33 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) الؼقلَّالأول : أنها ركعات الضحك، وهق ضاهر تصرف الؿصـػقـ في الحديث كلبل داود السجستاني وأبل طبد الله ابـ ماجف. والؼقلَّالثاني: أنها راتبة الػجر وفريضتف. وٓ ريب أن مـ حافظ طؾك همٓ إربع حضرًا وسػرًا مـ راتبة الػجر وفرضف وصلاة الضحك أصاب هذا الجزا ٕن راتبة الػجر وصلاة الضحك مؿا يُشرع في حضرٍ وسػر ، والػريضة ٓ تسؼط بحال، همٓ دوامفـ مت صؾ، وٕجؾ هذا كان الـبل ﷺ يصؾل راتبة الػجر في السػر. َّ َّحدثـل صالح بـ طؿران بـ صالح ، قال: حدثـل أحؿد بـ غسان البصري العابد ، قال: قرأت في التقراة التل لؿ تبدل: الصديؼقن لفؿ مـابر مـ كقر وإلك وجف الرحؿـ تعالك يـظرون. وقرأت في زبقر داود: أحبقا الله يا صديؼقف، افرحقا أيفا الصديؼقن بالله وتـعؿقا بذكره. قال إبراهقؿ: يؼال إن هذا الرضا يـال بالتػقيض، والتػقيض يـال بالؿحبة، والؿحبة تـال باشتغال الؼؾب بالذكر في كعؿ الله ۵. حدثـل أحؿد بـ خالد بـ مفران، قال: حدثـا محؿد بـ مخؾد، طـ سفؾ بـ الخراساني أو غقره قال: دخؾـا طؾك طابد بالبصرة وهق يجقد بـػسف، وهق يؼقل: أكا ططشان إني لؿ أرو مـ حبّ ربل، وجائع لؿ أشبع مـ حب ربل.َّ وهذا يصد ما سؾػ لؽلام أبل العباس ابـ تقؿقة أن الؼؾقب تجقع وتعطش كؿا كعرف ذلؽ للأبدان، وجقطفا وططشفا هق إلك معرفة الله ومحبتف. َّ َّوقال بعضفؿ طلامرررة صرررد الؿستخصرررقـ بالحرررب بؾررررقغفؿ الؿجفررررقد في صاطررررة الرررررب وتحصررقؾ صقررب الؼررقت مررـ مجتـرراه وإن كرران ذاك الؼررقت مررـ مرتؼررك صررعب وإمسرراك سررق الؾػررظ طررـ ولررد جـسررفؿ وإن ضؾؿرررقا فرررالعػق مرررـ ذلرررؽ الخطرررب أولئررررؽ بررررالرحؿـ قرررررت طقررررقنهؿ وحؾررقا مررـ الإخررلاص بررالؿـزل الؼرررب حدثـل يحقك بـ معقـ ، قال: حدثـا كقح بـ يزيد ، أكـا إبراهقؿ بـ سعد ، قال: حدثـل محؿد بـ إسحا ، قال: حدثـل محؿد بـ جعػر، قال: سؿعتُ رجلاً مـ بـل طذرة يحدث طروة بـ الزبقر، فؼال:
عدد الصفحات ٣٣34 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل يا هذا بحؼٍّ أكؽؿ أر الـاس قؾقبً ا؟ قال: كعؿ، والله لؼد تركتُ في الحل ثلاثقـ شاب ا قد خامرهؿ السؾ لقس لفؿ دا إٓ الحبّ . قال إبراهقؿ: يؼال: طلامة الؿحب طؾك صد الحب ست خصال: إحداها: دوام الذ كر بؼؾبف بالسرور بؿقٓه. والثاكقة: إيثاره محبة سقده طؾك محبة كػسف ومحبة الخلائؼ، يبدأ بؿحبّ ة مقٓه قبؾ محبة كػسف ومحبة الخلائؼ. والثالثة: إكس بف وآستثؼال لؽؾ قاصع يؼطع طـف أو شاغؾ يشغؾ طـف. والرابعة: الشق إلك لؼائف والـظر إلك وجفف. والخامسة: الرضا طـف في كؾ شديدة وضر يـزل بف. والسادسة: اتباع رسقلف. حدثـا طؾل بـ طبد الله بـ جعػر، قال: حردثـا إبرراهقؿ برـ خالرد الصرـعاني، قرال: أخربرني طؿرر برـ طبد الرحؿـ، قال: سؿعت وهب بـ مـبف يؼقل: الؼدوس: الطاهر. قال إبراهقؿ: قال غقر وهب بـ مـبف: الؼدوس: الؿبارك، والؿفقؿـ: الشاهد. حدثـل محؿد بـ يعؼقب قال: قال أبق طبد الله الـباجل: إذا سللت فس ؾ الله تعالك، إما أن يعطقؽ فقفـئؽ أو يؿـعؽ فقرضقؽ، إكؽ إن أحببت الله أحببت كؾ ما يرد طؾقؽ مـ الله. ومثؾ ذلؽ مثؾ الرجؾ يحب الرجؾ، فنذا رأى ولد حبقبف وصديؼف لؿ يتؿالؽ أن يضؿّ ف إلقف حب ا لصديؼف. كذلؽ مـ أحب الله ۵ لؿ يرد طؾقف شل ٌ مـ الله إٓ ضؿّ ف إلقف مـ شدة حبف لله ۵. وتعالك الله طؾق ا كبقرً ا. حدثـل طبد الرحقؿ بـ يحقك إمقي، قال حدثـل طثؿان بـ طؿارة، قال: كان طتبة الغلام يؼقل: مـ سؽـ حب الله قؾبف لؿ يجد حر ا وٓ بردً ا. قال لل طبد الرحقؿ بـ يحقك: يعـل مـ سؽـ حب الله قؾبف شغؾف حتك ٓ يعرف الحر مـ البرد، وٓ الحؾق مـ الحامض، وٓ الحار مـ البارد. حدثـل محؿد بـ الحسقـ قال حدثـل حؽقؿ بـ جعػر، قال: قال ضقغؿ لؽلاب: إن حبف شغؾ قؾقب مريديف طـ التؾذذ بؿحبة غقره، فؾقس لفؿ في الدكقا مع حبف لذة تداني محبتف، وٓ يلمؾقن في أخرة مـ كرامة الثقاب أكثر طـدهؿ مـ الـظر إلك وجفف. قال: فسؼط كلابٌ طـد ذلؽ مغشقً ا طؾقف.
عدد الصفحات ٣٤35 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) قال: وحدثـل محؿد بـ الحسقـ قال: سؿعت طبد الله بـ الػرج العابد قال: بؾغـا أن رجلاً مـ العباد كان يؼقل: ألذ حالت العباد طبادةٌ تهقجفا الؿحبة، وإن الشق والؿخافة يستخرجان مـ إبدان خػل التعب والـصب. قال: وكان يؼقل: لفج الؿحبقن لؾرحؿـ بطاطتف التؿاس الؼربة إلقف وابتغا رضقاكف، فـصبفؿ بالطاطة مقصقل بالؽلال أبدً ا أو يـالقا مـ ذلؽ ما لفجقا بف. وحدثـل محؿد بـ الحسقـ قال حدثـا الصؾت بـ حؽقؿ قال: سؿعت أبا جعػر الؿحقلل ، يؼقل: ولل الله الؿحب لله ٓ يخؾق قؾبف مـ ذكر ربف وٓ يسلم مـ خدمتف، فنذا أطرض أطرض طـف، وإذا أقبؾ طؾك الله أقبؾ طؾقف برأفتف ورحؿتف. حدثـا أبق صالح طبد الحؿقد بـ صالح البرجؿل ، قال: حدثـا أبق شفاب طـ لقث ، طـ محؿد بـ واسع، قال: إذا أقبؾ العبد إلك الله تعالك أقبؾ الله تعالك إلقف بؼؾقب الؿممـقـ. حدثـل إسحا بـ إب راهقؿ بـ الصباح ، قال: بؾغـل طـ صالح الـاجل أكف كان يؼقل: الطاطة إمرة والؿطقع لله أمقر مممر طؾك إمرا ، أٓ ترى هقبتف في قؾقبهؿ، إن قال قبؾقا وإن أمر أصاطقا. يحؼ لؿـ أحسـ خدمتؽ ومـ مــت طؾقف بؿحبتؽ أن تذل لف الجبابرة حتك يفابقه، ففقبتف في صدورهؿ مـ هقبتؽ في قؾبف، فؽؾ الخقر مـ طـدك ٕولقائؽ. حدثـل طبد الله بـ طبقد الؽقفي طـ محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـا حؽقؿ بـ جعػر ، قال: حدثـا طبد الله بـ أبل كقح قال: سؿعت رجلاً مـ العباد ذات لقؾة يبؽل ويعدد طؾك كػسف. ثؿ ذكر السقد تعالك فجعؾ يؼقل في بؽائف: وحسرربؽ مررـ حررب الإلررف فضرر قؾة يحبررؽ حب ررا ٓ يخقررب لررف حررب قال: فؿا كـت تستؿع إٓ البؽا والضجقج.َّ ققل كاشر الؽتاب تعؾقؼًا طؾك هذا الحديث في ذكر شقخ الؿصـػ (حدثـلَّطبدَّاللهَّبـَّطبقد ) قال كذا بإصؾ ولؿ يتبقـ لل مـ هق، هق طبد الله بـ محؿد بـ طُبقد الؽقفي الؿعروف بابـ أبل الدكقا ، ففق مـ أقران الؿصـػ، والرواة الؿؽثريـ طـ محؿد بـ الحُسقـ إر جلاي صاحب الرقائؼ. َّ قال محؿد بـ الحسقـ: وحدثـل أحؿد بـ سفؾ إردني قال: سؿعت شقخً ا مـ العباد في بقت الؿؼدس بقـ الؿغرب والعشا يبؽل ويؼقل في دطائف: إلقؽ لجل الؿحبقن لؽ في وسائؾفؿ إلقؽ اتؽآً طؾك كرمؽ في قبقلفا. قال: ثؿ خػت فخػل طؾل ما كان بعد ذلؽ.
عدد الصفحات ٣٥36 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـل طؾل بـ مسؾؿ بـ سعقد الطقسل، قال: حدثـا طبد الصؿد بـ طبد القارث، حدثـا الربقع بـ برة، قال: سؿعت الحسـ تلا: ﴿يخخٍَُا ٱلنخفۡسُ ٱلۡهُطۡهَهِيخثُ َ يََٰٓأ ٢٧ ٱرۡجِعِِٓ إِلَََٰ رَبِّمِ رَاضِيَث نخرۡضِيخ ث ٢٨ فَٱدۡخُلِِ فِِ عِبََٰدِي ٢٩ وَٱدۡخُلِِ جَيختِِ ٢٪﴾[ قال الحسـ : الـػس الؿطؿئـة اصؿلكت إلك الله ۵ واصؿلن إلقفا وأدخؾفا الجـة وجعؾفا مـ طباده الصالحقـ. حدثـا طبد الله بـ أحؿد الخزاطل، قال: حدثـا أبق وهب محؿد بـ مزاحؿ، أكـا طبد الله بـ الؿبارك، قال: قال الحسـ: إكؿا طاتب الله أولل إلباب؛ ٕكف يحبفؿ. قال إبراهقؿ: يؼال: إن أولقا الله تعالك وأهؾ محبتف الذيـ استؼر ت محبة الله ومعرفتف في قؾقبهؿ، مـفؿ الؿرسؾقن والـبققن والصديؼقن والشفدا ، فاققا أهؾ الس ؿا وأهؾ إرض بشدة حبفؿ لله ومعرفتفؿ بف. سؼاهؿ ك لس محبتف ولذّ ذهؿ بـعقؿفا وأذاقفؿ حلاوتها ، فحجبتفؿ معرفة ربهؿ ومحبتف طـ محبة غقره. واشتغؾقا بتؾذذ ذكر ربهؿ، وود وا أنهؿ أكؾقا أكؾة تؽقن آخر زادهؿ مـ الدكقا اكتػا بؿا قؾ مـ الدكقا، فؾؿا أططقا الله تعالك ذلؽ مـ قؾقبهؿ ضقؼ أمعا هؿ وخػػ طؾقفؿ شفقاتهؿ، فاكتػ قا بالقسقر مـ الؿطعؿ وقصُ رت شفقاتهؿ طؿا كاكت، فخػت مموكة الدكقا طؾقفؿ، فلا يـافسقن فقفا أحدً ا وٓ يتـافسقن لؾذّ ة التل قد اكتػقا بها مـ حب ربهؿ واستغـقا بها طـ كؾ لذة وكؾ شفقة مع الش ق إلقف. فنذا دخؾت في حال الرضا وأصؾ الؿحبة ذهبت بصػقة الدكقا وأخرة. فؿـ طؿؾ في هذا بعزم وإرادة كان ذلؽ أفضؾ مـ كؾ بر يتؼرب بف، ٕن محبة الله تستغر أطؿال العامؾقـ. فؾؿا اشتغؾقا بحب الله أخرجفؿ حب الله ۵ إلك الػؽرة والعبرة. ففؿ يتـافسقن في حب الله ۵ كؿا يتـافس أهؾ الدكقا في إمقال والـسا وإوٓد، وصغر طـدهؿ كؾ شل مـ إ طؿال والثقاب مع الحب وثقاب الحب. فلهؾ محبة الله في الشرف إطؾك والؿـزل مـ الدرجات العؾك. حدثـل طقن طـ إبراهقؿ بـ الصؾت، قال: حدثـل أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: حدثـا طبد العزيز بـ طؿقر، قال: قال حقان بـ إسقد: الؿقت، الؿقت جسر يصؾ بف إلك الحبقب الؿحبقن. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل طؿار بـ طثؿان الحؾبل، قال: حدثـل زريؼ الؼشقري، قال: سؿعت ضقغؿً ا يؼقل، وذكر الؿتؼقـ، فؼال: إكؿا قامقا ٕولقائف بحسـ الخدمة مع قديؿ تػضؾف طؾقفؿ. حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـل حؽقؿ بـ جعػر ، قال: حدثـل مسؿع بـ طاصؿ ، قال: سؿعت طابدً ا مـ أهؾ البحريـ، يؽـك أبا سؾقؿان يؼقل في جقف الؾقؾ، وكحـ طؾك بعض السقاحؾ: قرة طقـل وسرور قؾبل، ما الذي أسؼطـل مـ طقـؽ يا ماكح العصؿ؟ ثؿ صرخ وبؽك ثؿ كادى: صقبك لؼؾقب
عدد الصفحات ٣٦37 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) ملأتها خشقتؽ ، واستقلت طؾقفا، محبتؽ ماكعةٌ لفا مـ كؾ لذة غقر مـاجاتؽ وآجتفاد في خدمتؽ ، وخشقتؽ قاصعةٌ لفا طـ سبقؾ كؾ معصقة خقفً ا لحؾقل سخطؽ. قال: ثؿ بؽك ثؿ قال: يا إخقتاه ابؽقا طؾك خقف فقت خقر أخرة حقث ٓ رجعة وٓ حقؾة. وحدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـا يقسػ بـ الحؽؿ، قال: حدثـا فقاض بـ محؿد بـ سـان الؼرشل، قال: قال رجؾ مـ العابديـ: قؾقؾ الؿحبة تبقـ طؾك صاحبفا كثرة الـحقل، والشق خطرات، والخقف مبادرة، ومـ صؾب خاف أن يدركف الطالب، فؾؿ يبؼ مـ كػسف باققً ا، والؿطقع لله مـ الله طؾك خلال أربع: إما أن يتؼبؾ صاطتف فقػقز لديف بثقابها، وإما أن تشغؾف في الدكقا طـ أثام بها فتؼؾ خطاياه. وإما أن يتدار كف مـف بـظر ه فقُؾحِؼف بدار الؿطقعقـ تػضلاً مـف، وإن لؿ يستحؼ ذلؽ ، وإن فاتتف هذه إخلا ، لؿ يػتف ثقاب الـصب إن شا الله. قال: وكان يؼقل: قؾقؾ الؼربة طـد الؽريؿ يػؽ الرقاب مـ الـار. قال إبراهقؿ: كتب رجؾٌ مـ أهؾ العؾؿ إلك أخ لف: بسؿ الله الرحؿـ الرحقؿ، أسعدكا الله وإياك بطاطتف، ومـ طؾقـا وطؾقؽ بؿعرفتف، وخصّ ـا وإياك بخدمتف، وجعؾـا وإياك مـ أهؾ محبتف، وتػضؾ طؾقـا وطؾقؽ بتصػقة معامؾتف. حد ثـل أحؿد بـ هؿام ، قال: حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـل الؼاسؿ بـ محؿد بـ سؾؿة الصقفي، قال: قال لل راهب في بقعة في الشام: هؿة الؿحبقـ القصقل بنرادتهؿ، وهؿة الخائػقـ القصقل مـ الخقف إلك ملمـفؿ، وكؾ طؾك خقرٍ ، وأولئؽ أكصب أبداكً ا وأطؾك في الخقر مـصبً ا. حدثـل أبق يعؼقب الصر يػل إسحا بـ إبراهقؿ ، قال: قال فرقد السبخل: قرأتُ في بعض الؽتب: الرحؿة قسؿفا الله لؾؿمم ـقـ ٕكػسفؿ الؿمثريـ محبة الله طؾك أهقائفؿ. حدثـل محؿد بـ صالح بـ يحقك العدوي ، قال: قال لل رجؾ مـ العباد: هق يحبفؿ ٓ يحب أن يشرك بف شل ، ولقس يحب إٓ مـ يحب ما يحب، والعابدون مستريحقن والؿحبقن في شغؾ وفي هذا الؼرآن. فنذا مروا بف وقػقا طؾقف. حدثـل محرز بـ طقن ، قال: حدثـا الػضقؾ بـ طقاض، قال: كان طامر بـ طبد ققس يؼقل: يحبقن الدكقا، والله ٓ أحب ما ٓ يحب الله. حدثـل يحقك بـ طبد الله بـ بؽقر، قال: حدثـا طبد الله بـ لفقعة، طـ ططا بـ ديـار الفذلل، طـ سعقد بـ جقبر في ققلف: ﴿إِنخ ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ وَعَهِلَُاْ ٱلصخَٰلِحََٰجِ شَ يَجۡعَلُ لٍَُمُ ٱلرخحۡمََٰوُ وُدّ ا ٩٦﴾ قال: حب ا.
عدد الصفحات ٣٧38 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل حدثـل أحؿد بـ محؿد بـ حـبؾ ﭬ، قال: حدثـا طػان بـ مسؾؿ قال حدثـا جعػر بـ سؾقؿان طـ طؿر بـ كبفان، قال: حدثـا قتادة، قال: سؿعت خؾقد العصري، وهق في الؿسجد الجامع، قال: يا إخقتاه، هؾ مـؽؿ أحد إٓ يحب أن يؾؼك حبقبف؟ أٓ فلحبقا ربؽؿ وسقروا إلقف سقرً ا جؿقلاً . حدثـل محؿد بـ الحسقـ قال حدثـل يحقك بـ بسطام إصغر ، قال: دخؾت مع كػر مـ أصحابـا طؾك غػقرة العبادة، وكاكت قد بؽت حتك طؿقت. فؼال بعض أصحابـا لرجؾ إلك جـبف: ما أشد العؿك طؾك مـ كان بصقرً ا. فسؿعت غػقرة ق قلف، فؼالت: يا طبد الله طؿك الؼؾب والله طـ الله تعالك أشد مـ طؿك العقـ طـ الدكقا، وبالله لقددت أن الله تعالك وهب لل كـف محبتف وأن لؿ يبؼ مـل جارحة إٓ أخذها. حدثـا سؾؿة بـ شبقب، قال: حدثـا سفؾ بـ طاصؿ، طـ سجػ بـ مـظقر العـبري، قال: كاكت رابعة تؼقل: إذا جـفا الؾقؾ بصقت لفا حزيـ: جا الؾقؾ واختؾط الظلام، وخلا كؾ محب بحبقبف، وخؾقت بؽ يا محبقب. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل صدقة بـ سؾقؿان أبق محؿد، قال: قالت امرأة مـ العقابد ٕوٓدها: تعقدوا حب الله وصاطة الله. فنن الؿتؼقـ ألػقا الطاطة واستقحشت جقارهؿ مـ غ قرها، فنن طرض لفؿ الؿؾعقن بؿعصقة مرت الؿعصقة بهؿ مختشؿة، ففؿ لفا مـؽرون. وكاكت تؼقل لفؿ: مـ أحب شقئً ا أوفده طؾك مثؾف. قال إبراهقؿ بـ الجـقد: وقد أوجب الله تعالك ٕهؾ محبتف الصـع والتقفقؼ في جؿقع أحقالفؿ، فلورثفؿ الغـك وسد طـفؿ صؾب الحاجات إلك الخؾؼ، تلتقفؿ ألطافٌ مـ الله مـ حقث ٓ يحتسبقن، وقام لفؿ بؿا يؽتػقن، وكزه أكػسفؿ طؿا سقى ذلؽ، إكرامً ا لفؿ طـ فضقل الدكقا، وصفارة لؼؾقبهؿ مـ كؾ دكس، وأمشاهؿ في صرقات الدكقا صقبقـ، قد رفع أبصار قؾقبهؿ إلقف، ففؿ يـظرون إلقف بتؾؽ الؼؾقب غقر محجقبة طـف. حدثـل صالح بـ طبد الله الترمذي، قال: قال سػقان بـ طامر رجؾ مـ العرب ، طـ طؿرو ، طـ الحسـ أكف كان يؼقل: إن الؿممـ حبقب ربف، أحب ربف فلحبف ربف، وغضب لربف فغضب لف ربف. فنياكؿ وأذى الؿممـ، فنن الله تعالك ممذ مـ آذاه. وتلا هذه أية: ﴿وَٱلَّخِيوَ يُؤۡذُونَ ٱلۡهُؤۡنِيِينَ وَٱلۡهُؤۡنِ نََٰجِ ةِغَيِۡ نَا ٱكۡتَصَتَُاْ ػَلَدِ ٱحۡخَهَلَُاْ بٍُۡتََٰي ا وَإِذۡه ا نُّتِيي ا ٥٨﴾. قال إبراهقؿ: وفي مثؾف يؼقل الشاطر: وفترررررك طررررررف مرررررـ يعبرررررده فسررررؿا الؼؾررررب إلقررررف وطؾررررؿ
عدد الصفحات ٣٨39 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) إن حرررررب الله أطؾرررررك مـرررررزٓ فرررررلدام الػؽرررررر فقرررررف وففرررررؿ إن لؾحرررررب سررررربقلاً واضرررررحًا ومرررررادًا دوكررررف قطررررع الفؿررررؿ مرررـ مرررراد الـررراس أو مررردحفؿ أو مررررراد العررررز فررررقفؿ والؽرررررم ومـررررال الؼرررردر مررررـفؿ ذلررررة لررقس غقررر البعررد طررـفؿ والعرردم قرررد برررراه الحرررب والشرررق معًرررا وأذاب الجسرررررؿ مـرررررف فانهررررردم ذاهرررب الرررذهـ كئقرررب مقجرررع لرررق ترررراه خؾرررت بالعبرررد صرررؿؿ حدثـل محؿد بـ يحقك إزدي ، قال: حدثـل إبراهقؿ بـ طبد القهاب بـ إبراهقؿ ، طـ أبل طثؿان الدمشؼل، قال: قرب رجؾ قرباكً ا في بـل إسرائقؾ فؾؿ يتؼؾب مـف. قال: فشؽا ذلؽ إلك أمف، فؼالت: يا بـل، لعؾؽ رفعت صرفؽ إلك السؿا ثؿ رددتف ولؿ تعتبر، قال: كعؿ. فلستغػر الله. قال: وقال رجؾ: إلفل أططقتـل ما لؿ أسللؽ، فلكا أسللؽ بجلالؽ أن تسؽـ قؾبل تعظقؿ شلكؽ، وأن تسؼقـل شربة مـ حبؽ. وحدثـل محؿد بـ يحقك، قال: حدثـا جعػر بـ الـعؿان الرازي، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، قال: سؿعت محؿد بـ حػص يذكر طـ طروة الرقل قال: حب الله تعالك حب الؼرآن، وحب رسقلف ﷺ العؿؾ بسـتف. هذا معـً ك جؾقؾ يُصد ما سؾػ مـ أن كثرة قرا ة الؼرآن مـ أطظؿ إسباب الؿقصِؾة إلك محبة الله گ؛ ٕكف كلامف الذي بليدي الخؾؼ وٕجؾ هذا قال طُروة الرقل (حبَّاللهَّتعالكَّحبَّالؼرآن ) أي الـفج بالؼرآن دلقؾ حب الله ۵ ودلقؾ حب رسقل الله ﷺ، والعؿؾ بسـتف والحرص طؾك تحري متابعتف؛ ٕن الصاد في الؿحبة متابعٌ لف ﷺ. َّ َّحدثـل إسحا بـ مقسك الحؿصل، قال: حدثـا سػقان بـ طققـة، قال: قال طبد الله بـ مسعقد: مـ أحب الؼرآن ففق يحب الله تعالك. حدثـل محؿد بـ سابؼ، قال: حدثـا زائدة بـ قدامة، طـ إطؿش، طـ إبراهقؿ، طـ طبد الرحؿـ بـ يزيد، طـ طبد الله، قال: مـ أحب الؼرآن فؾقبشر. حدثـل محؿد بـ يحقك، قال: حدثـل جعػر بـ الـعؿان، قال: حدثـا أحؿد بـ أبل الحقاري، طـ أبل جعػر الرقل، قال: ما فرح أحد بغقر الله إٓ بالغػؾة طـ الله.
عدد الصفحات ٣٩40 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل قال: وبؾغـا طـ بعض العؾؿا أكف قال: واطؾؿ أن تجدد ذكر الله تعالك يحر مـ الؼؾب ما سقاه ويحقل الؼؾقب الؿقتة. تؼد م هذا مسـدًا وأثبتف كاشره بؾػظ (يحؾؼَّمـَّالؼؾب ) والحؾؼ والحر بؿعـك واحد في الدٓلة طـ الؿؼصقد؛ لؽـ الله أطؾؿ بصحة الـسخة هـا وهـاك، هؾ هل يحؾؼ أم يحر ؟ َّ حدثـل ابـ الحسقـ بـ طبقد قال حدثـا إسؿاطقؾ بـ زياد قا ل: قدم طؾقـا طبد العزيز بـ سؾقؿان طبادان في بعض قدماتف، فلتقـاه كسؾؿ طؾقف، فؼال لـا: صػقا لؾؿـعؿ قؾقبؽؿ يؽػؽؿ الؿمن طـد هؿؿؽؿ. ثؿ قال: أرأيت لق خدمت مخؾققً ا فلصؾت خدمتف ألؿ يؽـ يرطك لخدمتؽ؟ فؽقػ مـ يـعؿ طؾقؽ وأكت تسل إلك كػسؽ، تتؼؾب في كعؿف وتتعرض لغضبف؟ هقفات، هؿتؽ هؿة البطالقـ، لقس لفذا خؾؼتؿ وٓ بهذا أمرتؽؿ، الؽقس الؽقس رحؿؽؿ الله. وكان يػطر طؾك ما البحر. (بهذا أُمِرتؿ)، الؽاف هذه زائدة، يعـل أمركؿ الله، وٓ بهذا أمركؿ الله، كعؿ. قال إبراهقؿ. َّ قال إبراهقؿ: قال بعض الحؽؿا : أشؽر لؿـ أكعؿ طؾقؽ، وأحسـ لؿـ سترك، فنكف ٓ زوال لؾـعؿة إذا شؽرت وٓ ققام لفا إذا كػرت، والشؽر زيادة في الـعؿ وأمان مـ الغقر. قال إبراهقؿ: بؾغـل أيضً ا أن حؽقؿً ا مـ الحؽؿا قال ٓبـف: يا بـل، إياك والغرة لتقاتر الـعؿ طؾقؽ، وطؾقؽ فقؿا فرصت بؽػره الـدم. يا بـل، ٓ تجعؾ لـػسؽ هؿً ا سقى الله تعالك، فنكؽ إن تػعؾ يجعؾ الله تعالك لؽ مـ أمرك مخرجً ا ويرزقؽ مـ حقث ٓ تحتسب. حدثـا طثؿان بـ زفر التقؿل، قال: حدثـا الربقع بـ الؿـذر الثقري طـ أبقف طـ الربقع بـ خثقؿ في ققلف تعالك: ﴿ وَنَو يَخخقِ ٱللَّخَ يََۡعَل لَخُۥ مََۡرَج ا ٢﴾ قال: مـ كؾ أمر ضا طؾك الـاس. قال إبراهقؿ: قال حؽقؿ مـ الحؽؿا ، لق لؿ يعذب الله ۵ طؾك معصقتف لؽان يـبغل أن ٓ يعصك لشؽر كعؿتف. حدثـا أحؿد بـ هؿام قال حدثـل محؿد بـ الحسقـ قال حدثـل الؼاسؿ بـ محؿد بـ سؾؿة العابد الصقفي قال حدثـل أبق صػقان العابد الشامل الذي كان يؽ قن بؿؽة، قال: مروا براهب قد حدب مـ آجتفاد، فـادوه، فلشرف طؾقفؿ كلكف قد كزع مـف الروح. فؼالقا لف: طلام تعؿؾ وتـصب كػسؽ؟ قال: طؾك الطؿع والرجا . قالقا: ففؾ تعتريؽ فترة؟ قال: إن ذلؽ قد كان قالقا: فؿؿ ذلؽ؟ قال: طـد الإياس
عدد الصفحات ٤٠41 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) والؼـقط والؿخافة، قال: يعـل طـ العؿؾ. قالقا: فلدوم ما يؽقن العبد طؾك العبادة وأكشط إذا كان ماذا؟ قال: إذا استقلت الؿحبة طؾك الؼؾب لؿ يؽـ لف راحة وٓ لذة إٓ آتصال بها. حدثـل محؿد بـ بحقر الثؿار، قال: حدثـا طبد الرحؿـ بـ مفدي، قال: حدثـا طبقد الله بـ شؿقط طـ أبقف قال: لؼل رجؾٌ الؿسقح طؾقف ا لسلام فؼال: يا معؾؿ الخقر طؾؿـل كؾؿات إذا قؾتفـ كـت تؼقً ا كؿا يـبغل. قال: أفعؾ إن قبؾتفـ في مموكة يسقرة: تحب الله بؼؾبؽ كؾف. وتجفد هقاك لف وكػسؽ، وترحؿ طؾك ولد جـسؽ. قال: يا كبل الله مـ ولد جـسل؟ قال: ولد آدم. وإذا طؿؾت خقرً ا فالف طـف، فؼد حػظف لؽ مـ ٓ يـساه، ولتؽـ ذكقبؽ كصب طقـقؽ. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـا طبقد الله بـ محؿد التقؿل، قال: حدثـا سفؿ بـ طبد الحؿقد، قال: سؿعت الػضؾ بـ طقسك الرقاشل يؼقل في كلامف: إن دون بؾقغ إماني مػاوز تذوب أكػس العابديـ وتـصب لله أبدانهؿ. قال: وسؿعتف يؼقل يقمً ا: والله لق جؿع لؾعابديـ لذاذات الدكقا بحذافقرها لؽان امتفانهؿ أكػسفؿ لله بطاطتف ألذ وأحؾك طـدهؿ مـ ذلؽ كؾف. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـا معاذ أبق طقن، قال: حدثـل أبق طؿران التؿار طـ الحسـ بـ أبل جعػر، قال: سؿعت طتبة الغلام، يؼقل: مـ طرف الله تعالك أحبف، ومـ أحب الله أصاطف، ومـ أصاع الله أكرمف، ومـ أكرمف الله أسؽـف في جقاره. ومـ أسؽـف في جقاره فقاصقباه واصقباه واصقباه واصقباه. قال: فؾؿ يزل يؼقل: واصقبف واصقباه حتك خر ساقطً ا مغشقً ا طؾقف. حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل سجػ بـ مـظقر، قال: حدثـل سؾقؿان الـحقػ، قال: رقبت طتبة ذات لقؾة بساحؾ البحر. فؿا زاد لقؾتف تؾؽ حتك أصبح طؾك هذه الؽؾؿات: إن تعذبـل فنني لؽ محب، وإن ترحؿـل فنني لؽ محب: قال: فؾؿ يزل يرددها ويبؽل حتك صؾع الػجر. حدثـل طبد الله بـ طقن إصؿ ، قال: حدثـا أبق حػص البصري ، قال: كان خؾقؾٌ لل جارً ا لعتبة الغلام، قال: فسؿع طتبة ذات لقؾة وهق يؼقل: سبحان جبّ ار الس ؿٰقات وإرض، إنّ الؿحب لػل طـا . فؼال: يا طتبة صدقت والله. قال: فغشل طؾقف. حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـا طصؿة بـ سؾقؿان ، قال: حدثـا مسؾؿ بـ طرفجة العـبري ، قال: سؿعت طـبسة الخقاص، يؼقل: كان طتبة يزروني فربؿا بات طـدي، قال: فبات طـدي لقؾة فبؽك مـ السحر بؽا شديدً ا. فؾؿا أصبح قؾت لف: لؼد فز طت قؾبل الؾقؾة ببؽائؽ، فؿؿ ذلؽ يا أخل؟ قال: يا
عدد الصفحات ٤١42 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل طـبسة، إني والله ذكرت يقم العرض طؾك الله ۵. ثؿ مال لقسؼط فاحتضـتف. فجعؾت أكظر إلك طقـقف تتؼؾبان قد اشتدت حؿرتهؿا. ثؿ أزبد وجعؾ يخقر، فـاديتف: طتبة طتبة حبقبل ، قال: فؿؽث مؾقً ا ٓ يجقبـل. ثؿ هدأ، فـاديتف: طتبة طتبة. فلجابـل بصقت خػل: قطع ذكر يقم العرض طؾك الله تعالك أوصال الؿحبقـ لف. قال: ثؿ جعؾ يحشرج البؽا ويردده حشرجة الؿقت، ويؼقل: أتراك مقٓي تعذب محبقؽ وأكت الحل الؽريؿ؟ قال: فؾؿ يزل يرددها حتك والله أبؽاني. حدثـل طبد الله بـ طبقد طـ محؿد بـ الحسقـ بـ طبقد، قال: حدثـل حؽقؿ بـ جعػر، قال: حدثـل طبد الله بـ أبل كقح، قال: صحبـا فتك مـ أهؾ البصرة في بعض الؿغازي، فؼؾت لف: أتعرف طتبة الغلام؟ قال: كعؿ، كان أخل وصديؼل، قال: قؾت فحدثـل ببعض أمره، قال: ما أحد ثؽ: ألررررػ الحررررب لًلررررف صررررغقرًا ثرررررؿ مرررررا زال لًلرررررف مطقعرررررا هؿ رررف الـصرررح لًلرررف ويخشرررك كؾؿررررا طرررراش ديـررررف أن يضررررقعا قال: ثؿ جعؾ يصػ لل مـ حالف وأخلاقف، قال: فجعؾ والله يبؽل وأبؽل معف. حدثـا إبراهقؿ بـ كاصح ، قال: حدثـا غقث بـ جابر بـ غق لان بـ مـبف الصـعاني ، قال: حدثـل طؼقؾ بـ معؼؾ طـ وهب بـ مـبف، قال: مـ كان يحب الله حب ا صادقً ا بف فنكف يؽرم حبقبف كرامة بقـة، ومـ لؿ يتبع رضقان الله فؼد هان طؾقف غضب الله تعالك، ومـ هان طؾقف غضب الله تعالك فؾؿ يرد كرامة الله. فلا تسؾ طـ حب العبد لله إٓ كرامة الله، وٓ تسؾ طـ كرامة العبد لله إٓ اتباطف رضقان الله فقؿا أحب وكره. حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ، قال: سؿعت سػقان بـ طققـة، يؼقل: مـ أحب الله تعالك أحب مـ يحب الله. حدثـل حؿقد بـ الربقع، قال: حدثـا زيد بـ الحباب، قال: حدثـل طبد الرحؿـ بـ ثابت بـ ثقبان، طـ أبقف طـ مؽحقل، قال: مـ أحب رجلاً صالحً ا فنكؿا يحب الله تعالك. هذان إثران يصدقان ما تؼد م مـ أن محبة الؿممـقـ مـ محبة رب العالؿقـ ، فؿـ زطؿ أكف ٓ يحب أحدًا ؛ أي: طؾك وجف التديـ غقر الله، فؼد فر ط في هذه الؿحبة التل هل مـ أسباب محبة الله گ. َّ حدثـل محؿد بـ هارون ، قال: حدثـا طبد الؼدوس بـ الحجاج الحؿصل ، قال: حدثـا صػقان بـ طؿرو، طـ يزيد بـ مقسرة، قال: جادل إبؾقس ربف ۵؛ فؼال: يا رب أٓ ترى إلك طبادك كقػ يحبقكؽ
عدد الصفحات ٤٢43 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) وكقػ يبغضقني وكقػ يعصقكؽ ويطقعقني؟ وكذلؽ ابـ آدم يحب الحسـة ويػر مـفا ويؽره الخطقة ويؼع فقفا. قال: وضرب لذلؽ مثلاً ، كؿثؾ رجؾ غر في حؿلة مـتـة إلك حؾؼف وبقـ طقـقف روضة خضرا ، يؼقل لؾروضة: واهً ا ما أشفاها وأصقبفا، وٓ يحب أن يػار حؿلتف التل هق فقفا. قال إبراهقؿ: يؼال: مـ آثر محبة الله طؾك محبة كػسف فؼد تعؾؼ بعروة الرضا، وإن مـ صػة الراضل أن ٓ يؽره ما دبر الله في خؾؼف، وإن طلامة الراضل ترك الشغؾ بذكر إسباب. حدثـل محؿد بـ إدريس بـ الؿـذر الرازي ، قال: حدثـل يقسػ بـ يعؼقب الصػار ، قال: حدثـا طبد الؿجقد بـ طبد العزيز بـ أبل رواد ، قال: حدثـل أبل طـ صاوس ، قال: إن مـ الـاس مـ تجري محبة الله طؾك لساكف، فنن طجب مـ شل ذكر الله، وإن فزع مـ شل ، ذكره تعالك، فتحػظ ملائؽة الله طؾقف خقرً ا. وإن مـ الـاس مـ تجري الؾعـة طؾك لساكف، فنن طجب مـ شل لعـ، وإن فزع مـ شل لعـ، فقؽقن فزطف وطجبف إلك الؾعـة، فتحػظ ملائؽة الله طؾقف شر ا. حدثـل هشام بـ طؿار، قال: حدثـا صدقة بـ خالد، قال: حدثـا خالد بـ يزيد الؿري، طـ هشام بـ الغاز، قال: شقع أبا الدردا حقـ خرج مـ حؿص إلك دمشؼ ثلاثة كػر مـ بـل سؾقؿ، فؼال ٕحدهؿ حقـ أراد أن يػارقفؿ. أما أكت يا جرير فاذكر الله في السرا يذكرك في الضرا ، وإذا طددت الؿقتك فلتؿؿفؿ بـػسؽ، وإياك ودطقة الؿظؾقم. وأما أكت يا أبا سلامة فاستحل الله في السر استحقا ك الـاس في العلاكقة، وارع كػسؽ رطقة راعٍ ٓ يغػؾ، وداو مـ كػسؽ ما الله أطؾؿ بف ، وأما أكا يا أبا كعقؿ فلحب الله حتك تؾؼاه، فنن الله تعالك جاطؾؽ حقث تحب، واذكر الله بالخقر وذر الشر، فنن الله تعالك جاطؾؽ في الخقر مـفؿا، وإذا طؿؾت طشر حسـات فاطددهـ بحسـة. حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـل الصؾت بـ حؽقؿ ، قال: حدثـل قثؿ العابد ، قال: اجتؿع أربعة مـ العباد كؾفؿ يسؾؽ سبقؾ الؿحبة. فؼال أحدهؿ: الؿحب لله مجد في آتصال بحبقبف ٓ يـػؽ مـ صاطتف، إٓ صاطة هل أطؾك مـ صاطة وأقرب مـ الؿحبة. وقال أخر: الؿحب ذو كصب وكلال ٓ يداخؾف مع محبة الله في ذلؽ سآمة وٓ ملال. وقال أخر: الؿحب ذو كؾػ بآشتقا إلك حبقبف، قد قطعف الشق إلقف، إٓ طـ سبقؾ التقكؾ طؾقف، طـ جؿقع ما أخرج لؾدكقا مـ الزيـة والزبرج، لقس لؾؿحب مـ كػسف إٓ الش ق والػؽر. كػت محبتف
عدد الصفحات ٤٣44 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل تبارك اسؿف طـ جؿقع جقارح الؿحبقـ لف آشتغال بؿحبة غقره، فؼؾقبهؿ صائرة وهؿقمفؿ غائرة إٓ طـ محبتف وصقل الذكر لف حتك يدركقا بغقتفؿ. قال: ثؿ بؽك قثؿ، قال: يا أخل، ما رأيت لؾؿحب فرحً ا وٓ سرورً ا وٓ فترة دون لؼا حبقبف. حدثـل إسؿاطقؾ بـ محؿد بـ ماهان، قال: حدثـل أبق طؾل الجرجاني بعقـ زربف، وأثـك طؾقف خقرً ا، قال: قالت رققة العابدة: قدمت طؾقـا شعقاكة وزوجفا مؽة، فجعلا يطقفان ويصؾقان، فنن كؾ أو أطقا جؾس وجؾست خؾػف. فقؼقل في جؾقسف: أكا العطشان في حبؽ ٓ أروى. وتؼقل هل بؽلامفا بالػارسقة: يا سقدي أكبت لؽؾ دا دوا في الجبال، ودوا الؿحبقـ في الجبال لؿ يـبت. قال إبراهقؿ: قال بعضفؿ: إن الـاضريـ إلك الله ٓ إلك غقره ذهبقا بصػقة الدكقا وأخرة. فؿـ أراد سبب الدخقل في محبة الله فلا تؽـ لف ثؼة إٓ الله وٓ غـا إٓ بف وٓ يلمؾ غقره وٓ يرجق إٓ إياه، وأن يتخذه وكقلاً في جؿقع أمقره، راضقً ا بؼضائف، يتـؼؾ فقؿا يتـؼؾ فقف مـ أمر ربف، مققـً ا باختقار الله لف وكظره لف، ففق مسؾؿ راض غقر مختار وٓ متخقر. فقرث الله قؾقبهؿ محبتف وشققفؿ إلقف، ورضاهؿ بؿا يؽػقفؿ مـ الدكقا وإن قؾ، وطؾؼ قؾقبهؿ بذكره. ولؿا أحسـقا بالله ا لظـ ورث قؾقبهؿ محبتف، وأخرج مطامع الخؾؼ مـ قؾقبهؿ، وجعؾفؿ أولل إلباب. ثؿ ألفؿفؿ طؾؿً ا مـ طؾؿف، طرففؿ بف ما لؿ يؽقكقا يعرفقن، وطؾؿفؿ ما لؿ يؽقكقا يعؾؿقن. فعـ الله أخذوا طؾؿفؿ، بالله تلدبقا وصفرت أخلاقفؿ. لؿا آثروا الله ولجموا إلقف تؿت طؾقفؿ مـف كعؿة الدكق ا وكعؿ ة أخرة. ففؿ الؿحبقبقن في الس ؿٰقات قبؾ إرض الؿعروفقن فقفا الؿذكقرون فقفا بؿـ الله طؾقفؿ. حدثـا حػص بـ طؿر الحقضل، قال: حدثـا شعبة بـ الحجاج ، طـ سؿاك بـ حرب ، طـ طقاض إشعري، قال: لؿا كزلت هذه أية: ﴿تَِ ٱللَّخُ ةِلََۡم ۡ فَصََۡفَ يَأ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾ قال رسقل الله ﷺ« :هؿ ققم هذا»يعـل أبا مقسك إشعري حدثـل يحقك بـ بؽقر قال: حدثـا طبد الله بـ لفقعة، طـ الحارث بـ يزيد، طـ طؾل بـ رباح، قال: قال رسقل الله ﷺ« :أكؽحقاَّالأشعريقـَّفإكفؿَّفيَّالـاسَّكصقرَّالؿسؽ» حدثـل يحقك بـ سؾقؿان الجعػل، قال: حدثـا حػص بـ غقاث قال: حدثـا الؽؾبل، طـ أبل صالح طـ ابـ طباس في ققلف تعالك: ﴿ تَِ ٱللَّخُ ةِلََۡم ۡ فَصََۡفَ يَأ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾َّقال: أهؾ الؼادسقة: مذحج وكـدة وهؿدان ومـ كان مـ أصحابهؿ.
عدد الصفحات ٤٤45 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) حدثـا أحؿد بـ يقكس ، قال: حدثـا السري بـ يحقك ، قال: سؿعت ا لحسـ قرأ هذه أية: ﴿يٍَُّا َ يََٰٓأ تَِ ٱللَّخُ ةِلََۡم ۡ ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ نَو يَرۡحَدخ نِيكُمۡ عَو دِييًِِۦ فَصََۡفَ يَأ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾[15]، قال: هق والله أبق بؽر رضل الله طـف وأصحابف. حدثـا يقكس بـ طبد إطؾك، قال: أكبلكا طبد الله بـ وهب، قال: حدثـل طبد الله بـ طقاش، طـ أبل صخر، طـ محؿد بـ كعب الؼرضل، أن طؿر بـ طبد العزيز أرسؾ إلقف يقمً ا، وطؿر والل الؿديـة يقمئذ، فؼال: يا أبا حؿزة، آية أسفرتـل البارحة، قال محؿد: وما هل أيفا إمقر؟ قال: ققل الله تعالك: ﴿يٍَُّا َ يََٰٓأ ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ تَِ ٱللَّخُ ةِلََۡم ۡ نَو يَرۡحَدخ نِيكُمۡ عَو دِييًِِۦ فَصََۡفَ يَأ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾ إلك ققلف ﴿لََۡنَثَ لََٓنِم ﴾ قال محؿد: إكّ ؿا طـك الله تعالك: ﴿ يٍَُّا ٱلَّخِيوَ ءَانَيَُاْ َ يََٰٓأ ﴾ القٓة مـ قريش ﴿نَو يَرۡحَدخ نِيكُمۡ عَو دِييًِِۦ ﴾ طـ الحؼ ﴿تَِ ٱللَّخُ ةِلََۡم ۡ فَصََۡفَ يَأ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾ وهؿ أهؾ القؿـ ، قال طؿر: يا لقتـل وإياك مـفؿ، قال: آمقـ. حدثـل يحقك بـ طبد الحؿقد ، قال: حدثـا معتؿر بـ سؾقؿان ، قال: حدثـل أبق طؿرو مقلك بـل مخزوم طـ ققاس بـ سعد طـ مجاهد: ﴿ تَِ ۡ فَصََۡفَ يَأ ٱللَّخُ ةِلََۡم يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾قال: هؿ أهؾ القؿـ لؿا يلتقا بعد. حدثـل يحقك بـ طبد الحؿقد ، حدثـا طبد الله بـ إدريس ، طـ لقث طـ مجاهد ﴿يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾ قال: ققم مـ سبل.َّ هذه إققال التل أسـدها الؿصـ ػ $ تعالك طـ جؿاطةٍ مـ الصحا بة والتابعقـ كابـ طباس والحسـ ومُجاهِد في تػسقر ﴿ يُُِتٍُُّمۡ وَيُحِتَُّىًَُۥٓ ﴾[15] تقؿقة$ تعالك في «مؼدمة التػسقر»: أن كؾ واحد مـفؿ يخبر طـ فرد مـ إفراد الؿُـدرِجة في تػسقر أية، فالؿممـقن مـ أهؾ القؿـ، هؿ مؿـ يحبفؿ الله ۵ ويحبقكف. وكذلؽ أبق بؽر الصِد يؼ ﭬ هق مؿـ يحبفؿ الله ويحبقكف، فؽؾ واحد مـفؿ ذكر فردًا مـ أفراد العام، وهذا العام غقر مؼصقر طؾك همٓ ؛ بؾ كؾ مممـ يحب الله گ والله يحب الؿممـقـ. َّ حدثـل محؿد بـ الحسقـ، قال: حدثـل الصؾت بـ حؽقؿ، قال: حدثـا أبق زيد البحراني، قال: دخؾت طؾك طابد بالبحريـ، وإذا هق مؽبقب لقجفف يبؽل وهق يؼقل: وطزتؽ يا حبقبل لؼد أذاب قؾبل الشق إلك الـظر إلك وجفؽ الؽريؿ. قال: فلبؽاني والله. قال: فؾؿ يؾبث بعد هذا إٓ أيامً ا حتك مات. فرأت امرأة مـ أهؾف كلنها دخؾت الجـة وقد زخرفت. فؼالت: لؿ ـ زخرفت الجـة؟ قالقا: لقلل مـ أولقا
عدد الصفحات ٤٥46 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل الرحؿـ قدم البارحة مـ الدكقا. قالت: فخرج طؾل وفي يده كقب ياققت. قالت: فؾؿا رأيتف بهت. قال: لؿ تراطل، إكؿا هل الجـة لؾؿؾقؽ يتحػ مـ أحب مـ طباده. قالت: قؾت: بؿ كؾت هذه الؿـزلة مـ الله؟ قال: بؿحبتف وإيثار محبة الله ۵. حدثـل طبقد الله بـ محؿد الـقسابقري القرا ، قال: حدثـا القلقد أبق العباس العابد ، قال: حدثـا الحسـ بـ السؽـ طـ داود بـ أبل هـد طـ طامر، قال: أوحك الله تعالك إلك داود في الزبقر: يا داود، إني برحؿتل أبحت آستغػار لجؿقع خؾؼل إٓ لإبؾقس وحده فنكف تؿرد طؾل وطصاني فؾعـتف، ومـ حرمتف آستغػار ففق مؾعقن في الدكقا وأخرة. قال داود: إلفل ما أقدرك! تؽرم مـ شئت وتهقـ مـ شئت. قال: يا داود؛ إكّ ل مؾؽ الؿؾقك أفلا أمـ طؾقؽ؟ قال: بؾك يا رب. قال: إذا أردت أن أكرمؽ كرامة الدكقا وأخرة فلا تـظر إلك طبد مـ طبقدي تظـ أن لؽ طؾقف فضلاً ، وٓ تؿؼت أهؾ ديـؽ طؾك الظـ، وكـ لؾػؼرا محدثً ا وجؾقسً ا وأكقسً ا. وإن أردت أن ٓ أحجب دطا ك وأن أكقن أقرب إلقؽ مـ أم داود في حال الرضا، فؼال داود: إلفل أو لست مـ جؿقع خؾؼؽ قريبً ا؟ قال: بؾك أكا مع جؿقع خؾؼل، ولؽـ إذا أحببت طبدً ا مـ طبقدي ملأت قؾبف خقفً ا مـل وشققً ا إلك لؼائل وحرصً ا طؾك صاطتل حتك كلكف يـظر إلل، فلكا حقـئذ أقرب إلقف مـ أم داود في حال الر ضا. وإذا كاكت لؽ حاجة أردت كجحفا وتقسقرها فابدأ بل أيس رها لؽ، تلتقؽ مـ حقث ٓ تعؾؿ كائؿً ا ومستقؼظً ا، وإن بدأت بغقري أتاك الفؿ والحزن. قال: فؼال داود: إلفل فاططػ قؾبل طؾك شعب مـ محابؽ. قال: يا داود، إني جعؾت ققة صاطتل ومحبة ذكري طـد مـ لؿ يـسـل بؾساكف وقؾبف، ومـ هق يستغػرني صباحً ا ومسا ، يا داود، إياك والإصرار، فنني ٓ أققؾ طثرة الؿصريـ في الدكقا وأخرة، وٓ شل أطظؿ طـدي مـ إصرار كبلٍّ أو طالؿ. فؼال داود: إلفل امح اسؿل مـ أسؿا إكبقا والعؾؿا . حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ الؼاري ، قال: قال حؽقؿ مـ حؽؿا بـل تؿقؿ: إن هؿؿ إبرار متصؾة بؿحبة الرحؿـ، وقؾقبهؿ تـظر إلك مقاضع العز مـ أخرة بـقر أبصارهؿ، فلهقاؤهؿ بها متعؾ ؼة وأكػسفؿ إلقفا متطؾ عة وأطقـفؿ كحقها صامحة ، قد جلا رجاؤهؿ إي اها طـفؿ كؾ كربة وهقن طؾقفؿ كؾ شدّ ة. تخبرهؿ دواطل الخقر مـ أكػسفؿ أن ٓ راحة لفؿ دون الخروج مـفا. سؽـت مشاو الجـة قؾقبهؿ ومخاوف الـار أجقاففؿ، فلهؿؾقا لذلؽ العققن وأغضَ قْ ا طـ الدكقا لذلؽ الجػقن، وسَ ؿَ قْ ا بالؼربة إلك معالل العز يطؾبقكف ويدأبقن إلك الله فقف.
عدد الصفحات ٤٦47 تطريزكتاب محبة الله سبحانه) وكان يؼقل: مـ لؿ تـػعف الؿقاطظ كان الغـك أضر طؾقف. وطـد التراخل طـ شؽر الـعؿ تحؾ الـؼؿ. أما رأيت مـ بات صحقحً ا ثؿ أصبح بلكقاع البلا متؾق ثً ا؟ أو ما دطاك إلك خدمتف حسـ بلائف طـدك؟. وكان يؼقل: الؿقاطظ مشافٍ، ولـ يتشاغؾ الخؾؼ بؿثؾ الـصقحة لله ۵. حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ الثؼػل قال حدثـا رياح الؼقسل قال: بقـؿا أكا أكؾؿ رابعة بضرب مـ الؿقاطظ إذا جا تـل ابـة لل فؼبؾتفا، فصرخت بل رابعة فؼالت: ويؾؽ يا رياحٍ، أما تستحل مـ الله ۵ أن يراك في الؿؼام وفي قؾبؽ مقضع حبٍّ لغقره؟ حدثـل محؿد بـ الحسقـ ، قال: حدثـا أبق معؿر طبد الله بـ طؿرو ، قال: كظرت رابعة إلك رياح الؼقسل وهق يؼبؾ صبقً ا، فؼالت: أتحبف؟ قال: كعؿ. قالت: ما كـت أحسبؽ أن في قؾبؽ مقضعً ا فارغً ا لؿحبة غقره تبارك اسؿف. قال: فصرخ رياح وسؼط مغشقً ا طؾقف. ثؿ أفا وهق يؿسح العر طـ وجفف وهق يؼقل: رحؿة مـف تعالك ألؼاها في قؾقب العباد للأصػال.َّ كاكت رابعة العدوية مستغرقةً في محبة الله ۵ استغراقًا أثؿر مثؾ هذه الؿؼآت التل سؾػ إحداها لؿا ذكرت محبة الرسقل ﷺ، وهذه إخرى لؿا استـؽرت محبة هذا الرجؾ ٓبـف، وتؾؽؿ الحال كاكت حال مـ هق أكؿؾ مـفا، فنن الـبل ﷺ مع كؿال محبّ تف لربف كان يؼب ؾ كسا ه ويؼب ؾ الصبقان، فؾقس في هذا مـازطة لؿحبة الله ۵. َّ َّقال إبراهقؿ: أكشدني كصر بـ جابر الؼاري مـ ققل بعض البصريقـ كرررؾ محبرررقبٍ سرررقى الله سررررف وهؿررررررقم وغؿررررررقم وأسررررررػْ كررؾ محبررقب فؿـررف لررل خؾررػ مررا خررلا الرررحؿـ مررا مـررف خؾررػْ إن لؾحررررررررررررررررب دٓٓت إذا ضفرررت مررـ صرراحب الحررب طررر فْ صررراحب الحرررب حرررزيـ قؾبرررف دائررررؿ الغصررررة مفؿررررقم دكررررػْ هؿرررررررررف في الله ٓ في غقرررررررررره ذاهررررؾ العؼررررؾ وبررررالله كؾررررػْ أشرررعث الررررأس خؿرررقص بطـرررف أصررررػر القجررررف ولؾرررردمع ذرفْ دائررؿ التررذكقر مرررـ حررب الرررذي حبررررف غايررررة غايررررات الشرررررفْ فرررررنذا أمعرررررـ في الرررررذكر لرررررف وطرررلاه الشرررق مرررـ دا كشرررػْ باشررررر الؿحررررراب يشررررؽق بثررررف وأمررررررام الله مررررررقٓه وقررررررػْ قرررررررائؿ قدامرررررررف مـتصررررررربً ا لفجررررا يتؾررررق بآيررررات الصررررحػْ
عدد الصفحات ٤٧48 الش قخ صَالِح بْ ـ طبْد الله العُصَقْؿِل راكعًرررا صرررقرً ا وصرررقرً ا سررراجدً ا باكقًرررا والررردمع في إرض يؽرررػْ أورد الؼؾررب طؾرررك البحرررر الرررذي فقررررف حررررب الله حؼ ررررا فغرررررفْ ثررررؿ جالررررت كػررررف في شررررجر يـبرررت الحرررب فسرررؿك واقتطرررػْ إن ذا الحررررب لؿررررـ يعـررررك لررررف ٓ لرررردار ذات حسررررـ وصرررررفْ ٓ وٓ الػرررردوس ٓ يعـرررك لفرررا ٓ وٓ لؾحرررقر مرررـ فرررق غررررفْ حدثـل إسحا بـ إبراهقؿ، قال: أصاب الػضقؾ بـ طقاض طسر البقل، فؼال: يا رب بحبل إياك لؿا سفؾتف. قال: فبال طؾك الؿؽان. قال لل إسحا بـ إبراهقؿ: والؿعـك في هذا أن فضقلاً $ قد طؾؿ أن حب الله راسخ في قؾبف، قد غؾب طؾك كؾ شل ، وقد طؾؿ أن الله طز ذكره وتبارك اسؿف قد طؾؿ ذلؽ مـف، فدطاه وقد غؾب طؾك قؾبف حسـ الظ ـ بربف في الإجابة. حدثـا يحقك بـ بؽقر حدثـل طبد الله بـ لفقعة، طـ أبل يقكس سؾقؿ بـ جبقر، مقلك أبل هريرة، قال: سؿعت أبا هريرة يحدث طـ الـبل ﷺ أكف قال: «قال ا۵: أكا طـد ضـ طبدي بل، إن ضـ خقرً ا فخقرٌ وإن ضـ شرً ا فؾف» (وإن ضـ شرًا فؾف )، حديث واثؾة فقف «وإنَّشرًاَّفشر » ولؽـ هذا الحديث«وإنَّضـَّشر َّاَّفؾف » وإسـاده ضعقػ وأصؾف في «الصحقحقـ» لقس فقف هذه الزيادة«إنَّضـَّخقرًاَّفخقرٌَّ وإنَّضـَّشرًَّ اَّفؾف» وهذه الزيادة جا ت في حديث واثؾة بـ إسؼع طـد ابـ حبان وغقره. َّ حدثـا مقؿقن بـ زيد البصري، قال: حدثـا يقكس بـ طبقد، قال: قال الحسـ: والله ما كزلقا إٓ طؾك قدر ضـقنهؿ بالله. قال: وتلا هذه أية: ﴿ إِ ِ نُلََٰقٍ حِصَابِيًَۡ نّّ َ ِ ظَيَيجُ أ نّّ٢٠ ػٍَََُ فِِ عِيشَث رخاضِيَث ٢١﴾ وقرأ أية إخرى: ﴿رۡدَىَٰكُمۡ َ وَذََٰلِكُمۡ ظَيُّكُمُ ٱلَّخِي ظَيَنخُم ةِرَبِّكُمۡ أ ﴾ فُص ؾَت: 02]. حدثـل يعؼقب بـ كعب الحؾبل، قال: سؿعت يقسػ بـ أسباط يؼقل: سؿعت سػقان يؼقل: قال: أحسـقا بالله الظـ. حدثـل مقسك بـ إسؿاطقؾ، قال: حدثـا حؿاد بـ سؾؿة طـ حؿقد طـ الحسـ، قال: ﴿ ِ نّّ َ ِ ظَيَيجُ أ إِنّّ نُلََٰقٍ حِصَابِيًَۡ ٢٠﴾قال: إن الؿممـ أحسـ بربف الظـ فلحسـ العؿؾ، وإن الؿـافؼ أسا بربف الظـ فلسا العؿؾ.
عدد الصفحات ٤٨