طرق التفس 151 قول ابن جرير الطبري وجماعة من المفسين فسّوا الآية القول الأول على هذا المعنى، وذكره أبو سعيد السيرافي في شرح كتاب سيبويه. ذكره أبو البقاء العكبري وأبو حيّان الأندلسي والسمين والقول الثاني الحلبي وابن عاشور وشرحه شرحاً حسناً، واختاره الأستاذ محمود صافي. ذكره سيبويه عن الخليل بن أحمد، وقال به أبو علي والقول الثالث الفارسي والراغب الأصبهاني وأبو البقاء العكبري وجماعة. ﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴿ا في هذه المسألة أقوال لأهل العلم: ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴿« القول الأول ، ﴾ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﴿ وقوله تعالى: ﴾ﮎ ؛ فكذلك قول الله ﴾ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴿وقوله تعالى: .﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴿تعالى: وهو أظهر المعاني في مثل هذا السياق، وهذا القول هو معنى قول جماعة من المفسّين، وهو معنى رواية سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي « قال﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴿الله عنهما في قول الله تعالى: . رواه عبد الرزاق وابن من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدره خلوا عنه جرير وابن أبي حاتم. «وقال المعتمر بن سليمان: سمعت ليثا يحدث، عن مجاهد أنه قال عبد إلا له ملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام، فما منها . رواه ابن جرير.شيء يأتيه يريده إلا قال: وراءك! إلا شيئا يأذن الله فيه فيصيبه
عدد الصفحات ١٥٢طرق التفس 152 . رواه« قال﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴿ وقال إبراهيم النخعي: ابن جرير وابن أبي حاتم، وهو مخرّج على أنّ وروي معنى هذا القول عن عليّ بن أبي طالب وأبي هريرة وأبي أمامة وعكرمة وغيرهم. « القول الثا معنى قول الفراء وأبي عمر الزاهد غلام ثعلب، وذكره أبو حيان، وجماعة من المفسين. «وقال عطاء بن السائب عن سعيد بن جب رواه ابن جرير.إيّراه من أمر ا .(فيكون تقدير الكلام: هذا الحفظ مما أمرهم الله به)قال ابن الجوزي: « القول الثالث قتادة، رواه عنه عبد الرزاق وابن جرير، ورواية عن مجاهد من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عنه، وقال به الخليل بن أحمد، ومقاتل بن سليمان، وهارون الأعور، وأبو عبيدة، وابن قتيبة، والمبرّد في المقتضب، وأبو البقاء العكبري، وجماعة. وهذا القول صحيح، ويتفرّرع إلى معنيين: أن تكون الباء سببية؛ فيكون بمعنى القول الثاني، وهذا معنى - أحدهما ذلك الحفظ من أمر الله وبأمره وبإذنه عز وجلَّ؛ ﴾ﮧ﴿(وقول الفرّاء: ا.هـ.كما تقول للرجل: أجيئِك مِنْ دعائِك إِيَّاى وبدعائِك إيَّاي) أن تكون الباء للتعدية، أي يحفظونه بما مكَّنهم الله به من - والآخر: أسباب الحفظ.
عدد الصفحات ١٥٣طرق التفس 153 بمعنىالقول الرابع: أبي حاتم من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما. (معنى وذكره ابن جرير الطبري عن بعض نحاة البصرة، وأنم قالوا: ذلك: يحفظونه عن أمر الله، كما قالوا .و وهذا القول يرجع إلى معنى القول الثاني، وهو كقوله تعالى حكاية عن .﴾ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴿الخضر: في الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: (له معقِّبات من أمر القول الخامس: الله يحفظونه)، وهي رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال في قوله « ﴾ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ﴿تعالى: رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.وهي الملائكة وقال ابن وهب: أخبرني الحارث بن نبهان عن عطاء بن السائب عن .«ابن عباس قال وقال أيضا: أخبرني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد ﮥ ﴿ ﴾، ورقباء، ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﴿«الله ابن عباس أنه كان يقرأ .»﴾ﮧ﴿ من أمر الله ﴾ﮦ رواه ابن جرير، وروى «وقال خصيف عن مجاهد نحوه عن ابن جريج عن ابن عباس، وهو منقطع. والتقدير على هذا القول له معقبات من أمر الله يحفظونه، ومتعلق الحفظ محذوف لإرادة العموم في كل ما يحتاج فيه إلى الحفظ.
عدد الصفحات ١٥٤طرق التفس 154 والتحقيق أنّ هذه المعاني كلّها صحيحة، واختلافها كاختلاف الأقوال الصحيحة في المشترك اللفظي، وكاختلاف القراءات. واختلاف التنوّرع تقبل الأقوال فيه بثلاثة شروط: أن يكون القول في نفسه صحيحاً.- أحدها: أن تكون دلالة الآية عليه دلالة صحيحة من جهة اللغة.- والثاني: أن يصحّ عن السّلف. - والثالث: وشرح الأقوال الخمسة وبيان الفروق بينها، ودلالة الآية عليها يطول، ﮠ ﴿لكن مما ينبّه عليه أثر الاختلاف في مرجع الضمير في قوله تعالى: .﴾ﮧ﴿، والمراد بالمعقبات، ومعنى الحفظ في قوله تعالى: ﴾ﮡ ففيه قولان: حفظ عناية ووقاية.أحدهما: ﭿ ﮀ ﴿ حفظ رقابة وكتابة كما في قول الله تعالى: والآخر: .﴾ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭤ ﭥ ﴿ مثل قوله: ﴾ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ﴿(قال ابن جريج: قال: الحسنات من بين يديه، والسيئات من خلفه، ﴾ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ . رواه الذي عن يمينه يكتب الحسنات والذي عن شماله يكتب السيئات) ابن جرير. وكلّ قول من هذين القولين ومن الأقوال في المسألتين الأخريين يخرّج عليه ما يناسبه من الأقوال في معنى
عدد الصفحات ١٥٥طرق التفس 155 وقد كثرت الأقوال في تفسير هذه الآية لسعة معانيها، وتعدد دلائلها، وعامّتها أقوال صحيحة، إلا ما ذكر عن بعضهم من أنّ في الآية نفياً محذوفا والتقدير: (لا يحفظونه من أمر الله) وهذا القول ذكره أبو إسحاق الزجاج عن بعض أهل اللغة، وهو تحريف لا يصحّ، ولا يُجؤثر عن أحد من السلف، وإنما قاد إليه استشكال معنى الحفظ من أمر الله على القول بأنّ والصواب أنه لا إشكال فيه؛ فكلّ الأقدار من أوامر الله تعالى الكونية، والأوامر الكونية قد أجرى الله فيها سنن التدافع، كما تدفع الأمراض بالتداوي والرقى؛ ويتّقى البرد باللباس، والحرّ بالظلال والأكنان، وقد روى الترمذي وابن ماجة وغيرهما من حديث الزهري عن أبي خزامة عن أبيه أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقلت: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ .«قال وروي نحوه من حديث كعب بن مالك وحكيم بن حزام وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين. ولمّا بلغ عمر نزول الوباء بالشام ونادى بالرحيل قال له أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ «فقال عمر أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة؛ أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها . رواه البخاري.بقدر ا
عدد الصفحات ١٥٦طرق التفس 156 «وقال كعب الأحبار شيء من ذلك شياطين، لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في . رواه ابن جرير.مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذا لتُخُطِّفتُم فالمعقّبات التي يدفع الله بها الشرور وتحفظ بني آدم كثيرة، وهي مأمورة بالحفظ، كما أمر الله الجفن أن يحفظ العين، لكن إذا قضى الله أمراً يصيب العبد فلا رادّ لقضائه، ولا تنفعه حفظته إذا نزل به قضاء الله. عناية المف وقد اعتنى المفسّون ببيان معاني الحروف عناية حسنة لاتّصالها بالتفسير، ولا سيّما بعض من كتب في معاني القرآن كالفراء والأخفش وابن قتيبة والزجاج والنحاس وغيرهم. ولابن جرير وابن عطية والقرطبي وأبي حيان وأبي السعود والألوسي وابن عاشور عناية حسنة بالتنبيه على معاني الحروف في التفسير. اأنواع الموؤلّفات سلك العلماء طرقاً متنوعة في التأليف في شرح معاني الحروف، وسأوجز الحديث عن أشهر تلك الأنواع: ، وهو أوّل ما ظهر النوع الأول: إدراجها في كتب الوجوه والنظائر من الكتابة في معاني الحروف، وسبب ذلك أنّ الحروف ترد على وجوه متعددة من المعاني، غير أنّ هذا النوع من التأليف لا يختص بالحروف ولا
عدد الصفحات ١٥٧طرق التفس 157 ومن أشهر الكتب المؤلفة في هذا النوعيتقصّاها؛ هـ)، 150 لمقاتل بن سليمان البلخي(ت»الوجوه والنظائر« كتاب.1 وقد ذكر فيه معاني بعض الحروف مثل و هـ)، وقد 170 لهارون بن موسى النحوي(ت »الوجوه والنظائر « .2 ذكر فيه معاني بعض الحروف ومنها و هـ)، وقد ذكر فيه 200 ليحيى بن سلام البصري(ت»التصاريف« .3 معاني بعض الحروف مثل معا هـ)431 لإسماعيل بن أحمد الحيري الضرير(ت»وجوه القرآن« كتاب.4 للقاضي أبي عبد الله محمد بن ع »الوجوه والنظائر « .5 هـ478الدامغاني(ت لأبي الفرج عبد »نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر « .6 هـ597الرحمن بن علي ابن الجوزي(ت ، لشمس الدين »كشف السائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر« .7 هـ887محمد بن محمد البلبيسي المعروف بابن العماد المصري(ت النوع الثاني: إدراج شرحها في معاجم اللغة وسبب ذلك أنّ الحروف من المفردات التي يكثر دورانا في الاستعمال؛ فكان من عناية أصحاب المعاجم اللغوية شرحها فيما يشرحون من
عدد الصفحات ١٥٨طرق التفس 158 ومن أشهر المعاجم اللغويةالمفردات على تفاوت ظاهر بينهم في ذلك، هـ) وقد شرح 170، للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت»الع« كتاب.1 معاني بعض الحروف كما في شرحه لـ وهذا الكتاب أصله للخليل بن أحمد، وأتمّه تلميذه الليث بن المظفر بن نصر بن سيار، وقد تتبعَّه ونقده الإمام أبو منصور الأزهري في كتابه ؛ فلذلك أوصي من يرجع إلى شرح مفردة في كتاب »تهذيب اللغة«الجليل . »تهذيب اللغة« أن يطالع شرح تلك المفردة»الع« هـ321، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي(ت »جمهرة اللغة « .2 هـ370، لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري(ت»تهذيب اللغة« .3 ، لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني المعروف»المحيط في اللغة« .4 هـ385بالصاحب بن عباد (ت ، لأبي نصر إسماعيل بن حماد »تاج اللغة وصحاح العربية « .5 هـ393الجوهري(ت ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا »مجمل اللغة « .6 ، لكن تناوله لمعا »مقاييس اللغة «هـ)، وله أيضاً 395الرازي(ت أكثر. »مجمل اللغة«الحروف ، لأبي الحسن علي بن إسماعيل المرسي المعروف بابن »المخصص« .7 هـ)، وله أيضاً458سيده الأندلسي(ت ، لأبي الفضل محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري »لسان العرب« .8 هـ711الأفريقي(ت
عدد الصفحات ١٥٩طرق التفس 159 ، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي »القاموس المحيط « .9 هـ817(ت ، لأبي الفيض مرتضى »تاج العروس من جواهر القاموس « .10 هـ1205الزبيدي(ت فهذه أشهر المعاجم اللغوية، وفيها تناول لمعاني بعض الحروف بالشرح والتمثيل، واستخراج كلام أصحاب المعاجم في معاني الحروف، وترتيبه على حروف المعجم عمل نافع لو تصدّى له أحد. النوع الثالث: التأليف المفرد في معاني الحروف وقد صنّرف في معاني الحروف جماعة من أهل العلم، ومن أشهر كتبهم وأهمّرها: هـ)، 255، لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني(ت »الحروف« .1 وهو جزء صغير نقله ياقوت الحموي من كتاب مفقود لأبي حاتم اسمه .»لحن العامة« ، لأبي بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي »المح« .2 هـ)، وقد بدأه بتفسير وجوه النصب والرفع والخفض317البغدادي(ت والجزم، ثمّ أخذ في شرح أنواع الحروف ومعانيها. ، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق »حروف المعاني والصفات « .3 هـ340الزجاجي(ت )، 4، لأبي الحسن علي بن الفضل المزني النحوي(ت:ق »الحروف« .4 وكان معاصراً لابن جرير الطبري هـ).388، لأبي الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني(ت »منازل الحروف« .5
عدد الصفحات ١٦٠طرق التفس 160 ، لأبي الحسن علي بن محمد الهروي النحوي»الأُجزهية في علم الحروف« .6 هـ415(ت ، لأبي جعفر أحمد بن عبد النور »رصف المباني في حروف المعا « .7 هـ702المالقي(ت ، لأبي إسحاق إبراهيم بن »التحفة الوفية بمعاني حروف العربية « .8 هـ) تلميذ أبي حيان الأندل742محمد بن إبراهيم الصفاقسي(ت ، لأبي محمد الحسن بن قاسم المرادي »الجنى الداني في حروف المعا« .9 هـ) المشتهر بابن أمّ قاسم 749المراكشي(ت ، لأبي محمد جمال الدين عبد الله »مغني اللبيب عن كتب الأعاريب« .10 هـ761بن يوسف بن هشام الأنصاري(ت ، لعلاء الدين بن عليّ بن »جواهر الأدب في معرفة كلام العرب« .11 هـ)، وفي اسم مؤلّفه خلاف، وقال الأستاذ 8بدر الدين الإربلي(ت:ق (الظاهر أن مؤلف الكتاب هو: العلاء بن أحمد محمّد عبد الخالق عضيمة: .)790بن محمد بن أحمد السيرامي المتوفي سنة ، لجمال الدين محمد بن علي »مصابيح المغاني في حروف المعا « .12 هـ825المَوزعي المعروف بابن نور الدين (ت فتح الرؤوف في أحكام الحروف وما في معناها من الأسماء « .13 ، لجمال الدين محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي »والظروف هـ)، وهي منظومة شرحها في كتاب لطيف. 930المعروف بِبَحْرَق(ت ، وهي منظومة حسنة لأبي محمد »كفاية المُجعاني في حروف المعا « .14 هـ)، وقد ذُجكر عنه أنه كان1211عبد الله بن محمد البيتوشي الكردي (ت
عدد الصفحات ١٦١طرق التفس 161 وقد اعتنى بمنظومته هذه عناية عن ظهر قلب، »القاموس المحيط«يحفظ فائقة، وألّرف في شرحها ثلاثة كتب: ، وهو شرح كبير طُجبع في نحو ثمانمائة صفحة.»الحفاية بتوضيح الكفاية« أ ، وهي تعليقات مختصرة. »الكفاية لراغب الحفاية« وب: ، وهو شرح متوسط أودع فيه »صرف العناية في كشف الكفاية« وج: زبدة ما في الحفاية مع زوائد وفوائد. ، »غنية الطالب ومنية الراغب في الصرف والنحو وحروف المعا« .15 هـ1305للأستاذ أحمد بن فارس الشدياق(ت وعامّة هذه الكتب مطبوعة. هذا، وقد ذُجكر عن جماعة من العلماء المتقدمين أنّم ألّفوا في الحروف كالخليل بن أحمد والكسائي والنضر بن شميل وأبي عمرو الشيباني وابن السكّيت ما ذكر عنهم على ثلاثة أصناف:والمبرّد وأبي علي الفارسي وغيرهم إلا أنّ ومن ذلك:أ: صنف لا تصحّر نسبته إليهم، - كتاب الحروف المنسوب إلى الخليل بن أحمد، وقد طبع بتحقيق د.رمضان عبد التواب، وقال: (ويبدو أن الكتاب مزيّف) وذكر أنّ الحافظ الذهبي قد اختصره، وأن الفيروزآبادي والسيوطي قد نقلا عنه. - ورسالة في الحروف العربية، طبعت منسوبة إلى النضر بن شميل هـ) بتحقيق: هبة الدين الحسيني، في مجلة العلم ببغداد، 204المازني(ت البلغة في شذور «ونشرها المستشرق أوغست هفنر في المجموع الذي سماّه .»اللغة
عدد الصفحات ١٦٢طرق التفس 162 ب: وصنف وإن كان عنوانه في الحروف إلا أنّر موضوعه في غير بيان ومن ذلك:معاني الحروف؛ كتاب ابن السكيت- يُجرِدْ فيه حروف المعاني، وإنما أطلق لفظ الحرف على ما نسمّيه الجُجملة. هـ) إنما هو كتاب 213 وكتاب الحروف لأبي عمرو الشيباني(ت - « هـ) كتاب 339 وكتاب الحروف المنسوب لأبي نصر الفارابي(ت - فلسفي لم ير فيه على طريقة أهل اللغة في شرح حروف المعاني. هـ) هو في صفاتها ومخارجها. 560 وكتاب الحروف لابن الطحّان(ت - هـ) وهو كتاب فيه 7 وكتاب الحروف لأبي الفضائل الرازي(ت: ق- فصول عن علم الحروف الهجائية وصفاتها وأنواعها ومخارجها، وليس فيه حديث عن حروف المعاني. ككتب الكسائي ج: وصنف لم يصل إلينا، ولا أعرف عنه سوى اسمه، والمبرّد وأبي علي الفارسي. النوع الرابع: إفراد بعض الحروف بالتأليف ومن الكتب المفردة في معاني بعض الحروف: هـ).215، لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري(ت»الهمز« .1 هـ328، لأبي محمد بن القاسم بن بشار ابن الأنباري(ت »الألفات« .2 ، لأبي عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه »الألفات« .3 هـ370الهمَذاني(ت
عدد الصفحات ١٦٣طرق التفس 163 ، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق »اللامات« كتاب .4 هـ340الزجاجي(ت ، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل »اللامات« .5 هـ338النحاس(ت ، لأبي زكريا أحمد بن فارس بن زكريا الرازي »اللامات« و. 6 هـ)، وله395(ت هـ) كتب 577 ولأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (ت. 7 ، وكتاب»لو وما«، كتاب»كلا وكلتا«مفردة في بعض الحروف منها: كتاب .»الألف واللام«، وكتاب»كيف« ، لأبي سعيد خليل بن كيلكلدى»الفصول المفيدة في الواوات المزيدة« .8 هـ761بن عبدالله العلائي(ت وتتبع ما كتب في هذا النوع من الرسائل والكتب وجمعه نافع جداً لو تصدّى له أحد. الدرا لعلماء هذا العصر جهود مشكورة في إعداد موسوعات علمية في معاني الحروف في القرآن الكريم، ومن أهمّر تلك الأعمال: »دراسات لأسلوب القرآن الكريم« قسم معاني الحروف من كتاب. 1 للأستاذ الجليل محمد عبد الخالق عضيمة، وهو عمل جليل أمضى فيه نحو خمسة وعشرين عاماً، وبذل وسعه في حصر مواضع حروف المعاني
عدد الصفحات ١٦٤طرق التفس 164 في القرآن الكريم، وأقوال العلماء في معانيها من مراجع كثيرة وقدّم لكل حرف بلمحات معرّفة عن مواضع وروده في القرآن الكريم ومعانيها. معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم، إعداد الدكتور إسماعيل .2 عمايرة والدكتور عبد الحميد السيد معجم حروف المعاني في القرآن الكريم، للأستاذ محمد حسن .3 الشريف
عدد الصفحات ١٦٥طرق التفس 165 ف النوع الثالث: اإعراب القراآن علم إعراب القرآن من العلوم التي يُجعنى بها نحاة المفسّين وأئمتهم لأسباب من أجلّها الكشف عن المعاني، والتعرّف على علل الأقوال، وترجيح بعض الأقوال وأوجه المعاني على بعض. عناية بمسائل الإعراب في كان لجماعة من علماء اللغة المتقدّرمين وقد التفسير، وكان منهم من تحُجفظ أقواله وتروى في كتب التفسير وكتب العربية، ومنهم من كانت له كتب يعرض فيها لبعض مسائل إعراب القرآن. هـ) 129 عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي (تومن هؤلاء العلماء: هـ)، 154هـ) وأبو عمرو بن العلاء (ت 149وعيسى بن عمر الثقفي(ت هـ)، وسيبويه 170هـ) وهارون الأعور (ت170والخليل بن أحمد (ت هـ)، وأضرابهم. 183هـ)، ويونس بن حبيب (ت180(ت في معاني ثمّ ظهر في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث التأليف القرآن وإعرابه: هـ) كتاب في معاني القرآن لكنّه 189 فكان للإمام الكسائي (ت - مفقود. هـ) كتاب قيّم في معاني 207 ولأبي زكريا يحيى بن زياد الفرَّاء (ت - القرآن، وكان كتابه من أجمع الكتب في زمانه في إعراب القرآن، وقد عني العلماء به.
عدد الصفحات ١٦٦طرق التفس 166 ، وفيه»مجاز القرآن«هـ209 وكتب أبو عبيدة معمر بن المثني (ت- مسائل في إعراب القرآن. هـ) 211 وكتب محمد بن المستنير البصري المعروف بقطرب (ت: بعد- كتاباً في معاني القرآن، وقد حقق بعضه مؤخراً. هـ) كتاباً في 215 وكتب الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة (ت- وهو مطبوع.»معاني القرآن« وآخره جماعة من علماء اللغة الذينفي منتصف القرن الثالث ثمّ برز - ابن السكيت، وأبو ومنهم:كانت لهم أقوال مأثورة في إعراب القرآن، حاتم السجستاني، وابن قتيبة، والمبرّد، وثعلب. في القرن الرابع الهجري؛ واشتهرت ثمّ اتّسع التأليف في إعراب القرآن - فيه كتب منها: هـ) كتابه 311 فكتب أبو إسحاق إبراهيم بن السيّ الزجاج (ت - وهو من أجمع كتب إعراب القرآن في زمانه، »معاني القرآن وإعرابه«الحافل واشتهر كتابه شهرة كبيرة وعني به العلماء. إعراب «هـ)، كتابه338 وكتب أبو جعفر أحمد بن إسماعيل النحاس (ت- وهو من أوسع الكتب في إعراب القرآن، وله كتابان آخران فيهما »القرآن .»القطع والائتناف« و»معاني القرآن«مسائل كثيرة في إعراب القرآن، وهما هـ) 370 وكتب أبو عبد الله الحسينُج بنُج أحمدَ ابنُج خالويه الهمَذاني (ت - إعراب القراءات السبع « و»إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم«كتابيه وهما من أجلّ كتب إعراب القرآن. »وعللها
عدد الصفحات ١٦٧