أسْشكالالعر كت كماد 23 قدمله وعَلق عَليّه الدكتور إحسان عبّاست بجيروت ه : ص . ب ووم 16
عدد الصفحات ١0 عله لاله 2009-06-4 . طح كاأ ناج . نانا ثانالا اسل
عدد الصفحات ٢8 2 * م١ غزس جؤالد”
عدد الصفحات ٣سي عأكقو قحفوظت الطيمة الاوك ١ه - ام الطبع الات .5١م 1585م لل جز | '
عدد الصفحات ٤هذا الكتاب تعد أمثال الضبي أقدم مجموعة وصلتنا من الأمئال. وهي لذلك أقدم صورة لدينا من المثل الجاهلي المقترن بالحكاية ومن ثم كانت قيمة هذا الكتاب كبيرة» لأنه أصبح مصدراً لأكثر الكتب التي ألفت بعده في هذا الموضوع. وقد اتسع نطاق الأمثال بعد المفضل. فشملت ضروباً أخرى مثل الحديث والحكمة والشعر. وتعددت المؤلفات فيهاء وازداد عددها على مرّ الزمن. وتفرعت في ثلاثة أقسام على الأقل : الامثال القديمة» وأمثال المولدين, وأمثال العامة» وعلى مرّ الزمن أيضاً كثرت فيها الخرافات على ألسنة الحيوانات. وكان كتاب أمثال المفضل قد طبع بمطبعة الجوائب ١7٠١( ه ) ثم طبع مرة أخرى بمصر .١1404 فلما وجدت أن كثيراً من كتب الأمثال قد أخرج على نحو محقق مفهرس . بعناية علماء محققين» رأيت أنه لا يصح أن يبقى هذا الكتاب - وهو أصل معظم المؤلفات في الامثال دون تمحفيق » فقرأته على المصادر. وقارنت ما فيه من مادة بما ورد في كتب الأمثال» وزودته بالتعليقات الضرورية» والفهارس الهامة. دون أن أطلع على أصل مخطوط له وقد كنت حقيقاً أن أفعل, لو تيسر لي ذلك . وتدل بعض النقول في المصادر على أنْ المفضل جمع أمثالاً كثيرة» ثم اختار منها هذا العدد الذي رواه عنه ابن الأعرابي » فلدى أبي عبيد القاسم بن سلام نقول كثيرة عن المفضل لم ترد في هذا الكتاب(2, وأورد حمزة في الدرة الفاخرة المثل «أفقر من العريان» نقلا عن المفضل("©: وهو غير موجود في هذا )١( انظر الأمثال العربية القديمة: “7 والحاشية *"' ص : ها موجود عنذدهة . ؟رثم ام رما 91 | 0
عدد الصفحات ٥الكتاب. كما أورد الواحدي في الوسيط مثلاً آخر هو«بق نعليك وابذل قدميك»7) عن المفضل أيضاً ولا وجود له كذلك في كتابه هذا. ورغم ذلك فيبدو لي أن مطبوعة الجوائب قد استوفت الكتاب الأصلي. وهي عجن لويس ييا العطله كثيرة؛ وهي تستحق العناية التي بذلت لاخراجها في شكل جديد مصححة- قدر المستطاع مزودة بالحواشي التي تتضمن بعض الشروح والكثير من التخريجات., مرفقة بفهارس مختلفة» وقد جعلت للكتاب ذيللً جمعت فيه بعض الفوائد والاستدراكات الضرورية» التي لم أر وجهاً لاثقال الحواشي بها. احسان عباس بيروت فى "٠ مايو(أيار) ١98٠١ 5 "رقم ١ج 1 2 م 0
عدد الصفحات ٦مقدمة فى المؤلف والكتاب
عدد الصفحات ٧8 2 * م١ غزس جؤالد”
عدد الصفحات ٨ا 1 مقدمة في المؤلف والكتباب - لياء الى ١١ المفضل الضتي: ' لسر يدوك أعبر المنقل الخلفاء والشعراء وغيرهم كانت من الكثرة بحيث : تستحق أن تفرد بالتصنيف. وهذا ماريفهم من قول القفطيبمدوان أخر الله في | الأجل استقصيت أخباره في مصنف ميرد أسميه: المفصل في أخبار , المفضل»2(2» غير أن القفطي لم يحقق هذه الأمنية في الأرجح. وبقي على “' الدارس ان يتتبع ما تنائر من أنباوه في المصادر؛ ؛ وقد ردت ترجمته وبعض أخباره ١ في مصادر غجر 0م تكشف عنهاً حواشي ي هذه الدراسة 5 - ولكن محا ايده . الست سب يبرو جه دجا عامر بن سالم بن أبي سلمى بن ربيعة بن زيان بن عامر ين اط إن الت ا جعي سر سسم.. . السيد-بن مالك بن بكر بن سعد بن ضيه ضبة2)'0 ويقه يعي المصادر دو استكمال يعن ينه + لمعو جه ب جاب جهن جومت نيلوت :+ ارطع بوت سمي وا كت وترد له له في ' المتافر " كنيتان : أبو العباس وأبو عبد الت ») وشذ ابن الجزري فكتاه كناه بأبي محمد(©) ولعل 5آاكنخطا طباء, طباعي أو سهوا (01) إنباه الرواة ": : 908. (5) تاريخ بغداد ١ : ؟؟١ وأنساب السمعاني 4 : 6م" وإنباه الرواة " . 48؟؛ ولا خلاف بين هذه المصادر إلا في بعض التصحيفات: فزبان في الانباه يرد «زياد» «والسيد» قد كتب «السند». زف انظر طبقات الزبيدي : 4 والفهرست: هلا (وأسقط الزبيدي «عامر» كما أسقط الفهرست ما بين سالم والزيان. وتصحف هذا الأخير إلى «الريال» وورد في مصادرأخرى: الريات) . (4) الفهرست: 8 ونزهة الالباء . ه##, وبغية الوعاة ؟ : 81" والمزهر ؟ : 4159 :0( غاية النهاية " : /ا١" ره شبيه بهذا السهو تسمية والد المفضل «أحمد» في شرح النهج " اليا هذا النسب». ايجازاًء له خلال 25 2-0 _- سي 0 اساي ل 8 أرفم ديج + رلا ظ ]1 “> غرزس اليم
عدد الصفحات ٩ولا تتحدث المصادربشي ءمحدّد مباشر عن أبيه محمد, ولكن بعضها التفت إلى جده يعلى. فذكرأ نه كان من موظفي الدولة الأموية. وأن نيله لوظيفته ته تم على أثر رؤيا راها؛ فقد رأى في منامه كأنّ على بابه حبشية عوراء يلوح عليها سواد. فصحا مفزعاً. وفي مساء اليوم نفسه استدعاه الحجاج فولاه خراج الرى وهمذان والماهين(2». ولست أدري وجه دلالة «الحبشية العوراء التي يلوح عليها سواد» لدى عابري الرؤى». ولكن من السهل أن نتصوّر - بناءً على قاعدة التضاد بين . الحلم والواقع أن الفزع في الصباح تحول إلى سرور في المساء. ١ ش رولا بيب في آنل في : ولد في الكوفة ونشأ بها وفيها نال تقافتم لأولى ءا أوخلف زياداً لأعرابي على زوجته بعد وفاة زوجهاء وكفل ابنها محمداً - الذي أصبح من بعد عالماً يعرف بابن الأعراب - ورباه_وتعهد تثقيفه29 . و6 كان من شيوخه الكوفيين”" المقرىء المشهور عاصم بن أبي الت لجر .خقل أخذ عنه القراءات والحديث”], ويقول في تصوير علاقته بهذا الشيغ: كنت ) ١ _آني عاصسما ناراخلة واذا لم له آناني في 2 بيني !41 وقي قراءتة إذا ,تمإذا خالق. عاضماً )١( انظر انباه الرواة * : م »44 وقارن بتاريخ بغداد ١77 : ١ والماهان : الدينور ونهاوند. وقيل هي أيضاً مدينة بكرمان (معجم البلدان 4 : )4٠8 6 ممست ١ل وتاريخ بغداد ١71١ : ١ وأنساب السمعاني 8 : 786 والمعارف : 045 وياقوت : 155 والمزهر ؟ : 4١١ وهذا يظهر الخلل في قول ابن الجزري «وقيل ان ابن الأعرابي ركه النهاية ؟ : 303) فان ورود «قيل» في الخبر لا يجوز. وانظر معجم الأدباء 1١4 : وا ووفيات الاعيان 4 : ع5ء”. شة في شيوخ المفضل جملة انظر: تاريخ بغداد ١17١ : ١7 والانساب م : 86" وانباه الرواة " : لمة؟ - 5594 وميزان الاعتدال 4 : 17+٠١ ولسان الميزان > : ١م وفي القراء منهم خاصة : غاية النهاية ؟ :الال (5) توفي عاصم سنة ١١7 أو ١74 ؛ انظر ترجمته في تهذيب التهذيب © : 88. (6)لا يروي المفضل أحاديث كثيرة» ومما رواه: «ان من الشعر حكماء تاريخ بغداد ١5 : 177 وأضداد ابن الأنباري 47. عن أستاذه سماك بن حرب, وهو مضعف عند المحدثين (ميزان الاعتدال ولسان الميزان). (5) انباه الرواة 8 : 598 وغاية النهاية ؛ : /اء”. ١ رف * | 0 7 غزل ل جؤالريم
عدد الصفحات ١٠احم 1 يال سيت سس م مس | وكات فصيحا علا الشمر ويا الناس ,أروقد تر ترد المحدثون بين توثّيقه وتضعيفه, وكانت وفاته سنة ١77 اديق . ومنهم سليمان بن مهرّآن.المعروف بالأعمش ( - 5( ه02 وابراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي المحدث”' ث2 ومغيرة بن مقسم | الضبي الكوفي الفقيه المحدث (بين ل ا ند » وأبو اسحاق السبيعي ْ فى الحديث ا الكوفي عمرو بن عبد الله الذي لا يختلف العلماء ء على أنه كان ثقة في المحدي.. ١0 ١٠١ 30( 57 امج مم سدس سد سيد 5 5 3 د (بين 0 ررك - : وقد ذكر أنه أخحذ عن أبي يعجاء العطاردي عمران بن ملحان؛ وهو محدّث بصري » « ولكن نذا مستبعد لأمرين: أ أولهما أن العطاردي توفي على أعلى تقدير 7 سنة ٠١9 ه؛ وثانيهما آن المفضا لم يترك الكوفة إلى البصرة إلا بعد سن كبيرة ْ الرف4 1 نسبياً. ولهذا أرى'الصواب في قول من قال إن المفضل لم يذرك أبا رجا 1 أ | كما سأبين بعد قليل. ]رهما تقدم يمكن للدارس ان يتوقف عند عد من الحدا لق منها: آآأ ل ل -_- أن_أس أساتذة المفضل كانوا في الجملة “كوفيين» يتفاوتون في ولائهم | فبعضهم عثماني مثل عاصم وبعضهم يتشيع مثل الأعمش» وأنهم تميزوا - في لا أكعالت بالقراءة والحديث على : تفاوت واسع ع فعا مي ا )١( ميزان الاعتدال ولسان الميزان وغاية النهاية. (5) انظر تهذيب التهذيب 4 : 787. () مشهور بالقراءة والنحو والحديث (تهذيب التهذيب؟ 4 : ؟؟5). (8) تهذيب التهذيب ١51 : ١ (5) تهذيب التهذيب 5541:25٠١ (5) تهذيب التهذيب 8 : 57 (0) ميزان الاعتدال ولسان الميزان وغاية النهاية . 1١١ 0-2 ادها ومن ا سماك ين حرب أبو بوالمغيرة ل 04 0 0 0 ا 1 ا ١ 3 “رام دبج ” [, حساح ]|
عدد الصفحات ١١8 35 1 مي واذن كان جل ما أفاده المفضل من أولتك الاساتذة الكوفيين هو علمي القراءات والحديث» وهذا يلمتنا إلى أظاهرة. هامة وهي عدم تعيوم من معاصريه دن جارسدي في عل طمن 0 أخملته شهرة عاصم-. اخ مس مهم مسي منت جع ند سه مجع عستي" مض قينا لي كن الأ من ذلك ان برزفي لشم لخاود أن يكوت م ١ في أساتذته من .عو متميز في هلين ن الفنين» |اللهم إلا إذا استثنينا | أستاذه ة ممما بن حربءوالأمر الجدير بالنظر بالنظر هو هو كيفا حدث 35 التحوّل في حياته وتحت أيئ لا ٍ لأثير. وللجواب علئ. هذا التساؤل شقان: أولهما يتخلق بالنشأة والتني,يفصل / لتحول هذين الفنين - الشعر والأخبار- مصدررزق للمفضل عند اتصاله بالخلفاء. والحديث عن لشت الثاني سيجيء في موضعه؛ أمَا عن الشق الأول قلا بترن ان ' يرتبط التوجه إلى الشعر والأخبار منذ الصغر - بمؤثرات قوية. م متها الميل/ر الطبيعي » ومنها قوة. الأستاذ الموجه .ومنها أثرا/ البيعة البيقية : وقد عبر الميل الطبيعي ' ١ عن نفسه تلقائيا حين التقت الموهبة مع الحاجة .المادية ؛ وأما قوة الأستاذ الموجه فلعلها أن تلفتنا إلى أثر سماك بن حرب فيه. دوب سائر أساقذتي فقد كان الرجل عالماً بالشعر وأيام الثاس وان" نجد في الوَوات ها بؤيد ذلك الأثر وأما أثر البيئة البيتية فربما أشار إلى أثر والده فيه. وقد قلت - فيما تقدم إن المصادر لا تتحداث بشي ء محدد مباشر عن والده. ولكنها رغم ذلك تقول الشيء الكثير استنتاجاً ومن تصفح تاريخ الطبري عرف هذه الحقيقة2"0, فالمفضل يروي عن أبيه محمد بن يعللي أخباراً تمتد من عام ٠ ه إلى نهاية الدولة الأموية, أي أخبار قرن كامل. ولكن ما بقي من تلك الأخبار لا يتناول - . جميع الأحداث» وانما يقتصر - حسب منقولات الطبري- على إشارات حول معركة الجمل. وهي التي شارك فيها 1) للحكم على ذلك لا بد من مراجعة فهرست الطبري وتبع الأحداث التي يرويها المفضل. وفي بعضها نقل صريح عن ابيه. وفي بعضها الآخر يسقط اسم الأب ولكن يبدومن المرجح أن معظم تلك الروايات إنما تلماه عن والده حتى حين لا يصرح باسمهة . 1١ رف * | لت جز | ' 0
عدد الصفحات ١٢بنوضبة بقوة إلى جانب العثمانية . ثم تتركز سائر الأخبار المروية على الأحداث المتصلة بخراسانن وهذا قد يعيد الينا صورة الجدّ الذي تولى الخراج في منطقة مقاربة. ولا يستبعدآن يكون محمد والد المفضل ممن اتصل بالحياة في خخراسان عن كثبء إما جندياً وإما موظفاً. وهذه الأخبار التي تلقاها المفضل عن أبيه انتقلت إلى تلميذه المدائني الذي لقيه - فيما أقدر في الفترة البغدادية. وإذا راجعنا أسماء | أساتذة المفضل في المرحلة الكوفية؛ وجدنا أن عاصماً من أقدمهم وفاة(سئة أو ) وهذه حقيقة يجب الاتفوتنا الإغفادة منهاء على نحو استقرائي» بربطها مع حقيقة أخرى: وهي حاجتنا إلى الجزم بأن المفضل لم يدرك أ بارجاء العطاردي (الذي توفي سنة )٠١9 » وقد يصبح القطع بذلك ممكناً بعد أن نقرأ في تاريخ الطبري” '» وحدثنا. . . عن المفضل بن محمد عن عدي بن أبي عدي عن أبي رجاء العطاردي قال. . .» فالمفضل اذن لا يروي عن أبي رجاء مباشرة ع ولو ادركه لفعل ذلك؛, واذن فمن اللاحق باليقين أنه لم يدركه لأحد سببين: ! إما لأنه لم يكن قد ولد بعد وإما لأنه كان صغير السن . فاذا قلنا انه ولد في العام الذي توفي فيه أبورجاء كانت سنه عند وفاة عاصم لا تزيد عن تسعة عشر عاماًء وهي سن لا/,تسمح لعاصم الشيخ الجليل أن يذهب لزيارة المفضل في بيته إن لم يسارع المفضل إلى القراءة عليه؛ فاذا قدّرنا مستوى مرضياً من العمر لهذا الاحترام المتبادل بين الأستاذ وتلميذه وجدنا أن عمر المفضل حين توفي عاصم لم يكن ل عن خمسة وعشرين عاماً إلى ثلاثين» ويكون تاريخ 0 ١ 3 03 تلك المرحلة كرح ترك حاتم إلى طبر ا 5 عند كرس الوب في ته رس نالصي وعلي حر لايل ممعي و وم موسو سمو يرود ا ل يير 0000 ا ا موسا 83 الطبري ك.. رف # باه ا هر 06 ل
عدد الصفحات ١٣ل 1 ب ١ مما 0( ش سه )م شسامة 0 لك 5< . قط 3 ' 0 1 ويقصٌ علينا حبيب بن بسطام الوراق الازدي البصري كيف كان بتر ف إلى طلب ل العلم على المفضلء فغادر البصرة إلى الكوفة وهو يتخوف أن يصده ١ المفضل لأتمى 1م بصري ولأنه ازدي» فوررى عن هاتين المجقيقنين بأن قال له حين سأله عن منبته ؟. و «من أرض الهند» لأن البصرة كانت تعرفر يومئل بذلك. ولما سأله عن ولائه أجاب : لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ؛ ونرك المفضل وتلميذء ه الأزدي يرتادان سوق الكوفة» ويدخلان دكان رجل يبيع الخبط #النوى7©. ولا ندري الحافز الذي دفعه للانتقال إلى ابيرة) رغية في استيطانها لا على وجه الزيارة العابرة» فقد كان حين رحل اليها قَدَأْتقيَّ المعارف التي شهر بهاء وخاصة رواية الشعر والأخبار 29 ولا بدّ من أن تكون رحلتم اليها قد تمت قبل سنة 5 هه وهي السنة التي توفي فيها سليمان بن علي الهاشمئ اذ تذكر الأخبارله صلة بذلك الأمير” .وعلى ما كان لدى علماء البصرة حينئذ من اإستخفاف بعلماء الكوفة إلى درجة امتناعهم من الأخذ عنهمء. فان المفضل كان استثناء في ميدانه الذي كان يحسنهء فقد وثقوه. وتقبلوا روايته وأخذوا عنه. وقال ابن سلام فيه: «وأعلم من ورد علينا من غير أهل البصرة المفضل بن محمد الضبي الكوفي)»؟» - يعني العلم بالشعر كما اعترف له جهم بن خلف المازني رغم هجائه له29 ؟(1) انباه الرواة “3 : 09ه#. /ا؟)انباه الرواة 8# : #04 ١؟) ولي البصرة ١77 - 14 وبقي يعيش فيها حتى وفاته (راجع الوافي بالوفيات ١6 : 405 والفوات ١ ٠ن وتهذيب ابن عساكر 5 : 78١ وتهذيب التهذيب 4 : )75١١ غير ان بعض المصادر يذكر عيسى بن جعقر (الخصائص ؟ : 306) وبعضها يذكر جعفر بن سليمان في موضع : سليمان بن (4) طبقات فحول الشعراء: 757 وتهذيب الازهري ٠١ : ١ وانباه الرواة *# : 99؟ (0) ورد هساؤء في معجم الادباء لا : 7١7 حيث يقول: انت كوفي ولا يحفظ 5,: صديقا لم يكن وجهك يا كوفي للخير خليقا 1١5 رق ”ا أ, سرلا 0 .- 1 0
عدد الصفحات ١٤بالعلم في عدة فنون' )؛ وشهد له أبو حاتم السجستاني نزيل البصرة من بعد فقال:. «كان أوثق من بالكوفة في الشعر”7) وهذه شهادة بتفوق نسبي » وخاصة حين كان البصريوكريقارنون بين المفضل وحماد الراوية مثلا؛ ولا ريب في أن علماء البصرة استمعوا إلّ,المفضل وأفادوا من علمه وقيدوا يعن برواياته وآرائه واعترفوا بمدى الخلف بين روايتهم وروايته : فقد كانوا مثلاً يعتقدون أن القصيدة الحائية التي يوصف فيها السحاب والمطر «دان مسففويق الأرض هيدبه . . . »)إنما هي لعبيد» على ذلك كاتا مجمعين فلماقد عليهم المفضل صرقه لى أدس بن حجر”)؛ وتذاكروا معه شعر الأسود بن يعف ر/فأخبرهم أن للأسود ثلاثين ومائة قصيدة» وهم لا يعرفون له ذلك ولا قريباً منه29, ٠ فوا ذلك - رغم تقديرهم له- 0 على تجوز الكوفيين في قبول ما يحترز البصريون من كبوله . أ لمثل هذه الأخبار وغيرها يمكن أن نقف على مبالغة واضحة في قول من قال : : «لم يأخذ أحد من علماء الرصريين عن الكوفيين الا بازيد( "يعني أبازيد. الانصاري سعيد بن أوس (- »)7١5 بل إن الشواهد تدلُ على أن علماء آخرين أخذوا عن المفضل؛ دإن. كان أبوزيد تق اتترسم عدا ب إما في المريعة لي وقد صرح أبوزيد في كتاب النوادر بان ماكان فى هذا الكتاب من شعر القصيد فهو سماعه من المفضل ") بل افتتح كتابه بقوله : .#٠ 84 : 8# انباه الرواة )١( ١ : مراتب النحويين )1( "” : طبقات فحول الشعراء )( .١44 : المصدر السابق )4( ."5 : "* انباه الرواة )0( : ١9 وانظر عدٌ أبي زيد من تلامذته في ياقوت ءال١ : ١ ومراتب النحويين ١7 : ١ تهذيب الأزهري )5( وغاية النهاية " : لا ١7١ : 4 وميزان الاعتدال 4 ؛ وفي الصفحة التالية جاء ما ينقض هذا وهو أن أبا زيدقال :ما كان فيه من رجز فهو ح ١ النوادر: )7( ١6 ارم ذم + سح كر 1 م
عدد الصفحات ١٥«أتشدني_المفضل لضمرة بن ضمرة النهشلي وهو جاهلي : , بكرت تلومك تل وض في لتك _ عن ملك تلم نيا له ولنا أن تسمل بعش ذلك النقد على ال ير اليلدرة وعلمائهماء وعلى ا اختلاف المنهج في الرواية» وعلى المماحكات الآنية بين المتعاصرين» ولكن لا / ريب فى أن بعض ما أخذوه عليه كان حقاًء فقد وجدوا لديه تخليطاً كثيراً في شعر . عديٌ(" , أي أنه لم يستطع تمييز المنحول فيه من الأصيل . (ولكن هذا نفسه هو ما أصاب خلفاً الأحمر الذي شهد له رواة عصره ونقاده بأنه كان أفرس الناس ببيت شعر)؟ وخالفوه في بعض الصيغ اللغوية إذ وجدوه مثلاً يقول: العناصي جمع عنصية . بينما ذهب الأصمعي إلى أنها جمع عنصوة(" , وسألوه عن معاني بعض الألفاظ فوجدوه لا يعرفها. مثل له لفظة لة الكرادي”©؛ بل اتهمه أبو عبيدة بالوضع 6 1 .نقد أنشد المفضل, هذا الرجر 7 درت متها ْ | أي قتلوصٍ راكب تتراها طارو ١ عليهين فشل علاها ا واشدد بمنىر حقب حقواها تاجية وناجيّاً أباها قال أبو حاتم : تالت عن هذه الأبيات أبا عبيدة فقال: انقط عليه هذا مسمس سل 95 لسسم)ا صنعه ه النض لا" 0و يبعد أَنّ يكون ها هذا ذا من ظنون أي عبيدة اة الذي كان سرب - سماعي من المفضل. وما كان فيه من قصيد ولغات فهو سماعي من العرب . ولدى الفحص عن ذلك في تضاعيف الكتاب نفسه تبين ان الشعر هو الذي يروى عن المفضل» فاذا لم يرو عنه صرخ أبو زيد بقوله: ولم أمعمعه من المفضل (انظر مثلا ص : .)١9/8 ."4 : ' النوادر: ” وانياه الرواة )١( (7) طبقات فحول الشعراء : ١6٠ (1) النوادر: .»١44 والعنصوة: البقية من المال؛ وأثيت في اللسان الوجهين. (5) النوادر: ١4 ؛ ويبدو أنه ظل مجهولاً فلم يورد صاحب اللسان فيه شيثاً. .١54 .88 النوادر: )8( حل رق 3 .5 لات صر | ١
عدد الصفحات ١٦