المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحليل مكاني لواقع الاستعمال السكني وآفاقه المستقبلية في مدينة الشامية

غير معروف

صفحة ١١ من ١٧

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 130 الآخرى ( )، ووفقاً لهذهِ العوامل أتصفت أسعار الأرضي السكنية بالتباين في منطقة الدراسة من حي لآخر وهذا ما أظهرتهُ معطيات الجدول (7 )والمُمَثلة على الشكل(1 )،إذ بلغ عدد المساكن التي تقل أسعار أراضيها عن (11)ألف/م (79)مسكناً وبنسبة (8.6 %)من مجموع مساكن العينة وأنتشرت في عدد من الأحياء ولاسيما الواقعة في أطراف المدينة والتي تتصف بصعوبة الوصول إلى مركز المدينة وقلة الخدمات فيها ،والمساكن التي تقع ضمن مناطق (التجاوز) والتي تُعاني من إشكاليات قانونية وتخطيطية، مما جعلها تحتل المرتبة الأولى وبنسبة بلغت (91.5 %)من مجموع مساكنها الممسوحة. وأنعدَمَ وجود مساكن هذهِ الفئة في بعض الأحياء نظراً لتوفر خصائص الملائمة المكانية فيها مما جعل أسعار الأراضي فيها تتجاوز (11)ألف/م ، إذ نجد بأنَ الوحدات السكنية التي تتراوح أسعار أراضيها بين(11- 99)ألف/م إحتلت المرتبة الأولى، إذ ب لغ عددها (61 )مسكناً وشكلت نسبة مُقدارهُ ا (7.7 %)من مجموع مساكن العينة، وتوزعت على جميع الأحياء وبنسب مُتفاوته إذ أحتلَ حي(العسكري الشرقي ) المرتبة الأولى وبنسبة بلغت (8 . %)من مجموع مساكن الحي التي شملها المسح الميداني . أما الوحدات السكنية التي تراوحت أس عار الأراضي فيها بين (511-751)ألف/م فقد بلغ عددها (68 ) مسكناً وشكلت نسبة مُقدارهُ ا (6 %)من مجموع الوحدات التي تم مسحها بالعينة ،وتصدر حي (المعلمين) أحياء منطقة الدراسة وبلغت نسبة مساكن هذهِ الفئة فيه (5%)من مجموع مساكنهِ الممسوحة. أما المساكن التي تتراوح أسعار أراضيها بين (751- 111)ألف/م فقد بلغ عددها (8 )مسكناً وبنسبة مقدارهُ ا (7.7 %)من مجموع الوحدات السكنية ل عينة الدراسة ، ومثلت قيم الأراضي لهذهِ الفئة أعلى الأسعار في منطقة الدراسة وذلك يعود لعددٍ منَ الإعتبارات منها موقع هذهِ المساكن في المنطق ة المُحيطة والمُتداخلة مع المنطقة التجارية في مركز المدينة وبذلك حقق موقعها خاصية سهولة الوصول وتنافس الأستعمالات التجارية والخدمية على أراضي هذهِ المنطقة، إضافةً إلى تَرَكُز المؤسسات الخدمية والإدارية فيها ، ووقوع بعضها على الشوارع الرئيسة والتجارية وتقاطع ات الشوارع الثانوية والفرعية مم ا أكسبها أهمية إقتصادية مُميِزة ، واحتل حي (السراي )المرتبة الأولى وبنسبة بلغت (8 . %)من مساكنهِ الممسوحة. 1 - عبد الصاحب ناجي رشيد البغدادي ،الملائمة المكانية لإستعمالات الأرض السكنية في مدينة النجف ، أطروحة دكتوراه ، مركز التخطيط الحضري والأقليمي ، جامعة بغداد ، 1999 ، ص34.

عدد الصفحات ١٦١

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 134 جدول(01)أسعار قطع الأراضي السكنية في مدينة الشامية لعام 0000م. ألف ينار عراقي /م0 الأحياء أقل من 000 000-399 800-180 181-1000 حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 0 0 4 828 14 0423 49 1029 88 100 السراي 0 0 0 023 11 1321 38 5424 15 100 المعلمين 0 0 3 00 9 38 1 48 00 100 الجمهوري 1 420 00 1029 3 1923 0 328 41 100 الخوئي 3 13 19 13 0 5 0 0 08 100 الحسين 0 0 08 1821 1 0120 1 421 44 100 الجوادين 0 0 11 1124 3 1520 1 328 00 100 المنتظر 0 0 40 3521 10 0828 4 323 31 100 العسكري الشرقي 0 1028 13 5320 1 824 0 0 19 100 العسكري الغربي 84 1123 15 0324 4 321 0 0 13 100 التجاوز 19 9028 0 928 0 0 0 0 01 100 المجموع 19 - 130 - 35 - 115 - 308 - النسبة % 1523 - 4121 - 13 - 0121 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية ، أستمارة الأستبيان ، ثانياً ، السؤال 3 . الشكل(00 )النسب المئوية لأِسعار الأراض السكنية في مدينة الشامية لعام0000م المصدر : من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول (01) 18.6 37.7 16 27.7 0 5 10 15 20 25 30 35 40 أقل من200ألف/م2 200-499 ألف/م2 500-750 ألف/م2 750-1000 ألف/م2

عدد الصفحات ١٦٢

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 133 8- المُستوى التعليمي لِرَبِ الأسرة يُمَثِل المُستوى التعليمي أداةً رئيسة ومُهِمة في تَقَدُم المجتمع، نظراً لِدَورهِ في التأثير على تنمية الموارد البشرية والتي لا يُمكن بِدونِها تحقيق تنمية المجتمعات في عدة مجالات ومنها تطوير الأوضاع السكنية، إذ يَعُد المحور الأساسي في أي تغيير ثقافي أو علمي أو تقني مما جَعَلَ لهُ دوراً كبيراً في التأثير على الأوضاع الصحية والمعيشية والإجتماعية ، ودورهِ في توجيه الميول الفكرية للأفراد من خلال إستعدادهم لِتَقَبُل الأفكار الجديدة( ). ويُعدّ المُستوى التعليمي لِرَب الأسرة من المؤشرات الرئيسة التي لها دو ر في التأثير على تحديد إختيار المسكن المُلائِم للأسرة،فقد جائت نتائج إحدى الدِراسات في المدن الأمريكية لِتؤكد على إنَ المُستوى الإقتصادي للفرد والأسرة يرتبط بالمستوى التعليمي ، إذ أظهرت هذهِ الدِراسة بأنَ الافراد ذوي الدخول المرتفعة هم أكثر بسنتين أو ثلاث س نوات قضوها في الدراسة من ذوي الدخول المنخفضة ، مما جَعَلَ أرباب الأسر الذين لديهم مُستوى ثقافي عالي يَسعَون إلى توفير مساكن لهم بمعايير تُناسِبَهُم ( ). وأظهرت الدراسة الميدانية في مدينة الشامية وجود تباين واضح في المستوى التعليمي لأرباب الأسر والذي شَكَلَ عامل مُحَدد لأوضاعهِم السكنية ، إذ تَبَينَ من تحليل مُعطيات الجدول (8 )والمُمَثلة بالشكل( ) إنَ أرباب الأسر الذين هم ضمن فئة الأميين بلغ عددهم (6 )فرد وشكلوا نسبة مُقدارُها (8 %)من الحجم الكلي لعينة الدراسة . أما أرباب الأسر الذين يقرأون ويكتبون فقد بل غ عددهم (7 ) شخص وبنسبة بلغت(7. %)، بينما أحتل الحاصلين على شهادة المرحلة الإبتدائية المرتبة الأولى وبعدد بلغ ( ) فرد مُشَكلين نسبة مُقدارُها (6.6 %)من عينة الدراسة . أما الحاصلين على شهادة المتوسطة والأعدادية فقد بلغت أعدادهم (7 ، ) شخص مُشكلين نسب بلغت (6.9 ،9.7 %)من عينة الدراسة على التوالي ، بينما بلغ عدد حاملي شهادة الدبلوم والبكلوريوس ( ، 8 )فرد على التوالي وبنسب بلغت (5. ،8.9 %)من مجموع أرباب الأسر الذين شملهم المسح الميداني ، وجاءَ أرباب الأسر من الحاصلين على شهادات عليا(ماجستير – دكتوراه ) في المرتبة الأخيرة ، إذ بلغ عددهم ( ) فرد وبنسبة بلغت (1.5 %)من حجم عينة الدراسة . ومن خلال ما سبق نجد بأنَ الحاصلين على شهادات دراسية من خريجي الإبتدائية إلى الشهادات العليا يُمثلون الأغلبية من أرباب الأسر في منطقة الدراسة وهذهِ الفئات هي التي تمتلك الفرص في الحصول 1 - يونس حمادي علي ، مبادئ علم الديموغرافية ،مطبعة مديرية الجامعة ، الموصل ، 1958 ، ص449. 0 - سناء عباس حسن ، مصدر سابق ، ص10-13.

عدد الصفحات ١٦٣

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 138 على الوظائفأكثر من الفئتين الأولى والثانية، مما أنعكس على مستوى الدخول لأرباب الأسر وبالتالي على الحالة الإقتصادية لأسرهم، مما جعل ذلك مُحَدد لأوضاعهم السكنية والتي أسهمت في ظهور تمايز وتكتل بعض الفئات في مناطق معينة من المدينة وحسب المستوى التعليمي كما هو الحال في حي (المعلمين) والذي أغلب أرباب الأسر فيهِ هم ممن يحملون شهادة الدبلوم والبكلوريوس . جدول (05) المستوى التعليمي لأرباب الأسر في مدينة الشامية لعام0000م المستوى التعليمي أمي يقرأ ويكتب إبتدائية متوسطة إعدادية دبلوم بكلوريوس شهادة عليا المجموع العدد 34 13 114 10 31 00 45 0 308 % 1325 1123 0323 1329 921 820 529 028 100 المصدر: الدراسة الميدانية ، إستمارة الأستبيان ، ثانياً، سؤال0. الشكل(01)النسب المئوية للمستوى التعليمي لأرباب الأسر في مدينة الشامية لعام0000 المصدر: من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول (05) 3- الإنحدار البيئي لرب الأسرة تَتَعرض المجتمعات إلى تطورات إجتماعية مُتَعددة لها تأثير على عادات وقيم السكان وأنماط سلوكهم وتقاليدهم، فضلاً عن تأثيرها على تركيب السكان المهني والإقتصادي والذي يؤثر في نهاية المطاف على أنماط السكن في المدينة( ). ومن هذهِ التغيرات الإجتماعية الهجرة من الريف إلى المدينة والذي ينتُج عنهُ عدد من المشكلات التي تواجه الوافدين ومنها صعوبة تحقيق الأندماج الإجتماعي مع الجماعات 1- كايد عثمان ابو صبحة ، مصدر سابق ، ص31.

عدد الصفحات ١٦٤

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 133 الحضرية نظراً لأختلاف القيم والثقافات ، كما إنَ الوصول إلى مرحلة الإندماج الإجتماعي الكامل يتطلب مدة زمنية طويلة وتعاقُب أجيال وأستعداد ثقافي لتقبُل الأفكار والانماط الحضرية الجديدة( ). لذلك فَأنَ التعرف على الإنحدار البيئي لرب الأسرة يُساعِد في تفسير طبيعة الحياة والعلاقات الإجتماعية في الحيز الحضري وضمن أحياء المدينة ، إذ تتصف العلاقات الإجتماعية والترابط بين سكان الحي بالأنسجام والعلاقات المتينة عندما يكون أغلب ارباب الأسر في الحي هم من سكانهِ الأصليين أي إنَ ولادت هم في الحي السكني أو في المدينة، وذلك لِقِدَم الترابط بينهم وتكيف الأفراد مع الحياة الحضرية بمرور الزمن ،بينما تتسم العلاقات الإجتماعية بأنها غير وثيقة وضعف الأنسجام والترابط بين السكان الذينَ يكون معظم أرباب الأسر فيهم من الوافدين للمدين ة من بيئات ريفية أو مدينية آخرى ، وذلك لإختلاف الثقافات الإجتماعية بينهم والسكان الأصليين والتي يصعُب معها توفر إمكانية حصول تكيف إجتماعي( ). وقد تبين من تحليل بيانات الجدول (9 )والمُمَثلةبالشكل ( ) وجود تباين بين أحياء المدينة في الأصول الإجتماعية والبيئية لأرباب الأسر ، إذ إحتلت فئة أرباب الأسر الذين يمثلون السكان الأصليين ومحل ولادتهم في المدينة المرتبة الأ ولى وبلغ عددهم (5 )شخص وبنسبة مقدارهُ ا (59. %)من حجم العينة الكلي موزعين على جميع أحياء المدينة بنسب متفاوتة، إذ جاءَ حي (السوق) بالمركز الأول بنسبة بلغت (89. %)، وذلك لِكونهِ من أقدم الأحياء ولأهميتهِ الإقتصادية وتشابه الفعاليات التي يؤدونها والتي أغلبها تجارية وحرفية هذهِ العوامل أدت بسكان الحي إلى التمسك بمحل سكنهم وعدم الأنتقال إلى أحياء آخرى ، ويسود التماسك والأنسجام العلاقات الإجتماعية بين سُكان الحي نظراً للخصائص الإجتماعية والإقتصادية المُشتَركة بينهم. أما أرباب الأسر ذوي الأصول الريفية فقد بل غ عددهم( ) فرد مُشَكلين نسبة مُقدارهُ ا (1.8 %)من حجم عينة الدراسة ، وا حتلت مناطق (التجاوز) المرتبة الأولى بعدد سكانها الوافدين من الريف وبنسبة (76. %)من مجموع أرباب الأسر أرباب الأسر المشمولين بالمسح الميداني في هذهِ المناطق ، ويعود ذلك إلى ظهور مناطق التجاوز بعد عام 11 م إذ شهدت الفترة بعد هذا التاريخ بزيادة أعداد المهاجرين من الريف إلى المدينة وتركزهم في هذه المناطق لرخص سعر الارض فيها وتشابه خصائص الوافدين 1 - جيماوي نتيجة ، آثار العلاقات القرابية على الإندماج الإجتماعي –دراسة ميدانية للنازحين الريفين بمنطقة العالية بمدينة بسكرة ،رسالة ماجستير ، كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية ، جامعة الجزائر ، 0008، ص30. 0 - عادل مكي عطية ، مصدر سابق ، ص140.

عدد الصفحات ١٦٥

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 131 الاجتماعية والإقتصادية ، ويؤشر تجمعهم في هذهِ المناطق صعوبة التكيف والتأقلم مع المجتمع الحضري في المدينة مما جعلهم يستقرون في مناطق معزولة عن أحياء المدينة الآخرى . جدول (09) محل ولادة أرباب الأسر في مدينة الشامية لعام 0000م الأحياء مدينة الشامية الريف مدينة آخرى حجم العينة العدد % العدد % العدد % العدد % السوق 39 5921 0 0 3 1029 88 100 السراي 34 5021 0 0 18 1924 15 100 المعلمين 13 50 0 10 0 10 00 100 الجمهوري 03 1123 3 1029 4 921 41 100 الخوئي 9 43 13 33 0 0 08 100 الحسين 11 4424 18 3828 1 0120 44 100 الجوادين 13 3423 5 4323 0 0 00 100 المنتظر 40 3521 14 0123 0 324 31 100 العسكري الشرقي 8 0324 13 1421 0 0 19 100 العسكري الغربي 03 4820 34 8521 8 321 13 100 التجاوز 4 1324 13 1320 0 928 01 100 المجموع 080 - 141 - 30 - 308 - النسبة % 8924 - 4025 - 929 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية، أستمارة الأستبيان ، ثانياً ، السؤال 1. الشكل(00) النسب المئوية لمحل ولادة أرباب الأسر في منطقة الدراسة لعام 0000م المصدر: من عمل الباحث إعتماداً على بيانات الجدول(09) مدينة الشامية; 59.3 مدينة آخرى; 9.9 الريف; 30.8

عدد الصفحات ١٦٦

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 135 وجاءَ أرباب الأسر المُهاجرين إلى المدينة من مدن آخرى بالمرتبة الأخيرة ،إذ بلغ عددهم( ) فرداً ممن شملتهم عينة الدراسة وشكلوا نسبة مقدارهُ ا (9.9%)، وتصدر حي(الحُسين) أحياء المدينة وبنسبة بلغت ( . )% من أرباب الأسر في هذا الحي المشمولين بالمسح الميداني . ومما سبق يتضح بأن أرباب الأسر من ذوي الأصول الحضرية سِواء من سُكان المدينة الأصليين أو الوافدين من مدن آخرى يُشَكِلون النسبة الأكبر في المدينة وهذا يؤشر على إنَ العلاقات الإجتماع ية بينَ سُكان المدينة تتصف بكونها مُنسَجِمة ومبنية على الموائمة بين العادات والتقاليد والقيم الإجتماعية مما جعلَ نمط الحياة الحضرية هو السائد في منطقة الدراسة ، لكن ذلك لا ينفي وجود تكتُلات أسرية في مناطق معينة من المدينة تربطهم صِلة القرابة كما هوَ الحال في تجمع الأسر المعروفة ب (آلبو ناصرية وآلبو حميدي ) في حي( السوق) وتمددهم إلى حي (السراي ) وذلك تبعاً لِصلة القرابة بين هذهِ الأسر والخصائص الإقتصادية المشتركة والتي عملت كموجه لتوزيع بعض سكان هذهِ الأحياء وتكتُلهُم في مناطق مُحددة منها.

عدد الصفحات ١٦٧

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 139 المبحث الثالث خصائص الخدمات العامة لمدينة الشامية ترتبط البُنية السكنية بمجموعة من الخدمات العامة والتي تُشَكِل أحد العناصر المُهمة في تحقيق ملائمة الحيز الحضري للأستعمال السكني، لذلك فأنَ التعرف على خصائص هذهِ الخد مات يُساعد في فهم الواقع السكني، نظراً لتداخل الخدمات العامة مع الأستعمال السكني وتفاعلها مع هذا الاستعمال بشكل علاقة متبادلة من خلال تأثير أحدهما بالآخر. إنَ المحافظة على ديمومة الحياة في الحي السكني يتطلب توفر الخدمات العامة الضرورية والأساسية لحياة الأفراد وذلك لأنها تعتبر مصدر راحتهِ وا طمئنانهِ وتُعَبِر عن المستوى الحضاري للمدينة بشكلِ عام ( )، وتشمل هذهِ الخدمات مجموعتين هما خدمات البُنى التحتية وتتمثل بخدمات المياه الصالحة للأستهلاك البشري وخدمات الطاق ة الكهربائية وخدمات الصرف الصحي ، وتضم المجموعة الثانية الخدمات المجتمعية وهي الخدمات التعليمية والخدمات الصحية والخدمات الترفيهية وتناولت الدراسة هذهِ الخدمات على النحو التالي : أولاً : خدمات البُنى التحتية تتخذ هذهِ الخدمات أنماطاً خطية عند توزيعها في أنحاء المدينة بهدف توفيرها لجميع السُكان وبشكلٍ مُتَساوي مثل شبكات توزيع المياه وشبكات المجاري والخطوط الناقلة للطاقة الكهربائية وتتصف هذه الخدمات بأنها تُنقَل إلى المكان الذي يتم أستعمالها فيه من قبل الأفراد وتصل إلى المساكن والمحال والمؤسسات بمسارات منتظمة ومتوازية مع بعضها ضمن إمتدادات الطرق وأرصفتها ويتم تقييم كفائتها بوحدات وزنية ( )، ولأهميتها في تحقيق الأستقرار السكني سيتم تن اولها وتقييم كفائتها وكالتالي: 1- خدمات الماء الصالح للشرب إنَ عملية تجهيز المياه في المراكز الحضرية يُمَثِل أحد الخدمات الأساسية والمُهمة والتي يجب أن تكون كافية وصالحة للأستهلاك البشري بجميع أشكالهِ ، لأهميتها الكبيرة في حياة الأنسان وأنشطتهِ المُختَلِفة، وأخذت الحاجة للمياه تتزايد بمرور الزمن وذلك تبعاً لنمو السُكان والتطور الذي شهدتهُ المدن في 1-مدالله عبدامحسن الجبوري، مدينة الشرقاط دراسة في جغرافية الحضر، رسالة ماجستير، كلية التر بية، جامعة الموصل، 1959، ص101 0 - خلف حسين الدليمي ، مصدر سابق ، ص3.

عدد الصفحات ١٦٨

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 180 المجالات الصناعية والخدمية والأجتماعية( ). وتُشَكِل الأنهار المُمتدة ضمن حدود المُدن أو بالقُربِ منها من أهم مصادر المياه المُجهزة للمُدِن ولاسيما الواقعة ضمن الأقاليم الجافة( )، مما جعل نهر الشامية المصدر الرئيس لتوفير المياه للمدينة وذلك من خلال عدد من محطات تصفية المياه والتي تعمل على سحب المياه من النهر وتصفيتها من الشوائب والرواسب ليتم بعد ذلك ضخها في شبكة الأنابيب التي تُغَطي أحياء المدينة ، وتشمل هذه المحطات المشاريع التالية( ) : أ- مشروع ماء الشامية المركزي : تم إنشاء هذا المشروع في عام 981م ويقع في شمال مدينة الشام ية عند تقاطع الشامية - الصلاحية، ويعتمد على نهر الشامية في عملية التزود بالمياه، ويحتوي على محطة لسحب المياه تَضُم ( ) مضخات ليتم تنقيتها في أحواض الترسيب ومن ثم تُضَخ في شبكة الأنابيب التي تُغطي أحياء المدينة في الجانب الشرقي منها ، وتبلُغ طاقتهُ التصميمية (111)م /ساعة ، بينما بلغت طاقة إنتاجهُ الفعلية (511)م /ساعة وبمعدل تشغيل بلغ ( )ساعة/يوم وبذلك يكون مُقدار العجز (511)م /ساعة وذلك بسبب أنقطاع التيار الكهربائي والذي يؤثر على الأنتاج ا لفعلي للمياه ، فضلاً عن ما تتعرض لهُ المضخات من أندثار بين وقت وآخر مما ينعكس على كمية المياه المُجهزة من هذا المشروع. ب - مشروع التوسيع المركزي : لقد أدى توسع المدينة وأزدياد عدد سُكانها والأمتداد العمراني في الجانب الغربي لمسافات بعيدة عن المنطقة المركزية إلى حصول ضعف في كمية المياه المُجَهزة لعدم قدرة مشروع الشامية المركزي على توفير المياه للجانب الغربي من المدينة مما دعى إلى إنشاء مشروع آخر لتوفير المياه وفي عام 119م تم إنشاء مشروع التوسيع المركزي لغرض توفير المياه للأحياء الواقعة غرب المدينة وبطا قة تصميمية (111)م /ساعة، أما إنتاجهُ الفعلي فقد بلغَ (511)م /ساعة، مُشكلاً عجزاً مُقدارهُ (511)م /ساعة ويتكون هذا المشروع من محطة سحب تَضُم مضخات عدد ( ) وتعمل بمعدل ( ) ساعة / يوم. 1 - عبير أيسر علي ضاحي، تحليل جغرافي للح رمان من الخدمات في مدينة المسيب، رسالة ماجستير ، كلية التربية، جامعة بابل، 0000، ص90. 0 - لطيف خضير لطيف العنبكي ، التحليل المكاني للحرمان البشري م ن خدمات البنى التحتية في مراكز أقضية النجف الاشرف ، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جامعة الكوفة ، 0015 ، ص10 . 4 - مقابلة شخصية ، 4-8-0000 .

عدد الصفحات ١٦٩

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 181 وبذلك تبلغ الطاقة الفعلية للمشروعين(111 )م / يوم أي ما يُساوي (11111)لتر/ يوم ، وبذلك بلغت حصة الفرد الواحد من المياه المُجهَزة (77 )لتر يومياً وهذا يؤشر أرتفاع كمية أستهلاك المياه في المدينة ،والتي تجاوزت بفارق كبير المعيار المعتمد محلياً والبالغ (61 )لتر/ يوم( ). لقد أتضحَ من خلال الدراسة الميدانية وكما مُبيَن في الجدول(1 )إنَ كمية المياه المُجَهزة للأحياء السكنية تتصف بكفايتها من الناحية الكمية . إذ بلغَ ت نسبة المساكن التي تحصل على كمية كافيه من المياه (78.8 %)من الوحدات السكنية التي شَمِلها المسح الميداني ، وتصدر حي(الجوادين) أحياء المدينة بنسبة بلغت(91.9 %)من مجموع مساكن الحي الممسوحة ، ويعود ذلك إلى تجهيز أحياء الجانب الغربي من المدينة من مشروع التوسيع المركزي الحديث وقلة مساكن الحي مُ قارنةً مع الأحياء القريبة منهُ ، في حين كانت أدنى نسبة من المساكن المجهزة بالمياه في مناطق (التجاوز) والتي بلغت(57. %)من مجموع عينة الدراسة لمساكن هذهِ المناطق. إنَ قلة كمية المياه الواصلة لمساكن التجاوز سببهُ عدم شمول هذهِ المناطق بالخدمات ومنها المياه بسبب وضعها القانوني ، ما دفعَ بالكثير من السكان إلى سحب المياه من شبكة المياه من مسافات بعيدة وبشكل فوضوي غير منظم ما تسب ب بهدر كميات من المياه نتيجة تعرض الأنابيب للكسر بين فترة وآخرى، والتوزيع الغير عادل بين المساكن . أما نوعية المياه فقد كشفت الدراسة الميدانية إنَ المياه متوسطة ا لنوعية تحتل المرتبة الأولى ب نسبة مقدارهُ ا (9.8 %)من المجموع الكلي للمساكن الممسوحة ميدانياً و التي تُعدّ صالحة لكافة الأستخدامات بأستثناء إستخدامها لأغراض الشرب ما دفع بالسكان إلى الأعتماد على أجهزة تنقية المياه (الفلاتر) أو شراء المياه المُعالجة بالأوزون (RO.) في حين بلغت نسبة المياه الجيدة النوعية (5 %)من الحجم الكلي لعينة الدراسة ، أما المياه الرديئة النوعية فقد بلغت نسبتها (8.7 %)ويعود سبب رداة المياه في بعض المساكن إلى ما تتعرض لهُ شبكة الأنابيب من كسر في أجزائها الأمر الذي يتسبب بتسرب المياه الجوفيه الملوثة إلى الأنا بيب وا ختلاطها بالمياه المجهزة . 1 - لطيف خضير لطيف العنبكي ، مصدر سابق ، ص101.

عدد الصفحات ١٧٠

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 180 جدول(40 ) كمية ونوعية المياه المُجهزةلمدينة الشامية لعام 0000م. الأحياء كمية المياه نوعية المياه كافية % غير كافية % جيدة % متوسطة % رديئة % السوق 34 5120 10 0125 10 1520 11 4029 05 8029 السراي 31 5120 11 0125 19 0323 03 4424 44 3024 المعلمين 13 50 3 00 13 10 3 40 0 0 الجمهوري 05 9024 4 921 11 4828 13 3820 3 1924 الخوئي 19 13 3 03 9 43 11 33 8 00 الحسين 08 1821 5 0324 1 0120 13 3023 10 4323 الجوادين 00 9029 0 921 3 0124 10 3823 3 0124 المنتظر 49 5029 5 1121 00 3325 11 4320 5 11 ع الشرقي 18 1529 3 0121 8 0324 5 3021 3 4123 ع الغربي 81 1121 11 0029 01 4328 41 3129 13 0123 التجاوز 10 8120 9 3025 3 1921 18 1123 0 928 المجموع 448 -90 -143 -139 -100 - النسبة 1525 - 0120 - 4128 - 4925 - 0521 - المصدر: الدراسة الميدانية ، إستمارة الإستبانة ، ثالثاً ، السؤال1- ب ،ج. 0 - خدمات الطاقة الكهرائية تُعَد الطاقة الكهربائية عصب الحياة المُعاصرة ورُكناً أساسياً من أركانها وأداةً مهمة في تحريك عجلة الأنشطة والفعاليات البشرية ، ويُمثل أستهلاك الدول من الطاقة الكهربائية معياراً على تقدمها الحضاري ، ويتجة هذا الأستهلاك نحو الأرتفاع المُستمر نتيجةً لتزايد السُكان وتطور حياتهم المعاشية والحضارية ، فضلاً عن ما تشهدهُ الأنشطة الأقتصادية والخدمية من تطور مما يتطلب العمل على زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية بالمقدار الذي يؤمن أحتياجات المُجتمع حاضراً ومُستقبلاً ( ). 1 - عباس فاضل عبيد الطائي ، التحليل المكاني لإنتاج ونقل وا ستهلاكالطاقة الكهربائية في محافظات الفرات الأوسط من العراق ، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جامعة الكوفة ، 0011 ، ص10.

عدد الصفحات ١٧١

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 184 وتزداد أهمية الطاقة الكهربائية في المراكز الحضرية بسبب أرتفاع الكثافة السُكانية ، وتَرَكُز المُنشآت الصناعية والخدمية فيها، كما إنَ التطور التكنلوجي في الأجهزة المنزلية والتي يعمل أغلبها بالطاقة الكهربائية أسهمَ في زيادة الطلب على هذهِ الطاقة ، وفي هذا المجال لايمكن أغفال ال دور الذي لَعِبهُ إستخدام أجهزة التبريد والتدفئة والأضاءة في تغيير الطراز المعماري للوحدات السكنية، ونظراً لهذهِ الأهمية الكبيرة للطاقة الكهربائية فقد تناولت الدراسة هذه الخدمة من حيث ما متوفر منها فعلياً ومقارنتها بعدد السُكان ومقدارحاجتهم ولاسيما في الاستعمال السكني و حسب المعايير المُعتمدة محلياً . تحصل منطقة الدراسة على الطاقة الكهربائية من شبكة المنظومة الوطنية العامة للكهرباء ومن خلال محطة الشامية الحديثة وهي محطة تحويلية ثانوية تبلغ سعتها ( × .5M.V.A( ، وتقع شمال المدينة وتُجهز منطقة الدراسة بطاقة كهربائية تبلغ ( ) ميكا واط/ ساعة ، يحصل الأستعمال السكني منها ما مقدارهُ (9.71 )ميكا واط/ ساعة وبمعدل تجهيز يبلغ (1 )ساعة/يوم ويتوزع الباقي على الأستعمالات الآخرى ( ). ومن خلال قسمة نصيب الأستعمال السكني من الطاقة الكهربائية على عدد السُكان نحصل على حصة الفرد الواحد والتي تبلغ (6 )واط/ ساعة .لقد بلغت حصة الفرد الفعلية (88)واط/ يوم*. 1÷ × 6 = 88 واط/ يوم حصة الفرد الفعلية من الطاقة الكهربائية في منطقة الدراسة وهذهِ الكمية منخفضة عن المعيار المعتمد محلياً والذي يبلغ ( ) واط / شخص / يوم، ويبلغ مقدار العجز( ) واط /شخص / يوم، وحسب المعيار فأنَ المدينة بحاجة إلى (1 75 )واط/ يوم لتغطي حاجة الأستعمال السكني من الطاقة الكهربائية ، وبذلك بلغ العجز في الطاقة على مستوى المدينة (6 89 6)واط/يوم، وهذا يشمل الأستعمال السكني فقط دون الأستعمالات الآخرى . ومن خلال بيانات الجدول( ) يَتبيَن إنَ الطاقة الكهربائية غير كافية في معظم الوحدات السكنية التي بلغت نسبتها(85.6 %)من مجموع المساكن الممسوحة ، وذلِكَ بسبب نقص ساعات التجهيز التي يبلغ معدلها (1)ساعة/يو م وتكون أقل من ذلك خلال فصل الصيف الذي يتطلب إستمرارية التيار الكهربائي نظراً لأرتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة لأجهزة التبريد . في حين بلغت نسبة المساكن التي تحصل على طاقة كهربائية كافية ( . )% وهي نسبة قليلة جداً مما يؤشر على نقص واضح في ساعات - مديرية توزيع كهرباء القادسية، قسم التخطيط والمتابعة ، بيانات غير منشورة ، 1 9 . *تم أحتساب حصة الفرد الفعلية عن طريق المعادلة : عدد ساعات التجهيز ÷عدد ساعات اليوم×حصة الفرد ماهر ناصر عبد الله ، مصدر سابق ، ص65.

عدد الصفحات ١٧٢

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 183 التجهيز لمعظم مساكن المدينة. أما نوعية الطاقة الكهربائية (كفاءة قوة التيار الكهربائي ) فقد إتصفت بأنها رديئة في أغلب المساكن التي بلغت نسبتها(5 . %)من مجموع مساكن عي نة الدراسة ، و المساكن التي تحصل على تيار كهربائي متوسط النوعية فقد بلغت نسبتها (9. %)من المساكن الممسوحة ، في حين كانت الوحدات السكنية التي تحصل على طاقة كهربا ئية ذات نوعية جيدة قليلة جداً فقد بلغت نسبتها(9. %)من مجموع الم ساكن التي شملها المسح الميداني. الجدول(41 )كفاية وكفاءة الطاقة الكهربائية المجهزة للأحياء السكن ية في مدينة الشامية لعام 0000م. الأحياء كفاية الطاقة الكهربائية نوعية (كفاءة) الطاقة الكهربائية كافية % غير كافية % جيدة % متوسطة % رديئة % السوق 9 1323 33 5423 3 124 11 4029 43 3125 السراي 14 1323 38 5424 10 1025 03 4423 30 8425 المعلمين 4 18 11 58 4 18 11 88 3 40 الجمهوري 3 1923 08 5023 8 1320 10 4521 13 3821 الخوئي 3 13 01 53 0 5 13 83 9 43 الحسين 8 1820 05 5325 3 1021 10 4323 11 8128 الجوادين 0 921 00 9029 1 328 5 4323 14 8921 المنتظر 11 0423 43 1323 9 1921 13 4321 00 3325 ع الشرقي 1 824 15 9321 0 0 11 8129 5 3021 ع الغربي 1 928 31 9028 0 021 44 3323 49 8021 التجاوز 0 0 01 100 0 0 1 4424 13 3321 المجموع 31 -433 -30 -131 -015 - النسبة 1323 - 5823 - 923 - 4924 - 8124 - المصدر: الدراسة الميدانية ، إستمارة الأستبانة ، ثالثاً ، السؤال 0- ب ، ج ويُعاني قطاع الطاقة الكهربائية من عدة مشكلات منها النقص في المتوفر من الطاقة، وأرتفاع الأحمال على المُغذيات الموزعة في الأحياء، وقِدَم الخطوط الناقلة للطاقة، وكثرة التجاوزات على المنظومة الكهربائية في المدينة، وقلة الكادر الفني و الآليات، ونقص المواد الأحت ياطية ورداءة نوعية المتوفر منها والخاصة بعمليات الصيانة ( )، تسببت هذهِ المشكلات بمجملها بحصول عجز في الطاقة الكهربائية وضعف كفائتها مما أنعكس على وظائف المدينة ومنها الوظيفة السكنية مما دفع بالسُكان إلى الأعتماد على المولدات الأهلية والمنزلية لسد النقص في الطاقة ولهذهِ المولدات آثار بيئية وصحية على الأحياء السكنية من خلال ما تطرحهُ من ملوثات في الهواء وما يصدر عنها من تلوث ضوضائي، فضلاً عن 1 - مقابلة شخصية، بتاريخ 10-8-0000.

عدد الصفحات ١٧٣

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 188 وضع معظم المولدات الأهلية في الساحات الخضراء داخل الأحياء السكنية مما حول هذهِ الساحات الى بيئات غير ملائمة لأداء وظيفتها الترفيهية ، كما إنَ المولدات المنزلية أصبحت تكلفة أضافية أضطر المواطن على تحملها لتوفير الطاقة في مسكنهِ مما أثقل كاهل رب الأسرة لتأثير ذلك على الحالة المعيشية للأسرة . 4- خدمات الصرف الصحي ومجاري الأمطار إنَ عدم توفر شبكات للصرف الصحي ومياه الأمطار يؤدي إلى حدوث مخاطر ومُشكلات بيئية وصحية مما دعى إلى زياد ة الأهتمام بدراسة هذه الخدمات في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين من حيث كفايتها وكفائتها، إذ تلجأ بعض الجهات المسؤولة في المراكز الحضرية إلى القيام بأجراءات خاطئة عند التخلص من مياه الصرف الصحي من خلال ألقائها في الأنهار الأمر الذي يتسبب في تلوث المياه الخام مما ينتج عنهُ أنتشار الأمراض والأضرار بالحياة البيئية بشكلٍ خطير ( ). ويُشَكِل أنعدام أو نقص هذه الخدمات آثاراً سلبية على البنية السكنية، إذ يؤدي تسرب مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار في التربة إلى تلوثها وعند طفحها على السطح تتشكل بيئات مُناسبة لتجمع الحشرات والفايروسات المُسببة للأمراض فضلاً عن ما ينتُج عنها من روائح كريهة وتشوه جمالية المدن كما إن تسرب هذهِ المياه في التربة يتسبب في رفع م ستوى الماء الجوفي الأمر الذي يؤدي إلى تآكل أساسات المباني السكنية وأجزاء الجدران القريبة من السطح مما يُصيب المباني بالتهروء وأضعاف تماسكها ، ولأرتباط هذهِ الخدمات بالاستعمال السكني بشكلٍ كبير ومُباشر فأن دراستها تُساعد على تقييمها والتعرف على مشكلاتها لوضع الحلول المناسبة لها. يوجد في المدينة شبكة للصرف الصحي منفصلة عن مجاري الأمطار، إذ تُغطي شبكة الصرف الصحي عدداً من أحياء المدينة ويبلُغ طول الشبكة (17 5)م وهي تتكون من أنابيب بلاستيكية تتراوح أحجامها بين (51-511 )ملم ترتبط بمحطات الرفع والتي تبلغ ( ) محطات تقوم بسحب مياه الصرف الصحي ودفعها إلى محطة معالجة واحدة فقط ، أما الوحدات السكنية المخدومة في المدينة فقد بلغت (5 1 )وحدة سكنية مُشَكِلة نسبته مُقدارُها(9.9 %)من مجموع مساكن المدينة ( ). وتم إنشاء مشروع جديد للصرف الصحي في عام 1 م ويبلغ طول شبكتهُ (8111 )م لكنهُ لم يكتمل بسبب الظروف التي مرَ بِها البلد المُتَمثلة بالحرب على داعش وسياسة التقشف التي أتبعتها الدولة حينها مما تسبب في 1- ممدوح شعبان دبس ، جغرافية الخدمات ، جامعة دمشق ، 0003 ، ص30-31. 0 - دائرة مجاري الشامية ، قسم التخطيط ، بيانات غير منشورة ، 0015.

عدد الصفحات ١٧٤

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 183 إيقاف العمل بالمشروع بعد ما تم إنجاز (5 %)من هذا المشروع . وعلى الرغم من وجود شبكة للصرف الصحي تُغطي معظم الأحياء إلا إنها تُعاني من قلة كفائتها بسبب الأهمال وقلة عمليات الصيانة الناجم عن قلة الكوادر والجهد الآلي في دائرة مجاري المدينة وقلة التخصيصات المالية، فضلاً عن قلة الوعي والشعور بالمسؤولية عند بعض السُكان مما جعل الشبكة تتعرض بأستمرار لتلف الأنابيب وحدوث إنسداد المنهولات مما أنعكسَ على كفاءة الشبكة وعدم قدرتها على تصريف مياه الصرف الصحي ما أدى بالكثير من المساكن إلى تصريف هذهِ المياه بطرق آخرى لها آثار صحية وبيئية سلبية على البيئة السكنية. وكَشفت الدراسة الميدانية ومن خلال معطيات الجدول ( ) إنَ المساكن التي تتخ لص من مياه الصرف الصحي عن طريق الخزان الأرضي (السبتتنك) تحتل المرتبة الأولى ب نسبة بلغَ ت (6 %)من مجموع المساكن التي شملها المسح ، وا حتلَ حي (العسكري الغربي ) المركز الأول بنسبة بلغت (91.5 %) من مجموع مساكنهِ الممسوحة وذلك بسبب عدم وجود شبكة صرف صحي في الحي والعدد الكبير للمساكن فيه، في حين جاءَ حي (الخوئي) بالمرتبة الأخيرة بنسبة مُقدارُها(5.5 %)بسبب عدم كفاءة شبكة الصرف الصحي ما دفعَ الكثير من السكان إلى حفر خزان أرضي لتصريف مياه الصرف الصحي. أما المساكن التي تنصرف مياهها إلى شبكة ال صرف الصحي العمومية بلغت نسبتها (5.9 %)وجاءَ حي (المُعلمين) بالمرتبة الأولى بنسبة بلغت (61 %)من مساكنهِ الممسوحة في حين إحتلت أحياء (العسكري الشرقي والعسكري الغربي والتجاوز ) المرتبة الأخيرة لعدم وجود شبكة عمومية للصرف الصحي فيها. يتضح مما سبق إنَ مُعظم الوحدات السكنية في المدينة تتخلص من مياه الصرف الصحي عن طريق الأحواض الأرضية (السبتتنك) والتي يتم سحبها بوساطة الآليات الحوضية عند الإمتلاء وتتسبب هذهِ الطريقة بتسرب هذهِ المياه إلى التربة ما يؤدي إلى تلوثها وا رتفاع الرطوبة فيها وطفح هذهِ المياه على السطح في بعض المناطق، صور ة(1 .)

عدد الصفحات ١٧٥

الفصل الثالث..............................................................................التحليل المكااي خصصاص لإستتماا الكني في مدينة الشامية 181 جدول(40 )طرق التخلص من مياه الصرف الصحي في مدينة الشامية لعام0000م الأحياء الشبكة العمومية % الخزان الأرضي(السبتتنك) % مجاري مكشوفة في الشارع % حجم العينة % السوق 01 4520 03 3124 5 1328 88 100 السراي 01 4323 39 3025 0 023 15 100 المعلمين 10 30 5 30 0 0 00 100 الجمهوري 11 8325 11 4828 4 921 41 100 الخوئي 3 13 19 13 0 5 08 100 الحسين 8 1820 00 3323 3 1520 44 100 الجوادين 3 0124 10 8328 3 1520 00 100 المنتظر 15 4524 03 8824 4 323 31 100 ع الشرقي 0 0 11 5928 0 1028 19 100 عالغربي 0 0 31 9028 1 928 13 100 التجاوز 0 0 18 1123 3 0523 01 100 المجموع 110 - 010 - 34 - 308 - النسبة% 0829 - 33 - 1021 - 100 - المصدر: الدراسة الميدانية ، إستمارة الإستبانة ، ثالثاً ، السؤال 4 صورة (10 )تسرب مياه الصرف الصحي على السطح في حيالجمهوري المصدر : الدراسة الميدانية ، ألتقطت الصورة بتاريخ 0/3/0000.

عدد الصفحات ١٧٦