المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث ملتقى التربية بالقرآن مناهج وتجارب 2

باحثون

صفحة ٢٨ من ٣١

- 433 - المطلب الثاني : أهمية التربية تطرق الم اوردي إلى أهمية التربية والتأديب، من خلال بيانه لمكانة العلم وش رفه، وض رورة الاهتمام بأهم العلوم والعناية بأولاها، محذراً من الهوى الذي يص د عن العلم ويضاد العقل، وبيان ذلك في الآتي: 1. عقد باباً مس تقلاً بعنوان أدب النفس" وقال في مقدمته: « اعْلهمْ أهن الن فْسه مجهْبُولهة عهلهى ش هيهما مُهْمهلهة، وهأهخْلاهقا مُرْس هلهةا، لاه يهس ْت هغْنه محهْمُودُهها عهن الت أْدهيبه ، وهلاه يهكْتهفهي باهلْمُرْض هي منها عهن الت هْذهيب؛ لأهن لمحْمُودههها أهض ْدهادًا مُقهابهلهةً ، يُس ْعهدُهها ههوًى مُطهاع وهش ههْوهة غهالهبهة ، فهإهنْ أهغْفهله تأهْدهيب ههها ت هفْوهيض ًا إلى العهقْله أهوْ ت هوهكُّلاً عه لهى أهنْ ت هن ْقهاده إلى الأْهحْس هنه باهلط بْعه أهعْدهمههُ الت فْوهيضُ دهرهكه ا لمجْ تهههدهينه ، وهأهعْ قهبههُ الت وهكُّلُ نهدهمه الخهائه بهينه ، فهص هاره مهن الأهدهبه عهاطهلاً، وهفيه ص ُورهةه الْههْله دهاخهلاً ؛ لأههن الأه دهبه مُ كْتهسهب باهلت جْرهبهةه، أهوْ مُس ْتهحْس هن بالعهادهةه ، وهلهكُلّه ق هوْما مُوهاض هعهة . وذلكه لا ي ُنهالُ بهت هوْقهيفه ا لعهقْله وهلاه باهلاهنْقهيهاده لهلط بْعه حهتّ يُكْتهس هبه باهلت جْرهبهةه وهالْمُعهاناهةه، وهيُس ْت هفه اده باهلدُّرْبهةه والمعهاطهاةه . ثمُ يهكُونُ العهقْلُ عهلهيْهه ق هيّهمًا وهزهكهيُّ الط بْعه إلهيْهه مُس هلّهمًا . وهلهوْ كهانه العهقْلُ مُغْنهيً ا عهن الأه دهبه لهكهانه أهنْبهيهاءُ اللّ ه ت هعهالىه عهن أه دهبههه مُسْت هغْنهينه ، وهبهعُقُولهههمْ مُكْته فهينه » (1). 2. وعقد الماوردي باباً مس تقلاً آخر فص ّل فيه مكانة العلم، وكيف يحص لّ ه الراغبون فيه، ومقاص د الناس في تحص يله، والآداب التي ينبغي أن يتأدب بها المتعلم والعالم، كما تعرض لمعوقات تحص يل العلم، ووس م هذا الباب ب " أهدهب الْعهلْمه"، و قال في (1) المرجع نفسه 361 .

عدد الصفحات ٤٣٤

- 434 - مقدمته« اعْلهمْ أهن العهلْمه أهش ْرهفُ مها رهغ به فهيهه الر اغهبُ ، وهأهفْض هلُ مها طهلهبه وهجه د فهيهه الط الهبُ ، وهأهن ْفهعُ مها كهس هبههُ وهاق ْت هنهاهُ الْكهاس هبُ ؛ لأههن ش هرهفههُ ي ُثْمهرُ عهلهى ص هاحهبه هه، وهفهض ْله هُ ي ُنْمهي عهلهى طهالهبههه. قال اللّ ُ ت هعهالىه : ﴿ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﴾ [الزمر 9] فهمهنهعه المس هاوهاةه ب هينْه الْع هالمهه والْ هاه هله لهم ها ق هد خُص ب ههه الع هالمهُ مهنْ فهض هي ل هةه العهلْمه »(1). وفي موض ع آخر أبان الفرق بين العلم والْهل، وأن الس عادة العلم و العقل، فقال: « العهلمُ والعهقْل س هعهادهة وهإهق ْبهال ، وهإهنْ قهل مهعههُمها المالُ، وهض هاقهتْ مهعههُمها الحه الُ. والْهه ْله و الحُمْقه حهرْمهان وهإهدْباهر ، وهإهنْ كهث ُره مهعههُمها المالُ، وهات س هعهتْ فهيههمه ا الحهالُ؛ لأههن الس عهادهةه لهيْس ه تْ بهكهث ْرهةه ا لمه اله فهكهمْ مهنْ مُكْثهرا ش هقهيي وهمُقهلّا س هعهيد . وهكه يْفه يهكُونُ الْهاههلُ الغهنهُّ سهعهيدًا والْههْلُ يهضهعُهُ. أهمْ كهيْفه يهكُونُ العهالمهُ الفهقهيرُ شهقهيًّا والعهلْمُ ي ه رْف هعُهُ ؟ » (2) . ثم أفاض في ذكر فضل العلم ،وأكد أن أفضل العلوم وأوْلاها علمُ الدين؛ و أنه إذا كان لا س بيل للإنس ان إلى معرفة العلوم جميعها؛ فيجب أن يص رف « الاههْتهمهام إلى مهعْرهفهةه أههمهّههها وهالْعهنهايهة بأههوْلاههها، وهأهفْض هلهها. وهأهوْلىه الْعُلُومه، وهأهفْض هلُهها عهلْمُ ال دّهينه ؛ لأههن الن اسه بمههعْره فهتههه ي هرْشُدُونه، وهبجهههْلههه يهضهلُّونه » (3). 3. وحذر مما يصدّ عن العلم ويضاد العقل وهو سلطان الهوي، وذكر أن الحل يكمن (1) المرجع نفسه 71 . (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 93 . (3) المرجع نفسه 77 .

عدد الصفحات ٤٣٥

- 435 - في الاس تعانة«باهلعهقْله عهلهى الن فْسه الن ّفُورهةه ، ف هيُش ْعهرُهها مها فيه عه وهاقهبه الههوهى مهن ش هد ةه الض رهره ، وهق ُبْحه الأهثهر، وهكهث ْرهةه الإهجْرهامه، وهت هرهاكُمه الآثاهمه .... فهإهذه ا ان ْقهادهت الن فْسُ لهلعهقْله بمهها قهدْ أُش ْعهرهتْ مهن عهوهاقهبه الهْهوهى لمهْ ي هلْبهثْ الههوهى أهنْ يهصهيره باهلعهقْله مهدْحُورًا ، وهباهلن فْسه مهقْهُورًا، ثمُ ل ههُ الحهظُّ الأهوْفىه فيه ث هوه ابه ا لخ ه الهقه وهث هن هاءه المخْلُوقهينه ، ق ال اللّ ُ ت هع هالىه: ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ [النازعات 41 – 41] » (1) . 4. وعلل لأهمية العلم بالدين في حياة المجتمعات والأمم، وبين ض رورته في ص لاحها ونمائها في كل زمان ومكان ، فقال : « ثمُ إن اللّ ه ت هعهالىه جهعهله لههُمْ مهعه مها هه دهاهُمْ إلهيْهه مهنْ مهكهاس هبهههمْ وهأهرْش هدههُمْ إلهيْهه مهنْ مهعهايهش هههمْ ، دهينًا يهكُونُ حُكْمًا وهش ه رْعًا يهكُونُ ق هيّهمًا؛ لهيهص هلُوا إلى مهوهادّهههمْ بهت هقْدهيرههه، وهيهطْلُبُوا أهس ْبهابه مهكهاس هبهههمْ بهته دْ بهيرههه، حهتّ لاه ي هن ْفهرهدُوا بإههرهادهتهههمْ ف هي هت هغهالهبُوا، وهتهس ْت هوْليه عهلهيْههمْ أههْوهاؤُهُمْ ف هي هت هقهاطهعُوا. قال اللّ ُ ت هعهالىه: ﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﴾ [ؤمنون71 ] قال المفهس ّهرُونه: الحهقُّ فيه ههذها الموْض هعه هُوه اللّ ُ  ؛ فهلأههجْله ذهلهكه لمهْ يجهْعهل الْمهوهاد مهطْلُوبهةً بالإهلهْهامه حهتّ جهعهله العهقْله ههادهياً إلهي ْهها، وهالدّهينه قهاض هيًا عهلهي ْهها؛ لهتهته م الس عهادهةُ وهت هعُم الْمهصْلهحهةُ » (2) . (1) المرجع نفسه 62 ، وينظرالنكت والعيون، للماوردي 6 /211 . (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 332 ، وينظر: النكت والعيون، للماوردي 4 /62.

عدد الصفحات ٤٣٦

- 436 - المطلب الثالثآداب المربين يعتبر المربّ – سواء كان عالماً أو والداً أو غيرهما - العنصر الأساس في عملية التربية، وبقدر علمه وجهده وصبره على أداء رسالته يكون أثره التربوي على من يربيهم، ولم يغفل ذلك علماء التربية من سلفنا الصالح، فقد أنزلوا المربّ منزلة عظيمة؛ لما للمربّ من أثر بالغ على طلابه، فهو قدوتهم يتأثرون به وبشخصيته، ودوره أساسي في أداء العملية التعليمية وتحقيق أهدافها في نهضة المجتمع والأمة، ولكي يؤدي المربون هذه المهمة فلابد لهم أن يتخلقوا ب « الأْهخْلاهقه ال تيه بهههمْ أهلْيهقُ ، وهلههُمْ أهلْزهمُ » (1) ، وقد ذكرها الماوردي مستشهداً عليها بالقرآن الكر يم، أورد أهمها فيما يلي: 1. « أَنْ ياَقْصيدُوا وَجْهَ اللَّ ي بيتاَعْلييمي مَنْ عَل مُوا، وهيهطْلُبُ وا ث هوهابههُ بإههرْشهاده مهنْ أهرْشهدُوا، مهنْ غهيرْه أهنْ ي هعْتهاضُوا عهلهيْهه عهوهضًا، وهلاه ي هلْتهمهسُوا عهلهيْهه رهزْقًا ، قال اللّ ُ ت هعهالىه: ﴿ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﴾ [البقرة 41]»(2). 2. « وليَكُنْ مينْ شييمَتيهي الْعَمَلُ بيعيلْميهي ، وهحهثُّ الن فْسه عهلهى أه نْ تأهْتمههره بمهها يأهْمُرُ بههه، وهلاه يهكُنْ ممه نْ قال اللّ ُ ت هعهالىه فهيههم : ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ [الْمعة5 ] ف هقهدْ قال ق هتهادهةُ فيه ق هوْله ت هعهالىه: ﴿ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ [يوسف68]: ي هعْنه أهن هُ عهامهل بمهها عهلهمه »(3). 3. « أَنْ لاَ ياَبْخَلُوا بيتاَعْلييمي مَا يحُْسينُونَ ، وهلاه يمهْتهنهعُوا مهنْ إ فهادهةه مها ي هعْلهمُون؛ فهإهن البُخْله بههه لهوْم وهظُلْم ، والمنْعُ مهنْهُ حهسهد وهإهثمْ ، وهكهيْفه يهسُوغُ لههُ مْ البُخْلُ بمهها مُنهحُوهُ جُودًا (1) أدب الدنيا والدين، للماوردي 138 . (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 158، وينظر : النكت والعيون، للماوردي 2 /42. (3) أدب الدنيا والدين، للماوردي 145 ، وينظر : النكت والعيون، للماوردي 3 /61.

عدد الصفحات ٤٣٧

- 437 - مهنْ غهيرْه بخُْلا، وهأُوتُوهُ عهفْوًا مهنْ غهيرْه بهذْلا ؟ أهمْ كهيْفه يجهُوزُ لههُمْ الشُّحُّ بمهها إنْ بهذهلُوهُ زهاده وهنمهها، وهإهنْ كهتهمُوهُ ت هنهاقهصه وهوههي ؟ وهله وْ اسْتنه بهذهلهكه مهنْ ت هقهد مههُمْ له مها وهصهله العهلْمُ إلهيْههمْ ، وهلاهن ْقهرهضه عهن ْهُمْ باهنْقهرهاضهههم، وهلهصهارُوا عهلهى مُرُوره الأهيا مه جُه الاً، وهبهت هقهلُّبه الأه حْوهاله وهت هنهاقُصههها أهرْذهالاً ، وهقهدْ قال اللّ ُ ت هعهالىه: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [آل عمران 187] وهرُوهيه عهن الن بيهّه أهن هُ قال (لاه تمهْن هعُوا العهلْمه أههْلههُ فهإهن فيه ذهلهكه فهسهاده دهينهكُمْ وهالْتهبهاسه بهصهائهرهكُمْ )، ثمُ ق هرهأه: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ [البقرة 159] (1) »(2) . 4. « التا وَاضُعُ وَمجَُاناَبَةُ العُجْبي؛ لأههن الت وهاضُعه عهطُوف والعُجْبه مُن هفّهر ، وههُوه بهكُلّه أهحهدا قهبهيح وهباهلعُلهمهاءه أهق ْبهحُ؛ لأههن الن اسه بهههمْ ي هقْتهدُونه ، وهكهثهيرًا مها يُدهاخهلُهُمْ الإهعْجها بُ لهت هوهحُّدهههمْ بهفهضهيلهةه العهلْمه ، وهلهوْ أهن هُمْ نهظهرُوا حهق الن ظهره ، وهعهمهلُوا بمهُوجهبه العهلْمه ، لهكهانه الت وهاضُعُ بهههمْ أهوْلىه، وهمجُهان هبهةُ العُجْبه بهههمْ أهحْرهى؛ لأههن العُجْبه ن هقْص ي ُنهافيه الْفهضْله ... وهعهل ةُ إعْجهابههه مْ انْصهرهافُ نهظهرهههمْ إلى كهث ْرهةه مهنْ دُون ههُمْ مهن الُْه اله، وهانْصهرهافُ نهظهرهههمْ عهم ن ف هوْق ههُمْ مهن العُلهمهاءه ،فهإهن هُ لهيْسه مُت هنهاها فيه العهلْمه إلا وهسهيهجهدُ مهنْ هُوه أهعْ لهمُ مهنْهُ ؛ إذ العهلْمُ أهكْث هرُ مهنْ أهنْ يحُهيطه بههه بهشهر ، قال اللّ ُ ت هعهالىه : ﴿ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾ [يوسف 76]. يهعنه فيه العهلْمه ﴿ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﴾[يوسف76 ]قال أههْلُ الت أْوهيله:ف هوْقه كُلّه ذهي عهلْما مهن هُوه أهعْلهمُ مهنْهُ حهتّ ي هن ْتهههيه ذهلهكه إلىه اللّ ه ت هعه الىه »(3). (1) هذا الحديث لم أجده في كتب السنن وكتب التخريج. (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 149 ، وينظر : النكت والعيون ، للماوردي 1 /442 . (3) أدب الدنيا والدين، للماوردي 138 .

عدد الصفحات ٤٣٨

- 438 - المطلب الرابعأهداف التربية(1) تهدف التربية الإس لامية إلى رعاية مص الح الإنس ان – منذ نش أته وفي مراح ل حياته المختلفة - في دينه ونفس ه وعقله وعرض ه وماله (2)، وتنمية كل ما يتعلق بتلك المص الح في الدنيا، وبما يؤدي إلى ص لاح أمره في الآخرة، وهذه هي مقاص د الش ريعة ودين الله، فهي تهدف إلى جلب مص الح الإنس ان ودفع المفاس د عنه، وحفظ نظام الأمة واس تدامة ص لاحه بص لاح المهيمن عليه وهو الإنس ان(3)، وتتض من عبادته وحده لا ش ريك له (4)، وهي الغاية التي خلق الله الإنس ان من أجلها، قال تعا ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [الذاريات 56 ] كل عملبه الله ويرضاه، في جوانب الحياة المختلفة، وبما يؤدي إلى عمارة الأرض، كما أراد الله في قوله: ﴿ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [هود61 ] (1) الأهداف التربوية: هي تلك التغييرات التي يراد حصولها في سلوك الفرد، وفي ممارسات المجتم ع واتجاهاته. أهداف التربية الإسلامية، د ماجد الكيلاني 13. (2) وجعلت الشريعة رعاية هذه المصالح بأمرين أحدهما : المحافظة عليها من جانب الوجود : وذلك بحفظ ما يقيم أركانها ويثبت قواعدها. والثاني : المحافظة عليها من جانب العدم: وذلك بحفظها بما يدرأ عنها الاخ تلال الواقع أو المتوقع فيها. وفي ذلك إشارة إلى الوسائل الإنشائية أو التنموية " ما يقيم الأركان ويثبت القواعد" ، والوسائل العلاجية " درء الاختلال الواقع" ، والوسائل الوقائية "درء الاختلال المتوقع". ينظر: الموافقات، للشاطبي 2/8، المنظور الإسلامي لممارسة ا لخدمة الاجتماعية د . عفاف بنت إبراهيم الدباغ 251 . (3) ينظر: مقاصد الشريعة الإسلامية، لابن عاشور 188. (4) ينظر: التربية الإسلامية أسسها وتطورها في البلاد العربية، لمحمد منير مرسي 55 .

عدد الصفحات ٤٣٩

- 439 - جعلكم ت هعْمُرونها، أو طلب منكم عمارتها(1)، وبهذه العبادة تتحقق للإنس ان س عادة الدارين، فالتربية الإس لامية تمثل المنهج الذي يحقق التطبيق الفعلي للش ريعة؛ لأنها ليس ت جانباً علمياً معرفياً فقط، ولكنها أيض اً تطبيق عملي لذلك العلم يش مل مجالات الحياة المختلفة(2). وقد أشار الماوردي إلى هذه الأهداف مستشهداً بالقرآن الكريم، وذلك في المواضع التالية: 1. بعد أن بالماوردي أن تكاليف الشريعة وتوجيهاتها نعمة من الله ينبغي للمسلم أن يشكره عليها، وذكر الحهكم والمقاصد الخاصة ببعض العبادات، مما يتعلق بتربية الإنسان على الأخلاق الحسنة كالسماحة والرحْة والمواساة وتمرين النفس على نبذ الشح وتحمل المشاق، خاطبه قائلاً: تذكر «إن ْعهامههُ عهلهيْك فهيمها كهل فهك ، وهإهحْسهانههُ إلهيْك فهيمها ت هعهب دهك» (3) ،ثم ذكر أحاديث وآثاراً تؤيد قوله، وقال: « فهإهنْ نحهْنُ أهد ي ْنها حهق النّهعْمهةه فيه الت كْلهيفه ت هفهض له بإههسْدهاءه النّهعْمهةه مهنْ غهيرْه جهههةه الت كْلهيفه ، ف هلهزهمهتْ النّهعْمهتهانه ، وهمهنْ لهزهمهتْهُ النّهعْمهتهانه ف هقهدْ أُوتيهه حهظ الدُّن ْيها وهالآْخهرهةه، وهههذها هُوه الس عهيدُ باهلإهطْلاهقه. وهإهنْ قهص رْناه فيه أهدهاءه مها كُلّهفْنها مهنْ شُكْرههه قهصهره عهن ا مها لاه تهكْلهي فه فهيهه مهنْ نهعهمههه ، ف هن هفهرهتْ النّهعْمهتهانه وهمهنْ ن هفهرهتْ عهنْهُ النّهعْمهتهانه ف هقهدْ سُلهبه حهظ الدُّن ْ يها وهالآْخهرهةه ، ف هلهمْ يهكُنْ لههُ فيه الحهيهاةه حهظي وهلاه فيه المهوْته رهاحهة ، وهههذها هُوه الش قهيُّ باهلاهسْتهحْقهاقه. وهلهيْ سه يخهْتهارُ (1) ينظر: الْامع لأحكام القرآن، للقرط 9/56 ، التحرير والتنوير، لابن عاشور 12/2123. (2) ينظر : التربية الإسلامية، د. الحازمي 5. (3) أدب الدنيا والدين، للماوردي 168 .

عدد الصفحات ٤٤٠

- 441 - الشّهقْوهةه عهلهى الس عهادهةه ذُو لُبّا صهحهيحا وهلاه عهقْلا سهلهيما ، وهقهدْ ق ال اللّ ُ ت هعهالىه: ﴿ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾ [النساء 123 ...]وهاخْت هلهفه المفهسّهرُونه فيه تأهْوهيله ق هوْله ت هعهالىه ﴿ ﭿ ﮀ﴾ [التوبة 111]. ف هقهاله ب هعْضُهُمْ: أهحهدُ العهذهاب هينْه الفهضهيحهةُ فيه الدُّن ْ يها ، وهالث انيه عهذهابُ الْقهبرْه . وقال عهبْدُ الر حْْهنه بْنُ يهزهيده : أهحهدُ العهذهاب هينْه مهصهائهب ُهُمْ فيه الدُّن ْيها فيه أهمْوهالههه مْ وهأهوْلاهدهههمْ ، وهالث انيه عهذهابُ الآخهرهةه فيه الن اره. وهلهيْسه وهإهنْ ناهله أههْلُ الْمهعهاصهي لهذ ةً مه نْ عهيْشا أهوْ أهدْرهكُوا أُمْنهيهةً مهنْ دُن ْيها كهانهتْ عهلهيْههمْ نهعْمهةً ، بهلْ قهدْ يهكُونُ ذلك اسْتهدْرهاجًا وهنهقْمهةً . وهرهوهى ابْنُ لهههيعهةه عهنْ عُقْبهةه بْنه مُسْلهمه بْنه عهامهرا أهن رهسُوله اللّ ه  قال( إذها رهأهيْت اللّ ه ت هعهالىه ي ُعْطهي العهبهاده مها يشاؤون عهلهى مهعهاصهيههمْ إيا هُ ، فهإهنم ها ذلك اسْتهدْرهاج مهنْهُ لههُمْ ، ثمُ تهلاه: ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﴾ [الأنعام44 ] (1) »(2). 2. وأش ار الم اوردي إلى أن النبي  ح ث أمت ه على ك ل خير ونهاهم عن كل ش ر؛ ليتحقق فيهم قول ه تع الى : «﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ [آل عمران 111 ]فلزموا أوامره ، واتقوا زواجره ، فتكامل بهم ص لاح دينهم ودنياهم، حتّ عز بهم الإسلام بعد ضعفه، (1 )أورده الطبري في تفسيره جامع البيان 9 /249، ولم أعثر عليه في كتب السنن والتخريج بحسب اطلاعي (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 171 .

عدد الصفحات ٤٤١

- 441 - وذل بهم الشرك بعد عزه ، فصاروا أئمة أبرارا وقادة أخيارا »(1). 3. وبع د أن بين آداب ال دين، واس تطرد في ذكر الآيات ال دال ة على تل ك الآداب، ختم ببيان أهميته، وض رورة التمسك به، فقال: « فث هبهته أهن ا لدّهينه مهن أهق ْوهى القهوهاعهده فيه ص هلاهحه الدُّن ْيها، وههُوه الفهرْدُ الأْهوْحهدُ فيه ص هلاهحه الآخهرهة ، وهمها كهانه بههه ص هلاه حُ الدُّن ْيها والآخهرهةه فهحهقهيق بالعهقْله أهنْ يهكُونه بههه مُتهمهسّهكًا وهعهلهيْهه محُهافهظًا »(2). 4. ويؤكد هذا المعنى في تفسير قوله ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ [الحديد28 ]« ويحتمل ثالثاً : أنه الدين المتبوع في مصالح الدنيا وث واب الآخرة »(3) ، فقد جعل في اتباع الدين والاستجابة لتوجيهاته صلاحه الدنيا والآخرة. 5. ذلك أن المش رّع س بحانه أعلم بما يص لح عباده،﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ [المل ك14 ] «ف احتم ل وجهين من الت أوي ل: أح دهم ا: لطيف بعب اده في الإهنع ام عليهم، خبير بمصالحهم ... » (4). (1) أعلام النبوة، للماوردي 224 . (2) أدب الدنيا والدين، للماوردي 226 . (3) النكت والعيون، للماوردي 5/486. (4) المرجع نفسه 2 /153.

عدد الصفحات ٤٤٢

- 442 - ااتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خات الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن للعلماء المسلمين جهوداً تربوية عظيمة، استنبطوها من توجيهات القرآن الكريم، ومن السنة النبوية التي بيّنت ما أجمله القرآن، ووضحت معناه، أو من خلال تجاربهم وملاحظاتهم، ومن أبرز هؤلاء العلماء : أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي 451 ه من المبادئ والتوجيهات التي ترسخ التربية إسلامية السوية، وتمزج بين مصالح الدين والدنيا، وتحقق السعادة فيهما. بدت جهود هذا الإمام من خلال المناصب التي تقلدها، وأبرزها: تدريسه ببغداد والبصرة مدة طويلة، وتسنمه منصب القضاء في بلدان كثيرة، ثم رئيس القضاة. ومن خلال كتبه التي ألفها في فنون مختلفة، أودع فيها كثير اً من التوجيهات التربوية، قاصداً الْمع - في التربية - بين الكلمة المكتوبة في التأليف، والكلمة المسموعة في التدريس والقضاء ، إيمانا منه بقوة تأثيرها عبر العصور، وأهم كتبه: كتاب " ادب الدنيا والدين " الذي أودع فيه نظرياته التربوية والتعلي مية، وكتاب "تفسير النكت والعيون" وكتاب "الأحكام السلطانية " وكتاب "الحاوي" . وقد أورد في هذه الكتب مصطلح "التربية" في مواضع، كما وردت فيها مصطلحات ذات صلة بمصطلح التربية، وهي " التعليم" و "التأديب" و "التهذيب". وصرح بمصادر التربية، وهي: القرآن الكريم أصل الشريعة، وينبوع التربية، والسنة النبوية المشتملة على بيان مجمله وتفسير ما يشكل علينا منه، مستفيداً من آراء السلف وخبراتهم.

عدد الصفحات ٤٤٣

- 443 - وقرر العلاقة الوثيقة بين شريعة الله ودينه وبين التربية، حيث إن توجيهاته تمثل أهدافاً تربوية ووسائل وأساليب تساعد على تحقيق تلك الأهداف. وأيضاً، فإن الهدف الرئيس من التربية رعايةُ مصالح الإنسان – منذ نشأته وفي مراحل حياته المختلفة - في دينه ونفسه وعقله وعرضه وماله، وتنمية كل ما يتع لق بتلك المصالح في الدنيا، وبما يؤدي إلى صلاح أمره في الآخرة، وهذه هي مقاصد الشريعة، فهي تهدف إلى جلب مصالح الإنسان ودفع المفاسد عنه، بما يحقق سعادة المسلم في الدنيا والآخرة. ولضمان تحقيق ذلك الهدف أكد الماوردي على ضرورة أن يتحلى المربّ بآداب كريمة – ويربّ عليها طلابه - منها: أن يقصد وجه الله تعالى، وأن يعمل بعلمه، وأن لا يبخل بتعليم طلابه ومن يتربّ على يديه، وأن يتواضع لهم، ويحهْذر من العُجْب. أهم التوصيات : 1. الاهتمامبإبراز العلاقة بين الشريعة وعلومها وبين التربية وأهدافها ووسائلها. 2. دراسة التراث الفقهي، وتراجم الفقهاء؛ للتعرف على أساليبهم التربوية، والمسائل التي لها علاقة بعلم التربية. 3. عقد دورات وورش عمل تهدف إلى ترسيخ المعاني التي سيتم التوصل إليها الفقرتين السابقت ين. والحمد لله رب العالمين

عدد الصفحات ٤٤٤

- 444 - فهرس المصادر والمراجع 1. الأحكام السلطانية، لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي، تحقيق: د. أحْد مبارك البغدادي، نشر: مكتبة دار ابن قتيبة بالكويت، عام 1419ه1989م 2. أدب الدنيا والدين، لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي ، تحقيق: د. محمد سر محمد الحسين، طبع: دار النفائس ببيروت، الطبعة الأولى عام 1432ه2111م 3. أدب القاضي،لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي ، تحقيق: محيي هلال السر حان، نشر: رئاسة ديوان الأوقاف بالعراق، طبع: مطبعة العاني ببغداد، عام 1392م 4. أصول التربية الإسلامية، د. سعيد إسْاعي علي، طبع : دار السلام، الطبعة الأولى، عام 1426ه2115م 5. أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، لعبد الرحْن النحلاوي، نشر: دار الفكر، الطبعة الخامسة والعشرون، عام 1428ه2117م . 6. أعلام النبوة ، لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي، نشر: دار ومكتبة الهلال ببيروت، الطبعة الأول، عام 1419 ه. 7. الأنساب، لأبّ سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني ، تحقيق: عبد الرحْن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره، نشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الطبعة الأولى، عام 1382 ه1962 م 8. البداية والنهاية، لأبّ الفداء إسْاعيل بن عمر بن كثير ، تحقيق: عبد الله بن عب د المحسن التركي، نشر: دار هجر، الطبعة الأولى، عام 1418 ه1997 م 9. التحرير والتنوير، لمحمد الطاهر بن عاشور، نشر : مؤسسة التاريخ العربّ ببيروت، الطبعة الأولى عام 1421ه2111م

عدد الصفحات ٤٤٥

- 445 - 11. التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية ، د. محمد منير مرسي ، نشر: عالم الكتب، عام 1425ه2115م. 11. التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية، لمحمد منير مرسي، نشر: عا الكتب، طبع عام 1425ه2115م. 12. التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها، عاطف السيد. منشو رة ضم ن مكتبة الشاملة الحاسوبية. 13. التربية الإسلامية، د. خالد بن حامد الحازمي، طبع: دار الكتب العربية، الطبعة الأولى، عام 1421ه2111م 14. تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك ، لأبّ الحسن علي بن مح مد الماوردي ، تحقيق: محي هلال السرحان وحسن الساعاتي ، نشر: دار النهضة العربية ببيروت. 15. الْامع لأحكام القرآن، لأبّ عبدالله بن أحْد القرطبي، طبع: دار الكتب المصرية سنة 1356ه 16. الحاوي، لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي، تحقيق: د. محمود مطرجي ورفاقه، طبع: المكتبة التجارية لمصطفى الباز، عام 1414ه1994م 17. الحدود الأنيقة، لزكريا بن محمد الأنصاري، تحقيق: د. مازن المبارك ، طبع: دار الفكر المعاصر ببيروت، الطبعة الأولى، عام 1411 ه 18. دراسات في علوم القرآن الكريم، أ. د. فهد بن عبد الرحْن الرومي، الطبعة الثانية عشرة، عام 1424ه2113م

عدد الصفحات ٤٤٦

- 446 - 19. دلالات الألفاظ، والاجتهاد والتقليد، والتعارض وا لترجيح – جمعاً وت وثيقاً ودراسة، وهي أطروحة ماجستير تقدم بها عبدالقادر بن ياسين الخطيب لقسم أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1418ه 21. زاد المعاد، لمحمد بن أبّ بكر، المشهور ب ابن قيم الْوزية، نشر: مؤسسة الرسالة ببيروت، الطبعة السابعة والعشرون عام 1415ه1994م 21. سير أعلام النبلاء، لشمس الدين أبو عبد الله محمد الذهبي، نشر دار الحديث بالقاهرة، عام 1427ه2116م 22. طبقات الشافعية الكبرى، لتاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو، نشر: هجر، الطبعة الثانية، عام 1413ه 23. طبقات الشافعية، لأبّ بكر بن أحْد بن محمد، تقي الدين ابن قاضي شهبة، تحقيق: د. الحافظ عبد العليم خان، نشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة الأولى عام 1417 ه 24. طبقات الشافعيين، لأبّ الفداء إسْاعيل بن عمر بن كثير، تحقيق: د. أحْد عمر هاشم، و د. محمد زينهم محمد عزب، نشر: مكتبة الثقافة الدينية، عام 1413 ه /1993 م 25. طبقات الفقهاء الشافعية، لابن الصلاح تقي الدين عثمان بن عبدالرحْن، تحقيق: محي الدين علي نجيب، طبع: دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى 1413ه1993م 26. الفكر التربوي عند الخطيب البغدادي، سالك أحْد معلوم، الطبعة الثانية 1413ه1993م

عدد الصفحات ٤٤٧

- 447 - 27. قواعد الأحكام في مصالح الأنام، لعز الدين ابن عبدالسلام، طبع: دار الكتب العلمية ببيروت . 28. الكليات، لأبّ البقاء أيوب بن موسى الحسين الكفو ي، تحقيق: عدنان درويش، ورفيقه، طبع: مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1419ه/ 1998م 29. لسان العرب، لابن منظور، لمحمد بن مكرم الأنصاري، تحقيق : يوسف خياط، طبع : دار لسان العرب ببيروت . 31. الماوردي رائد الفكر السياسي ، د. أحْد وهبان، نشر: دار الْامعة الْديدة بالإسكندرية، عام 2111م 31. مباحث في علوم القرآن، لصبحي الصالح، نشر:دار العلم للملايين، ال طبعة الرابعة والعشرون، عام 2111. 32. معجم الأدباء، لشهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي، تحقيق إحسان عباس، نشر دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة: الأولى، عام 1414 ه /1993 م. 33. معجم البلدان، لشهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحمو ي، نشر: دار صادر ببيروت، الطبعة الثانية عام 1995 م. 34. المفردات في غريب القرآن ، لأبّ القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، نشر: دار القلم بدمشق، الطبعة الأولى، عام 1412 ه 35. مقاصد الشريعة الإسلامية، لمحمد الطاهر بن عاشور، تحقيق مد الطيار الميساوي، طبع: دار النفائس بعمان، الطبعة الثانية سنة 1421ه2111م

عدد الصفحات ٤٤٨

- 448 - 36. المقاييس في اللغة: لابن فارس، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، طبع: دار الْيل ببيروت. 37. مناهل العرفان في علوم القرآن، لمحمد عبد العظيم الزُّرْقاني، نشر: مطبعة عيسى البابّ الحلبي وشركا ه، الطبعة: الطبعة الثالثة. 38. المنتظم في تَريخ الأمم والملوك ،لْمال الدين أبو الفرج عبد الرحْن بن علي بن محمد الْوزي ، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ومصطفى عبد القادر عطا، نشر: دار الكتب العلمية، ببيروت، الطبعة الأولى، عام 1412 ه1992 م 39. المنظور الإسلامي لممارسة الخدمة الاجتماعية، د . عفاف بنت إبراهيم الدباغ، طبع: مكتبة المؤيد بالرياض ، الطبعة الأولى ، عام 1415ه1994م 41. الموافقات في أصول الشريعة ، لأبّ إسحاق إبراهيم للشاطبي، تعليق: عبد دراز، طبع: دار الكتب العلمية ببيروت، الطبعة الأولى سنة 1411ه1991م 41. موقع " أدب" على شبكة المعلومات. 42. نفحات من علوم القرآن، لمحمد أحْد محمد معبد، نشر: دار السلام بالقاهرة، الطبعة الثانية، عام 1426 ه2115 م. 43. النكت والعيون، لأبّ الحسن علي بن محمد الماوردي، تحقيق : السيد بن عبد المقصود ابن عبد الرحيم، نشر: دار الكتب العلمية، ببيروت.

عدد الصفحات ٤٤٩