الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 185 أما المساكن التي تنساب مياه الصرف الصحي منها إلى الشوارع من خلال مجاري مكشوفة بلغَ معدلها (5 %)وا حتلت مناطق (التجاوز) المرتبة الأولى بنسبة مقدارُها (8.6 %)من مساكنها الممسوحة بسبب عشوائية السكن وعدم شمولها بالخدمات العامة فضلاً عن عدم وجود جهات رقابية تُ شرف على هذهِ المناطق. أما شبكة مجاري الأمطار في المدينة فأنها تُغطي معظم شوارع المدينة وبطول بلغ (165 )م وبلغت نسبة تغطيتها (1 %)من شوارع المدينة الممتدة بطول (565 )م، وتترواح أحجام الأنابيب الناقلة لمياه الأمطار بين (5-511)ملم وتنتهي هذه الشبكة بعدد من محطات الرفع يبلغ عددها ( ) محطات يتم من خلالها سحب ودفع المياه نحو النهر ليتم إلقائُها فيه( ).وتُعاني شبكة مجاري تصريف الأمطار في المدينة من ضعف كفائتها وعدم قدرتها على تصريف المياه في المواسم التي تشهد تساقط مطري غزير، وذلك للأهمال وقلة الجهود المبذولة في عمليات الصيانة وهذا يعود للأسباب ذاتها التي ذُكرت مسبقاً في ضعف كفاءة شبكة الصرف الصحي ، ويؤدي عدم كفاءة الشبكة إلى تجمع الأمطار في الشوارع مُتَسببة في أرتفاع الرطوبة في التربة وجدران المساكن الأمر الذي ينتُج عنهُ تهرؤ المباني السكنية فضلاً عن ما تسببهُ من عرقلة حركة السكان وتنقُلهم بين أحياء المدينة. يتضححححححح ممححححححا سححححححبق بححححححأنَ المدينححححححة تفتقححححححر إلححححححى منظومححححححة صححححححرف صحححححححي وشححححححبكة تصححححححريف الأمطححححححار تعمحححححل بكفحححححاءة جيحححححدة ممحححححا أنعكحححححسَ علحححححى عحححححدم ملائمحححححة الأحيحححححاء السحححححكنية للعحححححيش وتحولهحححححا إلحححححى منحححححاطق طحححححححاردة للسُحححححححكان ممحححححححا يححححححححدعو الجهحححححححات المسحححححححؤولة إلحححححححى الأهتمححححححححام بخحححححححدمات الصحححححححرف الصححححححححي وميححححححححاه الأمطحححححار محححححن خحححححلال رفحححححع مُسحححححتو ى كفحححححاءة وكفايحححححة هحححححذهِ الخدمحححححة لتحححححوفير بيئحححححة سحححححكنية مُناسحححححبة للأسحححححتقرار في المدينة تتصف بكونها ذات خصائص بيئية وصحية جيدة. ثانياً : خصائص الخدمات المجتمعية 1- الخدمات التعليمية يُعَد التعليم أمر أساسي ومهم في تحقيق تطور وتقدم المجتمعات ومؤشراً على على تقدمها أو تخلفها ،إذ يُمَثِل أحد المُتطلبات الأساسية للنهوض بالجوانب الأقتصادية والأجتماعية والتكنلوجية وتنميتها ومن خلال تطور التعليم يمكن الأنتقال إلى مجتمع متعلم ومتحضر ومواكباً لما يشهدهُ العالم من تقدم علمي وثقافي. ويرتبط توزيع المؤسسات التعليمية بالتوزيع ا لكثافي والعددي للسكان حاضراً ومستقبلاً ، وعندَ حصول سوء توزيع للخدمات التعليمية ينعكس سلباً على كفاءة هذهِ الخدمات، ويؤثر على مستوى الملائمة 1 - دائرة مجاري الشامية ، قسم التخطيط ، مصدر سابق .
عدد الصفحات ١٧٧الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 189 المكانية للأستعمال السكني، إذ ترغب الأسر بالاستقرار بالقرب من المؤسسات التعليمية بما يحقق سهولة الوصول لهذهِ الخدمات ،الأمر الذي يتطلب تقييم مستوى كفاءة وكفاية ما متوفر من الخدمات التعليمية من خلال مقارنتها بالمعايير المعتمدة والتي تؤشر مدى قدرة النظام التعليمي على أداء وظيفتهِ بحصول جميع السُكان وبمختلف فئاتهم العمرية في سن الدراسة على هذهِ الخدمات بأقصر الطرق وأقل وقت وجهد وتكلفة( ). ومن خلال المعطيات الواردة في الجدول ( ) تبين وجود تباين في توزيع المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية في منطقة الدراسة ، إذ بلغ مجموع رياض الأطفال (6 )توزعت على (5 )أحياء من أصل ( ) حي سكني مما يُشير إلى وجود (6 )أحياء يوجد فيها خدمة رياض الأطفال ويكشف لنا هذا التوزيع خللاً واضحاً في التوزيع المكاني لهذهِ الخدمة مما أنعكسَ على صعوبة وصول الأطفال للرياض لبُعد المسافة التي يقطعها الطفل والتي لاتتلائم مع فئتهِ العمرية الأمر الذي دفع الأسر إلى إتباع أحد الخيار ين أما عدم أرسال أطفالهم للري اض، أو تحمل تكاليف النقل بالباصات. أما على مستوى المدارس الأبتدائية فقد بلغ عددها ( ) مدرسة توزعت على (1 )أحياء وشملت جميع المدينة بأستثناء مناطق (التجاوز) وتباينت أعدادها بين الأحياء السكنية تبعاً لتباين عدد وكثافة السُكان ،إذ توزعت المدارس بأعداد أكثر في أحياء (العسكري الغربي والمنتظر والجمهوري ) كونها من الأحياء ذات الأعداد السُكانية المرتفعة والمُرتفعة جداً ، مما يُشير إلى تناسب التوزيع المكاني لخدمات التعليم الأبتدائي مع التوزيع السُكاني في بعض احياء المدينة. وبلغ عدد المدارس المتوسطة ( ) مدرسة توزعت على (6 )أحياء من أصل( ) حي ، مما يكشف سوء توزيع المدارس المتوسطة في المدينة، إذ أنعدم وجودها في (5 )أحياء مما تسبب في عدم تحقق سهولة الوصول لطلبة الأحياء الغير مخدومة بهذهِ المدارس وأرتفاع أعداد الطلبة فيها مما أنعكسَ على تحمل تكاليف للنقل وتعرض ال طلبة لمخاطر قطع مسافات بعيدة في الشوارع المزدحمة للوصول إلى مدارسهم . 1 - عبد جبر زامل ، دراسة تحليلية للخدمات التعليمية في مدينة الكوت – محلات مُختارة ، رسالة ماجستير ، معهد التخطيط الأقليمي والحضري ، جامعة بغداد ، 0011 ، ص10.
عدد الصفحات ١٧٨الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 130 الجدول(44) التوزيع المكاني لأعداد الخدمات التعليمية في مدينة الشامية للعام الدراسي 0015-0019 الحي السكني رياض الأطفال المدارس الأبتدائية المدارس المتوسطة المدارس الأعدادية والثانوية السوق 0 3 0 0 السراي 0 3 0 1 المعلمين 1 4 1 0 الجمهوري 1 8 1 4 الخوئي 0 1 0 0 الحسين 1 1 0 1 الجوادين 0 0 0 1 المنتظر 0 3 0 0 العسكري الشرقي 0 0 0 1 العسكري الغربي 1 3 4 4 التجاوز 0 0 0 0 المجموع 3 43 11 13 المصدر: مديرية تربية الشامية ، قسم التخطيط ، بيانات غير منشورة ، 0019. أما المدارس الأعدادية والثانوية فقد بلغ عددها( ) مدرسة توزعت على (8 )أحياء في حين خَلت ( ) أحياء منها، وجاء هذا التوزيع مُنسجما إلى حدٍ ما مع أعداد السُكان في بعض الأحياء من خلال وجود ( ) مدارس في كل من أحياء (العسكري الغربي ، الجمهوري ) لأرتفاع أعداد السُكان فيهما وبواقع مدرستين في أحياء (المعلمين والخوئي) ويظهر التوزيع خللاً في حي الخوئي لوجود مدرستين على الرغم من قلة عدد سُكانهِ والبالغ عددهم (655 )نسمة وهو أقل الأحياء عدداً ، وتوزعت باقي المدارس الأعدادية والثانوية بواقع مدرسة واحدة على أحياء (السراي والحسين والجوادين والعسكري الشرقي ) مما يؤشر سوء التوزيع في بعض الأحياء مما ترتب علية صعوبة الوصول بالنسبة لبعض الطلبة وتباين أعدادهم بين المدارس . إن التوزيع المكاني لا يعطي صورة واضحة عن مستوى الخدمات التعليمية بدو ن تقييم كفائتها وفق المعايير المحلية المُعتمدة ، وبتحليل مُتغيرات الخدمات التعليمية في منطقة الدراسة جدول( ) تبين بأنَ عدد الملتحقين في رياض الأطفال بلغ ( ) طفل موزعين عل ى (6 )رياض وبذلك يكون ( ) طفل/ روضة وهذا المؤشر مرتفع عن المعيار المعتمد محلياً والذي يتراوح بين(11- 71 )طفل/روضة مما يعني إنَ المدينة بحاجة إلى (8 )روضات لأستيعاب الأطفال الملتحقين حالياً أي ضعف العدد المتوفر
عدد الصفحات ١٧٩الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 131 حالياً وهذا مؤشر واضح عن مدى النقص الحاصل في عدد رياض الأطفال، وقد بلغ مؤشرطفل/معلمة (5 )وذلك حسب عدد المعلمات البالغ(87) *1معلمة وبالتالي نجد إنَ الواقع أقل من المعيار المعتمد بقليل والذي يتراوح بين (6- 8 )طفل/معلمة ، وبلغ عدد الشعب في رياض الأطفال (6 )شعبة وحسب المعيار المعتمد والذي يتراوح بين (1- 5)طفل/شعبة تبين بأنَ واقع هذا المؤشر قد بلغ(5 )طفل/شعبة مما يؤشر على مستوى الإكتظاظ في الشعبة الواحدة الأمر الذي يُشير إلى قلة كفاءة خدمات رياض الأطفال في المدينة. أما فيما يخص التعليم الإبتدائي فقد بلغ عدد المدارس ( ) مدرسة، ويبلغ مجموع الملتحقين التلاميذ فيها (78)تلميذ، وبذلك بلغ مؤشر تلميذ/ مدرسة (7 )وهو ضمن المعيار المعتمد والذي يتراوح بين(11- 61 )تلميذ/مدرسة ، لكن مما تجدر الإشارة إليه هو إنَ أغلب الأبنية المدرسية ولجميع المراحل الدراسية ذات دوام مزدوج مما يجعل مؤشر طالب /بناية يعطي الصورة الحقيقية لكفاءة المدارس من حيث طاقتها الإستيعابية من التلاميذ والطلبة وعليه يبلغ المؤشر (6 8)تلميذ/بناية وهو بذلك يفوق المعيار بكثير، أما حصة كل معلم من التلاميذ فقد بلغت (5 )تلميذ/معلم وهو أقل من المعيار المعتمد والذي يتراوح بين (8- 5)تلميذ/ معلم الأمر الذي لا يُشكل مشكلة في عدد الكادر التعليمي قياساً بعدد التلاميذ إلا إنهُ يُعاني من سوء توزيع الكادر ولاسيما بعض التخصصات، وحسب المعيار المعتمد والذي يتراوح بين (5- 1 )تلميذ/شعبة وكذلك حسب عدد الشعب البالغ ( ) نجد بأن هذا المؤشر قد بلغ ( )تلميذ/شعبة وهو أكثر من المعيار المُحَدد . وعندَ تحليل مُتغيرات التعليم للمرحلة المتوسطة في منطقة الدراسة تَبينَ بأنَ عدد طلاب هذهِ المرحلة يبلغ(5568 )طالب موزعين على ( ) مدرسة وبذلك تبلغ حصة كل مدرسة من الطلاب (516)طالب/مدرسة، لكن عند أحتساب مؤشر طالب /بناية وحسب عدد الأبنية المتوفرة والذي يبلغ(6 ) يظهر لنا(9 8)طالب/بناية وهو أعلى من المعيار المحلي والذي يبلغ (5 6 )طالب/ مدرسة ، وهذا يؤشر حالة أشغال كل بناية من مدرستين أو أكثر مما يُشير إلى قلة كفاءة التعليم المتوسط في المدينة، أما حصة كل مدرس من الطلاب فقد بلغت(6 )طالب/مدرس وذلك حسب أعداد الكادر التدريسي والبالغ (1)مدرس وهو أقل من المعيار المحلي والذي يبلغ (1)طالب مدرس، وبلغ عدد الشعب في المدارس المتوسطة ( )شعبة بلغت حصة كل شعبة( )طالب/شعبة وهو أعلى من المعيار المحلي المعتمد والبالغ(1)طالب/شعبة. 1 *تم الإعتماد على عدد الكادر التدريسي المُثبت علىالملاك الدائم ولم يُحتسب الكادر المتعاقد او المحاضرين المجانيين.
عدد الصفحات ١٨٠الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 130 الجدول(43 )تقييم كفاءة الخدماتالتعليمية في مدينة الشامية حسب متغيرات العام الدراسي 0015-0019 المرحلة الدراسية متغيرات التعليم المؤشر المعيار المحلي الواقع رياض الأطفال 1433/طفل طفل / روضة 100 - 110 003 3 /رياض _ _ _ 51 /معلمة طفل / معلمة 13- 15 18 03 /شعبة طفل / شعبة 00 - 08 80 الإبتدائية 11315 /تلميذ تلميذ / مدرسة 400 - 430 441 43 /مدرسة 15/بناية تلميذ/ بناية _ 345 153 /معلم تلميذ / معلم 15 - 08 18 444 /شعبة تلميذ / شعبة 08 - 40 43 المتوسطة 8835/طالب طالب / مدرسة 803 803 11 /مدرسة 3 /بناية طالب/بناية _ 905 430 /مدرس طالب / مدرس 00 13 141 /شعبة طالب / شعبة 40 34 الإعدادية والثانوية 3018 /طالب طالب / مدرسة 350 - 810 051 13 /مدرسة 1 /بناية طالب/بناية _ 813 433/مدرس طالب / مدرس 15 - 08 11 140 /شعبة طالب / شعبة 09 - 40 40 المصدر: من عمل الباحث أعتماداً على : مديرية تربية الشامية ، قسم التخطيط ، بيانات غير منشورة ، 0019 . أما تحليل مُتغيرات المرحلة الأعدادية والثانوية يكشف لنا مستوى كفاءة هذهِ المرحلة إذ بلغ عدد الطلاب(1 5)طالب موزعين على ( )مدرسة و (7 )بنايات وبذلك تكون حصة كل مدرسة (78)طالب وهي أقل منالمعيار المحلي والذي يتراوح بين (81-5 1)طالب/مدرسة في حين بلغ هذا المؤشر(57 ) طالب/بناية عند إحتساب المؤشر حسب عدد الأبنية مما يكشف لنا تجاوز المعيار مما أدى إلى إرتفاع أعداد الطلاب في المدارس وأشتراك بعض المدارس ببناية واحدة، أما عدد الكادر التدريسي فقد بلغ(6 ) مدرس وبلغت حصة كل مدرس( )طالب وهو أقل من المعيار المحلي المُعتمد والذي يتراوح بين (8- 5) طالب/مدرس ، في حين بلغ عدد الشعب في هذهِ المرحلة( ) شعبة وبلغت حصة كل شعبة(1)طالب وهو ضمن المعيار المحلي الذي يتراوح بين (9- )طالب/شعبة.
عدد الصفحات ١٨١الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 134 وقد تبين مما سبق بأن مؤشرات الخدمات التعليمية للعام الدراسي 1 8- 1 9 جاء بعضها قريباً من المعايير المحل ية المُعتمدة وبعجز أو فائض قليل، في حين كانت بعض المؤشرات غير متناسبة مع المعايير وبالخصوص رياض الأطفال من حيث عدد الرياض المتوفر وكذلك النقص في عدد الأبنية للمراحل الأ بتدائية والمتوسطة والثانوية والأعدادية وأرتفاع أعداد الطلبة في الشعب لهذهِ المراحل. 0- الخدمات الصحية للخدمات الإجتماعية ومنها الخدمات الصحية أهمية كبيرة في الدراسات الحضرية نظراً لإرتباطها بحياة الأنسان والحفاظ عليها وتؤدي دور كبير في عملية بناء مجتمع صحي قادر على أداء مهام حياتهِ المختلفة ، وتبعاً لِما شَهِدتهُ المجتمعات من تقدم حضاري وتكنلوجي أزدادت الحاجة لهذهِ الخدمات وأخذت تُشَكِل من المُتطلبات الأساسية والمُهمة الأمر الذي دفع البشرية إلى العمل على تطوير أدائها وتحسين مستوى كفائتها النوعية والك مية وعَدها أحد مؤشرات رُقي المجتمعات وتقدمها، كما إنَ توفر الخدمات الصحية في المدن يُساعد على أستقرار المجتمع فضلاً عن ما يُشَكِلهُ توفر هذهِ الخدمات من عامل جذب سُكاني والأستقرار بالقرب من المؤسسات الصحية للأستفادة من خاصية سهولة الوصول إليها، ومن تحليل مُ عطيات الجدول(5 )تبين إنَ منطقة الدراسة يتوفر فيها مستشفى واحد هو مستشفى الشامية العام تقع ضمن حي الجوادين، وثلاث مراكز صحية متوزعة بواقع مر كز واحد في كل من أحياء (المنتظر، السراي ، العسكري الغربي ) وبتطبيق متغيرات الخدمات الصحية مع المعايير المعتمدة محليا يظهر لنا حصة المستشفى من سُكان المدينة قد بلغ (56917)شخص/مستشفى وهو أعلى من المعيار المعتمد والذي يبلغ(51111) شخص/مستشفى، ومما تجدر الأشارة إليه بأن هذا هو المستشفى الوحيد في قضاء الشامية مما تسبب في حصول ضغط على الخدمات التي تُقدمها هذهِ المؤسسة الصحية نتيجة المراجعين القادمين من النواحي والأرياف الواقعة ضمن إقليم المدينة الإداري والجغرافي وقد شكل هذا الأمر قلة كفاءة الخدمات التي تقدمها المستشفى . أما حصة المراكز الصحية من السكان فقد بلغت (8955)شخص/مركز صحي وبمقارنة ذلك مع المعيار المحلي والذي حُدِد ب (1111)شخص/مركز صحي فأنَ المدينة بحاجة إلى (6 )مراكز صحية أي ضعف العدد المتوفر مما تسبب في أرتفاع أعداد المراجعين لهذهِ المراكز الأمر الذي ينتج عنهُ زيادة الضغط على الخدمات الصحية التي تُقدمها هذه المراكز.
عدد الصفحات ١٨٢الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 133 أما مؤشر شخص/سرير فقد حددها المعيار العراقي ب (511)شخص لكل سرير وحسب ما متوفر من أسرة في المؤسسات الصحية والذي يبلغ ( ) سرير فأنَ هذا المعيار بلغ ( ) شخص/سرير وبذلك يكون أقل من المعيار المُعتمد محلياً . الجدول(48) تقييم كفاءة متغيرات الخدمات الصحية في مدينة الشامية لعام 0000م المتغيرات الصحية العدد المؤشر المعيار المحلي الواقع المستشفيات 1 شخص/مستشفى 000 83901 المراكز الصحية 4 شخص/مركز صحي 000 15988 الأطباء 89 شخص/طبيب 1000 933 الأسرة 140 شخص/سرير 800 313 المصدر: الباحث أعتماداً على : 1- مديرية صحة الديوانية، قطاع الرعاية الصحية الأولية في قضاء الشامية، قسم الأحصاء، بيانات (غ.م) ،0019. 0- مستشفى الشامية العام ، وحدة الأحصاء الصحي ، بيانات غير منشورة ، 0000. وعلى مستوى الكادر الصحي ولاسيما الأطباء فقد بلغ عددهم (59 )طبيب ومن مختلف التخصصات وعليه بلغ مؤشر شخص/طبيب (96 )وهو أقل من المعيار المعتمد والبالغ(111)شخص/طبيب . ويمكن القول وحسب المعايير السابقة بأنَ الخدمات الصحية في المدينة جيدة في بعض المؤشرات وتتصف بضعف كفائتها في مؤشرات آخرى ، وبِشكلٍ عام يُعاني القطاع الصحي في منطقة الدراسة من نقص المراكز الصحية وقلة مامت وفر من الأدوية ورداءة نوعية غالبيتها ،مما جعل الكثير من السكان ولاسيما ذوي الدخول الجيدة إلى مراجعة المستشفيات والعيادات الخاصة في المدينة أو الموجودة في مراكز محافظتي الديوانية والنجف ، ويتطلب ذلك زيادة عدد المراكز الصحية في المدينة وا نشاء مستشفيات في مرا كز النواحي التابعة لقضاء الشامية لتقليل زخم المراجعين على مستشفى الشامية العام فضلاً عن تطوير الجانب العلاجي من خلال توفير الأدوية الجيدة وبكميات كافية وتوفير بعض التخصصات التي تخلو مؤسسات المدينة الصحية منها. 4- الخدمات الترفيهية تُمثل الخدمات الترفيهية أحد الخدمات الرئيسة التي توفرها المدينة لِسُكانُها وتحتل مكانة مهمة في المجتمعات المُتَقدمة لدورها في منح الأفراد أجواء هادئة وجميلة تنعكس على سِلوكهِ وصحتهِ الجسدية والنفسية وأصبحت من المؤشرات على مستوى تحضر المدينة وتطورها ،وتشمل هذهِ الخدمات مجموعة
عدد الصفحات ١٨٣الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 138 من الأماكن التي تُحقق أشباعاً لرغبات الفرد ،وتزايدت أهميتها مع التوسع العمراني في المدن الذي أخذَ يُضَيق الحيز الحضري على سُكانهِ مما تطلب تخصيص أماكن للترفيه يخرج أليها الأنسان من أجواء الكتل العمرانية المُغلِقة للمدينة لذلك أصبحت تُمثل رئة المدينة ومُتَنفس سُكانُها الذي شكل تزايد أعدادهم ضغطاً على هذهِ الخدمات( ). ولأهمية الخدمات الترفيهية وآثارها النفسية على الفرد ودورها في تلطيف الظروف المناخية المُتطرفة فضلاً عن أهميتها في الجانب البيئي والصحي والجمالي للمدينة أصبح من الضروري الأ خذ بن ظر الأعتبار المساحات المخصصة للخدمات الترفيهية وتوقيعها المكاني عند الشروع بتخطيط المدن ، إذ غالباً ما تُعاني هذهِ الخدمات في المدن العراقية من من عدم كفايتها وكفائتها بسبب التزايد المُستمر للسُكان ولضعف منافستها للأستعمالات التجارية والصناعية والسكنية التي أخذت تتوسع على حساب المساحات الترفيهية ( ). وتحتوي منطقة الدراسة على عدد من الخدمات الترفيهية يأتي في مُقدمتها من حيث المساحة والعدد والأهمية الحدائق العامة لذلك تناولت الدراسة المساحات الخضراء من خلال تقييم كفائتها والتي تختلف معايير تقييم ها تبعا لأختلاف الخصائص الطبيعية ولاسيما المناخية منها ، وعندَ إستقراء مُعطيات الجدول(6 )تبين وجود تباين في توزيع الحدائق العامة على أحياء المدينة ، وا نخفاض حصة الفرد منها مقارن ةً مع المعايير المُعتمدة محلياً ، إذ بلغَ عدد الحدائق العامة المُشيدة ( ) حديقة توزعت على (8 ) أحياء، وبواقع ( ) حديقة عامة في حي(السراي ) بلغ مجموع مساحتهما (811)م مُشَكِلة نسبة مُقدارُها (6 %)من المساحة الكلية التي تشغلها الحدائق العامة في المدينة وبلغت حصة الفرد الواحد منها (1. )م /شخص، وهي منخفضة جداً عن المعيار المعتمد محلياً والذي يتراوح بين (5-6)م /شخص( ). وضَمَ حي (المعلمين) عدداً من الساحات الخضراء بلغ عددها(1 )كَوَّن مجموع مساحتها(8818)م أي ما نسبتهُ (8. %)من المساحة الكلية للحدائق وحصلَ الفرد على مساحة مقدارُها ( . )م /شخص وهي أقل من المعيار المُحَدد ، و بلغ عدد الحدائق في حي(الجمهوري )( ) حديقة وشغلت مساحة مُقدارُها(5 )م وبنسبة مقدارُها (5. %)وبذلك بلغت حصة سكان الحي منها(1. )م /شخص وهي 1 - حوراء عبد الكاظم عبدالله الياسري ، تقييم واقع الخدمات الترفيهية في مدينة الحلة، رسالة ماجستير، كلية التربية للعلوم الأنسانية، جامعة بابل ،0000، ص1. 0 - خلف حسين الدليمي ، مصدر سابق ، ص118 . 4 - خضير عباس حسين الخزرجي، مهيب كامل فليح ، التقييم المكاني للخدمات الأجتماعية في مدينة الدجيل(التعليمية والصحية والتنرفيهية)، مجلة المخطط والتنمية، العدد (40 )،0018 ، ص113 .
عدد الصفحات ١٨٤الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 133 أقل بكثير من المعيار، وأحتوى حي (الحسين) على حديقتين بلغ مجموع مساحتهما (6 51)م مُشَكِلة نسبة بلغت (6 )من مساحة الحدائق الكلية وبلغت حصة الفرد الواحد منها ( )م /شخص وهي أكبر مساحة كحصة للفرد الواحد على مستوى أحياء المدي نة لكنها أقل من المعيار المعتمد، وكان نصيب حي(الجوادين) من الحدائق العامة حديقتين بلغ مجموع مساحتهما (711)م وبنسبة (7.6 %)وبذلك بلغ نصيب الفرد منها (7)م /شخص وهي أيضا أقل من المعيار المُحَدد ، وتضمن حي(المُنتَظر) حديقتين بلغ مجموع مساحتهما (75 )م مُشكلة نسبة مقدارُها (5.5 %)وبلغت حصة الفرد من هذهِ المساحة ( . )م /شخص. الجدول(43) التوزيع المكاني للحدائق العامة ومساحاتها وحصة الفرد منها في مدينة الشامية لعام 0019م الحي السكني عدد السكان نسمة عدد الحدائق مساحتها % حصة الفرد م0/فرد السوق 1485 0 0 0 0 السراي 1509 0 500 123 021 المعلمين 0349 10 5505 1521 424 الجمهوري 9101 0 0844 820 020 الخوئي 388 0 0 0 0 الحسين 1843 0 3180 1023 3 الجوادين 1449 0 4100 123 021 المنتظر 8813 0 1844 1828 124 العسكري الشرقي 1301 3 8313 1128 423 العسكري الغربي 13351 10 14315 0129 025 التجاوز 0543 0 0 0 0 المجموع 83901 43 35183 100 0258م0/شخص حصة الفرد من المساحة الكلية المصدر : الباحث أعماداً على : 1- مديرية بلدية الشامية ، قسم الحدائق والمتنزهات ، بيانات غير منشورة ، 0019 . 0- وزارة التخطيط ، الجهاز المركزي للأحصاء ، مديرية أحصاء محافظة القادسية ، تقديرات 0019 ، بيانات(غ.م) أما حي (العسكري الشرقي ) فقد بلغ عدد الحدائق العامة فيه ( ) حدائق وبلغت مساحتها الكلية (56 )م ، مُشكلة نسبة مُقدارُها (5 %)وبلغت حصة الفرد منها ( . )م /شخص وهي منخفضة عن المعيار المحلي ، فيما ضَمَ حي (العسكري الغربي ) عدداً من الحدائق العامة بلغت (1 )حدائق وبلغ
عدد الصفحات ١٨٥الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 131 مجموع مساحتها (6 8)م أي ما نسبتهُ (7.9%) وبذلك بلغت حصة الفرد الواحد منها (1.8)م /شخص وهي أيضاً منخفضة بمقدار كبير عن المعيار المُعتمد ، هذا وقد أنعدم وجود الحدائق العامة في أحياء ( السوق والخوئي والتجاوز) يتضح مما سبق سوء توزيع الحدائق العامة بين أحياء المدينة وقلة كفائتها حسب المعايير المع تمدة ، ومن واقع الدراسة الميدانية التي كشفت ما تُعانيه أكثر الحدائق العامة من الأهمال وتجاوز الأستعمالات الأخرى عليها مما أنعكسَ على ضعف أدائها الوظيفي وبدلاً من أن تكون مُتَنفساً للسُكان تحولت إلى أماكن ضارة بالبيئة نتيجةً لتراكم النفايات فيها ووضع بعض المولدات الأهلية فيها فضلاً عن قلة أو أنعدام الأشجار والنباتات فيها . أما الخدمات الترفيهية الآخرى فأنها ذات أهمية قليلة ولا تتناسب مع حجم السُكان وتركيبهم العمري والنوعي، وتشمل عدداً من المقاهي المُنتشرة في المنطقة الجارية على جانبي شارع البلداوي وعلى جانبي نهر الشامية ، وملعب واحد لكرة القدم ، ومكتبتين أحدهما حكومية هي المكتبة المركزية في الشامية والآخرة مكتبة دينية هي مكتبة الحكيم ، وتم إنشاء مدينة ألعاب في عام 1 9م لكنها تتصف بقلة كفائتها وأهميتها بسبب صغر مساحتها، والتي تبلغ (9111)م ( ) ، وهي أقل من ا لمعيار المحلي الذي حُدِد ب(1111)م ( )، كما إنَ موقعها غير مناسب بسبب أمتدادها في المساحة المحصورة بين الشارع الرئيس ديوانية – نجف من الشمال وشارع الزراعة وهو شارع ثانوي من الجنوب ، فضلاً عن إفتقارها للمطاعم والكافتريات والمحال وقلة الألعاب فيها جميع هذهِ العوامل أدت إلى قلة أرتياد السُكان لهذهِ المدينة. وبذلك يمكن القول بأنَ المدينة تُعاني من قلة الخدمات الترفيهية وضعف كفاءة وسوء توزيع المتوفر منها مما يتطلب تخصيص مساحات وا نشاء خدمات ترفيهية لكل الفئات العمرية ولكلا الجنسين لتكون مُتنفس لسُكان المدينة ولكي تُسهِم في الحفاظ على جمالية المدينة وسلامة بيئتها . 1 - مديرية بلدية الشامية ، قسم تنظيم المدينة ، 0000 ، بيانات غير منشورة . 0 - حوراء عبد الكاظم عبدالله الياسري ، مصدر سابق ، ص 148.
عدد الصفحات ١٨٦الفصلالرابع الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول
عدد الصفحات ١٨٧الفصل الرابع .......................................................................................الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول 961 الفصل الرابع الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول تمهيد: تتباين الوحدات السكنية بين الأحياء ضمن الحيز الحضري مع وجود تَشابُه ومُشتركات لِبعض الخصائص التي تجعل عدداً من الأحياء تتكتل في مجموعات يتمايز بعضها عن البعض الآخر وتُشكل كُل مجموعة منها إقليماً سكنياً لهُ خصائصهُ التي تعطيه شخصيتهُ المكانية المُختلفة عن الأقاليم الآخرى في المدينة . وقد نالَ التوزيع الجغرافي للمناطق السكنية في المدن أهمية كبيرة وا حتلَ مكانة مهمة في النظريات التي تناولت التركيب الداخلي للمدن *، والتي أستندت بشكلٍ رئيس على تحليل البُنية السكنية وتصنيف مناطقها إلى أقاليم أعتماداً على العلاقة بين موقع المساكن والخصائص الإقتصادية والإجتماعية لشاغليها أو مُلاكُها( ). ويُساعد تقسيم المدينة إلى أقاليم سكنية على وضوح خصائص المناطق السكنية والتمايز بينها والمُشكلات التي يُعاني منها كل إقليم والتي تُشكل بمجملها مُشكلات الإستعمال السكني في منطقة الدراسة والتي تتطلب وضع الحلول والمعالجات التي تُقلل أو تَحُد مِنها وهذا يُشكل أحد أهداف الدراسة ، وعلى هذا الأساس سيتم في المبحث الأول تصنيف الوحدات السكنية في المدينة حس ب خصائص الأحياء إلى ثلاث أقاليم سكنية ، في حين خُصصَ المبحثين الثاني والثالث لدراسة مُشكلات الإستعمال السكني والحلول المُقترحة لهذهِ المُشكلات وعلى النحو التالي : *وهي نظريات تناولت التركيب الداخلي للمدن وأهمها (الدوائر المتراكزة لبر جس والقطاعات لهومر هويت والنوى المتعددة لهرس وألمن ) للمزيد أنظر : صبري فارس الهيتي وصالح فليح حسن ، جغرافية المدن ،جامعة بغداد ، 9196 ، ص75-57. 9 - عبدالرزاق عباس حسين ، جغرافية المدن ، مصدر سابق ، ص 911.
عدد الصفحات ١٨٨الفصل الرابع .......................................................................................الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول 957 المبحث الأول الأقاليم السكنية في منطقة الدراسة لقد تناولت العديد من الدراسات تقسيم الحيز الحضري وتصنيف مناطقةُ السكنية إلى أقاليم مختلفة ، وتباينت المعايير التي تم الأعتماد عليها في هذهِ الدراسات كمقاييس تقوم عليها عملية التصنيف ، إذ أتخذت الدراسات القديمة - التي تناولت توزيع إستعمالات الأرض - من العلاقة بين موقع المباني السكنية والأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لسُكانُها أساساً في التصنيف ، في حين أعتمدت الدراسات الحديثة والتي تناولت بعض المدن العراقية معايير ومقاييس متنوعة منها ما يخص المبنى السكني ومنها ما يتعلق بسُكان المبنى( )،إذ أعتمدَ بعضها على تأريخ بناء الوحدة السكنية ومساحتها ومواد بنائِها والطراز المعماري للمباني السكنية( )، في حين أستندَ البعض الآخر على خصائص السكان الإجتماعية والإقتصادية ( ). وحسب تشابه المعايير المُعتمدة فأن تصنيف الأستعمال السكني إلى أقاليم وأنماط معينة من المباني السكنية في المدينة يؤشر وجود تكتلات مُتشابهة من السكان في تجمع وتَقارُب فيما بينها لِتُشَكِل إقليماً خاصاً بها في الحيز الحضري مما ينتُج عنهُ ظهور أحياء مُتمايزة، ونادراً ماتكون الوحدات السكنية مُتشابهة في منطقة واحدة ، إذ يُعد التباين الصفة الغالبة على المباني السكنية بين أحياء المدينة وضمن أقاليمها السكنية والذي يعود لأختلاف خصائص المساكن العمر انية وخصائص سُكانُها الإجتماعية والإقتصادية وكذلك السياسة الأسكانية للدولة ( ). وأعتمدت الدراسة في تصنيف الوحدات السكنية في المدينة إلى أقاليم سكنية على ما أفرزتهُ الدراسة الميدانية من تحليل لخصائص الإستعمال السكني والمُتمثلة في مجموعة من المعايير التي شكلت أساساً للتصنيف مثل عمر الوحدة السكنية ومساحتها وطرازها المعماري ومود بنائها وعدد الطوابق وغيرها من المعايير العمرانية والتخطيطية ،مما ساعد في تقسيم المدينة إلى ثلاث أقاليم سكنية كما مُبين في الجدول(3 )والخريطة ( ) ، وتمثلت هذهِ الأقاليم على النحو التالي: 9 - زينب عباس موسى ،" الوظيفة السكنية في مدينة الهندية" ، مجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية ، جامعة بابل ، العدد 17 ،6796 ، ص557. 6- رفلإبراهيم طالب ، التركيب الداخلي للمنطقة التقليدية في مدينة الأعظمية، رسالة ماجستير، كلية التر بية للبنات، جامعة بغداد، 6776، ص75. 1 - سمير فليح حسن الميالي ، مصدر سابق ، ص916. 5 - سميع جلاب منسي السهلاني ، تحليل جغرافي للحراك السكني في مدينة الناصرية للمدة (9115-6775 )، رسالة ماجستير ، كلية الآداب ، جامعة البصرة ، 6771 ، ص51.
عدد الصفحات ١٨٩الفصل الرابع .......................................................................................الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول 959 أولاً: إقليم الدور القديمة يقع هذا الإقليم في وسط المدينة وضمن الجانب الشرقي منها، إذ يحتل المنطقة القديمة التي تشغُل مركز المدينة وتَضُم أحياء (السوق والسراي ) والتي تُعد نواة المدينة التي نمت وت وسعت حولها أجزاء المدينة الآخرى ، وتبلُغ مساحة هذا الإقليم (9070309)هكتار بنسبة(979 %)من مساحة المدينة الكُلية ويشغلهُ عدداً من السُكان يبلغ عددهم (600 )نسمة مُشكلين نسبة مُقدارُها(07 ) %من مجموع سُكان المدينة الكُلي ، ويحتوي هذا الأقليم على (06 )وحدة سكنية بلغت نسبتها (7 %)من المجموع الكلي للوحدات السكنية في المدينة. الجدول(15 )الأقاليم السكنية في مدينة الشامية للعام 6767 الإقليم السكني المساحة/هكتار % عدد السُكان/نسمة % عدد الوحدات السكنية % إقليم الدور القديمة 1777561 971 97665 6671 6675 1976 إقليم الدور متوسطة النوعية 55175995 5579 65169 5771 1577 5776 إقليم الدور جيدة النوعية 96171796 9671 91751 1679 6116 6976 المجموع 977179976 977 71715 977 9516 977 المصدر: من عمل الباحث أعتماداً على : 9- بلدية الشامية ، قسم تنظيم المدينة ، بيانات غير منشورة ، 6791 . 6- مديرية أحصاء محافظة القادسية ، تقديرات السُكان لعام6791 ، بيانات غير منشورة . خر يطة(91 )الأقاليم السكنية في مدينة الشامية لعام6767م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على :9- بيانات الجدول(19 . )6- إستخدام برنامجArc Gis 9779
عدد الصفحات ١٩٠الفصل الرابع .......................................................................................الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول 956 تتصف أغلب الوحدات السكنية الواقعة ضِمن هذا الإقليم بمساحتها الصغيرة والتي تقل عن (00)م ، بسبب محدودية الأرض وتجزئة الكثير من الوحدات السكنية نتيجة الأنشطار العائلي، كما ينتشر الطراز التقليدي (الحوش) والذي يُعبر عن المرحلة التي تم فيها بناء مثل هذه الوحدات والتي تعود إلى المرحلتين المورفولوجيتي ن الأولى والثانية ويتسم هذا الطراز بوجود فناء وسطي مكشوف تُحيط بهِ فضاءات المسكن من غرف ومطبخ والحمامات والمرافق الصحية، فضلاً عن إتصال المساكن مع بعضها من ثلاث جوانب وا طلالتها على الأزقة الضيقة والملتوية ذات النهايات المُغلقة وكانت جميع هذهِ الأساليب من ا لطراز التقليدي وا تصال الدور ونمط الأزقة لأعتبارات مُناخية وا جتماعية وأمنية والتي أخذت تذوب بمرور الزمن بسبب التطور الحضاري والإقتصادي، أما بالنسبة للمواد المُستخدمة في بناء مساكن هذا الإقليم تتمثل بالطيين واللبن وتسقيفها بالأخشاب وجذوع النخيل والقصب والبرد ي وجديراً بالذكر إنَ مثل هذهِ المساكن لم يعد لها وجود في المدينة لقدمها وضعف مقاومة مواد بنائها للظروف الجوية وبسبب التطور الحضاري والإقتصادي وعمليات التجديد الحضري ، والمساكن التي توجد في الإقليم تعود للمرحلة الثانية من عمر المدينة تم تشييدها من الطابوق و الجص أو الطين كمادة لاصقة وتسقف بالحديد (الشيلمان) والطابوق والجص، أما من حيث عدد الطوابق فأن مساكن هذا الإقليم هي وحدات سكنية تتكون معظمها من طابق واحد بسبب عدم قدرة تحمل مواد البناء إضافة طابق ثاني وضعف الأساسات وا نخفاض المستوى المعاشي فضلاً عن طبيعة المر حلة والمستوى الحضاري السائد أنذاك . ومما تجدر الإشارة إليه إنَ مساكن هذا الإقليم تتجة نحو الإنخفاض في أعدادها وكذلك حدوث تغيرات في خصائِصها العمرانية ، وهذا يعود إلى أساليب التجديد الحضري التي أخذت تنتشرفي الإقليم بسبب تحسن الأوضاع الإقتصادية للسُكان، و تعرض الكثير من المساكن لحالات التهروء والتداعي الذي أفقدها التماسك والجمالية ، كما إنَ لِتوسع الأستعمالات التجارية والخدمية والحرفية على حساب الإستعمال السكني دور في إنحسار المنطقة السكنية وتراجعها إنخفاض عدد مساكنها بالتدريج وذلك بسبب ضعف المنافسة بين الإستعمال السكني والإستعمالات ذات الطابع الربحي ، إذ تتداخل منطقة الأعمال المركزية مع أحياء هذا الإقليم مما جعلها في تماس مُباشر معها الأمر الذي تسبب في حدوث توسع تجاري- حرفي – مهني وتراجع سكني ، وقد أنعكست خصائص هذا الإقليم على كفاءتهِ السكنية والخدمية، إذ يُعاني من التدهور العمراني للمباني السكنية ونقص الخدمات العامة وصعوبة إحداث تنمية حضرية بسبب عدم مُعالجة الأخطاء التخطيطية السابقة والمُتراكمة لهذا الأقليم كالازقة الضيقة وعدم وجود مساحات خالية يمكن إستغلالها في توفير الخدمات المجتمعية لسُكان الأقليم . ومن الجوانب الإيجابية المُتحققة في الإقليم
عدد الصفحات ١٩١الفصل الرابع .......................................................................................الأقاليم السكنية في مدينة الشامية - المشكلات والحلول 951 هي سهولة الوصول لمنطقة اعمال المركزية والخدمات الإدارية ، إذ ساعدَ موقع الإقليم على تحقيق هذهِ الخاصية مما إنعكسَ على قلة تكلفة النقل أو أنعدامها أحياناً وهذا ما جعل من الإقليم من المناطق المرتفعة الكثافة وا رتفاع أسعار الأراضي السكنية . ثانياً : إقليم الدور المتوسطة النوعية يشغل هذا الإقليم الأحياء التي ظهرت في المرحلة الثالثة والرابعة من تطور المدينة المورفولوجي أي الفترة ال ممتدة من ثمانينيات القرن العشري ن حتى القترة الراهنة، وعلى الرغم من حداثة بعض أحياء هذا الإقليم إلا إنَ مساكنهُ صُنفت على إنها متوسطة النوعية بِناءً على خصائصها العمرانية والظروف التي تم فيها البناء وأحوال شاغليها الإقتصادية والإجتماعية ، ويشمل هذا الإقليم خمسة أحياء هي (العسكري الشرقي والعسكري الغربي والخوئي والحسين والتجاوز ) و تمتد هذهِ الأحياء في الأطراف الهامشية من المدينة بأستثناء أحياء(الخوئي والحسين) وا حتلَ هذا الإقليم المرتبة الأولى من حيث المساحة التي يشغلها والبالغة (3 739 3)هكتار شكلت نسبة بلغت( 3 7 %)من مساحة المدينة الكُلية ، ويحتوي الإقليم على (60 )وحدة سكنية بلغت نسبتها(070 %)من مجموع مساكن المدينة ، يشغلها عدد سكاني بلغ ( ) نسمة يُشكل مجموعهم نسبة مُقدارُها (079 %)من المجموع الكلي لسُكان المدينة. وتتصف مساكن هذا الأقليم بشكلٍ عام ب إنها ذات مساحات أكبر من مساكن الأقليم السابق ،إذ تتراوح مساحة معظم الوحدات السكنية في هذا الإقليم (00- 00)م - بإستثناء مناطق (التجاوز) – مما ساعَد على أن تكون فضاءات المساكن الداخلية والخارجية مُتعددة ومُتنوعة من حيث عدد الغرف الكلي وغرف النوم والفضاءات الخارجية تميزت بتخصيص جزء من مساحة المساكن في المقدمة كحديقة منزلية ومرآب . وكانَ لِب ناء هذهِ المساكن في المرحلتين الثالثة والرابعة أثراً في طراز البناء الذي شَهِدَ تطوراً عن المراحل السابقة بأنتشار الطراز الغربي ، وعلى الرغم من ظهور الطراز الغربي المحور (الدبل فاليوم) في المرحلة الرابعة أي مابعد عام 00 م، إلا إنهُ لم يكن الطراز السائد في هذا الإقليم بسبب الحالة الإقتصادية المنخفضة والمتوسطة التي لاتتحمل بناء مثل هذهِ المساكن والتي أقتصر بنا ئها على ذوي الدخول المرتفعة فقط . أما مواد البناء المُستخدمة في تشييد المساكن المتوسطة النوعية فقد أصبحت أكثر متانةً وتماسُكً ومُقاومةً للظروفِ المُناخية، تمثلت بالطابوق والبلوك والإسمنت وعمل الخرسانة المُسلحة في الأساسات وبعض السقوف والقضبان الحديد المعروفة ب (الشيلمان) مع الطابوق والجص في عمل سقوف البعض الآخر فضلاً عن إكساء الجدران بطبقات من الأسمنت والجص والبورك وتغليف أجزاء منها بقطع السيراميك والبلاستك وغيرها من الطبقات العازلة لزيادة تماسكها وا كسابها أكبر قدر من العزل
عدد الصفحات ١٩٢