المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آيات نيرات للحياة والممات

أحمد بن علي أبو إسلام

صفحة ٣ من ١٢

آيات نيراتللحياة والممات 33 تدبيره وتقديره.وليس قَ ول التوبة للَّين يُصُِِّّون على ارتكاب المعاصي, ولا يرجعون إلى رهم إلى أن تأتيهم سيمرات الموت, ف قول أحدهم: إني تبت ايان, كما لا تُق ل توبة الَّين يموتون وهم جاحدون, منيمرون لوحدانية الله ورسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. أولئك المصُِّّون على المعاصي إلى أن ماتوا, والجاحدون الَّين يموتون وهم كيار, أعتدنا لهم عذابا موجع ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 65- اعلم أن... المال الحرام هو الطريق لجهنم وبئس المصير قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكلُُواْ أَمْوَارَكُْ بَيْنَكُْ باِلْبَاطِلِ إِلا أَن تَيمُونَ تجَِارَة عَن تَرَاضر مِنكُْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنيُسَكُْ إِن اللَّ كاَنَ بِكُْ رَحِا {29 }وَمَن يَيْعَلْ ذَلَِ عُدْوَانا وَظُلْما فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناَرا وَكاَنَ ذَلَِ عَلىَ اللِّ يَسِيرا {31}النساء ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, لا يحل رك أن يأكل بعضك مال بع بصير حق, إلا أن ييمون وَفْقَ الشّع واريمسب الحلال عن تراض منك, ولا يقتل بعضك بعض ا فتهليموا أنيسك بارتكاب محارم الله ومعاصيه. إن الله كان بك رحيم ا و كل ما أمركم به, ونههكم عنه. ومن يرتيمب ما نهىى الله عنه من أخذ المال الحرام كالسرقة والصصب والصش معتدت متجاوز ا حد الشّع, فسوف يدخله الله نار ا يقاسي حر ها, وكان ذل على الله يسير ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 66- اعأن ... البخل والرتء سبب لعذاب الله تعالى قال الله تعالى: الَّ ِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الن ااَ باِلْبُخْلِ وَيَيمْتُمُونَ مَا آتاَهمُُ اللُّ مِن فَضْلهِِ وَأَعْتَدْناَ لِلْكاَفِرِينَ عَذَابا مُّهِينا {37 }وَالَّ ِينَ يُنيِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِعَـاء الن ااِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ باِللِّ وَلاَ باِلْيَوْمِ اياخِرِ وَمَن يَيمُنِ الش يْطَانُ لهَُ قَرِينا فَسَاء قِرِينا {33}النساء

عدد الصفحات ٣٣

آيات نيراتللحياة والممات 34 الَّين يمتنعون عن الإنياق والعطاء تا رزقهم الله, ويأمرون غيرهم بالبخل, ويجحدون نِعَمَ الله عليهم, ويخيون فضله وعطاءه. وأعدبنا للجاحدين عذابا مخزت . وأعتدنا هذا العذاب كذل للَّين ينيقون أموالهم رتء وسْعة , ولا يصدقون بالله اعتقاب ا و لا ولا بيوم الق امة. وهذه ا عمال السيئة تا يدعو إريها الش يطان. ومن ييمن الش يطان له ملازم ا ف ئس الملازم والقرين . ويؤيد ذل من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ... ويؤتى بصاحب المال ف قول الله له ألم أوسع عليك حتى لم أبعك تحتاج إلى أحد قال بلى ت رب قال فماذا لت فا آتيتك قال كنت أصل الرحم وأتصدق ف قول الله له كذبت وتقول الملائيمة كذبت ويقول الله بل أربت أن يقال فلان جواب فقد ق ل ذل....) .صححه ا لباني. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 67- اعلم أن ... الله يصير الَّنوب جميعها إلا الإشراك به تعالى قال الله تعالى: إِن اللَّ لاَ يَصْيِرُ أَن يُشَّْكَ بِهِ وَيَصْيِرُ مَا بُونَ ذَلَِ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشِّْكْ باِللِّ فَقَدِ افْترََى إِثْما عَظِا {43}النساء إن الله تعالى لا يصير ولا يتجاوز ن أشرك به أحد ا من مخلوقاته, أو كير بأي نوع من أنواع اريمير ا كس, ويتجاوز ويعيو ا بون الشّك من الَّنوب, لمن يشاء من عبابه, ومن يشّك بالله غيره فقد اختلق ذنب ا عظيم ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 63- لا تثنّ على نيسك وتصيها بالطهر والنقاء قال الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلىَ الَّ ِينَ يُزَكُّونَ أَنيُسَهُمْ بَلِ اللُّ يُزَكِّ مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلا {49 }انظُرْ كَيفَ يَيْترَُونَ عَلىَ اللِّ اريمَذِبَ وَكَيَى بِهِ إِثْما مُّ ِينا {51}النساء

عدد الصفحات ٣٤

آيات نيراتللحياة والممات 35 أ تعلم -أيِا الرسول - أمر أولئك الَّين يُثنون على أنيسهم وأعمالهم, ويصيونها بالطهر والبعد عن السوء؟ بل الله تعالى وحده هو الَّي يثنّ على مَن يشاء مِن عبابه, لعلمه بِق قة أعمالهم, ولا يُنقَصون من أعمالهم شيئ ا مقدار الخيط الَّي ييمون و شق نَواة ارتمرة. انظر إريهم -أيِا الرسول - متعجب ا من أمرهم, ايف يختلقون على الله اريمذب, وهو المنز ه عن كل ما لا يليق به؟ وكيى هذا الاختلاق ذنب ا ابير ا كاشي ا عن فساب معتقدهم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 69- اعلم أنأباء ا مانات والحك بالعدل أمر إلهىي للناا قال الله تعالى: إِن اللَّ يَأْمُرُكمُْ أَن تُؤبُّواْ ا َمَاناَتِ إِلىَ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكمَْتُ بَيَْ الن ااِ أَن تحَْكمُُواْ باِلْعَدْلِ إِن اللَّ نِعِم ا يَعِظُكُ بِهِ إِن اللَّ كاَنَ سَِْيعا بَصِيرا {53}النساء إن الله تعالى يأمركم بأباء مختلف ا مانات, الت اؤتمنت عليها إلى أصحاها, فلا تيرطوا فيها, ويأمركم بالقضاء بي الناا بالعدل والقسط, إذا قضيت بينهم, ونِعْمَ ما يعظك الله به ويِديك إليه. إن الله تعالى كان سْيع ا قوارك, مُط لع ا على سائر أعمارك, بصير ا ها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 71- طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم طريق للجنة قال الله تعالى: وَمَن يُطِعِ اللَّ وَالر سُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّ ِينَ أَنْعَمَ اللُّ عَلَيهِْم مِنَ الن بِيِيَ وَالصِدِيقِيَ وَالشُّهَدَاء وَالص الِحِيَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِ قا {69}النساء ومن يس تجب وامر الله تعالى وهدي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فأولئك الَّين عَظُمَ شأنهم وقدرهم, فكانوا و صحبة مَن أنعم الله تعالى عليهم بالجنة من ا نب اء والصديقي الَّين كَُل تصديقهم

عدد الصفحات ٣٥

آيات نيراتللحياة والممات 36 بما جاءت به الرسل, اعتقاب ا وقولا و لا والشهداء و سب ل الله وصالح المؤمني, وحَسُنَ هؤلاء رفقاء و الجنة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 71- تيقن أنهلا أحد يس تطيع اليرار من الموت فهو لاحقك أينما كنت قال الله تعالى: أَيْنَمَا تَيمُونُواْ يُدْرِككُُّ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُْ وِ بُرُوجر مُّشَي دَةر وَإِن تُصِبهُْمْ حَسَنَة يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللِّ وَإِن تُصِبهُْمْ سَيِئَة يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كلُل مِنْ عِندِ اللِّ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكاَبُونَ يَيْقَهُونَ حَدِيثا {73}النساء أينما تيمونوا يل قك الموت و أي مكان كنت ف ه عند حلول آجارك, ولو كنت و حصون منيعة بعيدة عن ساحة المعارك والقتال. وإن يحصل لهم ما يسرُّهم من متاع هذه الحياة, ينس بوا حصوله إلى الله تعالى, وإن وقع عليهم ما ييمرهونه ينس بوه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جهالة وتشاؤم ا, وما علموا أن ذل كله من عند الله وحده, بقضاعه وقدره, فما بالهم لا يقاربون فَهْمَ أيِ حديث تحدثهم به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 72- اعلم أن... لك الس يئ هو سبب شقاؤك و الدنيا قال الله تعالى: م ا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةر فَمِنَ اللِّ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِئَةر فَمِن ن يْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلن ااِ رَسُولا وَكَيَى باِللِّ شَهِيدا {79}النساء ما أصابك -أيِا الإنسان- مِن خير ونعمة فهو من الله تعالى وحده, فضلا وإحسانا , وما أصابك من جهد وشدة فبسبب لك الس يئ, وما اقترفته يداك من الخطات والسيئات. وبعثناك -أيِا الرسول - لعموم الناا رسولا تبلصهم رسالة ربك , وكيى بالله شهيد ا على صدق رسالتك.

عدد الصفحات ٣٦

آيات نيراتللحياة والممات 37 ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 73- اعلم أنالثواب لمن يسعى خ ه و الخير ... والعيمس صحيح قال الله تعالى: م ن يَشْيَعْ شَيَاعَة حَسَنَة يَيمُن له ُ نَصِيب مِنهَْا وَمَن يَشْيَعْ شَيَاعَة سَيِئَة يَيمُن له ُ كِيْل مِنهَْا وَكاَنَ اللُّ عَلىَ كلُِ شيَْءر مُّقِ تا {35}النساء من يَسْعَ لحصول غيره على الخير ييمن له بشياعته نصيب من الثواب, ومن يَسْعَ لإيصال الشّ إلى غيره ييمن له نصيب من الوزر والإث. وكان الله على كل شيء شاهد ا وحي ظ ا . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 74- تع... آباب إلقاء السلام و الإسلام قال الله تعالى: وَإِذَا حُ ِيْتُ بِتَ ِي ةر فَ َيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنهَْا أَوْ رُبُّوهَا إِن اللَّ كاَنَ عَلىَ كلُِ شيَْءر حَسِي ا {36}النساء وإذا سلم عليك المسلم فربُّوا عليه بأفضل تا سلم ليظ ا وبشاشة , أو ربوا عليه بمثل ما سلم , وركل ثوابه وجزاؤه. إن الله تعالى كان على كل شيء مجازت . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 75- الخلوب و جهنم لمن قتل مؤمنا دا بصير ذنب قال الله تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنا مُّتَعَمِدا فَجَزَآؤُهُ جهََنم ُ خَالدِا فِيهَا وَغَضِبَ اللُّ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَد لهَُ عَذَابا عَظِا {93}النساء

عدد الصفحات ٣٧

آيات نيراتللحياة والممات 38 ومن يَعْتَدِ على مؤمن ف قتله عن د بصير حق فعاق ته جهنم, خالد ا فيها مع سخط الله تعالى عليه وطَرْبِهِ من رحمته, إن جازاه على ذنبه وأعد الله له أشد العذاب بسبب ما ارتيم ه من هذه الجناية العظيمة. وريمنه س بحانه يعيو ويتيضل على أهل الإيمان فلا يجازيِم بالخلوب و جهنم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 76- اعلم أن... الهجرة من بار اريمير واجب حتمي قال الله تعالى: إِن الَّ ِينَ تَوَف اهمُُ الْمَلآئِيمَةُ ظَالِمِي أَنْيُسِهِمْ قَالُواْ فِيَ كُنتُْ قَالُواْ كُن ا مُسْتَضْعَيِيَ وِ ا َرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَيمُنْ أَرْضُ اللِّ وَاسِعَة فَتهَُاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهمُْ جهََنم ُ وَسَاءتْ مَصِيرا {97 }إِ الْمُسْتَضْعَيِيَ مِنَ الرِجَالِ وَالنِسَاء وَالْوِلدَْانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِ لةَ وَلاَ يَِْتَدُونَ سَبِ لا {93 }فَأُوْلَـئِكَ عَسىَ اللُّ أَن يَعْيُوَ عَنهُْمْ وَكاَنَ اللُّ عَيُوّا غَيُورا {99}النساء إن الَّين توف اهم الملائيمة وقد ظلموا أنيسهم بقعوبهم و بار اريمير وترك الهجرة, تقول لهم الملائيمة توبيخ ا لهم: و أي شيء كنت من أمر بينك؟ ف قولون: كنا ضعياء و أرضنا, عاجزين عن بفع الظلم والقهر عنا, ف قولون لهم توبيخا: ألم تيمن أرض الله واسعة فتخرجوا من أرضك إلى أرض أخرى بِيث تأمنون على بينك؟ فأولئك مثواهم النار, وق ح هذا المرجع والمآب. ويعذر من ذاك المصير العجزة من الرجال والنساء والصصار الَّين لا يقدرون على بفع القهر والظلم عنهم, ولا يعرفون طريق ا يخلصهم تا هم ف ه من المعاناة. فهؤلاء الضعياء هم الَّين يُرجى لهم من الله تعالى العيو; لعلمه تعالى بِق قة أمرهم. وكان الله عيو ا غيور ا . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 77- من مات وهو يير بدينه فقد غير الله تعا قال الله تعالى: وَمَن يَُِاجِرْ وِ سَبِ لِ اللِّ يجَِدْ وِ ا َرْضِ مُرَاغَما كَثِيرا وَسَعَة وَمَن يخَْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرا إِلىَ اللِّ وَرَسُولهِِ ثُ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللِّ وَكاَنَ اللُّ غَيُورا ر حِا {111}النساء

عدد الصفحات ٣٨

آيات نيراتللحياة والممات 39 ومَن يخرج من أرض الشّك إلى أرض الإسلام فرار ا بدينه, راج ا فضل ربه , قاصد ا نصِّة بينه, يجد و ا رض مكانا ومت ولا ينعم ف ه بما ييمون سب ا و قوته وذلة أعداعه, مع السعة و رزقه وعيشه, ومن يخرج من بيته قاصد ا نصِّة بين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, وإعلاء كلمة الله, ث يدركه الموت ق ل بلوغه مقصده, فقد ثبت له جزاء له على الله, فضلا منه وإحسانا . وكان الله غيور ا رحيم ا بعبابه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 73- هل تخشى الناا ولا تخشى الله تعالى ؟ قال الله تعالى: يَسْتَخْيُونَ مِنَ الن ااِ وَلاَ يَسْتَخْيُونَ مِنَ اللِّ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِتُونَ مَا لاَ يَرْضىَ مِنَ الْقَوْلِ وَكاَنَ اللُّ بِمَا يَعْمَلُونَ مُ ِيطا {113}النساء يس تترون من الناا خوف ا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة, ولا يس تترون من الله تعالى ولا يس ت يون منه, وهو عز شأنه معهم بعلمه, مطلع عليهم حي يدبِرون -ليلا- ما لا يرضى من القول, وكان الله -تعالى- محيط ا بجميع أقوالهم وأفعالهم, لا يخيى عليه منها شيء. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 79- مهما لت من السيئات فصيران الله تعالى ينتظرك إن اس تصيرته قال الله تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءا أَوْ يَظْلمِْ نَيْسَهُ ثُ يَسْتَصْيِرِ اللَّ يجَِدِ اللَّ غَيُورا ر حِا {111}النساء ومن يُقْدِمْ على ل س يئِ ق يح, أو يظلم نيسه بارتكاب ما يخالف حك الله وشرعه, ث يرجع إلى الله نابم ا على ما ل, راج ا مصيرته وستر ذنبه, يجد الله تعالى غيور ا له, رحيم ا به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٣٩

آيات نيراتللحياة والممات 41 31- اعلم أن... من تعمد و ارتكاب الَّنوب فهو يضر بنيسه قال الله تعالى: وَمَن يَيمْسِبْ إِثْما فَإِن مَا يَيمْسِبُهُ عَلىَ نَيْسِهِ وَكاَنَ اللُّ عَلِا حَيمِا {111}النساء ومن يعمد إلى ارتكاب ذنب فإنما يضر بذل نيسه وحدها, وكان الله تعالى عليم ا بِق قة أمر عبابه, حيميم ا فا يقضي به بي خلقه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 31- احذر من... الصاق أخطاءك وآثامك بالناا السيئة قال الله تعالى: وَمَن يَيمْسِبْ خَطِيئَة أَوْ إِثْما ثُ يَرْمِ بِهِ بَرِيئا فَقَدِ احْتَمَلَ هُْتَانا وَإِثْما مُّ ِينا {112}النساء ومن يعمل خطيئة بصير د, أو يرتيمب ذنب ا متعمد ا ث يقذف بما ارتيم ه نيس ا بريئة لا جناية لها, فقد تحم ل كذبا وذنب ا بيّنا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 32- اعلم أن... الله تعالى يصير جميع الَّبوب ماعدا الإشراك به تعالى قال الله تعالى: إِن اللَّ لاَ يَصْيِرُ أَن يُشَّْكَ بِهِ وَيَصْيِرُ مَا بُونَ ذَلَِ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشِّْكْ باِللِّ فَقَدْ ضَل ضَلاَلا بَعِيدا {116}النساء إن الله تعالى لا يصير أن يشّك به, ويصير ما بون الشّك من الَّنوب لمن يشاء من عبابه. ومن يجعل لله تعالى الواحد ا حد شريكا من خلقه, فقد بَعُدَ عن الحق بعد ا ابير ا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٤٠

آيات نيراتللحياة والممات 41 33- الجنة = الإيمان بالله تعالى + العمل الصا قال الله تعالى: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الص الِحَاتَ مِن ذَكَرر أَوْ أُنثىَ وَهُوَ مُؤْمِن فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَن ةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرا {124}النساء ومن يعمل من ا عمال الصالحة من ذار أو أنثى, وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق, فأولئك يدخلهم الله الجنة بار النعي المقي, ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم شيئ ا, ولو كان مقدار النقرة و ظهر النواة. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 34- اعلم أن... خيري الدنيا واياخرة موجوب عند الله تعالى قال الله تعالى: م ن كاَنَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللِّ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَاياخِرَةِ وَكاَنَ اللُّ سَِْيعا بَصِيرا {134}النساء من يرغب منك -أيِا الناا- و ثواب الدنيا ويعرض عن اياخرة, فعند الله وحده ثواب الدنيا واياخرة, فليطلب من الله وحده خيري الدنيا واياخرة, فهو الَّي يمليمهما. وكان الله سْيع ا قوال عبابه, بصير ا بأعمالهم ونياتُم, وس يجازيِم على ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 35- أقم العدل... ولو على نيسك وأهلك قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَو امِيَ باِلْقِسْطِ شُهَدَاء للِِّ وَلَوْ عَلىَ أَنيُسِكُْ أَوِ الْوَالدَِيْنِ وَا َقْرَبِيَ إِن يَيمُنْ غَنِيّا أَوْ فَقَيرا فَاللُّ أَوْلىَ هِِمَا فَلاَ تَت ِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِن اللَّ كاَنَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَ ِيرا {135}النساء

عدد الصفحات ٤١

آيات نيراتللحياة والممات 42 ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, اونوا قائمي بالعدل, مؤبين للشهابة لوجه الله تعالى, ولو كانت على أنيسك, أو على آبائك وأمهاتك, أو على أقاربك , مهما كان شأن المشهوب عليه غنيلا أو فقير ا; فإن الله تعالى أولى هما منك, وأعلم بما ف ه صلاحهما, فلا يحملن ك الهوى والتعصب على ترك العدل, وإن تحرفوا الشهابة بألسنتك فتأتوا ها على غير حق قتها, أو تعرضوا عنها بترك أبائها أو بيمتمانها, فإن الله تعالى كان عليم ا بدقاعق أعمارك, وس يجازيك ها. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 36- لا تنافق فتعذب قال الله تعالى: بَشِِّ الْمُنَافِقِيَ بِأَن لَهُمْ عَذَابا أَلِا {133 }الَّ ِينَ يَت خِذُونَ ارْكاَفِرِينَ أَوْلِيَاء مِن بُونِ الْمُؤْمِنِيَ أَيَبْتَصُونَ عِندَهمُُ الْعِز ةَ فَإِن العِز ةَ للِِّ جمَِيعا {139}النساء بشّّ -أيِا الرسول - المنافقي -وهم الَّين يظهرون الإيمان ويبطنون اريمير- بأن لهم عذابا موجع ا. الَّين يوالون اركافرين , ويتخذونهم أعوانا لهم, ويتراون ولاية المؤمني, ولا يرغبون و موبتُم. أيطلبون بذل النصِّة والمنعة عند اركافرين؟ إنهم لا يمليمون ذل, فالنصِّة والعزة والقوة جميعها لله تعالى وحده. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 37- لاتجالس من يس تهزأ بدينك وقرآنك قال الله تعالى: وَقَدْ نَز لَ عَلَيْكُْ وِ ارْيمِتَابِ أَنْ إِذَا سَِْعْتُْ آتَتِ اللِّ يُيمَيَرُ هَِا وَيُسْتهَْزَأُ هَِا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتى يخَُوضُواْ وِ حَدِيثر غَيرِْهِ إِن كُْ إِذا مِثْلُهُمْ إِن اللَّ جَامِعُ الْمُنَافِقِيَ وَارْكاَفِرِينَ وِ جهََنم َ جمَِيعا {141}النساء

عدد الصفحات ٤٢

آيات نيراتللحياة والممات 43 وقد نزل عليك -أيِا المؤمنون- و كتاب ربك أنه إذا سْعت اريمير بآتت الله والاس تهزاء ها فلا تجلسوا مع اركافرين والمس تهزعي, إلا إذا أخذوا و حديث غير حديث اريمير والاس تهزاء بآتت الله. إنك إذا جالس تموهم, وهم على ما هم عليه, فأنت مثلهم; نك رضيت بيميرهم واس تهزائهم, والراضي بالمعصية كالياعل لها. إن الله تعالى جامع المنافقي واركافرين و نار جهنم جميع ا, يلْقَون فيها سوء العذاب. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 33- ت مؤمن احذر من موالاة اركافرين وموبتُم وترك موالاة المؤمني قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَت خِذُواْ ارْكاَفِرِينَ أَوْلِيَاء مِن بُونِ الْمُؤْمِنِيَ أَتُرِيدُونَ أَن تجَْعَلُواْ للِِّ عَلَيْكُْ سُلْطَانا مُّ ِينا {144}النساء ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, لا توالوا الجاحدين لدين الله, وتتراوا موالاة المؤمني وموبتُم. أتريدون بموب ة أعدائك أن تجعلوا لله تعالى عليك حجة ظاهرة على عدم صدقك و إيمانك؟ ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 39- للمظلوم الحق و أن ييضح ظالمه ويذار سوآته قال الله تعالى: لا يحُِبُّ اللُّ الْجَهْرَ باِلسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَن ظُلمَِ وَكاَنَ اللُّ سَِْيعا عَلِا {143}النساء لا يحُِبُّ الله أن يجَهر أحد بقول السوء, ريمن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما ف ه من السوء; ليبيِ مَظْلمته . وكان الله سْيع ا لما تجهرون به, عليم ا بما تخيون من ذل. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

عدد الصفحات ٤٣

آيات نيراتللحياة والممات 44 91- الوفاء بالعقوبمن أوامر الله تعالى لنا قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ باِلْعُقُوبِ أُحِل تْ رَكُ هَِيمَةُ ا َنْعَامِ إِلا مَا يُتْلىَ عَلَيْكُْ غَيرَْ مُحِ ِ الص يْدِ وَأَنتُْ حُرُم إِن اللَّ يحَْكُُ مَا يُرِيدُ {1}الماعدة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, أتِمُّوا عهوب الله الموثقة, من الإيمان بشّاعع الدين, والانق اب لها, وأَبُّوا العهوب لبعضك على بع من ا مانات, والبيوع وغيرها , تا لم يخالف كتاب الله, وس نة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أحَل الله رك اربهيمة من ا نعام, وه الإبلُ والبقر والصنم, إلا ما بي نه رك من تحر الميتة والدم وغير ذل, ومن تحر الصيد وأنت محرمون . إن الله يحك ما يشاء وَفْق حكمته وعدله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 91- اللهتعالى يأمرنا بالعدل مع ا عداء ومع ا ح اب سواء بسواء قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَو امِيَ للِِّ شُهَدَاء باِلْقِسْطِ وَلاَ يجَْرِمَن كُْ شَنَآنُ قَوْمر عَلىَ أَلا تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلت قْوَى وَات قُواْ اللَّ إِن اللَّ خَ ِير بِمَا تَعْمَلُونَ {3}الماعدة ت أيِا الَّين آمَنوا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم اونوا قو امي بالحق, ابتصاء وجه الله, شُهداء بالعدل, ولا يحملنك بُصْ ُ قوم على ألا تعدلوا, اعدِلوا بي ا عداء وا ح اب على برجة سواء, فذل العدل أقرب لخش ية الله, واحذروا أن تجوروا. إن الله خ ير بما تعملون, وس يجازيك به. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 92- الحياظ على حرمة إنسان واحد حياظ على حرمات الناا كلهم قال الله تعالى:

عدد الصفحات ٤٤

آيات نيراتللحياة والممات 45 مِنْ أَجْلِ ذَلَِ كَتَبْنَا عَلىَ بَنِّ إِسرَْاعِيلَ أَن هُ مَن قَتَلَ نَيْسا بِصَيرِْ نَيْسر أَوْ فَسَابر وِ ا َرْضِ فَيمَأَن مَا قَتَلَ الن ااَ جمَِيعا وَمَنْ أَحْ َاهَا فَيمَأَن مَا أَحْ َا الن ااَ جمَِيعا وَلَقَدْ جَاءتُُْمْ رُسُلُنَا باِلبَيِنَاتِ ثُ إِن كَثِيرا مِنهُْم بَعْدَ ذَلَِ وِ ا َرْضِ لَمُسرِْفُونَ {32}الماعدة بسبب جناية القتل هذه شرََعْنا لبنّ اسراعيل أنه من قتل نيسا بصير سبب من قصاص, أو فساب و ا رض بأي نوع من أنواع اليساب, الموجب للقتل كالشّك واحسناربة فيمأنما قتل الناا جميع ا فا اس توجب من عظي العقوبة من الله, وأنه من امتنع عن قَتْل نيس حر مها الله فيمأنما أح ا الناا جميع ا; فالحياظ على حرمة إنسان واحد حياظ على حرمات الناا كلهم. ولقد أتت بنّ إسراعيل رسلُنا بالحجج والدلاعل على صحة ما بعَوهم إليه من الإيمان برهم , وأباء ما فُرِضَ عليهم, ث إن كثير ا منهم بعد مجيء الرسل إريهم لمتجاوزون حدوب الله بارتكاب محارم الله وترك أوامره. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 93- جزاء احسناربي لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وس قال الله تعالى: إِن مَا جَزَاء الَّ ِينَ يحَُارِبُونَ اللَّ وَرَسُولهَُ وَيَسْعَوْنَ وِ ا َرْضِ فَسَابا أَن يُقَت لُواْ أَوْ يُصَل بُواْ أَوْ تُقَط عَ أَيْدِيِِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلافر أَوْ يُنيَوْاْ مِنَ ا َرْضِ ذَلَِ لَهُمْ خِزْي وِ الدُّنْيَا وَلَهُمْ وِ اياخِرَةِ عَذَاب عَظِي {33}الماعدة إنما جزاء الَّين يحاربون الله, ويبارزونه بالعداوة, ويعتدون على أحكامه, وعلى أحكام رسوله , وييسدون و ا رض بقتل ا نيس, وسلب ا موال, أن يُقَت لوا, أو يُصَل بوا مع القتل (والصلب: أن يُشَد الجاني على خش بة) أو تُقْطَع يدُ احسنارب اريمنى ورجله اليسرى, فإن لم يَتُبْ تُقطعْ يدُه اليسرى ورجلهُ اريمنى, أو يُنيَوا إلى بلد غير بلدهم, ويحُبسوا و سجن ذل البلد حتى تَظهر توبتهُم . وهذا الجزاء الَّي أعد ه الله للمحاربي هو ذلّ و الدنيا, ولهم و اياخرة عذاب شديد إن لم يتوبوا. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 94- اعلم أنالإشراك بالله تعالى موجب لعذابه الدائم يوم الق امة

عدد الصفحات ٤٥

آيات نيراتللحياة والممات 46 قال الله تعا إِن الَّ ِينَ كَيَرُواْ لَوْ أَن لَهُم م ا وِ ا َرْضِ جمَِيعا وَمِثْلهَُ مَعَهُ لِيَيْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِ َامَةِ مَا تُقُ ِلَ مِنهُْمْ وَلَهُمْ عَذَاب أَلِي {36 }يُرِيدُونَ أَن يخَْرُجُواْ مِنَ الن ارِ وَمَا همُ بخَِارِجِيَ مِنهَْا وَلَهُمْ عَذَاب مُّقِي {37}الماعدة إن الَّين جحدوا وحدانية الله, وشريعته, لو أنهم سليموا جميع ما و ا رض, ومليموا مثله معه, وأرابوا أن ييتدوا أنيسهم يوم الق امة من عذاب الله بما مليموا, ما تَق ل الله ذل منهم, ولهم عذاب مُوجع. يريد هؤلاء اركافرون الخروج من النار لما يلاقونه من أهوالها, ولا سب ل لهم إلى ذل, ولهم عذاب بائم. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 95- قطع اليد للسارق جزاء ليعله قال الله تعالى: وَالس ارِقُ وَالس ارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَُِمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكاَلا مِنَ اللِّ وَاللُّ عَزِيز حَيمِي {33}الماعدة والسارق والسارقة فاقطعوا -ت ولاة ا مر- أيديِما بمقتضى الشّع, مجازاة لهما على أَخْذهما أموال الناا بصير حق, وعقوبة يمنع الله ها غيرهما أن يصنع مثل صنيعهما. والله عزيز و مليمه, حيمي و أمره ونهيه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 96- الحك بما أنزل الله تحق قا للعدل بي الناا قال الله تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيهِْمْ فِيهَا أَن الن يْسَ باِلن يْسِ وَالْعَيَْ باِلْعَيِْ وَا َنفَ باِ َنفِ وَا ُذُنَ باِ ُذُنِ وَالسِن باِلسِنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاص فَمَن تَصَد قَ بِهِ فَهُوَ كَي ارَة له ُ وَمَن ل مْ يحَْكُ بِمَا أنزَلَ اللُّ فَأُوْلَـئِكَ همُُ الظ الِمُونَ {45}الماعدة

عدد الصفحات ٤٦

آيات نيراتللحياة والممات 47 وفَرَضنا عليهم و التوراة أن النيس تُقْتَل بالنيس, والعي تُيْقَأ بالعي, وا نف يجُْدَع با نف, وا ذُن تُقْطع با ذُن, والسن تُقْلَعُ بالسنِ , وأن ه يُقْتَصُّ و الجروح, فمن تجاوز عن حقه و الاقتصاص من المُعتدي فذل تيميير لبع ذنوب المعتدى عليه وإزالة لها. ومن لم يحك بما أنزل الله و القصاص وغيره, فأولئك هم المتجاوزون حدوب الله. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 97- الحك بالقرآن اريمر قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ارْيمِتَابَ باِلْ َقِ مُصَدِقا لِمَا بَيَْ يَدَيْهِ مِنَ ارْيمِتَابِ وَمُهَيْمِنا عَلَيْهِ فَاحْكُ بَيْنهَُم بِمَا أَنزَلَ اللُّ وَلاَ تَت ِعْ أَهْوَاءهمُْ َ ا جَاءكَ مِنَ الْ َقِ رِكلُي جَعَلْنَا مِنكُْ شرِْعَة وَمِنهَْاجا وَلَوْ شَاء اللُّ لَجَعَلَكُْ أُم ة وَاحِدَة وَلَـيمِن لِيَبْلُوَكمُْ وِ مَا آتاَكمُ فَاسْتَ ِقُوا الخَيرَْاتِ إِلىَ الله مَرْجِعُكُْ جمَِيعا فَ ُنَبِئُكُ بِمَا كُنتُْ فِ هِ تخَْتَلِيُونَ {43 }وَأَنِ احْكُ بَيْنهَُم بِمَا أَنزَلَ اللُّ وَلاَ تَت ِعْ أَهْوَاءهمُْ وَاحْذَرْهمُْ أَن يَيْتِنُوكَ عَن بَعْ ِ مَا أَنزَلَ اللُّ إِلَيْكَ فَإِن تَوَل وْاْ فَاعْلمَْ أَن مَا يُرِيدُ اللُّ أَن يُصِيبهَُم بِبَعْ ِ ذُنُوهِِمْ وَإِن كَثِيرا مِنَ الن ااِ لَيَاسِقُونَ {49}الماعدة وأنزلنا إليك -أيِا الرسول - القرآن, وكل ما ف ه حقّ يشهد على صدق اريمتب ق له, وأنها من عند الله, مصدق ا لما فيها من صحة, وم يِن ا لما فيها من تحريف, ناسخ ا لبع شراععها, فاحك بي احسنتكمي إليك من اريهوب بما أنزل الله إليك و هذا القرآن, ولا تنصِّف عن الحق الَّي أمرك الله به إلى أهوائهم وما اعتابوه, فقد جعلنا ركل أمة شريعة , وطريقة واضحة يعملون ها. ولو شاء الله لجعل شراععك واحدة, وريمنه تعالى خالف بينها ليختسكم, ف ظهر المطيع من العاصي, فسارعوا إلى ما هو خير رك و الدارين بالعمل بما و القرآن, فإن مصيركم إلى الله, ف خسكم بما كنت ف ه تختليون, ويجزي كلا بعمله. واحك -أيِا الرسول - بي اريهوب بما أنزل الله إليك و القرآن, ولا تت ع أهواء الَّين يحتكمون إليك, واحذرهم أن يصدُّوك عن بع ما أنزل الله إليك فتترك العمل به, فإن أعرض هؤلاء ا تحك به

عدد الصفحات ٤٧

آيات نيراتللحياة والممات 48 فاع أن الله يريد أن يصِّفهم عن الهدى بسبب ذنوبر اكتس بوها من ق ل. وإن كثير ا من الناا لَخارجون عن طاعة رهم . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 93- ا مر بعدم موالاة اريهوب والنصارى قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَت خِذُواْ ارْيهَُوبَ وَالن صَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْ ر وَمَن يَتَوَل هُم مِنكُْ فَإِن هُ مِنهُْمْ إِن اللَّ لاَ يَِْدِي الْقَوْمَ الظ الِمِيَ {51}الماعدة ت أيِا الَّين آمنوا لا تتخذوا اريهوب والنصارى حلياءَ وأنصار ا على أهل الإيمان; ذل أنهم لا يُوابُّون المؤمني, فاريهوب يوال بعضهم بعض ا , وكذل النصارى, وكلا اليريقي يجتمع على عداوتك. وأنت -أيِا المؤمنون- أجدرُ بأن ينصِّ بعضُك بعض ا . ومن يتولهم منك فإنه يصير من جملتهم, وحكمه حكمهم. إن الله لا يوفق الظالمي الَّين يتولون اركافرين . ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 99- ا مربعدم موالاة المس تهزعي بديننا قال الله تعالى: تَ أَيَُِّا الَّ ِينَ آمَنُواْ لاَ تَت خِذُواْ الَّ ِينَ اتخ َذُواْ بِينَكُْ هُزُوا وَلَعِبا مِنَ الَّ ِينَ أُوتُواْ ارْيمِتَابَ مِن قَ ْلِكُْ وَارْيمُي ارَ أَوْلِيَاء وَات قُواْ اللَّ إِن كُنتُ مُّؤْمِنِيَ {57}الماعدة ت أيِا الَّين صد قوا الله ورسوله و لوا بشّعه, لا تتخذوا الَّين يس تهزعون ويتلاعبون بدينك من أهل اريمتاب واريميارَ أولياءَ , وخافوا الله إن كنت مؤمني به وبشّعه. ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; 111- كير من أشرك بالله تعا

عدد الصفحات ٤٨