117 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال بضم الجيم؛ فليحرر)« ومن الأهمية بمكان أن يعلم القارئ أن نسخة النعيمي هذه قبل أن يمتلكها كانت عليها حواش، ولا سبيل لتمييزها إلا من يعرف خط النعيمي؛ فهي تفارقه كثيرًا. ثم قابل النعيمي هذه النسخة على عدة أصول متقنة على شيخه قطب الدين الخيضري، وأثبت عليها ما هو مسبوق بحرف (ح)، ثم أثبت بعد ذلك عند مطالعاته وتدريسه وأبحاثه بخطه حواشي أخرى، أهملها ولم يرمز لها. *نقل فائدة عن شيخه القطب الخيضري: لم يكثر النعيمي في هذا (الجزء) من نقل الفوائد عن شيخه الذي قرأه عليه، وهو القطب الخيضري؛ فهي ليست بغزارة الفوائد التي نقلها عن شيخه الناجي لما عرض عليه « نقل عنه النعيمي في تحت (باب التداوي بالحجامة) في حديث أخرجه مسلم في وفي إسناده راوٍ اسمه (عبد الرحمن بن سليمان)؛ فكتب النعيمي ما رسمه: « وهي نسخة الحافظ ضياء الدين كما أخبرنا بذلك شيخنا قطب الدين الخيضري، وهذه ترجمة عبدالرحمن المذكور: هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة، ابن الغسيل الأنصاري المدني. . )قاله البخاري هذه مهمة في أن النعيمي ضبط نسخته من) 1( .)289/« )2(
عدد الصفحات ١٢٠العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 118 كنيته أبو سليمان. وقال ابن أبي داود: هو كوفي، وجلُّ روايته ظهرت عن الكوفيين عن عاصم عن عمر بن قتادة في (الطب) عنه: علي بن نصر الجهضمي ).رجال مسلم *شيخ آخر للنعيمي: دلتنا هذه « المغربي في 11.أمنا حواء 21.وسيدتنا سارة 31.وأم موسى - عليها السلام ).410/1( )1(
عدد الصفحات ١٢١119 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 41.وسيدتنا آسية بنت مزاحم 51.وسيدتنا مريم بنت عمران 61.وسيدتنا خديجة بنت خويلد ثم ذكر من قال بنبوتهن فهذا الشيخ (شهاب الدين أحمد بن يونس) لم يترجمه النعيمي في ذكره أحد - فيما اطَّلعتُ عليه من شيوخه -. و(ابن يونس) ممن ارتحل إلى الشام، ولعل لقيا النعيمي به أو في أحد الحرمين؛ فإنه 253 - 252/جاور فيهما، وترجمه السخاوي في « بن علي الشهاب الحميري، القسنطيني، المغربي، المالكي، نزيل الحرمين، ويعرف بـ (ابن يونس)، ولد في سنة ثلاث عشرة وثمان مئة بقسنطينة، ونشأ بها؛ فحفظ القرآن والرسالة، وتفقه بمحمد بن محمد بن عيسى الزلدوي وأبي القاسم البرزلي وابن غلام الله القسنطيني وقاسم بن عبد الله الهزبري، وعن الأول أخذ الحديث والعربية والأصلين والبيان والمنطق والطب وغيرها من العلوم العقلية والنقلية - وبه انتفع - وغير ذلك، وسمع علي المهلبي، وأخذ شرح حين قدومه عليهم، وتلا بالسبع على بلديه يحيى، وارتحل للحج في سنة سبع وثلاثين؛ والعز عبد السلام القدسي )فأخذ عن البساطي شيئًا من العقليات وغيرها، وعن شيخنا والعيني وابن الديري وآخرين، ورجع إلى بلده؛ فأقام على طريقته في الاشتغال إلى أن حج -أيضًا- بعد الأربعين، وجاور بمكة حينئذ، وسمع عل الأخوين الجلال والجمال ابْنَيْ المرشدي في العلم والحديث، وعلى الزين بن عياش وأبي الفتح المراغي وطائفة، وتكرر بعد ذلك ارتحاله من بلده للحج مع المجاورة في بعضها إلى أن قطن مكة في سنة يريد: الحافظ ابن حجر العسقلاني.) 1(
عدد الصفحات ١٢٢العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 120 أربع وستين، وتزوج بها، وتصدى فيها لإقراء العربية والحساب والمنطق وغيرها؛ فأخذ عنه غير واحد من أهلها والقادمين عليها، وكذا جاور بالمدينة غير مرة، ثم قطنها وأقرأ بها - أيضًا -، وقدم في غضون ذلك القاهرة أيضًا؛ فأقام بها يسيرًا وسافر منها إلى القدس والشام، وكف بصره، وجزع لذلك وأظهر عدم احتماله وقدح له؛ فما أفاد، ثم أحسن الله إليه بعود ضوء إحداهما، وقد لقيته بمكة ثم بالقاهرة واغتبط بي والتمس مني إسماعه القول البديع؛ فما وافقته فقرأه أو غالبه عند أحد طلبته النور الفاكهاني بعد أن استجازني هو به وسمع مني بعض الدروس الحديثية، وسمعت أنا كثيرًا من فوائده ونظمه، وأوقفني على رسالة عملها في ترجيح ذكر السيادة في الصلاة على النبي ﷺ في الصلاة وغيرها بعد أن استمد مني فيها، وكذا رأيت له أجوبةً عن أسئلة وردت من صنعاء سماها المغالطات الصنعانية ومَــنْ عَلَيْهِ الثَّنا في سائِرِ الكُتُبِيا أَعْظَمَ الخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً وكان إمامًا في العربية والحساب والمنطق، مشاركًا في الفقه والأصلَيْن والمعاني والبيان والهيئة، مع إلمامٍ بشيء من علوم الأوائل، عظيم الرغبة في العلم والإقبال على أهله، قائمًا بالتكسُّب، خبيرًا بالمعاملة، ممتهنًا لنفسه بمخالطة الباعة والسوقة من أجلها، ولم يزل مقيمًا بالمدينة النبوية حتى مات في شوال سنة ثمان وسبعين، ودفن بالبقيع .♫ * :)1(أهمية هذه النسخة لا يكاد الناظر في أصل الحافظ عبد القادر بن محمد النُّعَيْمِيِّ مِن قيمته، أو يقف على منزلته؛ إِلاَّ بعد مطالعته، والغوص فيه؛ لإدراك ماهيته، وكيفية بنائه. حيثُ تملّكه النُّعَيْمِيُّ بعدما انتُسِخَ مِن أصلِ ابن خيرٍ أو أصلٍ آخر يتطابق معه في الرواية، ثم أجرى عليه النُّعَيْمِيُّ ما شاء مِن تغييرات، خاصةً في تراجم الأبواب، حيثُ ما تحته إلى قوله )1( 1440/9/أرسلها لي بطلب منه في
عدد الصفحات ١٢٣121 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال تفشَّى فيها التغيير، بناءً على نسخةٍ يظهر أنها نسخة الحافظ ابن عساكر التي صرّح بمقابلته أصله بها، إلى جانب التراجم المذكورة في ومِن هنا يكتسب أصل النُّعَيْمِيِّ أهميته بين أصول ويجدر التعريف بهذا الأصل في إيجاز، كالتالي: *كيفية حصول النعيمي عليه: وقد تملَّكه النعيمي عن طريق الشراء، وكتب ذلك على طرته. *الأصل المنتسخ عنه: ويظهر لي أَنَّه قد انتُسِخَ قبل أنْ يتملَّكه النعيمي مِن أصل ابن خيرٍ أو روايةٍ تتطابق مع
عدد الصفحات ١٢٤العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 122 أصلِه، ثم غَيَّر فيه النُّعَيْمِيُّ ما شاء ليوافق أصلاً آخر عنده، لعلَّه نسخة الحافظ ابن عساكر التي صرَّح بها ويدلُّ على ما ذكرتُه وجود أبواب في متن أصل النعيمي موافقةً لأصلِ ابن خير، قام النعيميُّ بتغييرها. ويظهر هذا جليًّا مِن أكثر مِن ترجمةٍ متتالية في اتخاذ الخمر خَلاًّ، وتحريم التداوي بالخمر، واتخاذ الخمر مِن النخيل والعنب، وأخيرًا كراهة انتباذ التمر والزبيب. فقد جاءت هذه التراجم الأربعة في أصلِ النعيمي متفقةً مع ما عند ابن خيرٍ، قبل أنْ يقوم النعيمي بتغييرها، وهذا التغيير ظاهرٌ بوضوح في أصل النعيمي. وهذه صورة اللوحة عند النعيمي
عدد الصفحات ١٢٥123 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال ويمكن مقارنتها بمثيلتها في أصل ابن خير:
عدد الصفحات ١٢٦العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 124 فما وقع - قبل تغييره - في أصل النعيمي يتفق مع ما ورد في أصل ابن خيرٍ، مما يكشف عن انتساخ أصل النعيمي مِن أصل ابن خيرٍ، أو أصلٍ آخر يتطابق مع ابن خيرٍ في ، وهو محفوظٌ بخزانة )الرواية، كما يتفق مع الأصل الذي نسخَه الميدوميُّ الابن بخطِّه نور عثمانية (رقم نعم؛ للنعيمي سماعٌ آخر مِن الخيضري على أصلٍ آخر غير أصله هذا الذي تملَّكه والذي نحن بصدده، وقد ورد هذا السماع في الأصل المحفوظ بخزانة الإسكوريال وينظر ما ذكرتُه عنه في مقال )1( «
عدد الصفحات ١٢٧125 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال (رقم بيدَ أنه يختلف عن أصل النعيمي الذي معنا، فمثلاً: لم يَرِد فيه الباب الخاص بالتداوي بالخمر، ويمكن الوقوف على الفروق مِن خلال مطالعة صورته: وأما التغيير الذي أدخلَه النعيميُّ؛ فلعلَّه أخذه مِن نسخة الحافظ ابن عساكر التي قابل عليها النسخة؛ حيثُ قال وهذا يتفق مع النسخة المرموز لها بالرمز
عدد الصفحات ١٢٨العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 126 .)327 - 325/مسلم نعم أفاد [ لكن قال في آخر أصلِه *المقابلة على الأصول النفيسة: وهو أصلٌ نفيسٌ، قابله النعيميُّ على أصولٍ عتيقةٍ. وقد صرَّح -كما سبق- بمقابلته على نسخة ابن عساكر. وكذلك قال في هامش في نسخة الحافظ ضياء الدين -أيضًا *مصادر النعيميّ في حاشيته: وقد رجع النُّعَيْمِيُّ في هوامش أصله إلى عدة مصادر، منها: 11..)512/القاضي عياض كما في وقد ينقل عنه بواسطة النووي، كما في 21.« كثيرًا، مِن ذلك وقد ينقل عنه ويفوته الإشارة له، كما في 180/براعي وقد يذكر كلامه ويُعَلِّق عليه كما في ويذكر اختلافات الكتب والأبواب بين النسخة وبين ما عند النووي، كما في ولم أجد هذا الرمز )1( للبطليوسي بهامش بعض الأصول، يُرمَز لها بالرمز يظهر مِن تصرفاتهم، فلعلَّهم غيَّروا الرمز بعد كتابة المقدمة.
عدد الصفحات ١٢٩127 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال ]46 31.« 41.« 51.« 61.النقل مِن خط الضياء، كما قال في وجدته بخط الحافظ ضياء الدين غير مصروف 71.البرماوي وقد نقل عنه فائدة في شكل خاتم النبي ﷺ *: )1(مصادر أخرى للنعيمي أكثر النعيمي من الشروحات على المعلم)المسمى بـ قليلاً من المازري، ولم يسم عنوان شرحه، وهو -أيضًا- من النقل عن ووضع على إثر الفوائد التي ينقلها عنه حرف (ن)، كما تراه - على سبيل المثال - في: (ق وينقل من كتبته قبل اطلاعي على ما كتبه أخي البحاثة صلاح فتحي هلل؛ ولذا تجد مصادر مشتركة بين كلامي وكلامه، )1( فأبقيته على حاله لا تحسبن أن )2( القاضي عياض، وينقل كلامه مسبوقًا بقوله
عدد الصفحات ١٣٠العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 128 و للدارقطني، و ومن حسن حظنا ظفرنا بنسخة النعيمي من حواشيَ عليها، وعملنا على تجريدها ودراستها، والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ١٣١مخطوطات أ. د. عبد الحكيم بن محمد الأنيس
عدد الصفحات ١٣٢العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 130 )1(مخطوطات صحيح مسلم ومطبوعاته أ. د. عبد الحكيم بن محمد الأنيس ملخص البحث: يتولى هذا البحثُ الحديثَ عن مخطوطات صحيح مسلم الموجودة اليوم في مكتبات العالم، ثم بيان طبعاته: متى بدأ ظهوره مطبوعاً، وكيف توالت الطبعات حتى أحدث تلك الطبعات. وقبل الدخول في بيان المخطوطات تناول البحثُ الكلامَ على قراءة هذا الصحيح ونُسخه عبر العصور... والهدفُ من ذلك - غير التعريف بها لأهل الشأن والمهتمين - إثباتُ أمرٍ مهمٍّ للغاية وهو أنَّ هذا الكتاب منذ أنْ أظهره مؤلِّفه الإمامُ مسلم بن الحجّاج يُقرأ ويُنسخ ويُتداول ويُستخرج عليه ويُختصر ويُشرح في الأمصار والأقطار عبر الأعصار، فلا موضع إطلاقاً مثلاً -: أين هي نسخةُ المؤلِّف؟ فهذه الشهرة والذيوع والتداول – لقول جاهلٍ أو متجاهلٍ وكثرة النسخ الخطية (للرواة والعلماء والطلاب والنُّساخ) تدلُّ على ثبوت النسبة ودقة ).النقل ثبوتاً لا يقبل الجدل أو النزاع قدِّم إلى ندوة الإمام مسلم بن الحجاج في الأسبوع الذي أقامته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي )1( عنه عام ومثل هذا يُقال في سائر كتب السُّنة الأخرى وكتبِ العلمِ المشهورة. )2(
عدد الصفحات ١٣٣131 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال نبدأ بما بدأ به مسلمٌ ).إلا بالله جلَّ جلاله ثم نقولُ: الحمدُ لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى. أمّا قبلُ: فإنَّ لكلِّ كتاب سيرةً ومسيرةً، ومِنْ ذلك مجلدات. وموضوعي طرفٌ مِنْ ذلك، وهو موضوعٌ كبيرٌ، وكان الأفضل تقسيمه إلى بحثين: المخطوطات والمطبوعات، بل الأفضل الكلام على نسخة خطية واحدة، أو طبعة واحدة. وبعد: فأقول: فُرِغَ مِنْ قراءة وخمسين، وقد حمله عنه خمسةٌ مِنْ أصحابه: : أحمد بن علي بن الحسين القلانسي. وروايتُه وصلتْ إلى بلاد المغرب من الأول طريق ابن ماهان عن ابن الأشقر عنه عن مسلم. : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري الفقيه الزاهد، بفوتٍ الثاني ).محرَّرٍ : أبو حاتم مكي بن عبدان التميمي النيسابوري.الثالث : أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن المعروف بابن الشرقي النيسابوري.الرابع : أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي إجازة.الخامس ، وهي الذائعةُ لدى المشارقة. )وروايةُ ابن سفيان هي الأشهر والأكثر انتشاراً ).36/ صحيح مسلم، طبعة محمد فؤاد عبدالباقي) 1( .»إبراهيم بن محمد بن سفيان: روايته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم« وللأستاذ الدكتور عبد الله دمفو) 2( انظر مقدمة الشيخ محمد الشَّعار لصحيح مسلم بخط الحافظ ابن الطرقي الأصبهاني )3(
عدد الصفحات ١٣٤العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 132 ومعنى هذا أنَّ خمسَ نُسخ على الأقل نُسِختْ من هذا الكتاب... ثم كثرت النسخُ كثرةً بالغةً، يدلُّ على ذلك قولُ النووي في موضعٍ من ، وقولُه في موضع آخر )بلادنا التي رأيتُها مع كثرتها ).رُويَ في نُسخ بلادهم على ثلاثة أوجه وكان القاضي عياض في القرن السادس، والنووي في القرن السابع. ومن اللطائف أنَّ أحد الأئمة كتَبَ هو الإمامُ القدوةُ مفيدُ بغداد أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي المعروف بابن الخاضبة وقعتْ داري على قُماشي )المتوفى سنة وكتبي! ولم يكن لي شيء! وكان عندي: الوالدة والزوجة والبنات، فكنت أنسخُ وأنفقُ عليهن، فأعرفُ أني كتبتُ الليالي رأيتُ كأنَّ القيامة قامت، ومنادٍ ينادي: أين ابن الخاضبة؟ فأُحضرتُ، فقيل لي: ادخل الجنة، فلما دخلتُ الباب وصرتُ مِنْ داخل استلقيتُ على قفاي، ووضعتُ إحدى ).رجليَّ على الأخرى وقلتُ: استرحتُ واللهِ من النَّسخ وجاء في ترجمة الحافظ المحدِّث الجوال محمد بن طاهر المقدسي المولود في بيت المقدس سنة سمعتُ ابن طاهر يقول: كتبتُ الصحيحين وسنن أبي داود سبع مرات بالأجرة، وسننَ ابن ).ماجه عشر مرات بالرَّي وكان صحيح مسلم كثيراً ما يُقرأ، وهذا يدلُّ كذلك على كثرة نُسخه: •جاء في ترجمة الإمام عبد الغافر الفارسي (ت ).64/ شرح النووي) 1( .)195/ شرح النووي) 2( .)286-284/ لعله يقصد الغرق الكبير الذي وقع في بغداد سنة) 3( .)1226/ تذكرة الحفاظ) 4( .)1243/ تذكرة الحفاظ) 5(
عدد الصفحات ١٣٥