آيات نيراتللحياة والممات 65 ت أيِا الَّين صدِقوا بالله ربا وبم مد نب ا ورسولا اس تجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا بعهكم لما يحييك من الحق, فيي الاس تجابة إصلاح ح اتك و الدنيا واياخرة, واعلموا -أيِا المؤمنون- أن الله تعالى هو المتصِّف و جميع ا ش ياء, والقابر على أن يحول بي الإنسان وما يش تهيه قلبه, فهو س بحانه الَّي ين صي أن يس تجاب له إذا بعهكم; إذ بيده مليموت كل شيء, واعلموا أنك تجُمعون ليوم لا ريب ف ه, ف جازي كلا بما يس ت ق. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 136- يجب إنكار الظلم عند الاس تطاعة... وإلا ... قال الله تعالى: وَات قُواْ فِتْنَة لا تُصِيبَ الَّ ِينَ ظَلَمُواْ مِنكُْ خَآص ة وَاعْلَمُواْ أَن اللَّ شَدِيدُ الْعِقَابِ {25}ا نيال واحذروا -أيِا المؤمنون- اختبار ا ومحنة يُعَمُّ ها المسيء وغيره لا يخَُص ها أهل المعاصي ولا مَن باشر الَّنب, بل تصيب الصالحي معهم إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينيمروه, واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره ونهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 137- تقوى الله تم و ذنوب العباب قال الله تعالى: تِ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ إَن تَت قُواْ اللَّ يجَْعَل ر كُْ فُرْقَانا وَيُيمَيِرْ عَنكُْ سَيِئَاتِكُْ وَيَصْيِرْ رَكُْ وَاللُّ ذُو الْيَضْلِ الْعَظِيِ {29}ا نيال ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه إن تتقوا الله بيعل أوامره واجتناب نواهيه يجعل رك فصلا بي الحق والباطل, ويَمحُ عنك ما سلف من ذنوبك ويسترها عليك, فلا يؤاخذكم ها. والله ذو اليضل العظي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ٦٥آيات نيراتللحياة والممات 66 133- من أنيق ماله ليصد الناا عن الإيمان فهىي حسرة عليه قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ كَيَرُواْ يُنيِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِ لِ اللِّ فَسَيُنيِقُونهََا ثُ تَيمُونُ عَلَيهِْمْ حَسرَْة ثُ يُصْلَبُونَ وَالَّ ِينَ كَيَرُواْ إِلىَ جهََنم َ يحُْشَُّونَ {36}ا نيال إن الَّين جحدوا وحدانية الله وعصوا رسوله ينيقون أموالهم ف عطونها أمثالهم من المشّكي وأهل الضلال, ليصدوا عن سب ل الله ويمنعوا المؤمني عن الإيمان بالله ورسوله, ف نيقون أموالهم و ذل, ث تيمون عاق ة نيقتهم تلك ندامة وحسرة عليهم; ن أموالهم تذهب, ولا يظيرون بما يأمُلون مِن إطياء نور الله والصد عن سب له, ث يِزمهم المؤمنون آخر ا مر. والَّين كيروا إلى جهنم يحشّون ف عذبون فيها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 139- ا مر بالثبات عند لقاء العدو قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِ تُْ فِئَة فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّ كَثِيرا ل عَل كُْ تُيْلَ ُونَ {45}ا نيال ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, إذا لق ت جماعة من أهل اريمير قد اس تعدوا لقتارك, فاثبتوا ولا تنهزموا عنهم, واذاروا الله كثير ا باعي م تهلي لإنزال النصِّ عليك والظ يَر بعدوكم; رك تيوزوا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 141- الاختلاف بي المؤمني يؤبي إلى ضعيهم قال الله تعالى:
عدد الصفحات ٦٦آيات نيراتللحياة والممات 67 وَأَطِيعُواْ اللَّ وَرَسُولهَُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَيْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُْ وَاصْسُِواْ إِن اللَّ مَعَ الص ابِرِينَ {46}ا نيال والتَموا طاعة الله وطاعة رسوله و كل أحوارك, ولا تختليوا فتتيرق كلمتك وتختلف قلوبك, فتضعيوا وتذهب قوتك ونصِّكم , واصسوا عند لقاه العدو. إن الله مع الصابرين بالعون والنصِّ والتأييد, ولن يخذلهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 141- نعم الله تعالى باق ة عالناا مالم تصيروا للأسوأ قال الله تعالى: ذَلَِ بِأَن اللَّ لَمْ يَكُ مُصَيرِا نِعْمَة أَنْعَمَهَا عَلىَ قَوْمر حَتى يُصَيرُِواْ مَا بِأَنيُسِهِمْ وَأَن اللَّ سَِْيع عَلِي {53}ا نيال ذل الجزاء الس يئِ بأن الله إذا أنعم على قوم نعمة لم يسلبها منهم حتى يصيرِوا حالهم الطيبة إلى حال سيئة, وأن الله سْيع قوال خلقه, علي بأحوالهم, ف جري عليهم ما اقتضاه علمه ومش يئته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 142- خ انة العهوب صية لا يحبها الله تعا قال الله تعالى: وَإِم ا تخََافَن مِن قَوْمر خِ َانَة فَانبِذْ إِرَيهِْمْ عَلىَ سَوَاء إِن اللَّ لاَ يحُِبُّ الخَاعِنِيَ {53}ا نيال وإن خيت -أيِا الرسول - من قومر خ انة ظهرت بوابرها فألق إريهم عهدهم, كّ ييمون الطرفان مس تويي و العلم بأنه لا عهد بعد اليوم. إن الله لا يحب الخاعني و عهوبهم الناقضي للعهد والميثاق. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ٦٧آيات نيراتللحياة والممات 68 143- إعداب العدة لعداء لإبخال الرهبة و قلوهم قال الله تعالى: وَأَعِدُّواْ لَهُم م ا اسْتَطَعْتُ مِن قُو ةر وَمِن رِباَطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْو اللِّ وَعَدُو كمُْ وَآخَرِينَ مِن بُونهِِمْ لاَ تَعْلَمُونهَُمُ اللُّ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنيِقُواْ مِن شيَْءر وِ سَبِ لِ اللِّ يُوَف إِلَيْكُْ وَأَنتُْ لاَ تُظْلَمُونَ {61}ا نيال وأعدُّوا - ت معشّ المسلمي - لمواجهة أعدائك كل ما تقدرون عليه مِن عدب وعدة, لتُدْخلوا بذل الرهبة و قلوب أعداء الله وأعدائك المتربصي بك, وتخييوا آخرين لا تظهر رك عداوتُم ايان, ريمن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره و سب ل الله قليلا أو كثير ا يخليه الله عليك و الدنيا, ويدخر رك ثوابه إلى يوم الق امة, وأنت لا تُنْقصون من أجر ذل شيئ ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 144- عدوك هو عدو بينك حتى ولو كان من أه قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَت خِذُواْ آباَءكمُْ وَإِخْوَانَكُْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَ َبُّواْ ارْيمُيْرَ عَلىَ الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَل هُم مِنكُْ فَأُوْلَـئِكَ همُُ الظ الِمُونَ {23}التوبة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه لا تتخذوا أقرباءكم -من اياباء والإخوان وغيرهم- أولياء, تيشون إريهم أسرار المسلمي, وتستشيرونهم و أموركم, ما باموا على اريمير معابين للإسلام. ومن يتخذهم أولياء ويُلْقِ إريهم الموبة فقد عصى الله تعالى, وظلم نيسه ظلم ا عظيم ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 145- اع.... أن حب الله ورسوله لا يعلو عليه شيء قال الله تعالى:
عدد الصفحات ٦٨آيات نيراتللحياة والممات 69 قُلْ إِن كاَنَ آباَؤُكمُْ وَأَبْنَآؤُكمُْ وَإِخْوَانُكُْ وَأَزْوَاجُكُْ وَعَشِيرَتُكُْ وَأَمْوَال اقْترََفْتُمُوهَا وَتجَِارَة تخَْشَوْنَ كَسَابَهَا وَمَسَهكِنُ تَرْضَوْنهََا أَحَب إِلَيْكُ مِنَ اللِّ وَرَسُولهِِ وَجهَِابر وِ سَبِ لهِِ فَترََب صُواْ حَتى يَأْتَِ اللُّ بِأَمْرِهِ وَاللُّ لاَ يَِْدِي الْقَوْمَ الْيَاسِقِيَ {24}التوبة قل -ت أيِا الرسول - للمؤمني: إن فَض لت اياباء وا بناء والإخوان والزوجات والقرابات وا موال الت جمعتموها والتجارة الت تخافون عدم رواجها والبيوت اليارهة الت أقمت فيها, إن فَض لت ذل على حب الله ورسوله والجهاب و سب له فانتظروا عقاب الله ونكاله بك. والله لا يوفق الخارجي عن طاعته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 146- من منع حق-وهو الزكاة - فس يعذب بسببها قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ إِن كَثِيرا مِنَ ا َحْ َارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكلُُونَ أَمْوَالَ الن ااِ باِلْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِ لِ اللِّ وَالَّ ِينَ يَيمْنزُِونَ الَّ هَبَ وَالْيِض ةَ وَلاَ يُنيِقُونهََا وِ سَبِ لِ اللِّ فَبَشِّْهمُ بِعَذَابر أَلِير {34 } يَوْمَ يحُْمَى عَلَيهَْا وِ ناَرِ جهََنم َ فَتُيمْوَى هَِا جِ َاهُهُمْ وَجُنوهُُمْ وَظُهُورُهمُْ هَـذَا مَا كَنزَْتمُْ َنيُسِكُْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُْ تَيمْنزُِونَ {35}التوبة ت أيِا الَّين صَد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, إن كثير ا من علماء أهل اريمتاب وعُب ابهم ليأخذون أموال الناا بصير حق كالرشوة وغيرها , ويمنعون الناا من الدخول و الإسلام, ويصدون عن سب ل الله. والَّين يمسيمون ا موال, ولا يؤبون زكاتُا , ولا يخُْرجون منها الحقوق الواج ة, فبشِّهم بعذاب موجع. يوم الق امة توضع قطع الَّهب واليضة و النار, فإذا اش تدت حرارتُا أُحرقت ها ج اه أصحاها وجنوهم وظهورهم. وق ل لهم توبيخ ا: هذا مارك الَّي أمسيمتموه ومنعت منه حقوق الله, فذوقوا العذاب الموجع; بسبب كنزكم وإمسهكك. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 147- اعلم أن ما كتبه الله ل فلن يخطئك
عدد الصفحات ٦٩آيات نيراتللحياة والممات 71 قال الله تعا قُل ل ن يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللُّ لَنَا هُوَ مَوْلاَناَ وَعَلىَ اللِّ فَلْيَتَوَكل ِ الْمُؤْمِنُونَ {51}التوبة قل -أيِا النبي- لهؤلاء المتخاذلي زجر ا لهم وتوبيخ ا: لن يصيبنا إلا ما قد ره الله علينا وكتبه و اللوح احسنيوظ, هو ناصِنا على أعداعنا, وعلى الله, وحده فليعتمد المؤمنون به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 143- نار جهنم لمن حارب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وس قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَن هُ مَن يحَُابِبِ اللَّ وَرَسُولهَُ فَأَن لهَُ ناَرَ جهََنم َ خَالدِا فِيهَا ذَلَِ الْخِزْيُ الْعَظِيُ {63}التوبة ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الَّين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذل المصس هو الهوان والَّل العظي, ومن احسناربة أذِي ة رسول الله صلى الله عليه وسلم بس به والقدح ف ه, عياذ ا بالله من ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 149- بشّى للمؤمني بالجنة قال الله تعالى: وَعَدَ اللُّ الْمُؤْمِنِيَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَن اتر تجَْرِي مِن تحَْتهَِا ا َنهَْارُ خَالدِِينَ فِيهَا وَمَسَهكِنَ طَيِبَة وِ جَن اتِ عَدْنر وَرِضْوَان مِنَ اللِّ أَكْسَُ ذَلَِ هُوَ الْيَوْزُ الْعَظِيُ {72}التوبة وعد الله المؤمني والمؤمنات بالله ورسوله جنات تجري من تحتها ا نهار مهكثي فيها أبد ا, لا يزول عنهم نعيمها, ومسهان حس نة البناء طيبة القرار و جنات إقامة, ورضوان من الله أكس وأعظم تا هم ف ه من النعي. ذل الوعد بثواب اياخرة هو اليلاح العظي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ٧٠آيات نيراتللحياة والممات 71 151- الله تعا يعلم سركم وجهركم وس يخسكم بما كنت تعملون... فاحذروا قال الله تعالى: وَقُلِ ا َْلُواْ فَسَيرََى اللُّ ََلَكُْ وَرَسُولهُُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَترَُبُّونَ إِلىَ عَالِمِ الْصَيْبِ وَالش هَابَةِ فَ ُنَبِئُكُ بِمَا كُنتُْ تَعْمَلُونَ {115}التوبة وقل -أيِا النبي- لهؤلاء المتخلِيي عن الجهاب: ا لوا لله بما يرضيه من طاعته, وأباء فراعضه, واجتناب المعاصي, فسيرى الله لك ورسوله والمؤمنون, وس يت ي أمركم , وسترجعون يوم الق امة إلى مَن يعلم سركم وجهركم , ف خسكم بما كنت تعملون. وو هذا تُديد ووعيد لمن اس تمر على باطله وطصيانه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 151- الجهاب و سب ل الله تعايس توجب الجنة قال الله تعالى: إِن اللَّ اشْترََى مِنَ الْمُؤْمِنِيَ أَنيُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَن لَهُمُ الجَن ةَ يُقَاتِلُونَ وِ سَبِ لِ اللِّ فَ َقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدا عَلَيْهِ حَقّا وِ الت وْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَ بِعَهْدِهِ مِنَ اللِّ فَاسْتَبْشُِّ واْ بِبَ ْعِكُُ الَّ ِي باَيَعْتُ بِهِ وَذَلَِ هُوَ الْيَوْزُ الْعَظِيُ {111}التوبة إن الله اشترى من المؤمني أنيسهم بأن لهم و مقابل ذل الجنة, وما أعد الله فيها من النعي لبذلهم نيوسهم وأموالهم و جهاب أعداعه لإعلاء كلمته وإظهار بينه, ف َقْتلون ويُقتَلون, وعد ا عليه حق ا و التوراة المنزلة على موسى عليه السلام, والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام, والقرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ولا أحد أوف بعهده من الله لمن وف بما عاهد الله عليه, فأظهِروا السرور-أيِا المؤمنون- بب عك الَّي بايعت الله به, وبما وعدكم به من الجنة والرضوان, وذل البيع هو اليلاح العظي.
عدد الصفحات ٧١آيات نيراتللحياة والممات 72 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 152- ا مربتقوى الله تعالى وبالصدق قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ ات قُواْ اللَّ وَكُونُواْ مَعَ الص ابِقِيَ {119}التوبة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه و كل ما تيعلون وتتراون , واونوا مع الصابقي و أَيمانهم وعهوبهم, وو كل شأن من شؤونهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 315- مآل الَّين كيروا النار ... ومآل الَّين آمنوا الجنة قال الله تعالى: إَن الَّ ِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءناَ وَرَضُواْ باِلْ َياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ هَِا وَالَّ ِينَ همُْ عَنْ آتَتِنَا غَافِلُونَ {7 } أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهمُُ النُّارُ بِمَا كاَنُواْ يَيمْسِبُونَ {3 }إِن الَّ ِينَ آمَنُواْ وَ َِلُواْ الص الِحَاتِ يَِْدِيِِمْ رَهُُّمْ بِإِيمَانهِِمْ تجَْرِي مِن تحَْتهِِمُ ا َنهَْارُ وِ جَن اتِ الن عِيِ {9}يونس إن الَّين لا يطمعون و لقاعنا و اياخرة لل ساب, وما يتلوه من الجزاء على ا عمال لإنكارهم البعث, ورضوا بالحياة الدنيا عوض ا عن اياخرة, وركنوا إريها, والَّين هم عن آتتنا اريمونية والشّعية ساهون. أولئك مقرُّهم نار جهنم و اياخرة; جزاء بما كانوا ييمس بون و بنياهم من اياثام والخطات. إن الَّين آمنوا بالله ورسوله و لوا الصالحات يدلهم رهم إلى طريق الجنة ويوفقهم إلى العمل الموصل إليه; بسبب إيمانهم , ث يثيبهم بدخول الجنة وإحلال رضوانه عليهم, تجري من تحتهم ا نهار و جنات النعي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 154- اع.... أن الحياة الدنيا لا تساوي شيئا
عدد الصفحات ٧٢آيات نيراتللحياة والممات 73 قال الله تعا إِن مَا مَثَلُ الْ َيَاةِ الدُّنْيَا كَََء أَنزَلْنَاهُ مِنَ الس مَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ا َرْضِ مِم ا يَأْكلُُ الن ااُ وَا َنْعَامُ حَتى َ إِذَا أَخَذَتِ ا َرْضُ زُخْرُفَهَا وَاز ي نَتْ وَظَن أَهْلُهَا أَنه ُمْ قَابِرُونَ عَلَيهَْا أَتاَهَا أَمْرُناَ لَيْلا أَوْ نهََارا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدا كَأَن ل مْ تَصْنَ باِ َمْسِ كَذَلَِ نُيَصِلُ اياتَتِ لِقَوْمر يَتَيَيم رُونَ {24}يونس إنما مثل الحياة الدنيا وما تتياخرون به فيها من زينة وأموال, كَثل مطر أنزلناه من السماء إلى ا رض, فنبتت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببع تا يقتات به الناا من الثمار, وما تأكله الحيوانات من النبات, حتى إذا ظهر حُسْنُ هذه ا رض وهاؤها, وظن أهل هذه ا رض أنهم قابرون على حصابها والانتياع ها, جاءها أمرنا وقضاؤنا هلاك ما عليها من النبات, والزينة إما ليلا وإما نهار ا, فجعلنا هذه النباتات وا شجار محصوبة مقطوعة لا شيء فيها, كأن لم تيمن تلك الزروع والنباتات قائمة ق ل ذل على وجه ا رض, فيمذل يأت اليناء على ما تت اهَون به من بنيهكم وزخارفها ف ينيها الله ويِليمها. وكما بي نا رك -أيِا الناا- مَثَلَ هذه الدنيا وعر فنهكم بِق قتها, نبيِ حججنا وأبلتنا لقوم يتييمرون و آتت الله, ويتدبرون ما ينيعهم و الدنيا واياخرة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 155- جزاء احسنس ني وجزاء المس يئي قال الله تعالى: لِلَّ ِينَ أَحْسَنُواْ الْ ُسْنىَ وَزِتَبَة وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَترَ وَلاَ ذِلة أُوْلَـئِكَ أَصحَْابُ الْجَن ةِ همُْ فِيهَا خَالدُِونَ {26 }وَالَّ ِينَ كَسَبُواْ الس يِئَاتِ جَزَاء سَيِئَةر بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلة م ا لَهُم مِنَ اللِّ مِنْ عَاصمِر كَأَن مَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعا مِنَ الل يْلِ مُظْلِ ما أُوْلَـئِكَ أَصحَْابُ الن ارِ همُْ فِيهَا خَالدُِونَ {27}يونس للمؤمني الَّين أحس نوا عبابة الله فأطاعوه فا أمر ونهىى, الجنةُ , وزتبة عليها, وه النظر إلى وجه الله تعالى و الجنة, والمصيرةُ والرضوان, ولا يصشى وجوههم غبار ولا ذلة, كما يل ق أهل النار. هؤلاء المتصيون هذه الصيات هم أصحاب الجنة مهكثون فيها أبد ا.
عدد الصفحات ٧٣آيات نيراتللحياة والممات 74 والَّين لوا السيئات و الدنيا فيميروا وعصَوا الله لهم جزاء أعمالهم السيئة الت لوها بمثلها من عقاب الله و اياخرة, وتصشاهم ذلة وهوان, وليس لهم مِن عذاب الله مِن مانع يمنعهم إذا عاقبهم, كأنما أُلبست وجوههم طاعية من سواب الليل المظلم. هؤلاء هم أهل النار مهكثون فيها أبد ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 156- لا تظلموا أنيسك باريمير قال الله تعالى: إِن اللَّ لاَ يَظْلمُِ الن ااَ شَيْئا وَلَـيمِن الن ااَ أَنيُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {44}يونس إن الله لا يظلم الناا شيئ ا بزتبة و سيئاتُم أو نقص من حس ناتُم, وريمن الناا هم الَّين يظلمون أنيسهم باريمير والمعصية ومخالية أمر الله ونهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 157- اع.... أن رك محدب عند الله تعالى قال الله تعالى: قُل لا أَمْلكُِ لِنَيْسيِ ضرَّا وَلاَ نَيْعا إِلا مَا شَاء اللُّ رِكلُِ أُم ةر أَجَل إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ {49}يونس قل لهم -أيِا الرسول -: لا أس تطيع أن أبفع عن نيسي ضر ا, ولا أجلب لها نيع ا, إلا ما شاء الله أن يدفع عنّ مِن ضري أو يجلب ل من نيع. ركل قوم وقت لانقضاء مدتُم وأجلهم, إذا جاء وقت انقضاء أجلهم وفناء أعمارهم, فلا يس تأخرون عنه ساعة ف ُمْهلون, ولا يتقدم أجلهم عن الوقت المعلوم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 153- اع.... أن القرآن اريمر هو شياء لجميع ا مراض
عدد الصفحات ٧٤آيات نيراتللحياة والممات 75 قال الله تعا تَ أَيَُِّا الن ااُ قَدْ جَاءتْكُ م وْعِظَة مِن ر بِكُْ وَشِيَاء لِمَا وِ الصُّدُورِ وَهُد ى وَرَحمَْة لِلْمُؤْمِنِيَ {57}يونس ت أيِا الناا قد جاءتك موعظة من ربك تذكِركم عقاب الله وتخوفك وعيده, وه القرآن وما اش تمل عليه من اياتت والعظات لإصلاح أخلاقك وأعمارك, وف ه بواء لما و القلوب من الجهل والشّك وسائر ا مراض, ورشد لمن اتبعه من الخلق ف نجيه من الهلاك, جعله س بحانه وتعالى نعمة ورحمة للمؤمني, وخص هم بذل; نهم المنتيعون بالإيمان, وأما اركافرون فهو عليهم ََى . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 159- البشّى و الدنيا واياخرة ولياء الله المتقي قال الله تعالى: أَلا إِن أَوْلِيَاء اللِّ لاَ خَوْف عَلَيهِْمْ وَلاَ همُْ يحَْزَنُونَ {62 }الَّ ِينَ آمَنُواْ وَكاَنُواْ يَت قُونَ {63 }لَهُمُ الْبُشَّْى وِ الْ َياةِ الدُّنْيَا وَوِ اياخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ رِكلَِمَاتِ اللِّ ذَلَِ هُوَ الْيَوْزُ الْعَظِيُ {64}يونس ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و اياخرة من عقاب الله, ولا هم يحزنون على ما فاتُم من حظوظ الدنيا. وصيات هؤلاء ا ولياء, أنهم الَّين صد قوا الله واتبعوا رسوله وما جاء به من عند الله, وكانوا يتقون الله بامتثال أوامره, واجتناب معاصيه. لهؤلاء ا ولياء البشارة من الله و الحياة الدنيا بما يسرُّهم , وو اياخرة بالجنة, لا يخلف الله وعده ولا يصيرِه , ذل هو اليوز العظي; نه اش تمل على النجاة مِن كل محذور, والظ يَر بكل مطلوب محبوب. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 161- احذر.... من اريمذب على الله تعالى قال الله تعالى:
عدد الصفحات ٧٥آيات نيراتللحياة والممات 76 قُلْ إِن الَّ ِينَ يَيْترَُونَ عَلىَ اللِّ ارْيمَذِبَ لاَ يُيْلِ ُونَ {69 }مَتَاع وِ الدُّنْيَا ثُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الش دِيدَ بِمَا كاَنُواْ يَيمْيُرُونَ {71}يونس قل: إن الَّين ييترون على الله اريمذب باتخاذ الولد وإضافة الشّيك إليه, لا ينالون مطلوهم و الدنيا ولا و اياخرة. إنما يتمتعون و الدنيا بيميرهم وكذهم متاع ا قصير ا, ث إذا انقضى أجلهم فإلينا مصيرهم, ث نذيقهم عذاب جهنم بسبب كيرهم بالله وتيمذيبهم رسل الله, وجحدهم آتته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 161- الحق أحق أن يت ع قال الله تعالى: وَيحُِقُّ اللُّ الْ َق بِكلَِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ {32}يونس ويثبِت الله الحق الَّي جئتك به من عنده ف ُعليه على باطلك بكلماته وأمره, ولو اره اجاهرمون أصحاب المعاصي مِن آل فرعون . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 162- ابعو الله تعالى أن لا يطربك من رحمتهتعالى قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ حَق تْ عَلَيهِْمْ كلَِمَتُ رَبِكَ لاَ يُؤْمِنُونَ {96 }وَلَوْ جَاءتُُْمْ كلُُّ آيَةر حَتى يَرَوُاْ الْعَذَابَ ا َلِيَ {97}يونس إن الَّين حق ت عليهم كلمة ربك -أيِا الرسول - بطربهم من رحمته وعذابه لهم, لا يؤمنون بِجج الله, ولا يقرُّون بوحدانيته, ولا يعملون بشّعه. ولو جاءتُم كل موعظة وعسة حتى يعاينوا العذاب الموجع, فحينئذ يؤمنون, ولا ينيعهم إيمانهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
عدد الصفحات ٧٦آيات نيراتللحياة والممات 77 163- اع.... أن الله تعالى يِدي من يشاء ويضل من يشاء قال الله تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ يامَنَ مَن وِ ا َرْضِ كلُُّهُمْ جمَِيعا أَفَأَنتَ تُيمْرِهُ الن ااَ حَتى يَيمُونُواْ مُؤْمِنِيَ {99 }وَمَا كاَنَ لِنَيْسر أَن تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللِّ وَيجَْعَلُ الرِجْسَ عَلىَ الَّ ِينَ لاَ يَعْقِلُونَ {111}يونس ولو شاء ربك -أيِا الرسول - الإيمان هل ا رض كلهم يامنوا جميع ا بما جئتهم به, وريمن له حكمة و ذل; فإنه يِدي من يشاء ويضل من يشاء وَفْق حكمته, وليس و اس تطاعتك أن تُيمْره الناا على الإيمان. وما كان لنيس أن تؤمن بالله إلا بإذنه وتوف قه, فلا تجُهد نيسك و ذل, فإن أمرهم إلى الله. ويجعل الله العذاب والخزي على الَّين لا يعقلون أمره ونهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 164- نجاة المؤمنيس نة الله و خلقة قال الله تعالى: ثُ نُنَجِي رُسُلَنَا وَالَّ ِينَ آمَنُواْ كَذَلَِ حَقّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِيَ {113}يونس ث ننجِي رسلنا والَّين آمنوا معهم, وكما نجينا أولئك ننجِيك -أيِا الرسول - ومن آمن بك تيضلا من ا ورحمة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 165- اع.... أن الله تعالى هو الضار وهو تعالى النافع قال الله تعالى: وَإِن يَمْسَسْكَ اللُّ بِضرُي فَلاَ كاَشِفَ لهَُ إِلا هُوَ وَإِن يُرِبْكَ بخَِيرْر فَلاَ رَآب لِيَضْلهِِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَابِهِ وَهُوَ الْصَيُورُ الر حِيُ {117}يونس
عدد الصفحات ٧٧آيات نيراتللحياة والممات 78 وإن يصبك الله -أيِا الرسول - بشدة أو بلاء فلا كاشف لَّل إلا هو جل وعلا وإن يُرِبْك برخاء أو نعمة لا يمنعه عنك أحد, يصيب الله عز وجل بالسراء والضراء من يشاء من عبابه, وهو الصيور لَّنوب مَن تاب, الرحي بمن آمن به وأطاعه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 166- اع.... أن هدايتك لنيسك وضلال عليها قال الله تعالى: قُلْ تَ أَيَُِّا الن ااُ قَدْ جَاءكمُُ الْ َقُّ مِن ر بِكُْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِن مَا يَِْتَدِي لِنَيْسِهِ وَمَن ضَل فَإِن مَا يَضِلُّ عَلَيهَْا وَمَا أَناَْ عَلَيْكُ بِوَكِيلر {113}يونس قل -أيِا الرسول - لهؤلاء الناا: قد جاءكم رسول الله بالقرآن الَّي ف ه بيان هدايتك, فمن اهتدى هدي الله فإنما ثمرة له راجعة إليه, ومن انحرف عن الحق وأصِ على الضلال فإنما ضلاله وضرره على نيسه, وما أنا موكل بك حتى تيمونوا مؤمني, إنما أنا رسول م لِغ أبلِصك ما أُرْسِلْت به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 167- اع.... أن كتاب ح اتنا ميمتوب ومقدر عند الله تعالى قال الله تعالى: وَمَا مِن بَآب ةر وِ ا َرْضِ إِلا عَلىَ اللِّ رِزْقُهَا وَيَعْلمَُ مُسْتَقَر هَا وَمُسْتَوْبَعَهَا كلُ وِ كِتَابر مُّ ِير {6}هوب لقد تيمي ل الله برزق جميع ما بب على وجه ا رض, تيضلا منه, ويعلم مكان اس تقراره و ح اته وبعد موته, ويعلم الموضع الَّي يموت ف ه, كل ذل ميمتوب و كتاب عند الله م ي عن جميع ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 163- هذا هو حال الإنسان و السراء والضراء
عدد الصفحات ٧٨آيات نيراتللحياة والممات 79 قال الله تعا وَلَئِْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِن ا رَحمَْة ثُ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِن هُ لَيَؤُوا كَيُور {9 }وَلَئِْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضرَ اء مَس تْهُ لَيَقُولَن ذَهَبَ الس يِئَاتُ عَنِّ إِن هُ لَيَرِح فَخُور {11}هوب ولئ أعطينا الإنسان مِن ا نعمة من صحة وأمن وغيرهما , ث سلبناها منه, إنه لَشديد اليأا من رحمة الله, جَ وب بالنعم الت أنعم الله ها عليه. ولئ بسطنا للإنسان و بنياه ووس عنا عليه و رزقه بعد ضيق من العيش, ليقولَن عند ذل: ذهب الضيق عنّ وزالت الشداعد, إنه لبَطِر بالنعم, م الغ و اليخر والتعال على الناا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 169- اع.... أن جميع مخلوقات الله تعالى تحت تصِّفه قال الله تعالى: إِنيِ تَوَكل ْتُ عَلىَ اللِّ رَبيِ وَرَبِكُ م ا مِن بَآب ةر إِلا هُوَ آخِذ بِنَاصِيَتهَِا إِن رَبيِ عَلىَ صَِِاطر مُّسْتَقِير {56}هوب إني توكلت على الله ربي وربك مال كل شيء والمتصِّف ف ه, فلا يصيبنّ شيء إلا بأمره, وهو القابر على كل شيء, فليس من شيء يدِبُّ على هذه ا رض إلا والله ماريمه, وهو و سلطانه وتصِّفه . إن ربي على صِاط مس تقي, أي عدل و قضاعه وشرعه وأمره. يجازي احسنسن بإحسانه والمسيء بإساءته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 171- لا تيعل أش ياء نهيتأنت عنها اياخرين قال الله تعالى:
عدد الصفحات ٧٩آيات نيراتللحياة والممات 81 قَالَ تَ قَوْمِ أَرَأَيْتُْ إِن كُنتُ عَلىََ بَيِنَةر مِن ر بيِ وَرَزَقَنِّ مِنْهُ رِزْقا حَسَنا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِيَكُْ إِلىَ مَا أَنهَْهكمُْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِ قِي إِلا باِللِّ عَلَيْهِ تَوَكل ْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ {33}هوب قال شعيب: ت قوم أرأيت إن كنت على طريق واضح من ربي فا أبعوكم إليه من إخلاص العبابة له, وفا أنههكم عنه من إفساب المال, ورزقنّ منه رزق ا واسع ا حلالا طيب ا؟ وما أريد أن أخاليك فأرتيمب أمر ا نهيتك عنه, وما أريد فا آمركم به وأنههكم عنه إلا إصلاحك قَدْر طاقت واس تطاعت, وما توف قي -و إصابة الحق ومحاولة إصلاحك- إلا بالله, على الله وحده توكلت وإليه أرجع بالتوبة والإنابة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 171- احذر.... تظالم من انتقام الله تعالى قال الله تعالى: وَكَذَلَِ أَخْذُ رَبِكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهَِ ظَالِمَة إِن أَخْذَهُ أَلِي شَدِيد {112}هوب وكما أخذتُ أهل القرى الظالمة بالعذاب لمخاليتهم أمري وتيمذيبهم برس , آخذ غيرهم مِن أهل القرى إذا ظلموا أنيسهم بيميرهم بالله ومعصيتهم له وتيمذيبهم لرسله . إن أَخْذه بالعقوبة لي موجع شديد. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 172- تعلات ربانية لنب ه صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلىَ الَّ ِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَس كُُ الن ارُ وَمَا رَكُ مِن بُونِ اللِّ مِنْ أَوْلِيَاء ثُ لاَ تُنصَُِّونَ {113 } وَأَقِمِ الص لاَةَ طَرَوَِ ارنه َارِ وَزُلَيا مِنَ الل يْلِ إِن الْ َسَنَاتِ يُذْهِبَْ الس ـيِئَاتِ ذَلَِ ذِكْرَى لِلَّ اكِرِينَ {114 }وَاصْسِْ فَإِن اللَّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُ ْسِنِيَ {115}هوب ولا تميلوا إلى هؤلاء اريميار الظلمة, فتصيبك النار, وما رك من بون الله من ناصِ ينصِّكم, ويتولى أموركم. وأبِ الصلاة -أيِا النبي- على أتمِ وجه طَرَوَ ارنهار و الصباح والمساء, وو ساعات من
عدد الصفحات ٨٠