✦ بحث دلالي
اسأل الذكاء الاصطناعي عن الكتاب
نبذة عن الكتاب يضم قدراً محدوداً من الأمثال، لأن التبويب الذي اتبعه يحدد طبيعة الأمثال التي يمكنه إدراجها فيه. جمعه أبو عبيد: القاسم بن سلاّم (ت ٢٢٤هـ) صاحب (الغريب المصنف) الذي قال فيه الجاحظ: لم يكتب الناس أصح من كتبه ولا أكثر فائدة. وهو أحد الكتب التي حملها معه أبو علي القالي (ت٣٥٦هـ) إلى الأندلس، ورواه عن نفطويه (ت٣٢٣هـ) عن علي بن عبد العزيز: راوية أبي عبيد. وكان قد سبقه في حمل الكتاب إلى الأندلس طاهر بن عبد العزيز (ت ٣٠٤هـ) . قال ابن عبد ربه: شهدت أبا محمد ابن بكار العامري الأعرابي في مجلس يزيد بن طلحة، وكتاب الأمثال يقرأ….فتوقف عند المثل: (شاكه أبا يسار) . وقد لخص ابن عبد ربه كتاب أبي عبيد، وأودع تلخيصه في كتابه (العقد) . وكل هذا تم قبل أن يصل القالي إلى الأندلس. وللأندلسيين عناية فائقة بالكتاب، واشتهر من ذلك شرح أبي عبيد البكري (ت٤٨٧هـ) الذي سماه (فصل المقال – ط) تعقب في بعض فصوله سقطات أبي عبيد ابن سلام. فمن ذلك أن ابن سلام قال بعدما روى البيت (فتى كان يدنيه الغنى من صديقه) :
