آيات نيراتللحياة والممات 97 قالتعالى: مَا كاَنَ للِ ِ أَن يَت خِذَ مِن وَلدَر سُبْحَانَهُ إِذَا قَضىَ أَمْرا فَإِن مَا يَقُولُ لهَُ كُن فَ َيمُونُ {35}مر ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عبابه وخَلْقه ولد ا , تنز ه وتقد ا عن ذل, إذا قضى أمر ا من ا مور وأرابه, صصير ا أو ابير ا, لم يمتنع عليه, وإنما يقول له: "ان", ف يمون كما شاءه وأرابه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 213- تضييعك للصلاة واتباعك للشهوات يدخلك وابي غي و قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهمِْ خَلْف أَضَاعُوا الص لاَةَ وَات بَعُوا الش هَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا {59}مر فأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تراوا الصلاة كلها, أو فوتوا وقتها, أو تراوا أركانها وواج اتُا, واتبعوا ما يوافق شهواتُم ويلائمها, فسوف يلقون شر ا وضلالا وخ بة و جهنم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 214- أخي الحبيب ... تقواك لله تعا جزائها الجنة قال الله تعالى: تِلكَْ الْجَن ةُ ال تِ نُورِثُ مِنْ عِبَابِناَ مَن كاَنَ تَقِ ّا {63}مر تلك الجنة الموصوفة بتلك الصيات, ه الت نورثها ونعطيها عبابنا المتقي لنا, بامتثال أوامرنا واجتناب نواهينا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 215- وما كان ربك نس يا قال الله تعالى:
عدد الصفحات ٩٧آيات نيراتللحياة والممات 98 وَمَا نَتَنزَ لُ إِلا بِأَمْرِ رَبِكَ لهَُ مَا بَيَْ أَيْدِينَا وَمَا خَلْيَنَا وَمَا بَيَْ ذَلَِ وَمَا كاَنَ رَبُّكَ نَسِيّا {64}مر وقل - ت جسيل - حسنمد: وما نتنزل - نحن الملائيمة - من السماء إلى ا رض إلا بأمر ربك لنا, له ما بي أيدينا تا يس تق ل من أمر اياخرة, وما خلينا تا مضى من الدنيا, وما بي الدنيا واياخرة, فله ا مر كله و الزمان والمكان, وما كان ربك ناس ي ا لشيء من ا ش ياء. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 216- فتنة المرور على الصِّاط المنصوب ع قال الله تعالى: وَإِن مِنكُْ إِلا وَارِبُهَا كاَنَ عَلىَ رَبِكَ حَتْما م قْضِيّا {71 }ثُ نُنَجِي الَّ ِينَ ات قَوا و نَذَرُ الظ الِمِيَ فِيهَا جِثِيّا {72}مر وما منك - أيِا الناا - أحد إلا وارب النار بالمرور على الصِّاط المنصوب على متن جهنم, كل بِسب له, كان ذل أمر ا محتوم ا, قضى الله - س بحانه - وحك أنه لا بد من وقوعه لا محالة. ث ننجي الَّين اتقوا رهم بطاعته والبعد عن معصيته, ونترك الظالمي نيسهم باريمير بالله و النار باركي على رُكَبهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 217- مصير المتقي ومصير اجاهرمي قال الله تعالى: يَوْمَ نحَْشُُّ الْمُت قِيَ إِلىَ الر حمَْنِ وَفْدا {35 }وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِيَ إِلىَ جهََنم َ وِرْبا {36}مر يوم نجمع المتقي إلى رهم الرحي هم وفوب ا ميمرمي . ونسوق اركافرين بالله سوق ا شديد ا إلى النار مشاة عِطاش ا . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ٩٨آيات نيراتللحياة والممات 99 213- لن تس تطيع الاختباءمن الحساب يوم الق امة قال الله تعالى: إِن كلُُّ مَن وِ الس مَاوَاتِ وَا َْرْضِ إِلا آتِ الر حمَْنِ عَبْدا {93 }لَقَدْ أَحْصَاهمُْ وَعَد همُْ عَدّا {94}وَكلُُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِ َامَةِ فَرْبا {95}مر ما كل مَن و السموات من الملائيمة, ومَن و ا رض من الإنس والجن, إلا س يأت ربه يوم الق امة عبد ا ذليلا خاضع ا مقر ا له بالعبوبية. لقد أحصى الله س بحانه وتعالى خَلْقَه كلهم, وعلم عدبهم, فلا يخيى عليه أحد منهم. وسوف يأت كل فرب من الخلق ربه يوم الق امة وحده, لا مال له ولا ولد معه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 219- احذرا تحدث به نيسك يعلمه الله تعالى قال الله تعالى: وَإِن تجَْهَرْ باِلْقَوْلِ فَإِن هُ يَعْلمَُ السرِ وَأَخْيَى{7}طه وإن تجهر - أيِا الرسول - بالقول, فتعلنه أو تخيه, فإن الله لا يخيى عليه شيء, يعلم السر وما هو أخيى من السر تا تحدِث به نيسك. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 221- احذروا.... من غضب الله عليك قال الله تعالى: كلُُوا مِن طَيِبَاتِ مَا رَزَقْنَهكمُْ وَلاَ تَطْصَوْا فِ هِ فَ َ ِل عَلَيْكُْ غَضَبيِ وَمَن يحَْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبيِ فَقَدْ هَوَى{31}طه كلوا من رزقنا الطيب, ولا تعتدوا ف ه بأن يظلم بعضك بعض ا , ف نزل بك غضبي, ومَن ينزل به غضبي فقد هلك وخسر.
عدد الصفحات ٩٩آيات نيراتللحياة والممات 111 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 221- ابشّوا.... بصيران الله تعالى عند توبتك قال الله تعالى: وَإِنيِ لَصَي ار لِمَن تاَبَ وَآمَنَ وَ َِلَ صَالِحا ثُ اهْتَدَى {32}طه وإني لَصيار لمن تاب من ذنبه وكيره, وآمن بي و ل ا عمال الصالحة, ث اهتدى إلى الحق واس تقام عليه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 222- أخي الحبيبا ل الخير ولا تخاف من الظلم ل قال الله تعالى: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الص الِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِن فَلاَ يخََافُ ظُلْما وَلاَ هَضْما {112}طه ومن يعمل صالحات ا عمال وهو مؤمن بربه , فلا يخاف ظلم ا بزتبة سيئاته, ولا هضم ا بنقص حس ناته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 223- ابتلاء ارفر بزتبة متع الحياة الدنيا له ... فلا تتمنى هذه المتع قال الله تعالى: وَلاَ تَمُد ن عَيْنَ ْكَ إِلىَ مَا مَت عْنَا بِهِ أَزْوَاجا مِنهُْمْ زَهْرَةَ الْ َيَاةِ الدُّنيَا لِنَيْتِنهَُمْ فِ هِ وَرِزْقُ رَبِكَ خَيرْ وَأَبْقَى{131}طه ولا تنظر إلى ما مَت عْنا به هؤلاء المشّكي وأمثالهم من أنواع المتع, فإنها زينة زاعلة و هذه الحياة الدنيا, متعناهم ها; لنبتليهم ها, ورزق ربك وثوابه خير ل تا متعناهم به وأبوم; ح ث لا انقطاع له ولا نياب.
عدد الصفحات ١٠٠آيات نيراتللحياة والممات 111 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 224- باوم على حث أهلك على الصلاة ولا تيأا قال الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلكََ باِلص لاَةِ وَاصْطَسِْ عَلَيهَْا لاَ نَسْأَلَُ رِزْقا نح ْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِ َةُ لِلت قْوَى{132}طه وَأْمُرْ - أيِا النبي - أهلك بالصلاة, واصطس على أبائها, لا نسأل مالا , نحن نرزقك ونعطيك. والعاق ة الصالحة و الدنيا واياخرة هل التقوى. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 225- لا تسأل عن قضاء الله وقدره و خلقه قال الله تعالى: لاَ يُسْأَلُ َ ا يَيْعَلُ وَهمُْ يُسْأَلُونَ {23}ا نب اء إن من بلاعل تيرُّبه س بحانه بالخلق والعبابة أنه لا يُسأل عن قضاعه و خلقه, وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 226- الموت هو الحق قة الوح دة الت لا محالة عنها قال الله تعالى: كلُُّ نَيْسر ذَاعِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكمُ باِلشّ ِ وَالْخَيرِْ فِتْنَة وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ {35}ا نب اء كل نيس ذاعقة الموت لا محالة مهما ُِرت و الدنيا. وما وجوبها و الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمر ا ونهي ا, وبتقلب ا حوال خير ا وشر ا , ث المآل والمرجع بعد ذل إلى الله - وحده - لل ساب والجزاء. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ١٠١آيات نيراتللحياة والممات 112 227- الميزان العابللل ساب يوم الق امة قال الله تعالى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِ َامَةِ فَلاَ تُظْلمَُ نَيْس شَيْئا وَإِن كاَنَ مِثْقَالَ حَ ةر مِنْ خَرْبَلر أَتَيْنَا هَِا وَكَيَى بِنَا حَاسِبِيَ {47}ا نب اء ويضع الله تعالى الميزان العابل لل ساب و يوم الق امة, ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئ ا, وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتست و حساب صاحبها. وكيى بالله محصي ا أعمال عبابه, ومجازت لهم عليها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 223- لا يضيع الله تعالى العمل الصالح للمؤمن قال الله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الص الِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِن فَلاَ كُيْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنا لهَُ كاَتِبُونَ {94}ا نب اء فمن التَم الإيمان بالله ورسله, و ل ما يس تطيع من صالح ا عمال طاعة لله وعبابة له فلا يضيع الله له ولا يبطله, بل يضاعيه كله أضعاف ا كثيرة, وس يجد ما له و كتابه يوم يُبْعث بعد موته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 229- ابشّوا بالجنة ت عباب الله الصالحون قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا وِ الز بُورِ مِن بَعْدِ الَِّكْرِ أَن ا َْرْضَ يَرِثهَُا عِبَابِيَ الص الِ ُونَ {115}ا نب اء ولقد كتبنا و اريمتب المنزلة من بعد ما كُتِب و اللوح احسنيوظ: أن ا رض يرثها عباب الله الصالحون الَّين قاموا بما أُمروا به, واجتنبوا ما نهُوا عنه, وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ١٠٢آيات نيراتللحياة والممات 113 231- اعلم أن الله تعالى عالم بجهرنا وبسرنا قال الله تعالى: إِن هُ يَعْلمَُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلمَُ مَا تَيمْتُمُونَ {111}ا نب اء إن الله يعلم ما تجهرون به من أقوارك, وما تيمتمونه و سرائركم , وس يحاس بك عليه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 231- اللهم نجنا من زلزلة الساعة وشدة عذاها قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الن ااُ ات قُوا رَب كُْ إِن زَلْزَلةََ الس اعَةِ شيَْء عَظِي {1 }يَوْمَ تَرَوْنهََا تَذْهَلُ كلُُّ مُرْضِعَةر َ ا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كلُُّ ذَاتِ حمَْلر حمَْلَهَا وَتَرَى الن ااَ سُكاَرَى وَمَا همُ بِسُكاَرَى وَرَيمِن عَذَابَ الل ِ شَدِيد {2}الحج ت أيِا الناا احذروا عقاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, إن ما يحدث عند ق ام الساعة من أهوال وحركة شديدة للأرض, تتصدع منها كل جوانبها, شيء عظي, لا يُقْدر قدره ولا يُبْلغ كنهه, ولا يعلم ايي ته إلا رب العالمي. يوم ترون ق ام الساعة تنسى الوالدةُ رضيعَها الَّي ألقمته ثديِا; لِمَا نزل ها من اريمرب, وتُسْقط الحامل حملها من الرعب , وتصيب عقول للناا, فهم كالسكارى من شدة الهول واليزع , وليسوا بسكارى من الخمر, وريمن شدة العذاب أفقدتُم عقولهم وإبراكهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 232- اعرف مراحل خلق الإنسان قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الن ااُ إِن كُنتُْ وِ رَيْبر مِنَ الْبَعْثِ فَإِنا خَلَقْنَهكمُ مِن تُرَابر ثُ مِن نُّطْيَةر ثُ مِنْ عَلَقَةر ثُ مِن مُّضْصَةر مُّخَل قَةر وَغَيرِْ مُخَل قَةر لِنُبَيَِ رَكُْ وَنُقِرُّ وِ ا َْرْحَامِ مَا نَشَاء إِلىَ أَجَلر مُّسَملى ثُ نخُْرِجُكُْ طِيْلا
عدد الصفحات ١٠٣آيات نيراتللحياة والممات 114 ثُ لِتَبْلُصُوا أَشُد كمُْ وَمِنكُ م ن يُتَوَف وَمِنكُ م ن يُرَبُّ إِلىَ أَرْذَلِ الْعُمُرِ رِيمَ ْلاَ يَعْلمََ مِن بَعْدِ عِلمْر شَيْئا وَتَرَى ا َْرْضَ هَامِدَة فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيهَْا الْمَاء اهْتََ تْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كلُِ زَوْجر هَِيجر {5}الحج ت أيِا الناا إن كنت و شك من أن الله يحُيي الموتى فإنا خلقنا أباكم آبم من تراب, ث تناسلت ذريته من نطية, ه المنُّّ يقذفه الرجل و رحم المرأة, ف ت ول بقدرة الله إلى علقة, وه الدم ا حمر الصليظ, ث إلى مضصة, وه قطعة لحم صصيرة قَدْر ما يُمْضَغ , فتيمون تارة مخل قة, أي تامة الخلق تنتهىي إلى خروح الجني ح ا, وغير تامة الخلق تارة أخرى, فتسقط لصير تمام; لنبيِ رك تمام قدرتنا بتصِّيف أطوار الخلق, ونبقي و ا رحام ما نشاء, وهو المخل ق إلى وقت ولابته, وتيمتمل ا طوار بولابة ا جن ة أطيالا صصار ا تيمسَُ حتى تبلغ ا شد, وهو وقت الش باب والقوة واكتمال العقل, وبع ا طيال قد يموت ق ل ذل, وبعضهم ييمسَُ حتى يبلغ سن الهرم وضَعْف العقل; فلا يعلم هذا المعم ر شيئ ا تا كان يعلمه ق ل ذل. وترى ا رض تبسة م تة لا نبات فيها, فإذا أنزلنا عليها الماء تحرات بالنبات تتيتح عنه, وارتيعت وزابت لارتوائها , وأنبتت من كل نوع من أنواع النبات الحسن الَّي يَسرُُّ الناظرين. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 233- اعلم أنعذابك بسبب أفعال قال الله تعالى: ذَلَِ بِمَا قَد مَتْ يَدَاكَ وَأَن الل َ لَيْسَ بِظَلا مر لِلْعَبِيدِ {11}الحج ويقال له: ذل العذاب بسبب ما فَعَلْتَ من المعاصي واكتسبت من اياثام, والله لا يعذب أحد ا بصير ذنب. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 234- اع .... أن جميع المخلوقات تسجد لله تعالى قال الله تعالى:
عدد الصفحات ١٠٤آيات نيراتللحياة والممات 115 أَلَمْ تَرَ أَن الل َ يَسْجُدُ لهَُ مَن وِ الس مَاوَاتِ وَمَن وِ ا َْرْضِ وَالش مْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالش جَرُ وَالد وَابُّ وَكَثِير مِنَ الن ااِ وَكَثِير حَق عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُِِنِ الل ُ فَمَا لهَُ مِن مُّيمْرِمر إِن الل َ يَيْعَلُ مَا يَشَاءُ {13}الحج ألم تعلم- أيِا النبي- أن الله س بحانه يسجد له خاضع ا منقاب ا مَن و السموات من الملائيمة ومَن و ا رض من المخلوقات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب؟ ولله يسجد طاعة واختيار ا كثير من الناا, وهم المؤمنون, وكثير من الناا حق عليه العذاب فهو مهي, وأيُّ إنسان يِنه الله فليس له أحد ييمرمه . إن الله ييعل و خلقه ما يشاء وَفْقَ حكمته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 235- تعظي حرمات الله تعالى خير للعباب قال الله تعالى: ذَلَِ وَمَن يُعَظِمْ حُرُمَاتِ الل ِ فَهُوَ خَيرْ له ُ عِندَ رَبِهِ وَأُحِل تْ رَكُُ ا َْنْعَامُ إِلا مَا يُتْلىَ عَلَيْكُْ فَاجْتَنِبُوا الرِجْسَ مِنَ ا َْوْثاَنِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ {31}الحج ذل الَّي أمر الله به مِن قضاء التيث والوفاء بالنذور والطواف بالبيت, هو ما أوج ه الله عليك فعظِموه, ومن يعظم حرمات الله, ومنها مناسيمه بأبائها كاملة خالصة لله, فهو خير له و الدنيا واياخرة. وأحل الله رك أَكلَْ ا نعام إلا ما حر مه فا يتلى عليك و القرآن من الميتة وغيرها فاجتنبوه, وو ذل إبطال ما كانت العرب تحرِمه من بع ا نعام, وابتعِدوا عن القذارة الت ه ا وثان, وعن اريمذب الَّي هو الافتراء على الله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 236- تعظي شعائر الله تعالى من تقوى القلوب قال الله تعالى: ذَلَِ وَمَن يُعَظِمْ شَعَائِرَ الل ِ فَإِنه َا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ {32}الحج
عدد الصفحات ١٠٥آيات نيراتللحياة والممات 116 ذل ما أمر الله به مِن توح ده وإخلاص العبابة له. ومن يمتثل أمر الله ويُعَظِم معالم الدين, ومنها أعمال الحج وأمهكنه, والَّبائح الت تُذْبَح ف ه, وذل باس ت سانها واستسمانها, فهذا التعظي مِن أفعال أصحاب القلوب المتصية بتقوى الله وخشيته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 237- بفاع الله تعالى عن المؤمني قال الله تعالى: إِن الل َ يُدَافِعُ عَنِ الَّ ِينَ آمَنُوا إِن الل َ لاَ يحُِبُّ كلُ خَو انر كَيُورر {33}الحج إن الله تعالى يدفع عن المؤمني عدوان اريميار, وايد ا شرار; نه عز وجل لا يحب كل خو ان مانة ربه, جحوب لنعمته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 233- من اعتدى عليك فلك أن ترب اعتداعه قال الله تعالى: ذَلَِ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُ بُصِيَ عَلَيْهِ لَيَنصَُِّن هُ الل ُ إِن الل َ لَعَيُو غَيُور {61}الحج ذل ا مر الَّي قصصنا عليك من إبخال المهاجرين الجنة, ومن اعتُدِي عليه وظُلم فقد أُذِن له أن يقابل الجاني بمثل فعلته, ولا حرج عليه, فإذا عاب الجاني إلى إيذاعه وبصى, فإن الله ينصِّ المظلوم المعتدى عليه; إذ لا يجوز أن يُعْتَدى عليه بسبب انتصافه لنيسه. إن الله لعيو غيور, يعيو عن المذنبي فلا يعاجلهم بالعقوبة, ويصير ذنوهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 239- انتظروا حك الله تعالى بي المختليي و أمر الدين قال الله تعالى:
عدد الصفحات ١٠٦آيات نيراتللحياة والممات 117 الل ُ يحَْكُُ بَيْنَكُْ يَوْمَ الْقِ َامَةِ فِيمَا كُنتُْ فِ هِ تخَْتَلِيُونَ {69}الحج الله تعالى يحك بي المسلمي واركافرين يوم الق امة و أمر اختلافهم و الدين. وو هذه اياية أبب حسن و الرب على مَن جابل تعنت ا واس تيم ار ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 241- إنما الخلق لله وحده لا شريك قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الن ااُ ضرُِبَ مَثَل فَاسْتَمِعُوا لهَُ إِن الَّ ِينَ تَدْعُونَ مِن بُونِ الل ِ لَن يخَْلُقُوا ذُباَبا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لهَُ وَإِن يَسْلُبهُْمُ الَُّّباَبُ شَيْئا لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الط الِبُ وَالْمَطْلُوبُ {73}الحج ت أيِا الناا ضرُِب مثل فاس تمعوا له وتدبروه: إن ا صنام وا نداب الت تعبدونها من بون الله لن تقدر مجتمعة على خَلْق ذبابة واحدة, فيم ف بخلق ما هو أكس؟ ولا تقدر أن تس تخلص ما يسلبه الَّباب منها, فهل بعد ذل مِن عَْْز؟ فهما ضعييان مع ا: ضَعُفَ الطالب الَّي هو المعبوب من بون الله أن يستنقذ ما أخذه الَّباب منه, وضَعُفَ المطلوب الَّي هو الَّباب, فيم ف تُت خذ هذه ا صنام وا نداب آلهة, وه هذا الهوان؟ ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 241- صيات المؤمن اليالح وارث الجنة قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1 }الَّ ِينَ همُْ وِ صَلاَتُِِمْ خَاشِعُونَ {2 }وَالَّ ِينَ همُْ عَنِ الل صْوِ مُعْرِضُونَ {3 } وَالَّ ِينَ همُْ لِلز كاَةِ فَاعِلُونَ {4 }وَالَّ ِينَ همُْ لِيُرُوجهِِمْ حَافِظُونَ {5 }إِ عَلىَ أَزْوَاجهِِمْ أوْ مَا مَلَيمَتْ أَيْمَانهُُمْ فَإِنه ُمْ غَيرُْ مَلُومِيَ {6 }فَمَنِ ابْتَصَى وَرَاء ذَلَِ فَأُوْلَئِكَ همُُ الْعَابُونَ {7 }وَالَّ ِينَ همُْ َِمَاناَتُِِمْ وَعَهْدِهمِْ رَاعُونَ {3 }وَالَّ ِينَ همُْ عَلىَ صَلَوَاتُِِمْ يحَُافِظُونَ {9 }أُوْلَئِكَ همُُ الْوَارِثُونَ {11 }الَّ ِينَ يَرِثُونَ الْيِرْبَوْاَ همُْ فِيهَا خَالدُِونَ {11}المؤمنون
عدد الصفحات ١٠٧آيات نيراتللحياة والممات 118 قد فاز المصدِقون بالله وبرسوله العاملون بشّعه. الَّين من صياتُم أنهم و صلاتُم خاشعون, تَيْرُغُ لها قلوهم, وتسيمن جوارحهم . والَّين هم تاراون ركل ما لا خير ف ه من ا قوال وا فعال. والَّين هم مُطَهِرون لنيوسهم وأموالهم بأباء زكاة أموالهم على اختلاف أجناسها. والَّين هم ليروجهم حافظون تا حر م الله من الزنى واللواط وكل اليواحش. إلا على زوجاتُم أو ما مليمت أيمانهم من الإماء, فلا لوم عليهم ولا حرج و جماعهن والاس تمتاع هن; ن الله تعالى أحل هن. فمن طلب ارتمتع بصير زوجته أو أمَتِه فهو من اجاهاوزين الحلال إلى الحرام, وقد عر ض نيسه لعقاب الله وسخطه. والَّين هم حافظون ركل ما اؤتمنوا عليه, موفُّون بكل عهوبهم. والَّين هم يداومون على أباء صلاتُم و أوقاتُا على هيئتها المشّوعة, الواربة عن النبي صلى الله عليه وسلم. هؤلاء المؤمنون هم الوارثون الجنة. الَّين يرثون أعلى منازل الجنة وأوسطها, هم فيها خالدون, لا ينقطع نعيمهم ولا يزول. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 242- اع.... بوحدانية الله تعالى وتيربه باريمون قال الله تعالى: مَا اتخ َذَ الل ُ مِن وَلدَر وَمَا كاَنَ مَعَهُ مِنْ إِلهَر إِذا لَّ َهَبَ كلُُّ إِلهَر بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلىَ بَعْ ر سُبْحَانَ الل ِ َ ا يَصِيُونَ {91}المؤمنون لم يجعل الله لنيسه ولد ا, ولم ييمن معه من معبوب آخر; نه لو كان ثمة أكثر مِن معبوب لانيرب كل معبوب بمخلوقاته, وركان بينهم مصالبة كشأن ملوك الدنيا, ف ختلُّ نظام اريمون, تنز ه الله س بحانه وتعالى وتقد ا عن وصيهم له بأن له شريكا أو ولد ا . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 243- أخي الحبيبقابل السيئة بالإحسان قال الله تعالى: ابْفَعْ باِل تِ هَِ أَحْسَنُ الس يِئَةَ نحَْنُ أَعْلمَُ بِمَا يَصِيُونَ {96}المؤمنون
عدد الصفحات ١٠٨آيات نيراتللحياة والممات 119 إذا أساء إليك أعداؤك - أيِا الرسول - بالقول أو اليعل فلا تقابلهم بالإساءة, وريمن ابفع إساءتُم بالإحسان منك إريهم, نحن أعلم بما يصيه هؤلاء المشّاون من الشّك والتيمذيب, وس نجازيِم عليه أسوأ الجزاء. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 244- اع.... أنه لا تياخر با نساب و هذا اليوم قال الله تعالى: فَإِذَا نُيِخَ وِ الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنهَُمْ يَوْمَئِذر وَلاَ يَتَسَاءلُونَ {111}المؤمنون فإذا كان يوم الق امة, ونيخ المَلكَ المكل ف و "القرن", وبُعِثَ الناا من ق ورهم, فلا تَياخُرَ با نساب ح نئذ كما كانوا ييتخرون ها و الدنيا, ولا يسأل أحد أحد ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 245- احذر.... من رجحان سيئاتك على حس ناتك قال الله تعالى: فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ همُُ الْمُيْلِ ُونَ {112 }وَمَنْ خَي تْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّ ِينَ خَسرُِوا أَنيُسَهُمْ وِ جهََنم َ خَالدُِونَ {113}المؤمنون فمن كثرت حس ناته وثَقُلَتْ ها موازين أعماله عند الحساب, فأولئك هم اليائزون بالجنة. ومن قَل تْ حس ناته و الميزان, ورجحت سيئاته, وأعظمها الشّك, فأولئك هم الَّين خابوا وخسروا أنيسهم, و نار جهنم خالدون. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 246- هيهات فعوبة للدنيا بعد هذا اليوم فاجتهد ايان قال الله تعالى:
عدد الصفحات ١٠٩آيات نيراتللحياة والممات 111 رَب نَا أَخْرِجْنَا مِنهَْا فَإِنْ عُدْناَ فَإِنا ظَالِمُونَ {117}المؤمنون ربنا أخرجنا من النار, وأعدنا إلى الدنيا, فإن رجعنا إلى الضلال فإنا ظالمون نس ت ق العقوبة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 247- أصس على طاعة الله و الدنيا وإلا فهذا مصيرك قال الله تعالى: قَالَ كمَْ لَبِثْتُْ وِ ا َْرْضِ عَدَبَ سِنِيَ {112 }قَالُوا لَبِثْنَا يَوْما أَوْ بَعْ َ يَوْمر فَاسْأَلْ الْعَابِينَ {113 } قَالَ إِن ل بِثْتُْ إِلا قَلِيلا ل وْ أَن كُْ كُنتُْ تَعْلَمُونَ {114}المؤمنون ويُسْألُ ا شق اء و النار: كم بق ت و الدنيا من الس ني؟ وكم ضي عت فيها من طاعة الله؟قالوا لِهول الموقف وشدة العذاب: بق نا فيها يوم ا أو بع يوم, فاسأل الحُس اب الَّين يعدُّون الشهور وا تم. قال لهم: ما لبثت إلا وقت ا قليلا لو صستم ف ه على طاعة الله ليزتم بالجنة, لو كان عندكم علم بذل; وذل ن مدة ميمثهم و الدنيا قليلة جدا بالنس بة إلى طول مدتُم خالدين و النار. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 243- احذر.... من نشّك لليواحش بي الناا قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ يحُِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْيَاحِشَةُ وِ الَّ ِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَاب أَلِي وِ الدُّنْيَا وَاياْخِرَةِ وَالل ُ يَعْلمَُ وَأَنتُْ لاَ تَعْلَمُونَ {19}النور إن الَّين يحبون ش يوع الياحشة و المسلمي من قَذْف بالزنى أو أي قول س يئِ لهم عذاب ألي و الدنيا بإقامة الحد عليهم, وغيره من البلات الدنيوية, ولهم و اياخرة عذاب النار إن لم يتوبوا, والله- وحده- يعلم كذهم, ويعلم مصالح عبابه, وعواقب ا مور, وأنت لا تعلمون ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ١١٠آيات نيراتللحياة والممات 111 249- احذر .... من تت ع طريق الش يطان قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تَت ِعُوا خُطُوَاتِ الش يْطَانِ وَمَن يَت ِعْ خُطُوَاتِ الش يْطَانِ فَإِن هُ يَأْمُرُ باِلْيَ ْشَاء وَالْمُنيمَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ الل ِ عَلَيْكُْ وَرَحمَْتُهُ مَا زَكاَ مِنكُ مِنْ أَحَدر أَبَدا وَرَيمِن الل َ يُزَكِّ مَن يَشَاءُ وَالل ُ سَِْيع عَلِي {21}النور ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه لا تسليموا طرق الش يطان, ومَن يسلك طرق الش يطان فإنه يأمره بق يح ا فعال ومنيمراتُا, ولولا فَضْلُ الله على المؤمني ورحمته هم ما طَهُرَ منهم أحد أبد ا مِن بنس ذنبه, وريمن الله- بيضله- يطهر من يشاء. والله سْيع قوارك, علي بن اتك وأفعارك. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 251- احذر.... من قذف المؤمنات بالزنا قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ يَرْمُونَ الْمُ ْصَنَاتِ الْصَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا وِ الدُّنْيَا وَاياْخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَاب عَظِي {23 } يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيهِْمْ أَلْسِنَتهُُمْ وَأَيْدِيِِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كاَنُوا يَعْمَلُونَ {24 }يَوْمَئِذر يُوَفِيهِمُ الل ُ بِينهَُمُ الْ َق وَيَعْلَمُونَ أَن الل َ هُوَ الْ َقُّ الْمُبِيُ {25}النور إن الَّين يقذفون بالزنى العي يات الصافلات المؤمنات اللات لم يخطر ذل بقلوهن, مطروبون من رحمة الله و الدنيا واياخرة, ولهم عذاب عظي و نار جهنم. وو هذه اياية بليل على كير من سب , أو اتُم زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بسوء. ذل العذاب يوم الق امة يوم تشهد عليهم ألسنتهم بما نطقت, وتتكلم أيديِم وأرجلهم بما لت. و هذا اليوم يوفيهم الله جزاءهم كاملا على أعمالهم بالعدل, ويعلمون و ذل الموقف العظي أن الله هو الحق المبي الَّي هو حق, ووعده حق, ووعيده حق, وكل شيء منه حق, الَّي لا يظلم أحد ا مثقال ذرة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ١١١آيات نيراتللحياة والممات 112 251- ا مر بالاستئذان والسلام عند بخول البيوت قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتا غَيرَْ بُيُوتِكُْ حَتى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِمُوا عَلىَ أَهْلِهَا ذَرِكُْ خَيرْ ر كُْ لَعَل كُْ تَذَك رُونَ {27 }فَإِن ل مْ تجَِدُوا فِيهَا أَحَدا فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتى يُؤْذَنَ رَكُْ وَإِن قِ لَ رَكُُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكىَ رَكُْ وَالل ُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِي {23}النور ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, لا تدخلوا بيوتا غير بيوتك حتى تس تأذنوا أهلها و الدخول وتسلموا عليهم وصيصة ذل من الس نة: السلام عليك أأبخل؟ ذرك الاستئذان خير رك ; لعلك تتذارون- بيعلك له- أوامر الله, فتطيعوه. فإن لم تجدوا و بيوت اياخرين أحد ا فلا تدخلوها حتى يوجد مَن يأذن رك, فإن لم يأذن, بل قال رك: ارجعوا فارجعوا, ولا تُل ُّوا, فإن الرجوع عندعذ أطهر رك; ن للإنسان أحوالا ييمره اطلاع أحد عليها. والله بما تعملون علي, ف جازي كل عامل بعمله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 252- ا مربص البصِّ وحيظ اليرج للرجال والنساء قال الله تعالى: قُل لِلْمُؤْمِنِيَ يَصُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهمِْ وَيحَْيَظُوا فُرُوجهَُمْ ذَلَِ أَزْكىَ لَهُمْ إِن الل َ خَ ِير بِمَا يَصْنَعُونَ {31 }وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَصْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِن وَيحَْيَظْنَ فُرُوجهَُن وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتهَُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَْا وَلْيَضرِْبْنَ بخُِمُرِهِن عَلىَ جُ ُوهِِن وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتهَُن إِلا لِبُعُورَتهِِن أَوْ آباَئهِِن أَوْ آباَء بُعُورَتهِِن أَوْ أَبْنَائهِِن أَوْ أَبْنَاء بُعُورَتهِِن أَوْ إِخْوَانهِِن أَوْ بَنِّ إِخْوَانهِِن أَوْ بَنِّ أَخَوَاتُِِن أَوْ نِسَائهِِن أَوْ مَا مَلَيمَتْ أَيْمَانهُُن أَوِ الت ابِعِيَ غَيرِْ أُوْلِ الإِْرْبَةِ مِنَ الرِجَالِ أَوِ الطِيْلِ الَّ ِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلىَ عَوْرَاتِ النِسَاء وَلاَ يَضرِْبْنَ بِأَرْجُلِهِن لِيُعْلمََ مَا يخُْيِيَ مِن زِينَتهِِن وَتُوبُوا إِلىَ الل ِ جمَِيعا أَيَُِّا الْمُؤْمِنُونَ لَعَل كُْ تُيْلِ ُونَ {31}النور
عدد الصفحات ١١٢