المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان

غير معروف

صفحة ٤ من ٨

ينههعنالحكمحالالغضب. وقداختلفالفقهاءفيصحةحكمالحاكمفيحالكضيهعلى ثلاثةاقواليسنذكرهابعذانشاءالثه. حديثأبىبكرة".(القاسمي). اخوجهالحخاري93(لأ6ومسلمالأ171 !؟تنبيه:كذاورداتتسصي!كتابابنحجر،وهوخطأشائع،وصوابهب "التلخيصالحبيرا. 24

عدد الصفحات ٥٣

وأما[الصحابة،فحنوجوه: أحدها:ماذكرهالبخاريفيصحيحهعنابنعباسانهقال: "الطلاقعنوطر،والعتقمايبتغىبهوجهالله1(". فحصرالطلادافيماكانعنوطبر،وهوالغرضالمقصتود، والغضبانلاوطرله. وهذأفيالطلاقعنأبنعباسنظيزقولهوقولاصحابه:لغو اليمينانتحلفوانتغضبانأ2. )1( )2( قالالحافظابنحجرفى"الفتح])9/393([9أيأنهلاينبغيللرجلان يطلقامراتهإلاعندالحاجة،كالنشوز،بخلافالع!ق،فإنهمطلوبدائفا. والوطر-بفتحتين-:الحاجة:قالاهلىاللخة:ولايبنىمنهافحل)". وقالالحؤلففي(إعلامالموقعينا])3/53([)(صعنىقولأبنعباس: "إنماالطلاقعنوطرلاي:عنكرضمنالحطلقف!وقوعه. (قال:"وهذامنكحالفقههرضياللهعنه،وإجابةدعاءالرسولله،إذ الألفاظإنمايترتبعليهاموجبات!القصداللافظبها،ولهذالميؤاخذناالله باللغوفيأيماننا...،وكذلكلايؤاخذادلهباللغوفيايمانالطلاق،كقول الحالففيعرضكلامه:عليئالطلاقلاأفعل،والطلاقيلزمنيلاأفعل، منكيوقصملعقداليمجن. بلإذاكاناسمالربجلجلالهلاينعقدبهيميناللغو،فيمجنالطلاق اولىألأينعقد،ولايكوناعظمحرمةمنالحلفبالله،وهذاأحدالقولن فيمذهبأحمد،وهوالصواب".(الماسحي). تقدمتخريجالولابنعجاسوطاووس(ص:8 25

عدد الصفحات ٥٤

الوجهالثاني:انالؤهويروىاعنابانبنعثماذع!عتحانانه ردطلاقالسكرانأأ"،ولايعرفلهمخالفمنالصحابة2(. وطذاالقولىهوالصحيح!هوهوالذير-اليهالإماماحمد أخجراأ.قالفيروايةابيطالب:والذيلايأمرفيهبالطلاقفإنما أتىخصلةواحدة،والذييأمربالطلاققداتىخصلخين:حر!ها 1( )2( )3( أخرجهسعيدبن!نصور1(311وابنأبيشيبة5(03والبيهقيفي "الكبمهـكأ"7()935وكيرهم رفيئسماعالاهـهريم!الانخلا!تعندأكحلالحديث،وذكزالإمامأبي حاتمالراري-رحمهاللهتعالى-الاتفاقعلىعدمالسطع،كأطيريلب! الفاقهثووابوزرعةالرافقيفأعحابهصا،فح!ب،كمائستفادمككلامهنى !وفييمآخر" وإ،فقدذهبإلئإثحاتالسماعجماعة،منهم.الذهلي،ودحيم،ا وابوررعةالدمشقي4واننمهحرلهالأخيرأننصازاباأخا. انطر:"الحراسيلا)918(-291)،و"الج!!حوالحعديل"("/الأ)، و11أيشرعهالدمشقي"1(805-9.)05 فدلاللالسماعوعدمه!حتعا!ضة،وتحريرذلكلهمقاماضهـ. اسكغتالتحقجة!نهذاالأنرليسبط!وايةالزهريع!اباذمباشرة،!ان افمحمذلكبعض!!الرواةباخخصارهلقصةالأثر،وإنحاحومنروايةالزطرقي ع!عمرب!عبدالعزفيهـع!ابان،كماهوظاهرحدام!سياقالقصة. فحداإسنادمتصا!صحيحباتفاق. أنظرة"الإشراف"لاب!المتذر(4/191). بعدقهـدهلالوقو،كماتفيدهروايةالميمونى،ثمتوففه،كمافيأ(مسانلابن !انىءاا1(023و"مساتلايئداود)"173(و"مسائلصالح" 102،137-4"1).وانضر:"الروايجنوالوجهين)"للقاضي(؟/156-"ه1). 6

عدد الصفحات ٥٥

عليه،واحلهالغيره؛فهذاخيرمرهذا!واناتقيجميعها. وقالفيروايةعبدالمللبالميموني.قدكنتأقولإنطلاق السكرانيجور،حتىتبينته،فغلبعليأنهلايجوزطلاقه؟لأنهلو أقزأيلزمه،ولوباعلميجزبيعه.قال:والزمهالجناية،وماكانمن غيرذلكفلايلزمه. قالأبوبكر:وبهذاأقول. وقالفيروايةأبيالحارث:ا!فعشيءفيه:حديثالزهرب (!،ءعن ابانبنعثمانعنعخحان:"ليسلمجنونولاسكرانطلاق)". وهواخخيارالطحاوي(!"،وأبيالحس!الكرخي6(!امام الحرمين7(،وشجخالاسلامابنتيمية8(،واحدقوليالشافعي9(. 11 )2( )3( 3(ك 6( )7( (ثم 9( فيالأص!!:جميعا.ولعلالصوابماأثبئهمن"إعلاماليوقعن]). عبدالعزيزبنجعفر،فيكتابيه:"الزادا،و"الشافي".انظر؟"إعلامالموقعين" 418)،و"رادالمعاد"5(؟12-11)2. فيالأصل:في.وهوخطأ. فيالأصحل.بن.وهوتحريف. انظر.ختصر"اختلاف ا لعلماءللطحاويا"للجصاص2(431). انظر:"الحبسوطا"6(176)،و"فتجالقدير)"3(948). ا نظر:" ا لبرهان"(1/501-601)،و" ا لخلخيصلما(1/531-381)له، و"البحرالصحيط"(1/333-؟3!. انظر:"مجحوعالفخاوى"1012لم؟،؟117-،33/301901- و"الاخحعاراللبعلى365(. انمظر."الأم"6(477،558،164-3؟6،964،106،683.396، 1)72،و"مخيصرالحزني"الح91)،و"الوسيط!للغزالي5(0)93. 27

عدد الصفحات ٥٦

ي!اذاكانهؤلاءلايوقعونطلاقالسكران،لانهكيرقاصد للطلاق؟فمعلومأنالغضبانكبرامايكونأسواحالامنالسكران+ والسكرنوعان:شكرطرب،وشكرغضمب،وقديكونهذااشد، وقديكونالاضاشد،فاذااشتديهالخضبحتىصاركالسكرانكان اولىبعدموقوعالطلاقمنه،لانهيعذرمالايخذ!السكران،ويبلغبه الغضباشدمايبفغبهالسكر،كمايشاهدمنحالالسكران والخضبان. قالالقاسمي:فالالحافظابنحجرفى!فتحالباريدا])3"9/3([ "وذهبإلىعدموقوعطلاقالسكراذايضا-كعمحاذ-:ابوالشعثاء، وعطاء،وطاووس،وعكرمه،والماسم،وعمربنعبدالعزيز،ذكوهابناابي شيبةعخهمبأسانيدصحيحة،وبهقالربيعه،والليث،وإسحاق،والمزني، واخخارهالطحاويلا. 28

عدد الصفحات ٥٧

فصل واماالاعتبازواصولالشريعة،فمنوجوه: الأول:أنالمؤاخذةإنحاترتبتعلىالاقوال،لكونهاأدلةعلىما فيالقلبم!كسيهوارادته،كماقالتعالى:<،يؤاضذكمالتابائلغو! أيصتكغولبهنيواضذكمبماممسبثقلوبكغ)[:225فجعلسبب المؤاخذةكسبالقلب،وكسبههوإرادتهوقصده.ومنجرىعلى لسانهالكلائممنغيرقصدواختيار،يللشدةغصبوسكبراوغير ذلك،لميكنمنكسبقلبه. ولهذالميؤاخذاللهسبحانهالذياشتدفرحهبوجودراحلتهبعد الإياسمنها،فلماوجدهااخطأمنشدةالفرح،وفال:اللهمأنت عبدي!اناربكفجرىهذااللفظعلىلسانهمنغيرقصد،فلم يؤاخذهبه،كمايجريالعلطفيالقراذعلىلسانالقارىء. لكن،قديقال:هذاقصدالصوابفأخطأ،فلميؤاخذ؛إذكان قصحدضدماتكلمبه،بخلافالغضبانإذاطلق،فانهقاصدللطلاق. 1(]إلىالحديثالذيرواهمسلم46([لأ2عنانسقال:قالرسولالله مجيهيهةالمللهأشدفرحابتوبةعبدهحينيتوبإليهمنأحدكمكانتراحلته بأرضفلاة،فانفلحتمنهوعلي!اطعامهوشرابه،فأي!منها،فأتىشجرة فاضطجعفيظلها،قداي!منراحلظ،فبينماهوكذلكإذهوبهاقائمة عده،فأخذبشطامها،ثمقالمنشدةالفرح:اللهمانتعبدجمماوأناربك. اخطأمنشدةالفرح".أالقاسحي). 9

عدد الصفحات ٥٨

قيل.لاكلامفيالغضبانالعالمبمايقول،القاصدالمختار لحكمهدفغالمكروهالبقاكامعالزوجة،!انماالكلامفيالذياشتد غضبهحتىألجأهالشيطانإلىالتكلمبمالميكنمختاراللتكلمإبه، كمايلجئهإلىفعلمالميكنلولاالغضبيفعله.يوضحه: الوجهالثافي:وهوانالإرادةفيههومححولعليها،ملجأإليها، كالمكره،بلالمكوهاحسنحالأمنه؛فإنلهقصداوإرادةحقيقة، لكنهومحمو4عليه،وهذاليسلهقصافيالحقيقة،فإذالمايقع طلاقالمكرهفطلاقهذاأولىبعدمالوقوع0يوضحه الوجهالثالث:وهوانالأمبرالحاملللمكرهعلىالحكلمبالطلاق يشبهالحاملللغضبانعلىالتكلمبه؛فإنالحتكلممكرفاإنمايقصد الاستراحةمنتوفعماأكرهبهإنلميباشربه،اومنحصولهإنكانقد ول!.1(.موبالطلاققاصدالراحخهمنالممااكرهبه.باسره سيءسه،دسكلم وهكذاالغضبان،فإنهإذااشتدبهالغضبيأثمبححله،فيقولما يقول،ويفعلمايفعل،ليدفععننفسهحرارةالغضب،فيعحخريح بذلك،وكذلكيلطموجهه،ويصيحصياحاقويا،ويشقثيابه،ويلقي مافييده؟دفغالألمالغضب4والقاغلحملهعنه،وكذلكيدعوعلى نفسهواحبالناسإليه،فهويتكلمبصيغةالطلبووالدعاء وهوغيرطالبلذلكفيالحقيقة،فكذلكيخكلمبصيغةالإنشاءوهو 11فيئالأ!ل+11إنكانقدشبهشيءمخه"،وفيالمطبوعةة"إنكانقدباشره بشيء".ولعلالأقربماأثبث،واللهأعلم. 03

عدد الصفحات ٥٩

-مميرقاصل!لمعناها. ولهذايامرالصلوكوغيرهمعندالغضببأمويىيعلمخواصهمانهم قكلحوابهادفغالحرارةالخضب،وانهملايريدونمقتضاها،فلايمتثله خواصهم،بليؤخرونه،فيحماونهمعلىذلكإذاسكنغضبهم. وكذلكالرجلوقتشدةالخضبيقومليبطشبولدهأوصديقه، شيحوكغيرهبينهوبينذلك،فيخحدهمبعدذلك،كمايحمدالسكراذ رالمححومونحوهصامنيحولبينهوبينمايهغبفعلهفيتلكالحالة. الوجهالرابع:اذالعاقللايسحدعيالغضبو،يريده،بلهواكررو شيءإليه،وهوكماقالالنجيع!."جمر!فيقلبابنادم،امارايتم ماتاحمرارعينيهوانتفاخاوداجه؟!1()1، والعاقللايقصدإلقاءالجمرةفيقلبه،فهوناشىءفيهبغير اختياهـه،وإذاكانهوالسببالحاملعلىالتكلمبالطلاقوغيره،لم يكم!ذلكايضامضافاإلىاختي!ا!هوإرادته،وهذاكماانإرادةالسبب ارأدللمسبب،فكراهةالسببوبغضهكراهةللمسب!،يوضحه: 1(رواهالاطمأححد[/51-])!2والخر!ذي])1921<[أنهعليكهالصلاد واأسسلامقالفيخطبف:11ألاإنالغضبجمرة..."ال.(الاسحي). ظلالترمذقي:"هذاحديثحسن!حيحإ. وحسنهابنحجرثى!الأماليالمطلقه)0(لأأ، وانظر:دالحجروحين!لابنحبان2(لح01و"الأمعال)لملأبيالشيخ الأصبكايخط283( 31

عدد الصفحات ٦٠

الوجهالخامس:وهوانكتقولللغضباذإذااشتدغضبه،ففعل ماأيكنيفعله،اوتكلممالميكنيتكلمبهقبلالغضب:هلاردت ذلكاوقصدته؟فيحلفانهمااردهولاقصده،ولاكانلهباختيا!، ويحلفانهوقعبغيراخحيار.ولاتنكرهذا،فإنكتجدهمننفسك. وتحقيقالامر.اذلهفيهإرادةهومحيولعليها،حملهعليها الخضب،فهيكإرادةلحكره،بلالمكرهادخلفيالإرادةكماتقدما، وحذايدلعلىاذالغضباناولىبعدمالوقوعمنالمكره.يوضحه:ا الوجهالسادس:وهواذالخوففيقلبالمكرهكالغضسبفي شلبالغضبان،لكنالصكرهمقهوربغيرهم!خارج،والغضبانمقهور بغصبهالداخلفيه،وقهرالإكراهيبطلحكمالاقوالالتياكرهعليها ويجعلهابمنزلةكلامالنائموالمجنون،دونحكمالأفعال،فإنهيقتل إذأقتل،ويضحنإذااتلف-فكذلكقهرالغضبيبطلحكماقوال الخضباذدوذافعاله،حخىلوقتلفيهذهالحالةاوأتلفشيئاضمنه. هذاكلهفيالغضبانالذييكرروماقالهحقيقة،فأمامنهوما!يد له،علىتقديرعدمغضبهلاقتضاءسببذلكأأ"؛فليسمنهذا الجاب،كمنرنتامراتهفغضمبفطلقهالأنهلايرىالمقاممعزانبة، فلم!يقصدبالطلاقإطفاءنار]بلالتخلصمنالمقاممع رانيإ،نمهذايقعطلاقه. 1(كذابالأ!ل،وفيالمطبوعة:"السببذلكإ. 32

عدد الصفحات ٦١

فتأملهذاالفرق؛فإنهحرفطلمسالةوننكتتها،وهذابخلافمن خاصمتهامراتهوهويعلممننفسه!!ادةالمقاممعهاعلىالخصحومة وسوءالخلق،ولكنحملهالغضبعلىأنشفىنفسهبالتكلم بالطلاق،وكسرالها(1وإطفاغلنارغضبه.يوضحه: الوجهالسابع.وهوأنالغضبانيفعلأمورامنشقالثياب، وإتلافالمال؟وكيرذلك،ممالوأكرهبهحتىيتكلميالطلاقلمينفذ طلاقه،ولتاقوائه،فإذافعلهمهذهالامورعلمأنالذيألجأهإليها أعطممنالاكواه؟فانالمكرهلواكرهبهالميفعلها،وهذاقدفعلها، فعلمانالمقتضيلفعلهافيهأولىمناقتضاءالاكراهلفعلها،والمكره لوفعلبهذلككانمكرها،فالغضبانكذلك،وهذاواضحجذا. فإنقيلةالمكوهإذالمجلمبمااكرهعليهدفععنهالفرر، والغضبادطلايدفععنهبهذا،القولضررا،فليسكالمكره. قيل:لاريبأنهمايفترقانفيهذاالوجه،ولكنلايوجبذلك انيكونالغضبانمختارامريدالماقالهأوفعله،بل[أكرةشيء إليه!وهذاأمرلايمكندفعه. فإنقيل:فماالحامللهعلىفعلمايكرههويؤذيه،منغيرأن يتوصلبهإلىماهوأحمثإليهمنه؟ قيل:لماكانالغضبعدوالعقل2(وهولهكالذئبل!لشاة، 1( )2( كذابالأصل،ولعلالأصوببحذفالواو. كذابالأصل،ورئماكانت:كولالعفل.كمامر. 33

عدد الصفحات ٦٢

قلمايتمكن!نهإلا]عقله=فقصدإزالةالخضبوإطفاءناره، وهذأمقصودصحيح!فينفسه،لكنلماغابعخهعقلهقصدإزالة ذلك-ممافيهضررعليه-ليخففعننفسهماهوفيهمنالبلاء،ولولا ذلكلميفعلما،يفعلهفيالرضا،ولاتكلمبمالميكنيتكلمبه، فهوقصدانيسخريحويسكنويبودكضبهبتلكالاقوالوالأفعال،وإن لميدفعذلكعنهجملته(أ"تلكالشدةفإنهاتخعفوتضعف. فاقتضتهـححةالمضارعبهانالغىاقوالهفيهذهالحال؛إذ يف!ش2(أنلايترتبعليهااثرها،وتكونكاقوالالمبرسم،والمجنوذ الهاجر،ونحوهما،اواماالافعالفلاي!مكنإلخاءاثرها؛فوتبعليه فوجبفعله. نإنقيل:فيلزمكمعلىهذاانهلوخلففيهذهالحالانلا تنعقديمينه. قحل:قدقالبذلكجماعةمنالسلفوالخلف،وأختارهمنلا دستابفيإمامتهوجلالقه،وكاذيقرنبالأئمةالكبار:إسماعيلبن إسحاقالقاضيأ!). فإذقيل:لكنالمنقولعنالصحابةوجمهورالتابعينوالأئمة 1( )2( )3( الح كذافيئالأصل.ولعلهاةبجحلته. فيالأصل:اذتحكن.ولعلالصوابماأثبت.وانظرمايأتي(صر:41 أي:المخكلمبالهجر-بال!م-وهوالقبيحمنالكلام.(القاسمي). أنظرماتقدمأص:9 34

عدد الصفحات ٦٣

الأربحةاعتبارنذراللجاجوالغضب،وإنتنازعوافيموجبه،فأوجب مالكواهلالعراقالوفاءبهكنذ!الحبرر،وخيرالليثبنسعد والشافعيواحمدبنحنبلبينفعلهوبينكفارةاليحين،ولميقلاحد منهم:إنهلاينعقد،وإنهلغووقدذكراللهتعالىالكفارةفي الأيمانكلهاولميحصل2(منهايمينالغضبدونيمينالرضا. قيل:نعم،هذاحق،ولكنالحينلماقصدصاحبها1لحضأو المنعكانتالكفارةرافعةلماحصلبهامنالضرر،بخلافالطلاق والعتاقفإنهماإتلافمحف!لملكالبضبعوالرقجة،ولاكفا!ةفيهما، فالضررالحاصلبوقوعهمالايندفعبكفارةولاغيوها،وكماأنهينهرق فيالإكراهبيننوعونوع،فالإكراهيبيحالأقوالنحدناوعندالجمهود، وكلقولياكرهعئجهبغيرحتيفانهباطل،وابوحنيفةيفزقبيننوع 3( ونوع. والإكراهعلىالأفعالئلاثةأنواع2(ة نوعلايباجبالاكراه،كقتلالمعصوم،وإتلافأطرافه. ونوعيبيحهالاكراهبشرطالضمان،كإتلافمالالمعصوم. لي1 )2( 3( ألح انظر!اتعدم<صى:22-32. أييحثز،ومخهآية<وخضحلمافيألصحدوراش.*إ)[لعاديات؟01].ليق،. أنظر:كتابالإكراه!ن"المبسوط!156-2/38!(و"بدائعالصنائع)" 6/184(!"803- انظر:"الخقريبلعلومابنالقيم"61( كام

عدد الصفحات ٦٤

ونوعمختلف!فيه،كالزنا،والمضرب1(والسرقة،وفيه!وايتان عنالإماماحمد. فياامكنتلافيهأبيحبالاكراه،كالأقوالطوالأموال،وماكانضوره كضررالإكراهلمييحبه،كالقتل؛فإنهليسقتلالمعصوميحياةالحكره اولىمنالعكصى. واماالأفعال:فالقرانيدلعلىرفعالاثمفيها،كقولهتعالى: !!و،نكرهؤأفحينيهمعلىأتبغاإنأردنتحصحناسلنتشخ!اعرضألحيؤةالدنياو!تيتهرههن فإنأددهمنبعدإكزههنغفور!حيو 1 عنم؟>أالخورة31]33. )2( )3( شربالخمر. انف!ا.(أالفروع"6(/5لا،99-011). كأوىاب!جرير91/175([6-لا])1عنأبنعباسفيالايةقال:"كانوأأفي الجا!ليهةيكرهونإماءهمعلىالرنا،يأحذفناجو!هن،فقالاللهةلا تكرموهنعلىالزنامنأجلالحنالةفىالدنيا،<ومقيكرههنفإقأطهمنبغد بهرههنغفو!رحيو!،أ)لهن،يعنىإذاأكرهن1). وعنمجاهدقال:"كانوايأمرونولائدهميباكمن،يفعلنذلكفمصبن، فيطأتينهمبكسبهن،شكانتلعبداللهب!أبيبنسلولجارية،شكانتتباكي، فكرحتوحلفتانلاتفعله،فأكرههاأهلها،فانطلقتفماكتبحز؟اخ!ير شأتحهمبه،فأنزلالدهتباركوتعالىهذهالآية]).11 وقولهتعالى:<ادأردفىتحفحنا!ليسلتخ!جعمكالهيبهوإخرإج!اعداه، بللخروجهمخرجالأغلب،أومخرجالحبالخةفيالزجروالتنبيهعلىان المولىأحقبإرادته،أولعدمشرطالحكليفإذاتخلف؟لأنهنإذالميردن الحصنلميكرهنالبخاء،فلايحكنالإكرإهعلجه.افادهالفخاريفيئ 1 افصول الدائع". وإيشاركلحة"إن"على"إذا)للإفيإذبوجوبا،نت!اءع!الإكراهعند- 36

عدد الصفحات ٦٥

الوجهالثامن:اذالنبيع!حوشرعللغضبانانيقول:اعوذباللهمن الحشيطانالرجيم،وانيخوضأ،وأنيتحولعنحالته؟فانكانقائضا فليقعد،وإذاكالنقاعذافطيضطجع،قال:"إنالغضبمنالشيطان، وإنالشيطانمنالنار،وانماتطفأالناربالماء،فاذاكضبأحدكم فطيتوضأ وهذايدلعلىانهمحمولعليهمنغيره،وانالشيطاذيغضبه لجحملابغضبهعلىفعلىمايحبهالشيطان،وعلىالتكلمبه.ومايضاف إلىالشيطانممايكرههالعبدولايحبه،فلالؤاخذبهالإنساذ، كالوسوسةوالنسيان،كماقالفتىموسىلموسى:<وماأفسميهإ، ألثمخطنأنأبمر"![لكهف:63]. فالدهروتعالىلايؤاخذبالوسوسة،ولابالنسيان؛إدهمامناثرفعل ال!يطاذفيالقلب،وقداخبرالنبيغ!مالهانالعضبمنالشيطاذ، فيكوذاثوهمضافاإليهأيضعا،فلايؤاخذبهالعبد،كاثرالنسيان،فإنهلو حلفاذلايخكلمبكذافتكلمبهناسئالميحنث؛لعدمقصدهوإرادته لمخالفةماعقديمينهعليه،وإذكانقاصداللكلام،فإنهلميقعمنهإلا بتصدهوإرادته. وهذهحالالغضباذ،فإنهلميقصدحقيقةماتكلمبهوموجبه،بل جرىعلىلسانهكماجرىكلامالناسيعلىلسانه،بلقصدالخاسي 1( كونإرأدةالتحصنفي الوقوع؟.(القاسمي". تقدمتخريجه(ص:15 حيزالترددوالشك،فكيفإذاكانت!حققة 37

عدد الصفحات ٦٦

للحكلماظ!زمنقصدالغضباذ،ولهذايقولالناسي:قصدتاناقول كذاوكذا.والغضباذيحلفانهلميقصد01 الوجهالتاسع:انالقضودفيالعقودمعتيرةفيعقدهاكلها(أ"، والخضبانليسله!صامعتبوفيحلعقدةالنكاح،كماليسالهقصا فيقتلثفسهوولدهواتلافعاله،فإنهيفعلفيالغضبهذاويقول هذا،فإذالميكنلهقصدمعتيرلميحيحطلاقه. فإذقيل:فهذاينتقضعليكمبالهازل،فإنهيصحطلاقه2(وإذلم يكنلهفيهقصد. قيل:الفرقبينهماانالهازلقصدالتكلمباللفظوارادهرضا واختيازامنه،لميحملعلىالتلمظبه،وغايتهانهلميودحكحه وموجبه،وذلكإلىال!عارعليسإليه،فالسبمثالذيإليهقداتىبه اختيازاوقصذا4مععلمهبه،لميحملىعليه،والسبب[إلى 1( (؟ قالالمؤلففى"إعلامالموقعين،54-3/53(["إياكأنتهحل!صد المخكلمونيتهوعرفه،فتجنيعليهوعلىالشريعة،وتنسبإلي!اماهيبريئة مخه،وتلزمالحالفوالمقروالناذروالعاقد!الميلزمهاللهورسوله،ففتثيه الخفسيقولخماأردث؟،وي!فالفميه:يقولماقلت؟،فاللخوفيالأقوال "نصيرالخطأوالنحجاذفيالاشحال،وقدرفعاللهالمؤاخذةبهذاوهذا،كحا!ال الحؤمنون:<!ئنالاتؤاحذناأنفسيناأوأخطآنا>فقالرب!متباركوتحالى:دد فعلت".(القاسمي). أجمماعلىماقالهالشافعيةوالحشفية،وقوليفيمذهبأحمد،وخالفكيرهم كحاسيأتيبيانهفيالوجهالثامنعشر،شصحةطلاقهلضسمجمعا علي!ا.(القاسمي). 38

عدد الصفحات ٦٧

الحشرعليسإليه،فلايصحاعتباراحدهمايالاخر،وكيفيقاس الغضباذعلىالمتخذآياتاللههزؤا؟!وهذامنافسدالقياس. الوجهالعاشر.اذالغضبمرضمنالأمراض،وداءمنالأدواء، فهوفيامراضالقلوبنظيرالحمىوالوسواسوالصرعفيامراض الأبدان،فالغضبانالمغلوبفيغضبهكالمريضوالمحموم، رالمصروعالصغلوبفيمرضه،والمبرسمالمغلوبفيبرسامه. ومذاقيالم!صحيحفيالغضباذالذيقداشتدبهالغضبحتىلا يعلممايقول،واماإذاكاذيعلممايقول،ولكنيتكلمبهحوخاوضيفا وغلقا،لاقصذاللوقوع،فهويشبهالمبرسموالهاجرمنالحمىمن وجإ،ويشبهالحكرهالقاصدللتكلممنوجإ،ويشبهالمختارالقاصد للطلاقمنوجإ،فهومترددبينهذاوهذاوهذا،ولكنجهةالاختيار والقصدفيهضعيفة،فإنهيعلممننفسهانهلميكنمختازالماصدرمنه منخرالببيته،وفراقحبيبه،وكوفييراهفييدغيره،فإنكانعاقلا لايختارهذاإلاليدفعبهماهوأكرهإليهمنه،اوليحضلبهماهواحما إليه،فإذاانتفىهذاوهذالميكنمختازالذلك. وهذاأمرلمجلمهكلإنساقيمننفسه،فصا!ترددهليئاليريف المغلوب،والمكرهوالمححولعلىالطلاق،وايهماكانفإنهلايئفذ طا3قه فإذقيل:الفرقبجنهمانالمريضالمغلوبلايملكنفسهفي 1(فيالأصلةوالسب!إلىالحشرع.والوجهمااثبت. 93

عدد الصفحات ٦٨