المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حديث المغيرات لخلق الله دراسة نقدية

عمار أحمد الصياصنة

صفحة ٤ من ٨

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 52 4- عن عبد الله برن عمرر رضري الله عنهمرا أك رساو اس االى اس عل اااه سااال قاااا : "ل ع ااان الل اااهر ال و ااِااال ة ال ار تا و اِااال ة ال و اشمِ اااة ال ار تا و شمِ ة " (1). 5- عاانأبرري جحيفررة ررال: "لعاان الناابي ااالى اس عل ااه ساال الواشمااة الم ااتوشمة آكاا ال بااا موكلااه "ااى عاان لاان الكلااب ك ااب البغ لعن المصورين" (2) . 6- عاان حم ااد باان عبااد الاا حمن باان عااوإ: أنااه سمااق معاويررة بررن أبرري سرررفيال عاااام حاااو هاااو علاااى المنااا هاااو يقاااو سناااا قصاااة مااان لااع كاناات ب ااد ح ساا أياان علاااادك ؟ سمعاات رسااو اس ااالى اس عل اااه سااال ينهاااى عااان مثااا هااا ه يقاااو : ( نماااا هلكااات بناااو س ا حم اتخ ه ه ن اده )(3) . 7- عن جابر بن عبد ا قا : "زج النبي االى اس عل اه سال أك سص الم أ ب أسها ل نا" (4) 8- عررررن ابررررن عبرررراس: "أك رساااااو اس ااااالى اس عل ااااه ساااال لعااااان الواالة المواولة المتشبهم من ال جاا بالن اا المتشابهات (1) ر اه البخار5593) اح ح م ل2124.) (2) ر اه البخار5032.) (3) ر اه البخار5588) م ل(2127). (4) اح ح م ل2126.)

عدد الصفحات ٥٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 53 من الن ا بال جا (1) . 9- عاانأبرري أمامررة: "أك الناابي ااالى اس عل ااه ساال لعاان يااوم خ اا : الوااااااالة الموااااااولة الواشماااااة المولاااااومة الخامشاااااة جههاااااا الشاقة ج بها"(2) . فكااا هاااؤ ر ا هااا ا النهااا أ اللعااان عااان النااابي اااالى اس عل اااه سل لم ي ك أحد منه ه ه اللن ة أ ما يد أ يشير جم معناها. ك ه ا يؤكد أ"ا ل ت م فوعة للنبي الى اس عل ه سل . ل ا ي تق أك يرقاا ك عل اة تحا ا ها ه الفعاا منصوااة في الحديث؛ لك ه ا التعل - ك سرل بكونه سعل ً - لم يثبت م فوعاً. (1) ر اه أحمااااد2263) في سااااانده ابااااان له عااااة لاااااه متابعاااااة عناااااد أبي دا د ال نن (4170.) (2) ر اه ابااان أبي لااا بة في المصااان12/612) سااانده ااااع ين ااا : أنااا ال ار تخ يو أحاديث فتح البار ( 2/1381.)

عدد الصفحات ٥٣

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 54 المبحث الثاني: الشاهد القرآني ﱣﭐ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩﱢ سباااام في المبحااااث ال ااااابق أك التعل اااا بتغ ااااير الخلقااااة لم نااااظ في لا ماان الحاديااث الم فوعاة الااوارد في هاا ا الباااب نماا هااو قااو عبااد اس بن م عود را اس عنه. لكن قد يقا : أل قو ابن م اعود راا اس عناه مت اقاً ماق قوله سعاجم عن الشا ،اك: ﱣﲦ ﲧ ﲨ ﲩﱢ ح اث يااااد ظاااااه ا يااااة علااااى تحاااا ا كاااا مااااا ف ااااه سغ اااايرأ لخلااااق اس منااااه هاااا ه العاا التي لعن النبي الى اس عل ه سل فاعلها. الجواب: أك ه ه ا ية ردت في سا اث ب ااكِ اسِ اوا الشا ،اكِ لعباده ح فه عن سوح ده أم ه بالش ك. قا سعاجم: ﱣﭐ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱢ [116 - 121].

عدد الصفحات ٥٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 55 فالااااا ين يعباااااد ك اااااير اس يعباااااد ك أ ينااااااد ك في الحق قاااااة لاا ،اناً عاس اااً متااا داً خارجاااً عاان ال،اعااة فهااو الاا ز ي اان لهاا الشاا ك ف ااعوه فكانت ااعته له عباد . ه ا الش ،اك قد أق على خم ة أمور: * ﱣﭐ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﱢ قدراً دداً. * ﱣﭐ ﲠ ﱢ عاااااااان الحااااااااق جم الباااااااااا عاااااااان التوح ااااااااد جم الش ك. * ﱣﭐ ﲡ ﱢ بالماني الباالة. * ﱣﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﱢ ف اااااااااااااااااااااااااااااا م ه بعباااد ال ثاااك النااداد حااتى ين ِاا كوا لهااا مااوا للااوا لهااا ف شااققوك آ اك النعام سق باً لها(1). *ﱣﭐ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩﱢ: للعلاا في الم اد با "سغ ير خلق اس" ههنا – بالمجا - ث ثة أقوا : فقيل: المرراد بره "إخصراء البهرائم، " ر عان أنا (2) لاه بن حولب عك مة أبي ااز" (3) . و يل: المراد به "الوشم"، ه ا قو الح ن البص (4). (1) ين : جامق الب اك7/492) التح ي التنوي5/205.) (2) يثبت عنه (3) التن ير الب غ7/103.) (4) جامق الب اك7/501.)

عدد الصفحات ٥٥

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 56 والذ عليه جمهرور المفسررين: أل المرراد برر "خلرق الله" ديرن الله وفطرته التي فطر الناس عليها. أخ ل ال، من ا يق عل بن أبي الحة عن ابن عبااا قاا : (خلق اس): "دين اس"(1). " هااااو قااااو باااا اه اهااااد الح اااان(2) الكااااحاك قتاااااد ال ر د سع د بن الم ب سع د بن جبير"(3) . عان القاسا بان أبي باز قاا : أما ني اهاد أك أسا عك ماة عان قولااااه: ﱣﭐ ﲧ ﲨ ﲩﱢ قااااا : هااااو الخصااااا قااااا : فاااا خ ت اهدا فقا : " أخ، ﱣﭐ ﲧ ﲨ ﲩﱢ قا : دين اس"(4) . ر ى سااع د باانمنصااور ب ااند اااح ح عاان حم ااد باان قاا قااا : س لت سع د بن جبير فقا : "هو دين اس سبارك سعاجم" (5) . وهذا التغيير يكول من وجهين الأول: أك اس سعااااجم ف،ااا الخلاااق علاااى الإسااا م فاااان كنااا فقاااد اااير ف،ااا اس الاااتي ف،ااا النااااا عل هاااا هااا ا معااانى قولاااه اااالى اس عل اااه (1) جامق الب اك7/497.) (2) في ر اية عنه (3) التن ير الب غ7/102) ين : زاد ا 2/205.) (4) مصن عبد ال زاث الصنعا 4/457.) (5) سنن سع د بن منصور4/1375.)

عدد الصفحات ٥٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 57 ساال : (كراا ام و لرااود يرول اادر ع ل ااى ال نِ، اا ِ ف اا با و اهر ياره و د انِااه ِ أ يارن ص اا انِهِ أ ار ج انِهِ)(1). فاس خلق الخلق ل عباد ه يوحاد ه حاده لا يك اس ف كاله الش ،اك عاا خر لقوا لجله يص فه عنه ب ك يجعلوا عبادته لغير الل ه. والوجه الثاني: سبدي الح ح اماً أ الح ام ح ً (2). في الحااديث: ( ِني خ ل ق ااتر عِب ااادِ حرنا ن ااا كرل هراا ِنا هراا أ سا ااتا هر ر الش اااا ااِمر ف اج ت ااااال تا هر ع اااان دِياااانِهِ ح م ااااات ع ل اااا هِ م ااااا أ ح ل ل ااااتر له رااااا أ م سا هر أ ك يرش ِكروا بيِ م ا لم أرن زِ بِهِ سرل ، انًا) (3). قاا ال،اا (310هااا: " أ جم القااوا بالصااواب في س ياا لااك قااو من قا : معناه: ﱣﲦ ﲧ ﲨ ﲩﱢ قا : دين اس"(4). قا أباو الح ان الواحاد468ه): " معانى سغ اير ديان اس علاى مااااا كاااا ه أهاااا العلاااا هااااو أك اس سعاااااجم ف،اااا الخلااااق علااااى الإساااا م يااااوم (1) ر اه البخار1319) م ل2658.) (2) ين : اللباب في علوم الكتاب7/25.) (3) ر اه م ل في اح حه2865) من ا يق قتاد عن م، إ بن عبد اس بن الشخير عن ع ا بن حمار المجالع م فوعاً. ر اه الن ااااا في الكاااا ى (8017) ماااان ا يااااق حكاااا الثاااا م قااااا : حاااادثنا الح اان أنااه حاادثه م،اا إ بااه زاد ف ااه: (... أماا ته أك يغااير ا خلقاا ) هاا زياااد لاااا لتناا د حكااا بهااا هااو أ ااان تااا مناااه هاا ا ين ااا في حاله: كاا ته يب الكاا (4/127.) (4) جامق الب اك7/502.)

عدد الصفحات ٥٧

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 58 أخ جه مان ظها آدم كالا ر ألاهده علاى أنن اه أناه ربها آمناوا فااان كناا فقااد ااير ف،اا اس الااتي ف،اا الناااا عل هااا .... قااا بعكااه : معنى سغ ير دين اس هو سبدي الح ام ح ً الح ح امًا "(1). قا الخ، اب الشا ب أ (977هاا: "أ : ف،ا اس الاتي ها ديان الإس م بالكن ح ما ح م اس تح ا ما أح اس"(2) . قااااا أبااااو سااااحاث الزجااااال 311هااااا) : "ق اااا ِك معناااااه أك اس خلق النعام ليركبوها ي كلوها فح موها على أ نن ِ هِ خلاق الشاا القاااا الر الحجاااار سراااخ للنااااا ين ت نعاااوك بهاااا فعباااده ا المشااا ِكوك فغااااير ا خلااااق الل ااااه أ دِياااان الل ااااه لك اس ف،اااا الخلااااق علااااى الإِساااا م خلقه من ب،ان آد م كالا ر ألاهد هر أناه ربها فا منوا فاان كنا فقاد ير فِ، اس التي ف ، الناا عل ها"(3) . ومما يرجط أل المراد بها هنا "دين الله وفطرته" أمور الأول: أك ساااا اث ا يااااات في الشاااا ك ااااا الشاااا ،اك للعباااااد بصاا فه عاان سوح ااد اس عباااد اايره لاا ا فالمناسااب لل اا اث أك يكااوك التغ ااااير هااااو سغ ااااير دياااان اس بعااااص الحكااااام الن ع ااااة ماااان الإخصااااا الول نحوه. (1) التن ير الب غ7/102.) (2) ال ال المن 1/333.) (3) معاني الق آك ع ابه للزجال 2/110.)

عدد الصفحات ٥٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 59 الثررراني أل هرررذا المعنرررى يشرررهد لررره ولررره تعرررالى فررري القرررر ل: ﱣﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﱢ [30.] قاااا ال،ااا (310هاااا: " لاااك لد لاااة ا ياااة الخااا ى علاااى أك لاااك معنااااه هااا قولاااه: ﱣﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﱢ "(1). قاااا الشااا حم ااااد المااام الشااانق ، (1393هاااا:" ه ا القاااو يب نااااه يشااااهد لااااه قولااااه سعاااااجم: ﱣﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﱢ المعانى علاى التحق اق: سبدلوا ف، اس التي خلقك عل ها بالكن . فقوله: سبدي لخلق اس خ أ أر ريد به الإنشا " (2) . الثالرررررررث أل التغيررررررررر الجسرررررررد سرررررررربق رررررررره فرررررررري ولرررررررره: ﱣﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﱢ. قااا ال،اا (310هااا: "سبت ااك آ اك النعااام ماان سغ ااير خلااق اس الااا هاااو أج اااام قاااد مكاااى الخااا عناااه... من ااا اً فااا جاااه لإعااااد (1) جامق الب اك7/502.) (2) جامق الب اك7 /502.)

عدد الصفحات ٥٩

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 60 الخااا عناااه باااه اااا ً كااااك النصااا ح في كااا م العااا ب أك يراااترج عااان المجا من الك م بالمن بالخاص عن العاام د ك التر اة عان المن ا بالمجا بالعام عن الخاص سوج اه كتااب اس جم الفصاح مان الكا م أ جم من سوج هه جم يره ما جد ل ه ال ب " (1). الرابأك ه ا القو نما صدر من الشيطال بعرد أل قررده الله مرن الجنرة ف،لاب ن ااره جم يااوم الادين فتوعاد باإ وا العبااد ااا له عن دينه . يبعااد أك الشاا ،اك في لااك الوقااات يتوعااد بإخصااا البهاااا أ ل الج أ نمل الشع . قاااا أباااو منصاااور الماس ياااد ( 333هاااا) : " تاااا أك يكاااوك خ،ااا بباله يومن أنه أراد بتغ ير خلاق الل اه ماا قاالوا مان الإخصاا أ المثلاة الوالا النا مصااة؛ لنااه نمااا قااا لااك يااوم الااب ماان ربااه الن ِاا جم يااوم البعااث تااا أك يكااوك لااه علاا أ اا هاا ا أ النهاا عاان مثلااه؛ قااد يجااوز أك ساا د الش يعة في مثله؛ ل لك بعد ه ا الل ه أعل "(2) . الخامس لو كانت ا ية دالة على مناق التغ اير ال ااه في الج اد حتو بها ابن م عود را اس عنه علاى الما أ الاتي قالات عان مناق الانال الول الوا : (لقد ق أت ما بم لوح المصح فاا جدسه ). (1) جامق الب اك7/502.) (2) س ي ت أه ال نة3/366.)

عدد الصفحات ٦٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 61 ر قو ابن م عود را اس عنه لها ( نه في كتااب اس) أنه لم تو بها ب احتو بقولاه سعااجم: ﱣﭐ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﱢ. سلاااك ا ياااة - لاااو كانااات في التغ اااير ال ااااه - لكانااات أبلااا في الحجااة فاااد المنااق أد علااى قولااه: ( نااه في كتاااب اس) ماان ا يااة الااتي ك ها. و في ختام الكلام عن الآية: أ د التنب ه جم أك عاً من أه العل المن ين اختار القاو با ك التغ اااير الح اااا ياااادخ في عااااوم ا يااااة هاااا ا القاااو يختلاااا اماااااً عاااان القو ب ك الم اد با ية التغ ير الح للخِلقة. جه الن ث ب نهاا: أك القو بكو"ا ه الما اد با ياة يقتكا أك يكاااوك الاااا تحااا ا كااا سغ اااير في الخِ لقاااة ب نااااا القاااو الثااااني معنااااه أك "التغ ير المح م للخِ لقة" داخ في عاوم ا ية ف ثأ كبيرأ بم الم ين. فعلاااااى ال يصاااااح ا ساااااتد با ياااااة علاااااى تحااااا ا أ سغ اااااير في الخِ لقااة ب ناااا علااى القااو الثاااني يصااح ا سااتد بهااا علااى التحاا ا لكااان ماااا ثبااات تح ااااه بمقتكاااى الدلاااة الشااا ع ة الخااا ى كااااك داخااا ً في عاومهاااا مااان ح ث اااة كوناااه سغ ااايراً للخلقاااة بااا مااان ح ث اااة كوناااه فعااا ً ماااً لمااا ف ااه ماان اسااتجابة لماا الشاا ،اك بمعصاا ة الاا حمن الخاا ل عاان ااعته.

عدد الصفحات ٦١

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 62 يشااير لهاا ا قااو ال،اا : " ا كاااك لااك معناااه دخاا في لااك فع ر ك ما "اى اس عناه مان خصاا ماا يجاوز خصااده لا ماا "اى عاان شمااه لاا ه ااير لااك ماان المعاااا دخاا ف ااه ساا ك كاا مااا أماا اس بااه؛ لك الشاا ،اك لااك أنااه ياادعو جم ااق معاااا اس ينهااى عان ااق ااعتااه فاا لك معاانى أما ه نصاا به المناا ماان عباااد اس بتغ ااير ما خلق اس من دينه"(1). (1) جامق الب اك7/502.)

عدد الصفحات ٦٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 63 المبحث الثالث: تغيير الخلقة؛ المشروع والمذموم أفاااد هااا ا الحااديث تحااا ا أربعااة أماااور لعااان فاعلهااا هااا : "الرررنمص، والوصل، والفلج، والوشم". هاااا ه الربعااااة سشااااترك في كو"ااااا ستكااااان سغ اااايراً في الخِلقااااة لاااا ا أالق عل ها ابن م عود را اس عنه ا (المغيرات خلق اس). قااا الحااافظ اباان حجاا (852هااا: "هاا ااانةأ زمااةأ لماان يصاانقر الول النال النلو ك ا الوا على حدى ال ايات"(1) . فالوا بالتغ ير ا زم له ه المور سننك عنه لكاان ال ااؤا الاا ي، حااه البحااث: هاا هاا ا التغ ااير في الخِلقااة هااو سببر علةر ه ا النه الشديد؟ الجواب ال يتح ر بعد الت م في الم لة ق ا ك م العلاا : أل التغيير في الخِلقة نوعال: 1- "التغيير المشروع". هو التغ ير الإيجابي ال يكوك بادافق الن افاة أ الاب الح ان الجاا أ قق مصلحةً للإن اك يصاحبه أ مقصد س . الاا عرهااد في الشاا يعة باحااة هاا ا النااوع ماان التغ ااير باا الحااث (1) فاااااتح الباااااار10/373) في عااااااد القاااااار ( 19 /225): " قولاااااه: (المغااااايرات خلق اس) يشا ما ك قبله لا لك قاا : (المغايرات) باد ك الاوا ؛ لك لاك كلاه سغ ير لخلق اس سعاجم سز ي سدل ق : ه ا انة زمه للتنلو".

عدد الصفحات ٦٣

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 64 عل ه ندبه ربما يجابه فااااان التغ ااااير الواجااااب في الخِلقااااة: الختاااااك مااااا يجااااب ق،عااااه ماااان العكا حداً أ قصاااً. ماااان التغ ااااير الم ااااتحب: قاااال الشااااارب نتاااا الإبااااغ حلااااق العانة سقل الظاف خكاب الش ب خكاب ال دين بالحنا . ماااان التغ ااااير المباااااح: اااااب الشااااع باااااللواك المختلنااااة الكحاااا الزينااة للن ااا ثقااب أ ك الصااغير للزينااة حلااق لااع الاا أا خصااا الماا كو ماان البهااا لمااا ف ااه ماان ااا ح اللحاا ساا الااد اب بالنااار في أعناقها أفخا ها. ه ا يد على أك "م،لق التغ ير" ل م موماً في الش يعة. 2- "التغيير المذموم"(1). هااو كاا سغ ااير ساالبي يتكااان سدل اااً شاااً خديعااةً سغ ياا اً أ سشااااويهاً لج ااااد الإن اااااك أ ي اااابب لااااه ااااا راً أ ىً أ يكااااوك بقصااااد التشبه ب ه الكن النجور أ يرقصد به التعبد لغير اس. فه ا التغ ير جا ت الش يعة بمنعه الزج عنه من أمثلة لك: * طرررررررر وتشرررررررررقيق ال الأنعرررررررررام ﱣﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﱢ: ل"اااا كااااانوا ينعلااااوك لااااك سق باااااً ل ثااااا" فهااااو سغ اااااير يتكاااااان لااااا كاً " كاااااانوا يق،عاااااوك آ اك النعاااااام الاااااتي يجعلو"اااااا (1) ما مك ه أ م

عدد الصفحات ٦٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 65 ل،وا ته ع مةً على أ"ا ر للأانام" (1) . فق،ااق آ اك النعااام علااى الوجااه الاا ي نعلااه أهاا الجاهل ااة اا مأ لما ف ه من ل ك لمج د كونه سغ يراً في الخلقة(2) لا ا لاو قر،عات آ ا"اا (1) التح ي التنوي5/205 .) (2) قا ابن الق في تحنة المود د ب حكام المولود (ص209): "أما أر ك البنت ف جاااوز ثقبهاااا للزينااااة نااال عل ااااه الإماااام أحمااااد نااال علااااى ك اهتاااه في حااااق الصاابي الناا ث ب نهاااا: أك النثااى تاجااة للحل ااة فثقااب ال ك مصاالحة في حقهااااا ااااا إ الصاااابي قااااد قااااا الناااابي ااااالى اس عل ااااه ساااال لعا شااااة في حديث أم زرع: (كنت لاك كا بي زرع لم زرع) ماق قولهاا: (أ نااا مان حرلا أر ني) أ ملأهاا ماان الحلا حااتى اااار يناوا ف هااا أ يتحا ك يجااو ... فااإك ق اااا : فقااااد أخاااا اس ساااابحانه عاااان عااااد ه بلاااا أنااااه قااااا : ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ الن ا : 119 أ : يق،عو"ا ه ا ياد على أك ق،ق ال ك لقها ثقبها من أم الش ،اك فاإك البتاك هاو الق،اق ثقب ال ك ق،ق لها فه ا ملحق بق،ق أ ك النعام. ق اا : هاا ا ماان أف ااد الق اااا فااإك الاا أماا ه بااه الشاا ،اك أ"اا كااانوا ا لدت له الناقة خم ة أب،ن فكاك الب،ن ال اادا كا ا لاقوا أ ك الناقاة ح مااوا ركوبهااا ا نتناااع بهااا لم سر،اا د عاان مااا عاان م عااى قااالوا: هاا ه بحير فش ع له الش ،اك في لك ل يعة من عنده. ف ين ه ا من نخ أ ك الصب ة ل واق ف ها الحل ة التي أباح اس لها أك ستحلى بها أما ثقب الصابي فا مصالحة لاه ف اه هاو ق،اق عكاو مان أعكاا ه با مصلحة دين ة دن وية ف يجوز".

عدد الصفحات ٦٥

حديث "المغيّرات خلق الله" - دراسة نقديَّة، د. عمار أحمد الصياصنة 66 لمصلحة دن وية ف ح ل في لك لخلوه من المقصد ال (1) . * النهي عن المُثْلة(2): فه سغ ير في الخِلقة ستكان سشويهاً سع يباً * النهرري عررن القَررزَع(3): هااو (أك لااق بعااص رأا الصاابي يااترك بعكه) " اخترل في علة النه فق ا : لكوناه يشاوه الخِلقاة ق ا : لناه ز الش ،اك ق : لنه ز ال هود" (4) فه ما سشويهأ أ سشبهأ * الخصاء: هو سغ ير في الج د يتكان سع يباً ا راً (5) لا ا "لم يختلااا العلااااا في أك خصااا ابااان آدم ااا يجاااوز أناااه سغ اااير لخلق الل ه سعاجم الش ،اك هو الداع لنعله" (6). *تغييررررر الشرررريب بال ااااواد لل جاااا الكبااااير في ال اااان لمااااا ف ااااه ماااان سدل يهام(7). قا ابن الق751ها): "الخكاب بال واد المنه عنه خضراب (1) ين سن ير سور الن ا بن عث ام 2/244.) (2) البخار2342) م ل1731 .) (3) البخار5576) م ل2120 .) (4) فتح البار بن حج 10/365 .) (5) الموسوعة النقه ة الكويت ة19/121 . ) (6) ل ح سنن أبي دا د بن رس ك 16/498 .) (7) عاان جاااب باان عبااد اس قااا : أتي باا بي قحافااة يااوم فااتح مكااة رأسااه لح تااه كالثغامااة ب ااا فقا رسو اس الى اس عل ه سل : ( ير ا ه ا بشا اجتنباوا ال اواد) اح ح م ل (2102) في ثبوت قوله ( اجتنبوا ال واد) بحث ن

عدد الصفحات ٦٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد 188 – الجزءالثاني 67 الترررردليس كخكاااااب لااااع الجاريااااة الماااا أ الكبااااير سغراااا ا الااااز ل ال اااا د ب لك خكاب الش حم ي غ ا الما أ با لك فإن اه مان الغاه الخاداع ف ماا ا لم يتكان سدل اً خداعاً فقاد ااح عان الح ان الح ام راا اس عنهاا أ"اا كانا يخكباك بال واد "(1) . *التشرربه بالرجرررال أو بالنسررراء (لعااان رساااو اس اااالى اس عل اااه سااااااال المتشاااااااابهم مااااااان ال جااااااااا بالن ااااااااا المتشااااااابهات ماااااااان الن ااااااااا بال جا ) (2) فه ا سغللخلقة يتكان مشابهة للجن ا خ . وإ ا ال الشرع د نهى عن "النمص، والوصل، والفلج، والوشم"، فنحن أمام خيارين: - م اا أك نقااو ك " ا د التغ ااير" الا سكااانته ها ه الفعااا هااو سبب النه ال م ه ا يتعار مق النصوص الش ع ة الاتي دلات علاى أك التغ اير في الخلقااة مشا ع بالجالااة كااا ساابق ب اناه كاااا قاا القاا افي (684هافإك التغ ير للجاا ير منك في الش ع" (3). أك الاا م "للتغ ااير" نمااا كاااك لمااا رافقااه أ بعااث عل ااه ماان مقااااد س نة لم يرعهد في الشا يعة النها عان لا لمجا د كوناه سغ ايراً في الخلقاة فك ً عن لعن فاعله! (1) زاد المعاد في هد خير العباد 4/337 .) (2) ر اه البخار5546) من حديث ابن عباا (3) ال خير للق ا 13/314 .)

عدد الصفحات ٦٧