89 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا عليها الأحكامَ علماءُ الأمصار، فصَنَّفَ واللَّينِّرَ الصّالـحَ للعَمَل، ولم يذكُر في كتابِه حديثًا أجمَعَ النّاسُ على تركِه، وما كان مِنها ضَعيفًا صرَّحَ بضَعفِه، وما كان فيه عِلّةٌ بَينََّ عِلَّتَهُ بوجهٍ يعرِفُهُ الخائِضُ في هذا الشّأن، وتَرجَمَ على كلّ حديثٍ بما قد استَنبَطَ مِنهُ عالمٌ وذَهَبَ إليه ذاهبٌ، ولذلك صرَّحَ الغزاليُّ وغيرُهُ بأنَّ كتابَهُ كافٍ للمُجتَهد. وقد رُزِقَ القَبولَ مِن كافّةِ النّاس، فصارَ حكَماً بين فِرَقِ العلماءِ وطَبَقاتِ الفُقَهاء، وعلى اختِلافِ مَذاهبهم، فلكل فيه وردٌ ومِنهُ شرِبٌ، وعليه مُعَولٌ، إذ قد جمَعَ في كتابِه من الحديثِ في أُصُول العِلم، وأُمَّهاتِ السُّنَن، ومآخِذِ الأحكام، ومَواقِعِ الفِقه، ما لا نَعلَمُ مُتَقدمًا سَبَقَهُ إليه، ولا مُتأخِّررًا لحِقَهُ فيه، وقد كان تصنيفُ علماءِ الحديثِ قَبلَ زَمانِه الـجَوامِع، والـمَسانيد، ونحوها، فتَجمَعُ تلك الكتُبُ إلى ما فيها من السُّنَنِ والأحكامِ أخبارًا وقِصَصًا ومَواعِظَ وآدابًا. فأمّا السُّنَنُ الـمَحضةُ فلَم يتَصَدَّ واحِدٌ منهم لـجَمعِها واستيفائِها، ولم يقدِر على تصيصِها واختِصارِ مَواضِعِها مِن أثناءِ تلك الأحاديثِ الطَّويلةِ ومِن أدِلّةِ سياقِها على حسبِ ما اتَّفَقَ لأبي داوُد، ولذلك حلَّ هذا الكتابُ عند أئمّةِ الحديثِ أكبادُ الإبِل ودامَت إليه الرَّحلُ. فيهوعلماءِ الأثَرِ محَلَّ العَجَب، فضرُِبَت قال ابنُ الأعرابيِّر ـ أحَدُ رُواةِ إلاّ المُصحَفُ الَّذي فيه كتابُ الله عزَّ وجَلّ، ثمَّ هذا الكتابُ لم يحتَج معهُما إلى شيءٍ : وهذا كما قال. (((من العِلمِ بَتَّة. قال أبو سُلَيمانَ الخَطّابيّ الذين حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي الفقيه الأديب المحقق، أحد الثلاثة النفر الشافعيين ((( رَغَّبَ العلماء إلى كتبهم، والثاني: البغوي، والثالث: النووي. رحمهم الله تعالى، هـ منه.
عدد الصفحات ٩٠اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 90 وبمَعرِفَتِه وقال النَّووي: ينبَغي للمُشتَغِل بالفِقه وغيرِه الاعتِناءِ بسُنَنِ أبي داوُدَ وتَلخيصِ التّامّةِ؛ فإنَّ مُعظَمَ أحاديثِ الأحكامِ الَّتي يحُتَجُّ بها فيه، مع سُهولةِ تناوُله، أحاديثِه، وبَراعةِ مُصَنِّرفِه، واعتِنائِه بتَهذيبِه. يتَمَسَّكَ قال أبو العَلا الوادَريّ: رأيتُ النَّبيّ ﷺ في الـمَنامِ فقال: مَن أرادَ أن بالسُّنَنِ فليَقرأ : أنَّ الأحاديثَ الَّتي (((وذَكَرَ أبو داوُدَ هيَ أصَحُّ ما عرَفَهُ في البابِ إلاّ أن يكونَ رُوي مِن وجهَينِ أحَدُهمُا أقوى إسنادًا، والآخَرُ صاحِبُهُ أقدَمُ في الحِفظ، فرُبَّما كتَبَ ذلك، وأنَّهُ ليس في كتابِه الَّذي صنَّفَهُ عن رجُلٍ مَترُوكِ الحديثِ شيءٌ، وأنَّهُ إذا كان فيه حديثٌ مُنكَرٌ، وما فيه وهنٌ شديدٌ فقد بَيَّنَهُ، وأنَّهُ ما لم يذكُر فيه شيئًا فهو صالحٌ. أن واختَلَفَ النّاسُ في مَعنَى كلامِه هذا، والَّذي يثلجُ به الصَّدرُ، وأرجُو الصّالـحَ يكونَ هو الَّذي يكادُ يُصرَِّرحُ به صنيعُ أبي عبدِ العَزيز: أنَّهُ يُريدُ بذلك اللَّينِّرَ للعَمَل عِندَهُ، فلا يحُسِنُ أن يُقال فيه: إنَّهُ حسنٌ. حيثُ (((ولقد أحسنَ الحافِظُ أبو عبدِ الله بنُ الـمَوّاقِ في كتابِه يأتي على ما سَكَتَ عليه أبو داوُدَ يقُولُ بأثَره: هذا حديثٌ صالحٌ، دُونَ أن يقُولَ: حسنٌ، كما ظَنَّـهُ غيرُ واحِدٍ منهم؛ وذلك لأنَّهُ قد ثَـبَتَ مِن مَذهَبِه أنَّ الحديثَ العلماءِ الضَّعيفَ أقوى عِندَهُ مِن رأي الرِّرجال، وأحَبُّ إليه مِنهُ، وهو قَولُ جماعةٍ من منهم الإمامُ أحمدُ بنُ حنبَلٍ، فالأثَرُ لا يُعدَلُ عنهُ إلى غيرِه، وإنَّما يحسنُ أن يحتَجَّ (.(((/( («بذل المجهود شرح سنن أبي داود«انظر ((( حكاه عنه السيوطي رحمه الله تعالى. (((
عدد الصفحات ٩١91 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا بالقياسِ إنِ احتَجَّ به محُتَجٌّ إذا لم يجِد فيه شيئاً يُؤثَرُ عنِ النَّبيّ ﷺ، ولَنِعمَ ما قيلَ: إذا جالَـت خُيُـولُ النَّـصِّر يوماً تُـجـاري في مَياديـنِ الكِفـاحِ غَدَت شُبَهُ القياسِ بهنَّ صرعَى تَطيــرُ رُؤُوسـهُنَّ مـع الرِّرماح وبهِذا وشِبهه يتَقَوى ما يُقال: إنَّ أبا داوُد، وكذلك الترِّرمِذي، مجُتَهدانِ مُطلَقان، مُنتَسِبانِ إلى أحمد، وإسحاقَ ـ رحمهُمُ اللهُ تعالى ـ . : وهو كتابٌ لا يرِدُ عليكَ سُنّةٌ عنِ النَّبيّ ﷺ إلاّ (((ثمَّ قال أبو داوُدَ فيها وهو فيه، إلاّ أن يكونَ كلامًا استُخرِجَ من الحديث، ولا يكادُ يكونُ هذا. قال: ولا أعلَمُ شيئًا بعدَ القُرآنِ ألزَمَ للنّاسِ مِن أن يتَعَلَّمُوا مِن هذا الكتاب، ولا يضرُُّ رجُلاً أن لا يكتُبَ من العِلمِ بعدَ ما يكتُبُ هذا الكتابَ شيئًا، وإذا نَظَرَ فيه وتدَبَّرَهُ وتفَهَّمَهُ حينَئذٍ يعلَمُ مِقدارَهُ. َ دَ دَ عَّ لَعَلَّ وأنوذَكَرَ أنَّ الأحاديثَ الَّتي ذكَرها الَّتي في كتابه قدرَ أربَعةِ آلافِ حديثٍ وثَماني مئة حديثٍ، ونحو سِتَّ ِيثِالأحاد مئة حديثٍ من الـمَراسيل، ولم يقَع لأبي داوُدَ من الثُّلاثياتِ غيرُ حديثٍ واحدٍ مِن أحاديثِ الـحَوضِ عن أبي بَرْرزةَ رضيَ اللهُ عنهُ. (((رُباعيّ هو في حُكمِ الثُّلاثي ثمَّ إنَّ لكتابِ بالتَّخفيف.(((وأكبرَُها روايةُ أبي بَكرِ بنِ داسهَ (.(((/( («بذل المجهود شرح سنن أبي داود«انظر ((( هو الذي اجتمع فيه صحابيان أو تابعيان يروي أحدهما عن الآخر. ((( هو الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق بن داسه التمار البصري المعروف بابن داسه، ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و(((/(( («سير أعلام النبلاء«هـ. انظر346توفي سنة
عدد الصفحات ٩٢اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 92 وأشهَرُها وأصَحُّها الـمُتَّصِلةُ في عامّةِ الأعصارِ والأقطارِ بالسَّماعِ روايةُ رحمهُ اللهُ تعالى، وقد ساقَ (((أبي علي محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ عمرِو اللُّؤلُؤيّ البَصرَيّ شيخُ مَشايخِنا عابِدٌ الأنصاريّ في كتابِه الـمَعرُوفِ أسانيدَ هذه الرِّرواياتِ، أعني المذكُورَتَينِ مِنها آنِفًا. .(((والثّالثة: روايةُ أبي سعيدٍ الـمَعرُوفُ بابنِ الأعرابي ورّاقِ ((( والرّابِعة: روايةُ أبي عيسَى إسحاقَ بنِ مُوسَى بنِ سعيدٍ الرَّمليِّر أبي داوُدَ رحمهُمُ اللهُ تعالى جميعًا، وأعظَمَ مَثُوبَتَهُم، وأعلىَ مَكانتَهُم، وخَصَّ إيّاهُم وسائِرَ مَشايخِنا بأوفَرِ رحمةٍ مِنهُ، وأوفىَ نِعمةٍ مِن لدُنهُ، وأفاضَ علينا مِن بَرَكاتهِم، وأشرَكنا فيما أكرَمَهُم به مِن حسناتهِم، وجَزاهُم عنّا جميلاً، وحَباهُم مِن طَوله جزيلاً. *** هـ. انظر: 329هو الإمام الحافظ أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو البصري اللؤلؤي، توفي سنة ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و0(/((( «سير أعلام النبلاء« هو الإمام الحافظ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشير المعروف بابن الأعرابي، توفي سنة ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و0(/((( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر341 هـ320هو الإمام الحافظ أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراق أبي داود، توفي سنة ((( (.(((/( («تاريخ بغداد«انظر
عدد الصفحات ٩٣93 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا «بيانُ إسنادِ كتابِ للإمامِ الحافظِ أبي عيسى التِّمِذي رضيَ اللهُ تعالى عنه يَرويه شيخُنا العَلاّمةُ بإسنادِه الَّذي مَـر اللهُ تعالى عنهُ، قال: أخبَـرَنا به الشيخُ أبو طاهرٍ المدنيّ، عن أبيه الشيخِ إبراهيمَ رضيَ الكُرديّ، عنِ الشيخِ الـمَزّاحيّ، عنِ الشِّرهابِ أحمدَ السُّبكيّ، عنِ الشيخِ النَّجمِ الغَيطيّ، عنِ الزَّينِ زَكَريا، عنِ العِزِّر عبدِ الرَّحيم، عنِ الشيخِ عُمَرَ الـمَراغيّ، عنِ الفَخرِ ابنِ البُخاريّ، عن عُمَرَ بنِ طَبرَزَدَ البَغداديّ، قال: أخبرََنا أبو الفَتحِ عبدُ الـهَرَويّ الكَرُوخيّ، قال: أخبرََنا القاضي الزّاهدُ (((الـمَلكِ بنُ عبدِ الله بنِ سَهلٍ والشيخُ أبو نَصرٍ عبدُ العزيزِ بنُ (((أبو عامِرٍ محمودُ بنُ القاسِمِ بنِ محمَّدٍ الأزديّ والشيخُ أبو بَكرٍ أحمدُ بنُ عبدِ الصَّمَدِ بنِ أبي ((( محمَّدِ بنِ عليِّر بنِ إبراهيمَ الترِّرياقيّ رحمهُمُ اللهُ تعالى قِراءةً عليهم وأنا أسمَعُ، قالوا: ((( الفَضل أبي حامِدٍ الغُورَجيّ أخبرََنا أبو محمَّدٍ عبدُ الـجَبّارِ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ أبي الـجَرّاحِ الـجَرّاحيّ .«أبي سهل«في ط ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و(((/( («كتاب الع«هـ. انظر487توفي سنة ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و6 /19( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر483توفي سنة ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و7 /19( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر481توفي سنة (((
عدد الصفحات ٩٤اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 94 قِراءةً عليه، قال: أخبرََنا أبو العَبّاسِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ ((( الـمَروزيّ الـمَرزُبانيّ سَورةَ ، قال: أخبرََنا أبو عيسَى محمَّدُ بنُ عيسَى بنِ ((( بنِ فُضَيلٍ المَحبوبيّ (((محَبوبِ ابنِ مُوسَى الترِّرمِذي الحافِظُ رضيَ اللهُ عنهُم. عُمَرُ المَراغيّ هو مُسنِدُ عصرِه، عُمَرُ بنُ حسنٍ المَراغيّ، ثمَّ الحَلبيّ قلت: ، والـمَراغيّ مَنسُوبٌ إلى الـمَراغةِ ـ بِفَتحِ (((ثمَّ الدِّرمَشقي، الـمَشهورُ بابنِ أميلةَ الميمِ وإهمال الرّاءِ وإعجامِ الغَينِ ـ بَلَدٌ بفارِسَ. والكَرُوخيّ ـ بِفَتحِ الكافِ وتَفيفِ الرّاءِ ـ مَنسُوبٌ إلى بعضِ قُرَى هَراة، . (((تُوفيّ بمَكّةَ سنةَ ثَمانٍ وأربَعينَ وخمسِ مئة والترِّرياقيّ ـ بِكَسِ المُثنّاةِ مِن فوقُ وإهمال الرّاءِ بعدَها مُثَنّاةٌ مِن تحتُ فألفٌ فقافٌ ـ مَنسُوبٌ إلى بَلدةٍ بهَراة. وكذلك الغُورَجيّ: آخِرُهُ جيمٌ، مَنسُوبٌ على خِلافِ القياسِ إلى غُورة، قَريةٌ بها، وهيَ بضَمِّر الغَينِ المُعجَمةِ وإسكانِ الواوِ وبِراءٍ مُهمَلةٍ. والـجَرّاحيّ ـ بِالجيمِ وتَشديدِ الرّاءِ ـ مَنسُوبٌ إلى جدِّره. والـمَرزُبانيّ ـ بِفَتحِ الميمِ وإسكانِ المُهمَلةِ وضَمِّر المُعجَمةِ بعدَها مُوحَّدةٌ فنُونٌ ـ . (.(((/( («شذرات الذهب«) و257 /17( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر412توفي سنة ((( .«محمود«في ط ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و537 /15( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر346توفي سنة ((( (.(((/( («شذرات الذهب«) و(((/( («الدرر الكامنة«هـ. انظر778توفي سنة ((( اللباب في تهذيب «) و(((/( («المنتظم«) و(((/( («شذرات الذهب«انظر ترجمته ((( (.((/( («الأنساب
عدد الصفحات ٩٥95 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا والـمَروزيّ: نِسبةٌ إلى مَرو بَلَدٌ بخُراسان، وإذا نَسَبوا إلَيها الأناسيّ قالوا: مَروزيّ ومَراوِزةٌ بزيادةِ الزّاي قَبلَ ياءِ النِّرسبة، ويقُولُونَ في الثّيابِ ونحوِها: مَرويّ بالإسكانِ والتَّحريك، قال أبو الطَّيَّب: ليرَُى لباسُـهُ خشِنَ القُطنِ ومَرويّ مَـرو لبسَ القَرُود واللهُ أعلَمُ. طَريقٌ آخَر: ويَرويه شيخُنا مِن طريق الحافِظِ الأنصاريّ بسنده الَّذي مَرَّ في أبي داوُدَ إلى الحافِظِ أحمدَ بنِ أبي الخَيرِ بنِ مَنصُورٍ الشماّخيِّر قال: أخبرََنا بها والدي قال: أخبرََنا بها الإمامُ شرَفُ الدّينِ أبو بَكرِ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الشرّاحيّ اليمنيّ، قال: أخبرََنا أخبرََنا بها الشيخُ مَكينُ الدّينِ زاهرُ بنُ رُستَمَ بنِ أبي الرَّجا الأصبَهانيّ، قال: لـهَرَويّ الكَرُوخي سَماعًا، ا ٍهلَ س أبيِ بنِ مِ القاس بنِ لكَ الـمُ عبد بها أبو الفُتُوحِ عنِ القاضي أبي عامِرٍ محمودِ بنِ القاسِمِ الأزدي، وأبي بَكرٍ أحمدَ بنِ عبدِ الصَّمَدِ الغُورَجيّ وأبي نَصرٍ عبدِ العزيزِ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ الـهَرَويّ، قالوا: أخبرََنا أبو محمَّدٍ عبدُ الجَبّارِ بنُ محمَّدٍ الجَرّاحِ المَروزي، عن أبي العَبّاسِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ محَبوبٍ الـمَحبوبي، عنِ مُؤَلفِها الحافِظِ أبي عيسَى الترِّرمِذي رضيَ اللهُ عنهُ وعَنهُم أجمَعينَ. الزَّينُ الشرجيّ الَّذي تقدمَ ذِكرُهُ في إسنادِ أبي داوُدَ رأيتُهُ في مَوضِعٍ قلت: مِن واللهُ أعلَمُ. وزاهرُ بنُ رُستَمَ ـ بِزايٍ مُعجَمةٍ، وأبوهُ بضَمِّر المُهمَلةِ وفَتحِ المُثَنّاةِ مِن فوقُ وقد تُضَمُّ ـ .
عدد الصفحات ٩٦اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 96 والأصفَهاني ـ بفَتحِ الألفِ والفاءِ والمُوحَّدةِ بدَلَ الفاءِ ـ أشهَرُ نِسبةٍ إ أصفَهانَ أشهَرِ مُدُنِ الجِبال. واعلَم أنَّ الكَـرُوخيّ لم ينـفَرِد برِوايةِ الـمَحبوبيّ غيرُ مَن يتَّصِلُ به روايتهُ، كالـحُسَينِ بنِ محمَّدِ بنِ شُعَيبٍ الـمَروزي، وكذلك وأبي إبراهيمَ إسماعيلَ المَحبوبيّ، كِلاهمُا عنِ المَحبوبيّ، عن أبي عيسَى، الترِّرمِذي، رواهُ غيرُ المَحبوبيّ، وهو أبو ذرٍّ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ الترِّرمِذي، عن أبي عيسَى وقد وقَعَت الرِّروايةُ ـ روايةُ أبي ذرٍّ ـ للشيخِ عابِدٍ رحمهُ اللهُ تعالى، واللهُ أعلَمُ. ***
عدد الصفحات ٩٧97 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا ذِكرُ الإمامِ أبي عيسى التِّمِذي رضيَ اللهُ تعالى عنه، «وثَناءُ النّاسِ على كتابِه هو الإمامُ الحافِظُ الـحُجّةُ المُتقِنُ أبو عيسَى محمَّدُ بنُ عيسَى بنِ سَورةَ ـ بِفَتحِ السّينِ وإهمال الرّاءِ ـ الضرَّيرُ، بَكَى حتَّى ذهَبَ بصرَُهُ بآخِرِ عُمُرِه، وبَقي على ضَارَتِه سِنين، السَّلَميّ، الظّاهرُ أنَّهُ بالتَّحريكِ، نِسبةٌ إلى بني سَلَمةَ قبيلةٍ من الأنصارِ وبُطُونٍ من العَرَب، الترِّرمِذيّ مِن بعضِ قُرَى تِرمِذ، والـمَعرُوفُ فيها عِندَنا كسُ التّاءِ والميمِ جميعًا كما كان يُعَرِّرفُهُ السَّمعاني قديماً، ولم يذكُر ، تُوفّي بها ليلةَ الاثنَينِ لثلاثَ عشرةَ (((غيرها، بَلدةٌ مِن خُراسانَ بطَرَفِ جيحُونَ مِن رجَبٍ سنةَ تِسعٍ وسَبعينَ ومئتين، قالـهُ الحافِظُ أبو العَبّاسِ جعفَرُ بنُ َينَ ضَم محََمَّدٍ المُستَغفَري، وغُنجارُ، وغيرُهمُا. وحِفظِه، ، وجَلالَتِه، وإتقانِه، (((أحَدُ الأئمّةِ الحُفّاظِ المُتقِنين، متَّفَقٌ على وثاقَتِه ورَزانَتِه، يُقتَدَى به في الحديث، كان يُضرَبُ به الـمَثَلُ في الحِفظ. قال الإدريسي: سَمِعتُ أبا بَكرِ بنَ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ الحارِثِ الـمَروزيّ الفَقيهَ يقُول: سَمِعتُ أحمدَ بنَ عبدِ الله بنِ داوُدَ يقُول: سَمِعتُ أبا عيسَى الترِّرمِذيَّ جيحون وسيحون نران في بلاد الترك، وهما غير جيحان وسيحان، والله أعلم، منه. ((( ومن العجائب أن ابن حزم قال فيه: إنه مجهول، فافتضح بذلك عند العلماء، حكاه عنه ابن حجر ((( وردّ عليه، منه.
عدد الصفحات ٩٨اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 98 يقُول: كُنتُ في طريق مَكّة، وكُنتُ قد كـتَبتُ جزأين مِن أحاديثِ شيخٍ، فمَـر بنا ذلك الشيخُ فسألتُ عنهُ، فقالوا: فُلانٌ، فرُحتُ إلَيه، وأنا أظُنُّ أنَّ الجزأين سألتُهُ (((، فلَمّا طَفَوتُ (((مَعي، وإنَّما حمَلتُ مَعي في محَمِلي جزأين غيرَهمُا أشبَهَهُما السَّماعَ فأجاب، وأخَذَ يقرأ مِن حِفظِه، ثمَّ لـمَحَ فرأى البَياضَ في يدي، فقال: أما تستَحي مِنّي! فقَصَصتُ عليه القِصّةَ وقلتُ له: إنيّ أحفَظُهُ كُله، فقال: اقرأ، فقَرأتُـهُ عليه على الوِلاء، فقال: هَل استَظهَرتَ قَبلَ أن تجيءَ إليَّ؟ قلت: لا، ثمَّ قلتُ له: حدِّرثني بغيرِه، فقَرأ عليَّ أربَعينَ حديثًا مِن غرائِبِ حديثِه، ثمَّ قال: هاتِ، فقَرأتُ عليه مِن أوَّله إلى آخِرِه فقال: ما رأيتُ مِثلَكَ. وكان أبو عيسَى صحِبَ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ دَهرًا مِن عُمُرِه، وحمََلَ عنهُ راويةً أكثَرُ مّا انتَفَعتَ (((، ومع ذلك قال فيه البُخاريّ: ما انتَفَعتُ بكَ (((من العِلمِ عذبًا صاحِبِ ابنِ حجَرٍ، حكاهُ (((بي، قَرأتُهُ بخَطِّر أخي ابنِ حسّانٍ يقُول: سَمِعتُ ((( الفَضل السُّلَيماني أنَّهُ قال: سَمِعتُ نَصرَ بنَ محمَّدٍ الشّيركُونيّ محمَّدَ بنَ عيسَى الترِّرمِذيّ يقُول: قال لي محمَّدُ بنُ إسماعيلَ، فذكرَهُ، وكَفاهُ بهذا مَفخَرًا حينَ يفخَرُ. .«لشبه«في ط ((( لعله كان ظفرت به، فصحفه بعض الناسخين، ولا يظهر لقوله: طفوت هاهنا معنى إلا أن يكون ((( من قولهم: طفا إذا دخل في الأمر، وهذا أيضاً لا يعجبني، اهـ منه. ماء عذب ومياه عذب، ولا تقل: عذبة، منه. ((( قوله: انتفعت بك بضم التاء في الموضع الأول، وبفتحها في الثاني، وأكثر بالرفع، منه. ((( لأخيه، هما أخوان، يسمى كلاهما محمداً، وصاحب ابن حجر يلقب بالشمس، ولم أقف على لقب ((( منه. لعله معرب من شير كون، والأحسن فيه أن يقال بالجيم، منه.«الشيركو« (((
عدد الصفحات ٩٩99 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا ثمَّ إنَّ كتابَهُ هذا أحسنُ الكُتُبِ ترتيبًا، وأقَلُّها تكرارًا، وفيه ما ليس في غيرِه مِن ذِكرِ الـمَذاهب، ووُجُوه الاستِدلال، وتَبيينِ أنواعِ الحديثِ وعِلَله، والكَشفِ عن ضُعَفاءِ الرِّرجال وعُدُولهم، وفي آخِرِه يخفَى قدرُها على مَن هجَمَ عليها. وكأنَّهُ رحمهُ اللهُ تعالى استَحسنَ طَريقةَ الشيخَين، حيثُ بَيَّنا وما أبهَما، وطَريقةَ أبي داوُدَ حيثُ جمَعَ كلّ ما ذهَبَ إليه ذاهبٌ فجَمَعَ كِلتا الطَّريقَتَين، وزادَ عليهما بَيانَ مَذاهبِ الصَّحابةِ والتّابِعين، فجَمَعَ كتابًا جامِعًا، واختَصرََ طُرقَ الحديثِ اختِصاراً لطيفًا، فذَكَرَ واحدًا، وأومأ إلى ما عداهُ، وبَينََّ أمرَ كلّ حديثٍ مِن أنَّهُ صحيحٌ، أو حسنٌ، أو ضَعيفٌ، وبَينََّ وجهَ الضَّعفِ؛ ليكونَ الطّالبُ على بَصيرةٍ مِن أمرِه؛ فيَعرِفَ ما يصلُحُ للاعتِبارِ عماّ دُونَهُ، وذَكَرَ أنَّهُ مُستَفيضٌ أو غريبٌ، وذَكَرَ مَذاهبَ الصَّحابة، وفُقَهاءِ الأمصار، وسَمَّى مَن يحتاجُ إلى التَّسمية، وكَنَّى مَن يحتاجُ إلى التَّـكنية، فلَم يدَع خفاءً لـمَن هو مِن رجال العِلم، ولذلك يُقال: إنَّهُ كافٍ للمُجتَهد، مُغنٍ للمُقَلِّرد. وقال أبو إسماعيلَ الـهَرَويّ: وهو عِندي أنفَعُ من الصَّحيحَينِ؛ لأنَّ كلّ واحدٍ يصِلُ للفائدةِ مِنهُ، وهمُا لا يصِلُ إلَيها منهما إلاّ العالـمُ المُتَـبَحِّررُ، ثمَّ لا يضرُُّهُ إخراجُهُ لحديثِ الكلبيّ ونحوِه، مَّن تجنَّبَ عنهُم أبو داوُد، والنَّسائيّ، لأنَّهُ هو النَّذيرُ العُريانُ، قد سَفَرَ عن وجه كلّ ذي غائِلةٍ، ومَن أنذَرَ فقد أعذَرَ. قال أبو عيسَى: عرَضتُ كتابي هذا على علماءِ الحجاز، والعِراق، وخُراسان، فرَضُوا به، ومَن كان في بَيتِه فكأنَّما في بَيتِه نَبيٌّ يتكَلَّمُ، وقال: جميعُ ما في هذا الكتابِ من الحديثِ هو مَعمُولٌ به ما خلا حديثَين، فذكرَهمُا، ثمَّ قال: بيَّنّا عِلّةَ
عدد الصفحات ١٠٠اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 100 الحديثَينِ جميعًا في الكتاب، ولم يقَع لأبي عيسَى رحمهُ اللهُ تعالى إلاّ حديثٌ واحِدٌ من الثُّلاثياتِ وهو قَولُه ﷺ على الـجَمرِ أبو عيسَى رحمهُ اللهُ تعالى ـ كما ذكَرتُ سابِقًا ـ مجُتَهدٌ مُطلَقٌ، مُنتَسِبٌ إلى أحمدَ وإسحاق، رحمهُما اللهُ تعالى. واعلَم أنَّ كتابَهُ هذا أصلٌ في مَعرِفةِ الحديثِ الـحَسن، وهو الَّذي نَوَّهَ باسمِه، وأكثَرَ مِن ذِكرِه حسنٌ، وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، فيَنبَغي لـمَن تصَدَّى لنَقل شيءٍ مِن ذلك أن يعمِدَ إلى أُصولٍ مُصَحَّحةٍ، فيَعتَمِدَ على ما اتَّفَقَت عليه كُلُّها أو أكثَرُها. وللنّاسِ في معنَى الـحَسنِ عِباراتٌ مختَلفةٌ، والَّذي ذكَرَهُ أبو عيسَى في آخِرِ « يُتَّهَمُ بالكَذِبِ، ولا يكونُ الحديثُ شاذًّا، أو يُروى مِن غيرِ وجهٍ نَحو ذلك، وهذا هو حدُّ الـحَسنِ لغيرِه عند العلماء. وقد تشتَبِهُ أشياءُ على النّاظِرينَ في كتابِه مّا يتكَرَّرُ فيه، فرُبَّما يحمِلُها بعضُ مَن لا يحُسِنُ الـمَعرِفةَ بهذا العِلم، ولم يطلُبهُ مِن فطانةٍ على ما لا يليقُ بها: فمِن ذلك قَولُه: وفي البابِ عن فُلانٍ، إنَّما يُريدُ بذلك ما يصِحُّ إيرادُهُ فيه بأدنَى مُناسَبةٍ، وإن لم يكُن فيه حُجّةٌ لما ترجَمَ به، صرَّحَ بذلك الحافِظُ أبو الفَتحِ وغيرُهُ. (((اليَعمُريّ أو الحافظ زين الدين العراقيّ، هـ. (((
عدد الصفحات ١٠١101 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا ومِن ذلك قَولُه: أصَحُّ ما في البابِ، أو أحسنُهُ، أو أصَحُّ مِن حديثِ فُلانٍ، أو أحسنُ مِنهُ، ليس حُكماً مِنهُ بصِحّةِ الحديثِ ولا حسنِه مُطلَقًا، بَل قد يكونُ هو أقَلَّ ضَعفًا مِن غيرِه وأرجَحَ مِنهُ، وقد نَبَّهَ على ذلك أيضًا العلماءُ. ومّا أشكَلَ على النّاسِ قديماً وحَديثًا أنَّهُ كثيرًا ما يجمَعُ في كتابِه بين الـحُسْرنِ والصِّرحّةِ والغَرابة، وقد اجتَهَدَ في التَّـقَصيّ عن ذلك كلّ ذي جُهدٍ منهم جُهدَهُ، وذَكَرَ ما رأى أنَّهُ أجودُ ما عِندَهُ، ثمَّ تعَقَّبَهُ بعضُ مَن جاءَ بعدَهُ، والـحَقُّ أنَّهُ لا يتأتَّى حلُّ ما أعضَلَ علينا إلاّ بجَمعِ الأحاديثِ الَّتي قيلَ فيها ذلك، ثمَّ جمعِ طُرُقِها، ثمَّ به لنا ومن، اظّفُ الـح من ُزِّر رَـبُ المُ ابلنِّرقا ((( بها إلا((( النَّظَرِ في أسانيدِها، ولا ينُوءُ ُ. عانَستُالمُ والله، ىَ رَّالثِ طعَ نقُ بمُ ونحن وقّيَبالعَ نيط قدُ هَّوأن هذا؟ ناِ عصر في وليَـكُن خِتامُ هذا الفَصل بعضَ أبياتٍ أنشدَها بعضُهُم يُثني على كتابِ الترِّرمِذيّ، ولله دَرُّهُ مِن مادِحٍ حيثُ يقُول: كتـابُ الترِّرمِذي ريـاضُ عِلمٍ حَكَـت أزهـارُهُ زَهـرَ النُّجُومِ مـَطــرَّزةٌ بـآثــارٍ صِـحــاحٍ تَخيِّرـرَهـا أُولُو النَّظَرِ السَّـليمِ ومِـن حسـنٍ يليهـا أو غريبٍ وقد بانَ الصَّحيحُ من السَّقيمِ فَـجـاءَ كـتابُـهُ عِلقـاً نَـفيسـاً تَـفَـنَّـنَ فيـه أربـابُ العُلُـومِ جَـزَى الرَّحمنُ خـيرًا بعدَ خيرٍ أبا عيسَـى على الفِعل الكَريمِ *** ناء بالحمل: نض به. ((( النقاب: الخبير الذي جرب الأمور. (((
عدد الصفحات ١٠٢اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 102 «بيانُ إسنادِ كتابِ للإمامِ الحافظِ أبي عبدِ الرَّحمنِ النَّسائيِّ رضيَ الـله عنه ِالعزيزِ عبد أبي ِةّ جُ الحِ عن، «أّوطُ« في َّرَم ذيَّال هِبإسنادُ مةّ لاَالع ناُ شيخ رويهَي الغُرّة، الواضِحِ التَّحجيل، أبي (((ِ حِادّ الش الجليلِ الشيخِ عنُ، عنه تعالى اللهَ رضي طاهرٍ محمَّدِ بنِ إبراهيم، عن والدِه الشيخِ إبراهيمَ بنِ الـحَسنِ الكُرديّ المدنيّ، عنِ الشيخِ أحمدَ القُشاشيّ، عنِ الشيخِ أحمدَ بنِ عبدِ القُدُّوسِ الشنّاويّ، عنِ الشيخِ شمسِ الدّينِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الرَّمليّ، عنِ الشيخِ زَينِ الدّينِ زَكَريا الأنصاريّ، عنِ بنِ أبي الشيخِ عِزِّر الدّينِ عبدِ الرَّحيمِ بنِ محمَّدِ بنِ الفُرات، عنِ الشيخِ أبي حفصٍ عُمَرَ الحَسنِ المَراغيّ، عنِ الشيخِ فخرِ الدّينِ ابنِ البُخاريّ، عنِ الشيخِ أبي المَكارِمِ أحمدَ ، عنِ القاضي أبي (((، عنِ الشيخِ أبي عليٍّ حسنِ بنِ أحمدَ الحَدّادِ (((ابنِ محمَّدٍ اللَّبّانِ عن (((، عنِ الحافِظِ أبي بكرٍ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الدّينَوريّ (((نَصرٍ أحمدَ بنِ الحَسنِ الكَسّارِ مُؤَلِّرفِه الحافِظِ أبي عبدِ الرَّحمنِ أحمدَ بنِ شُعَيبِ بنِ عليٍّ النَّسائيّ رضيَ اللهُ عنهُ وعَنهُم. وقع في الأصل بالخاء المعجمة، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. ((( (.329/4( «شذرات الذهب«) و362 /21( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر597توفي سنة ((( (.206/1( «غاية النهاية«) و303 /19( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر515توفي سنة ((( (.350/3( «شذرات الذهب«) و514 /17( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر433توفي سنة ((( «المغني«الدينوري: بكس دال وسكون تحتية، وبنون وراء مفتوحتين، نسبة إلى مدينة دينور، كذا ((( (.150/2( «اللباب«) و255 /16( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر(((). توفي سنة ((((ص:
عدد الصفحات ١٠٣103 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يننلاا لنناجشلاندينناج لا ، ((( المَقدِسيّ ورَواهُ ابنُ البُخاريّ أيضًا عنِ الضّياءِ محمَّدِ بنِ عبدِ الواحِدِ قلت: ، (((الدُّونيّ ، عن أبي محمَّدٍ ((( ، عن أبي الفَتحِ الخِرَقيّ (((عن عبدِ الغنيّ بنِ عبدِ الواحِدِ المَراغي، عن زَكَريا، عن أبي الفُرات، عن عُمَرَ ((( البُهوتيّ ُرواهعن أبي نَصرٍ بسنَدِه، عنِ ابنِ البُخاريّ، وهذا نازِلٌ من السَّنَدِ الـمُتَقدمِ بدَرَجَتَين، واللهُ أعلَمُ. واللَّبّانُ ـ بتَشديدِ المُوحَّدةِ ـ نِسبةٌ إلى اللَّبِنة: واحِدةُ اللَّبِنِ بكَسِ المُوحَّدة. والـحَدّادُ والكَسّار: وزانُهُ وزانُ اللَّبّان. وأبو بكرٍ الدّينَوري الـمَعرُوفُ بابنِ السُّنّي القاضي مِن أكابرِ الـمُحَدِّرثين، ، (((و رحمهُمُ اللهُ تعالى. طَريقٌ آخَر: ثمَّ ويَرويه العَلاّمةُ مِن طريق الحافظِ الـحُجّةِ الشيخِ عابِدٍ الأنصاريّ، الخَزرَجيّ ـ رحمهُ اللهُ تعالى رحمةً واسِعةً ـ بسنده الَّذي أسلَفتُـهُ في أبي داوُدَ إلى الزَّينِ الشرحيِّر، قال: أخبَـرَنا الإمامُ المُقرِئُ شمسُ الدّينِ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ سَماعًا عليه لـجَميعِه بمَسجِدِ الأشاعِر، بقِراءةِ الفَقيه محمَّدِ (((الـجَزَريّ محمَّدٍ (. 126 /23( «سير أعلام النبلاء« هـ. انظر643توفي سنة ((( (.443 /21( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر600توفي سنة ((( (.90 /21( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر579توفي سنة ((( (.239 /19( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر501توفي سنة ((( ، وهو خطأ.«البهو«كذا في خ، وفي ط ((( (.(((-(((/(( («سير أعلام النبلاء«انظر ((( وهو خطأ.«الخزري«كذا في خ، وفي ط (((
عدد الصفحات ١٠٤اجلا عنايلاننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 104 الصَّمَدِ الرَّمليّ، قال: أخبرََنا الشيخُ أبو الـحَسنِ عليُّ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ عبدِ الـحَمَويّ سِبطُ ابنِ صومَعٍ، قال: أخبرََنا أيَّوبُ بنُ أحمدَ الكَحّالُ، قال: أخبرََنا أبو عَمْررو عُثمانُ بنُ عليِّر بنِ خطيبِ القَرافة، قال: أخبرََنا أبو طاهرٍ السِّرلَفي قال: أخبرََنا أبو محمَّدٍ عبدُ الرَّحمنِ أحمدُ الدُّوني، قال: أخبرََنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ الـحُسَينِ القاضي الدّينَوريّ الـمَعرُوفُ بالكَسّار، عنِ الحافِظِ أبي بَكرٍ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ إسحاقَ القاضي الدّينَوريّ الـمَعرُوفُ بابنِ السُّنّي، قال: أخبرََنا بها مُؤَلفُها أحمدُ ابنُ شُعَيبِ بنِ عليٍّ الـمُكَنَّى بأبي عبدِ الرَّحمنِ النَّسائيّ رضيَ اللهُ عنهُ وعَنهُم أجمَعين. شمسُ الدّينِ الجَزَريّ مَنسُوبٌ إلى جزيرةِ ابنِ عُمَر، ويُكَنَّى أبا الخَير، قلت: .(((دِمَشقيّ، تُوفيّ بشيرازَ سنةَ ثَلاثٍ وثلاثينَ وثَمانِ مئة *** (.0(/(( «شذرات الذهب«) و(((/( («الضوء اللامع«انظر ترجمته (((
عدد الصفحات ١٠٥