41 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا المَعرُوفِ والثّاني: قِراءةً على وليِّر الله تعالى أبي العَبّاسِ أحمدَ بنِ أحمدَ البرُنُوسيّ ، وهو والتَّنَسيّ ((( ، قِراءةً على وليِّر الله سَيِّردي أبي زَيدٍ عبدِ الرَّحمنِ الثَّعالبيّ (((بزَرُّوقٍ قِراءةَ بَحثٍ وتَدقيقٍ على العلمِ النّاثِر، والـمَثَل السّائِرِ أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ مَرزُوقٍ ، وهو قَرأهُ كذلك على أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ جابرِ الوادِياشيّ، قال: (((الـحَفيدِ حدَّثَ حدَّثَنا أبو محمَّدٍ عبدُ الله بنُ محمَّدِ بنِ هارُونَ الطّائيّ القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن عنهُ، قال: حدَّثَنا القاضي أبو العَبّاسِ أحمدُ بنُ يزيدَ بنِ تقيّ القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عنهُ، قال: حدَّثَنا محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ الـحَقِّر الخَزرَجيّ القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عنهُ، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ فرَجٍ مَولىَ ابنِ الطَّلاعِ القُرطُبيّ، مُـؤَلفُ كتابِ القاضي أبو الوليدِ يُونُسُ بنُ مُغيثٍ الصَّفّارُ القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عنهُ، مَن قال: حدَّثَنا أبو عيسَى يحيى بنُ عبدِ الله بنِ يحيى بنِ يحيى القُرطُبيّ، وهو آخِرُ حدَّثَ عنهُ، قال: حدَّثنا عمُّ أبي أبو مَروانَ عُبَيدُ الله بنُ يحيى القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عنهُ، قال: أخبرََنا يحيى بنُ يحيى القُرطُبيّ، وهو آخِرُ مَن حدَّثَ عنهُ، قال: أخبَـرَنا إمامُ دارِ الهجرةِ أبو عبدِ الله مالكُ بنُ أنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ سَماعاً الضوء «هـ. انظر ترجمته 899هو الإمام العالم الفقيه المحدث الزاهد الصالح، توفي سنة ((( فهرس «و( 267/1( «شجرة النور الزكية«) و363/7( «شذرات الذهب«) و222/1( «اللامع (.341 /1( «الفهارس ( ((/( («تعريف الخلف«هـ. انظر ترجمته875هو الإمام العلامة المفس الفقيه، توفي سنة ((( (.264/1( «شجرة النور الزكية«و( (((/( («والضوء اللامع هو الإمام العلامة الحجة الحافظ المحقق الثقة الثبت الصالح الزاهد المفس المحدث، توفي سنة ((( شجرة «و( ((/( («« )(((/(( «فهرس الفهارس«هـ. انظر ترجمته842 .(252/1( «النور الزكية
عدد الصفحات ٤٢اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 42 لـجَميعِه إلاّ الأبوابَ الثَّلاثةَ الأخيرةَ مِن كتابِ الاعتِكاف، وهي الـمُعتكِفِ إلى العيدِ ، لأنيّ (((قال: فإنيّ شكَكتُ في سَماعِها فأرويا عن زيادِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ يشطُونَ كُنتُ سَمِعتُ جميعَهُ منهُ قَبلَ الرِّرحلةِ بسَماعه عنِ الإمامِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ابنُ سِنّةَ ـ بكَسِ الـمـُهمَلة، وشدِّر النُّونِ ـ عُمَريٌّ فُلاَّني. قلت: والتَّنَسي ـ بفَتحِ الـمُثَنّاةِ الفَوقيةِ والنُّون، وإهمال السّينِ ـ . ـ بِكَسِ الـمُثَنّاةِ الفَوقيةِ وسُكُونِ الميمِ ـ بَلدَتانِ (((والـجَزائِرُ وتِلمْرسانُ بالمغَرب. والـمَقَرّيّ رأيتُهُ في ثَبَتِ بعضِهم: بفَتحِ الميمِ والقاف، وتَشديدِ المـُهمَلةِ ـ . .(((: اسمُ مَوضِعٍ، والـمَعرُوفُ فيها فتحُ الميمِ وتَشديدُ القافِ (((والـمَقَرّةُ وسُقَّين: ضَبَطَهُ الشيخُ بضَمِّر المـُهمَلة، وتَشديدِ القافِ وفَتحِها، وبالـمُثَنّاةِ التَّحتانية. ويَشْرطُون: ضَبَطَهُ أيضاً بفَتحِ الـمُثَنّاةِ التَّحتانية، وإسكانِ الـمُعجَمةِ وضَمِّر الـمُهمَلة. والوُولاتي: وجَدتُهُ بخَطِّره بواوينِ في أوله، ومُثَنّاةٍ فوقيةٍ قَبلَ ياءِ النِّرسبة. أو شطون. ((( (.44 /2تِلِمسان: بكستين، وسكون الميم، وسين مهملة، ((( المقرة قرية من قرى الزاب، زاب إفريقية. ((( ): مَقرةُ بالفتح ثم السكون، وتفيف الراء: مدينة بالمغرب في بر 175 /5« في ((( البربر
عدد الصفحات ٤٣43 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا وقال في ثَبَتِه: القاضي أبو العَبّاس، وقال غيرُه: أبو القاسِم. ووقَعَ في ثَبَته: أبو عيسَى محمَّدُ بنُ يحيى، ولم يذكُر غيرُه: محمَّدُ بنُ يحيى، بَل قال: أبو عيسَى يحيى، وهو أبو عيسَى يحيى بنُ عبدِ الله بنِ يحيى بنِ يحيى بنِ يحيى، في (((فأبو عبدِ الله وجَدُّه وأبو جدِّره ثَلاثَتُهُم يُسَمَّونَ يحيى، وبهذا يندَفِعُ ما يترَاءَى السَّنَدِ من الإشكال، فتأمَّل. : وفي هذا السَّنَدِ مع عُلُوِّره لطائِفُ مِن فنِّر (((قال الشيخُ عابِدٌ الأنصاريّ الإسناد، كونُهُ مُتَّصِلاً بالسَّماع، وأنَّ رجاله كُلهم مالكيون، مَغارِبةٌ، فُقَهاء، مَشاهيرُ، مِن شيخِه، (((مُصَنِّرفُون، وفي آخِرِه أنَُّم جميعاً مِن قُرطُبة، وكُلٌّ منهم آخِرُ مَن سَمِعَ وفي أوله أنَّهُ مُسلْرسَلٌ بقِراءةِ بَحثٍ وتَدقيقٍ، هذا آخِرُ مَعنَى كلامِه. وشيخُهُ الفُلاَّنيّ: اسمُهُ صالـحُ بنُ محمَّدِ بنِ نُوحِ بنِ عبدِ الله بنِ عُمَرَ بنِ مُوسَى، مِن ذُرّيةِ العَلامةِ الحافِظِ عليمِ بنِ عبدِ العزيزِ الأندَلُسي الشّاطِبيّ، أخي ابنِ سالمِ بنِ عبدِ الله بنِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ أميرِ الـمُؤمِنينَ رضيَ اللهُ عنهُ، وإنَّما قيـلَ لـه: الفُلاَّنيّ؛ لأنَّ آباءَهُ نَزَلُوا في دارِهم واستَوطَنُوها، وفُلاّنُ ـ بِضَمِّر الفاء، وتَشديدِ اللاّم، آخِرُ الحرُوفِ نُونٌ ـ قبيلةٌ مِن فُلاتةَ بالـمُثَنّاةِ الفَوقيةِ بَدَلَ النُّون، أُمّةٌ من السُّودان، وأرضُهُ التي نَشأ بها تُسَمَّى مَسُّوْرف ـ بفَتحِ الميمِ وإهمال السّينِ الـمُشدَّدةِ وضَمِّرها، وإسكانِ الواوِ وبِالفاءِ ـ ، وكان الفُلاَّنيّ فاضِلاً دَيِّرناً صالحاً، ذا أسانيدَ عاليةٍ، نفَعَ اللهُ به كثيراً مِن عِباده، تُوفي بالمدينةِ الـمُنَورةِ ليلةَ الخَميسِ تراءى له الشيء: ظهر. ((( (.(( (ص: «قطف الثمر«)، و0(/(( «حصر الشارد«انظر ((( هكذا في ثبته وثبت شيخه الفلاني، والأولى: آخر من حدث عن شيخه، والله أعلم. (((
عدد الصفحات ٤٤اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 44 لخَمسٍ مَضَينَ مِن جمُادَى الآخِرةِ سنةَ ثَماني عشرةَ ومِئَتَينِ وألفٍ، رحمهُ اللهُ تعا .(((رحمةً واسِعةً ثمَّ اعلَم أنيّ وقَفتُ على وفَياتِ بعضِ مَن ذُكِرُوا في هذا السَّنَد، فأحبَبتُ أن أُثبِتَ هاهنا ما وقَفتُ عليه، فإنَّ ما لا يُدرَكُ كُلُّهُ لا يُترَكُ كُلُّهُ. فمنهم: قدورةُ تُونِسيٌّ نِجاراً، جزائِريٌّ داراً، تُوفي سنةَ سِتٍّ وسِتّينَ وألفٍ. والمَقَرّي: نِسبةٌ إلى مَقَرّةٍ، مدينةٌ بينَ الزّابِ والقَيرَوان، تُوفي سنةَ عشرٍ وألفٍ. والتَّـنَسي ـ بالـمُثَنّاةِ مِن فوقٍ والنُّونِ ـ كما ضَبَطَهُ الشيخُ عابِدٌ،لمَ أقِف عليه، وفي طَبَقَتِه محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أبو عبدِ الله اليَسِّريتنيّ ـ بفَتحِ الـمُثَنّاةِ مِن أسفَلٍ، وكَسِ السّينِ المـُهمَلةِ وتَشديدِها ـ نِسبةٌ إلى يسيتن، مَوضِعٍ من البرَبَر، تُوفي سنةَ تِسعٍ وخمَسينَ وتِسعِ مئة. ِ سعِوتَ وخمسينٍّ تِ سَ سنةٍ بفاس وفيُت، صريَ القّ فيانيُّ الس ميِ العاصُ ينّ قُ وس .مئة .مئةِ مانَوثَ سعينِوتٍ سعِتَ سنةَ قةُببر يّوفُتً، ولداَمّ فاسيٌ وقُّ رَ وز .مئةِ مانَوثَ عينَوأربِ ينَتَاثنَ سنة يّوفُتُ فيدَ الـحٍ وقُ رزَمُ وابن ِ بعَ وسَ عينَوأربٍ سعِتَ سنة يّوفُت، سِونُتُ زيلَنّ ياشيِالواد يسيَ القٍ جابرُ وابن ُ. مَأعلُ والله، مئة حلية «، انظر ترجمته«قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر« هو صاحب ((( «أبجد العلوم«) و0-(0(/(( «فهرس الفهارس«) و(((-(((/( للبيطار («الب (.14-11 (ص«مقدمة قطف الثمر«و( 0/((
عدد الصفحات ٤٥45 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا ّ الصوفيُ قِّر قَ حُ الـمُ لامةَالعُ الإمام فهوُ هُ كرِذَّ رَم ذيَّالٍ طاهر أبيُ والد اّوأم ، رفانِالع أباّ الفاسيُ اهّنَوك، رهانُبالبُ بَّ قَلُي كان، ينّ الدِ هابِ شِ بنِ حسنُ بنُ إبراهيم ولاّ، الشهراني: فقال ىَ خرُأً كلمةَ وزادّ، وريُ زَ الشهرّ ورانيُالك: هِتَسبِن في وقال ٌ قبيلةٍ، أنمارِ بنَ مَخثع نِ مٌ قبيلةَ فرينِعَ بنَ شهرانَّ أنَ غيرُ، بهَ سَنٍ شيءِّر أي إلى أدري ُ والله، ردُالك فيً قبيلة أوً، ناحيةُ شهرانُ ونُتك أو، بهمُ لِ صَّيتُ بهَ سَنَّ لَعَفلٍّ، معد نِ م َ ولد، نينِ سِ عَأرب نِ مَ أزيدَ شقَمِ بدَ وأقامً، صفاِونً سنة بهاَ وأقام، غدادَبَ لَ خَدُ، مَأعل َ عَفَونُ هَ لـمِع بهاَ أشاع، ورةَنُ الـمِ بالمدينةُ هُقامُم وكانٍ، وألفَ شرينِوعٍ خمسَ سنة ، يروي عن مَشايخَ جمّةٍ، منهم مَن تقدمَ ذِكرُهُ (((ومئةِ ينَتَاثنَ سنة ّوفيُت وبهاً، كثيرا في الأسانيد، ومنهم: عبدُ الله بنُ عبدِ اللَّطيفِ العَبّاسي الهندي ـ رحمهُ اللهُ تعالى ـ ، ومِن مُؤَلَّفاته: كتابُ . ((( السَّبيل *** هـ، وقد أرخ وفاته 1101 من شهر ربيع الثاني سنة28بل وفاته كانت في عصر يوم الأربعاء ((( والله إنا على « :ﷺمن قوله هـ، واستخرج بعضهم أيضاً تاريخ وفاته 1101بعضهم بلفظة ذات بطرح الألف من إبراهيم كما هو في الرسم.«فراقك يا إبراهيم لمحزونون هكذا وقعت هذه العبارة في خ وط، والصواب أن محلها تكون «أما والد أبي طاهر إلخ«قوله ((( ، لأنه لم يسبق ذكره. فليتأمل.(( على صفحة «صحيح البخاري«بعد ذكر سند
عدد الصفحات ٤٦اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 46 ذِكرُ الإمامُ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه «وثناءُ النّاسِ على كتابه هو الإمامُ الأجَلُّ، قُدوةُ هذه الأمّة، وفَرَطُها الـمُرَجَّى، وسَلَفُها الَّذي به يُقتَدَى، الـمَخصُوصُ بالـحَظِّر الأوفَرِ من الإتقانِ والدِّرراية، وإمامُ النّاسِ في الفِقه والسُّنّةِ والرِّرواية، أبو عبدِ الله مالكُ بنُ أنَسِ بنِ مالكِ بنِ أبي عامِرٍ الأصبَحي، مِن بني ذي أصبَحٍ، قَيْرلٌ لحِميرَ من اليمن، مَولىَ حِلفٍ لبني تيمِ بنِ مُرّةَ،، رهطِ أبي بَكرٍ الصِّردّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ. قال جدُّهُ مالكٌ: قال لي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُثمانَ بنِ عُبَيدِ الله التَّيمي ابنُ أخي طَلحة، ونحنُ بطريق مَكّةَ: يا مالكُ، هَل لك إلى ما دَعانا إليه غيرُك، فأبَيناهُ، أن يكونَ دَمُنا دَمَك، وهُدنَتُنا هُدنَتَك، قال: فأجَبتُهُ إلى ذلك. قال إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ: تُوفيّ مالكٌ صبيحةَ أربَعَ عشرةَ مِن شهرِ ربيعِ الأول سنةَ تِسعٍ وسَبعينَ ومئة، وكان ابنَ خمسٍ وثَمانينَ سنةً، وقال الواقِديّ: ابنُ تِسعينَ سنةً. يضيقُ نِطاقُ البَيانِ عن حصرها، ومَناقِبُ (((له رضيَ اللهُ عنهُ فضائِلُ عِدٌّ جممٌ يجُمُّ مِكيالُ اللسانِ دُونَ عدِّرها وحَصرِها، وكَفاهُ فضلاً أنَّهُ اجتَمَعَ بعَصرِه بئر عد بالكس: غزيرة الماء، وجم المكيال: ملأه إلى جمامه، وهو رأس الملوك فوق طفافه، هـ منه. (((
عدد الصفحات ٤٧47 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا ، وسُفيانُ، والأوزاعيّ، وكان (((: أبو حنيفةَ (((ثَلاثةٌ مِن أحبارِ هذه الأمّةِ وقُوّادِها كلّ رجُلٍ مِن هؤلاءِ أرحَبَ النّاسِ باعاً ببعض العِلمِ دُونَ بعضِه، وكان أبو حنيفةَ مُقدماً في الفِقه، وسُفيانُ مَعرُوفاً برِوايةِ الحديث، والأوزاعيّ إماماً في السُّنّة، وقد جمَعَ اللهُ فيه ما فرَّقهُ في أُولئكَ القَوم، ولكلٍّ فضلٌ، وفي كلّ خيرٌ، رضيَ اللهُ عنهُم. الله ﷺ، قال أبو عبدِ العَزيز: كان مالكٌ أثبَتَهُم في حديثِ المدنيّينَ عن رسُول وأوثَقَهُم إسناداً، وأعلـمَهُم بقَضايا عُمَر، وأقاويل عبدِ الله بنِ عُمَر، وعائِشة، وأصحابهم من الفُقَهاءِ السَّبعة، وبِه وبأمثاله قامَ أمرُ الرِّروايةِ والفَتوى، فلَماّ وُسِّردَ إليه الأمرُ حدَّثَ وأفتَى وأفادَ وأجاد، وعليه انطَبَقَ قَولُ النبيِّر ﷺ يضرِبَ النّاسُ أكبادَ الإبِل يطلُبونَ العِلـمَ فلا يجِدُونَ أحَداً أعلـمَ مِن عالمِ المدينةِ على ما قالـهُ ابنُ عُيَينةَ وعبدُ الرَّزّاق، وناهيكَ بهما، واللهُ أعلَمُ. وكتابهُ ولم يتأخَّر عنهُما رُتبةً، وهو مِن أول كُتُبٍ صُنِّرفَت على الأبواب، توخَّى فيه القَويَّ مِن حديثِ أهل الحِجاز، ومَزَجَهُ بآثارِ الصَّحابةِ والتّابِعينَ فمَن بعدَهُم، وكان وضَعَ فيه زُهاءَ عشرةِ آلافِ حديثٍ، ثمَّ لم يزَل ينظُـرُ فيها، ويحَذِفُ، ويُبقي، ويُسقِطُ، ويَنـتَقي، حتَّى بَقي منهُ هذا القدرُ مّا رآهُ أنَّهُ أصلَحُ للمُسلمين، وأنفَعُ لهم في الدّين، يُروى عنهُ أنَّهُ حينَ صنَّفَهُ عرَضَهُ على سَبعينَ فقيهاً مِن فُقَهاءِ المدينةِ قواد الجيش: سادته وعظماؤه، هـ منه. ((( أبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي مولاهم إمام الأئمة، قد جمع الله شطر هذه الأمة على مذهبه، ((( هـ، وسفيان بن سعيد الثوري كان له مقلدون إلى ما بعد المئة 150توفي ببغداد في رجب سنة هـ. والأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، كان له مقلدون بالشام 161الخامسة، توفي بالبصرة سنة هـ، اهـ منه.157نحو مئتي سنة، مات ببيروت عام
عدد الصفحات ٤٨اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 48 فكُلُّهُم واطَؤُوهُ عليه، قال: فسَمَّيتُه مَساقاً واحِداً، لأنَّهُم كانُوا (((والـمُرسَل، والـمَوقُوف، والـمُنقَطِع، والـمُعضَلَ ِه فأبطَله، وكَبَحَ عنهُ عِنانَهُ إلا بشرط (((يحتَجُّونَ بذلك كُله، حتَّى جاءَ اللهُ بالشّافِعي صاحِبُ الرَّبيعِ (((الـمَعرُوفِ عند أصحابه، وقد لوَّحَ إلى هذا ابنُ جريرٍ الطَّبري والزَّعفَرانيّ، وأفصَحَ عنهُ أبو داوُدَ تكَلـمَ فيها. وإذا كان شأنُ الـمَراسيل ما قَصَصتُهُ عليكَ فكُلُّ ذلك صحيحٌ عند مالكٍ، ومَن يرَى رأيهُ كأبي حنيفة، وسُفيان، والأوزاعيّ وأصحابهم، ومع ذلك ما فيه مِن مُرسَلٍ إلا وله عاضِدٌ فأكثَر، ولذلك أطلَقَ جماعةٌ مِن أهل العِلمِ قَولهم ذاكَ (((بصَحّةِ الرّازي الـحُجّة: لو حلَفَ رجُلٌ بالطَّلاقِ على أحاديثِ مالكٍ التي أنَّا صِحاحٌ كُلُّها لم يحنَث. أحاديثَ((( وقد تتَبَّعَ الحافِظُ ابنُ عبدِ البرَِّر أعضل الراوي حديثه فهو معضل بالفتح كذا يقولونه، وفي اللغة يجيء قاصراً ومتعدياً، اهـ منه. ((( أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي، هو المعني بعالم قريش، توفي بمصر ليلة الخميس ((( هـ، اهـ منه.204آخر رجب سنة أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، كان على مذهبه طائفة من المغاربة يعرفون بالجرير، توفي عام ((( هـ، اهـ منه.310 أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، حافظ مشهور، وأبو زرعة الدمشقي أيضاً من الحفاظ، ((( اسمه عبد الرحمن بن عمرو، وأظن أن أبا زرعة العراقيّ من فقهاء الشافعية، والله أعلم، اهـ منه. الجمعة أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي حافظ المغرب، توفي بشاطبة ليلة ((( هـ، اهـ منه.463سلخ ربيع الآخر عام
عدد الصفحات ٤٩49 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا كلّ ما فيه مِن إرسالٍ ونحوِه في تصنيفٍ له أفـرَدَهُ لذلك، وزَعَمَ أنَّ جميعَ ما في « وسِتُّونَ حديثاً كُلُّها مُسنَدةٌ مِن غيرِ طَريقه، إلا أربعةً مِن بَلاغاته فإنَّا لا تُعرَفُ، .(((ذكَرها السُّيُوطي عنهُ في مُقدمةِ كتابه والصَّحابةِ قال أبو بَكرٍ الأبهَري: جمُلةُ ما والمُرسَلُ والتّابِعينَ ألفٌ وسَبعُ مئة وعِشرُونَ حديثاً، المُسنَدُ مِنها سِتُّ مئة حديثٍ، مِئَتان واثنانِ وعِشرُونَ حديثاً، والـمَوقُوفُ سِتُّ مئة وثلاثةَ عشر حديثاً، ومِن قَول التّابِعينَ مِئَتان وخمَسةٌ وثَمانُونَ. قال غيرُه: وأعلىَ ما عند مالكٍ الثُّنائيات، واللهُ أعلَمُ. وقد اتَّفَقَ السَّوادُ الأعظَمُ من الـمِلّةِ الـمَرحُومةِ على العَمَل به، والاجتِهادِ في روايَتِه ودِرايَتِه، والاعتِناءِ بشرح مُشكِلاتِه ومُعضَلاتِه، والاهتِمـامِ باستِنباطِ مَعانيه، وتَشييدِ مَبانيه، ومَن أمعَنَ نَظَرَهُ في كتابِ البُخاريّ يجِدُ أغلَبَ ما في فيه.(((« يعدِلُ قال بعضُ العلماء: إنَّ البُخاريّ إذا وجَدَ حديثاً يُؤثَرُ عن مالكٍ لا يكادُ عنهُ إلى غيرِه. ثمَّ إنَّ في رُواةِ سَمِعَهُ مِن بضعةَ عشر مِن (((« .(8(ص ((( كذا في خ وط، والظاهر أن يكون ((( أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي، ولد ببغداد وتوفي بها ضحوة يوم الجمعة ((( هـ، منه.241من شهر ربيع الأول عام
عدد الصفحات ٥٠اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 50 إ(((حُفّاظِ أصحابِ مالكٍ، ثمَّ أعادَهُ على الشّافِعي، ورَحَلَ محمَّدُ بنُ الـحَسنِ عن مالكٍ بواسِطةٍ. (((الـمدينة، فقَرأهُ على مالكٍ، ويَرويه أبو يُوسُفَ القاضي وكَثُر فيه قديماً رغبةُ أهل العِراقِ كغيرِهم مِن أهل الآفاقِ، حتَّى قال سَعدُون الورجينيّ فيما أنشدَ السُّيُوطي له: ومّا به أهلُ الحِجازِ تفاخَروا بأنَّ الموطّأ بالعِـراقِ مُـحَبَّبُ ولا تكاَدُ تجِدُ من الـجَوامِعِ والسُّنَنِ والـمَسانيدِ وغيرِها مِن دَواوينِ الإسلامِ إلا وتَرى حديثَ مالكٍ نَزَلَ مِنهُ مَنزِلةَ الوِشاحِ مِن نَحرِ الخَريدة، وقد اختارَ أحمدُ بنُ حنبَلٍ عبدِ الله بنِ يُوسُفَ التِّرنّيسيّ، ومُسلمٌ روايةَ يحيى بنِ يحيى التَّميميِّر النَّيسابوري، وأبو داودَ روايةَ القَعنَبي، والنَّسائيّ روايةَ قُتَيبةَ بنِ سعيدٍ. والـمَشهورُ مِن بَينِ رواياتِ الـمَصمُوديّ، (((ابنِ يحيى الـمَصمُوديّ، وهو يحيى بنُ يحيى بنِ كثيرِ بنِ رسلانَ مَنسُوبٌ إلى مَصمُودةَ، قبيلةٌ من البَـربَر، أبو محمَّدٍ اللَّيثي مَولاهُم، أسلـمَ جدُّهُ الأعلىَ رسلانَ على يدِ يزيدَ بنِ عامِرٍ اللَّيثيّ، وكان يحيى أعقَلَ الأندَلُسيـينَ في بالفصاحة أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني، قال المزني: كان أكثرهم تفريعاً، أثنى عليه الشافعي ((( وغيرها، روى هـ، منه.189غير محمد بن الحسن، توفي بالري عام وكان أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري قاضي القضاة، قال المزني: كان أتبعهم للحديث، ((( هـ، منه.182أكثرهم صيتاً، توفي ببغداد عام لابن حجر: وسلاس بالواو في أوله والسين في آخره، وفي غير «تهذيب التهذيب«في نسخة من ((( موضع من ثبت بعضهم: رسلان بالراء المهملة والنون، والله أعلم، اهـ ، منه.
عدد الصفحات ٥١51 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا زَمانه، عادت إليه فُتيا الأندَلُسِ بعدَ عيسى بنِ دينارٍ، وبِه وبِأمثاله شاعَ مَذهَبُ مالكٍ بأرضِ الـمَغرِب، وله أوهامٌ تُوفيّ في رجَبٍ سنةَ أربَعٍ وثلاثينَ ومئتين. وأمّا روايةُ محمَّدِ بنِ الـحَسنِ الشيبانيّ فلَم تقَع لأكـثَرِ أهل العِلمِ بالأثر، وإنَّما وقَعَت لبعضهم بالآخِرة، ولذلك أغفَلَها جمُهورُ مَن تتَبَّعَ رواياتِ وكان يتَعاطاها قديماً رهطٌ مِن فُـقَهاءِ الـمَشرِق، قيلَ: وفي روايته زياداتٌ على سائِرِ الرِّرواياتِ المَشهورة، وخُلُوٌّ عن عِدّةِ أحاديثَ ثابِتةٍ في غيرِها، وإسنادُ روايتِه غريبٌ في الفَهارِس، واللهُ أعلَمُ. وقد ساقَ شيخُ مَشايخِنا عابِدٌ الأنصاريّ أسانيدَ المُوطَّآتِ برِوايةِ يحيى بنِ بُكَيرٍ، وسُويدِ بنِ سعيدٍ، وسعيدِ بنِ عُفَيرٍ، ومَعنِ بنِ عيسَى، وأبي مُصعَبٍ، ومحمَّدِ َ والله، صارِللاختً روماً كشحا عنهاُ ويتَط، (((بنِ الـحَسنِ في كتابه ا هِتَوبُثَم نِ م مُ هَّحظ عليهم َلِ جزُوي، تهَحمَ بر َسلمينُ المَ رِوسائ مُ اهّوإي نيَّ مُيع أنُ أسأل فيَ رينِ والآخَ الأولينِ دِّربسي ناَشملَ عَ مَويج، عينَأجم مُ نهَ وع اّعن ىَ رضَوي، هِتَ عمِون .ينّ الدَ يوم عليهمِ مَنعُ الـم مع هِتَكرامِ دار *** (.512 – 504/2انظر (((
عدد الصفحات ٥٢اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 52 «بيانُ إسنادِ كتابِ للإمامِ ممَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريّ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ يَرويه شيخُنا العَلامةُ عن شيخِه الأجَلّ الأغَرِّر المُحَجَّل أبي سُلَيمانَ إسحاقَ ابنِ بنتِ عبدِ العزيزِ الدِّرهلَويّ ثمَّ المَكّي، قِراءةً منهُ عليه لبعضه، وسَماعاً لأكثَرِه، سعيدِ وعن والدِه العارِفِ بالله وصِفاته، المُجتَـهدِ في ابتَغاءِ مَرضاته، الشيخِ أبي ابنِ الصَّفي، كِلاهمُا عنِ الشيخِ الأجَل الحُجّةِ والإمامِ الأوحَدِ الـرُّحلةِ الشيخِ عبدِ العَزيز، عن أبيه الإمامِ الهُمامِ صدرِ الأئمّةِ الأعلامِ حُجّةِ الإسلامِ والمسلمين، المُبارَكِ، الـمَيمُونِ ريحانةِ العلماءِ الأفاضِل المُتقِنين، جامِعِ خِصال الخَيرِ، الشيخِ النَّـقيبةِ، أبي عبدِ العزيـزِ قُطبِ الدّينِ أحمدَ المَـدعُو بوليِّر الله ابنِ أبي الفَـيضِ عبدِ الرَّحيمِ العُمَري، قال: أخبَـرَنا الشيخُ أبو طاهرٍ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ الكُرديّ المدنيّ، قال: أخبرََنا والدي الشيخُ إبراهيمُ الكُرديّ المدنيّ، قال: قَرأتُ على الشيخِ أحمدَ القُشاشيّ، قال: أخبرََنا أحمدُ بنُ عبدِ القُدُّوسِ أبو المَواهبِ الشنّاويّ، قال: أخبرَنا الشيخُ شمسُ الدِّرينِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدٍ الرَّمليُّ، عنِ الشيخِ زَينِ الدّينِ الفَضل زَكَريّا بنِ محمَّدٍ أبي يحيى الأنصاريّ، قال: قَرأتُ على الشيخِ الحافِظِ أبي شِهابِ الدّينِ أحمدَ بنِ عليِّر بنِ حجَرٍ العَسقَلاني، عن إبراهيمَ بنِ أحمدَ التَّنُوخيّ، عن أبي العبّاسِ أحمدَ بنِ أبي طالبٍ الـحَجّار، عنِ السِّراجِ الـحُسَينِ بنِ الـمُبارَكِ
عدد الصفحات ٥٣53 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا الهَرَويّ، الزَّبيديّ، عنِ الشيخِ أبي الوقتِ عبدِ الأول بنِ عيسَى بنِ شُعَيبٍ السِّرجزيّ عنِ الشيخِ أبي الـحَسنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُظَـفَّرٍ الدّاوُديّ، عن أبي محمَّدٍ عبدِ الله ابنِ أحمدَ السَّخَسيّ، عن أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ يُوسُفَ بنِ مَطَرِ بنِ صالحِ بنِ بشرٍ الفِرَبريّ، عن مُؤَلِّرفِه أميرِ الـمُؤمِنينَ في الحديثِ أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ البُخاريّ، رضيَ اللهُ عنهُ. هو صفي الدّينِ أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ يُونُسَ الـمَقدِسيّ ((( ّشـاشيُ الق :قلت المدنيّ، تُوفيِّر في تِسعةَ عشر ذي الحِجّةِ سنةَ إحدَى وسَبعينَ وألفٍ، قال محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الفاسيّ: كان يبيعُ بالمدينةِ الـمُنَورةِ القُشاشة، وهيَ سَقَطُ الـمَتاعِ من الأشياءِ التي تُسترَخَصُ مِن أيِّر نَوعٍ مِن نِعالٍ وخِرَقٍ، فسُمّي لذلك القُشاشيّ .(((بضَمِّر القافِ وتكرارِ الشّينِ المـُعجَمةِ ـ ـ والشنّاوي ـ بإعجامِ الشّينِ وتَشديدِ النُّـونِ ـ نِسبةٌ إلى بعضِ قُـرَى مِصر، .(((قُرَشيّ عبّاسيّ، تُوفيّ سنةَ أربَعٍ وعِشرينَ وألفٍ .(((والرَّمليُّ ـ بِإسكانِ الميمِ ـ تُوفي سنةَ أربَعٍ وألفٍ هـ، وجده الشيخ 991 ربيع الأول سنة22كانت ولادة القشاشي رحمه الله بالمدينة المنورة ((( القدس، يونس هو الذي خرج من القدس وسكن المدينة، وجد أبيه الشيخ أحمد الدجاني مشهور في ثبت الكوراني رحمه الله «تذييل الأمم«يستنجد به، ودجانة قرية من قرى بيت المقدس، انتهى من تعالى. «أنفاس العارف«) و0/(( «فهرس الفهارس«) و(((/( («خلاصة الأثر«ترجمته انظر ((( (.((((ص: (.(((/( («فهرس الفهارس«) و(((/( («خلاصة الأثر«ترجمته انظر ((( (.(((/( («خلاصة الأثر«ترجمته انظر (((
عدد الصفحات ٥٤اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 54 والأنصاريّ مِن أهل سُنَيكةَ ـ بِضَمِّر السّينِ المـُهمَلة، وفَتحِ النُّون، وإسكانِ .(((الـمُثَنّاةِ التَّحتية ـ مِن قُرَى مِصر، تُوفيّ سنةَ خمسٍ وعِشرينَ وتِسعِ مئة والعَسقَلانيّ: نِسبةٌ إلى عَسقَلان، مدينةٌ بساحِل الشّام، وهو مِصريّ مَولداً، كِنانيّ نَسَباً، حافِظٌ جليلٌ مَشهورٌ، له مَآثِرُ جميلةٌ، وأيادٍ جمّةٌ جزيلةٌ على رقابِ أهل .(((العِلمِ بالأثر، تُوفيّ سنةَ ثِنتَينِ وخمَسينِ وثَمانِ مئة والتَّـنُوخيّ ـ بفَتحِ الـمُثَنّاةِ الفَوقيةِ وضَمِّر النُّون، وإعجامِ الخاءِ نسِبةٌ إلى تنـوخٍ، قبيلةٌ من العَـرَب، يُكَـنَّى أبا إسحاق، البَعليُّ، ثمَّ الدِّرمَشقي ثمَّ المِصري، .(((تُوفيّ سنةَ ثَمانِ مئة والـحَجّارُ ـ بشدِّر الجيمِ وإهمال الرّاءِ ـ تُوفيّ سنةَ ثَلاثٍ وثلاثيـنَ وسِتِّر .(((مئة والزَّبيدي: قال عبدُ العَزيز: مَنسُوبٌ إلى زَبيدٍ ـ بفَتحِ الزّاي ـ مدينةٌ باليمن، .(((تُوفيّ سنةَ تِسعٍ وعِشرينَ وسِتِّر مئة «الذهبشذرات «) و0 (ص«النور السافر«) و(((/( («الكواكب السائرة«ترجمته انظر ((( (.(((/( («) والبدر الطالع(((/(( شذرات «) و((( (ص: «طبقات الحفاظ«) و((-((/( («الضوء اللامع«ترجمته انظر ((( (.(((/( («فهرس الفهارس«) و((/( («) والبدر الطالع0/(( «الذهب «فهرس الفهارس«) و(((/( («شذرات الذهب«) و((/( («الدرر الكامنة«ترجمته انظر ((( (.(((/(( / 1( «الدرر الكامنة«هـ، انظر730ما نقله المؤلف في سنة وفاته هو سهو، والصواب: سنة ((( (.93/6( «شذرات الذهب«) و317 /1( «ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد«) و165 ) تاريخ وفاته سنة إحدى وثلاثين وستمئة. وانظر357 /22( «سير أعلام النبلاء«وقع ((( (.286/6( «النجوم الزاهرة«
عدد الصفحات ٥٥55 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا وأبو الوقتِ السِّرجزيّ: مَنسُوبٌ إلى سِجِستان، تُوفيّ سنةَ ثَلاثٍ وخمَسينَ .(((وخمَسِ مئة ببَغدادَ والدّاوُديّ: نِسبةٌ إلى أحَدِ أجدادِه، مِن أهل بُوشَنْرجَ ـ بضَمِّر الـمُوحَّدةِ وإسكانِ الواو، وفَتحِ الشّينِ المـُعجَمة، وإسكانِ النُّون، آخِرُ الحرُوفِ جيمٌ ـ قَريةٌ .(((بينَ نَيسـابورَ وهَـراة، تُوفيّ سنةَ سَبعٍ وسِتّينَ وأربَعِ مئة ـ بفَتحِ الـمُهمَلتَينِ وإسكانِ الـمُعجَمة، (((والسََّخسيّ: نِسبةٌ إلى سرََخس .(((بعدَها مُهمَلةٌ ـ مدينةٌ بخُراسان، تُوفيّ سنةَ إحدَى وثَمانينَ وثلاثِ مئة ـ المُوحَّدةِ ، وإسكانِ المُهمَلة والفِرَبريّ: نِسبةٌ إلى فِرَبر ـ بكَسِ الفاءِ وفَتحِ الرّاءِ .((( أعلَمُقَريةٌ بينها وبين بُخارَى ثَلاثُ مَراحِل، تُوفيّ سنةَ عِشرينَ وثلاثِ مئة، واللهُ قال الشيخُ عبدُ العزيزِ العُمَريّ: إنَّ هذا السَّنَدَ مُسَلسلٌ بالسَّماعِ مِن أوله إلى آخِرِه. ـ مِن عِليةِ أصحابِ (((قلت: وهذا السّياقُ أورَدَهُ الإسحاقيّ السَّهارَنفُوريّ (.303 /20( «سير أعلام النبلاء«) و(((/( («شذرات الذهب«ترجمته انظر ((( (.222/18( «سير أعلام النبلاء«) و(((/( («شذرات الذهب«ترجمته انظر ((( ): سرَخَس: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الخاء المعجمة، 208 /3« في ((( وآخره سين مهملة، ويقال: سرخس، بالتحريك، والأوّل أكثر شذرات «) و161/4( «النجوم الزاهرة«) و492 /16( «سير أعلام النبلاء«انظر ترجمته ((( (.100/3( «الذهب شذرات «) و290/4( «وفيات الأعيان«) و13-10/15( «سير أعلام النبلاء«انظر ترجمته ((( (.286/2( «الذهب هـ)=1297 -1225هو الشيخ الجليل العلامة المحدث الكبير أحمد علي بن لطف الله السهارنفوري (((
عدد الصفحات ٥٦اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 56 ، ومِنها حكَيتُهُ، والَّذي (((أبي سُلَيمانَ ـ في مُقدمَتِه لـ قدمتُهُ مِن قَول الرَّمليِّر عنِ الزَّينِ زَكَريا هو الصَّوابُ، وزادَ الإسحاقيّ فيه كلمةً حذَفتُها، واللهُ أعلَمُ. وأمّا أبو طاهرٍ: فهو محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حسنِ بنِ شِهابِ الدّينِ الكُرديّ، مَنسُوبٌ إلى كُردِ بنِ عمرٍو، أُمّةٌ عظيمةٌ بالـجَزيرة، يُعرَفُ بالكُوراني، نِسبةٌ إلى كُورانَ ـ بضَمِّر الكافِ وإسكانِ الواوِ وإهمال الرّاء، بعدَها ألفٌ ونُونٌ ـ قَريةٌ مِن قُرَى شهرَزُور، كان هو وأبوهُ مِن أجِلّةِ العلماء، جامِعَينِ بين أنواعٍ من العُلُومِ من في الكَشفِ ٌنالحديثِ والفِقه وغيرِهما، وكان لهما حظٌّ مِن ذوقِ الـمَعارِف، ولسا عن رُمُوزِ الـحَقائِق، ورأيتُ بعضَ مُصَنَّفاتِ أبيه بُرهانِ الدّينِ إبراهيمَ يتَداولهُا النّاسُ، ولم أعثُر إلى اليومِ على شيءٍ مِن مآثِرِ أبي طاهرٍ، ولا شيءٍ مِن أخبارِه، لبُعدِ العَهدِ به، وتَوعُّرِ الطريق إلى كُتُبه. أبيه : كان أبو طاهرٍ وحيدَ عصرِه في هذا العِلم، أخَذَ مِن (((قال عبدُ العَزيزِ إبراهيم، وعن حسنِ بنِ عليٍّ العُجَيمي، وعن أحمدَ بنِ محمَّدٍ النَّخليّ، وعن عبدِ الله ابنِ سالمٍ البَصري، وعن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ سُلَيمانَ الـمَغرِبيِّر، رحمهُم اللهُ تعالى، ولَو لعبد «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام«= من أهم من اعتنوا بعلم الحديث في زمنه. انظر (.0(/(الحي الحسني سهارنفور بلدة من بلاد الهند بينها وبين دلهي نحو ثلاث ليال، وهي بفتح السين المهملة بعدها و هاء وألف فراء مفتوحة مهملة، ونون ساكنة وفاء مضمومة وواو ساكنة فراء مهملة، هـ منه. وقد قام والدي الجليل الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي حفظه الله ورعاه بتحقيق هذا الكتاب ((( الجليل وقد طبع في خمسة عشر مجلداً. : كان النخلي أعلم أهل زمانه بمكة، منه.«عجالته«قال عبد العزيز (((
عدد الصفحات ٥٧