97 :(انُصُل نهؼظمت) مه أَل ٌري الإشبزاث لدؼنى انكُكب ً أَلا وىو الرمز الركيز (ٔ) بُ رؤيا يوسف ـ عليو السلبم: كيف يكون معتٌ العظمة مستوحى من رمز الكواكب؟ و ىل ىناك دليل على ذلك؟ يتبتُ ذلك عندما نعلم أن رب العزة ـ تعالذ وتعظم ـ ت١ا وصف نوره ـ جل وعلب ـ ذكر الكوكب، يقول تعالذ: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﮵ ﮶﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ(ٕ) (من غتَ تكييف ولا ت٘ثيل ولا تعطيل)، والله ـ جل وعلب ـ عظيم وذو سلطان ، فلعل ذكر الكوكب لو أثر على ات١نصب العظيم والسلطة أيضً ا ﭽ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ(ٖ)، والعظيم سبحانو لا يصف نفسو إلا لعظمتو سبحانو وما يتناسب مع تلك العظمة، وات١ستقر ئ لقصة يوسف ـ عليو السلبم ـ ت٬د أن السلطة والعظمة تٖققتا ليوسف ـ عليو السلبم ـ بُ عدة مواقف، منها على سبيل ات١ثال: (ٔ) انظر النموذج (ٕ) حيث إن تٚيع معاني رموز الرؤيا تتقابل عند معناه. (ٕ) سورة النور الآية (ٖ٘). (ٖ) سورة الشورى الآية (ٔٔ).
عدد الصفحات ٩٧98 ـ بُ قولو تعاﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ (ٔ) . ـ وبُ قولو تعالذ: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﭼ(ٕ). ومن الأدلة على عظم ال كواكب أن الله ـ عز وجل ـ أقسم بالنجم الذي ىو الكوكب ، والقسم لا يكون إلا للشيء العظيم(ٖ) والذي لو أت٫ية ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ (ٗ) والله تعالذ يقسم تٔا يشاء من خلقو(٘) ولا يكون ذلك للبشر. وإن قال قائلٌ : ت١اذا إشارة العظمة لا تأبٌ بأن إخوة يوسف ـ عليو السلبم ـ كانوا عظ ماء، فنقول: الرمز لا يؤخذ لوحده ولكن بقرائن، وىذه القرائن لا تٕعلنا نقيس العظمة ت٢م، غتَ ذلك أن ىذه الكواكب سجدت، (ٔ) سورة يوسف الآية (ٙ٘). (ٕ) سورة يوسف الآية (ٓٓٔ). (ٖ) راجع كتاب ا لانتصار للقرآن (ٕ/ٜٜٚ). (ٗ) سورة النجم الآية (ٔ). (٘) انظر تفستَ جزء عم للشيخ بن عثيمتُ رتٛو الله ( ٔ/ٓ٘ٔ) .
عدد الصفحات ٩٨99 والعظمة لا تكون ت١ن يسجد للآخر، ولكن يكون السجود للمعظ م، وتٖليل آخر؛ أنهم كانوا من عظماء قومهم ولكن عظمتهم لا تساوي شيئً ا أمام العظمة التي سوف تكون ليوسف ـ عليو السلبم. وكوكب وكواكب ذكرت بُ عدة مواضع بُ كتاب الله كلها بُ مواقف عظيمة، وكل ىذا يدل على أن الكو ا كب تشتَ للعظمة. و الكواكب تدل على إشارات أخرى غتَ العظمة منها على سبيل ات١ثال: ـ بُ قولو تعالذ: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ(1). ـوكذلك بُ قولو تعالذ : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ(2). (ٔ) سورة الصافات الآية (ٙ). (ٕ) سورة اتٟجر الآية (ٙٔ).
عدد الصفحات ٩٩100 والآية الكرتٯة: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ(ٔ)،دلت ىنا على الزينة واتٞمال(ٕ) ﭽ ﭠﭡ ﭼ. وبُ قولو تعالذ: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ(ٖ)، دلت ىنا على العلبمة والدلالة والاستدلال، ولأنو من ات١خلوقات التي تبهر بعظمة خلقها. وبُ قولو تعالذ: ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ(ٗ) ، وجاءت ىنا للتعبتَ عن أىوال يوم القيامة فهي علبمة من علبماتها. والتفكر بُ خلق السماء يتكرر كثتًَ ا بُ كتاب الله ؛ لعظمتها وعظم ما فيها من الآيات، ومنها الكواكب، يقول تعالذ: ﭽﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ(5) . (ٔ) سورة فصلت الآية (ٕٔ). (ٕ) انظر قول قتادة من ىذا الكتاب ص (ٚٔٔ). (ٖ) سورة الأنعام الآية (ٙٚ). (ٗ) سورة الانفطار الآية (ٕ). (5 )سورة آل عمران الآيةٜٓٔ).
عدد الصفحات ١٠٠101 وىناك لطيفة تٚيلة ذكرىا الإمام السمعاني بُ تفستَه: شبهو بالكواكب، ولد يشبهو بالشمس والقمر ؛ لأن الشمس والقمر يلحقهما الكسوف وات٠سوف، والكواكب لا يلحق بها(ٔ). (ٔ) تفستَ السمعاني (ٕ/ٖٓ٘).
عدد الصفحات ١٠١102 ب ً ربوٕمه ئشبزاث مؼنى انكُاكب الذمت انؼبنٕت، َانطمُح انكبير ـ إن من معاني رؤياىا بُ ات١نام ما يدل على ات٢مة العالية، والطموح الكبتَ. يقول ات١تنبي(ٔ) متمثلبً ببيتٍ تٚيل يَقرِنُ فيو ات٢مة العالية مع ذكر النجوم: إذا غامرت بُ شرف مروم فلب تقنع تٔا دون النجوم فالنجوم يضرب بها ات١ثل على ات٢مة العالية. ألد يذكر بُ الآية الكرتٯة أن الكواكب تسجد لو؟ ومن البلغاء من عرف الكواكب بأنها النجوم، وىا ىو ات١تنبي يربط ات٢مة العالية بالنجوم؛ لأنها من الأشياء التي تعلو علينا، والوصول ت٢ا ت٭تاج إلذ مشقة وت٫ة وجهد كبتَ، فجمع ذلك بتُ ات٢مة العالية والطموح الكبتَ اللذ ين يتمتع بهما يوسف ـ عليو السلبم ـ لا ت٤الة. ولو لاحظنا قياسً ا علميًّ ا وفلكيًّ ا، سنجد أن الكواكب فوقنا وأعلى مِ نَّ ا، والوصول إليها لا يكون إلا بالنظر وت٨ن على الأرض، والطلوع ت٢ا إن صح يكون تّهد كبتَ جدًّ ا، وت٫ة عالية وتكلفة ضخمة للغاية تصل إلذ ملبيتُ ات١صروفات. (ٔ) شرح ديوان ات١تنبي للعكبري (ٔ/ٙٙٔ).
عدد الصفحات ١٠٢103 ـ وقوع معتٌ دلالة ات٢مة العالية والطموح الكبتَ ليوسف ـ عليو السلبم ـ بُ قصتو : لو قارنًَّ ذلك تٔا كان ليوسف ـ عليو السلبم ـ سوف ت٧د أن ىذا ما حصل لو بالفعل، فكانت ت٫تو عالية وطموحو كبتًَ ا، ويدل على ذلك طلبو من ملك مصر بُ ذلك الوقت أن ت٬علو على خزائن الأرض ، ويتضح ىذا بُ قولو تعالذ: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭼ(ٔ)، ولا يتقدم ت١ثل ىذا الطلب إلا من كان طَ موحً ا وذا ت٫ةٍ عالية. ومن طموحو الكبتَ أيضً ا أنو صار لو مناصبٌ عدة، حتى وصل بو الأمر أنو ـ عليو السلبم ـ كان ىو الآمر الناىي بُ مصر (ٕ). ومن قبل ذلك نصيحتو للسجناء، فمن لو القدرة على النصح وىو سجتُ ت٤روم بتُ جدران معدودة إلا من كان ذا ت٫ةٍ عالية ؟!. فتبتُ بعد التحقيق أن من إشارات رؤيا الكواكب ما يدل على ات١ناصب العالية بُ الدنيا، وىي ات١ناصب التي وصل إليها يوسف ـ عليو السلبم ـ ىذا غتَ ت٫تو ـ عليو السلبم ـ بالصبر على الابتلبءات التي مرت بو من ظلم إخوتو، و السجن الذي تعرض لو. (ٔ) سورة يوسف الآية (٘٘). (ٕ) القصص القرآني للدكتور صلبح الدين ات٠الدي ( ٕ/ٕٛٔ).
عدد الصفحات ١٠٣104 ورأس الأمر ، أن ت٫تو العالية جعلتو يقف على قدميو من جديد، ولد ت٬عل من تلك ات١واقف ما يؤثر عليو سلبً ا.
عدد الصفحات ١٠٤105 ب ً ربنزانشٍسة َاوخشبز انصٕج ومن الدلالات والإشارات التي تؤخذ من معتٌ الكواكب الشهرة وانتشار الصيت: يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وىو يصف اتٟوض: (حوضو ما بتُ صنعاء وات١دينة) فقال لو ات١ستورد: ألد تسمعو ؟ قال: الأواني؟ قال: لا، قال ات١ستورد: (ترى فيو الآنية مثل الكواكب)(ٔ). يقول صاحب كتاب عمدة القارئ: فِيوِ الآنِية مثل الْكَوَاكِب، أَي: كَثـْرَة وضياء(ٕ). الشاىد ىنا، أن لفظة الكواكب أشارت ىنا للكثرة والضياء وأن ىذا من معانيها. يلبحظ أن من ات١يزات الأخرى بُ الكواكب ت١عانها وانتشارىا، فالكواكب تلمع بُ السماء وتكون منتشرة، ونراىا كذلك وت٨ن بعيد ون عنها على سطح الأرض، بل صار ىذا اللمعان صفة من صفات يوسف ـ عليو السلبم ـ فكان مشهورً ا لامعً ا بُ الأرض، كما أن الكواكب لامعة بُ السماء، وانتشر صيتو وقصتو أيضً ا. (ٔ) صحيح البخاري حديث رقمٕٜ٘ٙ] (ٛ/ٕٔٔ). (ٕ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري (ٖٕ/ٗٗٔ).
عدد الصفحات ١٠٥106 وقوع دلالة الشهرة وانتشار ال صيت على يوسف ـ عليو السلبم: حتى يومنا ىذا ، الكثتَ يعرف قصتو بالتفصيل وبدقائقها ، وليس عندنً ت٨ن ات١سلمتُ فقط، بل تعدى ذلك كثتًَ ا من الديانًت، وما أكثر ات١صنفات التي درست قصة يوسف ـ عليو السلبم ـ التي تعد بالعشرات، والفوائد منها بات١ئات بل بالآلاف، وكل ىذا يدل على الشهرة التي يرمز ت٢ا بُ كثتَ من الأحيان باللمعان ، فرؤية الكواكب تدل على أن تٝعة الإنسان سوف تكون مشهورة .. لامعة .. و مضيئة، ألد تقرأ عن إعجاب العاملبت والوصيفات بو ، وانتشار خبر حب امرأة العزيز لو ، وكل ىذا من الشهرة : ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ(ٔ)، وىذا ما كان ؛ فستَتو ـ عليو السلبم ـ على كل لسان، وتٝعتو مضيئة مثل الذىب بُ ت١عانو، والعجيب أن اللمعان يظهر أكثر وسط السواد والذي يعبر عن ضوء الكوكب وسط السماء الذي لعلو يعبرَّ عن الأيام العصيبة التي عاشها ـ عليو السلبم ـ وىو كان مضيئً ا فيها. حتى وإن كان ات١وقف بُ غتَ صاتٟو ، فإنو يدل على شهرتو بُ القصر تّمالو أمام العاملبت. والكواكب لإضاءتها؛ تٝاىا ات١ولذ ـ عز وجل ـ بات١صابيح: (ٔ) سورة يوسف الآية (ٖٓ).
عدد الصفحات ١٠٦107 بُ قولو تعا: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ(ٔ)، وىذا على أن الكوكب ى و النجم. وسنذكر حديثً ا لعلو يستشهد بو على ضوء الكواكب والذي يزيدىا ت١عانًً، يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: (لو أن ما يقل ظفر ت٦ا بُ اتٞنة بدا لتزخرفت لو ما بتُ خوا فق السموات والأرض ، ولو أن رجلبً من أىل اتٞنة اطّ لع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم)(ٕ)، اتٟديث يعتٍ أن النجم لو ضوء، ولعل ىذا الضوء ىو سبب اللمعان (سواء كان ىذا الضوء يصدر منها أو منعكسًا من إضاءة أخرى). وىذا ما تنبو لو البلغاء الأولون أن الكوكب لو ضوء ، يقول البحتًي الشاعر الفحل بُ إضاءة الكوكب بُ وسط الليل الدامس ؛ أي ت١عانو بُ الليل: كالكوكب الدري أخلص ضو ؤ ه حلك الدجى حتى تألق وات٧لى (ٔ) سورة ات١لك الآية (٘). (ٕ) مسند الإمام أتٛد، تٖقيق شعيب الأرنؤوط (ٖ/ٛٙ)، حديث رقم ٚٙٗٔ] واتٟديث حسن، انظر ات١رجع نفسو.
عدد الصفحات ١٠٧108 وتوحي إلينا كلمة تألق بفائدة أخرى من الفوائد ات١تعلقة بالكواكب: وىي التألق واتٞمال ، وىذا ما سيوحي ل نا بفائدة بُ قمة الروعة، والتي سوف نذكرىا بُ طيات ىذا البحث ، ولكن بعدما ننتهي من القسم الذي يتعلق بيوسف ـ عليو السلبم.
عدد الصفحات ١٠٨109 ب ً زابؼالاوخصبز ٔإخر مه انكُاكب: بُ قولو تعالذ: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ (ٔ) ﮍ ﮎ(ٕ) ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ انظر(ٖ) الكواكب ترجم الشياطتُ فالله ـ جل وعلب ـ أرسلها لتكون سببًا لتدحض الباطل، وىذا ما حصل فدحضت كثتَاً من الباطل، وىذه الآية تعطينا إشارة ت١عتٌ آخر للنجوم حيث إن الشيطان لا يأبٌ إلا بالباطل؛ فهو يوسوس للئنسان بعصيان ربو، بل الكفر بربو، وىو يستًق السمع ليجعل الناس بُ ظنهم أنهم يعلمون الغيب، والله جعل الكواكب سببًا لإزالة ىذا الباطل وإظهار اتٟق، تٔعتٌ الانتصار للحق، فالله اتٞليل جعلها رجومًا للشياطتُ. (ٔ) ات١صابيح ىي النجوم، وعند الإمام الطبري: وىي النجوم ـ أي ات١صابيح ـ وجعلها مصابيح لإضاءتها (ٜٕ/ٖ)، ومنهم من يقول: إِن ات١صباح: الرئيسُ أو قيّمُ أىل الدار، ورتٔا كان ولدًا إِذا رأت اتٟامل أنها أُعْطِيَ تو، شمس العلوم (ٙ/ٖٚ٘ٙ). (ٕ) وقيل: إن الضمتَ راجع إلذ ات١صابيح على أن الرجم من أنفس الكواكب، ولا يسقط الكوكب نفسو إت٪ا ينفصل منو شي يرجم بو من غتَ أن ينقص ضو ؤ ه ولا صورتو. قالو أبو علي جواباً ت١ن قال: كيف تكون زينة وىي رجوم لا تبقى. ىي زينة قبل أن يرجم بها الشياطتُ (بتصرف تفستَ القرطبي ٛٔ/ٕٔٔ)، وكما سبق أن من بلبغة القرآن أن الكلمة ت٢ا أكثر من معتٌ. (ٖ) سورة ات١لك الآية (٘).
عدد الصفحات ١٠٩110 خبمعبً: اندزأت في أمُز انصزاػت حإخر مه مؼبوٓ زمص انكُاكب يقول تعالذ: ﭽ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ(ٔ) . ولو أمعنا النظر ودققنا الفكر لوجدنً أن رؤيا الكواكب تدل على أمر ي تعلق بات٠برة الزراعية ، فدراسة أوقات زراعة الثمر وحصاده ت٭تاج إلذ خبرة بُ مواقيتها، والتي تؤخذ من الكواكب كعلم للتسيتَ وليس للتأثتَ(ٕ)، فكل تٙرة ت٢ا وقت معتُ، إما شتاءً أو صيفً ا، بل بعض الفواكو (ٔ) سورة النحل الآية (ٙٔ). (ٕ) يقول الإمام ابن رجب ـ يرتٛو الله: ( وأما علم التسيتَ فإذا تعلم منو ما ت٭تاج إليو للبىتداء ومعرفة القبلة والطرق كان جائزًا عند اتٞمهور، وما زاد عليو فلب حاجة إليو، وىو يشغل عما ىو أىم منو)، فضل علم السلف على ات٠لف ص (ٖٔ). ويقول العلبمة ابن عثيمتُ ـ يرتٛو الله ـ بُ شرحو على كتاب التوحيد: (وعلم النجوم ينقسم إلذ قسمتُ: الأول: علم التأثتَ: وىو أن يستدل بالأحوال الفلكية على اتٟوادث الأرضية؛ فهذا ت٤رم باطل لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس شعبة من النجوم؛ فقد اقتبس شعبة من السحر"، وقولو بُ حديث زيد بن خالد: "من قال: مطرنً بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب" ، ولقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بُ الشمس والقمر: "إنهما آيتان من آيات الله، لا ينكسفان ت١وت أحد ولا تٟياتو"، فالأحوال الفلكية لا علبقة بينها وبتُ اتٟوادث الأرضية. الثاني: علم التسيتَ: وىو ما يستدل بو على اتٞهات والأوقات؛ فهذا جائز، وقد يكون واجبً ا أحيانًً ، كما قال الفقهاء: إذا دخل وقت الصلبة ت٬ب على الإنسان أن يتعلم علبمات القبلة من النجوم والشمس والقمر، قال تعالذ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ (النحل: ٘ٔ)، فلما ذكر الله العلبمات الأرضية انتقل إلذ العلبمات السماوية؛ فقال تعالذ: ﭽ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭼ (النحل: ٙٔ)، فالاستدلال بهذه النجوم على الأزمان لا بأس بو، مثل أن يقال: إذا طلع
عدد الصفحات ١١٠111 تٖتاج دقة بُ وقت زراعتها، ولعل يوسف ـ عليو السلبم ـ كان خبتًَ ا بُ الزراعة، وخبرتو كانت كبتَة جدًّ ا. بل إن من معاني الكوكب اللغوية: شيء بُ النبات، عن أَبي حَنِيفَةَ. قَالَ: إِت٪ا الكَوْكَبُ نـَبَاتٌ مَعْرُوفٌ (ٔ) . وقوع دلالة معتٌ الرمز على قصة يوسف ـ عليو السلبم: تفستَ رؤيا ملك مصر بُ ذاك الوقت دليلٌ بتُّ ، بل إن ىناك دقائق لا يعرفها إلا من كان لو باعٌ كبتٌَ بُ ت٣ال الزراعة والمحصول، وىي نصيحتو ـ عليو السلبم ـ ت١ا قال ت٢م: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ(ٕ)، ولعل من أسباب ىذه النصيحة ات٠برة السابقة بُ الزراعة، بل إن ىذه ات١شورة تبتُ مدى ات٠برة الكبتَة تٔعرفة تٗزين المحاصيل أيضً ا، و لو كان بُ زمننا لأُ عطي أصحاب اكتشاف كهذا جوائز تّٚ ة، النجم الفلبني دخل وقت السيل ودخل وقت الربيع، وكذلك على الأماكن؛ كالقبلة، والشمال، واتٞنوب. انظر: القول ات١فيد على كتاب التوحيد ( ٔ/ٜٔ٘)، والأمر يطول شرحو ولعلنا نفرده بُ مؤلَّف إن يسر الباري. (ٔ) لسان العرب (ٔ/ٕٔٚ)، بتصرف. (ٕ) سورة يوسف الآية (ٚٗ).
عدد الصفحات ١١١112 وعمومًا بنو إسرائيل الذي من سلبلتهم يوسف ـ عليو السلبم ـ قوم يعلمون الزراعة بدقائقها، بل لعلهم لا يضاىَ وْ ن بُ ىذا العلم.
عدد الصفحات ١١٢