الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 110 التوالي وذلك لأن أغلب القطع السكنية في هذه الأحياء كانت غير مشغولة بالبناء وكذلك ضم مساحات جديدة إلى هذه الأحياء بعد توسع المدينة ضمن المخطط الأساس لعام 1 م. 4- مواد بناء الوحدة السكنية إنَ مواد البناء المستخدمة في تشييد أجزاء الوحدة السكنية كالجدران والسقوف وكذلك الأرضيات وزخارف الواجهات وتغليفها لزيادة متانتها وجماليتها والتي تشمل مواداً رئيسة وثانوية جميعها تؤشر مستوى التقدم الحضاري الذي شَهِدتهُ جوانب الحياة التقنية والإقتصادية للمجتمع ، وما شَهِدهُ من تحولات في مواد البناء المستخدمة والتي كان لها دور كبير في إعطاء كل مرحلة زمنية شخصيتها التي تتميز بها عن المراحل الآخرى من تاريخ المدينة ( ). وتُمَثل دراسة مواد البناء المستخدمة في المباني السكنية أمراً مهماً لإرتباط ذلك بالمستوى الإقتصادي والإجتماعي للسكان ، كما يُسهم التعرف عليها في الكشف عن عمر الوحدات السكنية وتبرز أهمية دراسة مواد البناء أيضاً في تحليل الواقع السكني وتمييز الأنماط السكنية( ). وعلى الرغم من إنَ لِكُل مادة إنشائية عمر زمني لا تتعداه ، إلا إنهُ بفعل التطور العلمي والتقني تنوعت المواد المستخدمة في بناء الوحدات السكنية وأصبحت أطول عُمراً وأكثر مُقاومة لعوامل الإندثار ولاسيما الطبيعية منها لكن ذلك لم يمنع أثر الظروف المناخية ورطوبة التربة عليها من خلال عمليات التفاعل الكيميائي والفيزيائي التي تعمل على إذابة وتفكك هذهِ المواد بمرور الزمن وعلى الامد البعيد الامر الذي ينتج عنهُ أضعاف تماسك الجدران وتهرؤها مع إستمرار الأهمال وعدم صيانتها بسبب عدم توفر الأمكانات الإقتصادية مما يؤدي إلى تسريع عملية الأندثار لبعض الوحدات السكنية ( ). وتناولت الدراسة مواد البناء في قسمي ن الأول هو مواد بناء الجدران والقسم الثاني مواد البناء المستخدمة في السقوف وسيتم التعرف علي ها بالتفصيل وعلى النحو التالي : أ- مادة بناء الجدران من المُتَغيرات الرئيسة في دراسة الواقع السكني والكشف عن المتطلبات السكنية هي مادة بناء الجدران ، إذ تعتبر مؤشراً على جوانب كثيرة منها الحالة الإجتماعية والإقتصادية للسكان وعمر الوحدة 1 - محمود عكاش احمد الكربولي، مورفولوجية مدينة القائم، رسالة ماجستير ، كلية التربية للعلوم الأنسانية ، جامعة الأنبار ،0011 ، ص1. 0 - مريم خيرالله خلف ، مصدر سابق ، ص 51. 4 - أسراء عبدالرحمن الطائي ، ظاهرة الأندثار في الوحدات السكنية التقليدية – مركز مدينة الكاظمية ، رسالة ماجستير ، معهد التخطيط الحضري والأقليمي ، جامعة بغداد ، 0011 ،ص114.
عدد الصفحات ١٢٩الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 111 السكنية أضافة إلى إنها تُمثل بُعداً هاماً لأهم الأحتياجات الأنسانية الروحية ألا وهو الآمان( ). ويكشف الجدول ( ) والشكل (7 )التباين الواضح في المواد المستخدمة في بناء جدران الوحدا ت السكنية ضمن منطقة الدراسة والتي شملها المسح الميداني ، إذ أحتلت جدران المساكن المبنية بالطابوق المرتبة الأولى حيث بلغ عددها (6 )وحدة سكنية من المساكن الممسوحة مُشَكلة نسبة مقدارهُ ا (6 .9%)، وذلك لعدد من الأسباب أهمها إنَ مادة الطابوق تتصف بقوتها ومُقاومتها للظروف المُناخية ورطوبة التربة وقدرتها على تحقيق العزل الحراري وتوفرها في معامل قريبة لمنطقة الدراسة في محافظة القادسية ومحافظة المثنى وكان لفتح طريق ديوانية – نجف دور في نقل الطابوق من معامل إنتاجهِ إلى منطقة الدراسة . وتركزت النسبة الأكبر من المساكن المبنية بالطابوق في حي (الجوادين) والبالغة (77. %)من مجموع مساكن الحي الممسوحة . أما الوحدات السكنية التي أُستخدمَ البلوك في بنائها أحتلت المرتبة الثانية ، إذ بلغت (9 )وحدة سكنية من المباني ضمن عينة الدراسة وب نسبة بلغت ( . )% من مجموع المساكن الممسوحة بعينة الدراسة ، وعلى الرغم من قلة مقاومة مادة البلوك للظروف الطبيعية وتآكلها بفعل رطوبة التربة وضعف قدرتها في توفير العزل الحراري لأنها على العكس تعمل على إمتصاص الأشعاع الشمسي ، جميع هذهِ السلبيات لم تمنع من أستخدامها في بناء الجدران ولاسيما بعد عام 11 م وذلك بسبب رخص أسعارها إذ يتم إنتاجها محلياً وبصورة يدوية أو ميكانيكية بسيطة فقط تتطلب جلب موادها الأولية من محافظة النجف او من مدينة الديوانية ، فضلاً عن ميزتها بسرعة إنجاز البناء بسبب كبر حجم القطعة الواحدة منها وتصدرت مناطق (التجاوز) أحياء المدينة الآخرى بنسبة المساكن المبنية بهذهِ المادة والتي بلغت (5 . %)من مساكن التجاوز الممسوحة ، وذلك لأنَ غالبية سكان هذهِ المناطق هم من ذوي الدخول المنخفظة مما دفعهم لإستخدام البلوك في بناء أغلب وحداتهم السكنية. وتوجد في منطقة الدراسة مساكن تم بنائها بأس تخدام مادة (الثرمستون ) بلغت (7 )وحدة سكنية ممسوحة وشكلت ما نسبتهُ (6.7 %)وتعتبر أقل نسبة من المواد السابقة بسبب إنخفاض قدرتهِ على مقاومة تباين درجات الحرارة ورطوبة التربة وضعف تفاعلهِ مع مادة الأسمنت التي تُستخدم كمادة لاصقة لقطع الثرمستون ولايوجد تباين كبير بين أسعارهِ وأسعار الطابوق ، ويقتصرأستخدامهِ على بناء الطوابق 1 - فراس شهيد نوري الحجامي ، العوامل المؤثرة في تحديد المعايير الأسكانية الحضرية ، رسالة ماجستير ، معهد التخطيط الحضري والأقليمي ، جامعة بغداد ، 0010 ، ص11 .
عدد الصفحات ١٣٠الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 110 العليا من المبنى السكني لخفة وزنهِ وبُعدهِ عن عن سطح الأرض ورطوبتهِ ، وحسب عينة الدراسة يظهر حي (الخوئي) أعلى نسبة من المساكن امبنية من الثرمستون والبالغة ( )% من مساكن الحي . جدول ( 13 ) المواد المستخدمة في بناء جدران الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام 0000م الأحياء الطابوق البلوك الثرمستون حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 05 81 18 0120 10 0125 88 100 السراي 80 3321 13 0028 10 1025 15 100 المعلمين 13 10 0 10 3 00 00 100 الجمهوري 19 3124 1 0023 8 1321 41 100 الخوئي 14 80 3 13 5 40 08 100 الحسين 00 3323 9 0124 0 321 44 100 الجوادين 11 1124 1 328 3 1520 00 100 المنتظر 40 3521 9 1920 3 1021 31 100 العسكري الشرقي 11 8129 8 0324 4 1825 19 100 العسكري الغربي 31 3428 10 1320 18 0024 13 100 التجاوز 5 4521 11 8023 0 928 01 100 المجموع 034 - 91 - 11 - 308 - النسبة % 3129 - 0123 - 1321 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية ،أستمارة الأستبيان ، السؤال 4 ، الفقرة أ الشكل(1) النسب المئوية لمواد بناء جدران الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام 0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول(13) 61.9 21.4 16.7 0 10 20 30 40 50 60 70 طابوق بلوك ثرمستون مواد بناء الجدران
عدد الصفحات ١٣١الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 114 ومما تجدر الأشارة أليه هو أنعدام الوحدات السكنية المبنية بمواد آخرى كالطين أو اللبن والحجر وغيرها ، وذلك لأنَ المساكن المبنيه من الطين لم تعد موجودة بسبب تعرضها للهدم والأزالة لتقادم عمرها الزمني وقلة مقاومة مادة بنائها للظروف الطبيعية مما أدى إلى أندثارها ، أما مادة الحجر فأنَ قلة مصادر إنتاجها في منطقة الدراسة وأقليمها الجغرافي فضلاً عن أشكال الحجر الغير منتظمة والتي تتطلب إستخدام الجص كمادة لاصقة والأخيرة تتصف بتأثرها بالرطوبة جميع هذهِ الأسباب أدت إلى ندرة أو أنعدام المساكن التي تستخدم الحجر في بنائها. ب- المواد المستخدمة في بناء السقوف لقد أكتسب بناء سقوف المباني السكنية أهتمام كبير من حيث المواد المستخدمة فيه ، نظراً لأنها أكثر أجزاء الوحدة السكنية تأثراً بالعناصر المناخية وعلى وجه الخصوص الأمطار والحرارة ، فضلاً عما تتطلبهُ من كلف مرتفعة لصعوبة أنشائها ولأنها تحتاج أيدي عاملة تتصف بالمهارة والكفاءة ( ). وتتباين المواد المستخدمة في بناء السقوف عبر المراحل التي مرت بها المدينة لأرتباطها بمستوى التطور الحضاري والإقتصادي للمجتمع ، ومن خلال معطيات الجدول (5 )والشكل(8 )نُلاحظ حجم التباين بين أحياء المدينة ، إذ شكلت السقوف المبنية من الخرسانة المسلحة - والتي تتكون من قضبان الحديد والاسمنت ومكونات أخرى – النسبة الأكبر والبالغة (6 . %)من مساكن المدينة الممسوحة وبلغ عدد الوحدات السكنية الواقعة ضمن هذهِ الفئة (65 )وحدة سكنية من مساكن عينة الدراسة ، ويعود سبب أرتفاع عدد ونسبة السقوف الخرسانية على مستوى أحياء المدينة إلى ما تتصف بهِ من قوة ومقاومة كبيرة للظروف الطبيعية وعدم تضررها حتى في حال حدوث تشقق في الجدران مما جعل الوحدات السكنية أطول عمراً وأكثر تماسكاً ، كما يُساعد أستخدام الخرسانة في عمل الشرفات والزخارف التي تُزين واجهة المسكن ، وعلى الرغم من ذلك فأنها تتصف بقلة قدرتها على توفير العزل الحراري الأمر الذي دفع بالبعض إلى وضع طبقة من المواد العازلة مثل الفلين أسفل المادة التي تُغلف بها السقوف من الأعلى وعمل السقوف الثانوية من داخل المسكن و هذا أضاف تكاليف آخرى تثقل كاهل السكان . وقد أحتل حي (الجوادين) المركز الأول في السقوف الخرسانية إذ بلغت نسبتها (77. %)من مجموع مساكنهِ الممسوح، بينما تظهر أقل نسبة في مناطق( التجاوز) والتي سجلت نسبة مقدارها (8. %)من مساكن هذهِ المناطق الممسوحة ، نظراً لضعف الإمكانات الإقتصادية لسكان التجاوز التي حالت دون أستخدام السقوف الخرسانية في مساكنهم . 1 - رعد عبد الحسين الغريباوي ، مصدر سابق ، ص 93.
عدد الصفحات ١٣٢الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 113 جدول( 18) المواد المستخدمة في بناء سقوف الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م الأحياء السقوف الخرسانية الطابوق والشيلمان الخشب والطين حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 41 8323 03 3423 0 0 88 100 السراي 83 1125 00 0520 0 0 15 100 المعلمين 13 10 3 40 0 0 00 100 الجمهوري 11 4828 00 3328 0 0 41 100 الخوئي 15 10 1 05 0 0 08 100 الحسين 18 3828 15 8328 0 0 44 100 الجوادين 11 1124 8 0021 0 0 00 100 المنتظر 41 3829 13 4321 0 0 31 100 العسكري الشرقي 14 3523 3 4123 0 0 19 100 العسكري الغربي 81 3529 04 4121 0 0 13 100 التجاوز 5 4521 10 8120 1 321 01 100 المجموع 038 - 189 - 1 - 308 - النسبة % 3023 - 4123 - 020 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية ، أستمارة الأستبيان ، السؤال 4، الفقرة ب . الشكل(5 )النسب المئوية لمواد بناء سقوف الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول(18) الخرسانة المسلحة; 62.4 الطابوق والشيلمان; 37.4 الخشب والطين; 0.2
عدد الصفحات ١٣٣الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 118 أما المباني السكنية التي سقوفها مُشيدة من الطابوق وقضبانالحديد(الشيلمان) بلغ عددها (59 ) وحدة سكنية شكلت نسبة مقدارها (7. %)من مجموع مساكن العينة ، وتُعدّ من المواد التي تم أستخدامها قبل ظهور السقوف الخرسانية ، وأعطت المساكن حينها متانة ومقاومة للظروف الطبيعية أكثر من مواد سقوف المساكن القديمة في المرحلة المو رفولوجية الأولى ، وتتصف ب كونها ذات كلفة إقتصادية أقل من الخرسانة المسلحة ، وتنتشر في جميع أحياء المدينة وبصورة متباينة وأحتل حي (الجمهوري ) المرتبة الأولى بنسبة بلغت (6 .5 %)من مجموع مساكنهِ الممسوحة، نظراً لِظهور هذا الحي في الفترة التي شاعَ فيها إستخدام الطابوق والشيلمان في بناء سقوف المساكن . أما سقوف الوحدات السكنية المبنية من الخشب والطين فقد أتصفت بندرتها في المدينة ولم تُشَكل إلا (1. %)من مساكن عينة الدراسة وا قتصرت على مناطق(التجاوز) ، لأنَ أغلب المساكن التي كانت مُسَقفة بهذهِ المواد تعرضت للإزالة وبناء مساكن جديدة وبمواد حديثة ومتطورة عن سابقتها ، كما تتصف هذهِ المواد بقلة متانتها ومقاومتها للظروف الطبيعية كالامطار ورطوبة التربة وغير ملائمة للتقدم الحضاري . وقد أنعدمت الوحدات السكنية التي تُستخدم الحديد و(الجينكو) في المدينة نظراً لضعف قدرتها على تحقيق العزل الحراري فضلاً عما يَصدر عنها من ضجيج عند تساقط الأمطار عليها ، وأقتصر أستخدامها على تسقيف أجزاء من المساحات غير المشغولة بالبناء في واجهات المساكن ولا سيما المخصصة للمرآب . 3- عدد طوابق الوحدة السكنية تُحَدد الحالة الإقتصادية للأسرة وعدد أفرادها وتعدد الأسر في المسكن الواحد ، المساحة التي يشغلها البناء وتنوع الفضاءات الوظيفية للمسكن وتعددها ، وتوجه هذه العوامل الأسرة إلى إستغلال المساحة الأكبر من قطعة الارض السكنية وا شغالها بالبناء وتعدد طوابق ا لمبنى السكني في الوقت الحاضر أو التخطيط لذلك مُستقبلاً ( ). لذلك يُنظر إلى تعدد طوابق الوحدة السكنية بأنهُ مؤشراً لحتمية الضغط السكاني على مساحة الأرض السكنية ومؤشراً على الطراز المعماري والمواد المستخدمة في البناء( ). 1 - علي فوزي سعيد الوائلي ، مصدر سابق ، ص180. 0 - محمود عكاش احمد الكربولي ، مصدر سابق ، ص1.
عدد الصفحات ١٣٤الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 113 ويُبين الجدول (6 )والشكل(9 )تباين ا لوحدات السكنية من حيث عدد طوابقها ،إذ شكلت المباني السكنية المتكونة من طابق واحد النسبة الأكبر من خلال عددها البالغ (97 )وحدة سكنية ممسوحة وبنسبة بلغت (69.9 %)من مجموع الوحدات السكنية التي شملتها عينة الدراسة وتوزعت على جميع أحياء المدينة وبنسب مختلفة ، إذ أحتلت مناطق (التجاوز) المرتبة الأولى في عدد المساكن ذات الطابق الواحد مسجلة نسبة كاملة بلغت (11 %)من مساكنها الممسوحة ، وذلك بسبب ضعف الأمكانات الإقتصادية لغالبية سُكان هذهِ المناطق ، ومواد البناء المستخدمة في أغلب المساكن والمتمثلة بالبلوك وقلة إستخدام الخرسانة المسلحة في المبنى السكني ولاسيما في أساسات بعض المساكن الأمر الذي جعل منها لاتمتلك القدرة على تحمل ثقل تعدد الطوابق . وجاء حي(السوق) بالمرتبة الثانية بنسبة بلغت (8 .6 %)من مساكن الحي الممسوحة وذلك لكون هذا الحي من الأحياء القديمة التي ظهرت في الم رحلة الأولى ولم يكن حينها تعدد الطوابق أمراً سائداً لأعتبارات إقتصادية وا جتماعية وفنية. أما المساكن التي تتكون من طابقين فقد أحتلت المرتبة الثانية في المدينة وبعدد م ساكن بلغ (7)مسكناً مُشكلة نسبة مقدارهُ ا (9.9 %)من مجموع مساكن عينة الدراسة ، وتصدر حي (المعلمين) أحياء المدينة بنسبة مساكنه الممسوحة والتي تتكون من طابقين والتي بلغت (55 %)، وذلك بسبب الحالة الإقتصادية الجيدة لغالبية سُكان هذا الحي وتزايد أفراد الأسر وتعددها والمواد المستخدمة في بناء الكثير من المساكن والمتمثلة بالخرسانة المسلحة في الأساسات و السقوف مما وفر إمكانية إضافة طابق ثاني للمبنى السكني. وتكاد أن تكون المباني السكنية المتكونة من ثلاث طوابق غير موجودة في المدينة والتي أتصفت بندرتها وهذا ما كشفت عنهُ عينة الدراسة إذ لم تُسَجِل إلا (1. %)من مجموع مساكن العينة وأقتصرت على حي (المعلمين) ، وذلك لِما تتطلبهُ من تكاليف مرتفعة لإنشائها وعدم وجود رغبة عند أغلب الأسر للسكن في هكذا أرتفاع لصعوبة إيصال متطلبات الحياة اليومية كما إنها غير مُلائِمة لِكبار السن والمرضى. ومما يُلاحظ على مساكن المدينة التي شملتها عينة الدراسة إنعدام الوحدات السكنية التي تزيد على ثلاث طوابق وكما أشارت الدراسة إليه مُسبقاً إنَ سبب ذلك هو الحالة الإقتصادية التي يتعذر معها بناء اكثر من ثلاث طوابق وعدم رغبة السكان من ذوي الدخول المرتفعة السكن في هكذا إرتفاعات ويفضلون بناء وحدات سكنية مستقلة عن بناء طوابق إضافية.
عدد الصفحات ١٣٥الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 111 جدول(13) عدد طوابق الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م الأحياء طابق واحد طابقين ثلاث طوابق حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 33 5423 9 1323 0 0 88 100 السراي 83 3924 03 4021 0 0 15 100 المعلمين 5 30 11 88 1 8 00 100 الجمهوري 13 3820 11 8325 0 0 41 100 الخوئي 00 50 8 00 0 0 08 100 الحسين 19 8123 13 3023 0 0 44 100 الجوادين 11 1124 8 0021 0 0 00 100 المنتظر 09 3121 15 4524 0 0 31 100 العسكري الشرقي 10 3420 1 4325 0 0 19 100 العسكري الغربي 81 1121 11 0029 0 0 13 100 التجاوز 01 100 0 0 0 0 01 100 المجموع 091 - 101 - 1 - 308 - النسبة % 3929 - 0929 - 020 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية ، أستمارة الأستبيان ، السؤال 8. الشكل(9 )النسب المئوية لعدد طوابق الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول(13) طابق واحد; 69.9 طابقين; 29.9 ثلاث طوابق; 0.2
عدد الصفحات ١٣٦الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 115 وتجدر الإشارة إلى إنَ المباني المتعددة الطوابق سواء ذات الطابقين أو أكثر أتصفت وبشكل عام بقلتها أو إنعدام بعضها وا ضافةً للأسباب التي تم ذكرها أعلاه فأنَ طبيعة البُنية الجيولوجية لمنطقة الدراسة وكما أشارت لها الدراسة في الفصل الأول تتصف بقلة صلابتها الأمر الذي جعل منها غير قادرة على تحمل المباني متعددة الطوابق إلا في حالة إنشاء أساسات خاصة تُغطي جميع مساحة البناء وهذا يتطلب تكاليف مرتفعة ، فضلاً عما تحتويه التربة من مياه جوفية وأملاح تؤثر على إستقرار المباني المرتفعة وتتسبب بهبوطها وتعرض أساساتها و جدرانها وسقوفها للتشقق الامر الذي يؤدي في النهاية إلى تداعي المبنى السكني . 8- عدد الغُرف في الوحدة السكنية تُشكِل الغُرَف التي يتكون منها المسكن حجم الوحدة السكنية والذي يختلف من مكان لآخر وذلك تبعاً لعدد من العوامل منها عدد أفراد الأسر ة وتُعدد الأسر ومستوى الحالة الإقتصادية ومساحة قطع الأراضي السكنية وغيرها من العوامل التي تتباين من مدينة لآخرى وكذلك تتباين ضمن المدينة الواحدة مما ينعكس على عدد الغرف الكلي ( ). ولأهميتها في الكشف عن البنية السكنية بأعتبارها من المؤشرات المهمة ، فقد تناولت الدراسة فضاءات المسكن المغلقة حسب العدد الكلي وحسب الغرف ال مخصصة للنوم وعلى النحو التالي : أ- عدد الغرف الكلي في الوحدة السكنية يُعدّ العدد الكلي للفضاءات المغلقة في الوحدة السكنية من المعايير الدالة على مستوى الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للسكان ، وتختلف أعداد الغرف الكلية للمساكن من منطقة لآخرى وتتباين كذلك عبر المراحل التي تمر بها المدينة وذلك لإرتباطها بحجم الأسرة وحالتها الإجتماعية والإقتصادية ومساحة القطع السكنية وطراز البناء ، وفي هذا المجال أشار المعيار العراقي للإسكان إلى ضرورة أن تتوفر في المسكن عدد من الغرف يتلائم مع عدد أفراد الأسرة لا تقل عن ثلاث غرف قادرة على إيواء شخصين بالغين وطفل لايزيد عمرهُ عن عشرة أعوام( ). وَتُشير مُعطيات الجدول (7 )وجود تباين كبير في عدد الغرف الكلي للوحدات السكنية في منطقة الدراسة وكما هو واضح في الشكل (1 )، إذ نجد خلو المدينة من الوحدات السكنية ذات الغرفة الواحدة 1 - حسن محمد علي حسين الصفار ، التغير السكاني وأثره في التوسع العمراني لمدينة كربلاء ، رسالة ماجستير ، كلية التربية للعلوم الأنسانية ، جامعة كربلاء ، 0001 ، ص94. 0 - احمد جابر حسن الجبوري ، الوظيف ة السكنية لمدينة كركوك ، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة تكريت ، 0013 ، ص95 .
عدد الصفحات ١٣٧الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 119 او الغرفتين وهذا أمر بديهي فهذا العدد يُحقق أدنى مُتطلبات الأسرة الصغير ة التي تحتاج كحد أدنى إلى ثلاث فضاءات مخصصة أحداها للنوم وغرفة مطبخ وصالة وسطية . جدول (11) عدد الغرف الكلي في الوحدات السكنية لمدينة الشامية لعام0000م الأحياء ثلاث غرف اكثر من ثلاث حجم العينة العدد % العدد % العدد % السوق 11 4029 45 3921 88 100 السراي 9 1128 39 5528 15 100 المعلمين 0 0 00 100 00 100 الجمهوري 4 921 05 9024 41 100 الخوئي 3 13 01 53 08 100 الحسين 3 1020 09 5125 44 100 الجوادين 8 0021 11 1124 00 100 المنتظر 10 0124 41 1521 31 100 العسكري الشرقي 4 1825 13 5320 19 100 العسكري الغربي 11 1325 34 5820 13 100 التجاوز 0 928 19 9028 01 100 المجموع 35 - 481 - 308 - النسبة % 13 - 53 - 100 - المصدر:الدراسة الميدانية ، أستمارة الأستبيان ، السؤال 4. الشكل(10) النسب المئوية لعدد الغرف الكلية في الوحدات السكنية لمدينة الشامية للعام0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول (71) 16% 84% ثلاث غرف اكثر من 3 غرف
عدد الصفحات ١٣٨الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 100 ، كما إنَ مساحة قطع الأراضي السكنية المتوفرة هي أغلبها تزيد عن (11)م - وهذا ما تم أظهارهُ في تحليل المعيار المساحي للمسكن – مما يوفر مساحة كافية لبناء ثلاث غرف أو أكثر . وا حتلت فئة المساكن التي تحتوي على أكثر من ثلاث غرف المرتبة الأولى إذ بلغ ع ددها (57 )مسكناً مُشَكِلة نسبة مُقدارهُ ا (8 %)من مجموع المساكن التي تم مسحها وهذا يتعلق بعدد أفراد الأسرة وتعدد الأسر في المسكن الواحد ومساحة الارض السكنية الملائمة لبناء هذا العدد والوضع الإقتصادي لمعظم الأسر في منطقة الدراسة ، كما إنَ أكثر من ثلاث غرف مُلائِم لغالبية الأسر ويُحقق الأستقرار والكفاية الوظيفية لفضاءات المسكن ، وسجل حي المعلمين أعلى نسبة في عدد الغرف للمسكن الواحد والتي تزيد عن ثلاث غرف ، فقد بلغت (11 %)من مجموع مساكنهِ الممسوحة بسبب إ تساع مساحة المساكن والحالة الإقتصادية الجيدة وأرتفاع عدد افراد معظم الأسر مما أنعكسَ على حجم الوحدة السكنية . في حين بلغت نسبة المساكن المتكوّنه من ثلاث غرف (6 %)من مجموع مساكن العينة ، وا حتلَ حي (السوق) المرتبة الأولى بنسبة بلغت (1.9 %)من عدد مساكنهِالتي تم مسحها بالعينة وذلك بسبب وجود مساكن تقل مساحتها عن (11)م مما شكل عائقاً امام تعدد الغرف في الوحدات السكنية التي تشغل مثل هكذا مساحات. ب- عدد غرف النوم في الوحدة السكنية يُشير معيار عدد غرف النوم إلى حالة البُنية الداخلية للمسكن ، ويرتبط حصول الأفراد على الحرية والإستقلالية بعدد الغرف ولاسيما غرف النوم ، إذ يُسهِم زيادة عدد الفضاءات المغلقة والمُخصصة للنوم في تحقيق إستقلالية وحرية أكبر في قيام الأفراد بممارسة فعاليا تهم الخاصة( ). وحددت بعض المعايير عدد غرف النوم في المسكن ومنها المعيار البريطاني والذي أتخذَ من عُمر وجنس الأفراد مُحدداً لعدد غرف النوم إذ أشار هذا المعيار إلى ضرورة حصول كل شخص بعمر (1)سنة فأكثر على غرفة نوم وغرفة نوم للأفراد ضمن الفئة العمرية (1- 1) سنة ولنفس الجنس( ). وَتُظهِر بيانات المسح الميداني والمصنفة في الجدول (8 )والموضحة في الشكل( ) وجود تباين في عدد غرف النوم للوحدات السكنية في منطقة الدراسة ، إذ بلغ عدد المساكن التي تحتوي على غرفة نوم واحدة (6 )وحدة سكنية وبنسبة مقدارها (8 %)من مجموع مساكن العينة 1 - عادل مكي عطية الحجامي ، التحليل الجغرافي للوظيفة السكنية في مدينة الناصرية (1539-0008 )، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جامعة البصرة ، 0003 ، ص103. 0 - علي فوزي سعيد ال وائلي ، مصدر سابق ، ص189.
عدد الصفحات ١٣٩الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 101 جدول( 15)عدد غرف النوم في مساكن مدينة الشامية لعام0000م. الأحياء غرفة واحدة غرفتان ثلاث غرف اكثر من ثلاث حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 13 0828 04 3125 10 0125 3 1029 88 100 السراي 3 121 41 4921 08 4021 13 0028 15 100 المعلمين 1 8 11 88 3 40 0 10 00 100 الجمهوري 4 921 13 8123 5 0825 3 1029 41 100 الخوئي 0 5 15 10 3 13 1 3 08 100 الحسين 3 1021 18 3828 11 4424 4 921 44 100 الجوادين 4 1423 11 80 3 0124 0 921 00 100 المنتظر 5 1121 00 3028 14 0123 3 1025 31 100 العسكري الشرقي 3 0121 10 8023 4 1825 0 1028 19 100 العسكري الغربي 9 1020 43 3523 08 4425 3 823 13 100 التجاوز 9 3025 10 3121 0 928 0 0 01 100 المجموع 34 - 001 - 118 - 33 - 308 - النسبة % 1325 - 3124 - 0121 - 1025 - 100 - المصدر:الدراسة الميدانية ، أستمارة الأستبيان ، السؤال 3. الشكل(11) النسب المئوية لعدد غرف النوم في الوحدات السكنية لمدينة الشامية للعام0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول(15) ، وأحتلت مناطق(التجاوز) المرتبة الأولى في نسبة مساكنها المتكونة من غرفة نوم واحدة والتي بلغت (8 %)من الوحدات التي شملها المسح الميداني في هذهِ المناطق ، وهذا يعود إلى وجود وحدات غرفة واحدة; 14.8 غرفتان; 47.3 ثلاث غرف; 27.1 اكثر من3 غرف; 10.8
عدد الصفحات ١٤٠الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 100 سكنية بمساحات صغيرة تقل عن (11)م في هذهِ المناطق بحيث لا تسمح بتعدد فضاءات المسكن المخصصة للنوم إضافة إلى الحالة الإقتصادية المنخفضة لأغلب الاسر من سكان مناطق التجاوز. أما الوحدات السكنية التي تحتوي على غرفتين مخصصة للنوم فقد ب لغ عددها (1 )وحدة سكنية وبنسبة بلغت (7. %)من مجموع الوحدات السكنية لعينة الدراسة وبذلك أحتلت المرتبة الأولى من بين الفئات الآخرى ، وتصدر حي (المعلمين) أحياء المدينة وبنسبة بلغت (55 %)من مجموع وحداتهِ السكنية التي تم مسحها ، وذلك بسبب وجود مساكن بمساحات كبيرة تزيد عن (11)م والحالة الإقتصادية الجيدة لمعظم سكان الحي الامر الذي ساعدَ على بناء وحدات سكنية متكاملة ومتعددة الفضاءات مما أنعكسَ على عدد الغرف المخصصة للنوم . وا حتلت الوحدات السكنية التي تحتوي على ثلاث غرف نوم المرتبة الثانية بعدد كلي بلغ (5 )وحدة سكنية وبنسبة (7. %)من مجموع الوحدات السكنية التي تم مسحها ميدانياً ، وتصدر حي(العسكري الغرب ي) مناطق المدينة وذلك بنسبتهُ التي بلغت (8 %)وهذا مؤشر على ثلاث مُتغيرات هي مساحة قطع الاراضي السكنية وعدد أفراد الأسر والحالة الإقتصادية لسُكان هذا الحي والمدينة بشكلٍ عام .في حين بلغت المساكن التي تحتوي على أكثر من ثلاث غرف نوم أقل نسبة و هي (1.8 %)من مجموع مساكن العينة، إذ بلغ عدد الوحدات الواقعة ضمن هذهِ الفئة (6 )وحدة سكنية موزعة على جميع أحياء المدينة بأستثناء مناطق التجاوز التي خلت من الوحدات التي تزيد فيها غرف النوم عن ثلاث غرف لأسباب تتعلق بمساحة المساكن والحالة الإقتصادية التي حالت دون وجود مثل هكذا مساكن في هذهِ المناطق، وأحتل حي (السراي ) المركز الأول بنسبة بلغت (1.5 %)من مجموع مساكنهِ الممسوحة وأقتصرت على المساكن التي تزيد مساحتها عن (11)م والمساكن المتكونه من طابقين والتي يرتفع افراد الاسرة وتتعدد الاسر فيها . 3- تصميم الوحدة السكنية تتباين أشكال الطراز المعماري للوحدات السكنية في المدن من مرحلة مورفولوجية لآخرى تبعاً لما يطرأ من تغيرات على عدد من المتغيرات ممنها مساحة قطعة الأرض السكنية ومواد البناء والوسائل المستخدمة لأغراض الأنارة وتكييف الهواء فضلاً عن تطور المستوى الاقتصادي والحضاري والمعالجات
عدد الصفحات ١٤١الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 104 المعمارية التي يهدف الانسان من ورائها التكيف مع البيئة الخارجية للمسكن وجعل البيئة الداخلية قادرة على توفير عناصر الأستقرار والراحة والآمان ( ). ويُمثل تصميم المسكن مؤشراً على عمر المسكن والمستوى الحضاري والأقتصادي لسكان المدينة ، واتصف الطراز المعماري بالتباين من مرحلة لأخرى ومن منطقة لآخرى ضمن الحيز الحضري لمنطقة الدراسة ، ومن خلال تحليل بيانات الجدول (9 )ومُلاحظة الشكل( ) نجد بأنَ الدراسة الميدانية أفرزت ثلاث أنماط معمارية موزعة على أحياء المدينة، ومنها الوحدات السكنية ذات الطراز الشرقي التقليدي التي تتصف بالفناء الوسطي المكشوف والذي يُعرف محلياً ب(الحوش) تُحيط بهِ الغرف من جميع الجهات تقريباً وسادَ هذا التصميم في المرحلة الأولى وبداية الثانية من نشأت وتطور المدينة ، وا حتلَ هذا الطراز أقل الوحدات السكنية عدداً والتي بلغت (6 )مسكناً وب نسبة (6. %)من مجموع المساكن الممسوحة بالعينة ، وذلك لأنَ أغلب مساكن هذا الطراز تعرضت للهدم بسبب ما أصابها من من تداعي عمراني نتيجة تقادم عمرها الزمني ومواد بنائها الرديئة التي تتصف بضعف مُقاومتها للظروف الطبيعية والبشرية فضلاً عن إنَ هذا النمط من المساكن أصبح لا يتوافق مع ما وصل إليه تطورالتصاميم العمرانية ومواد البناء وأستخدام وسائل الإضاءة والتهوية تعتمد على الطاقة الكهربائية مما أدى إلى إنتفاء الحاجة لمثل هذهِ التصاميم، لذلك أقتصرت المساكن التي تقع ضم ن هذهِ الفئة في الأحياء القديمة ، إذ أحتلَ حي (السوق) المرتبة الأولى وبنسبة بلغت (6 %)من مجموع وحداتهِ السكنية التي تم مسحها بالعينة.وتُعاني هذهِ المساكن من التدهور العمراني وتداعيها مما جعل منها تُشكل بيئة سكنية غير مُلائِمة من الجانب الصحي والعمراني . أما الوحدات السكنية ذات الطراز الغربي فقد إحتلت المرتبة الأولى من حيث عددها البالغ (86 )وحدة سكنية وبنسبة بلغت(67. %)من مجموع مساكن عينة الدراسة ، وأخذت مساكن هذا الطراز بالظهور مُنذُ منتصف المرحلة الثانية من عمر المدينة المورفولوجي ، ومن أبرز سمات هذه المساكن عدم إحتوائها على الباحة الوسطية المكشوفة (الحوش) وا حلال الصالة المسقفة بدلاً منها والتعويض عن الفناء المفتوح كحديقة منزلية ومرآب أمام واجهة المسكن ، ومن العوامل التي ساعدت على إرتفاع نسبة هذهِ المساكن هي إتساع مساحة قطع الأراضي السكنية المُلائمة لمثل هذهِ التصاميم وتوفر وسائل الخدمة المنزلية التي تعمل با لطاقة الكهربائية مثل الأنارة والتهويه ، فضلاً عن تطور مواد البناء والإحتكاك الحضاري مع المجتمعات التي يسود فيها هذا الطراز وغيرها من العوامل التي جعلت من هذا التصميم ينتشر في المدينة 1 - حسن كشاش الجنابي ، الوظيفة السكنية لمدينة الرمادي ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1953 ،ص10-14.
عدد الصفحات ١٤٢الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 103 جدول(19) تصاميم الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م الأحياء الشرقي التقليدي(الحوش) الغربي الغربي المحور(دبل فاليوم) حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 14 0423 48 3423 1 1025 88 100 السراي 9 1123 80 3323 11 0125 15 100 المعلمين 0 0 5 30 10 30 00 100 الجمهوري 0 0 04 1320 5 0825 41 100 الخوئي 0 0 19 13 3 03 08 100 الحسين 0 0 03 1021 9 0124 44 100 الجوادين 0 0 18 3520 1 4125 00 100 المنتظر 4 323 40 3521 10 0828 31 100 العسكري الشرقي 0 0 10 8023 9 3123 19 100 العسكري الغربي 0 0 35 3325 03 4820 13 100 التجاوز 1 321 00 9824 0 0 01 100 المجموع 03 - 053 - 114 - 308 - النسبة % 321 - 3124 - 0323 - 100 - المصدر:الدراسة الميدانية، أستمارة الأستبيان ، السؤال 3 . الشكل(10 )نسب تصاميم الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام0000م 6.1 67.3 26.6 0 10 20 30 40 50 60 70 80 الشرقي التقليدي الغربي الغربي المحور تصاميم السكن المصدر : من عمل الباحث أعتماداً على بيانات الجدول(19)
عدد الصفحات ١٤٣الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 108 ، وا حتلتمناطق(التجاوز) المرتبة الأولى وبنسبة (95. %)من مساكنها الممسوحة وهذا يعود إلى ظهور هذهِ المناطق حديثاً بعد عام 11 م أي في المرحلة التي يسود فيها الطراز الغربي من جهة ،وا نعدام الطراز الغربي المحور (دبل فاليوم) لضعف قدرة سكان هذه المناطق على بناء مثل هذهِ التصاميم المكلفة إقتصادياً . في حين إحتلت المساكن ذات التصميم الغربي المحور (دبل فاليوم) المرتبة الثانية وبل غ عددها ( ) مسكناً مُشكلة نسبة مقدارهُ ا(6.6 %)من مجموع مساكن العينة ، ويُعد هذا التصميم أحدث ما وصلَ إليهِ الفن المعماري السكني والذي أخذَ بالانتشار بعد عام11 م وعلى الرغم من وجود مثل هذا التصميم قبل 11 م إلا إنهُ إتصفَ بالندرة وأقتصارهِ على بعض العوائل الميسورة لان المساكن ضمن هذا الطراز تتطلب تكاليف مرتفعة وخصائصها الجمالية تفوق الوظيفية ، وتصدرَ حي (العسكري الشرقي ) أحياء المدينة وبنسبة (7. %)من مساكنهِ الممسوحة وهذا مؤشر على إرتفاع المستوى الإقتصادي وتوفر المساحة المناسبة لبناء مثل هذهِ التصاميم . 1- تحوير الوحدات السكنية يلجأ قسم من شاغلي الوحدات السكنية إلى إجراء تحويرات على هذهِ الوحدات كَأضافة بناء أو توسيع بعض فضاءات المسكن ، وذلك لعدد من الاسباب التي تختلف من أُسرة إلى آخرى ، يأتي في مُقدمتها تَعَدُد الأسر وزيادة عدد أفرادها الناجم عن الأنشطار نتيجة الزواج ( ). فضلاً عن إنخفاض المستوى الإقتصادي وقلة المعروض من الوحدات السكنية ورغبة بعض الأفراد بالحصول على أرباح مالية من خلال تحويل بعض أجزاء المسكن إلى محلات تجارية ومخازن ولاسيما المساكن التي تشغل مواقع تجارية أو وقوعها عند تقاطع وجوانب الشوارع الرئيسة ، كما يتجه البعض إلى إجراء تحوير في المسكن لغرض زيادة الجمالية وتشمل أعمال التحوير الخارجية في الواجهة والسياج ومنها زيادة حجم النوافذ وا نشاء أعمدة خرسانية وتغليف الجدران وتغيير الأبواب الخارجية وغيرها من التحويرات التي تغير من شكل أو تصميم المسكن( ). ولِظاهرة التهرؤ التي تُصيب بعض المساكن بسبب الظروف الطبيعية ورداءة مواد البناء وعمر المسكن دور في عمليات التحوير التي يقوم بها الأفراد عند إج راء صيانة للمسكن ( ). 1- ماهر يعقوب موسى ، التحليل الجغرافي للوظيفة السكنية في مدينة البصرة (1911-1993)، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جام عة بغداد ،1991 ،ص115. 0 - علي فوزي سعيد الوائلي ، مصدر سابق ، ص 131. 4 - جبر عطية جودة ، الوظيفة السكنية لمدينة الكوت ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ،1959 ، ص138.
عدد الصفحات ١٤٤