المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمثال العرب تحميل PDF

المفضل الضبي

صفحة ١١ من ١٥

فطفيل: ليس في أهله بالمسرف النثرء ولا البخيل الحصرء ولا يمنع الحيّ من خير إن أتمروا. وأما هذا فذفافة: طرق الحي حشاً من الليل» وولدان الحيّ يتحدثون عنده. فقام مشتملاً. وسنان ثملاً الى جذعان الابل. وهويحسبها جندلاً فقذفها إليهم قذفاً لأولها زحيف, ولآخرها حفيف, ولأعناقها على أوساطها قصيف . وأما هذا فمالك : أولنا اذا دعيناء وحامينا اذا غززيناء ومطعم أولادنا إذا شتوناء ومفرج كل كربة اذا أعيت علينا. وأما هذا فثميل: غضبه حين يغضب ويل وخيره حين يرضى سيل في أهله عبد. وفي الجيش قيد ولم تحمل اكرم منه على ظهورها إبل ولا خيل. واما هذا ففرزعة إن لقي جائعاً أشبعه» وان لقي قرناً جعجعه ‏ اي رمى به الى الارض - وقد خاب جيش لايغزو معه . وأما هذا فعمار: صوات جاآرءلا تخمد له نار. للمطيّ عقارء اخاذ ووذار. فناولت العسٌ مالكاً وكان سيدهم . فقال: من أنت يا جارية؟ قالت: جارية لقمان بن عاد قال: وكيف هو؟ قالت: شيخ كبير وهو بخيرء قال: ويلك وكيف بصره؟ قالت: كليل» والاله لقد كل بصره .واسترخى شفره» ما صر الا شفا ‏ أي شيئ قلي .ونه على ذلك ليعرف الشعرة البيضاء بين صريح اللبن والرغوة» قال: فما بقي من قيافته؟ قالت: هووالله لقد ضعف بصره. واشتبهت الآثار عليه وانه على ذلك ليعرف اثر الذرة الانثى من الذرة الذكرء في الصفا الأملس في ليلة ظلمة ومطرء قال :وكيف أكله؟ قالت: قليل. والاله لقد كلّ ضرسه. وانطوت أمعاؤه وما بقي من أكله إلا انه يتغدّى جزوراً ويتعشى آخرء ويأكل بين ذلك جذعةً من الابل. قال: فما بقي من رمايته؟ قالت: قليل. والاله لقد ضعف عضده. وارعشت يده» وما بقي من رمايته إلا انه اذا رمى لم تقم رابضة. ولم تربض قائمة. ولم تمسك مخطاة ولدا قال: ويلك كيف قوته؟ قالت: قليلة» والاله لقد رق عظمه. وانحنى ظهره» وضعفت قرته وكبرت سنهء وما بقي من قوته إلا أنه إذا غدا في إبله احتفر لها ركيةً فأرواهاء وإذا "رمم ‎١‏ 7 م لل جز | ' 0 دلا

عدد الصفحات ١٦٢

راح احتفر لها ركية فأرواها. وهؤلاء أيسار لقمان واياهم عنى طرفة بقوله20: وهم أيسارٌ لقمان إذا أغلت الشتوةٌ أبداءَ الجزر”») وقال أوس بن حجرة» وأيسارٌ لقمان بن عادٍ سماحة وجوداً إذا ما الشّوْلُ أمست جرائرا لا" د زغموا أن رجلا مضى في الدهر الأول كان له عبد لم يكذب قطء فبايعه رجل ليكذبنه. وجعلا الخطر بينهما أهلهما ومالهماء فلما تبايعا قال الذي زعم ان العبد يكذب لمولى العبد: أرسله فليبثٌ عندي الليلة فانه يكذبك إذا أصبح» فأرسله مولاه معه. فبات عنده. فأطعمه لحم حوارء وعمدوا إلى لبن حليب فجعلوه في سقاء حزر #فخضخضو ذلك اللبنَ الحليب فسقوه. وفيه طعم الحليب وفيه حزر السقاء. فلما أصبح الرجل احتمل وقال للعبد: البق بأهلك. فلحق العبد حين احتمل القوم ولما يسيروا فلما توارى عنهم العبد حلُوا مكانهم في منزلهم الذي كانوا فيه. وأتى العبد سيده فقال له: ما قَرَوْكَ الليلة؟ فقال: أطعموني لحما لا غثاً ولا سميئاً.وسقوني لبنا لا محضاً ولا حقيئاً. قال: على أية حال تركتهم؟ قال: تركتهم قد ظعنوا فاستقلواء فما أدري أساروا بعد أو حلّوا: وفي النوى يكذبك الصادق”2. فأرسلها مثلاء وأحرز مولاه مال الذي بايعه ‎)١(‏ ديوان طرفة: 1" وكتب الأمثال والمعاني الكبير: ‎١١87‏ واللسان (بدأء. يسر) ‏(9؟) الابداء: الأعضاء. ‏(*) ديوان أوس : #م. ‏(4) حزر: اشتدت خمضته . ‏(5) المثل : «وعند النوى. .») في جمهرة العسكري ”: ه” وفصل المقال: ه والميدانى ‎:١‏ 16م ‏والمستقصى: ©7514 والوسيط: 177 ‎1١5‏ ‏رق ”ا أ, سرلا 0 .- 1 0

عدد الصفحات ١٦٣

- زعموا ان النعمان بن المنذر اتخذ مجلساً قريباً من قصره بالحيرة» فجعل تحته طاقات وجمِّصّهُ. فكان أبيض, وكان ذلك المجلس يسمى ضاحكاً لبياضهء وكان للنعمان فرس يقال له اليحموم. وقد ذكرته العرب في أشعارهاء قال لبيد بن ب بيعة2: لو كان شيء( في الحياة مخلداٌ في الدهر أدركه أبو يكسوم والحارئان كلاهما ومِحَِرّقٌ والتبعان وفارس اليحموم وقال الأعشى 97: ولا الملكُ النعمانُ يوم لقينُّهُ بنعمته يعطي القطوط ويأفقُ9) ويجبى اليه السّيلحون ودونها صريفون في انهارها والخورنق ويأمر لليحموم كل عشية بقت وتعليق فقد كاد يسئق7©) وكان للنعمان أخ من الرضاعة من أهل هجر يقال له سعد القرقرة» وكان من أضحك الناس وأبطلهم. وكان بضحك النعمان ويعحبهة. وسعد الذي يقول: )2 محقبا زكرة وخحبرٌ رقاق وحباقا وقطعة من نون”6) فزعموا أن النعمان قعد في مجلسه ذات يوم ضاحكاً. فأتيى بحمار وحش» (”) ديوان الاعشى: ‎.١55‏ ‏(4) القطوط: الصكوك؛ يأفق: يفضل غيره. (6) يسلق : يبشم . (5) ينسبان لاعشى بكر. انظر معجم يافوت (صيبود) وديوانه : 35> ورسالة الغفران : مدا 372( الزكرة : وعاء الخمر؛ والحباق: جررة البقل. والنون: السمك. 155 ارم ذم + لات جز | 0

عدد الصفحات ١٦٤

فدعا بفرسه اليحموم فقال: احملوا سعداً على اليحموم واعطوه مطرداً وحلوا عن 2 ؟.ثدم هذا الحمار حتى يطلبه سعد فيصرعّه. فقال سعد: اني إذن أصْرَّحٌ عن الفرس» وما لي ولهذا؟ قال النعمان: والله لتحملنه. فحمل على اليحموم» ودفع اليه المطردء وخلي الحمار, فنظر سعد إلى بعض بنيه قائما في النظارين فقال : بأبي وجوه اليتامى20, فأرسلها مثلاً. فالقى الرمح وتعلّق بمعرفة الفرس ‎٠.‏ فضحك النعمان. ثم أدرك فأنزل. فقال سعد القرقرة29: نحن بغترس الوديٌ أعلم من20 ا بقودالجياد فيالسلف29 يا لهف أمي وكيف أطعنه مستمسكاً واليدان في الغرّف 0 قد كنت أدركته فأدركني للصيد جَدَا» من مَعْشَر عُنفٍ - أي ادركني عرقٌ من آبائي الذين كانوا عنفاً للخيل» أي لم يكن له فروسية . - 9" زعموا أن مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس مرض واستسقى بطنهء فداواه عباديٌ وأحمى مكاويه. فلما جعلها على بطنه. ورجل قريب منه ينظر إليهء جعل ذلك الرجل يضرطء فقال مسافر: قد يضترط العيرٌ والمكواة في النار(*) فأرسلها مثلاً. م#ب١‎ : ‏وجمهرة العسكري ؟‎ .»٠ ‏المثل «بأبي وجوه. . . » أو «وابأبي رجوه. . » في فصل المقال:‎ )١( ‏والوسيط: 8" والعيني 4: 58 5ه وينقل البكري روايته عن‎ 5١ :١ ‏والفاخر : 07 والميداني‎ ‏عبيد بن شرية وهي مشبهة لما عند المفضل ؛ (وفي طبعة الجوائب «بانت وجوه. . .» ويبدو أنه‎ © : 4 ‏والخزانة‎ ٠١4 ‏تصحيف) وانظر .مزيدا من الخبر عن سعد القرقرة في ثمار القلوب:‎ (؟) الابيات فى المصادر السابقة والأول فى اللسان (ودى). (*) الودي: جمع ودية وهي النخلة. - (4) في رواية: عرق. )2 المثل في جمهرة العسكري ؟: ‎١5”‏ وفصل المقال : 7 7غ والفاخر: 4ه والميداني :خم” (وأورد قصة أخرى عدا قصة مسافر) والحيوان؟ : 7617 «العير يضرط». والخزانة : #84والعبذري : ‎.١48‏ رق ”ا أ, سرلا 0 .- 1 0 ١6

عدد الصفحات ١٦٥

زعموا أن ضرار بن عمرو الضبي ولد له ثلاثة عشر ولداً وكلهم بلغ ان كان رجلا ورأساًء فاحتملذات يوم .فلما رأى رجالاً معهم أهلوهم وأولادهم سرّه ما رأى من هيثتهمء ثم ذكر في نفسه أنهم لم يبلغوا ما بلغوا حتى رق وأسنٌّ وضعف وأنكر نفسهء فقال: من سرَّهُ بنوه ساءَتهُ نفسه(2. فأرسلها مثلاً. فقال2»9: إذا الرجالٌ وَلَدَتْ أولادُها فانتقضت ”” من كبر أعضادُمًا وجعلت أوصابها9*) تعتَادمًا فهى زدوع قد دنا حصادهًا زعموا أن طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب كانت تحته امرأة من بني القين ابنجسر بن قضاعة. فولدت له نفراً منهم يزيد وعقيل» فتبنت كبشة بنت عروة بن جعفر عقيلاء وكانت ضرتهاء فعرم بعض العرامة على أمه ففرٌ منها فأدركته وهو يريد أن يلجأ الى كبشة. فضربته أمه. فألقت كبشةٌ نفسَهًا عليه ثم قالت: ابني ءَ زليه 0 ابنى , فقالت القينية : ابنك من دمى عقبيك. فأرسلتها مثلا» فرجعت كبشة وقد ساءها ما قالت القينية فولدت عامر بن الطفيل بعد ذلك . ل "779 - زعموا أن عصام بن شهير الجرمى كان أشيدٌ الئاس ياساء وأبينهم لساناء ٠١7 :*" ‏والعقد‎ ”١ 54 ‏والمستقصى:‎ ١7٠١ ‏المثل في جمهرة العسكري 7: 7145 والميداني ؟:‎ ١ .١97 :١ ‏والبيان والتبيين‎ ١56 ‏والحيوان 5 : 05١ه؛ والوسيط:‎ (؟) لعل الصواب: فقال الشاعر؛ اذ ذكره العسكري بعد المثل ثم قال: «وقريب من هذا المعنى قول (9) العسكري: واضطربت. (5) العسكري: اسقامها. (©) ابنك من دمى عقبيك: في جمهرة العسكري ‎:١‏ 4" وفصل المقال: 777 ؛ تعني الذي نفست به حتى أدمى النفاس عقبيك . ١55 رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ١٦٦

واحزمهم رأياً ‎٠‏ ولم يكن في بيت قومه. وكان من صلحائهم. وكان على عامة أمر النعمان. قال قائل من الناس: وكيف نزل عصام بهذه المنزلة من النعمان وليس في بيت قومه وليس بسيدهم؟ فقال عصام : نفس عصام سودت عصاما”) وجعلته ملكا هماما وعلّمته الكر والإقداما وألحقته السادةً الكراما وعصام بن شهبر الذي يقول له النابغة : 9) الم اقسم عليك لتخبرنيٌ أمحمولٌ على النعش الهمام فاني لا ألومك في دخول<" ولكنْ ما وراءك يا عصام 7# د زعموا أن رجلا من العرب خطب إلى قوم من العرب فتاة لهم . ورغب في صهرهم . وكانت فتاتهم سوداء دميمة . فأجلسوا له مكانها امرأة جميلة فأعجيبته فتزوجهاء فل| دخلت عليه إذا المرأة غير التي رأىء قال: ويلك من أنتء» قالت: فلانة ابنة فلان. اسم المرأة الي تزوجء قال: ما أنت بالتى رأيتء» قالت: علقت معالقها وصرٌ الجندب7)فارسلتها مثلاً. قال: فإن كنت أنت فلانة فالحقى بأهلك فانت طالق . )1ع( انظر فصل المقال: ‎158-١37‏ وجمهرة العسكري ”: ‎"١7‏ والفاخر: ‎١46‏ والميداني :”17 والمستقصى : 4 واللسان (عصم) والعقد : 4 وثمار القلوب: ‎١85‏ والوسيط: 1/7قء 64 . (؟) انظر بعض المصادر المذكورة سابقاً. وديوان النابغة: ‎1١#‏ ‏(9) الديوان: فاني لا ألام على دخول. يريد لا ألام على ترك الدخول عليه. (5) المثل في جمهرة العسكري 7: ‎5١‏ والميداني ‎5١١ :١‏ والمستقصى: 744 واللسان (علق) يضرب مثلاً للشيء يثبت ويتأكد امره وللرجل يجب حقه ويلزم ذمامه ‏ قلت: هذا ما قاله العسكري وهو صواب. ولكن الأصحٌ أن المثل يعني مثل قولهم : جف القلم فلا تتعب نفسك؛ وفي اللسان (علق) قصة اخرى تتصل بالمثل» وصرير الجندب دليل على الحرّ اي جاء الحرّ ولا يمكنني الرحيل. "رقم ١ج‏ 1 2 م 0 ١5ال/‎

عدد الصفحات ١٦٧

زعموا أن زهير بن جناب :اام عل الكلبي وفد الى بعض الملوك ومعه أخوه عدي بن جناب » وكان عدي يحمق. فلما دخلا شكا الملك إلى زهير ‏ وكان ملاطفاً له - ان امه شديدة الوجع. فقال عدىّ اطلب لها كمرة حارة. فغضب الملك وأمر به أن يقتل. ققال له زهير: أيها الملك انما أراد عدي أن يبعث لك الكمأة. فانا نستحبها ونتداوى بها في بلادنا فأمر به فَردٌ فقال له الملك: زعم زهير أنما أردت كذا وكذاء فنظر عدي إلى زهير فقال: اقلب قللآب”" , فأرسلها مثلاً. ادل 1/6 - زعموا أنَّ سليحاً من قضاعة طلبوا غسان في حرب كانت بينهم. فأدركوهم بالقسطل» فقالوا : يوم كيوم القسطل) فذهبت مثلا. كلا د زعموا ان امرأة كانت بغياً تؤاجر نفسها وكان لها بنات. فخافت أن يأخذن مأخذهاء فكانت اذا غدت في شأنها قالت: احفظن انفسكنٌ, واياكنّ أن يقربكن أحد. فقالت إحداهن: تنهانا أمنا عن الغي وتغدو فيه؟», فذهبت مثلاء فقالت الأم: صغراهن مراهن0 أي انكرهن وأدهاهن . /ا/ا ب زعموا أن قوما تحملوا وهم في سفر. فشدوا عقد حبلهم الذي ربطوا به متاعهم . فلما نزلوا عالجوا متاعهم فلم يقدروا على حله إلا بعد شر فلما أرادوا ‎)١(‏ فى مطبوعة الجوائب: خباب. حيثما ورد. ‏(1) المثل في جمهرة العدكري ‎١0١ :١‏ والميداني ”: 78 والمستقصى : ‎١١4‏ واللسان (قلب) . (5) لم اجد له ذكراً في كتب الأمثال. ‏(4) المثل في جمهرة العسكري ‎:١‏ 7077 والميداني١‏ : 896 والمستقصى : ‎١4#‏ والعبدري: 5919 . (0) الميدانىي ‎:1١‏ 5594 (شراهن) وله قصة مختلفة. والعبدري : 417 صغراها مراها. ‎١56 ‏ارم ذم + لات صر | ‎١‏ ‏و

عدد الصفحات ١٦٨

1 1 . . و 6 دت١١)‏ 1 َك أن يحملوا قال بعضهم: يا حامل اذكرٌ خلا" “. فأرسلها مثلا229. زعموا أنه لماغزا المنذر بن ماء السماء غزاته التي قتل فيها قطع به الحارث يقال له شمر بن عمرو. وكانت أمه من غسان» فخرج يتوصل بجيش المنذرء يريد أن يلحق بالحارث بن جبلة» فلما تدانوا سار حتى لحق بالحارث» فقال : اتاك ما ثم قال : انطلقوا إلى عسكر المنذر فأخبروهأنا ندينٌ له ونعطيه حاجته فاذا رأيتم منه غرة فاحملوا عليه. ثم أمر لابنته حليمة بنت الحارث بمركن فيه خلوقء. فقال: خلقيهم. فجعلت تخلقهم حتى مر عليها فتىّ منهم يقال له لبيد بن عمرو. فذهبت لتخلقه. فلمادنت قبلها. فلطمته وبكت» وأتت اباها فأخبرته قال: ويلك اسكتى فهو أرجاهم عندي ذكاءً قلب» ومضى القوم وشمر بن عمرو الحنفي حتى أتوا المنذر. فقالوا له: أتيناك من عند صاحبناء. وهو يدين لك ويعطيك حاجتك». فتباشر أهلّ عسكر المنذر بذلك وغفلوا بعض الغفلة. فحملوا على المنذر فقتلوه ومَنّ كان حوله, فقيل : مايومُ حليمة بسر" فذهيت مثلا. قال النابغة وهويمدح غسان40): يده يدس سسسب يبه ‎)١(‏ يروى ايضاً: «يا عاقد. .» انظر جمهرة العسكري ؟: 477 (وورد في حكم اكثم بن صيفي ؟ : 5 والميداني ؟: 40 والمستقصى : ١8؛‏ فاذا قلت يا عاقد كان الحل مقابلاً؛ واذا قلت يا حامل كان الحلول في المكان هو المقابل له. وانظر الخزانة 3: ‎3١59‏ . (؟) الى هذا المثل يشير أبو نواس بقوله : يا عاقد القلب مني هلا تذكرت حلا (*) اللمثل في جمهرة العسكري ؟: 77# وفصل المقال: /. 445 والعقا. ": ‎4١‏ والميداني ؟: وثمار القلوب: ‎١‏ والمستقصى : ‎٠١7‏ وديوان النابغة: 18 واللسان (حلم) والخزانة 7 : ‎١١‏ ‏والعبدري: 88" . (14) ديوان النابغة: 414 48. حل ارم ذم + لات صر | ‎١‏ ‏م

عدد الصفحات ١٦٩

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بِهِنَّ فلول من قراع الكتائب ُخْيِّرْنَ من أزمان يوم حليمةٍ إلى اليوم قد جُرْنَ كل التجارب 1/4 - وزعموا أن سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي كان تزوج صفية بنت أبي جهل ابن هشامء فولدت أنس بن سهيل» فخرج معه ذات يوم وقد خرج وجهة فوقفا بحزورة مكة. وأقبل الاخنس بن شريق الثقفي قال: من هذا؟ قال سهيل: ابني» قال: حياك الله يا فتى؟ أين أَمُك؟ قال: أمي في بيت أمّ حنظلة تطحنٌ دقيقاً» قال أبوه: أساء سمعاً فأساء جابة20, فلما رجعا قال أبوه: فضحني اليوم ابنك عند الاخنس. قال كذا وكذاء قالت: انما ابني صبي27. قال: أشبه امرؤ بعض بزّه2"0, فأرسلها مثلا. ا لس هل - زعموا أن رجلا بينما هو في بيته إذ جاءه ضيف فنزل ناحية فجعلت راحلته ترغوء فقال رب البيت: من هذا الذي آذانا رغاءٌ راحلته ولم ينزل علينا فيستوجبٌ حنٌّ الضيف؟ فقال الضيف: كفى برغائها مناديا9». ‎-8١-‏ ‏زعموا ان رجلا أتى امرأة يخطبها فأنعظ وهي تكلمه فجعل كلما كلمته ازداد انعاظاً وجعل يستحبي ممن حضر من أهلهاء ويقول. ويضع يده على ذكره: :١ ‏والفاخر: 8ه وفصل المقال: 48 - 49 والميداني‎ 444 . 78 :١ ‏المثل فى جمهرة العسكري‎ )١( *71 والمستقصى : #والوسيط: 17 . (؟) العسكري : قالت انك تبغضه. () المثل في جمهرة العسكري ‎:١‏ 56 والفاخر: 094 وفصل المقال : 44 والمستقصى : 77 والبيان والتبيين ؟: 5514. (5) المثل في جمهرة العسكري ؟: ‎١8١‏ والميداني 7: 04 والمستقصى : 550 واللسان (رغا) . )2 المثل في جمهرة العسكري 01 وفصل المقال: ‎٠‏ والميداني ‎"١ :١‏ والفاخر: 4ه والوسيط: 47 17 رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ١٧٠

- 867: اغارت بنو فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة على ناس من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة, فأصابوا إبلا من إبلهم فاقتسموهاء فصار لشأس بن الاشد بن عمرو بن دثار بن فقعس لقحتان. وصارت لبني حذلم بن فقعس بكرة, أمها إحدى لقحتي شأس» فجعلها بنوحذلم في إبلهم. فجعلت تجالد إلى أمها عند شأس» فعمد شأس وقد نزلوا بوادي طلح فأحرق من شجره ثم لطخها حتى اسودتء. فجاء بنو حذلم ينشدون بكرتهم فقال لهم شأس : هذه بكرتكم, فغضبوا وقالوا: أتسخْرُ منا؟ قال: إنكم لا تعقلون. قالوا: بل أنت لا تعقل. قال: فان شتئتم نافرتكم على نهبي ونهبكم انها بكرتكم , ففعلواء فغسلها بالماء فعرفوهاء فأخذ نهبهم . فأتوا خالد بن عمرو بن حذلم وكان يسمّى الكيّس فذكروا ذلك له فقال:أنتم ضيعتم نهبكم, قالوا: بل أنت تريدٌ أن تخذلناء قال: بل أعلمُ من القوم مالا تعلمون: فاذا لقيتم أول غلام من بني دثار بن فقعس يعلم أنكم جئتم في هذا الأمر قاتلكم . فانطلق معهم فلقوا غلاماً من بني دثار بن فقعس فقال لهم : هلم فلنحلبٌ لكمء قالوا: لا حاجة لنا في لبنكم, قد ظلمتم وقطعتم» قال: وفي أي أمر أنتم؟ قالوا: في الابل التي اخذ شأس» فأخذ سهماً فرمى خالداً فاخطأه وأصاب واسطة الرحل» فركض خالدٌ جَمَلَهُ وقال قد اخبرتكم الخبر: وقال يا بوين ما اكيسني فأرسلها مثلاً. بوين: تصغير بانءوقال في ذلك خالد: 1 01 2 ءً 5 لعمري لقد حذرتكم و نهيتكم وانباتكم ان ليا عن غنشيمة في شاس ولست بعبدٍ يتقي سخط ربه إذا لم تلمني في مجاملة الناس - 8:9 زعموا ان دغة بنت معنج كانت امرأة من جرهم , فتزوجها رجل منهم قبل رق اج" | سرلا 0 م 1 ١/1

عدد الصفحات ١٧١

ان تبلغ المحيضء فحملت ولم تشعر بالحمل لحداثة سنها فأخذها الطلق وأهلها سائرون» فنزلت منزلاً فانطلقت تبرزء فولدت وهي تبرزء فصاح الصبيّ . فرجعت إلى أمها فقالت: يا أمتاى هل يفتح الجَعَرٌ فاه. قالت: نعم ويدعو أباه0'», فأرسلتها مثلاء فقيل أحمق من دغة9©. وزعموا أن دغة كانت قد بلغت مبلغ النساء من الشرف والعقل. فحسدها ضرائرها أن أنساع بعيرها كنَّ يلفين حمراً تزهر وتئط فقلن: إنا نخاف أن يمر بنا الرجال فيسمعوا هذا الأطيط. فيظنوا أن بعضنا قد أحدثٌ ‏ فلودهنت أنساعك فلم تغط كان ذلك أمثل. فعمدت الى طرف نسعتها فدهنتهاء وخافت أن يكنّ حسدنها خمرة سيورهنا وجمالهن. فدهنت طرف النسعة لتنظر كيف يكون. فاسودٌ ما دهنت» فعرفت ما أردن بها فكمَّتَء فلقينها فسألنها: كيف رأيت الدهنّ للنسعة؟ قالت : هَيْنٌ لين وأودت العين”" فأرسلتها مثلاء تقول ذهب حسنه وحمرته ونبت العين عنه . زعموا ان رهطاً من قوم دغة تجاعلوا على نسائهم أيتهنْ أطوع لهم فأعظموا الخطرء فقالوا: يأمرٌ كلّ رجل منكم امرأته تنزل على هذه القرية من النمل تنتتعش. فجعلت امرأة الرجل منهنّ اذا مرت على القرية فأمرها زوجها أن تنزل أبتْء حتى مررن كلهن., ثم مرّت دغة فقال لها زوجها: انزلي على هذه القرية, ففعلت. فقال لها خادمها: أتنزلين من بين هؤلاء النساء على هذا النمل؟ أنت أضعفهنّ رأيا . فقالت: القوم ما طون ويروئ ما أطبون أي ما أبصرهم ( الميداني ‎١‏ : ه" ) فأرسلتها مثلاء وأخذ ‎)١(‏ فصل المقال: ‎١8#‏ والدرة الفاخرة: ‎١48‏ (وجمع بعض حكايات حمقها معام والفاخر: 74 0) فصل المقال: ‎١87‏ وجمهرة العسكري ‎:١‏ 4ه. 88" والدرة الفاخرة: ‎١48‏ والفاخر: 514 والميداني ‎١/١‏ والمستقصى : ه” ودغة هي مارية بنت معنج (وضبطها صاحب الفاخر بالعين المهملة) وفي حمقها انظر ثمار القلوب: :5. (59) المثل في جمهرة العسكري 4 : 55 والميداني 7: 711 والمستقصى: ‎."9١‏ ارم ذم + لات صر | ‎١‏ ‏م ١/1

عدد الصفحات ١٧٢

زوجها الخطر الذي كانوا خاطروا عليه. وكان فيما ذكروا الخطر على أهل الرجل وهالة. د 865 - عمد أن قوماً من العرب كانت لهم ماشية من إبل وغنم ‎٠‏ فوقع فيها الموت فجعلت تموث فيأكلٌ كلابهم من لحومهاء فأخصبت وسمنتء فقيل : نعم كلب من بؤسٍ أهله20, فذهبت مثل. 86 - زعموا أن ناساً من العرب كانت لهم في مملكتهم شدةء فكلفوا أمةَ لهم طحيناً وأوعدوها إن لم تفرغ منه ضر بوهاء فطحنته. حتى إذا لم يبقّ إلا ما لا بال به ضجرت فاختنقت حتى قتلت نفسهاء فقيل كالطاحئة© فذهبت مثلاء يضرب للذي يكسل عن الأمر بعد اتضاحه. كم - زعموا ان زهير بن جناب بن هبل الكلبي وفدّ عاشر عشرةٍ من مضر وربيعة إلى امرىء القيس بن عمرو بن المنذر ابن ماء السماء فأكرمهم ونادمهم وأحسن اليهم ‏ وأعطى لكل واحدٍ منهم مائةٌ من الابل, فغضب زهير فقال: :قد تَخْرِجُ الخمر من الضنين”” . فغضب امرؤٌ القيس فقال: أومني يا زهير؟ قال: ومنك. فغضب الملكث ‎)١(‏ المثل في جمهرة العسكري ؟: 5 (وورد في امثال اكثم ” : 58 والميداني ؟ : 5 والحيوان ‎١:5١‏ ‏(؟) اورد الميدانى 7: ‎7١‏ المثل : «كالمختنقة على آخر طحينها» وهو مشابه لما هنا؛ وفي الاكراه على الطحن اورد قولهم «كارهاً يطحن كيسان» ؟: 74 . ‏(ضسة المئل في جمهرة العسكري :8م5١‏ والميداني 5:7 ‏ايفن ‏رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ١٧٣

فاقسملا يعطي رجلا منهم بعيراًء فلامه أصحابه فقالوا: ما حملك على ما قلت؟ قال: حسدتكم أن ترجعوا الى هذا الحيّ من نزار بتسعماثة بعير وأرجع الى قضاعة بمائةٍ من الابل ليس غيرها. - لام - زعموا أن المتلمسّصاحبٌ الصحيفة كان أشعّر أهل زمانه. وهو أحد بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار. وأنه وقف ذات يوم على مجلس لبني قيس بن ثعلبة. وطرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة يلعب مع الغلمان. فاستنشد أهل المجلس المتلمس فلما انشدهم اقبل طرفة بن العبد مع الغلمان يسمعون. فزعموا ان المتلمس أنشدهم هذا البيت20: وقد أتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مُكدم الصيعرية سمة يوسم بها النوق باليمن دون الجمال. فقال طرفة : استنوق وقال: ويل لهذا من هذا يعني نفسه من لسانه؛ كذا رواه المفضل وانما الخبر بين المسيب بن علس الضبعي وبين طرفة 9 , زعموا أن9؟؟2 عمرو بن المنذر بن امرىء القيس. وكان عم النعمان. وكان يرشح أخاه قابوس بن المنذر ‏ وهما لهند أبنة الحارث بن عمرو الكندي اكل المرار ليملك بعذه. فقدم عليه المتلمس وطرفة فجعلهما فى صحابة قابوس . وأمرهما (1) انظرديوان المسيب بن علس : 08 وهو ايضاً في شعر المتلمس في اللسان والتاج (نوق) والاغاني *'"1: 60694. (؟) يروى المثل : «قد استنوق . . . » انظ جمهرة العسكري ‎:١‏ 5ه وفصل المقال: ‎14٠‏ والميداني 7: 7 والمستقصى : 55 واللسان (نوق)؛ وفي العقد #: 45 كان جملا فاستنوق. *) لم يرجح البكري بل قال: هذا الشاعر هو المسيب وقيل هو المتلمس. (4) تتصل هذه القصة بما ادرج في كتب الأمثال تحت: «صحيفة المتلمس» انظر جمهرة العسكري ‎:١‏ ‏هلم والفاخر: 5 والميداني الا واللسان (صحف) والاغاني "1 : ١ه‏ وما بعدها وديوان طرفة: 44 وثمار القلوب: + بووالخزانة ‎:١‏ 5غ والشريشي ‎١‏ : 11# . 1١و75‎ رف +4 لذت | | ا

عدد الصفحات ١٧٤

بلزومه. وكان قابوس شابا يعجبه اللهوى وكان يركب يوفاً فى الصيد فيتركض فيتضيد. وهما معه يركضان حتى يرجعا عشية وقد لغباء فيكون قابوس من الغد فى الشراب فيقفان ببابه النهار كلَّه فلا يصلان اليه» فضجر طرفة فقال7©: وليتَ لنا مكانَ الملّك عمرو رغوثاً حول قبتنا تخود9) من الرّمِرَّات أَسْبَلَ قادماها وضرّتها مركنةٌ ورور يشاركنا لنا رخِلان فيها ويعلوها الكباش فماتنور©» لعمرك إن قابوس بِنَ هند ليخلط مُنْكَهُ نُوكٌ كثير قسمتٌ الدهر في زمنرخحمي_ كذاك الحكمٌ يقسطٌ او يجور لنايومٌ وللكروان يوم تطيرٌ البائساتٌ ولا نطير فأما يومهن فيومٌ سوءٍ تطردهنٌ بالحدب الصقور» وأما يومنا فنظلٌ رَكُباً وقوفاً ما نحل وما نسير وكان طرفة عدوا لابن عمه عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد. وكان عبد عمرو كريما عند عمرو بن هند. وكان سميئاً بادناً فدخل مع عمرو الحمام» فلما تجرد قال: لقد كان ابن عمك طرفة رأك حين قال ما قال. وكان طرفة هجا عبد عمرو قبل ذلك فقال 29: ك - 7 5 2 ءً ولا خير فيه غير أن قيل واجدٌ © وأن له كشحا إذا قام اهضما ‎)١(‏ الشعر في كتب الامثال وديوان طرفة: 85. (1) الرغوث: النعجة المرضع؛ تخور: تصوت. (6) الزمرات: القليلات الصوف وهن اغزر الباناً؛ والضرة: لحم الضرع؛ مركنة: ذات اركان. (5) الرخل: الانثى من ولد الضأن؛ تنور: تنفر. () الحدب: ما ارتفع من الأرض . (1) الشعر في كتب الأمثال وديوان طرفة: 914. (9) الديوان: غير ان له غنى . ١و7‎ "رقم ١ج‏ 1 2 م 0

عدد الصفحات ١٧٥

.د م 2 2 2 م 0 يظل نساءٌ الحي يعكفنن حوله يقلن عسيبٌ من سرارة مَلهُما9') . : لج لمرين 00 له شربتان بالعشى وشربةٌ' من الليل حتى آض حيصا 7" مورما كأن السلا فوق شُعبة بانة ترى لمحا وَرْدَ الأسِرّة أسحما9©) 5 مهار 1م لم . 0 ويشربٌ حتى تُحَمِرَ المحضُ قلبهء وإن أغْظَهُ أترك لقلبي مجنما" فلما قال ذلك قال له عبد عمرو: ما قال لك شر مما قال لي ثم أنشده قول طرفة : قال عمرو: وما أصدقك عليه وقد صدقه. ولكنّ عمراً خاف أن ينذره وتدركه له الرحم- فمكث غيرٌ كثير ثم دعا المتلمس وطرفة فقال: لعلكما قد اشتقتما الى أهلكماء وسَرّكما ان تنصرفاء قالا: نعم. فكتب لهما إلى عامله على هجر أن يقتلهماء وأخبرهما أنه قد كتب لهما بحباءٍ ومعروف» فأعطى كلَّ واحد منهما صحيفةً» فخرجا وكان المتلمس قد أسنَّ فمر بنهر الحيرة على غلمانٍ يلعبون فقال المتلمس : هل لك أن ننظر في كتابنا فان كان خيراً مضينا له. وإن كان شراً القيناه فأبى عليه طرفة» فأعطى المتلمس كتابه بعض الغلمان فقرأه عليه فاذا فيه السوأة» فألقى كتابه في الماء وقال لطرفة : اطعني وألق كتابك, فأبى طرفة ومضى ‎)١(‏ ملهم: اسم موضع باليمامة مشهور بالنخل؛ والعسيب هو عسيب النخلة. وسرارة كل شيء وسطه وأفضله . ‏زفة الديوان: له شربتان بالنهار وأربع . ‏فيه الديوان: سخدا؛ والسخد هوماء الرحم الذي يخرج مع الولد. والجبس الغليظ . ‏(5)البانة شجرة ضعيفة. شبه جسمه بها في لينه ورخاوته. وانه منتفخ احمر اسرة البطن من النعمة. والاسرة: طرائق العكن؛ والاسحم: الاسود الذي ليس بخالص السواد. ويروى اصحما وهو الاسود إلى الصفرة. ‏)0( المحض : الخالصء لعله يعني الخمرة أو اللبن» وفي الديوان: يغمر المحض ؛ يقول ولو انني اعطيت لك الشراب لم اكثر من شربه وتركت لقلبي موضعا يجثم فيه. ‎١ا/ك‎ ‏رف آ# سح كر م

عدد الصفحات ١٧٦

بكتابه ختى أتى به عامله فقتله. ومضى المتلمس حتى لحق بملوك جفنة بالشأم» فقال فى ذلك المتلمس(22: مَنْ مبلغ الشعراء عن أخويهم نبأ فتصدقهم بذاك الأنفس 7 71 . 3 اودى الذي علق الصحيفة منهما ونجا حذار حبائه المتلمس ألقى صحيفته ونبَتْ رَحْلَهُ عَنْسٌ مداخلة القُقَارة عرْمٌ©) القصيدة كلها وهي ابيات . زعموا ان أخوين9) كانا فيما مضى في ابل لهما فأجدبت بلادهماء وكان قريبا منهما واد فيه حية قد حمته من كل أحد, فقال أحدهما للآخر: يا فلان لوأني أتيتٌ هذا الوادي المكلىء فرعيثٌ فيه ابلي وأصلحتهاء فقال له اخوه: إني أخاف عليك الحية» ألا ترى أن أحداً لم يهبط ذاك الوادي إلا أهلكته؟ قال: فوالله لأهبطنَّ » فهبط ذلك الوادي فرعى إبله به زماناً. ثم إن الحية لدغته فقتلته. فقال أخوه: ما في الحياة بعد أخي خير ولأطلبنَّ الحية فأقتلها أو لأتبعنَّ أخي. فهبط ذلك الوادي فطلب الحية ليقتلهاء فقالت: ألست ترى أني قتلتُ أخاك, فهل لك في الصلح فأدعك بهذا الوادي فتكون به وأعطيك ما بقيتَ ديناراً في كلّ يوم» قال: أفاعلة أنت؟ قالت: نعم. قال: فاني أفعل. فحلف لها وأعطاها المواثيق لا يضيرهاء وجعلت تعطيه كل يوم ديناراً فكثر ماله ونبتت إبله» حتى كان من أحسن .)9 : ‏الاغاني 7 : 844 وديوان المتلمس (القصيدة رقم‎ )١( (؟) العنس : الناقة القوية. العرمس: الصلبة. (*) قصة الحية وردت عند ابن قتيبة في الشعر والشعراء: 45 (نقلا عن المفضل) والميداني ؟: 51 كيف أعاودك وهذا اثرفأسك» وانظر الدميري ‎7٠ : ١‏ وهي قصة تتردد خارج نطاق الأدب العربي » فنجد شبيهاً لها عند ايسوب (دالي رقم ‎)0١‏ وملحق بابريس رقم : /817. ويقال انها ترجع الى أصل هندي ؛ وقد عرضت لها بشيء من التفصيل في كتابي «ملامح يونانية» ص ”لا - 8/. رق ”ا أ, سرلا 0 .- 1 0 يفنا

عدد الصفحات ١٧٧