21 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا تُعتَبرَُ هذه النُّسخةُ مُتقِنةً جِدًّا، يندُرُ وقُوعُ الخَطأ فيها، لذا جعَلتُها أصلاً. وقد تُوجَدُ في جوانِبِ صفحاتهِا أحياناً التَّعليقاتُ الـمُختَصرِةُ للشيخِ الترِّرهُتيّ، لاحَظنا أنَّ هذه التَّعليقاتِ غيرُ دَقيقةٍ حيثُ وقَـعَ فيها بعضُ الأخطاء، وقد اعتَـذَرَ الترِّرهُتيّ بنَفسِه فقال في آخِرِ ثَبَتِه .(((يحسُن قِراءَتهُا ، 9/18وتوجد له نسخة خطية في خزانة أحمد بن عبد الملك، رقم التصنيف ورقة، تبين لي بعد المقارنة مع نسخة المسجد النبوي أنا نفس النسخة، 39وهي تقع وهي ناقصة من الآخر. وصفُ الـمَطبوعة: هـ، في مطبَعةِ جيِّرد بدِهلي في هامش مجموعَة من 1349طُبعَ الكتابُ بالهندِ عامَ الرَّسائِل، اهتَمَّ بها الشيخُ المُفتي محمَّد شفيعٍ الدَّيوبَندي ـ رحمهُ اللهُ ـ . عَمَلي في التَّحقيق: - فصَّلتُ عباراتِ الكتاب وجعلتُها مقاطع صغيرة. 1 - ضبطتُ الكلمات بالشكل 2 - قارنتُ النسخة المخطوطة مع النسخة المطبوعة ونبهتُ على الأخطاء إذا 3 وجدت وجعلتُ رمز المخطُوط - ترجمت لبعض الأعلام.4 - علقتُ على مواضعَ كثيرة من الكتاب بما يستكمل فوائده 5 - وضعتُ تعليقات الترِّرهُتي في الهامش، والرمز 6 .(168« (((
عدد الصفحات ٢٢نماذج من الأصول
عدد الصفحات ٢٤25 صورة عن المخطوط
عدد الصفحات ٢٦ننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 26 صورة عن المطبوع
عدد الصفحات ٢٧29 حامِل عنِ النبيِّر ﷺ .(((فِقهٍ غير فقيهٍ، ورُبَّ حامِل فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنهُ .(((قال يزيدُ بنُ زُرَيعٍ: لكل دِينٍ فُرسانٌ، وفُرسانُ هذا الدِّرينِ أصحابُ الأسانيدِ كرَمِه، ((( على ما أسبَغَ علينا مِن نِعَمِه، وأدَرَّ علينا مِن عزالي (((الـحَمدُ لله الكَرامِةِ والمزيدة، والصَّلاةُ ((( حامِدُهُ بالخَيرِ العَتيد، ويُمترََى له أخلافُ (((حمداً يُولى به مِن ((( والسَّلامُ على مَن أحيا اللهُ به دينَهُ، وقَوّى ساعِدَهُ، وعَضَّدَ يمينَهُ، ونَصرََ جدبٍ هُداهُ، ونَسَجَ به لحُمةَ الشرعِ وسَداهُ، حتَّى آضَ محََجّةً بَيضاء، ليلُها ونَارُها ) وابن ماجه 5816( «الكبرى«)، والنسائي2656)، والترمذي3660أخرجه أبو داود ((( ) عن زيد بن ثابت.230( .(44 للبغدادي (ص«شرف أصحاب الحديث«)، و30 (ص«المدخل إلى كتاب الإكليل«انظر ((( بدأ الكتاب في المطبوع من الحمدلة. ((( جمع عزلاء، وهي فم المزادة، منه. ((( من قولهم: وليت الأرض إذا سقاها الولي بعد الوسمي، والتعدية بالباء لتضمين «يو«قوله ((( معنى الإصابة، منه. والخلف للناقة كالضرع للشاة، وامترى الخلف: استدره، منه. ((( نصر: غاث وسقى، قال الشاعر: ((( مـن كان يرتـاد الـكلاء فإنـه نصر الحجاز بغيث عبد الواحد
عدد الصفحات ٣٠اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 30 سَواءٌ، وعلى آله وصَحبه الذينَ بَلَّغُونا أحكامَهُ، وحَفِظُوا علينا سُنَنَهُ وأيّامَهُ، وقادُوا بنَواصينا إلى سيرَِه، وشادُوا لنا مِن هَديه وأثَرِه، وعلى مَن جاءَ بعدَهُم، وجَرَى على .(((سَبيل قَصدِهم :وبعد فإنَّ أشرَفَ عِلمٍ بعدَ القُرآنِ العزيزِ وأرفَعَهُ مَناراً، وأعمَقَهُ أسراراً، وأبهَرَهُ فيمن يرتاَدُ الرَّشاد، وأعلَقَهُ بأفئِدةِ أبناءِ (((أنواراً، وأرجاهُ ذُخراً للـمَعاد، وأنجَعَهُ الآخِرِة، وأرسَخَهُ عِرقاً في الـمَحاسِنِ الفاخِرة، عِلمُ الحديثِ الذي كلَّتِ الألسُنُ عنِ استيفاءِ حقِّر ثَنائه، وتهَالَكَتِ النُّـفُوسُ الزّاكياتُ على اقتِنائه، هو الفَصلُ بينَ صحيحِ القَول وفاسِدِه، والميزانُ العَدلُ لـمَعرِفةِ الوازِنِ عن كاسِدِه. ثمَّ إنَّ مِن أبلَجِ ما أكرَمَ اللهُ به هذِه الأُمّةَ وأنعَمَ به على أعيانِا الأئمّةِ من المنازِل الفاضِلةِ العالية، وشرَّفَهُم بها على سائِرِ الأُمَمِ الخالية، إبقاءَهُ فيهم لسِلسَلةِ الإسنادِ التي تصِلُ حبلَنا بصَفوةِ أنبيائه، وقُدوةِ أصفيائه، ولذلك ترَى الفُحُولَ مِن عُظَماءِ هذا الشّأن، في عامّةِ البُلدانِ والأزمانِ يشُدُّونَ في طَلَبِه رحالاً، ويُكابِدُونَ .(((، ويَطيرُونَ تِلقاءهُ بأجنِحةِ القَطا ((( نَحوهُ شأو الـمَها (((أهوالاً، ويشأون ((( ولقد رأيتُ مَولانا الشيخَ العَلامة، والحَبرَ الأجَلَّ الفَهّامة، العلمَ السَّنيّ سبيلهم المقتصد الذي ليس بالجائر، والإضافة على إرادة سبيل اقتصادهم، اهـ منه.«سبيل قصدهم« ((( عظةٌ ناجعةٌ تؤثر في الناس، وكذا الدواء الناجع: الذي يؤثر في المريض ((( شآه يشؤوه كدعاه يدعوه: إذا سبقه. ((( والمهاة: الواحدة من بقر الوحش. ((( والقطاة: يضرب بها المثل في السعة، قال: كأنا قطا الحزن قد كانت فراخاً بيوضها. ((( والسني: الرفيع، اهـ منه. (((
عدد الصفحات ٣١31 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا النّائِر، والمثَلَ الـمُستَفيضَ السّائِر، لـجَ العِلمِ الَّذي لا يُرَى له ساحِلٌ، وأوحَديّ ، الَّذي رُبيّ في حِجرِ السُّنَن، وغُذّي بلَبانِا، (((العَصرِ الَّذي لا يُرجَى له مُساجِلٌ وتَرَعرَعَ بين مَهَرَتهِا وفُرسانِا، حتَّى شُهدَ له بالسَّبقِ مِن بَينِ حلَبةِ رِهانِا، وأصبَحَ إلى قَواتِم أرجائِها، نَما به الحديثُ فاستَوى، (((، وأمسَى خِرِّريتاً (((نَّاضاً ببُزلائِها ، رُفعَ به الزُّهدُ وشأنُهُ، والفِقهُ وبُنيانُـهُ، ورُصَّ (((وقامَ على ساقٍ فأورَقَ فأزهَى به الورَعُ وأساسُهُ، وأضاءَ به الفَضلُ ونِبراسُهُ، غُنيةُ الطّالبينَ في أنفاسه، وغِنَى ، ورِيّ الوارِدينَ في روائعِ كَلِمِه، ورَبيعُ الأبرارِ (((المـُستَجِدّينَ في لمحةٍ مِن إيناسه حكمِه، أبقاهُ اللهُ تعالى كرامةً لآبائِه، رافِلاً في بُردَتي مجَدِه وإبائِه، وسَدَّ (((في مَرابيعِ به خلّةَ الدّين، ومَدَّ في حياته نَفعاً للمُسلمين، رأيتُ يقصِدُه أُناسٌ من الفُضَلاء، والحِرصِ وفِئامٌ من النُّـبَلاء، مَِّن أظمأ اللهُ أكبادَهُم للفَحصِ عنِ الأحاديثِ النَّـبَويِّرة، على الـمَواريثِ الـمحمدية، يُوفِضُونَ إليه فيكتَنِفُونَهُ، ويُرَعُونَ إليه فيَحُفُّونَهُ استِماعاً لـمَسانيدِه، وانتَماءً إلى أسانيدِه، وكانت أسانيدُه التي فُرِغَ عنها في رسائل مَشايخِه الكِرامِ دَوحةً تكاَثَفَت فُنُونُا، والتَفَّت شُعَبُها وغُصُونُا، فنَدبني ما بي من للخَبرَ، أن أضبِطَ شوارِدَها، ((( على حفَدةِ الأثر، والآخِذي حفَلَتِهم (((الـحَدَبِ ساجله: فاخره في أي شيء كان، وأصله في الماء. ((( وهو ناض ببزلاء: يقوم بعظام الأمور. ((( الخريت: الدليل الماهر بخفيات الطرق. ((( أزهى: أثمر. ((( .]10[﴾ﯙ ﯚ ﯛآنس الشيء: أبصره، قال عز من قائل: ﴿ ((( المرابيع: الأمطار تكون في الربيع، اهـ منه. ((( الحدب بالتحريك: الشفقة. ((( أخذ للأمر حفلته: جدَّ فيه. (((
عدد الصفحات ٣٢اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 32 وأُقَـيِّردَ أوابِدَها، وأختَصرَِ مِنها ما تكثُـرُ إليه الحاجةُ وتَسَعُهُ الحالُ، وتَشتَدُّ فيه في (((رغَباتُ الرِّرجالُ، مِن أسانيدِ الكُـتُبِ السّائِرةِ بين إخوانِـنا، الدّائِرةِ عليهم ، تسهيلاً (((مَكانِنِا وزَمانِنا، الَّتي تمتَدُّ إليها أعناقُهُم، وفي فجوتهِا نَصُّهُم وإعناقُهُم لتَعاطيها على راغِبيها، وتهَويناً لخُطَبِها على خاطِبِيها، وأن أُضيفَ إلى ذلك فوائدَ مُستَجاداتٍ، ونَفائِسَ مستَفاداتٍ، تتَعلَّـقُ بتلك الكُـتُبِ وأربابهِا، ويُسَُّ بها مَن ترَشفَ مِن رُضابهِا، أو سَفَرَ عماّ في جِلبابهِا، وذلك مّا جمَعَت يدايَ شملَه مِن أشتاتِ كلامِ مَشايخِنا الأجِلّة، الباذِلينَ مُهَجَهُم في نَشرِ عُلُومِ الدّين، والقيامِ بحُقُوقِ سُنَنِ سَيِّرـدِ الـمُرسَلين، أو سَمَحَت به القَريحةُ، ودَفَـعَت إليه السَّليقةُ، حِرصاً مِنّي على ذِكرِ مَفاخِرِهم، والترَّغيبِ في مَآثِـرِهم، وحَثًّا على بَثِّر مَنـاقِبهم عائِبهم، فجاءَ بحَمدِ الله عُقلةً (((، وقَطعاً لوريدِ طاعِنهم، ووَتِـينِ (((ونَقائِـبهم اليانِعَ للمُستَوفِز، يستَعيدُهُ السّامِعُ، ويَبهَرُ الألباب، ويُشنِّرفُ الـمَسامِع، وسَمَّيتُه »الـجَني مِن أسانيدِ الشيخِ عبدِ الغَني وسَدَله ، (((ثُلـمَتَهُ وخَلَله، ويُصلِحُ خطأهُ وخَطَله، ويُرخيَ عليه مِن ذيله الـمُفاض ، ويَدعُو اللهَ العَظيمَ أن يجعلهُ خالصاً لوجهه الكَريمِ الذي ينبَغي أن (((الفَضفاضِ إنما عُدّي بعلى تشبيهاً لها بالكؤوس تدار على الشرب. «الدائرة عليهم«قوله ((( الفجوة: الطريق الواسع بين الجبلين، والنص والإعناق: نوعان من السير فيهما سرعة. ((( النقيبة ههنا بمعنى: نفاذ الرأي أراد بها معنى الفضيلة. ((( الوتين: عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه، والله أعلم، اهـ منه. ((( درع مفاضة: واسعة. ((( السدل: الستر، والفضفاض الواسع أيضاً، قال الشاعر: ((( جاريـة في درعها الفضفاضأبيض من أخت بني إباض اهـ منه.
عدد الصفحات ٣٣33 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا يُقصَد، ويُرجَى بِشرْرُهُ ويُرصَدُ، واللهَ سبحانَهُ أسألُهُ السَّداد، وأرجُوهُ لهدايةِ سَبيل الرَّشاد، عليه توكَّلتُ وإليه أُنيبُ، ولا حولَ ولا قُوةَ إلا بالله العزيزِ الحكيم. ***
عدد الصفحات ٣٤اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 34 «المُوطّأ«بَيانُ إسنادِ كتابِ للإمامِ الأجَلّ مالكِ بنِ أنَسٍ الأصبَحي رضيَ اللهُ تعالى عنهُ يَرويه شيخُنا العَلامةُ الـمُحَقِّرقُ، والـحَبرُ الفَهّامةُ الـمُدَقِّرـقُ، طَودُ العِلمِ وبَحرُهُ الزّاخِرُ، ذُو الشرَفِ والعُلا والـمَفاخِر، الشيخُ عبدُ الغنيّ بنُ الشيخِ أبي سعيدٍ العُمَري ثمَّ الـمُجَدِّردي، عن والدِه العارِفِ بالله وصِفاته، الـمُجتَهدِ في ابتِغاءِ مَرضاته، الشيخِ أبي سعيدِ بنِ الصَّفيّ الدِّرهلَويّ، عنِ الشيخِ الأجَل الـحُجّةِ الشيخِ عبدِ العَزيز، عن أبيه الإمامِ الـهُمام، صدرِ الأئمّةِ (((والإمامِ الأوحَدِ الرُّحلةِ الأعلام، حُجّةِ الإسلامِ والمسلمين، ريحانةِ العلماءِ الأفاضِل الـمُتقِنين، جامِعِ خِصال الخَير، الشيخِ الـمُبارَكِ الـمَيمُونِ النَّقيبةِ، أبي عبدِ العزيزِ قُطبِ الدّينِ أحمدَ الـمَدعُوِّر بوليِّر الله بنِ أبي الفَيضِ عبدِ الرَّحيمِ العُمَريّ، قال: أخبرَنا بجَميعِ ما في ـ « قِراءةً منّي عليه مِن أوله إلى آخِره، بحَق ((( الشيخُ محمَّدُ وفدُ الله الـمَكّي الـمالكيّ ، والشيخِ ((( سَماعِه لـجَميعِه على شيخَيِ الـحَرَمِ الـمَكّيّ حسنِ بنِ عليٍّ العُجَيميّ الرحلة: من يقصده الناس ويرتحلون إليه، اهـ منه.((( «إنسان الع«) و0/(( «أوجز المسالك« هو الشيخ الحافظ المحدث من علماء المالكية، انظر((( (.((ص: هـ، وكانت وفاته ظهر الجمعة الثالث =1049ولد العجيمي المكي الحنفي بمكة المكرمة سنة (((
عدد الصفحات ٣٥35 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا (((؛ قالا: أخبَرنا الشيخُ عيسَى الـمَغرِبيُّ ((( عبدِ الله بنِ سـالمٍ البَصري الـمَكّيّ سَماعاً مِن لفظِه في المسجد الـحَرام، بقِراءَته لـجَميعِه على الشيخِ السُّلطانِ بنِ ، (((، بقِراءَته لـجَميعِه على الشيخِ أحمدَ بنِ خليلٍ، هو السُّبكي (((أحمدَ الـمَزّاحي ، بسَماعِه لـجَميعِه على الشرَفِ عبدِ الـحَقِّر (((بقِراءته لـجَميعِه على النَّجمِ الغَيطي ، بسَماعه لـجَميعه على البَدرِ الـحَسنِ بنِ أيُّوبَ الـحَسنيّ ((( ابنِ محمَّدٍ السُّنباطيّ هـ، ودفـن بقرب تربة ابن عباس رضي الله تعالى عنهمـا. 1113= من شوال بالطائـف سنة «أبجد العلوم«) و(((/( («هدية العارف«) و(((- ((( (ص: «أنفاس العارف«انظر (.(((/(( المختصر من كتاب نشر «هـ. انظر ترجمته1048 ولد الشيخ عبد الله المذكور بمكة المكرمة سنة((( )، (((/( («فهرس الفهارس «)، و (((/( («تاريخ ا «)، و (((/( («النور والزهر (.0/(( «هدية العارف«و هـ. انظر 1080 هو الشيخ أبو مكتوم عيسى بن محمد المغربي الجعفري إمام الحرمين، توفي سنة((( ( (((/( («فهرس الفهارس«) و(((/( («المختصر من كتاب نشر النور والزهر«ترجمته «أبجد العلوم«) و0/(( «خلاصة الأثـر«) و(((-(((/( («شجرة النور الزكـية«و (.(((/(( هو الشيخ الإمام: سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل أبو العزائم المزاحي المصري الأزهري ((( «ديوان الإسلام« و(.0/(( «خلاصة الأثر«هـ. انظر ترجمته1075الشافعي، توفي سنة (.(( (ص: «مشيخة أبي المواهب الحنب«) و0 /(( هو شهاب الدين أحمد بن خليل بن إبراهيم بن ناصر الدين السبكي المصري الشافعي، توفي سنة((( (.(((/( («هدية العارف«) و(((/( («خلاصة الأثر«هـ. انظر ترجمته1032 هو الإمام العلامة المحدث المسند شيخ الإسلام نجم الدين محمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر ((( (.406/8هـ. انظر ترجمته984الغيطي السكندري، توفي سنة هو الشيخ المحدث الفقيه شرف الدين عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السـنباطي القاهري = (((
عدد الصفحات ٣٦اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 36 ، بسَماعه (((](((،(((النَّسّابةِ بنِ ، عن أبي محمَّدٍ عبدِ الله بنِ محمَّدِ ((( على أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ جابرٍ الوادِياشيّ ((( سَمـاعاً، عنِ القاضي أبي القاسِمِ أحمدَ بنِ يزيدَ القُرطُبيّ ((( هارُونَ القُرطُبيّ سَماعاً، ((( سَماعاً، عن محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ الـحَقِّر الخَزرَجيّ القُرطُبيّ سَماعاً، عن أبي الوليدِ يُونُسَ (((عن أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ فرَجٍ مَولىَ ابنِ الطَّلاعِ «الكواكب السائرة«) و(((/( («شذرات الذهب«هـ. انظر ترجمته931= الشافعي، توفي سنة (.(((/( («) وفهرس الفهارس0 (ص«النور السافر«) و(((/(( هـ وله مئة سنة. انظر 866هو الإمام العلامة الإخباري صاحب الكتب الكثيرة، توفي سنة ((( «معجم المؤلف «و( (((/( («الضوء اللامع «) و 305/7( «شذرات الذهب «ترجمته (.(((/(( (.((/( للإمام الشيخ ولي الله الدهلوي («مصفى«سقط في خ وط معاً، وثبت هذا ((( هـ. انظر 809هو الشيخ حسن بن أيوب بن محمد بن حسن الحسني الشافعي النسابة، توفي سنة ((( (.(((/( («الضوء اللامع«) و0(/(( «ذيل التقييد«ترجمته هـ. انظر 749هو الإمام الرحالة محمد بن جابر الوادي آشي، توفي شهيداً بمرض الطاعون سنة ((( (.33-5 للدكتور محمد الحبيب الهيلة (ص«برنامج ابن جابر الوادي آ«ترجمته برنامج «هـ. انـظر ترجمته702هو الشـيخ الفقيـه الكـاتب المعمر المحدث، توفي سنة ((( ( 303/2( «الدرر الكامنة«) و143 (ص«الديباج«) و55 (ص«ابن جابر الوادي آ (.(((/( («و شجرة «هـ. انظر ترجمته625هو المحدث الفقيه العالم العامل قاضي الجماعة بقرطبة توفي سنة ((( (.206/2( «معجم المؤلف«) و179-178/1( «النور الزكية هو الإمام الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد الحق، توفي قريباً من سنة ستين وخمس مئة. انظر ترجمته ((( (.496/2( «التكملة لكتاب الصلة«) و421-420/20( «سير أعلام النبلاء« :في «سير أعلام النبلاء« سنة. انظر ترجمته93هـ وله497هو الإمام الفقيه الحافظ، توفي سنة ((( (.199/19(
عدد الصفحات ٣٧37 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا ((( سَماعاً، عن أبي عيسَى يحيى بنِ عبدِ الله (((ابنِ عبدِ الله بنِ مُغيثٍ الصَّفَّارِ سَماعاً، قال: أخبرََنا والدي (((سَماعاً، قال: أخبرََنا عمُّ والدي عُبَيدُ الله بنُ يحيى يحيى بنُ يحيى اللَّيثي الـمَصمُوديّ سَماعاً، عن إمامِ دارِ الهجرةِ مالكِ بنِ أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، إلا أبواباً ثَلاثةً مِن آخِرِ الاعتِكافِ فعن زيادِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن الإمامِ مالكِ بنِ أنسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ. العُجَيمي ـ بِلَفظِ الـمُصَغَّرِ ـ يُكَنَّى أبا الأسرار. قلت: ومَزّاحةُ ـ بفتحِ الميم، وتَشديدِ الزّاي الـمُعجَمة، وإهمال الحـاءِ ـ . والسُّبكُ ـ بضَمِّر السّينِ وبِالـمُوحَّدةِ ـ . والغَيطُ ـ بفَتحِ الغَينِ المُعجَمة، وإسكانِ المُثَنّاةِ التَّحتانية، وإهمال الطّاءِ ـ مِن قُرَى مِصر. (((كُلُّها والسُّبكُ سُبكان: سُبكُ الضَّحّاك، وسُبكُ العَبيد، وسَمِعتُ مَن يقُول: إنَّ مَعنى الغَيطِ بلُغَتِهم البُستانُ. والسُّنباطي: مَنسُوبٌ إلى سُنباطٍ ـ بضَمِّر السّينِ المـُهمَلة، وإسكانِ النُّونِ وبالـمُوحَّدة، آخِرُ الحرُوفِ طاءٌ مُهمَلةٌ ـ بَلَدٌ بمِصرَ مِن أعمال الـمَحَلّة. «سيـر أعلام النبلاء«هـ. انظر ترجمته429هو الإمام الفقيه المحدث القاضي، توفي سنة ((( (.113/1( «شجرة النور الزكية«) و244/3( «شذرات الذهب«) و569/17( «سيـر أعلام النبلاء «هـ. انظر ترجمتـه 367هو الإمام الجليل مسند الأندلس، توفي سنة ((( (.113/1( «شجرة النور الزكية«) و65/3( «شذرات الذهب«) و267/16( )،531/13( «سير أعلام النبلاء«هـ. انظر ترجمته298هو الإمام المعمر مسند قرطبة، توفي سنة ((( (.421/4( «ترتيب المدارك«) و231/2( «شذرات الذهب« أي: المزاحة والسبك والغيط (((
عدد الصفحات ٣٨اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 38 والوادِياشيّ: نِسبةٌ إلى الوادِياشِ ـ بالواوِ وإهمال الدّال وكَسِها، وبالـمُثَنّاةِ (((التَّحتانية، آخِرُها شينٌ مُعجَمةٌ ـ بَلَدٌ بالـمَغرِب، ويُقال فيه أيضاً: الوادِي آش بإسكانِ الياءِ ومَدِّر الألف، رأيتُهُ بخَطِّر الشيخِ عابِد. والقُرطُبيّ: مَنسُوبٌ إلى قُرطُبةَ ـ بضَمِّر القافِ والطّاءِ المـُهمَلةِ ـ بَلَدٌ مَعرُوفٌ بالأندَلُس، واللهُ أعلمُ. محمَّدِ قال الشيخُ عبدُ العزيزِ العُمَري: ويَرويه محمَّد وفدُ الله المكّي عن والدِه . (((ابنِ محمَّدِ بنِ سُلَيمانَ الـمَغرِبيِّر أيضاً، وأسانيدُهُ مَذكُورةٌ في كتابه مُهماّتِ وإنَّ أباهُ وليَّ الله صدرَ الأئمّةِ يرويه بأسانيدَ كثيرةٍ أودَعَها كتابَهُ الإسنادِ لأبيه، لما قد تبَينََّ السَّماعُ فيه مِن أوله إلى آخِره. (((« ومِن لطائِـفِ هذا الإسنادِ أنَّـهُ اجتَـمَعَ في أوله أربَعةٌ آخِرُهُم أبو قلت: العزيزِ اشترَكُوا في أربَعِ خِصالٍ: وذلك أنَُّم دِهلَويّونَ سُكنَى، وأنَُّم عُمَريّونَ عبدِ صَلِبيةٌ، وأنَُّم صوفيّةٌ أصحابُ الزُّهدِ والورَع، وأنَُّم حنَفيونَ على مَذهَبِ النُّعمانِ أبي حنيفةَ وصاحِبَيه رضيَ اللهُ تعالى عنهُم. الوادي آش بالأندلس، قال الشيخ أبو الطيب صالح بن شريف الرندي الأندلسي يندب بلاد ((( الأندلس: وواد آش غدت بالكفر عامرةًورد توحيدهـا شرك وطغيـان ، طبع الكـتاب بتحقيـق محمد حجي، في دار الغرب «صلة الخلف بموصول السلف«أي ((( هـ.0(الإسلامي، بيروت سنة « (((
عدد الصفحات ٣٩39 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــننيننلاا لنناجشلاندينناج لا لكنَّهُ مَعدُودٌ منهم، كالمحمدين (((فإنَّ أبا عبدِ العزيزِ وإن كان مِن أفرادِ العلماءِ الأربَعةِ يُعَدُّونَ مِن أصحابِ الشّافِعي، وابنِ عبدِ البرَّ، وابنِ العربيّ، واللَّخمي يُعَدُّونَ مِن أصحابِ مالكٍ، وقد تفَرَّدُوا بأقوالٍ لا تُعَدُّ وجُوهًا في الـمَذهَبَينِ حتَّى جرَى خِلافُ أبي الـحَسنِ فيهم مجَرَى الـمَثَل، قال قائِلُهُم: لقـد مَزَّقت قَلبي سِـهامُ جُفُونِا كما مَـزَّقَ اللَّخميُّ مَذهَبَ مالكِ طَريقٌ آخَر: ويَرويه شيخُنا عنِ القُدوةِ الحافِظِ الحُجّةِ المُتقِنِ الورَعِ محَُدِّرثِ دارِ الهجرة، ، إمامِ المسلمين، وناصيةِ الفُقَهاءِ والـمُحَدِّرثين، علمِ (((وسُلالةِ ذوي آل النُّصرةِ الـهُدَى والسُّنّـة، الصّابِـرِ عند البَلاءِ والمِحنة، شيخِ الـحَرَمِ النَّـبَويِّر في حياته، والثّاوي بترَُبِ طابةَ بعدَ مَاتِه، الشيخِ الـمُبارَكِ محمَّدٍ الـمَعرُوفِ بعابِدٍ الأنصاريّ ثمَّ الخَزرَجيّ السِّرنديّ، قال: أرويه عنِ العَلامةِ الكبيرِ والأُستاذِ الشهيرِ الشيخِ قِراءةً عليه قِراءةَ بَحثٍ وتَدقيقٍ، (((، عن شيخِه محمَّدِ بنِ سنّـةَ ((( صالحٍ الفُلاَّنيّ الفرد من العلماء من ينتسب إلى إمام ذي مذهب متبع، وينظر في أقواله ولا يعتمد إلا على قوة ((( المدرك، ولا يبالي بالخلاف معه، فإن كان الفقيه خلافه دون الفرد وكان وفاقه أكثر فهو من أصحاب الوجوه في المذهب، والمحمدون الأربعة: محمد بن جرير صاحب مذهب متبع، ومحمد ابن المنذر، ومحمد بن خزيمة، ومحمد بن نصر رحمهم الله تعالى، هـ منه. ذوي آل النصرة، أي: أصحاب هذا اللقب، وناصية القوم سيدهم، قال في مشهد من نواصي ((( القوم مشهوداً، هـ منه. هو الإمام العلامة صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله بن عمر الفلاني المسوفي المالكي المدني، ((( ( 209/1( «فهرس الفهارس«) و722/2( «حلية الب«هـ. انظر ترجمته1218توفي سنة (.14-11 (ص«مقدمة قطف الثمر«و هـ، =1186هـ، وتوفي سنة1042هو الإمام محمد بن محمد بن سنة العمري الفلاني المغربي، ولد سنة (((
عدد الصفحات ٤٠اجلا عنايلاننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 40 ، وهو قَرأهُ(((وهو قَرأهُ كذلك على الشريفِ الـمُعَمَّرِ أبي عبدِ الله محمَّدٍ الوُولاتي كذلك على شيخِ الإسلامِ وصَدرِ الأئمّـةِ الأعلامِ أبي عُثمـانَ سعيدِ بنِ إبراهيمَ ، وهو كذلك على قُدوةِ الأئمّةِ وسنَدِ الأُمّةِ (((الـجَزائِريّ، مُفتيها عُرِفَ بقدورةَ ، وهو قَرأهُ كذلك (((أبي عُثمانَ سعيدِ بنِ أحمدَ الـمَقَرّيّ مُفتي تِلمِسانَ سِتّينَ سنةً ، وأبي زَيدٍ (((على أبي عبدِ الله محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ عبدِ الـجَليل التَّـنَسي .((( عبدِ الرَّحمنِ بنِ عليِّر بنِ أحمدَ العاصِميِّر الشهيرِ بسُقَّينَ السُّفيانيّ قِراءةً (((الأول: عن والدِه الحافِظِ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ عبدِ الـجَليل التَّـنَسي عليه. شجرة «)، و(((/(( («معجم المؤلف«)، و(((/( («فهرس الفهارس«= انظر ترجمته (.0/(( «النور الزكية «فهرس الفهارس«هـ، انظر ترجمته1102هو الإمام محمد بن عبد الله الوولاتي، توفي سنة ((( (.(((و 0/(( «الرحلة الحجازية«)، و(((/(( )، (((/( («معجم المؤلف«هـ، انظر ترجمته1066هو الإمام العالم الزاهد الورع، المتوفى سنة ((( (.0(/(( «شجرة النور الزكية«و )، 363/2هـ، انظر ترجمته1010هو الإمام العلامة الفقيه، توفي سنة ((( (.0/(( «شجرة النور الزكية«)، و(((/(( («معجم المؤلف«و (.0(/(( «خلاصة الأثر«) و(((/( («نفح الطيب«انظر ((( هـ. 956 هو الإمام المحدث الرحالة راوية المغرب الأقصى مفتي فاس وخطيبها ومحدثها، توفي سنة((( (.279 (ص«شجرة النور الزكية«) و987 /2( «فهرس الفهارس«انظر ترجمته هـ. 899 هو الإمام المحدث الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل التنسي التلمساني، توفي سنة((( «المؤلفمعجم «) و238/6 للزرك«الأعلام«) و267 /1( «فهرس الفهارس«انظر ترجمته (.222 /10( .(48 /2( «معجم البلدان« وتنَس: بفتحتين والتخفيف، والسين مهملة،
عدد الصفحات ٤١