ط 00 التوزيع المكاني لأعداد الخدمات التعليمية في مدينة الشامية للعام الدراسي 8142- 8142 481 04 تقييم كفاءة الخدمات التعليمية في مدينة الشامية حسب متغيرات العام الدراسي 8142- 8142 488 05تقييم كفاءة متغيرات الخدمات الصحية في مدينة الشامية لعام 8181م 481 06 التوزيع المكاني للحدائق العامة ومساحاتها وحصة الفرد منها في مدينة الشامية لعام 8142م 488 07الأقاليم السكنية في مدينة الشامية للعام 8181 484 08العجز السكني في مدينة الشامية للمدة(4288 – 8142) 482 09أسعار الأراضي السكنية في مدينة الشامية لعام 8181م 424 42أسعار مواد البِناء وأجور العمل/دينار للمدة(4222-8181)م في مدينة الشامية 429 41الوحدات السكنية المتهرئة في مدينة الشامية لعام 8181م 42. 40حجم وأسباب الحراك السكني في مدينة الشامية لعام 8181م 421 40حجم الوحدات السكنية المجزئة وأسباب تجزئتها في مدينة الشامية لعام 8181م 428 44عدد السكان المتوقع في مدينة الشامية للمدة(8142-8191)م 818 45متوسط حجم الأسرة في مدينة الشامية للمدة (4288 – 8142)م 818 46أعداد الأسر المتوقعة في مدينة الشامية للمدة(8142-8191)م 812 47الحاجة السكنية ومؤشراتها في مدينة الشامية لعام 8142 848 48الوحدات السكنية المطلوب بناؤها للمدة(8142-8191)م في مدينة الشامية 849 49الوحدات السكنية المتوقع بناؤها في مدينة الشامية للمدة(8142-8191)م 84. 52الرؤية المستقبلية للإستراتيجية الإسكانية لمدينة الشامية للمدة (8142 – 8191)م 848 فهرستالخرائط رقم الخريطة عنوانالخريطة رقم الصفحة 1الأحياء السكنية في مدينة الشامية لعام8181 7 0موقع مدينة الشامية من محافظة القادسية والعراق 18 0الأرتفاعات المتساوية لمدينة الشامية 02 4التكوينات الجيولوجية لموضع مدينة الشامية 00 5أنواع الترب في مدينة الشامية 09
عدد الصفحات ١٧ظ 6مجرى نهر الشامية ضمن منطقة الدراسة 00 7التوزيع العددي والنسبي لسكان مدينة الشامية لعام 8181م 42 8الكثافة السكانية لأحياء مدينة الشامية لعام8181 40 9مدينة الشامية خلال المرحلة المورفولوجية الأولى (4211 - 4281)م 72 12مدينة الشامية خلال المرحلة المورفولوجية الثانية (4284 – 4288)م 76 11مدينة الشامية خلال المرحلة المورفولوجية الثالثة (4282-8118)م 86 10استعمالات الارض فيمدينة الشامية خلال المرحلة الرابعة (8119-8142)م 90 49 الأقاليم السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 171 فهرستالأشكال رقمالشكل عنوانالشكل الصفحة 1المعدلات الشهرية لدرجات الحرارة في مدينة الشامية للمدة (4222 – 8142) 05 0معدل نمو السكان في مدينة الشامية للمدة(4218 – 8142) 06 0نسبة النوع لسُكان مدينة الشامية للمدة (4228 – 8142 ) 45 4التركيب الع مر ي لسكان مدينة الشامية للمدة(4228 – 8142) 47 5النسب المئوية لمساحة الوحدات السكنية لعام8181 124 6النسب المئوية لتاريخ بناء الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام 8181م 128 7النسب المئوية لمواد بناء جدران الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام 8181م 110 8النسب المئوية لمواد بناء سقوف الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 114 9النسب المئوية لعدد طوابق الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 117 12النسب المئوية لعدد الغرف الكلية في الوحدات السكنية لمدينة الشامية للعام 8181م 119 11النسب المئوية لعددغرف النوم في الوحدات السكنية لمدينة الشامية للعام 8181م 101 10نسب تصاميم الوحدات السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 104 10النسب المئوية للوحدات السكنية المحورة وغير المحورة 107 14نسب مواقع التحوير في الوحدات السكنية لمدينة الشاميةلعام8181م 108 15النسب المئوية لإتصال المساكن في مدينة الشامية لعام8181م 102 16النسب المئوية للحديقة والمرآب في مساكن مدينة الشامية لعام 8181م 100 17النسب المؤية لنوع ملكية المساكن في مدينة الشامية لعام 8181م 105 18النسب المئوية لمهنة أرباب الأسر في مدينة الشامية لعام 8181م 108 19النسب المئوية لمستويات دخول الأسر في مدينة الشامية لعام8181م 142
عدد الصفحات ١٨ع 02النسب المئوية لأِسعار الأراض السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 140 01النسب المئوية لأِسعار الأراض السكنية في مدينة الشامية لعام8181م 145 00النسب المئوية لمحل ولادة أرباب الأسر في منطقة الدراسة لعام 8181م 147 00نسب العجز السكني في مدينة الشامية للمدة(4288-8142) 179 04متوسط حجم الأسرة في مدينة الشامية للمدة (4288 – 8142)م 027 فهرستالصور رقمالصورة عنوانالصورة الصفحة 1البيت التقليدي(الحوش) 70 0أستخدام الطين كمادة لاصقة في بناء الجدران 70 0الأزقة الضيقة والملتوية وذات النهايات المغلقة في مدينة الشامية 74 4بيت المرحلة الثانية (البيت الغربي ) 79 5شارع البلداوي من شوارع المرحلة الثانية 82 6النمط الشُعاعي للشوارع الرئيسة فيمدينة الشامية 81 7بيت المرحلة الثالثة (خرسانة مسلحة وواجهة مزخرفة ومستقيمة ) 87 8شارع الدلال – من شوارع المرحلة الثالثة 89 9البيت الغربي المحور (الدبل فاليوم) 95 12تسرب مياه الصرف الصحي على السطح في حي الجمهوري 157 11تهرؤ المساكن القديمة 185 فهرستالملاحق تعنوانالملحق الصفحة 1أستمارة الأستبانة 892_814 0أسباب عدم بناء المسكن والصعوبات التي واجهت البناء 818
عدد الصفحات ١٩المقدمة
عدد الصفحات ٢٠اقدمة ......................................................................................................................................................... 2 المُقَدِمة : Introduction لقد تناولت العديد من الدراسات وبمختلف التخصصات المدي نة وذلك لكونها ظاهرة ذات أبعاد عمرانية و اقتصادية و اجتماعية تتصف بالتعقيد من حيث بنيتها الداخلية وتركيبها الوظيفي وطبيعة علا قاتها الأقليمية ونفوذها الخارجي ، وكان للدراسات الجغرافية حضور بارز في تناول الظواهر الحضرية في أطارها وعلاقاتها المكانية وتبلور الدور الجغرافي حتى تكلل بظهور فرع جغرافية المدن الذي أخذَ على عاتقهِ البحث في الظواهر المرتبطة بالمرا كز الحضرية ، وزاد الأهتمام بدراسة المدن بعد النمو الحضري الكبير الذي شَهِدتهُ عَقِبَ الثورة الصناعية وما نَتِجَ عنها من تركز سكاني كبير في مساحات محدودة تشغلها المدن الأمر الذي جَعلَ منها غير قادرة على إستيعاب الزيادة السكانية التي ولدت ضغطاً على الأرض وفي مقدمتها ما هوَ مُخصص للسكن لأنهُ يشغل المساحة الأكبر من معظم المدن ويتعلق بحاجة الفرد للأستقرار وعلى أثر ذلك ظهرت العديد من المشكلا ت التي شكلت ساحةً للتقصي والبحث . ونظراً للمكانة التي تحظى بها مدينة الشامية ضمن إقليمها الجغرافي إذ تُمثل مركزاً إدارياً للقضاء وذات ثقل سكاني وا قتصادي أكبر من المناطق المجاورة لها ، مما أدى إلى زيادة الطلب على مساحات أو سع من أجل إنشاء المباني السكنية، ولإفتقار المدينة لدراسة تُبين واقع الأستعمال السكني فيها وتُحدد مشكلاتهُ وتتنبأ بمُستقبلهِ جاءت هذه الدراسة لتحقيق هذا الهدف وذلك من خلال الأعتماد على البيانات والمعلومات المتوفرة من المصادر الرسمية وغير الرسمية أضافةً إلى ما أفرزتهُ الدراسة الميدانية من معطيات عن الأستعمال السكني وشاغليه من السكان والمباني ، وسلكت الدراسة الطرق العلمية والترابط بين فصول ها ومباحثها لتحقيق ما تسعى إليه، فقد تألفت الدراسة من خمسة فصول تضمنت عدداً من المباحث ، تناول الفصل الأول منها العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة وعلاقتها بالأستعمال السكني ، وتطرق الفصل الثاني إلى تطور الأستعمال السكني في المدينة منذ نشأتها حتى عام 9102م ، وجاء الفصل الثالث لتسليط الضوء على خصائص البنية السكنية العمرانية والأقتصادية والأجتماعية والخدمية من خلال تحليلها مكانياً وحسب الدراسة الميدانية ، في حين تناول الفصل الرابع الأقاليم السكنية وأبرز مشكلات الأستعمال السكني والحلول المقترحة لها ، وتضمن الفصل الخامس ا لرؤية المستقبلية للأستعمال السكني في منطقة الدراسة وحتى عام 9101م متخذاً من بيانات سنة الأساس9102م أساسأ لوضع تقديرات للحاجة السكنية المستقبلية . وأسهمت الدراسة في بناء قاعدة بيانات يأمل الباحث أن تُساعد الباحثين والمخططين في تطوير المدينة وواقعها السكني.
عدد الصفحات ٢١اقدمة ......................................................................................................................................................... 3 أولا: مشكلة الدراسة : من أجل تحقيق الهدف الذي تسعى الدراسة الوصول إليه لابد من تحديد مشكلة يقوم الباحث بدراستها ومحاولة تفسيرها من خلال معرفة أسبابها وعليهِ يمكن تحديد المشكلة الرئيسة للدراسة من خلال صياغة السؤال التالي : ( ما واقع السعمما السكني في مدينة الشامية ؟) ولدراسة المشكلة الرئيسة بشكل مبسط ومترابط فقد لجأت الدراسة إلى وضع مشكلات فرعية وكما يلي : 0 _ماهي أبرز العوامل الجغرافية المؤثرة في الاستعمال السكني لمنطقة الدراسة ؟ 9 _ماهي انماط الاستعمال السكني حسب مراحل نمو المدينة ؟ 0 _ما هي خصائص الوحدات السكنية في منطقة الدراسة؟ وهل تتباين هذهِ الخصائص بين أحياء المدينة؟ 4_ماهي اهم المشكلات التي يعاني منها الاستعمال السكني في مدينة الشامية ؟ 5 _ما مقدار الحاجة السكنية لعام 9101 في مدينة الشامية ؟ ثانيا : فرضية الدراسة : تسعى الدراسة الى إختبار صحة الاجابات الاولية التي تشكل فرضية الدراسة والتي تم صياغتها كحل أولي للأسئلة التي وردت في مشكلة الدراسة وعلى النحو الآتي :- (يتصف الاستعمال السكني في مدينة الشامية بمجموعة من الخصائص العمرانية والاقتصادية والاجتماعية المتباينة ويُعاني من عددِ من المشكلات يأتي في مقدمتها العجز السكني الناجم من سوء التخطيط للاستعمال السكني في منطقة الدراسة ) 0 _توجد مجموعة عوامل طبيعية وبشرية مؤثرة في الاستعمال السكني في مدينة الشامية يتباين تأثيرها من فترة لاخرى ومن حي لآخر، وتأتي في مقدمتها العوامل الطبي عية المتمثلة بخصائص الموقع والموضع كالسطح والمناخ والتربة والموارد المائية ، والعوامل البشرية والتي تتصدرها الخصائص السكانية المتمثلة بحجم السكان وتوزيعهم ومعدل نموهم بالاضافة الى العوامل البشرية الآخرى والتي تشمل العوامل الأقتصادية والأجتماعية والأدارية و التأريخية والنقل وغير ذلك . 9 _توسع الاستعمال السكني متخذ عدة أنماط حسب المرحلة التي ظهر ت فيها المناطق السكنية منها النمط العضوي القديم والنمط الشبكي والنمط الشريطي . وكان هذا التطور عِبرَ أربعة مراحل مورفولوجية منذ نشأة المدينة حتى أعداد الدراسة .
عدد الصفحات ٢٢اقدمة ......................................................................................................................................................... 4 0 _تتصف الوحدات السكنية في منطقة الدراسة بعدد من الخصائص العمرانية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية وتتباين هذه الخصائص بين أحياء المدينة بسبب تباين المستوى الاقتصادي والاجتماعي بين سكان المدينة وا ختلاف مستوى الخدمات العامة المتوفرة بين أحياء المدينة. 4 _يُعانيالقطاع السكني في منطقة الدراسة من عدد من المشكلات منها ماهو إقتصادي و اجتماعي وكذلك خدمي مما ادى الى ظهور عجز سكني كمي ونوعي. 5 _ تتزايد الحاجة السكنية والتي تشمل الاراضي والوحدات السكنية في عام 9101 نتيجةً لتزايد السكان والذي سيبلغ (59105 )نسمة ثالثاا : هدف الدراسة : تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع الاستعمال السكني لمدينة الشامية من خلال الكشف عن طبيعة العوامل المؤثرة في إستعمال الارض السكني وأستعراض مراحل تطور المدينة وتحليل خصائص الوحدات السكنية بالاعتماد على مجموعة معايير تتعلق بالوحدة السكنية مما سيساعد في التعرف على كفاءة وكفاية الوحدات السكنية وأظهار المشكلات السكنية وبالتالي تقديم الحلول والمعالجات المناسبة لها في الوقت الحاضر وكذلك مستقبلاً من خلال التنبؤ بالتغير الذي سيطرأ على الحالة السكانية والسكنية في المدينة رابم اا : مبررات الدراسة : توجد مجموعة أسباب التي جعلت الباحث يتناول موضوع الاستعمال السكني في مدينة الشامية بدراسة تحليلية وهي : 0 _أهمية الجانب السكني في الحياة بأعتباره أحد ضرورياتها ومتطلباتها وكذلك لارتباط المسكن بالاستقرار الاجتماعي والنفسي لافراد المجتمع . 9- إفتقار مدينة الشامية لدراسة مختصة بأستعمال الارض السكني حديثة ومفصلة تبرز الواقع السكني للمدينة وتشخص مشكلاته . 0 _النمو الحضري لمدينة الشامية لاسيما بعد 9110 بسبب الهجرة الداخلية للكثير من الأُسر من الارياف المجاورة نحو المدينة والتي لاتزال مستمرة مما ادى الى تفاقم مشكلة ازمة السكن وتطلب ذلك وضع معالجات للحد من ازدياد السكا ن بفعل الهجرة وحلول لاستيعاب الزيادة السكانية .
عدد الصفحات ٢٣اقدمة ......................................................................................................................................................... 5 4 _أهمية مدينة الشامية بأعتبارها مركزاً إدارياً لقضاء الشامية نشأ منذ عام0444م ويتبعه ثلاث مراكز حضرية وعدد كبير من القرى والارياف أضافة الى موقعها الجغرافي الذي يتوسط بين مدينة الديوانية مركز محافظة القاد سية ومدينة النجف مركز محافظة النجف مما جعل منها مركز جذب للسكان . خامساا : مناهج واساليب الدراسة : من أجل أظهار الدراسة بشكل يتصف بالشمولية من حيث المناهج المستخدمة في الدراسة وحسب متطلبات فصول ومباحث الدراسة فقد أعتمد الباحث عدة مناهج تمثلت بالمنهج الوصفي والذي أستخدم لتوضيح اثر العو امل الجغرافية على القطاع السكني ، وتم أعتماد المنهج التاريخي في دراسة مراحل تطور المدينة وبنيتها السكنية منذ نشأتها وحتى المرحلة المعاصرة ، وعند الخوض في تحليل خصائص القطاع السكني أستخدم الباحث اسلوب التحليل الكمي كما تضمنت الدراسة اتباع أساليب الدراسة الميدانية واهمها تحديد عينة عشوائية بلغت (495 )وحدة سكنية من المجموع الكلي لمساكن المدينة والتي يبلغ (4428 ) وحدة سكنية وزعت على (00 )حي سكني جدول(0)، فضلا عن استخدام اساليب اخرى كالاسلوب الاحصائي والكارتوكرافي في عملية وصف وتحليل الواقع السكني وا براز مشكلاته. جدو (1 )حجم عينة الدراسة في أحياء مدينة الشامية لمام 2112م ت أسم الحي السكني عدد الوحدات السكنية حجم المينة* 1. السوق 1102 55 2. السراي 1555 80 3. المملمين 412 21 4. الجمهوري 518 31 5. الخوئي 511 25 5. الحسين 550 33 8. الجوادين 432 22 0. المنعظر 234 48 2. المسكري الشرقي 308 12 11. المسكري الغربي 1422 84 11. العجاوز 413 21 المجموع 0425 425 المصدر: من عم الباحث اععماداا على : مديرية بلدية الشامية ، قسم عنظيم المدينة ، (بيانات غير منشورة )، 2112. *عماحعساب المينة لك حي عن طريق إجراء عملية ضرب : عدد الوحدات السكنية للحي ×1015
عدد الصفحات ٢٤اقدمة ......................................................................................................................................................... 5 سادساا : حدود منطقة الدراسة : اشتملت حدود الدراسة بعدين مكاني وزماني وكما يلي : أ- الحدود المكانية للدراسة : لقد شملت الدراسة جميع الرقعة الجغرافية الواقعة ضمن الحدود البلدية لمدينة الشامية التي تمتد بين خطي طول (44.001- 44.021 )شرقاً وبين دائرتي عرض(00.581-00.541 ) شمالاً ، وحسب المخطط الأساس لعام 9109 بلغت مساحتها الكلية (9454)هكتار ، توزعت على (00 ) حي سكني.خر يطة (0). ب- الحدود الزمانية للدراسة : لقد تمثلت الحدود الزمانية للدراسة في واقع الحال للاستعمال السكني في عام 9191م، مع إستشراف مستقبلي لما سيكون عليه هذا الإستعمال وقد حدد عام 9101 سنةَ هدفٍ لبيان الرؤية المستقبلية . سابماا : مصادر البيانات والمملومات وطرق جممها : تعددت مصادر البيانات والمعلومات التي إعتمدت عليها الدراسة وشملت مصادر رسمية وغير رسمية تم جمعها بطرق مختلفة على ثلاث مراحل :- 1- المرحلة الأولى: في هذهِ المرحلة تبلورت الأفكار حول موضوع الدراسة وتحديد العنوان المناسب لهُ ،وتمثلت مصادر المعلومات التي أعتمدَ عليها الباحث في هذهِ المرحلة بالمصادر المكتبية وشَمِلت الكتب والرسائل والأطاريح والبحوث وغيرها من المصادر العلمية الآخرى . 2- المرحلة الثانية: شهدت هذهِ المرحلة إكتمال النضج الفكري لموضوع الدراسة وتحديد متطلباتهِ من البيانات الكمية والمعلومات الأساس ية التي حصلَ عليها الباحث من مصادر مختلفة شملت التقارير والبيانات والمنشورات الرسمية التي تزود بها الباحث من الدوائر الرس مية في المدينة والمحافظة، أضافة إلى البيانات الواردة في الكتب والدراسات التي اتخذت من المدينة أو القضاء منطقة دراسة لها بمواضيع آخرى . 3- المرحلة الثالثة: وهي المرحلة الأخيرة في عملية جمع البيانات والمعلومات وتمت من خلال الدراسة الميدانية والتي أغنت الدراسة بالبيانات المباشرة عن الموضوع وأسهمت في تعويض النقص البيانات والمعلومات الحكومية، ولجأَ الباحث إلى ثلاث إجراءات ضمن الدراسة الميدانية هي :
عدد الصفحات ٢٥اقدمة ......................................................................................................................................................... 8 خر يطة (1 )الأحياء السكنية في مدينة الشامية لمام 2121 أ _التجول فيالمدينة لغرض إجراء المشاهدة والحصول على الملاحظة العلمية لتركيب المدينة الداخلي ومسح المناطق السكنية والأستعمالات المتداخلة معها بشكلٍ شامل . ب _إجراء عدد من المقابلات الشخصية مع بعض مسؤولي الدو ائر الحكومية وكبار السن لغرض الحصول على معلومات تعذر الحصول عليها من مصادر آخرى . ج_توزيع أستمارة الأستبانة على مجتمع الدراسة والتي تضمنت ثلاث محاور و (02 )سؤال يتعلق بموضوع البحث، تم تحديد عينة عشوائية بنسبة (5%) من العدد الكلي للوحدات السكنية في منطقة الدراسة والبالغ (4428 )وحدة سكنية، وزعت على(00 )حي سكني . ثامناا : هيكلية الدراسة : من أجل تحقيق الهدف المتوخى من الدراسة فقد أرتأى الباحث تقسيم الدراسة الى خمسة فصول سُبقت بالمقدمة والاطار النظري ، . و ختمت الدراسة بالاستنتاجات والتوصيات وقائمة المصادر والملخص باللغة الانكليزية . وتم تجزئة كل فصل الى عدد من المباحث وحسب متطلبات موضوع الفصل وقد جاءت الفصول والمباحث مترابطة بعضها البعض الآخر وعلى النحو التالي : المصدر: الباحث اععماداا على خارطة العصميم الأساس لمدينة الشامية لمام 2112،باسعخدام برنامج ArcGis1101
عدد الصفحات ٢٦اقدمة ......................................................................................................................................................... 0 الفص الأو (العوامل الجغرافية المؤثرة في إستعمال الأرض السكني لمدينة الشامية )، حيث تناول هذا الفصل مجموعة من الخصائص الجغرافية لمنطقة الدراسة مع أظهار مدى تأثيرها على الأستعمال السكني في مدينة الشامية وفي ضوء ذلك فقد تضمن هذا الفصل مبحثين تناول الأول العوامل الطبيعية ، في حين تطرق المبحث الثاني للعوامل البشرية بشيء من التفصيل . الفص الثاني ( تطور الأستعمال السكني في مدينة الشامية ) تناول هذا الفصل البعد التأريخي لمدينة الشامية مع التركيز على تطور الأستعمال السكني فيها من خلال مبحثين إذ جاء المبحث الأول بنبذةٍ مختصرة عن تأريخ نشأة مدينة الشامية وأصل تسميتها، أما المبحث الثاني فقد تناول المراحل المورفولوجية لتطور المدينة ولا س يما الأستعمال السكني فيها . الفص الثالث (التحليل المكاني لخصائص الأستعمال السكني في مدينة الشامية ) أشتمل هذا الفصل على ثلاثة مباحث ، تناول المبحث الأ و ل منها الخصائص العمرانية للوحدات السكنية ،وقد أختص المبحث الثاني بالخصائص الإقتصادية والإجتماعية للأستعمال السكني ، في حين تناول المبحث الثالث خصائص الخدمات المجتمعية وخدمات البنى التحتية في المدينة . الفص الرابع (الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول ) يتكون هذا الفصل من ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول منها الاقاليم السكنية في من طقة الدراسة في حين تناول المبحث الثاني مشكلات الإستعمال السكني ، وتناول المبحث الثالث الحلول المقترحة لهذه المشكلات . الفص الخامس (الرؤية المستقبلية للأستعمال السكني في مدينة الشامية حتى عام 9101)تم تقسيم هذا الفصل مبحثين، تناول الأول الرؤية المستقبلية لنمو السكان في منطقة الدراسة وحتى سنة الهدف 9101، في حين تناول المبحث الثاني تقدير الحاجة السكنية المستقبلية في مدينة الشامية حتى عام9101 عاسماا :الدراسات السابقة والمُماثلة : أ_الدراسات السابقة : لقد أقتصرت الدراسات السابقة التي تناولت القطاع السكني في مدينة الشامية على الدراسة الموسومة (محافظة القادسية – دراسة في جغرافية السكن )(0)، والتي تناولت الواقع السكني في عموم محافظة القادسية وبجميع وحداتها السكنية وبمختلف البيئات ومن ضمنها مدينة الشامية ومرَ على هذهِ الدراسةُ (41 )سنة ،ولأتساع منطقة الدراسة وقِ دَمِها واقتصار الدراسة على الجوانب العامة للسكن من حيث أنماطه وتطوره والتوسع المس احي للمراكز الحضرية في المحافظة ، في حين خلت الدراسة من التحليل المكاني الدقيق والمفصل للمناطق السكنية ، وأفتقرت الدراسة للتوقع المستقبلي لق طاع السكن 1_عدنان رشيد حبيب ابو الريحة ، محافظة القادسية– دراسة في جغرافية السكن، رسالة ماجسعير، كلية الآداب، جاممة عين شمس، 1201 .
عدد الصفحات ٢٧اقدمة ......................................................................................................................................................... 2 والأقتصار على تحديد محاور التوسع المستقبلي والتي أثبتت عدم تطابقها مع الواقع إذ توقع الباحث توسع مدينة الشامية نحو المحور الشرقي بشكلٍ أوسع لكن حدث العكس إذ توسعت ال مدينة غرباً بمساحة وأمتداد أكبر، ولقدم الدراسة اصبحت نتائجها غير مجدية وغير واقعية في الوقت الحاضر بسبب التغيرات الكبي رة التي طرأت على الأستعمال السكني والسكاني خلال (41 )سنة تلت أعداد هذهِ الدراسة. ب_الدراسات المُماثلة : تعددت الدراسات التي تناولت القطاع السكني وتنوعت مواضيعها المتعلقة بالسكن وشَمِلت مناطق مختلفة على المستوى المحلي والدُوَلي ومن هذهِ الدراسات : 0 _(الوظيفة السكنية لمدينة الديوانية )(0)، تناولت الدراسة الواقع السكني لمدينة الديوانية وتطورهُ عِبرَ مراحل نمو المدينة ، فضلاً عن تحديد الأنماط السكنية فيها ، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة أستنتاجات أهمها المساحة الكبيرة التي يشغلها الأستعمال السكني وتباين خصائص الوحدات السكنية وتحديد مقدار العجز السكني وأسبابهُ . أفتقرت الدراسة إلى رؤية مستقبلية للوظيفة السكنية . 9 _(الأنماط السكنية في مدينة أربيل _دراسة تحليلية في جغرافية المدن )(9)، تناولت الدراسة تقسيم الأستعمال السكني في مدينة أربيل إلى أنماط سكنية تبعاً لخصائص ها العمرانية وخصائص السكان الأقتصادية والأجتماعية المتعلقة بالوحدات السكنية من خلال إتباع المنهج المورفولوجي والتاريخي للبحث في التطور العمراني للوحدات السكنية فيها حسب مراحل نمو المدينة ووظيفتها السكنية وبالأعتماد على الأساليب الأحصائية توصلت الدراسة إلى تباين الأنماط السكنية وتنوعها وتعدد محاور التوسع لتشغل مساحات واسعة شكلت أكبر نسبة من مساحة المدينة ، وتفتقر الدراسة إلى وضع رؤية مستقبلية لمعالجة مشكلات الأنماط السكنية في المستقبل. 0 _(الأنماط السكنية في مدينة الناصرية )(0) ، تناولت الدراسة الأستعمال السكني في مدينة الناصرية من الجانب المورفولوجي التطوري للمباني السكنية التي تشغل هذا الأستعمال الذي أظهرَ تمايز المساكن بأنماط متباينة بسبب المراحل التي نشأة فيها والتي كانت نتاج الأوضاع الأقتصادية والأجتماعية والديموغرافية السا ئدة في كل مرحلة ، وبالأعتماد على المنهج المورفولوجي والتأريخي والتحليل الأحصائي للمعايير السكنية توصلت الدراسة أهمية هذهِ المعايير في تحديد الأنماط السكنية في المدينة والكشف عن 1 _رعد عبد الحسين الغريباوي ، الوظيفة السكنية لمدينة الديوانية ، رسالة ماجسعير ، كلية الآداب ، جاممة القادسية ، 2112م. 2 _ساكار بهاء الدين عبد الله آ مدرس ، الأنماط السكنية في مدينة أربي ، رسالة ماجسعير ، كلية الآداب ، جاممة صلاح الدين ، 2113م. 3 _عحسين جاسم شنان الأزيرجاوي ، الأنماط السكنية في مدينة الناصرية ، رسالة ماجسعير ، كلية العربية ، جاممة الموص ،2114.
عدد الصفحات ٢٨اقدمة ......................................................................................................................................................... 11 درجة كفائتها التي تؤشر مواضع الضعف المسببة للمشكلات السكنية . لكنها لم تحدد محاو ر التوسع المستقبلي والمساحات الواجب تخصيصها للسكن. 4 _(التحليل الجغرافي للواقع السكني لمدينة بغداد للمدة 0255-9119)(0)، تناولت الدراسة الواقع السكني في مدينة بغداد حسب إجازات البناء والصورة المتحركة للمعايير الأسكانية وتوزيعها الجغرافي . توصلت الدراسة إلى تباين الغرض من إجازات البناء بين شطري المدينة (الكرخ والرصافة ) وتباين الخصائص السكنية بين مناطق المدينة والكشف عن مشكلات الواقع السكني وأبرزها العجز السكني وقدمت الدراسة مجموعة مقترحات لتطوير القطاع السكني في مدينة بغداد . وافتقرت الدراسة إلى التركيز على المساحات المخصصة للسكن والمطلوبة في المستقبل. 5 _(الوظيفة السكنية لمدينة كربلاء )(9) ، تناولت الدراسة تطور الوظيفة السكنية في مدينة كربلاء منذ نشأتها حتى إعداد الدراسة من خلال تسليط الضوء على الطرازالعمراني والتركيب السكني الذي كان سائداً في كل مرحلة من مراحل نمو المدينة وأستعمالات الارض فيها ، وأظهرت الدراسة دور العوامل الجغرافية في نمو المدينة وتباين خصائصها السكنية عبر المراحل المورفولوجية الممثلة لتاريخ نمو المدينة وتوسعها وكشفت الدراسة عن جملة مشكلات تتعلق بالقطاع السكني وقدمت الحلول والمعالجات . وقد ركزت ا لدراسة على البعد التاريخي للوظيفة السكنية واحتل الاولوية في حين لم يتم التركيز على البعد المكاني بنفس المستوى . 8 _(التحليل الجغرافي للوظيفة السكنية في مدينة الناصرية )(0)، تناولت الدراسة التركيب الوظيفي للأستعمال السكني ودراسة البعد التاريخي لتطور الوظيفة السكنية وفق معايير عمرانية وا قتصادية وا جتماعية ساهمت في تصنيف الوحدات السكنية إلى أنماط متمايزة حسب مراحل نمو المدينة وتوسعها الوظيفي . توصلت الدراسة إلى أثر العوامل الجغرافية في نمو المدينة وا تساع المساحة التي تشغلها الوحدات السكنية ولاسيما التزايد السكان ي كما أشارت الدراسة إلى دور العوامل الأقتصادية والأجتماعية والحضارية في تباين الخصائص السكنية عبر مراحل نمو المدينة وكشفت الدراسة عن مشكلات الواقع السكني وقدمت الحلول المقترحة لها . وقد خلت الدراسة من تقدير مستقبلي للوظيفة السكنية . 1 _لقاء كريم خضير حسون الطائي ، العحلي الجغرافي للواقع السكني لمدينة ب غداد للمدة 1288-2112 ، أطروحة دكعوراه ، كلية العربية - أبن رشد ، جاممة بغداد ، 2115. 2 _سمير فليح حسن الميالي، الوظيفة السكنية لمدينة كربلاء، رسالة ماجسعير، كلية العربية – أبن رشد ، جاممة بغداد ، 2115. 3 _عاد مكي عطية الحجامي، العحلي الجغرافي لل وظيفة السكنية في مدينة الناصرية، أطروحة دكعوراه، كلية الآداب ، جاممة البصرة ، 2115.
عدد الصفحات ٢٩اقدمة ......................................................................................................................................................... 11 5 _(البعد الجغرافي للوظي فة السكنية في مدينة الحلة )(0)، تناولت الدراسة الوظيفة السكنية في مدينة الحلة معتمدة في ذلك على الطريقة المورفولوجية في تتبع تطور الواقع السكني وكشفت الدراسة عن تحسن المعايير النوعية والكمية للبنية السكنية مع الأشارة إلى العجز السكني التراكمي الذي تعاني منه المدينة والتدهور الخدمي في البيئة السكنية ولم تتضمن الدراسة توقع مستقبلي للوظيفة السكنية والمساحة التي تتطلبها. 4 _(التحليل المكاني لمشكلة السكن في مدينة الكوت)(9)، أهتمت الدراسة بتحليل القطاع السكني من خلال أبعادهُ المكانية والزمانية ودراسة توسع المدينة ونمو مناطقها السكنية والتي أنعكست على تباين الخصائص السكنية تبعاً لتطور الوظيفة السكنية ، وتوصلت الدراسة إلى تحديد مشكلات السكن ومن أبرزها العجز السكني الكمي و النوعي وتدهور المساكن القديمة و أرتفاع أسعار الأراضي وكلفة البناء والتي شكلت جميعها أزمة سكنية ، ووضعت الدراسة مقترحات أشتملت على حلول ومعالجات لهذهِ المشكلة. ولم تولي الدراسة اهمية للمساحات التي تتطلبها المدينة مستقبلا للاغراض السكنية . 2 _ (كفاءة الوظيفة السكنية في مدينة السماوة)(0) ، تناولت الدراسة تقييم كفاءة الأداء الوظيفي للوحدات والبيئة السكنية في مدينة السماوة من حيث الخصائص السكنية ومقارنتها مع المعايير الأسكانية المعتمدة ، وأتبعت الدراسة المنهج التأريخي لتتبع تطور الوظيفة السكنية عبر المراحل المورفولوجية التي مرت بها المدينة وتحليل واقعها السكني والخدمي بالأعتماد على مخرجات الدراسة الميدانية ، وخَلُصت الدراسة إلى تباين توزيع السكان بين أحياء المدينة وتباين الخصائص العمرانية للوحدات السكنية والمساحات التي تشغلها ، وحددت الدراسة حجم العجز السكني في المدينة وقت إعداد البحث والتنب ؤ بمستقبل الوظيفة السكنية وتطورها والمشكلات المتوقعة فيها ومنها الحاجة السكنية المستقبلية . 01 _(الأستخدام السكني للمراكز العمرانية في محافظة نابلس )(4) ، تناولت الدراسة المساحة التي يشغلها الأستعمال السكني في المراكز العمرانية لمحافظة نابلس والتعرف على نسبة هذا الأستعمال وتطورهُ وتطرقت الدراسة الى خصائص المسكن والبيئة السكنية والكشف عن المشكلات الحضرية التي يعاني منها 1 _جاسم شملان كريم الغزالي ، البمد الجغرافي للوظيفة السكنية في مدينة الحلة، أطروحة دكعوراه، كلية العربية ، الجاممة المسعنصرية ، 2118. 2 _علي فوزي سميد الوائلي ، العحلي المكاني لمشكلة السكن في مدينة الكوت ، رسالة ماجسعير ، كلية العربية ، جاممة واسط ، 2111. 3 _ماهر ناصر عبد ا، كفاءة الوظيفة السكنية في مدينة السماوة ، أطروحة دكعوراه ، كلية العربية للملوم الأنسانية ، جاممة البصرة ، 2113. 4 _سماهر محمد محمد ابو سلمية، الأسعخدام السكني للمراكز الممرانية في محافظة نابلس، رسالة ماجسعير، كلية الآداب ، الجاممة الأسلامية ، غزة ، 2113.
عدد الصفحات ٣٠اقدمة ......................................................................................................................................................... 12 السكان ووضع المعالجات الملائمة وتقدير الحاجة السكنية المستقبلية من المساحة والوحدات السكني ة وتحديد محاور التوسع المستقبلي. توصلت الدراسة إلى إ ن المراكز العمرانية تعاني من نقص خدمات البنى التحتية والتوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية والبساتين وتداخل الأستعمالات الحضرية فضلاً عن إتساع المساحة التي يحتلها الأستعمال السكني على مستوى المحافظة . 00 _(تحليل الوظيفة السكنية لمدينة المقدادية)(0)،تناولت الدراسة تباين الطرز العمرانية للوحدات السكنية التي أنعكست على ظهور الأستعمال السكني في المدينة بأقاليم سكنية متنوعة والتي تمثل مراحل توسع المدينة ، وتوصلت الدراسة الى أظهار المشكلات التي تواجه الوظيفة السكنية والمتعلقة بالمساحة المطلوبة للسكن والمشكلات المتعلقة بالخصائص العمرانية للمساكن والعجز السكني مما دعى إلى وضع حلول ومعالجات لهذهِ المشكلات من قبل الباحث. 09 _(الوظيفة السكنية للمراكز الحضرية في قضاء المدَينَة )(9) ، تناولت الدراسة الواقع السكني في المراكز الحضرية التابعة لقضاء المدينة من خلال ا لبحث في مراحل تطور الوظيفة السكنية حسب المراحل المورفولوجية وتحديد الخصائص السكنية والسكانية التي أسهمت في ظهور ا لمشكلة السكنية وأساليب معالجتها ، وأستنتجت الدراسة تفوق الأستعمال السكني على الأستعمالات الآخرى وتباين خصائصهِ، وأثر توسع المدينة على تناقص مسا حة الأراضي الزراعية والبساتين ، وقدمت الدراسة مجموعة توصيات لتطوير الواقع السكني والحد من تطور مشاكلهِ في المراكز الحضرية لقضاء المدينة. 00 _(النمو السكاني ومشكلة السكن في محافظة كركوك للمدة 0225-9104)(0) ، تناولت الدراسة أثر تزايد سكان محافظة كركوك وحسب و حداتها الأدارية وبمختلف البيئات على تفاقم أزمة السكن من خلال ظهور الحاجة للمزيد من المساحات والوحدات السكنية لإستيعاب النمو السكاني كما تسبب النمو السكاني بأرتفاع أسعار الأراضي السكنية وبدلات الإيجار السنوية ، وخَلُصت الدراسة إلى الأثر الكبير لعامل النمو السكاني في ظهور وتفاقم أزمة السكن الأمر الذي يتطلب مواجهة هذهِ المشكلة بتخصيص المزيد من الأراضي وبناء المزيد من الوحدات السكنية وتقديم التسهيلات المالية والخدمية لتطوير الواقع السكني في المحافظة. 1 _محمود خلي جواد السميدي، عحلي الوظيفة السكنية لمدينة المقدادية، رسالة ماجسعير، كلية العربية للملوم الأنسانية ، جاممة ديالى ، 2114. 2 _مريم خيرالله خلف ، الوظيفة السكنية للمراكز الحضرية في قضاء المدَينَة ، أطروحة دكعوراه ، كلية العربية للملوم الأنسانية ، جاممة البصرة ، 2115. 3 _سوزان قاسم أكبر محمد البياعي ، النمو السكاني ومشكلة السكن في محافظة كركوك للمدة 1228-2114، رسالة ماجسعير، كلية العربية للملوم الأنسانية ، جاممة عكريت ، 2115 .
عدد الصفحات ٣١اقدمة ......................................................................................................................................................... 13 04 _(التحليل المكاني للواقع السكني لمدينة بلد وا تجاهاتهِ المستقبلية)(0)، تناولت الدراسة الواقع السكني في مدينة بلد من حيث الحالة العمرانية للوحدات السكنية والمساحة المخصصة للسكن والرصيد السكني المتوفر والصالح للسكن كما تناول البحث أبرز المشكلات التي يعاني منها القطاع السكني في المدينة والتبؤ بمستقبلها وبأتباع المنهج الوصفي والتحليل الكمي فضلاً عن المنهج التاريخي المستخدم في الكشف عن مراحل نمو المدينة وتطور الجانب السكني فيها توصلت الدراسة إلى أهمية الوظيفة السكنية تبعاً للمساحة التي تحتلها وتحديد حاجة المدينة لمساحات أضافية لغرض إنشاء وحدات سكنية لمواجهة الطلب المتزا يد والتقليل من العجز السكني حاضراً ومستقبلاً . لقد جاءت هذه الدراسة لتبحث عن خصائص المساحة المخصصة والمشغولة بالسكن وتركز على واقع الاستعمال السكني وتقديم تنبؤ لمستقبل هذا الاستعمال وبذلك اختلفت عن الدراسات السابقة والمماثلة التي اقتصرت على الخصائص العمراني ة والتخطيطية للوحدات السكنية والكشف عن ادائها الوظيفي وتصنيفها الى انماط حسب خصائصها العمرانية وليس المساحية ولم تركز هذه الدراسات على الجانب المساحي بقدر اهتمامها بالجانب الوظيفي على اساس التطور المورفولوجي . 1 _محمد حسين غضبان الجبوري ، العحلي المكاني للواقع السكني لمدينة بلد ، رسالة ماجسعير ، كلية العربية للملوم الأنسانية ، جاممة عكريت ، 2110.
عدد الصفحات ٣٢