المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 18 2018 مستغانم

Med Alg

صفحة ٩ من ٢٦

علماء الصوتيأثر الدراسات ظهور في ةالعرب 129- اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 12. 28. 30. ،لم اللغة مقدمة للقارئ العربيع :محمود السعران ،ينظر ،بيروت العربية، النهضة دار 55. 13. وزارة عضيمة، الخالق عبد محمد تحقيق ،: المقتضباس محمد بن يزيد المبردأبو العب 331. 332. 346. 333. 184. ،جمهرة اللغة :أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي البصري ،ينظر ، 6. 7. 8. .نفسه 6 -8. 7 -9. References: 1 - Al-Baṣrī, Abū Bakr Muḥammad: Jamharat al-lugha, Dār Ṣādir, Beirut. 2 - Al-Dānī, ‘Uthmān ibn Saïd: Al-muqni‘ fī rasm maṣāḥif al-ams ār, edited by Muḥammad al-Ṣādiq Qamḥāwī, Maktabat al-Kulliyyāt al-Azhariyya, Cairo. 3 - Al-Dānī, ‘Uthmān ibn Saïd: At-taḥdīd fī al-itqān wa at-tajw īd, edited by Ghānim Qaddūrī al-Ḥamad, Dār ‘Ammār, 2nd ed., Amman 1999. 4 - Al-Ḥājirī, M. Ṭaha: Rasā’il Al-Jāḥiẓ, Dār al-Nahḍa al-‘Arabiyya, Beirut 1983. 5 - Al-Ḥamad, Ghānim Qaddūrī: Ad-dirāsāt as-ṣawtiyya ‘inda ‘ula mā’ at-tajwīd, Maṭba‘at al-Khulūd, Jordan 1986. 6 - Al-Jāḥiẓ: Al-bayān wa at-tabyīn, Dār al-Fikr li al-Jamī‘, Cairo 1968. 7 - Al-Lughawī, Abū Al-Ṭayyib: Marātib an-naḥwiyyīn, edited by Muḥammad Abū al-Faḍl Ibrāhīm, Dār al-Fikr al-‘Arabī, 2nd ed., Cairo.

عدد الصفحات ١٢٩

فراكيس امحمد. د 130- اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 8 - A l - M u b a r r a d , A b ū a l - ‘ A b b ā s : A l - m u q t a ḍ a b , e d i t e d b y M u ḥ a m m a d ‘ A b d a l - Khāliq ‘Uḍayma, Wizārat al-Awqāf, 2nd ed., Cairo 1399H. 9 - Al-Qayrawānī, Ibn Rashīq: Al-‘umdah fī maḥāsin ash-shi‘r wa a d ā b i h i w a naqdihi, Dār al-Jīl, Beirut. 10 - Al-Sa‘rān, Maḥmūd: ‘Ilm al-l ugha muqaddima li al-qāri’ al- ‘arabī, Dār al- Nahḍa al-‘Arabiyya, Beirut. 11 - Al-Zajjājī, Abū al-Qāsim: Al-iḍāḥ fī ‘ilal an-naḥw, edited b y M ā z i n a l - Mubārak, Dār al-Nafā’is, 5 th ed., Beirut 1986. 12 - Al-Zajjājī, Abū al-Qāsim: Majālis al-‘Ulamā’, edited by ‘A bd al-Salām Hārūn, Maktabat al-Khānjī and Dār al-Rifā‘ī, 2nd ed., Cairo 1983. 13 - Al-Zubaydī al-Andalusī, Abū Bakr: Ṭabaqāt an-naḥwiyyīn wa al- lughawiyyīn, edited by Muḥammad Abū al-Faḍl Ibrāhīm, Dār al-Ma‘ arif, 2nd ed., Cairo. 14 - Bergsträsser, Gotthelf: At- taṭawwur an-naḥwī li al-lugha a l-‘arabiyya, (Lectures on grammatical develop ment of the Arabic language), e dited by Ramadān ‘Abd al-Tawwāb, Maktabat al-Khānjī, Cairo 2003. 1 5 - I b n a l - N a d ī m : A l - f a h r a s a t , e d i t e d b y I b r ā h ī m R a m a d ā n , D ā r al-Ma‘rifa, Beirut. 16 - Ibn Jinnī, ‘Uthmān: Al-khaṣā’iṣ, edited by Muḥammad ‘Alī a l-Najjār, Dār al- Kitāb al-‘Arabī, Beirut. 17 - Ibn Jinnī, ‘Uthmān: Sirr ṣinā‘at al-i‘rāb, edited by Ḥasan Hindāwī, Dār al- Qalam, 1 st ed., Damascus-Beirut 1985. 18 - Ibn Kathīr, Ismāïl: Al-bidāya wa al-nihāya, Dār ‘Ālim al-K utub, Riyadh 2003. o

عدد الصفحات ١٣٠

التراث حوليات ،مجلة العدد18،2018 ص ،131 - 147 P-ISSN 1112-5020 / E-ISSN 2602-6945 :اﻻﺳﺘﻼم ﺗﺎرﻳﺦ13/4/2018 - اﻟﻘﺒﻮل ﺗﺎرﻳﺦ9/6/2018 nouriamona@yahoo.com © الجزائر مستغانم، جامعة2018 ولأرسطإشكالية ترجمة فن الشعر ى بن يونس نموذجاترجمة متّ نورية هاتي إشراف د. محمد قادةب جامعة مستغانم، الجزائر الملخص: الترجمة ضرورة حضارية فرضها الاحتكاك بين مختلف الشعوب على تعدد ألسنتها لمد لعديد من الإشكاليات جسور التعاون والتفاهم أو للتفتح على ثقافة الآخر، غير أنها تطرح ا لاسيما ما تعلق منها بنسبية وفائها للنص الأصلي، كما أنها تخلق عراقيل كثيرة تجعل المترجم يواجه صعوبات عديدة قد تعود لعدم إلمامه باللغة المنقول منها أو إليها أو لصعوبة النص الأصلي بن متّىالمترجم السرياني أبا بشر أو لغياب المقابل الترجمي في اللغة الثانية، ولعل هذا ما أوقع لفيلسوف ل "فن الشعر" كتابم( في الـكثير من الهفوات أثناء ترجمته ل ، لذا سنعمد في بحثنا إلى ٺتبع بعض مواطن الزلل والجودة ق.م العراقيل التي تعود في ترجمته لهذا الكتاب معللين سبب وقوعه في هذه الهفوات بذكر بعض للمترجم والكتاب والترجمة. الدالةالكلمات : .الأدب اليونانيى بن يونس، الترجمة، فن الشعر، أرسطو، متّ o Problematic of translating the Aristotle's art of poetry The translation of Matta Ibn Yunus as a model Nouria Hatti Under the supervision of Prof. Mohamed Kada University of Mostaganem, Algeria Abstract: Translation is a civilized necessity imposed by friction betwee n different peoples over the multiplicity of their tongues to build bridges of cooperation and understanding or to open up to the culture of the other. Howeve r, it raises many problems, especially those related to the relativity of its loy alty to the original text. It also creates many obstacles that cause the translator to face many

عدد الصفحات ١٣١

هاتي نورية 132 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ difficulties, which may be due to his lack of familiarity with the language being transmitted to or from it, the difficulty of the original text or the absence of the translating equivalent in the second language. Perhaps this is what caused the Syriac translator Abu Bishr Matta ibn Yunus (328AH-939CE) to ma ny mistakes during his translation of the book "The Art of Poetry" by the G reek philosopher Aristotle (384-322BC). Therefore, we will proceed in our resear ch to trace some of the pitfalls and quality in his translation of this boo k, explaining the reason for his occurrence in these lapses by mentioning some of the obstacles that belong to the translator, book and translation. Keywords: Ben Yunes, translation, Art of poetry, Aristotle, Greek literature. o ضها الاحتكاك بين مختلف تعتبر الترجمة نشاطاً فكرياً وضرورة حضارية فر الشعوب؛ ولـكونها أداة من أدوات السلام والتفاهم والتعاون؛ فقد تعاملت بها الأمم منذ القدم في نقل مآثرها والتفتح على الآخر. هذا ما تطلب ترقيتها من "عرفت وقد مجرد كونها عملية لغوية شكلية إلى عملية حضارية لتبادل المعارف. في العصر العباسي؛ فالمنصور مثلا كان لاسيما لإسلامية الترجمةَ الحضارةُ العربية ا أول خليفة ترجمت له الـكتب من اللغة العجمية إلى العربية ومنها: كتاب كليلة . كما لا يمكن أن يُهمل دور المأمون في العناية ببيت 2(. عهد المأمون لم تكن عملاً ثقافياً بريئاً بقدر ما في"هذه العملية التي تمت إلا أن ..عامة واجهت بها الدولة العباسية القوى الفارسية. استراتيجيةمن اكانت جزءً لفرس التقليديين )اليونان باستقدام كتب العلم والفلسفة من خصوم ا وذلك 3(. يبدو أن "حركة الترجمة قد استمرت زمنا طويلا لذاك السبب أو لسبب آخر فرضته حاجات المجتمع العباسي، بالإضافة إلى الحماسة العلمية التي تمتع بها المسيحيون الناطقون بالسريانية؛ والذين كانوا يجيدون اليونانية بسبب ما نالوه من د قاموا بدور أساسي في هذه الحركة بإضافة الـكثير من المهارات تعليم؛ وبالتالي فق

عدد الصفحات ١٣٢

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 133 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 التقنية التي لا غنى عنها؛ سواء بالنقل من اليونانية إلى السريانية أو من السريانية 4(. إذن، فأمر الاتصال بين العرب والثقافة اليونانية على حد ما قاله صفوت بغض النظر عن تاريخ هذا الاتصال أو الطريقة التي تم بها. ومن الطبيعي أنه إذا عرف العرب هذا التراث فإنهم سيعرفون أبرز ما فيه وهي مؤلفات أرسطو. وما يهمنا - في هذا البحث أن نسلط الضوء على مؤلفه "فن الشعر"؛ هذا الكتاب الذي يعد "أول كتاب شرح نظرية الأدب شرحاً -علال الغازي الباحث رأي على كما يعتبر "أول محاولة نحو تحليل الماهية والتعليل للأصول في الشعر وقد عرض ابن النديم في كتابه الفهرست مسيرته عند العرب إذ من السرياني إلى متّىر بش أبوطيقا ومعناه الشعر نقله أبو"الكلام على يقول: العربي، ونقله يحيى بن عدي، وقيل إن فيه كلاما لثامسطيوس، ويقال أنه منحول 8(. : الأولى قام بها "أبو بشرص إلى وجود ترجمتين لكتاب الشعريشير هذا الن (، م الذي فُقد هو الآخر شأنه شأن ترجمة بن .عدي. وسنركز في هذا البحث على ترجمة ابن يونس :وأرسطلبن يونس لفن الشعر متّىترجمة تعد هذه الترجمة ذات قيمة بالغة كونها "تعتمد على أقدم مخطوط يوناني ، وليس هذا فقط بل لأنها غير أن هذه الأهمية لم تشفع لها الشفاعة الكافية لتسلم من حكم بعض المراجع التي رغم وعلى ال ما متّىمن ذلك، فقد وجدنا فيها ما يصلح لأن يُقرَأ ويُفهَم؛ بل ربما قد بلغ فيه لم يبلغه الشراح الذين جاءوا بعده. لنترك أمر إثباته للبحث الذي أجريناه لنيل

عدد الصفحات ١٣٣

هاتي نورية 134 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ أو اقترب من فهمه. متّىما فهمه ، ولنمض في ذكر بعض بن يونس: المواقع التي أفلح فيهابعض - أ بن يونس: "وذلك إن عملوا شيئا من أمور الطب أو أمور الطبيعة متّىيقول بالأوزان فهكذا قد جرت عادتهم بالتلقيب: وذلك أنه لا شيء يشتركان فيه: أما ذاك فينبغي أن نلقبه شاعرا، ،لذلكو أوميروس وأنفادقلس ما خلا الوزن. الوزن المعتمد عندوعليه ف اليونان لا يعد فيصلا للتفريق بين الشاعر وغيره من الناظمين بالأوزان؛ ولهذا .اعرينش مالا يصنع منهأو المؤرخ عالم طبيعيفاعتماده من قبل "صناعة الشعر هي أكثر أن متّىوغير بعيد عن المسألة السابقة، يضيف ما هي حريصة من إيسطوريا الأمور من قبل أن صناعة فلسفية وأكثر في باب إذ يتضح التاريخ؛ لقول الأول من قوله فهمَه أن الشعر أسمى منزلة من إيسطوريا أي زان من حيث مقترباً من قول أرسطو: "وإنما يتمي ، وقول الثاني بالجزئياتبالكليات ر يروي الأحداث كون أحدهما يروي الأحداث التي وقعت فعلا، بينما الآخ أن ابن يونس قد استعمل كلمة والملاحظة الوحيدة .التاريخ مُعربة أي: إيسطوريا يعرف معنى التأريخ؛ ذلك عائد إلى كونه ويبدو أن سبب فهمه لهذه الفكرة قد باشروا كتابة التاريخ منذ نهاية القرن الخامس الميلادي، كما لأن "السريان ديونيسيوس التلمحري، وعرفوا الـكثير من المؤرخين أمثال: يشوع العمودي، 18(. لنبتعد قليلا عن التاريخ، ولنمر إلى قضية لطالما تعلقت بالمأساة وهي لعمل محاكاة لو ة المديح هي تشبيهبعبارة واضحة: "فصناع متّى"التطهير" يقول القول النافع... وتعدل فيلها عِظم ومدار يالحريص والكامل الت الإرادي وبغض النظر عن تعويضه المأساة ووصف هافهو قد أجاد كثيراً في تعريفمديح؛ وإلحاقه المحاكاة بالتشبيه، بصناعة ال

عدد الصفحات ١٣٤

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 135 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 افة إلى أنه استطاع فهم التطهير الذي عوضه ، بالإضه من انفعالاتما ٺثير عن قول أرسطو: "وٺثير الرحمة الي فترجمته لا تقل أهميةالتنقية والتنظيف. وبالتب 20(. "وأما الاستدلال كما يدل وينبئ الاسم نفسه، فهو العبور يضيف أبو بشر كانت الإدارة دفعة، ىمتن لا معرفة إلى معرفة... والاستدلال الحسن يكون م ن أبا بشر قد إنستطيع القول ، انتقال من الجهل إلى المعرفة... سطو: "والتعرف...اقترب كثيراً مما قاله أر ل من نوع ما نجد في مسرحية التعرفُ المصحوب بالتحو ،وأجمل أنواع التعرفِ لـكن انتقاءه الاستدلال كمقابل تُرجُمي للتعرف، جعل شراح فن الشعر أمثال ابن رشد يعطونه تعريفاً مخالفاً تماماً لما أراده أرسطو. وسنحاول لهذا المصطلح بالذات. الآن تبرير سبب استخدامه ن يونس قد بلغ في معرفة المنطق ب متّىتجدر الإشارة إلى أمر هام وهو أن درجة جعلت الناس يعتمدون كتبه الأربعة ويعولون عليها في قراءاتهم، وبالتالي فاستخدامه للاستدلال لا يعد أمراً مستغرباً من منطقي مثله، إذ لاشك أنه فهم التعرف على أنه الاستدلال المستخدم في المنطق. ما في حديثه عن التعرف؛ فإن الحال بن يونس قد أفلح نوعاً متّىوإذا كان لا يختلف كثيراً في قوله: "والثالث هو أن يكون ينال الإنسان أن يحس عندما نه قال إنه لما رأى إ، فقبرصيرى، كالحال فيما كان بأهل ديقوغانس في نه لما سمع العواد وتذكر، إالكتابات بكى، وكذلك أمر أهل ألقينس من القول، ف رغم اضطراب - إذ يظهر واضحاً والذي يتم عن طريق المحفزات اع التعرفشرحه للنوع الثالث من أنو - العبارات قول أرسطو: "والنوع - لولا تعبيره الركيك -الخارجية. وهو هنا يكاد يقارب ه )الثالث( من التعرف يتم بالذاكرة، وذلك حينما نتعرف شيئا عندما نرا فنتذكره، كما في القبرسيين لذيقايوغينوس. فحينما رأى البطل اللوحة بكى، وكذلك رواها ألقينوس: لم يكد أودوسوس يسمع عازف القيثارة حتى تذكر التيالقصة في

عدد الصفحات ١٣٥

هاتي نورية 136 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 24(. إلى الإهمال الذي يشير نعود إلى الفصل الخامس من الكتاب، حيث ملهاة، على خلاف المأساة التي حظيت بالاهتمام إذ يقول: "فأما تعرضت له ال فيالعاملون لصناعة المديح، ومن أين نشأوا وحدثوا، فلست أظن أنه يغبا أمرهم فإنهانه لما كانت غير معتنى بها، إذلك ولا يهمل ولا ينسى. فأما صناعة الهجاء ف 25(. ن الفصل الخامس وعن الملهاة، لنمر إلى الفصل العشرين نبتعد كلية ع وبالضبط إلى أجزاء المقولة؛ لنلاحظ ما حظي به هذا الفصل من جودة الترجمة خاصة في قوله: "وأما الاسم فهو لفظة أو صوت مركب دالة أو دال، خلو من ة على الزمان، جزء من أجزائه لا يدل على انفراده، وليس تستعمل الأسماء المركب ليس "تاودورس"من "دورس"من أجزائها يدل على انفراده، وذلك أن أن جزءاً وهو يعادل قول أرسطو: "والاسم لفظ أو صوت مركب من أصوات، له معنى، خلو من الزمان ولا جزء منه يفيد معنى بنفسه، والأسماء على انفراده، وذلك أنمن أجزائها يدل المزدوجة لا تستعمل على أن جزءاً وكذلك الشأن بالنسبة إلى على الزمان، جزء -مع ما تدل عليه - "وأما الكلمة فهي صوت دال أو لفظة دالة 28(. عليه الملاحظ وبالرغم من أنه قام بإيصال المعنى بعبارات مرتبة؛ إلا أن ه قام بتعويض الحرف الهجائي، المقطع، الأداة، الفعل، في هذا الفصل؛ أن ، الاقتضاب، الفاصلة، الكلمة على التوالي. وإذا كان هذا الفصل قد اءبالاستقس سهم في أالعامل الذي ؛ فإنه من الواجب معرفةمتّىاية أخذ حظه الكافي من عن على ما -رة بالترجمة لـكنه يضيء ذلك. نعود إلى مراجعة كتاب، لا يتصل مباش الفكرة التي نحن بصدد البرهان عليها، هذا الكتاب هو الإمتاع والمؤانسة، - نعتقد ؛ حيث ينبه الأول إلى أهمية متّى( مع ـه لخلل تعلم اللغة العربية المنقولِ إليها، وذلك من أجل تحقيق الترجمة الجيدة وتجنب ا

عدد الصفحات ١٣٦

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 137 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 "يكفيني من لغتكم هذه، الاسم والفعل الذي يلحق العبارات. ليَرُد الأخير وبالتالي يعطي أجزاء المقولة تعريفاتها القريبة. - على ما نظن -فمعرفته لهذه الأمور جعلته عل والحرف كافياً حتى يعطي المترجم النصَ لـكن، هل يُعد تعلم الاسم والف المنقول إليه حقه من العناية؟ إلى أي حد يمكن أن يفيد تعلم المقابل الترجمي في إنتاج ترجمة سليمة؟ وذلك في غياب معرفة قواعد اللغة المنقول إليها. نعود ها، قد أجاد في بعض المواقع التي قُمْنا بذكر متّىونتساءل مرة أخرى: إذا كان أسلوبه الركيك وعباراته المضطربة، فما -في معظم الأحيان -والتي غلب عليها الباقية؟ ما هي الدوافع التي جعلت بعض الذي يمكن أن يُقال عن المواضع حكم عليها بالركاكة؟ وإذا كانت فعلاً بهذا السوء؛ فما هي الأسباب التي المراجع ت إلى ذلك؟ أدت :متّىعرض لها بعض الهفوات التي ت - ب إن أول الملاحظات التي يمكن لأي قارئ عادي أن يسجلها لدى قراءته نصاً كهذا: "وهي كلها وأن ليس لها شيء من العظم... والمبدأ هو ما كان إما هو نه أن يكون ليكون مع أفليس من الضرورة مع الآخر. وأما مع الآخر فمن ش ن الآن الذين هم يقومون هم إيجاد أو مثل "وم أو مثل "وذلك أنه نها نصوص سيئة، اتسمت عباراتها إ بالاضطراب، وأسلوبها بالرداءة، وأنها باهتة منغلقة على ذاتها؛ بل تفتقر إلى أدنى تى ولو استجمع هذا القارئ كل قواه ما كان ليجني منها شروط الوضوح؛ فح شيئاً. والحقيقة أن هذه الفقرات المبهمة التي حالت دون تحقيق الوضوح والإفهام؛ لا ترجع بالدرجة الأولى إلى مسؤولية المترجم وحده، بل تعود أيضاً اء إلى ما تطرحه الترجمة الحرفية من مشاكل؛ فعلى الرغم من وجود بعض الآر التي تعرفها بأنها "أصدق وجوه التعبير إلا أن اقتصارها على نقل النص من شكل

عدد الصفحات ١٣٧

هاتي نورية 138 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ إلى شكل من أجل المران على النقل الخارجي، يجعلها غير مقبولة في مجالات الأدب بشكل مقنع أو عملي، لأنها تضعف النص وتكون أبعد ما يمكن أن يكون مصدر هام من المصادر الأدبية خاصة إذا تعلق الأمر ب ؛ كفن الشعر؛ والذي يختلف جملة وتفصيلاً عن كتب العلوم الصرفة. الجدير بالملاحظة أن من شروط الترجمة الحرفية الالتزام بقواعد الصرف والنحو، غير أننا نجد ابن يونس يغفل هذا الشرط المهم بمخالفته القاعدة النحوية؛ "أناس يكونوا في غاياتهم"، ويبقي على ه نحوفهو يحذف في موضع لا حذف في "أن يقعون، أن يجاهدون، أن يمكرون به ويخونونه". المحذوف في موضع الحذف كما يدرج فاعلين لفعل واحد في مثل: "يشبهوا المصورون، احتملوا هؤلاء"، واسمين للواو التي بإبقائه لفعل ناقص نحو: "كانوا الذين، كانوا اليونانيون، كانوا القدماء" كان يجدر به حذفها. وقضية الواو هذه لها قصتها في حواره مع السيرافي؛ فحـين سأله عن حرف الواو وأحكامه بُهِتَ أبو بشر وقال: "هذا نحو، والنحو لم أنظر فيه، 34(. قد انصب على المنطق لا على النحو؛ متّىنعي من هذا القول أن اهتمام إلى تلك المخالفات النحوية. ذلك أن النقل من لغة إلى - في رأينا - وهذا ما أدى أخرى )وإن كان حرفيا( يُلزم المترجمَ بصبر أغوار اللغة المترجَم إليها؛ فالتحكم في المعنى، المقابل الترجمي في غياب قواعد اللغة سينتج نصا مضطربا تماما من ناحية خاصة إذا كانت اللغة المنقول إليها هي اللغة العربية التي تفقد فيها العبارة معناها أو تقود القارئ إلى عكسه بتغيير علامة إعرابية واحدة، فما بالك بنص ينتجه مترجم لا يفقه الجانب النحوي؟ متحججا بكلام واهٍ: )النحو لم أنظر فيه، لأنه لا بالنحوي حاجة شديدة إلى المنطق(.و حاجة بالمنطقي إليه سنُلمح في هذا المقام أيضا إلى خاصيتين مهمتين من خواص السريانية؛ ٺتعلق الأولى بالإضافة؛ حيث أنه "عند إضافة الأسماء إلى بعضها تترك السريانية في: "النغمة فًاوهذا ما يفسر ظهور الاسم المضاف معر إلا - في الواقع -لمدائح الأفراد"؛ وبالتالي فإبقاؤه للألف واللام ما هو الصوت، ا

عدد الصفحات ١٣٨

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 139 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 تأثر بهذه الخاصية التي تميز اللغة السريانية أما الأخرى فهي أن هذه اللغة "لا تعرف التنقيط للتمييز بين الحروف على عكس العربية التي يعتبر التنقيط ر من الكلمات الخالية من فيها عاملاً أساسياً في عملية الكتابة مما عكس ورود الـكثي ، كما ظهرت بعض الكلمات السريانية نحو: دورط، صفتانية، بالإضافة التنقيط مات غريبة: القانطورس، الدستبند.إلى كل مسميات التي قُمْنا لم يبذل أدنى جهد في تعويض ال متّىيتضح مما سبق، أن ، بل اكتفى بكتابتها كما نطقها، والأمر لا يختلف كثيراً عن الملحمة ذكرها سابقًاب التي أوردها باسم "الأفى" تارة و"عمل الأفى"، "فن الأفى" تارة أخرى. إلا أن هذه الملاحظة لا تنسحب على باقي المصطلحات؛ حيث نرى بوضوح كيف قام مأساة بالمديح والملهاة بالهجاء.بتعويض ال الباحث جابر عصفور "أن المترجم كان يحاول فهم المصطلح النقدي يذكر و عند أرسطو من خلال ما يعرفه عن المصطلح النقدي العربي، هذا الأخير الذي يتصل اتصالا وطيدا بالشعر الغنائي الذي لم يعرف العرب سواه من أنواع الشعر فقد توجه إلى المسرحي لا يعرف شيئاً واضحاً عن الفن متّىوأجناسه. ولما كان افتراض مفاده أن هذين )الجنسين( الأدبيېن ليسا إلا شيئا قريباً من الشعر العربي الذي يعرفه. من ثم يَسُرَ عليه أن يفهم التراجيديا على أنها صناعة المديح. ولما كان الهجاء مقابلا واضحاً للمديح في الشعر العربي، فضلا عن أن عنصر رية الواضح في الـكوميديا له ما يماثله في شعر الهجاء المعروف من الاستهزاء والسخ دام أن الفن المسرحي ماو قبل المترجم، فلا بد أن تكون الـكوميديا هي الهجاء. قد صار شيئا قريبا من الشعر الغنائي، فمن البديهة أن يكون جوهر هذا الشعر وهو وسواء كان لهذا الافتراض ما يدعمه من بن يونس المديحَ متّىسبب اختيار -فيما يبدو لنا -آراء أم لم يكن؛ فإنه قد علل جاءَ كمقابلين للمأساة والملهاة.واله واضح مما ذكرناه سابقا، أن المترجم قد استقر على مقابل ترجمي واحد؛

عدد الصفحات ١٣٩

هاتي نورية 140 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ا واحدا بكلمات عديدة، فهو يسمي لـكنه لا يتحرج أبداً هاهنا من أن يقابل لفظ الممثل تارة بالمنافق وأخرى بالمرائي وأخرى بالمتقين، والتحول بالدوران، الإدارة، العبور، التقليب. كما ينعت المسرحية بالخيمة، المسكن، القينة مع أن لهذه ه ربط ؛ ولعل الشخصيات المسرحية بما تفعله القينة أثناء تأديتها للأغنية. والأمر نفسه ينطبق على المنظر المسرحي الذي قابله بالنظر مرة والبصر مرة أخرى، عدا في موضع 39(. ات كثيرة؛ بل تجاوزه ولم يتوقف الحال عند تعويض اللفظ الواحد بمقابل إلى جعل لفظ أو مصطلح واحد كمقابل للفظين أو مصطلحين: فالاستدلال الذي عوض التعرف لمرات عديدة قد عوض القصص التاريخية، والقينة التي نراها تحل محل النشيد الحزين.عوضت المسرحية قبل قليل تي تلك كانت أهم الهفوات التي استخلصناها من هذه الترجمة؛ وال تراوحت بين المخالفات النحوية وتغييب التنقيط، الاضطراب وعدم الثبات على مقابل واحد للمصطلح الواحد، بالإضافة إلى هفوات أخرى ارتبطت بالمأساة والملهاة. ولا نريد أن ننهي كلامنا عند ذكر هذه الهفوات، ونمر عليها مر الـكرام على العوائق التي حالت دون حصول محملين أبا بشر كل المسؤولية، دون الوقوف الترجمة المقبولة. بن يونس: متّىالعراقيل التي واجهت لتصنع - زيادة على الأسباب التي ذكرناها سابقا -لقد تكافلت عدة أسباب ترجمة مُنِيَت بالـكثير من الانتقادات، لا لأنها لم تكن وفية للنص الأصلي في نه نصاً سب؛ بل لأنها شوهته وفككته وجعلت مإيصال معانيه وأفكار مؤلفه فح ى الترجمات الحديثة، حتى على القارئ الذي اطلع عل عسيراً على الفهم، مغلقًا الفقرات. وقد تمثلت بعض هذه العوائق فيما يلي: باستثناء القليل من عوائق تعود للكتاب في حد ذاته: - أ اً باب التي وقفت عائقإحدى الأس إنه من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن

عدد الصفحات ١٤٠

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 141 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 بن يونس تعود إلى الظروف التي أحاطت بكتاب أرسطو "فن متّىأمام ترجمة الشعر"؛ فمن المتفق عليه "أن أرسطو لم يجمع دروسه بنفسه في كتاب، فكل ما ترك ؛ وأحيانا كان يتكلم كرات معظمها في صورة رؤوس أقلاممنها كان مجرد مذ ك انتساب هذا الكتاب إلى "المؤلفات المستورة يضاف إلى ذل أي تلك التي لم ينشرها على الناس، ولم يقصد تأليفها، بل اكتفى بشرحها لطلابه وما زاد الأمر هذا ؛ أنه بعد وفاة أرسطو "آلت كل مؤلفاته إلى تلميذه ثيوفراست، غير أنسوءاً الأخير لم يقم بنشرها، وبعد موته أخفيت في قبو ولم تستخرج إلا في مطلع القرن كما أن "تداول تلك النصوص بين الدارسين وعدم القيام بجمعها إلا بعد مرور قرن ونصف قد ساهم في خلق ذلك الاضطراب والخلط في 43(. عراقيل صنعها توسط السريان: - ب لقد سبقت الإشارة منا إلى أن للسريان فضل كبير في نقل التراث اليوناني إلى السريانية ومن ثم إلى العربية، ومساهمتهم في حفظه من الضياع. غير أن "نقلهم لهذا التراث عبر بيئات مختلفة في العقائد وطرق التفكير والانتماءات عملية النقل والترجمة عملا غير بريء ولا نزيه؛ لأنه من الثقافية، جعل من 44(. فرجال الدين الذين يمثلون غالبية الكتاب السريان، "كانوا يحاربون الكتابات التي لا ذا لم يصل إلينا من تلك تنسجم مع تعاليمهم الدينية ويحولون دون بقائها. ل 45(. إن المعلومات الواردة سالفاً، والتي تمحورت حول الترجمات التي قام بها السريان؛ تجعلنا نفترض أن سبب نقص كتاب "فن الشعر"، وغياب بعض هاية العبارات أو ربما حتى حذف بعض الفقرات؛ كالتي لاحظناها من خلال ن الفصل الرابع والعشرين وبداية الفصل الموالي له، يعود إلى ما فعله هؤلاء من حذف وتحريف. وسواء كان ما افترضناه صحيحاً أم غير صحيح؛ فإنهم إن سلموا

عدد الصفحات ١٤١

هاتي نورية 142 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ من ذلك فإن نقلهم لن يكون بريئاً من أن يمثل أحد الحواجز التي عرقلت فهم قادراً على معرفة ما قام به متّىكن ففي كل الأحوال لم ي ابن يونس لفن الشعر؛ السريان أثناء ترجمتهم للكتاب، كما لا يمكنه أن يتكهن بما أضافوه أو حذفوه أو عدلوه، مما أجبره على التقيد بكل ما ورد في الترجمة السابقة. موه من خدمات بغض النظر عما قدّ -كهذا، يجعل السريان اً افتراض إن أحد المساهمين في الإضرار بالكتاب، لـكنه لن يجعلنا -جليلة للتراث اليوناني نغض الطرف عن تقصير المترجم وما تطرحه الترجمة من مشاكل. عراقيل تعلقت بالمترجم: - ـج إن التصدي لترجمة كتاب كفن الشعر، انتقل عبر بيئات عديدة ولغات ، يتطلب من المترجم معرفة شاملة بالشعر اليوناني وما يتصل به من مصطلحات، وتغير مفاهيم هذه الأخيرة عبر تغير البيئات واللغات، بالإضافة إلى إتقان اللغتين اليونانية والعربية. غير أن تقصير ابن يونس في تعلم اليونانية من جهة، وعدم إلمامه جهله بطبيعة الشعر اليوناني وفنونه القصصية والغنائية وأخرى؛ "بالعربية من جهة ، بالإضافة إلى عدم تخلصه من تأثير السريانية، جعله يخلق ذاك النص الباهت والمفكك. تضاف إلى العقبات السابقة عقبتان: "اختلاف نقد لشعر مرحلة الشعر عند العرب عن النقد الأدبي اليوناني، وقد كان كتاب ا أساسية في تكونه، واختلاف تصنيف الأنواع الشعرية عند العرب عن تصنيفات الشعر اليوناني القديم، وانعدام بعض الأنواع مثل التراجيديا والمسرح بصورة ما يبدو مطلعا وكان المترجم نفسه رجل علم وفلسفة ومنطق، ولم يكن في عامة؛ ذه العراقيل، هل يمكن أن نَعُد أنفسنا قد بعد ذكر كل هو وصلنا إلى أقصى حدٍ في الحديث عن العوائق التي صادفت ابن يونس؟ أكيد لا، ا محض بداية لآراء قد ولـكننا بذلنا جهدنا في التبرير لهفواته، ويبقى عملنا هذ غيرنا. يجمعها متّىإن ترجمة أخيرا واستناداً لما سبق، يمكن أن نخلص إلى النتائج التالية:

عدد الصفحات ١٤٢

ترج لأرسطو الشعر فن ترجمة نموذجاإشكالية يونس بن متّى مة 143 - اﻟ ﻌﺪد18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2018 بن يونس التي حكم عليها بالرداءة فيها ما يصلح للفهم والقراءة، غير أن اضطرابه بين عجزه الواضح في اللغة العربية وما يتصل بها من نقد الشعر عند العرب، وبين جهله بطبيعة الشعر اليوناني وما يرتبط به من مصطلحات؛ قد أدى إلى إنتاج توسط السريان الذين عملوا على تحريفه وفق ما نص مضطرب، زاده رداءة ، "فإن الترجمة لا يمكن أن تتحول لأصل مكرر ولن تكون إلا ترجمة رديئة؛ لأن هناك أصعدة غير قابلة للترجمة مزروعة في النص، والتي تجعل من الترجمة مأساة وحده هذا التراجع سيسمح ،ية، لذا ينبغي التراجع عن فكرة الترجمة المثاليةحقيق ذلك أنها لا تقتصر على نقل مصطلحات النصوص من لغة إلى لغة؛ إنما عليها أيضا أن تدرك معانيها وما يحيط بها من ا عبر الثقافات وتعاقب الحضارات. سياقات، بل قد تتجاوز مهمتها لترصد تحركاته م ذكرها.خاصة وأن الكتاب الذي نتحدث عنه، قد مر بأشياء مشابهة للتي ت "أن إن ما يمكن أن يقف عقبة حقيقية في طريق الترجمة الصحيحة؛ هو يمتلك المترجم معرفة باللغة المنقول إليها أقل بكثير من تلك التي يتمتع بها ؛ فعدم إلمامه بالعربية التي متّىه ما لاحظناه في ترجمة وهذا نفس كان المتلقي العربي على دراية كبيرة بها، جعله يدخل في نقاشات حادة هو في وعلى كل حال، فإن ترجمة ابن يونس ما .عنها؛ كالتي جمعته مع السيرافي غنى ؛ لما و سطلأركانت قادرة وحدها على إيصال كل الأفكار الواردة في فن الشعر ي الفهم، وما اعترضها من صعوبات.اعتراها من غموض وانغلاق ف الهوامش: تحليل العبارة، المقولات،: مثل الـكتب من العديد فألّ ومنظر، وناقد إغريقي، فيلسوف يراجع، للمزيد. الإسكندر أيام آخر في سنة وستون ست وله توفي... الشعر المغالطين، القياس، العابدين، زين بن علي بن تجدد رضا تحقيق الفهرست، كتاب: النديم بن مدمح الفرج أبو 307. ،

عدد الصفحات ١٤٣

هاتي نورية 144 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 11-12. م، 36. بغداد في العربية-اليونانية الترجمة حركة العربية والثقافة اليوناني الفكر: غوتاس ديمتري الوحدة دراسات مركز للترجمة، العربية المنظمة زيادة، نقولا ترجمة المبكر، العباسي والمجتمع 31-32. التأثيرات ضوء في والجمالية النقدية القرطاجني حازم نظرية: الخطيب الله بدع صفوت 3. الدار الجديدة، النجاح مطبعة بالمغرب، الأدبي النقد مناهج: الغازي علال 476. 11. poetica .( كتاب تفسيره؛ ومن عصره، في المنطقيين رياسة انتهت إليه ديرقني، أهل من يوناني" هو المنطق في الأربعة الـكتب فسر كما ثامسطيوس، تفسير من الأواخر مقالات الثلاث تفسير المقاييس كتاب. أنالوطيقا كتاب بها صدر مقدمات في مقالة كتاب الـكتب؛ من وله بأسرها، 322. وتوفي للميلاد التاسع القرن في عاش إسحاق، بن يعقوب يوسف أبو هو: "الـكندي " فلوجل" جمعها والفلسفة، والجدل، المنطق، يف الـكتب من العديد ترك م، دار سينا، ابن إلى أفلاطون من: صليبا جميل. كتابا 42. وابن سينا وابن الفارابي وشرح القديمة العربية الترجمة مع الشعر فن: طاليس أرسطو 39. 49. 64. " سياقية مقاربة والتأصيل ترجمةال بين رشد ابن عند الشعر فن: "بعنوان كانت الرسالة . الأرسطي الشعر لفن رشد وابن سينا وابن الفارابي المسلمين الفلاسفة شروح خلاله من ٺتبعنا القنائي يونس بن ىمتّ بشر أبي نقل بدوي، الرحمن عبد كتاب ضمن الشعر، فن: أرسطو 87. 103.

عدد الصفحات ١٤٤