المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمثال العرب تحميل PDF

المفضل الضبي

صفحة ١٠ من ١٥

حتى اذا هو بالعصا عليها قصيرء فلما رآها عمرو قال خير ما جاءت به العص("'. رايهنا مفللة: فلما جاءه قصير آخبره البقير» فقال > اطلب يقأولة قال كيف أطلت من ابئة الزبا وهي أمنع من عقاب الجو(" فأرسلها مثلًء فقال قصير: اما اذا أبيت فاني سأحتال لها فأعنيٌ وخلاك ذم(" فأرسلها مثلاء فعمد قصير إلى أنفه فجدعه. ثم خرج حتى أتى بنتَ الزبا فقيل: لأمر ما جدع قصير أنفه(*» فصارت مثلا. فقيل للزبا هذا قصير خازن جذيمة قد اتاك. قال: فأذنت له وقالت: ماجاء بك؟ قال: اتهمني عمرو في مشورتي على خاله باتيانك فجدعني » فلا تقرني نفسي مع من جدعني . فأردثٌ أن آتيك فأكونَ عندك. قالت: فافعل. قال: فان لي بالعراق مالا كثيراًء وإن بها طرائف مما تحبين أن يكونّ عندك, فأرسليني وأعطيني شيئاً بعلّة التجارة حتى أتيك بما قدرتٌ عليه وأطرفك من طرائف العراق. ففعلت وأعطته مالاء فقدم العراق فأطرفها من طرائفهاء وزادها مالا كثيراً إلى مالهاء فقال لها: هذا ربح فأعجبها ذلك وَسُرّتَ به. فزادته أموالاً كثيرة ورّتهُ الثانية» فأطرفها أكثر مما كان أتاها به قبل ذلك ففرحت وأعجبهاءونزل منها بكلّ منزلة؛ ولم يزل يتلطفٌ حتى علم مواضعٌ الأنفاق التي بين المدينتين» ثم ردته الثالثة وزادته أموالاً كثيرة عظيمةً فأتى عمراً فقال: احمل الرجالٌ في التوابيت والمسوح عليهم الحديد حتى يدخلوا المدينة ثم أبادرها أنا وانت الى موضع النفق فنقتلهاء فعمد عمروالى ألفي رجل من أشجع مَنْ يعلم. ثم كان هو فيهم. فلما دنوا أتاها قصير فقال: لو صعدت المدينة فنظرت إلى ما جئتٌ به فاني قد جئت بما صأى وصمت, ”) ‎)١(‏ المثل في جمهرة العسكري ‎١‏ : ه"3. ‏(؟) جمهرة العسكري ؟ : 74# (دون قصة) والدرة الفاخرة: 85" والفاخر: 188 والميداني ” : ه8١1‏ والمستقصى : ‎.١548‏ ‏(9) جمهرة العسكري: ‎:١‏ ه7 «فدعني وخلاك ذم». ‏(4) الميداني ؟: لاق ‎١68 :١‏ والوسيط: ‎7١‏ . ‏(0) جمهرة العسكري : ‎#٠76 :١‏ وجاء بما صاء وما صمت » والميداني ‎١9 15 : ١‏ والحيوان ‎:١‏ ‏بف ‎١55 ‏"رمم ‎١‏ 7 م لل جز | ' 0

عدد الصفحات ١٤٦

فأرسلها مثلا - صأى من الابل والخيل. وصمت من الذهب وغيره - وكانت لا تخاف قصيراًء قد أمنته. فصعدت المدينة» ورجع قصير إلى العير يحملٌ كل بعير رجلين دارعين عليهم السلاح كله. فلمارأت ثقل الأحمال على الإبل قالت: أرى الجمالَ مشيها وئيدا أجندللا يحملن أم حديدا أم صَرفانا بارداً شديدا آم الرجالٌ في المسوح سودا('» الصرفان: ضربٌ من التمرء ويقال انه الرصاص. ودخلت الابل كلها فلم يبق منها شيء وتوسطوا المدينة» وكانت أفواه الجواليق مربوطةً من قبل الرجال, لكنهم حلوها ووقعوا في الأرض مستلئمين» فشِدُوا عليها وخرجتٌ هاربة تريد السّرَبِء فاستقبلها قصير وعمرو عند باب السرب. وكان لها خاتم فيه سم فمصته وقالت: بيدي لا بيديك عمرو”"2. فذهب قولها مثلاء وضربها عمرو وقصير حتى ماتت: وقالت العرب في أمرها وأمر قصير فأكثرواء فقال عدي بن زيد العبادي يخاطب النعمان9© : ألا ياأيها المشري المرجى ألم تسم بخطب الاولينا القصيدة كلها. وقال نهشل بن حري الدارمي99) : ومولى عصاني واستبدٌ بأمره كما لم يُطعٌ بالبقتين قصير فلما رأى ما غبٌ أمري وأمره وولْتٌ بأعجاز المطي صدور ‎)١(‏ في رواية: أم الرجال جثماً قعودا. (1) جمهرة العسكري ‎1:١‏ 755ل 7"8. ‏(*) القصيدة في ديوان عدي: ‎.14١‏ | (4) الابيات هي جمهرة العسكري وياقوت (بقة) . ‎١ ‏/ا‎ ‏"رم ‎١‏ 3 11 م سر | ' 0

عدد الصفحات ١٤٧

يا أم عمرة هل هويت جماعكم ولكل من يهوى الجماع فراقٌ بل كم رأيت الدهرّ زيل بينهة مَنْ لا تزايل بينه الاخلاق طلب ابنةَ الزبا وقد جعلت له «وراً ومسربةً لها أنفاق وقال المتلمس27©: ومن حَذَّر الايام “ما حر أنفه قصيرٌ وخاض الموتٌ بالسيف بيهسٌ نعامةٌ لما صرّع القومٌ رهطَهُ تبينَ في أثوابه كيف يلبس وقال أبو النجم حبيب بن عيسى : كان جذيمة قال لندمائه بلغي عن رجل من لخم يقال له عدي بن نصر ظرف وعقل» فلو بعثت اليه فوليته كأسي , قالوا: الرأي رأي الملك. فبعث اليه فأحضره وصيّر اليه أمر كأسه والقيام على ندمائه, فأبصرته رقاش أخت جذيمة فأعجبت به»ء فبعثت اليه: اذا سقيت القوم فامزجخ لهم واسق الملك صرفاء فاذا أخذت الخمر[منه]فاخطبني اليه, ففعلء وأجابه الملك 006 واشهد عليه القوم. وأدخلته عليها من ليلتها فواقعها. واشتملت على حمل ء واصبح جذيمة فرأى به اثار الخلوق. فقال: ما هذه الآثاريا عديّ؟ فقال: آثار العرس برقاش. فزفر جذيمة وأكبٌ على الأرض واغتم يفكر في الأرض» وأخذ عدي مهلة فلم يحس له أثر. وبعث جذيمة الى رقاش9©: أم بعبِدٍ فأنت أهلّ لعبدٍ أم بدون فأنت أهلّ لدون )1( انظر ما تقدم رقم :38 . زفة انظر الاغانى 16 .مه؟" وما بعدها حيث ترد هذه الرواية مع اختلافات يسيرة» وجمهرة العسكري ‎:١‏ اذه والميدانى "': كه. ١8 "رقم ١ج‏ 1 2 م 0

عدد الصفحات ١٤٨

فأرسلت اليه: لعمري ما زنيت ولكنك زوجتني » فرضيتٌ ما رضيت لي . فنقلها إلى حصن له فأنزلها اياه. وتم حملهاء فولدت غلاماً فسمته عمراً. حتى إذا ترعرع ألبسته من طرائف ثياب الملوك ثم أزارته خاله» فلما دخل عليه ألقيتٌ عليه منه المودة. يت دفي قله الحم . ثم إن الملك خرج في سنة مكلئة خصيبة قد اكمأت. فبُسط له في بعض الرياض». وخرج ولدان الحيّ يجتنون الكمأة, وخرج عمرو فيهم فكانوا إذا اجتنوا شيئاً طيباً أكلوه. وإذا اجتناه جعله في ثوبه» ثم أقبلوا يتعادونَ. وأقبل معهم وهو يقول:0©. هذا جناي وخيارهُ فيه إِذْ كل جان يِدَهُ إلى فيه # م م ه ثم استطارته اين فلم يحسبرائم اقبل رججلان من بَلَقَّين يقال لهما مالك وعقيل». قد اعتمدا جذيمة بهدية معهما. فنزلا في بعض الطريق» وعمدت قينة لهما فأصلحت طعامهما ثم قربته إليهماء فأقبل رجل طويل الشعر والأظافير حتى جلس منهما مزيجر الكليى م مد يندم فتاولته القيئة من طعامههاء » فلم يغن عنه شيئاً: ثم أعاد يده فقالت القيئة : أعطي العبدُ كراعاً فطلب ذراعاً"”» فأرسلتها مثلاء ثم سقتهما شراباً لهما من زقٌّ معهماء ثم وَكت الزقّء فقال عمرو: عدلت الكأس عنا م عمرو الى آخر البيتيت 9 ويروى صددت . فسألاه عن نسبه. فانتسب لهماء فنبضا إليه وقرباه. ثم غسلاه ونظفاه. وألبساه من طرائف ثيابهما وقدما به على جذيمة. فجعل لهما ار أي الوسيط: ‎١84‏ ‏(؟) الاغاني : :اه" «إن يعط العبد كراعاً يبتغ ذراعأ» وجمهرة العسكري ‎٠١7 :١‏ وفصل المقال: لاه" وجمهرة ابن دربد ؟:: كم؟ والمستقصى : 1ك واللسان (كرع). (9) هما قوله: صددت الكأس عنا أم عمرو وكان الكأس مجراها اليمينا وما شر الثلاثة ام عمرو بصاحبك الذي لا تصبحينا "رمم ‎١‏ 7 م لل جز | ' 0 ١:4

عدد الصفحات ١٤٩

ُكمَهماء فقالا: منادمتك ما بقيت وبقيناء فهما ندمانا جذيمة اللذان يقول متمم ابننويرة حين رثى أخاه يذكرهما('؟2: وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكاً لطول افتراق لم نَبِتْ ليله معا وقال ار(" : ألم تعلم9” أَنْ قد تفرَّقَ قبلنا نديما صفاءٍ مالك وعقيل وأمر جذيمةٌ بصرف عمرو إلى أمه. فتعهدته أياما حتى راجعته نفسه وذهب شحوبه, ثم ألبسته من طرائف ثياب الملوك. وجعلت في عنقهطوقامن ذهب., ثم أمرته بزيارة خاله» فلما رأى لحيته والطوقٌ في عنقه قال: شب عمر و عن الطوق؟) فأرسلها مثلاًء ثم أقام مع خاله قد كفاه أمره إلى أن خرج جذيمة الى ابنة الزياء» فكان من أمره ما كان. "١ زعموا ان المنذر بن ماء السماء لما هلك وترك عمراً وقابوساً وحساناً وامهم هند بنت الحارث بن اكل المرار الكندي, والاسود بن المنذر و أمهامرأة من تيم الرباب» وعمراً الأصغر وأمه أمامة. وبنين غيرهم لعلات.وأن عمراً ملك بعد أبيه المنذرء وكان عمرو يدعى محرقاً لأنه أحرق اليمامة» فاستعمل عمرو أخاه قابوساً .١87 ‏هي المفضلية رقم: /ا” وانظر «نديما جذيمة» في ثمار القلوب:‎ )١( (1) هو ابو حراش الهذليء وهذا البيت من قصيدة له في ديوان الهذليين: ‎١١4١‏ والاغاني ©1: 67؟ وجمهرة العسكري ‎٠١8 :١‏ والعقد *: 7لا#. (") الرواية الصحيحة: ألم تعلمي» لانه يخاطب زوجة اخيه. (4) جمهرة العسكري ‎:١‏ 847 والفاخر: 64 «كبر عمرو. . » وفصل المقال: ‎١76‏ والميداني ؟ : 5ه وجمهرة ابن دريد 7: ‎١١6‏ والحيوان 5: ‎7٠0١4‏ وثمار القلوب: 6؟51. ١6 "رمم ‎١‏ 7 م لل جز | ' 0

عدد الصفحات ١٥٠

على ما بدا له من عمله. وكان له الريف سواد العراق. فغضب عمرو بن أمامة فلحق باليمن» يريد أن يستنصرهم على أخيه عمرو ويغزو بهم. فقال عمرو بن أمامة في ذلك: ألإبن أمَكَ ما بدا ولك الخورنقٌ والسديبٌ فلأمنعنٌ منابت الضا- مران إذ منع القصور بكتائب تردي كما تردي الى الجيفٍ النسور م ه إنا بني العلآات بق ضَى دون شاهدنا الأمور فنزل عمرو في مراد. فملكوه وعظموه. فتغطرس وجعل يريد ان يستعبدهم. فقتلوم قتله ابن الجعيد المرادي ‏ فقال فى ذلك طرفة بن العبد(١2:‏ أعمرو بن هند ما ترى رأيّ معشر أفاتوا أبا حسان جاراً.مجاورا دعا دعوة إذ شكت النبلٌ صدره أمامة واستعدى بذاك معاشرا فغزاهم عمرو بن هند حين بلغه قتل عمرو بن امامة. فظفر بهم فقتل فيهم .اكثرء وأتى بابن الجعيد سالما فلما رأه قال: بسلاح ما يقتلن القتيل 2 فأرسلها مثلاء ثم أمر به فضرب بالعمد حتى مات . 75" وزعموا ان براقش ابنة تقن كانت امرأة لقمان بن عاد. وكان بنوتقن من عاد اصحاب إبل» وكان لقمان صاحب غنم. وكان لا يطعم لحوم الابل. فأطعمته امرأته براقش من لحوم الابل فنحر إبلهم التي يحتملون عليها فاكلها ثم قاتل إخوتها على إبلهم. فقيل: على أهلها تجني براقش27. فأرسلت مثلا. ‎)١(‏ ديوان طرفة: ‎١5‏ (في المنسوب له). ‏(؟) المثل في الميداني ‎:١‏ 717؛ يضرب في مكافأة الشر بالشر. يعني يقتل من يقتل بأي سلاح.. ‏(”*) ويروى على أهلها دلت. : والمثل في جمهرة العسكري ؟ : ون والميداني ‎٠ :١‏ *والمستقصى : © واللسان (برقش) والحيوان " : اك 5506 . 839 والبيان ‎:١‏ 64 والعقد ": 4ه؛ وعندع- ‏"رقم ١ج‏ 1 سرلا م 0 ‎١6١

عدد الصفحات ١٥١

وزعموا ان لقمان بن عاد كان زوج أختّهُ رجلاً من قومه ضعيفاً أحمق فولدت له فاحمقت وأضعفت,. فلما رأت ذلك أعجبها أن يكون لها ولد 7 أدب لقمان أخيهاودهاؤه.فقالت لامرأة لقمان: إنى ي أمسيثٌ الليلةً على طهرء فهل لك على أن أجعل لك جُعلا على ان تخليني وأخي فاكون معه الليلة؟ فقالت: نعم. فسقته حتى سكرء فباتت معه. فحملت له فولدت غلاماً فسمته لقيماًء فلما أفاق من, سكره وبات عند امرأته من الليلة المقبلة قال: هذا حر معروف وكنت البارحة في حر منكر("2 فذهب قوله مثلاء قال النمر بن تولب العكلي يذكر عجائب الدهر: ‏ 7 ع لقيم بن لقمانَ من أخته وكان ابن أختٍ له وابنما ليالي حمقت فاستحصنت9» اليه فَعُرٌ بها مظلما فأحيّلها جل تابد فجاءت به وجلل ممعكما وزعموا ان لقيما خرج من أحزم الناس وأنكرهم. وأنه خرج هو ولقمان مغيرين» فأصابا إبلاً. فحسد لقمان لقيماً فقال له لقمان: اختر إن شئتٌ فس بالليل وأسير أنا في النهار. وان شئت فأقم بالنهار وأسير انا بالليل» فاختار لقيم ان يسير بالليل ويقيم بالنهار, وأختارلتتمان أن يسير بالتهادء فأخذ لقيم حصّتهُ من الابل» فجعل إذا كان بالنهار رعى إبله ونام. حتى اذا كان بالليل سار بابله ليله حتى يصبح. وكان يرعاها بالنهار ويسير بالليل» وكان لقمان يسير بالنهار فتشغل ابله بالرعية عن السير وينام الليلء فجعلت إبله لا ترعى كثيراً فضمرت,ء وأبطأ في السير فسبقه لقيم» فلما أتى أهله نحر جزوراً فأكلوهاء وكان للقمان ابئةٌ يقال لها - بعضهم أن براقش كلبة نبحت جيشاً ؟ كانوا قصد وأ أهلها وقد اختفوا فلمأ نبحتهم عرة ‎٠‏ مكائهم» فاجتاحهم الجيش» فقالت العرب: أشأم من براقش. : ‏اورنه الميداني 7 : 177 «هذا حر معروف» ولم يورد باقيه» وانظر القصة دون المثل في الزاهر ؟‎ )١( نق (5) الميداني : ليالي حمق فما استحقبت. ١6 "رقم ١ج‏ 1 2 م 0

عدد الصفحات ١٥٢

صحرء فخبأت له من الجزور لحما تتحفٌ به لقمانٌ إذا جاءء فلما جاء لقمان طبخته أو شوته» ثم استقبلته به قبل أن ينتهي إلى الحيّ. فلما طعم من اللحم قال: ما هذا؟ قالت: من لحوم العريضات أثراًء قال: ومن أين لك هذا؟ قالت: جاء لقيم فنحر جزوراً» وكان لقمان يحسبٌ أنه قد سبق لقيماً. فلما أخبرته أسف, فلطمها لطمة قال بعض من يحدّث : ماتت منهاء وقال بعضهم : القى اضراسها ‏ وقال الناس : ذنب صحر أنها اتحفته وأكرمته وَصَدَقَنهُ فلطمها('"». فصارت مثلا. وقال خفاف بن ندبة السلمي9؟ : م ا 000 / ا اج 1 7 # ب 75 ء. م 5 - م / وعباس يدب لى المنايا وما اذنبت إلا دنب صحر وكيف يلومني في حبٌٍ قوم أبي منهم وأمي أمّ عمرو ى١‏ , وزعموا ان لقمان بن عاد كان إذا اشتد الشتاء وكلب أشدّ ما يكون [شدّ] ‏ 7 راحلة موطنة(" لا ترغوولا يسمع لها صوت فيشتدّها برحلها ثم يقول للناس. حين يكاد البرد يقتلهم : ألا من كان غازياًفليغز»»فلما شب لقيم ابن أخته اتخذ راحلة مثل راحته فوطنها29), فلما كان حين نادى لقمان: من كان غازيا فليغز قال لقيم : أنا معك إذا شئت» فلما رآه قد شدَّ رحلها ولم يُسْمَْ لها رُغاء قال لقمان: كأن ‎)١(‏ يرد المثل «ذنب صحره ‏ دون سائر العبارة - كما يرد «مالي ذنب الا ذنب صحره أو مالي إلاذنب صحر؟؛ ولدى العسكري قصة غير التي اوردها الضبي وكذلك عند الجاحظ. انظر جمهرة العسكري ؟: ‎75١‏ والحيوان ‎75-7١ ١‏ وفصل المقال: 86" والميداني ؟: ‎١544‏ واللسان (؟) ترجمة خفاف في الشعر والشعراء: 584 والاغاني 18 : 5؟ والخرانة ؟ ‎١‏ 417 دارا وبين عباس بن مرد'س واضحة في الاغاني ؛ وقد أورد العسكري في الجمهرة 7 : 5517 الأول من بيتيه المذكورين هنا. (”) فصل المقال: موطأة. (4) زاد في فصل المقال: فلا يلحق به أحد؛ وهو في الميداني ؟: ‎١١‏ تحت المثل «في نظم سيفك . . ) (6) فصل المقال: فوطأها. 0 الامائعساك ديه ون[ ارم ذم + سح كر 1 م

عدد الصفحات ١٥٣

برحل باتت”"©. قال لقيم : وبرحلها باتت لقم"2. فذهب قولاهما مثلاً. ثم انهما سارا فأغارا فأصاباإبلاً.ثم انصرفا نحو أهلهماء فنزلا فنحرا ناقةى فقال لقمان للقيم : أتعشي أم أعشي لك؟ قال لقيم : أي ذلك شئت. قال لقمان: اذهب فارع إبلك حتى النجم قم( رأسء وحتى ترى الجوزاء كأنها قطا نوافر؟». وحتى ترى الشعرى كأنها نار. فإلا تكن عشَّيْتَ فقد آنيت©» ‎٠‏ فقال له لقيم : نعم واطبخ انت لحم جزورك. فإز ماء واغله حتى ترى الكراديس كأنها رؤ وس شيوخ 97) صلع :. وحتى ترى الضلوع كأنها نساء حواسر. وحتى ترى الوذر(" كأنها قطا نوافرء وحتى ترى اللحم غطياً وغطفان7, فالا تكن أنضجت فقد آنيت؛ فانطلق لقيم في إبله. ومكث لقمان يطبخ لحمه. فلما أظلم لقمان وهو بمكان يقال له شرج وهو اليوم ماء لبني عبس - قطع سمراتٍ من شرج فأوقد النار حتى أنضج لحمه. ثم حفر دونه خندقاً فملأه ناراً ثم واراهاء فلما أقبل لقيم إلى مكانهما عرف المكان وأنكر ذهابٌ السمر فقال: أشبه شرج شرجاً لو أنأسيمرا”" .فأرسلها ‎)١(‏ في فصل المقال: 755 كأن برحلها باتت فقم (وفقم اسم ناقة لقيم). ‏(5) لم يورده البكري . ‏(") فصل المقال: قمة. ‏(4) فصل المقال: كأنها قطار. .. ‏(0) آنيت: تأخرت. ‏(5) فصل المقال والميداني : رجال. ‏() فصل المقال: الودك؛ وما هنا شبيه لما في الميداني ؛ والوذر: قطع صغيرة من اللحم . ‏(8) فصل المقال: وكأن قدرك تدعو غنياً وغطفان (يعني من شدة غليها) ؛ الميداني : وحتى ترى اللحم كأنه غطفان يقول: غط غط. ‏(9) المثل في فصل المقال: 5 والميداني ‎:١‏ 540 وجمهرة العسكري ‎١‏ : 57 والمستقصى : ‎٠/4‏ ‏واللسان (شرج) قال البكري : ولم يرد بشرج في هذا المثل إلا واحد الشراج وهي مجاري الماء من :الحرار إلى السهولة » واسيمر تصغير أسمر جمع سمر وهومن شجر الطلح. . وخبر ان محذوف كأنه قال:. هنالك أو ثم. ‎١6 ‏"رقم ١ج‏ 1 سرلا 0 . ا

عدد الصفحات ١٥٤

ووقعت ناقة من إبله في تلك النار فنفرت, وعرف لقيم انما صنع لقمان النار لتصيبه» وانما حسده. فسكت عنه ووجد لقمانَ قد نظم في سيفه لحما من لحم الجزور وكبداً وسناماً حتى توارى سيفه. وهويريد إذا ذهب لقيم ليأخذها أن ينحره بالسيف, ففطن له لقيم فقال: في نظم سيفك ما ترى يا لقم7©. فأرسلها مئلا. وحسده لقمان الصحبة فقال: القسمة فقال لقمان: ما تطيب نفسي أن تقسم هذه الابل إلا وأنا موثق فأوثقني . فأوثقه لقيم. فلما قسم الابل سوى القسمة وبقي من الابل عشرٌ أو نحوهاء فجشعت نفس لقمان. فنحط نحطةً تقطعت منها الانساع التي هو بها موئق. ثم قال لي الغادرة والمتغادرة والأفيل النادرة "2 فذهب قوله مثلا. وقال لقيم : قبح الله النفس الخبيثة» هو لكء ثم افترقا. والغادرة: الباقية20. والافيل تصغير إفال: الولد الصغير من الابل . وزعموا ان ابن بيض كان رجلا من عاد تاجراً مكثراً. فكان لقمان يجيز له تجارته ويجيره ويعطيه في كل عام جارية وحلّة وراحلةً©2؛ فلما حضر ابن بيض الموثٌ خاف لقمانَ على ماله فقال لابنه: سر إلى أرض كذا وكذاء ولا تقارن””*» لقمانَ في أرضه فان له في عامنا هذا حلةٌ وجارية وراحلة. فسر باهلك ومالك. حتى اذا كنت بثنيّة بمكان كذا وكذا فاقطعها بأهلك ومالك. وضع للقمان فيهاحقه. فاذا هو قبله فهو حقه عرفناه له واتقيناه به» وإن لم يقبله وبغى أدركه الله بالبغي والعدوان» فصار الفتى حتى قطع الثنية بأهله وماله. ووضع للقمان حقه فيهاء وبلغ لقمان الخبرء فلحقهم. فلما كان في الثنية وجد حقه فيها فأخذه .1١8 : ‏والميداني ؟‎ 7١6 ‏فصل المقال:‎ )١( (؟) انظر الميداني ؟: ‎.١9‏ (*) الميداني : من قولهم غدرت الناقة اذا تخلفت عن الابل. (4) العسكري : ألفا وحلة وجارية. (6) فصل المقال: تقارب؛ العسكري : تجاورن. ١م‎ "رقم ١ج‏ 1 سرلا م 0

عدد الصفحات ١٥٥

وانصرف وقال: سد ابن بيض الطريق27© فأرسلها مثلاً. ؤقد ذكر ذلك شعراء العرب وقالوا فيه. قال عمرو بن اسود الطهوي”'" : سددنا كما سدٌّ ابنُ بيض سبيله فلم يجدوا فرط”(2 الثنية مطلعا وقال عوف بن الاحوص العامري 7 : سددنا كما سد ابن بيض فلم يكن سواها لذي احلام قوميّ مَذْهَبُ وقال المخبل السعدي © : لقد سدٌّ السبيلٌ أبو حميد كما سد المخاطبة ابن بيض () شاإر. 5 زعموا أن رجلا من عاد كان لبيباً حازماً يقال له جَدَ نزل على رجل من عاد وهو مسافر فبات عنده ووجد عنده أضيافاً قد اكثروا من الطعام والشراب قبله» وإنما طرقهم جد طروقاً. وبات وهويريد الدلجة من عندهم بليل» ففرش لهم رب البيت مبناة والمبناة: النطع ‏ فناموا عندهء فسلح بعض القوم الذين كانوا :١ ‏والاغاني 1 : ه«* (دار الكتب) والميداني‎ "١ ‏وفصل المقال:‎ 014 :١ ‏جمهرة العسكري‎ )١( ‏والعبدري: ./0؟.‎ ١76 :# ‏والعقد‎ (1) عمرو بن اسود الطهوي أخو بني طهية ثم أحد بني عبد الله بن سعيدة بن عوف شاعر فارس, والبيت من قصيدة اورد بعضها الآمدي في المؤتلف: ‎50٠‏ وانظر اللسان والتاج (بيض) وكتب الأمثال في الحاشية السابقة. (9) فصل المقال: عند. زة) كان عوف سيدا من سادات بني -عامر شهد يومي جبلة ورحرحات ولقب الجزاز لانه جز ناصية معاوية ابن الجون وله من القصائد المفضلية رقم “ا 5 /ا١٠‏ وبيته المذكور هنا ورد في التاج (بيض) وكتب الأمثال. (انظر ترجمته في معجم المرزباني: ‎)1١7*‏ (6) البيت في كتب الأمثال والاغاني 17: 198. (1) ابو حميد هو بغيض بن شماس. ١ك‎ رف * | لت جز | ' 0

عدد الصفحات ١٥٦

يشربون» فخاف حد أن يدلج فيظن رب البيت أنه هو فعل» قانع سمه من النعلم الذي نام عليه ثم دعا رب المنزل حين أراد أن يدلج وقد طواه فقال: : هذا حظ جد من المبناة('» فأرسلها مثلاء يقول انظر اليه ليس فيه شيء مما تكره. وقد ذكرته العرب في أشعارهاء وقال مالك بن نويرة9): عدلت( © فراشى ي عنكم ووسادي حذاز الخلاط حظة بسواد إذا بادر الميقات حينا يغاوله بمبراته فى أمره اذ يزاوله 5ك" سا زعموا أنه كان بين لقمان بن عاد وبين رجلين من عاد يقال لهما عمرو وكعب ابنا تقن مغاورة, وكانا من أشدّ عادٍ وأدهاها وأنكرهاء وكانا رَبّيٌ إبل » وكان لقمان رب غنم» فأعجب لقمانَ الابل» فأرادهما عنها فأبيا أن يبيعاه. فعمد إلى ألبان غنمه من ضأن ومعزى فجمع لبن كثيراً ثم أتى تلعة هما بأسفلهاء فأسال ذلك اللبنَ وفيه زبدٌ كثير وأنافح من أنافح السخل» فلما رأيا ذلك قال :إحدىسحيبات لقمان هي. فلم يلتفتا إلى ذلك ولم يرغبا في ألبان الغنم» فلما رأى ذلك لقمان قال : خر خرير الانفح والنقد9" المذبح. اشترياها ابني تقن. أقبلت ميساء وأدبرت . 384 ‏المثل في الميداني ؟:‎ )١( (7) البيتان في الميداني . () الميداني: عزلت. (4) في الميداني : خراش بن سمير؛ واورد البيت الاخير منها. (ه) قارن بالمدائني عند المثل «احدى حظيات لقمان» ‎:١‏ "5 . ر5) النقد: صغار الغنم . ١ ‏باه‎ ارم ذم + أت | 0

عدد الصفحات ١٥٧

هيسا(١».‏ وملأت البيت أقطأ وحيساًء اشترياها ابنى تقن. إنها الضأن تر جُفالا2"0» وتنتج رخالاً ”© وتحلب كثبا ثقالاًء قالا: انصرف لا نشتريها يا لقم, إنها الابل حملن فأثقلن*». وزجرن*؟ فأعنقن, وبغير ذلك اقلعن0©. بغزرهن”") اذا قظن . فلما لم يبيعاه الابل ولم يشتريا منه الغنم جعل يراودهماء وكانا يهابانه: وكان يلتمس أن يغفلا فيشدٌ على الابل فيطردها فلما كان ذات يوم أصابا أرنباً وهو يرصدهما رجاءة ان يصيب غفلتهما فيذهب بالابل. فأخذ أحدهما صفيحة من الصفا فجعلها في أيديهما ثم جعل عليها كومة من التراب0©. فملاً الأرنب» فلما أنضجاها نفضا عنها التراب فأكلاها”*» ولما رأهما لقمان لا يغفلان عن إبلهما ولم يجد فيهما مطمعا لقيهما ومع كلَّ واحد منهما جفيرٌ مملوء نبلا وليس معه غير سهمين. فخدعهما فقال: ما تصنعان بهذه النبل الكثيرة التي معكما ؟ إنما هي حطبء فوالله ما أحمل غير سهمين» فان لم أصب بهما فلستٌ بمصيب, ثم قال 4 5 1 0 5 رُمِيتٌ فَرَميتء وأثنيت فأثنيت» الى ذلك ما حي حي أو مات ميت227, فأرسلها مثلا . فعمدا إلى نبلهما فنثراها غير سهمين» فعمد الى النبل فحواهاء فلم يصب لقمان فيهما بعد ذلك غرة. ‎)١(‏ الميس : التبختر؛ وقال في اللسان (هيس) عن ابن الاعرابي ان لقمان بن عاد قال في صفة النمل» اقبلت ميسا وادبرت هيساء تهيس الأرض أي تدقها ؛ وقوله في صفة «النمل» غريب. (7) الجفال: الصوف الكثيف. (5) الرخال: جمع رخل وهي الانثى من اولاد الضأن. 65 الميداني : فاتسقن. (8) الميداني: وجرين. (5) الميداني : أفلتن. 8 الميداني: يغزرن. )0( زاد في الميداني : قد احمياه . (4) زاد في الميداني: فقال لقمان يا ويله انيئة اكلاها ام الريح اقبلاها أم بالشيح اشتوياها. ‎)٠١(‏ سقط هذا المثل عند الميداني. ١4 رف +4 لذت | | ا

عدد الصفحات ١٥٨

وكانت فيما يذكرون لعمرو بن تقن امرأة فطلقها فتزوجها لقمان, فكانت المرأة وهي عند لقمان تكثر ان تقول: لا فتى الا عمرو(" فأرسلتها مثلاء فكان ذلك يغيظ لقمان ويسوؤه كثرة ذكرها عمراً فقال لقمان : قد أكثرت في عمروء فوالله لأقتلنّ عمراًء فقالت: انك لن تفعل9©: وكانت لابني تقن سمرة عظيمة يستظلان فيها حتى ترد إبلهما فيسقياهاء فصعد فيها لقمان. واتخذ فيها عشأًء ورجا أن يصيب من ابني تقن غرة» فلما وردت الابل تجرّد عمرو وأكبٌ على البثر يستقي, فرماه لقمان من فوقه بسهم في ظهره. فقال: حس. إحدى حظيات لقمان(”2 ثم أهوى الى السهم فانتزعه. فرفع رأسه في الشجرة فاذا هو بلقمان. فقال: انزلء فنزل» فقال: استق بهذا الدلوء فزعموا ان لقمان لما أراد ان يرفع الدلوحين امتلاً نهض نهضة فضرطء فقال له عمرو بن تقن: أضرطاً آخر اليوم وقد زال الظهر(*». نأرسلها مثلا. ثم ان عمراً أراد أن يقتل لقمان» فتبسم لقمان فقال عمرو: أضاحك أنت؟ فقال لقمان: ما أضحك إلا من نفسي, أما إني قد نُهِيتٌ عمّا ترى. قال: ومن نهاك؟ قال: فلانة.» قال: أقلى عليك إن وهبتكٌ لها لتعلمئّها ذلك؟ قال: نعم فخلى سبيله» فأتاها لقمان فقال :لا فتى الا عمروء قالت: أقد لقيته؟ قال: نعم قد لقيته فكان كذا وكذاء ثم اسرني فأراد قتلي » ثم وهبني لك فقالت : لا فتى الا عمرو. ‎)١(‏ المثل في فصل المقال: #٠ء.‏ 4١٠ء‏ 448 والميداني ؟ :0 (و(وزاد الميداني فيه :لآ فتى إلا عمرو بن تقن). (؟) فصل المقال: لئن تعرضت لذلك ليقتلنك. (”) فصل المقال: ‎٠١‏ وجمهرة العسكري : ‎١60:١‏ والميداني ‎:١‏ 4 والمستقصى : 78 واللسان (حظا) والحظيات : جمع حظية .وهي تصغير حظوة » وهي التي لا نصل لها من المرامي . (4) المثل في جمهرة العسكري ‎١6١٠ :١‏ والميداني ‎74:١6‏ واسقط العسكري منه: «وقد زال الظهر». 1 ‎١4 ‏رف +4 لذت | | ا

عدد الصفحات ١٥٩

زعموا("2 أن لقمان كان يقول: إذا أمسى النجمء. قم رأس. ففي الدثار فاخنس. وسُمْناهن فاحدس”2©9», وأنهش بنيك وأنهس». وإن سئلت فاعبس. احدس : أضجعها فاذبحهاء وأنهس: أي أطعم بنيك. خنس في البيت: اذا قعد. وقال0©: إذا طلعت الشعرى سفراً ‏ أي عشيا - ولم تر فيها مطراً. فلا تغذون إِرةَ ولا امرأء وأرسل العُراضات أثراًء يبغينك في الآرض معمراً©». سفرا: غروب الشمس قبل ان يغيب الشفق, يقول لا تغذون جذعاً جدياً ولا عناقاً على هذا القليل. د 56س زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب فكان يسقيه اللبن ويطعمه اللحم ويسمنه ويرجو ان يصيد به او يحرس غنمه. فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله فقيل: سمّن كَلْبَكَ يأكلك© . فذهب مثلا. وقال بعض ا لشعر |اء80), ككلب طسم وقد تريبَة يعلّه بالحليب في العْلسٍ 3 9 9 03 1 ظل عليه يوما يفرفره إلا يلغ في الدماء ينتهس ‎)١(‏ هذان النصان التاليان من الاسجاعء ولا مجال فيهما للأمثال» فلا أدري لم أدرجا في الكتاب. (1) قال ابن كناسة : تقول العرب: اذا أمسى النجم قِمْ الرأس فعظماها فاحدساي انحر اعظم الابل (اللسان: حدس)؛ وقد ورد القول منسوباً للقمان في الازمنة والامكنة ؟: ‎18٠‏ . (*) ورد هذا النصّ في اللسان (عرض) وصدّره بقوله : قال الساجع ؛ وانظر الازمنة والامكنة 1 : 181 . (4) الامر: الذكر من ولد الضأن؛ الامرة: الانثى ؛ العراضات: الابل ؛ والمعمر: المنزل بدار معاش» أي ارسل الابل العريضة الآثار عليها ركبانها ليرتادوا لك منزلاً تنتجعه؛ ونصب «أثرأء على التمييز. (0) المثل في جمهرة العسكري ‎:١‏ 768ه والفاخر: لاه وفصل المقال: ‎5١9‏ (أسمن كلبك) و1894 والميداني ‎١١0 :١‏ (وأورد قصة مغايرة) والمستقصى : 7717 واللسان (سمن) والحيوان١:‏ 09 والعقد "#: ‎.١١9/‏ ‏(5) نسبه في الميداني ‎:١‏ 755 الى طرفة؛ انظر المنسوب اليه في ديوانه: ‎.1١8©‏ الل 5 ف امم 5 أ 7 1 ل

عدد الصفحات ١٦٠

يفرفره : اي يحركه برأسه ويقطعه . وقال مالك بن أسماء(١‏ )2 : هم سمّنوا كلباً ليأكل بعضهم ولوظفروا بالحزم لم يَسْمَن الكلبٌّ0© وقال عوف بن الاحوص لقيس بن زهير العبسي”" : أرانى وقيساً كالمسمّن كلبَهُ فخدّشَة أنيابَهُ واظافره زعموا(؟» أن لقمان بن عاد جاور حياً من العمالقة, وهم عرب . فملاً عساً له لبناء ثم قال لجارية له : انطلقي بهذا العسن إلى سيد هذا الحي فأعطيه إياه واياك في ضيعته ومقبل على أمره. حتى ريك بثمانية نفر منهم عليهم وقارٌ وسكينة» ولهم هيئة. فقامت تتفرّسُ فيهم أيهم تعطي العسّ. فمرت بها أمة. فقالت لها جارية لقمان: ان مولاي أرسلنى إلى سيد هذا الحيّ بهذا العسّء ونهاني أن أسأل عن اسمه واسم ابيه» فقالت لها الأمة: إني واصفتهم لك فخذي أيهم شئت او 5 ع 5 ذري» وفيهم سيد الحى . فقالت الأمة: أما هذا فبيض مرضص مرضة وقد اسنت القومَ فعدل مرضّهُ عندهم إسناتهم. وقد كانوا يريدون المسير فأقاموا عليه فأوسع الحيّ دقيقاً نفيضاً. ولحما غريضاً. ومسكا رفيضاً. وكساهم ثياباً بيضا. وأما هذا فحممة: غداؤه في كل يوم بكرة سنمة». وبقرة شحمة. ونعجة كدمة؛ وأما هذا ‎)١(‏ اورده العسكري ‎:١‏ 588ه والفاخر. ‏(؟) العسكري : ما سمنوا الكلبا. ‏(”) انظره في الميداني والفاخر. ‏(14) انظر الدرة الفاخرة : /4# وجمهرة العسكري 7: 4#5 والميداني ”: 764 والمستقصى : ‎١79‏ ‏وكل هذه المصادر تتحدّث عن أيسار لقمان بايجاز شديد عند ايراد المثل «ايسر من لقمان» وتسمي هؤلاء الايسار الثمانية وهم بيض وحممة وطفيل وذفافة (وزفافة) ومالك وفرزعة (وقزعة.وفرعة) وثُميل وعمار. ‎١5١ ‏"رم دم + لات جز | 0

عدد الصفحات ١٦١