المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آيات نيرات للحياة والممات

أحمد بن علي أبو إسلام

صفحة ٤ من ١٢

آيات نيراتللحياة والممات 49 قال الله تعا لَقَدْ كَيَرَ الَّ ِينَ قَالُواْ إِن اللَّ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْ ََ وَقَالَ الْمَسِيحُ تَ بَنِّ إِسرَْاعِيلَ اعْبُدُواْ اللَّ رَبيِ وَرَب كُْ إِن هُ مَن يُشِّْكْ باِللِّ فَقَدْ حَر مَ اللُّ عَلَيهِ الْجَن ةَ وَمَأْوَاهُ الن ارُ وَمَا لِلظ الِمِيَ مِنْ أَنصَارر {72 } ل قَدْ كَيَرَ الَّ ِينَ قَالُواْ إِن اللَّ ثاَلِثُ ثَلاَثَةر وَمَا مِنْ إِلَـهر إِلا إِلَـه وَاحِد وَإِن ل مْ يَنتهَُواْ َ ا يَقُولُونَ لَيَمَس ن الَّ ِينَ كَيَرُواْ مِنهُْمْ عَذَاب أَلِي {73}الماعدة يقسم الله تعالى بأن الَّين قالوا: إن الله هو المس يح ابن مر , قد كيروا بمقارتهم هذه, وأخس تعالى أن المس يح قال لبنّ إسراعيل: اعبدوا الله وحده لا شريك له, فأنا وأنت و العبوبية سواء. إنه من يعبد مع الله غيره فقد حر م الله عليه الجنة, وجعل النار مُس تَقَر ه , وليس له ناصِ يُنقذُه منها. لقد كير من النصارى من قال: إن الله مجموع ثلاثة أش ياء: ه ا ب, والابن, وروح القدا. أما عَلمَِ هؤلاء النصارى أنه ليس للناا سوى معبوب واحد, لم يلد ولم يولد, وإن لم ينته أصحاب هذه المقالة عن افترائهم وكذهم ليُصِيبَنه م عذاب مؤلم موجع بسبب كيرهم بالله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 111- إن الله تعالى لا يحب المتجاوزين لحدوب ما أحله لهم قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تحَُرِمُواْ طَيِبَاتِ مَا أَحَل اللُّ رَكُْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِن اللَّ لاَ يحُِبُّ الْمُعْتَدِينَ {37 } وَكلُُواْ مِم ا رَزَقَكُُ اللُّ حَلاَلا طَيِبا وَات قُواْ اللَّ الَّ ِيَ أَنتُ بِهِ مُؤْمِنُونَ {33}الماعدة ت أيِا الَّين آمنوا لا تحرِموا طيبات أحل ها الله رك من المطاعم والمشارب ونكاح النساء, فتضيقوا ما وس ع الله عليك, ولا تتجاوزوا حدوب ما حر م الله. إن الله لا يحب المعتدين. وتمتعوا -أيِا المؤمنون- بالحلال الطيب تا أعطهكم الله ومن ك إته, واتقوا الله بامتثال أوامره, واجتناب نواهيه; فإن إيمانك بالله يوجب عليك تقواه ومراق ته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٤٩

آيات نيراتللحياة والممات 51 112- اعلم أنالله تعالى لا يعاقب على لصو الحلف قال الله تعالى: لاَ يُؤَاخِذُكمُُ اللُّ باِلل صْوِ وِ أَيْمَانِكُْ وَلَـيمِن يُؤَاخِذُكمُ بِمَا عَق دتمُُّ ا َيْمَانَ فَيمَي ارَتُهُ إِطْعَامُ عَشََّةِ مَسَهكِيَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُْ أَوْ كِسْوَتُُُمْ أَوْ تحَْرِيرُ رَقَ َةر فَمَن ل مْ يجَِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَت مر ذَلَِ كَي ارَةُ أَيْمَانِكُْ إِذَا حَلَيْتُْ وَاحْيَظُواْ أَيْمَانَكُْ كَذَلَِ يُبَيُِ اللُّ رَكُْ آتَتِهِ لَعَل كُْ تَشْيمُرُونَ {39}الماعدة لا يعاق ك الله -أيِا المسلمون- فا لا تقصدون عَقْدَه من ا يمان, مثل قول بعضك: لا والله, وبلى والله, وريمن يعاق ك فا قصدتم عقده بقلوبك, فإذا لم تَيُوا باريمي فإث ذل يم وه الله بما تقدِمونه تا شرعه الله رك كيارة من إطعام عشّة مسهكي, ركل سيمي نصف صاع من أوسط طعام أهل البلد, أو اسوتُم, ركل مسيمي ما ييميي و اريمسوة عُرف ا, أو إعتاق تلوك من الرق, فالحالف الَّي لم يف بيمينه مخير بي هنا ا مور الثلاثة, فمن لم يجد شيئ ا من ذل فعليه صيام ثلاثة أتم. تلك ميميرات عدم الوفاء بأيمانك, واحيظوا -أيِا المسلمون- أيمانك: باجتناب الحلف, أو الوفاء إن حليت, أو اريميارة إذا لم تيوا ها. وكما بي الله رك حك ا يمان والتحلل منها يُبيِ رك أحكام بينه; لتشيمروا له على هدايته إتكم إلى الطريق المس تقي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 112- الابتعاب عن الموبقات لليوز بالجنة قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ إِن مَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسرُِ وَا َنصَابُ وَا َزْلاَمُ رِجْس مِنْ ََلِ الش يْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَل كُْ تُيْلِ ُونَ {91}الماعدة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, إنما الخمر: وه كل مسيمر يصطي العقل, والميسر: وهو القمار, وذل يشمل المراهنات ونحوها, تا ف ه عوض من الجانبي, وصد عن ذار الله, وا نصاب: وه الحجارة الت كان المشّاون يذبِون عندها تعظيم ا لها, وما ينصب للعبابة تقربا إليه,

عدد الصفحات ٥٠

آيات نيراتللحياة والممات 51 وا زلام: وه القِداح الت يس تقسم ها اريميار ق ل الإقدام على الشيء, أو الإحجام عنه, إن ذل كله إث مِن تزيي الش يطان, فابتعدوا عن هذه اياثام, لعلك تيوزون بالجنة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 113- اعلم أن الدعوة والتبليغ مهمة الداعي والهداية من الله تعالى قال الله تعالى: م ا عَلىَ الر سُولِ إِلا الْبَلاَغُ وَاللُّ يَعْلمَُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَيمْتُمُونَ {99}الماعدة يبيِ الله تعالى أن مهمة رسوله صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والتبليغ, وبيد الله -وحده- هداية التوف ق, وأن ما تنطوي عليه نيوا الناا تا يُسرون أو يعلنون من الهداية أو الضلال يعلمه الله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 114- لا يس توي الخبيث مع الطيب ولو كان الخبيث كثيرا قال الله تعالى: قُل لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالط يِبُ وَلَوْ أَعَْْبَكَ كَثرَْةُ الْخَبِيثِ فَات قُواْ اللَّ تَ أُوْلِ ا َلْبَابِ لَعَل كُْ تُيْلِ ُونَ {111}الماعدة قل -أيِا الرسول -: لا يس توي الخبيث والطيب من كل شيء, فاركافر لا يساوي المؤمن, والعاصي لا يساوي المطيع, والجاهل لا يساوي العالم, والمبتدع لا يساوي المتبع, والمال الحرام لا يساوي الحلال, ولو أعْبك -أيِا الإنسان- كثرة الخبيث وعدب أهله. فاتقوا الله ت أصحاب العقول الراجحة باجتناب الخباعث, وفعل الطيبات; لتيل وا بن ل المقصوب ا عظم, وهو رضا الله تعالى واليوز بالجنة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 115- ارنهىي عن السؤال فا لم نؤمر به و الدين

عدد الصفحات ٥١

آيات نيراتللحياة والممات 52 قال الله تعا تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ رَكُْ تَسُؤْكمُْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنهَْا حِيَ يُنزَ لُ الْقُرْآنُ تُبْدَ رَكُْ عَيَا اللُّ عَنهَْا وَاللُّ غَيُور حَلِي {111 }قَدْ سَأَلَهَا قَوْم مِن قَ ْلِكُْ ثُ أَصْبَ ُواْ هَِا كاَفِرِينَ {112}الماعدة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه لا تسألوا عن أش ياء من أمور الدين لم تؤمروا فيها بشيء, كالسؤال عن ا مور غير الواقعة, أو الت يترتب عليها تشديدات و الشّع, ولو كلُِيتموها لشق تْ عليك, وإن تسألوا عنها و ح اة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي نزول القرآن عليه تُبي رك, وقد تُكل يونها فتعجزون عنها, تركها الله معاف ا لعبابه منها. والله غيور لعبابه إذا تابوا, حلي عليهم فلا يعاقبهم وقد أنابوا إليه. إن مثل تلك ا س ئلة قد سألها قوم مِن ق لك رسلَهم, فلما أُمِروا ها جحدوها, ولم ينيذوها, فاحذروا أن تيمونوا مثلهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 116- الزام النيس بطاعة الله تعا قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُْ أَنيُسَكُْ لاَ يَضرُُّكمُ م ن ضَل إِذَا اهْتَدَيْتُْ إِلىَ اللِّ مَرْجِعُكُْ جمَِيعا فَ ُنَبِئُكُ بِمَا كُنتُْ تَعْمَلُونَ {115}الماعدة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه ألزموا أنيسك بالعمل بطاعة الله واجتناب معصيته, وباوموا على ذل وإن لم يس تجب الناا رك, فإذا فعلت ذل فلا يضركم ضلال مَن ضل إذا لزمت طريق الاس تقامة, وأمرتم بالمعروف ونهيت عن المنيمر, إلى الله مرجعك جميع ا و اياخرة, ف خسكم بأعمارك, ويجازيك عليها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٥٢

آيات نيراتللحياة والممات 53 117- الجنة لمن وحد الله تعالى و ل بشّعه قال الله تعالى: قَالَ اللُّ هَذَا يَوْمُ يَنيَعُ الص ابِقِيَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَن ات تجَْرِي مِن تحَْتهَِا ا َنهَْارُ خَالدِِينَ فِيهَا أَبَدا ر ضيَِ اللُّ عَنهُْمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلَِ الْيَوْزُ الْعَظِيُ {119}الماعدة قال الله تعالى لعيسى عليه السلام يوم الق امة: هذا يوم الجزاء الَّي ينيع الموحدين توح دهم رهم , وانق ابهم لشّعه, وصدقهم و نياتُم وأقوالهم وأعمالهم, لهم جنات تجري من تحت قصورها ا نهار, مهكثي فيها أبد ا, رضي الله عنهم فق ل حس ناتُم, ورضوا عنه بما أعطاهم من جزيل ثوابه. ذل الجزاء والرضا منه عليهم هو اليوز العظي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 113- اريميربنعم الله تعالى وتيمذيب الرسل سبب هلاك ا مم قال الله تعالى: أَلَمْ يَرَوْاْ كمَْ أَهْلَيمْنَا مِن قَ ْلِهِم مِن قَرْنر م يم ن اهمُْ وِ ا َرْضِ مَا لَمْ نُمَيمِن ر كُْ وَأَرْسَلْنَا الس مَاء عَلَيهِْم مِدْرَارا وَجَعَلْنَا ا َنهَْارَ تجَْرِي مِن تحَْتهِِمْ فَأَهْلَيمْنَاهمُ بِذُنُوهِِمْ وَأَنْشَأْناَ مِن بَعْدِهمِْ قَرْنا آخَرِينَ {6}ا نعام ألم يعلم هؤلاء الَّين يجحدون وحدانية الله تعالى واس ت قاقه وحده العبابة, وييمذبون رسوله محمد ا صلى الله عليه وسلم ما حل با مم الميمذبة ق لهم من هلاك وتدمير, وقد ميمن اهم و ا رض ما لم نميمن رك أيِا اركافرون, وأنعمنا عليهم بإنزال ا مطار وجرتن ا نهار من تحت مسهكنهم; اس تدراج ا وإملاء لهم, فيميروا بنعم الله وكذبوا الرسل , فأهليمناهم بسبب ذنونهم, وأنشأنا من بعدهم أت ا أخرى خليوهم و عمارة ا رض؟ ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 119- لايس تطيع أحد أن يمنع قضاء الله تعالى وقدره

عدد الصفحات ٥٣

آيات نيراتللحياة والممات 54 قال الله تعا وَإِن يَمْسَسْكَ اللُّ بِضرُي فَلاَ كاَشِفَ لهَُ إِلا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بخَِيرْر فَهُوَ عَلىَ كلُِ شيَْءر قَدُير {17}ا نعام وإن يصبك الله تعالى -أيِا الإنسان- بشيء يضرك كاليقر والمرض فلا كاشف له إلا هو, وإن يصبك بخير كالصنى والصحة فلا راب ليضله ولا مانع لقضاعه, فهو -جل وعلا- القابر على كل شيء. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 111- الدنيا ما ه إلا لعب ولهو واياخرة خير لمن اتقى قال الله تعالى: وَمَا الْ َيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِب وَلَهْو وَلَلد ارُ اياخِرَةُ خَيرْ لِلَّ ِينَ يَت قُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {32}ا نعام وما الحياة الدنيا و غالب أحوالها إلا غرور وباطل, والعمل الصالح للدار اياخرة خير للَّين يخشون الله, ف تقون عذابه بطاعته واجتناب معاصيه. أفلا تعقلون -أيِا المشّاون المصترون بزينة الحياة الدنيا- فتقدِموا ما يبقى على ما يينى؟ ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 111- اعلم أنح اة الحيوانات والطيور ك ياة البشّ تماما قال الله تعالى: وَمَا مِن بَآب ةر وِ ا َرْضِ وَلاَ طَائِرر يَطِيرُ بجَِنَاحَ ْهِ إِلا أُمَم أَمْثَارُكُ م ا فَر طْنَا وِ اريمِتَابِ مِن شيَْءر ثُ إِلىَ رَهِِمْ يحُْشَُّونَ {33}ا نعام ليس و ا رض ح وان يَدِبُّ على ا رض أو طائر يطير و السماء بجناح ه إلا جماعات متجانسة الخلق مثلك. ما تركنا و اللوح احسنيوظ شيئ ا إلا أثبتناه, ث إنهم إلى رهم يحشّون يوم الق امة, ف حاسب الله كلا بما ل.

عدد الصفحات ٥٤

آيات نيراتللحياة والممات 55 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 112- وظيية الرسل التبشير والنذير قال الله تعالى: وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِيَ إِلا مُبَشِِّينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْف عَلَيهِْمْ وَلاَ همُْ يحَْزَنُونَ {43}ا نعام وما نرسل رسلنا إلا مبشّين أهل طاعتنا بالنعي المقي, ومنذرين أهل المعصية بالعذاب ا لي, فمن آمن وصد ق الرسل و ل صالح ا فأولئك لا يخافون عند لقاء رهم , ولا يحزنون على شيء فاتُم من حظوظ الدنيا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 113- أبن ل سيئة بجهل ث تاب فعيو الله تعالى يناله قال الله تعالى: وَإِذَا جَاءكَ الَّ ِينَ يُؤْمِنُونَ بِآتَتِنَا فَقُلْ سَلاَم عَلَيْكُْ كَتَبَ رَبُّكُْ عَلىَ نَيْسِهِ الر حمَْةَ أَن هُ مَن َِلَ مِنكُْ سُوءا بجَِهَالةَر ثُ تاَبَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَن هُ غَيُور ر حِي {54}ا نعام وإذا جاءك -أيِا النبي- الَّين صَد قوا بآتت الله الشاهدة على صدقك من القرآن وغيره مس تيتي عن التوبة من ذنوهم السابقة, فأارِمْهم بربِ السلام عليهم, وبَشِّهم برحمة الله الواسعة; فإنه جل وعلا قد كتب على نيسه الرحمة بعبابه تيضلا أنه من اقترف ذنب ا بجهالة منه لعاق تها وإيجاها لسخط الله -فكل عاص لله مخطئ ا أو متعمد ا فهو جاهل هذا الاعتبار وإن كان عالم ا بالت ر - ث تاب من بعده وباوم على العمل الصالح, فإنه تعالى يصير ذنبه, فهو غيور لعبابه التاعبي, رحي هم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 114- اعلم أن.... الله تعالى وحده هو عالم الصيب

عدد الصفحات ٥٥

آيات نيراتللحياة والممات 56 قال الله تعا وَعِندَهُ مَيَاتِحُ الْصَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلمَُ مَا وِ الْسَِ وَالْبَ ْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةر إِلا يَعْلَمُهَا وَلاَ حَ ةر وِ ظُلُمَاتِ ا َرْضِ وَلاَ رَطْبر وَلاَ تَبِسر إِلا وِ كِتَابر مُّ ِير {59}ا نعام وعند الله -جل وعلا- مياتح الصيب أي: خزائن الصيب, لا يعلمها إلا هو, ومنها: علم الساعة, ونزول الصيث, وما و ا رحام , واريمسب و المس تق ل, ومكان موت الإنسان, ويعلم كل ما و الس والب ر, وما تسقط من ورقة من نبتة إلا يعلمها, فكل ح ة و خيات ا رض, وكل رطب وتبس, مثبت و كتاب واضح لا لَبْس ف ه, وهو اللوح احسنيوظ. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 115- النوم ق للروحواليقظة عوبة للروح و الجسد قال الله تعالى: وَهُوَ الَّ ِي يَتَوَف هكمُ باِلل يْلِ وَيَعْلمَُ مَا جَرَحْتُ باِرنه َارِ ثُ يَبْعَثُكُْ فِ هِ لِيُقْضىَ أَجَل مُّسَملى ثُ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُْ ثُ يُنَبِئُكُ بِمَا كُنتُْ تَعْمَلُونَ {61}ا نعام وهو س بحانه الَّي يق أرواحك بالليل بما يش به ق ضها عند الموت, ويعلم ما اكتسبت و ارنهار من ا عمال, ث يعيد أرواحك إلى أجسامك باليقظة من النوم نهار ا بما يش به ا ح اء بعد الموت; لتُقضى آجارك احسندبة و الدنيا, ث إلى الله تعالى معابكم بعد بعثك من ق وركم أح اء , ث يخسكم بما كنت تعملون و ح اتك الدنيا, ث يجازيك بذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 116- احذر.... من ل الَّنوب فملائيمة الله تعالى يحصونها عليك قال الله تعالى: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَابِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُ حَيَظَة حَتى َ إِذَا جَاء أَحَدَكمُُ الْمَوْتُ تَوَف تْهُ رُسُلُنَا وَهمُْ لاَ يُيَرِطُونَ {61}ا نعام

عدد الصفحات ٥٦

آيات نيراتللحياة والممات 57 و تعالى هو القاهر فوق عبابه, فوق ة مطلقة من كل وجه, تليق بجلاله س بحانه وتعالى. كل شيء خاضع لجلاله وعظمته, ويرسل على عبابه ملائيمة, يحيظون أعمالهم ويحُْصونها , حتى إذا نزل الموت بأحدهم ق روحَه مَلكُ الموت وأعوانه, وهم لا يضيعون ما أُمروا به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 117- احذر .... من الجلوامع من يس تهزأ بدينك قال الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّ ِينَ يخَُوضُونَ وِ آتَتِنَا فَأَعْرِضْ عَنهُْمْ حَتى يخَُوضُواْ وِ حَدِيثر غَيرِْهِ وَإِم ا يُنسِيَن كَ الش يْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الَِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظ الِمِيَ {63}ا نعام وإذا رأيت -أيِا الرسول - المشّكي الَّين يتكلمون و آتت القرآن بالباطل والاس تهزاء, فابتعد عنهم حتى يأخذوا و حديث آخر, وإن أنساك الش يطان هذا ا مر فلا تقعد بعد تذارك مع القوم المعتدين, الَّين تكلموا و آتت الله بالباطل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 113- ا من لمن آمنبالله تعالى وصدق برسوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: الَّ ِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانهَُم بِظُلمْر أُوْلَـئِكَ لَهُمُ ا َمْنُ وَهمُ مُّهْتَدُونَ {32}ا نعام الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه ولم يخلطوا إيمانهم بشّك, أولئك لهم الطمأنينة والسلامة, وهم الموفقون إلى طريق الحق. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 119- الله تعالى لا يق ل ل من أشرك به قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٥٧

آيات نيراتللحياة والممات 58 ذَلَِ هُدَى اللِّ يَِْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَابِهِ وَلَوْ أَشرَْكُواْ لَ َبِطَ عَنهُْم م ا كاَنُواْ يَعْمَلُونَ {33}ا نعام ذل الهدى هو توف ق الله, الَّي يوفق به من يشاء من عبابه. ولو أن هؤلاء ا نب اء أشراوا بالله - على سب ل اليرض والتقدير- لبطل لهم; ن الله تعالى لا يق ل مع الشّك لا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 121- براهي وبلاعل الهدىواضحة ويجب إبراكها قال الله تعالى: قَدْ جَاءكمُ بَصَآئِرُ مِن ر بِكُْ فَمَنْ أَبْصََِّ فَلِنَيْسِهِ وَمَنْ َِيَ فَعَلَيهَْا وَمَا أَناَْ عَلَيْكُ بَِِيِ ظر {114}ا نعام قل -أيِا الرسول - لهؤلاء المشّكي: قد جاءتك براهي ظاهرة تبصِّون ها الهدى من الضلال, تا اش تمل عليها القرآن, وجاء ها الرسول عليه الصلاة والسلام, فمَن تبي هذه الساهي وآمن بمدلولها فنَيْغُ ذل لنيسه, ومَن لم يبصِّ الهدى بعد ظهور الحجة عليه فعلى نيسه جنى, وما أنا عليك بِافظ أحصي أعمارك, وإنما أنا م لغ, والله يِدي مَن يشاء ويضل مَن يشاء وَفْق علمه وحكمته. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 121- ارنهىي عن سب أوثان اريميار سدا للَّريعة قال الله تعالى: وَلاَ تَسُبُّواْ الَّ ِينَ يَدْعُونَ مِن بُونِ اللِّ فَيَسُبُّواْ اللَّ عَدْوا بِصَيرِْ عِلمْر كَذَلَِ زَي ن ا رِكلُِ أُم ةر ََلَهُمْ ثُ إِلىَ رَهِِم م رْجِعُهُمْ فَ ُنَبِئُُُم بِمَا كاَنُواْ يَعْمَلُونَ {113}ا نعام ولا تس بوا -أيِا المسلمون- ا وثان الت يعبدها المشّاون -سدلا للَّريعة - حتى لا يتسبب ذل و س بهم الله جهلا واعتداء : بصير علم. وكما حس ن ا لهؤلاء لهم الس يئ عقوبة لهم على سوء اختيارهم, حس ن ا ركل أمة أعمالها, ث إلى رهم معابهم جميع ا ف خسهم بأعمالهم الت كانوا يعملونها و الدنيا, ث يجازيِم ها.

عدد الصفحات ٥٨

آيات نيراتللحياة والممات 59 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 122- امر بترك جميع المعاصي ... سواء السرية أوالعلنية قال الله تعالى: وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثِْ وَباَطِنَهُ إِن الَّ ِينَ يَيمْسِبُونَ الإِثَْ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كاَنُواْ يَقْترَِفُونَ {121}ا نعام واتراوا -أيِا الناا- جميع المعاصي, ما كان منها علانية وما كان سرلا. إن الَّين ييعلون المعاصي س يعاقبهم رهم ; بسبب ما كانوا يعملونه من السيئات. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 123- ا مرباتباع طريق الإسلام المس تقي قال الله تعالى: وَأَن هَـذَا صَِِاطِي مُسْتَقِا فَات بِعُوهُ وَلاَ تَت ِعُواْ السُّبُلَ فَتَيَر قَ بِكُْ عَن سَبِ لهِِ ذَرِكُْ وَص هكمُ بِهِ لَعَل كُْ تَت قُونَ {153}ا نعام وتا وصهكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المس تقي فاسليموه, ولا تسليموا س بل الضلال, فتيرقك, وتبعدكم عن سب ل الله المس تقي. ذرك التوجه نحو الطريق المس تقي هو الَّي وص هكم الله به; لتتقوا عذابه بيعل أوامره, واجتناب نواهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 124- اع.... أن الحس نة بعشّ أمثالها والسيئة بمثلها قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٥٩

آيات نيراتللحياة والممات 61 مَن جَاء باِلْ َسَنَةِ فَلهَُ عَشُّْ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء باِلس يِئَةِ فَلاَ يجُْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهمُْ لاَ يُظْلَمُونَ {161}ا نعام من لقي ربه يوم الق امة بِس نة من ا عمال الصالحة فله عشّ حس نات أمثالها, ومن لقي ربه بسيئة فلا يعاقب إلا بمثلها, وهم لا يظلمون مثقال ذرة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 125- اعلم أن.... ح اتنا وتاتنا لله رب العالمي قال الله تعالى: قُلْ إِن صَلاَتِ وَنُسُكِ وَمَ ْيَايَ وَمَمَاتِ للِِّ رَبِ الْعَالَمِيَ {162}ا نعام قل -أيِا الرسول - لهؤلاء المشّكي: إن صلات, ونسك, أي: ذبِي لله وحده, لا للأصنام, ولا للأموات, ولا للجن, ولا لصير ذل تا تذبِونه لصير الله, وعلى غير اسْه كما تيعلون, وح ات وموت لله تعالى رب العالمي. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 712- اعأن .... كل نيس مرهونة بعملها قال الله تعالى: قُلْ أَغَيرَْ اللِّ أَبْصِي رَباّ وَهُوَ رَبُّ كلُِ شيَْءر وَلاَ تَيمْسِبُ كلُُّ نَيْسر إِلا عَلَيهَْا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَة وِزْرَ أُخْرَى ثُ إِلىَ رَبِكُ م رْجِعُكُْ فَ ُنَبِئُكُ بِمَا كُنتُْ فِ هِ تخَْتَلِيُونَ {164}ا نعام قل -أيِا الرسول - : أغير الله أطلب إلها, وهو خالق كل شيء وماريمه ومدبره؟ ولا يعمل أي إنسان لا سيئا إلا كان إثمه عليه, ولا تحمل نيس آثمة إث نيس أخرى, ث إلى ربك معابكم يوم الق امة, ف خسكم بما كنت تختليون ف ه من أمر الدين. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٦٠

آيات نيراتللحياة والممات 61 126- ابتلاء الله تعالى للنااباختلافهم و الرزق والقوة قال الله تعالى: وَهُوَ الَّ ِي جَعَلَكُْ خَلاَعِفَ ا َرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُْ فَوْقَ بَعْ ر بَرَجَاتر لِيَبْلُوَكمُْ وِ مَا آتاَكمُْ إِن رَب كَ سرَِيعُ الْعِقَابِ وَإِن هُ لَصَيُور ر حِي {165}ا نعام والله س بحانه هو الَّي جعلك تخليون من س بقك و ا رض بعد أن أهليمهم الله, واس تخليك فيها; لتعمروها بعدهم بطاعة ربك, ورفع حك و الرزق والقوة فوق بع برجات, ليبلوكم فا أعطهكم من نعمه, ف ظهر للناا الشهار من غيره. إن ربك سريع العقاب لمن كير به وعصاه, وإنه لصيور لمن آمن به و ل صالحا وتاب من الموبقات, رحي به, والصيور والرحي اسمان اريمان من أسماء الله الحس نى. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 127- اعلم أن.... أعمال س توزن عليك قال الله تعالى: وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذر الْ َقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ همُُ الْمُيْلِ ُونَ {3 }وَمَنْ خَي تْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّ ِينَ خَسرُِواْ أَنيُسَهُم بِمَا كاَنُواْ بِآتَتِنَا يِظْلِمُونَ {9}ا عراف ووزن أعمال الناا يوم الق امة ييمون بميزان حق قي بالعدل والقسط الَّي لا ظلم ف ه, فمن ثقلت موازين أعماله -ريمثرة حس ناته- فأولئك هم اليائزون. ومن خَي تْ موازين أعماله -ريمثرة سيئاته- فأولئك هم الَّين أضاعوا حظ هم من رضوان الله تعالى, بسبب تجاوزهم الحد بجحد آتت الله تعالى وعدم الانق اب لها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 123- احذر.... من الش يطان وتزيينه للمعاصي قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٦١

آيات نيراتللحياة والممات 62 تَ بَنِّ آبَمَ لاَ يَيْتِنَن كُُ الش يْطَانُ كَََ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُ مِنَ الْجَن ةِ يَنزِعُ عَنهُْمَا لِبَاسَهُمَا لِيرُِيَُِمَا سَوْءَاتُِِمَا إِن هُ يَرَاكمُْ هُوَ وَقَ ِيلهُُ مِنْ حَ ْثُ لاَ تَرَوْنهَُمْ إِنا جَعَلْنَا الش يَاطِيَ أَوْلِيَاء لِلَّ ِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ {27}ا عراف ت بنّ آبم لا يخدعن ك الش يطان, فيزين رك المعصية, كما زي نها بويك آبم وحواء, فأخرجهما بسببها من الجنة, ينزع عنهما لباسهما الَّي سترهما الله به; لتنيمشف لهما عوراتُما. إن الش يطان يراكم هو وذريته وجنسه وأنت لا ترونهم فاحذروهم. إنا جعلنا الش ياطي أولياء لليميار الَّين لا يوحدون الله, ولا يصدقون رسله , ولا يعملون هديه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 129- ا مر بالتَين عند كل صلاة وعدم الإسراف و الطعام والشّاب قال الله تعالى: تَ بَنِّ آبَمَ خُذُواْ زِينَتَكُْ عِندَ كلُِ مَسْجِدر وكلُُواْ وَاشرَْبُواْ وَلاَ تُسرِْفُواْ إِن هُ لاَ يحُِبُّ الْمُسرِْفِيَ {31}ا عراف ت بنّ آبم اونوا عند أباء كل صلاة على حالة من الزينة المشّوعة من ثياب ساترة لعوراتك ونظافة وطهارة ونحو ذل, وكلوا واشربوا من طيبات ما رزقك الله, ولا تتجاوزوا حدوب الاعتدال و ذل. إن الله لا يحب المتجاوزين المسرفي و الطعام والشّاب وغير ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 311- لماذا تحرمون ارتمتع بالحلال الطيب قال الله تعالى: قُلْ مَنْ حَر مَ زِينَةَ اللِّ ال تَِ أَخْرَجَ لِعِبَابِهِ وَالْط يِبَاتِ مِنَ الرِزْقِ قُلْ هِ لِلَّ ِينَ آمَنُواْ وِ الْ َيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَة يَوْمَ الْقِ َامَةِ كَذَلَِ نُيَصِلُ اياتَتِ لِقَوْمر يَعْلَمُونَ {32}ا عراف قل -أيِا الرسول - لهؤلاء الجهلة من المشّكي:

عدد الصفحات ٦٢

آيات نيراتللحياة والممات 63 مَن الَّي حرم عليك اللباا الحسن الَّي جعله الله تعالى زينة رك؟ ومَن الَّي حر م عليك ارتمتع بالحلال الطيب من رزق الله تعالى؟ قل -أيِا الرسول - لهؤلاء المشّكي: إن ما أحله الله من الملابس والطيبات من المطاعم والمشارب حق للَّين آمنوا و الحياة الدنيا يشاركهم فيها غيرهم, خالصة لهم يوم الق امة. مثل ذل التيصيل ييصِل الله اياتت لقوم يعلمون ما يبيِ لهم, وييقهون ما يميز لهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 131- إقامة الحجة على بنّ آبم بتوح د الله تعا قال الله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِّ آبَمَ مِن ظُهُورِهمِْ ذُرِي تهَُمْ وَأَشْهَدَهمُْ عَلىَ أَنيُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِكُْ قَالُواْ بَلىَ شَهِدْناَ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِ َامَةِ إِنا كُن ا عَنْ هَذَا غَافِلِيَ {172 }أَوْ تَقُولُواْ إِن مَا أَشرَْكَ آباَؤُناَ مِن قَ ْلُ وَكُن ا ذُرِي ة مِن بَعْدِهمِْ أَفَتهُْلِيمُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ {173}ا عراف واذار -أيِا النبي- إذ اس تخرج ربك أولاب آبم مِن أصلاب آبائهم, وقررهم بتوح ده بما أوبعه و فطرهم من أنه رهم وخالقهم وملييمهم, فأقروا له بذل, خش ية أن ينيمروا يوم الق امة, فلا يقروا بشيء ف ه, ويز وا أن حجة الله ما قامت عليهم, ولا عندهم علم ها, بل كانوا عنها غافلي. أو لئلا تقولوا: إنما أشرك آباؤنا من ق لنا ونقضوا العهد, فاقتدينا هم من بعدهم, أفتعذبنا بما فعل الَّين أبطلوا أعمالهم بجعلهم مع الله شريكا و العبابة؟ ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 132- الاس تعاذة بالله من الش يطان عند الوسوسة قال الله تعالى: وَإِم ا يَنزَغَن كَ مِنَ الش يْطَانِ نَزْغ فَاسْتَعِذْ باِللِّ إِن هُ سَِْيع عَلِي {211}ا عراف

عدد الصفحات ٦٣

آيات نيراتللحياة والممات 64 وإما يصيبن ك -أيِا النبي- من الش يطان غضب أو تحُِس منه بوسوسة وتثب ط عن الخير أو حث على الشِّ , فالجأ إلى الله مس تعيذ ا به, إنه سْيع ركل قول, علي بكل فعل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 133- امر بالإنصات للقرآن عند سماعه قال الله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لهَُ وَأَنصِتُواْ لَعَل كُْ تُرْحمَُونَ {214}ا عراف وإذا قرئ القرآن فاس تمعوا له أيِا الناا وأنصتوا, لتعقلوه رجاء أن يرحمك الله به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 134- احذر.... من أن تيمون من شر الدواب قال الله تعالى: إِن شرَ الد وَابِ عِندَ اللِّ الصُّمُّ الْبُكُْ الَّ ِينَ لاَ يَعْقِلُونَ {22}ا نيال إن شر ما بب على ا رض -مِنْ خَلْق الله- عند الله الصمُّ الَّين انسد ت آذانهم عن سماع الحق فلا يسمعون, البك الَّين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون, هؤلاء هم الَّين لا يعقلون عن الله أمره ونهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 135- ا مر بطاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وس قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ للِِّ وَلِلر سُولِ إِذَا بَعَهكمُ لِمَا يحُْيِيكُْ وَاعْلَمُواْ أَن اللَّ يحَُولُ بَيَْ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَن هُ إِلَيْهِ تحُْشَُّونَ {24 }ا نيال

عدد الصفحات ٦٤