129 أم إف سرؽ فػىتى أى سَّ فقد سرؽ أخ لو من قبل , قاؿ كب٠ي اب٤ذكور جوابا لأنو مغن عنو بٕيث لا بٯامعو لكثرة ما استعمل كذلك ب٧ذكفا (ُ). كالذم يظهر لي جواز كقوع اب٤اضي لفظا كمعبُ جوابا للشرط على أف يقبَف بالفاء ك(قد), كأف دعول اب٢ذؼ لا دليل عليها, كالأصل عدـ اب٢ذؼ. (ٔ) همع الهوامع للسٌوطً ٕ / ٖ.
عدد الصفحات ١٢٩131 حذف واو الحال: ذكر الفراء حذؼ كاك اب٢اؿ في ثلبث مسائل: اب٤سألة الأكلى: كجوب ربط اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بالواك كالضمبّ معا, فإذا لم توجد الواك ظاىرة فهي مقدرة . اب٤سألة الثانية: كجوب كجود الواك في اب١ملة الاب٠ية اب٤عطوفة على اب٢اؿ . اب٤سألة الثالثة: تقدير الواك في اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بعد (إلاٌ ). اب٤سألة الأكلى. ذىب الفراء إلى كجوب الواك في اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا. فقد قاؿ في قولو تعالى: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ آل عمران: ٙٗٔ:"كقد قاؿ بعض اب٤فسرين : "ككأين من نبى قيتًل(ُ)" يريد : ك "معو ربيوف " كالفعل كاقع على النبىٌ صلٌى الله عليو كسلم, يقوؿ: فلم يرجعوا عن دينهم كلمى يهنوا بعد قتلو. كىو كجو حسن."(ِ) عند النظر في ىذا النص ب٪د أنو بٰتمل أف يكوف تفسبّا كشرحا للآية السابقة فلب تكوف الواك ب٧ذكفة من البَكيب , كىو قوؿ بٝهور النحويبْ . لأنهم بٯوزكف الاقتصار في الربط على الضمبّ كحده أك الواك كحدىا , كبٯوزكف اب١مع بينهما(ّ) (ٔ) هذه قراءة نافع وابن كثٌر وأبو عمر وٌعقوب "قُتِلَ" , وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسابً وأبوجعفر والأعمش "قاتلَ" , و قرأ قتادة "قُتّلَ". ٌنظر: التبصرة فً القراءات الثمان ص: ٘, والبحر ٖ / ٕ , والنشر ٕ / ٕٕٗ , وإتحاف فضلاء البشر ٕ / 89 ـٓ. (ٕ) المعانً ٔ / 7. (ٖ) الهمع ٗ / ٙٗ ـ 7.
عدد الصفحات ١٣٠131 كالرابط في الآية الضمبّ(ُ), كبٰتمل أف يريد بالنص السابق أف كاك اب٢اؿ ب٧ذكفة من البَكيب فيكوف رأيو ب٨الفا لرأم اب١مهور . ك يظهر لي أف ىذا الاحتماؿ ىو الأقول لأسباب: الأكؿ: أف الفراء قدر في قولو تعالى ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ الأعراف: ٗ كاكا ب٧ذكفة مع كراىة توالي حرفي نسق كما ذكر ذلك بنفسو فأف يقدر الفراء في ىذه الآية الواك مع عدـ كجود حرفي نسق أكلى لأف كلب اب١ملتبْ اب٠ية كفيهما ضمبّ رابط فهما متحداف في اب٢كم. الثاني: أنو قد مر فيما سبق عند الكلبـ على مصطلحات الفراء في الت حليل أنو يستعمل مصطلح الإرادة عند الدلالة على تقدير شيء ب٧ذكؼ . الثالث: أف ذكره للواك في قولو (كمعو) لينص على أف اب١ملة حالية كلكي بٱرج اب١ملة الوصفية. كقد كافقو في ىذه اب٤سألة الزب٨شرم (ِ). ك ذىب بٝهور النحويبْ إلى أف اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بٯوز ربطها بالضمبّ كحده, أك بالواك كحدىا, أك بهما معن ا(ّ). كذىب عبد القاىر اب١رجاني إلى التفصيل ؛ فقاؿ إف كاف اب٤بتدأ ضمبّ صاحب اب٢اؿ لم ب٘ئ اب١ملة إلا بالواك مثل: رأيت زيدا كىو جالس . أما إذا لم يكن اب٤بتدأ ضمبّ صاحب اب٢اؿ كثر فيها أف ب٘يء بغبّ كاك مثل جاء ب٧مد عليو سيف (ْ). كالذم يظهر لي - كالله أعلم - أف رأم اب١مهور أحرل بالقبوؿ كأقرب إلى الصحة كذلك لكثرة كركد اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا من غبّ ربط بالواك, منها الآيات (ٔ) البحر المحٌط ٖ / ٕ. (ٕ) الكشاف ٕ / 7 , والمفصل ص: 9, حٌث رأى أنه لا ٌربط بالضمٌر وحده فً الجملة الاسمٌة إلا ما ندر وشذ. وٌنظر: همع الهوامع ٗ / 7. (ٖ) الكتاب ٔ/ٔ-ٕ, والمقتضب ٗ/ٕ٘ٔ, و شرح الرضً على الكافٌة ٔ / ٕٔٔ , وشرح التسهٌل للدمامٌنً ٙ / 9, والهمع ٗ / ٙٗ ــ 7. (ٗ) دلابل الإعجاز ص: 9, وقد نقل هذا القول عن الجرجانً الرضً فً شرح الكافٌةٔ / ٕٔٔ, والدمامٌنً فً شرح التسهٌلٙ/ٕٔ٘.
عدد الصفحات ١٣١132 السابقة(ُ), ك منها ما ب٠ع عن العرب من غبّ كاك , فقد حكى سيبويو عن العرب قوب٥م "كلمتو فوه إلى فيٌ" بالرفع, قاؿ أبو حياف: كب٦يء اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بغبّ كاك لا يكاد ينحصر كثرة في كلبـ العرب (ِ), كالأصل عدـ اب٢ذؼ فلب حاجة لتكلفو. اب٤سألة الثانية. ذىب بٝهور النحويبْ إلى أف اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بٲتنع ربطها بال واك إذا كانت معطوفة كراىة اجتماع حرفي نسق (ّ). كخالف في ذلك الفراء فأضمر الواك في اب١ملة اب٤عطوفة في قولو سبحانو ﭽ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ الأعراف: ٗ قاؿ: "كقولو:( ﭸ ﭹ ﭺ ) كاك مضمرة . اب٤عبُ أىلكناىا فجاءىا بأسنا بياتا أك كىم قائلوف, فاستثقلوا نسقا على نسق, كلو قيل لكاف جائزا ؛ كما تقوؿ في الكلبـ: أتيتبُ كاليا, أك كأنا معزكؿ, كإف قلت: أك أنا معزكؿ, فأنت مضمر للواك"(ْ). يتببْ من نص الفراء في ىذه اب٤سألة أنو يشبَط كجود كاك اب٢اؿ في اب١ملة اب٤عطوفة, كأنو إذا لم توجد ظاىرة فلب بد من تقديرىا , كلكنو بٯوٌز حذؼ كاك اب٢اؿ في ىذا البَكيب خاصة مع كجوب تقديرىا, ك قد علل ذلك بٗا جعلو اب١مهور علة لعدـ صحة ذكرىا , فاستثقاؿ اجتماع حرفي العطف سبب ب٦وز للحذؼ عند الفراء , كأما عند اب١مهور فهو سبب موجب لعدـ الذكر (ٓ). كقد أشار الزب٨شرم إلى رأم الفراء في تقدير الواك ب٧ذكفة غبّ مصرح باب٠و (ٔ), (ٔ) ٌبظر: دراسات لأسلوب القرآن الكرٌم القسم الأول ٖ/ٗٔٙ-ٕٓٙ. حٌث ذكر ما ٌزٌد على ثلاثٌن آٌة مما جاءت فٌه الآٌة جملة اسمٌة حالٌة غٌر مربوطة بالواو. (ٕ) البحر ٘/7. (ٖ) معانً القرآن للزجاج ٕ / 7, والبحرٗ / 9 , وتوضٌح المقاصدٕ / ٕٓ , وأوضح المسالك ٕ / 8, واشمونً ٔ / ٕٖٗ, والهمعٗ / 8. (ٗ) المعانً ٔ / ٕ. (٘) معانً القرآن للزجاج ٕ / 7, والبحرٗ / 9 , وتوضٌح المقاصدٕ / ٕٓ , وأوضح المسالك ٕ / 8, والأشمونًٔ / ٕٖٗ, والهمع ٗ / 8. (ٙ) الكشاف ٕ / 7. وقد بٌن أبو حٌان أن الفراء هو المقصود بقول الزمخشريٌنظر: البحر ٗ / 9
عدد الصفحات ١٣٢133 فقاؿ: "..... قدٌر بعض النحويبْ الواك ب٧ذكفة,...... كالصحيح أنها إذا عطفت على حاؿ قبلها حذفت الواك؛ استثقالان لاجتماع حرفي عطف , لأفٌ كاك اب٢اؿ ىي كاك العطف(ُ) استعبّت للوصل, فقولك: جاءني زيد راجلبن أك ىو فارس, كلبـ فصيح كارد على حده كأما جاءني زيد ىو فارس فخبيث "(ِ). فهو يرل أف الواك كاجبة اب٢ذؼ, كىو بذلك قد خالف اب١مهور؛ إذ إف اب١مهور يرل أنها غبّ مذكورة في البَكيب أصلب, كخالف الفراء ؛ لأف الفرا ء يرل جواز حذفها في ىذه اب٤سألة. اب٤سألة الثالثة. من البَاكيب البٍ قدر فيها الفراء كاك اب٢اؿ قوؿ الله تعالى: ﭽ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯩ ﯩ ﯮ ﭼ الفرقان: ٕٓ فقد نص أف فيها كاكا مضمرة قاؿ: "... كليست(ّ) بٗنزلة قولو : ﭽ ﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯩ ﯩ ﭼ ىذه فيها كاك مضمرة "(ْ), كىذا ب٨الف ب٤ا يراه بعض النحويبْ(ٓ) من عدـ جواز الإتياف بالواك مع الضمبّ في اب١ملة الاب٠ية الواقعة حالا بعد "إلا", (ٔ) اعترض أبو حٌان على قول الزمخشري أن واو الحال هً واو عطف ٗ / 9 , وقد وجه السمٌن الحلبً قول الزمخشري بأن أصل واو الحال العطف ثم خرجت عن العطف واستعملت لمعنى آخر , لكنها أعطٌت حكم الأصل فً امتناع مجامعها لعاطف آخر. ٌنظر: الدر المصون ٘ / ٕٔ٘. (ٕ) الكشاف ٕ / 7 (ٖ) ٌقصد قوله تعالى: (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا) آٌة ٗ٘ من سورة التوبة. (ٗ) المعانً ٔ / ٕٗٗ. (٘) هو صاحب البسٌط فً النحو, واختلف فً تحدٌده فالاستاذ محمد أبو الفضل إبراهٌم فً تحقٌقه للبرهان ٕ / ٖٙٗ رآى نسبته إلً ركن الدٌن حسن بن محمد الاستراباذي المتوفً 7 هـ, إذ إن الاستراباذي له شرح كبٌر على الكافٌة لابن الحاجب اسمه البسٌط ٌنظر: كشف الظنون ٕ / ٓ, وممن له كتاب باسم البسٌط ابن أبً الربٌع الأندلسً اسمه البسٌط فً شرح جمل الزجاجً, لكنه غٌر مقصود هنا؛ لأن السٌوطً إذا أراده صرح باسمه ٌنظر: الهمع ٔ / ٕٓ, وكذلك لٌس المقصود هنا الواحدي صاحب البسٌط فً التفسٌر؛ لأن السٌوطً إذا أراد ذكره صرح باسمه ٌنظر: الهمع ٘ / ٕٕٗ , والذي ٌترجح عندي أنه ضٌاء الدٌن بن العلج قال أبو حٌان: "وقال بعض أصحابنا وهو الإمام العالم ضٌاء الدٌن أبو عبد الله محمد بن علًّ الإشبٌلً, وٌعرف بابن العلج, وكان ممن أقام بالٌمن وصنف بها, قال فً كتابه (البسٌط فً النحو)... " البحر المحٌط 8 /7 , وقال السٌوطً فً بغٌة الوعاةٕ / ٓ "صاحب البسٌط: ضٌاء الدٌن بن العلج, أكثر أبو حٌان وأتباعه من النقل عنه, ولم أقف له على ترجمة." وقد ذكره فً الأشباه والنظابر ٗ / 7 فقال:"وممنّ ذهب إلى الترادف ضٌاء الدٌن بن العلج, صاحب البسٌط فً النحو, وهو كتاب كبٌر نفٌس فً عدة مجلدات" , وقد نقل عنه ابن عقٌل فً شرحه للؤلفٌة وأشار إلى أنه صاحب البسٌط ٔ / ٖ٘ و ٖ / ٔٓٔ. ٌنظر للاستزادة: الكشف عن صاحب البسٌط ص: ٙٗٔ - ٖ٘ٔ.
عدد الصفحات ١٣٣134 معللب ذلك بأف الربط كالاتصاؿ قد حصل بػ "إلا"(ُ), كما اختاره الفراء ىو ظاىر كلبـ اب٤برد(ِ), كب٨تار أبي حياف(ّ). (ٔ) نقل هذا الرأي السٌوطً فً همع الهوامع ٗ / 8. (ٕ) المقتضب ٕ/ٖ٘ٗ. (ٖ) البحر ٙ/ٓ.
عدد الصفحات ١٣٤135 حذف يا النداء. حرؼ النداء "يا" ىي أـ حركؼ الباب؛ لأنها تستعمل في بٝيع أنواع النداء, ك غبّىا لا يستعمل إلا في النداء اب٣الص الذم ليس فيو تعجب ,كلا ندبة, كلا استغاثة (ُ), ك ىي أكثر أحرؼ النداء استعمالا (ِ), فلذلك لا يقدر حرؼ سواىا عند حذؼ حرؼ النداء, فهي أعم اب٢ركؼ, ك الذم يظهر من استقراء كلبـ العرب أنها تستعمل للبعيد كالقريب مطلقا (ّ), كقاؿ ابن ىشاـ: ىي حرؼ موضوع البعيد لنداء حقيقة أك حكما كقد ينادل بها القريب توكيد ا(ْ). كقد أجاز النحويوف حذؼ حرؼ النداء , لأنو كرد كثبّا في الكلبـ العربي نظمو كنثره . لكنهم استثنوا من جواز ذلك ما يأتي(ٓ): لفظ اب١لبلة (الله) إذا لم تلحقو ميم العوض, ب٫و يا الله(ٔ), ك اب٤ستغاث ب٫و: يا لىزيد, ك اب٤تعجب منو ب٫و: يا للماء ,ك اب٤ندكب ب٫و: يا زيداه , كالنكر ة سواء كانت مقصودة ب٫و: يا رجل , أك غبّ مقصودة ب٫و: يا رجلب , كىو ما يسمى باسم اب١نس(ٕ), ك اسم ك اسم الإشارة ب٫و : يا ىذا, كاب٤ضمر ب٫و: يا أنت. ىذا عند البصريبْ , أما الكوفيوف فبّكف صحة حذؼ حرؼ النداء مع اسم اب١نس, كىو النكرة اب٤قصو دة, كاسم الإشارة , كيستدلوف على ذلك بقولو صلى الله عليو كسلم: "ثوبي حجري "(ٖ), كقوؿ الشاعر(ٗ): إذا بٮىىلىتٍ عىيٍبِ ب٥ىا قاؿى صاحبي بًٗثٍلًكى , ىذا, لىوٍعىةه كغىراـي كقد رجح رأيهم ابن مالك (َُ), ك الأشموني في نداء اسم اب١نس(ُ). (ٔ) ما عدا "وا" فإنها لا تستعمل إلا فً الندبة. شرح جمل الزجاجً لابن عصفور ٕ / 77. (ٕ) مغنً اللبٌب ٗ / 7 (ٖ) همع الهوامع ٖ / ٖ٘. (ٗ) مغنً اللبٌب ٗ / 7. (٘) شرح الكافٌة الشافٌة لابن مالك ٖ / ٓ, ومغنً اللبٌب ٕ / ٓ, والأشباه والنظابر للسٌوطً ٖ / ٕٕ٘, وهمع الهوامعٖ/ٖٗ. (ٙ) الأشباه والنظابر ٖ / ٕٕٙ. (7) الرضًٔ / ٕ٘ٗ. (8) صحٌح البخاريٗ/ٙ٘ٔ, وصحٌح مسلم ص: ٖ٘ٔ, ومسند الإمام أحمد ٖٔ / 7 برقمٖ , وٙٔ /ٙ برقم 78. (9) البٌت لذي الرمة. ٌنظر: دٌوانه ص: ٕ٘ٗ, وشرح الخطٌب التبرٌزي على الدٌوان برواٌة "هذا فتنة وغرام" ص: ٖٙ٘, وشرح الكافٌة الشافٌة لابن مالك ٖ/ ٔ وتوضٌح المقاصد ٕ /٘٘ٓٔ, والمغنً ٙ/ٗ. وشرح التصرٌح ٕ/9. (ٓٔ) شرح الكافٌة الشافٌة ٖ / ٔ.
عدد الصفحات ١٣٥136 حذؼ(يا) النداء في معاني القرآف . قد كرد في معاني القرآف حذؼ حرؼ النداء في أكثر من موقع , فمنها : ﭽ ﮦ ﮨ ﮩ ﮬ ﮫ ﭼ غافر: ٙٗ قرأ الكسائي كبٞزة كنافع كحفص "أدٍخًليوا" بقطع اب٥مزةً , كالباقوف "ادٍخيلوا" بهمزةً كصلو (ِ), فيكوف (آؿى فرعوف ) على ىذه القراءة منادل, كحرؼ النداء ب٧ذكؼ(ّ). قاؿ الفراء :"كنصب ىا ىنا آؿ فرعوف على النداء: ادخلوا يا آؿ فرعوف أشد العذاب"(ْ). كىو في ىذا النص يوجو القراءة الواردة بهمزة ا لوصل, فبّل أف من قرأ بالوصل بٯب عليو تقدير ناصب لقولو (ﮨ) لأف القراءة كردت بالنصب كلا يوجد فعل متعد ينصبها إذ إف الفعل (دخل) لازـ لا يتعدل بنفسو, فاب٤خرج من ىذا أف تقدر أداة النداء (يا) ب٧ذكفة, أما من قرأ بهمزة القطع فالفعل (دخل) حينئذ يكوف متعديا بهمزة التعدية فينصب (ﮨ) مفعولا بو . كمنها قوؿ الله تعالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭼ الأنعام: ٖٕ قرأ بٞزة, كالكسائي ,ك علقمة (ربَّنا) بالنصب, كقرأ الباقوف باب٣فض(ٓ). فعلى قراءة النصب يكوف منادل ب٧ذكؼ النداء (ٔ), معناه كما قاؿ الفراء : "كالله يا ربنا" (ٕ), كجوز بع ض النحويبْ أف يكوف منصوبا على اب٤دح(ٖ), أك بإضمار أعبِ(ٗ), كأما اب٣فض فهو صفة لاسم الله تعالى(َُ), أك مقسم بو(ُُ). (ٔ) الأشمونً ٕ / 9 , ونسب للرضً ترجٌح ذلك ولم أجده فً شرح الكافٌة. (ٕ) البحر 7 /8 , والنشرٕ / ٖ٘ٙ. (ٖ) معانً القرآن للفراء ٖ / ٓٔ , والدر المصون 9 /ٙ. (ٗ) معانً القرآن للفراء ٖ / ٓٔ (٘) معانً القرآن للفراء ٔ/ٖٖٓ والبحر ٗ / ٘ , والنشر ٕ / 8. (ٙ) معانً القرآن للفراء ٔ/ٖٖٓ (7) معانً القرآن للفراءٔ/ٖٖٓ (8) المحرر٘ / 9. (9) التبٌانٔ / 87, والبحرٗ / ٘. (ٓٔ) التبٌانٔ / 87. (ٔٔ) وهو رأي الفراء فً توجٌهه لقراءة الجر. ٌنظر: معانً القرآن للفراء ٔ/ٖٖٓ.
عدد الصفحات ١٣٦137 حذف لا النافية. بٙذؼ لا النافية في موقعبْ: اب٤وقع الأكؿ: في جواب القسم. اب٤وقع الثاني: بعد (أف) اب٤صدرية . اب٤وقع الأكؿ: في جواب القسم. بٯوز حذؼ "لا" النافية من جواب القسم؛ كالسبب في ذلك أف اللبس ببْ جواب القسم اب٤نفيٌ كجواب القسم اب٤وجب مأموف ؛ لأنو لو كاف اب١واب غبّ منفي لوجب أف يكوف اب٤ضارع مؤكدا باللبـ فقط عند الكوفيبْ(ُ), ك باللبـ كالنوف معا عند البصريبْ (ِ). قاؿ الفراء :"ك(لا) قد تضمر مع الأىبٲاف؛ لأنها إذا كانت خبرا(ّ) لا يضمر فيها (لا) (لا) لم تكن إلا بًلبىـ , فلمَّا تببَّْ موضعيها كقد فارقت اب٣بر أيضمرت"(ْ). كىو يببْ من ىذا النص أف جواب القسم إذا كاف موجبا غبّ منفي كجب دخوؿ اللبـ على اب١واب, كإذا كاف اب١واب منفيا لا تدخل عليو اللبـ, كبهذا التفريق ببْ جواب القسم اب٤وجب كجواب القسم اب٤نفي زاؿ اللبس فجاز حينئذ حذؼ أداة النفي من اب١واب اب٤نفي؛ لأنو لا يشتبو حبْ اب٢ذؼ باب٤وجب ؛ إذ لو كاف موجبا لوجب دخوؿ اللبـ على اب١واب . كمن أمثلة حذؼ (لا) من جواب القسم قوؿ امرئ القيس (ٓ): فػى قي لٍ تي بٲىً بْ اللهً أى بػٍ رى حي قى اعً دن ا كى لى وٍ قى طعي وا رى أٍ سً ي لى دً يكً كى أى كٍ صى اليً أم لا أبرح . (ٔ) معانً القرآن للفراء ٕ / ٗ٘ٔ. (ٕ) الرضً ٗ / ٖٔٔ ـ ٕٖٔ. (ٖ) أي إذا كان القسم موجبا. (ٗ) المعانً ٕ / ٗ٘ٔ (٘) دٌوان امرئ القٌس ص: ٔٙٔ, والكتاب ٖ/ ٖٓ٘ – ٗٓ٘, والخصابص ٕ/ٗ, والمفصل ص: 8, وشرح الرضًٗ/ٖ٘ٔ.
عدد الصفحات ١٣٧138 كقوؿ الشاعر(ُ): فىلبى كأىبً دىبٮٍىاءى زىالىتٍ عزًيزةن عىلىى قومها ما فتَّل الزَّنٍدى قىادًحي أم لا زالت عزيزة (ِ). ك قوؿ الله تعالى ﭽ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ ٌوسف: ٘ كمعناه: لا تفتأ(ّ). فتجويز الفراء اب٢ذؼ بسبب النظاـ اللغوم الذم بٰتم كجود اللبـ في القسم اب٤وجب, كىذا ما أشار إليو بقولو " لأنها إذا كانت خبرا(ْ) لا يضمر فيها (لا) لم تكن إلا بًلبىـ" فالسبب عدـ كجود اللبـ , كلولا ذلك ب٤ا جاز اب٢ذؼ لأف ىذه اللبـ ىي البٍ بٰصل بها التفريق ببْ القسم اب٤وجب , كالقسم اب٤نفي إذا حذفت منو (لا). اب٤وقع الثاني: بعد (أف) اب٤صدر ية. كمنو قوؿ الله تعالى: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﭼ النساء: ٙ في الآية ثلبثة أكجو :(ٓ) الأكؿ:يرل الكسائيٌ (ٔ), ك الفراء (ٕ) أفٌ "لا" ب٧ذكفة من ىذه الآية, كالتقدير (لئلب تضلوا)(ٖ). قاؿ الفراء :" كقولو ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮆ ﮇ ﭼ النساء: ٙ معناه ألا تضلوا"(ٗ). (ٔ) البٌت لتمٌم بن مقبل. ٌنظر: دٌوانه ص: ٕٓ٘, والمعانً ٕ / ٗ٘ , ٗ٘ٔ, وشرح جمل الزجاجً لابن عصفور ٔ/ٔ, وشرح الشواهد للسٌوطً ٕ / ٕٓ, والهمع ٘/ٖٖٙ, والخزانة ٗ / ٘ٗ. والزند: العود الذي ٌقدح به النار. ٌنظر: التاج 8/ٙٗٔ. (ٕ) ٌنظر: المعانً ٕ / ٗ٘ (ٖ) المعانً ٕ / ٗ٘ , ٗ٘ٔ. (ٗ) أي إذا كان القسم موجبا. (٘) معانً القرآن للزجاج ٕ / ٖٙٔ ـ 7 , والبحر المحٌطٖ/ 8 ـ9 , والدر المصونٗ / ٙ. (ٙ) الهداٌة إلى بلوغ النهاٌة لمكً القٌسً ٕ / ٗٗ٘ٔ , والبحر ٖ / 9. (7)المعانًٔ / 97 , وٌنظر: ٔ / ٖٙٙ. (8) وقد ذكر هذا الرأي غٌر واحد من النحوٌٌن. ٌنظر: البحر المحٌط ٖ/ 8 ـ9 , والدر المصونٗ / ٙ. (9) المعانًٔ / 97.
عدد الصفحات ١٣٨139 الثا: أف يكوف مفعولا من أجلو , على حذؼ مضاؼ تقديره كراىةى أف تضلوا فيها, كما حذؼ اب٤ضاؼ في قولو تعالى (كاسأؿ القرية ), كىذا الرأم ىو رأم البصريبْ لأف (لا) النافية حرؼ جاء ب٤عبُ فلب بٰذؼ (ُ), كرجحو الفارسيٌ (ِ), كأبو كأبو حيٌاف(ّ). الثالث:أنو مفعوؿ "يببْ", كالتقدير يببْ الله لكم الضلبلة فتجتنبوىا(ْ). كشاىد الفراء على جواز حذؼ (لا) النافية قوؿ الشاعر(ٓ): كاب٤هري يى أٍ بى أى فٍ يػى زى اؿى ميلهًبا معناه: يأب أف لا يزاؿ (ٔ). كخرٌ ج على ىذا قوؿ الله تعالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯤ ﭼ لقمان: ٓٔ أم لئلب بٛيد بكم.(ٕ) كجوزه في قوؿ الله تعالى : ﭽ ﮩ ﮬ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ الأنعام: ٙ٘ٔ كيكوف اب٤عبُ أنزلناه لئلب تقولوا إب٭ا أنزؿ (ٖ). كمن شواىد ىذا الرأم ب٩ا لم يذكره الفراء في اب٤عاني قوؿ القطاميٌ (ٗ): رى أى ينى ا مى ا رى أى ل الٍ بصرى اءي مً نٌ ا فى آلى يػٍ نى ا عى لى يػٍ هى ا أى فٍ تػي بى اعى ا أم أف لا تباعا ك من ذلك قوؿ رسوؿ الله -صلى الله عليو كسلم-:" لا يدعوفٌ أحدكم على كلده أف يوافق من الله إجابة"(َُ), كتقديره : لئلب يوافق من الله ساعة إجابة. (ٔ) معانً الزجاج ٕ / 7. (ٕ) البحر ٖ / 9. (ٖ) النهر الماد من البحر المحٌط ٖ / 9. (ٗ) ذكر هذه الأقوال النحاس فً إعرابه من غٌر ترجٌح ٔ / ٔٔ٘. (٘) لم أهتد إلى قابله, وٌنظر: المعانً ٕ / 7 , والطبري8 /ٗٗ٘. والفرس الملهب:الشدٌد الجري المثٌر للغبار. ٌنظر: التاج ٗ/ٖٕٓ. (ٙ) المعانً ٕ / 7. (7) المعانًٕ / 7. (8) المعانًٔ/ٖٙٙ. (9) دٌوان القطامً ص: ٓٗ وٌنظر: الطبري 7/ٕٙ, والجلٌس الصالح الكافً والأنٌس الناصح الشافً ٖ/9, والبحرٖ / 9 , والدرٗ/ٙ, واللباب فً علوم الكتاب 7/7. (ٓٔ) رواه ابن عدي فً الكامل ٘/ ٔ بلفظ "لا تدعوا على أبنابكم ان ٌوافق من الله إجابة", وكذلك فً إتحاف الخٌرة المهرة بزوابد المسانٌد العشرة لأحمد بن أبً بكر البوصٌري ٙ/ 8 برقمٖٕٔٙ, والذي فً مسلم, وأبً داود, وابن حبان بلفظ "....لا توافقوا من الله ساعة..." ولا شاهد فٌها.ٌنظر: صحٌح مسلم ص: ٕٗٓٔ, وسنن أبً داود ٕ/ٖٓٓ, وصحٌح ابن حبان بترتٌب ابن بلبان ٖٔ/ٕ٘.
عدد الصفحات ١٣٩141 كالذم يظهر لي أف اب٤عبُ إذااتضح لدل اب٤خاطب, كلم بٰصل فيو أمٌ لبسو جاز حذؼ (لا) النافية, كيشهد لذلك كركد الكلبـ الفصيح باب٢ذؼ.
عدد الصفحات ١٤٠141 حذف حرفي العطف الواو و(أو). تعددت آراء النحويبْ في حذؼ حرفي العطف الواك, ك (أك)(ُ) دكف معطوفهما, فهم في ذلك على مذاىب(ِ): الأكؿ: جوازه في النثر كالشعر على السواء (ّ), كىو رأم الفراء -كما سيأتي-, كالأخفش(ْ), ك ىو ما رجحو السيوطي (ٓ). الثاني: أف بابو الشعر فحذؼ اب٢رؼ يكوف فيو, كلا يكوف في النثر إلا على قلة كىو رأم ابن ىشاـ (ٔ). الثالث: أف حذؼ حرؼ العطف دكف معطوفو ب٩تنع كىو رأم السهيلي (ٕ). ذكر الفراء حذؼ حرؼ اب١ر في تعليقو على قوؿ الله تعالى: ﭽ ﭙ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ المزمل: ٖ قاؿ:"اب٤عبُ: أك نصفو"(ٖ), كقد استعمل في الدلالة على ذلك مصطلح (اب٤عبُ) (ٗ) فحمل قولو تعالى: ﭽ ﭙ ﭼ على أف اب٤راد (أك نصفو) فحذؼ حرؼ العطف كىو (أك), كىو رأم الأخفش في ىذه الآية أيضا (َُ), كللنحويبْ في ىذه الآية آراء أخرل (ُُ): منها ما ذىب إليو الزجاج (ُِ), كالزب٨شرم (ُّ) من أفٌ ﭽ ﭙ ﭼ بدؿ من الليل, ك ﭽ ﭖ ﭗ ﭼ المزمل: ٕ استثناء من النصف, كأنو قاؿ: قم أقل من نصف الليل. كالضمبّ في ﭽ ﭨ ﭼ ك ﭽ ﭭ ﭼ المزمل:ٗ للنصف, كاب٤عبُ التخيبّ ببْ أمرين ؛ ببْ أف يقوـ أقل من نصف الليل على البت, ك أف بٱتار أحد الأمرين كبٮا النقصاف من النصف كالزيادة عليو . (ٔ) الأشمونً ٕ / ٕٓٔ, والهمع ٘ / ٗ. (ٕ) حاشٌة الدسوقً ٕ / ٕٗٙ. (ٖ) شرح الكافٌة الشافٌة لابن مالك ص: ٕٓٙٔ , والهمع ٘ / ٗ. (ٗ) معانً القرآن للؤخفش ٕ / ٕٔ٘. (٘) الهمع ٘ / ٗ. (ٙ) ٌنظر: مغنً اللبٌب ٙ / ٙٙٗ. (7) نتابج الفكر للسهٌلً ص: 7. (8) المعانًٖ / ٙ. (9) سبق ذكر هذا المصطلح فًالفصل الأول. (ٓٔ) معانً القرآن للؤخفش ٕ / ٕٔ٘. (ٔٔ) البحر المحٌط 8 /ٖٔٙ ـ ٖٖٙ , والدر المصون ٓٔ/ٓٔ٘ ـ ٙٔ٘. (ٕٔ) معانً القرآن وإعرابه ٘ / 9. (ٖٔ) الكشاف ٗ / ٘
عدد الصفحات ١٤١142 كريدىذا القوؿ لأنو يلزـ منو تك رار فالآية على تقدير الزب٨شرم : قم أقل من نصف الليل, أك انقص من نصف الليل, كىذا تكرار ينزه القرآف عنو (ُ). كمنها ما ذىب إليو ابن عطية(ِ), كأبو البقاء العكبرم(ّ), كىو أف يكوف ﭽ ﭙ ﭼ ﭼ بدلان من ﭽ ﭗ ﭼ (ْ). كفيو إشكالاف: الإشكاؿ الأكؿ: يبَتب على ىذا القو ؿ أف يكوف النصف قليلب كليس كذلك ؛ إذ النصف ليس قليلب بالنسبة إلى كل الليل . الإشكاؿ الثاني: أنو يؤدم إلى استثناء غبّ الأقل, كىو ب٩نوع عند كثبّ من النحويبْ, كالفقهاء(ٓ). أدلة اب٤انعبْ للحذؼ: استدؿ اب٤انعوف للحذؼ بأمرين : الأكؿ: أف اب٢ركؼ دالة على معاف في نفس اب٤تكلم كإضمارىا لا يفيد معناىا , فلو أضمرت ب٤ا علم اب٤خاطىب ما في نفس ميكىلًٌمو. الثاني: القياس حيث أجركا قياسها على حركؼ النفي كالتأكيد كالتمبِ كالبَجي كىذه اب٢ركؼ لا بٙذؼ فكاف قياس حرؼ العطف عدـ اب٢ذؼ .(ٔ) أدلة الفراء كمن كافقو من المجوزين : كافق الفراء (ٕ) في جواز حذؼ حرؼ العطف دكف معطوفو الأخفش (ٖ) من اب٤تقدمبْ, كابن عصفور(ٗ), كابن مالك(ُ), كالرضي (ِ), كناظر اب١يش(ّ) من اب٤تأخرين . (ٔ) البحر المحٌط 8 /ٖٔٙ (ٕ) المحرر الوجٌز 8 /ٔٗٗ وذكر الرأي الآخر وهو كون نصفه بدلا من اللٌل (ٖ) التبٌان ٕ / ٕٙٗٔ (ٗ) وأشار إلى هذا القول الزمخشري ٗ / ٘. (٘) أمالً ابن الحاجب ٔ / ٔ. (ٙ) نتابج الفكر ص: ٖٕٙ. (7) المعانً: ٖ / ٙ. (8) معانً القرآن للؤخفشٕ / ٕٔ٘. (9) شرح الجملٔ / ٕ٘ٔ ـ ٕٙٔ.
عدد الصفحات ١٤٢143 كالفراء حبْ ذكر حذؼ حرؼ لعطف لم يستدؿ عليو بدليل, كلكن غبّه من المجوزين قد استدؿ على جواز ذلك . كب٩ا استدؿ بو المجوزكف السماع عن العرب فمن ذلك ما حكي عن أبي زيد "أكلت خبزا ب٢ما بٛرا" (ْ), أم كب٢ما كبٛرا, كقوب٥م:" أعطو دربٮا دربٮبْ ثلبثة "(ٓ). أم أك دربٮبْ, أك ثلبثة, ك قولو -صلى الله عليو كسلم-: "تى صى دَّ ؽى رى جي له مً نٍ دً ينى ارً ه, مً نٍ دً رٍ بٮىً وً , مً نٍ صى اعً بػي رًٌ هً , مً نٍ صى اعً بٛىٍ رً ه"(ٔ), أم أك من دربٮو , أك من صاع بره, أك من صاع بٛره, كقولو -صلى الله عليو كسلم-:" صى لَّ ى رى جي له فيً إً زى ارو كى رً دى اء, في إً زى ار كى قى مً يصو , فيً إً زى ار كى قً بى اء, في سى رى اكً يلى كى قى مً يصو , في سى رى اكً يلى كى رً دى اء, في سى رى اكً يلى كقً بى اء, في تبَّ اف كى قى مً يصو , في تبَّ اف كى قً بى اء "(ٕ). أم أك في إزار كقميص, أك في إزار كقباء, أك في سراكيل كقميص, في سراكيل كرداء, أك في سراكيل كقباء, أك في تباف كقميص , أك في تباف كقباء, كقوؿ عمر ب٢فصة –رضي الله عنهما -:" يىا بػينػىيَّة لاى يػىغيرَّنَّكً ىىذًهً الَّبًٍ أىعٍجىبػىهىا حيسٍنػيهىا حيبُّ رىسيوؿً اللًََّّ صىلَّى اللََّّي عىلىيٍوً كىسىلَّمى إًيَّاىىا "(ٖ), أم أىعٍجىبػىهىا حيسٍنػيهىا ك حيبُّ رىسيوؿً اللًََّّ صىلَّى اللََّّي عىلىيٍوً كىسىلَّمى إياىا. كقوؿ الشاعر(ٗ): كيف أصٍبىحتى كيف أمٍسىيٍتى ب٩ٌا يػىغٍرسي الويدَّ في فػيؤى ادً الكىرً نً كقوؿ الشاعر(َُ): ضى رٍ بن ا طً لى خٍ فن ا فيً الطُّ لى ى سى خً ينى ا (ٔ) شرح التسهٌل ٖ/ٓ-ٔ, وشرح الكافٌة الشافٌة ص: ٕٓٙٔ (ٕ) شرح الكافٌة ٔ / ٕٖٙ. (ٖ) تمهٌد القواعد بشرح تسهٌل الفوابد 7 /8. (ٗ) مغنً اللبٌب ٙ / ٙٙٗ, والأشمونً ٕ / ٕٓٔ. (٘) مغنً اللبٌب ٙ / 7. (ٙ) صحٌح مسلم ٔ/ ٔ٘ٗ, ومسند الإمام أحمد ٖٔ / 9 برقمٗ. (7) صحٌح ابن حبان بترتٌب ابن بلبانٗ / ٗٔٙ – ٘ٔٙ برقم ٗٔ ,وهو فً صحٌح البخاري موقوف على عمر بن الخطاب ص: 8 رقمٖ٘ٙ. (8) صحٌح البخاريٖ/ ٕ برقم 8 (9) لم أهتد إلى قابله وهو مروي عن أبً زٌد كما فً دٌوان المعانً للعسكريٕ/ٓ وفٌه (ٌثبت الود). ومن مواطن وروده: الخصابص ٔ / ٓ , ٕ / ٓ , ونتابج الفكر ص: ٖٕٙ ,وشرح الجمل لابن عصفور ٔ / ٕ٘ٔ , و شرح الكافٌة لابن مالك ص: ٕٓٙٔ, والهمع ٘ / ٗ. (ٓٔ) لم أهتد إلى قابله. ومن مواطن وروده: شرح الجمل لابن عصفور ٔ / ٕ٘ٔ. ولسان العرب 9 /ٖ, وتاج العروس ٕٗ / 97. والطلخف: الشدٌد , والسخٌن: دونه فً الشدة , والطلى: جمع طُلٌة وهً صفحة العنق. ٌنظر: شرح الجمل لابن عصفورٔ/ٕ٘ٔ, وتاج العروس 9 /ٕٕٔ.
عدد الصفحات ١٤٣144 أم ضربا طلخفا كسخينا . كالذم يظهر لي أف الراجح جواز حذؼ حرؼ العطف إذا كاف الواك أك "أك" لأمرين : الأكؿ: كركد ذلك عن العرب كما في الشواىد السابقة. الثاني: عدـ كجود ما بٲنع ذلك ؛ إذ اب٤عبُ بٕذفهما كاضح من غبّ أم لبس؛ كذلك أف البَكيب الذم تكوف فيو الواك ب٧ذكفة لا يصح تقدير "أك" فلب تلتبس حينئذو بها, ككذلك العكس فالبَكيب الذم تكوف فيو "أك" ب٧ذكفة لا يستقيم تقدير الواك, كب٥ذا التعليل لا بٯوز حذؼ الفاء العاطفة كما ىو رأم اب١مهور (ُ) لأنها تلتبس بالواك. (ٔ) شرح التسهٌل ٖ/78, والأشمونًٖ/7. وهذا المنع فً غٌر الحوار القصصً كما سٌأتً فً فصل الظواهر النحوٌة.
عدد الصفحات ١٤٤