المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمثال العرب تحميل PDF

المفضل الضبي

صفحة ٢ من ١٥

58 مجالس البصرة تشهد المناظرات والمحاورات بين المفضل عله لك ألة, من ذك أن يان بن علي عاشي جع ين الل لأسي اش الفضل في ما نشد ثل يبن حجر اقصمت لا ل عام(0") - فرواة بالدال المعجمة ‏ والجذع هو الفتي الصغير السنّ من الابل 50 ففطن الأصمعي/ لخطأه وقال له: أخطأت إنما هو «تولباً جدعاً» بالدال المهملة والجدع السيء الذاء» فقال المفضل: «جذعاً جذعاً» ورفع صوتهء فقال الأصمعي : لو نينت في الشبور ما نفعك؛ » تكلم كلام النمل وأصبُ. فلما تمسك كل منهما برأيهكتحفظه احتكما إلى غلام حافظ للشعر من بني أسد فصوب رأي الأصمعي( ')؛ ومع أثرقراءة المفضل ذات حظ غير يسير من الصواب, فان العلماء أخذوا بقول الأصمعي الذي أ أخذت عليه أيضاً تصحيفات كثيرة » مثله في ذلك مثل كثير من العلماء والرواة» اذلم يكن المفضل بدعاً في هذا الصدد. وله تصحيفات _سناتي. على ذكرها من بعد. كك 9 وكان المفضل ما يزال فيصر حين قام محمد النفس الزكية بشورته في المدينة وأرسل أ أخاه ناه ابراهيم | إلى )1 البصرة يدعو الناس لمشايعته . ويبدو أن ثورة النفس الزكية وأخيه ابراهيم قد استطاعت أن تجذب إليها كثيرا من الفقهاء والمحدثين وأهل هل العلمء وآن اراك المفضل فيه ع فعلا: : إذ تصرح الروايات المتعاطفة مع تلك الثورة أن المفضل كان زيدياً” "2 وأنه أنه مثل كثير من الزيدية رأى الانخراط في صفوف الثورة. وأنّه كان من أشدهم تحمساً لهاء وأنه كان موضع ثقة -سابراهيم » إذ لجأ هذا | إلى دار المفضل ل مستتراً من عيونا العباسيين» وكان إذا عقد يصق امراك ل فقيرة وأنها سكت انها السيء الغذاء بالماء. (7) تروى القصة في صور مختلفة وإن كانت متقاربة» انظر انباه الرواة * : 9.م#_ 7# 0” والتصحيف للعسكري : ‎١175‏ والتنبيه : ١لا‏ (ونسب التصحيف لجعفر بن سليمان) ومجالس العلماء : ‎1١85‏ - وتهذيب الأزهري ‎١١-٠6١١‏ ونزهة الالباء : 5” والمزهر: 57 واللسان (جدع) والخصائص ” : 605“ والحيوان 4 : 58 552 (") مقاتل الطالبيين : 4 7و1 صم رف آ# سرلا 2 ّ

عدد الصفحات ١٧

لأصحابه اجتماعاً دعاهم الى تلك الدار نفسه("2. وكان المفضل نفسه يخرج ليتسقط الأخبار لابراهيم. او ليتعهد بالزيارة ضيعة له كانت على مقربة من تلك المدينة. وكانت حماسته للثورة تدذفعه إلى دعوة الناس - بشتى الوجوه والحيل - للانضمام اليهاا/ 0 ولما قرّر إبراهيم الخروج كان المفضل في صحبته. وهو يقص علينا خبر الك الشروج بقوله: دقلما رس سريت معده قلعا مباز بالمربف - هريك سليساق نعلي - وقف عليهم وأهم والسقى صبيانهم فضمهم اليه وقال: هؤلاء والله منا ونحن منهم. لحمنا ودمناء ولكن أباءهم انتزوا على أمرناء وابتزوا حقوقنا وسفكوا دماءنا»(2 وتمثل ابراهيم بأبيات شعرية استحسنها المفضل فسأله عن قائلهاء فعلم منه أنها لضرار بن الخطاب الفهري تمثل بها علي ثم الحسين ثم زيد ثم يحبى بن زيد. فتطير المفضل له من تمثله بأبيات لم يتمثل بها أحد إلا قتل. 1 وتحرك إبراهيم مع جماعته إلى باخمرى وهناك أتاه نعي أخيه محمد. فأجهش في البكاء. فأخذ المفضل يعزيه ويلومه على ما يظهره من الجزع. وفي كل موقف كان ابراهيم يتمثل بشعر. حتى إذا التحمت الحرب واشتدت قال للمفضل: حركني بشيء. فجاء دور المفضل - وهو الدور الطبيعي للراوية - لينشده شعراًء فأنشده ابياتاً لعويف القوافي. وأعادها عليه مرتين» «فتمطى في ركابيه فقطعهما وحمل فغاب عني» وأتاه سهم عائر فقتله» وكان آخر عهدي به)60), ‎)١(‏ مقاتل الطالبيين: 77/4 ويوصف المفضل بأنه «كان له غاشية على التشيع» أي ان الشيعة كانوا يغنشون منزله . ‏(؟) المصدر السابق؛ وانظر انباه الرواة : 7 : ‎٠4‏ في ذكر ضيعته . ‏(*) مقاتل الطالبيين: “لاا وشرح النهج *: ‎"٠8‏ وفي انباه الرواة 7 : ‎"٠5‏ انه قال له: يا مفضل أنشدني شيئاً تصيب به ما في نفسي . ‏(4) انظر المصدرين السابقين. 00 ‎148 ‏رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ١٨

ا 0 المفضل بن محمد خوج مم أبراهيم بن عبد اله ب حسن »!00 وقد تمارض القصة بعفو المنصور عنهء فيقال: كيف يعفوعنه وقد كان له دور هام في الأشهر القليلة من عمر تلك الثورة؟ والجواب على ذلك أن المنصور لم يحاول ان يستقصي بعد إذ قضى على رأسي الثورة. إذ كان يعلم أن الاستقصاء ء سينال كثيراً من «المثقفين» في عصره. ولهذا اكتفى بالنصر الحربيّ» وشمل كثيرين بالعفوى ومنهم المفضل » الذي لم ينل عفواً وحسب بل أصبح ‏ بعد هدأة النفوس - مؤدباً للمهدي , ومنذ هذه اللحظة تم تحوّل في حياته. فانتقل إلى بغداد» مع كثيرين غيره من علماء الكوفة والبصرة. وكانت هذه المرحلة البغدادية اخصب فترة من العطاء في حراته » وفيها تقرّر اتجاهه نحو الشعر والأخبار. وفيها ‏ فيما أقدر ‏ كثر من حوله طلاب العلم والآخذون عنه مثل: الفراء والكسائى والمدائني وأحمد بن مالك القشيري وأبي كامل الجحدري ومحمد بن عمر القضبي") وأبي عمرو الشيباني وعمر بن شبة . / وتستوقفنا هنا رواية تقول: «قدم بغداد في أيام الرشيد»”"2. وهي تتعارض مع تعيينه مؤدبا للمهدي منذ أيام المنصورء ولهذا,التعارض يمكن ان نحملها على الوهم أو الخطا. إلا أن تعنى أنه غادر بغداد مدة :بعد وفاة الهادي ثم قدمها من 0 وهنا اللتشخصمب: . مسي ‎١‏ ‏هما يكن من شيء فقد عاصر المفضل حا خلافة امنصور والمهدي والهادي ا (1) انباه الرواة 8 : 0015"*. (1) في أسماء تلامذته انظر: ميزان الاعتدال 4 : ‎17١‏ ولسان الميزان 5" : ‎4١‏ وتاريخ بغداد ‎١5١ : ١‏ وأنساب السمعاني م : ه46" وانباه الرواة “7# : 5944 - 544 وغاية النهاية ؟" : ‎2٠3١‏ ووفيات الاعيان ‎١‏ : امال " 1 458. (") تاريخ بغداد: ‎١7١ : ١‏ وأنساب السمعاني م : هم" وانباه الرواة “8 : 584 والبلغة: 557 . 19 ارم ذم + ات جز | ‎١‏ ‏0

عدد الصفحات ١٩

وجانباً من خلافة الرشيد. وكان له مع كل واحد من هؤلاء الخلفاء علاقة. فمن / المقطوع به أن المنصور هو الذين ندبه ليعلم ابنه المهدي. فكان تراه أثام ترددة. |! إلى القصر وكان يجالسه ويسأله عن أشياء تتصل باللغة والش #فال له مرة: صف ' لي الجواد من الخيل» فقال: يا أمير المؤمنين إذا كان الفرس طويل ثلاث قصير ثلاث رحب ثلاث صافي ثلاث. فذلك. الجواد الذي لا يجارى. ثم فسّر هذا القول المبهم بقوله: : أما الثلاث الطوال فالآذنان والهادي. 'والفخذ وأما القضار فالظهر والعسيب والساق. واما الرحابفاللبان والمنخر والجيقة, . والصافية : الأديم والعين والحافر("©. ومرّبه المنصور ذات يوم والمهدي بين يديه ينشد قصيدة للمسيب بن علس مطلعها : ' أرحلتٌ من سلمى بغير متاعع قبل العطاس ورعتها بوداع «فلم يزل واقفاً من حينه لا يشعر به حتى استوفى سماعهاء. ثم صار إلى مجلس له وأمر باحضارهما فحدّث المفضل بوقوفه واستماعه لقصيدة المسيب واستحسانه إياها. وقال له: لو عمدت إلى أشعار الشعراء المقلين واخترت لفتاك لكل شاعر أجود ما قال لكان ذلك صواباً. ففعل المفضل)9©. تريد هذه الرواية أن تفسّر اختيار المفضل لقصائد أصبحت في مجموعها تعرف بالمفضليات. وتنسب اقتراح الاختيار إلى المنصور. وأنه استثير إليه عرضاًء وحدّد مجال الاختيار بأن يكون من شعر الشعراء المقلين» وأن يكون ما يختار ممثلاً لأجود ماروي لهم؛ ولكن هذا «الفضل العباسي» في جمع تلك القصائد يعارضه «فضل علوي». إذ تذهب رواية أخرى إلى أن ابراهيم بن عبد الله ابن حسن حين كان مستتراً عند المفضل - وكان المفضل يتركه وحيداً في البيت - ."- 5 : ‏أمالي الزجاجي‎ )١( ١ : ‏وقصيدة المسيب هي المفضلية رقم‎ 17 ١١ ‏الذيل على أمالي القالي:‎ )0( "٠ "رمم ‎١‏ 7 م لل جز | ' 0

عدد الصفحات ٢٠

طلب الى المفضل أن يزوده بكتب يتسلى بها ويطرد ما يعتريه من ضيق صدر أئناء وحدتهء فأتاه المفضل بشيء من أشعار العرب. فاختار منها قصائد ‏ عددها سبعون ‏ وكتبها مفردة في كتابء, فأخذها المفضل وصدَّر بها اختياره وزاد عليها قصائد أخرى(7١‏ . وتحاول هذه الرواية ان تجد ما يؤ يدها عن طريقين أولهما: إبراز دور ابراهيم في حفظ الجيد :من الشعر والتمثل به كما أشرت من قبل حتى انه نال إعجاب المفضل نفسهء وثانيهما انها منقولة عن المفضل نفسه(بينما الرواية الأولى منقولة عن أبي عكرمة الضبي)؛ بل إن اقرار المفضل بدور ابراهيم يأخذ سياقاً أشدّ حين يتأدى على النحو الآتي : «قال العباس بن بكار الضبي. قلت للمفضل الضبي : ما أحسن اختيارك للاشعارء فلو زدتنا من اختياركء فقال: والله ما هذا الاختيار لي , ولكن ابراهيم بن عبد الله بن حسن استتر عندي فكنت أطوف وأعود اليه بالأخبار فيأمرني ويحدثني , ثم حدث لي خروج إلى ضيعتي أياماً فقال لي : اجعل كتبك عندي لأستريح الى النظر فيهاء فجعلت عنده قمطرين فيهما أشعار وأخبار. فلما عدت وجدته قد علّم على هذه الأشعارء وكان أحفظ الناس للشعر وأعلمهم 5 فجمعته وأخرجته فقال الناس: اختيار المفضل)2" . وليس من العسير ان نجعل الروايتين متكاملتين» ونقول ان لابراهيم الفضل في «التأشير» على تلك القصائد. وأنَّ المفضل وجد الفرصة سانحة حين كان يؤدب المهدي ليلقيها عليه وأن أبا جعفر المنصور كان يجهل القصة. فلما سمع قصيدة المسيب واستحسنها اقترح القيام باختيار قصائد جياد يحفظها ابنه. فطابق ذلك ما كان لدى المفضل. ولا تصادم بين الروايتين إلا في إشارة المنصور إلى اعتماد شعر المقلين إذ كيف طابق هذا ما كان ابراهيم نفسه قد فعله؟ إن مثل هذا التطابق يبدو مستغرباً. فاذا حذفنا هذه الإشارة التي تفسر طبيعة المفضليات كما عرفت من بعد تسنى للروايتين تكامل تام . )1( مقاتل الطالبيين: وض > الخرض © ترفضا وشرح النهج * :504 . 22 انباة الرواة ‏ : 5ع والمزهر ” : ‎."١4‏ لخم ارم ذم + 2 2 ّ 0

عدد الصفحات ٢١

وفي أيام المهدي ظلّ المفضل مقرباً ممن كان تلميذه بالأمسء فهو يدخل على المهدي فيستتشدة الشعر؛ دخل عليه ذات مرة وعنده عبد الله بن مالك الخزاعي, فقال المهدي : أنشدنى اربعة أبيات لا تزد عليهن قبل ان تجلس». فأنشده(١):‏ وأشعث قد قد السفار قميصه ‎١‏ يجر شواءً بالعصا غير منضج9© دعوت الى ما نابني فأجابني كريم من الفتيان غير مزلج©) فتى يملأ الشيزى ويروي سنانه ‎١‏ ويضرب في رأس الكمي المدجج7؟؛) فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة 2 ولا في بيوت القوم بالمتولج فقال المهدي : هذاء وأشار الى عبد الله بن مالك0©) . وقد نال من المهدي أيغياً توفيها عاماً وقصة ذلك أن عدداً من العلماء ء كانوا مجتمعين في ذار المهدي بعيساباذ فخرج الحاجب اليهم واستدعى المفضل من بينهم للمثول بين يدي الخليفة فغاب عنهم , بعص الوقت ثم خرج في صحبة الحاجب. ومعهما حماد الراوية» وعلى قسمات المفضل أمارات السرور والنشاط. وفي وجه حماد انكسار وغم. ثم خرج حسين الخادم فقال: يا معشر من حضر من أهل العلم. إن أمير المؤمنين يعلمكم انه قد وصل حماداً الشاعر بعشرين ألف درهم لجودة شعره. وأبطل روايته لزيادته في أشعار الناس ما ليس منهاء (وكان المهدي قد استحلفه بالأيمان المغلظة عن ابيات نسبها إلى زهير بن أبي سلمى فأقرٌ بأنه وضعها) ووصل المفضل بخمسين لف لصدقه وصحة روايته, فمن أراد أن ممع شعرً جيدا محدثا م٠١‎ : ‏الشعر للشماخ. ديوانه‎ )١( (؟) تعقب البكري رواية «يجر شواء» وقال إن رواية الجماعة : «وجرٌ شواء». انظر السمط: ‎04١‏ والتنبيه على أوهام أبي علي : 47. 5) المزلج: الذي لم يتم حزمه. (5) الشيزى : الجفا (5) نور القبس: 775 70# وأمالي القالي ‎١‏ : 757. بف رق اج" | سرلا 0 م 1 د

عدد الصفحات ٢٢

فليسمع من حمادء ومن أراد رواية صحيحة فليأخذها عن المفضل2'©. ويستدل من أسفه على الهادي وتمثله ببيتين من الشعر عند وفاته» بأنه كان على علاقة طيبة به9©. وتتوثق علاقته بالرشيد» فنراه يذهب إلى مكة في صحبته» وعند منصرفهما فثر ب إلى محه في منصير سنح ذئبء فسأله الرشيد» ما أحسن ا قيل فى الذئب فأنشده قول الراجز: أطلس يخفى شخصه غباره في فمه شفرته وناره فقال الرشيد: أحسن الشاعر, ولكني أحفظ ما هو أحسن من هذا فان جئت به فلك خاتمى» فقال المفضل : لعل أمير المؤمنين يريد: ”ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ال منايا بأخرى فهو يقظان هاجع”" فقال الخليفة: ما طرح هذا على لسانك إلا لذهاب خاتمي» ورمى به إليه) وتجيء هذه الرواية على نحو آخر» فلا يرد شيء عن سنوح الذئب» ولا ينشد المفضل قول الراجز. ومكان اللقاء مجلس للرشيد» لعلّه فى بغداد.» يحضره جحظة البرمكي. وتضيف الرواية تقدير قيمة الخاتم وأنها ألف وستمائة دينار» للخاتم» فاشترته من المفضل بالقيمة نفسهاء وأعادته الى الرشيد قائلة : «قد كنت ‎)١(‏ معجم الادباء ‎١586 : ١9‏ ->11 وكان المهدي قد سأل المفضل عن قول زهير «دع ذا وعد القول في هرم» كيف يقول: «دع ذا» ولم يسبق شيء» فكان من جواب المفضل ان الرواية وردت كذلك» ايهال لك يأك زع اقلا كرفي نول ف احرب صدراطة: «دعذا. .» فلما سأل حماداً قَّم 2( اناه الرواة * : 5-7 والبجاق هما: خلت إلا من الذئب البلاد ‏ تحمل أهلها عنها فبادوا فكانت أمة بلغت مذداها لكل زروع مزرعة حصاد (") في النجوم الزاهرة: ؟ : 59 يقظان نائم؛ والبيت لحميد بن ثور في ديوانه: ‎٠١6‏ ‏(5) نور القرس: 714. وف ارم ذم + سح كر 1

عدد الصفحات ٢٣

أراك تعجب به) ولكن الرشيد اعاده الى الضبي وقال: خذه. وخذ الدنانير فما كنا نهب شيئا فنرجع فيه("2. ويبدو بعض أسئلة الرشيد له نوعا من الأحاجي , فقد استدعاه يوم خميس بكرا فلما دخل عليه وجد الأمين عن يمينه والمأمون عن يساره والكسائي بين يديه باركاً يظارحهما معاني القرآن» وبعد أن سلّم أمره بالجلوس وقال له: كم اسم في «سيكفيكهم الله فقال: ثلاثة, اسم الله تبارك وتعالى, واسم النبي صلى الله عليه وسلم . واسم الكفرة, فالياء والكاف والفاء والكاف المتصلات بالسين لله عز وجل والكاف المتصلة بالهاء للنبي والهاء والميم للكفرة. فوافق ما قاله قول الكسائي أيضاً” , | وامتدٌ به هذا المجلس نفسه فسأله عن معنى كول الفرزدق : نفلق هاماً لم تنله سيوفنا بأسيافنا هام الملوك القماقم ثم عن معنى قول الفرزدق ايضاً: أخذنا بآفاق السماء عليكم لنا قمراها والنجوم الطوالع فكان من توجيه المفضل لمعنى القمرين أنهما حقاً الشمس والقمر كما قال الكسائي, ولكن الشمس ترمز إلى ابراهيم الخليل والقمر إلى النبي صلى :الله عليه وسلم. فأما النجوم الطوالع فهي أمير المؤمنين واباؤه من الخلفاء المهديين» فسر الرشيد وأجازه بعشرة آلاف درهم. ثم وضع له كرسياً وللكسائي كرسياً. واخخذا يستمعان معه إلى الشعراء الذين دخلوا عليه في ذلك اليوم ومنهم العماني الراجز . ومنصور النمري وغيرهما(". :5 ‏وانساب السمعاني م : ©" وانباه الرواة ؟ ا والنجوم الزاهرة‎ ١7١7: ١# ‏تاريخ بغداد:‎ )١( 54 والبلغة : ؟""” . ‎٠‏ ‏(9) نور القبس: 37 ومجالس العلماء: ‎٠١‏ والبصائر ”لا : ‎5٠‏ وغاية النهاية ؟ : /ا.#والمزهر؟: 164 (؟) تفصيل هذا في مجالس العلماء : ‎4١ #”/‏ وانظر المزهر ؟ : ‎.١9٠0‏ >32: "رقم ١ج‏ 1 2 م 0

عدد الصفحات ٢٤

ويستدعيه الرشيد ذات يوم أيضاً رجاء الحصول لديه على شيء من «الرياضة الذهنية» ويسأله أن يلقي عليه بيتاً يحتاج إلى مقارعة الفكر في استخراج خبيئه» .فيقول له المفضل : «اتعرف بيتا أوله أعرابي في شملته. هاب من نومته» كانما صدرٍ عن ركب جرى في أجفانهم الوسن فركد» يستفزهم بعنجهية البدو وتعجرف الكبدوء وآخره مدني رقيق قد غذي بماء العقيق؟» فقال الرشيد: لا أعرفه, فقال المُفضل : هو بيت جميل : ألا أيها الركب النيام ألا هبوا (ثم ادركته رقة المشوق فقال) أسائلكم هل يقتل الرجل الحبٌ واتخذ الرشيد عندئذ دور السائل في هذه المباراة» وقال للمفضل: هل تعرف انت الآن بيتاً أوله أكثم بن صيفي في أصالة الرأي ونبل العظة. وآخره ابقراط في معرفته بالداء والدواء؟ فقال المفضل: قد هوّلت عليّ» فليت شعري بأي مهر تفترع عروس هذا الخدر ؟ قال: باصغائك وانصافك» وهو قول الحسن ابن هانىء : دع عنك لومي فان اللوم إغراء وداوني بالتي كانت هي الداء('» فاذا قبلنا بالروايات التي تصور علاقته بكلّ من الهادي والرشيدء صحٌ لدينا أن تأريخ وفاته ب«290174 خطأ واضح. لأن الهادي نفسه بويع سئة ‎١54‏ وتولى الرشيد الخلافة في السنة التالية. وأقرب إلى الصواب قول من قال إنه توفي سنة ‎١‏ ه2. وجاء في الطبري : «ذكر الضبي أنَّ شيخاً من النوفليين قال: دخلنا )23 الشعر والشعراء ا لا (؟) ميزان الاعتدال 5 : ‎١7/١‏ ولسان الميزان 5 : ‎8١‏ وغاية النهاية 1 : 07 (ولم تؤرخ وفاته معظم المصادر الأخرى. وفي الفهرست ترك موضع الوفاة بياضاً) . (*) النجوم الزاهرة ؟ : 54 ولا ادري من أين نقل ذلك. ه”" ارم ذم + أت | 0

عدد الصفحات ٢٥

0 على عيسى بن جعفر. . .2 (ثم قص قصة خروج يحبى بن عبد الله» وكان ذلك سنة ‎١78‏ والخبر اورده الطبري في أحداث سنة 2001075 فان كان الضبىّ هو ‎٠‏ المفضل» فانه قد أدرك ثورة يحيى أو لعله تجاوز بداياتها بقليل . 00000 __- عد علد ْ كان المفضل طويلاٌ جميلاٌ كذلك وصفه 5 و النجواب الأعرابي حين رأه 10 وكان أقرب أ الوقار ليل لل اك حاوله 2 م أن يتورط - 17 _صدوق .من حماد الواوية نفسه المفضل يشهد أنه قد سلط علي الشعرمن حا راي ما أفسدهء لأنه كان عالماً بلغات,العرب وأشعارها ومذاهب لشعرامفكان يقول/ الشعر يشبه مذهب الرجل ويدخله في شعره”؟2 ولذلك أستبعد اتهام أبي عبيدة ) واذاكانبعض المحدثين قدجرّحهفي القراءةوالحديث ,.فذلك موقف قلما سلم منه أحد من شيوضه الكوفيين فأحرى ألا يسلم هوء ولعلَّ لاعتناقه المذهب الزيدي دخلا في ذلك؛ فاذا كان الميدان هو الشعر والخبر فهو موثق في روايته3,. ومع طول باعه في الرواية فهو لا يقول الشعر ولا يزعم لنفسه القدرة على ذلك ‎٠‏ وما سثل عن ذلك قال: علمي به يمنعني من قوله20. وقد ادركه الحرج في أواخر أيامة من روايته لشعر الهجاء وكتبه. فأقبل يكتب المصاحف ويققها في المساجد تكفيراً عن ذلك ؛ ويبدو أنه كان يكرّر الذهاب إلى الحج. ‎)١(‏ تاريخ الطبري ” : ‎5١15‏ وانظر مقدمة المفضليات تحقيق الاستاذين شاكر وهارون: 70 فقد أشارا الى نص الطبري» واستنتجا أنه توفي سنة 1074. ‏(؟) اثباه الرواة * : م,” , ‏(9) المصدر السابق: ‎"٠.٠‏ 9و6”. ‏(5) معجم الأدباء 19 : ‎1١54‏ مكلف ‎1:3١‏ مول ‏(9) تاريخ بغداد ‎١١١ : ٠١‏ وميزان الاعتدال 4 : ‎١7٠‏ ولسان الميزان 5 : ‎.4١‏ ‏(5) انباة الرواة 7 : 5949؟. ‏(/1) المصدر السابق * : 505 والبلغة: 56 وبغيةالوعاة؟ : 791 ومثل هذا العمل ينسب أيضاً إلى أبي عمرو الشيبانني. انظر وفيات الاعيان ‎.7١1 : ١‏ ‎>33 ‏رف * | 0

عدد الصفحات ٢٦

وأنه كان يقوم بذلك في دور مبكر من حياته. وكان إذا حجٌ نزل عند الاعراب» وأغلب الظن أنه اتخذ هذا طريقه لاتقان اللغة وجمع الألفاظروالاستكثار من الاخبار والروايات». وهو يحدثنا أنه في إحدى المرات نزل على خرقاء صاحبة ذي الرمة» فوجدها امرأ ة طويلة حُسَّانةٌ بها فوَهُ فتحدث اليا .ولما سألته هل حتججت أجاب «غير مرة) فداعبته لأنهيجج ولا يزورها مع انها منسلك من مناسك الحج, كما يقول ذو الرمة : ل سي تمام الحج أن تقف المطايا “مير شيرقاء وأفصمة الغام90) 7 0 ولعل عطايا. الخلفاء مكنته من ان يعيش فوق مستوى الكفاف, وأن ب يقتني ضيعة. وربما صحٌ أن يقال إنه كان إسخياً راعياً لحقوق الجوار» فتراه :هدي بعض ‎٠.‏ ‏ثر_جير انه أضحية» فلا يتلقى من ذلك الجار عليها سوى التعريض اللاذع9'©. قد جعلته الحياة القائمة على الرواية طلعة كثير التسال» ل في شؤون الشعر والأ بل في أمور العرواة عامةة”, ويدل حواره مع راوية الكميت (محمد ابن سهل) على أنه لم يكن يرضى بقبول شيء دون محاكمة ؛ فقد وصف الكميت الرخمة بالكياسة مخالفاً كل من وصفها بالحمق9©». فيعلل محمد بن سهل ذلك بأن كيسها يظهر في حفظ فرائكها واختيارها المساكن التي لا تبلغها سباع الطير» فيقول المفضل : نحن لا نعرف طائراً ألأم لؤماً ولا أقذر طعمة ولا أظهر موقاً منها. فيرد عليه ابن سهل منكراً حمقهاء لأنهً تحضن بيضها وتحمي فراخها وتحب ولدها وتقطع في أول القواطع وترجع في أول الروآجع”*». ولا ينتهي هذا الجدل- فيما يبدو إلى اتفاق. ١ : ‏ووفيات الاعيان »م‎ ”#8 : ١١ ‏والاغاني‎ 44١ 554٠ ‏الشعر والشعراء:‎ )١( (؟) بهجة المجالس ‎.٠١8©-١١84 : ١‏ (”) من ذلك أنه يلقى اعرابياً فيسأله : من أين معاشك (انظر بهجة المجالس ‎.)١4١ : ١‏ (4) وذات اسمين والالوان شتى تحمق وي كئسة الحويل. [فلن4 الحيوان /ا : 18 والدرة الفاخرة: ‎.1١87‏ يف ارم ذم + لات جز | 0

عدد الصفحات ٢٧

وتتتفاوت المصادر المبكرة والمتأخرة في تصوير مدى ما كان يحسنه من علوم : فهو عند أ بي الطيب اللغوي مختص بالشعر ولم يكن أعلم أهل بلده في اللغة والنحو ؤولكن هذا لا ينفي أن لدحظاً منهما) بل إنه أقرٌ وهذا مستغرب - بأنه لا يحسن شيئاً من الغريب ولا من المعاني ولا تفسير الشعر وإنما يروي شعراً مجرداً! 6 وهو قول تنقضه شواهد متعددة في المصادر كما ينقضه الازهري بقوله : «الغالب عليه رواية الشعر وحفظ الغريب”2» وهو عند الزبيدي لا يحسن معنى بيت ولا يضبطه”" ونتقدم في الزمن فنجد الخطيب - وعنه ينقل السمعاني والقفطي ‏ يعده «علامة راوية للآداب والأخبار وأيام العرب»”©» وقريب من ذلك قول ياقوت «عالم بالأخبار والشعو والعربية»” 0 - ثم يصبح في | المصادر التي جاءت بعد القرن السابع: إماماً في اللغة والنحوء مقرئاً نحوياً موثقاًء علامة في النسب20, وهكذا ينعدم التمييز بين مما كان فيه مجلياً وما كان فيه مصلياً وما كان فيه سكيت رهان. وتستوي له «الامامة» ذ في الجميع. ومن الملاحظ أن المصادر المتأخرة (ما عدا كتب رجال الحديث والقراءات) لم تعد تشير إلى دوره فى الحجنيث» ملا أو إببجاباً. ومن الصعب أن يصدق المرء كيف يمكن لانسان أن يروي الشعر دون أن يعرف معانيه أو تفسيره (والغريب جزء من ذلك) ثم يثفق له أن يختار ما يمكن أن يعد مجموعة جميلة من القصائد. بل يذهب في تفسيره أحيانا إلى عمق باطني رمزي» كما فعل عندما سئل عن معنى «القمرين» في بيت الفرزدق. بل إننا لو 4٠08 : ” ‏مراتب النحويين: ١ل وعنه المزهر‎ )١( (؟) تهذيب الأزهري ‎.٠١ : ١‏ (9) طبقات النحويين: ‎.1١97‏ (5) تاريخ بغداد ‎١5١ : ١‏ والانساب م : 88" وانباة الرواة *: 794 . )6( معجم الادباء 54:56 . (5) انفر على التوالي : البلغة: 757 وغاية النهاية ” : ‎"5٠7‏ والنجوم الزاهرة ؟ : 54 وراجع بغية الوعاة ؟ الاة؟. >58 رق اج |, سرلا 0 .- 1 0

عدد الصفحات ٢٨

حاولنا جمع الشواهد المروية عنه لوجدنا له موقفاً متميزاً في فهم معاني الشعرء فهو يقرأ «جرج» بكسر الحاء وسكون الراء. ويقرأ غيره حَرَْجٍ في قول الشاعر: يتبعن قلة رأسه وكانه حرج على نعش لهن مخيم لأنه يرى أن معنى الحرج؛ «الخيال)27© .. ويفسّر «العير» بمعنى «الوتد» في قول الحارث بن حلزة في معلقته: زعموا أنَّ كلّ مَنْ ضرب العي ر موال, لنا وأنا الولاء بينا يرى غيره أن العير قد ينطلق إلى كليب أو قد يعني الحمار”" . واذا مرّبه بيت عمرو بن كلثوم «وسيد معشر قد توجوه) قال: إنما سمي اننيد لأنه كان يسودهم في العطاء ويهشم الثريد( . ويمر بلفظة «قيل» فيقول: هوالملك وجمعه أقيال أو أقوال7*) ؛ ويوجه دلالة «معدّ» في قول عمرو بن كلثوم «وقد علم القبائل من معدٌ» بأنه معد بن بكر*؛ وإذا تذكرنا ان المفضل يروي عن الأعراب أمثال أبي العدرج وأبى الغول9) لم نصدق أنه كان يأخذ الشعر دون أن يسألهم عن معانيه . قال تلميذه أبو زيد : كنا يوماً عند المفضل وعنده الأعراب فلت أيهم يقول: شيرة (شجرة) فقالوها. فقلت لهم. قل لهم : يحقرونها فقالوا: شييرة9) ؛ و للمفضل وقفات لغوية واضحة, تدل على اطلا ع واسع ومعرفة دقيقة » فهو يقول إن ورى الزند ووري لغتان22. وان الناموس هو الذي يتعرف الأخبار وينقر عنهال), ."7؟١ ‏شرح القصائد السبع الطوال:‎ )١( (؟) المصدر السابق: ‎.46٠‏ (") شرح القصائد التسع: 54لا. (4) المصدر السابق: ‎.481٠١‏ (6) المصدر السابق: 875 أي أنه ليس معد بن عدنان. (5) نوادر أبي زيد : 019 088. (7) امالي القالي * : ‎.3٠١‏ (8) التلخيص للعسكري: 414". (4) المصدر السابق: ‎.59٠١‏ خا رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ٢٩

ويتحدث عن مراحل عمر الانسان على النحو الآتي : العرب تقول للغلام اذا بلغ عشر سنين : رمى» أي قويت يدهء فاذا بلغ عشرين قالوا: لوى. اي لوى يد غيره. فاذا بلغ ثلاثين قالوا: عوى, وعوى اشد من لوى قليلاًٌء فاذا بلغ اربعين قالوا: استوى. فاذا بلغ الخمسين قالوا: حرى أن ينال الخير كله(" . ثم ان امرءاً يؤلف كتاباً في معاني الشعر لا يمكن أن يقال فيه «لا يحسن معنى بيت ولا يضبطه»., إلا أن يغلب الخطأ على ذلك الكتاب9 . وأتجاوز هذه القضية التي لا تتطلب نقاشاً طويلاً لأقول :إن المفضل يمكن أن يعد ناقداً للشعر من طبقة النقاد الرواة - فهو بحكم مختاراته ناقد ذو ذوق أصيل. وهو في تفضيله لشاعر على اخر يفيء إلى حسّه النقدي كذلك؛ قال ابن الأعرابي : سألت المفضل عن الراعي وذي الرمة أيهما أشعر فزبرني وقال لي : مثلك يسأل عن هذا؟! يريد أن الراعي أشعر”؟», وهواذا ذكر شعراء العصر الأموي قدّم الفرزدق تقدمة شديدة» وعلل ذلك بأن الفرزدق قال بيتا هجا فيه قبيلتيكٌ) ويرى أن أحسن ما قيل في القسم ‏ دون ان يحاول تعليل ذلك - قول الاشتر النخعى : بقيت وفري وانحرفت عن العلا 2 ولقيت أضيافي“بوجه عبوس إن لم اشن على ابن هند غارة لم تخل يوماً من نهاب نفوس ”© وذلك قسمٌ فيه من الاغراب الشعري والجدة ما فيه. مما يدل على حس ./8 ‏مجالس ثعلب:‎ )١( (؟) أشار إلى كتابه هذا الفهرست: 76 وانظر نزهة الالباء: 5” وياقوت ‎1١9‏ : 1617. () هناك شواهد كثيرة جداً على اهتمام المفضل بالمعاني, انظر مثلآ أمثال أبي عكرمة الضبي : ؟ » ك2 كل. (54) طبقات النحويين : ‎١97‏ (9©) طبقات فحول الشعراء: 949؟ (5) معجم الأدباء 19 : 594؟. (7) نور القبس: 774 ارم ذم + لات جز |

عدد الصفحات ٣٠

ولديه مفهوم واضح عن البلاغة» فعندما سأله تلميذه وربيبه ابن الأعرابي عن الايجاز قال: هو حذف الفضول وتقريب البعيد2"0, 5 ذلك فانه كان دائم التسال عن مفهوم البلاغة لدى الآخرين وخخاصة الأعراب (5) زْ وهو كاقرانه من العلماء الو -يستطع ان سرس الامسسيل» فاذا سح 0 بدن يفا وأسرقع في الحديد مقيدينا قال: ليس هومن هذه القصيدة( ؛ فاذا غمض عليه المنحول من الصحيح في شعر عديّ بن زيدء فذلك ليس غريباًء لا سيما وهو مخلص «للمدرسة الكوفية» التي لم تكن تتشدد في قبول الاتساع في .رواية الشعر. ومع هذا الاطلاع الواسع على التراث الشعري. والنظرة الناقدة» فانه -شأن غيره من الرواة ‏ لم يبرأ من التصحيف. . والتصحيف في حقيقته يدل على اجتها. في القراءة والتأويل معاًء واذا كان مرجوحاً في هذين الأمرين - أعني القراء' والتأويل - فهو لا يدل على جهل الراوي إطلاقا. وقد أشرت إلى نموذج من تصحيفاته فيما تقدم, أما سائر ما أخذ عليه فيمكن تلخيصه فيما يلي 2©9. : ‏قرأ بيت الأعشى‎ - ١ ساعة أكبر النهار كما شد محيل لبونه اعتاما وصوابه «مخيل» - بالخاء المعجمة ‏ أي رأى خالاً من السحاب فخشي على بهمه أن تفرق للمطر أو يضر بها فشدهاء واكبر النهار ضحى النهار. ‎)١(‏ البيان والتبينٍ أ ضلاة. ‏زفة شرح القصائد السبم! *217. زع قد اتبعت في ترتيب هذه التصحيفات العسكري : غ1 وما بعدها لانه أوسع المصادر في هذه ‏القضية. وانظر التنبيه لحمزة : ة- "78 والمزهر 7 : ميم 54" . ١/ا”‏ واللسان (كبر) ونزهة الالباء +" » والخصائص ” : /1م” . ‎٠5‏ درة الغواص: ‎١8‏ وأضداد ابن الأنباري : ‎١46‏ ‏والمصون: ‎198-191١‏ والحيوان ؟ : 58 -57"؟. ‏نض ‏ارم ذم + لات صر | ‎١‏ ‏م

عدد الصفحات ٣١

” - قرأ بيت المخبل السعدي: وإذا ألمّ خيالها طرقت عيني فماء دموعها سجم وهو «طرفت» بالفاء . * - قرأ بي تامرىءالقيس : نمس بأعراف الجياد اكفنا. . . صوابه «نمش » والمش: مسح اليد بشيء خشن. 3 - قرأ ‎٠:‏ حلى واحمس)»). وصوابه «جلى وأحمس» وهما قبيلتان من بني ه ‏ قرأ قول الشاعر: بيخ الآأراك وبين النخل تشدخهم زرق الاسنة في اطرافها شبم قصوبه الأصمعى وقال انه «تسدحهم» اي تصرعهم . ؟ - وأنشد في صفة البرق: «يموت فواقا ويسري فواقا») فصوبه الأصمعي «ويشرى)227. وقال آخر ان الرواية كلها خطأ وأن الصحيح «يموت فواقا ويحيا فواقا). 7 - وقرأ قول الشاعر: أفاطم انيى هالك فتبينٍ ولا تجزعي كل النساء يتيم وهو مذهب في الفهم مجازي بمعنى اذا مات زوج المرأة فقد يتمت. وإنما الصواب «تثيم» أي تصبح أياّء وقراءة المفضل مما روي عن الخليل. 6 - وروى بيت أوس بن حجر: ليث عليه من البردي هبرية كالمزبراني عيار بأوصال بض “رام دبج ” [, لت جز | ' 0

عدد الصفحات ٣٢