أربعة، ... وذكره منهم8 /362 - 363)، و"المعجم الصغ692)، و"سير السلف الصالحين" لأبي القاسم الأصبهاني (ص 1137)، و"تاريخ مدينة صنعاء بكر الرازي (ص 344 - 345)، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة6 /88 .]) (1/35 ) 11 - عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله القرشي المخزومي العابدي، أبو القاسم المكي، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. وفي "التقريب": صدوق معمركمال" ( 15 /378)، "تهذيب التهذيب" ( 5 /342 .]) 12 - عبد الوهاب بن فليح أبو إسحاق المكي المقرئ أحد الحُذ اق بالقراءة، ذكره ابن حبان "ث قاته"، وقال أبو حاتم الرازي: كتبت عنه وهو مكي صدوق 6 / 73)، و"الثقات8 /411)، و"تاريخ الإسلام5 /1174 .]) 13 - عمران بن موسى الطائي أبو الحسن، عمران بن موسى الطائى، روى عنه المصنف عن مسلم بن إبراهيم، وقد ترجم له العيني، فقال: أح د مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن الربيع بن يحيى الأشنانى، وأبى الوليد الطيالسى ر" (5 /130)،8 /144) "مغاني الأخيار2 /416 .]) 14 - محمد بن إسحاق بن شبويه الخراساني، ضعفه ابن عدي7 / 538 .]) 15 - محمد بن زنبور، أبو صالح المكي، وهو محمد بن جعفر بن أابي الأزهر، وزنبور لقب، يقال إنه حج ثَانين حجة. وثقه النسائي، في فى (1/36 ) موضع آخر: ليس به بِس. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: ربما أخطأ. مات سنة ثَان وأربعين ومائتين في ذي الحجة بمكة، وقيل: مات سنة تسع وأربعين، وقال مسلمة في "الصلة": تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير ل أصول لها، وهو ثقة. وفي "التقريب": صدوق له أوهام «25 /213)، "تهذيب التهذيب" ( 9 /167 .])
عدد الصفحات ١٧16 - محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الواسطي الدقيقي. روى له أبو داود، و ابن ماجه، مات سنة ست وستين ومائتين وفي "التقريب": صدوق (26 /24)، و"إكمال تهذيب الكمال10 /259)، و"تهذيب التهذيب9 /317 .]) 17 - محمد بن عبد الله بن يزيد القرشي العدوي، أبو يحيى بن أبى عبد الرحمن المقرئ المكي، مولى آل عمر بن الخطاب ، وفي "التقريب": ثقة25 /570)، "تهذيب التهذيب" ( 9 /284 .]) 18 - محمد بن عزيز بن عبد الله بن زيَد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الأموي، مولهم، الأيلي، روى له النسائي، وابن ماجه، مات سنة سبع وستين ومائتين، وفي "التقريب": فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة26 / 113)، و"إكمال تهذيب الكمال10 /277)، و"تهذيب التهذيب9 /344 .]) (1/37 ) 19 - محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي، أبو عبد الله الجواز المكي، روى له النسائي وفي "التقريب": ثقة مات سنة اثنتين وخمسين ومائت26 /497)، "تهذيب التهذيب" ( 9 /471 .]) 20 - محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام البغدادي، روى له النسائي مات سن ة اثنتين وخمسين ومائتين وفي "التقريب": صدوق. [26 /596)، و"تهذيب التهذيب (9 /504 .]) 21 - محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، روى له مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه وفي "التقريب": صدوق، صنف المسند، وكان لزم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: ك انت فيه غفلة26 /639)، و"تهذيب التهذيب" ( 9 /518 .]) 22 - محمد بن يوسف بن محمد بن أسوار الزبيدى أبو حمُاةا اليماني نزيل اليمن، قال ابن حجر كان محدث اليمن في وقته، ارتحلوا إليه لسماع السنن، وكان صاحبا لأبي قرة الكمال" (27 /65)، و"تهذيب التهذيب9 /538 .]) 23 - محمد بن يونس لم أتبينه ولعله تصحف على نَسخه من محمد بن يوسف. انظر الحديث [102 .] (1/38 )
عدد الصفحات ١٨24 - هارون بن موسى بن أبي علقمة: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، أبو موسى المدني مولى آل عثمان بن عفان، روى له الترمذي، والنسائي، توفي سنة ثلاث و خمسين ومائتين، وفي التقريب ل بِس به30 /113)، و"تهذيب التهذيب (11 /13 .]) 25 - يوسف بن أبي إبراهيم لم أتبينه (1/39 ) الفصل السابع في ترجمة رواة الكتاب عن المصنف 1 - أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التـَّوْزارِيُّ المالكي. هو: الحافظ عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي بكر الإمام فخر الدين أبو عمرو المغربي التوزري ثُ المصري المالكي المقرئ المحدث المجاور الزاهد، مولده بالفيوم في رمضان سنة ثلاثين وستمائة، وروى عن ابن الجميزي، والسبط، وقرأ بالسبع على أبي إسحاق بن وثيق، والكمال العباسي، وقرأ صحيح مسلم على ابن البهان، وقرأ مسند أحمد، والمعجم الكبير للطباني، وكتبا جمة، وعني بالرواية، وذكر أن شيوخه نحو من ألف شيخ، جاور بمكة زمانَ، وكان بقية سلف، رحمه الله، وقد مات في ربيع الْخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة" للذهبي (ص 437)، و"أعيان العصر3 / 228)، و"الوافي بالوفيات19 /334)، و"البداية والنهاية18 /132)، و"السلوك لمعرفة دول الملو ك" ( 2 /492)، و"الدرر الكامنة3 /262)، و"شذرات الذهب8 /60 ]) . (1/41 ) 2 - الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي. هو يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح أبو الحسين رشيد الدين القرشي الأموي النابلسي الأصل، المصري المولد والدار، المالكي العطا ر، مولده في شعبان سنة أربع وثَانين وخمسمائة، وسمع من خلق كثير وحدث بالكثير وخرج تَّاريج مفيدة وجمع جموعاا حسنة، وكان إماماا عالماا فاضلاا حافظاا ثبتاا عارفاا بالصناعة الحديثية، وإليه انتهت رئاسة الحديث بالديَر المصرية، بعد الحافظ زكي المنذري رحمه الله، وتوفي سنة اثنتين وستين وستمائة في ثاني جمادى
عدد الصفحات ١٩الأولى ودفن بسفح المقطم2 /314)، و"تاريخ الإسلام15 / 65)، و"طبقات الحفاظ4 /1442)، و"فوات الوفيات4 /295)، و"ذيل التقييد2 / 304 .]) 3 - الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شهاب الدينأبو الفضل محمد بن يوس ف بن علي الغزنوي. هو: أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي الفقيه الحنفي ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وحدث عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبي الفضل الأرموي، وأبي الفتح الكروخي وغيرهم، وكان ثقة صحيح ال سماع توفي سنة سبع وتس عين وخمسمائة«4 /311)، و"التقييد" (ص127)، و"تاريخ الإسلام" ( 12 /1185)، و"معرفة القراء الكبار" (ص315)، و"الجواهر المضية طبقات الحنفية" ( 2 /147)، و"غاية النهاية (1/42 ) طبقات القراء2 /286)، و"حسن المحاضرة1 /464)، و"طبقات المفسرين" للداوودي (2 /291 .]) 4 - القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبي الشيباني. لم أقف على ترجمته، وللغزنوي فيه شيخ أخر غيره كما سيأتي، وهو أعلى من ه ذا الإسناد بدرجة، فلا ضير من ذلك، وكذا شيخه الْتي. 5 - أبو علي الحسين بن محمد بن الطوسي المعروف الصاهكي. لم أجد من أفرد له ترجمة وفي كتاب "التكملة": موسى بن يحيى بن خير الجزيري الأندلسي يكنى أبا عمران رحل إلى المشرق، وحج وسمع من أبي نصر عبد الملك بن أبي مسلم التهاوندي، وأبي علي الحسين بن محمد الطوسي المعروف بالصاهكي حدث عنهما بمسند الشهاب للقضاعي (2 /177 .]) 5 - أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إاعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بمكة. هو: إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو القاسم الجرجاني الإسماعيلي ولد سنة سبع وأربعمائة، وسمع الكثير، وكان دينا فاضلا متواضعا، وافر العقل، تام المروءة، صدوقا، يفتي ويدرس، وكان بيته جامعا لعلم الحديث والفقه، وتوفي بجرجان سنة سبع وسبعين وأربعمائة. [16 /234)، و"التدوين" (2 /342)، و"التقييد" (ص204)، و"المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص: 146)، و"تاريخ
عدد الصفحات ٢٠(1/43 ) الإسلام10 /404)، و"سير أعلام النبلاء18 /564)، و"الوافي بالوفيات9 /133)، و"طبقات الشافعية الكبى" للسبكي ( 4 /294)، و"شذرات الذهب5 /331 .]) 6 - أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي. إسماعيل بن إبراهيم ب ن محمد بن محمويه الأستاذ، أبو إبراهيم بن أبي القاسم النصراباذي الواعظ الصوفي ابن الصوفي، الثقة، المحدث ابن المحدث، أبوه شيخ خراسان أبو القاسم النصراباذي، سمع بنيسابور، وخراسان، والجبل، والعراق، والحجاز، فروى عن: أبي عمرو بن نجيد، وأبي عمرو بن مطر، وأبي الح سن بن عبدة، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي عبد الرحمن بن عليك الجوهري، وأبي أحمد بن الغطريف، وأبي بكر القطيعي، وأبي بكر المفيد، وأبي محمد بن السقا الواسطي، وأبي العباس الهاشمي، والمغيرة بن عمرو المكي، وأبي العباس المعداني، أملى سنين، ومات في المحرم سنة ثَان وعشرين وأربعمائة. [انظر: "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص: 136)، و"تاريخ الإسلام9 / 435 .]) 4 م-أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري. قلت: وإسناد الغزنوي هنا أعلى من سابقه برتبة. وهو: المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الإمام ، أبو الكرم بن ا لشهرزوري، البغدادي، المقرئ، شيخ القراءة، ومصنف "المصباح الزاهر في العشرة البواهر" في القراءات، قال أبو سعد: شيخ صالح، دين، (1/44 ) خير، قيم بكتاب الله تعالى، عارف باختلاف الروايَت والقراءات، حسن السيرة، جيد الأخذ على الطلاب، له روايَت عالية، سمع الحديث من أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة، ورزق الله التميمي، وأبي الفضل بن خيرون، وطراد الزينبي، وجماعة كبيرة، و له إجازة من أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النقور، وأبي محمد الصيرفيني، كتبت عنه، وذكر أن مولده في ربيع ا لْخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة. في الثاني والعشرين من ذي الحجة، سنة خمسين وخمسمائة" ( 18 /104)، و"إكمال الإكمال" ( 3 /552)، و"تاريخ الإسلام11 /997)، و"طبقات الحفاظ4 /1292)، و"سير أعلام النبلاء" ( 20 /289)، و"مرآة الجنان3 /227)، و"شذرات الذهب" ( 6 / 258 .])
عدد الصفحات ٢١7 - المغيرة بن عمرو بن الوليد، أبو الحسن المكي العدني التاجر. روى عن: أبي سعيد المفضل الجندي، وغيره. روى عنه: عبد الرحمن بن الحسن المكي الشافعي والد أبي علي، وعمر بن الخضر الثمانيني، وابن باكويه مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثَائة. قال ال ذهبي: قرأت في "الأربعين" لمحمد بن مسدي: كتب إلينا أحمد بن عمر بن أحمد التاجر، عن أبي الحسن بن موهب، وهو آخر من روى عنه، قال: أخبنَ أحمد بن عمر بن أنس العذري، قال: أخبنَ عمر بن الخضر، قال: حدثنا المغيرة بن عمرو، قال: حدثنا الجندي، قال: حدثنا محمد بن منصور الجواز، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم (1/45 ) قال هذا أظنه موضوع على الجندي. اهـ. قلت: وهو في كتابنا برقم ( 43) عن اندي بهذا الإسناد، ولما نظر الذهبي في كتاب "الأربعين" لبن مسدي، ورأى هذا الحديث بِسناد ليس فيه من يحمل عليه غير المغيرة كما صرح بذلك في "ذيل ديوان الضعفاء" فقال: أتى بحديث موضوع، اتهمته به، وتبعه الحافظ العسقلاني وغيره، فقال: روى حديثا موضوعا الحمل فيه عليه؛ والذهبي رحمه الله معروف عنه الإنصاف والتحري، والظاهر أنه لم يعلم أن ه حدث به أيضا في كتاب فضائل مكة للجندي، أو لم يطلع عليه، ولم يعلم للحديث مخرجا أخر يرفع التهمة به عن المغيرة، فحمل عليه، وألقى بالتبعة على المغيرة. قلت: والأمر غير ذلك، فالمغيرة بن عمرو يحدث عن الجندي بكتابه هذا، وبكتاب السنن لأبي قرة موسى بن طارق الجندي أيضا، قد تلقاه أئمة ولم يطعن في روايته أحد، ولم أجد من تكلم فيه، وترجمته عزيزة، ولو عرف عنه أنه يختلق في مسموعاته لتحدثت بهذا الركبان، وطعنوا في مرويَته، واتقى الناس تحمل روايته لتلك المص نفات المشهورة التي يحدث بها عن بعض الكبار، والرجل يؤدي ما تحمل من كتب وعرف عنه ذلك، بل إن ابن الجوزي أخرج من طريق المغيرة في الموضوعات، وأتهم غيره في الإسناد، ولم يرو في روايته لكتاب الفضائل هذا حديثا سنده صحيح ثُ يتفرد به أو ليس له أصل، وما تفرد به من أحاديث ضعيفة (1/46 )
عدد الصفحات ٢٢الحمل فيها على غيره كما بينته في تحقيقي ودراستي لأحاديث الكتاب، والذي يظهر ل أن الجندي - نفسه -حدث به هكذا على الوهم، فقد تقدم في ترجمته أنه حدث عن شيخيه أبي حمة، وعلي بن زيَد بحديث يعقوب بن عطاء، عن الزهري في قصة الإفك، قال الحاكم: قلت لأبي علي الحافظ فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: على الوهم فقط. ويقوي هذا الذي ذهبت إليه ويزيده رجحانَ ويبئ ساحة المغيرة ويرفع عنه التهمة أن للحديث مخرج آخر، فقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 1579) عن عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. إل أنه وقع عنده عبد الله بن عمرو، بدل من ابن عمر، وقد عزاه السيوطي للديلمي من مسند ابن عمر. وعبد الله بن منصور هو من نفس طبقة شيوخ الجندي، فعله توهمه عن هذا السند، أو عن أحد الضعفة من شيوخه، والله أعلممن" للجعدي (ص 70 و74)، و"السلوك في طبقات العلماء والملوك" (ص 145 و216)، و"تاريخ الإسلام8 /382)، و"ميزان العتدال" ( 4 /165)، و"لسان الميزان8 /135)، و"الكشف الحثيث" (ص 260 .]) (1/47 ) الفصل الثامن نماذج من النسخة الخطية الورقة الأولى من المخطوط: (1/49 ) الورقة الأخيرة من المخطوط: (1/52 ) ثانيا النص المحقق
عدد الصفحات ٢٣فضائل مكة شرفها الله تعالى تأليف أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي رحمه الله المتوفي سنة 308 هـ يطبع لأول مرة (1/55 ) بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنَ محمد وآله وصحبه وسلم تسليما: أخبنَ الشيخ الإمام المحدث أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري المالكي -بحرم الله ت عالى بقرأتي عليه - قال: أخبنَ الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي بقرءاتي عليه في منتصف شهر ذي الحجة من سنة إحدى وستين وستمائة بمنزله بمصر المحروسة ، قال: أخبنَ الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي - بقراءة والدي عليه، رحمهما الله بالقاهرة المعزية في الثالث والعشرين من رجب الفرد سنة ست وتسعين وخمسمائة -، قال القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبي الشيباني - بمكة - قال: أخبنَ أبو علي الحسين بن محمد بن الطوسي المعروف الصاهكي، قال: أنَ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي -بمكة - قال: أنَ أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي، قال: أنَ أبو الحسن المغير ة بن عمرو بن الوليد -بمكة حرسها الله في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلا ثَائة -. ح قال الغرنوي: وأنبأنَ الشيخ المقرئ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري، قال: أنبأنَ جمال الإسلام أبو القاسم بن مسعدة، عن النصراباذي، عن أبي الحسن المغيرة، قال: ثنا أبو سعيد المفضل بن (1/57 )
عدد الصفحات ٢٤محمد بن إبراهيم بن المفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الشع-قال: ثُ الهمداني، قال أبو سعيد: والشعبي قبيلة نسب إليها من حمير -قال: 1 - ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ينطق إل1 .) __________ (1) اختلف فيه على عطاء وقفا ورفعا، وعطاء بن السائب كان قد اختلط وقد رواه عنه سفيان الثوري -وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه -مرفوعا، وفي الطريق إليه كلام وخلاف يَتي بيانه، وقد جاء الحديث أيضا من رواية القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، يرفعه، وفيها كلام كما سيأتي، وقد صح عن ابن عباس قوله وفعله، كما سيأتي في الأحاديث الت الية عند المصنف. و قد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 551) من طريق المصنف، به وكذا أخرجه الواحدي في "الوسيط" ( 1 /208) من طريق المصنف عن الشافعي وحده، به وأخرجه الدارمي ( 1889)، والفاكهي في "أخبار مكة305)، وابن الجارود في "المنتقى من السنن المسندة" ( 461)، وأبو علي بن رزين الهروي في "حديثه" (ق 9/ب)، والطحاوي "مشكل الْثار" (14 /200 و15 /225)، وفي "معاني الْثار2 /178)، وابن حبان (3836)، وابن عدي في "الكامل7 /76)، والمخلص في "المخلصيات642)، والحاكم (2 /267)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء8 /128)،والبيهقي ( 5 /87)،وغيرهم من طرق عن فضيل بن عياض، به. وأخرجه الدارمي ( 1890)، وابن الجارود في "المنتقى من السنن المسندة461)، وابن عدي في "الكامل" (7 /76)، والبيهقي5 /87)، من طريق موسى بن أعين، والترمذي960)، والبزار ( 4853)، وأبو يعلى2599)، وابن خزيمة ( 2739)،والطوسي في "المستخرج" (881)، وابن عدي في "الكامل7 /76)، والمخلص في "المخلصيات2795)، والبيهقي (5 /87)، من طريق جرير بن عبد الحميد، والحاكم1 /459)، والبيهقي5 /87) من طريق سفيان بن عيينة، جميعهم (موسى، وجرير، وابن عيينة) عن عطاء بن السائب، به. قال الترمذي: ر وي هذا الحديث، عن ابن طاوس وغيره، عن طاوس، عن ابن عباس موقوفا، ول نعرفه مرفوعا إل من حديث عطاء بن السائب والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: يستحبون أل يتكلم الرجل في الطواف إل لحاجة، أو بذكر الله تعالى، أو من العلم. وقال البزار وهذا الحديث ل نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إل ابن عباس، ول
عدد الصفحات ٢٥نعلم أسند عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس غير هذا الحديث. ورواه غير واحد موقوفا، وأسنده جرير، وفضيل بن عياض، ول نعلم أحدا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور، ولكنه كا ن قد تغير فاضطرب في حديثه. قال البيهقي في "معرفة السنن والْثار" ( 7 /232): رفعه عطاء بن السائب في رواية جماعة عنه وروي عنه موقوفا والموقوف أصح. وخالفهم محمد بن فضيل الضبي فوقفه، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ( 12960) عنه عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس قوله. وخالفهم جميعا جعفر بن سليمان، فأخرجه عبد الرزاق ( 9791) عنه عن عطاء بن السائب، عن طاوس، أو عكرمة أو كلاهما أن ابن عباس، موقوفا. ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس واختلف عنه فأخرجه الشافعي في "مسنده" ( 961/سنجر- ومن طريقه البيهقي في "الكبى" ( 5 /85)، وفي "معرفة السنن والْثار " ( 9899 )-عن سعيد بن سالم، والفاكهي في "أخبار مكة311 و 312) من طريق موسى بن طارق وبشر بن السري، والنسائي2923) من طريق الفضل بن موسى السيناني، والمخلص في "المخلصيات ( 2798) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عدي، جميعهم (سعيد، وموسى، وبشر، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا. وسيأتي عند المصنف في الحديث رقم110] إل أن السيناني تصحف عند النسائي للشيباني وفي طبعة التأصيل، على الصواب ورواه الثوري عن حنظلة واختلف عنه: فأخرجه الطباني في "المعجم الأوسط" ( 7370)، والدارقطني في "العلل13 /163) من طريقين عن أبي حذيفة موسى بن مسعود عن سفيان الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، ل أعلمه إل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف صلاة، فأقلوا فيه الكلام. قال الطباني: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إل أبو حذيفة، تفرد به: أحمد بن ثابت وفي "التلخيص الحبير" ( 1 /226): ظهر أن الغلط من الجحدري- يعني أحمد بن ثابت -وإل، فقد أخرجه ابن السكن من طريق أبي حذيفة، فقال: عن ابن عباس. اه. قلت: أحمد بن ثابت الجحدري لم يتفرد به فرواية الدارقطني فيها متابع له كما أشرنَ، و الأشبه أن ه اضطراب من أبي حذيفة فإنه صدوق لكنه سيء الحفظ وكان يصحف، وابن حجر حين عزاه للأوسط جعل رواية سفيان عن عطاء ل حنظلة خلافا لما في المطبوعة. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ( 13 /163) من طريق المؤمل بن إسماعيل عن سفيان عن حنظلة عن طاووس عن ابن عمر، قال: الطواف با لبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام. وأخرجه الحاكم ( 1 /
عدد الصفحات ٢٦459) من طريق محمد بن صالح بن علي الهمداني الأشج عن عبد الصمد بن حسان عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن ابن عباس يرفعه. قلت: الهمداني ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخُطئ. ولهذا ذكره الح افظان في ميزانهما وخالفهم جميعا الحارث بن منصور، فقد أخرجه البيهقي في "الكبى" ( 5 /87) من طريقه عن سفيان الثورى عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، موقوفا. قلت: والحارث قال ابن عدي: فى حديثه اضطراب. ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم، وفي التقريب صدوق يهم . ورواية الثوري هذه - فيما وقفت عليه من طرق -غاب عنها الأثبات الثقات المشهورين من أصحاب الثوري -وتلك علة -غير أن الترجيح غير متعذر في هذا الختلاف، والأشبه قول المؤمل بن إسماعيل؛ وذلك لوجود القرينة والأصل الصحيح لهذا الوجه أعني رواية: (سعيد بن سالم، وموسى بن طارق، وبشر بن السري، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا. والله أعلم. وأخرجه الطباني في "المعجم الكبير" (11/رقم10955)، والبيهقي في "الكبى5 /87) من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله تعال أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إل بخير. وليث بن أبي سليم كان قد اختلط ولم يتميز حديثه فترك. وأخرجه الحاكم ( 2 /266) من طريق القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، يرفعه. وفي "التلخيص الحبير" (1 /227): أظن أن فيها إدراجا. اهـ. قلت: وذلك؛ لأن الحديث يروي من غير طريق عن سعيد بن جبير دون زيَدة الرفع من حديث الطواف صلاة (1/58 ) 2 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف أبو حمة، قال: أنبأ أبو قرة موسى بن طارق السكسكي، قال: ذكر ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال»يربخ 1 .) __________ (1) ـ صحيح موقوفا، وهذا إسناد مختلف في وقفه ورفعه على ابن جريج، وقد رواه عبد الله بن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة كلاهما عن طاوس، عن ابن عباس، قوله، كما سيأتي في الحديثين التاليين. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 552) من طريق المصنف،به. إل أنه تصحف عنده عبد العزيز بن عباد لعبد العزيز بن محمد. وقد أخرجه عبد الرزاق ( 9788)،
عدد الصفحات ٢٧وأحمد15423 و16612 و23201 )-ومن طريقه البيهقي في "الكبى5 /87 )-، والنسائي في "المجتبَ" ( 2922)، وفي "السنن الكبى3930)، والطحاوي "مشكل الْثار (15 /229)، والمخلص في المخلصيات ( 2797) من طرق عن ابن جريج، به، مرفوعا. قال الإمام أحمد: لم يرفعه ابن بكر. يعني محمد بن بكر البساني. وانظر باقي تَّريُه في الحديثين التاليين. (1/60 ) 3 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه قال1 .) __________ (1) ـ صحيح. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 552) من طريق المصنف، به. وقد أخر جه ابن أبي شيبة ( 12963). وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 307) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، كلاهما (ابن أبي شيبة، والعدني) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن طاوس، به. وخالفهم عبد الله بن عمران فرفعه، فقد أخرجه البيهقي في "الكبى" ( 5 /87) من طريقه عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسر ة عن طاوس عن ابن عباس قال: الطو اف بالبيت صلاة فذكره. قال البيهقي: ورواه الباغندى عن عبد الله بن عمران مرفوعا ولم يصنع شيئا فقد رواه ابن جريج وأبو عوانة عن إبراهيم بن ميسرة موقوفا. قلت: رواية الجماعة (صامت وابن أبي شيبة والعدني) أرجح من تلك، فضلا عن كونها م ضطربة فجاءت على الوقف والرفع، فالصحيح عن ابن عيينة الموقوف، أضف إلى ذلك وجود المتابع الْتي: وأخرجه عبد الرزاق ( 9789 )-ومن طريقه البيهقي في "الكبى5 /85)، و "الصغرى" ( 1639 )-عن معمر عن عبد الله بن طاوس، به (1/63 ) 4 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف، قال: ثنا أبو قرة، قال: ذكر ا بن جريج، عن عطاء، قال فرغا1 .)
عدد الصفحات ٢٨5 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال فتخلفت عنه، قال ل: ألم أقل لك؟ ! فقلت: ل أدري ما قلت، قال: ألم أقل لك أن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، لم يتكلما في طوافهما حتى فرغا؟2 .) __________ (1) ـ سنده صحيح. وقد أخرجه الشافعي في "مسنده 962/سنجر-ومن طريقه البيهقي في "الكبى" ( 5 /85)، وفي "معرفة السنن والْثار9900 )-، وعبد الرزاق 8962)، وابن أ شيبة ( 12962)، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 332 و333) من طرق عن ابن جريج، به وانظر السابق والتال. (2) ـ قد خولف صامت بن معاذ في هذا، فرواه أحمد بن محمد جد الأزرقي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وعبد الجبار بن العلاء عن سفيا ن بن عيينة بهذا الإسناد عن طاوس من قول ابن عباس، وهو الصحيح كما سيأتي . وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 2 /11) عن جده أحمد بن محمد، والفاكهي في "أخبار مكة" ( 310 و673) عن محمد بن أبي عمرالعدني، وعبد الجبار بن العلاء، ثلاثتهم: عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسر ة قال: كنت أطوف مع طاوس فقال ل: ألم أقل لك؟ قلت: ل أدري والله، قال: ألم أقل لك إن ابن عباس قال: إذا طفت بالبيت فأقلل فيه الكلام فإنه صلاة. واختلف فيه على إبراهيم بن ميسرة: فأخرجه عبد الر زاق ( 9790) عن ابن جريج، والنسائي في "السنن الكبى" ( 3931 )-ومن طريقه ابن عبد الب في "الستذكار" (12 /196 )-من طريق أبي عوانة الوضاح بنعبد الله اليشكري، كلاهما (ابن جريج، وأبو عوانة) عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا به الكلام. وخالفهما محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، فرفعه، فقد أخرجه الطباني ( 11/رقم 10976)، والمخلص في "المخلصيات2796) من طريقه عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام. ومحمد بن عبد الله ضعيف الحديث، وقد خالف من هما أوثق منه وأثبت فالوجه الموقوف أرجح من حديث إبراهيم. وانظر أيضا: "الإمام في معرفة أحاديث الأحكام" لبن دقيق العيد ( 2 /412 .) وقد صح من فعل ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما من طريق عطاء بن أبي رباح عنهما تقدم تَّريُه في الأ ثر السابق. (1/64 )
عدد الصفحات ٢٩6 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال ذاكرين، كاأانَّ على رؤوسهم الطير، واقاعا ياسْتابِينُ لِمانْ يراهم أانهَُّمْ في نسك وعبادة المجيد: قال أ النـَّعْتِ1 .) __________ (1) ـ وقد أخرجه الْجري في "مسألة الطائف 5 )-ومنطريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ( 252 )-عن المصنف، به. إل أنه ذكره من قول عبد المجيد في شطره الأول فقط وعن أبيه في الثاني كما عند المصنف. وأخرجه الفاكه ي في "أخبار مكة" (335) عن محمد بن ميمون عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه قالرأيت طاوسا ومجاهدا يطوفان بالبيت وهما خشع. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" ( 337) من طريق يحيى بن سليم، عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، أو غيره قالبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم يطوفان بالبيت جميعا، كأن على رءوس هما الطير تَّشعا (1/65 ) باب التسبيح والتقديس والتحميد لله عز وجل في الطواف 7 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال- تعالى -زين الطواف بالبيت، بذكر الله -عز وجل -ودين الإسلام، بالسخاء، وحسن الخلق، فاأاكْرِمُوهُ بهما ما صاحِبـْتُ مُوهُ » (1 .) __________ (1) ـ ضعيف جدا؛ لحال صامت فقد تقدم في الحديث3] فإنه صدوق يخطئ، ومع هذا فقد خولف صامت في هذا، والمخالف ليس بِحسن حال منه، والحديث روي نحوه مرفوعا ول يصح فيه وقف ول رفع. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (411) عن حريز بن المسلم أبي المسلم الصنعاني عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن الثقة قال زحم عثمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف وهو يقرأ، فقال: "عليك بالذكر " فحوله من القراءة إلى الذكر، وقال: "إن الله تبارك وتعالى زين الإسلام بالسخاء وحسن الخلق ، وزين الطواف بالذكر"، وحريز بن المسلم مجهول الحال، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته. وروي نحوه مرفوعا من حديث أنس وجابر وأبي سعيد الخدري والضعف عليها شديد بين. انظر "الضعيفة" (3317 و5736 و6883 .)
عدد الصفحات ٣٠(1/67 ) 8 - حدثنا أبو يحيى المقرئ، ثنا سفيان بن عيينة، عنعبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد -عليه السلام -طاف بالبيت، فلقيته الملائكة، فصافحته، وسلمت عليه، وقالت: بر حجك يَ آدم، طف بهذا البيت، فإنَ قد طفناه قبلك بِلفي عام، قال لهم آدم: فما كنتم تقولون في طوافكم؟ قال: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ول إل ه إل الله، والله أكب، قال أدم: وأنَ أزيد فيها: ول حول ول قوة إل1 .) _ _________ (1) ـ سنده صحيح إلى مجاهد؛ ولكنه لم يذكر عمن أخذه، وأبو يحيى هو: محمد بن عبد بن يزيد القرشي العدوي، أبو يحيى بن أبى عبد الرحمن المقرئ المكي، مولى آل عمر بن الخطاب، ثقة. وقد صح مثل هذا القول عن محمد بن كعب القرظي وسيأتي أيضا في الحديث التال عن ابن عباس، قوله. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ( 1 /689) للمصنف (1/67 ) 9 - ثنا عبد الوهاب بن فليح، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال-عليه السلام -فطاف بالبيت سبعا، فلقيته الملائكة في الطواف، وقالوا: بر حجك يَ آدم، أما إنَ قد حججنا قبلك هذا البيت بِلفي عام، قال: فماذا كنتم تقولون في الطواف؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ول إله إل الله، والله أكب، قال أدم: ف زيدوا فيها: ول حول ول قوة إل بالله، قال: فزادت الملائكة فيها ذلك، ثُ حج إبراهيم -عليه السلام -بعد بنائه البيت، فلقيته الملائكة في الطواف، فسلموا عليه، فقال لهم: ماذا كنتم تقولون في طوافكم؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم: سبحان الله، والحمد لله، ول إله إل الله، والله أكب، فأعلمناه ذلك، فقال: زيدوا فيها: ول حول ول قوة إل بالله، فقال إبراهيم: زيدوا فيها: العلي العظيم، ففعلت الم لائكة ذلك1 .) __________ (1) ـ فيه طلحة بن عمرو الحضرمي متروك. وعزاه العراقي في "تَّريج أحاديث الإحياء780 ) للمصنف. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ( 1 /45 و2 /13) عن جده، عن سعيد بن سالم القداح، به.
عدد الصفحات ٣١(1/68 ) باب رد السلام في الطواف وتنزل الرحمة على أهله 10 - ثنا محمد بن الوليد البغدادي، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل مكة -نسي سفيان اسمه -، عن نَفع، عن ابن عمر، قال الله عليه وسلم، و هو متكئ على يدي، إذ تبسم، وضحك، ورد السلام، فقلت له: يَ رسول الله، إلى من تبسمت، وعلى من رددت السلام؟ فقال: مر بي ميكائيل وهو متكئ على عيسى بن مريم -عليه السلام -وهما يطوفان بالبيت، فسلما علي، فردد ت عليهما السلام، وتبسما إل، فتبسمت إليهما1 .) _________ _ (1) ـ ضعيف لجهالة الراوي عن نَفع، وهو منكر بهذا السياق كما سيأتي. وقد أخرجه ابن راهويه في "مسنده" ( 1211/المطالب العالية)، والفاكهي في "أخبار مكة298) من طريق قبيصة بن عقبة، بنحوه. وأخرجه الفاكهي في " أخبار مكة" ( 299) من طريق خارجة بن مصعب عن معروف بن خر بوذ عن معاوية بن أبي الحارث عن نَفع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، يرفعه بنحوه. وخارجة متروك، والإسناد إليه ل يصح أيضا. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (1 /158 ـ159) عن أبي بشر أحمد بن محمد بن مصعب حدث أبي وعمي قال ثنا جدي ثنا عثمان بن جبلة بن أبي رواد ثنا سفيان بن سعيد الثوري عن مالك بن أنس عن نَفع عن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف وأنَ معه إذ وقف فضحك فقلت له في ذلك فقال لقيت عيسى بن مريم ومعه ملكان فسلم علي. قال عثمان وربما يقول سفيان رجل عن نَفع ولم يسمه. قلت: وقد ذكر ابن حبان الحديث في ترجمة أبي بشر هذا، وقال: كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثفات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلف حديث وقد روي روي نحوه من حديث أنس بن مالك، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6 /40)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 47 /485 و521)، والديلمي في "مسنده- كما في "الغرائب الملتقطة" (ق 154 )-من طريق أبي عقال، عن أنس بن مالك قال بينما نحن نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأينا بردا ويدا فقلنا يَ رسول الله ما هذا البد واليد قال وقد رأيتم ذلك فقلنا نعم فقال ذلك عيسى بن مريم سلم علي. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ( 1 /205)، وقال: هذا حديث ليس بصحيح. قال ابن حبان: أبو عقال يروي
عدد الصفحات ٣٢