المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فضائل مكة – الجندي تحميل PDF

أبو سعيد الجندي

صفحة ٤ من ٨

(2) ـ هو: البق الذي يُومِضُ ويـُراج ِي المطر، ثُ يـاعْدِل عنك، وإنم ا خاصَّه بالسُّرعة لخفَّتِه بخُلُو ه من المطر. (3) ـ باطل بهذا الإسناد، فإسماعيل الصنعاني هو ابن شارْواس، متهم بالوضع، وانظر: "لسان الميزان" ( 2 /134). وأخرجه عبد الرزاق 8880) عن بشر بن رافع، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 53) من طريق صفوان بن عيسى عن بشر بن رافع، به. إل أنه تصحف عنده بشر بن رافع إلى بشر بن نَفع. وأخرجه عبد الرزاق ( 8878 و8919 و 8920) عن ابن جريج وإبراهيم بن يزيد الخوزي كلاهما عن محمد بن عباد عن ابن عباس والذي نفس ابن عباس بيده، ما حاذى بالركن عبد مسلم يسأل الله خيرا إل أعطا ه إيَه. وابن جريج مدلس وقد عنعنه والخوزي متروك الحديث. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /348) من طريق سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن زهير بن أبي بكر المديني عن عطاء عن ابن عباس، قال: من التزم الكعبة ثُ دعا استجيب له. فقيل له: وإن كانت استلامه واحدة؟ قال: وإن كانت أوشك من برق الخلب. وأخرجه الأزرقي في "أ خبار مكة" ( 1 /326) من طريق سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن أبي إسماعيل، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس -في حديث وفيه -: والذي نفس ابن عباس بيده، ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل شيئا عنده إل أعطاه إيَه. وهذان الإسناد فيهما ضعف. (1/101 ) 36 - ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال الله عليه وسلم، ثُ استلم الحجر، فقد بايع الله تعالى ورسوله1 .) __________ (1) ـ فيه شيخ المصنف تقدمت ترجمته في الحديث18] القراءة ثبتا فيها، وحفص بن عمر العدني ضعيف. وشطره الأول صحيح بطرقه وقد تقدم تَّريُه في الحديث26]شرح الجامع الصحيح ( 11 /353 ) للمصنف. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 17) عن أحمد بن محمد بن أبي بزة، به. وأخرجه المخلص في "المخلصيات" ( 2041) من طريق إسحاق بن خلدون عن حفص بن عمر، به وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /325) عن مهدي بن أبي المهدي، عن الحكم بنأبان

عدد الصفحات ٤٩

قال: حدثني أ، عن عكرمة، قوله. كذا عنده الحكم بن أبان عن أبيه، وشيخ الأزرقي مجهول الحال وأبان لم أتبينه. (1/102 ) 37 - ثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عبد الرزاق، ثنا أبي، عن وهب بن منبه، أنه قال الأسود يمين الله في الأرض، بمنزلة الرجل إذا قدم م ن سفر فلقيه أخوه قائما يبدأ بمصافحته (1 .) __________ (1) ـ في سنده: عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق، تقدم في الحديث22] واهٍ. وقد أخرج عبد الرزاق8920) عن أبيه عن وهب بن منبه قال: هو يمين البيت. أما رأيت الرجل إذا لقى أخاه صافحه بيمينه. (1/103 ) باب قبور عاذااراى بني إسماعيل وهود وغيرهما من الأنبياء عليهم السلام 38 - حدثنا يونس1) بن محمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن ابن ساابِطٍ، أنه قال سْعِينا نابِيًّا، وأن قب هود، وشعيب، وصالح، وإسماعيل -عليهم السلام -في تلك الْبـُقْعاةِ2 .) __________ (1) ـ وقع في الأصل موسى بن محمد وهو خطأ وصوابه يونس روى عنه المصنف بضعة أحاديث عنه عن يزيد بن أبي حكيم العدني، وهو يونس بن محمد بن إسماعيل الحفار العد ني، وقد أخرجه ابن الجوز ي عن المصنف على الصواب كما سيأتي. (2) ـ سنده ضعيف: شيخ المصنف له ذكر في جملة من روى عن يزيد بن أبي حكيم ولم أجد من ترجم له، وقد رواه غير عطاء عن ابن سابط عن ضمرة السلول، قوله وهو الصحيح. وعزاه أبو الطيب الفاسي في "شفاء الغرام" ( 1 /289) للمصنف. وقد أخرجه ا بن الجوزي في "مثير العز م الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 392) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق 9129)، والإمام أحمد في "مسائله" (ص 42/رواية صالح)، والأزرقي في "أخبار مكة1 /68 و2 /

عدد الصفحات ٥٠

134) من طريق ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن ضمرة السلول، قوله. وسنده صحيح إلى ضمرة. (1/105 ) 39 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجر برِباا ول ماشَّاءٌ بِنامِيمةٍ. قال: دُحِيا تِ الأْا رْضُ من مكة، وكانت الملائكة تطوف بالبيت، وهي أول من طاف به، وهي الأرض التي قال الله عز وجل 30] تعالى حتى يموتوا فيها، وأن قب نوح، وهود، وشعيب، وصالح، بين زمزم وبين الركن والمقام 1 .) __________ (1) ـ عطاء بن السائب كان قد اختلط ورواه عنه من سمع منه قبل اختلاطه فجعله من قول ابن سابط، وهو الصحيح، كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /701 ـ702 ) للمصنف. وقد أخرجه ابن جرير الطبي في "تفسيره" (1 /476) عن محمد بن حميد الرازي عن جرير بن عبد الحميد، به. مختصرا. وأخرجه عبد الرزاق ( 9224) عن سفيان الثوري، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 1421،1479) من طريق شريك وموسى بن أعين، ثلاثتهم (الثوري، وشريك، وموسى) عن عطاء بن السائب، عن ابن سابط -قوله-قال: إنه ل يسكنها سافك دم، ول تاجر ربا، ول مشاء بنميمة. والثوري ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. وأخرجه وكيع في "الزهد" ( 446 )- ومن طريقه هناد1211)، والدينوري في "المجالسة673 )-عن أبيه، وهناد في "الزهد" (1210) عن أبي الأحوص، والأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /68 و2 / 133)، وابن أبي حاتم في "تفسيره317)، والحاكم2 /615) من طريق حماد بن سلمة، والعقيلي في "الضعفاء" ( 4 /447) من طريق سفيان بن عيينة، جميعهم (الجراح، وأبو الأحوص، وحماد، وسفيان) -يزيد بعضهم على بعض -عن عطاء بن السائب، به. مرسلا . إل أنه تصحف عند الأزرقي في أحد المواضع عبد الرحمن إلى محمد وهو ابن سابط. وهؤلء ممن سمعوا من عطاء بعدما اختلط إل حماد بن سلمة فإنه مختلف في سماعه منه أكان قبل أم بعد. وأخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (210)، والعقيلي في "الضعفاء4 /447) من طريق ليثبن أبي سليم عن ابن سابط عن عبد الله بن عمرو يرفعه بنحوه. وليث كان قد اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.

عدد الصفحات ٥١

(1/106 ) 40 - ثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح،1) عن السَّلُولِ ِ، عن كعب الأحبار، قال أحب البلاد إلى الله تعالى البلد الحرام، واختار الله عز وجل الزمان، فأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر إلى الله ذو الحجة2) العشر الأول التي فيها الحج3 .) __________ (1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركناه من مصادر الت خريج. (2) ـ ما بين المعقوفين وضع مكانه لحق وكتب على الهامش (3) ـ سنده حسن إقائله: وقد أخرجه النسائي في "الكبى" ( 10611) عن إسحاق بن إبراهيم، وابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 194) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن جرير بن عبد الحم يد، به. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ( 326 ) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والبيهقي في "شعب الإيمان" ( 3465) من طريق زهير بن محمد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه العدني في "الإيمان" ( 3)، وابن أبي خيثمة "تاريخه" ( 1 /144/السفر الثالث) منطريق عبد العزيز بن محمد الدَّرااوارْدِيُّ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب ولم يذكر السلول. والدراوردي كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وقد خالف جماعة، والأثر يروى عن كعب من طرق عدة مطول ومختصرا. (1/107 ) 41 - حدثنا عبد العزيز بن عباد، وسلمة بن شبيب، قال حدثنا عبد الرزاق، ثنا هشام بن حسان، قال: حدثني حمي د الأعرج، عن مجاهد، قال أن يخلق شيئا من الأرض بِلفي عام، وأركانه في الأرض السابعة ( 1 .) 42 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبي، ثنا سعيد بن2) القداح، عن عثمان بن ساج، قال: أخبني محمد بن إسحاق، قال-عليه السلام -لما أُهْبِطا الأر ض، حازانا على ما فاته مما كان يرى ويسمع في الجنة من عبادة الله، فـابـاوَّأاه الله البيت الحر ام، وأمره بالسير إليه، وكان ل ينزل منزل إل فجر الله له ماء معينا، حتى انتهى إلى مكة -حرسها الله - فأقام بها يعبد الله -عز وجل -عند ذلك البيت، ويطوف به، فلم تزل داره ، حتى قبضه الله -عز وجل -بها3 .)

عدد الصفحات ٥٢

__________ (1) ـ سنده حسن إلى مجاهد: من أجل حميد الأعرج وهو ابن قيس فإنه ل بِس به. وقد أخرجه عبد الرزاق ( 9097 )- ومن طريقه ابن جرير الطبي في "تفسيره" ( 2 /555 )-عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة " ( 1 /32) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، وابن جرير الطبي في "تفسيره" ( 2 /552 ـ553) بنحوه من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن حميد الأعرج، به. وقد صح من طرق أخرى عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله كان عنده صحيفة عن أهل الكتاب. (2) ـ ما بين المعقوفين في الأصل: إبراهيم. وهو خطأ وهذا إسناد يتكرر عند المصنف في مواضع عدة وقد روي من طريقه على الصواب كما سيأتي. (3) ـ وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 7 /425) من طريق المصنف، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /39) عن جده عن سعيد بن سالم القداح، به (1/108 ) باب من أثر رضا الله عز وجل على جميع الأحوال وأين أهبط آدم عليه السلام 43 - ثنا محمد بن منصور الجواز، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجاِيحٍ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولاضع لله -عز وجل - واآثـارا رضا الله على جميع أمره، لم يخرج منها حتى يـُغْفارا له1 .) 44 - حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، قال: حدثني أبو قرة، قال: بلغني عن معمر، عن بعض من مضى، أنه قالمع آدم عليه السلام، وأهبط الله آدم إلى الأرض، وكان مهبطه بِرض الهند، وكان رأسه في السماء، ورجلاه في الأرض، فنقص إلى سبعين ذراعا، فحزن آدم عليه السلام إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم، فشكا ذلك إلى الله تعالى فقال الله - تعالى-: يَ آدم -عليه السلام -إني قد أهب طت لك بيتا يطاف به كما يطاف حول عرشي، ويصلى عنده كما يصلى ع ند عرشي، فانطلق إليه فخرج إليه آدم، ومد له في خطوه، وكان بين خطوتين مفازة، فلم تزل تلك المفازة على ذلك، حتى أتى آدم البيت، فطاف به، ومن بعده من الأنبياء عليهم السلام2 .) __________ (1) ـ أخرجه اب ن مسدى في "الأربعين" من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" من طريق أحمد بن سليمان عن ابن عيينة، به. إل أنه وقع عنده عبد الله بن عمرو. وقد تقدم

عدد الصفحات ٥٣

الحديث والكلام عليه وتَّريُه في المقدمة من ترجمة راوي الكتاب عن المصنف فانظر الكلام عليه وعلى هذا الحديث في فصل: ترجمة رواة الكتاب عن المصنف. (2) ـ أخرجه ابن عس اكر في "تاريخ دمشق" ( 7 /424) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9096) وفي "تفسيره2 /34 )-ومن طريقه ابن جرير الطبي "تاريخه" ( 1 /121)، وفي "تفسيره2 /551)،-، والأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /42)، وابن جرير الطبي في "تفسيره" ( 16 /512)، وابن المنذر وابن أبي حاتم في "تفسيرهما"-كما في "الدر المنثور" ( 10 /460 )- جميعا من طريق معمر عن قتادة، قوله، بنحوه (1/111 ) 45 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال: قال عطاءقال آدم عليه السلام: مال يَ رب ل أسمع أصوات الملائكة؟ ! قال: خطيئتك يَ آدم، ولكن اهبط إلى الأرض فإن ل به بيتا، فاحْفُفْ به كما رأيت الملائكة تحف ببي تي الذي في السماء1 .) __________ (1) ـ عزاه السيوطي في "الدر المنثور1 /661) للمصنف. وقد أخرجه عبد ال رزاق (9092 ) عن ابن جريج عن عطاء، به. وأخرجه عبد الرزاق 9090 )-ومن طريقه ابن جرير الطبي "تاريخه" ( 1 /123)، وفي "تفسيره2 /551 )-، وابن عساكرتاريخه" ( 7 /421) من طريق سوار بن أبي حكيم الخراساني ختن عطاء عن عطاء، قال: لما أهبط الله آدم كان رجلاه في الأرض ورأسه في السماء، يسمع كلام أهل السماء ودعاءهم، فأنس إليهم، فهابت الملائكة منه حتى شكت إلى الله في دعائها وفي صلاتها فأخفضه الله إلى الأرض، فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش، حتى شكى إلى الله في دعائه وفي صلاته، فوجهه إلى مكة، فكان موضع قدمه قرية، وخطوته مفازة حتى انتهى إلى مكة، وأنزل الله يَقوتة من يَقوت الجنة، فكانت على موضع البيت الْن، فلم يزل يطاف به حتى أنزل الله الطوفان فرفعت تلك الياقوتة، فبعث الله إبراهيم فبناه، فذلك قول الله عز وجل26] ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ول تعديلان وذكره ابن حبان في "ثقاته (1/112 )

عدد الصفحات ٥٤

46 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: سمعت عبد الله بن عتبة بن طاوس، يذكر عن عمه عبد الله بن طاوس، أنه سمعه يقولماء السابعة بحذاء البيت، تحج إليه الملائكة يوم حجكم هذا1 .) __________ (1) ـ الأصل بعد: عبد الله بن طاوس أنه سمع في سنده فقد عزاه السيوطي في "الحبائك" (رقم 522) للجندي في "فضائل مكة" من قول عبد الله بن طاوس، وكذا أخرجه من طريق راوي الكتاب عن المصنف الواحدي في "الوسيط" ( 4 / 184) على الصواب، وعبد الله بن طاوس ل يروي عن ابن عباس إنما روايته عن أبيه عن ابن عباس، فلعله انتقال نظر من نَسخه. وفيه: عبد الله بن عتبة بن طاوس لم أجد من ترجم له. (1/113 ) باب طواف رسل الله تعالى حول البيت إعظاما له. 47 - حدثنا أحمد بن جعفر الْماعْقِرِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم الطبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، أنه قال- تعالى -ملكا قط، ول سحابة، فتمر حيث تبعث، حتى تطوف بالبيت، ثُ تَضي حيث أمرت (1 .) 48 - حدثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه قال هذا البيت من غير طواف ول صلاة، تعدل عبادة سنة، قيامها، وركوعها، وسجودها 2 .) __________ (1) ـ المعقري روى له مسلم وفي "التقريب" مقبول، أما الطبي فتقد م في الحديث19] منكر الحديث. وعزاه السيوطيالدر المنثور" (1 /670) للمصنف. وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 332) من طريق المصنف، عن إسحاق الطبي وحده، به. (2) ـ وعزاهالسيوطي في "الدر المنثور" (1 /703) للمصنف؛ وقد رويوه عن عطاء تقدم تَّريُه في الحديث17 .] (1/115 )

عدد الصفحات ٥٥

49 - حدثنا صامت بن معاذ، ثنا زيد بن السكن، عن محمد بن خالد، عن عمرو بن قيس « فقام عطاء، ومجاهد، ومكحول، وبقي طاوس، فقالوا له: يَ أبا عبدال رحمن لو قمت من هذه الشمس، إلى هذا الفيء، فإن الشمس قد رهقتك، فقال لهم طاوس: دعوني، فوالله للنظر إلى هذا البيت، أفضل من عبادة الصائم، القائم، الدائم، المجاهد في سبيل الله عز وجل1 .) __________ (1 )- سنده ضعيف: شيخ المصنف تقدم في الحديث3]وزيد بن السكن الجندي منكر الحديث، قاله الأزدي، كما في "ميزان العتدال" ( 2 /104)، و"لسان الميزان (3 /556)، وشيخه محمد بن خالد الجندي قال الأزدي: منكر. وقال الحاكم: مجهول. وانظر "ميزان العتدال" ( 3 /535). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور1 /704) للمصنف، مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة ( 14984) من طريق ليث عن طاوس بلفظ: النظر إلى البيت عبادة، والطواف بالبيت صلاة. وليث هو ابن أبي سليم اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. (1/116 ) باب رفع الكعبة يوم القيامة إلى بيت المقدس وتوبة آدم 50 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عب د الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، أنه قال يوم القيامة، رفع الله - تعالى -الكعبة البيت الحرام، إلى بيت المقدس، فتمر بقب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فتقول: السلام عليك يَ رسول الله ورحمة الله وبركاته، فيقول عليه السلام: وعليك السلام يَ كعبة الله، ما حال أمتي؟ فتقول: يَ محمد، أما من وفد إل من أمتك، فأنَ القائمة بشأنه، وأما من لم يفد إل من أمتك، فأنت القائم بشأنه1 .) __________ (1) فيه شيخ المصنف عبد الرحمن بن محمد وهو ابن أخت عبد الرزاق، تقدم في الحديث22 ] أنه واهٍ وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /706) للمصنف. وذكره ابن المرجي المقدسي "فضائل بيت المقدس" (ص 294) عن الزهري. وروي نحوه مرفوعا من حديث جابر بن عبدالله الأنصاري: أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" ( 1039)، والديلمي "مسنده" -كما في "ال غرائب الملتقطة" للعسقلاني (ج 2/ق185 ـ186 )-من طريق محمد بن سعيد البورقي عن عبد الله بن موسى بن زيَد المدني عن عبيد الله بن موسى عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا

عدد الصفحات ٥٦

كان يوم القيامة زفت الكعبة بيت الله الحرام إلى قبي فيقول: السلام عليك يَ محمد فأقول: وعليك السلام يَ بيت الله، ما صنع بك أمتي بع دي؟ فيقول: يَ محمد من أتاني فأنَ أكفيه وأكون له شفيعاا ومن لم يَتني فأنت تكفيه له شفيعاا. قلت: والبورقي كذاب وضع عدة أحاديث وانظر: "ميزان العتدال" ( 3 /566)، و"لسان الميزان" ( 7 /158 .) (1/117 ) 51 - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، ثنا خالد بن عبد الله بن سلمة المخزومي، ثنا هشام بن عبد الملك بن عكرمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها - قالت أراد الله -عز وجل -أن يتوب على آدم -عليه السلام -طاف بالبيت سبعا، والبيت يومئذ ربوة حمراء، فلما صلى ركعتيه، قام واستقبل البيت، وقال: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي، فأقبل معذرتي، وتعلم حاجتي، فأعطني سؤل، وتعلم ما في نفسي، فاغفر ل ذنوبي، اللهم إني أسالك إيمانَ يباشر قلبي، ويقينا صادقا، حتى أعلم أنه ل يصيبني إل ما كتبت ل، والرضا بما قسمت ل، فأوحى الله تعالى إليه: أني قد غفرت لك ذنبك، ولم يَت أحد من ذريتك يدعوني بمثل ما دعوتني، إل غفرت ذنوبه، وكشفت همومه وغمومه، ونزعت الفقر من بين عينيه، واتَرت له من وراء كل تاجر، وجاءته الدنيا وهي راغمة، وإن كان ل يريدها1 .) __________ (1) ـ حديث منكر، قاله أبو حاتم الرازي في "العلل2061). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /315) للمصنف. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 7 /431) من طريق المصنف، به. قال ابن عساكر: كذا قال -يعني هشام بن عبد الملك-وإنما هو هشام بن عبد الله . ثُ أخرجه ابن عساكر كما في الموضوع السابق من طريق زهير بن محمد المروزي عن خالد بن عبد الرحمن المخزومي عن هشام بن عبد الله بن عكرمة، به. قلت: وهو الصواب، وهو: هشام بن عبد الله بن عكرمة بن خالد المخزومي المكي، قال ابن حبان: ينفرد بما ل أصل له من حديث هشام ل يعجبني الحتجاج بخبه إذ انفرد. وانظر ترجمته في "ميزان العتدال" ( 4 /300)، و"لسان الميزان8 /335). وأخرجه الطباني في "المعجم الأوسط" ( 5974) النضر بن طاهر قال: ثنا معاذ بن محمد الخراساني، عن هشام بن عروة، به قال الطباني تفرد به النضر. قلت: قال الدارقطني: متروك. وضعفه ابن عدي، واتهمه بعضهم، وانظر: "السؤلت" للبقاني ( 521)، و"لسان الميزان 8 /276). وأخرجه الأزرقي في "أخبار

عدد الصفحات ٥٧

مكة1 /44 و348) عن محمد بن يحيى عن هشام بن سليمان المخزومي عن عبد الله بن أ سليمان مولى بني مخزوم، قوله. وله شاهد من حديث بر يدة: أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 / 349) من طريق حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن الن صلى الله عليه وسلم، ... الحديث. وحفص بن سليمان متهم بالوضع. وله طريق أخر: أخرجه أبو علي ابن شاذان في "الثاني من الفوائد المنتقاة الغرائب" (ق 105/أ/الظاهرية/بانتخاب الأزجي)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ( 4 /1940 ـ1941)، وفي "الغرائب والأفراد (1512/أطراف الغرائب)، والبيهقي في "الدعوات 262)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ( 2 /124)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق7 /427 ـ428) من طريق محمد بن كثير العبدي عن عبد الله بن المنهال عن سليمان بن قسيم عن سليمان بن بريدة عن أبيه، به. ومن طريق الدارقطني أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 336)، ومن طريق ابن شاذان أخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ( 22 /172)، وابن نَصر في "توضيح المشتبه" ( 9 /60). قال الدارقطني: تفرد به سليمان بن قسيم عن سليمان، وتفرد به محمد بن كثير العبدي، عن عبد الله بن المنهال، عن ابن قسيم. قلت: ابن المنهال مجهول الحال، وابن قسيم ضعيف. وله طريق أخر: أخرجه الطباني كما في "جامع المسانيد" لبن ك ثير (925 )، و"إتحاف المهرة2259) من طريق محمد بن كثير عن حميد بن معاذ عن المنهال بن عمرو عن سليمان بن سليم، عن ابن بريدة عن أبيه، به. وحميد بن معاذ لم أجد له ترجمة. (1/118 ) باب ذكر وحشة آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض ولم ير فيها إنسيا 52 - حدثنا عبد الله بن أبي ما سارَّةا، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة. وعن وهب بن منبه، رفعاه إلى ابن عباس، قال-عليه السلام -إلى الأرض، ورأى سعتها، ولم ير فيها أحدا غيره، قال: يَ رب أما لأرضك هذه عامر! يسبحك! ويقدس لك غيري، قال الله تعالى: إني سأجعل لك فيها من ذريتك من يسبحني، ويحمدني، ويقدسني، وسأجعل فيها بيوتا يرفع فيها ذكري، ويسبح فيها خلقي، واساأُبـاو ِئُكا منها بيتا أاخُصُّ هُ بكرامتي، واأاحُوزُهُ لنفسي، واأُوثِرُهُ على بيوت الأرض كلها، واأاحُوزُهُ بحرمي، وأجعله أحق بيوت الأرض كلها عندي، وأولها بكرامتي، أضعه في البقعة التي اخترت لنفسي، وإني اخترت مكانه يوم خلقت السموات والأرض، وقبل ذلك كان بع يني، وهو صفوتي من البيوت، ولست أسكنه، وليس ينبغي

عدد الصفحات ٥٨

لها أن تسعني، ول تحملني، ولكني على كرسي الكبيَء والجبوت، وهو الذي يستقبل بعزتي، وهو الذي وضعت عليه عظمتي، وجلال، وهنالك استقر بقراري، وهو ضعيف عني، لول قوتي، ثُ أنَ بعد ذلك ملء كل شيء، وخلف كل شيء، وبعد كل شيء، ليس شيء يقدر قدرتي، وليس ينبغي لأحد يعلم علمي، ول يبلغ كنه شأني، اجعله يَ آدم لك، ولمن بعدك حرما آمنا، يحرم بحرماتي ما فوقه، وما تحته، وما حوله، فمن حرمه بحرامي، فقد عظم حرامي، ومن أباحه فقد أباح حرامي، ومن أمن أهله، فقد استوجب بذلك أماني، ومن أا خاافـاهُمْ فقد أاخْفارا ذمتي، ومن عظم شأنه، فقد عظم شأني، ومن تهاون به، فقد صغر في عيني، لِكُل ِ مالِكٍ حِياازاةٌ ممَِّا حاواالايْهِ، وبطن مكة حا وْزاتيِ التي اخترت لنفسي دون خلقي، فأنَ الله ذُو باكَّةا، ساكنها: خيرتي، وجيراني، واعُمَّارُهاا وازُوَّارُهاا: وا فْدِي، وضيفاني، في كنفي وافدين، ضامنين علي في ذمتي، وجواري، أعمره بِهل السماء والأرض، يَتونه أفواجا شعثا غبا، وعلى كل ضامر، يَتين من كل فج عمي ق، يعجون بالتكبير عجيجا، ويرجون بالدعاء حجيجا، وينتحبون بالبكاء نحيبا، من اعتمره ل يريد غيري، فقد زارني، وضافني ، ووفد إل، ونزل بي، ومن نزل بي، فحق علي أن أتحفه بكرامتي، وحق على الكريم أن يكرم وفده، وضيفه، وأن يسعف كلا بحاجته، فعمر يَ آدم ما دمت حيا، ثُ ي عمره من بعدك الأمم والقرون من الأنبياء من ولدك، أمة بعد أمة، وقرن بعد قرن، ونبي بعد نبي، حتى ينتهي ذلك إلى نبي من ولدك، وهو خاتم الأنبياء، وأجعله من عماره، وسكانه، وحماته، واوُلاتاهُ، وسقاته، يكون أمينا عليه ما كان حيا، فإذا انقلب إل، وجدني قد ذخرت له من أجره، وفضله، ما يمكن له القربة عندي، والوسيلة إلى، وأفضل المنازل في دار المقامة، اجعل اسم ذلك البيت، وذكره، وشر فه، وفخره، وسناه، لنبي يكون من و لدك، قبل هذا النبي -عليه السلام -وهو أبوه يقال له: إبراهيم، ارفع له قواعده، واقضي على يديه عمارته، واأُنِيطُ له سقايته، وحرمه، وحِلَّهُ، ومواقفه، وأعلمه مناسكه، ومشاعره، وقربانه، وأجعله أمة قانتا وحده، داعيا إلى سبيلي، اجتبيته وهديته إلى صراط مستقيم، أبتليه فيصب، وأعطيه فيشكر، وآمره فيفعل، وينذر ل فيوفي، وبعدني فيصدق، واأُشاف ِعُهُ في ذريته، وأجيب دعوته فيهم، واجع ل ذلك البيت له ولهم، اجعلهم حمُااتاهُ، وسقاته، واخُدَّاماهُ، وخزانته، واحُجَّابهُ، حتى يبدلوا ويغيروا، فإذا فعلو ا ذلك، فأنَ الله أقدر القادرين على أن استبدل ما أشاء بمن أشاء، اجعل إبراهيم إمام ذلك البيت، واجعل تلك الشريعة إماما لها، من شهد تلك المواطن من جميع الجن والإنس، يقفون ويطئون فيها أثره، ويستنون فيها بسنته، ويهتدون فيها بهداه، فمن فعل ذلك منهم أوفي بنذره، واستكمل نسكه، ومن لم يفعل ذلك منهم ، أخطأ نصيبه، وضيع نسكه، ومن سأل عني يومئذ أين أنَ؟ فأنَ مع الشعث، الغب، الموفين بنذورهم، والمستكملين مناسكهم، المنيبين، المخبتين إلى ربهم، الذي يعلم ما يبدون وما يكتمون، قال: وكان هذا البيت بوأه الله تعالى لْدم -عليه السلام -يومئذ من يَقوت الجنة، من يَقو تة حمراء، لها بابان يـالْتاهِبُ ( 1) من بينهما، أحدهما شرقي، والْخر غربي، وكان فيها قناديل

عدد الصفحات ٥٩

من نور الجنة، أسقفتها من ذهب من لبَ الجنة، وهو منظوم بنجوم من يَقوت الجنة أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومه 2 .) __________ (1) ـ تقرأ الأصل: ينتهب. والتصويب: من مصادر التخريج، وفيها: تلتهب نورا. وفي بعضها: تلتهب التهابا. (2) ـ سنده ضعيف: حفص بن عمر العدني ضعيف الحديث، وقد خالفه إبراهيم بن الحكم بن أبان كما سيأتي وهو ضعيف أيضا والحكم بن أبان صدوق يهم، وقد روي من غير طريق عن وهب بن منبه قوله، وهو أشبه. وعزا السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /681) للمصنف. وقد أخرجه الحكيم الترمذي في "الرد على المعطلة" (ق 31) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه، عن إدريس بن سنان عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال الله لْدم سأبوئك بيتا أخصه بكرامتي وأحوزه لنفسي وأوثره على بيوت الأرض كلها فهو بعيني وصفوتي من البيوت. وإبراهيم بن الحكم ضعيف الحديث. وقد روي عن إدريس بن سنان خلاف ذلك، فأخرجه الدينوري في "المجالسة" ( 1296)، والبيهقي في "شعب الإيمان3699 )-ومن طريقهما ابن عساكر في "تاريخه" ( 7 /425 ـ426 )-من طريق عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن جده وهب بن منبه، قوله. وعبد المنعم ضعيف، لكن روايته هذه أشبه بالصواب، فقد أخرجه الأزرقي في "أخ بار مكة" ( 1 /48)، وابن جرير الطبي في "تاريخه1 /131)، وأبو الشيخ في العظمة ( 1053)، وابن عساكر في "تاريخه7/ 423) من طريق عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه، قوله. وسنده صحيح إلى قائله. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 / 46 ـ48 و2 /153) من طريق عثمان بن ساج، وابن عساكر في "تاريخه" ( 6 /263) و7 / 429 و430) من طريق المرادي والمعتمر بن سليمان ثلاثتهم عن وهب بن منبه، قوله. (1/121 ) 53 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، قال: بلغني عن معمر السلام، طاافاتْ بالبيت سابـْعاا، حتى إذا أاغْراقا الله عز وجل قوم نوح، رفعه وبقي أاسااسُهُ، فـابـاوَّأاهُ الله -عز وجل -لإبراهيم -عليه السلام -، فبناه بعد ذلك، فذلك قوله عز وجل إِبـْرااهِيمُ الْقاوااعِدا مِنا الْبـايْتِ واإِسمْااعِيلُ 127( »]1 .) __________ (1) ـ وعزاه السيوطي"الدر المنثور" (1 /676) للمصنف. وقد أخرجه عبد الرزاق

عدد الصفحات ٦٠

(9096) عن معمر، بلاغا. إل أنه ذكره في قوله{ يصح، ففي"تنزيه الشريعة1 /250) ذكر الساجي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا الشافعي، قيل لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم حدثك أبوك عن جدك عن رسول الله أنه قال: إن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا وصلت خلف المقام فقال ن عم". قلت: لم يبين السيوطي علته، وعلته عبد الرحمن بن زيد، قال: الساجي منكر الحديث، وقال ابن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح، وكأن الشافعي إنما روى حديثه هذا متعجبا من نكارته، وقال ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه، وقال الحاكم وأبو نعيم روى عن أبيه أحاديث موضوعة والله أعلم. اهـ. قلت: وقد أخرجه عن الشافعي ابن أبي حاتم الرازي في "آداب الشافعي ومناقبه" (ص 175)، ابن عدي في "الكامل" (5 /443)، والدارقطني كما في "تعليقاته على المجروحين" لبن حب ان (ص 160)، وابن الجوزي في "الموضوعات1 /100)، والديلمي في "مسنده- كما في "الغرائب الملتقطة" للحافظ ابن حجر (ق 282 )-. وروي نحوه عن ابن عباس ول يصح، أخرج ه الحاكم ( 2 /342 و473) من طريق من طريق النضر بن عبد الرحمن الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كان بين نوح وهلاك قومه ثلاث مائة سنة، وكان قد فار التنور في الهند وطافت سفينة نوح بالكعبة أسبوعا. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي في أحد الموضعين. قلت: والنضر متروك. (1/124 ) 54 - وذكر ابن جريج-في حديثه -« : أبا قـُبـايْسٍ، حتى إذا كان بناء إبراهيم، نَدى أبو قـُبـايْسٍ، إبراهيم، فقال لإبراهيم: هذا الركن، فجاء إبراهيم، فحفر عنه، فجعله في البيت، حتى بناه إبراهيم عليه السلام1 .) __________ (1) ـ عزا السيوطي في "الدر المنثور1 /676) هذا المتن ضمن حديث معمر السابق، للمصنف. وأخرجه عبد الرزاق ( 9099) عن ابن جريج قال: قال سعيد بن المسيب، قال: قال علي وذكر الحديث. (2) ـ سنده حسن إلى ابن جريج: لكنه يذكر عمن أخذه. وقد رو ي نحوه مرفوعا ول يصح ك ما سيأتي بيانه. الأثر لم أقف عليه من هذا الطريق وقد روى نحوه مجاهد بن جب، أخرجه يحيى بن

عدد الصفحات ٦١

سلام في "تفسيره2 /775) عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: يدخل جبيل نهر النور كل يوم سبعين مرة فيغتمس فيه ثُ يخرج، في نتفض فيسقط منه سبعون أل ف قطرة تعود كل قطرة ملكا يسبح الله إلى يوم القيامة. وليث اختلط فلم يتميز حديثه فترك. وروي نحوه عن العلاء بن هارون أخو يزيد: أخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 329) عن إبراهيم بن محمد بن أبي عم الرملي، عن ضمرة، عن العلاء بن هارون، قال: لجب يل عليه السلام في كل يو م اغتماسة في الكوثر، ثُ ينتفض، فكل قطرة يخلق منها ملك. وسنده حسن إلى قائله من أجل ضمرة وهو ابن ربيعة الفلسطيني صدوق يهم. وله شاهد من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ومرسل عن الحسن البصري وكلها ضعيفة جدا ل يصح منها شيء: أما حديث أبي هريرة: فأخرجه أبو العبا س التميمي في "نسخته عن هشام بن عمار" (ق 107/ب/الظاهرية)، والعقيلي في "الضعفاء2 /59)، وابن عدي في "الكامل4 /60)، والحسن بن رشيق في "حديثه" ( 52)، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (ق200)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ( 1 /122 )، والواحدي في "الوسيط( 4 /184)، وابن الجوزي في "الموضوعات" ( 1 /146 ـ147)، والديلمي-كما في "هامش الفردوس" ( 8841 )-جميعا من طريق روح بن جناح عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه: في السماء الدنيا بيت يقال له: البيت المعمور بحيال الكعبة، وفي السماء الرابع ة نهر يقال له: الحيوان يدخله جبيل في كل يوم، فينغمس فيه انغماسة ثُ يخرج فينتفض انتفاضة يخر عنه سبعون ألف قطرة، يخلق الله من كل قطرة ملكا، ثُ يؤمرون فيزورون البيت المعمور فيصلون فيه، ثُ يخرجون فلا يعودون إليه إ لى يوم القيامة، يولى عليهم أحدهم يقف بهم من السماء موضعا يسبحون الله إلى أن تقوم الساعة. وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في "تفاسيرهم" من هذا الطريق كما في "اللآلئ المصنوعة" ( 1 /84). قال العقيلي: ل يحفظ من حديث الزهري إل من حديث روح بن جناح ه ذا، وفيه رواية من غير هذا الوجه بِسناد صالح في ذكر البيت المعمور بخلاف هذا اللفظ. وقال ابن عدي: ول يعرف هذا الحديث إل بروح بن جناح، عن الزهري. وقال أبو أحمد الحاكم: هذا حديث منكر ل أعلم له أصلا من حديث أبي هريرة ول في حديث سعيد بن المسيب ول في حديث محمد بن مسلم الزهري. وقال ابن الجوزي: هذا حديث ل يتهم به إل روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد، قال ابن حبان: يروي عن الثقة ما إذا سمعه من ليس بمتبحر في هذه الصناعة شهد بالوضع. وأما حديث أبي سعيد الخدري: فأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" ( 2 /775) عن أبي أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي، أبو الشيخ في العظمة ( 317) من طريق زيَد بن المنذر، كلاهما عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله نهرا في الجنة يغتمس فيه جبيل ثُ يخرج فينتفض، قال: فما من قطرة تقطر من ريشه إل خل ق الله منها

عدد الصفحات ٦٢

ملكا. قلتزيَد بن المنذر رافضي كذ اب، وأبو أمية الثقفي متروك وشيخهما عطية العوفي صدوق كثير الخطأ والتدليس. وأما مرسل الحسن البصري: فأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" ( 2 /775) من طريق رجل عن أبان بن أبي عياش عن الحسن مرسلا، بلفظ الله صلى الله عليه وسلم عن خلق الملائكة، فقال : من أي شيء خلقت؟ فقال: خلقت من نور الحجب السبعين التي تلي الرب، كل حجاب منها مسيرة خمس مائة عام، فمنها خلقت الملائكة، فليس ملك إل هو يدخل في نهر الحياة، فيغتسل فيكون من كل قطرة من ذلك الماء ملكا من الملائكة، فلا يحصي أحد ما يكون في يوم واحد، فهو قولهما يعلم جنود ربك إل هو31»] ضعيف جدا؛ لجهالة الراوي عن أبان وأبان متروك (1/126 ) 55 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال-عليه السلام -يدخل كل يوم نهر النور، ثُ يخرج، فـايـانـْ تافِضُ، فيسقط منه سبعون ألف قطرة، يخلق الله عز وجل بكل قطرة منها ملكا، يدخل ذلك اليوم البيت الم عمور، ثُ ل يدخلونها أبدا2 .) (1/126 ) باب فضل الصلاة في المسجد الحرام وغير ذلك 56 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم 1) العمي، عن أبيه،عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس هاذاا لابالااغاا لِقاوْمٍ عاابِدِينا106]2 .) __________ (1) ـ في الأصلقد نقله الفاسي في "شفاء الغرام بِخبار البلد الحرام" ( 1 /109) عن المصنف بسنده ومتنه على الصواب، وكذا في ا صادر الْتية. (2) ـ أخرجه الواحدي في الوسيط 3 /254 ـ255) من طريق المصنف، به. إل أنه تصحف عنده شيخ المصنف، فقال: بن أبي عثمان. بدل من: بن أبي غسان. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1198) عن عبد الله بن منصور عن عبد الرحيم العمي، به. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ( 2653) من طريق عطاء عن ابن عباس، قوله. وفي إسناده ضعف

عدد الصفحات ٦٣

(1/129 ) 57 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، قالجد الحرام، كتب الله له بها اثني عشرة ألف ألف وخمسمائة ألف صلاة3 .) ___ _______ (3) ـ شيخ المصنف إسحاق بن إبراهيم هو الطبي تقدم في الحديث 19] وعبد الرحيم العمي م تروك وأبوه ضعيف كما تقدم في الحديث 23] "شفاء الغرام بِخبار البلد الحرام1 /109) عن اصنف بسنده ومتنه. وعزاه أيضا للمصنف الصباغ في "تحصيل المرام" ( 423). وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 1195) من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه عن وهب بن منبه، به. (1/129 ) باب فضل مكة والصب على لأوائها والمقام 58 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل مكة فوضعها على المكروهات والدرجات، فقال رجل لسعيد بن جبير: ما الدرجات يَ أبا عبد الله؟ قال: الجنة الجنة1 .) __________ (1) ـ باطل: عبد الرحيم بن زيد العمي تقدم في الحديث 23] وسيكرره المصنف بسنده ومتنه في الحديث89]3 / 676) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 1571) عن عبد الله بن منصور عن عبد الرحيم بن زيد العمي، به. (1/131 )

عدد الصفحات ٦٤