المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تنزيل الآيات على الواقع عند المفسرين بدلالة المفهوم

رقية بنت محمد العتيق

صفحة ٢ من ٤

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 28 - ( نز ددا) مصدددر مددنالفعددا الربدداع للفعددا نددزَّلله، وأصددل مددن نددزلله؛ وهدد كلمددة ذات دلالات عدددة منهددا؛ الحلددولله وهبددوم الشدد ء مددن علددو شدديها بعددد ش ء، و ر ي الش ء ووضع منزل (1). (الآ ات: جمع آ ة ومدن اطلاقا هدا مدا ذكدره الفيدروز آبدادب بقولد : - «وقالله المعين: وردت الآ ة ف القرآن علو وجوه. الأَ وّلله: بمعنددو العلامددة: ﴿وَمِددنْ آ َا ِدد ِ مَنَددام س م﴾(2) ،﴿وَمِددنْ آ َا ِدد ِ خَلْددق السَّمَاوَاتِ ﴾(3)،﴿وَآ َةٌ لَّه م الأَْرْ ﴾(4). الثان: بمعنو آ ات القرآن: ﴿آ َاتٌ ماحْسَمَاتٌ﴾(5) الثالث: بمعنو معجزات الرّسا: ﴿فدَلَمَّ ا جَاءه م ماوسَو بِا َا ِنَا﴾(6). الرّابع: بمعنو عِبدْرَة المعتبر ن: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْ َمَ وَأ مَّ آ َة ﴾(7). اليددددددامه: بمعنددددددو السِتَدددددداب والبرهددددددان: ﴿قَدددددددْ كَانَددددددتْ آ َددددددا ِ د تدْلَددددددو عَلَيْس مْ﴾(8). (1) مختار الصحاح،أبو عبد الله محمد الرازي ص( 308). معجم مقاييس اللغة، ابن فارس (5 /417). تهذيب اللغة،الأزهري ( 13 /145.) (2) الروم23. (3) الروم22. (4) يس: آية33. (5) آل عمران 7. (6) القصص36. (7) المؤمنون50. (8) المؤمنون60.

عدد الصفحات ١٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 29 - السّاد: بمعنو الأَمْر، والنَّهدو: ﴿ كَدسَ لِ َ د بدَديقن اللّد آ َا ِد ِ ﴾(1) عندو: الأَمْر والنَّ هو ول نظائر»(2). والمعنو الثان من هسه المعان هو المراد هنا. (الواقددع): اسددم فاعددا مددن وقددع الشدد ء وقوعددا ، وهددو دددلله علددو سددقوم الش ء. والواقعة: النازلة مدن صدروف الددهر، و قدالله لسدا آت توقدع قدد وقدع الأمر(3). تانيا: عر ف مركبا : المقصددود بددالواقع فدد هددسا المقددام: السددنن الإلهيددة والأفعددالله الإنسددانية للفرد والجماعة ف مجالا ها الميتلفدة، بسدا مظاهرهدا وهواهرهدا وأعراضدها. وما قع فيها من نوازلله وطوارئ وأحدال مستجدة(4). وعليددد فتنز دددا الآ دددات علدددو الواقدددع: إجدددراء حسدددم الآ دددة علدددو حادتدددة مستجدة من السنن الإلهيدة أو الأفعدالله والأحدوالله الإنسدانية للفدرد والجماعدة، من ذب ملسة راسية ف التفسير والاستنبام. طر المفسر ن ف نز ا الآ ات علو الواقع: مدددن خدددلالله اسدددتقراء طدددر المفسدددر ن فددد نز دددا الآ دددات علدددو الواقدددع، (1) البقرة 187. (2) بصائر ذوي التمييز2/65). (3) لسان العرب، ابن منظور 8/403). ا لقاموس المحيط، الفيروزآبادي ص ( 772- 773.) (4) انظرخلافة الإنسان بين الوحي والعقل ، د. عبد الحميد النجار ص(122).

عدد الصفحات ١٩

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 30 - نلح أن مسن حصرها ف طر قين: الطر دددددق الأولله: التنز دددددا الموافدددددق لمعندددددو الآ دددددة و مسدددددن حصدددددره فددددد اعتبار ن: - الأو لله/باعتبددار التصددر ح والتلمدديح: و حمددا المفسددر علددو اسددتعمالله أب من هس ن الطدر قين غالبدا الوضدع السياسد ، أو الاجتمداع فد عصدره بشديو الفساد والظلدم والميالفدات الشدرعية ممدا ضدطر المفسدر إلدو عددم التصدر ح خشية الإ ساء والتنسيا. والمقصود بطر ق التصر ح أن سكر المفسدر صدراحة أن دلالددة هددسه الآ ددة واقعددة فدد زماندد بقولدد : (كمددا هددو الحاصددا فدد زماننددا)أو (وهسا ما سون ف مجتمعنا)أو (ما حصدا فد عصدرنا هدسا)أو (وقدد شداهدنا كددسا وكددسا) ؛ ومثددالله ذلدد مددا ذكددره القرطبدد -رحمدد ا عددالو - عنددد فسدديره لقول عالو: ﴿وَعِندَه مَفَا ِح الْغَيْ ِ لاَ دَعْلَم هَد ا إِلاَّ ه وَ﴾: 59] .قدا: «وقددد انقلبددت الأحددوالله فدد هددسه الأزمددان بإ يددان المنجمددين، والسهددان لاسدديما بالد ار المصر ة، فقد شا ف رؤسائهم وأ باعهم وأمدرائهم ا يداذ المنجمدين ، با ولقدد انيدد كثيدر مدن المنتسدبين للفقد والدد ن فجداءوا إلدو هدنلاء السهندة والعددرافين فبهرجددو ا علدديهم بالمحددالله، واسددتيرجوا مددنهم الأمددو الله فحصددلوا مددن أقوالهم علو السراب»(1). أما طر ق التلميح فالمقصود ب أن لا صر المفسر بدلالة الآ دة علدو واقعدد بددا شددير لددسل لميحددا أو عر ضددا ، مددن ذلدد مددا ذكددره مجاهددد-رحمدد (1) الجامع لأحكام القرآن 7/3.)

عدد الصفحات ٢٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 31 - ا عدددالو- عندددد فسددديره لقولددد عدددز وجدددا: ﴿ وَأَنَّ الْم سْدددرِفِينَ ه دددمْ أَصْدددحَاب النَّارِ ﴾: 43] .قا: «هم السفاكونَ الدماء بغير حقها»(1)،فهندا ألمدح إلو ماكان ف عصدره –عصدر الحجدا - مدن قتدا وسدف للددماء؛ حيدث رأى أن هسا العما هو عين الإسراف وأن الفاعلين ل هم المسرفون(2). الثددان: باعتبددار السددا والجددزء: فالسددا المقصددود مندد أن نددزلله المفسددر معنو الآ دة كاملدة علدو واقعد ، ومدن ذلد مدا ذكدره القرطبد رحمد ا عدالو - عنددد فسدديره لقولدد عددز وجددا: ﴿وَإِنْ خِفْددت مْ شِددقَا َ بدَيْنِهِمَددا فَددابدْعَث واْ حَسَم ددا مقددنْ أَهْلِ ِ وَحَسَم ا مقنْ أَهْلِهَا إِن رِ دَا إِصْلاَح ا د وَفققِ اللّ بدَيدْندَه مَدا إِنَّ اللّد َ كَدانَ عَلِيم دا خَبِير ا﴾: 35] .قددا: «وعجبددا لأهددا بلدددنا حيددث غفلددوا عددن موجدد الستدداب والسدددنة فددد ذلددد وقدددالوا: جعدددلان علددو ددددب أمدددين، وفددد هدددسا مدددن معاندددددة الددددنلا مددددا لا يفددددو علدددديسم، فددددلا بستدددداب ا ائتمددددروا ولا بالأقيسددددة اجتزءوا. وقد نددبت إلدو ذلد فمدا أجدابن إلدو بعدث الحسمدين عندد الشدقا إلا قددا واحددد، ولا بالقضدداء بدداليمين مددع الشدداهد إلا آخددر، فلمددا ملسندد ا الأمدر أجر دت السدنة كمدا نبغد »(3) .وأمدا باعتبدار الجدزء؛ فبدإن عمدد المفسددر إلو جدزء مدن معندو الآ دة و نزلد علدو واقعد ومدن ذلد مدا ذكدره الفيدر الدرازب رحم ا عالو- عند فسيره لقول عز وجا: ﴿ َدا أَ داهَدا الَّدسِ نَ آمَن دواْ إِنَّ كَثِيدر ا مقدنَ الأَحْبَدارِ وَالراهْبَدانِ لَيَددإْك ل ونَ أَمْدوَاللهَ النَّدا ِ بِالْبَاطِداِ وَ َص ددداونَ عَدن سَدبِياِ اللّدد ِ (1) تفسير الطبري20/330.) (2) انظر: تنزيل الآيات على الواقع عند المفسرين، د. عبد العزيز الضامر ص 71-72.) (3) الجامع لأحكام القرآن ( 5/178.)

عدد الصفحات ٢١

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 32 - وَالَّسِ نَ َسْنِدز ونَ الدسَّهَ َ وَالْفِضَّدةَ وَلاَ نفِق وندَهَد ا فِد سَدبِياِ اللّد ِ فدَبَشقدرْه م بِعَدسَاب أَلِيم ﴾: 34] .قا: «ولعمرب مدن إمدا أحدوالله أهدا الندامو والتزو در فددد زماننددددا وجددددد هددددسه الآ ددددات كإنهددددا مدددا أنزلددددت إلا فدددد شددددإنهم وفدددد شددددر أحوالهم، فترى الواحد منهم دع أن لا لتفدت إلدو الددنيا ولا تعلدق خداطره بجميددع الميلوقددات وأندد فدد الطهددارة والعصددمة مثددا الملائسددة المقددربين حتددو إذا آلله الأمدددر إلدددو الرغيدددف الواحدددد دددراه تهالددد عليددد و تحمدددا نها دددة الدددسلله والدددناءة فدد حصدديل »(1) .فاقتصددر-رحمدد ا - فدد نز لدد لع ددة علددو واقعدد علو الجزء من معنو الآ ة المتعلدق بإكدا أمدوالله الندا بالباطدا دون مدا تعلدق بالصد عن سبيا ا وكنز السه والفضة وعدم النفقة من معناها . الطر دددددق الثدددددان : التنز دددددا الميدددددالف لمعندددددو الآ دددددة: و سدددددمو بالتنز دددددا العسسدد ، لأن المفسددر نددزّلله المعنددو الميددالف لمعنددو الآ ددة علددو واقعدد ومددن ذلددد مدددا ذكدددره أبدددو حيدددان رحمددد ا عدددالو - عندددد فسددديره لقولددد عدددز وجدددا: ﴿ادْ ع دددواْ رَبَّس دددمْ َضَدددراع ا وَخ فْيَدددة إِنَّددد لاَ حِددد ا الْم عْتَدِ نَ﴾ : 34] .قدددا: «هسا الزمان العجيد الدسب ههدر فيد ندا تسدمون بالمشدا ر لبسدون تيداب شهرة عند العامة بالصّلا و تركون الاكتساب و ر بون لهم أذكارا لدم درد فد الشر عة جهرون بها ف المساجد»(2). أهمية نز ا الآ ات علو الواقع: لقددد جدداءت الشددر عة الإسددلامية هاد ددة اليلددق إلددو مددا حقددق مصددالحهم (1) مفاتيح الغيب16/34.) (2) البحر المحيط في التفس5 /69.)

عدد الصفحات ٢٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 33 - و ددددفع المفاسدددد عدددنهم، مدددن خدددلالله الأحسدددام التشدددر عية الربانيدددة فددد القدددرآن السددر م والسددنة النبو ددة. والتدد تطلدد فهمددا سددليما، واسددتنباطا قو مددا، و نددز لا علددددو الواقددددع حسيمددددا. وذلدددد بغيددددة حقيددددق التعامددددا الأمثددددا مددددع المتطلبددددات المتغيرة للأزمنة والأمسندة والأشديا والأحدوالله والأوضدا ، و حقيدق الشدهود الحضددددارب الفعددددالله علدددددو السدددداحة الإنسددددانية العالميدددددة، لدددديه حضددددورا علدددددو اسددددددتحياء، بددددددا حضددددددورا قو ددددددا علددددددو مسددددددتوى التشددددددر ع والتوجيدددددد والقيددددددادة والر ادة(1). من هنا مسنأن نجما أهمية موضو نز ا الآ ات علو الواقع ف : 1- نميددة علاقددة المسددلم بنصددو الددوح المنددز، وربطدد بستدداب ا عز وجا فد جميدع أحوالد و قلبا د . والإسدهام فد إعدادة صدبغ الحيداة العامدة للنا بالصبغة القرآنية ليعود من جد د منهج حياة للأمة. فدددالنلا القرآنددد مدددن اعجدددازه صدددلاحيت لسدددا زمدددان ومسدددان ونصوصددد المر بطددة بددالحوادل والوقددائع بالددسات لددم سددن خاصددة بإولهدد الددس ن عاصددروا الحدادل وشدداهدوه فحسدد بددا بسددا مدا ماتددا لدد بددالحوادل والوقددائع فدد كدددا وسدددط بعدددد ذلددد وفددد كدددا دددار ر . و فددد الدددنفه البشدددر ة إطلاقدددا كلمدددا واجهت مثا ذل الحادل أو شبه بنفه القوة الت عمدا بهدا فد الجماعدة الأولددو. (ولسددن أكثددر النددا لا شددعرون بدددخولله الواقددع حتدد ، و ضددمن لدد ، (1) انظرفقه التنزيل مفهومه وعلاقته ببعض المصطلحات (فقه الاستنباط، وتحقيق المناط، وفقه الواقع والوقائع، وفقه التوقع واعتبار المآلات)، د. بشير بن مولود جحيش، ص(3).

عدد الصفحات ٢٣

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 34 - و ظنون ف نو وف قوم قد خلوا من قبدا ولدم عقبدوا وارتدا ، وهدسا هدو الدسب حولله بين القل وبين فهم القرآن) (1). 2-إن ما ستجد ف الواقدع مدن ندوازلله غيدر متناهيدة، ومدن خصائصدها ف عصرنا هسا بالسات أنها حمدا طدابع العصدر المتميدز بالتعقيدد والتشداب ، والمتميدز كدسل بالاختراعدات العلميدة والثددورات التقنيدة فدلا سفد فيهدا بعدده الفتددددداوى العاجلدددددة أو الفرد دددددة. بدددددا حتدددددا دراسدددددة شدددددرعية منصدددددلة منهجيدددددة منضبطة. 3-إن عدم النظر ف الواقع ونوازل المعاصرة المسدتجدة وفدق القدرآن السر م والسنة النبو ة الشر فة، والتيبط ف أحسام ناقه صلاحية الشدر عة لسددا زمددان ومسددان، ومرونتهددا فدد معالجددة أحددوالله النددا ؛ ممددا فسددح المجددالله بسددن الأنظمددة والقددوانين الأرضددية فت نحددو بسددب ذلدد الشددر عة دددر جيا عددن التطبيق و العما بها. 4- إن نز ا الآ ات علدو الواقدع واسدتنبام أحسدام نوازلد ومسدتجدا المعاصددرة مددن القددرآن السددر م وجمددع المتفددرق مددن قواعددده وضددوابط سسدد علوم القرآن وعلم التفسير بالسات جد دا ومعاصرة في سما هسا العلم دإتيره الحقيق السب ص نقف من أجل . 5-حاجددة الأمددة إلددو معرفددة ميدداد ن الإعجدداز القرآندد، ومنهددا صددلاحيت لسا زمان ومسان، من خلالله نز ا الآ ات علو الواقع، وربط قضا اه بستداب (1) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ابن قيم الجوزية 2 /351.)

عدد الصفحات ٢٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 35 - ا. 6-ز ددادة وضددديح معددان الآ دددات و قر بهدددا للأفهددام والعقدددو، فانطبدددا معنددو الآ ددة علددو واقددع ددراه النددا عيانددا ز ددد فدد إدراكهددم لهددا وفهددم معناهددا ورسوخ ف أذهانهم. 7-مددددا فضدددد إليدددد نز ددددا الأحسددددام علددددو الواقددددع الحاصددددا أصددددلا أو المتوقددع حصددول مسددتقبلا، مددن بدديّن للمددالات الحسددنة لت سددتجل ، والمددالات السدديهة لت سدددتدفع حتددو تحقدددق مقاصددد الشدددر عة فدد أبلدددغ مراميهددا. و ز دددد هدددسه النقطة جلاء ابن يمية-رحمد ا عدالو - بقولد : «والمدنمن نبغد لد أن عدرف الشددرور الواقعددة، ومرا بهدددا فدد الستددداب والسددنة، كمددا عدددرف الييددرات الواقعدددة، ومرا بهددا فدد الستدداب والسددنة، فيفددر بددين أحسددام الأمددور الواقعددة السائنددة، والتدد راد إ قاعها ف الستاب والسنة، ليقدم ما هو أكثر خيرا وأقدا شدرا علدو مدا هدو دون ، و ددفع أعظدم الشدر ن باحتمدالله أدناهمدا، و جتلد أعظدم الييدر ن بفدوات أدناهما، فدإن مدن لدم عدرف الواقدع فد اليلدق، والواجد فد الدد ن، لدم عدرف أحسدام ا فد عبداده، وإذا لددم عدرف ذلد كدان قولدد وعملد بجهدا ، ومدن عبددد ا بغير علم كان ما فسد أكثر مما صلح »(1) (2). (1) قاعدة في المحبة ص119.) (2) انظرفقه التنزيل مفهومه وعلاقته ببعض المصطلحات (فقه الاستنباط، وتحقيق المناط، وفقه الواقع والوقائع، وفقه التوقع واعتبار المآلات)، د. بشير بن مولود جحيش، ص (4). تأصيل فقه النوازل الطبية، د. مسفر القحطاني ص 1-2). تنزيل الآيات على الواقع عند المفسرين –دراسة وتطبيق -، د. عبد العزيز الضامر ص (79-82.)

عدد الصفحات ٢٥

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 36 - المبحث الثاني: المفهوم، تعريفه، أقسامه، حجيته، موقف المفسرين من التفسير بدللة المفهوم عدد موضدو دلالات الألفداظ مِدن أهدمق المباحدث التد ميدزت دراسددتها بدددالعمق، وحظيدددت بالجهدددد السبيدددر مدددن قِبَدددا الأصدددوليقين والفقهددداء والمفسدددر ن والمحدتين واللغو ين علو حد سواء، وخلْف ذل َسمن عددة أسدباب، ددور كلها حولله مِحور الأهمية القاعدَ ة لتل الدلالات فد اسدتنبام الأحسدام مدن أدلتها الشرعية، فاسدتنبام الأحسدام واسدتِيراجها مدن النصدو إنمدا مدر عبدر مراحددا ومسددال متعدددِدة، بدددأ بمعرفددة أوضددا الألفدداظ بالنسددبة للمعددان ، تددم ماهيدددة الاسدددتعمالله اللفظددد لتلددد المعدددان ، وأخيدددرا طدددر الاسدددتنبام عبدددر مدددا عرف بالدلالات. ونظددددرا لأن النصددددو الشددددرعية متناهيددددة، بعسدددده الأحدددددال والوقددددائع المسددتجدة، فددإن البحددث ددسه إلددو النظددر فدد النصددو ، ومددا حتملدد مددن معددان ومقاصددد ودلالات سددتفاد منهددا فدد إ جدداد فتدداوى لمسددتجدات العصددر ووقائع المتسارعة(1). ودلالدة الألفداظ علدو المعدان قدد سدون مدإخوذة مدن منطدو السدلام الملفدوظ بد نصدا أو احتمدالا بتقدد ر أو غيدر قدد ر، وقدد سدون مدإخوذة مدن مفهوم السلام، سواء وافق المنطو أو خالف . (1) دلالة المنطوق والمفهوم عند الأصوليين: عرض وتحليل، سالي جمال عبدالحفيظ، مقال على الرابط: http: //www. alukah. net/sharia/ 0/106232/#ixzz4ie0tNAgv.

عدد الصفحات ٢٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 37 - والحاصا أن الألفداظ قوالد للمعدان المسدتفادة منهدا، فتدارة سدتفاد منهدا مدن جهدة النطدق صدر حا، و دارة مدن جهتد لو حدا، فدالأولله سدمو دلالدة المنطددو ، والثددان سددمو دلالددة المفهددوم(1) .والحددد ث فدد المبحددث مقتصددر علو دلالة المفهوم وعلاقت بتنز ا الآ ات علو الوقائع. عر ف المفهوم: المفهوم لغة: اسدددم مفعدددولله مدددن فهِدددم، إذا فهِدددم وعقَدددا وعلدددم الشددد ء؛ فدددالمفهوم هدددو المعقولله المعلوم، المعروف بالقل (2). المفهوم اصطلاح ا: المفهددوم اصدددطلاحا: مدددا دلله عليدد اللفددد لا فددد محددا النطدددق(3) .وفددد عر ف آخر: ما فهم من اللف ف غير محا النطق(4). ومددن هددس ن التعددر فين مسددن القددو: بددإن المفهددوم مقصددود بدداللف مددن جهة الدلالة لا العبارة؛ إذ هو ما وخس حسم عدن طر دق دلالدة اللفد ، ولديه من ن طق وعبار . أقسام المفهوم: وهو قسمان مفهوم موافقة ومفهوم ميالفة؛ (1) انظر: دراسات علوم القرآن الكريم، أ. د فهد الرومي ص(446.) (2) انظر: العين،الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 4،61). معجم مقاييس اللغة، ابن فارس (4/457)، لسان العرب، ابن منظور 12/459.) (3) انظر: الإتقانالسيوطي (3/106)، وإرشاد الفحول، الشوكا 2/36.) (4) الإحكام،الآمدي (3/66.)

عدد الصفحات ٢٧

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 38 - فالأو: ما وافق حسم المنطو ، بمعندو إعطداء نفده ح سدم المنطدو ب للمسسوت عن . وهو نوعان: النو الأولله : فحوى اليطاب: وهو ما كان المفهدوم فيد أولدو بدالحسم مددن المنطددو ، كدلالددة قولدد عددالو: ﴿فَددلاَ دَق ددا لَّه مَددا أ ف ﴾ : 23] . علو حر م الضرب، لأن أشد. النو الثان : لحن اليطاب: وهو ما كدان المفهدوم فيد مسداو ا لحسدم المنطدددو ، كدلالدددة قولددد عدددالو: ﴿إِنَّ الَّدددسِ نَ َدددإْك ل ونَ أَمْدددوَاللهَ الْيَتَدددامَو ه لْم دددا﴾ [ :10] .علو حر م الإحرا لأن مساو للأكا ف الإ لاف. والثان : ما خالف حسم حسم المنطو . أو (دلالة اللف علدو تبدوت حسددددددم للمسددددددسوت عندددددد ميددددددالف لمددددددا دلله عليدددددد المنطددددددو . والمعنددددددو، أنَّ المسددسوتَ عندد فدد مفهددوم الميالَفددة إخ ددس نقدديه ح سددم المنطددو بدد نفي ددا أو إتبا ا). وهو أنوا : النو الأولله/مفهوم صفة : نعتا كدان أو حدالا أو هرفدا أو عدددا . فالنعدت نحددددو قولدددد عددددالو: ﴿ إِن جَدددداءك مْ فَاسِددددقٌ بِنَبَددددإ فدَتَبدَيدَّن ددددوا ﴾ : 6] . فدددالمنطو أن شدددهادة الفاسدددق لا قبدددا، والمفهدددوم أن شدددهادة العددددلله قبدددا. فيجدد قبددولله خبددر الواحددد الثقددة. والحددالله نحددو قولدد عددالو: ﴿ َددا أَ داهَددا الَّددسِ نَ آمَن واْ لاَ دَقْتد ل واْ الصَّيْدَ وَأَنت مْ ح ر مٌ وَمَن قدَتدَلَ مِنس م ماتدَعَمقدد ا فَجَدزَاء مقثْدا مَدا قدَتَداَ مِنَ الندَّعَمِ﴾: 95] .فالمنطو أن الجزاء ج علو من كان متعمدد ا والمفهوم أن غير المتعمد لا ج علي ش ء. والظددرف : زمنيًّددا نحددو قولدد عددالو: ﴿الْحَددجا أَشْدده رٌ مَّعْل ومَدداتٌ﴾:

عدد الصفحات ٢٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 39 - 197] .مفهومدد أن الحدددج فددد غيدددر هدددسه الأشدددهر لا صدددح. أو مسانيًّدددا نحدددو قول عالو: ﴿َاذْك ر واْ اللّ َ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ : 198] .مفهومد أن ذكر ا عند غير المشعر الحرام لا دخا ف هسه الآ ة. والعدددد نحدددو قولدد عدددالو: ﴿فَاجْلِدددد وه مْ تَمَددانِينَ جَلْددددَة ﴾: 4] . فالمنطو تمانين جلدة والمفهوم ألا جلدوا أقا من الثمانين ولا أكثر منها. النددو الثددان /مفهوم شددرم : وذلدد بددإن سددون فدد المنطددو شددرم، لا وجد ف المفهوم فييتلف الحسم نحدو قولد عدالو: ﴿وَإِن ك دنَّ أ ولاَتِ حَمْدا فَددددإَنفِق وا عَلَدددديْهِنَّ﴾: 6] .أب فغيددددر أولات الحمددددا لا جدددد الإنفددددا عليهن لعدم وجود الشرم وهو الحما. النو الثالث/مفهوم غا دة : وهدو أن سدون الحسدم فد المنطدو مقيدد ا بغا ددة، والمفهددوم أن الحسددم ددزولله بعدددها نحددو قولدد عددالو: ﴿وَك ل ددواْ وَاشْددرَب واْ حَتَّدددو دَتَبدَددديَّنَ لَس دددم الْيَددديْط الأَبدْددديَه مِدددنَ الْيَددديْطِ الأَسْدددوَدِ مِدددنَ الْفَجْر﴾ : 187] .فددددالمنطو إباحددددة الأكددددا والشددددرب حتددددو طلددددو الفجددددر ، والمفهددددوم حر م الأكا والشرب بعد طلو الفجر . النددو الرابع/مفهددوم حصددر : وهددو أن سددون الحسددم محصددور ا فدد صددورة المنطو والمفهوم ألا تحقق الحسم فد غيدر هدسه الصدورة نحدو قولد عدالو: ﴿إِ َّددددددداكَ ندَعْب دددددددد وَإِ َّددددددداكَ نَسْدددددددتَعِين ﴾ : 5] .فدددددددالمنطو أن العبدددددددادة والاستعانة با ، والمفهوم ألا عبد غير ا ، ولا ستعان بغيره(1). (1) انظر: الإحكام ، الآ مدي ( 3/66-67). الإتقان ، ا لسيوطي ( 3/106-107 .) الفحول، الشوكا 2 /36-38). دراسات في علوم القرآن، أ. د فهد الرومي =

عدد الصفحات ٢٩

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 40 - حسم الاحتجا بالمفهوم: أما مفهوم الموافقدة فداحتج بد الجمهدور ولدم يدالف فد الاحتجدا بد إلا الظاهر ة. وأما مفهوم الميالفدة فداحتج بد الجمهدور بشدروم -فدإذا يلدف شدرم منها انتفو العما بالمفهوم عندهم- وه : أولا : ألا سددون للمسددسوت عندد المددراد إعطدداؤه حسم ددا ميالف ددا لحسددم المنطو دليدا خدا ددلله علدو حسمد : ومثالد قولد عدالو: ﴿فدَلَديْهَ عَلَديْس مْ ج نَا ٌ أَن دَقْص در واْ مِدنَ الصَّدلاَةِ إِنْ خِفْت مْ﴾ : 101] .فمفهدوم الآ دة أند فددد حالدددة الأمدددن لا قصدددر الصدددلاة، والصدددواب أنددد لا صدددح الاحتجدددا بهدددسا المفهدوم؛ لأن قصددر الصدلاة فدد حالددة الأمدن ورد بددنلا آخدر صددر ح ومنطددو ، وهدددو قولددد  :"صَددددَقَةٌ َصَددددَّ َ اللَّددد بِهَدددا عَلَددديْس مْ فَددداقدْبدَل وا صَددددَقدَتَ "(1)،فيقددددم النلا علو مفهوم الميالفة، لأن المنطو مقدم علو المفهوم. تاني ا: ألا سون القيد خر مير الغال : وذل كالقيد بدالحجور فد قولدد عددالو: ﴿وَرَبَددائِب س م اللاَّ ِدد فِدد ح ج ورِك م﴾: 23] .فالربيبددة وهدد بنت الزوجة حرم علو زو الأم ومفهوم الم يالفة أنها إذا لم سدن فد حجدر الزو لا حرم علي والصحيح أنها حرم سدواء كاندت فد حجدره أم لدم سدن ، = ص(450- 453.) (1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافربن - باب صلاة المسافرين وقصرها - (2 /143) برقم 1605.)

عدد الصفحات ٣٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 41 - وإنمدددا ذكدددر القيدددد لأن الغالددد أن بندددت الزوجدددة عدددي عندددد أمهدددا مدددع الدددزو الجد د ولا أتر لسل ف الحسم. تالث ا: أن لا سون القيد المسكور لبيان فائدة أخرى غيدر قييدد الحسدم : كالترغيدد ، أو الامتنددان، أو التنفيددر، أو التفيدديم، أو لبيددان الواقددع، فددإن كددان القيد لفائدة أخرى غير قييد الحسم لم سن ل أتر فد قييدد الحسدم. فقولد عددالو: ﴿ َددا أَ داهَددا الَّددسِ نَ آمَن ددواْ لاَ َددإْك ل واْ الرقبَددا أَضْددعَاف ا ماضَدداعَفَة ﴾: 133] .لا ددددلله علدددو أن الربدددا لا حدددرم إلا إذا كدددان أضدددعاف ا مضددداعفة فهدددو حرم ولو كان قليلا وإنما وصف بالأضعاف المضاعفة للتنفير مما كانوا عليد ف الجاهلية من الظلم. وكقولدددددد عددددددالو : ﴿وَه ددددددوَ الَّددددددسِب سَدددددديَّرَ الْبَحْددددددرَ لِتَددددددإْك ل واْ مِنْدددددد لَحْم ددددددا طَرِ ًّا﴾: 14] .فالقيد بالطربللامتنان وليه لتحر م غير الطرب(1). وخدددالف الجمهدددور فددد الاحتجدددا بمفهدددوم الميالفدددة فقهددداء الحنفيدددة، وبعه الأئمة من المددددساه الأخددددرى كالبدددداج مددددن المالسيددددة، والغزالدددد والآمدددددب مددددن الشافعية(2). (1) انظر: الإحكام، الآمدي ( 3/72-100). الإتقان ، ا لسيوطي ( 3/107). إرشاد الفحول، الشوكاني ( 2 /40-42). تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، د. محمد أديب صالح، ص ( 643-650). دراسات في علوم القرآن، أ. د فهد الرومي ص(453- 457.) (2) علم أصول الفقه، عبد الوهاب خلاّف (199/1 . (معالم أصول الفقه عند أهل السنّة =

عدد الصفحات ٣١

نز ا الآ ات علو الواقع عند المفسر ن بدلالة المفهوم - د. رقية بنت محمد العتيق - 42 - وما ذه إلي القائلون بحجيت هو الراجح الدسب ن دده فهدم الصدحابة وأكثددر المجتهددد ن، و ن ددده اللغددة مددن خددلالله أسدداليبها التدد َسَددع الاسددتدلالله ب (1). موقف المفسر ن من التفسير بدلالة المفهوم: أشدددار الشدددوكان رحمددد ا عدددالو إلدددو أهميدددة دراسدددة المفهدددوم فقدددالله : «واعلدم أن هددسا النددو البددد ع نظدر إليدد مددن سددتر رقيدق . وطر ددق حصدديل فهددم المعنو و قييده من سيا السلام»(2). ودلالة المفهوم من المسائا المشتركة بدين علدوم القدرآن وأصدولله الفقد ولددسا لا فصقددا المفسددرون القددولله فدد مسددائل ؛ بددا حيلددون البحددث فدد ذلدد إلو علم أصولله الفق ، قالله السيوط عند ذكره أقسام المفهدوم: «فدالأو: مدا وافق حسم المنطو ؛ فإن كان أولو سم فحدوى اليطداب ، كدلالدة: ﴿فَدلاَ دَق ددا لَّه مَددا أ ف ﴾ (3) علددو حددر م الضددرب لأندد أشددد، وإن كددان مسدداو ا سددم = والجماعة، محمد الجيزاني (141/2). تفسير النصوص في الفقه الإسلامي،د. محمد أديب صالح ص (665-739 .)=مفهوم المخالفة وأثره في اختلاف الفقهاء، د. محمد حسن عوض ص ( 593-594)،دراسات في علوم القرآن، أ. د فهد الرومي ص(453.) (1) انظر: تفسير النصوص في الفقه الإسلامي،د. محمد أديب صالح ص (665-739)، مفهوم المخالفة وأثره في اختلاف الفقهاء، د. محمد حسن عوض ص (595.) (2) الإتقان في علوم القرآن ( 3 /106.) (3) [23].

عدد الصفحات ٣٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزء الرابع عشر) - 43 - لحدددددن اليطددددداب، أب معنددددداه كدلالدددددة : ﴿إِنَّ الَّدددددسِ نَ َدددددإْك ل ونَ أَمْدددددوَاللهَ الْيَتَدددددامَو ه لْم ا﴾(1) علو حر م الإحرا لأن مساو للأكا فد الإ دلاف. واختلدف هدا دلالة ذل قياسية، أو لفظية مجاز ة، أو حقيقيدة، علدو أقدوالله بيّ ناهدا فد كتبندا الأصولية»(2). وقدددالله الشدددوكان رحمددد ا عندددد فسددديره لقولددد عدددالو : ﴿الْح دددرا بِدددالْح رق وَالْعَبْددد بِالْعَبْدددِ﴾: 178] :«إنمددا أفدداد بمنطوقدد أن الحددر قتددا بددالحر، والعبدددد قتدددا بالعبدددد، ولددديه فيددد مدددا ددددلله علدددو أن الحدددر لا قتدددا بالعبدددد إلا باعتبددار المفهددوم، فمددن أخددس بمثددا هددسا المفهددوم لزمدد القددولله بدد هنددا، ومددن لددم إخس بمثا هسا المفهوم لم لزمد القدولله بد هندا، والبحدث فد هدسا محدرر فد علم الأصولله»(3). وعددددم فصددديلهم لمسدددائل لا عنددد أنهدددم لا عتمددددون عليددد فددد أتنددداء فسيرهم لبعه آ ات الستاب العز ز، با العسه فنجدهم قولون مثلا : (مدع أن مفهدددوم الآ دددة قتضددد )، (هدددسا مدددن مفهدددوم اليطددداب، الدددسب المدددسكور فيددد والمسددددددسوت عندددددد حسمهمددددددا واحددددددد)، و(هددددددسا هددددددو مفهددددددوم اليطدددددداب؛ إذ المسسوت عن ف حسم المسكور) ، و(هسا سدمو مفهدوم اليطداب، وهدو أن سون المسكور والمسسوت عن ف حسم واحد) ونحو ذل من العبارات . قدددددالله أبدددددو حيدددددان –رحمددددد ا عدددددالو - عندددددد فسددددديره لقدددددولله ا عدددددز (1) [10]. (2) الإتقان3/106.) (3) فتح القدير1/202.)

عدد الصفحات ٣٣