http://www.shamela.ws تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة الكتاب: فضائل مكة المؤلف: أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي (المتوفى: 308 هـ تحقيق: أبي عبيدة جودة محمد الناشر: جميع الحقوق محفوظة للمحقق الطبعة: الأولى، سنـ 1441 ـة هـ عدد الصفحات: 229 أعده للشاملة: أ/عبد الحميد الأزهري [اب إهداء من المحقق للموسوعة الشاملة فضائل مكة شرفها الله تعالى تأليف أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي المتوفي سنة 308 هـ تحقيق أبي عبيدة جودة محمد يطبع لأول مرة (1/1 )
عدد الصفحات ١جميع الحقوق محفوظة للمحقق الطبعة الأولى 1441 هـ (1/2 ) بسم الله الرحمن الرحيم (1/3 ) أولا مقدمة المحقق وتشتمل على عدة فصول: الفصل الأول: نبذة مختصرة عن أشهر المصنفات التي تحدثت عن مكة المكرمة شرفها الله. الفصل الثاني: أهمية الكتاب. الفصل الثالث: المنهج المتبع في تحقيق الكتاب. الفصل الرابع: ترجمة الجندي. الفصل الخامس: إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه. الفص ل السادس: ترجمة شيوخ الجندي الذين روى عنهم في كتابه هذا. الفصل السابع: في ترجمة رواة هذا الكتاب عن المصنف. الفصل الثامن: نماذج من النسخة الخطية. (1/5 ) الفصل الأول: نبذة مختصرة عن أشهر المصنفات التي تحدثت عن مكة المكرمة شرفها الله إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن ل إله إل الله وحده ل
عدد الصفحات ٢شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله {ا الَّذِينا آمانُوا اتـَّقُوا اللََّّا حاقَّ تـُقااتِهِ وال تَاُوتُن إِلَّ واأانـْتُمْ مُسْلِمُونا 102 .] {ا رِجاالا كا ثِيراا وانِسااءا وااتـَّقُوا اللََّّا الَّذِي تاسااءالُونا بِهِ واالأْا رْحااما إِنَّ اللََّّا كاانا عالايْكُمْ راقِيباا1 .] {70) يُصْلِحْ لاكُمْ أاعْماالاكُمْ وايـاغْفِرْ لاكُمْ ذُنُوباكُمْ وامانْ يُطِعِ اللََّّا واراسُولاهُ فـاقادْ فاازا فـاوْزا ا عاظِيماا70،71 .] (1/7 ) أما بعد، فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدث ة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وبعد. فإن السكن في مكة ومجاو رتها والحث على الترغيب فيها، والحديث عن تاريخها وفضائلها -شرفها الله تعالى -فيها من عظيم النعم من الله عز وجل ما ل يعلمه غيره سبحانه، فمن العلماء من ذهب إلى استحباب السكنى بمكة والمجاو رة بها كالشافعي وأحمد وغيرهم؛ وذلك لم ا يحصل فيها من ثواب ل يحصل في غيرها، ولعل المختار من هذين القولين ما ذكره النووي وهو أن المجاورة بها مستحبة إل لمن يغلب عليه الوقوع في المحذور ( 1)، ومن خصائصها شرفها الله تعالى أنها تَتاز عن سائر البلدان، فهي مهبط الو حي ونزول القرآن العظيم وابتداء ظهور الإسلام، وليس فيها إل دين واحد هو الإسلام، وأنه يمنع دخول الكافر ودفنه فيها، ويحرم حمل السلاح فيها إل لضرورة، وأنه يحرم صيدها على جميع الناس، وتضاعف الحسنات فيها، وكذا الصلوات في المسجد الحرام، وامتناعها على الدجال بخلاف سائر البلدان، ول يدخلها الطاعون، ودعاء إبراهيم عليه السلام لها بالب كة. __________ (1) ـ الإيضاح في مناسك الحج والعمرة صـ403 . (1/8 ) ويعد من فضائلها أيضا أنه يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر البقاع؛ لقوله صلى الله عليه وسلمذاا أاتـايـْتُمُ الْغاائِطا فالاا تاسْتـاقْ بِلُوا الْقِبـْلاةا، والا تاسْتادْبِرُوها ا بِبـاوْلٍ والا غاائِطٍ،
عدد الصفحات ٣والاكِنْ شار ِقُوا أاوْ غار ِبُوا1)، وعانْ عابْدِ اللََِّّ بْنِ عادِي ِ بْنِ الحْامْرااءِ قاالا اللََِّّ صالَّى اللََُّّ عالايْهِ واسالَّما وااقِفاا عالاى الحْا زْواراةِ، فـاقاالا وااللََِّّ إِنَّكِ لخاايرُْ أارْضِ اللََِّّ واأاحابُّ أارْضِ اللََِّّ إِلىا اللََِّّ والاوْلا أاني ِ أُخْرِجْتُ مِنْكِ ماا خاراجْتُ 2). وهو حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم. وقد ورد ذكرها في القرآن الع ظيم في عدة مواطن : وقال تعاإِلىا إبراهيم واإسماعيل أانْ طاه ِراا بـايْتيِا لِلطَّائِفِينا واالْعااكِ فِينا واالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) واإِذْ قاالا إبراهيم راب ِ اجْعالْ هاذاا بـالادا ا آمِناا واارْزُقْ أاهْلاهُ مِنا الثَّمارااتِ مانْ آمانا مِنـْهُمْ باِللََِّّ واالْيـاوْمِ الْْخِرِ قاالا وامانْ كافارا فاأُمات ِعُهُ قالِيلاا ثَُُّ أاضْطارُّهُ إِلىا عاذاابِ ا لنَّارِ وابِئْسا الْماصِيرُ ( 126 ) _______ ___ (1) ـ أخرجه البخاري 144)، ومسلم264) من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه (2) ـ أخرجه الترمذي 3925)، والنسائي في "الكبى4238)، وابن ماجه3108)، وأحمد (31 /10 رقم18715)، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان3708)، والحاكم3 / 7) وابن حجر؛ انظر: فتح الباري لبن حجر ( 3 /67)، وقد عزاه ابن حجرلأصحاب السنن، ولم أقف عليه عند أبي داود، ولعله في المفقود من صحيح ابن خزيمة. (1/9 ) واإِذْ يـارْفاعُ إبراهيم الْقاوااعِدا مِنا الْبـايْتِ واإسماعيل رابـَّناا تـاقاب لْ مِنَّا إِنَّكا أانْتا السَّمِيعُ الْعالِيمُ قرة: 125 - 127 .] وقال تعاهِكا فيِ السَّمااءِ فـالانـُوال ِيـانَّكا قِبـْلاةا تـارْضااهاا فـاوال ِ واجْهاكا شاطْرا الْماسْجِدِ الحْاراامِ واحايْثُ ماا كُنـْتُمْ فـاوالُّوا وُجُوهاكُ مْ شاطْراهُ144 .] وقال تعاا واالْمارْواةا مِنْ شاعاائِرِ اللََِّّ فامانْ حاجَّ الْ بـايْتا أاوِ اعْتامارا فالاا جُنااحا عالايْهِ أانْ ياطَّوَّفا بهِِماا وامانْ تاطاوَّعا خايرْاا فاإِنَّ اللََّّا شااكِرٌ عالِيمٌ158 .] وقالتعايهِنَّ الحْاجَّ فالاا رافاثا والا فُسُوقا والا جِدا الا فيِ الحْاج ِ واماا تـافْعالُوا مِنْ خايرٍْ يـاعْلامْهُ اللََُّّ واتـازاوَّدُوا فاإِنَّ خايرْا الزَّادِ التـَّقْواى وااتـَّقُونِ يَاأُولِ الأْالْباابِ (197) لايْسا عالايْكُمْ جُنااحٌ أانْ تـابـْتـاغُوا فاضْلاا مِنْ راب ِكُمْ فاإِذاا أافاضْتُمْ مِنْ عارافااتٍ فا اذْكُرُوا اللََّّا عِنْدا الْماشْعارِ الحْاراامِ وااذْكُرُوهُ كاماا هادااكُمْ واإِنْ كُنـْتُمْ مِنْ قـابْلِهِ لامِنا الضَّال ِينا197،198 .]
عدد الصفحات ٤وقال تعاوا اللََّّا كاذِكْرِكُمْ آبااءاكُمْ أاوْ أاشادَّ ذِكْرا ا200 .] وقال تعا96) فِيهِ آيَاتٌ بـاي ِنا اتٌ ماقاامُ إبراهيم وامانْ داخالاهُ كاانا آمِنااعمران: 96،97 .] (1/10 ) وقال تعااسِ واالشَّهْرا الحْارااما 97 .] وقال تعامِ الْْخِرِ واجااهادا فيِ سابِيلِ اللََِّّ19 .] وقال تعا ذُر ِيَّتيِ بِواادٍ غايرِْ ذِي زارْعٍ عِنْدا بـايْتِكا الْمُحارَّمِ رابـَّناا لِيُقِيمُوا الصَّلااةا فااجْعالْ أافْئِداةا مِنا النَّاسِ تهاْوِي إِلايْهِمْ واارْزُقـْهُمْ مِنا الثَّمارااتِ لاعالَّهُمْ ياشْكُرُونا 37 .] وقال تعا ماثالاا قـارْياةا كااناتْ آمِناةا مُطْمائِنَّةا يَاْتِيهاا رِزْقـُهاا راغاداا مِنْ كُل ِ ماكاانٍ فاكافاراتْ بِِانـْعُمِ اللََِّّ فاأاذااقـاهاا اللََُّّ لِبااسا الجُْوعِ واالخْاوْفِ بمِاا كاانُوا ياصْنـاعُونا 112 .] وقال تعابِعابْدِهِ لايْلاا مِنا الْماسْجِدِ الحْاراامِ إِلىا الْماسْجِدِ الأْاقْصاى الَّذِي بااراكْناا حاوْلاهُ لِنُرِياهُ مِنْ آيَاتِناا إِنَّهُ هُوا السَّمِيعُ ا لْباصِيرُ1 .] وقال تعاماسْجِدِ الحْاراامِ الَّذِي جاعالْنااهُ لِلنَّاسِ ساوااءا الْعااكِفُ فِيهِ واالْباادِ وامانْ يُرِدْ فِيهِ بِِِلحْاادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عاذاابٍ أالِي مٍ ( 25) واإِذْ بـاوَّأْنَا لإِبراهيم ماكاانا الْبـايْتِ أانْ لا (1/11 ) تُشْرِكْ بيِ شايـْئاا واطاه ِرْ بـايْتيِا لِلطَّائِفِينا واالْقاائِمِينا واالر كَّعِ السُّجُودِ (26) واأاذ ِنْ فيِ النَّاسِ باِلحْاج ِ يَاْتُوكا رِجاالا واعالاى كُل ِ ضاامِرٍ يَاْتِينا مِنْ كُل ِ فاج ٍ عامِيقٍ ( 27) لِياشْهادُوا ماناافِعا لهاُمْ واياذْكُرُوا اسْما اللََِّّ فيِ أايََّمٍ ماعْلُو مااتٍ عالاى ماا رازاقـاهُمْ مِنْ بهاِيماةِ الأْانـْعاامِ فاكُلُوا مِنـْهاا واأاطْعِمُوا الْباائِسا الْفاقِيرا ( 28) ثَُُّ لْيـاقْضُوا تـافاثـاهُمْ والْيُوفُ وا نُذُوراهُمْ والْياطَّوَّفُوا باِلْبـايْتِ الْعاتِيقِ 25 - 29 .] وقال تعا أاعْبُدا رابَّ هاذِهِ الْبـالْداةِ الَّ ذِي حارَّماهاا91 .] وقال تعا كُل ِ شايْءٍ رِزْقاا مِنْ لادُ57 .] وقال تعا15 .]
عدد الصفحات ٥وقال تعاا الْبـايْتِ ( 3) الَّذِي أاطْعاماهُمْ مِنْ جُوعٍ واآمانـاهُمْ مِنْ خاوْفٍ [3،4 .] ولله عز وجل أن يعظمبعض الأزمنة والأمكنة كما يشاء، فقد فضل البلد الحرام عن سائر البلدان، ومي ز يوم الجمعة ويوم عرفة وعشر ذي الحج ة عن سائر الأيَم، ومي ز شهر رمضان وأشهر الحج عن بقية الشهور، ومي ز بعض الليال كليلة القدر، وبعض الأشخاص بالرسالة أو النبوة، وفضل بعض الرسل على بعض، فلله في خلقه شئون سبحانه وتعالى ل يسأل عما يفعل. (1/12 ) وقد أدرك ذلك جلة من التابعين، وأتباع التابعين، وأتباعهم إلى يومنا هذا، فعمد بعضهم إلى سكنها، ومجاورة البيت الحرام، وعلى حث المسلمين في ذلك، وقد تناول بعضهم هذا الأمر بِفراد مصنفات تَّتص بتاريخها وعظمتها وفضائلها، فهي من أشرف بقاع الأرض. وأقدم ما وصل إلينا -فيما علمنا-من تلك المصنفات هي الرسالة المشهورة عن الإمام الح سن البصري رحمه الله وطيب ثراه وهي الرسالة الموسومة بـ: "فضائل مكة والسكن فيها" وهي من مطبوعات مكتبة الفلاح -بالكويت-بتحقيق سامي مكي العا ني ( 1)؛ وصنف عثمان بن عمرو بن ساج المتوفي في حدود سنة مائة وبضع وستين كتابا في فضائلها، وقد أكثر أبو الوليد الأزرقي والفاكهي، والجندي من النقل من طريق ابن ساج في كتبهم في فضائل مكة، ثُ ألف في هذا الباب أيضا محمد بن عمر الواقدي207] :219] [250]256]262] 272]308]د الخزاعي308] أبو زيد البلخي322]327]333] وابن اللباد اللخمي333]340] 340]364 .] __________ (1) وفي صحة نسبتها إلى الإمام الحسن مقالة. (1/13 )
عدد الصفحات ٦وجاء بعدهم جماعة من الأئمة الحفاظ فصنفوا في ذلك منهم: ابن عساكر، وابن الجوزي، وعبد الغني، والضياء المقدسيان، ويحيى بن محمد بن سعادة القرطبي، ثُ جاء بعدهم جماعة من الحفاظ أرادوا استيعاب ما سبقهم من مصنفات مع حذف الأسانيد، أو تلخيص بعض تلك الكتب بحذف أسانيدها، أو تهذيبها وإضافة بعض الأبواب في ذلك، وجل تلك المصنفات قد اعتمدت على كتابي الأزرقي، والفاكهي أكثر من غيرها، ومن هؤلء: ابن النجار، وله كتاب: "نزهة الورى في فضائل أم القرى"، ورزين بن معاوية، وسعد الله بن عمر الإسفرائيني كلاهما في تلخيصهما لكتاب الأزرقي، والمحب الطبي في القرى لقاصد أم القرى، وابن القيم في تفضيل مكة، وللفاسي "شفاء الغرام بِخبار البل د الحرام"، ومختصر شفاء الغرام المسمى "تحفة الكرام بِخبار البلد الحرام"، وله أيضا "العقد الثمين في أخبار البلد الأمين"، ومختصره المسمى بـ "عجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى"، و"الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة"، وللجمال ابن المؤذن كتاب: "مثير الغرام إلى البلد الحرام"، وعبد الملك بن أحمد الأنصاري كتاب: "أخبار مكة المكرمة"، وإبراهيم بن علي الزيدي "زهرة الخزام في فضائل البيت الحرام"، وللمجد الفيروزآبادي: "مهيج الغرام إلى البلد الحرام"، ولبن فهد "غاية المرام في أخبار البلد الحرام"، و" الدر الكمين بذيل العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين"، و"تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقب (1/14 ) الشريف" لبهاء الدين أبي البقاء، المعروف بابن الضياء، ولقطب الدين النهرواني ك تاب "الإعلام بِعلام بيت الله الحرام"، و"الجامع اللطيف" لبن ظهيرة، و لعلي بن عبد القادر الطبي "الأرج المسكي والتاريخ المكي " في عدة مجلدات، ضمنه كل ما يتعلق بمكة ورجالها وأمرائها، و"إفادة الأنَم بذكر أخبار البلد الحرام"، ولمحمد بن إسحاق الخوارزمي المؤرخ "إ ثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق". وألف بعض المتأخرين رسائل لطيفة، كرسالة فضائل مكة والمدينة والبيت الحرام للقليو بي، وفضائل مكة لبن علان المكي. بل إن بعضهم أفرد مصنفا لأمور بعينها تَّتص بها بعض الأمكنة والأحوال في مكة دون غيرها من البلدان، فألف أبو الحسن محمد بن نَفع الخزاعي "فضائل الكعبة"، وألف الخصاف أبو بكر الشيباني كتاب "ذرع الكعبة والمسجد والقب"، ولبن الجزري ك تاب "الإجلاء والتعظيم في مقام إبراهيم"، وعبد الوهاب بن عبد الصمد ابن عساكر جزء في "جبل حراء"، والمحب الطبي في
عدد الصفحات ٧"التشويقإلى زيَرة البيت العتيق"، وللحافظ العسقلاني كتاب "اللمحة اللطيفة في ذ كر أحوال كسوة الكعبة الشريفة"، وله أيضا "النبة الأنبه في بناء الكعبة"، وللمجد الفيروزآبادي كتاب: "إثارة الشجون إلى زيَرة الحجون"، وكتاب: "الوصل والمنى في فضائل منى"، و"الأخبار المستفادة فيمن ول مكة من آل قتادة" لبن ظهيرة، ولأحمد الفيومي رسالة في الكلام على الحجر الأسود، ولتاج الدين السنجاري (1/15 ) "منائح الكرم وولة الحرم"، ولبن علان الصديقي "النبأ العميم ببناء البيت الحرام الفخيم" وهي رسالة في بيان العمارة الواقعة في البيت الحرام في زمن مراد خان، وغير ذلك كثير. وكثير من هذه الكتب ل تتناول فضل مكة فقط ، وإنما يتناول الكثير من أحوالها وتاريخها، وأكثر الكتب استيعابا من نَحية الإسناد كتاب أخبار مكة للفاكهي، وأخبار مكة للأزرقي ؛ إل أن الأول أولها؛ لشهرة مصنفه من نَحية، ومن حيث سعة المادة التاريخية، واستيعابه للآثار، والأبواب الواردة في ذلك، وأما ما سبقهما من كتب أو عاصرهما مثل كتاب الواقدي في "أخبار مكة"، وكذلك كتاب الزبير بن بكار، وعمر بن شبة، وغيرهم فهي في عداد المفقود ويظهر أنها لم تكن ذات مادة موسوعية ضخمة، يظهر ذلك من خلال النظر في موارد بعض المصنفات التي نقلت عنهم وعن غيرهم، وكذا كتاب الجندي هذا إذ يح توي على ( 118) أثر، ما بين مقاطيع، وموقوفات، ومسانيد في نسختنا الخطية تلك، ثُ أني وجدت في بطن كتاب "جامع الْثار" لبن نَصر الدين الدمشقي ( 18) حديثا وأثرا، وعند السيوطي في كتابه "الدر المنثور" حديثا واحدا، فتلك تسعة عشر حديثا، ليست في نسختنا الخطية، ولعلها اختلاف نسخ وروايَت، والأقرب عندي أنها سقطت من نَسخ الكتاب، لأن في بعض هذه الأحاديث ما تكلم عن فضل بئر زمزم، وأظن هذا باب كام ل سقط من نَسخه والله أعلم، وقد ضمنتها في أخر الكتاب تحت مسمى: باب ملحق. (1/16 ) وقد أدرك نفر من كبار المتأخرين فحاولوا أن يصنفوا كتب ا أكثر استيعابا وجمعا وتبويبا، فألف بعضهم مصنفات جامعة ومختصرة تتضمن النقولت عن هذه الكتب، ومن هؤلء تقي الدين الفاسي في "شفاء الغرام بِخبار البلد الحرام"، وهذا يعد من جلة الكتب وأعظمها وأبدعها
عدد الصفحات ٨وأجمعها وأكثر تفصيلا في هذا الباب وغيرها من المصنفات الجامعةالمانعة، التي أراد مؤلفو ها الإلمام بكل ما يتعلق بمكة من أخبار وأحاديث، وتضمنت نقولت من عدة مصنفات سبقت هؤلء، وقد نقل بعض هؤلء الأئمة عن الجندي من كتابه هذا. (1/17 ) الفصل الثا أهمية الكتاب ومما يزيد من أهمية كتابنا هو أنه يحتوي على أحاديث وآثار، وإن كانت ليست بالكثير كما سبق، لكن الأهمية ترجع لكونه يرويها إليك بالسند؛ لمعرفة السقيم من الصحيح، والجندي رحمه الله من الرواة لكتاب السنن لأبي قرة موسى بن طارق الجندي، وقد أسند من طريق أبي قرة عدة أحاديث وآثار قد أشرفت على ثلث أحاديث كتاب الجندي هذ ا، وقد روى أيضا من طريق عثمان بن ساج صاحب أخبار مكة بضعة آثار أيضاا، وقد استفاد جماعة من الأئمة والعلماء الكبار من النقل عن كتاب الجندي هذا، وهو أمر يبز لنا أهمية الكتاب كما سيأتي في فصل توثيق نسبة الكتاب لمؤلفه. وقد من الله علي حيث وفقني إلى الوقوف على نسخة خطية للكتاب أهداها إل أحد الإخوة الأفاضل، وهي مصورة ضوئية من مصورات ومحفوظات إحدى المكتبات بالسند، لم يظهر عليها عنوان الكتاب ول تاريخ نسخه فهي نسخة منقولة عن أصل، ولكن عند النظر في إسناد رواة الكتاب، وفي أبوابه وشيوخه وأحاديثه وآثاره، وتَّريُي لمادت ه تبين ل أنها لأبي سعيد الجندي رحمه الله، كما سيأتي في فصل: توثيق نسبة (1/19 ) الكتاب لمؤلفه، وتوجد قطعة من كتاب "فضائل مكة" من رواية ابن المقرئ عن الجندي، في ثَان ورقات وقد ذكرها الشيخ نَصر الدين الألباني رحمه الله وطيب ثراه في المنتخب من مخطوطات الظاهرية ص 338،حديث 330 ق45 إ52)، ولم يتيسر ل الوقوف على تلك القطعة (1/20 )
عدد الصفحات ٩الفصل الثالث المنهج المتبع في تحقيق الكتاب يشتمل منهجنا في تحقيق الكتاب على عدة أمور وهي: نسخ الكتاب من الأصل الخطي له، ثُ وضع علامات الترقيم، وتشكيل الكلمات التي تحتاج لذلك، وترقيم الأحاد يث ترقيما تسلسليا، ثُ تَّريج الأحاديث والْثار، ومنهجنا في التخريج هو استيفاء الطرق، والحكم عليها بما تقتضيه أصول الصنعة الحديثية، وذلك إذا كان الح ديث أو الأثر في حاجة لهذا الأمر، أما إذا كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت، فلا حاجة للإطالة ما دام الخب صحيحا، فهو الغاية المرجوة من التخريج ودراسة الأسانيد وهو مراد القارئ الكريم أيضا، فإثقال الحاشية بما يخرج عن المراد أم ر -عندي -ل طائل منه. (1/21 ) الفصل الرابع ترجمة المصنف الجانادى -بفتح الجيم والنون -أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد ابن الإمام عامر بن شراحيل الشعبي الكوفي، ثُ الجندي -نسبة إلى الجند بلدة من بلاد اليمن -. قال العقيلي: قدمت مكة ولأبي سعيد الجندي حلقة بالمسجد الحرام. روى عنه ابن حبان في "صحيح ه"، وقال: أخبنَ المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي أبو سعيد الشيخ الصالح بمكة ... وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو ثقة. قال الحاكم: سألت عنه أبا علي الحافظ فقال: ما كان إل ثق ة مأمونَ وما قيل فيه قط إل في رواية حديث يعقوب بن عطاء، عن الزهري قصة الإفك، عن أبي حمة وعلي بن زيَد، قلت لأبي علي: فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: على الوهم فقط. وقال السمعاني: نزل مكة، وحدث بالكثير، وجمع كتابا في "فضائل مكة" ... وقال الجعدي: كان حافظا عا رفا. (1/23 )
عدد الصفحات ١٠وقال بهاء الدين اليمني أبو عبد الله الجندي: كان معدودا في الحفاظ والثقات، وذ كره ابن أبي الصَّيف في باب من باليمن من الأئمة الثقات المشهورين ... ووصفه الذهبي: بالمقرئ المحدث الإمام. وقد روى حروف القراءات عن طائفة كالبزي وغيره. وأخذ عنه جماعة من الكبار منهم: أبو بكر بن مجاهد، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وحدث عنه أيضا من أئمة الحديث: أب و جعفر العقيلي، وأبو حاتم ابن حبان-في "الصحيح" وغيره-، وأبو القاسم الطباني، و الْجري، وأبو أحمد بن عدي، ورفيقه أبو القاسم الجرجاني، وأبو بكر بن المقرئ، وآخر ون. قال أبو القاسم بن مندة: توفي سنة ثَان وثلاث مائة - وهذا أشهر-، وكذا ذكره يحيى بن أبي بكر العامري الحرضي في "غربال الزمان" (ق 229/ب) فيمن توفي في هذه السنة وقال السمعاني: مات بعد سنة عشر وثلاثَائة - وتعقبه ابن حجر، فقال: وهو وهم منه ( 1 .) __________ (1) ـ انظر2319)، "المتفق والمفترق3 /1960)، "الإكمال2 / 220)، "الأنساب" للسمعاني ( 3 /320 ـ321)، "الأماكن" (ص262)، "طبقات فقهاء اليمن" للجعدي (ص 69 ـ71)، "مشتبه النسبة" ( 2 /471)، "معجم البلدان2 /170)، "إكمال الإكمال" ( 3 /518)،التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد" (ص 460)، "السلوك طبقات العلماء والملوك" ( 1 /148)، "تاريخ اسلام" ( 7 /139 ـ140)، "العب1 / 454)، "سير أعلام النبلاء14 /257 ـ258)،العقد الثمين" ( 7 /266 ـ267)، "توضيح المشتبه" ( 2 /470 و5 /337) "غاية النهاية ( 2 /307)، "اللسان8 /140 .) "شذرات الذهب 4 /40)، "الأعلام7 /280 .) (1/24 ) الفصل الخامس توثيق نسبة الكتاب أول: ذكر من حدث بالكتاب وذكر إسناده إليه: 1 - ابن الروداني في كت ابه: "صلة الخلف بموص ول السلف" (ص 320)، فقال: فضل مكة سعيد المفضل بن محمد بن الجندي به إلى أبي الحسن ابن المقير عن ابي الكرم محمد بن احمد الشهرزوري، عن إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، عن إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي، عن المغيرة
عدد الصفحات ١١بن عمروبن الوليد، عنه. 2 - محمد بن جابر أبو عبد الله الوادي آشي في "برنَمجه" (ص 274)، فقال: جزء فيه الأول من فضائل مكة شرفها الله تعالى تأليف المفضل بن محمد الجندي، سمعته على قاضي القضاة بالديَر المصرية بدر الدين بن جماعة بمصر، أنَ به سماعا رشيد الدين أبو الحسين يحيى العطار، أنَ أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي، أنَ أبو القاسم عبد الرحمن بن علي الطبي، أنَ أبو علي الحسين بن محمد الطوسي، أنَ أبو القاسم إسماعيل بن مسعود، أنَ إسماعيل بن إبراهيم النصر أباذي، أنَ المغيرة بن عمرو ابن الوليد، أنَ أبو سعيد المفضل بمن زله. (1/27 ) 3 - اافظ ابن حجر العسقلاني في "المعجم المفهرس" (ص 182)، فقال: كتاب فضائل مكة للجندي، أخبنَ به الشيخ أبو الفرج بن الغزي، وأبو بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الحموي الأصل إذنَ مشافهة عنهما قال: أنبأنَ القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة إجازة، إن لم يكن سماعا زاد الأول وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن قريش إجازة إن لم يكن سماعا قال: أنبانَ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي العطار قراءة عليه ونحن نسمع، أنبأنَ محمد بن يوسف الغزنوي قراءة عليه ونحن نسمع في شهر رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة، أنبأنَ الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبي، أنبانأ أبو علي الحسين بن محمد العاملي، أنبأنَ أبو القاسم إسماعيل ابن مسعدة الجرجاني. ح قال الغزنوي: وأنبأنَ به عاليا أبو الكرم الشهرزوري في كتابه، عن إسماعيل بن مسعدة، أنبأنَ أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي، أنب أنَ أبو الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد، أنبأنَ أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي به. 4 - وقال أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد بِحكام المساجد" (ص 43) أخبنَ شيخنا أبو عبدالله الحافظ رحمه الله: أنَ المشايخ قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة، وأبو الحسن علي بن إسماعيل ابن قريش، وأبو بكر عبدالله بن الأكرم ابن أبي البكات النعماني قراءة (1/28 )
عدد الصفحات ١٢عليهم، أنَ أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي قراءة عليه: أنَ أبو القاسم عبدالرحمن بن علي الطبي بمكة: أنَ أبو الحسن ابن محمد الطوسي الصاهلي: أنَ أبو القاسم إسماعيل الإسماعيلي: أنَ أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم النصر أبا دي. ح وقال الغزنوي: وأنبأنَ المبارك بن الحسن بن محمد، أنبأنَ أبو القاسم بن مسعدة أنَ إبراهيم النصر أبادي: أنَ أبو الحسن المغيرة بن عمرو: ثنا أبو سعيد الفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي في كتابه فضائل مكة: ثنا عبدالله ابن أبي غسان الثمال: ثنا أبو همام: ثنا مح مد بن زيَد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان البيت قبل هبوط آدم ... وذكر الحديث. وهي سلسلة رواة الكتاب عن المصنف، وهذا هو الأثر رقم ( 109) من أحاديث الكتاب ثانيا: ذكر من نسب كتاب فضائل مكة لمصنفه : ذكر الكتاب ونسبه للجندي كل من: 1 - السمعاني في "الأنساب" كما تقدم في ترجمة المصنف 2 - الرودا "صلة الخلف" كما تقدم. 3 - يَقوت الحموي في "معجم البلدان 4 - محمد بن يوسف الجندي في كت ابه "السلوك في طبقات العلماء والملوك" كما تقدم في ترجمة المصنف. (1/29 ) 5 - الوادي آشي في "برنَمجه" كما تقدم 6 - أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد بِحكام المساجد" كما سيأتي في النقولت عن المصنف. 7 - العراقي في "تَّريج أحاديث الإحياء" كما سيأتي في الن قولت عن المصنف. 8 - ابن الملقن في كتابه "التوضيح" كما سيأ 9 - الفاسيشفاء الغرام" وفي "العقد الثمين" كما سيأتي. 10 - ابن نَصر الدين الدمشقي في "جامع الْثار" كما سيأ 11 - ابن حجر العسقلاني في "فتوى في وقف مجاور للحرم" (ص30) وفي "المعجم" كما تقدم . 12 - بدر الدين العيني في "عمدة القاري" كما سيأ
عدد الصفحات ١٣13 - السيوطي في "الدر انثور" وفي "الحبائك" كما سيأتي. 14 - السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (ص280)، وفي "المقاصد الحسنة 15 - ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة 16 - الصالحي في "سبل الهدى والرشاد 17 - ابن حجر الهيتمي في"تحفة المحتاج4 /50 و94 .) 18 - والملا علي القاري في "اسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" (ص: 349 ) (1/30 ) 19 - الشوكاني في "الفوائد المجموعة 20 - الصباغ في "تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام 423 .) هذا، وإن أكثر الناقلين وسمواالكتاب بـ: فضائل مكة، وقليل منهم بـ: تاريخ مكة، ولعل الوسم الأخير راجع لمادة الكتاب ومحتواه. ثالثا: النقولت من الكتاب: نقل يَقوت الحموي في كتابه [76 .] ونقل أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" حد يثين، وهما الحديثان رقم33 و136 .] ونقل العراقي في "تَّريج أحاديث الإحياء" حديثين، وهما الحديثان رقم9 و109 .] ونقل ابن نَصر الدين في كتابه "جامع الْثار" خمسة أحاديث، من كتابنا هذا وهي: الأحاديث رقم31 و64 و96 و112 و113 .] ونقل ابن الملقن في كتابه التوضيح" سبعة أحاديث وهي: الأحاديث رقم24 و26 و28 و 29 و32 و36 و114 .] ونقل أبو البقاء الدميري في "النجم الوهاجشرح المنهاج" ح ديثا واحدا رقم86 .] (1/31 ) ونقل الفاسي في كتابه: "شفاء الغرام" تسعة أحاديث، وهي الأحاديث رقم 23 و38 و56 و 57 و71 و 86 و87 و93 و98 .]
عدد الصفحات ١٤ونقل العيني في كتابه 26 ] ونقل السيوطي في كتابه وثلاثين حديثا وهي: الأحاديث رقم8 و11 و 15 و17 و18 و19 و25 و26 و28 و29 و32 و33 و39 و45 و48 و49 و50 و51 و52 و53 و54 و58 و62 و70 و72 و73 و75 و76 و77 و 79 و80 و82 و101 و104 و109 و111 و114] وهما اديثان رقم46 و114 .] ونقل السخاوي في "المقاصد الحسنة" حديثين، وهما الحديثان رقم22 و32 .] ونقل الصالحي في "سبل الهدى والرشاد" حديثين، وهما الحديثان رقم16 79 .] ونقل الصباغ في "تحصيل المرام" حديثا واحد وهو الحديث رقم 57 .] (1/32 ) الفصل السادس في ترجمة شيوخ الجندي الذين روى عنهم في كتابه هذا 1 - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، أبو إسحاق القرشي المطلبي ابن عم الإمام الشافعي، وثقة النسائي، وغير ه. روى له النسائي وابن ماجه، وقد مات سنة سبع أو ثَان وثلاثين ومائتين، وفي التقريب صدوق. [2 /175)، و"تهذيب التهذيب1 /154 .]) 2 - أحمد بن محمد بن عبد بن القاسم بن نَفع بن أبي بـازَّة، أبو الحسن المخزومي البزي المكي المقرئ مؤذن الم سجد الحرام أربعين سنة. ضعيف الحديث مع كونه إماما في القراءة ثبتا فيها2 /71)، و"الضعفاء" للعقيلي1 /127)، و"الثقات8 / 37)، و"تاريخ الإسلام5 /1069)، و"لسان الميزان1 /631 .]) 3 - أحمد بن جعفر المعقري، أبو الحسن البزاز نزيل مكة. ومعقر: نَحية من اليمن. روى له مسلم، مات سنة خمس وخمسين ومائتين، (1/33 ) وفي "التقريب": مقبول1 /282)، و"إكمال تهذيب الكمال1 / 30)، و"تهذيب التهذيب" (1 /21 .])
عدد الصفحات ١٥4 - إسحاق بن إبراهيم الطبي، قال ابن عدي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يَتي عن الثقات بالموضوعات، ل يحل كتب حديثه إل على جهة التعجب، وقال الحاكم في المدخل: روى عن الفضيل، وابن عيينة أحاديث موضوعة. [1 /177)، و"لسان الميزان2 /30 .]) 5 - سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الرحمن الحجري، المسمعي-نزيل مكة -مستملي أبي عبد الرحمن المقرئ، أحد الأئمة المكثرين، والرحالة الجوالين، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه، توفي في سنة مائتين وبضع وأربعين، وفي "التقريب": ثقة. [11 /284)، و"تهذيب التهذيب4 /146 .]) 6 - صامت بن معاذ بن شعبة بن عقبة الجندي أبو محمد، يروي عن سفيان بن عُياينة، وكان راويَ لأبي قرة يهم ويغرب، كذا قال ابن حبان في الثقات «8 /324)، "لسان الميزان" ( 4 /300 .]) 7 - عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق واهٍ، قاله الذهتاب الموضوعات للذهبي" (ص 149)، و"لسان الميزان5 /126 .]) (1/34 ) 8 - عبد العزيز بن عباد الجندي، روى عنه المصنف عن عبد الرزاق، وأبي قرة موسى بن طارق، وفي بعض المصادر عبد العزيز بن عباد بن جرجة الجندي، ولعله هو عبد العزيز بن عباد، أبو صالح الفارْغانيُّ، فإن كان فقد قال الخطيب: كان صدوقا، تو في سنة تسع وستين ومائت «12 /216)، و"الأنساب" للسمعا9 /276)، و"تاريخ الإسلام" (6 / 359 .]) 9 - عبد الله بن أحمد بن زكريَ بن أبي مسرة، أبو يحيى المكي، قال ابن أبي حا : كتبت عنه بمكة ومحله الصدق، وقال مسلمة: ثقة مشهور، توفي بمكة سنة تسع وسبعين ومائت والتعديل" ( 5 /6)، و"الثقات8 /369)، و"تاريخ الإسلام6 /560)، "سير أعلام النبلاء" (12 /632)، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة5 /468 .]) 10 - عبد بن صالح بن أبي غسان قال الطباني في "المعجم الصغير": كان ثقة، وذ كره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخُطئ، وقال عبيد الكِشْوري: كان عبد الله بن أبي غسان عندنَ باليم ن، مثل أحمد بن حنبل بالعراق، وقال أبو بكر الرازي: كان عبد الله بن أبي غسان نسيج وحده بصنعاء، في العبادة والفضل وتعليم الخير. ونقل عن أحمد بن سليمان، قوله: ما رأيت أفضل من
عدد الصفحات ١٦