ولم أقتلكم سرّاً ولكنٌ علانية وقد سَطعٌ الغبار") وكان ذلك اليوم يوم ذي خسى - وحسى وادٍ فيه ماء. ويزعم بعض بني فزارة ان حذيفة كان أصاب فيما أصاب من بني عبس تماضر بنت الشريد السلمية ام قيس بن زهير فقتلهاء وكانت في المال. ثم إن بني عبس ظعنوا فحلوا إلى كلب بعراعر» وقد اجتمع عليهم بنوذبيان فخافواء فقاتلتهم كلب فهزمتهم بنو عبس وقتلوا مسعودٌ بن مَضَادٍ الكلبي ثم أحد بني عليم بن “جناب» فقال في ذلك عنترة 9©: ألا هل أتاها أن يوّم عراعر شفى سقماً لوكانت النفسٌ تشتفي”" أتونا على عمياءًَ ما جمعوا لنا بأرعنَ لا خل ولا متكشف9) تمارّوا بنا إذ يَمْدُرُونَ حياضهُمم على ظهر مقضي من الأمر محصف7) تمُلالتها في كلَّ يوم كريهةٍ بأسيافنة والقرحٌ لم يتقرف() له هآ نلبروا حتى شقيتا بيوتهم بغبية موت مسبل الودق مذعف7") اي تشككوا في رجوليتنا حتى استعملوا الحياض» علالتنا: اي بقيتنا. فأجلتهم الحرب فلحقوا بهجر فامتاروا منها. ثم حلوا على بني سعد )١( الى هنا تنتهي الرواية لدى الاصبهاني في ترجمة الربيع بن زياد. (1) ديوان عنترة: 7784 . (*) عراعر: ماء لكلب. (4) الارعن: الجيش الكثيف؛ الخلّ: المختل ؛ متكشف: منهزم . (8) تماروا بنا: اختلفت مقالتهم فينا؛ يمدرون الحياض: يهيئونها بالمدر؛ المحصف: المحكم . (5) العلالة: البقية من القتال؛ لم يتقرف: لم يتقشر للبرء. (/1) الغبية: الدفعة من المطر؛ مذعف: يقطر سما. 46 ارم ذم + لات صر | ١ م
عدد الصفحات ٩٨يظفروا بشيء.فقال في ذلك عنترة بن شداد بن معاوية )0١(: ألا قاتل الله الطلولٌ البواليا وقاتل ذكراك السنينَ الخواليا القصيدة كلها" . ثم سئل قيس بن زهير: كم كنتم يوم الفروق؟ قال: مائة فارس كالذهب لم نكثر فنفث ولم نقل فنة 7: ١ ثم سار بنو عبس حتى وقعوا باليمامة» فقال قيس بن زهير: إِنَّ بني حنيفة قوم لهم عزّ وحصون فحالفوهم. فخرج قيس حتى أتى قنادة بن مسلمة الحنفي 9 وهو يومئذ سيدهم, فعرض عليهم قيس نفسه وقومه. فقال: ما يرد مثلكم. ولكنّ لي في قومي أمراءً لا بد من مشاورتهم» وما ندكر حسبك ولا نكايتك؛ فلما خرج قيس من عنده قيل له: ما تصنع. أتعمد إلى أفتك العرب وأحزمهم”*» فتدخله أرضك ليعلم وجوه أرضك وعورة قومك ومن أين يؤتون؟! فقال: كيف اصنع وقد وعدت له على نفسي (*) » وانا استحبي من رجوعي؟ فقال له السمين الحنفي : أنا أكفيك قيساًء وهو رجل حازم متوثّق لا يقبلٌ الا الوثيقة» فلما أصبح قيس غدا عليه ولقيه السمين فقال: انك على خير وليست عليك عجلة, فلما رأى ذلك قيس ومرٌ على جمجمة بالية فضربها برجله ثم قال: رب حَسْفٍ قد قرت به هذه الجمجمةٌ مخافة مثل هذا اليوم, وما أراها وَألَْتْ منه("» وان مثلي لا يرضى )١( ديوان عنترة: 514 وفيها يذكر يوم الفروق: ونحن منعنا بالفروق نساءنا نطرف عنها مشعلات غؤاشيا 1) عدة ابياتها في الديوان ثلاثة عشر. (5) كان قتادة الحنفي احد جراري ربيعة» والجرار من قاد الف فارس (النقائض). (4) النقائض : وأجرأهم . (0) النقائفض: وقد وأيت له (وهي بمعنى وعدت). (5) وما أراها وألت منه: سقطت الجملة من النقائض؛ ووألت بمعنى نجت. 1 رف * | لت جز | ' 0
عدد الصفحات ٩٩الا القوٌّ من الأمرء فلما لم ير ما يحبٌ احتمل فلحق ببني عامر بن صعصعة. ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكانت أمهم عبسية. فجاوروهم. فكانوا ١ 0 1 5 يرون عليهم' اثرّة وسوءً جوار وأشياءَ تريبهم. ويستخفون بهم. فقال نابغة بني ذبيان92 : لحا الله عبساً عبس آل بغيض 9) كلحى الكلاب العاويات وقد فَعَلُ فأصبحتم ولله يفعغل ذاكم يَعْرْكم مولى موليكم شكل إذا شاء متهم ناشىء دَدْبَحَتُ له لطيفة طيّ البطن رابيةٌ الكفل دربخت المرأة: أي جحت له وخضعت وقامت على أربع حتى يأتيها . فمكثوا مع بني عامر. يتجنون عليهم ويرون منهم ما يكرهون. حتى غزتهم بنو ذبيان وبنو أسد ومن تبعهم من بني حنظلة يوم جبلة . فأصابوا يومئذ زبان بن بدر40) فكانوا معهم ما شاء لله . ثم إن رجلا من الضباب أسرته بنو عبد الله بن غطفان [والضبابي هو اخو الحنبص] فدفعه الذي أسره إلى رجل من أهل تيماء يهودي» فاتهمه اليهودي بامرأته فخصاه. فقال الحنبص الضببابيّ لقيس بن زهير: أدّ إلينا ديه فان مواليك بني عبد الله بن غطفان أصابوا صاحبناء وهم حلفاء بني عبس. فقال: ما كنا لنفعل. فقال: والله لو أصابه مر الريح لوديتموه. فقال قيس بن زهير في ذلك : لحا الله قوما أَرَسُوا الحربٌ بيننا سَّقَونا بها مرأ من الشرب أجنا )١( طبعة الجوائب: منه. والتصويب عن النقائض . (؟) ديوان النابغة (تحقيق محمد ابو الفضل إبراهيم) : .١531 (م) الديوان: جزى الله عبساً في المواطن كلها. (4) في المطبوعة: زمان بدر. (5) النقائض: اصابنا.
عدد الصفحات ١٠٠وحرملة الناهيهم عن قتالنا وما دهره ألا يكون مطاعنا #دة و 2 ءٍ أَكَلّتُ ذا الخصيين إن كان ظالماً وان كان مظلوما وان كان شاطنا خصاه امروٌ من أهل تيماءً طابنٌ ولا يعدم الإنسىٌ والجنٌ طابنا(') فهلا بني ذبيان وسط بيوتهم رهنت بمرٌ الريح إن كنت راهنا وخَالسسهُمْ حقي خلال بيوتهم وان كنت ألقى من رجال ضغائنا اذا قلت قد أفلتُ من شرَّ حنبص2 لقيتُ بأخرى حنبصاً متباطنا فقد جعلت أكبادنا تجتويهمٌ كما يجتوي سوقٌ العضاه الكرازنا العضاه : كل شجر له شوك والكرازن: المعاول» الواحد كرزين. تَدَرّوننَا بالمنكرات كأنما تَدَرّوْنَ ولداناً ترمّى الرهادنا”) تدروننا: تختلونناء والرهادن: جمع رهدن وهو شبيه بالعصفور. فقال النابغة الذبياني جواباً لقيس0©: ابك بكاء النساء©» إنك لن تهبطٌ أرضاً تحبّها أبدا نحن وهبناك للحريش وقد جاوزتٌ في الحيّ جعفرا عددا وأغار قرواش بن هني العبسي - وبنو عبس يومئذ في بني عامر على بني فزارة» فأخذه أحدٌ بني العشراء الاخرم بن سيار [أو قطبة بن سيار] بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة أخذه تحت الليل» فقالوا له : من أنت؟ فقال: رجل من بني البكاء. فعرفت كلامه فتاة من بني مازن» وكانت [ناكحاً] في بني عبسء» فقالت: أبا شريح أما والله لنعم مأوى الأضيافٍ وفارس )١( الطابن: الفطن. 9) البيت في اللسان (رهدن) والاغاني 15 : 514. (9) لم يرد الشعر في ديوانه . (4) طبعة الجوائب: السدادء والتصويب عن النقائض. 6١١ ارم ذم + سح كر 1 م
عدد الصفحات ١٠١الخيل أنت. فقالوا له: ومن أنت؟ قا ل: قرواش بن هني, فدفعوه الى بني بدر فقتلوه. وكان قتل زيفة, ويزعم بعض الناس أنهم دفعوه إلى بني سبيع فقتلوه بمالك بن سبيع , وكان قتل مالك بن سبيع الحكم بن مروان بن زنباعفقال نهيكة ابن الحارث من بني مازن بن فزارة: صبرا بغيض بن ريث إنها رحم #عد كت اه تر 5 ع" فما أشَطتٌ سمي أن هم قتلوا لقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية قسلاً بقل وتعقيراً بعقركُمُ وقال في ذلك عنترة200 : هديكم خيد أبا من أب بيكم وأحمى لدىالهيجا”" إذا الخِيلٌ صدَّها فهلا وفى الفوغاءًٌ عمرو بن جابر سيأتيكمُ مني وإن كنت نائياً قصائد من بز امرىءٍ يجتديكمُ وقال قيس بن زهير9 : )١( ديوان عنترة: ١٠58؟. (؟) الهدي : الأسير. (*) الديران: وأطعن في الهيجا. قطعتموها أناختكم بجعجاع بني أسيدٍ بقتلى آل زنباع بما فعلتم ككيل الصاع بالصاع مهلا حميض فلا يسعى بها الساعي أعفٌ وأوفى بالجوار وأحمدٌ”© غداةً الصياح السمهريٌ المقصّد بذمّته وابنٌ اللقيطة عصيدل”؟» دخان العَلندى حول بيتي مذود”*» انتم ب فارتدوا وتقلدوا0'») وانتم بجسمي فارتدوا وتقلدو (4) الفوغاء : الطويلة الاسنان والثنايا؛ ابن اللقيطة يعنى عيينة بن حصن؛ اوحصن به حذيفة» العصيد: الماتي . (5) العلندى : شجر كثير الدخان. يقول سيأتيكم مني هجاء مؤذٍ كدخان العلندى يذود عني وعن بيتي . (5) اي اجعلوا القصائد أردية تلبسونها وقلائد تتقلدونهاء وهذا تهكم ووعيد. () منها بيتان في معجم البلدان .”5٠ :١ دا "رقم ١ج 1 2 م 0
عدد الصفحات ١٠٢و نوحٌ تجاوب موهناً اعشارا(©. اليوم التاسع مالي أرى إبلي تحن كأنها نوح: نساء ينحن . والاعشار: جمع عشر وهو ان يرد الماء في 'وهذا مثل. والموهن : بعد صدر من الليل. 8 3 7 وره و ع( لن تهبطي أبدا جنوب مويسل) وقنا قراقرتين فالامرارا أجهلت من قوم هرقتٌ دماءهم إن الهوادة لا هوادة بيننا الا التزاورٌُ فوقٌ كل مقلّصٍ فلاهبطن الخيلَ حر بلادكم حتى تزور بلادكم وتروا بها يدي ولم أدهِمْ بجنب تعارا الا التجاهد فاجهدنٌ فزارا يَهدي الجيادٌ إذا الخميس | أغارا لْحْقَّ الال تَفِدُ الأمهار ١ و وقال قيس بن زهير في مالك بن زهير ومالك بن بدر: أخجي والله خيرٌ من أخيكم أخي والله خير من أخيكم أخي والله خير من أخيكم 1# يد 8 به أخاك وخير سعد تردٌ الحربٌ ثعلية بن سعدٍ وكيف تقول صبرٌ بني حجان ولولا آل مرة قد رأيتم إذا ما لم يجدْ بطل مقاما اذا ما لمي يجد راع مَسَاما إذا الُفرات / أبدينَ الخدامًا فان حرباً حُذَيفَ وإِنْ سلاما بحمد الله يَرْعَوْنَ البهاما اذا غَرضُوا ولم يجدوا مقاما9”) عرو الشاء تتركهم قياما نواصيهنٌ ينون القَمَامًا وقال نابغة بنى ذبيان9 : )١( الموهن: بعد صدر من الليل. (؟) غرضوا: ملوا. (") ديوان النابغة: 84 .1١١ ١٠6١ "رقم ١ج 1 2 م 0
عدد الصفحات ١٠٣أبلغ يني ذبيان أن لا أخا لهم بعبس إذا حلُوا الدماحّ فأظلما('» بجمع كلون الأعبلٍ الجن لونهُ ترى في نواحيه زهيراً وَحذيما9) هم يردون الموبَ عند لقائه اذا كان وردُ الموت لا بد أكرما ثم ان بني عبس ارتحلوا عن بني عامرء فساروا يريدون بني تغلب؛ ؛ فأرسلوا اليهم أن ارسلوا الينا وفداً فأرسلت اليهم بنو تغلب بستة عشر راكبا منهم ابن الخمس التغلبي قاتل الحارث بن ظالم. وفرح بهم بنوتغلب وأعجبهم ذلك . . فلما أنى الوفدٌ بني عبس قال قيس : انتسبوا نعرفكم» فانتسبواء حتى مر بابن الخمس» فقّال قيس : ان زماناً أمنتنا فيه لزمان سوء, قال ابن الخمس: وما أخاف منك, فوالتهلانت اذل من قُرادٍ نسم ناقتي(") فقتله قيس . وإنما يقتله بالحارث بن ظالم» لآن الحارث كان قَتّنَ بزهير بن جذيمة خالد بن جعفر بن كلاب, فلما رأى ذلك قيس قال: يا بني عبس ارجعوا إلى قومكم فهم خير أناس لكم فصا حوهم. فأما أنا فلا أجاور بيتاً غطفانياً أبداً. فلحق بعمان فهلك بها. ورجع الربيع وبنوعبس. فقال الربيع بن زياد في ذلك7؟2: حرق قيسٌ علليّ البلاد حتى اذا استعرثٌُ أجذما أجذم : ذهب. ويقال انه لمجذام الركض إذا اسرع. جيه حرب جناها فما نُفُرَجَ عنه وما أسلما عشية يَُرْدفُ أن الرباب يُعجل بالركضٍ أن يلجما في نسخة غداة مررت بأل الرباب», والرباب امرأة يعشقها قيس بن زهير. لماخ لجل مامه وأطلم ٠ اسم مرق جيل 5) الأعبل: الجبل الأبيض الحجارة شبه بني عبس به لكثرة السلاح. والجون هنا الأبيض؛ وزهير وحذيم ابنا جذيمة من بني عبس . ("') النقائض: تحت منسم بعيري . (4) الشعر في الحماسة (رقم: ١7 المرزوقي). ١ ارم ذم + أت | 0
عدد الصفحات ١٠٤ونحن فوارسٌُ يوم الهرير إذ تَسْلِمٌ الشفتان الفم") عطفنا وراتءَكٌ أفراسنا وقد مال سرججك فاستقدما إذا نفرت29 من بياض السيوف قلنا لها أقدمي مقدما ولما انصرف الربيع وكان يسمى الكامل - أتى بني ذبيان ومعه ناس من بني عبس.» فأتى الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري» فوقفوا عليه فقالوا له: هل أحسست لنا الحارتٌ بن عوف وهويعالج نِحْياً له فقال: هو في أهله. ثم رجعوا وقد لبس ثيابهء فقالوا: ما رأينا كاليوم قط مركوبا [اليه] قال: ومن أنتم» قالوا: بنو عبس ركبان الموتء قال: بل انتم ركبان السلم والحياة» مرحباً بكم. لا تنزلوا حتى تأتوا حضًنّ بن حذيفة» قالوا: أنأتي غلاماً حديث السن قد قتلنا أباه وأعمامه ولم نره قط؟! قال الحارث: نعم [إن] الفتى حليم وانه لا صُلْحَ حتى يرضى » فأتوه عند طعامه ولم يكن رآهم . فلما راهم عرفهم, قال: هؤلاء بنوعبس. فلما أتوه حيوه فقال: من أنتم قالوا: ركبان الموت. فحياهم وقال: بل انتم ركبا السلم والحياة؛ إن تكونوا احتجتم الى قومكم فقد احتاج قومكم إليكم, هل أتيتم سيدنا الحارثٌ بن عوف, قالوا: لم نأته. وكتموه اتيانهم إياه. فقال: فأتوه. فقالوا: ما نحن ببارحيك حتى تنطلقٌ معنا فخرج يضربٌ أوراكٌ أباعرهم قبَّله حتى اتوه» فلما أتوه حلف عليه حصنٌ : هل أَنَوْكَ قْلي, قال: نعم قال: فقم بين عشيرتك فاني معينك بما أحببت» قال الحارث : أفأدعو معي خارجة بن سنان؟ قال نعم فلما اجتمعا قالا لحصن: اتجيرنا من خصلتين: من الغدر بهم والخذلان لنا؟ قال: نعم. فقاما بينهمافباءوا بين القتلى» وأخرجا لبني ثعلبة بن سعد ألف ناقة أعانهما فيها حصن بخمسمائة ناقة. وزعموا انه لما اصطلح الناس» وكان حصين بن ضمضم المريّ قد حلف )١( يروى:: اذ تقلص. يعني ان ذلك يحدث من شدة الهول. )7١( النقائض: ذعرت . ٠6ه ارم ذم + لات صر | ١ و
عدد الصفحات ١٠٥لايمسٌ غسلاً حتى يقتلّ بأخيه هرم بن ضمضم الذي قتله ورد بن حابس العبسي » فأقبل رجل من بني عبس يقال له ربيعة بن [وهب بن] الحارث بن عدي بن بجادء وأمه امرأة من بني فزارة. يريد أخواله. فلقى حصين بن ضمضم فقتله بأخيه. فقال حيان بن حصن”© احد بني ممخزوم بن مالك بن قطيعة بن عبس : سالم لله فؤّقيياً من غٍ ظِ وولى أثامها. يسربوعا قتلونا بعد الموائيق بالسّح سم تراهنّ في الدماء كروعا””» إن تعيدوا حربت القليب علينا تجدوا أمرنا لحك جميا فلما بلغ فزارة قتلّ حصين بن ضمضم ربيعة بنّ وهب غضبواء وغضب حصن في قتل ابن اختهم, وفيما كان من عقد حصن لبني عبس . وغضبت بنو ا اللبن أحبٌ إليكم أم الفنمكم - يعني أبه- يقول : إن شئتم فاقتلوه وان شئتم فالدية» قالوا : بل اللبن» فأرسل اليهم بمائة من بلي وي بن وهب فقبلوا الدية وتموا على الصلح. فاخي للك شيرب خويلد الفزاري9©: حَلَّتْ أمامةٌ بَطْنَ التين فالرّقَا واحتلَّ أهلك أرضاً تنبت الرتمالة» من ذات شك إلى الأعراج”*» من إِضمٍ وماتذكرهمن عاشقأمما هم بعيدٌ وأو غير مؤتلف الا بمزؤودة لا تشتكى السأما() 2 أنضيتها من ضحاها أو عشيتها في مستتب يشى البيد والاكما )١( النقائلض: حصين. (؟) السحم: الاسئة واحدها اسحم. (*) في طبعة الجوائب: شيتم؛ وعند ياقوت شتيم (انظر مادة بطن التين ١ : 558) (4) الرتم: نوع من الشجر واحدته رتّة ٠ (6) ياقوت (“" : )#١١ الاجراع. (5) المزؤ ودة: الخائفة المرعوبة من ذكاثها. 65 ارم ذم + أت | 0
عدد الصفحات ١٠٦سمعتٌ أصوات كدري الفراخ به مثلَّ الاعاجم تُعْشي المُهْرَقَ القلما("» يا قومّنا لا تعْرّونا بِمَظْلَمةٍ يا قومنا واذكروا الآلاء والذمما(”') 1 و 56 ً في جاركم وابنكم إذ كان مقتله شنعاءًَ شيبّت الاصداغ واللمما عي المسودٌ بها والسائدون ولم يُوجَدُ لها غيرنا مولي ولا حكما كنا بها بعدما طيحت عروضهُم كالهبرقية ينفى ليظهًا الدّسما أي ينقطر منها الدم» طيخت: دُنْستء والطيخ الفساد, والهبرقية [السيوف] والهبرقي: الحَدّاد. أراد كالسيوف التي تشنّ الدم. والليط: اللون. ليط الإنسان: جلده ولونه . 2 8 ءً 5 ءّ.ى قدو 5 إني وحصنا كذي الانف المقول له ما منك أنفك إن اعضضتة الجَلّما اي لا أستغني أنا عن حصن كما لا يُسْتَعْنَى عن الأنف. أإن أجَارٌ عليكم لا أبا لكمْ حصن تَمَطْرُ آفاقُ السماء دما أدوا ذمامة حصن أو خذوا بيد حرباً تحش الوقود الجَوْلَ والضّرّما الضرم : صغار الحطبء أي اعطوا الرضى بديةٍ أو غيرها أو ائذنوا بحرب . وقال في ذلك عبد قيس بن بجرة(© أخو بني شمخ بن فزارة» وهو ابن إن تأت عبس وتنصرها عشيرتها فليس جار ابن يربوع بمخذول كلا الفريقين أغنى قتل صاحبه هذا القتيلُ بميت أمسر©» مطلول باءت عرار بكحل, والرفاقٌ معا فلا تمنُوا أمانيَّ الأضاليل3) )١( المهرق: الصفحة؛ شبه اصوات القطا الكدري بصوت القلم في الصحيفة. (؟) طبعة الجوائب: الآباء والقدما. (*) النقائض: بحرة. (5) النقائض : غير. (6) انظر المثل : «اباءت عرار بكحل» في جمهرة العسكري ١ احاح والميداني ٠06 : ١ والمستقصى ٠ ١ واللسان (عررء كحل). ٠6او/ رف * | لت جز | ' 0
عدد الصفحات ١٠٧وعرار: مثل حذام وقطام , اي اتفقوا واصطلحواء وعرار وكيحل » ور وبقرة كانا في سبطين من بني اسرائيل» فعقر كحل فعقرت به عرارء فوقم الشر بينهم حتى كادوا أن يتفانوا - فضربت العرب بهما مثلاً. وقال زهير بن أبي سلمى يذكر الحارتٌ بن عوف ونخارجة بن سنان وَحَمْلْهُما ما حملا" من دماء بني عبس وبني ذبيان(2: لعمري لنعم السيدان وُجدتما على كلّ حال من سّحيل وَمْبْرَم إلى آخر القصيدة . وزعموا أن بني مرة وبني فزارة لما اصطلحوا وباءوا بين القتلى أقبلوا يسيرون حتى نزلوا على ماء يقال له قلهى. وعليه بنو تعلبة بن سعد بن ذبيان» فقالت بنومرة وبنوفزارة لبني ثعلبة : أعرضوا عن بني عبس فقد باءونا بعض القتلى ببعض. فقالت بنو تعلبة : كيف تباؤ ون بعبد العرّى بن حذار ومالك بن سبيع؟ أتهدرو نهما وهما سيدا قيس؟ فوالله لا نسم هذا بأنوفناء فمنعوهم الماء حتى كادوا يموتون عطشاً. فلما رأوا ذلك أعطوهم الدية» ويزعمون انها كانت أول الحمالة. فقال فى ذلك مَعْقلُ بن عوف بن سبيع الثعلبي : لنعم الح ثعلبة بِنَ سعد إذا ما القوم عضّهُمُ الحديدٌ هم ردُوا القبائل من بغيضٍ بغيظهم وقد حَمي الوقود تطل دمَارّهُمٌ والفضل فينا على قَلْهَى ونحكمٌ ما نريد وقال الربيع بن زياد في حرب داحس92© : إن تكُ حربكم أمست غَواناً فاني لم أكنْ ممن جناها ولكنٌ ولد سودةً أرَثُوّها وَحَشُوا نارهًا لمن اصطلاها )١( هومن معلقته المشهورة. انظر ديوانه : .١4 9) لم يرد هذا في النقائض. ٠١4م ارم ذم + سرلا 2 م 20
عدد الصفحات ١٠٨فاني لست خَازلَكُمْ ولكن سأشفىي الآن إذ بَلَعْتْ إناهما ولد سودة: حذيفة وإخوته الخمسة. أمهم سودة بنت نضلة بن عمير بن جرية . وقال عنترة بن شداد بن معاوية20: ال عير حين اجلب جما عند الحروب بي حي تلحو" أبحيّ قيس ام بُعذْرةَ بعدما رفم اللواكُ لها وبئسٌ الملحق وأسآن حذيفة حين رش ببنا حرباً ذوائهها بموت تخفق” فلتعلمنٌ اذا التقثت فرسائتَا بلوّى النجيرة؟» أنَّ ظنك أحمنٌ فهذا ما كان من حديث داحس . وبلغنا ان الحرب التي كانت فيه اربعون سئة وصار داحس مغل" ويقال: أشأم من داحس20), وقال بشير بن ابي | لعبسي : إن الرباط النكدَ من آل داحس جَرَيْنَ فلم يُفْلِحْنَ يوم رهان37) فسببن بعد الله مقتل مالك وغْرَّبْنَ قيساً من وراء عمان ويمنع منك السبقٌ إن كنت سابقاً وتلطمٌ إن زَلْتْ بك القدمان لور . 8 ً لطمن على ذات الإصاد وجمعهم يرون الاذى من ذلةٍ وهوان تم حديثُ داحسٍ والحمد لله رب العالمين. . 7847 هذا النص لم يرد أيضاً في النقائض. وانظر ديوان عنترة: )١( زفق عميرة: حي من فزارة. (9) الذوائب هنا بمعنى الرايات. (5) في طبعة الجوائب: النحيرة ؛ والنجيرة فيما ذكر البكري في معجم ما استعجم ١1٠0١: أرض في ديار بني عبس او ما يليها. واستشهد على ذلك ببيت عنترة. (5) المثل في الدرة الفاخرة : /7” وجمهرة العسكري ١ : 885 والميداني ١ : 765 والمستقصى : ه7٠ وانظر ثمار القلوب: 569"#. (5) الرباط من الخيل: الخمسة فما فوقها. ل رق اج |, سرلا 0 .- 1 0
عدد الصفحات ١٠٩- 58 وكان من حديث بيهس أنه كان رجلاً من بني غراب بن فزارة بن ذبيان بن بغيض وكان سابع سبعةٍ إخوة» فأغار عليهم ناس من أشجع وبينهم حرب» وهم في إبلهم, ؛ فقتلوا ستةٌ وبقي بيهس» وكان يحمّق» وكان أصغرهم» فأرادوا قتله ثم قالوا: ما تريدون من قتلٍ هذا يحسب عليكم برجل ولاخير فيه» فتركوه فقال: دعوني أتوصلٌ معكم إلى اهلي فانكم ان تركتموني وحدي أكلتني السباع وقتلني العطش » ففعلوا فأقبل معهم , فلما كان في الغد نزلوا فنحروا جزوراً في يوم شديد الحر فقالوا: اظلوا لحمّ جزوركم لا يفسدء فقال بيهس : لكنَّ بالأثلات لحماً لا يظلل2'7 فقالوا : إنه لمنكر وهمّوا ان يقتلوه. ثم تركوه("؟ ففارقهم حتى انشعب له طريقٌ أ أهله فأتى أمه فأخبرها الخبر فقالت: ما جاءني بك من بين إخوتك؟ فقال : لو خيرك القومُ لاخترت”” , , فأرسلها مثلاً. ثم إن أمه عطفت عليه ورقت فقال الناس: : احبت ام بيهس بيهساً ورقت لهء » فقال بيهس : ثكا أرأمها ولد فأرسلها )١( الوسيط : 5٠ والميداني ؟ : ٠ ١5 وجماع امثال بيهس عند الميداني عند قوله: «ثكل أر أمها ولدا» ١١ :١ والنقل عن المفضل الضبي ؛ وفي جمهرة العسكري «الثكل ارأمها» 14١ : ١ والفاخر: 517 والمستقصى : ١7 والعقد # : ٠١١ وقراءته في الميداني «لكن بالأثلات لحم»؛ وفي جمهرة العسكري ؟ : 7١7 أنه قال في هذا الموطن: «لكن لحامٌ بشرمة لا تهن» وانظر قصة بيهس والأمثال المتصلة بها في الاغاني م؟: إيره _ وناه وراجم فصل المقال: 0/8 -14. (5) زاد بعد هذا في الميداني: وظلوا يشوون من لحم الجزور ويأكلون فقال أحدهم ما اطيب يومنا واخصبه فقال بيهس «لكن على بلدح قوم عجفى » وانظر الميداني ؟ : ٠١ وجمهرة العسكري ” : 1837 والمستقصى : واللسان ومعجم البلدان (بلدح) واحسب هذا سقط من طبعة الجوائب. (”*) لو خيرت لاخترت في جمهرة العسكري ؟ : م1 . 1:5 75١75 والميداني * ١: والمستقصى كنا (5) تقدم تخريجه (الحاشية: ١)وانظر ايضاً الوسيط: :4٠ 494. 1١٠١ ارم ذم + سرلا 8 ]1
عدد الصفحات ١١٠مثل . ثم جعلت تعطيه ثيابَ إخوته ومتاعهم يلبسها فقال يا حبذا التراث لولا الذلة )١ فأرسلها مثل. وقال حبيب بن عيسى لما أراد بيهس أن يمضي عنهم قال نعضهم : كيف يأتي هذا الشقي أهله بغير خفير؟ فقال لهم بيهس : دعوني 'فكفى بالليل خفيراً فأرسلها مثلاً. ثم أتى على ذلك ما شاء الله. ثم إنه مرّ على نسوة من قومه يصلحن امرأة منهن يردن أن يهدينها لبعض القوم الذين قتلوا إخوته فكشف ثوبه عن استه وغطى به رأسه. فقلن: ويحك أي شيء تصنع ؟ فقال:9) البس لكل حالة لبوسّها إما نعيمها وإما بُوسّها(» فأرسلها مثلاء فلما أتى على ذلك ما شاء الله جعل يتتبع قتلة إخوته فيقتلهم ويتقصاهم حتى قتل منهم ناساً فقال بيهس2©9): يا لها من مهجةٍ يا لها أنىَّ لها الطعم والسلامَه قد قتل القومٌ إخوانها في كل وادٍ رُقاكٌ هامه لأطرقنهم وهمٌ نيام فأبركنْ بركةً النعامه قابض رجل وباسط أخرى والسنيف أقدمه امامه نعامة : هو بيهس. لقب بنعامة لقوله: فأبركن بركة النعامة. ثم أخبر أن ناسا من أشجع في غار يشربون فيه فانطلق بخال له يكنى أبا )١( جمهرة العسكري *" :1١٠١"ء والميداني ٠١” :١ والوسيط: .4٠ (؟) هذا المثل يجيء في مجمل أمثال بيهس. وانظر جمهرة العسكري: :١ 197. والفاخر: 57 والمستقصى : ١ واللسان (لبس). (*) انظر هذا في ترجمة بيهس في المؤتلف والمختلف: 88 ونسبه: بيهس بن هلال بن خلف بن جمحة بن غراب بن ظالم بن فزارة. (4) الابيات في الاغاني وف ” تلركنة 1١1١ 1 رق اج" | 0
عدد الصفحات ١١١حشر )١ فقال له : هل لك في غار فيه ظباء لعلنا نصيبٌ منهن؟ قال: نعم» فانطلق بيهس بأبي حشر حتى إذا قام على باب الغار دفع أبا حشر خالة في الغار فقال: ضرباً أبا حشر» فقال بعضهم : إن ابا حشر لبطل» فقال أبو حشر: مكره أخوك لا بطل7"© فأرسلها مثلاء فكان بيهس مثلاً في العربء قال المتلمس7©: ومن تدر الأيام ما حر انفه قصير ورام الموثّ بالسيف بيهسٌ(4) تعامةٌ لما صَرّع القومٌ رهطه تبين في أثوابه كيف يلبس وأول هذه الأبيات(*) : وما الناسٌ إلا ما رأوا وتحدثوا وما العجرٌ إلا أن يُضاموا فيجلسوا فلا تقبان ضيماً مخافةً ميتةٍ وَمُوَنْ بها حُرَأ وجلدّكَ أملس ومن حذر الأيام ... الخ. وقال بعض الشعراء من بني تغلب وهو أبو اللحام : لقمان منتصراً وقس ناطقاً ولآنت أجرا صولة هن ببيهس )١( الميداني : ابا حنش؛ وسماه (؟ :. مع ابا جشر ؛العسكري : جشر؛ المؤتلف: الجشر. وفي الاغاني بالحاء المهملة. (١1)انظر جمهرة العسكري 7 : 747 والفاخر: “51 والميداني :ما والبيان والتبيين ١ كل 4 ١١/ : والمستقصى : ١ف والوسيط: ١55 والاغاني سوج . ىبرم _ لاست حيث اورد قصة اخرى زفة الشعر في كتب الأمثال وديوان المتلمس (القصيدة رقم : ه ص /ا١٠) والحماسة ( شرح المرزوقى): 508 والاغاني 18: 5هلاء 1157 .08٠ (5) في رواية: ومن طلب الأوتار. . وخاض الموت؛ وقصير هو صاحب جذيمة الابرش الذي جرى فيه المثل: «لأمر ما جدع قصير انفه». 6( اولها في ديوانه : أعاذل ان المرء رهن مصيبة صريم لعافي الطير أو سوف ترمسن ١١” ارم ذم + سرلا 8 1
عدد الصفحات ١١٢يريد به الأسد ههنا وهذا البيت غلط من المفضل(2 لان بيهساً هو الأسد وليس ببيهس الذي يلقب بنعامة» ويدلّك على ذلك البيت الذي بعده وهو لأبي اللحام التغلبي يمدح عباد بن عمرو بن كلثوم : يقصٌ السباع كأن فحلا فوقه ضخمٌ مذمّره شديدُ الافحس كان قس بن ساعدة("2 من إياد مفوها ناطقاً فوقف بسوق عكاظ على جمل له أحمر فقال: أيها الناس اجتمعوا ثم اسمعوا وعواء كل مَنْ عاش مات» وكل من مات فات. وكل ما هوات أت. إن في السماء لخبراء وإن في الأرض لمعتبراء نجوم تمورء وبحار لا تبور» وسقف مرفوع. ومهاد موضوع. ما للناس يذهبون ثم لا يرجعون. أرضوا فأقاموا أم تركوا فنامواء يحلف بالله قس بن ساعدة ان لله لدينا .٠ أحبٌ اليه مما نحن فيه. زعموا ان رجلا من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم يقال له عياض ابن ديهث أورد إبله على ماء. فصادف عليه رعاءًَ الحارث بن ظالم المري مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان - فأدلى عياض بن ديهث دلوه ليسقى ماشيته. فقصر رشاؤه واستعار بعض أرشية رعاء الحارث بن ظالم فأعاروه حتى سقى إبله, ثم أصدرهاء فلقيه بعض حَشّم النعمان فأخذ أهله وماله. فنادى يا حار يا حاراه» فركب الحارثُ حتى أتى النعمانٌ» وقد كان لقي عياضاً قبل ذلك. فقال له : ويلك ومتى أجرتك؟ قال: فاني (١)هذا التعليق يدل على ان هناك مادة دخيلة على أصل المفضل الضبي ؛ ومثل هذا يرد في غير موضع من الكتاب. (؟) يبدو أن هذا من زيادات أحد المعلقين أيضاً؛ وانظر خبر قس وخطبته في الاغاني ١4١ : ١6 وانظر معجم المرزباني: 777 وخزانة الادب 757:١ والاصابة ه : 786 والبداية والنهاية ؟ : 77٠ 1١1 "رمم ١ 7 م لل جز | ' 0
عدد الصفحات ١١٣