المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحذف من التركيب وتوجيهه في معاني القرآن للفراء دراسة نظرية تطبيقية

عبد الرؤوف بن وليد بن عبد اللطيف العرفج

صفحة ٦ من ٣٢

81 البَجيح ببْ الأكجو التفسبّية (ُ), أك الإعرابية (ِ), أك الصيغ الصرفية (ّ), كىو في ذلك لم يقصر ىذا اللفظ على البَجيح ببْ الأكجو البٍ كقع فيها اب٢ذؼ, بل جعلو لفظا عاما يستعملو فيما أراد ترجيحو . أكلا : استعمالو فيما كقع فيو حذؼ. من أمثلة استعماؿ الفراء ىذا اللفظ للبَجيح ببْ تركيببْ كقع في أحدبٮا حذؼ ما ذكره في قوؿ الله تعالى: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ ٌونس: 7 قاؿ:" رفعت اب١زاء بإضمار (ب٥م) كأنك قلت: فلهم جزاء السيئة بٗثلها؛ كما قاؿ ﭽ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ البقرة: ٙ ك ﭽ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ البقرة: ٙ كاب٤عبُ: فعليو صياـ ثلبثة أياـ, كعليو فدية. كإف شئت رفعت اب١زاء بالباء في قولو: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ كالأكٌؿ أعجب إليَّ ." (ْ) يرج ح الفراء ببْ كجهبْ في ىذه الآية يلزـ على أحد ىذين الوجهبْ تقدير ب٧ذكؼ كقد استعمل مصطلح الإعجاب في ىذا النص كلذلك جعلت ىذا اللفظ من ألفاظ البَجيح. كإف لم يكن خاصا بالبَجيح في البَاكيب ا﵀ذكفة. ثانيا: استعمالو في البَاكيب البٍ لم يقع فيها حذؼ. من أمثلة ذلك استعمالو ىذا اللفظ للبَجيح ببْ كجهبْ كجهبْ إعرابيبْ, فقد ذكر في قولو تعالى: ﭽ ﯮ ﯮ ﯮ ﭼ ٌس: 9 " الرفع فيو أعجب إليٌ من النصب"(ٓ). فالرفع كالنصب في الآية الكربٲة كجهاف إعرابياف استعمل الفراء للبَجيح بينهما لفظ (أعجب). (ٔ) ٌنظرعلى سبٌل المثال: المعانً ٕ/78. (ٕ) ٌنظر على سبٌل المثال: المعانً ٕ/ 78. (ٖ) ٌنظر على سبٌل المثال: المعانً ٔ/8. (ٗ) المعانً ٔ/ ٔٙٗ. (٘) المعانً ٕ/ 78.

عدد الصفحات ٨١

82

عدد الصفحات ٨٢

83 الفصلالثاني: أنواع المحذوف ومواقعو. وفيو ستة مباحث: اب٤بحث الأكؿ: حذؼ اب٢رؼ كمواقعو . كفيو مطلباف: الأكؿ: حذؼ اب٢ركؼ العاملة. الثاني: حذؼ اب٢ركؼ غبّ العاملة. اب٤بحث الثاني: حذؼ الفعل كمواقعو. اب٤بحث الثالث: حذؼ الاسم كمواقعو. اب٤بحث الرابع : حذؼ شبو اب١ملة كمواقعو. اب٤بحث اب٣امس: حذؼ اب١ملة كمواقعو. اب٤بحث السادس: حذؼ أكثر من بٝلة كمواقعو.

عدد الصفحات ٨٣

84 الدبحث الأول: حذف الحرف ومواقعو. تعددت مسائل حذؼ اب٢رؼ في (معاني القرآف ). ك من اب٢ركؼ ما كاف عاملب , كمنها ما لم يكن عاملب, كمن اب٢ركؼ العاملة ما يبقى عملو بعد اب٢ذؼ, كمنها مالا يبقى عملو. كبناء على ذلك فسيتم تقسيم ىذا اب٤بحث مطلببْ: اب٤طلب الأكؿ: حذؼ اب٢ركؼ العاملة. اب٤طلب الثاني: حذؼ اب٢ركؼ غبّ العاملة.

عدد الصفحات ٨٤

85 الدطلب الأول: حذف الحروف العاملة حذف حرف الجر. حذؼ حرؼ اب١ر على قسمبْ : القسم الأكؿ: أف بٰذؼ كيبقى عملو. القسم الثاني: أف بٰذؼ كلا يبقى عملو . كقد بٙدث الفراء عن ىذين القسمبْ , كأكضح مبٌ يبقى عمل حرؼ اب١ر بعد حذفو, كمبٌ ينتفي عملو. القسم الأول: أف بٰذؼ حرؼ اب١ر كيبقى عملو. تعرض الفراء ب٢ذؼ اب٣افض كبقاء عملو في ثلبثة مواضع: اب٤وضع الأكؿ: حذؼ حرؼ اب١ر الداؿ على القسم. ببْ الفراء ىذا اب٤وضع في تعليقو على قوؿ الله تعالى: ﭽ ﭑ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ ص: ٗ فقاؿ: "كلو خفض (اب٢قٌ ) الأكٌؿ خافًضه بٯعلو الله تعالى؛ يعٍبِ في الإعراب , فيقسم بو كاف صىوىابىًن ا, كالعرب تيلقى الواك من القسم كبٱىفضونو ؛ ب٠عناىم يقولوف: اللهً لتىفعىلنٌ , فيقوؿي المجيب : أى﵁ لأفعلنٌ ؛ لأف اب٤عبُ مستعمل كاب٤ستعمل بٯوز فيو اب٢ذؼ, كما يقوؿ القائل للرجل : كيف أصٍبحت؟ فيقوؿ: خبّو ؛ يريد بٖبّو , فلمٌا كثرت في الكلبـ حيذًفت."(ُ). ينص الفرٌاء على أف كاك القسم بٙذؼ مع بقاء عملها كىو اب١رٌ ك إف لم يعوٌض عنها, كعلٌل ذلك بٗا جعلو قاعدة عامٌة عنده في باب اب٢ذؼ, كىو قولو:"لأف (ٔ) المعانً ٕ / ٖٔٗ.

عدد الصفحات ٨٥

86 اب٤عبُ مستعمل كاب٤ستعمل بٯوز فيو اب٢ذؼ", كىذا يدؿ على أف حذؼ اب٣افض مع بقاء عملو قياسي عند الفراء فيما كثر استعمالو, ك قد نظٌر لذلك بالقوؿ اب٤نسوب لرؤبة: "خبّو عافاؾ الله "(ُ) بٕذؼ حرؼ اب١ر مع إعمالو . ك ىذا التنظبّ من الفراء يدؿ على أف حذؼ اب٢رؼ اب١ر مع إعمالو ليس ب٨تصا عنده بلفظ (الله), بل ليس ب٨تصا بكوف حرؼ اب١ر من حركؼ القسم. ك ىذه اب٤سألة من اب٤سائل اب٣لبفية ببْ البصريبْ كالكوفيبْ (ِ)؛ فالبصريوف يركف أف حذؼ حرؼ القسم مع بقاء عملو من غبّ تعويض خاص بلفظ (الله) كحده دكف سائر الألفاظ اب٤قسم بها(ّ). كاب٤قصود بالتعويض ىو زيادة (ىا), أك بٮزة الاستفهاـ , أك قطع بٮزة (الله) في الدرج (ْ). دليل الفراء كالكوفيبْ. استدؿ الفرٌاء كالكوفيوف على حذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو بالسماع عن العرب؛ فقد كرد أف العرب بٰ ذفوف حرؼ القسم كبٱفضوف ما بعده سواء أكاف اب٤خفوض لفظ اب١لبلة أـ غبّه. قاؿ الفراء :" كالعرب تيلقى الواك من القسم كبٱىفضونو ب٠عناىم يقولوف: اللهً لتىفعىلنٌ فيقوؿي المجيب : أى﵁ لأفعلنٌ "(ٓ), كسبق النقل عن رؤبة في حذؼ اب١ر مع غبّ لفظ اب١لبلة. كلم ي نفرد الفراء بنقل ذلك عن العرب, بل نقلو من البصريبْ يونس بن حبيب, كاب٣ليل بن أبٞد, قاؿ سيبويو: ".. كزعم يونسي أفٌ من العرب من يقوؿ ػػػػػػػ أم في قوب٥م مررتي برجل صالحو كإف لا صاب٢ن ا فطالحه ػػػػػػػػػػ إف لا صالحو فطالحو على إف لا أكنٍ مررتي بصالحو فبطالحو "(ٔ). ك قاؿ: "كزعم اب٣ليل أف قوب٥م لاه أبوؾ كلقيتو أمس (ٔ) ٌنظر: الكامل ٕ / ٙٔٙ, والخصابص ٔ / ٘ , والإنصاف ٔ / ٗ. (ٕ) الإنصاف ص: ٖٖٗ. (ٖ) الكتاب ٕ / ٓٙٔ , و شرح الرضً ٗ / ٕٖٓ. وٌنظر: ابتلاف النصرة فً اختلاف نحاة الكوفة والبصرة ص: ٙٗٔ ــ 7. (ٗ) الكتاب ٕ / ٓٙٔ ــ ٔٙٔ ,ٖ/ ٓٓ٘, والمقتضب ٕ/ ٕٖٔ – ٖٕٖ, والأصول ٔ/ ٖٔٗ – ٕٖٗ, والرضً ٗ / ٕٖٓ. (٘) المعانً ٕ / ٖٔٗ. (ٙ) الكتاب ٕ / ٕٙٔ.

عدد الصفحات ٨٦

87 إب٭ا ىو على ﵁ أبوؾ كلقيتو بالأمس كلكنهم حذفوا اب١ار كالألف كاللبـ بٚفيفا على اللساف ".(ُ) كالذم يظهر أف حذؼ اب١ار مع بقاء عملو جائز فيما كثر استعمالو سواء كاف حرؼ قسم أـ لم يكن, يشهد لذلك الأمثلة البٍ مر الاستشهاد بها فهي تدؿ دلالة كاضحة على جواز حذؼ اب٣افض كبقاء عملو فيما كثر استعمالو . (ٔ) الكتاب ٕ / ٕٙٔ ــ ٖٙٔ.

عدد الصفحات ٨٧

88 اب٤وضع الثا: حذؼ حرؼ اب١ر بعد كم اب٣برية . ذكر ذلك الفراء في توجيهو خفض كلمة (عمة) من قوؿ الفرزدؽ : كم عمَّة لك يا جىرًيري كخالة فىدٍعاء قد حىلىبىتٍ عليَّ عًشارً م(ُ) فقاؿ:"كمن خفض قاؿ: طالت صيحبة مًن للنكرة في كىمٍ , فلمَّا حذفناىا أعملنا إرادتها , فخفضنا, كما قالت العرب إذا قيل لأحدىم: كيف أصبحتى ؟ قاؿ: خبّو عافاؾ الله, فخفض, يريد : بٖبّ."(ِ) فالفراء ك الكوفيوف(ّ), ير كف أف المجركر بعد (كم) ب٦ركر بإرادة حرؼ اب١ر , كاب٤قصود بذلك أنهم بٯعلوف الأثر الناتج عن حرؼ اب١ر موجودا فيما بعده كإف كاف اب٢رؼ غبّ موجود, كىذا يدؿ على أنهم يعملوف حرؼ اب١ر –في ىذا اب٤وضع- مع عدـ كجوده ب٨الفبْ بذلك البصريبْ (ْ). كقد استدؿ الفراء على رأيو بطوؿ اب٤صاحبة, ك اب٤قصود بها لزكـ ب٦يء حرؼ اب١ر (من) قبل الاسم النكرة الواقع بعد (كم) اب٣برية, فلما كاف الأمر كذلك صار ب٦يء (كم) في الأسلوب اب٣برم دليلب حتميا على كجود حرؼ اب١ر (من) سواء أكاف ىذا اب٢رؼ ملفوظا أـ مقدرا . فقوؿ الفراء السابق :"حذفناىا" يريد بو اب٢ذؼ اللفظي فقط بدليل أف الاسم النكرة الواقع ب عد (كم) بٯب أف يكوف ب٦ركرا بٕرؼ اب١ر (من), كىو ما عبر عنو الفراء بإرادة (من), فحرؼ اب١ر كإف كاف ب٧ذكفا في اللفظ فإنو موجود في التقدير . (ٔ) دٌوان الفرزدق ص: ٕٖٔ, والكتاب ٕ / ٕ , ٕٙٔ , ٙٙٔ, ومعانً الفراء ٔ / 9. والفدع: مٌل فً المفاصل. ٌنظر: التهذٌب ٕ/ٖ٘ٔ. (ٕ) المعانً ٔ / 9. (ٖ) همع الهوامع شرح جمع الجوامع ٗ / ٔ. (ٗ) الجمهور ٌرون أن الاسم المجرور بعد كم الخبرٌة مجرور بالإضافة ٌنظر: الكتاب ٕ / ٔٙٔ , والأشمونً ٗ/ٔ, والهمع ٗ/ ٔ.

عدد الصفحات ٨٨

89 كالذم يظهر لي أف الفراء مسبوؽ في رأيو ىذا يدؿ على ذلك أف سيبويو في الكتاب قد نص على ىذا الرأم الذم اتبعو الفراء فقاؿ: "كقد قاؿ بعضهم (كم) على كل حاؿ منونة, كلكن الذين جركا في اب٣بر أضمركا (من) كما جاز ب٥م أف يضمركا (رب)"(ُ). كبٗا نقلتو من نص الفراء يتضح أنو قد كضع قاعدة فيما يتصل بٕذؼ حرؼ اب١ر مع إعمالو, كسعى إلى تطبيقها في معاني القرآف , ك مفاد ىذه القاعدة أف كل تركيب كثر استعمالو كأمن اللبس فيو بأف كجد ما يدؿ على ا﵀ذكؼ جاز حذؼ حرؼ اب١ر منو كإبقاء عملو , كليس ذلك ب٨تصا بٕرؼ القسم , أك كم اب٣برية . كالذم يببْ أف حذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو عند الفراء ليس ب٨تصا باب٤وضعبْ السابقبْ, ىو ما ذكره بقولو : " كاب٤ستعمل بٯوز فيو اب٢ذؼ, كما يقوؿ القائل للرجل : كيف أصٍبحت؟ فيقوؿ: خبّو يريد بٖبّو , فلمٌا كثرت في الكلبـ حيذًفت."(ِ). كيدؿ على اشبَاطو كثرة الاستعماؿ ب٢ذؼ اب١ار كبقاء عملو أنو لا ييعمل حرؼ اب١ر إذا حذؼ كلم يتوفر في البَكيب ىذا الشرط حبٌ لو كجد الدليل عليو, بل ينص على أنو لا بٯوز حذؼ اب١ار كبقاء عملو. فقد ذكر ركاية اب١ر في قوؿ الله (السلبسل) من قولو تعالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ غافر: ٔ فقاؿ: "ترفع السلبسل كالأغلبؿ,...... كذكر الكلبي(ّ) عن أبي صالح عن ابن عباس(ْ) أنو قاؿ: كىم في السلبسل ييسٍحبوف, فلب بٯوز خفض السلبسل, (ٔ) الكتاب ٕ / ٕٙٔ. (ٕ) المعانً ٕ / ٖٔٗ. (ٖ) هو:محمد بن السابب بن بشر بن عمرو الكلبً من أهل الكوفة كان عالما بالنسب والتفسٌر, روى عن عدد من الصحابة , وعن أبً صالح مولى أم هانا, وروى عنه سفٌان بن عٌٌنة, وسفٌان الثوري, وابن المبارك, قال عنه ٌحٌى بن معٌن "لٌس بشًء", له مصنف فً التفسٌر. ت ٙٗٔ هـ ٌنظر: وفٌات الأعٌان ٗ / 9 – ٖٔٔ, وتهذٌب التهذٌب ٖ/ 9 - ٓ. (ٗ) ذكر سفٌان الثوري أن الكلبً قال: ما حدثت عن أبً صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه. تهذٌب التهذٌب ٖ/ 9.

عدد الصفحات ٨٩

91 كاب٣افض مضمر"(ُ). فهذا منو نص على أف اب٣افض اب٤ضمر لا يعمل. كىو ب٧موؿ على ما لم يكثر في الاستعماؿ كما سبق . كقاؿ في موضع آخر مبينا ذلك: "... لأف إضمار اب٣فض غبّ جائز؛ ألا ترل أنك تقوؿ: مىنٍ ضربتى ؟ فتقوؿ: زيدا , كمن أتاؾ؟ فتقوؿ: زيده . فيضمر الرافع كالناصب . كلو قاؿ: بٗن مررت ؟ لم تقل: زيدو ؛ لأف اب٣افض مع ما خىفىض بٗنزلة اب٢رؼ الواحد"(ِ). فهذا التعليل بٰمل على ما لم يكثر في كلبـ العرب, أما ما كثر استعمالو عند العرب فيجوز حذفو كبقاء عملو, كيدؿ لذلك أف الفراء ذكر ىذه القاعدة كطبقها على ما لم يكثر في الكلبـ فمنع اب٢ذؼ لذلك, أما ما كثر استعمالو فقد ذكر في النصوص السابقة جواز حذفو. ك حذؼ جرؼ اب١ر لكثرة الاستعماؿ أقر بو البصريوف كذلك , قاؿ سيبويو: "كلكنهم قد يضمركنو كبٰذفونو فيما كثر من كلبمهم لأنهم إلى بٚفيف ما أكثركا استعمالو أحوج" (ّ). فاب٢ذؼ فيما كثر استعمالو متفق عليو ببْ البصريبْ كالكوفيبْ, كلكن الاختلبؼ جرل في توظي ف ذلك في بٙليل البَاكيب. فسيبويو بعدما نقل قوؿ يونس في حذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو (ْ) قاؿ: " كىذا قبيح ضعيف(ٓ)... كلا بٯوز أف يضمىر اب١ارُّ , كلكنٌهم ب٤ٌا ذكركه في أكٌؿً كلبمهم شبٌهوه بغبّه من الفعل"(ٔ). ك يعلل لقوؿ يونس ػػػ على قبح ذلك عنده ػػػ بأف اب١ملة قد تقدـ فيها ذكر حرؼ اب١ر(ُ), كىذا يشبّ إلى أنو إذا لم يتقدـ حرؼ اب١ر لا بٯوز عنده مطلقا, كإذا تقدـ تقدـ ذكره جاز على قبح . (ٔ) المعانً ٖ / ٔٔ. (ٕ) المعانً ٔ / 98. وٌنظر: الكتاب ٕ / ٖٙٔ. (ٖ) الكتاب ٕ / ٖٙٔ. (ٗ) هو قوله أن قول العرب:مررت برجل إن لا صالح فطالح . (بالجر) مبنً على حذف الخافض وبقاء عمله والتقدٌر: إن لا أكنْ مررتُ بصالح فبطالح . ٌنظر: الكتاب ٕ /ٕٙٔ. (٘)من أجل إضمار حرف الجر. ٌنظر: شرح الرمانً ص: ٔٙ٘. (ٙ) الكتاب ٔ / ٕٕٙ ــ ٖٕٙ.

عدد الصفحات ٩٠

91 أما الفراء فيشبَط ب٢ذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو كثرة الاستعماؿ فقط, لأف في كثرة الاستعماؿ دليل على ا﵀ذكؼ كلم يشبَط تقدـ ذكر اب٣افض. كمثل الفراء في ذلك الفارسي فقد جوز حذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو , من غبّ ذكر تقدـ حرؼ اب١ر . قاؿ: كاب١ار إذا كجد الدليل عليو كحذفوه كاف على ضرببْ : الأكؿ: أف يوصل الفعلي كقوب٥م اخبَت الرجاؿ زيدا. كالآخر: أف لا يوصل الفعل كلكن يكوف اب٢رؼ كاب٤ثبت في اللفظ فيجركف بو كما بٯركف بو كىو مثبت كقوب٥م (اللهً ) كقوؿ بعض اب٤تقدمبْ(ِ) في قولو تعالى: ﭽﭫ ﭬ ﭭ ﭼ الجاثٌة: ٘ أف الآية على حذؼ حرؼ اب١ر (في), كمثلو جر (مستنكر) في قوؿ الشاعر(ّ): صحاحا كلا مستنكرو أف تػي عى قَّ رى ا. (ْ) فهو في ىذا النص ذكر حذؼ حرؼ اب١ر كبقاء عملو كلم يشبَط لذلك إلا كجود الدليل على ا﵀ذكؼ, كلم يتعرض لكوف اب٢رؼ مذكورا من قبل أك غبّ مذكور , فظاىر إطلبقو عدـ اشبَاط التقدـ. كالراجح ػػػ كالله أعلم ػػػ في ىذه اب٤سألة كالراجح في اب٤سألة البٍ قبلها , كىو أف ما كثر استعمالو في العربية جاز حذؼ اب٣افض منو كبقاء عملو سواء أتقدـ لو ذكر أـ لم يتقدـ , ك أما ما لم يكثر استعمالو فلب بٯوز ذكره إلا بٕرؼ اب١ر . كالدليل على ذلك ىو ما نقلو البصريوف كالكوفيوف من حذؼ ب٢رؼ اب١ر كبقاء عملو في بعض البَاكيب البٍ كثر استعماب٥ا عند العرب . (ٔ) ٌنظر: شرح السٌرافً ٕ / ٓٙٔ ـ ٔٙٔ. (ٕ) هو أبو الحسن الأخفش كما فً المقتضب ٗ/ ٘. (ٖ) البٌت للنابغة الجعدي, وقبله: وما كان معروفا لنا أن نردها صحاحا...., وفً رواٌة فلٌس بمعروف لنا.., والضمٌر راجع إلى خٌلهم كما فً الأبٌات التً قبله ٌنظر: دٌوان النابغة الجعدي ص: ٓ, والكتاب ٔ /ٗٙ , والمقتضب ٗ/ ٗ, والخزانة ٔ/ ٖٔ٘ – ٗٔ٘. (ٗ) كتاب الشعر ٔ / ٖٗ ـ ٗٗ. وٌنظر: شرح التسهٌل لابن مالك ٖ / ٙ ـ ٖ , والمساعد ٕ / ٘ ـ ٖٓٓ. فقد حاولا حصر المواضع التً ٌنزع فٌها حرف الجر وٌبقى عمله.

عدد الصفحات ٩١

92 اب٤وضع الثالث: فيما يوىم العطف على معمولي عاملبْ. بٙدث الفراء عن العطف على معمولي عاملبْ في تعليقو على قوؿ الله تعالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯨ ﯩ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯩ ﯩ ﯮ ﯮ ﭼ آل عمران: ٘ٔ فقاؿ: "فلو قيدٌمًت اب١نٌات قبل اللبـ(ُ) فقيل: (بٖىبٍّو مًنٍ ذىلًكيمٍ جناتو للذين اتقوا ) ب١از اب٣فض كالنصب على معبُ تكرير الفعل بإسقاط الباء ؛ كما قاؿ الشاعر(ِ): أى تى يتى بً عبد اللهً في القدًٌ ميوثىقا فػى هى لبَّ سى عًيدا ذا اب٣ً يى انى ةً كالغى دٍ رً كذلك تفعل بالفعل إذا اكتسب الباء ثم أضمرا بٝيعا نصب كقولك : أخاؾ, كأنت تريد امٍريرٍ بأخيك. كقاؿ الشاعر(ّ) في استجازة العطف إذا قدٌمتو(ْ) كلم بٙىيلٍ بينهما(ٓ) بشىء: ألا يا لقوـو كيلُّ ما حيمَّ كاقً عه كلًلطبًّ ب٦ىٍرلن كاب١نيوبً مىصىارعي أراد : كللجنوبً مصارع , فاستجاز حذؼ اللبـ, كبها(ٔ) ترتفع اب٤صارع إذ لم بٙل بينهما بشىء. فلو قلت: (كمصارعي اب١نوبً ) لم بٯز كأنت تريد إضمار اللبـ "(ٕ). يتكلم الفراء في ىذا النص عن الأكجو النحوية اب١ائزة في قولو: (جنات) إذا تقدمت على اب١ار كالمجركر, كالذم يظهر لي من نصو أنو بٯوٌز فيها كجهبْ: الوجو الأكؿ : اب١ر كيكوف إعراب ىذه الكلمة بدلا من قولو (خبّو ), كىو ما عناه الفراء بالتكرير, فهو مصطلح كوفي يراد بو البدؿ, لأف البدؿ على نية تكرار العامل, فلؤجل ذلك ب٠ي بهذا الاسم (ٖ). (ٔ) أي التً فً قوله (للذٌن) (ٕ) لم أهتد إلى قابله. ٌنظر: مجالس ثعلب ص: 9, والزاهرٕ/8, وأمالً ابن الشجريٕ/ٗٔٔ , وشرح الكافٌة الشافٌةٖ/ ٖ٘ٙٔ, والأشمونً ٗ/ٔ٘. (ٖ) البٌت للبعٌث المجاشعً ٌنظر: دٌوان البعٌث ص: ٘ٔ, والزاهر ٕ / ٕٕ٘, وشرح الكافٌة ٖٕٗٔ, و لسان العرب ص: 7 , وارتشاف الضرب ص:8, وهمع الهوامعٖ/ٔ , وتاج العروس ٖٕ/٘. (ٗ) أي حرف الجر, أو الاسم الجرور, والمعنى واحد لأنه إذاقدم أحدهما لزم منه تقدٌم الآخر. (٘) أي بٌن حرف العطف والجار والمجرور. (ٙ) أي باللام, التً هً حرف الجر. (7) المعانًٔ/ٙ-97. (8) ٌنظر: البحر المحٌط ٕ/٘ٗٔ, والهمع ٖ/7, والنحو وكتب التفسٌرٔ/89 – ٓ.

عدد الصفحات ٩٢

93 الوجو الثا : النصب, كيكوف إعراب قولو تعالى (جنات) منصوبا بنزع اب٣افض, كىو ما عناه الفراء بإسقاط الباء . كقد استشهد على ذلك بقوؿ الشاعر(ُ): أتيتى ب عبد الله في القدٌ ميوثىقا فهلبٌ سعًيدا ذا اب٣يانةً كالغى دٍ رً فنصب (سعيدا) لأف اب٤عبُ (فهلب أتيت بسعيد) فلما حذؼ الفعل كحرؼ اب١ر نصب ما بعده, كىو ما نص عليو بقولو" كذلك تفعل بالفعل إذا اكتسب الباء ثم أضمرا بٝيعا نصب ". كعلى ما ذىبت إليو في تفسبّ كلبـ الفراء يكوف في نصو لف كنشر مرتب, لأف التكرير في النص السابق يعود على اب١ر, كإسقاط الباء يعود على النصب . ثم انتقل إلى ذكر مسألة أخرل كىي جواز عطف الاسم المجركر الواقع خبرا إذا تقدـ مع حذؼ اب١ار, فذكر أف العرب قد كرد عنهم في كلبمهم ما يدؿ على ذلك. كاستشهد عليو بقوؿ الشاعر(ِ): ألا يا لقوـو كيلُّ ما حيمَّ كاقع كلًلطبًّ ب٦ىٍرلن كاب١نيوبً مىصىارعي فقولو (كاب١نوب) اسم ب٦ركر كقع خبرا كتقدـ على مبتدإه فجاز حينئذ حذؼ اب١ر كبقاء عملو. كب١واز اب٢ذؼ شركط ذكرىا . الأكؿ: أف يكوف اب١ار كالمجركر خبرا. الثاني: أف يكوف اب٣بر مقدما على اب٤بتدإ كىو ما أشار إليو بقولو:" إذا قدٌمتو " أم إذا قدمت اب١ار كالمجركر على اب٤بتدإ. الثالث: أف لا يفصل ببْ حرؼ العطف كالاسم المجركر فاصل, كإلى ىذا أشار بقولو:" كلم بٙىيلٍ بينهما " أم لم بٙل ببْ حرؼ العطف, كالاسم المجركر بٕائل كلو كاف اب٢ائلي اب٤بتدأى, فلو قدـ الشاعر في البيت السابق قولو (مصارع ) لم بٯز جر (ٔ) سبق تخرٌجه فً الصفحة السابقة.. (ٕ) سبق تخرٌجه فً الصفحة السابقة..

عدد الصفحات ٩٣

94 (اب١نوب) بٕذؼ حرؼ اب١ر, كقد ذكر الفراء ذلك بقولو:"فلو قلت: (كمصارعي اب١نوبً ) لم بٯز كأنت تريد إضمار اللبـ ". فإذا كجدت ىذه الشركط جاز حذؼ اب١ار كبقاء العمل, كالدليل على كوف حرؼ اب١ر ب٧ذكفا عند الفراء في ىذه اب٤سألة قولو :" أراد : كللجنوبً مصارع , فاستجاز حذؼ اللبـ" فقد صرح بٕذفها, كقدر ا﵀ذكؼ بقولو (أراد : كللجنوب), كقد سبق في الفصل الأكؿ أف ىذا اب٤صطلح مستعمل عند الفراء في الدلالة على تقدير ا﵀ذكؼ, كيؤكد كوف حرؼ اب١ر ب٧ذكفا كمقدرا أف اب٤بتدأ ب٧تاج إليو لبّتفع بو قاؿ:"كبها ترتفع اب٤صارع إذ لم بٙل بينهما بشىء " أم باللبـ في قولو (كللجنوب), لأف اب٤بتدأ في البيت الشعرم ىو (اب٤صارع ) كاب٤بتدأ لابد لو من خبر مفرد مرفوع, أك بٝلة, أك ظرفا أك جارا كب٦ركرا, كلا يوجد في البيت السابق شيء من ذلك . فوجب تقدير اللبـ لكي يكوف اب٣بر اب١ار كالمجركر. كىذه اب٤سألة البٍ تكلم عنها الفراء داخلة فيما عرؼ في الدرس النحوم بالعطف على معمولي عاملبْ, كاب٤قصود بو أف ييعطف بٕرؼ كاحدو معمولاف على معمولي عاملبْ ب٨تلفبْ(ُ), كبياف ذلك أف قولو في البيت السابق (الطبّ) معموؿ ب٢رؼ اب١ر, كقولو (ب٦رل ) معموؿ لقولو (للطبّ) لأف اب٤بتدأ مرفوع باب٣بر عند الفراء كالكوفيبْ(ِ), أك يكوف معمولا لعامل معنوم كىو الابتداء عند البصريبْ (ّ), كفي كلب اب٢التبْ يلزـ أف يكوف قولو (اب١نوب) معطوفا على قولو (الطبّ), كيكوف قولو (مصارع ) معطوفا على قولو (ب٦رل ) فيستلزـ ذلك أف يعطف بٕرؼ عطف كاحد كىو الواك على معمولي عاملبْ. فاب٤عمولاف اب٤عطوؼ عليهما (الطبّ, ب٦رل ), كالعاملبف بٮا (حرؼ اب١ر, كاب٣بر أك الابتداء ). (ٔ) شرح الرضً ٕ/ٖٗٗ. (ٕ) ٌنظر: الإنصاف ص: ٓٗ, وشرح المفصل ٔ/ٗ (ٖ) ٌنظر:الإنصاف ص: ٓٗ , وشرح المفصل ٔ/ٗ

عدد الصفحات ٩٤

95 كقد اختلف النحويوف في جواز اب٤سألة السابقة لاستلزامها العطف على معمولي عاملبْ: فذىب الأخفش(ُ),كالزجاج (ِ), إلى جواز ذلك كىو منسوب إلى الكسائي(ّ), كالكوفيبْ(ْ). كذىب سيبويو(ٓ), كاب٤برد(ٔ), كابن السراج (ٕ) إلى اب٤نع. كمذىب الفراء اب٤نع كما تقدـ كىو ما نسبو إليو ابن مالك (ٖ), كالرضي (ٗ) خلبفا ب٤ا ب٤ا نسبو إليو السمبْ اب٢لبي(َُ), ك ابن ىشاـ (ُُ), كالأشموني(ُِ) من جواز العطف على معمولي عاملبْ. ك قد استدؿ اب٤انعوف من العطف على معمولي عاملبْ بأمور: الأكؿ: أف حرؼ العطف نائب عن العامل, كما قاـ مقاـ غبّه أضعف منو فلب بٯوز أف بٯعل لو من العمل ما لا بٯعل للعامل, كذلك أف العامل لا يقول على أف يعمل عملبْ, فمن باب أكلى ألا يقول حرؼ العطف على العملبْ (ُّ). الثاني: أف الذىاب إلى حذؼ اب١ار من ىذا البَكيب بٯعل لو نظائر في العربية فقد ب٠ع عن العرب حذؼ اب١ار في أكثر من موضع, كالعطف على معمولي عاملبْ لم يثبت في الاستعماؿ, كاب٢مل على ما لو نظبّ أكلى (ُْ). الثالث: أف القوؿ بٔواز عطف على معمولي عاملبْ يستلزـ القوؿ بٔواز العطف على معمولات أكثر من عاملبْ, كىذا ب٩تنع بالإبٝاع (ُٓ). (ٔ) ٌنظر: المقتضب ٗ/ ٘, والأصول ٕ/ 9, واللباب فً علل البناء والإعرابٔ/ٖٖٗ, وشرح المفصل ٖ/ 7, وشرح الرضً ٕ/ٖٗٗ, ومغنً اللبٌب ٘/ٕٗ٘, والأشمونً ٖ/ ٖٕٔ (ٕ) معانً القرآن وإعرابه للزجاج ٗ/ٖٔٗ - ٕٖٗ. (ٖ) مغنً اللبٌب ٘/ٕٗ٘. (ٗ) شرح المفصل ٖ/7. (٘) الكتاب ٔ/ ٗٙ-ٙٙ. (ٙ) المقتضب ٗ/٘. (7) الأصولٕ/9. (8) شرح الكافٌةٖٕٗٔ. (9) شرح الرضًٕ/ 7. (ٓٔ) الدر المصون 9 /9. (ٔٔ) المغنً ٘/ ٕٗ٘. (ٕٔ) الأشمونً ٖٕٔ. (ٖٔ) الأصول ٕ/9, وشرح المفصلٖ/7. (ٗٔ) شرح المفصل ٖ/7. (٘ٔ) الأصول ٕ/٘, والهمع ٖ/ٓ.

عدد الصفحات ٩٥

96 كبٲكن مناقشتهم بأف الدليل الأكؿ دليل منطقي لا يصح تعليل اللغة اب٤سموعة بو كأف ما ألزموا بو ب٨الفيهم في الدليل الثالث غبّ ملزـ لأف اللغة مسموعة فيقتصر فيها على السماع, كلم يرد العطف على معمولات أكثر من عاملبْ (ُ). كما ذكركه في الدليل الثاني من عدـ السماع ب٧جوج بٗا نقل عن العرب من ذلك, كتأكيلهم بٝيع ما كرد من ذلك بٕذؼ اب١ار لا بٯعل اب٤سموع غبّ مسموع لأف التقدير ما ىو إلا افبَاض منهم. كب٩ا كر د من ذلك قوؿ الله تعالى: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ الجاثٌة: ٘ فقوؿ الله تعالى: (اختلبؼ) معطوؼ على (خلق) من قولو تعالى: ﭽ ﭭ ﭢ ﭼ الجاثٌة: ٗ كقولو: ﭽ ﭼ ﭼ معطوفة على: ﭽ ﭼ ﭼ من قولو تعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ الجاثٌة: ٗ فػػ(خلق) معموؿ (في) ك ﭽ ﭼ ﭼ معموؿ للببتداء, فوقع في الآية عطف على معمولي عاملبْ. كاب٤انعوف يقدركف ب٧ذكفا في الآية. (ِ) كقد قرئ (آيات) بالكسر(ّ) كىو كذلك من العطف على معمولي عاملبْ. لأف (آياتو ) تكوف معطوفة على (آياتو ) من قوؿ الله تعالى ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ الجاثٌة: ٖ فيكوف العاملبف ﭽ ﭦ ﭼ ك(في) قاؿ الزب٨شرم : "كأمٌا قولو ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ فمن العطف على عاملبْ, سواء نصبت أك رفعت "(ْ). رفعت "(ْ). كقوؿ الشاعر(ٓ): أكلَّ امٍ رً ئ بٙىٍ سى ببْى امرأن كى نى ارو تػى وى قَّدي بً الليٍ لً نى ارى ا (ٔ) المغنً ٘/ٕٕ٘, والأشمونً ٖ/ ٕٕٔ, (ٕ) ٌنظر: الحجة ٙ/ ٓ ٔ, والبحر 8/ٖٗ,والدر المصون 9 /9 – ٓٗٙ. (ٖ) القارئ بالكسر حمزة والكسابً. ٌنظر: السبعة ٗ, والحجة ٙ/9, والبحر8/ٕٗ. (ٗ) الكشاف ص: ٗٓٓٔ. (٘)البٌت منسوب لأبً دؤاد الإٌادي ولعدي بن زٌد.ٌنظر: دٌوان عدي بن زٌد فً الأبٌات المنسوبة له ولغٌره ص: 99, وكتاب سٌبوٌه ٔ/ ٙٙ, والأصمعٌات ص: ٔ, والكامل ٔ/ٙ ونسب فٌه لعدي ابن زٌد , والحجة ٙ/ٔ, وأمالً ابن الشجري ٕ/ٕٔ, وشرح المفصل ٖ/ ٕٙ.

عدد الصفحات ٩٦