كقد ت٠ص صاحب تٖفة الأطفاؿ أحكاـ اللبـ فقاؿ لًلبىـً (أىؿٍ ) حى ػػالاىفً قى ػػػػػبٍ ػػػلى الأىحٍ ػػػػريؼً ... أيكلاىىي ػػمى ػػػػا إًظٍ ػػػهى ػػػاريىى ػػػػػػا فػىلٍتى ػػػػػػػعٍ ػػػػرًؼً قػىبٍلى ارٍبى ػػػػعو مى ػػػعٍ عىشٍ ػػػػرىةو خي ػػػػذٍ عًلٍمى ػػػػوي ... مًنً (ابْغِ حَجَّ ـكَ وَخَ ـفْ عَ ـقِيمَوُ ) ثى ػػػػػػػانًيػػػهًمى ػػػػػػػا إًدٍغى ػػػػاميهى ػػا فػػػػػػػً ي أىرٍبى ػػػػػػػػػعً ... كىعى ػػػشػػػػٍ رىةو أىيٍ ػػضػػػػن ا كىرىمٍ ػػػػزىىى ػػػػػػػا فى ػػػػعً (طًبٍ بٍيَّ صًلٍ ريتٍٛنا تػىفيزٍ ضًفٍ ذىا نًعىمٍ ... دىعٍ سي ػػػوءى ظىنٍّ زيرٍ شىرًيفنا لًلٍكى ػػرىـٍ ) كىاللبَّـي الايكلى ػػػى سى ػػػمػػٍّ هى ػػػػػػا (قَمَ ـــرِيَّ ـــــــــوْ ) ... كىاللبَّـى الايخٍرىل تٝىٍّهىا (شَمْسِيَّ ـــوْ ) كأظٍ ػػػػػهً ػػػػػػرىفَّ لاىـى فً ػػػػػػعٍ ػػػػػػػػلو مي ػػطٍ ػػػلى ػػػػػػقى ػػػػػػػػا ... بًُ ت٨ىٍوً (قيلٍ نػىعىمٍ ، كىقػيلٍنىا، كىالٍتػىقىى)(ُ) ب - لام لفظ الجلالة الأصل بُ «اللام»التًقيق؛ فهي حرؼ من حركؼ الاستفاؿ، ترقق بُ تٚيع كلم القرآف الكرلص عند كافة القراء - إلا كرشان عن نافع من طريق ات١صريتُ فلو أحكاـ خاصة(ِ)- كلا تغلظ إلا بُ لفظ اتٞلبلة (الله)، أك لفظ (اللّ هُ مّ )؛ تعظيمان كتفخيمان للبسم الداؿ على الذات الإت٢ية. ك تغليظ اللبـ تٔعتٌ تسمتُ حركتها ، كالتفخيم مرادفو، إلا أف التغليظ بُ اللبـ كالتفخيم بُ الراء ، كالتًقيق ضدت٫ا، كقد تطلق عليو الإمالة ت٣ازان (ّ). ك تغلظ اللبـ من لفظ اتٞلبلة ( الله، اللّ هُ مّ ) لكل القراء بُ اتٟالات التالية: ُ- أف تقع اللبـ بعد فتح ة مطلقان، سواء ك اف بُ حالة الوصل، أك مبدكءان بو، ت٨و:{لله }{،{هيمٌ رىبػَّنى ا}،{،{(ْ). (ُ) انظر: تٖفة الأطفاؿ كالغلماف بُ تٕويد القرآف (ص: ٓ). (ِ) انفرد كرش ب ركايتو من طريق الأزرؽ بتغليظ اللام المفتوحة إذا سبقها بُ نفس الكلمة «صاد»،مفتوحة أك ساكنة، ت٨و:{كأصٍلى حوا، الصىلبىة، ميصىلَّى «طاء» مفتوحة ، أك «ظاء» مفتوحة أك ساكنة، ت٨و: {معطلى ة، الطَّلبىؽ ، أظٍ لى م، كظى لَّ كجهو } فركم عنو التغليظ (التفخيم) كالتًقيق، أما إذا اختل أحد ىذه الشركط فإنها ترقق قولان كاحدان. انظر: النشر (ِ/ ُُُ)، ك شرح طيبة النشر لابن اتٞزرم (ص: ُّٗ). (ّ) انظر: النشر بُ القراءات العشر ( ِ/ ُُُ). (ْ) انظر: النشر بُ القراءات العشر ( ِ/ ُُٓ).
عدد الصفحات ١٤٦ِ- أف تقع بعد ضمة، أك سكوف قبلو ضم، ت٨و:{،{بيوا الله}ييشهً دي ا،{ ا}، {،{قىاليواٍ اللهم. كقد أشار الإماـ ابن برم بُ دي رى ر ه إلذ تفخيم لاـ لفظ اتٞلبلة فقاؿ: كفيخٍّمىتٍ بُ الله كاللَّهيمَّوٍ ... للٍكيلٍّ بػىعٍدى فتٍحةو أك ضى مَّ وٍ تنبيو: ت٬ب الاحتًاز من تفخيم (الهاء) من لفظ اتٞلبلة بُ ت٨و:{ لوقوعو بتُ مفخمتُ، كىذا خطأ يقع فيو بعض القراء ، كات٢اء حرؼ استفاؿ حقو التًقيق. فإذا كقعت اللبـ بعد كسرة - متصلة أك منفصلة، أصلية أك عارضة- رققت(ُ) عند تٚيع القػػػػػػػراء، ت٨ػػػػػػػو:{ا،{لَّػػػػػػػوً،{ ا،{لد يكيػػػػػػػنً اللهي }،{هػػػػػػػم}،( ﭔ ﭖ ﭗ) [ُ،ِ] (ِ). (ُ) فائدة: رققت لاـ لفظ اتٞلبلة بعد الكسرة كراىةن للبرتفاع باللساف لسقف اتٟنك بعد التسفل كاستثقالان لو. انظر: ات١يزاف (ص: ٖٗ). (ِ) ت٬وز ترقيق لاـ اتٞلبلة إذا جاءت بعد راءو ت٦الة بُ أحد كجهي ركاية السوسي عن أبي عمرك البصرم بُ موضعتُ، ت٫ا: (ﮱ ﯓ ﯔ) [ٓٓ]، ك ( ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ) [)(، كذلك لعدـ كجود فتحة خالصة قبلها، ك الوجو الثالش تفخيمها لعدـ كجود الكسرة ات٠الصة قبلها أيضان . انظر: النشر (ِ/ ُُٔ)، ك شرح طيبة النشر لابن الناظم (ص: ُُْ)، ك ىداية القارم إلذ تٕويد كلب ـ البارم ( ُ/ ُُٗ،َُِ).
عدد الصفحات ١٤٧الخلاصة اللبـ على ثلبثة أقساـ: أ- لاـ (أل) ات١عرفة للؤتٝاء ات١نكرة، كىذه ت٢ا عند اتٟركؼ ات٢جائية حالتاف: ُ- الإظهار كجوبان عند أربعة عشر حرفان، تٕمعها تٚلة :" ابغِ حجَّ كَ وخَ فْ عقيمو"، بسبب تباعد ات١خارج، ت٨و الآٍ يات. الٍ بر. الٍ غتٌ. اتٍٟ ليم. اتٍٞ نة. الٍ كر لص. الٍ ودكد. الٍ فتاح. الٍ عليم. الٍ قادر. الٍ يمتُ. الٍ ملك. ات٢ٍ دل} كتسمىبػػ (اللام القمرية). ِ- الإدغاـ كجوبان بُ بقية الأحرؼ بسبب التقارب كالتماثل، ت٨و{:الطٌامة. الثٌ واب. الصٌ لبة. الرٌ تٛن. التٌ ائبوف. الضٌ التُ. الذٌ اكرين. النٌ اس. الدٌ ين. السٌ ائحوف. الظٌ ات١وف. الزٌ جاجة. الشٌ ياطتُ. اللٌ وكتسمى بػػػ(اللام الشمسية). * لام اسم الجلالة (الله) شمسية تتميز عن غتَىا بالتغليظ إذا سبقها فتحه أك ضمه، كترقق إذا سيبًقت بكسر، كما قاؿ الإماـ ابن اتٞزرم: كىفى ػػخٍّ ػػػمً الػػػلبَّـى مً ػػػنً اسٍ ػػػػػػػػػػمً اللَّ ػػػػػػػػػوً ... عى ػػػنٍ فتػػػػحو اك ضى ػػػمٍّ كى ػػ(عىبٍدي اللَّوً ) (ُ) * ككذلك إذا زاد على لفظ اتٞلبلة ميم مشددة، بُ حاؿ الدعاء: " اللَّهُمَّ ". ب - لام الفعل، كحكمها كجوب إ ظهارىا مطلقنا، ت٨و: {الٍتقى، كجعلٍ نا، يلٍ تقطو، قلٍ نعم}ها بُ ات١خرج كالصفة، فيجب حينئذو الإدغاـ، ت٨و ج- لام الحرف، ت٨و شديد ا لقرب منها بُ ات١خرج كالصفة، في جب الإدغاـ، ت٨و: (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ) [ُٖٓ] (ُ) انظر: ات١قدمة اتٞزرية (ص: ُّ).
عدد الصفحات ١٤٨أسئلة التقويم الذاتي: ُ - ما أنواع ال لبـ الساكنة الواردة بُ القرآف؟ كما ضابط لاـ التعريف؟ كىل ىي من الكلمة أك لا؟ كما الذل لا يقع بعدىا من حركؼ ات٢جاء، كما أحوات٢ا مع ما يليها من اتٟركؼ؟ ِ - ما حركؼ اللبـ الشمسية؟ كما حكم لاـ التعريف قبلها؟ كما صورىا، كما أمثلتها؟ كما كجو تسمية إدغامها إدغامان ؟ كما سببو؟ كت١اذا تٝيت ىذه اللبـ شمسية، كتٝ ي إدغامها شمسيان ؟ ّ - ما ىي حركؼ اللبـ القمرية؟ كما حكم لاـ التعريف قبلها؟ كما أمثلتها؟ كما كجو تسمية إظهارىا إظهاران ؟ كما سببو؟ كت١اذا تٝيت ىذه اللبـ قمرية، كتٝ ي إظهارىا قمريا؟ ْ-متى تغلظ اللبـ بُ اسم اتٞلبلة كمتى ترقق، كما علة ذلك؟ ٓ-ما ىي شركط تغليظ اللبـ عند كرش؟ تمارين: ُ - ميٌ ز اللبـ القمرية كالشمسية، كبتُ حكم كل منهما فيما يأبٌ : {كجعل الظلمات كالنور - كىو القاىر فوؽ عباده كىو اتٟكيم ات٠بتَ- كات١وتى يبعثهم الله- فأخذناىم بالبأساء كالضراء - من الشاكرين }. ِ - مثل لكل من اللبـ القمرية كالشمسية تٓمسة أمثلة من غتَ ما تقدـ . ّ- ميز نوع اللبـ الساكنة الواقعة بُ الكلمات الآتية، كاذكر حكمو: (الٍ تقى اتٞمعاف- كالركب أسفل منكم - كمن يتوكلٍ على الله- كإف جنحوا للسلٍ م- قلٍ ىلٍ تربصوف بنا إلا إحدل اتٍٟ سنتُ- فبذلك فلٍ يفرحوا)
عدد الصفحات ١٤٩الخلاصة أخي الدارس! طوفنا معك بُ أحكاـ التفخيم ك التًقيق، كفصلنا اتٟركؼ التي تفخم دائمان، كاتٟركؼ التي ترقق دائمان، كذكرنا اتٟركؼ التي تفخم تارة كترقق أخرل، كتكلمنا عن اتٟالات التي تفخم فيها الراء كترقق، ككذلك التي فيها جواز الوجهتُ، ذكرنا كل ذلك بالتفصيل ات١وجز، كعرفنا باللبـ كتْالاتها بُ الاسم كالفعل كاتٟرؼ، كعرفنا باللبـ الشمسية كالقمرية، كفصلنا حكم اللبـ بُ لفظ اتٞلبلة (الله)، كأنها تفخم بعد الفتح كالضم كترقق بعد الكسر، كأف سبب التًقيق بُ كل من الراء كاللبـ يعود إلذ الكسر أك الياء. تعريف موجز بالوحدة التالية: أخي الدراس! لقد خصصنا الوحدة القادمة لأحكاـ الوقف كالابتداء، كلا تٮفى أت٫ية معرفة الوقف ككيفية الابتداء، حيث لذلك كلو ارتباط بات١عتٌ كالدلالة، كرتٔا اختل ات١عتٌ تبعان لوقف أك ابتداء خاطئ، كسنفصل أنواعو كالتعريف بكل نوع، مع ضرب العديد من الأ مثلة التي يرجى أف تكوف ت٤ط اىتمامك كنظرؾ.
عدد الصفحات ١٥٠الوحدة السادسة: أحكام الوقف والابتداء. تمهيد: ينبغي لكل من يتلو القرآف الكرلص أف ت٬تهد بُ معرفة الوقوؼ كالابتداء، كأف يصرؼ ت٫تو إليها؛ ليحصل لو الفهم لكلبـ الله تعالذ، كبدكف ذلك لا يتم إدراؾ معناه ، فرتٔا كقف قبل ت٘اـ ات١عتٌ، أك ابتدأ تٔوضع متعلق تٔا قبلو فيقع الكلبـ مبتوران، فلب يفهم ما يقوؿ، بل رتٔا فهم معتٌ آخر غتَ ات١راد ، لأجل ىذا أكجب أئمة الإسلبـ معرفة الوقف كالابتداء ؛ فعن علي رضي الله عنو أنو سئل عن قولو تعا، فقاؿ: التًتيل: تٕويد اتٟركؼ، كمعرفة الوقوؼ. كركم عن ابن عمر -رضي الله عنهما - أنو قاؿ: قد عشنا برىة من دىرنا، كإف أحدنا ليؤتى الإتٯاف قبل القرآف ، كتنزؿ السورة على النبِ - صلى الله عليو كسلم - فيتعلم حلبت٢ا كحرامها ك آمرىا كزاجرىا كما ينبغي أف يوقف عنده منها. ففي ىذا دليل على كجوب تعلم كمعرف ة ما يوقف عليو كيبتدأ بو، ككيف يوقى ف، ككيف يي بتدأ، ك ىذا ت٤ل إتٚاع من الصحابة كمن جاء بعدىم، كتواتر تعلمو كالاعتناء بو عن العلماء كعلى رأسهم أئمة القراء ، كلإدراكهم ما للوقف كالابتداء من أت٫ية كتبوا كتبان خاصة بُ ذلك(ُ)، كاشتًط كثتَه منهم على ال شيخ ات١قرئ أف لا ت٬يز أحدان إلا بعد معرفتو الوقف كالابتداء، ك ما زاؿ كبار القراء يوقفوف تلبميذىم عند كل حرؼ ، كيعلمونهم ات١عالش ات١تًتبة على الوقف كالابتداء، ففي معرفة الوقف كالابتداء، ككيفية الوقف على أكاخر الكلم، كالابتداء بأكائلها، كل ىذا ت٦ا دكنو العلماء، كفيو تبيتُ معالش القرآف العظيم كتعريف مقاصده كإظهار فوائده، كبو يتهيأ الغوص على درره كفوائده، تٓلبؼ جهلة القراء - لا كثرىم الله - الذين لا ىمٌ لأحدىم إلا أف يكمل عليو عدد كثتَ من الطلبب(ِ). (ُ) من العلماء الذين أفردكا الوقف كالابتداء بالتصنيف بُ كتب خاصة بو: أبو بكر بن الأنبارم ، ك أبو جعفر النحاس، كاتٟافظاف أبو عمرك الدالش ك ابن اتٞزرم ، كابنو أتٛد ات١عركؼ بابن الناظم، كشيخ الإسلبـ زكريا الأنصارم ، ك أتٛد بن عبد الكرلص الأشمولش، كغتَ ىؤلاء. انظر: ىداية القارم إلذ تٕويد كلبـ البارم ( ُ/ ّٕٔ). (ِ) انظر: النشر بُ القراءات العشر ( ُ/ ِِٓ)، ك التمهيد بُ علم التجويد (ص: ُٔٔ).
عدد الصفحات ١٥١أىداف الوحدة أخي الكرلص! بعد دراستك ل عناصر ىذه الوحدة يتوقع أف تكوف قد حزت القدرة على: ُ- إدراؾ أت٫ية معرفة الوقف كالابتداء. ِ- التفريق بتُ الوقف كالسكت كالقطع. ّ- معرفة أنواع الوقف كضوابطها. ْ- معرفة أنواع الابتداء كضوابطها. ٓ- التمييز بتُ الوقف التاـ كالكابُ كاتٟسن كالقبيح، كإدراؾ الفركؽ بينها. ٔ- التفريق بتُ ت٫زة الوصل كت٫زة الق طع، كمعرفة مواضعهما. ٕ- معرفة كيفية الابتداء ُّمزة الوصل. ٖ- معرفة الوجوه التي يقف عليها العرب على أكاخر الكلمة. ٗ- التفريق بتُ السكوف كالركـ كالإشماـ، كمواضع كل منها. َُ- إدراؾ أت٫ية الركـ كالإشماـ بُ الوقف. عناصر الوحدة: - ت٘هيد بُ أت٫ية الوقف كتأصيلو. - تعريف الوقف، كالسكت، كالقطع. - أنواع الوقوؼ. - أقساـ الوقف الاختيارم. - الوقف التاـ. - الوقف الكابُ. - الوقف اتٟسن. - الوقف القبيح. - الابتداء كأنواعو. - فائدة بُ كقوؼ السجاكندم.
عدد الصفحات ١٥٢- الابتداء ُّمزة الوصل - تعريف ت٫زة الوصل، كالفرؽ بينها كبتُ ت٫زة القطع. - مواضع ت٫زة الوصل. - حكم ت٫زة الوصل بُ الأ فعاؿ. - حكم ت٫زة الوصل بُ الأتٝاء. - كيفية الوقف على أكاخر الكلمات. - السكوف. - الركـ. - فائدة: حكم الركـ كالإشماـ بُ ىاء الضمتَ. - الإشماـ. - أت٫ية الركـ كالإشماـ. القراءات المساعدة: ت١زيد من التفاصيل كالشرح حوؿ عناصر ىذه الوحدة، تٯكن الرجوع إلذ ات١راجع التالية: ِٔ- منار ات٢دل بُ بياف الوقف كالابتدا كمعو ات١قصد لتلخيص ما بُ ات١رشد ، مؤلف منار ات٢دل: أتٛد بن عبد الكرلص بن ت٤مد بن عبد الكرلص الأشمولش ات١صرم الشافعي (ات١توبَ: ت٨و ََُُىػ)، مؤلف ات١قصد لتلخيص ما بُ ات١رشد: زكريا بن ت٤مد بن أتٛد بن زكريا الأنصارم، زين الدين أبو ت٭تِ السنيكي (ات١توبَ: ِٔٗىػ)، المحقق: شريف أبو العلب العدكم ، الناشر: دار الكتب العلمية – بتَكت، الطبعة: الأكلذ، ُِِْ ىػ - ََِِ ـ، عدد الأجزاء: ُ ِٕ- ات١كتفى بُ الوقف كالابتدا ، ات١ؤلف: عثماف بن سعيد بن عثماف بن عمر أبو عمرك الدالش (ات١توبَ: ْْْىػ)، المحقق: ت٤يي الدين عبد الرتٛن رمضاف ، الناشر: دار عمار، الطبعة: الأكلذ ُِِْ ىػ - ََُِ ـ، عدد الأجزاء: ُ
عدد الصفحات ١٥٣ِٖ- النشر بُ القراءات العشر ، ات١ؤلف : شمس الدين أبو ات٠تَ ابن اتٞزرم، ت٤مد بن ت٤مد بن يوسف (ات١توبَ : ّّٖ ىػ)، المحقق : علي ت٤مد الضباع (ات١توبَ َُّٖ ىػ)، الناشر : ات١طبعة التجارية الكبرل ، عدد الأجزاء : ِ ِٗ- التمهيد بُ علم التجويد، ات١ؤلف: شمس الدين أبو ات٠تَ ابن اتٞزرم، ت٤مد بن ت٤مد بن يوسف (ات١توبَ: ّّٖىػ)، تٖقيق: الدكتور على حستُ البواب ، مكتبة ات١عارؼ، الرياض ، الطبعة: الأكلذ، َُْٓ ىػ - ُٖٓٗ ـ، عدد الأجزاء: (ُ). َّ- الوقف القرآلش كأثره بُ التًجيح عند اتٟنفية ، ات١ؤلف: عزت شحاتو كرار ت٤مد ، الناشر: موسسة ات١ختار – القاىرة ، الطبعة: الأكلذ، ُِْْ ىػ - ََِّ ـ، عدد الأجزاء: ُ ُّ- ىداية القارم إلذ تٕويد كلبـ البارم ، ات١ؤلف: عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس ات١رصفي ات١صرم الشافعي (ا ت١توبَ : َُْٗىػ)، الناشر : مكتبة طيبة، ات١دينة ات١نورة ، الطبعة: الثانية، عدد الأجزاء : ِ (بُ ترقيم مسلسل كاحد) . ِّ- فضل علم الوقف كالابتداء كحكم الوقف على رؤكس الآيات ، ات١ؤلف: عبد الله علي ات١يمولش ، الناشر: دار القاسم للنشر كالتوزيع، الرياض ، الطبعة: الأكلذ، ُِْْ ىػ - ََِّ ـ، عدد الأجزاء: ُ ّّ- العميد بُ علم التجويد ، ات١ؤلف: ت٤مود بن علي بسٌة ات١صرم (ات١توبَ: بعد ُّٕٔىػ)، المحقق: ت٤مد الصادؽ قمحاكل، الناشر: دار العقيدة – الإسكندرية ، الطبعة: الأكلذ، ُِْٓ ىػ -ََِْ ـ، عدد الأجزاء: ُ الوسائل التعليمية المساندة: تٯكنك أخي الدارس الرجوع إلذ الوسائل الالكتًكنية التالية للبستزادة : ُٔ- استخداـ قرص سي دم ات١كتبة الشاملة، قسم التجويد كالقراءات. ُٕ- الدخوؿ على موقع ات١كتبة الشاملة قسم علوـ القرآف على الشبكة العنكبوتية. ُٖ- استخداـ سي دم اتٞامع الكبتَ للتًاث الإسلبمي، نشر مؤسسة عبد العزيز الراجحي، عاـ: ُِْٖق.
عدد الصفحات ١٥٤ما تحتاج إليو أخي الطالب لدراسة الوحدة أخي الطالب! لكي تستفيد من ات١قرر فائدة كبتَة فأنت تْاجة إلذ توفتَ متطلبات الدراسة التي لا يغفل مثلك عنها، كىي: ُّ- اتٟاجات التقليدية للدراسة (الأقلبـ كالورؽ). ُْ- الكتب ات١طبوعة كالأتْاث بُ علم التجويد ك القراءات. ُٓ- ات١تطلبات الالكتًكنية ات١تمثلة بُ الأجهزة ات١عاصرة كاللبب توب أك اتٟاسب ات١كتبِ، كخط انتًنت.
عدد الصفحات ١٥٥أولاً: أنواع الوقوف الوقف لغة: اتٟبس كالكف، يقاؿ: كقفٍتي فلبف عن كذا: إذا كففتىو كحبستىو عن مباشرتو. كاصطلبحان : قطع الكلمة عما بعدىا مق داران من الزمن للتنفس، مع قصد ال رجوع إلذ القراءة بُ اتٟاؿ. كيكوف الوقف بُ رؤكس الآم كبُ أثنائها، كلا يكوف كسط الكلمة، كلا فيما اتصل رتٝان ؛ كالوقف على (إفٍ ) حيث أدغمت باللبـ بُ ت٨و قولو : (ﭥ ﭦ ﭧ ) [ُْ]. كضد الوقف: الوصل، أم كصل الكلمة تٔا بعدىا من دكف تنفس. كالسكت(ُ) كقف إلا أنو بدكف تنفس، أم أف: السكت في اصطلاح العلماء: ىو قطع الكلمة عما بعدىا ىنيهة يستَة من الزمن (ِ) من دكف تنفس، مع قصد الرجوع إلذ القراءة بُ اتٟاؿ. كيشبو الوقف أيضان القطع لانتهاء القراءة، كالقطع لغة: الفصل كالإزالة. و القطع في اصطلاح أىل التجويد: ىو قطع الكلمة عما بعدىا مقداران طويلبن من الزمن مع التنفس بدكف نية العودة إلذ القراءة بُ اتٟاؿ، ك ىذا لا يكوف إلا بُ أكاخر الآم، كيستحب أف يكوف بُ موضع مكتمل ات١عتٌ، فإذا أراد العود إلذ التلبك ة فإنو يستحب الاستعاذة لقولو (ُ) انفرد حفص بأربع سكتات خاصة بُ القرآف، ىي: علػى ألػف: ( ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ) [ُ،ِ] ، ك(ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ) [ِٓ]، كنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوف: (ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) [ِٕ]، كلاـ : ( ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) [ُْ]، كشػػػاركو غػػػتَه مػػػن القػػػراء بُ موضػػػع آخػػػرين؛ بػػػتُ آخػػػر الأنفػػػاؿ ك أكؿ بػػػراءة : ( ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ [ٕٓ] ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ) [ُ]،كعلػػػػػػى ىػػػػػػػاء: (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ) [ِٖ، ِٗ]، كتٟفص كجو آخر - بُ ات١واضع الستة السابقة- ىو ترؾ السكت، أضف إلذ أنو قد كرد السكت عن حفص كبعض القراء (تٛزة كابن ذكواف كخلف العاشر) على كل ساكن صحيح بعده ىمزة قطع، سواء كانا موصولتُ بُ كلمة ت٨و الأٍرض، الآٍ خرة، القرٍءاف، كسٍئل، شيٍءو، ألػيم، خلػوٍ إلذ، قػدٍ أفلػػح، أرأيػتمٍ إف، ، كىنػاؾ تفاصػيل تراجػػع بُ كتب القراءات ات١بسوطة . انظر: النشر بُ القراءات العشر ( ُ/ ُْٗ). (ِ) قيده المحقق بأنو دكف زمن الوقف عادة، كقيدىا بعض ات١تأخرين بػػػ( قدر حركتتُ )، كليس عليو دليل كإت٪ا الاستحساف، كالضابط ت٢ذا كلو التلقي كات١شافهة عن الشيوخ ات١تقنتُ. انظر: ات٠لبصة النافعة (نص: ُُٖ)، ك النشر (ُ/ َِْ).
عدد الصفحات ١٥٦تعا(ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ) [ٖٗ] (ُ). وقد قسم العلماء الوقف إلذ اختيار م كاضطرار م؛ لأف الكلبـ إف بً كاف اختياريٌا كإلا فاضطرار ي، أم: ما كاف ال وقف عليو لضركرةو (خارج عن إراد ة القارئ)؛ كقطع نفس أك عطاس أك نًسٍياف أك غتَه، كبُ ىذا النوع ت٬ب الابتداء بالكلمة التي كقف عليها إف صلح الابتداء ُّا، كإلا استأنف من ات١وضع ات١ناسب(ِ). كزاد بعضهم قسمتُ آخرين للوقف؛ ت٫ا: الوقف الاختبارم، كالوقف الانتظارم. فالوقف الاختباري: يكوف بُ حاؿ طلب الشيخ من تلميذه الوقفى على كلمة معينة - ليس ت٤ل كقف بُ العادة- ليختبره بُ حكمها؛ من كصل أك قطع، كحذ ؼ أك إثبات، كت٨و ذلك(ّ). الوقف الانتظاري: كىو الوقف على كلمة قرآنية فيها أكثر من كجو من كجوه القراءات بنية الرجوع إليه ا مرة أخرل ؛ لاستيعاب أكجهها ، كىذا يستخدـ بُ تٚع القراءات كلا يشتًط لو مراعاة ت٘اـ ات١عتٌ، إلا ات١عالش الضَّركريَّة التي بعدـ مراعاتها يصتَ ات١عتٌ فاسدان، فهذه ت٬ب الاىتماـ ُّا(ْ). والوقف الاختياري: ىو الذم يكوف باختيار القارئ كإرادتو، كعند إطلبؽ الوقف فهو ات١قصود عند العلماء، كلذا تٝي: بػػػ(المطلق). كقد قسمو العلماء إلذ أربعة أقساـ: ( تام، وكافٍ ، وحسَ ن، وقبيح )(ٓ). (ُ) انظر: شرح طيبة النشر لابن ا لناظم (ص: َْ)، كالعميد بُ علم التجويد (ص: َُٓ). (ِ) انظر: ات١يزاف بُ أحكاـ تٕويد القرآف (ص: ُٔٗ). (ّ) ىذا النوع متعلق برسم ات١صحف؛ من حيث بياف ات١وصوؿ كات١قطوع، كات١ثبت كالمحذكؼ، كما رسم بالتاء ات١فتوحة أك ات١ربوطة..، كحكم ىذا الوقف اتٞواز بشرط العود إلذ ات١وضع ات١ناسب ح تى يتضح ات١عتٌ. انظر: أحكاـ قراءة القرآف للحصرم (ص: ِِٓ). (ْ) انظر: ات١صدر السابق نفسو. (ٓ) انظر: التحديد بُ الإتقاف كالتجويد لأبي عمرك الدالش (ص: ُٕٔ).
عدد الصفحات ١٥٧ٔ- الوقف التام(ُ): ىو الذم لا تعلق ت١ا بعده تٔا قبلو من جهة اللفظ (الإعراب) (ِ)، كلا من جهة ات١عتٌ . وسمي: (تامّاً )؛ لتماـ لفظو كانقطاع ما بعده عنو بُ اللفظ كات١عتٌ ، فيوقف عليو كيبتدأ تٔا بعده. كالوقف التاـ أكثر ما يكوف بُ رءكس الآ م، كانقضاء القصص، كختاـ السور ؛ ت٨و الوقف على: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ) ( ﭥ ﭦ ) ، (ﭲ ﭳ ﭴ )[ٓ،ْ،ٕ]، كت٨و الوقف على قولو تعالذ: (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ) [ْٗ]، ت٘اـ الآيات ات١تعلقة بقصة نبِ الله نوح ، كما بعده منفصل عنو حيث ابتدأ بقصة نبِ الله ىود: (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ) [َٓ]. كقد يكوفالوقف التاـ قبل ت٘اـ الآية؛ ت٨و: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ) [ّْ] حكاية كلبـ ملكة سبأ، بٍ ختم سبحانو الآية فقاؿ : (ﯼ ﯽ ﯾ) (ّ). كما يقع بُ كسط آية، ت٨و: (ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ) [ِٗ] كىنا (ُ) دليل الوقف التاـ: ما ركم أف جبريل أتى النبِ -صلى الله عليو كسلم- فقاؿ: (اقرأ القرآف على حرؼ، فقاؿ ميكائيل استزده، فقاؿ: اقرأ ع لى حرفتُ، فقاؿ ميكائيل: استزده ، حتى بلغ سبعة أحرؼ، كله شاؼو كاؼو ، ما لد تٗتم آية عذاب بآية رتٛة، أك آية رتٛة بآية عذاب ). قاؿ أبو عمرك: ىذا تعليم الوقف التاـ من رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم عن جبريل عليو السلبـ؛ إذ ظاىر ذلك أف يقطع على الآية التي فيها ذكر اتٞنة أك الثواب، كتفصل ت٦ا بعدىا إذا كاف ذكر العقاب، ككذلك ينبغي أف يقطع على الآية التي فيها ذكر النار أك العقاب، كتفصل ت٦ا بعدىا إذا كاف ذكر اتٞنة أك الثواب. انظر: التمهيد بُ علم التجويد (ص: ُٖٔ). (ِ) كأف يكوف موصوفان للمتأخر، أك يكوف ات١تأخر معطوفان على ات١تقدـ، أك مضافان إليو، أك خبران لو، كما إلذ ذلك، كيلزـ من التعلق اللفظي التعلق ات١عنوم، قاؿ المحقق: كاعلم أنو ت٬ب على القارئ أف يصل ات١نعوت بنعتو، كالفعل بفاعلو، كالفاعل تٔفعولو، كات١ؤكَّ د تٔؤكٍّ ده، كالبدؿ بات١بدؿ منو، كات١ستثتٌ بات١ستثتٌ منو، كالأحواؿ بأصحاُّا، كالأجوبة بطالبها، كات١ميزات تٔميزاتها، كتٚيع ات١عمولات بعواملها، كلا يفصل شيئان من ىذه اتٞمل إلا بُ بعض أجزائها. انظر: التحديد بُ الإتقاف كالتجويد لأبي عمرك الدالش (ص: ُٕٕ)، ك التمهيد (ص: ُٕٔ)، ك ىداية القارم ( ُ/ ُّٕ). (ّ) جعل بعض العلماء الوقف على «..أذلة»من النوع الكا بسبب التًابط ات١عنوم بتُ كل من العبارتتُ حيث أف كلبـ الله تعالذ: (ﯼ ﯽ ﯾ ) [ّْ] تصديق لقوؿملكة سبأ، فبينهما ترابط بُ سياؽ موضوع كاحد. انظر: ات١يزاف بُ أحكاـ تٕويد القرآف (ص: َِٓ).
عدد الصفحات ١٥٨ت٘اـ حكاية قوؿ الظا بُ سورة الفرقاف ، ك ما بعده : ( ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶) من كلبـ الله تعالذ. كقػػػػػػػػػػػد يكػػػػػػػػػػػوف بعػػػػػػػػػػػد الآيػػػػػػػػػػػة بكلمػػػػػػػػػػػة؛ ت٨ػػػػػػػػػػػو: (ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ) [:ُّٕ،ُّٖ]،كات١عتٌ: ت٘ركف عليهم مصبحتُ كميلىيٍّلًتُ(ُ). *الوقف التام الواجب (اللازم): ىو الذم بًٌ ك لو كصل تٔا بعده لأكىم كصلو معتٌ غتَ ات١عتٌ ات١راد ، فلزـ الوقف عليو كالابتداء تٔا بعده، كيرمز لو بُ ات١صحف تٔيم أفقية (مػ) أعلى الكلمة ات١وقوؼ عليها، ت٨و قولو تعالذ : (ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ) [ٕٔ]، فالوصل يوىم أف تٚلة كذلك، إت٪ا ىي من مقوؿ الله تعالذ(ِ). ٕ- الوقف الكافي(ّ): ىو الذل ت١ا بعده تعلقه تٔا قبلو من جهة ات١عتٌ فقط. (ُ) كقػػػػد يكػػػػوف الوقػػػػف تامػػػػان علػػػػى قػػػػراءة كحسػػػػنان علػػػػى غتَىػػػػا، ت٨ػػػػو: (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ) [ُ،ِ]، فالوقف على (اتٟميد) تاـه على قراءة ات١دنيتُ برفع اسم اتٞلبلة بعده، كىػو:{ الذم، كعلى قراءة الباقتُ بات٠فض على النعت فوقف حسن؛ لتعلقو تٔا بعده لفظان كمعتٌ، كالوقف التاـ درجات متفاكتة على حسب السياؽ، ت٨و: {مالًكً يػىوٍـً الدٍّينً }، كإًيَّاؾى نػىعٍبيدي كىإًيَّاؾى نىسٍتىعًتُي }كلبت٫ا تاـ، إلا أف الأكؿ أبً من الثا؛ لاشػػتًاؾ الثػػالش مػػع مػػا بعػػده بُ معػػتٌ ات٠طػػاب تٓػػلبؼ الأكؿ. انظػػر: شػػرح طيبػػة النشػػر للنػػويرم ( ُ/ ِِِٔٔ،ُ،ِّٔ)، ك فتح رب البرية (ص: ٖٓ)، ك التمهيد (ص: َُٕ). (ِ) اعتبر بعضهم الوقف اللبزـ قسمان مستقلبن من أقساـ الوقف الاختيارم، ك ليس ىناؾ كقف كاجب بُ القرآف، كلا كقف حراـ إلا أ ف يتعمد القارئ الوقف على مكاف يعطي معتٌن قبيحان، فهذا حراـه، فإذا كقف مضطران بُ أمٌ موضع ابتدأ تٔا قبلو. انظر: أحكاـ قراءة القرآف (ص: ِْٓ). (ّ) دليل الوقف الكابُ: ما ركم عن ابن مسعود قاؿ: قاؿ لر رسوؿ الله : «اقرأٍ على يٌ ، فقلت لو: أقرأ عليك كعليك أنزؿ؟ قاؿ: إلش أحب أف أتٝعو من غتَم ، قاؿ: فافتتحت سورة النساء، فلما بلغت : (ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ) [اءُْ]، قاؿ: فرأيتو كعيناه تذرفاف دموعان، فقاؿ لر: حسبك»قاؿ الدالش: كىذا دليل على جواز القطع على الوقف الكابُ، لأف (شهيدان) ليس من التاـ، بل ىو متعلق بالآية التالية، ك ات١عتٌ: فكيف يكوف حات٢م إذا كاف ىذا { يػىوى د الذين كفركا تٔا قبلو، كالتماـ عند قولو: (كلا يكتموف الله حديثان)؛ لأنو انقضاء القصة، كقد أمر النبِ صلى الله عليو كسلم أف يقطع عليو دكنو، مع تقارب ما بينهما، فدؿ ذلك دلالة كاضحة على جواز القطع على الكابُ. انظر: التمهيد بُ علم التجويد (ص: ُُٕ).
عدد الصفحات ١٥٩كي: (كافياً )؛ للبكتفاء بو كاستغنائو عما بعده، كاستغناء ما بعده عنو، كىو كالتاـ بُ جواز الوقف عليو كالابتداء تٔا بعده. كالوقػػف الكػػابُ يكثػػر بُ الفواصػػل كغتَىػػا، ت٨ػػو الوقػػف علػػى قولػػو تعػػالذ: (ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ) [ّ]، كعلػػػػػػى: (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) [ْ]، كعلػػػػػػى: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ) [ٓ]. كعلػػػػػػػى قولػػػػػػػو تعػػػػػػػالذ: (ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) [ٗ]، كعلػػػػػػػى (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) [لبقرة: ٗ]، كعلى (ﮀ ﮁ ﮂ) [لبقرة: ٗ]. كقد يتفاضل الوقف الكابُ أيضان، ت٨و: (ﮃ ﮄ ﮅ ﮉ ) [َُ] فهذاكاؼو ، (ﮆ ﮇ ﮈ ) [َُ] أكفى منو، كأكثر ما يكوف التفاضل بُ رءكس الآم؛ ت٨و: (ﯔ ﯕ ﯖ ) [ُّ] كاؼو، ك(ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ) [ُّ]أكفى منو، ككذا القطع على: (ﭘ ﭙ ﭚﭛ ) [ُِٕ] كاؼو، ك(ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ) [ُِٕ] أكفى منو كما قد يكوف الوقف كافيان على تفستَ أك إعراب (ُ) غتَ كاؼ على غتَه؛ ت٨و: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ) [َُِ] فهذاكقف كاؼو على قوؿ من جعل (ما) بُ اتٞملة التالية نافية، كىي قولو تعالذ : (ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ) [َُِ]،كعلى القوؿ الثالش: أنها موصولة يكوف كقفان حسنان (ِ). (ُ) ك مثل: (ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ) [ْ] فهذا كقف كاؼ على أف ما بعده: {أيكلئًكى على[ٓ]تعرب مبتدأ، كيكوف كقفان حسنان على أنها تعرب خبر ان للمبتدأ السابق بُ قولو: (ﭝ ﭞ ﭟ) [ّ]. (ِ) كمثلو قولو تعالذ: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ) [َْ]، فباعتبار ات٢اء من كلمة (عليو) تعود على أبي بكر يكوف الوقف كافيان ، كىذا قوؿ طائفة من ات١فسرين؛ لأف النبِ لد تزؿ السكينة معو، كمن جعل ات٢اء عائدة على النبِ فالوقف ليس كافيان ، كعليو ت٬ب الوصل. انظر: شرح طيبة النشر للنويرم ( ُ/ ِّٔ)، ك ات١يزاف بُ أحكاـ تٕويد القرآف (ص: َِٔ).
عدد الصفحات ١٦٠فائدتان: أ - الوقف الكابُ أكثر الوقوؼ كركدان بُ القرآف الكرلص ، كيرمز لو بُ ات١صحف تْرؼ (ج) يسار أعلى الكلم ة ات١وقوؼ عليها، كىى تعتٌ أف الوقف ىنا جائز، أك كلمة (صلى) كىي تعتٍ أف الوصل أكلذ (ُ). ب - الفارؽ بتُ الوقف التاـ كالكابُ غتَ ت٤دد عند تٚيع القراء تٖديدان منضبطان كتفريقهم بينهما كبتُ اتٟسن كالقبيح؛ حيث إف تعلق الوقف تٔا بعد بُ ات١عتٌ أمر نسبىٌ تٮتلف فيو فهم ك اجتهاد العلماء، كلذا ت٧د بعضهم قد يعدٌ كقفان ما كافيان، بُ حتُ أف غتَه قد يعدٌ ه تامان، أك العكس(ِ). ٖ- الوقف الحسن: كىو الوقف على كلبـ بًٌ معناه كتعلق تٔا بعده لفظان كمعتٌ مع الفائدة، كأف يكوف متبوعان كما بعده تابعان لو، أك مستثتٌ منو كما بعده مستثتٌ، ك ت٨و ذلك، كيلزـ من التعلق اللفظي التعلق ات١عنوم، وسمى: (حسناً )؛ لأنو أفهم معتٌ ت٭سن الوقف ك السكوت عليو. وحكمو: أنو ت٬وز الوقف عليو دكف الابتداء تٔا بعده ؛ للتعلق اللفظ ي، ت٨و الوقف على{:بسم ا } كعلى{:اتٟمد} كعلى{:رب العا } كعلى{:الرتٛن }، كعلى:{الرحيم }، ك علىالصراط ات١ستقيم }، كعلىأنعمت عليهم} فالوقف على ىذا كما يشبهو حسن؛ لأف ات١راد من ذلك مفهوـ، كلكن الابتداء ب ػػما بعدهالرتٛنً الرحيم، رب العات١تُ، مالك يوـ الدين، صراط الذين، غتَ ات١غضوب عليهم} لا ت٭سن لتعلقو لفظان (من ناحية الإعرا ب)، فإنو تابع ت١ا قبلو، إلا ما كان رأس (ُ) انظر: أحكاـ قراء ة القرآف للحصرم (ص: ِٕٓ)، ك ات١يزاف بُ أحكاـ تٕويد القرآف (ص: َِٓ). (ِ) فائدة: رتٔا كقع الوقف حسنان ككافيان كتامٌان على حسب الإعراب؛ ت٨و : ( ﭚ ﭛ ﭜ ) [ِ] فإنو تاـ على جعل: (ﭝ ﭞ ﭟ) [:ّ]، ك خبره: (ﭳ ﭴ ﭵ) [ٓ]،ك كاؼو على جعلها صفة على القطع برافع تقديره : (ىم)، أك ناصب ت٤ذكؼ تقديره : (أعتٌ الذين)، كحسى نه على أنو صفة تابعة، ك مثلو قولو تعالذ: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) [ِٔ،ِٕ]. انظرشرح طيبة النشر للنويرم ( ُ/ ِٓٔ). ك العميد بُ علم التجويد (ص: ُْٓ).
عدد الصفحات ١٦١