المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مدخل إلى الإعلام والاتصال

غير معروف

صفحة ٥ من ٢٩

64 أن ھذا ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺢ، ﺣﯾث أن اﻟﺣﺎﺳوب أو أي ﺟﮭﺎز ﻧﺎﻗل ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣﺎت ﯾﻌد وﺳﯾﻠﺔ أو ﻗﻧﺎة وﻟﯾس ﻣرﺳﻼ أﻣﺎ اﻟﺷﺧص اﻟذي ﯾﻌد اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت وﯾﺧزھﺎ . ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻧﮫ اﻟﻣﺳؤول ﻋن ﻣﺣﺗوى ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺳوب ﻓﮭو اﻟﻣرﺳل، ﻷ وﻟﮭذا .ﺧزﻧﺔ وﻟﯾس اﻟﺣﺎﺳوبوﻣﺿﻣون اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣ اﻋﺗﺑر اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﯾن اﻹﻧﺳﺎن اﻟﻌﻧﺻر اﻷﺳﺎﺳﻲ اﻟﻣﺻدر اﻟرﺋﯾﺳﻲ ﻟﺟﻣﯾﻊ ﻛوﻧﮫ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل، اﻟرﺳﺎﺋل،واﻟﻘوة اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻟﺗوظﯾﻔﮭﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾم واﻟﺗﻌﻠم 1 ( . وﻟﻛﻲ ﯾﻧﺟﺢ اﻟﻣرﺳل ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﻋﻼم أو اﻻﺗﺻﺎل، اﻟﺻﻔﺎت أو اﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت ﻓﻼ ﺑد ﻣن ﺗواﻓر ﻋدد ﻣن اﻟﺗﻲ وﻣﮭﻣﺗﮫ ﻛﻣرﺳل اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺎﻋده ﻓﻲ ﻧﺟﺎح ﯾﻠﻲﻓﯾﻣﺎ ﺗﺗﺧﻠص 2 ( : اﻟﻘدرة اﻟﻠﻐوﯾﺔ واﻟﺑﻼﻏﺔ ﺳواء ﻓﻲ ﺳرد اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺳﻣﺎﻋﮭﺎ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل أو ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺗﮭﺎ إﻟﯾﮭم ﻋﺑر اﻟوﺳﺎﺋل إو .واﻟﻘﻧوات اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﻣﻧطق اﻟﻣؤﺛر واﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻹﻗﻧﺎع واﻟﺗﺄﺛﯾر، * .ﻣﺳﻣوﻋﺔ إذا ﻛﺎﻧت اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣﻘروءة أوﺧﺎﺻﺔ ﻓن اﻹﻟﻘﺎء وﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠرﺳﺎﺋل اﻟﺷﻔوﯾﺔ ﺳواء ﻣﺑﺎﺷرة * .أو ﻣن ﺧﻼل اﻹذاﻋﺔ أو اﻟﺗﻠﻔزﯾون اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﺑوﺿوح ﻋن وﺟﮭﺔ اﻟﻧظر * واﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣراد إرﺳﺎﻟﮭﺎ،ﺣﯾث ﯾﺳﮭم ذﻟك ﻓﻲ وض أو ﻋدم اﺳﺗﯾﻌﺎب اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل،ﻷن اﻟﻐﻣ )1)اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﻌﻠم واﻟﺗﻌﻠﯾم، ص: ﺑﺷﯾر ﻛﻠوب 46( )2) اﻻﺗﺻﺎﻻت، ص:زﻛﻲ اﻟوردي وزﻣﯾﻠﮫ 35-36( .

عدد الصفحات ٦٦

65 اﻟوﺿوح ﻓﻲ اﻟﻣﺿﻣون أو اﻟﻣﺣﺗوى ﯾؤدي إﻟﻰ ﺳوء .اﻟﻔﮭم ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻓاﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ﻋن ﻣوﺿوع اﻟرﺳﺎﻟﺔ، * ﯾﻛﺗﺑﮫ،وﻟدﯾﮫ ﻣن ﯾﻘوﻟﮫ أو اﻟﻣرﺳل أن ﯾﻌرف ﻣﺎ .ﯾﻛﻔﻲ ﻟﻠﺣدﯾث واﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺎ اﻟﻣﻛﺎﻧﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻣﺗﻣﯾزة ﻟﻠﻣرﺳل، * اﻟﺟﻣﮭور ل ﻣﻊ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل أووﻣدى ﻗدرﺗﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﺎﻋ .ﺗﺳﮭم ﻓﻲ ﻧﺟﺎح ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل وﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﺎﻟﻣرﺳل اﻟﺟﯾد، ﻛﺎﻟﻣﻌﻠم ﻣﺛﻼ،ﻻ ﯾﻘﺗﺻر ﻧﺟﺎﺣﮫ ﻋﻠﻰ ﻣدى ﻣﺎ ﯾﻣﺗﻠك ﻣن ﻣﻌﻠوﻣﺎت وﺛﻘﺎﻓﺔ، ﺑل ﻋﻠﻰ اﻷداء اﻟﺟﯾد، واﻷﺳﻠوب اﻟﻧﺎﺟﺢ ﻓﻲ إﯾﺻﺎل ھذه اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت وﺑﻠﻐﺔ ﺟﯾدة، وﻣﻧطق ﻗوي، وﯾﻧطﺑق ذﻟك أﯾﺿﺎ ..،اﻟﻧﺎﺟﺢ واﻟﺧطﯾب واﻟﺻﺣﻔﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣذﯾﻊ وﻗد أﺷﺎرت اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟدراﺳﺎت واﻟﺑﺣوث ﻼﺗﺻﺎل، وھﻲ ﻟاﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ إﻟﻰ وﺟود أرﺑﻌﺔ ﻋواﻣل :ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻟﺗﺎﻟﻲ 1:اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻓﺎﻟﻣرﺳل ﻻ ﺗﺗﺣﻘق ﻟﮫ اﻟﻔﺎﻋﻠﯾﺔ دون ﻗﺎﻋدة ﻣن اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ، ﻓﯾﻛون ﻋﻠﻰ دراﯾﺔ ﺑﺎﻵراء اﻟﺧﺑرات واﻟﺗﺟﺎرب واﻟدراﺳﺎت وﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﺑﺣوث، وﻛذﻟك وﻟﯾﺳت ﮫﻓﺈذا ﻛﺎن اﻟﻣﺻدر ﻏﯾر ﻣﻠم ﺑﻣوﺿوﻋ .اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻟدﯾﮫ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ، ﻓﺈن ھذا ﯾﻔﻘد ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﻓﻣن ﻏﯾر اﻟﻣﺗﺻور أن ﺷﺧﺻﺎ ﯾﺣﺎول ،واﻹﻗﻧﺎع ﻓﻌﺎﻟﯾﺗﮭﺎ إﻗﻧﺎع آﺧر وھو ﯾﻔﺗﻘر إﻟﻰ ﺑﻌض اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺳواء اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ أو اﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ ﻷداء ﻏرﺿﮫ، ﻓﻠو ﻛﺎن اﻟطرف ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻣﻲ أﻛﺛر ﻣن اﻟﻣﺻدر (اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل)ﻟﺛﺎﻧﻲ ا أو ﻟدﯾﮫ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺣول اﻟﻘﺿﯾﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎ ﻻ ﺗوﺟد ﻟدى

عدد الصفحات ٦٧

66 اﻟطرف اﻷول، ﺳﺗﻛون ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﻗﻧﺎع ﺑﻼ ﺷك ﻓﺎﺷﻠﺔ، إن ﻟم ﺗﻛن ﻋﻛﺳﯾﺔ، وﻓﻲ ھذا اﻹطﺎر ﻻ ﺑد أن ﯾﻛون اﻟﻣرﺳل ﺗﺻﻣﯾﻣﮭﺎ وﻛذﻟك ﻋﻠﻰ ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺑﺻﯾﺎﻏﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟﻣﮭﺎرة اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ﻓﻲ طرح اﻷﻓﻛﺎر وﺗرﺗﯾب اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت، .واﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺔ واﺳﺗﺧدام اﻟﻠﻐﺔ وﻓﻧوﻧﮭﺎ 2:اﻟﺧﺑرة واﻟﺗﺟﺎرب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ وھﻲ ﺧﺑرة ﺗﻛﺗﺳب إﻣﺎ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ أو ﻣن ﺧﻼل ﻣﺷﺎھدة اﻵﺧرﯾن وﻣراﻗﺑﺗﮭم، ﻣﻌﮭم ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺎت واﻟﺗﺟﺎرب اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ،وﻛﻠﻣﺎ ﻣر ﺗﻌززت ﻓﺎﻋﻠﯾﺗﮫ ﺑﻣزﯾد ﻣن اﻟﺧﺑرات واﻟﺗﺟﺎرب.اﻟﻣرﺳل اﻟﺧﺑرة ﺑﺎﻟﻣوﺿوع اﻟﺗدرﯾب، :ﻛﻣﺎ ﺗﻛﺗﺳب ﻣن وﻛﻔﺎﯾﺗﮫ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻻﺗﺻﺎل ﺑﻣﺎ ﯾﺣﺗوﯾﮭﺎ ﻣن ﻣﮭﺎرات، اﻟﻛﻼم .واﻟﻛﺗﺎﺑﺔ واﻟﺗﻌﺑﯾر واﻻﺣﺗراﻓﯾﺔ واﻟوﺿﻊ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ 3: اﻟدواﻓﻊ ن اﻟرﻏﺑﺔ واﻟداﻓﻊ اﻟذاﺗﻲ اﻟداﺧﻠﻲ ﻟدى إ أھم اﻟﻣرﺳل ﻓﻲ ﺗﻌزﯾز ﻓﺎﻋﻠﯾﺗﮫ ﻟﮭﺎ أھﻣﯾﺗﮭﺎ وﻗد ﺗﺻﺑﺢ وإذا ﻟم ﺗﺗواﻓر ھذه اﻟرﻏﺑﺔ اﻟﺟﺎدة، . اﻟﻌواﻣل ﺟﻣﯾﻌﮭﺎ ﻋﻣﺎﻟﮫ، وﺑﺣوﺛﮫ أوﺗﺳﺗﻣر ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف أﻧﺷطﺔ اﻟﻣرﺳل و .وﺗﺣﻠﯾﻼﺗﮫ وﻣﺗﺎﺑﻌﺎﺗﮫ، وﺗﻛﯾﻔﮫ، ﻓﻼ ﯾﺗوﻗﻊ ﻟﮫ اﻟﻧﺟﺎح 4:اﻻﺗﺟﺎھﺎت ﺑﻣﻌﻧﻰ اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣرﺳل إزاء وﺗﺣدد ھذه . اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾن، وإزاء ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﻛﻛل ﺟﺔ ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ اﻟﻣرﺳل، وإﻣﻛﺎﻧﺎت وﺗﺄﺛﯾر اﻻﺗﺟﺎھﺎت ﻏﺎﻟﺑﺎ در .ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﺑﺷﻛل ﻋﺎم وﯾﻣﻛن ﺗﻘدﯾم اﻟﺗوﺟﯾﮭﺎت واﻟﻧﺻﺎﺋﺢ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣرﺳل ﻟﻛﻲ ﯾﺿﻣن ﻧﺟﺎح ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﻋﻼم وﻓﺎﻋﻠﯾﺗﮭﺎ 1 ( : :اﻟﺑداﯾﺔ وﻣﻘدﻣﺔ اﻟﺣدﯾث ﻣن اﻟﻣﮭﺎرات اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﺳل ﻣراﻋﺎﺗﮭﺎ أﺛﻧﺎء اﻟﺣدﯾث اﻟﻣﺑﺎﺷر )1) اﻻﺗﺻﺎل وﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ اﻟﺗﻌﻠﯾم، صوﺳﺎﺋل : رﺑﺣﻲ ﻋﻠﯾﺎن وﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﻟدﺑس 45-46( .

عدد الصفحات ٦٨

67 ﻣﻘدﻣﺔ اﻟﺣدﯾث، ﻓﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣدث ﺑﮭﺎ اﻟﻣرﺳل واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﺧﺗﺎرھﺎ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ أو اﻓﺗﺗﺎﺣﯾﺔ اﻟﺣدﯾث ﻟذﻟك .اﺗﺟﺎھﺎت وإدراك اﻟﻣﺳﺗﻘﺑلﻋﻠﻰ ﺗؤﺛر ﺗﺄﺛﯾرا ﻛﺑﯾرا دﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ ﯾﻔﺿل أن ﯾﺑدأ اﻟﻣرﺳل ﺣدﯾﺛﮫ ﺑﻛﻠﻣﺎت ﻟطﯾﻔﺔ و ﺗوﺣﻲ ﺑﺎﺣﺗرام اﻟطرف اﻵﺧر ﺑﻌد ذﻟك ﯾﻔﺿل أن ﯾﺗﺣدث .ﺑﺷﻛل ﻣﺧﺗﺻر ﻋن ﻣوﺿوع روﺗﯾﻧﻲ ﻟﻛﺳر اﻟﺟﻠﯾد :ﺣدة اﻟﺻوت* ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﺳل أن ﯾﺗﺣدث وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ . ﺑطرﯾﻘﺔ ھﺎدﺋﺔ، وأن ﯾﻠﻌب دور ﻣﻘدم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻻ ﻟﻛﻲﯾﺗﺣدث ﺑطرﯾﻘﺔ ھﺟوﻣﯾﺔ أو ﻋدواﻧﯾﺔ ﻻ ﻋﻠﯾﮫ أن . واﻟﺗوﺗر ﻋﻧد اﻟطرف اﻵﺧر ﯾﺧﻠق ﺟوا ﻣن اﻟﺧﻼف ﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن ﻧﺑرات موﯾﻌﺑر ﺑﻌض اﻟﻧﺎس ﻋن أﻓﻛﺎرھ ﺻوت ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺗﺗﻼءم ﻣﻊ طﺑﯾﻌﺔ اﻟرﺳﺎﻟﺔ أو اﻟﻔﻛرة اﻟﻣراد ﻓﻘد دﻟت ﺑﻌض اﻟدراﺳﺎت اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن ،إرﺳﺎﻟﮭﺎ اﻟﺗﺣدث ﺑﻧﺑرة ﺻوت ﺿﻌﯾﻔﺔ وﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﺗؤدي إﻟﻰ اﻻﻛﺗﺋﺎب، وأن ﻧﺑرة اﻟﺻوت اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ ﺗﻌﻧﻲ اﻟﺣﻣﺎس واﻟﺗﻔﺎﻋل، وأن اﻟﻧﺑرة اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ ﺟدا ﺗﻌﻧﻲ اﻟﻐﺿب وﻟﮭذا ﻣن اﻟﻣﻔﺿل أن ﯾراﻋﻲ اﻟﻣرﺳل ﻧﺑرات . واﻻﻧزﻋﺎج ن ﺻوﺗﮫ، ﺑﺣﯾث ﯾﺗم ﺗﻧوﯾﻌﮭﺎ ﺣﺳب اﻟﻣوﻗﻊ وﻣﺿﻣو . اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﯾرﯾد ﻧﻘﻠﮭﺎ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل : ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻔﻛرة واﻹﺟراءات* ﯾﻔﺿل أن ﯾﻘدم اﻟﻣرﺳل ﻓﻛرة ﻋن اﻟﻣوﺿوع اﻟذي ﺳوف ﯾﺗﺣدث ﻋﻧﮫ ﻓﻲ ﻛذﻟك ،اﻟﺑداﯾﺔ، واﻟزﻣن اﻟذي ﺳوف ﯾﺳﺗﻐرﻗﮫ ﻟﻠﺣدﯾث ﯾﻔﺿل أن ﯾوﺿﺢ اﻷﺳﻠوب اﻟذي ﺳوف ﯾﺗﺑﻌﮫ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم ﻧﺎء اﻟﺣدﯾث أوﺄن ﯾﺳﻣﺢ ﺑﺎﻷﺳﺋﻠﺔ واﻟﻣﻘﺎطﻌﺔ أﺛﻛاﻟرﺳﺎﻟﺔ، ﻛﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ﺗوﺿﯾﺢ اﻟﻔﻛرة اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻏﯾر ذﻟك، واﻟﻣﮭﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻌرض ﺣدﯾﺛﮫ ﺑﺄﻛﺛر ﻣن طرﯾق أووﺳﯾﻠﺔ

عدد الصفحات ٦٩

68 ﺧﺎﺻﺔ إذا ﻛﺎﻧت اﻟﻔﻛرة ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻣﺛل اﻟﻧﻣﺎذج اﻟرﯾﺎﺿﯾﺔ واﻷﺷﻛﺎل واﻟﻣﻌﺎدﻻت اﻟﻣﻌﻘدة وﻋﻠﯾﮫ إﻋﺎدة اﻟﺗوﺿﯾﺢ واﻟﺗﻔﺳﯾر ﻛﻠﻣﺎ ﺷﻌر أن اﻟطرف اﻵﺧر ﻟم .ﻛرة ﺑﺷﻛل ﺟﯾدﯾﺳﺗوﻋب اﻟﻔ :اﻟﻠﻐﺔ* ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﺳل أن ﯾﺧﺗﺎر اﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﻔﮭوﻣﺔ ﻟدى اﻟطرف اﻟﻣﻘﺎﺑل، ﻛﺷﺧص أو ﻣﺟﻣوﻋﺔ، ﻓﻔﻲ ﺣﺎﻟﺔ أن ﯾﻛون اﻟطرف اﻟﻣﻘﺎﺑل ﻓردا واﺣدا، ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗﺣدث أن ﯾﻧﺗﻘﻲ أﻟﻔﺎظﮫ ﺑﺣﯾث ﺗﺗﻼءم ﻣﻊ ﻣﺳﺗوى اﻟﺷﺧص اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻟﻌﻠﻣﻲ، ﻛذﻟك أن ﯾﺳﺗﺧدم اﻷﻟﻘﺎب . ﺳﺑﺔ ﻟﻣﺎ ﻟذﻟك ﻣن أھﻣﯾﺔ ﻟدى اﻟﺷﺧص اﻟﻣﺳﺗﻘﺑلاﻟﻣﻧﺎ ﻓﻘد ﺟﻣﮭور، وﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون اﻟطرف اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺟﻣوﻋﺔ أو دﻟت اﻟدراﺳﺎت ﻋﻠﻰ أﻧﮫ ﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎن أﻓراد اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﯾن وﻏﯾر ﻣﺗﺷﺎﺑﮭﯾن ﻣن ﺣﯾث اﻟﻌﻣر، واﻟﺧﺑرة واﻟﺗﻌﻠﯾم، ﻛﻠﻣﺎ ﻛﺎن أﺻﻌب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗﺣدث اﺧﺗﯾﺎر اﻷﻟﻔﺎظ ﺑﻌﻛس . ل ﺳﻠﯾم وواﺿﺢاﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﺗوﺻﯾل اﻟﻔﻛرة ﺑﺷﻛ ﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾﻛون اﻟﺟﻣﮭور ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺎ ﺣﯾث ﺗﻛون ﻣﮭﻣﺔ .اﻟﻣﺗﺣدث أﺳﮭل ﺑﻛﺛﯾر وﯾرﺗﺑط ﺑﻣوﺿوع اﻟﻠﻐﺔ،ﻣوﺿوع اﻟرﻣوز ) Codes (،وھﻲ اﻷدوات اﻟﺗﻲ ﯾﺧﺗﺎرھﺎ اﻟﻣرﺳل ﻟﻧﻘل رﺳﺎﻟﺗﮫ إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻟﮭذه اﻟرﻣوز ﻣﻌﺎن ﻰ وﺗﻛون ھذه اﻟرﻣوز ﻋﻠ. ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺷﻛل ﻛﻠﻣﺎت ﻣﻧطوﻗﺔ، أو ﻣﻛﺗوﺑﺔ، أو ﺻورا وإﺷﺎرات، أو ﻣﺳﻠﻛﺎ ﻣﻌﯾﻧﺎ، أو ﻏﯾر ذﻟك ﻣﻣﺎ ﻟﮫ ﻣﻌﺎن ﻣﻌﯾﻧﺔ وﻣﺗﻔق .ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ) 2:اﻟﺷروط اﻟواﺟب ﺗوﻓرھﺎ ﻓﻲ اﻟﻣرﺳل ﯾرى دﯾﻔﯾد ﺑرﻟو أﻧﮫ ﺑﻌد أن ﯾﺣدد اﻟﻣرﺳل ھدﻓﮫ ﻣن اﻻﺗﺻﺎل وﯾﺑدأ

عدد الصفحات ٧٠

69 ﯾﺔ ﺗواﻓر ﻋدة اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ؛ ﺳﯾﺣدد ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ ھذه اﻟﻌﻣﻠ ﺷروط ﻓﻲ ﻛل ﻋﻧﺻر ﻣن ﻋﻧﺎﺻرھﺎ، وﻟذﻟك ﯾرى أﻧﮫ وﻗف ﻧﺟﺎح اﻻﺗﺻﺎل ﻋﻠﻰ ﺗواﻓر ﺗﺳﯾ أرﺑﻌﺔ ﺷروط ﻓﻲ :اﻟﻣرﺳل ھﻲ 1 ( 1:ﻣﮭﺎرات اﻻﺗﺻﺎل ﻋﻧد اﻟﻣﺻدر ﯾرى ﺑرﻟو ﺿرورة ﺗواﻓر ﺧﻣس ﻣﮭﺎرات أﺳﺎﺳﯾﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣرﺳل :ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻵﺗﻲ :ھﻣﺎ رﻣوز ﻣﮭﺎرﺗﺎن ﻣﺗﺻﻠﺗﺎن ﺑوﺿﻊ اﻟﻔﻛرة ﻓﻲ* واﻟﺗﺣدث، ﻓﻼ ﺑد ﻣن وﺿﻊ أﻓﻛﺎرﻧﺎ ﻓﻲ رﻣز ﺔاﻟﻛﺗﺎﺑ ﯾﻌﺑر ﻋﻧﮭﺎ، ﻓﻠو ﻛﻧﺎ ﺳﻧﻛﺗب رﺳﺎﻟﺔ ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﻌرﻓﺔ واﺳﺗﺧدام اﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﻌﺑرة ﻋن اﻟرﺳﺎﻟﺔ وﻛذﻟك ﺣﯾﻧﻣﺎ ﻧﺗﺣدث ﻋن أﻓﻛﺎرﻧﺎ . ﺑﺷﻛل ﯾﻔﮭﻣﮫ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﯾﺟب أن ﻧﻌرف ﻛﯾف ﻧﺧﺗﺎر ﻛﻠﻣﺎﺗﻧﺎ وﻛﯾف ﻧﻧظﻣﮭﺎ ﻔﺳر اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﺗﻲ ﻧﻘوﻟﮭﺎ وھذا ﻣﺎ ﺗ، وﻛﯾف وﻧﻧطﻘﮭﺎ .ﻣراﻋﺎة اﻹطﺎر اﻟدﻻﻟﻲ ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ:ﯾﺳﻣﻰ : ﻣﮭﺎرﺗﺎن ﻣﺗﺻﻠﺗﺎن ﺑﻔك اﻟﻔﻛرة أو اﻟرﻣز* ھﻣﺎ اﻟﻘراءة .واﻻﺳﺗﻣﺎع :واﻟﻣﮭﺎرة اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ؛ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟوزن* أو اﻟﻘدرة ﻓﻧﺣن ﺟﻣﯾﻌﺎ ﻧﺗﻔق ﻋﻠﻰ أن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻛﯾر ووزن اﻷﻣور، درﺗﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺧدام اﻟرﻣوز ﻣﮭﺎرﺗﻧﺎ ﻓﻲ اﻻﺗﺻﺎل وﻣﻘ ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ ﻣﻘدرﺗﻧﺎ ﻋﻠﻰ وﺿﻊ أﻓﻛﺎرﻧﺎ ﻓﻲ رﻣوز، .ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺧدام اﻟﻠﻐﺔ وﻗدرﺗﻧﺎ وﯾﺧﻠص ﺑرﻟوإﻟﻰ أن ﻣﻘدرة اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل اﻟﻠﻐوﯾﺔ ﻋﻧﺻر ھﺎم ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل، ﻓﻧﺣن ﻛﻣﺻﺎدر ﻟﻼﺗﺻﺎل ﻣﻘﯾدون ﺑﻘدرﺗﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن أھداﻓﻧﺎ أي )1)اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻟﻧظرﯾﺎت اﻹﻋﻼم، ص اﻷﺳس: ﻧﻘﻼ ﻋن ﺟﯾﮭﺎن رﺷﺗﻲ 129-134( .

عدد الصفحات ٧١

70 ل اﻟﺿرورﯾﺔ اﻟﻣﺗواﻓرة ﻟدﯾﻧﺎ واﻟﺗﻲ ﺑﻣﮭﺎرات اﻻﺗﺻﺎ دﻗﯾﻘﺎ ﻋن ﺗﻌﺑﯾرا وﺿﻊ ﻓﻛرﻧﺎ ﻓﻲ رﻣوز ﺗﻌﺑر ﺗﻣﻛﻧﻧﺎ ﻣن ھدﻓﻧﺎ، ﻛﻣﺎ أن ﺿﻌف ﻣﮭﺎرات اﻻﺗﺻﺎل ﺗﺣد أو ﺗﻘﯾد .أﻓﻛﺎرﻧﺎ وﻗدرﺗﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﻲ ﺗﻠك اﻷﻓﻛﺎر 2:اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣﺻدر وﯾرى ﺑرﻟو أﻧﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﮭﺗﻣﯾن اﻟﺑداﯾﺔ اﺗﺟﺎھﺎت ﺑدراﺳﺔ ﺗﺄﺛﯾر اﻻﺗﺻﺎل أن ﯾﺣددوا ﻣﻧذ ﻧﻔﺳﮫ، اﻟرﺳﺎﻟﺔ، اﻟﺟﻣﮭور، : اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو ﺛﻼﺛﺔ أﺷﯾﺎء ﻓﺎﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣرﺳل ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ اﺗﺻﺎﻟﮫ ﺑﺷﻛل ﻣﺑﺎﺷر ﻋﻠﻰ :اﻟﻧﺣو : اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو ﻧﻔﺳﮫ* وﯾرى ﺑرﻟو أﻧﮫ إذا ﻛﺎن اﺗﺟﺎه اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو ﻧﻔﺳﮫ ﺳﻠﺑﯾﺎ ﻓﯾﺣﺗﻣل أن ﯾؤﺛر ھذا ﯾﺻﻧﻌﮭﺎ وﻋﻠﻰ اﻟﺗﻘﯾﯾم اﻟﺳﻠﺑﻲ ﻟﻠذات ﻋﻠﻰ اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ إذا ﻛﺎن اﺗﺟﺎه اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو ﻧﻔﺳﮫ إﯾﺟﺎﺑﯾﺎ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﺄﺛﯾرھﺎ، وﯾﻌﺗﻘد أﻧﮫ ﻣﺣﺑوب، ﻓﻘد ﯾﺟﻌﻠﮫ ھذا اﻻﻋﺗﻘﺎد ﻧﺎﺟﺣﺎ ﻟﺛﻘﺗﮫ ﺣﯾث ﺗﺑﯾن أن اﺗﺟﺎه اﻟﻔرد ﻧﺣو ذاﺗﮫ ﯾؤﺛر ﻋﻠﻰ . ﻓﻲ ﻧﻔﺳﮫ :اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺻل ﺑﮭﺎ ﻓﻣﺛﻼ ﯾوﺟﮫ ﺣدﯾﺛﮫ إﻟﻰ زﻣﻼﺋﮫ ﻣن ناﻟطﺎﻟب اﻟذي ﯾﺧﺎف أ* .ﺻﺔﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧ ﯾرﻏب ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺗرﻗﯾﺔ اﻟﻣوظف اﻟذي ﻻ أو* . ﺗﺣﻣﻠﮫ ﻣﺳؤوﻟﯾﺎت ﺟدﯾدة .أو اﻟﻛﺎﺗب اﻟذي ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾﺑدأ اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ* ﺗﻛون ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟب ﻓﻛرﺗﮭم ﻋن أﻧﻔﺳﮭم ﺳﯾﺋﺔ وﯾﻧﻘﻠون ﻓﺎﻟﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻧﻔس ﻋﻧد .ھذه اﻟﻔﻛرة إﻟﻰ اﻵﺧرﯾن ﻻﺷﻌورﯾﺎ ﯾﻣﺎ ﯾﻘوﻟﮫ أو اﻟﻣﺻدر ﺗوﻟد ﻋﻧد اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﯾن ﻣﻌﮫ ﺛﻘﺔ ﻓ .ﯾﻔﻌﻠﮫ

عدد الصفحات ٧٢

71 وإن ﻛﺳب ﺛﻘﺔ اﻟﻧﺎس ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ 1 ( : 1-أن ﯾظﮭر اﻟﻣﺻدر اﻻھﺗﻣﺎم ﺑﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾن وﻻ ﯾﮭﺗم ﻓﻌﻼ ﺻر ﻋﻠﻰ اھﺗﻣﺎﻣﮫ ﺑﻣﺻﺎﻟﺣﮫ وﻋﻠﯾﮫ أنﺗﯾﻘ .ﺑﻣﺻﺎﻟﺣﮭم، ﻟﯾس ﺑﺎﻟﻘول ﻓﻘط 2-اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﻛﺳب ﺛﻘﺔ اﻟﻧﺎس، ﻓﺗﻘدﯾم اﺧﺗﯾﺎر ﯾﻔﻲ ﺑﺎﻟﻐرض اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ وﻗت ﻏﯾر ﻣﻧﺎﺳب ﻻ اﻟﻣطﻠوب، ﻓﺎﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟذي ﯾطﻠب ﻣن اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن أﺻواﺗﮭم ھﻣﺎ أﺷﺑﮫ ﺑﺎﻟﺑﺎﺋﻊ واﻟداﻋﯾﺔ اﻟذي ﯾروج ﻷﻓﻛﺎره وﻣﻌﺗﻘداﺗﮫ، اﻟذي ﯾﻌرض ﺳﻠﻌﺗﮫ ﻓﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻋرض اﻟﺑﺿﺎﻋﺔ ﻓﻲ وﻗﺗﮭﺎ اﻷﻓﺿل، ﻓﺎﻟداﻋﯾﺔ ﻗد ﻻ ﺗﻧﺟﺢ رﺳﺎﻟﺗﮫ اﻟﻣوﺟﮭﺔ إﻟﻰ اﻟﺟوع، وﻛذا اﻟﻣرﺷﺢ ﻟن ﺷﺧص ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﺧوف أو اﻟﻧﺎﺧﺑﯾن اﻟﻐﺎﺿﺑﯾن، ﻓﻌﻠﻰ اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻣراﻋﺎة إﻗﻧﺎعﻠﺢ ﻓﻲ ﯾﻔ .اﺧﺗﯾﺎر اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب واﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ 3-اﻟﻘﺻد واﻟﺻدق ﻓﻲ اﻟوﻋود ﻟﮫ دوره ﻓﻲ ﻛﺳب ﺛﻘﺔ ﻛذب ﺑﻌﺿﮭﺎ ﺗؤدي إﻟﻰ ﻋﺟز اﻟﻧﺎس،ﻷن ﻛﺛرة اﻟوﻋود أو ﺛﻘﺔ اﻟﺟﻣﺎھﯾر اﺳﺗﻌﺎدةﻣﺣﺎوﻟﺔ أو اﻟﻣرﺳل ﻋن ﺗﺣﻘﯾﻘﮭﺎ، .ﺗﺑﯾن ﻛذﺑﮫ إذا :اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو اﻟﻣوﺿوع* ﺗرﻓض ﻛﺛﯾر ﻣن ﻟم اﻟﺷرﻛﺎت ﺗﻌﯾﯾن ﻣرﺷﺢ ﻣﻌﯾن ﻟﺷﻐل وظﯾﻔﺔ ﺑﺎﺋﻊ ﻣﺎ ﺑﯾﻌﮭﺎ وأن ﺑﺗﺗﺄﻛد ﻣن أﻧﮫ ﯾؤﻣن ﺑﺎﻟﺳﻠﻌﺔ اﻟﺗﻲ ﺳﯾﻘوم اﺗﺟﺎھﮫ ﻧﺣوھﺎ إﯾﺟﺎﺑﻲ، ﻓﻣن اﻟﻣﻌروف أن أي ﺑﺎﺋﻊ ﻣﺎھر إﻧﮫ ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾﺑﯾﻊ ﺳﻠﻌﺔ إﻻ إذا آﻣن ھو ﻧﻔﺳﮫ : ﯾﻘول ﺳﺑﺔ ﻟﻠﻛﺎﺗب أو اﻟﻣرﺳل أو اﻷدﯾب واﻟﺷﻲء ﻧﻔﺳﮫ ﺑﺎﻟﻧ.ﺑﮭﺎ إذا ﻟم ﯾؤﻣن ﺑﺻدق ﻓﺈﻧﮫ اﻟذي ﯾﻛﻠف ﺑﺎﻟﻛﺗﺎﺑﺔ ﻋن ﺷﻲء؛ )1 دار اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﻟﻠﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ :اﻟرﯾﺎض)ﻛﯾف ﺗﻘﻧﻊ اﻵﺧرﯾن؟ :ﻋﺑد ﷲ ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﻌوﺷن )ط 3 ، 1996)ص، (م 24-25( .

عدد الصفحات ٧٣

72 ﯾﻧﻘل ﯾﻘوﻟﮫ وﯾﻘﺗﻧﻊ ﺑﮫ ﯾﺻﺑﺢ ﻣن اﻟﺻﻌب ﻋﻠﯾﮫ أن ﻣﺎ ﻟﻣﺎذا؟... ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﮫ ﺑﻔﺎﻋﻠﯾﺔ ﻷﻧﮫ ﯾﺑﻘﻰ ﻟدﯾﻧﺎ اﻗﺗﻧﺎع داﺋم ﻋن اﺗﺟﺎه اﻟﻛﺎﺗب أو ھل ھو ﻣﻘﺗﻧﻊ أم ﻏﯾر : اﻟﻣرﺳل أو اﻟﺑﺎﺋﻊ ﻧﺣو اﻟﻣوﺿوع ﻊ؟ ھل ھو ﻣﺗﺣﻣس أم ﻏﯾر ﻣﺗﺣﻣس؟ وﯾؤﺛر ھذا ﻣﻘﺗﻧ اﻻﺗﺟﺎه أو اﻻﻧطﺑﺎع ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺑل اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟﺗﺄﺛر ﺑﮭﺎ وﺑﺎﻟﺟﻣﻠﺔ ﻓﺈﻧﮫ إذا ﻛﺎن اﺗﺟﺎه اﻟﻔرد ﻧﺣو اﻟﻣوﺿوع إﯾﺟﺎﺑﯾﺎ إذا ﻟم ﯾرﻣن اﻟﻣﺻدر ﺑﺻدق أﻣﺎﺳﯾﻛون اﻻﺗﺻﺎل ﻓﻌﺎﻻ، ﻣﺎ ﯾﻘوﻟﮫ وﯾﻘﺗﻧﻊ ﺑﮫ ﯾﺻﺑﺢ ﻣن اﻟﺻﻌب ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﻘﻧﻊ .وﺿوعاﻵﺧرﯾن ﺑﺟواﻧب اﻟﻣ :اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ* وﯾؤﺛر اﺗﺟﺎه اﻟﻣﺻدر ﻧﺣو اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﮫ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﺻﺎل؛ ﻓﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾدرك اﻟﻘراء أو اﻟﻣﺳﺗﻣﻌون أو اﻟﻣﺷﺎھدون أن اﻟﻣﺻدر ﯾﺣﺑﮭم وﯾﺣﺗرﻣﮭم وﯾﺗﻌﺎطف ﻣﻌﮭم ﯾﺻﺑﺣون أﻗل اﻧﺗﻘﺎدا ﻟرﺳﺎﺋﻠﮫ وﯾزداد اﺣﺗﻣﺎل ﻗﺑوﻟﮭم ﻟﮭﺎ، وﺗﻔﮭﻣﮭم واﺳﺗﯾﻌﺎﺑﮭم ﺗﺳﻣﻊ ﻓﺎﻻﺣﺗﻣﺎل اﻷﻛﺑر أﻧك ﻟن. واﻵراء اﻟﻣﻘدﻣﺔﻟﻸﻓﻛﺎر وﻟن ﺗﻘﺗﻧﻊ ﺑﻛﻼم ﺷﺧص ﺗﺷﻌر ﻓﻲ أﻋﻣﺎﻗك أﻧﮫ ﻻ ﯾﮭﺗم ﺑك أو ﻻ ﯾﺣﺑك أوﻻ ﯾﺣﺗرﻣك، ﺑﺻرف اﻟﻧظر ﻋن ﺻﺣﺔ أو ﻣﻧطﻘﯾﺔ اﻟﻣﺿﻣون، ﻷﻧك ﻟن ﺗﺑﺣث ﻋن اﻟﺻﺣﺔ واﻟﻣﻧطﻘﯾﺔ .ﻓﻲ اﻟرﺳﺎﻟﺔ وإﻧﻣﺎ ﺳﺗرﻓﺿﮭﺎ ﻣن اﻷﺳﺎس 3:ﻣﺳﺗوى ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣﺻدر واﺿﺢ أن ﻗدر ﻓﻣن اﻟ ﻋن اﻟﻣوﺿوع ﯾؤﺛر ﻓﻲ (اﻟﻣرﺳل) ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣﺻدر ﻧﻌرﻓﮫ وﻻ رﺳﺎﻟﺗﮫ؛ ﻓﻧﺣن ﻻ ﻧﺳﺗطﯾﻊ أن ﻧﻘول ﻣﺎ ﻻ ﻧﺳﺗطﯾﻊ أن ﻧﻧﻘل ﺑﻔﺎﻋﻠﯾﺔ ﻣﺿﻣوﻧﺎ ﻻ ﻧﻔﮭﻣﮫ، ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﻋﻣق أو أأﺧرى إذا ﻛﺎن اﻟﻣﺻدر ﻣﺗﺧﺻﺻﺎ ﺑﺷﻛل ﯾﻌرف ﻛﺛﯾرا ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻓﻘد ﻻ ﯾﻧﺟﺢ ﻓﻲ ﻧﻘل اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ

عدد الصفحات ٧٤

73 رﺗﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺑﺳﯾط، واﺳﺗﺧداﻣﮫ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻟﻌدم ﻗد .ﻣﺻطﻠﺣﺎت ﻗد ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ أن ﯾﻔﮭﻣﮭﺎ 4:اﻟﻧظﺎم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﯾﺗﺄﺛر اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻹﻋﻼم واﻻﺗﺻﺎل ﺑﻣرﻛزه ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ؛ ﻓﻠﻛﻲ :ﻧﺣدد ﺗﺄﺛﯾر اﻻﺗﺻﺎل ﯾﺟب أن ﻧﻌرف أﻧواع اﻟﻧظم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﻣل اﻟﻣﺻدر * .ﻲ إطﺎرھﺎﻓ(اﻟﻣرﺳل) .ﻣﻛﺎﻧﺔ اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل ﻓﻲ ھذه اﻟﻧظم* اﻷدوار اﻟﺗﻲ ﯾؤدﯾﮭﺎ اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل واﻟﻣﮭﺎم اﻟﺗﻲ * .ﯾﺟب أن ﯾﻘوم ﺑﮭﺎ .اﻟوﺿﻊ اﻟذي ﯾرى اﻟﻧﺎس ﻓﯾﮫ اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل* ﻣﺿﻣون اﻹطﺎر اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟذي ﯾﻌﻣل ﻓﻲ ظﻠﮫ، * اﻟﺳﻠوك واﻟﻌﺎدات واﻟﺗﻘﺎﻟﯾد واﻟﻘﯾم اﻟﻣﺳﯾطرة ﻋﻠﯾﮫ، وأﻧواع .اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ وﻏﯾر اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ، اﻟﻣطﻠوﺑﺔ وﻏﯾر اﻟﻣطﻠوﺑﺔ :ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﻓﺈن ﻣرﻛز اﻟﻣﺻدر ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﺳﯾؤﺛر ﻋﻠﻰ ﺳﻠوﻛﮫ اﻟﺷﺧﺻﻲ ﺑﺷﻛل ﺳﯾؤدي أدوارا -أي اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل–ﻋﺎم؛ ﺣﯾث إﻧﮫ اﻟذھﻧﯾﺔ ﻋن هﻛﺛﯾرة، ﻓﺳوف ﻧﺟد أن ﻣدرﻛﺎﺗﮫ وﺻور ﻲ واﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ ﺳﻠوﻛﮫ ﻣوﻗف ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋ .اﻻﺗﺻﺎﻟﻲ ))اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ(ب Receiver ( ) 1 ( ﯾﺷﻛل اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻌﻧﺻر اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣن ﻋﻧﺎﺻر ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﻋﻼم (اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ) واﻻﺗﺻﺎل، وﯾﻧطﺑق ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺎ ﺳﺑق ذﻛره ﻋن )1اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻠﻘﻰ ھو اﻟﻔرد أو:"ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﺟم ﻣﺻطﻠﺣﺎت اﻹﻋﻼم أن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺗﺑﺎه ﻓﻲ اﻟﺗذﻛر واﻻﻧ: وﯾﺳﺗﺧدم اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻋﻘﻠﮫ وﻗدراﺗﮫ واﺳﺗﻌداداﺗﮫ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ ﻣﺛل اﻟرﺳﺎﻟﺔ، ﻣن ﺛﻘﺎﻓﺔ وﻣﻔﺎھﯾم وﻣﻌﺗﻘدات ﺔاﺳﺗﯾﻌﺎب اﻟرﺳﺎﻟﺔ، وﯾﺟب أن ﯾﻛون رﺟل اﻹﻋﻼم ﻋﻠﻰ ﺑﯾﻧ )، ص"وﺑﯾﺋﺔ ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ 140( .

عدد الصفحات ٧٥

74 اﻟﻣرﺳل؛ ﻓﺎﻟﻔرد ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل وﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺗﮭﺎ ﯾﺎﻧﺎ ﯾﻛون اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺗﻣﺎﺛﻼن إﻟﻰ ﺣد ﻛﺑﯾر، وأﺣ ﺷﺧﺻﺎ واﺣدا ﻛﻣﺎ ھو اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻻﺗﺻﺎل اﻟذاﺗﻲ، وﻓﻲ . اﻻﺗﺻﺎل اﻟﻣواﺟﮭﻲ ﯾﺗﺣول اﻟﻣرﺳل ﻛﺛﯾرا إﻟﻰ ﻣﺳﺗﻘﺑل واﻟرﺳﺎﺋل اﻟﺗﻲ ﺗﺻدر ﻋﻧﮫ ﺳوف ﺗﺣددھﺎ اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﺗﻲ ، واﻟﻘوى اﻟﺗﻲ ﺗؤﺛر ﻋﻠﯾﮫ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ھﻲ اﻟﻘوى ﯾﺗﻠﻘﺎھﺎ ﻣﺳﺗﻘﺑل ھو اﻟﺷﺧص واﻟ. ﻧﻔﺳﮭﺎ اﻟﺗﻲ ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل .أو اﻟﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﺗوﺟﮫ إﻟﯾﮭﺎ اﻟرﺳﺎﻟﺔ أو ﻓك رﻣوز اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺑﻐﯾﺔ اﻟﺗوﺻل إﻟﻰ لﺣأن ﯾﻘوم ﺑ ﺗﻔﺳﯾر ﻟﻣﺣﺗوﯾﺎﺗﮭﺎ وﻓﮭم ﻣﻌﻧﺎھﺎ، وﯾﻧﻌﻛس ذﻟك ﻋﺎدة ﻓﻲ .أﻧﻣﺎط اﻟﺳﻠوك اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم ﺑﮭﺎ وﯾﻌد اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ھو أھم ﺣﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﻋﻼم واﻻﺗﺻﺎل؛ ﻓﺎﻟﻘﺎرئ ھو اﻟﺷﺧص اﻟﻣﮭم ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻛﺗب، وﯾﺟب أن . واﻟﻣﺳﺗﻣﻊ ھو اﻟﺷﺧص اﻟﻣﮭم ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﺗﺣدث ﯾﺿﻊ اﻟﻣرﺳل ﻓﻲ اﻋﺗﺑﺎره طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﯾﺗﻔﮭﻣﮭﺎ ﺣﺗﻰ .ﯾﺿﻣن ﺗﺣﻘﯾق اﻟﮭدف ﻣن اﻟرﺳﺎﻟﺔ واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﮭﺎ ﻻ ﯾﺳﺗﻘﺑل اﻟرﺳﺎﻟﺔ وﯾﺗﺄﺛر ؛ ﺳﻣﺎﺗﮫ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ وإﻧﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﻌﻣﻠﯾﺎت ﺗﻧﻘﯾﺢ وﺗﻧﻘﯾﺔ ﺣﺳب واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ وﻣﺳﺗوى ﺗﻌﻠﯾﻣﮫ واﺗﺟﺎھﺎﺗﮫ، وﺧﻼل ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻧﺗﻘﺎل اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻣن اﻟﻣرﺳل إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻗد ﯾطرأ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺗﺣرﯾﻔﺎت ﻓﻲ اﻟﺻوت أو اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ، وھذا ﻣﺎ أطﻠق ﻋﻠﯾﮫ )ﻋﻠﻣﺎء اﻻﺗﺻﺎل اﻟﺗﺷوﯾشوﻟذﻟك ﯾﺟب أﻻ ﯾﻘﺎس ﻧﺟﺎح (. وم ﺑﮫ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﺑﻣﺎ ﯾﻘدﻣﮫ اﻟﻣرﺳل، وﻟﻛن ﺑﻣﺎ ﯾﻘ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻣن ﺳﻠوﻛﯾﺎت ﺗدل ﻋﻠﻰ ﻧﺟﺎح اﻻﺗﺻﺎل وﺗﺣﻘﯾق وﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل أن ﯾﺄﺧذ ﺻورا وأﺷﻛﺎﻻ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ . اﻟﮭدف :ﻣﻧﮭﺎ

عدد الصفحات ٧٦

75 اﻟﻘﺎرئ؛ ﺳواء ﻟﻠﻛﺗﺎب أو اﻟﻣﺟﻠﺔ أو اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ أو أﯾﺔ .ﻣﺎدة أﺧرى ﻣﻛﺗوﺑﺔ أو ﻣطﺑوﻋﺔ اﻟﻣﺳﺗﻣﺗﻊ أو اﻟﻣﺳﺗﻣﺗﻌﯾن إﻟﻰ اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻣذاﻋﺔ أو ﻋﺑر * ﺗﯾﺔ، أو ﻟﻠرﺳﺎﺋل اﻟﺷﻔوﯾﺔ ﻛﺎﻟﻣﺣﺎﺿرات اﻟﺗﺳﺟﯾﻼت اﻟﺻو …،واﻟﻧدوات واﻟﺧطب اﻟﻣﺷﺎھد ﺳواء ﻟﻠﺗﻠﻔزﯾون أو ﻟﻠﺳﯾﻧﻣﺎ أو ﻷﯾﺔ ﻣﺎدة * .ﺗﻌﺑﯾرﯾﺔ أو ﺳﻣﻊ ﺑﺻرﯾﺔ ﻛﺎﻷﻓﻼم اﻟﻧﺎطﻘﺔ أﯾﺔ ﺻورة أﺧرى ﯾﺷﻛﻠﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺳواء ﻛﺎن طﺎﻟﺑﺎ أو * .ﻣوظﻔﺎ أو ﻗﺎرﺋﺎ ﺳﺎﻟﺔ وھﻧﺎك ﻋدد ﻣن اﻟﻌواﻣل اﻟﺗﻲ ﺗؤﺛر ﻓﻲ ﻓﮭم اﻟر أو ﻋدم ﻓﮭﻣﮭﺎ، وﻣﻧﮭﺎ 1 ( :اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ واﻟﻣﻔﮭوﻣﺔ ﺑﯾن ﻛل ﻣن اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، ﺳواء ﻛﺎن ذﻟك ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻘوﻣﯾﺔ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻛﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، أو . اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت اﻟﻠﻐوﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟواﺣدة وﻛﺛﯾرا ﻣﺎ ﯾﺳﺎء ﻓﮭم اﻟرﺳﺎﻟﺔ إذا ﻟم ﺗﻛن ھﻧﺎك ﻟﻐﺔ .ﺑﯾن اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑلﻣﺷﺗرﻛﺔ وواﺿﺣﺔ وﺷﻌور اﻻﺣﺗرام ،ﮭﻣﺎدرﺟﺔ اﻻﻧﺳﺟﺎم واﻟﺗﺟﺎﻧس ﺑﯾﻧ* ﻓﺎﻟﻣرﺳل ﻻ ﯾﺟد ﻋﻧﺎء .واﻟود واﻟﺛﻘﺔ اﻟﻣوﺟودة ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ﻛﺑﯾرا ﻓﻲ إﯾﺻﺎل أﻓﻛﺎره إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ وﺟود .هﻣﺷﺎﻋر إﯾﺟﺎﺑﯾﺔ ﻋﻧد ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﺧﺑرﺗﮫ وﻣﻌرﻓﺗﮫ ﺑﺎﻟﻣوﺿوع اﻟذي * ﻓﺎﻷﻓﻛﺎر واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺟدﯾدة . ﻣﺎﺗﮫﯾﻘوم ﺑﺎﺳﺗﻘﺑﺎل ﻣﻌﻠو ﺗﺟد طرﯾﻘﮭﺎ ﻋﻧد اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﺗﺟرد ﻋن اﻟﺧﻠﻔﯾﺔ .اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ واﻟﻣﻌرﻓﯾﺔ ﺑﺷﻛل أﺳرع وأﺳﮭل )1)اﻻﺗﺻﺎﻻت، ص: زﻛﻲ اﻟوردي وزﻣﯾﻠﮫ 41-42( .

عدد الصفحات ٧٧

76 ﻣؤﺛرات اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ إﯾﺟﺎﺑﯾﺔ أو ﺳﻠﺑﯾﺔ ﺗرﺑط اﻟﻣرﺳل ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، ﯾﻛون ﻟﮭﺎ أﺛر ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﻓﮭم واﺳﺗﯾﻌﺎب .اﻟرﺳﺎﻟﺔ وﻓﺎﻋﻠﯾﺗﮫ ﻧﺟﺎح اﻹﻋﻼم واﻻﺗﺻﺎل أن وﯾﺷﺎر إﻟﻰ :ﺗﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ وﯾدرك وﯾﻔﺳر اﻟﻣﺎدة اﻟﺟﻣﮭور، ﻛﯾف ﯾﺳﺗﻘﺑل إزاء ،وﻛﯾف ﯾﺗﺻرف اﻟﺟﻣﮭور (اﻟرﺳﺎﻟﺔ) اﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ ﻣﺻدر اﻟرﺳﺎﺋل، ھل ﯾﺗﻔﺎﻋل ﻣﻌﮭﺎ، أم ﯾﻘﺑل ھذا اﻟﻣﺻدر وﺗﺣﻠﯾﻠﮫ ﺗﺛﯾر اﻟﻌدﯾد ﻣن إن دراﺳﺔ اﻟﺟﻣﮭور . ﻓﺣﺳب وﻛﯾف ﯾﻣﻛن ؟اﻷﺳﺋﻠﺔ، ﻓﻣﺎ اﻟذي ﯾرﻛز ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺗﺣﻠﯾل وھذا ؟ﻟﺗﻌزﯾز ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ ﮫاﻹﻓﺎدة ﻣﻧ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺟﻣﮭور : اﻟﺗﺣﻠﯾل ﯾﺗﻧﺎول ﻋﻠﻰ وﺟﮫ اﻟﺗﺣدﯾد ﺑﺎﻟﻣرﺳل، ﻋﻼﻗﺗﮫ ﺑﺎﻟرﺳﺎﻟﺔ، ﺗﺣﯾز اﻟﺟﻣﮭور، ﻣﺷﺎرﻛﺔ .اﻟذات اﻟﻔردﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﮭور وﺗﻌﺗﺑر اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﻔﺋﺎت اﻟﺟﻣﮭور أﻛﺛر أﻧواع ﻋﻠﻰ ، وﺗﺣرص ﻛﺎﻓﺔ اﻟوﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼﻣﯾﺔااﻟﺑﯾﺎﻧﺎت ﺗواﻓر إﻋداد ﺑﯾﺎﻧﺎت ﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻋن ﻧوﻋﯾﺔ ﻗراﺋﮭﺎ أو ﻣﺳﺗﻣﻌﯾﮭﺎ أو ﻣﺷﺎھدﯾﮭﺎ ﺳواء ﻋن طرﯾق اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺗوزﯾﻊ أو اﻟﺗﻐطﯾﺔ اﻟﺟﻐراﻓﯾﺔ، أو ﻋن طرﯾق إﺟراء اﻟدراﺳﺎت اﻟﻣﯾداﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﯾﻧﺎت ﻣﻣﺛﻠﺔ ﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻘراء أو اﻟﻣﺳﺗﻣﻌﯾن .أو اﻟﻣﺷﺎھدﯾن ﻋﻧد اﺳﺗﻘﺑﺎل وﯾﺗوﻗﻊ ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل أن ﯾﻛون ھﺎدﺋﺎ ﻷن ذﻟك ﯾﺗﯾﺢ ﻟﮫ ﺣﺳن اﻻﺳﺗﻣﺎع أو اﻟﻣﺷﺎھدة أو. اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺣﺗﻰ اﻟﻘراءة اﻟﺟﯾدة، وﯾﻣﻧﺣﮫ اﻟﮭدوء اﻟﻔرﺻﺔ ﻟﻠﺗﻔﻛﯾر ﺑﻣﺎ ﯾﺗﺣدث ﺑﺄﻛﺛر أنﯾﺷﺟﻊ اﻟﻣرﺳل و.ﯾرى أو ﯾﻘرأ ﯾﺳﻣﻊ أو ﻣﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺧططﺎ ﻟﮫ، وﻟذﻟك ﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻔﮭم ﻟدى ﻟﺗرﻛﯾز، إن اﻟﮭدوء ﻣﺗطﻠب أﺳﺎﺳﻲ ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ا. اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل

عدد الصفحات ٧٨

77 وﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻧﻘل اﻟﻣرﺳل أﻓﻛﺎرا ﺟدﯾدة ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ .اھﺗﻣﺎم وإﻟﻰ إﺟﺎﺑﺎت ﺳرﯾﻌﺔ وﯾﺗوﻗﻊ ﻛذﻟك ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻻﻧﺗﺑﺎه إﻟﻰ اﻟﻣرﺳل ﻣن وھﻧﺎك ﺑﻌض اﻟﺣرﻛﺎت . ﺧﻼل اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾرﺳﻠﮫ اﻟﺗﻲ ﺗظﮭر ﺣﺳن اﻻﺳﺗﻣﺎع، ﻣﺛل اﻟﺟﻠوس ﺑﺷﻛل ﻣﺳﺗﻘﯾم، ﻌﺑر ﯾﺎﻟﻧظر ﻟﻠﻣﺗﺣدث ﻛذﻟك اﻟﻧظر ﺑﺎﻟﻌﯾﻧﯾن ﻟﻠﻣﺗﺣدث، ﻓ . ﻋن اﻻھﺗﻣﺎم واﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻣﺗﺎع وﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﻔﮭم وھﻧﺎك ﻓرق ﺑﯾن اﻟﻧظر ﺑﺎھﺗﻣﺎم، واﻟﻧظر ﺑﺣدق واﺳﺗﻐراب، وھذا ﯾﻌﺑر ﻋن اﻻﺳﺗﯾﺎء أو اﻻﺳﺗﻐراب، ﻛذﻟك ﯾﻣﻛن اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻻﺳﺗﯾﺎء ﺑﺎﻟﻧظر ﺟﺎﻧﺑﺎ ﻛﻠﻣﺎ ﻧظر ﺳﻠﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﯾؤﺛر اﻟﻣﺗﺣدث إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻣﺗﻊ، وﺑﺎﻟطﺑﻊ ذﻟك وھﻧﺎك أﯾﺿﺎ ﺑﻌض . ﻣﺗﺣدث وﯾﺷﻌره ﺑﻌدم اﻻرﺗﯾﺎحاﻟ اﻟﺣرﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﺗوﺣﻲ ﺑﻌدم اﻻﻧﺗﺑﺎه ﻣﺛل، اﻟﺗﺣدث ﻣﻊ اﻵﺧرﯾن ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﺗﺣدث ﻓﯾﮫ اﻟﺷﺧص اﻟﻣﻘﺎﺑل، أو اﻟﻧظر اﻟﺗﻣﻠﻣل أو ﺎﻟﻘﻠم أوﺑﺎﻟﻠﻌب ﻛاﻟﻘﯾﺎم ﺑﺣرﻛﺎت أﺧرى .اﻟﻧظر إﻟﻰ اﻟﺳﺎﻋﺔ إﻟﻰ اﻟﺧﺎرج أو وﺗﺟدر اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن اﻻﺗﺻﺎل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﺑﯾن اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وﯾﺗم اﻟﺗﻔﺎﻋل ﺑﯾﻧﮭم ﻣن ﺧﻼل ، ﺑﻣﻌﻧﻰ أن اﻻﺗﺻﺎﻟﻲ ﻧﻔﺳﮫﺗﺑﺎدل اﻟرﺳﺎﺋل ﻓﻲ اﻟﻣوﻗف اﻟﻣرﺳل ﯾﺻﺑﺢ ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﯾﺻﺑﺢ ﻣرﺳﻼ، وھﻛذا ﯾﺗم ﺗﺑﺎدل اﻷدوار ﺑﺷﻛل ﻣﺗﺗﺎﺑﻊ، وﺑﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗم ﻓﺈن ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﻻ ﺗﺳﯾر اﻟﺣوار ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ . ﺑﺎﺗﺟﺎه واﺣد ﺑل اﺗﺟﺎھﯾن وﯾﻌﺗﻣد ﻧﺟﺎح ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل ﻋﻠﻰ اﻹطﺎر اﻟﻣرﺟﻌﻲ ﻟﻠﺟﻣﮭور اﻟذي ﯾﺳﺗﻘﺑل اﻟرﺳﺎﻟﺔ، وھل ﯾﻧﺗﻣﻲ اﻟﻣرﺳل ، أم ھﻧﺎك اﺧﺗﻼف ﻧﻔﺳﮫ واﻟﺟﻣﮭور إﻟﻰ اﻹطﺎر اﻟﻣرﺟﻌﻲ

عدد الصفحات ٧٩

78 وﯾﻣﺛل اﻹطﺎر ؟ﺑﯾن اﻟﺟﺎﻧﺑﯾن، وﻣﺎ ﻣدى ھذا اﻻﺧﺗﻼف ﺻﺔ ﺧﺑرات اﻹﻧﺳﺎن ﻋﺑر اﻷﯾﺎم واﻟﺳﻧﯾن اﻟﻣرﺟﻌﻲ ﺧﻼ اﻟﺗﻲ ﺗم ﺟﻣﻌﮭﺎ ﺑﻣوﺟب اﻻﺳﺗﻌدادات واﻟﻘدرات اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻣوروﺛﺔ واﻟﻣﻛﺗﺳﺑﺔ ﺿﻣن اﻟﻣؤﺛرات اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ إن ھﻧﺎك ﺧﺻﺎﺋص ﻣﻌﯾﻧﺔ : وﯾﻣﻛن اﻟﻘول. اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﯾﺗﺻف ﺑﮭﺎ اﻟﺟﻣﮭور اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻟﻠرﺳﺎﻟﺔ وﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ ﻣدى اﺳﺗﺟﺎﺑﺎﺗﮫ ﻟﻠرﺳﺎﻟﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣن اﻟﻣرﺳل، ﻧﻘﺳم ھذه وﺗ اﻟﺧﺻﺎﺋص إﻟﻰ ﻗﺳﻣﯾن 1 ( : 1ﺧﺻﺎﺋص دﯾﻣوﻏراﻓﯾﺔ ﺗﺗﺻل ﺑﺎﻟﻌﻣر واﻟﺗﻌﻠﯾم .واﻟﻣﮭﻧﺔ واﻟﺣﺎﻟﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ وﻣﻛﺎن اﻹﻗﺎﻣﺔ 2ﺧﺻﺎﺋص .اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ وأ(ﻧﻔﺳﯾﺔ)ﺳﯾﻛوﻟوﺟﯾﺔ أﻣﺎ اﻟﺗﺄﺛﯾرات وھﻲ اﻟﺗﻐﯾرات اﻟﺗﻲ ﺗﺣدث ﻟدى وﺗﻌﺗﺑر ﻣﻘﯾﺎﺳﺎ ﻟدى . اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻧﺗﯾﺟﺔ ﺗﻌرﺿﮫ ﻟﻠرﺳﺎﻟﺔ . ﻧﺟﺎح اﻟﻣرﺳل ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق أھداﻓﮫ ﻣن اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺎﻻﺗﺻﺎل وﯾﺷﺎر إﻟﻰ أن ھﻧﺎك ﺗﺄﺛﯾرات ﺛﻼﺛﺔ رﺋﯾﺳﯾﺔ ﻟﻼﺗﺻﺎل، :ھﻲ 1 .ﺗﻐﯾرات ﻓﻲ ﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل 2أي اﻻﺗﺟﺎه اﻟذي .. ﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﺗﺟﺎھﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﯾﻣﻛن أن ﯾﻧﺑﺄﻧﺎ ﺑﺎﻷﻋﻣﺎل اﻟﺗﻲ ﺳﯾﻘوم ﺑﮭﺎ اﻟﻔرد ﻓﻲ .ﺣدث داﺋﻣﺎاﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، وﻟﻛن ذﻟك ﻻ ﯾ 3ﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﻟﺳﻠوك اﻟﻌﻠﻧﻲ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل، ﻣﺛل إﻋطﺎء .ﺻوﺗﮫ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت وھذه اﻟﺗﻐﯾرات اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﺣدث ﻣﺗﺗﺎﻟﯾﺔ، ﺑﻣﻌﻧﻰ أن ﺗﻐﯾرا ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﯾﺳﺑق ﺗﻐﯾرا ﻓﻲ .اﻻﺗﺟﺎھﺎت، واﻟذي ﯾﺳﺑق ﺑدوره ﺗﻐﯾرا ﻓﻲ اﻟﺳﻠوك )1)اﻻﺗﺻﺎﻻت واﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ، ص: ﺧﻠﯾل أﺑو إﺻﺑﻊ وزﻣﯾﻠﮫ 19( .

عدد الصفحات ٨٠

79 :اﻟﺧﺑرة اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻧﺎ ﯾﺣﻣل ﻧطﺎﻗﺎ ﻣن ﻛل ﻓرد ﻣ اﻟﺧﺑرات واﻟﻌﺎدات واﻟﺗﻘﺎﻟﯾد واﻟﻣﻌﺎرف واﻻﺗﺟﺎھﺎت واﻟﺳﻠوﻛﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺻﺎﺣﺑﮫ أﯾﻧﻣﺎ ذھب، وﺣﯾن ﯾﻛون ﺗﺻل ﺑﮭم ﻟدﯾﮭم ﺧﺑرة ﺣﯾﺎﺗﯾﺔ ﻣﺷﺎﺑﮭﺔ ﻟﻧﺎ ﻧاﻷﻓراد اﻟذﯾن ﻛون ﻣﺗﺎﺣﺎ ﯾﻓﺈن ﻓرص اﻟﺗﻔﺎھم وﺗﺣﻘﯾق ﻧﺟﺎح اﻻﺗﺻﺎل ﻓﻌﺎﻟﺔ، وﻋﻠﻰ اﻟﻧﻘﯾض ﻛﻠﻣﺎ ﺗﺑﺎﻋدت اﻟﺧﺑرة ﺑطرﯾﻘﺔ ﺔ ﺑﯾن اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻛﻠﻣﺎ ﺻﻌب اﻟﺗﻔﺎﻋل ﺗﯾاﻟﺣﯾﺎ واﻟﺗﻔﺎھم ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ، وﻛﻠﻣﺎ وﺟدا ﺻﻌوﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ .ﻓﮭم اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ )اﻟرﺳﺎﻟﺔ(ج) Message ( ) 1 ( :اﻟرﺳﺎﻟﺔ ھﻲ ﻣﺿﻣون اﻟﺳﻠوك اﻻﺗﺻﺎﻟﻲ، ﻓﺎﻹﻧﺳﺎن ﯾرﺳل وﯾﺳﺗﻘﺑل ﻛﻣﯾﺎت ﻌض ھذه اﻟرﺳﺎﺋل ﯾﺗﺳم ﺑﺿﺧﻣﺔ وﻣﺗﻧوﻋﺔ ﻣن اﻟرﺳﺎﺋل؛ اﻟﺣرﻛﺔ واﻹﯾﻣﺎءة واﻹﺷﺎرة واﻻﺑﺗﺳﺎم :ﺔ ﻣﺛلﺑﺎﻟﺧﺻوﺻﯾ اﻟﻧدوات : واﻟﻧظر، وﺑﻌﺿﮭﺎ اﻵﺧر ﯾﺗﺳم ﺑﺎﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ ﻣﺛل واﻟﻣﺣﺎﺿرات واﻟﻣؤﺗﻣرات ورﺳﺎﺋل اﻟﺻﺣف واﻟرادﯾو واﻟﺗﻠﻔزﯾون واﻟﺳﯾﻧﻣﺎ، ﺑﻌض اﻟرﺳﺎﺋل ﯾﺗم ﻧﻘﻠﮭﺎ ﺑﻘﺻد، اﻟﺗﻌرض ﻟﮭﺎ ﺑﺎﻟﻣﺻﺎدﻓﺔ، وﻛل ﻣﺎ ﻛﺎن ورﺳﺎﺋل أﺧرى ﯾﺗم ﺑﯾن اﻟﻣرﺳل واﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، وﻛﻠﻣﺎ ھﻧﺎك ﺗﻔﺎﻋل وﻓﮭم ﻣﺷﺗرك اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ أن ﯾﺳﺗوﻗف اﻟﻣرﺳل ﺑﻣزﯾد ﻣن اﻟﻔﮭم اﺳﺗطﺎع .ﻛﻠﻣﺎ اﻛﺗﺳﺑت اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻓﻌﺎﻟﯾﺔ أﻛﺑر وﺗﻌد اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟرﻛن اﻟﺛﺎﻟث ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟﻛﻠﻣﺎت واﻟﻣﺷﺎﻋر اﻟﺗﻲ ﻓﻲ واﻻﺗﺻﺎﻟﯾﺔ وﺗﺗﻣﺛل ﻧﺗﺎج واﻟرﺳﺎﻟﺔ ھﻲ اﻟ. ﯾرﺳﻠﮭﺎ اﻟﻣﺻدر إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﺎدي واﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﻣﺻدر اﻟذي ﯾﺿﻊ ﻓﻛرة ﻓﻲ رﻣوز أي )1ﻛﻣﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت :"واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑـ اﻟﻣﻛﺗﺑﺎت ﻲ ﻟﻣﺻطﻠﺣﺎتﻋرﻓﮭﺎ اﻟﻣﻌﺟم اﻟﻣوﺳوﻋ )، ص"ﯾﺗم ﻧﻘﻠﮭﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺗﺻﺎل وھﻲ ذات ﺑداﯾﺔ وﻧﮭﺎﯾﺔ ﻣﺣددﺗﯾن 723.(

عدد الصفحات ٨١