-١6 وزعموا أن مجاشع ب بن دارم بن مالك بن حنظلة. وكان خطيباً كثير المال عظيم المنزلة من الملوك, وانه كان مع بعض الملوك فقال له: إنه قد بلغني عن أخيك نهشل بن دارم خير» وقد أعجبني أن تأتيني به فأصنمٌ خيراً اليه وكان نهشل من أجمل الناس وأشجعهمء وكان عبيّ اللسان قليل المنطق. فلم يزل ذلك الملك بمجاشع حتى اتاه بنهشل» فأدخله عليه وأجلسه. فمكث نهشل لا يتكلم ) وقد كان أعجب الملك ما رأى من هيئته وجماله. فقال له الملك : تكلمء قال: الشر كثيرء فسكت عنه», فقال له مجاشع : حدث الملك وكلمهء فقال له نهشل : إني والله ما أَحْسنُ تكذابك وتأثامك, تشولٌ بلسانك شَوَلانَ البَرّوق» فارسل: شَوَلانَ البَرُوق0» مثلا . البروق: الناقة التي تشيل ذنبها تري أهلها انها لاقح وليست بلاقح . كاك 00 زعموا ان شهاب بن قيس أخا بني خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم خرج مع خاله اوفى بن مطر المازنيّ» ومعه رجل آخر من بني مازن يقال له جابر بن عمروء فكانوا ثلاثة» وكان جابر يزجر الطيرٌء فبينما هم يسيرون إذ عرض لهم ائر رجلين يسوقان بعيرين ويقودان فرسين» قالوا: فلو طلبناهماء قال جابر: فاني أرى أثر رجلين يسوقان بعيرين شديد كلبهما عزيز سلبهما الفرار بقراب أكيس”" فأرسلها مثلاء وفارقهما. 1 ومضى أوفى بن مطر وشهاب في اثر الرجلين وكان على أوفى بن مطر يمين )١( انظر اللسان (برق) قال: وتقول العرب: دعني من تكذابك وتأثامك شولان البروق ؛ والتلخيص للعسكري : مه لست من تكذابك وتائامك في شيء انك لتشول شولان البروق. (؟) المثل في جمهرة العسكري ” : *97 والميداني ؟ 1١6 والمستقصى : ©" واللسان (قرب ) وروى العسكري فيد قصتين» إحداهما التي اثبتها الضبي هنا. 55 5 م ام + 5 أ 7 1 0
عدد الصفحات ٦٦لا يرمى بأكثر من سهمين. ولا يستجيره رجل أبداً إلا أجاره. ولا يغتر رجلا حتى فقعس ٠. فلما رأى أوفى أحدهما قال له: استمسك فانك معدو بك» اي محمول». كوجدك فقال اوفى بن مطر: يا شهاب ادم فان يده في غمةى قال الاسندى : 29 يه تحسبن أن يدي في غمه(5) في قمر نحي أستثير 9 ليس لواحدٍ علي منه» ألا ولا اثنين ولا أهمه إلا الذي وَصَّى بشكلٍ أمه فقال اوفى بن مطر: دع الرماءَ واقترب هَلْمَهُ الى مصاع ليس فيه جمه فذاك عندي ابن العجوز الَهمَهُ نصب ابن على النداء. فرمى أوفى بن مطر الاسدي فصرعه. ورمى شهانا الاسدي الآخر فصرعه. فقال الآخر: جواراً يا أوفى» فقال له: على مه؟ قال: على أحد الفرسين وأحد البعيرين وعلى أن نداوي صاحبيناء فأيهما مات قبل قتلنا به صاحبه, فوائقا على ذلك., وانطلقا بهما وهما جريحان» حتى نزلا على وَشل بجَبّلة الذي يقال له شعْبُ جَبّلة فمكثوا بذلك أربعتهم زماناً يغيرون ثم يأتون بغنيمتهم الى جبلة )0 الرجز في اللسان (تمم. حمم). (١ الغمة: قعر النحي وجوف الجراب . (*) الحمة: ما رسب في اسفل النحي ؛ وزاد في اللسان «امسحها بتربة او ثمة» والئمة: طبق يعمل من اغصان الشجر. (4) العسكري: علي إمه؛ ونسب الرجز لاوفى . (6) منها بيتان في جمهرة العسكري ”: 90. /ا5 رف أ لت جز | ' 0
عدد الصفحات ٦٧إذا ما أتيتٌ بني مازن فلا تسق فيهم ولا تسل فليتك لم تُدْع من مازنٍ وليتك في البطن لم تحمل وليت سنالك صنارة وليت قنانَكَ من مغزل ونيط بعحقوبك فو ورنب جميش يُوكل للقيشل'' تجاوزتَ حمرانَ من ساعة وخلت قساساً من الحرمل”) فمن مبلعُ خلتي جابراً بِأنَّ نحليلك لم يقتل تخاطات النبلّ أحشاءه وأخر يومي فلم يعجل د /ا١ا - كان مرباع مالك بن حنظلة في الجاهلية في زمان صخر بن نهشل بن دارم لصخرء فقال له الحارث بن عمرو بن آكل المرار الكندي : هل أدلّك يا صخر على فأغاد عليهم صخر بقومه فظفروا وغنمواء وماذ يديه من الغنائم وأيدي اصحابه ؛ فلما انصرف قال له الحارث : أنجرّحرٌ ما وعد*" فأرسلهامثلاء فأدار صخر قَوْمَهُ على أن يعطوه ما كان جعل للحارث فأبوا عليه ذلك. وفي طريقهم ثنية متضايقة يقال لها شبجَعات» فلما دنا القوم منها سار صخر حتى وقف على رأس الثنية وقال: أزمت شجعات بما فيهن(؛) وأزمت اي ضاقت - لا يحون أحد بذمة صخر فأرسلها مثلا. فقال حمّرة بن ثعلبة بن جعفر بن يربوع: والله لا نعطيه شيئا من )1( الزرنب: ضرب من الطيب؛ وذو زرنب يعني به الفرج اي يتمنى أنه كان امرأة. والجميش: المحلوق. (؟) حمران: اسم موضع؛ وقساس: جبل؛ والحرمل : نوع من الحب صغير. (*) المثل في فصل المقال: 86 والميداني ” : ١9# وجمهرة العسكري “0٠ : ١ والفاخر : 49 والمستقصى ١560 واللسان (نجز) والزاهر؟ : 788 (عن المفضل) والعقد” : 86 والوسيط: 79. (4) المثل في فصل المقال: 85 والميداني وجمهرة العسكري والفاخر والزاهر ؟ : 580 ؛ وفي رواية فصل المقال: «أوفت شجعات» وعند العسكري : «بما فيها». 58 ارم ذم + أت | 0
عدد الصفحات ٦٨غنيمتناء ثم مضى في الثنية» فحمل عليه صخر بن نهشل بن دارم فقتله فلمارأى الجيش ذلك أعطوه أجمعون الخمس. فدفعه الى الحارث بن عمرو فقال في ذلك نهشل بن حري27 بن ضمرة بن جابر بن قطن بن دارم( : نحن منعنا الجيش ان يتأوبوا على شْجَعاتَ والجياد بنا تجري 5 حبسناهم حتى أقروا بحكمنا رأدٌّيٌ أنفال الخميس إلى صخر ١8 - زعموا ان النمر بن تولب العكلي كان أحبٌ امرأة من بني اسد بن خزيمة يقال لها جمرة بنت نوفل» وقد أسنّ يومئذ فاتخذها لنفسه وأعجب بهاء وكان له بنوأخ فراودها بعضهم عن نفسهاء فشكت ذلك إلى نمر وقالت: إن بني أخيك ربما راودني بعضهم عن نفسي » ولست آمنهم ان يغلبوني فقال لها النمر: قولي لهم وقولي إن أرادوا شيئاً من ذلك. وقالت جمرة: إني ساكفيك ما كان قولاً9) فأرسلتها مثلاً» تقول إن كان القول فاني سأكفيك القول. د -1١9 زعموا ان جارية بن سليط بن الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك - وسليط هو كعب, وانما سمي سليطاً لسلاطة لسانه كان أحسنّ الناس وجهاً وأمدّهم جسماً. وانه اتى عكاظ وكانت من أشهر اسواق العرب في الجاهلية, فأبصرته جاريةٌ من خثعم فأعجبهاء وتلطفت له حتى وقع عليهاء فلما فرغ قالت: انك أتيتني على طهر وإني لا ادري لعلي سأعلق لك ولداًفموعدك فصال ولدي إن )١( نهشل بن حري : انظر ترجمته في الشعر والشعراء: 07 والاغاني 4 : ١9 والخزانة ١417 : ١ والاصابة 5 : 58؟. (9) البيتان في المصادر التي أوردت المثل. () انظر «ساكفيك ما كان قولاً» في جمهرة العسكري :١ 014 والميداني 7١ :١ والمستقصى : *اى 54 ارم ذم + لات صر | ١ و
عدد الصفحات ٦٩حملت لك. فسمّى لها اسمه. حتى وافى عكاظ لرأس ثلاثة أحوال» فوجدها قد الجاريةفعرفته. فلما رأته قالت الجارية: هذا جارية» قالت أمها: بمثل جارية فلتزن الزانية سراً أو علانية2©0. ثم دفعن اليه الغلام فسماه عوفاً فشرف وساد قومه, وهو عوف الأصم. فذكر ان بني مالك بن حنظلة وبني يربوع تخايلو(" يوماً فقام عمرو بن همام فانه ان علم بما بينكم وشهد المخايلة أهلكٌ هذين الحيين وأبىذلك.فأولجوا عوفاً قبة من قباب الملك لكيلا يسمعٌ ما بينهم فظفر بنو مالك ونادى منادٍ أين عوف؟ فاذا الناس فتتان يتخايلون» وضرب حَظمْ فرس الملك بالسيف وهو مربوط بفناء القبة. فنشب السيف في خطم الفرس وقطع الرسن» وجال في الناس فجعلوا يقولون ججهجوه جهجوه أي ازجروه وكفوه. فذلك قول متمم بن نويرة في يوم »2 و وفي يوم جهجوهٍ حمينا ذماركُم بعقر الصفايا والجواد المربب قال العجاج : قوله أرني من الرنو وهو النظر الدائم » اي يلهو. جهجه به وهجهج به اذا حيسهة ومئعه. والصفايا من النوق الغزار, الواحد صفي . .5١؟ والعبدري: 5٠ : ” المثل في جمهرة العسكري )١( (؟) المخايلة: المباراة. (*) المثل في جمهرة العسكري 7 : 4ه وفيه «يزنأ» بالزاي أي يضيق عليه؛ والشرح الذي سيرد في هذا الفصل يدل على أنه بالراء عند الضبي . . انظر المصدر السابق : وروايته: حيسنا دماءناء واللسان (جهجه) 2١ 7 ارم ذم + لات جز | 0
عدد الصفحات ٧٠د "٠١ - اغار جبيلة بن عبد الله أخو بني قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابنتميم على إبل جْرَيّة بن أوس بن عامر أخي بني أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم يوم مسلوق» فاطردوا ابله غير ناقة كانت فيها مما يحرّم أهل الجاهلية ركوب وكان في الابل ابِنُ أخت جرية» وكان فيها فرس لجرية يقال له العمود. وكان مربوطاً بعرادة» فاجتذبها فبقيت في طرف رسنهء فذهب وذهب القوم بالابل غير تلك الناقة الحرام, فانهم أخرجوها وكرهوا أن تكون في الابل لانها حرام » وبلغ جريةً الخبرٌء فاذا القوم قد سبقوا بالابل غير تلك الناقة الحرام» فقال جرية لابن اخته : رد علي الناقة لعلي اركبها في اثر القوم. قال: انها حرام» قال جرية : حرامة يركبٌ مَنْ لا حلالَ له( فركب في اثر القوم حنتى أدركهم. فأقبل عليه جبيلة فاختلفا بينهما طعنتين فقتله جرية وأحرز القوم الابل فذهبوا بهاء وذهب قوله : حرامه يركب من لا حلال له مثلاً . وقال جُرَيّة في ذلك: 9) إن تأخذوا إبلي فان جُبَيْلُكُمْ عند المزاحفٍ ثوبُهُ كالخيعل”") الخيعل: النطع والبيت من ادم والنقبة تلبسها الجارية من أدم . أنحى السنان على مجامع رَوره2؟» إذ جاء يزدلف ازدلافق المصطلي نرمي برامحنا خصاصة بيتنا زالتُ دعامة أيّنا لم ينزل إذ ينسلون بذي العراد وفاتتي فرسي ولا يَحْرْنَكَ سعيّ مضلل ومفاضة زغفٍ كأن قتيرها حَدَقٌ الأساود لونها كالمجول (1) المثل في جمهرة العسكري 88٠6 : ١ (حراماً يركب. . ) والميداني ١ : 14 والمستقصى : 174 . ر١) انظر المصادر السابقة. ش (*) الخيعل: قميص ليس له كمان. (4) العسكري: محاسن زوره. الا رف # لذت | | م
عدد الصفحات ٧١تضفو على كف الكميّ كما ضفا سيل الأضاء على حبي الاعبل أبغي نكيثة نفسه بمهنّدٍ كعصاالجَدَيدَا في سنان منجل ”') المفاضة: الدرع الواسعة. والقتير: مسامير الدرع. وقال ابن الاعرابي : المجول :الفضة. الاعبل: الجبل الابيض, والحبي : ما تحبا اي اجتمع وحبي الاعبل: ما اتصل منه وحبا بعضه الى بعض اي دناء والاعبل : حجارة بيض » والاضاء: الغدران الواحدة اضاة فاذا كسرت في الجمع مددت واذا فتحت قصوت» والجديداء : أثواب الحائك الذي يجده يقطعه. ومنجل : واسع الطعن. وعين نجلاء واسعة. زعموا ان زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك رأى يوماً ابنه لقيطاً مختالاً وهو شاب فقال: والله انك لتختال كأنك أصبت بنب قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ومائة من هجائن المنذر بن ماء السماء» قال: فان لله عليّ لامسّ رأسي غسلٌ ولا أشربٌ خمراً حتى آتيك بابنة قيس ومائةٍ من هجائن المنذر أو أبلي في ذلك عذراء فسار لقيط حتى اتى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد. وكان سيد ربيعة وبيتهم» وكان عليه يمين الا يخطب اليه إنسان علانيةً إلا ناله بشرء وسمّع بهء فأتاه لقيط وهو جالسٌ في القوم. فسلم عليه ثم خطب اليه علانية» فقال له قيس: ومن انت؟ قال: انا لقيط بن زرارة» قال: فما حملك على ان تخطب الىّ علانية؟ قال: لاني قد عرفت اني إن اعالنك لا ع هس 2 اشنك. وان اناجك لا اخحدعك » قال قيس : كفؤ كريم» لا جرم والله لاتبيت عندي عزباً ولا محروماً. ثم أرسل إلى أمّ الجارية : إني قد زوجتٌ لقيطاً القذور بنت قيس )١( النكيئة: النفس أو هي مبلغ قوتها وجهدها. ا ارم ذم + لات صر | ١ و
عدد الصفحات ٧٢أن يقيم» ثم احتمل بأهله حتى اتى المنذر بن ماء السماء فأخبره بما قال أبوه, فأعطاه مائة من هجائنه. ثم انصرف إلى أبيه ومعه بنت قيس ومائة من هجائن: المنذر. وزعموا أن لقيطاً لما أراد أن يرتحلّ بابنة قيس إلى أهله قالت له: أريد أن ألقى ابي فأسلم عليه وأودّعهُ ويوصيني, ففعلت, فأوصاها وقال: يا بنية كوني له أمةٌ يكن لك عبداً. وليكن أطيبَ ريحك الماءُ حتى يكونَ ريحك ريح شن غبّ مطر والشنّ طيب الريح غب المطر وان زوجك فارس من فرسان مضرء وانه يوشك ان يقتل او يموت. فان كان ذلك لا تخمشي وجهاً ولا تحلقي شعراً. فلما أصيب لقيط ا<تملت الى قومها وقالت: يا بني عبد الله أوصيكم بالغرائب شرا فو الله ما رأيت مثلّ لقيط لم يخمش عليه وجه ولم يحلقٌ عليه رأس, ولولا أني غريبة لخمشت وحلقت, فلما انصرفت الى قومها تزوجها رجلّ منهم فجعل يَسْمّعها تكثر ذكرٌ لقيط. فقال لها: اي شيء رأيت من لمقيط قط أحسنّ في عينك؟ قالت: خرج في يوم دجن وقد تطيّبّ وشرب فطرد البقر وصرع منها وأتاني وبه نضحٌ الدماء والطيب ورائحةٌ الشراب. فضممته ضمة وشممتهشمة» فوددت أني كنت مت ثمةء فلم ار قط منظرً أحسن من لقيط فسكت عنها زوجها حتى إذا كان يوم دجن شرب وتطيب ثم ركب فصرع من البقرء فأتاها وبه نضح الدماء والطيب وريح الشراب.» فضمته اليهاء فقال: كيف تريئني انا أحسن أم لقيط؟ فقالت:ماء ولا كصداء(2 فأرسلتها مثلا وصداء ركية ليس في الأرض ماء اطيب منها مذكورة بطيب الماء قد ذكرها الشعراء» قال ضرار بن عتبة السعدي9©: )١( ماء ولا كصداء: في جمهرة العسكري 7 : 74١ وفصل المقال: ١94 والزاهر ؟ : 589 (عن المفضل) والميداني ؟ : ١6 وجمهرة ابن دريد :١ “ا والمستقصى : 7017 واللسان (صداً صدد) والعقد ” : ٠٠١ وثمار القلوب: ٠ه والعبدري : /381 . (5) انظر المصادر السابقة. اروف رف * | ات ل | ' 0
عدد الصفحات ٧٣فاني وتهيامي بزيتب كالذي يخالسٌُ من أحواض صَذدَاء مشربا يرى دون برد الماء هولاً وذادةَ إذا شدّ صاحوا قبل أن يتحببا يتحبب : يشرب حتى يروىء وقطّ إذا أريد بها الكفاية كُسرَتٌ مثل قولك : كسبت درهما فقطّء واذا اريد بها الدهر رفعت كقولك ما رأيت قط . قال حبيب بنعيسى : الحديث انه كان بين لقيط بن زرارة وبين رجل من اهل بيته يقال له زيد بن مالك ملاحاة فعيره زيد بتركه النكاح وقال: إن أكفاء أهل بيتك يرغبون عنك. ومن غيرهم من العرب عنك أرغب» فلما زوجه قيس قال: ألم يأت زيدا حيث أصبح انني2 تزوجتها إحدى النساء المواجد عقيلة شيخ لم يكن لينالها سوى عدسي من زرارة ماجد اذا اتصلت يوماً بنسبتهاانتهت الى آل مسعود بن قيس بن خالد كان رضابَ المسك دون لثاتها على شبِمٍ من ماء مزنة بارد لها بَشْرٌ صافي الاديم كأنه لجين تراه دون حمر المجاسد اذا ارتفعت فوق الفراش حسبتها شريجة نبع زينت بالقلائد متى تبغ يوماً مثلها تلقّ دونها مصاعد ليست سُبْلها كالمصاعد د "5 دس كان سعد'بن زيد مناة بن تميم وهو الفزر وكانت تحته الناقمية فولدت له فيما ليلقانى لقيطٌٌ أعام لك ابن صعصعة بن سعد )١( البيت في شرح النقائض : 84 والمعاني الكبير: 0١ ومومعجم البكري (الارانب) وفصل المقال: 1# والميدانى * : ١٠4؛ والمخل السعدي اسمه ربيعة بن مالك وترجمته في الشعر والشعراء : كنا والأغاني 1 : 4" والخزانة * وان والاصابة ”* : م١ا” والمؤتلف 1١17 327” ارم ذم + سح كر 1 م
عدد الصفحات ٧٤كما قال سعدٌ إذ يقودُ به ابنه كبرت فجنبنى الأرانبٌ صعصعا() وأكثر في ذلك شعراء بني عامر وبني تميم فولدت له هبيرة بن سعدى وكان سعد قد كبر حتى لم يكن يطيقٌ ركوب الجملء إلا أنْ يقادَ به ولم يملك رأسه. فقال سعد وصعصعة يوماً يقود به جمله : قد لا يقاد بى الجمل”" أي قد كنت لايقاد بى الجمل. فذهبت مثلاً. وكان سعد كثير المال والولد. فزعموا أنه قال لابنه 5 هصبيرة بن سعد : اسرخ في معزاك فارعهاء قال: والله لا أرعاها سنّ الحسل, وهو ولد الضب ولم يوجد دابة قط أطول عمراً منه» وسن كل دابة يسقط الااسن الحسل؛ قال: يا صعصعة اسرح في غنمك. قال: لا والله لا أسرح فيها ألوَة الفتى هبيرة ابن سعد ألوة وألوة وأليّة بمعنى - فغضب سعد وسكت على ما نفسه. حتى اذا اصبح بالمعرى بسوق عكاظ والناس مجتمعون بها فقال: ألا إن هذه معزاي فلا يحل لرجل أنْ يَدَعَ أن يأخذ منها شاه ولا يحل لرجل ان يجمع منها شاتين» فانتهبها الناس وتفرقت فيقال: حتى يجتمع معزى الفزر0" فذهبت مثلا. وقال شبيب ابن البرصاء7؟»: ومرة ليسوا نافعيك ولن ترى لهم مجمعا حتى ترى غنم الفزر وقال حبيب بن عيسى : كان من حديث الفزر مع امرأته الناقمية أنه قال لصعصعة في يوم الناقمية فيه مراغمة له: اخرحٌ يا صعصعةٌ في معزاك, فقالت )١( الارائب: احقاف من الرمل منحنية. يريد: خذ بي في طريق مستو؛ وقيل معناه جنبني الامكنة التي تختبىء فيها الارانب لانها إذا نفجت ثار بعيري . ؟) صورة المثل في فصال المقال: ١“ «لقد كنت وما يقاد ب البعير» . (1) جمهرة العسكؤي : ”6٠ : ١ والميداني ؟ : ٠١8 والمستقصى: ٠١7 واللسان (فزر) وانظر فصل المقال: ١4 «لاافعل ذلك معزى الفزر»؛ وربما قيل: «لا آتيك معزى الفزر» . (4) فصل المقال: #8, ١14 وانظر ترجمة شييب في المؤتلف: 58. 327 رف * | ات ل | ' 0
عدد الصفحات ٧٥أمه: لا يخرج صعصعة ويقعد كعب». فقال: اخرج يا هبيرة. قال: لا والذي يحج إليه على الركاب» قال: فاخرج أنت يا كعب., قال: وأليّة الفتى هبيرة لا أفعل» فألحَ على صعصعة فقالت امه: ليس لك من شيخك الا كدّهء فاخرج والله ما تصلح لغيرهاء قال: اذا والله أحسنٌ رعايتها اليوم» فخرج حتى اضطرها الى أصل عَلَم, ووافق ذلك نفورٌ الناس من عكاظ, فجعل لا يمر به جمعٌ إلا حبسهم حتى إذا توافى بشرٌ كثير أمرهم فانتهبوا غنمه.» وسخطت الناقمية ما صنع ففارقته» فذلك قوله0") : أجدّ فراقٌ الناقمية فانتوت أم البِينُ يحلولي لمن هو مولع لقد كنتٌ أهوى الناقمية حقبة وقد جعلت أقران"" ب تفعطع فلو لا بيّاها: هبيرة إنه بن الذي يشفي سقامي وصعصع لكان فراقٌ الناقمية غبطةً وان علينا يلها حين مل - 3373 وزعموا أن سعد بن زيد مناة بن تميم كان تزوج رهم بنت الخزرج بن تيم الله بن رفيدة بن ثوربنكلب بن وبرة» وكانت من أجمل الناس» فولدت له مالك ابن سعد وعوفاً. وكان ضرائرها إذا ساببنها يقلن: يا عفلاء فقالت لها أمها: إذا ساببنك فابدئيهن بعفال 29 فسابتها بعد ذلك امرأة من ضرائرهاء فقالت: يا عفلاء. فقالت ضرتها رمتني بدائها وانسلت؟» فأرسلتها مثلا. .١6١ منها بيتان في نوادر ابي زيد: )١( (؟) النوادر: اسان؛ وهي قوى الحبل. (9) في فصل المقال: 17: اجبهيهن بعفال سُبيت» وذلك مثل. (4) فصل المقال: ؟ والميداني ١ : ؟19 وجمهرة العسكري ١ : ه48 والفاخر: 50 والمستقصى : 359 والحيوان ١١5: ١ واللسان (سلل. عفل) , والعبدري : 84 . اس ع( ارم ذم + 5 لات صر | ١ م
عدد الصفحات ٧٦وبنو مالك بن سعد رهط العجاج. وكانوا يقال لهم بنو العفيل "2 فقال اللعين المنقري”'2 وهو يعرض بهه ”© ٠ 5 ا مر ِ ما في الدوائر من رجلي من عقلٍ عند الرهان وما اكوى من العفل ©) - 58 - وزعموا ان عمرو بن جدير””© بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة كانت عنده امرأة معجبة له جميلة. وكان ابن عمه يزيد بن المنذر ابن سلمى بن جندل بها معجباء وان عمرا دخل ذات يوم بيته فرأى منه ومنها شيئا كرهه حتى خرج من البيت. فأعرض عنه» ثم طلق المرأة من الحياء منه».فمكث ابن جدير ما شاء الله لا يقدر يزيد بن المنذر على أن ينظر في وجهه من الحياء منه ولا يجالسه. ثم ان الحيّ أغير عليه» وكان فيمن ركب عمرو بن جديرء فلما لحق بالخيل ابتدره فوارس فطعنوه وصرعوه ثم تنازلوا عليه؛ وراه يزيد بن المنذر فحمل عليهم فصرع بعضهم. وأخذ فرسه واستنقذه. ثم قال له: اركب وانج فلما ركب قال له يزيد: تلك بتلك فهل جزيتك7) فذهبت مثلا. د 56 - وزعموا ان عمرو بن الاحوص بنجعفر بن كلاب كان أحبّالناس الىابيه. فغزا )١( اللسان (عفل): العفيلي . 5*١ والخزانة ١ : امهم والعيني >* : 155 والاشتقاق: أ" (*) البيت في اللسان (عفل) . (4) العفل: غلظ في الرحم. (6) فصل المقال: جابر. (5) صيغة المثل في فصل المقال: 7٠١5 هذه بتلك فهل جزيتك. وانظر الميداني ” : 74١ وجمهرة العسكري :١ ه50 «تلك بتلك عمروه والوسيط: .١817 /ا/ا رف * | لت جز | ' 0
عدد الصفحات ٧٧بني حنظلة في يوم ذي نْجَبء فقتله خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل ابى نهشل » فزعموا ان اباه الاحوص بن جعفر وهو يومئذ سيد بني عامر قال : إن أتاكم الحماران طفيل بن مالك وعوف بن الاحوص يتحدثان ثم مضيا إلى البيوت فقد ظفر أصحابكم» وان جاءا يتسايران حتى إذا كانا عند أدنى البيوت تفرقا فقد فضح أصحابكم وهزمواء فاقبلا حتى اذا كانا عند أدنى البيوت تفرقاء فقال الاحوص: الفضيحة والله.» ثم ارسل اليهما فأخبراه الخبر» فكان مما زعموا أن الاحوص اذا سمع باكية قال: واهل عمرو قد أضلوه() فأرسلها مثلا؛ فيزعمون ان الاحوص مات من الوجد على عمرو ولم يلبث بعده الا قليلاء» فقال لبيد بن ربيعة في ذلك وفي عروة بن عتبة وقد قتله البراض”): ولا الأحوصين في ليال تتابعا ولا صاحبٌ البراض غيرٌ المغمرا") ل 55 - وزعموا أن عبشمس بن سعد بن زيد مناة» وكان يلقب مقروعاء عشق الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم. فطرد عنها وقوتل» فجاء الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة ليدفع عن عمه فَضْربٌ على رجله فقطعت وشلت» فسمي الاعرج» فسار اليه عبشمس بن سعد في بني سعد فأناخ الى العنبر بن عمرو ابن تميم ومازن بن مالك بن عمرو بن تميم وغيلان بن مالك بن عمرو بن تميم يسألونهم ان يعطوهم بحقهم من رجل الاعرج. فضرب بنو عمرو بن تميم عليهم قبة» فقال لهم عبشمس: ان يَرّحُ اليكم مازن مترجلا وقد لبس ثيابه وتزين لكم فظنوا به شراًء وان جاءكم شعت الرأس خبيتٌ النفس فاني أرجو أن يعطوكم بحقكم .فلما كان بالعشيٌّ راح اليهم مازن مترجلا قد لبس ثيابه وتزين لهمء فارتابوا 5١8 : المثل في جمهرة العسكري ؟ : 84# والميداني ؟ )١( (0) انظر شرح ديوان لبيد : 44. (") الأحوصان: هما الأحوص بن جعفر بن ربيعة وابنه عمروقتلته بنو تميم يوم المروت؛ وصاحب البراض: عروة بن جعفر قتله البراض الكناني من اجل ان يستولي على لطيمة النعمان؛ والمغمر: غير المجرب. 1 8 ارم ذم + سح كر 1 م
عدد الصفحات ٧٨به فتحدّث عندهم. فلما راح انعم دس عبشمس بعض أصحابه إلى الرعاء ليسمع ما يقولون. فسمع رجلا من الرعاء يقول: لا نعقلُ الرجلّ ولا نديها حتى نَرَى داهيةً تنسيها أو يُسْفٍ في أعينها سافيها وكان غيلان بن مالك قد قال هذين البيتين قبل ذلك» فقال عبشمس حين خبره رسوله بما سمع وجن عليهم الليل: برزوا رحالكم. وكانوا ناحية» ففعلوا وتركوا قبتهم» فنادى مازن وأقبل الى القبة: ألا حي بالقرى» فاذا الرجال قد جاءوا عليهم السلاح حتى اكتنفوا القبة» فاذا هي خالية وليس فيها أحد منهم. وهرب بنو سعد على ناحيتهم . ثم إن عبشمس جمع لبني عمرو وغزاهم» فلما كان بعقوتهم ليلا نزل في ليلةٍ ذات ظلمة ورعد وبرق» فأقام بمنزلةٍ حتى يصبّحهم صباحاً. فقام يحوطهم من الليل» وكانت بنت عمرو معجبة به. وكان معجباً بهاء قد عُرفٌ ذلك منهماء وكانت عاركاً وكانت العارك في ذلك الزمان تكون في بيت على حدة ولا تخالطٌ أهلها فأضاء لها البق فرأت ساقي مقروع, فأتت أباها تحت الليل فقالت: إني لقيت ساقي عبشمس في البرق فعرفته» فأرسل العنبر الى بني عمرو فجمعهم. فلما أتوه خبرهم الخبر فقال مازن: حت ولا تهنثُ وأنى لك مقروع(2 فأرسلها مثلاً. وقد كانوا يعرفون إعجابٌ كلّ واحد مهما لصاحبه. تم قآل مازن للعنير: ما كنت حقيقاً أن تجمعنا لعشق جارية. ثم تفرقوا فقال لها العنبر: لا رأيّ لمكذوب””" فأرسلها مثلاء فأخبريني واصدقيني» قالت: يا أبتاه كلتك امك ان لم اكن رأيت مقروعاً فانج ولا أظنك ناجياً (" فأرسلتها مثلا قنيجا العتير قبع تحت (*) انظر المصادر السابقة نفسها. 3,7 “رام دبج ” [, لت جز | ' 0
عدد الصفحات ٧٩الليل وصبّحتهم بنو سعد وقتلوا منهم ناسا فيهم غيلان بن مالك وهو الذي قال: لا نعقل الرجل ولانديها فجعلت بنو سعد تحثو في عينه التراب وهو قتيل ويقولون : تحلل غيل) فذهب قولهم مثلاً. ثم إن عبشمس اتبع العنبر حتى ادركه وهو على فرسه وعليه اداته وهو يسوق ابله فقال له عبشمس : دع أهلك فان لنا وإن لكء فقال العنبر: لا ولكن من تقدم منعته ومن تأخر عقرته, فجعل إذا تأخر شيء عقرهء فدنا منه عبشمس فلما رأته الهيجمانة نزعت خمارها وكشفثٌ عن وجهها وقالت: يا عبشمس نشدتك الرحم لما وهبته لى. ققال: لقد خفتك على هذه منذ الليلة. فوهبه لها. وقال نْوُ يب بن كعب بن عمرو بن تميم لأبيه كعب بن عمرو في تلك الحرب» وكان ذؤيب صاحب راية عمرو في حروبها: يا كعْبٌ إن أخاك منحمقٌ فاشدد إزارٌ أخيك يا كعبٌ أتجودُ بالدم ذي المضنة في ال جِلَّى وتلوي النابٌ والسقب . إنى حلفتٌ فلت كلزيَّهُ حَلْفَ الملبّد شفه النحب ينفك عندي الدهر ذو خصل نفد الجزارة منهبٌ غرب الجزارة : القوائم» ويقال فرس غرب وفرس بحر وفرس سكب اذا كان كثير الجري . .١89 والمستقصى: 508 : ١ جمهرة العسكري )١( خم ارم ذم + لات صر | ١ م
عدد الصفحات ٨٠الجداية : الظبية. وهى من الظباء مثل العناق من المعز. الآذ إذ أخحذت ماخذها وتباعد الانساع والقرب أي بعد أن وقعت العداوة يسعى في الصلح. اي ليس هذا من أوانه فحارب الآن ولا تبال. . جانيك من يجني عليك وقد تَعْدَى الصحاحٌ فتجربُ الجرب والحربُ قد تضطرٌ جانيها إلى المضيق ودونئه الرحب يروي غير ابن الاعرابي تعدي الصحاحً مباركٌ الجربٌء وأراد مباركاً فترك الالف لان اللفظة لا تجرى . - ”7 وكان من أمر داح س(22 وما قيل فيه من الأشعار والأمثال ان أمه كانت فرسا لقرواش بن عوف بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم» يقال لها جلوى., وأن أباه ذا العقَال كان لحوط بن أبي جابر بن أوس ابن حميري بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك وإنما سمي داحساً ان بني يربوع احتملوا ذات يوم سائرين في نجعة, وكان ذو العقال مع ابنتي حوط ابن أبي جابر تجنبانه» فمرث به جلوى فرسٌ قرواشء فلما رآها الفرس ودى اي انعظ - فضحك شبابٌ من الحيّ رأوه. فاستحيت الفتاتان فأرسلتاه. فنزا على جلوى, فوافق قبولها فأقصَّتُ" ثم أخذه لهما بعض الحيّ فلحق بهم حوط. وكان [رجلا] )١( في خبر حرب داحس والغبراء يراجع الاغاني ١40-177 : ١1/ والعقد ه : 11١-١6١ وابن الأثير 088-5١ وكتب الأمثال (وسأبين ذلك إزاء كل مثل يرد في القصة) وسياق الخبر عند المفضل مشبه لما ورد في الاغاني ؛ وكذلك هي ايضاً رواية أبي عبيدة عن الكلبي» انظر شرح النقائض: 1 ٠١8 - والخرانة: لالاه ,.61٠ (؟7) أقصت: حملت. 4١ 5 5. 3 2 1 7 2 5
عدد الصفحات ٨١