37 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال مآخذ في الإخراج الطباعي: •التصحيف والتحريف والسقط من مواطن الزلل لدى كثير من المحققين، وهي من أخطر ما يتعرض له تحقيق النصوص، بل لا يكاد يخلو كتاب من تلك الآفة التي مُنيت . ولن أسهب هنا في اجترار الخلاف الدائر حول تعريف التصحيف )بها الآثار العلمية والتحريف، وهل هما مترادفان، أو أن لكل منهما معنًى مختلفًا؛ فذلك يدرك في مظانه. والمحقق هنا لم يسلم من الوقوع في هذا الزلل؛ فثمة مواضع غير قليلة يمكن إدراجها تحت هذا الباب، ومن ذلك: االحسبان/ص ص (أحواله)، معكوفين/ص - الحاشية – الحاشية ).الحاشية ومن الأسقاط الواردة في التحقيق ما جاء في (ص سقطت (من) قبل (الكلمِ). ومنها ما جاء في (ص الكلام )!ذكر المحقق ابتداءً أنه قابل بها النسخة الأصل ومن السقط كذلك سقوط تعليق المحقق على الشاهد رقم ترقيم المثال رقم الصفحة التالية! •لم يوفق المحقق في استخدام علامات الترقيم في كثير من المواضع، ولن يعدم . ينظر: تحقيق النصوص ونشرها، ص) 1( جاء هذا التحريف منسوبًا إلى طبعة بولاق، وهو من صنيع المحقق) 2( . ينظر: الكتاب، باريس، ص) 3(
عدد الصفحات ٤٠العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 38 القارئ اليقظ إدراك ذلك، ومن ذلك مثلاً ما جاء في عبارة . ومنه ما جاء في عبارة) رويداً: أي، وضعاً رويداً ).. ومنه أيضًا ما جاء في عبارة )لم يجزْ ومن عدم التوفيق في استخدام علامات الترقيم كذلك ما جاء في الصفحات أرقام: 59( 362 أهل الصنعة، كتجاور شرطة الاعتراض والنقطة أو النقطتين الفوقيتين أو الفاصلة أو الفاصلة المنقوطة، وتجاور علامة الاستفهام والنقطة أو الفاصلة أو الفاصلة المنقوطة. •كان المحقق أحيانًا يقطع عبارة الكتاب، فيجعل بعضها في فقرة وبعضها الآخر في فقرة! ومن ذلك قول سيبويه ، )إلا في قول من قال: زيداً رأيتُه في الابتداء؛ لأن هذا بمنزلة قولك: أيُّهم منطلقٌ؟ فأنهى المحقق العبارة عند هذا الموضع، ثم بدأ فقرة جديدة جاء فيها تتمة العبارة السابقة، وهي ، فأنهى المحقق العبارة هنا، ثم بدأ فقرة جديدة جاء فيها تتمة العبارة السابقة، )الباب وهي ) يوهم أنه من عمل المحقق كما ذكر في مقدمته، وهو من متن Bللعبارة بمداد غامق ).الكتاب. ومن ذلك أيضًا ما جاء في الصفحات أرقام •هناك بعض المثالب في الإخراج الفني للتحقيق، منها: مجيء علامات الترقيم في أول السطر، كما في الصفحات أرقام . الكتاب، البكاء، ص) 1( . الكتاب، البكاء، ص) 2( . الكتاب، البكاء، ص) 3( الكتاب، البكاء، ص )4( الاستفهام والفاصلة . الكتاب، البكاء، ص) 5(
عدد الصفحات ٤١39 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 486 239( ، وقطع الكلمة الواحدة وجعلها كلمتين، ومن ذلك) بالكلام اللاحق لها دون مسافة (تعَرَّ قَتنا/ص الكلمتين وجعلهما كلمة واحدة دون مسافة بينهما، ومن ذلك: (مالديهم/ص عليالركبتين/ص ص (حاشية كأنها كلام نثري وعدم مراعاة كتابتها على هيئة الشعر، ومن ذلك الشواهد أرقام 96 جاءت منفصلة عنه في الصفحة التالية، متداخلة مع الكلام بعدها! ومن المثالب أيضًا عدم ضبط تسلسل أرقام بعض الحواشي، كما في الصفحات أرقام 129 مع أن الذي يليها يأتي تسلسلها مضبوطًا، فضلاً عن أن المعروف لدى أهل الصنعة أن الحواشي تُدرج آليًّا! وبعد، فإنني ما أردت بذلك - علم الله - تقليلاً من قيمة التحقيق، ولا انتقاصًا من قدر صاحبه، وما ينبغي لي أن أفعل؛ فكل عمل علمي يتعلق بالكتاب هو عندي جليل القدر عظيم المنزلة، ما دام يبتغي به صاحبه إضافة لَبِنة إلى هذا الصرح الذي شيده صاحبه دون أن يجمله ويوقفنا على ما به من أسرار وألغاز حاول العلماء قديمًا - وما زال الباحثون فك أحاجيها وطلاسمها، أما الأعمال التي لا هدف من ورائها إلا الربح المادي – حديثًا - أو المعنوي - للقائمين عليها، فمثلها عندي مثل الزَّبَد يذهب جُفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض! ولعلي بهذا العرض الموجز ألفت نظر الدكتور البكاء إلى هذه المآخذ كي يعمل على لن يعدم الناظر في أي صفحة من صفحات الكتاب إدراك ذلك.) 1(
عدد الصفحات ٤٢العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 40 تلافيها في طبعة الكتاب اللاحقة، وقد أغراني بذلك قول الدكتور البكاء نفسه في مقدمة ، ولا أحسبني )تحقيقه إنه سيظل بحاجة إلى ملحوظات العلماء والمحققين للإفادة منها من العلماء والمحققين الذين يوجه لهم الدكتور البكاء كلامه؛ فما زلت أخطو خطواتي الأولى في البحث العلمي، لكني أزعم أن ما ذكرتُه هنا جدير بأن يؤخذ في الحسبان، ويكون محل العناية والاهتمام. ولعل الله ييسر لي وقفة أخرى مع تعليقات المحقق في الحواشي، سواء تعليقاته على فروق إحدى النسخ التي رجع إليها، أو تعليقاته على بعض عبارات الكتاب موضحًا لغامض أو شارحًا لمبهم. والله الموفق والمستعان، والحمد لله رب العالمين. . ينظر: الكتاب، البكاء، ص) 1(
عدد الصفحات ٤٣41 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال المصادر والمراجع --القرآن الكريم. --أسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه، للدكتور رمضان عبد التواب، مجلة المجمع العلمي العراقي، م --البناء العروضي للقصيدة العربية، للدكتور محمد حماسة عبد اللطيف، مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ط --تجربتي مع كتاب سيبويه، لمحمد عبد الخالق عضيمة، مجلة كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود، ع --تحقيق النصوص ونشرها، لعبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، ط 1998 --جهود عبد السلام هارون في تحقيق كتب التراث العربي: كتاب سيبويه نموذجًا، للدكتور خالد بن عبد الكريم بسندي، بحث منشور بكتاب مؤتمر التراث العربي الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم بجامعة آل البيت بالمملكة الأردنية، --حواشي بعض مخطوطات كتاب سيبويه المنسوخة في بغداد بين القرنين الثالث والرابع الهجريين، د. جنفييف أمبير، بحث منشور ضمن كتاب (المخطوطات الشارحة: أعمال المؤتمر الدولي الثالث لمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية مكتبة الإسكندرية، --دراسات في العروض والقافية، للدكتور عبد الله درويش، مكتبة الطالب الجامعي بمكة المكرمة، ط --درة الغواص في أوهام الخواص، لأبي محمد الحريري، تحقيق: عرفات مطرجي، مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، ط --ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني، تحقيق وشرح: صلاح الدين الهادي، دار المعارف.
عدد الصفحات ٤٤العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 42 --سر صناعة الإعراب، لأبي الفتح عثمان بن جني، دار الكتب العلمية ببيروت، ط 2000 --سيبويه إمام النحاة في آثار الدارسين خلال اثني عشر قرنًا، لكوركيس عواد، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، --سيبويه والقراءات القرآنية، للدكتور التواتي بن التواتي، مجلة المجمع الجزائري للغة العربية، م --شرح أبيات سيبويه، لأبي جعفر النحاس، تحقيق: د. زهير غازي زاهد، عالم الكتب، ط --شرح تحفة الخليل في العروض والقافية، لعبد الحميد الراضي، مطبعة العاني ببغداد، --شعر زيد الخيل الطائي: جمع ودراسة وتحقيق، صنعة: د. أحمد مختار البرزة، دار المأمون للتراث، ط --الصبح المنير في شعر أبي بصير ميمون بن قيس الأعشى، الطبعة الأوروبية، --علم العروض والقافية، للدكتور عبد العزيز عتيق، دار النهضة العربية ببيروت، --القاموس المحيط، لمجد الدين الفيروزآبادي، مؤسسة الرسالة ببيروت، ط 2005 --.قضايا الشعر المعاصر، لنازك الملائكة، دار العلم للملايين ببيروت، ط --الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قَنبر، الملقب بسيبويه، تصحيح: هرتويغ باريس، ط– درنبرغ، المطبع العامي الأشرف --الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قَنبر، الملقب بسيبويه، المطبعة الأميرية 1900 –مصر، ط– ببولاق --الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قَنبر، الملقب بسيبويه، تحقيق وشرح: عبد
عدد الصفحات ٤٥43 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط --الكتاب، لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قَنبر، الملقب بسيبويه، تحقيق: د. محمد كاظم البكاء، منشورات زين الحقوقية والأدبية ببيروت، ط --كتاب سيبويه بتحقيق عبد السلام هارون: ملحوظات ومآخذ، للدكتور فوزي حسن الشايب، مجلة اللسان العربي، ع --كتاب سيبويه بين محققيه عبد السلام هارون ومحمد كاظم البكاء، للدكتور عبد الفتاح محمد حبيب، محاضرة بكلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (الشبكة العنكبوتية). --كتاب سيبويه قديمًا وحديثًا: بيلوجرافيا وتحليل، للدكتور جودة مبروك محمد، مكتبة الآداب بالقاهرة، ط --بغداد، ط– كتاب سيبويه وشروحه، للدكتورة خديجة الحديثي، دار التضامن 1967 --لسان العرب، لجمال الدين ابن منظور الأنصاري، دار صادر ببيروت، ط 1414 --المحكم في نقط المصاحف، لأبي عمرو الداني، تحقيق: د. عزة حسن، دار الفكر بدمشق، ط --مخطوطات كتاب سيبويه في العالم مع ملاحظات على طبعة الكتاب الأخيرة، للدكتور صلاح الدين المنجد، كتاب أعمال مؤتمر سيبويه، شيراز، --المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، لأبي الوفاء نصر الهوريني، تحقيق وتعليق: د. طه عبد المقصود، مكتبة السنة بالقاهرة، ط --معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، لشهاب الدين أبي عبد الله ياقوت الحموي، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي ببيروت، ط --معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، لمحمد العدناني، مكتبة لبنان،
عدد الصفحات ٤٦العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 44 --المعجم المفصل في علم العروض والقافية وفنون الشعر، للدكتور إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية ببيروت، ط
عدد الصفحات ٤٧نقد النظرات في تحقيق الدكتور البكاء لكتاب سيبويه إعداد أنور صباح محمد
عدد الصفحات ٤٨العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 46 نقد النظرات في تحقيق الدكتور البكاء لكتاب سيبويه )1(أنور صباح محمد الخلاصة: ترصد هذه المقالةُ بعضَ الأخطاء المنهجية لبحث نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (نظرات في تحقيق الدكتور البكاء لكتاب سيبويه) للباحث عيد صبحي، تعرَّض فيه لنقد نشرة الدكتور البكاء لكتاب سيبويه، وقد خلصت المقالةُ إلى عدة نتائج، هي: 11-انتقد (صاحب النقد) تحقيق الدكتور البكاء، الذي كان التحقيق لديه عملاً ثانويًّا، وتجنب الحديث عن طبعة الأستاذ عبد السلام محمد هارون، في المواضع المشتركة بينهما، أو في المواضع التي نقلها د. البكاء من طبعة الأستاذ هارون. 21-غالب النقد كان موجهًا إلى قراءة النسخ أو الموازنة بينها، ولا أثر لها في 31-لم يطلع على مخطوطة واحدة من مخطوطات الدكتور البكاء، ثم يتخيل أشياء في تلك الأصول المخطوطة، يُلزم بها المحقق. 41-المبالغة والتضخيم هي السمة الغالبة في نقده 51-وقوعه في وهم إثبات الخطأ 61-يستعمل (صاحب النقد) مصطلحات غريبة: فعنده إهمال التعليق يسمى: سقطًا، وإهمال الترقيم يسمى: سقطًا أيضًا، وفروق النسخ تعني: فروق المطبوعات، وهكذا. الكلمات المفتاحية: نقد النقد.– نشرة البكاء- سيبويه – نقد النشرات باحث عراقي.) 1(
عدد الصفحات ٤٩47 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال مقدمة تتناول هذه الورقة ما نشره بعض الدارسين من البكاء لكتاب سيبويه، وحين بدأتُ في قراءة النقد الموجَّه للدكتور البكاء، كان في ذهني أنه من الخطأ النظر إلى طبعته على أنها وأن من الضروري الاطلاع على تاريخ مشكلة منهج سيبويه لدى الباحثين، ونسخه الخطية المختلفة. تجنب (صاحب النقد) الحديث عن طبعة الأستاذ هارون، وكان التحقيق فيها مقصودًا لذاته، وأخذ بالنقد لطبعة الدكتور البكاء التي جاء التحقيق فيها لتوثيق النص، وكان الغاية منها هو التصنيف المنهجي لأبواب كتاب سيبويه، وتبيّن لي أنه كان يتحاشى المساس بالأستاذ هارون ولا سيما في الأشياء المشتركة بينه وبين الدكتور البكاء. لا بد لي من شكر صديقي الأستاذ يوسف السناري؛ لثقته فيَّ، ولطَلَبِه بيانَ الرأي في ما كتبه (صاحب النقد) من « :) 1( الكتاب والاحتفاء به... هو ظهور نسخ أخرى نفيسة ليست سببًا مقنعًا لإعادة التحقيق ما لم يكن في النسخة أو النُّسَخ التي لم يقف عليها المحقق السابق له تصويباتٌ كثيرة أو إضافات جديدة، تصح نسبتها إلى المؤلف. وقد أقرَّه في ذلك. والآن أستعرض أبرز ما جاء به (صاحب النقد) في نقد التحقيق:
عدد الصفحات ٥٠العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 48 أولًا: توهُّم الأخطاء 10 –لننظر إلى هذا المثال من (صاحب النقد) يقول أكثر من خمسة أسطر على أي شيء؟ ! !، في طبعة البكاء »لم يفهمه... فكان الوهم «ننظر إلى الموضع الذي يصفه بأنه 105/1( 46/قارنْ كلامَه بطبعة الأستاذ هارون
عدد الصفحات ٥١49 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال هل وجدتم خطأ؟! اللهم إلا جعل عروض البيت (فإنني) في عجُز البيت، ومثله ليس بخافٍ على الدكتور البكاء، لا سيما وقد جاء على صوابه في نشرة الأستاذ هارون، وهذا معدود من أخطاء تجارب الطبع، كما يعلمه المنصفون. وإِخال الناقدَ قد عدَّ من الاجتزاء حذفَ الدكتور البكاء قول الأستاذ هارون: اللسان ).(لبن) والخزانة وهل مثل هذا يعد اجتزاءً ؟! وهل مثل ذلك يقتضي أن يقول الناقد في حقه: (لكن المحقق اجتزأ كلام الأستاذ هارون، ولم يفهمه على وجهه، فكان الوهم !) ؟! أدعُ الجوابَ للمنصفين! ثانيًاا: الأداة التي استعملها (صاحب النقد): ما هي الأدوات والمراجع التي استعملها في نقد التحقيق؟ وهل راجع مخطوطة واحدة من طبعة البكاء أو غيرها؟ الجواب، لا، كل ما فعله وضع المطبوع بجانب طبعة البكاء وذهب يتتبع الأخطاء المطبعية، التي يمكن وضعها في ملحق تصويبات في آخر الكتاب، لكنه لم يقتصر على ذلك بل نصح الدكتور البكاء، فقال (صاحب النقد)، ما هذه صورته: ثالثًاا: يبتعد عن نقد الأستاذ عبد السلام هارون: لما كان الدكتور البكاء منشغلاً بالتصنيف المنهجي، اعتمد على تخريج الشواهد عند الأستاذ عبد السلام هارون، كما ذكر في مقدمته وفي كثير من الهوامش، ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى الاشتراك في كثير من مواضع التخريج.
عدد الصفحات ٥٢العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 50 لننظر إلى هذه الإطالة في قول (صاحب النقد) الآتي 233/يقصد هذا الموضع من طبعة بالبكاء 161/وهو الموضع نفسه عند الأستاذ عبد السلام هارون
عدد الصفحات ٥٣51 العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال وإن السقط الذي يجده في طبعة هارون، يحمله على الدكتور البكاء، لأنه لم ينبه عليه. ولننظر إلى هذا المثال من نقده: كلمة (ذا) سقطت من طبعة هارون، ووردت ثابتة في طبعة البكاء، فعدّه خطأ! ولننظر في مثال آخر: هو يرى عدم التدقيق في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي، حين قال الدكتور البكاء في ترجمته وهذه صورتها (طبعة البكاء
عدد الصفحات ٥٤العددان: الثالث والعشرون والرابع والعشرون - (رمضان وشوال 52 أقول: ولماذا لم ينتقد هذا الموضع نفسه عند الأستاذ عبد السلام هارون في طبعته للكتاب فلما لم يفعل ذلك مع وقوعه في نشرة الأستاذ هارون أيضا، علمنا أنه كان يتحاشى المساس بطبعة الأستاذ هارون ولو بالإشارة، وتراه يسطِّر أسطرًا لمواضع نقلها الدكتور البكاء من نشرة الأستاذ هارون، ويقول في حق الدكتور البكاء العلماء والشعراء، ولم يقف وقفة نقدية متأنية... والعجيب أن المحقق لم ينتبه تلك العبارات. فهل يعدُّ هذا إنصافًا ؟! رابعًاا: تضخيم الأخطاء: وتضخيم الأخطاء في ما ليس فيه كبير فائدة على النص المحقق، ظاهرة طاغية في نقده، ولننظر إلى هذا المثال ولننظر إلى مثال آخر، هو يرى أن الدكتور البكاء نسب لطبعة الأستاذ هارون ما ليس فيها، يقول (صاحب النقد
عدد الصفحات ٥٥