول الله، إن فرغ قبل ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم: ول بِس يرد الله عليه ذلك الفضل قال: قلت: فلم يستحب بهاتين الساعتين؟ قال: إنهما ساعتان ل تعدوهما الملائكة. (1/176 ) 92 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمرالعدني، ثنا داود بن عجلان أبو سليمان الخراساني، قال

عدد الصفحات ٩١

وقال: أل أحدثكم بحديث تسرون به، طفت مع أنس بن مالك،والحسن بن أبي الحسن البصري، في مطر، فلما صلينا خلف المقام ركعتين، قال لنا أنس بن مالك: استأنفوا العمل، فقد غفر لكم ما مضى، هكذا أخبني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد طفت معه في مطر1 .) __________ (1) ـ ضعيف جدا: مداره على داود بن عجلان وهو ضعيف، وشيخه أبو عقال هو هلال بن زيد البصري متروك الحديث. وهو في "المسند" للعدني -كما في "إتحاف الخيرة" ( 2553 )-بهذا الإسناد. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /21)، والفاكهي في "أخبار مكة477 و 478)، وابن ماجه3118)، والفسوي في "مشيخته52)، وأبو يعلى في "مسنده" (2553/إتحاف الخيرة)، وأبو محمد الخزاعي في زيَداته على الأزرقي كما في الموضع ال سابق، والعقيلي في "الضعفاء" ( 2 /38)، وابن حبان في "المجروح1 /289 ـ290)، ابن عدي "الكامل" ( 3 /562)، وتَام الرازي في "فوائده 637/الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ( 3752)، وابن عساكر في "تاريخه56 /130 ـ131)، وغيرهم من طرق عن داود بن عجلان، به. وقال العقيلي: ول يتابع داود بن عجلان ول أبو عقال من جهة تثبت، ول يعرف إل به. وقال ابن حبان: داود بن عجلان البجلي من أهل مكة أصله من خراسان من بلخ سكن مكة يروي عن أبي عقال المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة. (1/177 ) 93 - حدثنا أبو صالح محمد بنزُنـْبُور، ثنا سفيان بن عيينة، عن فِطْرٍ، عن أبي الطُّفايْلِ، قال: قال ابن عباس1 ) __________ (1) ـ في إسناده محمد بن زنبور أبو صالح المكيوهو صدوق له أوهام، وقد خالفه ثقتان عن ابن عيينة فجعلوه من قو ل محمد بن علي لأبي الطفيل كما سيأتي. وعزاه الفاسي في "شفاء الغرام" (1 /115) للمصنف، وأخرجه من طريقه. وقد أخرجه عبد الرزاق 8851). وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1531) من طريق محمد بن أبي عمر العد، كلاهما (عبد الرزاق، والعدني) عن سفيان بن عيينة عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل، أنه قال لمحمد بن علي: إن مكة قد اشتدت حالها وتعذر عيشها، وقد أردت النتقال منها، فقال محمد بن علي: ل تَّرج منها يَ أبا الطفيل وإن أكلت بها العضاه. وهذا إسناد أصح من سابقه. (1/178 )

عدد الصفحات ٩٢

باب فضل من مات بمكة وفضل مقبة مكة 94 - حدثنا يونس1) بن محمد، قال عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال« :2 .) __________ (1) ـ في الأصل يوسف، والصواب ما ذكرنَه كما في مصادر التخريج والترجمة، فقد أخرجه ابن الجوزي من طريق المصنف على الصواب. (2) ـ ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركته عمن أخرجه من طريق المصنف . ضعيف؛ فمداره على عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف وقد اضطرب فيه. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ( 2 /109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 484) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة (1812)، والعسكري في "الصحابة" - كما في "إكمال تهذيب الكمال" ( 10 /318 )-وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 695) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس عن سفيان الثوري به إل أنه تصحف في مطبوعة الإكمال: بن عباد لبن يمان. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (696) من طريق الفر عن الثوري فزاد فيه عن أبيه. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1811) من طريق العلاء بنعبد الجبار عن عبد الله بن المؤمل، به. وللحديث شواهد شديدة الضعف جدا ومنها ما هو موضوع، انظر تَّريُها في "الضعيفة" ( 2804 و6830)، وهامش الحديث ( 1168) من "المطالب العالية" واللآلئ المصنوعة" ( 2 /108). "تَّريج أحاديث الكشاف" ( 1 /197). وانظر أيضا الحديثين التاليين. (1/179 ) 95 - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن قيس بن الربيع، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرمين، بعث يوم القيامة في الْمن1 .) __________ (1) ـضعيف جدا: مداره على أبان بن أبي عياش، وهو متروك. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ( 2 /109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم

عدد الصفحات ٩٣

الساكن إلى أشرف الأماكن485) من طريق المصنف، به. ورواه مسلم بن خالد الزنجي واختلف عليه: فرواه عنه أيوب بن الحكم فقال مرة أبان بن أبي عياش ومرة أبان بن صالح. فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1811) عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1061) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك. وخالفه غيره، فأخرجه أبو عبد الله الضبي في "أماليه" (عمرية/م 22/ق142/أ) من طريق أحمد بن إسماعيل عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبي العلاء، عن أنس. وهذه الأسانيد ل تصح إلى مسلم بن خالد وهو الزنجي وهو أيضا صدوق كثير الأوهام، ويشبه أن يكون قول من قال عن أبان بن أبي عياش أشبه؛ لوجود المتابع عليه، وأبان متروك. وله طرق عن أنس ل تصح: فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" -كما في "تَّريج أحاديث الكشاف" للزيلعي ( 1 /198 )-عن عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن شيخ، عن أنس، به وهو ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" -كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" ( 2 /247 )-، والبيهقي في "شعب الإيمان3861)، والضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1393/أ من طريق سليمان بن يزيد الكعبي عن ربيعة عن أنس. وأخرجها ابن أبي حاتم في "العلل" ( 871) من هذا الطريق إل أنه لم يذكر ربيعة. ونقل عن أ زرعة قوله: ما أعلم لربيعة معنى. ومن طريق ابن أبي الدنيا والبيهقي أخرجه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص ( 174) وقال: هذا الحديث ليس بصحيح ول ثابت، بل هو حديث ضعيف الإسناد، منقطع. قلت: مداره على سليمان الكعبي وهو ضعيف. ورواه ابن جريج واختلف عنه: فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1810) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال حدثت عن الزهري، فذكره مرسلا. وخالف ه عبد المجيد بن عبد العزيز، وجعله من مسند أنس، فأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1400/ب) من طريقه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس. وعبد المجيد صدوق يخطئ وخالف من هو أثبت منه وابن جريج مدلس وقد عنعنه في الرواية الثانية وصرح في الأولى بالنقطاع. وانظ ر شواهده في الحديث السابق والتال. (1/180 )

عدد الصفحات ٩٤

96 - حدثنا أبو موسى الفروي- بالمدينة -ثنا عبد الله بن نَفع، عن عاصم بن عمر، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-رضي الله عنهما -فنحشر أو نبعث، فنذهب إلى البقيع، فيحشرون معي، ثُ انتظر أهل مكة فيحشرون معي، فنبعث بين الحرم (1 .) __________ (1) ضعيف جدا، فمداره على عاصم بن عمر وهو ضعيف الحديث وقد اضطرب فيه، وله طريق أخر غير صحيح كما سيأتي بيانه. ونقله ابن نَصر الدين في "جامع الْثار" ( 1 /418 ـ 419) عن المصنف بسنده ومتنه في موضعين. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 44 / 188 ـ189) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 1815) عن عبد بن أبي سلمة، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "فضائل الصحابة" ( 283)، والقطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" ( 132 و636)، والْجري في "الشريعة1321 و1865)، من طريق محرز بن عون، والقطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" ( 507)، وابن شاه "مذاهب أهل السنة" ( 153)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق44 /188)، من طريق أ موسى الفروي، و الطب اني في "المعجم الكبير" ( 12 /13190)، والحاكم2 /465)، وأبو نعيم في "دلئل النبوة" ( 26) من طريق سريج بن النعمان، وابن عدي في "الكامل6 /400) من طريق أحمد بن إسماعيل، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 44 /189) من طريق النضر بن سلمة، جميعهم (عبد الله بن أبي سلمة، ومحرز بن عون، وأبو موسى الفروي، وسريج بن النعمان، وأحمد بن إسماعيل، والنضر بن سلمة) عن عبد الله بن نَفع عن عاصم بن عمر عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله عن أبيه، به. كرواية المصنف. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1814) عن عصمة بن الفضل، و الفاكهي والترمذي (3692)، والبزار6143 ) من طريق سلمة بن شبيب، وابن حبان6899) من طريق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وابن عدي في "الكامل" ( 6 /396) من طريق أحمد بن يحيى، والحاكم3 /68) من طريق عمير بن مدارس، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" ( 2512)، وأبو عثمان البحيري في "فوائده" (ق 14/ب/الظاهرية)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق44 /190) من طريق أحمد بن منصور، جميعهم (عصمة بن الفضل، وسلمة بن شبيب، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن يحيى، وعمير، وأحمد بن منصور) عن عبد الله بن نَفع الصائغ عن عاصم بن عمر العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، يرفعه. كذا قال، عبد الله بن دينار بدل من سالم. وأخرجه يعقوب بن شيبة في "مسنده" - كما في "جامع الْثار" ( 1 /419 )-من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر، والفاكهي في "أخبار مكة" (1816) عن عبد الله بن أبي سلمة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"

عدد الصفحات ٩٥

(44 /189) من طريق الزبير بن بكار، ثلاثتهم (القاسم، وعبد الله بن أبي سلمة، والزبير بن بكار) عن عبد الله بن نَفع عن عاصم عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله مرسلا. ولم يقل عن أبيه. ومن طريق القاسم بن عبد الله بن عمر أخرجه ابن عساكر في "تا ريخ دمشق" (44 /189 ـ 190) إل أنه جعله عن أبي بكر بن عمر عن عبد الله بن عمر، فأسنده، ولم يذكر سالما. والقاسم بن عبد الله هذا متروك وقد كذبه الإمام أحمد. وخالفهم جميعا مجاهد بن موسى، فأخرجه أبو نعيم في فضائل الخلفاء" ( 100) من طريقه عن عبد الله بن نَفع، عنعبد الله بن عمر، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. كذا بالمطبوعة وهذا إن صح فهي رواية شاذة؛ لمخالفتها لرواية الجماعة المتقدمة. وروي من ثلاث طرق إلى نَفع عن ابن عمر: الأول: أخرجه الترمذي ( 3669)، وابن ماجه99)، وابن أبي عاصم في "السنة( 1418)، وعبد الله بن أحمد في في زوائده على "فضائل الصحابة" (77 و151 و221)، وابن حبان "المجروحين" ( 1 /321)، وابن عدي في "الكامل3 /379)، والْجري في "الشريعة1319 و1866)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدث4 /239)، وابن شاهين في "مذاهب أهل السنة (148)، والمخلص في "المخلصيات" ( 2944)، والحاكم3 /68 و4 /280)، واللالكائي "اعتقاد أهل السنة" (2511)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء95)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 44 /187 ـ188)، وغيرهم من طريق سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن نَفع، عن ابن عمر، به. قال التر مذي: هذا حديث غريب، وسعيد بن مسلمة ليس عندهم بالقوي. وقال ابن حبان في الموضع السابق في ترجمة سعيد بن مسلمة: منكر الحديث جدا، فاحش الخطأ في الأخبار. وقال ابن عدي: وهذا ل يُعرف بهذا الإسناد عن إسماعيل بن أمية إل من رواية سعيد بن مسلمة عنه. وصححه الحاكم وتع قبه الذهبي بقوله: سعيد بن مسلمة ضعفوه. وقد سئل أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لبنه ( 2653) عن رواية سعيد بن مسلمة هذه، فقال: هذا حديث منكر. والثاني: أخرجه أبو بكر النصيبي في فوائده (ق 2/ب-ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 30 /214 )-من طريق أبي البختري وهب بن وهب القاضي عن عبد الله بن عمر عن نَفع عن ابن عمر، به، بنحوه. قلت: وأبو البختري متهم بالوضع. والثالث: أخرجه المهرواني في "المهروانيات" ( 99) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس عن نَفع عن ابن عمر، به. قال الخطيب في تَّريُه على المهرواني: هذا حديث غريب من حديث نَفع مولى عبد الله بن عمر عن موله أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر. ومن رواية عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر ابن الخطاب. ومالك بن أنس

عدد الصفحات ٩٦