عن أنس أشياء موضوعةما تحدث بها أنس قط ل يُوز الحتجاج به بحال. والأصل ا لصحيح لهذه الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عيسى بن مريم عليه السلام مناما فقد أخرج مالك في الموطأ ومن طريقه البخاري ومسلم عن نَفع، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أراني ا لليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم، كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة، كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين، يطوف بالكعبة، فسألت من هذا؟ قيل: هذا المسيح ابن مريم ... الحديث. (1/71 ) 11 - ثنا أبو القاسم العابدي: ( 1) عبدبن عمران، ثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على أهل البيت، ستون للطائفين، وعشرون للناظرين، وأربعون للمصل2) . __________ (1) ـ في الأصل هنا: ثنا. وهي زيَدة مقحمة فإن أبا القاسم العابدي هو عبد الله بن عمران، وكذا أخرجه عن المصنف ابن حبان في "صحيحه" على الصواب كما سيأتي. (2) ـ قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل ( 854): هذا حديث منكر، ويوسف ضعيف الحديث شبه المتروك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /704) للمصنف. وقدأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ( 3 /137) عن المصنف، به. وقال: يوسف بن الفيض شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة كأنه كان يعملها تعمدا ل يُوز الحتجاج به بحال. وأخرجه أيضا ابن عساكر ( 34/ 388 ـ389) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخ بار مكة" (324)، وابن الأعرابي في "معجمه1887)، والطبا11/رقم11475)، وابن عدي "الكامل" ( 8 /499)، والمخلص في "المخلصيات1252)، وأبو نعيم"تاريخ أصبهان" (1 /115 - 116 و307)، والخطيب في "الموضح" ( 2 /472)، وغيرهم من طريق يوسف بن السفر بن الفيض، به. قال الدارقطني في "الأفراد" ( 2767/أطراف الغرائب): تفرد به أبو الفيض يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عطاء. وأخرجه الطباني في "الأوسط" ( 6314)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 34 /387 - 388) من طريق سعيد ابن يعقوب، عن عبد الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، به. قال الطباني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إل عبد الرحمن بن السفر. وقال
عدد الصفحات ٣٣ابن عساكر: كذا سماه: عبد الرحمن بن السفر، وهو يوسف بن السفر، والحديث محفوظ من أصله، ول يعرف عبد الرحمن بن السفر. وأخرجه الفاكهي في " أخبار مكة" (325)، والبيهقي "شعب الإيمان" (3760) من طريق محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن صفوان عن ابن جريج عن عطاء، به بنحوه. قلت: ومحمد بن معاوية النيسابوري متروك وكذبه ابن معين، وشيخه محمد مجهول ، وابن جريج مدلس وقد عنعنه. وأخرجه الفاكهي أيضا ( 326) عن إبراهيم بن أبي يوسف عن يحيى بن سليم، عن محمد بن مسلم، وغيره، عن ابن جريج، نحوه موقوفا؛ قلت: وشيخ الفاكهي لم أقف على ترجمته. وأخرجه الطباني ( 11/رقم11248) من طريق خالد بن يزيد العمري، عن محمد بن عبدالله بن عبيد الليثي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، بنحوه؛ والعمري كذاب وشيخه متروك الحديث. وانظر باقي تَّر يُه في الحديث التال. (1/73 ) 12 - ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد بن سالم، وسليم بن مسلم، عن ابن جريج،1) عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال. مثل حديث أبي القاسم العابدي (2 .) _______ ___ (1) ـ ذكر نَسخه أنه تصحف في الأصل جريج: لخديج (2) ـ حديث منكر كما قال أبو حاتم وضعفه غير واحد من الأئمة وانظر باقي تَّريُه في الحديث السابق. وقد أخرجه ابن حبان في "المجروحين" ( 1 /321) عن المصنف، به. وقد ذكره ابن حبان في ترجمة سعيد بن سالم وضعفه ثُ قال: وسليم بن مسلم قد تبأنَ أيضا من عهدته. وأخرجه الأزر قي في "أخبار مكة" ( 2 /8) عن جده، عن سعيد بن سالم، وسليم بن مسلم، به؛ وأخرجه الحارث في "مسنده" ( 392/بغية) عن أحمد بن يزيد الكرماني عن سعيد، وحده (1/74 ) باب فضال النظر إلى الكعبة من غير طواف ول صلاة 13 - ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبني يَسين، عن
عدد الصفحات ٣٤أبي بكر المديني، عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس، يقول (1 .) 14 - قال عثمان بن ساج: وأخبني يَسين، عن ابن المسيب، قال و تصديقا، تـاتاحااتُّ ذنوبه، كما يـاتاحااتُّ الورق من الشجر2 .) __________ (1) ـ إسناده ضعيف: سعيد صدوق يهم وقد تقدم، وعثمان، هو: ابن عمرو بن ساج القرشي، أبو ساج الجزري، مولى بني أمية، وكثيرا ما ينسب إلى جده، وهو ضعيف، وشيخه يَسين، هو: ابن معاذ أبو خلف الزيَ ت، منكر الحديث مع كونه من جلة الفقهاء على رأي أبي حنيفة، وانظر: "ميزان العتدال" ( 4 /358)، "لسان الميزان8 /411). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور (1 /703) للمصنف والأزرقيوقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /9) عن جده عن سعيد بن سالم، به. (2) ـ إسناده ضعيف: عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1 /703) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2 /9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به ولفظه: من نظر إلى الكعبة إيمانَ وتصد يقا خرج من الخطايَ كيوم ولدته أمه. (1/77 ) 15 - قال عثمان: وأخبني زهير بن محمد،عن أبي السائب المديني، قال الكعبة إيمانَ وتصديقا خرج من الخطايَ كيوم ولدته أمه 1 .) 16 - قال عثمان: وأخبني زهير بن محمد، قال ول يصلي، أفضل من المصلي في بيته ل ينظر إلى البيت2 .) 17 - وبلغني: عن عطاء، أنه قال القائم المخبت المجاهد في سبيل الله عز وجل3 .) __________ (1) ـ إسناده ضعيف: فيه سعيد بن سالم القداح وعثمان بن ساج وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /703) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه ا لأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به. ولفظ ه: من نظر إلى الكعبة إيمانَ وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر. (2) ـ سنده ضعيف: فيه سعيد بن سالم القداح وعثمان بن ساج. وعزاه الصالحي في "سبل الهدى
عدد الصفحات ٣٥والرشاد1 /174) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به. (3) ـ سنده ضعيف: لنقطاعه أيضا بين عثمان وعطاء، وهو حسن بمجموع طرقه الْتية بغير هذا اللفظ. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /703) للمصنف وابن أبي شيبة والأزرقي والبيهقي في "شعب الإيمان". وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، بلاغا عن عطاء، به. وأخرجه عبد الرزاق ( 9173) عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه وعطاء، قال: النظر إلى البيت عبادة، وتكتب له بها حسنة، وتصلي عليه الملائكة ما دام ينظر إليه. وأخرجه عبد الرزاق ( 9174)، وابن أبي شيبة14986) مختصرا كلاهما من ط ريق أبان بن عبد الله البجلي، عن عطاء مثل لفظ رواية عبد الوهاب. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3761) من طريق ابن جريج، عن عطاء، قال: النظر إلى البيت عبادة. وانظر الحديث48 .] (1/78 ) 18 - ثنا أبو الحسن أحمد بن أبي بـازَّة المؤذن في المسجد الحرام، قال: ثنا محمد بن يزيد بن خُنـايْس، ثنا وهيب بن الورد، قال سفيان وبقيت أنَ في الطواف، فدخلت الحجر، فصليت تحت الميزاب، فبينا أنَ ساجد، إذ سم عت كلاما بين أستار البيت والحجارة ، يقول: يَ جبيل أشكو إلى الله تعالى ثُ إليك، ما يفعل هؤلء الطائفين (1) حول من تفكههم في الحديث، ولغطهم، ولهوهم، وشؤمهم أن البيت يشكو إلى جبيل عليه السلام ( 2 .) __________ (1) كذا بالأصل، وعلق عليها الناسخ بقوله: صوابه الطائفو ن. (2) ـ فيه شيخ المصنف، وهو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نَفع بن أبي بزة، أبو الحسن المخزومي البزي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. ضعيف الحديث مع كونه إماما في القراءة ثبتا فيها. وانظر: "الجرح والتعدي ل" ( 2 /71)، و"الضعفاء" للعقيلي1/ 127)، و"الثقات8 /37)، و"تاريخ الإسلام5 /1069)، و"لسان الميزان1 /631 .) وعزاه السيوطي في "الدر المنثور1 /709) للمصنف. وقد أخرجه الْجري في "مسألة الطائفين" (رقم 6 )- ومن طريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (253 )-عن أبي بكرعبد الله ابن محمد بن عبد الحميد الواسطي عن أحمد بن أبي بزة المؤذن،
عدد الصفحات ٣٦به. ونقله قطب الدين النهرواني في "الإعلام بِعلام بيت الله الحرام" (ق12/أ) من طريق وهيب بن الورد، به. (1/79 ) 19 - ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عبيد المكتب، عن مجاهد، قالأيت الكعبة في المنام وهي تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تقول: لئن لم تنته أمتك يَ محمد عن المعاصي، لأنتفضن حتى يصير كل حجر مني في مكان1 .) __________ (1) ـ فيه شيخ المصنف: إسحاق بن إبراهيم الطبي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يَتي عن الثقات بالموضوعات، ل يحل كتب حديثه إل على جهة التعجب. وقال الحاكم في المدخل: روى عن الفضيل، وابن عيينة أحاديث موضوعة. وانظر: "ميزان العتدال" (1 /177)، و"لسان الميزان( 2 /30). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /708) للمصنف (1/80 ) باب إحصاء الطواف والصلاة خلف المقام وفضل ذلك 20 - ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد بن عمير، أنه سأل ابن عمر، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: « يحصيه إل كعدل رقبة نفيسة من الرقاب، ول يرفع رجلا ول يضع أخرى أخرى إل كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة ورفع له بها درجة 1 .) __________ (1) ـ مداره على عطاء بن السائب وكان قد اختلط ولم يسمعه عنه أحد ممن سمع منه قبل الختلاط به ذا اللفظ، وقد رواه حماد بن زيد - و سماعه من عطاء قديما قبل اختلاطه -عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر، -ولم يقل عن أبيه عن ابن عمر - يرفعه: من طاف بهذا البيت أسبوعا كانت له بها رقبة. وهذا هو الصحيح كما سيأتي. قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" ( 2539) عن عبيد بن عمير عن ابن عمر ... الحديث رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر-شيخ المصنف -ولم يذكر سنده كاملا. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار
عدد الصفحات ٣٧مكة2 /3) من طريق معمر بن راشد، والبيهقي في "الكبى5 /110)، وفي "شعب الإيمان" ( 3751) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، به، كرواية المص نف. لم يذكر عبيد الواسطة بينه وبين ابن عمر. وقد خالفهما في ذلك جماعة فذكروا الواسطة بين عبيد وابن عمر. فأخرجه الطيالسي ( 2012 )-ومن طريقه البيهقي في "الكبى5 /110)، و "شعب الإيمان" (3750 )-، وأحمد5701)، والطبا12/رقم13440)، وابن بشران "أماليه" (130) من طريق همام بن يحيى، وأحمد4462)، وأبو يعلى5688)، والبيهقي "الكبى" ( 5 /110)، والبغوي في "شرح السنة 1916) من طريق هشيم بن بشير، وعبد بن حميد في "مسنده" ( 832/المنتخب) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 300) من طريق عبيدة بن حميد، والترمذي ( 959)، وأبو يعلى5687 )-وعنه ابن حبان ( 3697 )-، وابن خزيمة2753)، والطوسي في "المستخرج 794)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" ( 1060) من طريق جرير بن عبد الحميد، جميعهم (همام بن يحيى، و هشيم، وأبو الأحوص، وعبيدة بن حميد، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر، مرفوعا - يزيد بعضهم على بعض في حديث وفيه -: من طاف بهذا البيت أسبوعا يحصيه، كتب له بكل خطوة حسنة، وكفر عنه سيئة، ورفعت له درجة، وكان عدل عتق رقبة. ورواه محمد بن فضيل عن عطاء واختلف عنه: فأخرجه ابن أبي شيبة ( 12806). وأخرجه ابن خزيمة 2753) من طريق علي بن المنذر، كلاهما (ابن أبي شيبة، وعلي بن المنذر) عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت لم يرفع قدما، ولم يضع أخرى، إل كتبت له بها حسنة، وحطت عنه بها خطيئة، ورفعت له بها درجة. وسمعته يقول: من أحصى سبوعا كان كعدل رقبة. وخالفهما علي بن محمد، فأخرجه ابن ماجه ( 2956) عنه عن محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت، وصلى ركعتين، كان كعتق رقبة. وخالفهم جميعا سفيان بن وكيع، فأخرجه الْجري في "مسألة الطائفين" ( 14 )-ومن طريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن242 )- من طريق سفيان بن وكي ع عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إل كتب الله عز وجل له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة. قلت: والوجه الأول عن ابن فضيل أشبه؛ لوجود المتابع من نَحية، ولم وافقته لرواية جماعة آخرين، ويبقى الحديث بهذا اللفظ ضعيفا، فجميع هؤلء ممن سمعوا من عطاء بعد تغيره، وهو
عدد الصفحات ٣٨صحيح باللفظ الْتي من طريق حماد: فقد أخرجه الطبا 12/رقم13447) من طريق حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر، يرفعه: من طاف بهذا البيت أسبوعا كانت له بها رقبة. وسنده صحيح، وحماد بن زيد ممن سمع من عطاء قديما. (1/81 ) 21 - حدثنا يونس بن محمد العد1)، قال: ثنا يزيد بن2) حكيم، عن يَسين بن معاذ الزيَت، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «نفيسة من الرقاب3 .) __________ (1) ـ انقلب اسمه في الأصل، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر الترجمة، والمصنف روى عنده بضع أحاديث عن يزيد بن أبي حكيم. (2) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من مصادر الترجمة. (3) ـ كذا بالأصل، والصواب ه عن ابن عمر السادة المتقين" ( 4 /359) للمصنف من حديث ابن عمر. وأخرجه أيضا الفاكهي في "أخبار مكة" ( 296) من طريق عبد الله بن الحارث، عن يَسين الزيَت، عن عبد الله بن عبد الله، عن عمه، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ومداره على يَسين الز يَت وهو متروك الحديث. وانظر الحديث السابق. (1/83 ) 22 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عبد الرزاق، عن أبي معشر المدني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب من م اء زمزم، غفر الله له ذنوبه كلها، باالِغاةا ماا بـالاغاتْ1 .) __________ (1) ـ حديث منكر، عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق واهٍ، قاله الذه "تلخيص كتاب الموضوعات" (ص 149)، وانظر: "لسان الميزان5 /126)، وأبو معشر المدني هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، ضعيف، وكان قد أسن فاختلط. وروي عن ابن المنكدر عن أبيه بدل من جابر، بغير هذا اللفظ بِسناد أصح من ذلك كما سيأتي. وعزاه السخاوي في
عدد الصفحات ٣٩"المقاصد الحسنة ( 1144)، والزبيدي في "إتحاف السادة المتق4 /359) للمصنف. وقد أخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" ( 1 /206) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" ( 332) من طريق إسحاق بن بشر عن أ معشر، به. وإسحاق بن بشر كذاب. وقد روي عن ابن الم نكدر عن أبيه بغير هذا اللفظ: فأخرجه ابن أبي شيبة ( 12807)، والبخاري في "التاريخ الكب8 /35)، والفسوي "المعرفة والتاريخ" ( 2 /116)، والطبا20/رقم845)، والمخلص في "المخلصيات (2982)، والحاكم3 /457)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة6267)، والبيهقيفي "شعب الإيمان" ( 3758 و3759)، من طريق حريث بن السائب عن ابن المنكدر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ط اف بالبيت أسبوعا، لم يلغ فيه كان كعدل رقبة يعتقها. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( 2 /477) في ترجمة حريث، وقال وليس لح ريث بن السائب إل اليسير من الحديث وقد أدخله الساجي في كتاب "ضعفائه" الذي خرجه. ومن طريق المخلص أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (5 /263)، وقال: قال أبو عمر حديثه عندهم مرسل، ولكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ول تثبت له صحبة. قلت: وحريث صدو ق يخطئ. وأخرجه الدارقطني في "الغرائب والأفراد" ( 4417/أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 6268) من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر عن وهب بن جرير بن حازم عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه. قال الدارقطني: تفرد به أبو عبيدة بن أبي السفر عن وهب بن جرير بن حازم عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه. وذكر في "العلل" ( 3429 :)-وسئل عن حديث المنكدر-، فقال: يرويه أبو عبيدة بن أبي السفر، عن وهب، عن شعبة، عن ابن المنكدر، عن أبيه. وإنما روى هذا حريث بن السائب، عن ابن المنكدر، عن أبيه، ول يصح عن شعبة. قلت: وابن أبي السفر صدوق يهم. وله طريق أخر، أخرجه الفاكهي في "تاريخ مكة" ( 294) من طريق الحجاج بن أرطاة عن أبي الزبير عن جابر، يرفعه بلفظ: من طاف بهذا البيت سبعا يحصيه، وصلى ركعتين كان، كعدل عتاق رقبة. وحجاج صدوق ولكنه كثير الخطأ والتدليس. (1/84 ) 23 - حدثنا عبد بن أبي غسان، قال : ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، حدثني أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحرام سبعا، في يوم صائف، شديد حره، وحسر عن رأسه، وقارب بين خطاه، وقل التفاته،
عدد الصفحات ٤٠وغض بصره، وقل كلامه إل بذكر عز وجل، واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا، كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ويرفع له سبعين ألف درجة، ويعتق عنه سبعين رقبة، ثَن كل رقبة عشرة آلف درهم، ويعطيه الله سبعين شفاعة، إن شاء في أهل بيته من الم سلمين، وإن شاء في العامة، وإن شاء عجلت له في الدنيا، وإن شاء أخرت له في الْخرة1 .) __________ (1) ـ سنده ضعيف جدا؛ فعبد الرحيم بن زيد العمي: متروك، وأبوه: ضعيف، كما "التقريب". وعزاه التقي الفاسي في "شفاء الغرام" ( 1 /176)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة (1144) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 362) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحيم بن زيد، به. (1/85 ) باب فضل الصامت الذاكر لله كثيرا في طوفه 24 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني حميد بن أبي سويد، قالهاشم ( 1)، يسأل عطاء بن أبي رباح، عن الطواف؟ فقال: أخبني أبو هريرة، أنه سمع الحبيب -ي عني النبي صلى الله عليه وسلم - يقول: من طاف بالبيت سبعا، ل يتكلم إل سبحان الله، والحمد لله، ول إله إل الله، والله أكب، ول حول ول قوة إل بالله العلي العظيم، محيت عنه عشر سيئات، وكتب له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، ومن طاف وهو يتكلم على تلك الحال، خا اضا في الرحمة بِرِجْلايْهِ، كاخاائِضِ الماء برجليه 2 ) __________ (1) ـ كذا في الأصل، وفي بقية المصادر ابن هشام. ولم أتبينه، وقد نقله ابن الملقن -كما سيأتي - عن المصنف هكذا أيضا وانظر أيضا الحديث114 .] (2) ـ ضعيف جدا، إسماعيل بن أبي عياش مخلط في روايته عن غير أهل بلده وهذه منها، وحميد بن أبي سويد، هو: المدني، مجهول. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح" ( 11 /409) للمصنف. وقد أخرجه ابن ماجه ( 2957)، والفاكهي في "أخبار مكة573)، والطباني في "المعجم الأوسط" (8400)، وابن عدي في "الكامل3 /78 ـ79)، من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. ذكره ابن عدي في ترجمة حميد بن أبي سويد، وقال: وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظات. قال الطباني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إل حميد بن أبي سويد، تفرد به: إسماعيل بن عياش.
عدد الصفحات ٤١(1/87 ) باب الستكثار من الطواف ومن تلاوة القرآن وفضل الركن الأسود 25 - حدثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد العزيز بن رُفـايْعٍ، عن شداد بن ماعْقِلٍ، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال فاعا فينسى مكانه، واستكثروا من تلاوة القرآن قبل أن يرفع، فقالوا: يَ أبا عبد الرحمن، وكيف يرفع، وقد أاثـْبـاتاهُ الرجال في قلوبهم، واأاثـْبـاتـْنااهُ في مصاحفنا؟ ! قال: يُسْراى عليه في ليلة واحدة، فيذهب بما ]في[1) قلوبكم، وبما في مصاحفكم، قال: ثُ تلى عبد بن مسعو دئِنْ شِئـْناا لاناذْهابَاَّ باِلَّذِي أاوْحايـْناا إِلايْكا ثَُُّ لا تَاِدُ لاكا بِهِ عالايـْناا واكِيلاا 86 ( »]2 .) __________ (1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركناه من مصادر التخريج (2) ـ حسن بمجموع طرقه دون قوله: "استكث روا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فينسى مكانه". فقد خالف صامت بن معاذ الثقات من أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه بدونها، وصامت يهم ويغرب كما تقدم في الحديث 3] تلك الزيَدة، وقد رواها أيضا نَجية بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن جده، بسند ضعيف عنه كما سيأتي بيانه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /704) للمصنف، مختصرا مقتصرا على شطره الأول. وقد أخرجه سعيد بن منصور ( 97/التفسير)، ونعيم بن حماد "الفتن" ( 1669 و1685). وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد ( 381)، والحاكم ( 4 / 504) من طريق الحميدي، والداني في "الف269)، وأبو الفضل الرازي في فضائل القرآن وتلاوته" (ص 164) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن بطة في "الإبانة (174/الرد على الجهمية) من طريق سعدان بن نصر، جميعا (سعيد، ونعيم، والحميدي، والم خزومي، و سعدان) عن سفيان بن عيينة، به، دون قوله دون قوله: "استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فينسى مكانه". وأخرجه عبد الرزاق ( 5980)، وابن بطة في "الإبانة (175/الرد على الجهمية) من طريق سفيان الثوري، وعبد الرزاق5981) عن إسرائيل، وابن أبي شيبة ( 38740) عن أبي الأحو ص، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ( 381)، وابن مردويه في "تفسيره" - كما في "تَّريج أحاديث الكشاف" ( 2 /292 )- من طريق زهير بن معاوية، وابن جرير الطبي في "تفسيره" ( 15 /74) من طريق أبي بكر بن عياش، والواحدي في "تفسيره - كما في "تَّريج أحاديث الكشاف" ( 2/ 292 )- من طريق شريك، والمستغفري في "فضائل القرآن" ( 286) من طريق زائدة، جميعهم (الثوري، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وزهير، وشريك،
عدد الصفحات ٤٢وزائدة) عن عبد العزيز بن رفيع، به. وأخرجه عبد الرزاق 5980)، وابن بطة في "الإبانة (176/الرد على الجهمية)، والمستغفريفضائل القرآن" ( 288) من طريق من طريق المسيب بن رافع عن شداد، به. وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" ( 1 /161)، والدارمي3386) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: ليسرين على القرآن ليلة، فلا تبقى منه آية في قلب رجل ول مصحف إل رفعت. وسيأتي في الحديث111] مختصرا فانظر باقي تَّريُه هناك (1/89 ) 26 - حدثنا أبو1) المقرئ، ومحمد بن منصور الجواز، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، يقول: سمعت عبد الله بن عباس، يقول: «به عباده مصافحة الرجل أخاه (2 ) __________ (1) ـ تصحف في الأصل لأبي بكر، والصواب ما أثبتناه فالمصنف يروي عن أبي يحيى المقرئ وهو عبد الله بن يزيد والمقرئ من الرواة عن يحيى بن سليم، وهو: الطائفي. (2) ـ أثر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم وهو الطائفي، ولم يتفرد به فقد تابعه عبد الرزاق، وابن جريج صرح بالتحديث، وقد صححه البوصيري وابن حجر. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" ( 11 /353)، والعيني في "عمدة القاري" ( 9 / 240)، والسيوطي في "الدر المنثور1 /694) للمصنف وأخرجه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني في "مسنده" ( 1223/المطالب العالية)، والأزرقي في"أخبار مكة" (1 /324)، والفاكهي في "أخبار مكة20) من طرق عن يحيى بن سليم، به وأخرجه عبد الرز اق ( 8878 و8920) عن ابن جريج، به. وأخرجه عبد الرزاق 8919) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، والأزرقي في "أخبار مكة" (1 /323)، الفاكهي في "أخبار مكة21 ) من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز، كلاهما عن محمد بن عباد، به وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" ( 1 /326) من طريقعبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 18) من طريق رجل من أهل مكة ، عن عطاء،
عدد الصفحات ٤٣عن ابن عباس. وسيأتي في الحديث رقم36] باقي تَّريُه هناك (1/91 ) 27 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، ع ن ابن شهاب، قال: حدثني مُساافِعُ بن طلحة الحْاجابيُِّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال والمقام يَاقُوتـاتاانِ من يَقوت الجنة، طاماسا الله تعالى نورهما، ولول ذلك لأااضااءاا ما بين المشرق والمغرب1 .) ________ __ (1) ـ سنده ضعيف: محمد بن عزيز الأيلي فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة بن روح، وعمه صدوق له أوهام، والحديث اختلف فيه وقفا ورفعا وقد رجح أبو حاتم وقفه. وقد أخرجه عبد الرزاق ( 8921) عن ابن جريج، عن ابن شهاب؛ قال: أخبني مسافع الحجبي: انه سمع رج لا يحدث عن عبد الله بن عمرو ... فذكره موقوفا. إل أنه تصحف في مطبو عة المصنف عبد الله بن عمرو لعبد الله بن عمر. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 / 328) من طريق المثنى بن الصباح، عن مسافع، عن عبد الله بن عمرو به موقوفا. ورواه رجاء الحرشي عن مسافع، فرفعه، فأخر جه أحمد ( 7000 و7008)، والفاكهي في "أخبار مكة (960)، والترمذي878)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند7009)، والدول "الكنى والأسماء" ( 2 /166)، وابن خزيمة2732)، وابن حبان3710)، والطبا13/رقم 14262)، والمخلص في "المخلصيات172 و1135)، والحاكم1 /456)، وابن بشران في "أماليه" ( 144)، وأبو القاسم اصبهاني في "الترغيب والترهيب" ( 1057)، وابن عساكر "تاريخه" ( 57 /382 و383) وغيرهم من طريق رجاء بن صبيح الحرشي عن مسافع الحج بي، به مرفوعا. قال الترمذي: حديث غريب وقال: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفاا، قوله. وقال ابن خزيمة: لست أعرف رجاء هذا بعدالة ول جرح، ولست أحتج بخب مثله. وقال أبو حاتم كما في "العلل" ( 899): روى الزهري وشعبة، كلاهما عن مسافع بن شيبة، عن عبد الله بن عمر و، موقوف، وهو أشبه، ورجاء شيخ ليس بقوي. وأخرجه الفاكهي في "أخبار م كة" ( 962 ) من طريق عبد الله بن وهب، وابن خزيمة2731)، والمخلصالمخلصيات" ( 2048)، والحاكم ( 1 /456)، والبيهقي في "السنن الكبى5 /75)، وفي "شعب الإيمان3741)، وابن عساكر في "تاريخه" ( 57 /381) من طريق أيوب بن سويد، والبيهقي في "الكبى5 /
عدد الصفحات ٤٤75)، وفي "الصغرى" ( 1628)، وفي"شعب الإيمان3742)، وفي "دلئل النبوة2 /52 )، من طريق شبيب بن سعيد الحبطي، ثلاثتهم (ابن وهب، وأيوب، وشبيب) عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع، عن عبد الله ابن عمرو، م رفوعا. قال ابن خزيمة: هذا الخب لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه. وقال الحاكم حديث تفرد به أي وب بن سويد، عن يونس، وأيوب ممن لم يحتجا به، إل أنه من أجلة مشايخ الشامه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 / 322 و327) و2 /28 ـ29) مفرقا من طريق القاسم بن أبي بزة ومغيرة بن خالد المخزومي، والفاكهي في "أخبار مكة" (961) من طريق مغيرة وحده، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، بنحوه موقوفا. (1/92 ) 28 - حدثنا محمد بن عزيز الأبلي، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قالن والمقام حجران من حجارة الجنة 1 .) 29 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، أنَ معمر، عن الزهري، عن رجل، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد، أنه قال بِعلى أصواتهما، يشهدان لمن أتاهما بالوفاء2 ) . __________ (1) ـ سنده ضعيف: عزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح 11 /355)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1 /625) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة 12 ) من طريق يونس بن بكير عن ابن شهاب، به، بلفظ: الركن حجر من حجارة الجنة ورجاله ثقات إل شيخ الفاكهي لم أقف عليه. (2) ـ سنده ضعيف لجهالة من حدث عن المنهال. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" ( 11 /353 ـ354)، والسيوطي في "الدر المنثور1 /625) للمصنف وقد أخرجه عبد الرزاق ( 8890) عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق 8882) عن ابن جريج قال: قال مجاهد، فذكره. وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" ( 1 /326) من طريق محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه، عن مجاهد، به. ومحمد بن عبد الملك مجهول الحال، وأبو لم يسمع من مجاهد إل حرفين في القراءات. (1/94 )
عدد الصفحات ٤٥باب ما جاء في الحجر الأسود واستلامه والقول فيه 30 - ثنا محمد بن عبد الملك أبو جعفر الدقيقي، قال: ثنا محمد بن أبي عمر البزار، قال ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال حجاجا مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -فلما دخل الطواف، واستلم الحجر وقبله، قال: إني لأعلم أنك حجر ما تضر وما تنفع، ولول أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. ثُ مضى في الطواف، فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يَ أمير المؤمنين، إنه ليضر وينفع. قال له عمر: ولم قلت ذاك؟ ! قال: بكتاب الله تعالى. قال: وأين ذلك من كتاب الله تعالى؟ قال: قول الله عز وجل عالاى أانـْفُسِهِمْ أالاسْتُ بِراب ِكُمْ قاالُوا بـالاى شاهِدْنَا 172] السلام، مسح منكبيه فخرج ذريته مثل الذر، فعرفهم نفسه أنه الرب، وهم العبيد، وأقروا بذلك على أنفسهم وأخذ ميثاقهم بذلك، فكتبه في راق ٍ أبيض، قال: وكان هذا الركن الأسود يومئذ له لسان وشفتان وعينان، فقال: افتح فاك فاأالْقاماهُ ذلك الرَّقَّوجعله في موضعه، وقال: اشهد بمن واافااكا باِلْمُوافااةِ إ لى يوم القيامة، قال: قال عمر رضي الله عنه: ل بقيت في قوم لست فيهم أبا حسن، ول عشت في قوم لست فيهم أبا حسن1 .) __________ (1) ـ باطل بهذا اللفظ: فمداره على أبي هارون العبدي وهو شيعي متروك ومنهم من كذبه، أما استلام عمر وتقبيله الحجر وقوله فهو متفق كما سي أتي في الحديث34] "الجامع3057) للمصنف. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 42 /406) من طريق المصنف، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /323)، وابن شاه-كما في "جامع الْثار ( 5 /525 ) -، والحاكم1 /457 )-وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" ( 3749 )-من طريق محمد بن بن أبي عمر العدني عن عبد العزيز بن عبد الصمد، به. وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في "فضائل الأعمال" ( 334) من طريق جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي، به (1/95 ) باب البكاء في الْمُلْتـازامِ وهو بين الركن والمقام والباب 31 - حدثنا أبو جعفر الدقيقي، ثنا يعلى بن عبيد، عن محمد بن عون، -قال ثنا أبو سعيد
عدد الصفحات ٤٦وهو: الخراسا -عن نَفع، عن ابن عمر واستلمه، ووضع شفتيه عليه، فبكى بكاء طويلا، ثُ التفت، فإذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -يبكي خلفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يَ أبا حفص هاا هُناا تُسْكابُ الْعاباااتُ1 .) __________ (1) ـضعيف جدا؛ مداره على محمد بن عون الخراساني، وهو: متروك. قال يعني راوي الكتاب ثنا أبو سعيد يعني الجندي. وهو الخراساني يعني محمد بن عون. وعزاه ابن نَصر الدين في "جا مع الْثار" ( 5 /531 ـ532) للمصنف بسنده ومتنه. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 553) من طريق المصنف، به. وقد أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" ( 760/المنتخب)، والفاكهي في "أخبار مكة" (86)، وابن ماجه2945)، والبزار5928)، وابن خزيمة (2712)، والعقيلي في "الضعفاء" ( 4 /112)، وابن حبان في "المجروح2 /272)، وابن عدي في "الكامل" ( 7 /485 ـ486)، والحاكم1/ 454)، والبيهقي في "شعب الإيمان (3765)، والبغوي في "شرح السنة 1906)، من طرق عن محمد بن عون الخراساني، به. قال البيهقي: تفرد به محمد بن عون. (1/97 ) 32 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، ثنا معمر البصري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: قال مجاهد لف1 .) 33 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبيد بن أبي الحكم، قال: حدثنا إبراهيم بن حكم، ثنا أبي، قال: ثنا وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ما طبع الله الركن من أانجْااسِ الجاهلية، واأارْجااسِهاا، وأيدي الظَّلاماةِ، واالأْاثَااةِ، لاسْتُشْفِيا به من كل عااهاةٍ، والأاالْفا اهُ اليوم كهيئة يوم خلقه الله تعالى، وإنما غيره الله تعالى بالسواد؛ لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة بيضاء من يَقوت الجنة، وضعه الله يومئذ لْدم عليه السلام حين أنزله في موضوع الكعبة، قبل أن تكون الكعبة والأرض يومئذ ظاهرة، لم يعمل فيها بشي ء من المعاصي، وليس لها أهل ينجسونها، ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم؛ يحرسونه من جان الأرض، وسكانها يومئذ الجن، وليس ينبغي لهم أن ينظروا إليه؛ لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها، فهم على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم، يحدقون به من كل جانب ب ينه وبين الحرم2 .)
عدد الصفحات ٤٧__________ (1) ـ هذا الأثر وضع مكانه لحق ثُ كتب على هامش الأ صل. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" ( 11 /356)، والسيوطي في "الدر المنثور1 /692 ـ693 ) للمصنف. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة 1 /328) عن جده عن سعيد بن سالم، به. (2) ـ سنده ضعيف: إبراهيم بن حكم بن أبان ضعيف وأبوه صدوق له أوهام. وعزاه أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" ( 202)، والسيوطي في "الدر المنثور1 /694) للمصنف وعزاه أيضا المناوي في "فيض القدير" ( 3 /408) للمصنف وضعف إسناده. وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" ( 1376) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن حكم، به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ( 1 /255)، وأبو محمد الفاكهي في "فوائده213) من طريق حفص بن عمر العدني عن الحكم بن أبان، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /322) من طريق عثمان بن ساج، والفاكهي في "أخبار مكة" (1 و29)، والعقيلي في "الضعفاء" ( 2 /266)، والطباني في "المعجم الكبير" ( 11028)، وفي "المعجم الأوسط6263) من طريق إدريس بن أخت وهب بن منبه، كلاهما عن وهب بن منبه، به. قال العقيلي: ل يتابع عليه إل بِسناد فيه لين. قلت: ابن ساج فيه ضعف وابن أخت وهب ضعيف. (1/98 ) باب تقبيل الحجروالدعاء عنده والستجابة عند الدعاء. 34 - حدثنا محمد بن إسحاق بن شبويه الخراساني، ثنا عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عاابِسِ بن ربيعة، قال -رضي الله عنه -استقبل الحجر، وقال: والله إني لأعلم أنك حجر، ولول رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم -يـُقا ب ِلُكا ماا قـابـَّلْتُكا، ثُ قام فقبله 1 .) 35 - حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، ثنا بشر بن رافع الحارثي، ثنا إسماعيل بن أبي سعيد الصنعاني، أن عكرمة حدثه، أنه سمع ابن عباس، يقولركن ثُ دعا استجيب له. قال: فقيل لبن عباس: وإن أسرع؟ قال: وإن كان أسرع من بـارْقِ الخُلَّبِ (2 ») (3 .) __________ (1) ـ صحيح: أخرجه البخاري 1597) من طريق سفيان، ومسلم1270) من طريق أ معاوية، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجاه من طرق عن عمر.
عدد الصفحات ٤٨