المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آيات نيرات للحياة والممات

أحمد بن علي أبو إسلام

صفحة ٦ من ١٢

آيات نيراتللحياة والممات 81 الليل. إن فِعْلَ الخيرات ييميِر الَّنوب السالية ويم و آثارها , وا مر بإقامة الصلاة وبيان أن الحس نات يذهب السيئات, موعظة لمن اتعظ ها وتذار. واصس -أيِا النبي- على الصلاة, وعلى ما تَلْقى من ا ذى من مشّكّ قومك; فإن الله لا يضيع ثواب احسنس ني و أعمالهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 173- اع.... أن اليساب والظلم طريق الهلاك قال الله تعالى: وَمَا كاَنَ رَبُّكَ رِيهُْلكَِ الْقُرَى بِظُلمْر وَأَهْلُهَا مُصْلِ ُونَ {117}هوب وما كان ربك -أيِا الرسول - ريهلك قرية من القرى وأهلها مصل ون و ا رض, مجتن ون لليساب والظلم, وإنما يِليمهم بسبب ظلمهم وفسابهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 174- الاختلاف بي الناا من حكمة الله تعالى و خلقه قال الله تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ الن ااَ أُم ة وَاحِدَة وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِيِيَ {113}هوب ولو شاء ربك لجعل الناا كلهم جماعة واحدة على بين واحد وهو بين الإسلام, وريمنه س بحانه لم يشأ ذل, فلا يزال الناا مختليي و أبتنهم; وذل مقتضى حكمته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 175- وما ربك بصافل عما تعملون سواء خيرا أو شرا قال الله تعالى: وَللِِّ غَيْبُ الس مَاوَاتِ وَا َرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ا َمْرُ كلُُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكل ْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِصَافِلر َ ا تَعْمَلُونَ {123}هوب

عدد الصفحات ٨١

آيات نيراتللحياة والممات 82 و س بحانه وتعالى علم كل ما غاب و السموات وا رض, وإليه يُرْجَع ا مر كله يوم الق امة, فاعبده -أيِا النبي- وفوِض أمرك إليه, وما ربك بصافل عما تعملون من الخير والشّ, وس يجازي كلال بعمله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 176- عداوة الش يطان للإنسان واضحة قال الله تعالى: قَالَ تَ بُنَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْتَكَ عَلىَ إِخْوَتِكَ فَ َيمِ دُواْ لََ كَيْدا إِن الش يْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُو مُّ ِي {5}يوسف قال ت بنّ لا تقصص رؤتك على إخوتك ف يم دوا ل ايدا ف تالون و هلاكك حسدا لعلمهم بتأويلها من أنهم اريموااب والشمس أمك والقمر أبوك إن الش يطان للإنسان عدو م ي ظاهر العداوة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 177- الخائن لا يوفقه الله تعا قال الله تعالى: ذَلَِ لِيَعْلمََ أَنيِ لَمْ أَخُنْهُ باِلْصَيْبِ وَأَن اللَّ لاَ يَِْدِي كَيْدَ الْخَاعِنِيَ {52}يوسف ذل القول الَّي قلته و تنزيِه والإقرار على نيسي ليعلم زوجي أني لم أخنه باريمذب عليه, ولم تقع منّ الياحشة, وأننّ راوبته, واعترفت بذل لإظهار براءت وبراءته, وأن الله لا يوفق أهل الخيانة, ولا يرشدهم و خ انتهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 173- احذر.... تمؤمن من الشّك الخيي

عدد الصفحات ٨٢

آيات نيراتللحياة والممات 83 قال الله تعا وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثرَُهمُْ باِللِّ إِلا وَهمُ مُّشِّْكُونَ {116}يوسف وما يؤمن أكثرهم بالله ح ث يقرون بأنه الخالق الرزاق إلا وهم مشّاون به و كانوا يعتمدون على الرقى والتمائم والتولة ويتعلقون ها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 179- اع.... أن علم الله تعالى فوق كل علم وكل شيء مقدر عنده تعالى قال الله تعالى: اللُّ يَعْلمَُ مَا تحَْمِلُ كلُُّ أُنثىَ وَمَا تَصِي ُ ا َرْحَامُ وَمَا تَزْبَابُ وَكلُُّ شيَْءر عِندَهُ بِمِقْدَارر {3}الرعد الله تعالى يعلم ما تحمل كلُّ أنثى و بطنها, أذار هو أم أنثى؟ وشقي هو أم سعيد؟ ويعلم ما تنقصه ا رحام, فيسقط أو يولد ق ل تسعة أشهر, وما يزيد حمله عليها. وكل شيء مقد ر عند الله بمقدار من النقصان أو الزتبة لا يتجاوزه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 131- احذر .... فالله يعلم ماتسرون وما تعلنون قال الله تعالى: عَالِمُ الْصَيْبِ وَالش هَابَةِ ارْيمَ ِيرُ الْمُتَعَالِ {9} سَوَاء مِنكُ م نْ أَسرَ الْقَوْلَ وَمَن جهََرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفر باِلل يْلِ وَسَارِب باِرنه َارِ {11}الرعد يس توي و علمه تعالى مَن أخيى القول منك ومَن جهر به, ويس توي عنده مَن اس تتر بأعماله و ظلمة الليل, ومن جهر ها و وضح ارنهار. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 131- اع.... أن الله لا يصير ما بقوم حتى يصيروا ما بأنيسهم

عدد الصفحات ٨٣

آيات نيراتللحياة والممات 84 قال الله تعا لهَُ مُعَقِ َات مِن بَيِْ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْيِهِ يحَْيَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللِّ إِن اللَّ لاَ يُصَيرُِ مَا بِقَوْمر حَتى يُصَيرُِواْ مَا بِأَنْيُسِهِمْ وَإِذَا أَرَابَ اللُّ بِقَوْمر سُوءا فَلاَ مَرَب لهَُ وَمَا لَهُم مِن بُونِهِ مِن وَالر {11}الرعد لله تعالى ملائيمة يتعاق ون على الإنسان من بي يديه ومن خليه, يحيظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله س بحانه وتعالى لا يصيرِ نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غير وا ما أمرهم به فعصوه. وإذا أراب الله بجماعةر بلاء فلا مير منه, وليس لهم مِن بون الله مِن وال يتولى أمورهم, ف جلب لهم احسنبوب, ويدفع عنهم الميمروه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 132- اع.... أن اطمئنان القلوب يحدث بذار الله تعالى وطاعته قال الله تعالى: الَّ ِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئُِّ قُلُوهُُم بِذِكْرِ اللِّ أَلاَ بِذِكْرِ اللِّ تَطْمَئُِّ الْقُلُوبُ {23}الرعد ويِدي الَّين تسيمن قلوهم بتوح د الله وذاره فتطمئ, ألا بطاعة الله وذاره وثوابه تسيمن القلوب وتس تأنس. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 133- اع .... أن فضل الله تعالى يزيد بالشيمر قال الله تعالى: وَإِذْ تَأَذ نَ رَبُّكُْ لَئِ شَيمَرْتمُْ َزِيدَن كُْ وَلَئِ كَيَرْتمُْ إِن عَذَابيِ لَشَدِيد {7}إبراهي وقال لهم موسى: واذاروا حي أعلم ربك إعلام ا مؤك د ا: لئ شيمرتموه على نعمه ليزيدنك من فضله, ولئ جحدتم نعمة الله ليعذبن ك عذابا شديد ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٨٤

آيات نيراتللحياة والممات 85 134- كل أعمال الس والخير للكافر لاتنيعه قال الله تعالى: م ثَلُ الَّ ِينَ كَيَرُواْ بِرَهِِمْ أَ َْالُهُمْ كَرَمَابر اشْتَد تْ بِهِ الرِيُ وِ يَوْمر عَاصِفر لا يَقْدِرُونَ مِم ا كَسَبُواْ عَلىَ شيَْءر ذَلَِ هُوَ الض لاَلُ الْبَعِيدُ {13}إبراهي صية أعمال اريميار و الدنيا كالس وصلة ا رحام كصية رماب اش تدت به الري و يوم ذي ري شديدة, فلم تترك له أثر ا, فيمذل أعمالهم لا يجدون منها ما ينيعهم عند الله, فقد أذهبها اريمير كما أذهبت الري الرماب , ذل السعي والعمل على غير أساا, هو الضلال البعيد عن الطريق المس تقي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 135- لا تقف هذا الموقف من عظةالش يطان ل يوم الق امة قال الله تعالى: وَقَالَ الش يْطَانُ لَم ا قُضيَِ ا َمْرُ إِن اللَّ وَعَدَكمُْ وَعْدَ الْ َقِ وَوَعَدتُّكُْ فَأَخْلَيْتُكُْ وَمَا كاَنَ لَِ عَلَيْكُ مِن سُلْطَانر إِلا أَن بَعَوْتُكُْ فَاسْتَجَبْتُْ لِ فَلاَ تَلُومُونيِ وَلُومُواْ أَنيُسَكُ م ا أَناَْ بِمُصِِّْخِكُْ وَمَا أَنتُْ بِمُصِِّْخيِ إِنيِ كَيَرْتُ بِمَا أَشرَْكْتُمُونِ مِن قَ ْلُ إِن الظ الِمِيَ لَهُمْ عَذَاب أَلِي {22}إبراهي وقال الش يطان -بعد أن قضى الله ا مر وحاسب خَلْقه, وبخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ -: إن الله وعدكم وعد ا حق ا بالبعث والجزاء, ووعدتك وعد ا باطلا أنه لا بَعْثَ ولا جزاء, فأخليتك وعدي, وما كان ل عليك من قوة أقهركم ها على اتباعي, ولا كانت معي حجة, وريمن بعوتك إلى اريمير والضلال فاتبعتموني, فلا تلوموني ولوموا أنيسك, فالَّنب ذنبك, ما أنا بمصيثك ولا أنت بمصيث من عذاب الله, إني تس أت مِن جَعْلِك ل شريكا مع الله و طاعته و الدنيا. إن الظالمي -و إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل- لهم عذاب مؤلم موجع. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٨٥

آيات نيراتللحياة والممات 86 136- خزائن خيرات الله تلؤة وينزلها بِكمته تعا قال الله تعالى: وَإِن مِن شيَْءر إِلا عِندَناَ خَزَاعِنُهُ وَمَا نُنزَِلهُُ إِلا بِقَدَرر م عْلُومر {21}الحجر يقول الله تعالى وما من شيء من منافع العباب إلا عندنا خزاعنه من جميع الصنوف, وما ننزله إلا بمقدار محدب كما نشاء وكما نريد , فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء, بِسب رحمته الواسعة, وحكمته البالصة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 137- هداية الناا بيد الله تعالى وحده قال الله تعالى: إِن تحَْرِصْ عَلىَ هُدَاهمُْ فَإِن اللَّ لاَ يَِْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِن نا صِِِينَ {37}الن ل إن تبذل -أيِا الرسول - أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشّكي فاعلم أن الله لا يِدي مَن يضلُّ , وليس لهم من بون الله أحد ينصِّهم, ويمنع عنهم عذابه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 133- الله تعالى وحده هو الواهب للنعم .. واللجوء تعالى عند البلاء قال الله تعالى: وَمَا بِكُ مِن نِعْمَةر فَمِنَ اللِّ ثُ إِذَا مَس كُُ الضرُُّّ فَإِلَيْهِ تجَْأَرُونَ {53}الن ل وما بك مِن نعمةِ هدايةر , أو صحة جسم, وسَعَة رزقر وولد, وغير ذل, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم ها عليك, ث إذا نزل بك السقم والبلاء والق ط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٨٦

آيات نيراتللحياة والممات 87 139- اع.... أن اياجال محدبة وبيد الله تعالى قال الله تعالى: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللُّ الن ااَ بِظُلْمِهِم م ا تَرَكَ عَلَيهَْا مِن بَآب ةر وَرَيمِن يُؤَخِرُهمُْ إلىَ أَجَلر مُّسَملى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ {61}الن ل ولو يؤاخذ الله الناا بيميرهم وافترائهم ما ترك على ا رض مَن يت ر ك, وريمن يبقيهم إلى وقت محدب هو نهاية آجالهم, فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه وقت ا يسير ا, ولا يتقدمون. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 191- الله تعالى يضل من يشاء ويِدي من يشاء ...فاهدنا ت الله قال الله تعالى: وَلَوْ شَاء اللُّ لَجَعَلَكُْ أُم ة وَاحِدَة وَريمِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَِْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُن َ ا كُنتُْ تَعْمَلُونَ {93}الن ل ولو شاء الله لوف قك كلك, فجعلك على ملة واحدة, وه الإسلام والإيمان, وألزمك به, وريمنه س بحانه يُضلُّ مَن يشاء تن علم منه إيثار الضلال, فلا يِديه عدلا منه, ويِدي مَن يشاء مِم ن علم منه إيثار الحق, ف وفقه فضلا منه, وليسألن ك الله جميع ا يوم الق امة عما كنت تعملون و الدنيا فا أمركم به, ونههكم عنه, وس يجازيك على ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 191- حطام الدنيا يزول ويينى وريمن ماعند الله تعالى لايزول قال الله تعالى: مَا عِندَكمُْ يَنيَدُ وَمَا عِندَ اللِّ باَقر وَلَنَجْزِيَن الَّ ِينَ صَسَُواْ أَجْرَهمُ بِأَحْسَنِ مَا كاَنُواْ يَعْمَلُونَ {96}الن ل

عدد الصفحات ٨٧

آيات نيراتللحياة والممات 88 ما عندكم من حطام الدنيا يذهب, وما عند الله رك من الرزق والثواب لا يزول. ولنُثِيب الَّين تحم لوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثواهم بأحسن أعمالهم, فنعطيهم على أبناها, كما نعطيهم على أعلاها تيضُّلا . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 192- بشّىغيران الله تعالى لمن فعل المعاصي بجهل ث تاب قال الله تعالى: ثُ إِن رَب كَ لِلَّ ِينَ َِلُواْ السُّوءَ بجَِهَالةَر ثُ تاَبُواْ مِن بَعْدِ ذَلَِ وَأَصْلَ ُواْ إِن رَب كَ مِن بَعْدِهَا لَصَيُور ر حِي {119}الن ل ث إن ربك للَّين فعلوا المعاصي و حال جهلهم لعاق تها وإيجاها لسخط الله -فكل عاص لله مخطئ ا أو متعمد ا فهو جاهل هذا الاعتبار وإن كان عالم ا بالت ر -, ث رجعوا إلى الله ا كانوا عليه من الَّنوب, وأصل وا نيوسهم وأعمالهم, إن ربك -مِن بعد توبتهم وإصلاحهم- لَصيور لهم, رحي هم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 193- القرآن اريمر يِدي إلى الحق المبي قال الله تعالى: إِن هَـذَا الْقُرْآنَ يِِْدِي لِل تِ هَِ أَقْوَمُ وَيُبَشُِّ الْمُؤْمِنِيَ الَّ ِينَ يَعْمَلُونَ الص الِحَاتِ أَن لَهُمْ أَجْرا كَبِيرا {9}الإسراء إن هذا القرآن الَّي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناا إلى أحسن الطرق, وه ملة الإسلام, ويبشّ المؤمني الَّين يعملون بما أمرهم الله به, وينتهون ا نهاهم عنه, بأن لهم ثوابا عظيم ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 194- لاتحمل نيس مذنبة إث نيس مذنبة أخرى

عدد الصفحات ٨٨

آيات نيراتللحياة والممات 89 قال الله تعا م نِ اهْتَدَى فَإِن مَا يَِْتَدي لِنَيْسِهِ وَمَن ضَل فَإِن مَا يَضِلُّ عَلَيهَْا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَة وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُن ا مُعَذِبِيَ حَتى نَبْعَثَ رَسُولا {15}الإسراء من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعوب ثواب ذل عليه وحده, ومن حاب واتبع طريق الباطل فإنما يعوب عقاب ذل عليه وحده, ولا تحمل نيس مذنبة إث نيس مذنبة أخرى. ولا يعذب الله أحد ا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال اريمتب. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 195- اع .... أن المسرف أخ للش يطان قال الله تعالى: إِن الْمُبَذِرِينَ كاَنُواْ إِخْوَانَ الش يَاطِيِ وَكاَنَ الش يْطَانُ لِرَبِهِ كَيُورا {27}الإسراء إن المسرفي والمنيقي أموالهم و معاصي الله هم أش باه الش ياطي و الشّ واليساب والمعصية, وكان الش يطان كثير اريميران شديدَ الج وب لنعمة ربه . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 196- أوامر ربانية للعباب ... فتمسك ها قال الله تعالى: وَلاَ تجَْعَلْ يَدَكَ مَصْلُولةَ إِلىَ عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كلُ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوما م ْسُورا {29 }إِن رَب كَ يَبْسُطُ الرِزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِن هُ كاَنَ بِعِبَابِهِ خَ ِيرا بَصِيرا {31 }وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلابَكمُْ خَشْيَةَ إِمْلاقر نح ْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِت كمُ إن قَتْلَهُمْ كاَنَ خِطْءا كَبِيرا {31 }وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِنىَ إِن هُ كاَنَ فَاحِشَة وَسَاء سَبِ لا {32 }وَلاَ تَقْتُلُواْ الن يْسَ ال تِ حَر مَ اللُّ إِلا باِلحَقِ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوما فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِهِ سُلْطَانا فَلاَ يُسرِْف وِ الْقَتْلِ إِن هُ كاَنَ مَنْصُورا {33 }وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيِ إِلا باِل تِ هَِ أَحْسَنُ حَتى يَبْلُغَ أَشُد هُ وَأَوْفُواْ باِلْعَهْدِ إِن الْعَهْدَ كاَنَ مَسْؤُولا {34 }وَأَوْفُوا ارْيمَ ْلَ إِذا كلِْتُْ وَزِنُواْ

عدد الصفحات ٨٩

آيات نيراتللحياة والممات 91 باِلقِسْطَااِ الْمُسْتَقِيِ ذَلَِ خَيرْ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا {35 }وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لََ بِهِ عِلمْ إِن الس مْعَ وَالْبَصََِّ وَالْيُؤَابَ كلُُّ أُولـئِكَ كاَنَ عَنْهُ مَسْؤُولا {36 }وَلاَ تَمْشِ وِ ا َرْضِ مَرَحا إِن كَ لَن تخَْرِقَ ا َرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا {37}الإسراء ولا تمسك يدك عن الإنياق و سب ل الخير, مضيِق ا على نيسك وأهلك واحسنتاجي, ولا تسرف و الإنياق, فتعطي فوق طاقتك, فتقعد ملوم ا يلومك الناا ويذمونك, نابم ا على تبذيرك وضياع مال. إن ربك يوسِع الرزق على بع الناا, ويضيِقه على بعضهم, وَفْق علمه وحكمته س بحانه وتعالى. إنه هو المط لِع على خيات عبابه, لا يصيب عن علمه شيء من أحوالهم. وإذا علمت أن الرزق بيد الله س بحانه فلا تقتلوا -أيِا الناا- أولابكم خوف ا من اليقر; فإنه -س بحانه- هو الرزاق لعبابه, يرزق ا بناء كما يرزق اياباء, إن قَتْلَ ا ولاب ذنب عظي. ولا تقربوا الزنى وبواعيه; كّ لا تقعوا ف ه, إنه كان فعلا بالغ الق ح, وبئس الطريق طريقه . ولا تقتلوا النيس الت حرم الله قَتْلها إلا بالحق الشّعي كالقصاص أو رجم الزاني احسنصن أو قتل المرتد . ومن قُتِل بصير حق شرعي فقد جعلنا لول أمره مِن وارث أو حهكم حجة و طلب قَتْل قاتله أو الدية, ولا يصح لول أمر المقتول أن يجاوز حد الله و القصاص كأن يقتل بالواحد اثني أو جماعة, أو يُمَثِل بالقاتل, إن الله معي ول المقتول على القاتل حتى يتميمن مِن قَتْله قصاص ا . ولا تتصِّ فوا و أموال ا طيال الَّين مات آباؤهم, وصاروا و كيالتك, إلا بالطريقة الت ه أحسن لهم, وه التثمير والتنمية, حتى يبلغ الطيل اليتي سن البلوغ, وحسن التصِّف و المال, وأتموا الوفاء بكل عهد التَمت به. إن العهد يسأل الله عنه صاح ه يوم الق امة, ف ثي ه إذا أتمه ووف اه, ويعاق ه إذا خان ف ه. وأتموا اريم ل, ولا تنقصوه إذا كلِْت لصيركم, وزِنوا بالميزان السوي, إن العدل و اريم ل والوزن خير رك و الدنيا, وأحسن عاق ة عند الله و اياخرة. ولا تت ع -أيِا الإنسان- ما لا تعلم, بل تأك د وتثب ت. إن الإنسان مسؤول عما اس تعمَل ف ه سْعه وبصِّه وفؤابه, فإذا اس تعمَلها و الخير نال الثواب, وإذا اس تعملها و الشّ نال العقاب. ولا تمش و ا رض مختالا متيمسا; فإنك لن تخَْرِق ا رض بالمشي عليها, ولن تبلغ الجبال طولا خ لاء وتيمس ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 197- اع.... أن عداوة الش يطان للإنسان واضحة قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٩٠

آيات نيراتللحياة والممات 91 وَقُل لِعِبَابِي يَقُولُواْ ال تِ هَِ أَحْسَنُ إِن الش يْطَانَ يَنزَغُ بَيْنهَُمْ إِن الش يْطَانَ كاَنَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّا مُّ ِينا {53}الإسراء وقل لعبابي المؤمني يقولوا و تخاطبهم وتحاورهم اركلام الحسن الطيب; فإنهم إن لم ييعلوا ذل ألقى الش يطان بينهم العداوة واليساب والخصام. إن الش يطان كان للإنسان عدو ا ظاهر العداوة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 193- من كان أ ى القلب و الدنيا فإنه ييمون أشد يوم الق امة قال الله تعالى: وَمَن كاَنَ وِ هَـذِهِ أَ َْى فَهُوَ وِ اياخِرَةِ أَ َْى وَأَضَلُّ سَبِ لا {72}الإسراء ومن كان و هذه الدنيا أ ى القلب عن بلاعل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو و يوم الق امة أشدُّ ى عن سلوك طريق الجنة, وأضل طريق ا عن الهداية والرشاب . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 199- اع.... أن سنّ الله و اريمون ثابتة لا تتصير قال الله تعالى: سُن ةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَ ْلكََ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تجَِدُ لِسُن تِنَا تحَْوِيلا {77}الإسراء تلك س نة الله تعالى و إهلاك ا مة الت تخُرج رسولها من بينها, ولن تجد -أيِا الرسول - لس نتنا تصيير ا, فلا خلف و وعدنا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 211- اع.... أن الباطل زاعل والحق باق قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٩١

آيات نيراتللحياة والممات 92 وَقُلْ جَاء الْ َقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِن الْبَاطِلَ كاَنَ زَهُوقا {31}الإسراء وقل -أيِا الرسول - للمشّكي: جاء الإسلام وذهب الشّك, إن الباطل لا بقاء له ولا ثبات, والحق هو الثابت الباقي الَّي لا يزول. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 211- اعلم أن. القرآن شياء مراض القلوب قال الله تعالى: وَنُنزَِلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِيَاء وَرَحمَْة لِلْمُؤْمِنِيَ وَلاَ يَزِيدُ الظ الِمِيَ إَلا خَسَارا {32}الإسراء وننزل من آتت القرآن العظي ما يشيي القلوب مِنَ ا مراض, كالشك والنياق والجهالة, وما يشيي ا بدان برُقْ تها به, وما ييمون سب ا لليوز برحمة الله بما ف ه من الإيمان, ولا يزيد هذا القرآن اريميار عند سماعه إلا كير ا وضلالا; لتيمذيبهم به وعدم إيمانهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 212- حق قة الروح عند الله تعا قال الله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبيِ وَمَا أُوتِيتُ مِن الْعِلمِْ إِلا قَلِيلا {35}الإسراء ويسأل اريميار عن حق قة الروح تعنت ا, فأجبهم بأن حق قة الروح وأحوالها من ا مور الت اس تأثر الله بعلمها, وما أُعطيت أنت وجميع الناا من العلم إلا شيئ ا قليلا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 213- اعلم أن زينة الحياة الدنيا ما ه إلا ابتلاء للناا قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٩٢

آيات نيراتللحياة والممات 93 إِ جَعَلْنَا مَا عَلىَ ا َْرْضِ زِينَة ل هَا لِنَبْلُوَهمُْ أَيُُِّمْ أَحْسَنُ ََلا {7} وَإِ لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيهَْا صَعِيدا جُرُزا {3}اريمهف إنا جعلنا ما على وجه ا رض من المخلوقات جَمالا لها, ومنيعة هلها; لنختسهم: أيُِّم أحسن لا بطاعتنا, وأيِم أسوأ لا بالمعاصي, ونجزي كلا بما يس ت ق. وإنا لجاعلون ما على ا رض من تلك الزينة عند انقضاء الدنيا ترابا , لا نبات ف ه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 214- أخي الحبيب ....قدم مشيئة الله تعالى و جميع أعمال قال الله تعالى: وَلاَ تَقُولَن لِشيَْءر إِنيِ فَاعِل ذَلَِ غَدا {23 }إِ أَن يَشَاءَ الل ُ وَاذْكُر ر ب كَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسىَ أَن يَِْدِيَنِ رَبيِ َِقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدا {24}اريمهف ولا تقولن لشيء تعزم على فعله: إني فاعل ذل الشيء غد ا إلا أن تُعَلِق قول بالمشيئة, فتقول: إن شاء الله. واذار ربك عند النس يان بقول: إن شاء الله, وكلما نسيت فاذار الله; فإن ذِكْرَ الله يُذهِب النس يان, وقل: عسى أن يِدينّ ربي قرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاب . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 215- الحق واضح أمامكفلك الاختيار بي الإيمان واريمير قال الله تعالى: وَقُلِ الْ َقُّ مِن ر بِكُْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَيمْيُرْ إِنا أَعْتَدْناَ لِلظ الِمِيَ ناَرا أَحَاطَ هِِمْ سرَُابِقُهَا وَإِن يَسْتَصِيثُوا يُصَاثُوا بِمَاء كاَلْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشّ َابُ وَسَاءتْ مُرْتَيَقا {29}اريمهف

عدد الصفحات ٩٣

آيات نيراتللحياة والممات 94 وقل لهؤلاء الصافلي: ما جئتك به هو الحق من ربك, فمن أراب منك أن يصدق ويعمل به, فلييعل فهو خير له, ومن أراب أن يجحد فلييعل, فما ظَلمَ إلا نيسه. إنا أعتدنا للكافرين نار ا شديدة أحاط هم سورها, وإن يس تصث هؤلاء اريميار و النار بطلب الماء مِن شدة العطش, يُؤتَ لهم بماء كالزيت العَيمِر شديد الحرارة يشوي وجوههم. قَ ُح هذا الشّاب الَّي لا يروي ظمأهم بل يزيده, وقَ ُ َتْ النار منزلا لهم ومقام ا. وو هذا وعيد وتُديد شديد لمن أعرض عن الحق, فلم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم, ولم يعمل بمقتضاها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 216- اعلم أن.... جزاء العمل الصالح لا يضيع عند الله تعالى قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ آمَنُوا وَ َِلُوا الص الِحَاتِ إِنا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ ََلا {31 }أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَن اتُ عَدْنر تجَْرِي مِن تحَْتهِِمُ ا َْنهَْارُ يحَُل وْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبر وَيَلْبَسُونَ ثِيَابا خُضرْا مِن سُندُار وَإِسْتَسَْقر مُّت يمِئِيَ فِيهَا عَلىَ ا َْرَاعِكِ نِعْمَ الث وَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَيَقا {31}اريمهف إن الَّين آمنوا بالله ورسوله و لوا ا عمال الصالحات لهم أعظم المثوبة, إنا لا نضيع أجورهم, ولا ننقصها على ما أحس نوه من العمل. أولئك الَّين آمنوا لهم جنات يقيمون فيها بائم ا, تجري من تحت غرفهم ومنازلهم ا نهار العذبة, يحَُل ون فيها بأساور الَّهب, ويَلْبَسون ثيابا ذات لون أخضر نسجت من رق ق الحرير وغليظه, يتيمئون فيها على ا سرِ ة المزبانة بالس تائر الجميلة, نِعْمَ الثواب ثواهم, وحَسُنتِ الجنة منزلا ومكانا لهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 217- المال وا ولاب زينة لل ياة وريمن لك الصالح أفضل عند الله تعا قال الله تعالى: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْ َيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِ َاتُ الص الِحَاتُ خَيرْ عِندَ رَبِكَ ثَوَابا وَخَيرْ أَمَلا {46}اريمهف

عدد الصفحات ٩٤

آيات نيراتللحياة والممات 95 ا موال وا ولاب جَمال وقوة و هذه الدنيا اليانية, وا عمال الصالحة -وبخاصة التسب حُ والت ميد والتيم ير وارتهليل- أفضل أجر ا عند ربك من المال والبني, وهذه ا عمال الصالحة أفضل ما يرجو الإنسان من الثواب عند ربه, ف نال ها و اياخرة ما كان يأمُله و الدنيا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 213- احذروا ... فكل صصيرة أو ابيرة س تدون عليك قال الله تعالى: وَوُضِعَ ارْيمِتَابُ فَترََى الْمُجْرِمِيَ مُشْيِقِيَ مِم ا فِ هِ وَيَقُولُونَ تَ وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا ارْيمِتَابِ لاَ يُصَابِرُ صَصِيرَة وَلاَ كَبِيرَة إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا َِلُوا حَاضرِا وَلاَ يَظْلمُِ رَبُّكَ أَحَدا {49}اريمهف ووُضِع كتاب أعمال كل واحد و يمينه أو و شماله, فتبصِّ العصاة خاعيي تا ف ه بسبب ما قدموه من جرائمهم, ويقولون حي يعاينونه: ت هلاكنا! ما لهذا اريمتاب لم يترك صصيرة مِن أفعالنا ولا ابيرة إلا أثبتها؟! ووجدوا كل ما لوه و الدنيا حاضر ا مثبت ا. ولا يظلم ربك أحد ا مثقال ذرة, فلا يُنقَص طاعع من ثوابه, ولا يُزاب عاص و عقابه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 219- لاتتعالى على من نصحك بالخير فتيمون ظالما لنيسك قال الله تعالى: وَمَنْ أَظْلمَُ مِم ن ذُكِرَ بِآتَتِ رَبِهِ فَأَعْرَضَ عَنهَْا وَنَسيَِ مَا قَد مَتْ يَدَاهُ إِنا جَعَلْنَا عَلىَ قُلُوهِِمْ أَكِن ة أَن يَيْقَهُوهُ وَوِ آذَانهِِمْ وَقْرا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلىَ الْهُدَى فَلَن يَِْتَدُوا إِذا أَبَدا {57}اريمهف ولا أحد أشد ظلم ا تن وُعِظ بآتت ربه الواضحة, فانصِّف عنها إلى باطله, ونسي ما قد مته يداه من ا فعال الق يحة فلم يرجع عنها, إنا جعلنا على قلوهم أغطية, فلم ييهموا القرآن, ولم يدراوا ما ف ه من الخير, وجعلنا و آذانهم ما يش به الصمم, فلم يسمعوه ولم ينتيعوا به, وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يس تجيبوا ل, ولن يِتدوا إليه أبد ا.

عدد الصفحات ٩٥

آيات نيراتللحياة والممات 96 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 211- احذر ... من أن تيمون من أخالناا أعمالا قال الله تعالى: قُلْ هَلْ نُنَبِئُكُْ باِ َْخْسرَِينَ أَ َْالا {113 }الَّ ِينَ ضَل سَعْيهُُمْ وِ الْ َيَاةِ الدُّنْيَا وَهمُْ يحَْسَبُونَ أَنه ُمْ يحُْسِنُونَ صُنْعا {114 }أُولَئِكَ الَّ ِينَ كَيَرُوا بِآتَتِ رَهِِمْ وَلِقَاعِهِ فَ َبِطَتْ أَ َْالُهُمْ فَلاَ نُقِيُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِ َامَةِ وَزْنا {115 }ذَلَِ جَزَاؤُهمُْ جهََنم ُ بِمَا كَيَرُوا وَاتخ َذُوا آتَتِ وَرُسُ ِ هُزُوا {116}اريمهف قل -أيِا الرسول - للناا محذر ا: هل نخُسكم بأخسر الناا أعمالا؟إنهم الَّين ضل لهم و الحياة الدنيا -وهم مشّاو قومك وغيرهم تن ضل سواء السب ل, فلم ييمن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محس نون و أعمالهم. أولئك ا خسرون أعمالا هم الَّين جحدوا بآتت رهم وكذ بوا ها, وأنيمروا لقاءه يوم الق امة, ف طلت أعمالهم; بسبب كيرهم, فلا نقي لهم يوم الق امة قدر ا. ذل المذاور مِن ح وط أعمالهم جزاؤهم نار جهنم; بسبب كيرهم بالله واتخاذهم آتته وحجج رسله اس تهزاء وسخرية . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 211- العمل الصالح وتوح د الله تعالى هما ميتاح الجنة قال الله تعالى: قُلْ إِن مَا أَناَ بَشَّ مِثْلُكُْ يُوحَ إِلَ أَن مَا إِلَهُكُْ إِلهَ وَاحِد فَمَن كاَنَ يَرْجُو لِقَاء رَبِهِ فَلْيَعْمَلْ ََلا صَالِحا وَلاَ يُشِّْكْ بِعِبَابَةِ رَبِهِ أَحَدا {111}اريمهف قل -أيِا الرسول - لهؤلاء المشّكي: إنما أنا بشّ مثلك يوح إل من ربي أنما إلهك إله واحد, فمَن كان يخاف عذاب ربه ويرجو ثوابه يوم لقاعه, فليعمل لا صالح ا لربه موافق ا لشّعه, ولا يشّك و العبابة معه أحد ا غيره. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 212- اعلم أن الله تعالى بيده كل شيء وإذا قال للشيء ان ف يمون

عدد الصفحات ٩٦