شريراً سيء الخلق» » فلما نظر الى عين فرسه قال : والله لقد نزا فرسي فأخبراني ما شأنهء فأخبرتاه فقال: والله لأ أرضى أبداً حتى آخذ2"2 ماء فرسيء قال له بنو ثعلية : والله مااستكرهنافرسك إنماكان منفلتاً» فلم يزل الشرٌ بينهم حتى عظم, فلما رأى ذلك بنو ثعلبة قالوا: دونكم ماءَ فرسكم» » فسطا عليها حوط فجعل يده في تراب وماء ” ثم أدخلها في رحمها حتى ظَنَّ أنه أخرج الماء؛ واشتملت الرحم على ا ها فتتجها قرواش مهراً فسمي داحساً بذلك: وخرج كانه ذو العقال أبوه» وهو الذي قال ابن الخطفى فيه : 29 إنَّ الججاد يبتنَ حول فنائنا من آل أعوجٌ او لذي العقالٍ فلما تحرك المهر شيئاً مرّد”© مع أمه وهو فلو يتبعهاء وبنو ثعلبة منتجعون7؟) فرآه حوط فأخذهء فقالت بنو ثعلبة: يا بني رياح ألم تفعلوا فيه ما فعلتم أول مرة ثم هذا الآنء فقالوا: هو فرسنا ولن نترككم أو تدفعوه الينال» فلما رأى ذلك بنو ثعلبة قالوا : إذاً لا نقاتلكم [عليه]» أنتم أعزٌ علينا منه» هو فداؤ كم. فدقعوه اليهمٍ . فلما رأى ذلك بنورياح قالوا: والله لقد ظلمنا إخوتنا مرتين وحلموا عنا وكرموا فأرسلوا به إليهم معه لقوحان» فمكث عند قرواش ما شاء الله وخرج من أجود خيول. العرب . ثم ان قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسيّ اغار على بني يربوع» فلم يصبُ غير ابنتي قرواش بن عوف ومائةٍ من الابل لقرواش واصاب الحيّ وهم . الاغاني: أخرج )١( (5) البيت لجرير بن الخطفى في ديوانه : لاه وانساب الخيل لابن الكلبي ك1 والنقائض 285 7١7؛ واعوج فرس لبني هلال وقيل كان لملك من ملوك كندة ثم صار ألى بني هلال بن عامر. (*) الاغاني : سام . (5) الاغاني والنقائض: سائرون. (©) الاغاني والنقائض: ولن نترككم أو نقاتلكم عنه (عليه) او تدفعوه الينا. م رف آ# سح كر م
عدد الصفحات ٨٢خلوف لم يشهد من رجالهم غير غلامين من بني أزنم27 بن عبيد بن ثعلبة بن بدبوع» فجالا في متن الفرس مُرْتَدفَيه وهو مقيد. فأعجلهما القوم عن حل قيده. واتبعهما القوم. فضبر بالغلامين27 [ضبراً] حتى نجوا به ونادتهما إحدى الجاريتين أن مفتاح القيد مدفون في مذود الفرس بمكان كذا وكذاء فسبقا اليه حتى أطلقاه حيث يرودونه9©. فلما رأى ذلك قيس بن زهير رغب في الفرس فقال: لكما حكمكما وادفعا اليَّ الفرس, قالا: أو فاعلٌ انت هذا؟ قال: نعم واستوثقا منه أن يردٌ ما أصاب من قليل أو كثير ثم يرجم عَوْدَهُ على بدئه ويطلقَ الفتاتين ويخلي عن الابل وينصرف عنهم راجعاً. ففعل ذلك قيس. ودفعا اليه الفرس. فلما رأى ذلك أصحابٌ قيس قالوا: لا والله لا نصالحك أبداً. أصبنا مائةً من الابل وامرأتين فعمدت الى غنيمتنا فجعلتها في فرس لك تذهب به دونناء فعظم في ذلك الشر حتى اشترى منهم غنيمتهم بمائة من الابل. فلما جاء قرواش قال للغلامين: أين فرسي؟ فاخبراه الخبر فأبى أن يرضى إلا أن يُدْقُمَ إليه فرسهء فعظم في ذلك الشر حتى تنافروا فيهء فقضي بينهم أن ترد الفتاتان والابلُ إلى قيس بن زهير ويردٌ عليه الفرس. فلما رأى ذلك قرواش رضي بعد شرْء وانصرف قيس معه داحس. فمكث ما شاء الله . فزعم بعضهم أن الرهان إنما هاجه بين قيس وبين حذيفة بن بدر أن قيساً دخل على بعض الملوك وعنده قينة لحذيفة بن بدر تغنيه بشعر امرىء القيس9؟) : ارٌ لهرٌ والرباب وفرتتا ولميس قبل حرادث الأيام .59 في طبعة الجوائب: أزيم. والتصويب عن الاغاني والنقائفض. وانظر جداول كاسكل: )١( (1) في طبعة الجوائب : فصبر الغلامان. والتصويب عن النقائض والاغاني ؛ والضبر: أن يجمع قوائمه ويمسبا. (1) حيث يرودونه: لم ترد في النقانض والاغاني . (5) ديوان امرىء القيس : .١١4 الذذا رفم ١ إل 11 سرلا ظ م 1 0
عدد الصفحات ٨٣وهنّ فيما يُذْكَرُ نسوة من بني عبس» فغضب قيس بن زهير فشتمها وشق رداءهاء فغضب حذيفة» فبلغ ذلك قيساً فأتاه ليسترضيه» فوقف عليه فجعل يكلمه وهو لا يعرفه من الغضب. وعنده أفراسٌ لهء فعابه قيس وقال(22: ما يرتبط مثلك مئلَ هذه يا أبا مُسْهِرء فقال حذيفة: أتعيبها؟ قال: نعم. فتجاريا حتى تراهنا . ويزعم بعضهم أن ما هاج الرهانَ أن رجلا من بني عبد الله بن غطفان ثم احد بني جوشن - وهم أهل بيتِ شؤم أتى حذيفةً زائراً فعرض عليه حذيفة نخيله فقال: ما أرى فيها جواداً مُبراً "كي قال حذيفة: ويلك فعند من الجواد المبر؟ قال: عند قيس بن زهير قال: : هل لك أن تراهنني عنه؟ قال : نعم قد فعلت» فراهنه على ذُكر من خيله وانثى» ثم إن العبديّ أتى قيساً فقال: اني قد راهنت على فرسين من خيلك ذكر وأنثى وأوجبتٌ الرهان» فقال قيس : ما أبالي مَنْ راهنت غير حذيفة, قال: فاني راهنت حذيفة() قال له قيس : إنك ما علمتٌ لأنكد, قال: فأتى قيس حذيفة قال: ما غدا بك؟ قال: غدوتٌ لأواضعَكٌ الرهان» قال: بل غدوتٌ لتغلقه. قال: ما أردت ذاكء فأبى حذيفة إلا الرهان. "قال قيس : أخيرك ثلاث خلال» إن بدأتَ فاخترت فلي خصلتان7؟» ولك الأولى, وان بدأتٌ فاخترتٌ فلي الأولى ولك خصلتان, قال حذيفة : فابدأ قال قيس: الغاية من مائة غلوة. قال حذيفة : المضمارٌ أربعون ليلة اي يضمرون الخيل - والمجرى من ذات الإإصاد. فنعلا ووضعا السبق على يدي غلاق ابن غلاق أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان. فزعموا أن حذيفة أجرى الخطَار فرسه والحنفاءة» وزعم بعض بني فزارة انه أجرى قرزلاً والحنفاء» وأجرى قيس داحساً والغبراء. )١( النقائض والاغاني : فعامها وقال. (؟) المبر: الغالب؛ وفى طبعة الجوائب: مبرءا. [فية النقائض والاغاني : قال ما راهنت غيره . م رف آ# سح كر م
عدد الصفحات ٨٤وزعم بعضهم انه هاج الرهان رجل من بني المعتم'2 بن قَطَيْعة بن عبس يقال له سراقة راهن شباباً من بني بدرء وقيسٌ غائب. على أربع جزائر من خمسين غلوة الغلوة ما بين ثلاثمائة ذراع الى خمسمائة ذراع فلما جاء قيس كره ذلك وقال: إنه لم ينته رهانٌ قط إلا إلى شر. ثم أتى بني بدر فسألهم المواضعة فقالوا : لا حتى تعرقت”9 لنا سبقناء فان أخذنا فحقّنا وان تركنا فحقّناء فغضب قيس ومحك”©» وقال: أما إذ فعلتم فأعظموا الخطرٌ وأبعدوا الغاية» قالوا: فذاك لك فجعل الغاية من واردات الى ذات الإصادء وتلك مائة غلوة, والثنية فيما بينهماء وجعلوا القصّبةَ في يدي رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له حصين ويدي”*» رجل من بني العُشراء*»» من بني فزارة وهو ابن أخت لبني عبس» وملأوا البركة ماء» وجعلوا السابق أول الخيل يكرع فيها. ثم إن حذيفة وقيس بن زهير أتيا المدى الذي أرسلن منه”"» ينظران إلى الخيل كيف خروجها [منه] فلما أرسلت عارضاها فقال حذيفة: خدعتك يا قيس. قال قبس : ترك الخداع من أجرى من ماثة غلوة(". فأرسلها مثلا. ثم ركضا ساعة فجعلت خيل حذيفة تنزق خيل قيس فقال حذيفة: سُبِقَتَ يا قيس فقال قيس جري المذكيات غلاب2. فأرسلها مثلاً. ثم ركضا ساعة فقال حذيفة: انك لا )١( في طبعة الجوائب: المغلم؛ وما اثبته رواية النقائفض؛ وفي الاغاني: المعتمر. (9) الاغاني : نعرف سبقنا؛ النقائض: يعرف. (0) محك: لج في الكلام؛ وفي طبعة الجوائب : ضحكء. ولا معنى له. (5) النقائض والاغاني: ويقال. (5) طبعة الجوائب: العشيراء» واثبت ما في النقائض والاغاني . (5) طبعة الجوائب: أرسل فيه . (/) غلوة: سقطت من النقائض والاغاني ؛ والمثل يتم دونها؛ انظر جمهرة العسكري ١ : 568 وفصل المقال : ١٠١84 والميداني ١:١ والمستقصى: ١4٠ والفاخر: 84١؟. (8) انظر جمهرة العسكري ١ : 75844. والميداني ٠١5 :١ والمستقصى : ١48 واللسان (ذكا) وفصل المقال: ١77 والفاخر: 7١8 والزاهر * : بيس والخزانة 11 670. هم "رم ١ 3 11 م سر | ' 0
عدد الصفحات ٨٥تركض مركضاً رفارسلها مثلاًء ثم قال] سبقت خيلك يا قيس» فقال قيس: رويداً يعلون الجدد<'2 الجدد : الأرض الغليظة» فأرسلها مثلا. لأن الذكور في الوعوث وقد جعل بنو فزارة كميئاً بالثنية فاستقبلوا داحسا فعرفوهفأمسكوهء وهو السابق. ولم يعرفوا الغبراء وهي خلفه مُصَلَية حتى مضت الخيل وأسهلت من الثنية» ثم أرسلوه فتمظر” في آثارها فجعل يندرها(" فرساً فرساً حتى انتهى (4) إلى الغاية مصلياً وقد طرح الخيلَ غيرٌ الغبراء» ولو تباعدت الغايةٌ لسبقهاء فاستقبلها بنو فزارة فلطموها ثم حلأوها*» عن البركة» ثم لطموا داحساً وقد جاءا متواليين» وكان الذي لطمه عُمَير بن نَضْلةَ فجمْت يده فسمي جاسئاء فجاء قيس وحذيفة في أخرى الناس. وقد دفعتهم بنو فزارة عن سبقهم ولطموا فرسيهم» ولو تطيقهم بئنو عبس لقاتلوهم . وانما كان2"9 من شهد ذلك من بني عبس أبياتا ") وقال قيس إنه لا يأتي قومٌ إلى قومهم شرا من الظلم فأعطونا حقناء فأبى بنوفزارة أن يُعطوهم شيئاً. وكان الخطر عشرين من الابل» فقالت بنوعبس : فأعطوا”» بعض سبقناء فأبواء قالوا: فأعطونا جزوراً ننحرها ونطعمها أهلّ الماء فانا نكره القالة في العرب» فقال رجل من بني فزارة : مائة جزور وجزور واحد سواءء والله ما كنا لنقر (١)يروى ايضاً: رويد يعدوان الجدد؛ رويد يعلون الجدد ؛ انظر فصل المقال: ١77 والميداني ١ : 44 وجمهرة العسكري ١ : 744 والفاخر والنقائض: /ا41. )١( تمطر: اسرع. (") النقائض والاغاني : يبدرها. (4) النقائض والاغاني : حتى سبقها. (ه) حلأوها: ذادوها؛ وفي طبعة الجوائب: جلوها. (56) في طبعة الجوائب: وقال؛ ولا يستقيم به المعنى . (/9) زاد في الاغاني : غير كثيرة؛ وفي النقائض : غير كثير. (8) النقائض والاغاني : فأعطونا. ك4 رف # لذت | | م
عدد الصفحات ٨٦لك في السبق ولم تَسْبِقٌ(١) فقام رجل من بني مازن بن فزارة فقال: يا قوم إن قيسا قد كان كارهاً لأول هذا الرهان, وقد أحسنّ في آخره. وإنْ الظلم لا ينتهي إلا إلى شر فأعطوه جزورا من نعمكم» فأبوا فقام رجل من بني فزارة إلى جزور من إبله فعقلها ليعطيها قيساً ويرضيهء فقام ابنه فقال: انك لكثير الخطأ تريد أن تخالف قومك وتُلحقٌ بهم ما ليس عليهم(2. فأطلقٌ الغلام عِمَالهًا فلحقت بالنعم, فلما رأى ذلك قيس بن زهير احتمل هو عنهم ومن كان معه من: بني عبس » فأتى على ذلك ما شاء الله . ثم إن قيساً أغار فلقي عوف بن بدر فقتله وأخذ إبله. فبلغ ذلك بني فزارة وهموا بالقتال وغضبواء فحمل الربيع بن زياد أخو بني عوذ(" بن غالب بن قطيعة ابن عبس دية عوف بن بدر مائةً عشراء 2 متلية اي تلاها أولادها »9 وأم عورف وأم حذيفة واخوته الخمسة هي سودة بنت نضلة بن عمير بن جوَيّة بن لوذان بن تعلبة بن عدي بن فزارة» فاصطلح القوم(2 فمكثوا ما شاء الله ونضلة كان يسمى جابرا. ثم إن مالك بن زهير أتى امرأةً له يقال لها مليكة بنت حارثة من بني غراب بن ظالم بن فزارة فابتنى باللقاطة قريباً من الحاجر”2, فبلغ ذلك حذيفة فدس له فرساناً على افراس من مسان خيلهم.فقال: لا تنظروا ان وجدتم مالكا أن تقتلوه» )١( النقائفض والاغاني: لنقر بالسبق علينا ولم نسبق. (؟) النقائض والاغاني : وتلحق بهم خزاية بما ليس عليهم . () النقائض: عوف. (5) العشراء: التي اتى على حملها عشرة اشهر من ملقحها (الاغاني والنقائض). (6) المتالي: التي قد نتج بعضها والباقي يتلوها في النتاج (الاغاني والنقائض). (5) النقائض والاغاني : الناس. () اللقاطة والحاجر موضعان. /ا4 "رم ١ 3 11 م سر | ' 0
عدد الصفحات ٨٧وربيع بن زياد بن عبد الله ب بن سفيان [بن ن قارب العبسي] مجاور حذيفة بن بدرء وكانت تحت الربيع بن زياد معاذة بنت بدرء فانطلق القوم فلقوا مالكاً فقتلوه ثم انصرفوا عنه؛ فجاءوا عشية وقد أجهدوا أفراسهم, فوقفوا أفراسهم "© على حذيفة ومع الرييع بن زياد فقال حذيفة : أَقَدَرثم على حماركم؟ قالوا: نعم وعقرناه. قال الربيع : ما رأيتٌ كاليوم قطء أهلكتّ أفراسَكٌ من أجل حمار, قال حذيفة لما أكثر الربيع عليه من اللائمة"2 وهو يحسب أن الذي اصابوا حمارا: إنا لم نقتل حماراً ولكنا قتلنا مالك بن زهير بعوف بن بدرء فقال الربيع بئس لعمر الله القتيلٌ قتلت» أما والله إني لأظنه سيبلغ ما تكره0", فتراجعا شيعا ثم تفرقاء فقام الربيغ يطا الأرض وطأ شديداً » وأخذ حمل بن بدر ذا النون سيف مالك بن زهير. فزعموا ان حذيفة لما قام الربيع أرسل أُمَةٌ مولدة فقال: اذهبي إلى مُعاذة بنت بدر امرأة الربيع فانظري ما ترين الربيعٌ يصنع» فانطلقت الجارية حتى دخلت البيتَ فاندست بين الكفاء والنضد» فجاء الربيع فنفذ البيت حتى أتى فرسه » فقبض معرفته ومسح متنيه حتى قبض بِعُكُوة ذنبه» ثم رجع | إلى البيت ورمْحُهُ مركوزٌ بفنائه فهزه هزاً شديداً ثم ركزه كما كان» ثم قال لإمرأته : مرحي لي شيئء فطرحت 0 شنا فاضطجع عليه وكانت قد طهرت تلك اليل فدنت مث : فقال: إليك » قد حدث أمرء ثم تغنى (4) نام الخليّ يها أغمضش سمار من صيء» اليا الجليل, الساري : . افراسهم: سقطت من النقائض والاغاني )١( (؟) النقائض والاغاني : الملامة. (") الاغاني : يكره. (5) الابيات في المصادر السابقة وفي الحماسة ولسان العرب. 44 رف آ# سح كر م
عدد الصفحات ٨٨مَنْ كان مسروراً بمقتل مالكِ فليات نسوتنا بوج«2© نهار معناه انه اذا نظر الى النساء وما يصنعن لمقتل مالك علم أن رهطه لا يقرون ئ 0 ع يجد النساءً حواسرا يلذبله يضربن أوجههن بالاسحار9») قد كنَّ يخبأن الوجوءٌ تسترا فالآن حين بَدَوْنَ للنظار م 6 ع يخمشن حرات الوجوه على امرىءع سهل الخليقة طيب الاخبار - 1 1 01 ع أفبعدَ مقتل مالك بن زهير ترجو النساءُ عواقبٌ الاطهار ما إن أرى في قتله لذوي النهى الا المطيّ تشدّ بالأكوار / ومجنبّات ما يذقنَ عذوفاً يقذفن بالمهَرات والامهار9) 02 8 0 مم ومساعرا صدا الحديد عليهم فكأنما تطلى9©) الوجوه بقار 4 9 1 . 9 يا رب مسرور بمقتل مالك ولسوف يصرفه بشر محار©) 5 ع 5 أ 5 . قال: فرجعت الامة فأخبرت حذيفة فقال: هذا حين استجمع9» أمر اخيكم ووقفعت الحرب . وقال الربيع لحذيفة وهو يومئذ جار له - سيرني فاني جاركم » فسيره ثللاث ليال”')ووجٌّه معه قوم وقال لهم : إن مع الربيع فضلة من خمر فان وجدتموه قد )١( النقائض: بنصف. (*) اورده ابن منظور في مادة (عدف) ما يذقن عدوفةً (بالدال المهملة) اي ما يذقن شيئاً؛ وكذلك عذف (بالذال المعجمة) تعني اصاب شيئاً من الطعام؛ وفي طبعة الجوائب: عذوقاً. (؟) النقائض والاغاني : طلي . (0) طبعة الحوائب: بشر جار؛ وفي النقائض : لشو محار؟ والمحار: المرجع . (5) النقائض والاغاني : اجتمع . (7) النقائض والاغاني : ومع الربيع فضلة من حمرء فلما سار الربيع دس حذيفة في اثره فوارس فقال اتبعوه فاذا مضت ثلاث ليال فان معه فضلة من خمر فان وجدتموه. . الخ. م "رقم ١ج 1 سرلا م 0
عدد الصفحات ٨٩هراقها فهو جادٌ وقد مضى فانصرفواء وإن لم تجدوه هراقها فاتبعوه فانكم تجدونه قد مال لأدنى روضة(2 فرتع وشرب فاقتلوه» فتبعه القوم فوجدوه قد شقٌّ الزقٌ ومضى فانصرفوا. فلما أتى الربيعٌ قومَهُ وقد كان بينه وبين قيس بن زهير شحناءء وذلك أن الربيع ساوم قيس بن زهير بدرع كانت عنده» فلما نظر اليها وهوراكبٌ وضعها بين يديه ثم ركض بها فلم يرددها على قيس, فعرض قيس بن زهير لفاطمة بنت الْخرْشّب الانماريّة من بني أنمار بن بغيض( وهي أم الربيع بن زياد وهي تسير في ظعائن من بني عبس» فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بالدرع حتى تَرَدٌ عليه» فقالت: ما رأيت كاليوم قط فعلَ رجل ٠ أين يضل حلمك؟ أترجو أن تصطلح أنت وبنوزياد وقد أخذت أمهُم فذهبتٌ بها يميناً وشمالاً فقال الناس في ذلك ماشاءوا أن يقولواء وحسبك من شر سماعه20» فأرسلتها مثلاء فعرف قيس ما قالت له فخلى سبيلها وطرد ابلا لبني زياد حتى قدم بها مكة فباعها من عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة» فقال قيس في ذلك: 4 ألم ييلغك© والانباكُ تنمي بما لاقت لبون بني زياد 2 و - كما لاقيت من حمل بن بدر واخوته على ذات الإصاد هم فخروا علي بغير فخر وردوا دود غايته جوادي )١( النقائض والاغاني : منزل. (؟) زاد هنا في النقائض والاغاني : وهي احدى منجبات قيس . (") جمهرة العسكري :١ 44" والفاخر: 510 والميداني ١1 : ١ والمستقصى : ٠١4 والعقد " : لم والخزانة: 5"اه . (4) راجع المصادر السابقة. والحماسة (التبريزي) *: 377 . (6) العسكري : ألم يأتيك. 0 رف +4 لذت | | ا
عدد الصفحات ٩٠بداهيةٍ تدقٌ الصلبّ منه فتقصّم أو تجوث 017 عن الفؤاد وكنت إذا أتاني الدهر ربقٌ29» بلاهية شددث له نجادي قال العدوي: ربق وربيق الداهية. وأم الربيق الداهية» والنجاد حمائل السيف . ألم يعلم بشو الميقاب أني كريمٌ غير معتلث الزناد9") اي ليبس بفاسد الأصل . الوقب: الأحمق والميقاب مثله. وقالوا [الميقاب] : التي تلد الحمقى ؛ ومعتلث لا خير فيه . أطوّف ما أطوّف ثم اوي إلى جار كجار أبي دواد جار قيس بن زهير: ربيعة [الخير] بن قرط بن غيلان بن أبي بكر بن كلاب» ويقال جار أبي دواد الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان» وكان أبودواد في جواره فخرج صبيان الحي يلعبون في غدير فغمسوا بنيّ أبي دواد فمات» فخرج الحارث فقال: لا يبقى ذ في الحيّ صبيّ الا غرقته في الغدير» فودي ابن أبي دواد لذلك عدة ديات. إليك ربيعة الخير بِنّ قرط وهوباً للطريسف وللتلاد كفاني ما أخافٌ أبو هلال ربيعة فانتهت عني الأعادي تظلُ جِيائَهُ يجِمِرْنَ حولي بذات الرّنْثْ كالجدأ الخوادي كاني إذ أنختٌ إلى ابن قرظٍ عَقَلْتٌ إلى يمامة أو نضاد )١( تجوب: تنقب. (7) العسكري: الدهر يوما. (؟7) يروى ايضاً: مغتلث الزناد. 0١ “رام دبج ” [, لت جز | ' 0
عدد الصفحات ٩١ويروى: الى يلملم او نضاد وهما جبلان . وقال قيس بن زهير: إن تك حَرّبٌ فلم أجنها جتتها صبارتهع0" أوهم 2-5 . وات ع اء 0 حذار الردى إذ رأوا خيلنا مقدمها سابح ادهم السابح : الكثير الجري . وان شمرتُ لك عن ساقها فويهاً ربِيعٌ قلا تسأموا م 02 ِ ع( زجرت ربيعا فلم ينزجر كما انزجر الحارث الاجذم”') مفتوحة» ومن رفع ذهب به مذهب الاسم التام المفرد وإن كان مرخماًء كقول ذي الرمة : وكانت تلك الشحناء بين بني زياد وبين بني زهير. فكان قيس يخاف خلالاتهم إياه » فزعموا أن قيساً دس غلاماً [له] مولّداً فقال: انطلق كأنك تطلبٌ إبلا فإنهم سيسألونك. فاذكر مقتلّ مالك ثم احفظ ما يقولون فأتاهم العبل أفبعد مقتل مالك بن زهير ترجو النساءٌ عواقبٌ الأطهار )١( الاغاني : خيارهم . (؟) الحارث الاجذم : هذه هي رواية ابن الاعرابي» ويروى الاضجم وهو صاحب المرباع وهورجل من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار. 04 رف # 2 2 ّ 0
عدد الصفحات ٩٢فلما رجع العبد إلى قيس اخبره بما سمع من الربيع بن زياد» فعرف قيس أنه قد غضب له» فاجتمعت بنوعبس على قتال بني فزارة» فأرسلوا اليهم أنْ ردوا إبلنا التي ودينا بها عوف بن بد ر أخا حذيفة لأمه. قال: لا أعطيهم دية ابن أمي وانما قتل صاحبَكُم حمل بن بدر وهو ابن الأسدية. فانتم وهو أعلم. | ويزعم بعض الناس أنهم كانوا ودوا عوف بن بدر مائةً مثّلْية- والمتالي التي في بطونها اولادها وقد تم حملها فانما ينتظر نتاجها وانه أتى على تلك الابل اربع سنين وقد توالدت, وأن حذيفة بن بدر أراد أن يردها بأعيانها فقال له سنان بن أبي حارثة : أتريد أن تلحق بنا خزاية فتعطيهم أكثرٌ مما أعطونا فتسدبّنا العربٌ بذلك؟ فأمسكها حذيفة» وأبى بنوعبس أن يقبلوا إلا إبلهم بأعيانها » فمكث القوم ما شاء الله أن يمكثوا. ثم إن مالك بن بدر خرج يطلب إبلاً له فمر على جنيدب أخي بني رواحة فرماه بسهم فقتله يوم المَعْنقة فقالت ابنة مالك بن بدر('»: له عينا مَنْ رأى مثلَ مالك عفيرة قوم أَنْ جَجرَّى فَرسان فليتهما لم يشربا قط شربة9» وليتهما لم يُرْسَلا لرهان أحلّ به جنيدبٌ أمس نذرهٌُ فأ قتيل كان في غطفان إذا سجعثٌ بالرقمتين حمامة أو الرسٌُ فابكي فارسٌ الكتفان9» ثم إن الأسلع بن عبد الله بن ناشب بن زيد بن هدم بن لدم”*2 بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض مشى في الصلح ورهن بني ذبيان ثلاثة من بنيه وأربعة من بني أخيه حتى يصطلحواء وجعلهم على يدي سُبِيع بن عمرو من بني )١( انظر الشعر في معجم ياقوت 75١0 :١ (ذات الاصاد). )7١( النقائض والاغاني : قطرة. () الكتفان: اسم فرسه (انظر اللسان. كتف). (4) طبعة الجوائب: ارم؛ وفي الاغاني: أد 04 رفم ١ إل 11 م سر | ' 0
عدد الصفحات ٩٣تعلبة بن ذبيان. فمات يديه(١) فأخذهم حذيفة من بنيه فقتلهم 9 . به بن 3ب سبيع وهم على يدي هم حذيفة من بن ثم ان بني فزارة تجمعوا هم وبنو ثعلبة وبنو مرة فالتقوا هم وبنو عبس بالخائرة”© فهزمتهم بنو عبس وقتلوا منهم مالك بن سبيع بن عمرو الثعلبي - قتله الحكم بن مروان بن زنباع العبسي وعبد العزى بن حذار الثعلبي والحارث بن بدر الفزاري» وقتلوا هرم بن ضمضم المري - قتله وَرْدُ بن حابس العبسي - ولم يشهد ذلك اليوم حذيفة بن بدر. فقالت نائحة(؟) هرم بن ضمضم- هو من بكر بن يا لهف نفسي لهفة المفجوع أل أرى هرما على مودوع0) من أجل سيدنا ومصرع جنبه عَلقَ الفؤادٌ بحنظل مصدوع أي من أجله محترق فؤادها وكأنما أكلّ حنظلاً. ثم إن حذيفة جمع وتهيأ واجتمع معه بنو ذبيان بن بغيض» فبلغ بني عبس أنهم قد ساروا اليهم. فقال قيس بن زهير: أطيعوني فوالله لئن لم تفعلوا لاتكثن على سيفي حتى يخرج من ظهري., فقالوا: نطيعك, فأمرهم فسرّحوا السوامٌ والضعفاءً بليل. وهم يريدون أن يظعنوا من منزلهم ذلك. ثم ارتحلوا في الصبح فأصبحوا على ظهر دوابّهم7»» وقد مضى سوامهم وضعفاو هم. فلما اصبحوا طلعت الخيل عليهم من الثناياء فقال: خذوا غير طريق المال فانه لا حاجة للقوم )1( الاغاني والنقائض : وهم عنده . )١( الرواية اكثر تفصيلاً هنا في الاغاني : 14 والنقائفض 47. (") النقائض : بالخائرة من جنب ذي بقر. (5) الاغاني : ناجية اخت هرم . (8) مودوع: اسم فرس هرم بن ضمضم . (5) النقائض : على ظهر المعنقة ؛ الاغاني : على ظهر العقبة. 4 ارم ذم + ات جز | ١ 0
عدد الصفحات ٩٤ان يقعوا في شوكتكم ولا يريدون بكم في انفسكه”22 شراً من ذهاب أموالكم » فأخذوا غير طريق المال. فلما أدرك حذيفةٌ الأثر ورآه قال: أبعدهم الله. وما خيرهُم بعد ذهاب أموالهم؟! فاتبع المال. وسارت ظَعنٌ بني عبس والمقاتلة من ورائهم» وتبع حذيفة وبنو ذبيانَ المال» فلما أدركوه ردُوا أوله على آخره. ولم يُفْلتْ منهم شيء؛ وجعل الرجلٌ يطردُ ما قدر عليه من الابل فيذهب بهاء وتفرقوا واشتدٌ الحرء فقال قيس بن زهير: يا بني عبس إن القومٌ قد فرق بينهم المغنم» فاعطفوا الخيل في اثارهم, ففعلوا فلم يشعر بنوذبيان الا بالخيل دواس ”2 يعني متتابعة - فلم يقاتلهم كثير”© احد. وجعل بنو ذبيان إنما همةٌ الرجل منهم في غنيمته أن يحوزها وينجو بهاء فوضع بنوعبس السلاح فيهم حتى ناشدهم بنو زياد البقية» ولم يكن لهم هم غير حذيفة فأرسلوا مجنبتين يقتفون أثره» وأرسلوا خيلاً مقدمة تنفض الناسٌ وتسألهم حتى سَقَطَ على أثر حذيفة من الجانب الأيسر أبو عنترة شدادُ بن معاوية بن ذهل بن قراد بن مخزوم بن مالك بن غالب بِنْ قطيعة بن عبس وعمرو بن الاسلع وقرواش بن هن والحارث بن زهير وجنيدب بن زيد. وكان حذيفة استرخى حزامٌ فرسه. فنزل عنه فوضع رجُله على حَجَر مخافة أن مص أثره» ثم شدّ الحزام فوضع صَدْرَ قدمه على الأرض فعرفوه بحَنّفٍ0؟) فرسه فاتبعوه» ومضى حذيفةٌ حتى استغاتٌ بجفر الهباءة الجفر: ما لم يُطوّ من الآبار- وقد اشتد عليه الحر فرمى بنفسه فيه. ومعه حمل بن بدر وحنش بن عمرو وورقاء ابن بلال وأخوه. وهما من بني عدي بن فزارة» وقد نزعوا سروجهم وطرحوا سلاحهم ووقعوا في الماء فتمعكت دوابهم. وبعثوا ربيئة فجعل يطلعٌ وينظر فاذا لم يَر شيكاً رجع فنظر نظرةً فقال: اني قد رأيتُ شخصاً كالنعامة أو كالطير فوق القتادة . طبعة الجوائب: انفسهم )١( النقائض والأغاني : دوائس )9( النقائض والاغاني: كبير. )”( الحنف: ان تقبل إحدى اليدين على الأخرى. )54( ه06 ارم ذم + أت | 0
عدد الصفحات ٩٥من قبل مجيئناء فقال حذيفة(١2 هذا شداد على جروة . فحال بينهم وبين الخيل» ثم جاء عمرو بن الاسلع ثم جاء قرواش حتى تتاموا خمسة. فحمل جنيدبٌ على خيلهم فاطردها وحمل عمرو بن الاسلع وشداد عليهم في الجفر فقال حذيفة: يا بنى عبس فأين العقل( واين الاحلام؟ فضرب حمل بين كتفيه وقال: اتق مأثور القول بعد اليوم(” فأرسلها مثلاء وقتل قرواش بن هُنْيّ حذيفة بن بدر وقتل الحارث بن زهير حملا وأخذ منه ذا النون سيف مالك بن زهير» وكان حمل بن بدر أخذه من مالك بن زهير يوم قتله, فقال الحارث بن زهير: تركتٌ على الهباءة غير فخر حذيفةَ حوله قصّد العوالي9؟) سيخبر قَومَهُ حَنش بن عمرو اذا لاقاهمٌ وابنا بلال ويخبرهم مكانٌ النون مني وما أنمطيته عرق الخلال من المخالة. اي ما اعطيته عن صداقة وصفاء ودّ. فأجابه حنش بن عمرو أخو بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض : سيخبرك الحديثٌ بكم خبيرٌ يجاهدك العداوة غير آل0» بداءتها لقرواش وعمرو وانت تجولٌ جوبك في الشمال أي فَعَلَ قرواش هذا الفعل. العرق: العطية, والخلال: المخالة» يقول: لم تعطوني السيف عن مودة ولكني قتلته وأخذته. وقوله وأنت تجول جوبك في )١( في النقائض والاغاني » فقال حذيفة : هنا وهنا عن شداد على جروة وجروة فرس شداد والمعنى دع ذكر شداد ع١ يمينك شمالك واد عي ه لما كان.يخاف .شداد-فبيلما يتكلمون اذا بشداد كر شداد عن و كر غير من هم هم ابن معاوية واقفاً عليهم فحال بينهم. . الخ. (7) النقائفض: العود؛ الاغاني: العقول. (5) في الحيوان # : .1١7 ه : 544 إياك والكلام المأثور. (4) يعني بقصد العوالي الرماح المكسرة. (8) غير ال: غير مقصر. 15 ارم ذم + ات جز | ١ 0
عدد الصفحات ٩٦الشمال» الجوب :الترسء يريد أن قرواشاً وعمرو بن الأسلع اقتحما الجفر وقتلا من قتلا وأنت ترسك في يدك لم تغن شيئاً. ويقال لك البداءة ولفلان العوادة. وقال قيس بن زهير في ذلك7'" : تعلّمُ أن خير الناس ميت على جَفْر الهباءَة لا يريم ولولا ظلمُهُ ما زلتُ أبكي عليه الدهرّ ما طَلَمّ النجوم أظِنٌ الحلمَ دل على قومي وقد يسْتَجهَل الرجل الحليم وقال فى ذلك شداد بن معاوية العبسى : مَنْ يكُ سائلاً عنني فاني وجروة لا تباع" ولا تعارٌ مقربة الشتاء ولا تراها أمَام الحيّ يتبعها المهار ويروى أمامّ الخيل. يريد أنها فرسٌ حرب لا يُطلَبٌ نسلها. لها بالصيف اصرة وجل وستت من كرائمها غزار9) كرائم من الابل تشرب هذه الفرس البانها. ألا أبلغ بني العْسَّراء عنىي علانية وما يُغني السّرار قتلتُ سراتكم وحسلتٌ منكم حسيلاً مثل ما سل الوبار©) الحسيل : الرديء 34 يقول: أنفيت شراركم» وقتلت خياركم وأبقيت رذالكم . (١)وردت الأبيات في الحماسة (رقم : )١47 والعقد ه : /ا6١ ومعجم البلدان: 4 :/441 وهي أتم من ذلك في النقائض: 95 997 والاغاني: .١”9- ١8 (2) النقائض والاغانى : لا ترود. () الآصرة: الحشيش. (4) يقول: قتلت سراتكم وجعلتكم بعدهم حسالة. كما خلقت الوبار حسالة (وهو مثل خسل) . رف ع لذت | | ا 4/
عدد الصفحات ٩٧