٣٧٢ *وﻣﻨﻪ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ٨- )¶¸ º ¹ » ½ ¼Á À ¿ ¾ ()١(. ﰲ إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ وﺟﻪ واﺣﺪ، وﻫﻮ إﻋﺮاب اﳌﻀﺎف ) ﻗﻮﻟﻨﺎ ( ﻣﺒﺘﺪأ ﻟﻜﻮﻧﻪ اﻷﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﺼﺪر، واﳌـﺼﺪر اﳌـﺆول ﻣـﻦ ) أن ﻧﻘـﻮل (ﺧـﱪا ﻟﻠﻤـﻀﺎف إﱃ اﻟـﻀﻤﲑ؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻨﻪ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﻟﻨﺤﻞ: ٠٤.
عدد الصفحات ٢٧٣ ٤٧٢ ٩- )½ ¼ » ºÁ À ¿ ¾ ( )١( ﰲ إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ وﺟﻬﺎن ﻣﺜﻞ إﻋﺮاب ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ) ﻫﻞ ﻋﺴﻴﺘﻢ إن ﻛﺘـﺐ ﻋﻠـﻴﻜﻢ اﻟﻘﺘﺎل أﻻ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮا ( ١- أﻋﺮب )رﺑﻜﻢ(اﺳﲈ ﻟـ) ﻋﺴﻰ( ﻳـﺼﺢ ﻋـﲆ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻷﻛﺜـﺮ، )ج٣٢ص٠٣١( ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول و اﳌﺼﺪر) أن ﳞﻠﻚ( ﺧﱪا ﻟــ)ﻋـﺴﻰ(؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔـﺎ ﻣﻦ اﻟﻀﻤﲑ اﳌﺘﺼﻞ. ٢- أﻋﺮب )رﺑﻜﻢ( ﻓﺎﻋﻼ ﻟـ)ﻋﺴﻰ (، واﳌﺼﺪر اﳌﺆول)أن ﳞﻠﻚ( ﻣﻔﻌﻮﻻ ﺑﻪ)٢(. ٣- ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر)أن ﳞﻠﻚ ( ﺑﺪل اﺷﺘﲈل ﻣﻦ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻜﻮﻓﻴﲔ)٣(. وأرﺟﺢ أن ﻳﻌﺮب اﳌﺼﺪر ﺧﱪا، ﳌﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﻟﻨﺤﺎة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﻷﻋﺮاف: ٩٢١، وﻳﻨﻈﺮ: اﻹﴎاء: ٨. )٢( ﻳﻨﻈـــﺮ : ﻣﻌـــﺎﲏ اﻟﻘـــﺮآن وإﻋﺮاﺑـــﻪ : ١/٦٢٣، وإﻋـــﺮاب اﻟﻘـــﺮآن : ٤٧١، واﻟﻜـــﺸﺎف : ١/ ٩١٣، وﻛـــﺸﻒ اﳌﺸﻜﻼت: ١/٢٩٢، واﻟﺒﻴﺎن ﰲ ﻏﺮﻳﺐ إﻋﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ١/٥٦١، واﻟﺒﻴـﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ١/٦٩١، واﻟﻜﺘــﺎب اﻟﻔﺮﻳــﺪ : ١/٨٤٥، وﺗﻔــﺴﲑ اﻟﺒﺤــﺮ اﳌﺤــﻴﻂ : ٢/ ٤٦٢، واﻟــﺪر اﳌــﺼﻮن : ٢/٥١٥، واﻹﻋــﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ١/ ٥٣٣. )٣( ﻳﻨﻈﺮ: ﴍح اﻟﺮﴈ: اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﲏ: ٢/١٧٠١.
عدد الصفحات ٢٧٤ ٥٧٢ ٠١- 8 7) ¼ » º ¹ ¸ ¶ Â Á À ¿ ¾ ½ Ã() ١( ﰲ اﻵﻳﺔ ﻗﺮاءﺗﺎن )٢(، وإﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ اﻟﻘﺮاءﺗﲔ - ﻣﺜﻞ إﻋﺮاب ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌـﺎﱃ: ) ﻟـﻴﺲ اﻟﱪ أن ﺗﻮﻟﻮا( )٣(. ١- ﻗﺮاءة ﻧﺼﺐ ) ﻗﻮﻟـَﻬﻢ ()٤( .و إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ - ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﺮاءة - )٥(. ﻓﻴﻌﺮب )ﻗﻮﳍﻢ( ﺧﱪا ﻣﻘﺪﻣﺎ ﻟﻠﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ ) ﻛﺎن(؛ ﻷﻧﻪ أﻗﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻦ اﳌﺼﺪر، واﳌﺼﺪر )أن ﻗﺎﻟﻮا( اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن( ﻳﺼﺢ ﻋﲆ ﺗﺮﺗﻴﺐ ٤١، )ج٣٢ص٠٣١( ﻷﻧـﻪ أﻋـﺮف ﻣﻦ اﳌﻀﺎف. وﻗﺪ اﺳﺘﺤﺴﻦ اﻟﻔﺮاء)٦( وﺟﻪ اﻟﻨﺼﺐ ﰲ آﻳﺔ اﳊﴩ)! " # $ % & '( ) * + ,()٧(، وﻛــﺬﻟﻚ اﻟﺰﺟــﺎج إذ ﻗــﺎل : " واﻟﻨــﺼﺐ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( آل ﻋﻤﺮان: ٧٤١، وﻳﻨﻈﺮ: اﻷﻧﻌﺎم: ٣٢، واﻷﻋﺮاف: ٥، واﳉﺎﺛﻴﺔ: ٥٢، واﳊﴩ: ٧١. )٢( ﻳﻨﻈﺮ:إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن، ﻟﻠﻨﺤﺎس ٨٥٩و اﻟﻘﺮاءات اﻟﺸﺎذة٢٢ - ٣٢، واﳉﺎﻣﻊ ﻟﻠﻘﺮﻃﺒـﻲ، ٥/٤٥٣، وﺗﻔـﺴﲑ اﻟﺒﺤﺮ اﳌﺤﻴﻂ: ٨/٨٤٢، وإﲢﺎف ﻓﻀﻼء اﻟﺒﴩ٩٢٢وﻣﻌﺠﻢ اﻟﻘﺮاءات: ١/ ٢٩٥. )٣( وﻳﻨﻈــﺮ : ﻣﻌــﺎﲏ اﻟﻘــﺮآن : ١/٢٧٣ ﻣﻌــﺎﲏ اﻟﻘــ ﺮآن وإﻋﺮاﺑــﻪ : ٥/ ٩٤١، وإﻋــﺮاب اﻟﻘــﺮآن : ٨٥٩، وﻣــﺸﻜﻞ إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٢/ ٦٢٧، وﻣﺸﻜﻞ إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٢/٤٦٢، وﻛﺸﻒ اﳌـﺸﻜﻼت: ٢/ ٠٦٣، واﻟﺒﻴـﺎن ﰲ ﻏﺮﻳﺐ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٢/٩٢٤، واﻟﺘﺒﻴـﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٢/٦١٢١، و اﻟﻜﺘـﺎب اﻟﻔﺮﻳـﺪ: ٦/٨٢١، واﻟﺒﺤﺮ: ٨/٨٤٢، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن: ٠١/ ٠٩٢، واﻹﻋﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ١١/ ٨٦٤. )٤( ﻫﻲ ﻗﺮاءة اﳉﻤﻬﻮر . )٥( ﻳﻨﻈﺮ: ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن وإﻋﺮاﺑﻪ: ١/٧٧٤. )٦( ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن: ٣/٦٤١. )٧( اﳊﴩ: ٧١.
عدد الصفحات ٢٧٥ ٦٧٢ أﺣﺴﻦ، وﻳﻜﻮن اﺳﻢ ﻛﺎن أﳖﲈ " )١(. ٢- ﻗﺮاءة رﻓﻊ ) ﻗﻮﳍﻢ( )٢(. ﻳﻤﻜـﻦ ﺗـﺮﺟﻴﺢ ﻗـﺮاءة اﻷﻛﺜـﺮ، ﻓﻴﻜـﻮن اﳌـﺼﺪر أﻋـﺮف ﻣـﻦ اﳌـﻀﺎف إﱃ ﺿــﻤﲑ ، ﻟﻜﻨﻲ أرﺟﺢ أن ﻳﻜﻮن اﳌﺼﺪر أﻗﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻦ اﳌﻀﺎف؛ ﻷﻧﻪ ﰲ ﺑﻌﺾ اﳌﻮاﺿﻊ ﻻ ﻳﻜـﻮن إﻻ ﺧﱪا. ١١- وأﻣﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: )} | { z y x¡ ~ ( )٣(. ﰲ إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ ﺛﻼﺛـﺔ أوﺟـﻪ ﻣﺜـﻞ إﻋـﺮاب ﻗﻮﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﱃ: ) ﻫـﻞ ﻋـﺴﻴﺘﻢ إن ﻛﺘـﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻘﺘﺎل أﻻ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮا ( )٤( . ١- أﻋﺮب )رﺑﻪ(اﺳﲈ ﻟـ) ﻋﺴﻰ( ﻳﺼﺢ ﻋﲆ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻷﻛﺜﺮ، )ج٣٢ص٠٣١( ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول و اﳌﺼﺪر) أن ﻳﺒﺪﻟﻪ( ﺧـﱪا ﻟــ)ﻋـﺴﻰ(؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔـﺎ ﻣـﻦ اﻟﻀﻤﲑ اﳌﺘﺼﻞ. ٢- أﻋﺮب )رﺑﻪ( ﻓﺎﻋﻼ ﻟـ)ﻋﺴﻰ (، واﳌﺼﺪر اﳌﺆول)أن ﻳﺒﺪﻟﻪ( ﻣﻔﻌﻮﻻ ﺑﻪ)٥(. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( وﻳﻨﻈﺮ: ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن وإﻋﺮاﺑﻪ: ٥/ ٩٤١. )٢( وﻫﻲ ﻗﺮاءة اﺑﻦ ﻛﺜﲑ وﻋﺎﺻﻢ وأﰊ ﻋﻤﺮوـ ﰲ رواﻳﺔ ﻋﻨﻬﻢ - واﳊﺴﻦ اﻟﺒﴫي واﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ واﺑﻦ أﰊ إﺳـﺤﺎق وﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ. )٣( اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ: ٥. )٤( إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٠٨٩، وﻣﺸﻜﻞ إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٢/١٨٢. )٥( ﻳﻨﻈـــﺮ : ﻣﻌـــﺎﲏ اﻟﻘـــﺮآن وإﻋﺮاﺑـــﻪ : ١/٦٢٣، وإﻋـــﺮاب اﻟﻘـــﺮآن : ٤٧١، واﻟﻜـــﺸﺎف : ١/ ٩١٣، وﻛـــﺸﻒ اﳌﺸﻜﻼت: ١/٢٩٢، واﻟﺒﻴﺎن ﰲ ﻏﺮﻳﺐ إﻋﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ١/٥٦١، واﻟﺒﻴـﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ١/٦٩١، واﻟﻜﺘــﺎب اﻟﻔﺮﻳــﺪ : ١/٨٤٥، وﺗﻔــﺴﲑ اﻟﺒﺤــﺮ اﳌﺤــﻴﻂ : ٢/ ٤٦٢، واﻟــﺪر اﳌــﺼﻮن : ٢/٥١٥، واﻹﻋــﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ١/ ٥٣٣.
عدد الصفحات ٢٧٦ ٧٧٢ ٣- ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر)أن ﻳﺒﺪﻟﻪ( ﺑﺪل اﺷﺘﲈل ﻣﻦ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻜﻮﻓﻴﲔ)١(. وأرﺟﺢ أن ﻳﻌﺮب اﳌﺼﺪر ﺧﱪا، ﳌﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﻟﻨﺤﺎة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( ﻳﻨﻈﺮ: ﴍح اﻟﺮﴈ، اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﲏ، ٢/١٧٠١.
عدد الصفحات ٢٧٧ ٨٧٢ ورد ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ وﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٢- )PO N M L K J I S R Q W V U T( )١(. ﰲ اﻵﻳﺔ ﻗﺮاءﺗﺎن )٢(: ١- ﲣﻔﻴﻒ اﻟﻨﻮن ورﻓﻊ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ )٣(. ٢- ﺗﺸﺪﻳﺪ اﻟﻨﻮن وﻧﺼﺐ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ)٤(. ﻓﺄﻋﺮب اﳌﻀﺎف إﱃ ﻣﻀﺎف إﱃ اﻟﻀﻤﲑ ﻣﺒﺘﺪأ ، وﻫـﻮ ﻳـﺼﺢ ﻋـﲆ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻷﻛﺜـﺮ، )ج٣٢ص٠٣١(؛ ﻷﻧﻪ أﻋـﺮف ﻣـﻦ اﳌـﺼﺪر، وأﻋـﺮب اﳌـﺼﺪر اﳌـﺆول ﺧـﱪا؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻦ اﳌﺼﺪر، واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ: آﺧﺮ دﻋﻮاﻫﻢ ﲪﺪ اﷲ )٥( . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( ﻳﻮﻧﺲ: ٠١. )٢( ﻳﻨﻈﺮ:إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن، ﻟﻠﻨﺤـﺎس ٤٠٤واﻟﻘـﺮاءات اﻟـﺸﺎذة، ﻻﺑـﻦ ﺧﺎﻟﻮﻳـﻪ ٦٥، واﳌﺤﺘـﺴﺐ ١/٨٠٣، وزاد اﳌﺴﲑ ٤/١١، واﻟﺘﻔﺴﲑ اﻟﻜﺒﲑ ٦/٧١٢، وﺗﻔﺴﲑ اﻟﺒﺤـﺮ اﳌﺤـﻴﻂ ٥/٢٣١ وﻣﻌﺠـﻢ اﻟﻘـﺮاءات ٣/١٠٥- ٢٠٥. )٣( وﻫﻲ ﻗﺮاءة اﳉﲈﻋﺔ . )٤( وﻫﻲ ﻗﺮاءة ﻋﻜﺮﻣﺔ وﳎﺎﻫﺪ وﻗﺘﺎدة واﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ وﺑﻼل ﺑﻦ أﰊ ﺑﺮدة وأﺑﻮ ﳎﻠﺰ وأﺑﻮ ﺣﻴﻮة واﺑﻦ ﳏﻴﺼﻦ. )٥( ﻳﻨﻈﺮ: إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٤٠٤، واﻟﺘﺒﻴﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٢/٧٦٦، واﻟﻜﺘـﺎب اﻟﻔﺮﻳـﺪ: ٣/١٥٣ وﺗﻔـﺴﲑ اﻟﺒﺤﺮ اﳌﺤﻴﻂ: ٥/ ٢٣١، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن: ٦/٦٥١، واﳉﺪول: ٣/٨٨٠١.
عدد الصفحات ٢٧٨ ٩٧٢ وﻣﻨﻪ ﻣﻊ اﻟﻨﺎﺳﺦ ﰲ أرﺑﻌﺔ ﻣﻮاﺿﻊ أوﳍﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٣-)! " # $ % & ' ( ) *+ , - .( )١(. ﰲ اﻵﻳﺔ ﻗﺮاءﺗﺎن)٢(، وإﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ اﻟﻘﺮاءﺗﲔ - ﻣﺜﻞ إﻋﺮاب ﻗﻮﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﱃ: ) ﻟـﻴﺲ اﻟﱪ أن ﺗﻮﻟﻮا(: ١- ﻗﺮاءة ﻧﺼﺐ ) ﺟﻮاب ﻗﻮﻣﻪ ()٣( و إﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﺮاءة - ﻓﻴﻌﺮب )ﺟﻮاب ﻗﻮﻣﻪ( ﺧﱪا ﻣﻘﺪﻣﺎ ﻟﻠﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ ) ﻛﺎن(؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔـﺎ ﻣـﻦ اﳌﺼﺪر، واﳌﺼﺪر)أن ﻗﺎﻟﻮا( اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن( ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﻀﺎف. ٤- ﻗﺮاءة رﻓﻊ ) ﻗﻮﳍﻢ( )٤( وإﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﺮاءة – ﻳﻌﺮب )ﺟﻮاب ﻗﻮﻣـﻪ( اﺳـﲈ ﻟﻠﻔﻌـﻞ اﻟﻨﺎﺳـﺦ ) ﻛـﺎن( ﻳـﺼﺢ ﻋـﲆ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻷﻛﺜـﺮ، )ج٣٢ص٠٣١(؛ ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣـﻦ اﳌـﺼﺪر، واﳌـﺼﺪر)أن ﻗـﺎﻟﻮا( ﺧـﱪا ﻟــ)ﻛـﺎن( ﻷﻧﻪ أﻗﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻦ اﳌﻀﺎف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﻷﻋﺮاف: ٢٨، وﻳﻨﻈﺮ: اﻟﻨﻤﻞ: ٦٥، واﻟﻌﻨﻜﺒﻮت: ٤٢، و٩٢. )٢( ﻳﻨﻈﺮ:ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن وإﻋﺮاﺑﻪ، ﻟﻠﺰﺟﺎج ٢/٢٥٣، واﻟﻘﺮاءات اﻟﺸﺎذة ٣٢، وﺗﻔـﺴﲑ اﻟﺒﺤـﺮ اﳌﺤـﻴﻂ ٥/٥٣١، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن ٦/٦٥١، و ﻣﻌﺠﻢ اﻟﻘﺮاءات: ٣/٠٠١. )٣( وﻫﻲ ﻗﺮاءة اﳉﲈﻋﺔ . )٤( وﻫﻲ ﻗﺮاءة اﳊﺴﻦ.
عدد الصفحات ٢٧٩ ٠٨٢ *ـ وﻣﻨﻪ ﻣﻊ ﻧﺎﺳﺦ آﺧﺮ - ﻟﻜﻦ ﻻ ﳛﺘﻤﻞ إﻻ وﺟﻬﺎ واﺣﺪا ﻣﻦ اﻹﻋﺮاب - وذﻟـﻚ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٤- )° ¯ ®¶ µ ´ ³ ² ± ¸ Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ Ä() ١(. ﰲ إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ وﺟﻪ واﺣﺪ ﺣﻴﺚ أﻋﺮب )آﻳﺔ ﻣﻠﻜﻪ ( اﺳﲈ ﻟـ)إنّ ( و)أن ﻳـﺄﺗﻴﻜﻢ ( ﺧﱪا ﻟـ) إن( )٢(. ﻳﺼﺢ ﻋﲆ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻷﻛﺜﺮ، )ج٣٢ص٠٣١(. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﻟﺒﻘﺮة: ٨٤٢. )٢( ﻳﻨﻈﺮ: ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن وإﻋﺮاﺑـﻪ: ١/ ٩٢٣، وإﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٥٧١، واﻟﺘﺒﻴـﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ١/٨٩١، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن: ٢/٢٢٥، و اﻹﻋﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ١/ ٩٣٣.
عدد الصفحات ٢٨٠ ١٨٢ ورد ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ ﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٥- )¶º ¹ ¸ À ¿ ¾ ½ ¼ »  ÁÃ Ä ÆÅ() ١( ﰲ اﻵﻳﺔ ﻗﺮاءﺗﺎن)٢(، وإﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ اﻟﻘﺮاءﺗﲔ - ﻣﺜﻞ إﻋﺮاب ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌـﺎﱃ: ) ﻟـﻴﺲ اﻟﱪ أن ﺗﻮﻟﻮا( )٣(: ١- ﻗﺮاءة ﻧﺼﺐ ) ﻗﻮل اﳌﺆﻣﻨﲔ ( )٤( و إﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﺮاءة - ﻓﻴﻌﺮب )ﻗﻮل اﳌﺆﻣﻨﲔ( ﺧﱪا ﻣﻘﺪﻣﺎ ﻟﻠﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ ) ﻛﺎن(؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔـﺎ ﻣـﻦ اﳌﺼﺪر، واﳌﺼﺪر)أن ﻗﺎﻟﻮا( اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن( ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﻀﺎف. ٢- ﻗﺮاءة رﻓﻊ ) ﻗﻮﳍﻢ( )٥( وإﻋﺮاﲠﺎ - ﻋﲆ ﻫﺬه اﻟﻘﺮاءة – ﻳﻌــﺮب )ﻗــﻮل اﳌــﺆﻣﻨﲔ ( اﺳــﲈ ﻟﻠﻔﻌــﻞ اﻟﻨﺎﺳــﺦ )ﻛــﺎن ( ﻳــﺼﺢ ﻋــﲆ ﺗﺮﺗﻴــﺐ ٤١، )ج٣٢ص٠٣١(؛ﻷﻧﻪ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﺼﺪر، واﳌﺼﺪر)أن ﻗﺎﻟﻮا( ﺧﱪا ﻟــ)ﻛـﺎن( ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﻟﻨﻮر: ١٥. )٢( ﻳﻨﻈـﺮ:إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن، ﻟﻠﻨﺤـﺎس ٨٥٩واﻟﻘــﺮاءات اﻟـﺸﺎذة، ﻻﺑـﻦ ﺧﺎﻟﻮﻳـﻪ ٣٠١، و اﳌﺤﺘــﺴﺐ : ٢/٥١١، وزاد اﳌﺴﲑ ٦/٥٥، واﻟﺘﻔﺴﲑ اﻟﻜﺒﲑ، ﻟﻠﺮازي ٨/١١٤، واﳉﺎﻣﻊ، ﻟﻠﻘﺮﻃﺒﻲ ٥١/ و ﺗﻔـﺴﲑ اﻟﺒﺤـﺮ اﳌﺤـﻴﻂ ٨/ ٨٤٢، وﻣﻌﺠﻢ اﻟﻘﺮاءات: ٦/١٩٢. )٣( ﻳﻨﻈــﺮ : ﻣﻌــﺎﲏ اﻟﻘــﺮآن : ١/٢٧٣ ﻣﻌــﺎﲏ اﻟﻘــﺮآن وإﻋﺮاﺑــﻪ : ٥/ ٩٤١، وإﻋــﺮاب اﻟﻘــﺮآن : ٨٥٩، وﻣــﺸﻜﻞ إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٢/ ٦٢٧، وﻣﺸﻜﻞ إﻋﺮاب اﻟﻘﺮآن: ٢/٤٦٢، وﻛﺸﻒ اﳌـﺸﻜﻼت: ٢/ ٠٦٣، واﻟﺒﻴـﺎن ﰲ ﻏﺮﻳﺐ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٢/٩٢٤، واﻟﺘﺒﻴـﺎن ﰲ إﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٢/٦١٢١، و اﻟﻜﺘـﺎب اﻟﻔﺮﻳـﺪ: ٦/٨٢١، واﻟﺒﺤﺮ: ٨/٨٤٢، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن: ٠١/ ٠٩٢، واﻹﻋﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ١١/ ٦٤٨. )٤( وﻫﻲ ﻗﺮاءة اﳉﻤﻬﻮر. )٥( وﻫﻲ ﻗﺮاءة ﻋﲇ واﺑﻦ أﰊ إﺳﺤﺎق واﳊﺴﻦ - ﰲ رواﻳﺔ - وأﰊ اﳉﻮزاء.
عدد الصفحات ٢٨١ ٢٨٢ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻣﻦ اﳌﻀﺎف. وﻳﻤﻜـﻦ ﺗـﺮﺟﻴﺢ ﻗـﺮاءة اﳉﻤﻬـﻮر، ﻓﻴﻜـﻮن اﳌـﺼﺪر أﻋـﺮف ﻣـﻦ اﳌـﻀﺎف، وﻟﻜﻨــﻲ أرﺟﺢ أن ﻳﻜﻮن اﳌﻀﺎف أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﺼﺪر.
عدد الصفحات ٢٨٢ ٣٨٢ وردﻫﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﰲ ﻣﻮﺿﻌﲔ أوﳍﲈ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٦- )M L K T S R Q P O N U V Y X W a ` _ ^ ] \ [ Z b() ١( ﻓــﺄﻋﺮب اﳌــﻀﺎف إﱃ اﻻﺳــﻢ اﳌﻮﺻــﻮل ﻣﺒﺘــﺪأ، ﻳــﺼﺢ ﻋــﲆ ﺗﺮﺗﻴــﺐ اﻷﻛﺜـــﺮ ، )ج٣٢ص٠٣١( واﳌﺼﺪر ﺧﱪا، واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ )ﺟﺰاؤﻫﻢ اﻟﺘﻘﺘﻴـﻞ ( )٢(ﻳﻘـﻮل اﻟﻔـﺮاء: "أن ﰱ ﻣﻮﺿﻊ رﻓﻊ")٣( وواﻓﻘﻪ اﻟﺰﺟﺎج وأﺿﺎف ﻗﺎﺋﻼ: "اﳌﻌﻨﻰ: إﻧﲈ ﺟﺰاؤﻫﻢ اﻟﻘﺘﻞ أو اﻟﺼﻠﺐ أو اﻟﻘﻄﻊ" )٤(. ﻧﺠﺪ اﳌﻌﺮﺑﲔ أﻋﺮﺑﻮا اﳌﺼﺪر اﳌـﺆول ﺧـﱪا؛ ﻷﻧـﻪ أﻗـﻞ ﺗﻌﺮﻳﻔـﺎ ﻣـﻦ اﳌﺒﺘـﺪأ، ﻓﺎﳌﺒﺘـﺪأ ﻣﻀﺎف إﱃ اﳌﻮﺻﻮل ﻓﻬﻮ أﻋﺮف ﻣﻦ اﳌﻌﺮف ﺑـ)أل(. أُ وﱢ لَ اﳌﺼﺪر ـ ﰲ اﻵﻳﺔ ـ ﺑﺎﳌﻌﺮف ﺑـ)أل(، وأرى أن ﻟـﻮ أول اﳌـﺼﺪر ﺑﺎﳌـﻀﺎف إﱃ اﻟﻀﻤﲑ )ﻗﺘﻠﻬﻢ أو ﺻﻠﺒﻬﻢ(، ﻟﺼﺢ إﻋﺮاﺑﻪ ﻣﺒﺘﺪأ؛ ﻷﻧﻪ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﻀﻤﲑ، أو اﻟﻌﻠﻢ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( اﳌﺎﺋﺪة: ٣٣، وﻳﻨﻈﺮ: ﻳﻮﺳﻒ: ٤٢. )٢( ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن: ١/ ٦٠٣ وﻣﻌـﺎﲏ اﻟﻘـﺮآن وإﻋﺮاﺑـﻪ: ٢/٩٦١، وإﻋـﺮاب اﻟﻘـﺮآن: ٥٨٢، وﻣـﺸﻜﻞ إﻋـﺮاب اﻟﻘــﺮآن : ١/٢٦٢، واﻟﺒﻴــﺎن ﰲ ﻏﺮﻳــﺐ إﻋــﺮاب اﻟﻘــﺮآن : ١/٩٢، واﻟﺘﺒﻴــﺎن ﰲ إﻋــﺮاب اﻟﻘــﺮآن: ١/٤٣٤، واﻟﻜﺘﺎب اﻟﻔﺮﻳﺪ: ٢/٥٣٤، واﻟﺪر اﳌﺼﻮن: ٤/٠٥٢ واﻹﻋﺮاب اﳌﻔﺼﻞ: ٣/٥٥، ٦٥. )٣( ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن: ١/ ٦٠٣. )٤( ﻣﻌﺎﲏ اﻟﻘﺮآن وإﻋﺮاﺑﻪ: ٢/٩٦١.
عدد الصفحات ٢٨٣ ٤٨٢ *وﻣﻨﻪ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ١٧- )_ ^a ` e d c b g fk j i h ( )١( ﰲ إﻋﺮاب اﻵﻳﺔ وﺟﻬﺎن: ١- )ﻣﺎ( - ﻧﺎﻓﻴﺔ - ﻓﻴﻌﺮب )ﺟﺰاء(ﻣﺒﺘﺪأ و)أن ﻳﺴﺠﻦ( ﺧﱪا ، ﻳﺼﺢ ﻋﲆ ﺗﺮﺗﻴـﺐ اﻷﻛﺜﺮ، )ج٣٢ص٠٣١(. ٢- )ﻣــﺎ( اﺳــﺘﻔﻬﺎﻣﻴﺔ، ﻣﺒﺘــﺪأ وﻳﻌــﺮب )ﺟــﺰاء( ﺧــﱪا ﳍــﺎ، و)أن ﻳــﺴﺠﻦ( ﺑــﺪل اﺷﺘﲈل)٢(. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )١( ﻳﻮﺳﻒ: ٥٢. )٢( اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻔﺮﻳﺪ: ٣/٠٧٥.
عدد الصفحات ٢٨٤ ٥٨٢ ١ - ﻣﺎ ﺟﺎء ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ وﺟﻪ واﺣﺪ. أوﻻ : اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻌﺮﻓﺔ. أ- اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﺳﻢ اﻹﺷﺎرة. )٧٢(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌـﺆول ﻣـﻊ اﺳـﻢ اﻹﺷـﺎرة ﻳﻌـﺮب ﺧـﱪا، وذﻟـﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳﺔ رﻗﻢ )٤( )ﻫﺬا ﻣﺎ وﻋﺪ اﻟﺮﲪﻦ (. ب- اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻌﺮف ﺑـ) أل(. )٧٣(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﳌﻌﺮف ﺑـ) أل( ﻳﻌﺮب ﺧﱪا، وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻌﲔ ﻛﲈ ﰲ رﻗﻢ اﻵﻳﺔ )٥( ) واﳋﺎﻣﺴﺔ أن ﻟﻌﻨﺖ اﷲ(. ﺛﺎﻧﻴﺎ : اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ اﳌﻌﺮﻓﺔ. )٧٤(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌـﺆول ﻣـﻊ اﳌـﻀﺎف إﱃ ﺿـﻤﲑ اﳌـﺘﻜﻠﻢ ﻳﻌـﺮب ﺧـﱪا وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ رﻗـﻢ )٨( )إﻧـﲈ ﻗﻮﻟﻨـﺎ ﻟـﴚء إذا أردﻧـﺎه أن ﻧﻘـﻮل ﻟـﻪ ﻛﻦ(. )٧٥(- إذا اﺟﺘﻤــﻊ اﳌــﺼﺪر اﳌــﺆول ﻣــﻊ اﳌــﻀﺎف إﱃ ﻣــﻀﺎف إﱃ ﺿــﻤﲑ اﻟﻐﺎﺋــﺐ ﻳﻌﺮب ﺧﱪا، وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ، ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳﺔ رﻗﻢ )٢١( )وآﺧﺮ دﻋﻮاﻫﻢ أن اﳊﻤﺪ ﷲ رب اﻟﻌﺎﳌﲔ (. )٧٦(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ ﻣﻀﺎف إﱃ ﺿـﻤﲑ اﻟﻐﺎﺋـﺐ ﻣـﻊ اﳊﺮف اﻟﻨﺎﺳﺦ )إن( ﻳﻌﺮب ﺧﱪا، وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣـﺪ، ﻛـﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٤١( )إن آﻳـﺔ ﻣﻠﻜﻪ أن ﻳﺄﺗﻴﻜﻢ اﻟﺘﺎﺑﻮت (. )٧٧(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ اﳌﻮﺻﻮل ﻳﻌﺮب ﺧﱪا، وذﻟـﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ، ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳﺔ )٦١( )إﻧﲈ ﺟﺰاء اﻟـﺬﻳﻦ ﳛـﺎرﺑﻮ اﷲ ورﺳـﻮﻟﻪ وﻳـﺴﻌﻮن ﰲ اﻷرض ﻓﺴﺎدًا أن ﻳﻘﺘﻠﻮا (
عدد الصفحات ٢٨٥ ٦٨٢ ٢ - ﻣﺎ ﺟﺎء ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ وﺟﻬﺎن: أوﻻ: اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻌﺮﻓﺔ. *ـ اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻌﺮف ﺑـ)أل(. )٨٧ (- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﳌﻌﺮف ﺑـ) أل( ﻣـﻊ اﻟﻨﺎﺳـﺦ ) ﻟـﻴﺲ( ﺟـﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ وﺟﻬﺎن: ١- ﻳﻌﺮب اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن(. ٢- ﻳﻌﺮب ﺧﱪا ﻟـ)ﻛﺎن(. وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ واﺣﺪ، ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳﺔ )٦( )ﻟﻴﺲ اﻟﱪ أن ﺗﻮﻟﻮا ( ﺛﺎﻧﻴﺎ : اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ ﻣﻌﺮﻓﺔ. )٧٩(- إذا اﺟﺘﻤــﻊ اﳌــﺼﺪر اﳌــﺆول ﻣــﻊ اﳌــﻀﺎف إﱃ ﺿــﻤﲑ اﻟﻐﺎﺋــﺐ ﻣــﻊ اﻟﻔﻌــﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻛﺎن( ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ وﺟﻬﺎن، ﳘﺎ: ١- ﻳﻌﺮب اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن(. ٢- ﻳﻌﺮب ﺧﱪا ﻟـ)ﻛﺎن(، وذﻟﻚ ﰲ أرﺑﻌﺔ ﻣﻮاﺿﻊ، ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٠١( )وﻣـﺎ ﻛـﺎن ﻗﻮﳍﻢ إﻻ أن ﻗﺎﻟﻮا(. )٨٠(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ ﻣﻀﺎف إﱃ ﺿﻤﲑ اﻟﻐﺎﺋﺐ ﻣـﻊ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻛﺎن( ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ وﺟﻬﺎن، ﳘﺎ: ١- ﻳﻌﺮب اﺳﲈ ﻟـ)ﻛﺎن(. ٢- ﻳﻌﺮب ﺧﱪا ﻟـ)ﻛﺎن(، وذﻟﻚ ﰲ ﲬﺴﺔ ﻣﻮاﺿﻊ، ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٣١( )وﻣـﺎ ﻛـﺎن ﺟﻮاب ﻗﻮﻣﻪ إﻻ أن ﻗﺎﻟﻮا أﺧﺮﺟﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺘﻜﻢ (.
عدد الصفحات ٢٨٦ ٧٨٢ )٨١(- إذا اﺟﺘﻤــﻊ اﳌــﺼﺪر اﳌــﺆول ﻣــﻊ ﻣــﻀﺎف إﱃ اﳌﻮﺻــﻮل ﺟــﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑــﻪ وﺟﻬﺎن ﳘﺎ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺑﺪل اﺷﺘﲈل. ﻛﲈ ﰲ اﻵﻳﺔ رﻗﻢ )٧١( )ﻣﺎ ﺟﺰاء ﻣﻦ أراد ﺑﺄﻫﻠﻚ ﺳﻮءًا إﻻ أن ﻳﺴﺠﻦ (. ٣ - ﻣﺎ ﺟﺎء ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ: أوﻻ: اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻌﺮﻓﺔ. أ- ﻣﻊ اﻟﻀﻤﲑ. )٨٢(- إذا اﺟﺘﻤــﻊ اﳌــﺼﺪر اﳌــﺆول ﻣــﻊ ﺿــﻤﲑ اﳌﺨﺎﻃــﺐ ﻣــﻊ اﻟﻔﻌــﻞ اﻟﻨﺎﺳــﺦ )ﻋﺴﻰ(ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ ﻫﻲ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﻓﺎﻋﻼ. ج - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺑﺪل اﺷﺘﲈل، وذﻟﻚ ﰲ ﻣﻮﺿﻌﲔ، ﻛـﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )١( )ﻫـﻞ ﻋﺴﻴﺘﻢ إن ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻘﺘﺎل أﻻ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮا(. ب- ﻣﻊ اﻟﻌﻠﻢ. )٨٣(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻊ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻋﺴﻰ( ٣- ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ ﻫﻲ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﻓﺎﻋﻼ. ج - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺑﺪل اﺷـﺘﲈل، وذﻟـﻚ ﰲ ﺳـﺘﺔ ﻣﻮاﺿـﻊ، ﻛـﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٢( )ﻋﺴﻰ اﷲ أن ﻳﻜﻒّ (.
عدد الصفحات ٢٨٧ ٨٨٢ ج- ﻣﻊ اﺳﻢ اﻹﺷﺎرة. )٨٤(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣﻊ اﺳﻢ اﻹﺷﺎرة ﻣﻊ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻋﺴﻰ( ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ - ﺑﺎﺧﺘﻼف - ﻫﻲ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﻓﺎﻋﻼ. ج - ﻳﻌﺮب ﻓﻴـﻪ اﳌـﺼﺪر ﺑـﺪل اﺷـﺘﲈل، وذﻟـﻚ ﻣﻮﺿـﻊ واﺣـﺪ، ﻛـﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٣( )ﻓﻌﺴﻰ أوﻟﺌﻚ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا(. ﺛﺎﻧﻴﺎ : اﳌﺼﺪر ﻣﻊ اﳌﻀﺎف إﱃ اﳌﻌﺮﻓﺔ. )٨٥(- إذا اﺟﺘﻤــﻊ اﳌــﺼﺪر اﳌــﺆول ﻣــﻊ اﳌــﻀﺎف إﱃ ﺿــﻤﲑ اﳌــﺘﻜﻠﻢ ﻣــﻊ اﻟﻔﻌــﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻋﺴﻰ(ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ ﻫﻲ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﻓﺎﻋﻼ. ج - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺑﺪل اﺷﺘﲈل، وذﻟﻚ ﰲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻮاﺿـﻊ، ﻛـﲈ ﰲ اﻵﻳـﺔ )٧( )ﻓﻌﺴﻰ رﰊ أن ﻳﺆﺗﲔ (. )٨٦(- إذا اﺟﺘﻤﻊ اﳌﺼﺪر اﳌﺆول ﻣـﻊ اﳌـﻀﺎف إﱃ ﺿـﻤﲑ اﳌﺨﺎﻃـﺐ ﻣـﻊ اﻟﻔﻌـﻞ اﻟﻨﺎﺳﺦ )ﻋﺴﻰ(ﺟﺎز ﰲ إﻋﺮاﺑﻪ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ - اﺧﺘﻼف - ﻫﻲ: أ - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﺧﱪا. ب - ﻳﻌﺮب ﻓﻴﻪ اﳌﺼﺪر ﻓﺎﻋﻼ. ج - ﻳﻌــﺮب ﻓﻴــﻪ اﳌــﺼﺪر ﺑــﺪل اﺷــﺘﲈل ، وذﻟــﻚ ﰲ ﻣﻮﺿــﻌﲔ ، ﻛــﲈ ﰲ اﻵﻳــﺔ )٩( ) ﻋﺴﻰ رﺑﻜﻢ أن ﳞﻠﻚ (.
عدد الصفحات ٢٨٨